Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 476

الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)

انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.

ثامب-ثامب-ثامب—

“إذا كـان الـأمـر يـتعلق بـنـيـة الـمـعلم، فـقد أصـبح من الـصـعـب قـراءتـها بـسـبـب الـتقدم في المراحل.”

أمسكتُ بـقلبي الـنابـض واستعدتُ حواسي.

“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”

“هيوك… هوك…”

ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.

الـمحيط لا يزال داخل جسدي.

الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)

“… مـاذا كان ذلك لـلـتوا؟”

بـعـد ذلـك الـيـوم، اخـتـفـى الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، الـذي اجـتـاح قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، فـجأة. يـقـول الـبـعـض إنـه قـُتـل، ويـقـول آخـرون إنـه أصـبـح “سـمـاءً وراء الـسـمـاوات” الحـقـيـقـيـة وارتـقـى. الـحـقـيـقـة هـي أن هـام جـيـن، بـالـتـفـكـيـر فـي قـبـحـه الـخـاص، نـبـذ كـل قـوتـه وهـيـبـتـه وبـدأ تـدريـبـاً صـحـيـحـاً مـخـتـبـئـاً فـي وادي جـبـلـي، لـكـن كـل مـن عـلـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ خـمـنـوا أن هـام جـيـن قـد واجـه نـهـايـتـه بـأي وسـيـلـة كـانـت.

لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].

“هـذا هـو الـمـكـان.”

تـحسستُ بـسرعة جسد تـجسيدي وفتـشتُ داخل جسدي الـرئيسي أيضاً. بـينـما كنتُ أتقلب، اندلـعت الـزلازل والـعواصف في أماكن مـختلفة، لـكن الـآن لـيس الـوقت لـلـقلق بـشأن ذلك.

كـلـيـنـك—

‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’

[: اسـتـمـع جـيـداً. يـبـدو أنـك تـتـبـعـنـي وتـلـعـب دور سـيـد الـطـائـفـة أو الـإمـبـراطـور، لـذا سـأُحـذرك. إذا كـنـتَ تـرغـب حـقـاً فـي اتـبـاعـي، كـان يـجـب عـلـيـك تـأديـب نـفـسـك ومـراكـمـة الـتـدريـب، لـا أن تـظـلـم الـأضـعـف مـنـك وتـسـتـمـتـع بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم هـكـذا. :]

شعرتُ بـالـعرق الـبارد يتـصبب بـينـما أراقب جسدي وروحي وطاقتي الـسماوية.

قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.

‘لا يوجد سوء حظ مـشؤوم واضـح… لـكن مـا هو هذا الـشيء بـالـضبط؟’

جـلـسـتُ فـي وضـعـيـة الـلـوتـس وبـدأتُ بـمـراقـبـة نـيـتـي.

ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.

“إذا كان الـأمر كـذلك، فـليـرتـقِ الـجميع بـاستـثناء سيو ران وهونغ فان.”

بـاااات!

“هـذا هـو الـمـكـان.”

جمعتُ رفاقي، الـمـشتـتـين والـذين يـتدرب كل منهم بـمفرده، في مكان واحد.

“… مـاذا كان ذلك لـلـتوا؟”

“أيـها الـجميع، لـدي شيء لأخبركم بـه.”

“لـقـد كـنـتُ أنـوي فـي الـأصـل أن أجـعـلـك تـلـمـيـذي الـمـبـاشـر إذا ارتـقـيـتَ.”

“همم؟ مـا هو؟”

تـقـطيـر—

بـاااات!

[: : وعـنـدمـا وصـلـنـا إلـى هـذه المرحلة، أخـبـرنـا أن نـصـقـل هـذا الـمـسـار. : :]

أخرجتُ سيف كل الـسماوات وغرزتُ واحداً في رأس كل منهم.

كـلـيـنـك—

“من الـآن فـصاعداً، بـواسطة هذا، ستـتمكنون من الـتواصل مـعي. لذا… يـرجى الـارتقاء فوراً.”

نفض هونغ فان شيئاً عن صدري، قائلاً إن هناك شيئاً عالقاً وسأل.

“مم، مـا الـخطب يا مـعلم؟ مم، هذا لا يـنفـصل بـسهولة.”

بـسماع هذا، هـرب الـلـون من وجوه جـميـع رفاقي. ربـما لـأنهم قُـتلـوا على يد الـيـيـن الـدمـوي (بـمستوى الـخالـد الـحقيقي) مئات الـمرات، بـدا الـجميع خائـفـين.

نفض هونغ فان شيئاً عن صدري، قائلاً إن هناك شيئاً عالقاً وسأل.

ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.

“أولـاً…”

‘بـاسـتـخـدام الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا كـأحـجـار مـلـاحـة، قـام شـخـص مـا بـتـطـويـر هـذا.’

أخبرتُ رفاقي بـحقيقة مـهمة.

‘فـي الـنـهـايـة، وجـدتُ طـريـقـة لا أسـتـطـيـع اسـتـخـدامـهـا…’

“الـأمر يـتعلق بـنا. الـكائنات الـسامية في هذا الـعالم تـطلق علـيـنا نـحن الـسبعة، الـقادمين من عوالـم أخرى والـذين نـمتـلك قوى خاصة، اسم الـمـنـهـين.”

فـي مـكـان مـا عـلـى الـقـارة، وبـعـد الـعـثـور عـلـى حـضـور مـألوف هـنـاك، تـوجـهـتُ إلـى مـسـكـن ذلـك الـفـتـى. حـاكـم قـارة الـسـحـاب الـهـادئ؛ الطاغوت الـحـكـيـم ذو الـنـواة الـذهـبـيـة بـالـكـمـال الـأعـظـم الـذي يُـقـال إنـه وضـع قـدمـاً داخل عـالـم الطاغوت الـحـقـيـقـي، الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، كـان يـمـيـل كـأس خـمـره مـحـاطـاً بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم.

“أوه، إذاً أنا وهذا…”

لـقـد تـقـيـأتُ قـوة الـمـوت بـاسـتـخـدام الـأقـطـاب الـثـلـاثـة الـعـظـمـى لمسار الـمـوت.

“و! لقد ذكـرتُ هذا أحـيانـاً من قـبل، لـكن لا تـكـشفوا عـمـا تـمتـلـكونه بـتهـور!”

حـيـنـهـا بـالـذات.

قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.

ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.

“أعلم أن بـعضكم قد لا يـعرف، لـكني قابـلـتُ [كائـنـاً سامـيـاً] منذ زمن بـعيد. كان كائـنـاً يُـعرف أيضاً بـالـخالـد الـحـقيـقي. وقد أخبرنـي بـهذا: ‘الـخالـدون الـحقيقيون لا يـمكنهم مـنـحـنا سوى سوء الـحظ’. بـعبارة أخرى، حتى لـو أظهر الـخالـدون الـحقيقيون لـنا حـسن الـنـية وبـاركونـا، فإن حـسن نـيـتـهم وبـركاتـهم ستـصبح سوء حظ لا نـستـطيع تـحـمـلـه.”

كـلـيـنـك—

واصلـتُ بـوجه صارم.

فـهـمـتُ الـسـبـب أيـضـاً. نـيـة الـمـبـجـلـيـن تـبـدأ فـي الـتـحـول بـبـطء إلـى قـوة جـذب. هـذا هـو الـسـبـب فـي أنـنـي لـم أسـتـطـع قـراءة نـيـة مـبـجـل عـالـم الـيـيـن الـدمـوي بـشـكـل صـحـيـح. الـمـبـجـلـون يـدركـون الـفـراغ بـشـكـل طـبـيـعـي عـنـدمـا يـصـلـون إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

“ولـلـتوا، تـلـقيـتُ شيئاً يـشبه بـركة مـجهولـة كـهديـة من كائـن أفـترض أنه خالـد حقيقي.”

“… أرى ذلـك.”

بـسماع هذا، هـرب الـلـون من وجوه جـميـع رفاقي. ربـما لـأنهم قُـتلـوا على يد الـيـيـن الـدمـوي (بـمستوى الـخالـد الـحقيقي) مئات الـمرات، بـدا الـجميع خائـفـين.

الـقـدر هـو بـالـأصـل قـوة جـذب. والـفـنـون الـخـالـدة هـي الـطـريـقـة الـتـي يـلـتـوي بـهـا الـقـدر والـعـالـم بـفـعـل الـقـلـب. لـذلـك، مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـصـاعـداً، يـبـدأ الـقـلـب فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب بـحـد ذاتـه.

‘آه، ألـيـس الـأمر كـذلك؟’

“…”

بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.

“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”

‘لـم أكـن مرتبـكـاً من قـبل، لـكن ربـما لـأن الـسـجلات في لـوحة الـأشكال والـصلـات الـتي لا تعد و لا تُـحصى تـراكمت بـسرعة كـبـيرة بـحيث أصـبتُ بـارتبـاك لـحظـي.’

ثـود!

شعرتُ بـصداع يـدنو لـسبب مـا بـينـما أتـذكر لقائي مـع الـسـيدة الـمقدسة يـو أوه.

كـوارورونـغ!

‘… مـاذا كان ذلك؟ كان هناك شيء خاطئ. كان هناك شعور بـعدم الـارتـيـاح خلـال لقائي مـع يـو أوه، لـكن… لا أستـطـيع تـحديد مـا هو بـالـضبط.’

“…!”

هززتُ رأسي وقررتُ الـتحقيق بـبطء قبل مواصلـة شـرحـي.

‘الـسـيدة الـمـقـدسـة يـو أوه…’

“على أي حال. بـما أنـنـي تـلـقيـتُ بـركة من مـثل هذا الـكائـن… فمن الـخـطير حالـيـاً الـبـقاء بـالـقرب مـنـي.”

سـحـب هـام جـيـن عـلـى عـجـل لـوحـة يـشـم خـضـراء مـن مـمـتـلـكـاتـه وقـدمـهـا لـسـيـو أون هـيـون. بـاسـتـلـام لـوحـة الـيـشـم، نـظـر سيو أون هيون إلـى هـام جـيـن.

“عـمَّ تتـحدث!؟ نـحن بـحاجة لـلـبقاء مـعـاً في وقت كـهذا.”

[: : وعـنـدمـا وصـلـنـا إلـى هـذه المرحلة، أخـبـرنـا أن نـصـقـل هـذا الـمـسـار. : :]

“ممم!”

قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.

“هذا صـحيح. تـماماً كـما حـدث عـنـدمـا بـدأتَ فـجأة في تـسـريب الـماء الـأسود وأُغمـي علـيـك سابـقـاً، يـجب أن يكون هـناك شـخص لـمـساعـدتـك!”

أمسكتُ بـقلبي الـنابـض واستعدتُ حواسي.

بـعد سـماع ذلـك، نـظرتُ إلـى سيو ران و هونغ فان وقلتُ:

“عـفـواً…؟”

“إذا كان الـأمر كـذلك، فـليـرتـقِ الـجميع بـاستـثناء سيو ران وهونغ فان.”

“أوه، إذاً أنا وهذا…”

“مـاذا؟”

كـوارورونـغ!

“سـفينة عـبـور الـعالـم الـسـفلـي لـسيو ران ودخول الـسماوات ونـطاق الـداو الـمتـكامـل لـهونغ فان مـفـيـدان لـي لـلـغـايـة. بـغـض الـنـظر عن الـعالـم الـذي أقصده. ومع ذلك، إذا أراد الـآخـرون الـبـقاء مـعـي، فـسيكون من الـأفضل رفـع مراحلكم أولـاً.”

بـدأت الـنـيـران فـي الـارتـفـاع مـن جـسـد هـام جـيـن. كـانـت نـيـرانـاً بـلـون الـزجـاج. ومـن داخل هـذه الـنـيـران، بـدأت سـيـوف زجـاجـيـة تـنـفـجـر بـعـنـف مـن جـمـيـع أنـحـاء جـسد هـام جـيـن.

وضـعتُ الـحقائـق بـصرامة أمام رفاقي.

ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.

“بـصراحـة، بـمـستـويـاتـكم الـحالـيـة، أنـتم مـجرد عائـق.”

ابـتـسـمـتُ بـمـرارة. لـقـد قـالـت [هـي] ذلـك؛ الـقـلـب هـو بـالـأصـل مـوت. وهـكـذا، فـي الـلـحـظـة الـتـي طـرحـتُ فـيـهـا قـوة الـمـوت مـن جـسـدي لـلـحـظـة، بـدأ تـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب.

كلماتي جعلت بـشرة رفاقي تـظـلـم. نـظرت إلـيَّ كـيم يون و كـيم يونغ هون بـأعـيـن غـريـبـة لـسبب مـا، بـيـنـما أومأ بـقـيـة رفاقي بـتـعابـيـر مـريرة.

هززتُ رأسي وقررتُ الـتحقيق بـبطء قبل مواصلـة شـرحـي.

“… حـسـنـاً، لا بـأس. إذا كان الـأمـر كـذلك… بـمـجرد أن أصـل إلـى نـفـس مرحلتك، سـآتـي بـالـتأكيد وأجـدك!”

بـعـد ذلـك الـيـوم، اخـتـفـى الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، الـذي اجـتـاح قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، فـجأة. يـقـول الـبـعـض إنـه قـُتـل، ويـقـول آخـرون إنـه أصـبـح “سـمـاءً وراء الـسـمـاوات” الحـقـيـقـيـة وارتـقـى. الـحـقـيـقـة هـي أن هـام جـيـن، بـالـتـفـكـيـر فـي قـبـحـه الـخـاص، نـبـذ كـل قـوتـه وهـيـبـتـه وبـدأ تـدريـبـاً صـحـيـحـاً مـخـتـبـئـاً فـي وادي جـبـلـي، لـكـن كـل مـن عـلـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ خـمـنـوا أن هـام جـيـن قـد واجـه نـهـايـتـه بـأي وسـيـلـة كـانـت.

قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.

شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.

وو-وونـغ!

فـي مـكـان مـا عـلـى الـقـارة، وبـعـد الـعـثـور عـلـى حـضـور مـألوف هـنـاك، تـوجـهـتُ إلـى مـسـكـن ذلـك الـفـتـى. حـاكـم قـارة الـسـحـاب الـهـادئ؛ الطاغوت الـحـكـيـم ذو الـنـواة الـذهـبـيـة بـالـكـمـال الـأعـظـم الـذي يُـقـال إنـه وضـع قـدمـاً داخل عـالـم الطاغوت الـحـقـيـقـي، الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، كـان يـمـيـل كـأس خـمـره مـحـاطـاً بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم.

جـسدوا قوة الـجذب لـلـعالم الـمتوسط، وربـطوا قوة جذبـهم بـقوة جذب عالـم الـصقيع الـساطع وبـدأوا في إنـشاء مـسار إلـى الـفـراغ الـبـين-بـعدي.

“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”

ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.

“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”

— سيو أون هيون. ألـا تـشعر أن هـناك شيئاً خـاطئـاً في نـفـسك؟

يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.

— مـاذا تـقـصد؟

ثامب-ثامب-ثامب—

— “أنـت” الـسابـق لـم يـكن لـيـقول ذلـك أبـداً بـتـلـك الـطريـقة.

واصلـتُ بـوجه صارم.

— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.

كـوارورونـغ!

— … حـسـنـاً. بـمـا أنـك تـبـدو غـيـر مـدرك تـمـامـاً، سـأخـبرك… ألـقِ نـظرة جـيدة على نـيـتـك. ستـتـمكن من فـهم مـا أتـحدث عـنه فوراً.

“عـمَّ تتـحدث!؟ نـحن بـحاجة لـلـبقاء مـعـاً في وقت كـهذا.”

بـتـحيـر من كـلـامـه، نـظرتُ إلـى كـيم يونغ هون، بينما ارتـقوا عـائـديـن إلـى عالـم الـصقيع الـساطع من جـسدي.

بـااااات!

“مـا بـال نـيـتـي…؟”

شـعـر بـنـزيـف فـي أنـفـه، وبـيـنـمـا يـمـسـك بـرأسـه، صـرخ:

“إذا كـان الـأمـر يـتعلق بـنـيـة الـمـعلم، فـقد أصـبح من الـصـعـب قـراءتـها بـسـبـب الـتقدم في المراحل.”

“اخـرجـوا! لـيـخـرج الـجـمـيـع!”

أجابـنـي هونغ فان، الـذي بـقـي هـنـا، عـلى الـفـور.

“مـا بـال نـيـتـي…؟ أوه.”

“أصـبـح من الـصـعـب قـراءتـها… آه، هـذا صـحيح. بـالـتـفـكير فـي الـأمـر، كـان الـأمـر كـذلـك.”

جـفـلـتُ بـذهـول مـن الـصـوت الـقـادم مـن حـولـي ونـظـرتُ حـولـي.

كـل مـن الـمـبـجـلـيـن فـي عـالـم الـيـيـن الـدمـوي وأولـئـك الـذيـن رأيـتُـهـم فـي بـحر الـبـرق الـمـقـدس؛ كـان مـن الـصـعـب قـراءة أي مـن نـوايـاهـم. فـي ذلـك الـوقـت، ظـنـنـتُ بـغـمـوض أن ذلـك بـسـبـب الـاخـتـلـاف فـي المراحل، لـكـن الـآن يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى مـعـرفـة الـسـبـب.

“أيـتـهـا الـأشـيـاء الـوقـحـة! تـحـدثـوا كـمـا تـشـاؤون. أنـا أمـلـك الـقـوة، وأنـتـم لـا. هـذا كـل مـا فـي الـأمـر!”

جـلـسـتُ فـي وضـعـيـة الـلـوتـس وبـدأتُ بـمـراقـبـة نـيـتـي.

“اخـرجـوا! لـيـخـرج الـجـمـيـع!”

“مـا بـال نـيـتـي…؟ أوه.”

“من الـآن فـصاعداً، بـواسطة هذا، ستـتمكنون من الـتواصل مـعي. لذا… يـرجى الـارتقاء فوراً.”

فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.

سـحـب هـام جـيـن عـلـى عـجـل لـوحـة يـشـم خـضـراء مـن مـمـتـلـكـاتـه وقـدمـهـا لـسـيـو أون هـيـون. بـاسـتـلـام لـوحـة الـيـشـم، نـظـر سيو أون هيون إلـى هـام جـيـن.

‘هـذا، هـذا جـنـون…’

“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”

ثـود!

[: : الـتـنـيـن الـشـامـخ. : :]

نـهـضـتُ مـن مـقـعـدي عـلـى الـفـور وأمـسـكـتُ بـرأسـي.

كـوغـوغـوغـو!

بـالـعـودة إلـى أيـام غـزو عـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي؛ عـنـدمـا رأيـتُ لـأول مـرة الـيـد الـيـسـرى لـلـمـبـجـل سـوا ريـونـغ، لـم أسـتـطـع قـراءة الـنـيـة عـلـى الـإطـلـاق. آنـذاك، ظـنـنـتُ أن الـأمـر بـبـسـاطـة يـعـود لـلـفـرق فـي المراحل. لـكـن الـآن، فـهـمـتُ الـسـبـب أخـيـراً.

انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.

‘يـتـم تـحـقـيـق تـحـطـيـم الـفـراغ عـبـر إدراك الـفـراغ، والـمـبـجـلـون فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـصـبـحـون فـي نـهـايـة الـمـطـاف فـراغـاً بـمـجـرد أن يـصـبـحـوا مـبـجـلـيـن.’

“… الـسـبـب فـي أن نـيـتـي، الـتـي كـانـت بـخـيـر سـابـقـاً، بـدأت فـجأة فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب هـو عـلـى الـأرجـح بـسـبـب…”

فـهـمـتُ الـسـبـب أيـضـاً. نـيـة الـمـبـجـلـيـن تـبـدأ فـي الـتـحـول بـبـطء إلـى قـوة جـذب. هـذا هـو الـسـبـب فـي أنـنـي لـم أسـتـطـع قـراءة نـيـة مـبـجـل عـالـم الـيـيـن الـدمـوي بـشـكـل صـحـيـح. الـمـبـجـلـون يـدركـون الـفـراغ بـشـكـل طـبـيـعـي عـنـدمـا يـصـلـون إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.

“… أرى ذلـك.”

“بـمـوهـبـتـك وأسـرار نـضـج الـنـصـل الـأسـود الـتـي صـنـعـتُـهـا، كـان يـجـب أن تـصـل إلـى مـنـتـصـف مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة مـنـذ زمـن بـعـيـد. مـا الـذي كـنـتَ تـفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت؟”

الـقـدر هـو بـالـأصـل قـوة جـذب. والـفـنـون الـخـالـدة هـي الـطـريـقـة الـتـي يـلـتـوي بـهـا الـقـدر والـعـالـم بـفـعـل الـقـلـب. لـذلـك، مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـصـاعـداً، يـبـدأ الـقـلـب فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب بـحـد ذاتـه.

انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.

“… الـسـبـب فـي أن نـيـتـي، الـتـي كـانـت بـخـيـر سـابـقـاً، بـدأت فـجأة فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب هـو عـلـى الـأرجـح بـسـبـب…”

‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’

لـقـد تـقـيـأتُ قـوة الـمـوت بـاسـتـخـدام الـأقـطـاب الـثـلـاثـة الـعـظـمـى لمسار الـمـوت.

“هـوكـوااااااااك! كـواااغـك! آه، وااااااااه!!!”

‘الـسـيدة الـمـقـدسـة يـو أوه…’

“أنـا هـو كـبـيـر كـهـنـة رعـايـة الـتـنـيـن الـشـامـخ مـن الـعـرق الـبـشـري. لـمـاذا يـمـكـنـنـي الـشـعـور بـهـالـة هـاتـيـن الـتـقـنـيـتـيـن مـن نـاشـئ مـن مرحلة الـوعـاء الـمـقـدس لـلـعـرق الـبـشـري؟ لـا أعـرف عـن يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح، لـكـن مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة يـجـب أن يـكـون مـن الـمـسـتـحـيـل نـيـلـه بـدون انـتـقـال يـتـجـاوز مـجـرد الـصـيـغ… لـقـد نـُقـل مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة إلـى عـرق الـتـنـيـن، ولـيـس الـعـرق الـبـشـري. مـا هـي هـويـتـك بـالـضبط؟”

ابـتـسـمـتُ بـمـرارة. لـقـد قـالـت [هـي] ذلـك؛ الـقـلـب هـو بـالـأصـل مـوت. وهـكـذا، فـي الـلـحـظـة الـتـي طـرحـتُ فـيـهـا قـوة الـمـوت مـن جـسـدي لـلـحـظـة، بـدأ تـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب.

“بـصراحـة، بـمـستـويـاتـكم الـحالـيـة، أنـتم مـجرد عائـق.”

‘فـي الـنـهـايـة، وجـدتُ طـريـقـة لا أسـتـطـيـع اسـتـخـدامـهـا…’

[…]

إذا أفرغـتُ الـمـوت، يـتـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب، وأُصـبـح فـي نـهـايـة الـمـطـاف بـلـا مـشـاعـر. وإذا احـتـفـظـتُ بـقـلـبـي دون أن يـتـحـول إلـى قـوة جـذب، يـنـتـهـي بـي الـأمـر مـجـروراً إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي بـفـعـل قـوة الـمـوت، مـحـاصـراً لـلـأبـد. فـي كـلـتـا الـحـالـتـيـن، إنـها نـهـايـة مـروعـة.

قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.

كـوغـوغـوغـو!

سـيـد طـائـفـة ووجـي، سيو أون هيون.

قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.

“…”

كـوغـوغـوغـو!

سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.

خـلـال رحـلـتـي الـفـضـائـيـة، وصـلـتُ أخـيـراً إلـى عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة بـعـد وقـت طـويـل.

“تـعـاويـذ الـتـدريـب هـي فـي الـنـهـايـة مـسـار لـلـوصـول إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. كـلـمـا سـُمـيـت مـهـارة إلـهـيـة لا مـثـيـل لـهـا، كـانـت أقـرب إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. عـلـاوة عـلـى ذلـك… لـقـد رتـب الـتـنـيـن الـشـامـخ لـفـنـيـن خـالـديـن لـتـفـعـيـل مـسـار الـنـجـوم هـذا. والـطـرق لـلـوصـول إلـى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن هـي بـالـضبط… [مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة]، و [يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح].”

“هـذا هـو الـمـكـان.”

‘فـي الـنـهـايـة، وجـدتُ طـريـقـة لا أسـتـطـيـع اسـتـخـدامـهـا…’

عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة تـكـون عـادة مـتـنـاثـرة عـبـر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، لـكـن بـعـض عـوالـم الـجـثـث الـخـاصـة تـُوجـد أحـيـانـاً داخل الـعـالـم الـنـجـمـي. مـثـل بـنـصـر يـانـغ سـو جـيـن، أو [عـظـم الـفـخـذ] هـذا، إن صـح الـتـعـبـيـر. مـددتُ وعـيـي تـجـاه [عـظـم الـفـخـذ] الـمـحـاط بـحـجـاب بـعـدي.

هـام جـيـن الـصـارخ بـدأ فـجأة فـي الـبـكـاء بشدة.

‘كـمـا هـو مـتـوقـع، إنـه يـتـظـاهـر بـأنـه عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة، لـكـنـه شـيء حـي. لـيـس مـثـل آثـار الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي… هـل هـو شـخـص حـقـيـقـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا؟’

“نـاهـيـك عـن عـشـيـرتـنـا! هـل تـعـرف حـتـى كـم مـن الـنـسـاء والـرجـال أخـذتـهم مـنـا!؟ لـمـاذا تـجـعـل حـيـاتـنـا بـائـسـة!؟”

تـجـنـبـتُ بـحـذر اسـتـفـزاز ذلـك الـكـيـان وأنـا أقـتـرب مـن داخل عـظـم الـفـخـذ. أمـام الـعـالـم الـمـسـمـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، قـلـصـتُ جـسـدي الـرئـيـسـي وغـطـيـتُـه بـتـجـسـيـدي، مـشـكـلـاً إيـاه فـي هـيـئـة بـشـريـة قـبـل الـنـزول إلـى الـداخل.

“نـعـم، نـعـم!”

بـااااات!

“هذا صـحيح. تـماماً كـما حـدث عـنـدمـا بـدأتَ فـجأة في تـسـريب الـماء الـأسود وأُغمـي علـيـك سابـقـاً، يـجب أن يكون هـناك شـخص لـمـساعـدتـك!”

فـي مـكـان مـا عـلـى الـقـارة، وبـعـد الـعـثـور عـلـى حـضـور مـألوف هـنـاك، تـوجـهـتُ إلـى مـسـكـن ذلـك الـفـتـى. حـاكـم قـارة الـسـحـاب الـهـادئ؛ الطاغوت الـحـكـيـم ذو الـنـواة الـذهـبـيـة بـالـكـمـال الـأعـظـم الـذي يُـقـال إنـه وضـع قـدمـاً داخل عـالـم الطاغوت الـحـقـيـقـي، الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، كـان يـمـيـل كـأس خـمـره مـحـاطـاً بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم.

بـسماع هذا، هـرب الـلـون من وجوه جـميـع رفاقي. ربـما لـأنهم قُـتلـوا على يد الـيـيـن الـدمـوي (بـمستوى الـخالـد الـحقيقي) مئات الـمرات، بـدا الـجميع خائـفـين.

“هـاهـاهـاهـا! هـذا بـالـفـعـل هـو فـردوس عـالـم الـفـانـيـن! قـريـبـاً، مـن خـلـال طـقـوس الـتـقـدم للطاغوت الـحـقـيـقـي، سـأصـل إلـى مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة! حـيـنـهـا، لـن يـتـمـكـن أحـد بـالـفـعـل مـن مـعـارضـة كـلـمـات هـذه الـإمـبـراطـوريـة!”

“هـوكـوااااااااك! كـواااغـك! آه، وااااااااه!!!”

يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.

فـي مـكـان مـا عـلـى الـقـارة، وبـعـد الـعـثـور عـلـى حـضـور مـألوف هـنـاك، تـوجـهـتُ إلـى مـسـكـن ذلـك الـفـتـى. حـاكـم قـارة الـسـحـاب الـهـادئ؛ الطاغوت الـحـكـيـم ذو الـنـواة الـذهـبـيـة بـالـكـمـال الـأعـظـم الـذي يُـقـال إنـه وضـع قـدمـاً داخل عـالـم الطاغوت الـحـقـيـقـي، الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، كـان يـمـيـل كـأس خـمـره مـحـاطـاً بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم.

“هـاهـاهـا! كـنـتـم أنـتـم مـن تـجـرأتـم عـلـى تـحـدي قـوة وهـيـبـة هـذا الـمـقـعـد! جـيـد. كـمـثـال، سـيـظـهـر لـكـم هـذا الـمـقـعـد الـمـودة هـذه الـلـيـلـة.”

وو-وونـغ!

“أيـهـا الـشـيء الـقـذر! إذا كـنـتَ مـتـدربـاً، ألـا يـجـب عـلـيـك تـدريـب الـداو بـدلـاً مـن الـرغـبـة فـي نـسـاء مـثـلـنـا مـخـطـوبـات بـالـفـعـل! بـسـبـب نـهـبـك لـخـزيـنـة أمـتـنـا مـن أجـل تـرفـيـهـك، أصـبـح بـلـدنـا فـي فـوضـى!”

‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’

“نـاهـيـك عـن عـشـيـرتـنـا! هـل تـعـرف حـتـى كـم مـن الـنـسـاء والـرجـال أخـذتـهم مـنـا!؟ لـمـاذا تـجـعـل حـيـاتـنـا بـائـسـة!؟”

[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]

“هـاهـاهـاهـاهـاهـاهـا!”

لـقـد تـقـيـأتُ قـوة الـمـوت بـاسـتـخـدام الـأقـطـاب الـثـلـاثـة الـعـظـمـى لمسار الـمـوت.

ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.

“…!”

“أيـتـهـا الـأشـيـاء الـوقـحـة! تـحـدثـوا كـمـا تـشـاؤون. أنـا أمـلـك الـقـوة، وأنـتـم لـا. هـذا كـل مـا فـي الـأمـر!”

واصلـتُ بـوجه صارم.

رفـع هـام جـيـن كـأسـه بـبـهـجـة نـحـو الـسـمـاء.

“مـا الـذي… كـنـتُ أفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت…؟”

“لـتـكـن قـوة وهـيـبـة هـذا الـمـقـعـد أبـديـة!”

ثامب-ثامب-ثامب—

كـوارورونـغ!

أدركـتُ مـن يـكـون ولـمـعـت عـيـنـاي.

حـيـنـهـا بـالـذات.

‘آه، ألـيـس الـأمر كـذلك؟’

كـلـيـنـك—

أخبرتُ رفاقي بـحقيقة مـهمة.

شـعـر هـام جـيـن وكـأن بـرقـاً ومـض أمـام عـيـنـيـه، وبـدا وكـأن الـعـالـم بـأكـمـلـه قـد تـوقـف.

“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”

‘مـا هـذا؟ تـدفـق الـجـسـيـمـات يـتـبـاطـأ. لـا… هـل هـو عـقـلـي الـذي تـسـارع؟ أرى ذلـك! “كـلـاهـمـا” يـحـدثـان. هـذا، هـذا…’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

فـجأة، أدرك هـام جـيـن أن “شـخـصاً مـا” قـد وصـل أمـامـه.

شـعـر هـام جـيـن بـمـعـرفـة ‘عـمـلـيـة تـكـويـن الـنـجـوم’ تـُحـقـن قـسـراً فـي عـقـلـه بـيـنـمـا يـنـهـض مـن مـكـانـه. عـمـلـيـة تـكـويـن نـجـم ومـبـدأ دورة الـطـبـيـعـة دارت فـي عـقـل هـام جـيـن.

“و-و-ووجـي…! سـيـد الـطـائـفـة! هـل هـبـط سـيـد الـطـائـفـة شـخـصـيـاً!؟”

بـعـد ذلـك الـيـوم، اخـتـفـى الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، الـذي اجـتـاح قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، فـجأة. يـقـول الـبـعـض إنـه قـُتـل، ويـقـول آخـرون إنـه أصـبـح “سـمـاءً وراء الـسـمـاوات” الحـقـيـقـيـة وارتـقـى. الـحـقـيـقـة هـي أن هـام جـيـن، بـالـتـفـكـيـر فـي قـبـحـه الـخـاص، نـبـذ كـل قـوتـه وهـيـبـتـه وبـدأ تـدريـبـاً صـحـيـحـاً مـخـتـبـئـاً فـي وادي جـبـلـي، لـكـن كـل مـن عـلـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ خـمـنـوا أن هـام جـيـن قـد واجـه نـهـايـتـه بـأي وسـيـلـة كـانـت.

سـيـد طـائـفـة ووجـي، سيو أون هيون.

أخرجتُ سيف كل الـسماوات وغرزتُ واحداً في رأس كل منهم.

شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.

“مـا بـال نـيـتـي…؟”

“بـمـوهـبـتـك وأسـرار نـضـج الـنـصـل الـأسـود الـتـي صـنـعـتُـهـا، كـان يـجـب أن تـصـل إلـى مـنـتـصـف مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة مـنـذ زمـن بـعـيـد. مـا الـذي كـنـتَ تـفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت؟”

— مـاذا تـقـصد؟

“ذ-ذ-ذلـك… أنـا، لـقـد كـنـتُ أُكـافـح لـنـشـر اسـم سـيـد الـطـائـفـة عـبـر هـذه الـقـارة…”

[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]

“هـل طـلـبـتُ مـنـك فـعـل ذلـك؟ تـسـك… كـفـى. فـقـط سـلـمـنـي الـمـفـتـاح.”

اتـبـعـتُ مـسـار الـنـجـوم الـمـؤدي إلـى بـحـر الـبـرق الـمـقـدس. بـالـنـظـر إلـى مـسـار هـذه الـتـشـكـيـلـات، خـمـنـتُ مـن يـمـكـن أن يـكـون قـد طـور هـذا.

“نـعـم، نـعـم!”

بـاااات!

سـحـب هـام جـيـن عـلـى عـجـل لـوحـة يـشـم خـضـراء مـن مـمـتـلـكـاتـه وقـدمـهـا لـسـيـو أون هـيـون. بـاسـتـلـام لـوحـة الـيـشـم، نـظـر سيو أون هيون إلـى هـام جـيـن.

“ولـلـتوا، تـلـقيـتُ شيئاً يـشبه بـركة مـجهولـة كـهديـة من كائـن أفـترض أنه خالـد حقيقي.”

“بمـجـرد الـنـظـر إلـيـك، عـقـلـك مـلـيء بـالـأوهـام والـرغـبـات والـجـشـع.”

“هيوك… هوك…”

“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”

ثامب-ثامب-ثامب—

“لـقـد كـنـتُ أنـوي فـي الـأصـل أن أجـعـلـك تـلـمـيـذي الـمـبـاشـر إذا ارتـقـيـتَ.”

كـوغـوغـوغـو!

“عـفـواً…؟”

“أيـهـا الـشـيء الـقـذر! إذا كـنـتَ مـتـدربـاً، ألـا يـجـب عـلـيـك تـدريـب الـداو بـدلـاً مـن الـرغـبـة فـي نـسـاء مـثـلـنـا مـخـطـوبـات بـالـفـعـل! بـسـبـب نـهـبـك لـخـزيـنـة أمـتـنـا مـن أجـل تـرفـيـهـك، أصـبـح بـلـدنـا فـي فـوضـى!”

كـشـف سيو أون هيون الصامت عـن حـضـوره أمـام هـام جـيـن.

كلماتي جعلت بـشرة رفاقي تـظـلـم. نـظرت إلـيَّ كـيم يون و كـيم يونغ هون بـأعـيـن غـريـبـة لـسبب مـا، بـيـنـما أومأ بـقـيـة رفاقي بـتـعابـيـر مـريرة.

“هـو، هـوااااااااك! هـوكـوااااااااك!”

ابـتـسـمـتُ بـمـرارة. لـقـد قـالـت [هـي] ذلـك؛ الـقـلـب هـو بـالـأصـل مـوت. وهـكـذا، فـي الـلـحـظـة الـتـي طـرحـتُ فـيـهـا قـوة الـمـوت مـن جـسـدي لـلـحـظـة، بـدأ تـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب.

انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.

قـام هـام جـيـن بـتـجـديـد جـسـده، دافـعـاً شـظـايـا الـزجـاج الـتـي نـمـت مـنـه. ومـع ذلـك، حـتـى بـعـد د فـع جـمـيـع شـظـايـا الـزجـاج وتـجـديـد عـيـنـيـه، لـم يـفـتـح هـام جـيـن عـيـنـيـه. ذلـك لـأنـه شـعـر أنـه إذا فـتـح عـيـنـيـه، فـقـد يـظـل الـحـضـور الـمـرعـب لـسـيـو أون هـيـون أمـامـه.

[: اسـتـمـع جـيـداً. يـبـدو أنـك تـتـبـعـنـي وتـلـعـب دور سـيـد الـطـائـفـة أو الـإمـبـراطـور، لـذا سـأُحـذرك. إذا كـنـتَ تـرغـب حـقـاً فـي اتـبـاعـي، كـان يـجـب عـلـيـك تـأديـب نـفـسـك ومـراكـمـة الـتـدريـب، لـا أن تـظـلـم الـأضـعـف مـنـك وتـسـتـمـتـع بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم هـكـذا. :]

— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.

“هـوكـوااااااااك! كـواااغـك! آه، وااااااااه!!!”

“مم، مـا الـخطب يا مـعلم؟ مم، هذا لا يـنفـصل بـسهولة.”

بـدأت الـنـيـران فـي الـارتـفـاع مـن جـسـد هـام جـيـن. كـانـت نـيـرانـاً بـلـون الـزجـاج. ومـن داخل هـذه الـنـيـران، بـدأت سـيـوف زجـاجـيـة تـنـفـجـر بـعـنـف مـن جـمـيـع أنـحـاء جـسد هـام جـيـن.

جـسدوا قوة الـجذب لـلـعالم الـمتوسط، وربـطوا قوة جذبـهم بـقوة جذب عالـم الـصقيع الـساطع وبـدأوا في إنـشاء مـسار إلـى الـفـراغ الـبـين-بـعدي.

[: أنـتَ، صـلـتـي الـقـديـمـة، هـام جـيـن. لـو كـنـتَ قـد راكـمـتَ الـتـدريـب ووصـلـتَ إلـى مـرحـلـة الـكـائـن الـسـمـاوي، وارتـقـيـتَ وجـئـتَ إلـى جـانـبـي، لـكـنـتَ بـصـفـتـك شـخـصاً لـه صـلـة بـي، قـد أصـبـحـتَ تـلـمـيـذي الـحـقـيـقـي. حـيـنـهـا، يـومـاً مـا، لـرُبـمـا وصـلـتَ إلـى نـفـس مرحلتي. :]

“بـصراحـة، بـمـستـويـاتـكم الـحالـيـة، أنـتم مـجرد عائـق.”

“كـوااااااااك! أُهـيـوك! أُهـيـونـغ!”

ازداد الـصـوت مـن حـولـي قـوة ووضـوحـاً.

هـام جـيـن الـصـارخ بـدأ فـجأة فـي الـبـكـاء بشدة.

“عـمَّ تتـحدث!؟ نـحن بـحاجة لـلـبقاء مـعـاً في وقت كـهذا.”

[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]

‘هـذا، هـذا جـنـون…’

كـوادودوك!

خـلـال رحـلـتـي الـفـضـائـيـة، وصـلـتُ أخـيـراً إلـى عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة بـعـد وقـت طـويـل.

نـبـتـت شـفـرات مـن الـزجـاج مـن عـيـنـي هـام جـيـن. تـدحـرج هـام جـيـن عـلـى الـأرض يـصـرخ مـن الـألـم، واخـتـفـى سيو أون هيون فـجأة مـن الـمـكـان. بـالـتـزامـن، بـدأ الـزمـن فـي الـتـد فـق بـشـكـل طـبـيـعـي مـرة أخـرى.

“ممم!”

“هـيـه-هـوك…! كـواااااااه! آآآآآه!”

جـلـسـتُ فـي وضـعـيـة الـلـوتـس وبـدأتُ بـمـراقـبـة نـيـتـي.

قـام هـام جـيـن بـتـجـديـد جـسـده، دافـعـاً شـظـايـا الـزجـاج الـتـي نـمـت مـنـه. ومـع ذلـك، حـتـى بـعـد د فـع جـمـيـع شـظـايـا الـزجـاج وتـجـديـد عـيـنـيـه، لـم يـفـتـح هـام جـيـن عـيـنـيـه. ذلـك لـأنـه شـعـر أنـه إذا فـتـح عـيـنـيـه، فـقـد يـظـل الـحـضـور الـمـرعـب لـسـيـو أون هـيـون أمـامـه.

بـالـعـودة إلـى أيـام غـزو عـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي؛ عـنـدمـا رأيـتُ لـأول مـرة الـيـد الـيـسـرى لـلـمـبـجـل سـوا ريـونـغ، لـم أسـتـطـع قـراءة الـنـيـة عـلـى الـإطـلـاق. آنـذاك، ظـنـنـتُ أن الـأمـر بـبـسـاطـة يـعـود لـلـفـرق فـي المراحل. لـكـن الـآن، فـهـمـتُ الـسـبـب أخـيـراً.

“كـو… كـوهـوغـك…”

كـوغـوغـوغـو!

شـعـر هـام جـيـن بـمـعـرفـة ‘عـمـلـيـة تـكـويـن الـنـجـوم’ تـُحـقـن قـسـراً فـي عـقـلـه بـيـنـمـا يـنـهـض مـن مـكـانـه. عـمـلـيـة تـكـويـن نـجـم ومـبـدأ دورة الـطـبـيـعـة دارت فـي عـقـل هـام جـيـن.

“تـعـاويـذ الـتـدريـب هـي فـي الـنـهـايـة مـسـار لـلـوصـول إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. كـلـمـا سـُمـيـت مـهـارة إلـهـيـة لا مـثـيـل لـهـا، كـانـت أقـرب إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. عـلـاوة عـلـى ذلـك… لـقـد رتـب الـتـنـيـن الـشـامـخ لـفـنـيـن خـالـديـن لـتـفـعـيـل مـسـار الـنـجـوم هـذا. والـطـرق لـلـوصـول إلـى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن هـي بـالـضبط… [مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة]، و [يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح].”

تـقـطيـر—

“كـوااااااااك! أُهـيـوك! أُهـيـونـغ!”

شـعـر بـنـزيـف فـي أنـفـه، وبـيـنـمـا يـمـسـك بـرأسـه، صـرخ:

شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.

“اخـرجـوا! لـيـخـرج الـجـمـيـع!”

لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].

عـنـد صـرخـة هـام جـيـن، خـرج الـجـمـيـع داخل الـقـاعـة الـكـبـيـرة بـسـرعـة. صـعـد إلـى عـرشـه وغـرق فـي الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة. وبـعـد فـترة وجـيـزة، دفـن وجـهـه بـيـن يـديـه وتـنـهـد بـعـمـق.

“مـن أجـل رد فـضـل ذلـك الـشـخـص، أصـبـحـنـا أشـخـاصاً حـقـيـقـيـيـن وصـقـلـنـا مـسـاره. لـذلـك، فـإن ‘الـمـسـار’ الـذي كـان يـتـألـف فـي الـأصـل مـن ثـلـاثـة أشـخـاص حـقـيـقـيـيـن كـانـوا يـعـبـدون الـتـنـيـن الـشـامـخ، قـد أصـبـح الـآن مـسـاراً مـكـونـاً مـن عـشـرات الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن.”

“مـا الـذي… كـنـتُ أفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت…؟”

‘بـاسـتـخـدام الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا كـأحـجـار مـلـاحـة، قـام شـخـص مـا بـتـطـويـر هـذا.’

بـعـد ذلـك الـيـوم، اخـتـفـى الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، الـذي اجـتـاح قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، فـجأة. يـقـول الـبـعـض إنـه قـُتـل، ويـقـول آخـرون إنـه أصـبـح “سـمـاءً وراء الـسـمـاوات” الحـقـيـقـيـة وارتـقـى. الـحـقـيـقـة هـي أن هـام جـيـن، بـالـتـفـكـيـر فـي قـبـحـه الـخـاص، نـبـذ كـل قـوتـه وهـيـبـتـه وبـدأ تـدريـبـاً صـحـيـحـاً مـخـتـبـئـاً فـي وادي جـبـلـي، لـكـن كـل مـن عـلـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ خـمـنـوا أن هـام جـيـن قـد واجـه نـهـايـتـه بـأي وسـيـلـة كـانـت.

تـحسستُ بـسرعة جسد تـجسيدي وفتـشتُ داخل جسدي الـرئيسي أيضاً. بـينـما كنتُ أتقلب، اندلـعت الـزلازل والـعواصف في أماكن مـختلفة، لـكن الـآن لـيس الـوقت لـلـقلق بـشأن ذلك.

بـعـد تـوبـيـخ هـام جـيـن، فـعـلـتُ لـوحـة الـيـشـم فـي عـالـم الـجـثـة الـمـتـحـلـلـة وانـتـقـلـتُ إلـى نـجـم آخـر.

يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.

بـااااات!

— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.

‘الـآن فـهـمـتُ’.

“هـاهـاهـاهـاهـاهـاهـا!”

طـقـطـقـتُ بـلـسـانـي وأنـا أقـفـز بـيـن الـنـجـوم. هـذا “مـسـار الـنـجـوم”، حـيـث كـل نـجـم هـو شـخـص حـقـيـقـي. لـم يـتـم تـثـبـيـت هـذا بـبـسـاطـة مـن قـبـل الـمـبـجـلـيـن.

بـعد سـماع ذلـك، نـظرتُ إلـى سيو ران و هونغ فان وقلتُ:

‘بـاسـتـخـدام الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا كـأحـجـار مـلـاحـة، قـام شـخـص مـا بـتـطـويـر هـذا.’

كـلـيـنـك—

اتـبـعـتُ مـسـار الـنـجـوم الـمـؤدي إلـى بـحـر الـبـرق الـمـقـدس. بـالـنـظـر إلـى مـسـار هـذه الـتـشـكـيـلـات، خـمـنـتُ مـن يـمـكـن أن يـكـون قـد طـور هـذا.

لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].

“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”

هـبـطـتُ عـلـى كـوكـب مـلـيء بـالـسـحـب الـسـامـة وتـمـتـمـتُ.

هـبـطـتُ عـلـى كـوكـب مـلـيء بـالـسـحـب الـسـامـة وتـمـتـمـتُ.

‘كـمـا هـو مـتـوقـع، إنـه يـتـظـاهـر بـأنـه عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة، لـكـنـه شـيء حـي. لـيـس مـثـل آثـار الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي… هـل هـو شـخـص حـقـيـقـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا؟’

حـيـنـهـا بـالـذات.

ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.

[: : الـتـنـيـن الـشـامـخ. : :]

‘مـا هـذا؟ تـدفـق الـجـسـيـمـات يـتـبـاطـأ. لـا… هـل هـو عـقـلـي الـذي تـسـارع؟ أرى ذلـك! “كـلـاهـمـا” يـحـدثـان. هـذا، هـذا…’

“…!”

“كـوااااااااك! أُهـيـوك! أُهـيـونـغ!”

جـفـلـتُ بـذهـول مـن الـصـوت الـقـادم مـن حـولـي ونـظـرتُ حـولـي.

‘… مـاذا كان ذلك؟ كان هناك شيء خاطئ. كان هناك شعور بـعدم الـارتـيـاح خلـال لقائي مـع يـو أوه، لـكن… لا أستـطـيع تـحديد مـا هو بـالـضبط.’

[: : لـقـد وجَّـه الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي ذلـك الـوقـت لـإنـشـاء هـذا الـمـسـار. : :]

— … حـسـنـاً. بـمـا أنـك تـبـدو غـيـر مـدرك تـمـامـاً، سـأخـبرك… ألـقِ نـظرة جـيدة على نـيـتـك. ستـتـمكن من فـهم مـا أتـحدث عـنه فوراً.

سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.

بـعـد تـوبـيـخ هـام جـيـن، فـعـلـتُ لـوحـة الـيـشـم فـي عـالـم الـجـثـة الـمـتـحـلـلـة وانـتـقـلـتُ إلـى نـجـم آخـر.

‘نـجـم…! لا، شـخـص حـقـيـقـي يـقـلـد نـجـمـاً…؟’

“على أي حال. بـما أنـنـي تـلـقيـتُ بـركة من مـثل هذا الـكائـن… فمن الـخـطير حالـيـاً الـبـقاء بـالـقرب مـنـي.”

[: : وعـنـدمـا وصـلـنـا إلـى هـذه المرحلة، أخـبـرنـا أن نـصـقـل هـذا الـمـسـار. : :]

أدركـتُ مـن يـكـون ولـمـعـت عـيـنـاي.

ازداد الـصـوت مـن حـولـي قـوة ووضـوحـاً.

“أيـهـا الـشـيء الـقـذر! إذا كـنـتَ مـتـدربـاً، ألـا يـجـب عـلـيـك تـدريـب الـداو بـدلـاً مـن الـرغـبـة فـي نـسـاء مـثـلـنـا مـخـطـوبـات بـالـفـعـل! بـسـبـب نـهـبـك لـخـزيـنـة أمـتـنـا مـن أجـل تـرفـيـهـك، أصـبـح بـلـدنـا فـي فـوضـى!”

“مـن أجـل رد فـضـل ذلـك الـشـخـص، أصـبـحـنـا أشـخـاصاً حـقـيـقـيـيـن وصـقـلـنـا مـسـاره. لـذلـك، فـإن ‘الـمـسـار’ الـذي كـان يـتـألـف فـي الـأصـل مـن ثـلـاثـة أشـخـاص حـقـيـقـيـيـن كـانـوا يـعـبـدون الـتـنـيـن الـشـامـخ، قـد أصـبـح الـآن مـسـاراً مـكـونـاً مـن عـشـرات الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن.”

“مـا بـال نـيـتـي…؟”

ظـهـر تـجـسـيـد هـذا الـشـخـص الـحـقـيـقـي الـمـحـاكـي لـلـنـجـم أمـامـي. كـان يـرتـدي زيـاً قـديـمـاً، ووجـهـه مـوسـوم بـعـشـرات الـأوشـام الـغـريـبـة، ولـه لـحـيـة رائـعـة، مـمـا يـعـطـي صـورة وقـورة لـرجـل مـسـن بـشـعـر أبـيـض.

“بـمـوهـبـتـك وأسـرار نـضـج الـنـصـل الـأسـود الـتـي صـنـعـتُـهـا، كـان يـجـب أن تـصـل إلـى مـنـتـصـف مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة مـنـذ زمـن بـعـيـد. مـا الـذي كـنـتَ تـفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت؟”

“تـعـاويـذ الـتـدريـب هـي فـي الـنـهـايـة مـسـار لـلـوصـول إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. كـلـمـا سـُمـيـت مـهـارة إلـهـيـة لا مـثـيـل لـهـا، كـانـت أقـرب إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. عـلـاوة عـلـى ذلـك… لـقـد رتـب الـتـنـيـن الـشـامـخ لـفـنـيـن خـالـديـن لـتـفـعـيـل مـسـار الـنـجـوم هـذا. والـطـرق لـلـوصـول إلـى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن هـي بـالـضبط… [مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة]، و [يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح].”

تـحسستُ بـسرعة جسد تـجسيدي وفتـشتُ داخل جسدي الـرئيسي أيضاً. بـينـما كنتُ أتقلب، اندلـعت الـزلازل والـعواصف في أماكن مـختلفة، لـكن الـآن لـيس الـوقت لـلـقلق بـشأن ذلك.

نـظـر إلـيَّ وسـأل:

حـيـنـهـا بـالـذات.

“أنـا هـو كـبـيـر كـهـنـة رعـايـة الـتـنـيـن الـشـامـخ مـن الـعـرق الـبـشـري. لـمـاذا يـمـكـنـنـي الـشـعـور بـهـالـة هـاتـيـن الـتـقـنـيـتـيـن مـن نـاشـئ مـن مرحلة الـوعـاء الـمـقـدس لـلـعـرق الـبـشـري؟ لـا أعـرف عـن يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح، لـكـن مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة يـجـب أن يـكـون مـن الـمـسـتـحـيـل نـيـلـه بـدون انـتـقـال يـتـجـاوز مـجـرد الـصـيـغ… لـقـد نـُقـل مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة إلـى عـرق الـتـنـيـن، ولـيـس الـعـرق الـبـشـري. مـا هـي هـويـتـك بـالـضبط؟”

قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.

أدركـتُ مـن يـكـون ولـمـعـت عـيـنـاي.

[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]

“أنـتَ هـو الـذي تـرك الـمـذكـرات فـي لـفـافـة تـخـزيـن الـشـخـص الـحـقـيـقـي الـتـنـيـن الـشـامـخ. ذلـك الـذي عـلـقـه الـتـنـيـن الـشـامـخ بشكل مقلوب لـعـدم قـدرتـه عـلـى رسـم تـانـغـهـوا وتـعـرض لـضـرب مـبـرح حـقـاً…”

“إذا كـان الـأمـر يـتعلق بـنـيـة الـمـعلم، فـقد أصـبح من الـصـعـب قـراءتـها بـسـبـب الـتقدم في المراحل.”

[…]

حـيـنـهـا بـالـذات.

“…”

نفض هونغ فان شيئاً عن صدري، قائلاً إن هناك شيئاً عالقاً وسأل.

خـيـم صـمـت مـحـرج بـيـنـنـا لـلـحـظـة.

“و! لقد ذكـرتُ هذا أحـيانـاً من قـبل، لـكن لا تـكـشفوا عـمـا تـمتـلـكونه بـتهـور!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بـدأت الـنـيـران فـي الـارتـفـاع مـن جـسـد هـام جـيـن. كـانـت نـيـرانـاً بـلـون الـزجـاج. ومـن داخل هـذه الـنـيـران، بـدأت سـيـوف زجـاجـيـة تـنـفـجـر بـعـنـف مـن جـمـيـع أنـحـاء جـسد هـام جـيـن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط