الفصل 475: هي (3)
“تتحول إلى علاج أسوأ من السم. إنها تدفع المرء للجنون لدرجة أن رأسه قد ينفجر أيضاً.”
جلستُ وبدأتُ في تنظيم المعلومات التي قدمتها يو أوه.
قالت يو أوه إن هذا يحدث لأنهم يتلقون [حكمة] بمواجهة كائن أسمى منهم. إذا كان كائناً يمكنه تحمل الحكمة التي يتلقاها، يظل غير متأثر، لكن أولئك الهشين جداً لدرجة لا تسمح بتحملها ينتهي بهم الأمر بالانفجار والموت.
‘أولاً، المنهون سيصبحون في نهاية المطاف ملوكاً سماويين. علاوة على ذلك، في الطائفة البوذية، يُشار إلى المنهين الذين أصبحوا ملوكاً سماويين باسم ملوك الإشراقات السبعة ويُتخذون كهدف للتدريب’.
‘بالطبع، إذا واصلتُ تدوير الثلاثة العظمى المطلقة دون توقف، نظرياً، لن أُجرَّ إلى العالم السفلي’.
وفقاً لشرح تاي يول-جيون، فإن ملوك الإشراقات السبعة هم في الواقع “بوديساتفا” يجسدون العواطف البشرية.
دودودودودودو!
‘العواطف… دراسة القلب…’
وجدتُ شرح هونغ فان ذا مصداقية كبيرة.
فكرتُ فجأة في الفنون الخالدة.
بما أن شرح هونغ فان يربط بشكل طبيعي الأحداث في عالم جبل الملح بما قالته يو أوه، أومأتُ برأسي.
‘هل المنهون كائنات مرتبطة بجوهر الفنون الخالدة؟’
‘كل شخص… لا، كل كائن حي في هذا العالم قد رأى، في مرحلة ما، حقل أزهار السماء الشرقية!’
لماذا سقطنا في هذا العالم بالضبط؟ ولماذا قُدّر لنا العودة إلى عالم الرأس؟ ولماذا مُنح كل واحد منا قدرة غريبة…؟
فعلتُ الأزهار التوأم تصل إلى السماوات، محاولاً تجسيد نفس الحالة مثل يو أوه من خلال تفعيل الإدراك السفلي.
‘التفكير في هذا لن يعطيني أي إجابات’.
“عفواً؟”
على أي حال، المنهون هم ملوك سماويون. وبما أن الملوك السماويين مرتبطون بالعواطف، فقد نكون نحن أيضاً مرتبطين بهذا الشيء الذي يُسمى “العواطف”.
نجم سيف الجبل عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
‘هذا كل ما كُشف عنه حتى الآن’.
“يبدو أنها صيغة جيدة جداً. في الوقت الحالي، لا تبدو ضارة للمعلم. ستساعد في ضمان عدم جر المعلم فجأة إلى العالم السفلي.”
نظمتُ المزيد من المعلومات.
ومع ذلك، فإن اتحاد الطاقات الثلاث لم يدم طويلاً. تلاشت طاقة البركات واللعنات، وعادت قوة الموت إلى جسدي مرة أخرى.
‘أوبسيديان كان من المنهين، وهو أيضاً واجه نهاية مأساوية’.
أسلوب مسار الأرض.
خلال قصة أوبسيديان، استحضرتُ الحكاية المتعلقة بـ [الأفعى].
كوغوغوغوغو!
‘في جبل الملح، تم التأكد من عدم دخول أفعى إلى ذلك العالم، وتقدم مالك الأسماء لتقديم وعد. هيون أوم— أي الين الدموي— قال إن الأفعى السوداء كانت مشؤومة وحظر استخدام الرموز المتعلقة بها… حتى في قصة أوبسيديان، صادف أن أفعى لدغت زوجته وقتلتها’.
بالطبع، هذا هو التقدير الأدنى. لا أزال لا أعرف تماماً مدى القوة التي أصبحتُ عليها، لذا أقوم فقط بتقييمها بشكل تقريبي. علاوة على ذلك، كل هذا تحت افتراض ضربهم بالقوة الخام فقط، دون استخدام تقنيات قتالية.
ما هي [الأفعى] بالضبط؟
“يجب ألا تلمسها بتهور. كائنات مرعبة مثل زهرة قلب الشر لإبادة العجلة تنمو في كل مكان مثل الأعشاب الضارة. بالطبع، أولئك الذين تعلموا أساليب خاصة معينة يمكنهم الاقتحام إلى هنا واستخدام تقنيات تستعير الطاقة مثل هذه الأزهار الشريرة، ولكن…”
نظرتُ إلى هونغ فان لـلحظة وسألتُ:
ويييييينغ!
“هونغ فان، هل لديك أي أفكار عندما أذكر [الأفعى]؟”
الأزهار التوأم تصل إلى السماوات.
بما أنه وقعت العديد من الحوادث المتعلقة بالأفاعي حول هونغ فان، فمن الطبيعي أن أسأله. بدا هونغ فان وكأنه يداعب لحيته ثم قال:
هل هذا لأنه وصل إلى مرحلة التكامل؟ هونغ فان يبدو أصغر سناً قليلاً. يبدو الآن كرجل عجوز في أواخر الستينيات.
“أفعى، كما تقول…؟ أفعى… همم… لستُ متأكداً، لكن تقليدياً، غالباً ما تُستخدم الأفاعي كرموز لـ [الحكمة].”
‘أنا… إذا فكرتُ في الأمر، قد “ولدتُ من جديد” مئات المرات’. في كل مرة أبدأ فيها دورة جديدة، كنتُ دائماً أرى ‘النور’. لم يكن ذلك مجرد نور التراجع. كان ذلك، ربما… الزهرة المسماة باسم حياتي التي رأيتها بينما كنتُ أُمنح حياة جديدة.
“الحكمة… هذا صحيح.”
استحضرتُ المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم الذين قابلتهم حتى الآن. في حالة جانغ إيك، يبدو أن لديه حركة مخفية، لذا استبعدته من البداية… أما بالنسبة للمبجلين في عالم الين الدموي…
الصبر والحكمة. الولادة الجديدة وحسن الحظ هي ما ترمز إليه الأفاعي. في بعض الأماكن، تُعتبر مشؤومة، ولكن بشكل مفاجئ، يُنظر إلى الأفعى في الواقع كفأل حسن.
أسلوب مسار الأرض.
“إذًا، ما رأيك في الأساطير حيث تعاني الشخصيات من سوء الحظ بسبب أفعى؟ هل يرتبط ذلك أيضاً بالحكمة؟”
عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة. من منظور الموت، كل من البركات واللعنات، الين واليانغ، طالما أنها تنتمي إلى نطاق الحياة، فهي كلها عديمة اللون. والعديم اللون الذي يتكون عندما تندمج البركات واللعنات يرمز لـ ‘الحياة’، وقوى الحياة والموت ترسم التايجي مرة أخرى. عند المشاهدة في الواقع، يبدو الأمر وكأن ثلاث طاقات تدور.
“أعتقد أن الأفعى هي، بأسلوب ما، نوع من السم.”
إنه مشهد لمئات الملايين من كتل الضوء تتجمع لتشكل حديقة على شكل أزهار.
“سم؟”
خاطئ.
“نعم. في الواقع، لا يوجد شيء اسمه ‘سم’ في هذا العالم. إنها مجرد مواد لا تناسب كائنات حية معينة، بينما تناسب آخرين. علاوة على ذلك، تأخذ العديد من الكائنات الحية مواد غير مناسبة لنفسها، وتخففها، وتستخدمها كـ ‘دواء’. باختصار، التمييز بين السم والدواء يُحدد فقط بالجرعة— سواء كانت زائدة أم لا. لا يوجد شيء اسمه ‘سم حقيقي’.”
“هل جسدك بخير حقاً الآن، يا معلم؟”
استمر شرحه.
‘إذا وصل إلى مرحلة تحطيم النجوم، فسيكون في أوائل الستينيات. في مرحلة الوعاء المقدس، أواخر الخمسينيات. في مرحلة دخول النيرفانا، أوائل الخمسينيات. عندما يصبح خالداً حقيقياً، هل سيبدو في الأربعينيات؟’
بما أن هونغ فان قد تفوق عليَّ في مسألة السموم، فإن كلماته منطقية تماماً. أنا أيضاً كنتُ قد استخدمتُ السم في مرحلة ما، لذا فهمتُ شرحه جيداً.
أخرجتُ لساني، مستمتعاً بالطاقة المستعرة غير المسبوقة التي بدأت تتضخم بداخلي.
“أليست الحكمة هي نفسها؟ مستوى مناسب من الحكمة يفيد الكائن. لكن… الحكمة المفرطة دائماً…”
من رتبة الخالد الحقيقي فصاعداً، لم يعد ‘الشكل البشري’ يحمل الكثير من المعنى، لذا لا أعرف، ولكن… تساءلتُ فجأة كم سيصبح هونغ فان أصغر سناً. إنه أمر مثير للاهتمام حقاً.
“تتحول إلى علاج أسوأ من السم. إنها تدفع المرء للجنون لدرجة أن رأسه قد ينفجر أيضاً.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هذا صحيح تماماً. الأفعى ترمز للحكمة. لذلك، إذا عانت شخصية في أسطورة من سوء الحظ بسبب أفعى، فقد يكون ذلك… استعارة لـ [التلصص على حكمة تتجاوز قدرتها]، مما أدى بها لتلقي القصاص لأنها لم تستطع تحملها.”
‘عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة…’
“… أرى ذلك.”
ومع ذلك، هناك مشكلة طفيفة في الثلاثة العظمى المطلقة المخلوقة بهذه الطريقة. ربما لأن الموت يمتلك بطبيعته خاصية السكون. فـالثلاثة العظمى المطلقة، بعد امتصاص طاقة موتي، تخمد هالتها في النهاية، وتعود طاقة الموت إلى جسدي مرة أخرى. بينما لا يوجد تغيير كبير في التدريب نفسه، يبدو أن الثلاثة العظمى المطلقة التي تم الحصول عليها بهذه الطريقة توفر معدلاً أعلى من التضخيم مقابل عدم قدرتها على الصمود لـفترة طويلة. في نهاية المطاف، بدلاً من حل طاقة الموت، إنها طريقة تفصل مؤقتاً طاقة الموت عن جسدي لتضخيم قوتي.
وجدتُ شرح هونغ فان ذا مصداقية كبيرة.
‘لا تكن متهوراً. خطوة واحدة خاطئة وسأُمتص مباشرة’.
‘في اللحظة التي يدرك فيها الكائن اسم أو جوهر خالد حقيقي، يُصاب بالصدمة حتماً’.
‘سرعة الثلاثة العظمى المطلقة أسرع حتى مما كانت عليه عندما أديرها قسراً’.
قالت يو أوه إن هذا يحدث لأنهم يتلقون [حكمة] بمواجهة كائن أسمى منهم. إذا كان كائناً يمكنه تحمل الحكمة التي يتلقاها، يظل غير متأثر، لكن أولئك الهشين جداً لدرجة لا تسمح بتحملها ينتهي بهم الأمر بالانفجار والموت.
بما أن هونغ فان قد تفوق عليَّ في مسألة السموم، فإن كلماته منطقية تماماً. أنا أيضاً كنتُ قد استخدمتُ السم في مرحلة ما، لذا فهمتُ شرحه جيداً.
‘وفي عالم جبل الملح، حيث توجد أسطورة حول [منع الأفاعي من الدخول]، حتى [النطق باسم كائن بمستوى خالد حاكم] لم يكن مشكلة’.
ويييييينغ!
بدمج كلمات هونغ فان ويو أوه:
أرسلتُ تجسيدي إلى السماء. اخترق التجسيد السماء بسرعة ووصل إلى الفضاء الخارجي.
عبارة [منع الأفاعي من الدخول] تتوافق مع [منع وصول حكمة كائن وصل إلى مستوى القدر].
“مم…!”
بما أن شرح هونغ فان يربط بشكل طبيعي الأحداث في عالم جبل الملح بما قالته يو أوه، أومأتُ برأسي.
“لحسن الحظ، تلقيتُ صيغة من سيدة مقدسة لتبديد هالة الموت.”
“بالتأكيد، هناك حقيقة فيما قلته.”
“أليست الحكمة هي نفسها؟ مستوى مناسب من الحكمة يفيد الكائن. لكن… الحكمة المفرطة دائماً…”
بعد الإيماء، خرجتُ من الكهف وتسلقتُ مكاناً في جبل زجاجي، حيث جلستُ في وضعية اللوتس. تبعني هونغ فان، متفقداً ما إذا كنتُ أحتاج لشيء.
‘أوبسيديان كان من المنهين، وهو أيضاً واجه نهاية مأساوية’.
“هل جسدك بخير حقاً الآن، يا معلم؟”
فكرتُ فجأة في الفنون الخالدة.
“نعم. في الواقع، تراكمت الكثير من قوة الموت في روحي، لذا أحاول حل ذلك.”
“أفعى، كما تقول…؟ أفعى… همم… لستُ متأكداً، لكن تقليدياً، غالباً ما تُستخدم الأفاعي كرموز لـ [الحكمة].”
“مم…!”
أسلوب مسار الأرض.
“لحسن الحظ، تلقيتُ صيغة من سيدة مقدسة لتبديد هالة الموت.”
الأزهار التوأم تصل إلى السماوات.
أخبرتُ هونغ فان عن الصيغة التي تلقيتها من يو أوه.
الأسلوب الحقيقي الفطري، “من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر”، يعتمد أساساً على النار المعروفة باسم نار الزجاج الحقيقية. إنها لهب يحترق بناءً على ‘ذكريات معاناتي’، وأي شخص تلمسه نار الزجاج الحقيقية يختبر جزءاً من الألم الذي تحملته، دون استثناء. وفي الوقت نفسه، يبدأ من تلمسه نار الزجاج الحقيقية في فقدان تدريبه لصالحها بينما يختبر هذا الألم. بالطبع، ‘إذا استطاعوا الحفاظ على عقلانيتهم في خضم الألم وقبول المعاناة’، فمن الممكن عدم فقدان تدريبهم، لكن هذا مستحيل لمعظم الكائنات. هذا هو نتيجة دمج خصائص تعويذة شبح روح الين والـصحراء العظيمة إلى البحر الميت.
‘بمساعدة هونغ فان، يجب أن أكون قادراً على تبديد قوة الموت بشكل أكثر فعالية’.
رفعتُ حواسي تجاه حقل أزهار السماء الشرقية أكثر. بدأ العالم بأكمله يتلاشى، وهنا وهناك، بدأ النور يسطع. وفي الوقت نفسه، ملأ الضوء بكل ألوان السماوات الطبيعية المحيط، واندمجت كل كتلة ضوء لتزهر إلى أزهار جميلة.
لو كان عبقرياً مثله، فمن المرجح أن يكتشف أي خدع خفية قد حاولت القيام بها ولم ألاحظها. بعد سماع الصيغة، أومأ هونغ فان بهدوء.
‘يبدو أنه كان لديه حياة سابقة خاصة. عندما يصل إلى حد الصغر الذي يمكن أن يبلغه، هل سيتلقى ذكريات حياته السابقة؟’
“يبدو أنها صيغة جيدة جداً. في الوقت الحالي، لا تبدو ضارة للمعلم. ستساعد في ضمان عدم جر المعلم فجأة إلى العالم السفلي.”
أخبرتُ هونغ فان عن الصيغة التي تلقيتها من يو أوه.
“أوه، هل هذا ما تظنه؟”
‘بالطبع، إذا واصلتُ تدوير الثلاثة العظمى المطلقة دون توقف، نظرياً، لن أُجرَّ إلى العالم السفلي’.
“نعم. صيغة التايجي والأقطاب الثلاثة مفيدة بشكل خاص للكائنات الحية. لا تتحول إلى صيغة موت بدمج الاثنين. على الأقل بالنسبة لهذه الصيغة، لا يبدو أن هناك أي فخ، لذا قد تستحق التدريب.”
“إنها أزهار ترمز للحياة. الحياة التي ستُمنح قريباً. إنها تحدد الأسرة والبيئة والجسد والعرق الذي سيولد فيه المرء، بينما تمثل أيضاً حياة أولئك الذين يعيشون حالياً.”
“حسناً، شكراً لك على رأيك.”
قالت يو أوه إن هذا يحدث لأنهم يتلقون [حكمة] بمواجهة كائن أسمى منهم. إذا كان كائناً يمكنه تحمل الحكمة التي يتلقاها، يظل غير متأثر، لكن أولئك الهشين جداً لدرجة لا تسمح بتحملها ينتهي بهم الأمر بالانفجار والموت.
“هذا أمر طبيعي. إذًا، بما أن المعلم يحتاج لفحص الصيغة، سأبتعد قليلاً.”
لـلحظة، شعرتُ بعدة مشاهد تومض أمام عيني. ضواحي العالم السفلي. ضواحي نهر المصدر، كما تُرى عبر عين عرق النجوم. و…
انحنى لي هونغ فان ثم نزل من الجبل الزجاجي. راقبتُ ظهره لـلحظة.
‘هل المنهون كائنات مرتبطة بجوهر الفنون الخالدة؟’
‘شعره الأسود قد زاد’.
‘وفي عالم جبل الملح، حيث توجد أسطورة حول [منع الأفاعي من الدخول]، حتى [النطق باسم كائن بمستوى خالد حاكم] لم يكن مشكلة’.
هل هذا لأنه وصل إلى مرحلة التكامل؟ هونغ فان يبدو أصغر سناً قليلاً. يبدو الآن كرجل عجوز في أواخر الستينيات.
‘بالتفكير في الأمر بأبسط العبارات، إنه الماء والنار. الين واليانغ. أزواج من الأشياء التي تقف في معارضة تامة. بما أن يو أوه هي السيدة المقدسة لـ عالم الشبح السفلي، فمن منظورها، ما الذي سيقف في معارضة تامة؟’
‘إذا وصل إلى مرحلة تحطيم النجوم، فسيكون في أوائل الستينيات. في مرحلة الوعاء المقدس، أواخر الخمسينيات. في مرحلة دخول النيرفانا، أوائل الخمسينيات. عندما يصبح خالداً حقيقياً، هل سيبدو في الأربعينيات؟’
“حسناً، شكراً لك على رأيك.”
من رتبة الخالد الحقيقي فصاعداً، لم يعد ‘الشكل البشري’ يحمل الكثير من المعنى، لذا لا أعرف، ولكن… تساءلتُ فجأة كم سيصبح هونغ فان أصغر سناً. إنه أمر مثير للاهتمام حقاً.
من النجم الأول، نجم المطر السماوي العظيم، تجمعت قوة الجذب نحوي.
‘يبدو أنه كان لديه حياة سابقة خاصة. عندما يصل إلى حد الصغر الذي يمكن أن يبلغه، هل سيتلقى ذكريات حياته السابقة؟’
خلال قصة أوبسيديان، استحضرتُ الحكاية المتعلقة بـ [الأفعى].
إذا حدث ذلك، فهل سيظل هونغ فان هو نفس هونغ فان الذي أعرفه…؟
على أي حال، المنهون هم ملوك سماويون. وبما أن الملوك السماويين مرتبطون بالعواطف، فقد نكون نحن أيضاً مرتبطين بهذا الشيء الذي يُسمى “العواطف”.
‘… كفى. فلنتوقف عن الأفكار غير المجدية… عندما يتحد التايجي، ستدور الأقطاب الثلاثة… هاه’.
‘أنا… إذا فكرتُ في الأمر، قد “ولدتُ من جديد” مئات المرات’. في كل مرة أبدأ فيها دورة جديدة، كنتُ دائماً أرى ‘النور’. لم يكن ذلك مجرد نور التراجع. كان ذلك، ربما… الزهرة المسماة باسم حياتي التي رأيتها بينما كنتُ أُمنح حياة جديدة.
هززتُ رأسي وأنا أفكر في الصيغة. التايجي والأقطاب الثلاثة. خطر ببالي شيء ما على الفور.
إنه مشهد لمئات الملايين من كتل الضوء تتجمع لتشكل حديقة على شكل أزهار.
وو-وونغ!
ويييييينغ!
أرسلتُ تجسيدي إلى السماء. اخترق التجسيد السماء بسرعة ووصل إلى الفضاء الخارجي.
لا يوجد تمييز بين الاثنين، فما الفرق الذي سيحدثه توحيدهما؟ دمجتُ لـهبي الزجاج الحقيقيين في واحد. ومن رؤية الإدراك السفلي، كان الأمر مجرد لـهبين عديمي اللون يندمجان في واحد.
كوغوغوغوغو!
تدبرتُ الأمر لـلحظة، ثم لـلتفكير من وجهة نظر يو أوه، فعلتُ من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر.
تحطيم الفراغ.
العديم اللون يسحب الأسود، راسمًا التايجي.
أسلوب مسار السماء.
‘أي مستوى من القوة هذا؟’
أسلوب مسار الأرض.
“إذًا، ما رأيك في الأساطير حيث تعاني الشخصيات من سوء الحظ بسبب أفعى؟ هل يرتبط ذلك أيضاً بالحكمة؟”
‘الآن، لقد ارتقوا جميعاً إلى نفس المرحلة’.
“عفواً؟”
ويييييينغ!
رفعتُ حواسي تجاه حقل أزهار السماء الشرقية أكثر. بدأ العالم بأكمله يتلاشى، وهنا وهناك، بدأ النور يسطع. وفي الوقت نفسه، ملأ الضوء بكل ألوان السماوات الطبيعية المحيط، واندمجت كل كتلة ضوء لتزهر إلى أزهار جميلة.
نجم سيف الجبل عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
بما أن هونغ فان قد تفوق عليَّ في مسألة السموم، فإن كلماته منطقية تماماً. أنا أيضاً كنتُ قد استخدمتُ السم في مرحلة ما، لذا فهمتُ شرحه جيداً.
من النجم الأول، نجم المطر السماوي العظيم، تجمعت قوة الجذب نحوي.
“هل جسدك بخير حقاً الآن، يا معلم؟”
مرحلة تحطيم الفراغ. قوة نجم في مستوى الروح تتشابك مع قوة نجم في مستوى التشي. بالتزامن، رسمت قوة جذب القدر دائرة خلفي.
هل هذا لأنه وصل إلى مرحلة التكامل؟ هونغ فان يبدو أصغر سناً قليلاً. يبدو الآن كرجل عجوز في أواخر الستينيات.
باااات!
‘إنه مجرد عديم لون بلا تغيير… هاه؟’
دارت الثلاثة العظمى المطلقة، وبدأت قوة هائلة تغلي داخل التجسيد.
‘إذا وصل إلى مرحلة تحطيم النجوم، فسيكون في أوائل الستينيات. في مرحلة الوعاء المقدس، أواخر الخمسينيات. في مرحلة دخول النيرفانا، أوائل الخمسينيات. عندما يصبح خالداً حقيقياً، هل سيبدو في الأربعينيات؟’
‘مذهل’.
“عفواً؟”
أخرجتُ لساني، مستمتعاً بالطاقة المستعرة غير المسبوقة التي بدأت تتضخم بداخلي.
“… أرى ذلك.”
دودودودودودو!
“أليست الحكمة هي نفسها؟ مستوى مناسب من الحكمة يفيد الكائن. لكن… الحكمة المفرطة دائماً…”
القوة نفسها تفيض، وتهز كامل الفضاء الكوني المحيط.
باااات!
‘أي مستوى من القوة هذا؟’
‘هذا هو عالم الأزهار’.
استحضرتُ المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم الذين قابلتهم حتى الآن. في حالة جانغ إيك، يبدو أن لديه حركة مخفية، لذا استبعدته من البداية… أما بالنسبة للمبجلين في عالم الين الدموي…
فعلتُ الأزهار التوأم تصل إلى السماوات، محاولاً تجسيد نفس الحالة مثل يو أوه من خلال تفعيل الإدراك السفلي.
‘بالنسبة لأمثال سوا ريونغ أو غيو تشيون… بهذا المستوى من القوة، يمكنني ضربهم حتى الموت بنسبة واحد ضد اثنين’.
—عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة.
بالطبع، هذا هو التقدير الأدنى. لا أزال لا أعرف تماماً مدى القوة التي أصبحتُ عليها، لذا أقوم فقط بتقييمها بشكل تقريبي. علاوة على ذلك، كل هذا تحت افتراض ضربهم بالقوة الخام فقط، دون استخدام تقنيات قتالية.
‘همم؟’
‘إذا أضفتُ التقنيات القتالية جنباً إلى جنب مع التعاويذ والفنون الخالدة، ومع النجوم السبعة الاصطناعية للـلورد المجنون… همم’.
تشيييييي—
أومأتُ برأسي. يبدو أنني لن أخسر حتى ضد مبجلي العصر السبعة العظام لعالم الين الدموي.
‘تبدو مثل أقطاب ثلاثة، لكنها في الحقيقة تايجي مرسوم من قوة طاقتين ممتزجتين معاً مع قوة الموت’.
كوغوغوغو!
‘عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة…’
راقبتُ القوة الفائضة وقطبتُ حاجبي.
“إنها أزهار ترمز للحياة. الحياة التي ستُمنح قريباً. إنها تحدد الأسرة والبيئة والجسد والعرق الذي سيولد فيه المرء، بينما تمثل أيضاً حياة أولئك الذين يعيشون حالياً.”
‘بعيداً عن القدرة على مواجهة المبجلين السبعة العظام… لا تزال لا توجد استجابة محددة من طاقة الموت’.
وفقاً لشرح تاي يول-جيون، فإن ملوك الإشراقات السبعة هم في الواقع “بوديساتفا” يجسدون العواطف البشرية.
حتى عندما أدير الثلاثة العظمى المطلقة، لا أشعر بأي تأثير محدد على طاقة الموت، فقطبتُ حاجبي. لم يتغير شيء.
كوغوغوغو!
‘عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة…’
“هل جسدك بخير حقاً الآن، يا معلم؟”
توقفتُ عن تدوير الثلاثة العظمى المطلقة وتدبرتُ ما قصدته يو أوه بـ ‘التايجي’.
أدخلتُ الين واليانغ لمسار السماء ومسار الأرض لخلق العديم اللون. وقابلتُ تحطيم الفراغ بالموت لخلق الأسود. وبينما أفعل ذلك، بدأت الثلاثة العظمى المطلقة في الدوران دون أن أحتاج لتدويرها قسراً.
‘بالتفكير في الأمر بأبسط العبارات، إنه الماء والنار. الين واليانغ. أزواج من الأشياء التي تقف في معارضة تامة. بما أن يو أوه هي السيدة المقدسة لـ عالم الشبح السفلي، فمن منظورها، ما الذي سيقف في معارضة تامة؟’
الأزهار التوأم تصل إلى السماوات.
تدبرتُ الأمر لـلحظة، ثم لـلتفكير من وجهة نظر يو أوه، فعلتُ من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر.
“إذًا، ما رأيك في الأساطير حيث تعاني الشخصيات من سوء الحظ بسبب أفعى؟ هل يرتبط ذلك أيضاً بالحكمة؟”
من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر.
لو كان عبقرياً مثله، فمن المرجح أن يكتشف أي خدع خفية قد حاولت القيام بها ولم ألاحظها. بعد سماع الصيغة، أومأ هونغ فان بهدوء.
الأزهار التوأم تصل إلى السماوات.
باااات!
ووش!
توقفتُ عن تدوير الثلاثة العظمى المطلقة وتدبرتُ ما قصدته يو أوه بـ ‘التايجي’.
ارتفع لهب بلون زجاجي في كلتا يديَّ. أحد الجانبين له ضوء داكن يشبه الأوبسيديان، والآخر له ضوء أبيض نقي يشبه الكوارتز. كل الأساليب التي تعلمتها حتى الآن اندمجت الآن في فن “من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر”. تعويذة بركة الأوركيد البيضاء وتعويذة شبح روح الين اندمجتا أيضاً فيها، واتخذتا مكانهما بداخلي.
إنه مشهد لمئات الملايين من كتل الضوء تتجمع لتشكل حديقة على شكل أزهار.
الأسلوب الحقيقي الفطري، “من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر”، يعتمد أساساً على النار المعروفة باسم نار الزجاج الحقيقية. إنها لهب يحترق بناءً على ‘ذكريات معاناتي’، وأي شخص تلمسه نار الزجاج الحقيقية يختبر جزءاً من الألم الذي تحملته، دون استثناء. وفي الوقت نفسه، يبدأ من تلمسه نار الزجاج الحقيقية في فقدان تدريبه لصالحها بينما يختبر هذا الألم. بالطبع، ‘إذا استطاعوا الحفاظ على عقلانيتهم في خضم الألم وقبول المعاناة’، فمن الممكن عدم فقدان تدريبهم، لكن هذا مستحيل لمعظم الكائنات. هذا هو نتيجة دمج خصائص تعويذة شبح روح الين والـصحراء العظيمة إلى البحر الميت.
على أي حال، نار الزجاج الحقيقية هذه تغلف عقلي في النهاية. وهكذا، من خلال غمر ذكرياتي وعقلي، يمكنها نظرياً تجسيد كل ما اختبرته.
علاوة على ذلك، كل ما يدخل في نيران الألم يُذاب تماماً، ويُضاف إلى نار الزجاج الحقيقية، مما يجعل “من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر” أقوى. نار الزجاج الحقيقية تبدو كـلهب، لكنها تمتلك أيضاً خصائص الزجاج، حيث تتصلب إلى زجاج عندما تبرد. تحديداً، هي العملية حيث تنزل الذكريات المؤلمة المحترقة في مستوى الروح، وعقلي الصافي في الأعماق، إلى مستوى التشي بينما تبرد، وتتحول إلى زجاج.
“نعم. صيغة التايجي والأقطاب الثلاثة مفيدة بشكل خاص للكائنات الحية. لا تتحول إلى صيغة موت بدمج الاثنين. على الأقل بالنسبة لهذه الصيغة، لا يبدو أن هناك أي فخ، لذا قد تستحق التدريب.”
على أي حال، نار الزجاج الحقيقية هذه تغلف عقلي في النهاية. وهكذا، من خلال غمر ذكرياتي وعقلي، يمكنها نظرياً تجسيد كل ما اختبرته.
‘بالتفكير في الأمر بأبسط العبارات، إنه الماء والنار. الين واليانغ. أزواج من الأشياء التي تقف في معارضة تامة. بما أن يو أوه هي السيدة المقدسة لـ عالم الشبح السفلي، فمن منظورها، ما الذي سيقف في معارضة تامة؟’
هواروروروروك!
اللعنات والبركات. أرواح الين واليانغ محتواة داخل نار الزجاج الحقيقية في كلتا اليدين. إنهما تشبهان زهرة سوداء وزهرة بيضاء.
اللعنات والبركات. أرواح الين واليانغ محتواة داخل نار الزجاج الحقيقية في كلتا اليدين. إنهما تشبهان زهرة سوداء وزهرة بيضاء.
تنهدتُ، مستخدماً عرق النجوم لتحديد اتجاهي نحو بحر البرق المقدس، وبدأتُ ببطء في استخدام تقنية تقليص الأرض.
فعلتُ الأزهار التوأم تصل إلى السماوات، محاولاً تجسيد نفس الحالة مثل يو أوه من خلال تفعيل الإدراك السفلي.
“ربما…”
باااات!
استحضرتُ المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم الذين قابلتهم حتى الآن. في حالة جانغ إيك، يبدو أن لديه حركة مخفية، لذا استبعدته من البداية… أما بالنسبة للمبجلين في عالم الين الدموي…
بمجرد تفعيل الإدراك السفلي، شعرتُ بعالم هائل من الموت يناديني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘لا تكن متهوراً. خطوة واحدة خاطئة وسأُمتص مباشرة’.
“آه…!”
صارعتُ لـكي لا أُمتص في عالم الموت بكل قوتي، مراقباً اللعنات والبركات في يدي من ضواحي العالم السفلي.
“سم؟”
‘اللعنات والبركات… من رؤية الإدراك السفلي، كلاهما عديم اللون…’
“بالتأكيد، هناك حقيقة فيما قلته.”
لا يوجد تمييز بين الاثنين، فما الفرق الذي سيحدثه توحيدهما؟ دمجتُ لـهبي الزجاج الحقيقيين في واحد. ومن رؤية الإدراك السفلي، كان الأمر مجرد لـهبين عديمي اللون يندمجان في واحد.
أومأتُ برأسي. يبدو أنني لن أخسر حتى ضد مبجلي العصر السبعة العظام لعالم الين الدموي.
‘إنه مجرد عديم لون بلا تغيير… هاه؟’
دارت الثلاثة العظمى المطلقة، وبدأت قوة هائلة تغلي داخل التجسيد.
اتسعت عيناي فجأة وأنا أحدق في لـهب الزجاج الحقيقي. اللهب عديم اللون، المتشكل من اتحاد لعنات وبركات الين واليانغ، يسحب طاقة الموت بداخلي.
‘بالطبع، إذا واصلتُ تدوير الثلاثة العظمى المطلقة دون توقف، نظرياً، لن أُجرَّ إلى العالم السفلي’.
العديم اللون يسحب الأسود، راسمًا التايجي.
اتسعت عيناي فجأة وأنا أحدق في لـهب الزجاج الحقيقي. اللهب عديم اللون، المتشكل من اتحاد لعنات وبركات الين واليانغ، يسحب طاقة الموت بداخلي.
—عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة.
لماذا سقطنا في هذا العالم بالضبط؟ ولماذا قُدّر لنا العودة إلى عالم الرأس؟ ولماذا مُنح كل واحد منا قدرة غريبة…؟
أوقفتُ الإدراك السفلي ونظرتُ إلى الظاهرة التي تنكشف أمام عيني في الواقع. زهرة روح الين وزهرة الأوركيد البيضاء. داخل لـهب الزجاج الحقيقي، حيث يمتزج اللهبان، تحترق قوة موت مظلمة بجانبهما.
توقفتُ عن تدوير الثلاثة العظمى المطلقة وتدبرتُ ما قصدته يو أوه بـ ‘التايجي’.
تشيييييي—
من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر.
ومع ذلك، فإن اتحاد الطاقات الثلاث لم يدم طويلاً. تلاشت طاقة البركات واللعنات، وعادت قوة الموت إلى جسدي مرة أخرى.
عندما يتناسخ شخص مات ويولد من جديد. عندما يولد طفل في هذا العالم، ما هو أول شيء يراه الطفل؟ وجه القابلة؟ وجه الوالدين؟
“… هذا هو الأمر.”
“ربما…”
عندما يتحد التايجي، تدور الأقطاب الثلاثة. من منظور الموت، كل من البركات واللعنات، الين واليانغ، طالما أنها تنتمي إلى نطاق الحياة، فهي كلها عديمة اللون. والعديم اللون الذي يتكون عندما تندمج البركات واللعنات يرمز لـ ‘الحياة’، وقوى الحياة والموت ترسم التايجي مرة أخرى. عند المشاهدة في الواقع، يبدو الأمر وكأن ثلاث طاقات تدور.
دون أن يعطيني فرصة للرفض، وضع العجوز زهرة سوداء في يدي وغادر.
‘تبدو مثل أقطاب ثلاثة، لكنها في الحقيقة تايجي مرسوم من قوة طاقتين ممتزجتين معاً مع قوة الموت’.
اتسعت عيناي فجأة وأنا أحدق في لـهب الزجاج الحقيقي. اللهب عديم اللون، المتشكل من اتحاد لعنات وبركات الين واليانغ، يسحب طاقة الموت بداخلي.
بفهم كلمات يو أوه، أغمضتُ عيني ورسمتُ الثلاثة العظمى المطلقة.
الفصل 475: هي (3)
أدخلتُ الين واليانغ لمسار السماء ومسار الأرض لخلق العديم اللون. وقابلتُ تحطيم الفراغ بالموت لخلق الأسود. وبينما أفعل ذلك، بدأت الثلاثة العظمى المطلقة في الدوران دون أن أحتاج لتدويرها قسراً.
فعلتُ الأزهار التوأم تصل إلى السماوات، محاولاً تجسيد نفس الحالة مثل يو أوه من خلال تفعيل الإدراك السفلي.
باااات!
‘ذلك الإحساس الذي شعرتُ به بعد الموت والولادة من جديد مئات المرات— ذلك الإحساس كان بالضبط… حاسة إدراك عالم الأزهار’.
في الوقت نفسه، شعرتُ بقوة الموت بداخلي وهي تُسحب بسرعة إلى الثلاثة العظمى المطلقة.
استحضرتُ المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم الذين قابلتهم حتى الآن. في حالة جانغ إيك، يبدو أن لديه حركة مخفية، لذا استبعدته من البداية… أما بالنسبة للمبجلين في عالم الين الدموي…
‘سرعة الثلاثة العظمى المطلقة أسرع حتى مما كانت عليه عندما أديرها قسراً’.
‘ذلك المكان هو… حقل أزهار السماء الشرقية’.
معدل تضخيم القوة يزداد.
في الوقت نفسه، شعرتُ بقوة الموت بداخلي وهي تُسحب بسرعة إلى الثلاثة العظمى المطلقة.
‘إذا كان الأمر هكذا…’
بعد الإيماء، خرجتُ من الكهف وتسلقتُ مكاناً في جبل زجاجي، حيث جلستُ في وضعية اللوتس. تبعني هونغ فان، متفقداً ما إذا كنتُ أحتاج لشيء.
ابتسمتُ. إذا كان مجرد مرحلة وعاء مقدس عادية بدون عالم متوسط، فقد أتمكن حقاً من منافستهم.
“هذا صحيح تماماً. الأفعى ترمز للحكمة. لذلك، إذا عانت شخصية في أسطورة من سوء الحظ بسبب أفعى، فقد يكون ذلك… استعارة لـ [التلصص على حكمة تتجاوز قدرتها]، مما أدى بها لتلقي القصاص لأنها لم تستطع تحملها.”
بـسسست…
تدبرتُ الأمر لـلحظة، ثم لـلتفكير من وجهة نظر يو أوه، فعلتُ من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر.
ومع ذلك، هناك مشكلة طفيفة في الثلاثة العظمى المطلقة المخلوقة بهذه الطريقة. ربما لأن الموت يمتلك بطبيعته خاصية السكون. فـالثلاثة العظمى المطلقة، بعد امتصاص طاقة موتي، تخمد هالتها في النهاية، وتعود طاقة الموت إلى جسدي مرة أخرى. بينما لا يوجد تغيير كبير في التدريب نفسه، يبدو أن الثلاثة العظمى المطلقة التي تم الحصول عليها بهذه الطريقة توفر معدلاً أعلى من التضخيم مقابل عدم قدرتها على الصمود لـفترة طويلة. في نهاية المطاف، بدلاً من حل طاقة الموت، إنها طريقة تفصل مؤقتاً طاقة الموت عن جسدي لتضخيم قوتي.
“أليست الحكمة هي نفسها؟ مستوى مناسب من الحكمة يفيد الكائن. لكن… الحكمة المفرطة دائماً…”
‘بالطبع، إذا واصلتُ تدوير الثلاثة العظمى المطلقة دون توقف، نظرياً، لن أُجرَّ إلى العالم السفلي’.
‘أولاً، المنهون سيصبحون في نهاية المطاف ملوكاً سماويين. علاوة على ذلك، في الطائفة البوذية، يُشار إلى المنهين الذين أصبحوا ملوكاً سماويين باسم ملوك الإشراقات السبعة ويُتخذون كهدف للتدريب’.
لكن هذا كل شيء. سأضطر للعيش طوال حياتي وأنا أفعل الثلاثة العظمى المطلقة باستمرار فقط لكي أتجنب بالكاد الانجرار إلى العالم السفلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘… همم، في الوقت الحالي، أحتاج للعثور على حل أكثر جوهرية مما قدمته يو أوه’.
دون أن يعطيني فرصة للرفض، وضع العجوز زهرة سوداء في يدي وغادر.
تنهدتُ، مستخدماً عرق النجوم لتحديد اتجاهي نحو بحر البرق المقدس، وبدأتُ ببطء في استخدام تقنية تقليص الأرض.
‘إذا وصل إلى مرحلة تحطيم النجوم، فسيكون في أوائل الستينيات. في مرحلة الوعاء المقدس، أواخر الخمسينيات. في مرحلة دخول النيرفانا، أوائل الخمسينيات. عندما يصبح خالداً حقيقياً، هل سيبدو في الأربعينيات؟’
الثلاثة العظمى المطلقة الجديدة التي تدور مدفوعة بهالة الموت. قمتُ بتدوير الثلاثة العظمى المطلقة لـ مسار الموت مرة أخرى لفصل الموت عن نفسي لـفترة أطول قليلاً، وأعدتُ تجسيدي نحو النجم.
‘التفكير في هذا لن يعطيني أي إجابات’.
حينها.
أرسلتُ تجسيدي إلى السماء. اخترق التجسيد السماء بسرعة ووصل إلى الفضاء الخارجي.
‘همم؟’
“… أرى ذلك.”
لـلحظة، شعرتُ بعدة مشاهد تومض أمام عيني. ضواحي العالم السفلي. ضواحي نهر المصدر، كما تُرى عبر عين عرق النجوم. و…
“هل جسدك بخير حقاً الآن، يا معلم؟”
“…!”
نجم سيف الجبل عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
إنه مشهد لمئات الملايين من كتل الضوء تتجمع لتشكل حديقة على شكل أزهار.
وو-وونغ!
“آه…!”
ومع ذلك، فإن اتحاد الطاقات الثلاث لم يدم طويلاً. تلاشت طاقة البركات واللعنات، وعادت قوة الموت إلى جسدي مرة أخرى.
فهمتُ ما قصده الين الدموي بـ الحواس الخمس.
“عفواً؟”
‘إذًا هذا هو الأمر…’
‘هذا كل ما كُشف عنه حتى الآن’.
حتى الآن، ظننتُ أن الإدراك السفلي وعين عرق النجوم هما الحاستان الوحيدتان اللتان تلمسان نطاقات الأسياد السماويين الآخرين. لكن بشكل غير متوقع، أمتلك حاسة أخرى.
ويييييينغ!
‘ذلك المكان هو… حقل أزهار السماء الشرقية’.
الأسلوب الحقيقي الفطري، “من الزجاج الكريستالي إلى تخطي البحر”، يعتمد أساساً على النار المعروفة باسم نار الزجاج الحقيقية. إنها لهب يحترق بناءً على ‘ذكريات معاناتي’، وأي شخص تلمسه نار الزجاج الحقيقية يختبر جزءاً من الألم الذي تحملته، دون استثناء. وفي الوقت نفسه، يبدأ من تلمسه نار الزجاج الحقيقية في فقدان تدريبه لصالحها بينما يختبر هذا الألم. بالطبع، ‘إذا استطاعوا الحفاظ على عقلانيتهم في خضم الألم وقبول المعاناة’، فمن الممكن عدم فقدان تدريبهم، لكن هذا مستحيل لمعظم الكائنات. هذا هو نتيجة دمج خصائص تعويذة شبح روح الين والـصحراء العظيمة إلى البحر الميت.
الحاسة التي تدرك المهد الذي يسمح لكائنات العالم السفلي ونهر المصدر بالعودة إلى العالم الموجود. أستطيع أن أشعر بوضوح بماهية هذه الحاسة.
‘بعيداً عن القدرة على مواجهة المبجلين السبعة العظام… لا تزال لا توجد استجابة محددة من طاقة الموت’.
‘كل شخص… لا، كل كائن حي في هذا العالم قد رأى، في مرحلة ما، حقل أزهار السماء الشرقية!’
‘العواطف… دراسة القلب…’
عندما يتناسخ شخص مات ويولد من جديد. عندما يولد طفل في هذا العالم، ما هو أول شيء يراه الطفل؟ وجه القابلة؟ وجه الوالدين؟
‘… همم، في الوقت الحالي، أحتاج للعثور على حل أكثر جوهرية مما قدمته يو أوه’.
خاطئ.
“نعم. في الواقع، لا يوجد شيء اسمه ‘سم’ في هذا العالم. إنها مجرد مواد لا تناسب كائنات حية معينة، بينما تناسب آخرين. علاوة على ذلك، تأخذ العديد من الكائنات الحية مواد غير مناسبة لنفسها، وتخففها، وتستخدمها كـ ‘دواء’. باختصار، التمييز بين السم والدواء يُحدد فقط بالجرعة— سواء كانت زائدة أم لا. لا يوجد شيء اسمه ‘سم حقيقي’.”
أول شيء يراه الطفل هو ‘النور’ الذي يحدق فيه عندما يخرج من الظلام. إذًا، ما هو هذا ‘النور’ الأول الذي يشرق على الطفل بالضبط؟ إنه ليس مجرد نور يُرى عند الخروج من الظلام. كل كائن حي، عند ولادته، يرى حقل أزهار السماء الشرقية الذي مر به.
“هذا صحيح تماماً. الأفعى ترمز للحكمة. لذلك، إذا عانت شخصية في أسطورة من سوء الحظ بسبب أفعى، فقد يكون ذلك… استعارة لـ [التلصص على حكمة تتجاوز قدرتها]، مما أدى بها لتلقي القصاص لأنها لم تستطع تحملها.”
‘أنا… إذا فكرتُ في الأمر، قد “ولدتُ من جديد” مئات المرات’. في كل مرة أبدأ فيها دورة جديدة، كنتُ دائماً أرى ‘النور’. لم يكن ذلك مجرد نور التراجع. كان ذلك، ربما… الزهرة المسماة باسم حياتي التي رأيتها بينما كنتُ أُمنح حياة جديدة.
بما أن هونغ فان قد تفوق عليَّ في مسألة السموم، فإن كلماته منطقية تماماً. أنا أيضاً كنتُ قد استخدمتُ السم في مرحلة ما، لذا فهمتُ شرحه جيداً.
‘ذلك الإحساس الذي شعرتُ به بعد الموت والولادة من جديد مئات المرات— ذلك الإحساس كان بالضبط… حاسة إدراك عالم الأزهار’.
‘إذا كان الأمر هكذا…’
بينما تلاشت هالة الموت التي تغلفني لـلحظة من خلال دوران الثلاثة العظمى المطلقة، تمكنتُ من إدراك تلك الحاسة بوضوح.
‘يبدو أنه كان لديه حياة سابقة خاصة. عندما يصل إلى حد الصغر الذي يمكن أن يبلغه، هل سيتلقى ذكريات حياته السابقة؟’
‘هذا هو… حس إدراك العوالم الخمسة…’
“أفعى، كما تقول…؟ أفعى… همم… لستُ متأكداً، لكن تقليدياً، غالباً ما تُستخدم الأفاعي كرموز لـ [الحكمة].”
رفعتُ حواسي تجاه حقل أزهار السماء الشرقية أكثر. بدأ العالم بأكمله يتلاشى، وهنا وهناك، بدأ النور يسطع. وفي الوقت نفسه، ملأ الضوء بكل ألوان السماوات الطبيعية المحيط، واندمجت كل كتلة ضوء لتزهر إلى أزهار جميلة.
‘يبدو أنه كان لديه حياة سابقة خاصة. عندما يصل إلى حد الصغر الذي يمكن أن يبلغه، هل سيتلقى ذكريات حياته السابقة؟’
‘هذا هو عالم الأزهار’.
‘أولاً، المنهون سيصبحون في نهاية المطاف ملوكاً سماويين. علاوة على ذلك، في الطائفة البوذية، يُشار إلى المنهين الذين أصبحوا ملوكاً سماويين باسم ملوك الإشراقات السبعة ويُتخذون كهدف للتدريب’.
“هذه الأزهار هي…”
“أعتقد أن الأفعى هي، بأسلوب ما، نوع من السم.”
“إنها أزهار ترمز للحياة. الحياة التي ستُمنح قريباً. إنها تحدد الأسرة والبيئة والجسد والعرق الذي سيولد فيه المرء، بينما تمثل أيضاً حياة أولئك الذين يعيشون حالياً.”
بما أن شرح هونغ فان يربط بشكل طبيعي الأحداث في عالم جبل الملح بما قالته يو أوه، أومأتُ برأسي.
“أوه، أهكذا الأمر؟”
تحطيم الفراغ.
“يجب ألا تلمسها بتهور. كائنات مرعبة مثل زهرة قلب الشر لإبادة العجلة تنمو في كل مكان مثل الأعشاب الضارة. بالطبع، أولئك الذين تعلموا أساليب خاصة معينة يمكنهم الاقتحام إلى هنا واستخدام تقنيات تستعير الطاقة مثل هذه الأزهار الشريرة، ولكن…”
معدل تضخيم القوة يزداد.
“ربما…”
قالت يو أوه إن هذا يحدث لأنهم يتلقون [حكمة] بمواجهة كائن أسمى منهم. إذا كان كائناً يمكنه تحمل الحكمة التي يتلقاها، يظل غير متأثر، لكن أولئك الهشين جداً لدرجة لا تسمح بتحملها ينتهي بهم الأمر بالانفجار والموت.
“الدخول إلى هنا هو أيضاً قدر، لذا سأعطيك هدية. خذها. إنها زهرة الإبادة.”
اللعنات والبركات. أرواح الين واليانغ محتواة داخل نار الزجاج الحقيقية في كلتا اليدين. إنهما تشبهان زهرة سوداء وزهرة بيضاء.
“عفواً؟”
“أفعى، كما تقول…؟ أفعى… همم… لستُ متأكداً، لكن تقليدياً، غالباً ما تُستخدم الأفاعي كرموز لـ [الحكمة].”
دون أن يعطيني فرصة للرفض، وضع العجوز زهرة سوداء في يدي وغادر.
بالطبع، هذا هو التقدير الأدنى. لا أزال لا أعرف تماماً مدى القوة التي أصبحتُ عليها، لذا أقوم فقط بتقييمها بشكل تقريبي. علاوة على ذلك، كل هذا تحت افتراض ضربهم بالقوة الخام فقط، دون استخدام تقنيات قتالية.
“لحسن الحظ، تلقيتُ صيغة من سيدة مقدسة لتبديد هالة الموت.”
