الفصل 493: عشية النهاية (4)
الورقة السوداء الممسكة في يده، “الورقة القديمة السوداء”، تفتتت لغبار. أطلق أنيناً منخفضاً وقبض على وجهه.
لقد صرتُ “أنا” كائناً صغيراً جداً.
تستمر “أنا” في النمو أكثر فأكثر.
لا، قول “صرتُ” يبدو غريباً بعض الشيء؛ لقد كنتُ صغيراً منذ لحظة ولادتي.
برفع كلتا يديه، تحدث:
لكن شيئاً ما يُشعرني بالغرابة.
‘آه، لا…! إذا استمررتُ في التعرض للمحن السماوية هكذا، فسأموت حقاً!’
وكأنني كنتُ يوماً كائناً كبيراً. كائناً قادراً على تدمير العالم بأكمله، والتحرك بين النجوم، ويمتلك سلطة أعظم حتى من سلطات الطواغيت…
قلعة بان تا، عالم الذهبي الأرجواني
لا أعرف لماذا، لكني أشعر أنني كنتُ ذلك النوع من الكائنات. ربما هو مجرد وهم. فبعد كل شيء، أنا مجرد ميكروب ضئيل.
ثم، أموت.
أعيش بالتركيب الضوئي، وامتصاص المواد المحيطة للحصول على المغذيات، وبهذه الطريقة أقضي حياتي كلها.
الأسياد المقدسون هناك، ونسخ اليين الدموي؛ جميعهم يحدقون في الورقة السوداء في أيديهم بتعابير مهيبة. بعد لحظات، “هاي لين” من قاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة يرتدي تعبيراً متوجسا.
ثم، أموت.
بدأت المحنة في الاكتساح.
…
باجيك، باجيجيجيك!
لقد صرتُ ميكروباً.
هم كائنات بحراشف على أجسادهم، وشعر على رؤوسهم، ووجوه ناعمة. تستخدم أجسادي ذيولها لجلب “النار” والتلاعب بها. وفي الوقت نفسه، يدمجون بين “النهر” و”النار” لخلق ظواهر غير عادية. بدأوا يدمجون بين النهر الأسود والنار عديمة اللون لصقل الأرض، خالقين شيئاً يسمى “أدوات”. في هذا الوقت، أدركتُ لماذا لا تستمع الأجساد لي؛ ذلك لأنهم طوروا شيئاً يسمى “الأنا” (Ego). الآن، يمكنني فقط توجيه “أناهم”. لم يعد بإمكاني التحكم بهم مباشرة.
لكن هذه المرة، ميكروباً أكبر قليلاً من ذي قبل. الآن، أنا قادر على افتراس الميكروبات الأخرى. وبخلاف المرة السابقة، أعيش بالتهام الميكروبات. وبينما أفعل ذلك، يتم أكلي من قبل ميكروب أكبر مني وأموت.
مذبح التضحية الدموي، عالم الشيطان الحقيقي
…
كوارورورورونغ!
عندما أعود لحواسي، أجد نفسي ميكروباً مرة أخرى.
‘ذاك…’ بعد أن غمرنا الانهيار الأرضي مباشرة. أتذكر ذلك الوقت بغموض. داخل ظلام التربة المدفونة. نحن، الذين كنا على حافة الموت في ذلك المكان… فجأة، وكأننا وُلدنا من جديد، وصلنا لفضاء جديد. ببروزنا من الظلام لداخل مكان من النور، أغمضنا أعيننا جميعاً وحدقنا مباشرة في [ذلك].
لكن هذه المرة، لسْتُ مجرد ميكروب أكبر قليلاً. أنا موجود كـ ميكروبات متعددة “في آن واحد”. بعبارة أخرى، الميكروب الموجود عند الطرف الشرقي هو أنا، والميكروب عند الطرف الغربي هو أنا أيضاً. لقد صرتُ ميكروبات متعددة وأجمعها معاً. وبصفتي الوعي الجمعي للميكروبات، أجعلها تتعاون لإيجاد الطعام. هذه المرة، لم يتم أكلي كما في السابق، ولم أعِش لفترة قصيرة كالسابق. لكن في النهاية، أصل أيضاً لنهاية عمري وأموت.
…
…
كغوغوغوغوغو!
أعود لحواسي مرة أخرى.
أعود لحواسي مرة أخرى.
في هذا العالم، هناك العديد من الكائنات مثل نفسي السابقة؛ كيانات أصبحت وعياً جمعياً للميكروبات. وأنا أيضاً صرتُ جزءاً من أحد تلك الأوعية الجماعية. هذه الكائنات ذات الوعي الجمعي تنجو باستهلاك ميكروبات لا حصر لها. وأحياناً، توجد حالات يستهلك فيها وعي جمعي وعياً آخر. في الماضي، أعتقد أنني سميتُ هذه التجمعات من الميكروبات “حشرات”.
‘إنها قوية جداً!’
…لكن ما هي الحشرة؟ وما هو “الماضي”؟ لا أستطيع التذكر تماماً. وبينما أنا غارق في أفكار أخرى، يتم أكلي وقتلي بواسطة “حشرة” أخرى.
بالتمركز حول الفن الخالد الذي خلقتُه، بدأ السديم في الدوران تدريجياً. وسرعان ما تجمعت غيوم الغبار في مركز السديم، وبدأت درجة الحرارة في لبه في الارتفاع.
…
عندما أعود لحواسي مجدداً، أجد نفسي حياً.
عندما أعود لحواسي مجدداً، أدرك أنني كبرتُ أكثر.
عقلي الذي انقسم بين سبعة نجوم أعاد الاتصال أخيراً. وبشكل متزامن، اتخذت [العجلة] فوقي شكلاً مكتملاً. من المحور المركزي للعجلة، تمتد ثماني قضبان للخارج، متصلةً بإطار العجلة. العجلة اكتملت أخيراً.
لقد صرتُ حشرة كبيرة. وأدركتُ أنني قادر على افتراس الحشرات الأخرى. في اللحظة التي فهمتُ فيها هذا، واصلتُ التحرك لتجنب أن أؤكل من قبل حشرات أخرى. بلا نهاية، التهمتُ حشرات أخرى، وهربتُ، وصارعتُ للنجاة. لكن عندها، سُحقتُ حتى الموت بواسطة صخرة ضخمة سقطت من السماء.
‘هووووووو…’
…
باجيجيجيجيك!
عندما أعود لحواسي مجدداً، أجد نفسي حياً.
…
أمامي حجر، وتحته تقبع حشرة صغيرة، مسحوقة حتى الموت. بمعايير عصر “الماضي”، هو حجر أصغر من إصبع الخنصر، لكن بالنسبة للحشرات، هو صخرة كبيرة.
في الكمال الأعظم: يصبح قزماً أبيض، وهو المسار التدريبي النموذجي لمرحلة الوعاء المقدس.
‘ما هو بالضبط معيار الماضي هذا؟ وأي نوع من الأعضاء هو الخنصر؟’
‘شكراً لك يا جيون ميونغ هون…! لأنك منحتني مثل هذه العاطفة القوية…!’
انجرفتُ لفترة وجيزة في هذه الأفكار الأخرى، لكني سرعان ما أوقفتُ نفسي. في الطبيعة العظمى، فقدان النفس في مثل هذه الأفكار قد يؤدي للموت أو الأكل في أي لحظة. أحتاج للاستعداد بسرعة للنجاة.
مذبح التضحية الدموي، عالم الشيطان الحقيقي
بينما أحرك جسدي، أدرك أن “نطاقي” قد توسع مجدداً. لقد صرتُ “حشرات”. تماماً كما كنتُ يوماً وعياً جمعياً للميكروبات، صرتُ الآن وعياً جمعياً لـ “الحشرات”. أقود الحشرات التي أصبحت جزءاً مني وانطلقتُ للنجاة. ورغم أنني انتهيتُ بالموت مجدداً، إلا أن الموت لم يعد يملأني بالرهبة. في أيام كوني ميكروباً، لم أكن أعرف هذا، لكني أعرفه الآن. أنا أنمو تدريجياً. ومع كل تجربة موت، أنا أتطور تدريجياً. لذا فالموت ليْسَ شيئاً يُخشى منه؛ بل هو مجرد فرصة أخرى. وهكذا، لا توجد حاجة للخوف من أي شيء.
البرق الأحمر يطقطق فوق جسد جيون ميونغ هون، المغطى بـبصمات أقدام صغيرة لا حصر لها مع نزع ثوبه العلوي. ترتجف طائر الاهتزاز الذهبي، محاولةً فتح باب غرفة النوم وكأنها يائسة للهرب، لكن البرق الأحمر يصد يدها.
…
كيييييييييييييينغ—
تستمر “أنا” في النمو أكثر فأكثر.
“هم”. أولئك “الأنفس الأخرى الخاصة بي” الذين يسمون أنفسهم عرق تنين الشمع قد وصلوا الآن لأعلى قمة، متجاوزين حتى التحول. يسمون هذا المستوى بـ “مرحلة محور الأرض”. ومع ازدياد عدد تنانين الشمع الذين يتدربون في مرحلة محور الأرض، كبر نطاقي الذهني أيضاً أكثر فأكثر، حتى صرتُ الآن لا أكاد أتميز عن النجم نفسه.
في البداية، ميكروب.
وو-أوونغ!
بعد ذلك، حشرة.
‘آه…’ أخيراً، وصل وعيي لتلك النقطة في الماضي أيضاً. قبل الوصول لمسار الصعود مباشرة.
ثم، حشرة كبيرة تأكل حشرات أخرى.
الأسياد المقدسون هناك، ونسخ اليين الدموي؛ جميعهم يحدقون في الورقة السوداء في أيديهم بتعابير مهيبة. بعد لحظات، “هاي لين” من قاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة يرتدي تعبيراً متوجسا.
بعد ذلك، وحش صغير يفترس الحشرات الكبيرة.
عبرتُ بهدوء عن عزيمتي للفراغ. لم يأتِ رد. لكن ذلك وحده كافٍ. مائتا ألف سنة. في الوقت الذاتي، وبعد 20,190,000 سنة، وصلتُ أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.
ثم، وحش كبير.
لكن هذه المرة، لسْتُ مجرد ميكروب أكبر قليلاً. أنا موجود كـ ميكروبات متعددة “في آن واحد”. بعبارة أخرى، الميكروب الموجود عند الطرف الشرقي هو أنا، والميكروب عند الطرف الغربي هو أنا أيضاً. لقد صرتُ ميكروبات متعددة وأجمعها معاً. وبصفتي الوعي الجمعي للميكروبات، أجعلها تتعاون لإيجاد الطعام. هذه المرة، لم يتم أكلي كما في السابق، ولم أعِش لفترة قصيرة كالسابق. لكن في النهاية، أصل أيضاً لنهاية عمري وأموت.
وحش أكبر.
…
كائن ضخم يلتهم الوحوش.
داخل بحر البرق المقدس.
…
تنهد هاي لين بعمق، ودموع الأسى تنهمر من عينيه.
في النهاية، أصبحتُ الوعي الجمعي للكائنات الضخمة.
عبرتُ بهدوء عن عزيمتي للفراغ. لم يأتِ رد. لكن ذلك وحده كافٍ. مائتا ألف سنة. في الوقت الذاتي، وبعد 20,190,000 سنة، وصلتُ أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.
…
[لقد كان أنتما الاثنين.]
هواروروروروروك!
كوارورونغ!
العالم بأكمله يشتعل. المكان الذي أعيش فيه “أنا” هنا تماماً. الأرض في الغالب صافية وشفافة. بالطبع، هناك أيضاً العديد من المناطق المصبوغة بألوان متنوعة. لكن عليَّ أن أكون حذراً، حيث تبرز أشياء حادة ومسننة عبر الأرض. إذا لم أكن حذراً، فقد يتم تمزيق الجسد في لحظة.
بالتزامن، استعدتُ أخيراً ذكرياتي “أنا” التي نسيتُها.
لكن ما أحتاج لأن أكون أكثر حذراً منه هو “نار الجبل”. الأماكن المرتفعة على الأرض تُسمى “جبالاً”، وعند قمة هذه الجبال، تندلع أحياناً ألسنة لهب بنفس لون الأرض، محولةً المحيط إلى بحر من النار. عندما تلمس تلك النار جسدي، يُشعر بألم وكأن عقلي يُمزق لأشلاء، لا، بل ألم أشد إيلاماً من ذلك بكثير. بالطبع، هي لا تؤذي الجسد المادي فعلياً، لذا فالنجاة ليست بمشكلة. لكن إذا بقيتُ في تلك النار، يزداد الألم بشدة لدرجة أنني أفضل الموت على العيش، لذا يجب أن أكون حذراً. إذا لم أكن حذراً، فمجرد لمس تلك النار قد يكون مؤلماً لدرجة أنني قد أنتحر.
“أوو! أوو! أوو!”
إذا كانت تلك النار تهديداً لـ “العقل”، فهناك شيء آخر يمثل تهديداً لـ “الحياة”.
بينما ركزتُ وعيي، انضغطت حلقة السديم، الوعاء المقدس. خلقتُ تجسيداً ووضعتُ الوعاء المقدس بداخله، ثم فتحتُ عينيَّ نصف فتحة.
كوارورورورورو.
…لكن ما هي الحشرة؟ وما هو “الماضي”؟ لا أستطيع التذكر تماماً. وبينما أنا غارق في أفكار أخرى، يتم أكلي وقتلي بواسطة “حشرة” أخرى.
تيار أسود يتدفق أمامي. إنه “نهر”. إذا لامس أي كائن ذلك التيار الأسود، فإنه يموت ببطء، بغض النظر عن السبب. لحسن الحظ، لا يوجد ألم، ولكن مع ذلك، فالأمر مخيف تماماً. الراحة الصغيرة الوحيدة هي أنه مع مرور الوقت، تتبدد الطاقة السوداء من الماء، ويصبح مجرد “ماء”. الـ “ماء” المخلوق بهذه الطريقة ثمين للغاية. لأن ذلك الـ “ماء” يرمز للحياة نفسها. لحسن الحظ، في المسافة البعيدة، أستطيع رؤية بحيرة حيث تجمع “الماء”. أقود “أنا” الأجساد نحو البحيرة، مرشدا إياهم للشرب منها.
أظهرت النجوم ظواهر غريبة. ومع استعادتي لأناي، ارتجفت أسطح النجوم وكأنها تتلوى. عادت ذكريات منسية من عصور مضت.
عندها فقط.
في البداية، ميكروب.
كغوغوغوغو!
ضيقتُ تدريجياً المدار الدوار للنجوم السبعة. وفي اللحظة التي وصلت فيها النجوم لمركز العجلة—
تتحول السماء للون الأحمر الساطع. وبفضول لمعرفة ما يحدث، نظرتُ للأعلى، لأرى كرة من النار تهبط من السماء. ولم تكن واحدة فقط. غريزياً، استشعرتُ أنه يجب ألا أُصاب بكرات النار تلك وحاولتُ تجنبها، لكنها تحطمت فوق منحدر الجبل البعيد قبل أن أتمكن من الرد.
عدد المحن السماوية لمرحلة الوعاء المقدس التي تأتي من كل عالم هو أربعة. وهذا يعني أنني من المفترض أن أتحمل ما مجموعه ستة عشرة محنة سماوية. ومع ذلك، حتى بعد إنهاء جميع الجولات ال 16 للمحن السماوية، تصببتُ عرقاً بارداً، شاعراً بالهجوم الذي لا ينتهي للمحن السماوية بقوة تفوق بكثير ما سمعتُه من بايك وون.
كواغواغواغوا!
…
وإلى جانب ذلك، ارتجف العالم. موجة صدمة هائلة اكتسحتنا جميعاً، وكل عرق، دون استثناء، أُبيد تماماً.
تدريجياً، بدأت الحياة تنبت على الأرض. وكما هو متوقع، عدت “أنا” أيضاً. ومع ذلك، استشعرتُ أن شيئاً ما قد تغير. الأجساد بدأت تدريجياً تتوقف عن الاستماع لي. هذه الأجساد تمتلك الآن شيئاً لم تمتلكه من قبل.
…
…
تدريجياً، بدأت الحياة تنبت على الأرض. وكما هو متوقع، عدت “أنا” أيضاً. ومع ذلك، استشعرتُ أن شيئاً ما قد تغير. الأجساد بدأت تدريجياً تتوقف عن الاستماع لي. هذه الأجساد تمتلك الآن شيئاً لم تمتلكه من قبل.
بالتمركز حول الفن الخالد الذي خلقتُه، بدأ السديم في الدوران تدريجياً. وسرعان ما تجمعت غيوم الغبار في مركز السديم، وبدأت درجة الحرارة في لبه في الارتفاع.
“أوو! أوو! أوو!”
النجوم الخمسة دارت حول النجم الثابت، واصطفت أخيراً في خط مستقيم. والنجوم الخمسة، بعد تلقيها سلطة النجم الثابت وفي حالة متصلة عبر العروق النجمية، شكلت النجم السادس. وبمجرد خلق النجم السادس، دارت النجوم الستة حول النجم الثابت وتحركت. هذا الدوران سحب السديم المحيط، وباستخدام ذلك السديم لإكمال النجم الأخير، دخلتُ أخيراً مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم بالنجوم السبعة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. علاوة على ذلك، الكمال الأعظم مع امتلاك كل النجوم السبعة لحلقات التدريب المزدوج للسماء والأرض.
“أوواه! أوواه!”
ثم، في لحظة معينة. قرر أحد تنانين الشمع الذين وصلوا لمرحلة محور الأرض أنهم لم يعودوا قادرين على التدريب فوق هذا النجم وارتقى إلى السماء. حلقوا في السماء، واخترقوا نطاق الفراغ، وتقدموا نحو عالم قوة الجذب الذي يناديهم. نعم، لقد صعدوا. وكان ذلك عندما برز أول صاعد مني “أنا”.
هم كائنات بحراشف على أجسادهم، وشعر على رؤوسهم، ووجوه ناعمة. تستخدم أجسادي ذيولها لجلب “النار” والتلاعب بها. وفي الوقت نفسه، يدمجون بين “النهر” و”النار” لخلق ظواهر غير عادية. بدأوا يدمجون بين النهر الأسود والنار عديمة اللون لصقل الأرض، خالقين شيئاً يسمى “أدوات”. في هذا الوقت، أدركتُ لماذا لا تستمع الأجساد لي؛ ذلك لأنهم طوروا شيئاً يسمى “الأنا” (Ego). الآن، يمكنني فقط توجيه “أناهم”. لم يعد بإمكاني التحكم بهم مباشرة.
[الـ-الـ-الـ…] حدقت للخلف في جيون ميونغ هون بوجه ملتوٍ من الرعب، وهي ترتجف بجنون. [إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ… دَاخِلَ جَسَدِهِ…! آاه، لَا. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ…!!!]
ومع ذلك، بعد اكتشاف أناهم، شعرتُ بحدودي تتوسع، وتنمو بشكل أوسع وأرحب. ذاب عقلي في أناهم، حيث صرت هم بأنفسهم. أنا أمٌ وأبٌ لشخص ما، وطفلٌ ووالدٌ لآخر. أنا فريستهم ومفترسهم، قوتهم اليومي وأداتهم، كل ذلك في آن واحد. بينما نموا هم تدريجياً في الأنا والمنطق، استخدموا الأدوات وبدأوا في استخدام “الكتابة”. لسبب ما، الكتابة هي الهانغول (اللغة الكورية).
بينما اهتز الفضاء الكوني، تشكل سديم هائل. خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، يتم ضغط هذا السديم لخلق نجم. ومع ذلك، فالأمر مختلف في طقوس ارتقاء الوعاء المقدس.
…
في المرحلة المبكرة: هو سديم دوار.
ما هي الهانغول مجدداً؟ أعتقد أنني تذكرتُها ذات مرة، لكنها لا تبدو مهمة جداً. على أية حال، أنا أتطور معهم، وأصارع بجانبهم، وفي أوقات أخرى، أنسجم معهم. ومع تطور أناهم وبروز ذكائهم، ذبتُ تدريجياً في أعماقهم. لدرجة أنني لم أعد أستطيع حتى تذكر نفسي الأصلية.
برفع كلتا يديه، تحدث:
…
المشكلة ليست في قوة المحنة السماوية، بل في طبيعتها. طبيعتها التي تجرني نحو الموت تضربني بلا نهاية! كم أسبوعاً تحملتُ، صامداً ضد محنة العوالم الأربعة هكذا؟
نفسي الأصلية؟ ما الذي يُفترض أن يكونه ذلك بالضبط؟ لا يهم. لا يبدو الأمر مهماً. المهم هو أنهم أنا، وأنا هم. هم ممتلئون باستمرار بالخوف؛ يرجع ذلك لـرعب الموت البدائي. لكني لسْتُ خائفاً. لأني أعرف أن الموت مجرد جزء من العملية التي أُولد بها من جديد.
عادةً، يمكن للمرء معرفة كم تبقى من المحنة السماوية بالنظر للسماء. كم عدد المحن التي مرت وكم تبقى يمكن رؤيته كله من الطاقة السماوية. لكن… ‘المحنة السماوية… قد جن جنونها!’ مهما حاولتُ قراءة الطاقة السماوية، لا يمكنني إلا رؤية مستقبل حيث ‘تستمر المحنة السماوية في الضرب باستمرار’، دون تمييز أي شيء آخر. المحنة السماوية التي كانت تسقط دائماً بكميات دقيقة حتى الآن يبدو أنها فقدت عقلها فجأة. لقد اختفى معيار المحنة السماوية!!
أهمس بالحكمة لهم. ومن بينهم، يتلقى المدركون حكمتي وفي الوقت نفسه، يحاولون البحث عني، أنا الذي أعطيتهم الحكمة. بالطبع، لا يمكنهم أبداً العثور عليَّ؛ لأني أنا هم. لكن عندما يفشلون في العثور عليَّ، يخلقون رمزاً ليمثلني “أنا” ويبدأون في عبادته. وقبل أن أدرك، صرتُ “أنا” طاغوتهم. أولئك الذين يعبدونني كطاغوتهم يقدمون لي صلواتهم ويحللون حكمتي. ومن أجل أولئك الذين ينشدونني، أهمس بمزيد من الحكمة.
ثم، في اللحظة التي وصل فيها دوران النجوم السبعة لذروته.
تمر سنوات لا تُحصى. وبحصولهم على حكمتي، شرعوا في بدء شيء ما. وبعد ذلك بفترة، تنفس الأكثر إدراكاً بينهم ناراً من فمه. ازداد الآخرون خوفاً وتبجيلاً لذلك الكائن، ونمت لديهم عبادة أعمق لـي “أنا”. الشخص الذي تنفس النار لأول مرة نقل الأسلوب لنسله. قام النسل بتسجيل الأسلوب كتابةً وقاموا بنظمه وصقله وممارسته. ولم يمضِ وقت طويل حتى تمكنوا من ممارسة كميات متزايدة من النار. وبين أولئك الذين يمارسون النار، قام الأذكياء بتحسين وتطوير التقنية، مكتشفين أساليب أكثر تفوقاً.
وكأنني كنتُ يوماً كائناً كبيراً. كائناً قادراً على تدمير العالم بأكمله، والتحرك بين النجوم، ويمتلك سلطة أعظم حتى من سلطات الطواغيت…
ثم، في لحظة معينة، ضربهم البرق الساقط من السماء.
في النهاية، أصبحتُ الوعي الجمعي للكائنات الضخمة.
كوارورورورونغ!
بو-ووونغ!
أولئك الذين ضربهم البرق نُقشت صورة لهيئاتهم الأصغر داخلهم، وتحول مظهرهم لشيء لم يروه من قبل. ظلت وجوههم كما هي، لكن أجسادهم، التي لم تكن سوى حراشف وذيول، نمت لها الآن أذرع وأرجل، وتلاشت الحراشف والذيول. لقد تقلبوا بين الذهول والخوف من هذا التغيير، وسرعان ما أطلقوا اسماً على هذه الهيئة؛ سموها “التحول”.
“أوواه! أوواه!”
وسرعان ما أصبح أولئك الذين حققوا التحول قادة بينهم، يحكمون العالم بأكمله. عند هذه النقطة، أؤكد الطبيعة الحقيقية لهذا العالم؛ هذا العالم مستدير. وبينما يدور، يجلب الليل والنهار. وقبل أن أدرك، تغلغل عقلي الآن في هذا العالم بأكمله، وشعرتُ بعقلي يتصل بـ “شيء ما”. إنها “أنا” أخرى. كائن آخر، تماماً مثلي. اتضح أن هناك ستة كائنات أخرى مثلي، بعقول تشمل عالماً بأكمله. علمتُ غريزياً أنهم وأنا من نفس نوع الوجود. وفي الوقت نفسه، استشعرتُ أنه عندما يتوسع عقلي وينمو بما يكفي ليتصل بهم بالكامل، سيحدث شيء جسيم. أريد أن أعرف ما قد يكون ذلك الحدث.
[الـ-الـ-الـ…] حدقت للخلف في جيون ميونغ هون بوجه ملتوٍ من الرعب، وهي ترتجف بجنون. [إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ… دَاخِلَ جَسَدِهِ…! آاه، لَا. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ…!!!]
تمر سنوات أكثر مجدداً.
‘الآن… هل يجب أن أصل للوقت الذي سبقتُ فيه مجيئي لمسار الصعود…’ بينما نظرتُ لذكرياتي من الحاضر وصولاً لأبكر اللحظات في مسار الصعود، عقدتُ قلبي على التتبع عودةً لأيامي على الأرض.
“هم”. أولئك “الأنفس الأخرى الخاصة بي” الذين يسمون أنفسهم عرق تنين الشمع قد وصلوا الآن لأعلى قمة، متجاوزين حتى التحول. يسمون هذا المستوى بـ “مرحلة محور الأرض”. ومع ازدياد عدد تنانين الشمع الذين يتدربون في مرحلة محور الأرض، كبر نطاقي الذهني أيضاً أكثر فأكثر، حتى صرتُ الآن لا أكاد أتميز عن النجم نفسه.
إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي يصبح فيها المرء برجاً نجمياً، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي يصبح فيه المرء “دواراً”. في مركز هذا الدوران توجد روحي، متمحورة حول الفنون الخالدة، بينما أصبح جسدي الحقيقي “سديماً دواراً”. ومع مواصلتي لتدريب الوعاء المقدس، فإن مركز هذا السديم الدوار سيصبح تدريجياً أكثر حرارة وقوة، متحولاً لنجم ثابت يشع ضوءه الخاص.
ثم، في لحظة معينة. قرر أحد تنانين الشمع الذين وصلوا لمرحلة محور الأرض أنهم لم يعودوا قادرين على التدريب فوق هذا النجم وارتقى إلى السماء. حلقوا في السماء، واخترقوا نطاق الفراغ، وتقدموا نحو عالم قوة الجذب الذي يناديهم. نعم، لقد صعدوا. وكان ذلك عندما برز أول صاعد مني “أنا”.
أدركتُ أن ظاهرة تتبع ذكرياتي هذه ليست مجرد تذكر بسيط للماضي. تماماً كما حدث عندما ارتقيتُ لمرحلة الروح الوليدة، هذا جزء من طقوس الارتقاء حيث أتتبع حياتي كلها للخلف.
‘…آآآه…’
أعود لحواسي مرة أخرى.
أصبحتُ أخيراً قادراً على فهم مَن أكون.
ب التشبث بـغضبي تجاه جيون ميونغ هون كـحبل نجاة، سحبتُ نفسي بسرعة بعيداً عن أفكار ذلك الكيان المرعب.
تستستستستستستس!
النجوم الخمسة دارت حول النجم الثابت، واصطفت أخيراً في خط مستقيم. والنجوم الخمسة، بعد تلقيها سلطة النجم الثابت وفي حالة متصلة عبر العروق النجمية، شكلت النجم السادس. وبمجرد خلق النجم السادس، دارت النجوم الستة حول النجم الثابت وتحركت. هذا الدوران سحب السديم المحيط، وباستخدام ذلك السديم لإكمال النجم الأخير، دخلتُ أخيراً مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم بالنجوم السبعة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. علاوة على ذلك، الكمال الأعظم مع امتلاك كل النجوم السبعة لحلقات التدريب المزدوج للسماء والأرض.
عقلي الذي انقسم بين سبعة نجوم أعاد الاتصال أخيراً. وبشكل متزامن، اتخذت [العجلة] فوقي شكلاً مكتملاً. من المحور المركزي للعجلة، تمتد ثماني قضبان للخارج، متصلةً بإطار العجلة. العجلة اكتملت أخيراً.
…
بالتزامن، استعدتُ أخيراً ذكرياتي “أنا” التي نسيتُها.
“أوو! أوو! أوو!”
كغوغوغوغوغو!
مع الألم والضغط الثاقبين المسلطين على عقلي، صرختُ بـعويل تردد في أرجاء الكون بأكمله.
أظهرت النجوم ظواهر غريبة. ومع استعادتي لأناي، ارتجفت أسطح النجوم وكأنها تتلوى. عادت ذكريات منسية من عصور مضت.
ثم، حشرة كبيرة تأكل حشرات أخرى.
بعد خلق “نجم المطر السماوي العظيم”، قمتُ ببطء بتدريب تجسيدي وصولاً لمرحلة كمال التكامل قبل تفجيره لخلق “نجم الصحو السماوي العظيم”. كان الأمر أسهل من طقوس ارتقاء المبجل الأولى؛ فبعد كل شيء، لم أكن أفجر كياني بالكامل بل مجرد نسخة. وخلال ارتقاء نجم الصحو السماوي، خلقتُ دائرة متبعاً صيغة المانترا المتقنة. وبالتزامن، قامت هذه الدائرة بتدوير السديم، ومع قوة الدوران، سحبت غيوم الغبار المحيطة. وعبر قوة جذب جسدي الرئيسي، وصل نجم الصحو السماوي لنفس كتلة نجم المطر السماوي قبل أن يكتمل. في العادة، كان سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً لجمع السديم، لكن المانترا المتقنة قللت تلك المدة.
‘آه، لا…! إذا استمررتُ في التعرض للمحن السماوية هكذا، فسأموت حقاً!’
وبينما كنتُ أردد المانترا، واصلتُ خلق النجوم التالية: نجم الغيم السماوي العظيم، نجم الرغبة في الصلة السماوي العظيم، ونجم العبور السماوي العظيم. لقد أكملتُ النجوم الخمسة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور. في تلك اللحظة، استعدتُ وعيي لفترة وجيزة وأخبرتُ رفاقي أنني سأسير في “الطريق” الذي أمامي. بعد ذلك، عدتُ لحالة الغيبوبة وخلقتُ نجم الرسم الداخلي السماوي العظيم ونجم الرسم الخارجي السماوي العظيم.
عدد المحن السماوية لمرحلة الوعاء المقدس التي تأتي من كل عالم هو أربعة. وهذا يعني أنني من المفترض أن أتحمل ما مجموعه ستة عشرة محنة سماوية. ومع ذلك، حتى بعد إنهاء جميع الجولات ال 16 للمحن السماوية، تصببتُ عرقاً بارداً، شاعراً بالهجوم الذي لا ينتهي للمحن السماوية بقوة تفوق بكثير ما سمعتُه من بايك وون.
النجوم الخمسة دارت حول النجم الثابت، واصطفت أخيراً في خط مستقيم. والنجوم الخمسة، بعد تلقيها سلطة النجم الثابت وفي حالة متصلة عبر العروق النجمية، شكلت النجم السادس. وبمجرد خلق النجم السادس، دارت النجوم الستة حول النجم الثابت وتحركت. هذا الدوران سحب السديم المحيط، وباستخدام ذلك السديم لإكمال النجم الأخير، دخلتُ أخيراً مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم بالنجوم السبعة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. علاوة على ذلك، الكمال الأعظم مع امتلاك كل النجوم السبعة لحلقات التدريب المزدوج للسماء والأرض.
…
بعد دخول مرحلة كمال تحطيم النجوم… تفتت وعيي لشظايا.
“أوواه! أوواه!”
‘إذن هكذا كان الأمر…’ تذكرتُ عندما تذكرت “أنا” الأولى “الماضي”. النسخة مني كميكروب تذكرتي “أنا” في مرحلة تحطيم النجوم. استمرت ذكرياتي في التتبع للأصل أبعد في الماضي. هذه المرة، ذكريات من مرحلة التكامل. خلال مرحلة التكامل، أتذكر المغامرة مع رفاقي والارتقاء لتحطيم الفراغ. حتى أنني أتذكر تلك الـ 190 ألف سنة التي قضيتُها هائماً في الكون حينها. ذكرياتي تذهب أبعد من ذلك. لمرحلة المحاور الأربعة، لا، لمرحلة محور الأرض. حين سحق طاغوت الجبل العظيم الأعلى “طائفة ووجي الدينية” حتى الموت. حين أجريتُ ممارسة تأسيس المحور في عالم القوة القديمة وعالم الأشباح السفلي… مرحلة الكائن السماوي. الوقت الذي انقسمتُ فيه إلى سيو لي… عندما دُمرت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بواسطة العقاب السماوي. مرحلة الروح الوليدة، مرحلة تكوين النواة، مرحلة بناء التشي، مرحلة تنقية التشي… ذكرياتي وصلت حتى لتلك الأوقات البعيدة والباعثة على الحنين. تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة، الدرجة الأولى، الثانية، الثالثة… وإلى ذلك الماضي عندما كنتُ جاهلاً تماماً، ساقطاً لأول مرة في مسار الصعود.
‘آه… أرى ذلك.’ باتباع مدار النجوم السبعة، تحول وعيي لمدار حول النجم الثابت في شكل إطار خارجي لقرص (وعاء). روحي تتناسخ حول النجم الثابت، راسمَةً دائرة. ومع كل دورة يكملها وعيي داخل تلك الدائرة، تعود إليَّ ذاكرة من عالم معين أو مرحلة معينة من حياتي. وبينما أعيد زيارة مراحل حياتي، أتذكر حياتي. الذكريات واضحة ومعقدة تماماً مثل تلك الموجودة في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد و لا تُحصى”.
أدركتُ أن ظاهرة تتبع ذكرياتي هذه ليست مجرد تذكر بسيط للماضي. تماماً كما حدث عندما ارتقيتُ لمرحلة الروح الوليدة، هذا جزء من طقوس الارتقاء حيث أتتبع حياتي كلها للخلف.
…
‘آه… أرى ذلك.’ باتباع مدار النجوم السبعة، تحول وعيي لمدار حول النجم الثابت في شكل إطار خارجي لقرص (وعاء). روحي تتناسخ حول النجم الثابت، راسمَةً دائرة. ومع كل دورة يكملها وعيي داخل تلك الدائرة، تعود إليَّ ذاكرة من عالم معين أو مرحلة معينة من حياتي. وبينما أعيد زيارة مراحل حياتي، أتذكر حياتي. الذكريات واضحة ومعقدة تماماً مثل تلك الموجودة في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد و لا تُحصى”.
ثم، في لحظة معينة، ضربهم البرق الساقط من السماء.
‘الآن… هل يجب أن أصل للوقت الذي سبقتُ فيه مجيئي لمسار الصعود…’ بينما نظرتُ لذكرياتي من الحاضر وصولاً لأبكر اللحظات في مسار الصعود، عقدتُ قلبي على التتبع عودةً لأيامي على الأرض.
لكن لم يأتِ أي رد من الداخل. وبـغضب يغلي بوهن، ضم طاغوت الجبل العظيم الأعلى يديه ببطء. بدأ نطاق الرؤية الحسنة السماوي في التهشيم.
عندها فقط.
عندما أعود لحواسي، أجد نفسي ميكروباً مرة أخرى.
‘…هه.’ أدركتُ فجأة أن هناك جزءاً من حياتي [لم يُسجل في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى]. كان ذلك… الدورة الـ 14. الوقت الذي انضممتُ فيه لـطائفة خلق السماء اللازوردية وقابلتُ المبجلة “سواي ريونغ” في عالم الشيطان الحقيقي. عندما خلقتُ الحركة الـ 25 لفن سيف قطع الجبل، “بحر الاستقامة وجبل البر”، ولمحتُ وعي كيم يون، متطلعاً في [شيء ما] داخل ذاكرتها. تلك الذاكرة كانت بالتأكيد [اللحظة التي سبقت الوصول لمسار الصعود مباشرة].
لقد صرتُ ميكروباً.
‘آه…’ أخيراً، وصل وعيي لتلك النقطة في الماضي أيضاً. قبل الوصول لمسار الصعود مباشرة.
في المرحلة المبكرة: هو سديم دوار.
‘ذاك…’ بعد أن غمرنا الانهيار الأرضي مباشرة. أتذكر ذلك الوقت بغموض. داخل ظلام التربة المدفونة. نحن، الذين كنا على حافة الموت في ذلك المكان… فجأة، وكأننا وُلدنا من جديد، وصلنا لفضاء جديد. ببروزنا من الظلام لداخل مكان من النور، أغمضنا أعيننا جميعاً وحدقنا مباشرة في [ذلك].
لقد صرتُ ميكروباً.
هناك، رأينا… [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]. الكيان الذي أحضرنا لهذا المكان هو [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]!!!
…
:: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ! ::
نفسي الأصلية؟ ما الذي يُفترض أن يكونه ذلك بالضبط؟ لا يهم. لا يبدو الأمر مهماً. المهم هو أنهم أنا، وأنا هم. هم ممتلئون باستمرار بالخوف؛ يرجع ذلك لـرعب الموت البدائي. لكني لسْتُ خائفاً. لأني أعرف أن الموت مجرد جزء من العملية التي أُولد بها من جديد.
مع الألم والضغط الثاقبين المسلطين على عقلي، صرختُ بـعويل تردد في أرجاء الكون بأكمله.
لقد كان وقتاً طويلاً، بل وأطول من ذلك. المعجزة التي تحققت بتعلم كل من المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر في وقت واحد. بدلاً من أسلوب التدريب المعتاد بتقسيم عقل المرء وتوحيده تحت فن خالد، سمح لي مديرا الفنين الخالدين بالارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس عبر تقسيم عقلي وعيش حيوات لا تُحصى كميكروبات لتطوير نوع حي.
‘لا تفكر. لا تفكر…!’
[والآن إذن…]
ضغطٌ أكثر رعباً وهولاً من أي وقت استحضرتُ فيه أو واجهتُ فيه خالداً حاكماً بدا وكأنه يسحق عقلي. حتى الآن، الكيان الوحيد الذي أخضعني لمثل هذا الضغط الغامر كان [الأقدم]، الذي لاحقني خلال التراجع.
:: ابْـرُزْ أَيُّـهَـا الـفَـرَاغُ ::
كيييييييييييييينغ—
…
حولتُ عقلي بسرعة لمكان آخر. جيون ميونغ هون، الذي سلمني عجلة القيادة قبل الانهيار الأرضي مباشرة. جيون ميونغ هون، الذي جعلني أعمل وقتاً إضافياً في الليلة التي سبقت ورشة عملنا. وجيون ميونغ هون، الذي قبل يومين من ذلك استدعاني لمنطقة التدخين، نافثاً سحب دخان السجائر في وجهي ليخفف ضغوطه عن نفسه!
العالم بأكمله يشتعل. المكان الذي أعيش فيه “أنا” هنا تماماً. الأرض في الغالب صافية وشفافة. بالطبع، هناك أيضاً العديد من المناطق المصبوغة بألوان متنوعة. لكن عليَّ أن أكون حذراً، حيث تبرز أشياء حادة ومسننة عبر الأرض. إذا لم أكن حذراً، فقد يتم تمزيق الجسد في لحظة.
ب التشبث بـغضبي تجاه جيون ميونغ هون كـحبل نجاة، سحبتُ نفسي بسرعة بعيداً عن أفكار ذلك الكيان المرعب.
حان الوقت للاستعداد للنهاية.
‘شكراً لك يا جيون ميونغ هون…! لأنك منحتني مثل هذه العاطفة القوية…!’
أمامي حجر، وتحته تقبع حشرة صغيرة، مسحوقة حتى الموت. بمعايير عصر “الماضي”، هو حجر أصغر من إصبع الخنصر، لكن بالنسبة للحشرات، هو صخرة كبيرة.
قدمتُ شكراً صامتاً وغير مصدق لـ جيون ميونغ هون، وواصلتُ مراجعة حياتي بأكملها. أخيراً، اللحظة التي وُلدتُ فيها من أمي وأبي. وصلتُ للمشهد الذي رأيتُه خلال مرحلة الروح الوليدة وسحبتُ نفسي بسرعة من الذكرى.
كغوغوغوغو!
وأخيراً، ‘آه…’ خطوتُ مؤقتاً خارج مدار النظام النجمي وارتفعتُ للمكان حيث تدور العجلة. مداري، الذي يشمل كلاً من العجلة والنظام النجمي، التحم. شعرتُ بعقلي يصبح واحداً مع الفن الخالد. في ذلك الوقت نفسه، بدأ دوران المدار في التسارع. فصلتُ كل تنانين الشمع الذين وُلدوا على سطح الكواكب ونقلتهم لنجم قريب. أعرف أنني كان بإمكاني ببساطة امتصاص أولئك الذين وُلدوا مني، لكني قررتُ منحهم حياة وقدراً جديداً. أولئك الذين اشتروا أراضٍ ومبانٍ على سطحي صرخوا، لكن ذلك ليْسَ من شأني.
ثم، أخيراً. من الفراغ البين-بعدي، طعنني شيء مرعب وغير قابل للمعرفة تماماً.
ثم، في اللحظة التي وصل فيها دوران النجوم السبعة لذروته.
تمر سنوات أكثر مجدداً.
بو-ووونغ!
…
ضيقتُ تدريجياً المدار الدوار للنجوم السبعة. وفي اللحظة التي وصلت فيها النجوم لمركز العجلة—
دودودودودو!
وميض!
…
انفجرت النجوم الدوارة كلها دفعة واحدة. شعرتُ بأن عقلي يصبح ضبابيا. تماماً مثل الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم، فإن الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس يتميز بـصعوبة مذهلة. حتى لو استعد مبجل في مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم بدقة واختار التوقيت الميمون، فإن نسبة النجاح في الارتقاء قد لا تصل حتى لـ 10 بالمائة. ومع ذلك، وبالمقارنة مع ارتقاء تحطيم النجوم، فهو أسهل بوضوح. ففي ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء تدمير “كل شيء” يخصه. في المقابل، في ارتقاء الوعاء المقدس، يقوم المرء بـضغط الوعاء المقدس (القرص) وتفجيره، لكن فنه الخالد يظل سليماً بعد ذلك.
نفسي الأصلية؟ ما الذي يُفترض أن يكونه ذلك بالضبط؟ لا يهم. لا يبدو الأمر مهماً. المهم هو أنهم أنا، وأنا هم. هم ممتلئون باستمرار بالخوف؛ يرجع ذلك لـرعب الموت البدائي. لكني لسْتُ خائفاً. لأني أعرف أن الموت مجرد جزء من العملية التي أُولد بها من جديد.
‘الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس… يتضمن تقسيم المرء لنفسه لشظايا لا تُحصى، ودمج نفسه مجدداً داخل فن خالد، وعبر تلك العملية، خلق مدار دوار عبر الوعي.’ ثم، ضغط ذلك المدار وتفجيره هو جوهر طقوس ارتقاء الوعاء المقدس.
…
كغوغوغوغوغو!
حولتُ عقلي بسرعة لمكان آخر. جيون ميونغ هون، الذي سلمني عجلة القيادة قبل الانهيار الأرضي مباشرة. جيون ميونغ هون، الذي جعلني أعمل وقتاً إضافياً في الليلة التي سبقت ورشة عملنا. وجيون ميونغ هون، الذي قبل يومين من ذلك استدعاني لمنطقة التدخين، نافثاً سحب دخان السجائر في وجهي ليخفف ضغوطه عن نفسه!
بينما اهتز الفضاء الكوني، تشكل سديم هائل. خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، يتم ضغط هذا السديم لخلق نجم. ومع ذلك، فالأمر مختلف في طقوس ارتقاء الوعاء المقدس.
الفصل 493: عشية النهاية (4)
وو-أوونغ!
…
بالتمركز حول الفن الخالد الذي خلقتُه، بدأ السديم في الدوران تدريجياً. وسرعان ما تجمعت غيوم الغبار في مركز السديم، وبدأت درجة الحرارة في لبه في الارتفاع.
بالتزامن، استعدتُ أخيراً ذكرياتي “أنا” التي نسيتُها.
بااااات!
بعد خلق “نجم المطر السماوي العظيم”، قمتُ ببطء بتدريب تجسيدي وصولاً لمرحلة كمال التكامل قبل تفجيره لخلق “نجم الصحو السماوي العظيم”. كان الأمر أسهل من طقوس ارتقاء المبجل الأولى؛ فبعد كل شيء، لم أكن أفجر كياني بالكامل بل مجرد نسخة. وخلال ارتقاء نجم الصحو السماوي، خلقتُ دائرة متبعاً صيغة المانترا المتقنة. وبالتزامن، قامت هذه الدائرة بتدوير السديم، ومع قوة الدوران، سحبت غيوم الغبار المحيطة. وعبر قوة جذب جسدي الرئيسي، وصل نجم الصحو السماوي لنفس كتلة نجم المطر السماوي قبل أن يكتمل. في العادة، كان سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً لجمع السديم، لكن المانترا المتقنة قللت تلك المدة.
بدأت المحنة في الاكتساح.
وو-أوونغ!
‘…! هناك خطأ ما.’
وميض!
عادةً، تأتي المحنة السماوية لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس من العوالم الأربعة. العالم السفلي، الفراغ البين-بعدي، نهر الأصل، وحقل أزهار السماء الشرقية. تتقارب المحنة السماوية من هذه العوالم الأربعة وتجبر المبجل الذي سيصبح وعاءً مقدساً على “إدراك” العوالم الأربعة كلها. هذا هو الغرض من محنة ارتقاء الوعاء المقدس. تماماً كما أن الغرض من محنة النجوم لمرحلة تحطيم النجوم هو ربط النجم والمبجل، فإن محنة ارتقاء الوعاء المقدس تهدف لربط “الوجود” بـ “حالة ما بعد الموت”.
في هذا العالم، هناك العديد من الكائنات مثل نفسي السابقة؛ كيانات أصبحت وعياً جمعياً للميكروبات. وأنا أيضاً صرتُ جزءاً من أحد تلك الأوعية الجماعية. هذه الكائنات ذات الوعي الجمعي تنجو باستهلاك ميكروبات لا حصر لها. وأحياناً، توجد حالات يستهلك فيها وعي جمعي وعياً آخر. في الماضي، أعتقد أنني سميتُ هذه التجمعات من الميكروبات “حشرات”.
كوارورونغ!
في أعماق الظلام، يسحبني من هناك بـضعف، [الأقدم]. وجبل مبني من الملح الأبيض النقي. الرؤيتان مرتا بشكل عابر أمام عينيَّ.
من نهر الأصل، تلوت العروق النجمية، واخترقتني محنة سماوية تمحو الزمكان ذاته.
بعد ذلك، وحش صغير يفترس الحشرات الكبيرة.
من العالم السفلي، ضربتني محنة سماوية مكونة من نفس “طاقة الموت” المتراكمة داخل روحي.
اليقين الوحيد هو أنني لو فقدتُ تركيزي أثناء تحمل هذه المحن السماوية، فسيتم جري فوراً للعالم المقابل وسأموت.
من حقل أزهار السماء الشرقية، تغلغلت فيَّ محنة سماوية تحول جسدي فوراً لأقدار حقل أزهار السماء الشرقية وتبعثرني حتى الموت.
الفصل 493: عشية النهاية (4)
ثم، أخيراً. من الفراغ البين-بعدي، طعنني شيء مرعب وغير قابل للمعرفة تماماً.
أعود لحواسي مرة أخرى.
اليقين الوحيد هو أنني لو فقدتُ تركيزي أثناء تحمل هذه المحن السماوية، فسيتم جري فوراً للعالم المقابل وسأموت.
“أوو! أوو! أوو!”
‘شيءٌ ما… ليْسَ صحيحاً.’
عادةً، يمكن للمرء معرفة كم تبقى من المحنة السماوية بالنظر للسماء. كم عدد المحن التي مرت وكم تبقى يمكن رؤيته كله من الطاقة السماوية. لكن… ‘المحنة السماوية… قد جن جنونها!’ مهما حاولتُ قراءة الطاقة السماوية، لا يمكنني إلا رؤية مستقبل حيث ‘تستمر المحنة السماوية في الضرب باستمرار’، دون تمييز أي شيء آخر. المحنة السماوية التي كانت تسقط دائماً بكميات دقيقة حتى الآن يبدو أنها فقدت عقلها فجأة. لقد اختفى معيار المحنة السماوية!!
بينما صمدتُ أمام المحن السماوية، تملكتني مشاعر غريبة.
برفع كلتا يديه، تحدث:
‘إنها قوية جداً!’
دودودودودو!
دودودودودو!
كوارورورورورو.
عدد المحن السماوية لمرحلة الوعاء المقدس التي تأتي من كل عالم هو أربعة. وهذا يعني أنني من المفترض أن أتحمل ما مجموعه ستة عشرة محنة سماوية. ومع ذلك، حتى بعد إنهاء جميع الجولات ال 16 للمحن السماوية، تصببتُ عرقاً بارداً، شاعراً بالهجوم الذي لا ينتهي للمحن السماوية بقوة تفوق بكثير ما سمعتُه من بايك وون.
وبينما كنتُ أردد المانترا، واصلتُ خلق النجوم التالية: نجم الغيم السماوي العظيم، نجم الرغبة في الصلة السماوي العظيم، ونجم العبور السماوي العظيم. لقد أكملتُ النجوم الخمسة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور. في تلك اللحظة، استعدتُ وعيي لفترة وجيزة وأخبرتُ رفاقي أنني سأسير في “الطريق” الذي أمامي. بعد ذلك، عدتُ لحالة الغيبوبة وخلقتُ نجم الرسم الداخلي السماوي العظيم ونجم الرسم الخارجي السماوي العظيم.
‘المحنة السماوية أصبحت غريبة!’
بينما اهتز الفضاء الكوني، تشكل سديم هائل. خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، يتم ضغط هذا السديم لخلق نجم. ومع ذلك، فالأمر مختلف في طقوس ارتقاء الوعاء المقدس.
عادةً، يمكن للمرء معرفة كم تبقى من المحنة السماوية بالنظر للسماء. كم عدد المحن التي مرت وكم تبقى يمكن رؤيته كله من الطاقة السماوية. لكن… ‘المحنة السماوية… قد جن جنونها!’ مهما حاولتُ قراءة الطاقة السماوية، لا يمكنني إلا رؤية مستقبل حيث ‘تستمر المحنة السماوية في الضرب باستمرار’، دون تمييز أي شيء آخر. المحنة السماوية التي كانت تسقط دائماً بكميات دقيقة حتى الآن يبدو أنها فقدت عقلها فجأة. لقد اختفى معيار المحنة السماوية!!
مع الألم والضغط الثاقبين المسلطين على عقلي، صرختُ بـعويل تردد في أرجاء الكون بأكمله.
‘لماذا بالضبط…؟’ جززتُ على أسناني داخلياً بينما واصلتُ تحمل ضربات المحنة السماوية. كلما تحطمت المحنة السماوية للأسفل، زادت قوة الجذب التي تسحبني نحو كل عالم. العالم السفلي؛ القوة التي تسحبني من ذلك المكان العميق والمظلم تزداد قوة.
‘إنها قوية جداً!’
‘آه، لا…! إذا استمررتُ في التعرض للمحن السماوية هكذا، فسأموت حقاً!’
النجوم الخمسة دارت حول النجم الثابت، واصطفت أخيراً في خط مستقيم. والنجوم الخمسة، بعد تلقيها سلطة النجم الثابت وفي حالة متصلة عبر العروق النجمية، شكلت النجم السادس. وبمجرد خلق النجم السادس، دارت النجوم الستة حول النجم الثابت وتحركت. هذا الدوران سحب السديم المحيط، وباستخدام ذلك السديم لإكمال النجم الأخير، دخلتُ أخيراً مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم بالنجوم السبعة التي ترمز للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. علاوة على ذلك، الكمال الأعظم مع امتلاك كل النجوم السبعة لحلقات التدريب المزدوج للسماء والأرض.
المشكلة ليست في قوة المحنة السماوية، بل في طبيعتها. طبيعتها التي تجرني نحو الموت تضربني بلا نهاية! كم أسبوعاً تحملتُ، صامداً ضد محنة العوالم الأربعة هكذا؟
داخل بحر البرق المقدس.
باجيجيجيجيك!
لقد صرتُ ميكروباً.
أخيراً، خمدت المحنة السماوية.
قصر الشبح الأسود، عالم الأشباح السفلي
‘هووووووو…’
أخيراً، خمدت المحنة السماوية.
كغوغوغوغوغو!
[الـ-الـ-الـ…] حدقت للخلف في جيون ميونغ هون بوجه ملتوٍ من الرعب، وهي ترتجف بجنون. [إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ… دَاخِلَ جَسَدِهِ…! آاه، لَا. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ…!!!]
بينما يدور السديم. استقر وعيي في مركزه. إسطرلاب (قرص نجمي) من سديم دوار، وعاء/قرص مقدس من تناسخ دوار!
تستمر “أنا” في النمو أكثر فأكثر.
إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي يصبح فيها المرء برجاً نجمياً، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي يصبح فيه المرء “دواراً”. في مركز هذا الدوران توجد روحي، متمحورة حول الفنون الخالدة، بينما أصبح جسدي الحقيقي “سديماً دواراً”. ومع مواصلتي لتدريب الوعاء المقدس، فإن مركز هذا السديم الدوار سيصبح تدريجياً أكثر حرارة وقوة، متحولاً لنجم ثابت يشع ضوءه الخاص.
لكن لم يأتِ أي رد من الداخل. وبـغضب يغلي بوهن، ضم طاغوت الجبل العظيم الأعلى يديه ببطء. بدأ نطاق الرؤية الحسنة السماوي في التهشيم.
في المرحلة المبكرة: هو سديم دوار.
قلعة بان تا، عالم الذهبي الأرجواني
في المرحلة المتوسطة: نجم ثابت.
‘لا تفكر. لا تفكر…!’
في المرحلة المتأخرة: عملاق أحمر.
عبرتُ بهدوء عن عزيمتي للفراغ. لم يأتِ رد. لكن ذلك وحده كافٍ. مائتا ألف سنة. في الوقت الذاتي، وبعد 20,190,000 سنة، وصلتُ أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.
في الكمال الأعظم: يصبح قزماً أبيض، وهو المسار التدريبي النموذجي لمرحلة الوعاء المقدس.
في النهاية، أصبحتُ الوعي الجمعي للكائنات الضخمة.
[هوووووو…]
…
فتحتُ عينيَّ. من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، يصبح جوهر قلب المرء عالماً. “مجال نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم” قد أصبح الآن عالماً داخل عقلي، ومن الآن فصاعداً، طالما أقضي وقتاً داخل هذا العالم، يمكنني استخراج أي شيء منه للواقع، خالقاً كائنات مستمرة في العالم. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ الوقت الذي قضيته في هذا التطور. من حيث الوقت الحقيقي، كانت فترة وجيزة، لم تشمل بالكامل 2000 عام. ومع ذلك، خلال ذلك الوقت، تفتت عقلي لـعشرة آلاف قطعة على الأقل، مندمجة ببطء معاً مجدداً. كل واحدة من تلك الشظايا عاشت كميكروبات— التي يصعب القول إنها تملك أرواحاً حتى— على طبقات سطح “نجوم الأصل” الخاصة بي وخضعت لحيوات لا تُحصى. لذلك، وعلى الرغم من أنها كانت فترة زمنية قصيرة بشكل لا يصدق في الواقع، إلا أن “تجربتي الذاتية” بينما خضعتُ لدورة التناسخ وخلقتُ عرق تنين الشمع تبلغ حوالي عشرين مليون سنة.
وو-أوونغ!
وو-أوونغ!
ما هي الهانغول مجدداً؟ أعتقد أنني تذكرتُها ذات مرة، لكنها لا تبدو مهمة جداً. على أية حال، أنا أتطور معهم، وأصارع بجانبهم، وفي أوقات أخرى، أنسجم معهم. ومع تطور أناهم وبروز ذكائهم، ذبتُ تدريجياً في أعماقهم. لدرجة أنني لم أعد أستطيع حتى تذكر نفسي الأصلية.
بينما ركزتُ وعيي، انضغطت حلقة السديم، الوعاء المقدس. خلقتُ تجسيداً ووضعتُ الوعاء المقدس بداخله، ثم فتحتُ عينيَّ نصف فتحة.
‘…آآآه…’
[لقد كان وقتاً طويلاً…]
كائن ضخم يلتهم الوحوش.
لقد كان وقتاً طويلاً، بل وأطول من ذلك. المعجزة التي تحققت بتعلم كل من المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر في وقت واحد. بدلاً من أسلوب التدريب المعتاد بتقسيم عقل المرء وتوحيده تحت فن خالد، سمح لي مديرا الفنين الخالدين بالارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس عبر تقسيم عقلي وعيش حيوات لا تُحصى كميكروبات لتطوير نوع حي.
[والآن إذن…]
[لقد كان أنتما الاثنين.]
“هم”. أولئك “الأنفس الأخرى الخاصة بي” الذين يسمون أنفسهم عرق تنين الشمع قد وصلوا الآن لأعلى قمة، متجاوزين حتى التحول. يسمون هذا المستوى بـ “مرحلة محور الأرض”. ومع ازدياد عدد تنانين الشمع الذين يتدربون في مرحلة محور الأرض، كبر نطاقي الذهني أيضاً أكثر فأكثر، حتى صرتُ الآن لا أكاد أتميز عن النجم نفسه.
في أعماق الظلام، يسحبني من هناك بـضعف، [الأقدم]. وجبل مبني من الملح الأبيض النقي. الرؤيتان مرتا بشكل عابر أمام عينيَّ.
عقلي الذي انقسم بين سبعة نجوم أعاد الاتصال أخيراً. وبشكل متزامن، اتخذت [العجلة] فوقي شكلاً مكتملاً. من المحور المركزي للعجلة، تمتد ثماني قضبان للخارج، متصلةً بإطار العجلة. العجلة اكتملت أخيراً.
[لا أعرف ما الذي تريدانه مني. ومع ذلك، سأسلك طريقي الخاص.]
…
عبرتُ بهدوء عن عزيمتي للفراغ. لم يأتِ رد. لكن ذلك وحده كافٍ. مائتا ألف سنة. في الوقت الذاتي، وبعد 20,190,000 سنة، وصلتُ أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.
…
[والآن إذن…]
عندها فقط.
حان الوقت للاستعداد للنهاية.
‘إذن هكذا كان الأمر…’ تذكرتُ عندما تذكرت “أنا” الأولى “الماضي”. النسخة مني كميكروب تذكرتي “أنا” في مرحلة تحطيم النجوم. استمرت ذكرياتي في التتبع للأصل أبعد في الماضي. هذه المرة، ذكريات من مرحلة التكامل. خلال مرحلة التكامل، أتذكر المغامرة مع رفاقي والارتقاء لتحطيم الفراغ. حتى أنني أتذكر تلك الـ 190 ألف سنة التي قضيتُها هائماً في الكون حينها. ذكرياتي تذهب أبعد من ذلك. لمرحلة المحاور الأربعة، لا، لمرحلة محور الأرض. حين سحق طاغوت الجبل العظيم الأعلى “طائفة ووجي الدينية” حتى الموت. حين أجريتُ ممارسة تأسيس المحور في عالم القوة القديمة وعالم الأشباح السفلي… مرحلة الكائن السماوي. الوقت الذي انقسمتُ فيه إلى سيو لي… عندما دُمرت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بواسطة العقاب السماوي. مرحلة الروح الوليدة، مرحلة تكوين النواة، مرحلة بناء التشي، مرحلة تنقية التشي… ذكرياتي وصلت حتى لتلك الأوقات البعيدة والباعثة على الحنين. تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة، الدرجة الأولى، الثانية، الثالثة… وإلى ذلك الماضي عندما كنتُ جاهلاً تماماً، ساقطاً لأول مرة في مسار الصعود.
داخل بحر البرق المقدس.
المشكلة ليست في قوة المحنة السماوية، بل في طبيعتها. طبيعتها التي تجرني نحو الموت تضربني بلا نهاية! كم أسبوعاً تحملتُ، صامداً ضد محنة العوالم الأربعة هكذا؟
في غرفة نوم “طائر الاهتزاز الذهبي” وجيون ميونغ هون. هناك، تقبض طائر الاهتزاز الذهبي على رأسها، مرتجفة بلا سيطرة في ركن من المخدع وكأنها فقدت عقلها.
باساساك!
[لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم… أَيُّ شَخْصٍ، فَلْيُخْبِرْنِي أَحَدُكُمْ أَنَّهُ حُلُمٌ أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم أَرْجُوكُم…]
عبرتُ بهدوء عن عزيمتي للفراغ. لم يأتِ رد. لكن ذلك وحده كافٍ. مائتا ألف سنة. في الوقت الذاتي، وبعد 20,190,000 سنة، وصلتُ أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.
باجيك، باجيجيجيك!
بالتزامن، استعدتُ أخيراً ذكرياتي “أنا” التي نسيتُها.
البرق الأحمر يطقطق فوق جسد جيون ميونغ هون، المغطى بـبصمات أقدام صغيرة لا حصر لها مع نزع ثوبه العلوي. ترتجف طائر الاهتزاز الذهبي، محاولةً فتح باب غرفة النوم وكأنها يائسة للهرب، لكن البرق الأحمر يصد يدها.
…
[الـ-الـ-الـ…] حدقت للخلف في جيون ميونغ هون بوجه ملتوٍ من الرعب، وهي ترتجف بجنون. [إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ… دَاخِلَ جَسَدِهِ…! آاه، لَا. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ. أَحْتَاجُ لِلْخُرُوجِ…!!!]
‘…هه.’ أدركتُ فجأة أن هناك جزءاً من حياتي [لم يُسجل في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى]. كان ذلك… الدورة الـ 14. الوقت الذي انضممتُ فيه لـطائفة خلق السماء اللازوردية وقابلتُ المبجلة “سواي ريونغ” في عالم الشيطان الحقيقي. عندما خلقتُ الحركة الـ 25 لفن سيف قطع الجبل، “بحر الاستقامة وجبل البر”، ولمحتُ وعي كيم يون، متطلعاً في [شيء ما] داخل ذاكرتها. تلك الذاكرة كانت بالتأكيد [اللحظة التي سبقت الوصول لمسار الصعود مباشرة].
لكنها لا تستطيع الرحيل. وبعجزها عن الرحيل وعجزها عن الاقتراب من جيون ميونغ هون، لم يسع طائر الاهتزاز الذهبي سوى الارتجاف رعباً.
حان الوقت للاستعداد للنهاية.
جبل اللوتس السماوي، عالم الصقيع الساطع
“هم”. أولئك “الأنفس الأخرى الخاصة بي” الذين يسمون أنفسهم عرق تنين الشمع قد وصلوا الآن لأعلى قمة، متجاوزين حتى التحول. يسمون هذا المستوى بـ “مرحلة محور الأرض”. ومع ازدياد عدد تنانين الشمع الذين يتدربون في مرحلة محور الأرض، كبر نطاقي الذهني أيضاً أكثر فأكثر، حتى صرتُ الآن لا أكاد أتميز عن النجم نفسه.
عند مركزه، تبتسم بايك وون بوهن بينما تنظر للمسافة البعيدة.
وحش أكبر.
[…لقد فعلها. ذلك الطفل الوحشي. لكن هذا…] وبينما تلمح للأسفل نحو الورقة السوداء في يدها، تحول وجهها المبتسم بوهن إلى التجهم. […هذا خطير.]
مع الألم والضغط الثاقبين المسلطين على عقلي، صرختُ بـعويل تردد في أرجاء الكون بأكمله.
قاعة ملك البحر، عالم القوة القديمة
كغوغوغوغوغو!
قصر الشبح الأسود، عالم الأشباح السفلي
أولئك الذين ضربهم البرق نُقشت صورة لهيئاتهم الأصغر داخلهم، وتحول مظهرهم لشيء لم يروه من قبل. ظلت وجوههم كما هي، لكن أجسادهم، التي لم تكن سوى حراشف وذيول، نمت لها الآن أذرع وأرجل، وتلاشت الحراشف والذيول. لقد تقلبوا بين الذهول والخوف من هذا التغيير، وسرعان ما أطلقوا اسماً على هذه الهيئة؛ سموها “التحول”.
قلعة بان تا، عالم الذهبي الأرجواني
بينما صمدتُ أمام المحن السماوية، تملكتني مشاعر غريبة.
مذبح التضحية الدموي، عالم الشيطان الحقيقي
لكنها لا تستطيع الرحيل. وبعجزها عن الرحيل وعجزها عن الاقتراب من جيون ميونغ هون، لم يسع طائر الاهتزاز الذهبي سوى الارتجاف رعباً.
الأسياد المقدسون هناك، ونسخ اليين الدموي؛ جميعهم يحدقون في الورقة السوداء في أيديهم بتعابير مهيبة. بعد لحظات، “هاي لين” من قاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة يرتدي تعبيراً متوجسا.
في المرحلة المبكرة: هو سديم دوار.
باساساك!
أمامي حجر، وتحته تقبع حشرة صغيرة، مسحوقة حتى الموت. بمعايير عصر “الماضي”، هو حجر أصغر من إصبع الخنصر، لكن بالنسبة للحشرات، هو صخرة كبيرة.
الورقة السوداء الممسكة في يده، “الورقة القديمة السوداء”، تفتتت لغبار. أطلق أنيناً منخفضاً وقبض على وجهه.
وميض!
[آه…! هل التهمهم الطاغوت الشيطاني المستبد أيضاً…!؟ التالي، سيكون دور [الجائع]. أسيكون سقوط جبل سوميرو حتمياً…؟ ماذا يفعل الموقرون السماويون؟ أين اختفى مَن يسمى بـ “الحرفي السماوي”، وماذا تفعل “الأفعى” الآن بالضبط؟ أسيكون الخالدون الثمانية المنيرون جيدين فقط في التظاهر بالعظمة وعاجزين عن فعل أي شيء أمام ذاك الطاغوت الشيطاني!؟ آآآه، العالم سينقلب رأساً على عقب.]
لا أعرف لماذا، لكني أشعر أنني كنتُ ذلك النوع من الكائنات. ربما هو مجرد وهم. فبعد كل شيء، أنا مجرد ميكروب ضئيل.
تنهد هاي لين بعمق، ودموع الأسى تنهمر من عينيه.
تمر سنوات أكثر مجدداً.
بعد التهام “نطاق أنف الفيل السماوي” و”مالك الأسماء”، جاء الدور التالي على “نطاق شجرة الحمل السماوي” و”نطاق حدود الأرض السماوي”. طاغوت الجبل العظيم الأعلى، الذي التهم ما مجموعه اثنين من الطواغيت العليا وأربعة نطاقات سماوية، يرسل الآن إرادته نحو “نطاق الرؤية الحسنة السماوي”.
في البداية، ميكروب.
:: ابْـرُزْ أَيُّـهَـا الـفَـرَاغُ ::
‘ذاك…’ بعد أن غمرنا الانهيار الأرضي مباشرة. أتذكر ذلك الوقت بغموض. داخل ظلام التربة المدفونة. نحن، الذين كنا على حافة الموت في ذلك المكان… فجأة، وكأننا وُلدنا من جديد، وصلنا لفضاء جديد. ببروزنا من الظلام لداخل مكان من النور، أغمضنا أعيننا جميعاً وحدقنا مباشرة في [ذلك].
برفع كلتا يديه، تحدث:
بو-ووونغ!
:: إِنْ لَـمْ تَـكْـشِـفْ عَـنْ رَأْسِـكَ، فَـسَـأَلْـتَـهِـمُـكَ بِـأَكْـمَـلِـكَ ::
“أوو! أوو! أوو!”
لكن لم يأتِ أي رد من الداخل. وبـغضب يغلي بوهن، ضم طاغوت الجبل العظيم الأعلى يديه ببطء. بدأ نطاق الرؤية الحسنة السماوي في التهشيم.
“هم”. أولئك “الأنفس الأخرى الخاصة بي” الذين يسمون أنفسهم عرق تنين الشمع قد وصلوا الآن لأعلى قمة، متجاوزين حتى التحول. يسمون هذا المستوى بـ “مرحلة محور الأرض”. ومع ازدياد عدد تنانين الشمع الذين يتدربون في مرحلة محور الأرض، كبر نطاقي الذهني أيضاً أكثر فأكثر، حتى صرتُ الآن لا أكاد أتميز عن النجم نفسه.
:: أَيُّـهَـا الـعَـبْـدُ الـمُـقْـزِزُ، وَاصِـلِ الـفَـشَـلَ وَوَاجِـهِ الـمَـوْتَ مِـرَارًا وَتَـكْـرَارًا ::
تمر سنوات لا تُحصى. وبحصولهم على حكمتي، شرعوا في بدء شيء ما. وبعد ذلك بفترة، تنفس الأكثر إدراكاً بينهم ناراً من فمه. ازداد الآخرون خوفاً وتبجيلاً لذلك الكائن، ونمت لديهم عبادة أعمق لـي “أنا”. الشخص الذي تنفس النار لأول مرة نقل الأسلوب لنسله. قام النسل بتسجيل الأسلوب كتابةً وقاموا بنظمه وصقله وممارسته. ولم يمضِ وقت طويل حتى تمكنوا من ممارسة كميات متزايدة من النار. وبين أولئك الذين يمارسون النار، قام الأذكياء بتحسين وتطوير التقنية، مكتشفين أساليب أكثر تفوقاً.
دودودودودو!
“أوواه! أوواه!”
وهكذا، وبعد سحق وابتلاع نطاق الرؤية الحسنة السماوي، توجه طاغوت الجبل العظيم الأعلى، الذي التهم الآن خمسة نطاقات سماوية، نحو “نطاق القبضة التوأم السماوي” وهو يتمتم بـهدوء:
‘لا تفكر. لا تفكر…!’
:: بَـيْـنَـمَـا تَـسْـتَـلْـقِـي أَنْـتَ، سَـيَـتَـلَـذَّذُ هَـذَا الـمَـقْـعَـدُ بِـالـجُـوعِ… افْـرِشْ بِـسَـاطًـا بِـدَمِ الأَفْـعَـى وَصِـلْ إِلى قَـاعَـةِ الاستقبال … لَا تَـنْـدَمْ ::
بينما صمدتُ أمام المحن السماوية، تملكتني مشاعر غريبة.
بعد ذلك، وحش صغير يفترس الحشرات الكبيرة.
