Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 492

الفصل 492: عشية النهاية (3)

لكن إذا مشيت في هذا الطريق حتى الخاتمة، فقبل النهاية، يمكنني أن أقبض على الأقل على أضعف نقطة بداية لتحقيق كل شيء وإنقاذ جيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وكيم يون الصامتة الآن.

أرى طريقاً.

[…لذلك، لا تقلق. سأعود بالتأكيد قبل النهاية. شكراً لك يا هونغ فان. وشكراً لكم جميعاً…]

الطريق واسع وشاسع، ويبدو أنه باتباع هذا الطريق، سأحقق بالتأكيد كل ما أرغب فيه.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

لكن الطريق مخفي.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

لذلك، هذا ليس طريقاً يمكن أن يسلكه أي شخص بتهور.

الآن، هو العجلة والمحور معاً.

أمد يدي نحو جدار معين يسد هذا الطريق.

‘هل يمكن… أكانوا قلقين لأنني سقطتُ في حالة من الغيبوبة؟’

من يدي، تبدو نقطة من ضوء أبيض نقي ودائرة من الظلام وكأنهما تظهران، قبل أن تفتحا برفق الجدار الذي يسد الطريق.

وعلى الرغم من أن رفاقي وهونغ فان يبدون وكأنهم يحاولون استخدام حتى قوة عالم الصقيع الساطع للتأثير في عقلي، إلا أن الاستيقاظ بعد ثمانية آلاف عام كان مجرد مهلة وجيزة تحققت بعد الوصول للإكمال الأصغر…

يصبح الجدار باباً يمكنني الدخول من خلاله، وأنا أحدق في الباب.

[همم… أشعر… بالضبابية قليلاً…]

‘إذن هذا هو الإكمال الأصغر’.

لذلك، هذا… طريق أعده كيانان.

أنظر للخلف.

عقلي مشوش قليلاً.

بوصولي للإكمال الأصغر، يجب منح مهلة وجيزة.

[…لذلك، لا تقلق. سأعود بالتأكيد قبل النهاية. شكراً لك يا هونغ فان. وشكراً لكم جميعاً…]

ولكن بعد هذه المهلة الوجيزة، يجب أن أدخل ذلك الباب، حيث ينتظرني زمن تم ضغطه ليكون بطول الأبدية.

أمسك هونغ فان بيدي وسأل وكأنه غير قادر على الفهم:

‘هل سأتمكن من الدخول؟’

في بعض الأحيان، بدا لي أنني أسمع صوتاً من مكان بعيد، يحثني على المضي قدماً… لكني تجاهلته وواصلت تدريب المانترا بالطريقة المعيارية، متقدماً ببطء وبثبات نحو الظلام.

أنا خائف.

ابنِ الجبال عبر الاستنارة التائبة.

لكن إذا مشيت في هذا الطريق حتى الخاتمة، فقبل النهاية، يمكنني أن أقبض على الأقل على أضعف نقطة بداية لتحقيق كل شيء وإنقاذ جيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وكيم يون الصامتة الآن.

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

أنظر لفترة وجيزة لما وراء الطريق، مقسّياً قلبي.

طائر الاهتزاز الذهبي واليين الدموي. والكيان المجهول الذي أهدى كيم يون شكلاً جديداً من موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي. إذا لم أتمكن من التعامل معهم بطريقة ما، فلن أتمكن من إنقاذ رفاقي. جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، كيم يون، وحتى نفسي. إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أجد الأمل هنا.

‘لنذهب.’

‘لكن… لا بأس.’

بعد لحظة عابرة من المهلة، سأعود وأقبض على كل شيء في قبضتي.

“يا معلم! أرجوك، عد لرشدك! يجب ألا تدير العجلة! ذلك الطريق يدعو لمعاناة لا يمكن تصورها. أرجوك يا معلم، اسمع كلماتي واستيقظ!”

لأن… رغباتي واسعة جداً.

“إنه الآن! أيها الجميع. بما أن المعلم قد استعاد رشده نوعاً ما، يجب أن نوقظه تماماً. وإلا، فبمجرد أن يتنشط ذلك الفن الخالد…”

وللحصول عليها، يجب أن أدفع الثمن.

هذه المرة، سيسير الوريث وحيداً…

وهكذا، في هذه المهلة العابرة قبل السير في الطريق، أرفع وعيي لأرى الوجوه التي أشتاق إليها.

‘آه… أرى ذلك. إذن هكذا هو الأمر.’

“إر…”

‘أرى ذلك. في الماضي عندما خلقتُ رقصة سيف سوميرو، فهمتُ فقط ظاهرة وصول عقلي للنطاق الخالد برسم دائرة، لكني لم أستطع فهم السبب نفسه.’

وييييييينغ!

النجوم الخمسة، وجميعها مشكلة بشكل موحد من البلور، تصطف الآن بشكل طبيعي لتشكل برجاً نجمياً (كوكبة) واحداً. نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم، الذي كان ذات يوم نجماً عظيماً، قد تحول الآن إلى مجال نجمي عظيم.

“إر… معـ…”

أودع هونغ فان وجميع من لم أرهم منذ ثمانية آلاف عام مرة أخرى، ثم أغلق عيني تجسيدي.

أنظر حولي لفترة وجيزة في ذهول، ثم أعود لحواسي عند سماع صوت مألوف.

ربما بسبب تكراري لذلك الفعل الذي لا معنى له مرات لا تحصى، استغرق الأمر مني ثمانية آلاف عام لأصل إلى هنا.

“يا معلم!!!”

[…آه… هونغ… فان… أهذا أنت؟]

لكن إذا مشيت في هذا الطريق حتى الخاتمة، فقبل النهاية، يمكنني أن أقبض على الأقل على أضعف نقطة بداية لتحقيق كل شيء وإنقاذ جيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وكيم يون الصامتة الآن.

عقلي مشوش قليلاً.

بـاستخدام طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس كوسيط، قام [شخص ما] في أعماق الظلام المرتبط بها ببعثرة عقل سيو أون هيون.

بالكاد أستطيع تصديق أنني كنت أتدرب لمدة ثمانية آلاف عام، وأتساءل كم تغير العالم في ذلك الوقت.

بحلول الآن، وبعد ثمانية آلاف عام من ترديد المانترا، وصلت غريزياً إلى نهاية مرحلة تحطيم النجوم المتوسطة تماماً. لقد وصلت لمرحلة تشكيل خمسة نجوم.

وبشكل متزامن… أتذكر ما فعلته على مدار الثمانية آلاف عام الماضية.

وعلى الرغم من أن رفاقي وهونغ فان يبدون وكأنهم يحاولون استخدام حتى قوة عالم الصقيع الساطع للتأثير في عقلي، إلا أن الاستيقاظ بعد ثمانية آلاف عام كان مجرد مهلة وجيزة تحققت بعد الوصول للإكمال الأصغر…

[همم… أشعر… بالضبابية قليلاً…]

أفهم الآن من أين ينبع تدريب مرحلة الروح الوليدة و”تأسيس المحور غير الأرثوذكسي” لمرحلة المحاور الأربعة.

أجمع عقلي المشتت.

باختصار، صاحب مجال السيف عديم اللون.

بترديد “مانترا إبادة الظواهر” داخلياً، يبدو أن عقلي المشتت يجتمع تدريجياً، معيداً إليَّ رجاحة عقلي.

بعبارة أخرى، العجلة تدور فوق النظام النجمي حيث نقيم “نحن”، وهي تكبر تدريجياً.

‘لثمانية آلاف عام… نعم. كنت بالتأكيد أردد المانترا المتقنة… أتخذ خطوة تلو الأخرى في الظلام.’

وأخيراً…

أشعر وكأن [شيئاً ما] وراء الظلام قد تحدث إليَّ، قائلاً إنني إذا عبرت الظلام بسرعة، يمكنني تحقيق الكمال الأعظم في المانترا المتقنة في لحظة…

مجال نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.

‘ولكن بعد ذلك… لماذا لم أتمكن من الوصول للكمال الأعظم بعد ثمانية آلاف عام؟’

“يا معلم!!!”

بينما أتأمل، أطلقتُ صرخة خافتة.

هذا شكل مبسط لتجربة التناسخ.

‘آه، أرى ذلك.’

‘لكن… لا بأس.’

في نفس الوقت الذي كنت أردد فيه المانترا المتقنة، كنت أقوم بـاستنارة تائبة لنفسي عبر مانترا إبادة الظواهر.

[الحياة، بعد كل شيء… موجودة من أجلي أنا. لذا إن كان الأمر لحماية شيء عزيز عليَّ، فيمكنني المراهنة بحياتي عليه.]

بينما كنت منخرطاً في الاستنارة التائبة الذاتية، كنت أرسم دائرة بلا نهاية داخل قلبي، متبعاً أسلوب التدريب المعياري للمانترا المتقنة.

أنظر لفترة وجيزة لما وراء الطريق، مقسّياً قلبي.

في بعض الأحيان، بدا لي أنني أسمع صوتاً من مكان بعيد، يحثني على المضي قدماً… لكني تجاهلته وواصلت تدريب المانترا بالطريقة المعيارية، متقدماً ببطء وبثبات نحو الظلام.

لا، حتى الآن، ومع “سيف كل السماوات”، أشعر أن بإمكاني التدخل في مستوى القدر بشكل أسهل بكثير من ذي قبل. المشكلة هي أنني لا أستطيع إجبار نفسي على إمساك سيف في يدي بعد مشاهدة رقصة هيون غوي.

بينما كنت أتدرب في المانترا المتقنة، خطرت ببالي أفكار عابرة بأنه قد يكون من الأفضل العبور بسرعة إلى الظلام للحصول على السلطة المطلقة.

بتكرار تلك الحكمة بلا نهاية، بحثتُ عن نفسي مراراً وتكراراً داخل الدائرة.

لكن في كل مرة يحدث ذلك، كانت صيغة مانترا إبادة الظواهر تساعدني.

هذه المرة، سيسير الوريث وحيداً…

تدريب الخلود هو استنارة تائبة.

التدريب المتكرر لتصبح برجاً نجمياً في السماء! هذا هو جوهر التدريب في مرحلة تحطيم النجوم.

مثل حبات ملح صغيرة تجتمع لتشكل البحر.

بطريقة ما، كان فعلاً غير ضروري وبلا معنى.

ابنِ الجبال عبر الاستنارة التائبة.

لو كان قد استسلم لإغراء الظلام، لانتهى به الأمر في نفس المأزق الذي وقعت فيه كانغ مين هي، لكن سيو أون هيون لا يرضخ للإغراء ويرسم دائرة بثبات.

بتكرار تلك الحكمة بلا نهاية، بحثتُ عن نفسي مراراً وتكراراً داخل الدائرة.

‘لا… ليس الأمر كذلك.’

بالطبع، مثل هذه العملية ليست ضرورية تماماً للتدريب في المانترا المتقنة.

أودع هونغ فان وجميع من لم أرهم منذ ثمانية آلاف عام مرة أخرى، ثم أغلق عيني تجسيدي.

بطريقة ما، كان فعلاً غير ضروري وبلا معنى.

[سأعود… الآن… للتدريب…]

ربما بسبب تكراري لذلك الفعل الذي لا معنى له مرات لا تحصى، استغرق الأمر مني ثمانية آلاف عام لأصل إلى هنا.

ليْسَ الطريق الذي أعده الظلام.

‘لكن… لا بأس.’

مثل حبات ملح صغيرة تجتمع لتشكل البحر.

لا توجد حاجة للاقتراب قسراً من ذلك الظلام الذي لا حدود له.

بعد لحظة عابرة من المهلة، سأعود وأقبض على كل شيء في قبضتي.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

لكن الطريق مخفي.

وييييينغ.

‘لا… ليس الأمر كذلك.’

[هونغ فان…]

‘ولكن بعد ذلك… لماذا لم أتمكن من الوصول للكمال الأعظم بعد ثمانية آلاف عام؟’

وييييييييييييييينغ!

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

[انظر…]

لا، حتى الآن، ومع “سيف كل السماوات”، أشعر أن بإمكاني التدخل في مستوى القدر بشكل أسهل بكثير من ذي قبل. المشكلة هي أنني لا أستطيع إجبار نفسي على إمساك سيف في يدي بعد مشاهدة رقصة هيون غوي.

المانترا المتقنة. بعد وصولها للإكمال الأصغر.

فرصة ثمينة صاغها الموقران الإمبراطوريان، حتى على حساب خداع نفسيهما.

[العجلة تدور.]

‘ولكن بعد ذلك… لماذا لم أتمكن من الوصول للكمال الأعظم بعد ثمانية آلاف عام؟’

العجلة المكونة من مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة تدور فوقي. لا، لكي أكون دقيقاً، إنها تدور فوقنا “نحن”.

أنا خائف.

بحلول الآن، وبعد ثمانية آلاف عام من ترديد المانترا، وصلت غريزياً إلى نهاية مرحلة تحطيم النجوم المتوسطة تماماً. لقد وصلت لمرحلة تشكيل خمسة نجوم.

أتحدث إليه.

بعبارة أخرى، العجلة تدور فوق النظام النجمي حيث نقيم “نحن”، وهي تكبر تدريجياً.

ومع ذلك… ماذا لو تمكنتُ من الامتداد بالكامل عبر العوالم الخمسة كلها بصفتي “أنا”؟

‘يمكنني الشعور بذلك…’

“لا، يجب ألا تفعل! أيها المعلم، أرجوك، يجب أن تعود لرشدك. لقد تذكرتُ شيئاً عن المانترا المتقنة. لا أعرف بأي سبب أو أثر تعلم المعلم نظيرها المزدوج، ولكن إذا استمر المعلم في تعلمها، فمن الممكن ألا تعود قادراً على إنقاذ رفاقك. قد تصبح عاجزاً عن التغلب على النهاية! قد تفقد نفسك تماماً!”

عقلي يدور عبر العوالم الخمسة كلها، متناسخاً.

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

‘أرى ذلك. في الماضي عندما خلقتُ رقصة سيف سوميرو، فهمتُ فقط ظاهرة وصول عقلي للنطاق الخالد برسم دائرة، لكني لم أستطع فهم السبب نفسه.’

‘عالم واحد وحده لا يمكنه احتواء “أنا المكتملة” بالكامل. وقوة جذب العالم التالي تزداد قوة تدريجياً.’

أما الآن، فأشعر أنني أفهم.

“إر…”

عقلي يمتد عبر العوالم الخمسة. ورسم دائرة في تلك الحالة. ذلك، في حد ذاته، أحد أساليب الارتقاء للنطاق الخالد.

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

‘الفراغ البين-بعدي، ونهر الأصل، وحقل أزهار السماء الشرقية، والعالم السفلي. هذه الأبعاد الأربعة كلها مرتبطة بالموت. والعالم النجمي هو بُعد مرتبط بالحياة.’

لو كان قد استسلم لإغراء الظلام، لانتهى به الأمر في نفس المأزق الذي وقعت فيه كانغ مين هي، لكن سيو أون هيون لا يرضخ للإغراء ويرسم دائرة بثبات.

أفهم الآن من أين ينبع تدريب مرحلة الروح الوليدة و”تأسيس المحور غير الأرثوذكسي” لمرحلة المحاور الأربعة.

في نفس الوقت الذي كنت أردد فيه المانترا المتقنة، كنت أقوم بـاستنارة تائبة لنفسي عبر مانترا إبادة الظواهر.

‘كل شيء في هذا العالم يمتلك روحاً. حتى كل خلية من خلاياي. وبينما تذهب روحي، التي تملك ال “أنا”، إلى العالم السفلي، فإن خلاياي أو الكيراتين التي لا تملك مثل تلك الـ “أنا”، أو أشياء مثل الملابس أو السيوف، تعود لنهر الأصل بعد الموت. الكيان المعروف بـ “أنا” يتفكك بعد دخول نطاق الموت، وفي حقل أزهار السماء الشرقية، يتم إعادة ترتيب كل شيء وتناسخه.’

يصبح الجدار باباً يمكنني الدخول من خلاله، وأنا أحدق في الباب.

نحن، في الواقع، نمتلك بالفعل قوة الجذب نحو جميع العوالم. كل ما في الأمر هو أنه بعد الموت، يتم تفكيك كياني ذاته، وإعادة ترتيبه، وتقسيمه.

لو كان قد استسلم لإغراء الظلام، لانتهى به الأمر في نفس المأزق الذي وقعت فيه كانغ مين هي، لكن سيو أون هيون لا يرضخ للإغراء ويرسم دائرة بثبات.

ومع ذلك… ماذا لو تمكنتُ من الامتداد بالكامل عبر العوالم الخمسة كلها بصفتي “أنا”؟

يصلني صوت هونغ فان بضعف.

‘عالم واحد وحده لا يمكنه احتواء “أنا المكتملة” بالكامل. وقوة جذب العالم التالي تزداد قوة تدريجياً.’

لأن… رغباتي واسعة جداً.

من العالم السفلي لنهر الأصل، ومن نهر الأصل لحقل أزهار السماء الشرقية، ومن حقل أزهار السماء الشرقية للفراغ البين-بعدي، ومن الفراغ البين-بعدي عودةً للعالم السفلي…

“لا، يجب ألا تفعل! أيها المعلم، أرجوك، يجب أن تعود لرشدك. لقد تذكرتُ شيئاً عن المانترا المتقنة. لا أعرف بأي سبب أو أثر تعلم المعلم نظيرها المزدوج، ولكن إذا استمر المعلم في تعلمها، فمن الممكن ألا تعود قادراً على إنقاذ رفاقك. قد تصبح عاجزاً عن التغلب على النهاية! قد تفقد نفسك تماماً!”

بالطبع، ليس من الضروري أن يتبع هذا الترتيب، ولكن على أية حال، الوجود نفسه يدور حول العالم النجمي كمركز، دائراً عبر العوالم الأربعة وراسماً دائرة.

النجوم الخمسة، وجميعها مشكلة بشكل موحد من البلور، تصطف الآن بشكل طبيعي لتشكل برجاً نجمياً (كوكبة) واحداً. نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم، الذي كان ذات يوم نجماً عظيماً، قد تحول الآن إلى مجال نجمي عظيم.

هذا شكل مبسط لتجربة التناسخ.

هكذا، وضمن رغبة شخص صادقة، يخطو سيو أون هيون مرة أخرى في طريق معين في حالة من الغيبوبة.

وبينما يخضع عقلي لهذه التجربة المبسطة للتناسخ داخل العالم، فإنه يرتفع فوق التناسخ. هذا هو بالضبط المبدأ الكامن وراء رفع وعيي للنطاق الخالد عبر رقصة سيف سوميرو.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

“يا معلم! أرجوك، عد لرشدك! يجب ألا تدير العجلة! ذلك الطريق يدعو لمعاناة لا يمكن تصورها. أرجوك يا معلم، اسمع كلماتي واستيقظ!”

بعبارة أخرى، العجلة تدور فوق النظام النجمي حيث نقيم “نحن”، وهي تكبر تدريجياً.

يصلني صوت هونغ فان بضعف.

نحن، في الواقع، نمتلك بالفعل قوة الجذب نحو جميع العوالم. كل ما في الأمر هو أنه بعد الموت، يتم تفكيك كياني ذاته، وإعادة ترتيبه، وتقسيمه.

[…هونغ فان.]

وبينما يخضع عقلي لهذه التجربة المبسطة للتناسخ داخل العالم، فإنه يرتفع فوق التناسخ. هذا هو بالضبط المبدأ الكامن وراء رفع وعيي للنطاق الخالد عبر رقصة سيف سوميرو.

أبتسم بدفء نحو هونغ فان.

‘لا… ليس الأمر كذلك.’

ابتسامة تنتشر على وجه تجسيدي الذي خُلق من أجل تدريب مرحلة تحطيم النجوم المتأخرة.

[…هونغ فان.]

‘آه… أرى ذلك. إذن هكذا هو الأمر.’

وللحصول عليها، يجب أن أدفع الثمن.

النجوم الخمسة، وجميعها مشكلة بشكل موحد من البلور، تصطف الآن بشكل طبيعي لتشكل برجاً نجمياً (كوكبة) واحداً. نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم، الذي كان ذات يوم نجماً عظيماً، قد تحول الآن إلى مجال نجمي عظيم.

لذلك، هذا… طريق أعده كيانان.

برج نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

مجال نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.

كيم يونغ-هون ارتقى بالكامل لتحطيم الفراغ، وأوه هيون-سوك، بطريقة أو بأخرى، يبدو أنه نجح في احتواء قوة نجم بداخله. وكيم يون… مَن يدري ماذا فعلت، لكن عمرها في مستوى المحاور الأربعة بينما تدريبها في مرحلة الكائن السماوي. يبدو أنها بعثرت تدريبها عمداً بعد الوصول لمرحلة المحاور الأربعة، معيدةً نفسها لمرحلة الكائن السماوي. لا أعرف لماذا اتخذت ذلك القرار.

تماماً كما تُسمى نطاقات النواة الذهبية في مرحلة تكوين النواة بـ “مجال القصر الأعلى”، و”مجال الأرجواني المحظور”، و”ومجال السوق السماوي”، فقد أصبحتُ سيداً لـ “مجال نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم”.

[لقد تابعتُ عبر الأسلوب الصحيح. مهما كان ما همس به الظلام، فقد تجاهلتُه كله… وب تعلم هذه المانترا عبر الأسلوب الصحيح، لمحتُ الأمل.]

باختصار، صاحب مجال السيف عديم اللون.

“يا معلم! أرجوك، عد لرشدك! يجب ألا تدير العجلة! ذلك الطريق يدعو لمعاناة لا يمكن تصورها. أرجوك يا معلم، اسمع كلماتي واستيقظ!”

التدريب المتكرر لتصبح برجاً نجمياً في السماء! هذا هو جوهر التدريب في مرحلة تحطيم النجوم.

في الوقت نفسه، أقترب تدريجياً من مستوى القدر. أدرك أن النطاق المعروف بـ “السماوات” لم يعد يُشعر به بعيداً.

[…آه… هونغ… فان… أهذا أنت؟]

‘قريباً… قد أصل لمستوى القدر.’

الشيء الوحيد المثير للقلق هو أن سيو هويل يبدو وكأنه يعد شيئاً لكسر الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم ويو أوه على سيو ران، لكن… يبدو أن كسرَه لا يزال بعيد المنال، لذا لا يبدو مشكلة كبيرة في الوقت الحالي.

لا، حتى الآن، ومع “سيف كل السماوات”، أشعر أن بإمكاني التدخل في مستوى القدر بشكل أسهل بكثير من ذي قبل. المشكلة هي أنني لا أستطيع إجبار نفسي على إمساك سيف في يدي بعد مشاهدة رقصة هيون غوي.

لكن في كل مرة يحدث ذلك، كانت صيغة مانترا إبادة الظواهر تساعدني.

“إنه الآن! أيها الجميع. بما أن المعلم قد استعاد رشده نوعاً ما، يجب أن نوقظه تماماً. وإلا، فبمجرد أن يتنشط ذلك الفن الخالد…”

لا توجد حاجة للاقتراب قسراً من ذلك الظلام الذي لا حدود له.

بينما أنا غارق في أفكار متنوعة، كان هونغ فان يصرخ بشيء ما بـضجيج وهو ينظر للعجلة التي رفعتُها. من حولي، مبجلو عالم الصقيع الساطع… ورفاقي، الذين وصلوا جميعاً لمستوى المبجلين قبل أن أدرك، يظهرون في الأفق.

بالطبع، ليس من الضروري أن يتبع هذا الترتيب، ولكن على أية حال، الوجود نفسه يدور حول العالم النجمي كمركز، دائراً عبر العوالم الأربعة وراسماً دائرة.

كيم يونغ-هون ارتقى بالكامل لتحطيم الفراغ، وأوه هيون-سوك، بطريقة أو بأخرى، يبدو أنه نجح في احتواء قوة نجم بداخله. وكيم يون… مَن يدري ماذا فعلت، لكن عمرها في مستوى المحاور الأربعة بينما تدريبها في مرحلة الكائن السماوي. يبدو أنها بعثرت تدريبها عمداً بعد الوصول لمرحلة المحاور الأربعة، معيدةً نفسها لمرحلة الكائن السماوي. لا أعرف لماذا اتخذت ذلك القرار.

في الوقت نفسه، أقترب تدريجياً من مستوى القدر. أدرك أن النطاق المعروف بـ “السماوات” لم يعد يُشعر به بعيداً.

على أية حال، هناك ثمانية وعشرون نجماً اصطناعياً يطفو حولها في حالة منضغطة، يمدونها بالقوة. وبغض النظر عن مرحلة تدريبها، فإن قوتها القتالية الفعلية تبدو مكافئة تقريباً لقوة شخصين في مرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم.

أنظر حولي لفترة وجيزة في ذهول، ثم أعود لحواسي عند سماع صوت مألوف.

‘هل يمكن… أكانوا قلقين لأنني سقطتُ في حالة من الغيبوبة؟’

أتحدث إليه.

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

لذلك، أنتِ، أيتها الأفعى السوداء.

الشيء الوحيد المثير للقلق هو أن سيو هويل يبدو وكأنه يعد شيئاً لكسر الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم ويو أوه على سيو ران، لكن… يبدو أن كسرَه لا يزال بعيد المنال، لذا لا يبدو مشكلة كبيرة في الوقت الحالي.

لا، حتى الآن، ومع “سيف كل السماوات”، أشعر أن بإمكاني التدخل في مستوى القدر بشكل أسهل بكثير من ذي قبل. المشكلة هي أنني لا أستطيع إجبار نفسي على إمساك سيف في يدي بعد مشاهدة رقصة هيون غوي.

على أية حال، من الجيد رؤية هذه الوجوه الحبيبة بعد ثمانية آلاف عام. الآن، حان الوقت للسير في الطريق مجدداً.

ومع ذلك… ماذا لو تمكنتُ من الامتداد بالكامل عبر العوالم الخمسة كلها بصفتي “أنا”؟

[سأعود… الآن… للتدريب…]

لا، حتى الآن، ومع “سيف كل السماوات”، أشعر أن بإمكاني التدخل في مستوى القدر بشكل أسهل بكثير من ذي قبل. المشكلة هي أنني لا أستطيع إجبار نفسي على إمساك سيف في يدي بعد مشاهدة رقصة هيون غوي.

“لا، يجب ألا تفعل! أيها المعلم، أرجوك، يجب أن تعود لرشدك. لقد تذكرتُ شيئاً عن المانترا المتقنة. لا أعرف بأي سبب أو أثر تعلم المعلم نظيرها المزدوج، ولكن إذا استمر المعلم في تعلمها، فمن الممكن ألا تعود قادراً على إنقاذ رفاقك. قد تصبح عاجزاً عن التغلب على النهاية! قد تفقد نفسك تماماً!”

إنها ليست سوى معجزة مستحيلة.

[…هونغ فان.]

في الوقت نفسه، أقترب تدريجياً من مستوى القدر. أدرك أن النطاق المعروف بـ “السماوات” لم يعد يُشعر به بعيداً.

أتحدث إليه.

المانترا المتقنة. بعد وصولها للإكمال الأصغر.

[أثناء ترديد هذه المانترا، تلقيتُ همساً من كائن ما وراءها. قال ذلك الكيان إنني إذا اتبعته، فسأحقق الكمال الأعظم في المانترا فوراً. لكني… لم أتبع همس ذلك الكيان.]

“يا معلم! أرجوك، عد لرشدك! يجب ألا تدير العجلة! ذلك الطريق يدعو لمعاناة لا يمكن تصورها. أرجوك يا معلم، اسمع كلماتي واستيقظ!”

“لقد فعل المعلم خيراً. أياً كان ذلك الكيان…”

[الحياة، بعد كل شيء… موجودة من أجلي أنا. لذا إن كان الأمر لحماية شيء عزيز عليَّ، فيمكنني المراهنة بحياتي عليه.]

[بدلاً من ذلك.]

طائر الاهتزاز الذهبي واليين الدموي. والكيان المجهول الذي أهدى كيم يون شكلاً جديداً من موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي. إذا لم أتمكن من التعامل معهم بطريقة ما، فلن أتمكن من إنقاذ رفاقي. جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، كيم يون، وحتى نفسي. إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أجد الأمل هنا.

يجلس تجسيدي على أحد نجوم مجال السيف عديم اللون، ملتقياً بنظرة هونغ فان المرتجفة. أيكون هونغ فان قد وصل أيضاً لمرحلة تحطيم النجوم بحلول الآن؟ يبدو الآن كـرجل في أوائل الخمسينيات من عمره. ربما عندما يصل لمرحلة دخول النيرفانا، سيبدو كـرجل في أوائل إلى منتصف الأربعينيات.

بينما كنت أتدرب في المانترا المتقنة، خطرت ببالي أفكار عابرة بأنه قد يكون من الأفضل العبور بسرعة إلى الظلام للحصول على السلطة المطلقة.

[لقد تابعتُ عبر الأسلوب الصحيح. مهما كان ما همس به الظلام، فقد تجاهلتُه كله… وب تعلم هذه المانترا عبر الأسلوب الصحيح، لمحتُ الأمل.]

ربما بسبب تكراري لذلك الفعل الذي لا معنى له مرات لا تحصى، استغرق الأمر مني ثمانية آلاف عام لأصل إلى هنا.

أمسك هونغ فان بيدي وسأل وكأنه غير قادر على الفهم:

يجلس تجسيدي على أحد نجوم مجال السيف عديم اللون، ملتقياً بنظرة هونغ فان المرتجفة. أيكون هونغ فان قد وصل أيضاً لمرحلة تحطيم النجوم بحلول الآن؟ يبدو الآن كـرجل في أوائل الخمسينيات من عمره. ربما عندما يصل لمرحلة دخول النيرفانا، سيبدو كـرجل في أوائل إلى منتصف الأربعينيات.

“ما الذي يقوله المعلم بالضبط؟ أمل؟ بهذا المعدل، سيتم استهلاك المعلم بواسطة ذلك الفن الخالد ويهلك قبل حتى أن يتمكن من الوصول لمساحة الملجأ من أجل النهاية. ستموت!”

بترديد “مانترا إبادة الظواهر” داخلياً، يبدو أن عقلي المشتت يجتمع تدريجياً، معيداً إليَّ رجاحة عقلي.

[…إذا تدربتُ بشكل أعمق في هذه المانترا، يمكنني إنقاذ كانغ مين هي. هذا القدر مؤكد.]

النهاية لا تزال بعيدة. وبالحكم من الهالة التي أستشعرها، فإن طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس لم تنتهِ بعد. عندما أخفض وعيي لنجم منغيون، أرى كانغ مين هي التي لا تزال تتجول في أجزاء مختلفة من النجم مع اليين الدموي وسيو هويل وسيو ران وغيرهم، ممتصةً شظاياها ورافعةً تدريبها. يبدو أنها تختبر نوبات من الجنون في كل مرة تمتص فيها شظية، لكن سيو هويل، عبر تغذّيه على اليين الدموي، منعها من الهياج، لذا لم تحدث مشاكل.

“وماذا عن السيد ميونغ هون؟ في غضون ألفي عام، ألم يخطط المعلم للذهاب وإنقاذ السيد جيون ميونغ هون مع ذلك الشخص سيو هويل!؟”

في الوقت نفسه، أقترب تدريجياً من مستوى القدر. أدرك أن النطاق المعروف بـ “السماوات” لم يعد يُشعر به بعيداً.

[نعم، خططنا لاستخدام “ملء السماوات بالروح الملوثة” ل سيو هويل لتحرير جيون ميونغ هون. لكن… ذلك الوغد وحده لا يكفي. ذلك الشخص هو خالد حقيقي. وبالنسبة لشخص مثلي ليْسَ خالداً حقيقياً لكي يصارع خالداً حقيقياً… أحتاج لشيء يتجاوز ما أملكه حالياً. علاوة على ذلك، لا زلتُ مقيداً بنبوءة اليين الدموي أيضاً…]

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

طائر الاهتزاز الذهبي واليين الدموي. والكيان المجهول الذي أهدى كيم يون شكلاً جديداً من موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي. إذا لم أتمكن من التعامل معهم بطريقة ما، فلن أتمكن من إنقاذ رفاقي. جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، كيم يون، وحتى نفسي. إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أجد الأمل هنا.

أما الآن، فأشعر أنني أفهم.

[بالقوة التي نمتلكها، لا يمكننا فعل شيء. لذا، يجب أن نقوم بـمقامرة. لأنك نقلتَ المانترا إليَّ… تمكنتُ من رؤية الأمل. شكراً لك يا هونغ فان.]

[نعم، خططنا لاستخدام “ملء السماوات بالروح الملوثة” ل سيو هويل لتحرير جيون ميونغ هون. لكن… ذلك الوغد وحده لا يكفي. ذلك الشخص هو خالد حقيقي. وبالنسبة لشخص مثلي ليْسَ خالداً حقيقياً لكي يصارع خالداً حقيقياً… أحتاج لشيء يتجاوز ما أملكه حالياً. علاوة على ذلك، لا زلتُ مقيداً بنبوءة اليين الدموي أيضاً…]

“كل هذا خطئي… لقد كنتُ مخطئاً. نقل تلك المانترا للمعلم بتهور دون حتى استعادة كامل ذكرياتي عنها… يا معلم، هذا الخادم هونغ فان يتوسل إليك. أرجوك ألا تودع نفسك للفن الخالد. لماذا يجب على المعلم أن يخاطر بحياته في مقامرة غير مؤكدة كهذه!؟”

العجلة المكونة من مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة تدور فوقي. لا، لكي أكون دقيقاً، إنها تدور فوقنا “نحن”.

[…لأن…]

الآن، داخل أعماق ذلك الظلام. حان الوقت لاتباع الطريق الذي أعده الظلام.

أبتسم بوهن.

‘لنذهب.’

[الحياة، بعد كل شيء… موجودة من أجلي أنا. لذا إن كان الأمر لحماية شيء عزيز عليَّ، فيمكنني المراهنة بحياتي عليه.]

‘هل يمكن… أكانوا قلقين لأنني سقطتُ في حالة من الغيبوبة؟’

أكثر من أي شيء. رغم أنني سميتها مقامرة لهونغ فان… إلا أنني أعرف من خلاف ذلك. طالما لم أفقد نفسي داخل هذا الفن الخالد، يمكنني إنجاز كل شيء قبل النهاية.

أبتسم بوهن.

[…لذلك، لا تقلق. سأعود بالتأكيد قبل النهاية. شكراً لك يا هونغ فان. وشكراً لكم جميعاً…]

“يا معلم! أرجوك، عد لرشدك! يجب ألا تدير العجلة! ذلك الطريق يدعو لمعاناة لا يمكن تصورها. أرجوك يا معلم، اسمع كلماتي واستيقظ!”

أودع هونغ فان وجميع من لم أرهم منذ ثمانية آلاف عام مرة أخرى، ثم أغلق عيني تجسيدي.

تماماً كما تُسمى نطاقات النواة الذهبية في مرحلة تكوين النواة بـ “مجال القصر الأعلى”، و”مجال الأرجواني المحظور”، و”ومجال السوق السماوي”، فقد أصبحتُ سيداً لـ “مجال نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم”.

الآن، داخل أعماق ذلك الظلام. حان الوقت لاتباع الطريق الذي أعده الظلام.

“ما الذي يقوله المعلم بالضبط؟ أمل؟ بهذا المعدل، سيتم استهلاك المعلم بواسطة ذلك الفن الخالد ويهلك قبل حتى أن يتمكن من الوصول لمساحة الملجأ من أجل النهاية. ستموت!”

‘لا… ليس الأمر كذلك.’

وعلى الرغم من أن رفاقي وهونغ فان يبدون وكأنهم يحاولون استخدام حتى قوة عالم الصقيع الساطع للتأثير في عقلي، إلا أن الاستيقاظ بعد ثمانية آلاف عام كان مجرد مهلة وجيزة تحققت بعد الوصول للإكمال الأصغر…

ليْسَ الطريق الذي أعده الظلام.

عقلي مشوش قليلاً.

جبل الملح الأبيض النقي. والظلام.

“وماذا عن السيد ميونغ هون؟ في غضون ألفي عام، ألم يخطط المعلم للذهاب وإنقاذ السيد جيون ميونغ هون مع ذلك الشخص سيو هويل!؟”

الاثنان اندمجا ليشكلوا العجلة.

“إنه الآن! أيها الجميع. بما أن المعلم قد استعاد رشده نوعاً ما، يجب أن نوقظه تماماً. وإلا، فبمجرد أن يتنشط ذلك الفن الخالد…”

لذلك، هذا… طريق أعده كيانان.

ليْسَ الطريق الذي أعده الظلام.

وعلى الرغم من أن رفاقي وهونغ فان يبدون وكأنهم يحاولون استخدام حتى قوة عالم الصقيع الساطع للتأثير في عقلي، إلا أن الاستيقاظ بعد ثمانية آلاف عام كان مجرد مهلة وجيزة تحققت بعد الوصول للإكمال الأصغر…

الآن، هو العجلة والمحور معاً.

العجلة المكونة من مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة تدور فوقي. لا، لكي أكون دقيقاً، إنها تدور فوقنا “نحن”.

طائر الاهتزاز الذهبي واليين الدموي. والكيان المجهول الذي أهدى كيم يون شكلاً جديداً من موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي. إذا لم أتمكن من التعامل معهم بطريقة ما، فلن أتمكن من إنقاذ رفاقي. جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، كيم يون، وحتى نفسي. إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أجد الأمل هنا.

الآن، هو العجلة والمحور معاً.

لكن الطريق مخفي.

لقد خطا على الطريق الذي خلقناه.

[أثناء ترديد هذه المانترا، تلقيتُ همساً من كائن ما وراءها. قال ذلك الكيان إنني إذا اتبعته، فسأحقق الكمال الأعظم في المانترا فوراً. لكني… لم أتبع همس ذلك الكيان.]

فرصة ثمينة صاغها الموقران الإمبراطوريان، حتى على حساب خداع نفسيهما.

بينما أتأمل، أطلقتُ صرخة خافتة.

إنها ترتيبات وُضعت فقط لكي يتمكن الوريث من رفض إغراءات الموقرين الإمبراطوريين والسير في الطريق الصحيح.

المانترا المتقنة. بعد وصولها للإكمال الأصغر.

هذه ليست نبوءة.

وأخيراً…

وليست سلطة القدر ولا سلطة التاريخ.

وهكذا، بدأ عقل سيو أون هيون في الدوران حول نجم ثابت، راسماً قرصاً مقدساً.

إنها ليست سوى معجزة مستحيلة.

ملاحظة المترجم: القرص المقدس والوعاء المقدس يُكتبان بنفس الطريقة في بعض السياقات الميتافيزيقية للرواية.

لذلك، أنتِ، أيتها الأفعى السوداء.

بـاستخدام طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس كوسيط، قام [شخص ما] في أعماق الظلام المرتبط بها ببعثرة عقل سيو أون هيون.

لهذا الإرث وحده، مهما فعلتِ، فلن تتمكني من منح أي بركات.

[…لأن…]

هذه المرة، سيسير الوريث وحيداً…

لقد خطا على الطريق الذي خلقناه.

هكذا، وضمن رغبة شخص صادقة، يخطو سيو أون هيون مرة أخرى في طريق معين في حالة من الغيبوبة.

بينما كنت منخرطاً في الاستنارة التائبة الذاتية، كنت أرسم دائرة بلا نهاية داخل قلبي، متبعاً أسلوب التدريب المعياري للمانترا المتقنة.

ومن هذه اللحظة، يبدأ زمن سيو أون هيون في التدفق بشكل مختلف.

بينما أتأمل، أطلقتُ صرخة خافتة.

عشرة آلاف ضعف.

من يدي، تبدو نقطة من ضوء أبيض نقي ودائرة من الظلام وكأنهما تظهران، قبل أن تفتحا برفق الجدار الذي يسد الطريق.

ضمن زمن الحياة الذي يُدرك بأنه أطول بعشرة آلاف مرة، يخلق سيو أون هيون “نجم الرسم الخارجي السماوي العظيم” و”نجم الرسم الداخلي السماوي العظيم”، واصلاً لمرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم.

ومع ذلك، ليست هذه الأشياء هي المهمة.

يصلني صوت هونغ فان بضعف.

بـاستخدام طقوس ارتقاء كانغ مين هي لمرحلة الوعاء المقدس كوسيط، قام [شخص ما] في أعماق الظلام المرتبط بها ببعثرة عقل سيو أون هيون.

وهكذا، في هذه المهلة العابرة قبل السير في الطريق، أرفع وعيي لأرى الوجوه التي أشتاق إليها.

لو كان قد استسلم لإغراء الظلام، لانتهى به الأمر في نفس المأزق الذي وقعت فيه كانغ مين هي، لكن سيو أون هيون لا يرضخ للإغراء ويرسم دائرة بثبات.

يصلني صوت هونغ فان بضعف.

وللوفاء بوعد، بدأ [شخص ما] وراء الظلام في تعريض عقل سيو أون هيون للتناسخ بين النجوم السبعة.

“لقد فعل المعلم خيراً. أياً كان ذلك الكيان…”

وهكذا، بدأ عقل سيو أون هيون في الدوران حول نجم ثابت، راسماً قرصاً مقدساً.

بمجرد قوتي الخاصة وحدي، لقد قمتُ بالفعل بـ…

وأخيراً…

أودع هونغ فان وجميع من لم أرهم منذ ثمانية آلاف عام مرة أخرى، ثم أغلق عيني تجسيدي.

تقترب عشية النهاية.

[همم… أشعر… بالضبابية قليلاً…]

ملاحظة المترجم: القرص المقدس والوعاء المقدس يُكتبان بنفس الطريقة في بعض السياقات الميتافيزيقية للرواية.

أرى طريقاً.

أنظر للخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط