الفصل 495: جسد سيو هويل الرئيسي (1)
“أهذا جيد الآن؟ إذا كانت الصورة من الذاكرة، أليست هذه هي الأنسب؟ أنا جيون ميونغ هون.”
بـوم!
كان ذلك في اللحظة التي كنت أفكر فيها بهذا.
نظرتُ إلى وحوش الرعد التي سلمت مفتاح الطابق التالي ولم تُظهر أي رد فعل تجاهي بينما كان يتم ذبحها.
ومع ذلك، لا نية لي للصراع حول مثل هذه الأمور التافهة.
‘…مشؤوم.’
بمجرد أن خطوتُ إلى الطابق 81، شعرتُ بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي.
لم تكن مجرد مرة أو مرتين التي تكون فيها الأمور مشؤومة عندما أكون مع سيو هويل، ولكن هذه المرة، مستوى الشؤم في مستوى آخر تماماً. إذا كانت مكائد سيو هويل تشبه قبضة خانقة تضيق حول عنقي، فإن هذا الشؤم يشبه إلقائي في قاع البحر العميق بجسدي العاري، وأنا أشاهد الأكسجين في الخزان يتناقص في الوقت الفعلي، بينما ينزلق كائن هائل نحوي عبر الهاوية المظلمة.
بـوم!
‘أكثر من أي شيء… مهما كانت تقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” ل سيو هويل استثنائية، فهذا هو الطابق الثمانون من برج المحن بالفعل… ومع ذلك، لا يوجد رد فعل من طائر الاهتزاز الذهبي؟’
نظرتُ إلى وحوش الرعد التي سلمت مفتاح الطابق التالي ولم تُظهر أي رد فعل تجاهي بينما كان يتم ذبحها.
كان ذلك في اللحظة التي كنت أفكر فيها بهذا.
‘ليْسَ هنا أيضاً؟’
“…!”
“… سيو هويل…”
قشعريرة!
بـالجز على أسناني، تأملتُ لفترة وجيزة. ثم وصلتُ لاستنتاج.
بمجرد أن خطوتُ إلى الطابق 81، شعرتُ بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي.
برق، ورايات، ورغبة بدائية للرايات. لا يوجد سوى كيان واحد مرتبط بهذه المصطلحات.
باجيك، باجيجيجيك.
إنه أسلوب لممارسة إحدى السلطات التي يمتلكها بحر البرق المقدس وبرج المحن. والسلطة الموصوفة هنا ليست سوى طريقة لـ “طحن طائر الاهتزاز الذهبي تماماً وتحويلها لغبار”.
ارتجف برق السماء والأرض، وومض شعور مشؤوم في دماغي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ فجأة برغبة لا يمكن السيطرة عليها لإنشاء رايات والإعجاب بها. ثارت بداخلي رغبة بدائية نحو الرايات بـجنون.
ثد!
‘فجأة، تبدو الرايات جميلة جداً… هذا…’
يبدو أنني لسْتُ في موقف يسمح لي بـالاختيار بعد الآن. بـالجز على أسناني، لم يكن أمامي خيار سوى إلقاء نفسي نحو الطابق 108 لبحر البرق المقدس.
كرانش…
فعلتُ العجلة الطافية خلف رأسي. اسم هذه العجلة لا يزال مجهولاً لي. ومع ذلك، فالمؤكد هو أن هذه العجلة هي نوع من الفنون الخالدة القوية. وقدرة هذه العجلة هي بـالضبط [إعادة الكتابة]. القوة لإعادة ضبط الظواهر مؤقتاً كما أدركها. بالطبع، انها مجرد شظية من السلطة الحقيقية التي تمارسها العجلة، لكنها في الوقت الحالي أكثر من كافية.
برق، ورايات، ورغبة بدائية للرايات. لا يوجد سوى كيان واحد مرتبط بهذه المصطلحات.
لم تكن مجرد مرة أو مرتين التي تكون فيها الأمور مشؤومة عندما أكون مع سيو هويل، ولكن هذه المرة، مستوى الشؤم في مستوى آخر تماماً. إذا كانت مكائد سيو هويل تشبه قبضة خانقة تضيق حول عنقي، فإن هذا الشؤم يشبه إلقائي في قاع البحر العميق بجسدي العاري، وأنا أشاهد الأكسجين في الخزان يتناقص في الوقت الفعلي، بينما ينزلق كائن هائل نحوي عبر الهاوية المظلمة.
راية البرق السماوية، زينغلي!
‘أرى ذلك. التخطيط مطابق لهياكل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.’
بمجرد أن فكرتُ فيها، شعرتُ برغبة مجنونة في الصراخ “زينغلي”، فأطبقتُ يدي على فمي.
بدأت العجلة في الدوران. وبالتزامن، تبدد الضباب الذي أمامي، ووصلتُ فوراً للطابق 104.
‘هل فعلت زينغلي التي هبطت على بحر البرق المقدس في المرة الماضية شيئاً ما!؟ اللعنة… يجب ألا أنادي ذلك الاسم أبداً!’
“… إذن، ما هو أكثر شيء تعتز به؟”
فجأة، ومضت في ذهني صورة وحوش الرعد الذين كانوا قبل لحظات في وضعية صلاة هادئة، يقدمون العبادة لشيء ما.
في موقع واحد داخل العالم النجمي، في برج (كوكبة) “هيون أوم”. هناك، فتح سيو هويل عينيه على اتساعهما.
‘لم يكن ذلك لأنهم خاضعون لسيطرة “ملء السماوات بالروح الملوثة”… هل يمكن أن يكون…؟’
“نحن نعود إليك…”
بتذكر كابوس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، قررتُ الصعود بشكل أسرع للطوابق العليا. وبغض النظر عن هذا أو ذاك، فإن ما يجب عليَّ فعله يظل كما هو. ارتقيتُ فوراً للطابق 98 بينما كنتُ أحطم وحوش الرعد، وخطوتُ للطابق 99.
اخترقتُ الباب للطابق 102 مجدداً. عندما وصلتُ للطابق 102، ظهر برج المحن الذي صار أصغر حجماً. من حجمه الشاهق السابق، بدا وكأنه تقلص لحجم مبنى من طابقين. والبحر العظيم الذي كان يمتد بلانهاية بدا الآن وكأنه يكشف عن حوافه البعيدة.
وصلتُ للمكان الذي يجب أن تكون فيه “ملكة نحل الرعد” ونظرتُ حولي. في المسافة البعيدة، رأيتُ شجرة بحجم كوكب مع خلية معلقة من أغصانها. توجهتُ بسرعة لداخل الخلية، وبمجرد دخولي، رأيتُ نحلات الرعد في وضعية الصلاة ذاتها كبقية وحوش الرعد. توجهتُ نحو مركز الخلية، المكان الذي تقيم فيه ملكة نحل الرعد في مرحلة دخول النيرفانا. وعلى الفور، تأكدتُ من حالتها.
بالنظر للأسفل، رأيتُ قارة شاسعة تمتد تحتي. حقول من الخشخاش الأحمر تزهر بـغزارة في جميع أنحاء الأرض. وفي مركز تلك القارة تقع الحديقة التي كنتُ فيها قبل لحظات. ب الالتفات، رأيتُ قصراً خالداً مقدساً يطفو في الهواء مع برق خافت يتدفق حوله. يتكون البرق أساساً من لونين: الأحمر والذهبي. والغريب هو أن البرق الأحمر يزهر على شكل أزهار خشخاش في الفراغ قبل أن يتلاشى.
باجيك، باجيجيجيجيك…
في لحظة، فُتح باب الطابق 100، وظهر مشهد مألوف. إنه مسار القفار العظيم. كرة سماوية ضخمة مثل “يونغ سونغ” تطفو في السماء، وتتحرك.
حدقتا عينيها خاليتان من الضوء وهي تمتم بـلا نهاية بصلوات نحو اتجاه ما. ومع كل سطر من صلاتها الطقوسية الكفرية، يرتجف الفضاء المحيط.
‘أقال إنه في منتصف البعث؟ لا بد أنه عاجز عن استخدام قوته مؤقتاً أثناء البعث داخل جسد جيون ميونغ هون! بـكونه عاجزاً عن المقاومة… أكانت جملة “افعل ما تشاء” صادقة…؟ لا يمكنني الجزم. ولكن بغض النظر عما إذا كانت كذلك أم لا… فإن ما يجب عليَّ فعله قد تقرر بالفعل!’
‘هذا…!’
قشعريرة!
أدركتُ طبيعة الصلاة التي كان وحش الرعد هذا في مرحلة دخول النيرفانا يرددها بلا نهاية وهو شبه مسحور. إنها صلاة طقوسية للـ عودة.
كواانغ!
همهمةهمهمةهمهمة…
باجيك، باجيجيجيك.
“نحن نعود إليك…”
بـوم!
“نحن نعود إليك…”
أشعر وكأنني أفهم نوعاً ما لماذا قام يانغ سو جين بـغرس طائر الاهتزاز الذهبي، التي اتبعته بـإخلاص، في بحر البرق المقدس، طاحناً إياها لسنوات لا تُحصى وممزقاً إياها لمئات المليارات من القطع.
“نحن نعود إليك…”
ارتجفتُ وأنا أدرك هوية الوحش الذي انفجر للـخارج للتو. الهالة المنبعثة من ذلك المخلوق تنتمي بلا شك لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
صوت يشبه الصلاة، يشبه ضجيج أصوات زئير لا تُحصى، يتدفق من فمها!
“… ها، هاها، هاهاهاهاها!”
كرانش!
بودودوك…
قمتُ على الفور بـشل الجزء المسؤول عن السمع في روحي. إذا واصلتُ الاستماع، فسيتم تعريضي للتآكل أنا أيضاً، وسأتحول لـ “جسد برق مقدس” وأُجبر على المعاناة من لعنة تتبعني عبر التراجع كما حدث من قبل.
كم قضيتُ وأنا أحلق عبر متاهة عطر الخشخاش حيث تقيم أوهام يانغ سو جين والمرأة ذات الشعر الأبيض؟ وصلتُ أخيراً لفضاء جديد.
“… سيو هويل…”
كواانغ!
جززتُ على أسناني وأدركتُ إلى أين قادني ذلك الوغد.
خطوتُ للطابق 105، القصر الخالد ذو البرق الأحمر والذهبي. هذا القصر يُشعرني بأنه مألوف بشكل غريب.
‘لا أعرف متى، ولكن في نقطة ما، بدأ بحر البرق المقدس يتآكل بواسطة مالك العقاب السماوي…’
“لا يمكنك العودة للطوابق السابقة من الطابق 107 لبحر البرق المقدس. لقد خلق يانغ سو جين ‘متاهة عطر الخشخاش’ تلك وهذا الطابق 107 لـيقوي عزيمته. بعبارة أخرى، هو هيكل حيث يمكنك فقط التحرك نحو ما يسمى بالطابق 108 من الطابق 107.”
ولا بد أن سيو هويل علم بهذا ومع ذلك أرسلني إلى هنا!
برق، ورايات، ورغبة بدائية للرايات. لا يوجد سوى كيان واحد مرتبط بهذه المصطلحات.
‘كما هو متوقع، لا يمكنني الوثوق بذلك الوغد الأفعى-العقرب!’
لسبب ما، النص بالكامل مكتوب بـحروف كبيرة. وبينما كنتُ أفسر العبارات بـشكل تقريبي، جئتُ لأفهم معناها.
بـالجز على أسناني، تأملتُ لفترة وجيزة. ثم وصلتُ لاستنتاج.
‘قالوا إن المرور عبر متاهة عطر الخشخاش سيؤدي لخزنة كنوز يانغ سو جين.’
‘في الوقت الحالي، سأستمر في إنقاذ جيون ميونغ هون.’
“… همم؟”
بغض النظر عن أي شيء، فإن “النهاية” قادمة قريباً. يجب أن أحاول فعل شيء قبل حدوث ذلك. علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن طائر الاهتزاز الذهبي اختطفت جيون ميونغ هون ولم تظهر أي قلق بشأن النهاية قد يعني أنه من الممكن تجنبها في بحر البرق المقدس! لذلك، فإن الاستعداد للفرار من هنا بتهور لن يكون سوى خطوة سيئة.
“لا يوجد شيء يدعوا للفضول بشأنه. ذلك الشيء البشع القابع في صدرك سيخبرك بكل شيء قريباً على أية حال. فقط افعل ما تشاء.”
‘التراجع الآن سيكون أسوأ قرار. أحتاج للمضي قدماً والعثور على جيون ميونغ هون! حتى… في أسوأ الحالات، يمكنني دائماً استدعاء لورد السيف والرمح السماوي!’
‘هل فعلت زينغلي التي هبطت على بحر البرق المقدس في المرة الماضية شيئاً ما!؟ اللعنة… يجب ألا أنادي ذلك الاسم أبداً!’
بـتثبيت عزيمتي، مددتُ يدي نحو ملكة نحل الرعد. وبـاختراق المنطقة التي يجب أن يكون قلبها فيها، سحبتُ مفتاح الطابق 100 من داخل جسدها.
أغمضتُ عينيَّ ووسعتُ وعيي. وفي الوقت نفسه، ظهرت هالة خلف رأسي. إنها هالة على شكل عجلة.
باساساساسا!
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
في لحظة، فُتح باب الطابق 100، وظهر مشهد مألوف. إنه مسار القفار العظيم. كرة سماوية ضخمة مثل “يونغ سونغ” تطفو في السماء، وتتحرك.
‘كما هو متوقع، لا يمكنني الوثوق بذلك الوغد الأفعى-العقرب!’
‘هذا هو الطابق 100… و…’
وصلتُ للمكان الذي يجب أن تكون فيه “ملكة نحل الرعد” ونظرتُ حولي. في المسافة البعيدة، رأيتُ شجرة بحجم كوكب مع خلية معلقة من أغصانها. توجهتُ بسرعة لداخل الخلية، وبمجرد دخولي، رأيتُ نحلات الرعد في وضعية الصلاة ذاتها كبقية وحوش الرعد. توجهتُ نحو مركز الخلية، المكان الذي تقيم فيه ملكة نحل الرعد في مرحلة دخول النيرفانا. وعلى الفور، تأكدتُ من حالتها.
وو-أووووونغ!
‘كما هو متوقع، لا يمكنني الوثوق بذلك الوغد الأفعى-العقرب!’
أغمضتُ عينيَّ ووسعتُ وعيي. وفي الوقت نفسه، ظهرت هالة خلف رأسي. إنها هالة على شكل عجلة.
‘هذا المكان هو…’
‘عبر الدوران، سأحدد موقع المدخل للفضاء المخفي.’
ببروزي من الضباب، وجدتُ نفسي في حديقة مألوفة. بالنظر للخلف، رأيتُ المعبد الحجري الصغير على شكل برج المحن، والواقع في بركة صغيرة. هذا هو فضاء الإدارة لبحر البرق المقدس، حيث أحضرتني طائر الاهتزاز الذهبي لأول مرة. بـبقائي حذراً من طائر الاهتزاز الذهبي، فحصتُ محيطي.
حتى مرحلة تحطيم النجوم، يظل المرء نجماً أو برجاً نجمياً؛ بعبارة أخرى، جسماً ملموساً. ولكن من مرحلة الوعاء المقدس، يبدأ المرء في تجاوز الأجسام الملموسة. الآن، جسدي الرئيسي هو الـ [تدفق] الدوار. لقد أصبحتُ جزءاً من تدفق الكون ذاته.
تشوك!
كييييينغ!
باجيجيجيجيجيجيجيجيك…
[أأنتِ هناك!؟]
“… لقد تم الأمر.”
بإطلاق حديث ذهني، وجهتُ قبضة نحو نقطة في الفراغ.
ثد!
كواانغ!
[تفعيل. ملء السماوات بالروح الملوثة.]
انكمش الفضاء، مهتزاً بكامل الطابق 100.
لكي نكون دقيقين، فإن ترتيب القاعات والغرف والأثاث في هذا القصر الخالد يتطابق تماماً مع ترتيب طائفة الرعد السماوي. وبمراقبة التدفق الخفي لقوة الجذب والقدر في كل شيء داخل القصر، استنتجتُ أنه على الأرجح نوع من المذابح المصممة لمحاولة استبدال قدر المرء. وفي الوقت ذاته، لاحظتُ لوحاً حجرياً منقوشاً بكتابة مألوفة للغاية.
طق!
أخيراً، أدركتُ أين يقع الطابق 108 لبحر البرق المقدس. وأعتقد أنني أفهم لماذا أخبرني سيو هويل ذات مرة أن أحقق في ضريح يانغ سو جين إذا أردتُ غزو بحر البرق المقدس.
في لحظة، خلقتُ مدخلاً يؤدي للطابق 101 وخطوتُ عبره.
‘أرى ذلك. قد يبدو كفضاء تافه، ولكن… في الواقع، أهو يضغط مسافة تمتد لمئات الملايين من السنين الضوئية؟’
بـاااات!
نظرتُ إلى وحوش الرعد التي سلمت مفتاح الطابق التالي ولم تُظهر أي رد فعل تجاهي بينما كان يتم ذبحها.
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
كم قضيتُ وأنا أحلق عبر متاهة عطر الخشخاش حيث تقيم أوهام يانغ سو جين والمرأة ذات الشعر الأبيض؟ وصلتُ أخيراً لفضاء جديد.
أدركتُ أنني الآن خارج برج المحن. تحتي يقع برج المحن الهائل، وأسفل منه يمتد بحر عظيم أزرق لا ينتهي. وفوقي، تنكشف السماء كـ قبة زرقاء لانهائية. هذا هو الطابق 101 لبحر البرق المقدس.
أغمضتُ عينيَّ ووسعتُ وعيي. وفي الوقت نفسه، ظهرت هالة خلف رأسي. إنها هالة على شكل عجلة.
‘بالرغم من تسميته بالطابق 101 لبرج المحن… في الواقع، انه مجرد فضاء ينمو تدريجياً “بعيداً” عن مركز البرج. إنه ليْسَ حقاً “طابقاً تالياً” بالمعنى التقليدي.’
‘هل فعلت زينغلي التي هبطت على بحر البرق المقدس في المرة الماضية شيئاً ما!؟ اللعنة… يجب ألا أنادي ذلك الاسم أبداً!’
مسحتُ محيطي، بـبقائي في حالة تأهب قصوى تحسباً لكمين من طائر الاهتزاز الذهبي. لحسن الحظ، لم تقم طائر الاهتزاز الذهبي بأي تحركات ضدي. قد تكون مشغولة بالفعل، بالاستعداد ضد تآكل العقاب السماوي.
اخترقتُ الباب للطابق 102 مجدداً. عندما وصلتُ للطابق 102، ظهر برج المحن الذي صار أصغر حجماً. من حجمه الشاهق السابق، بدا وكأنه تقلص لحجم مبنى من طابقين. والبحر العظيم الذي كان يمتد بلانهاية بدا الآن وكأنه يكشف عن حوافه البعيدة.
‘إذا كان الأمر كذلك، فإلى الطابق التالي!’
إنه أسلوب لممارسة إحدى السلطات التي يمتلكها بحر البرق المقدس وبرج المحن. والسلطة الموصوفة هنا ليست سوى طريقة لـ “طحن طائر الاهتزاز الذهبي تماماً وتحويلها لغبار”.
كواانغ!
‘لم يكن ذلك لأنهم خاضعون لسيطرة “ملء السماوات بالروح الملوثة”… هل يمكن أن يكون…؟’
اخترقتُ الباب للطابق 102 مجدداً. عندما وصلتُ للطابق 102، ظهر برج المحن الذي صار أصغر حجماً. من حجمه الشاهق السابق، بدا وكأنه تقلص لحجم مبنى من طابقين. والبحر العظيم الذي كان يمتد بلانهاية بدا الآن وكأنه يكشف عن حوافه البعيدة.
بـاااات!
‘ليْسَ هنا أيضاً؟’
كييييريريريك!
طق!
[تفعيل. ملء السماوات بالروح الملوثة.]
الطابق 103. لقد تقلص برج المحن الآن لحجم جسد رجل بالغ، والبحر العظيم حيث كان البرق يقف أصبح بركة صغيرة. المحيط محجوب بضباب غريب، ولا يمكن استشعار أي شيء وراء الضباب.
حتى ومع شعوري بـحس التوجس من الكيان الذي أمامي وكأنه يشل عقلي، قاومتُ بكل قوتي وصرختُ فيه.
خطوة، خطوة…
لأن الدخول لم يكن مسموحاً لـ طائر الاهتزاز الذهبي، فهي لم تصل لهناك أبداً من قبل. لكن في اللحظة التي وصلتُ فيها لمدخل متاهة عطر الخشخاش، أدركتُ على الفور أنني أملك “المؤهل” للدخول.
‘وراء الضباب يقع الطابق 104.’
يبدو أنني لسْتُ في موقف يسمح لي بـالاختيار بعد الآن. بـالجز على أسناني، لم يكن أمامي خيار سوى إلقاء نفسي نحو الطابق 108 لبحر البرق المقدس.
بإدراك هذا، مشيتُ نحو الضباب، محاولاً التحرك عبره. ومع ذلك، ومهما مشيتُ، أدركتُ أنني لا أبتعد عن برج المحن على الإطلاق.
‘التراجع الآن سيكون أسوأ قرار. أحتاج للمضي قدماً والعثور على جيون ميونغ هون! حتى… في أسوأ الحالات، يمكنني دائماً استدعاء لورد السيف والرمح السماوي!’
‘أرى ذلك. قد يبدو كفضاء تافه، ولكن… في الواقع، أهو يضغط مسافة تمتد لمئات الملايين من السنين الضوئية؟’
‘هذا المكان هو…’
ومع ذلك، لا نية لي للصراع حول مثل هذه الأمور التافهة.
لم تكن مجرد مرة أو مرتين التي تكون فيها الأمور مشؤومة عندما أكون مع سيو هويل، ولكن هذه المرة، مستوى الشؤم في مستوى آخر تماماً. إذا كانت مكائد سيو هويل تشبه قبضة خانقة تضيق حول عنقي، فإن هذا الشؤم يشبه إلقائي في قاع البحر العميق بجسدي العاري، وأنا أشاهد الأكسجين في الخزان يتناقص في الوقت الفعلي، بينما ينزلق كائن هائل نحوي عبر الهاوية المظلمة.
وييييييييينغ!
‘في الوقت الحالي، سأستمر في إنقاذ جيون ميونغ هون.’
فعلتُ العجلة الطافية خلف رأسي. اسم هذه العجلة لا يزال مجهولاً لي. ومع ذلك، فالمؤكد هو أن هذه العجلة هي نوع من الفنون الخالدة القوية. وقدرة هذه العجلة هي بـالضبط [إعادة الكتابة]. القوة لإعادة ضبط الظواهر مؤقتاً كما أدركها. بالطبع، انها مجرد شظية من السلطة الحقيقية التي تمارسها العجلة، لكنها في الوقت الحالي أكثر من كافية.
رأيتُ سلالم في خلفية القصر، تؤدي لسماء أبعد وأعلى، وأكدتُ ما يكمن في نهاية تلك السلالم. في نهاية السلالم يوجد قصر خالد آخر حيث يسري البرق الأحمر فقط. استحضرتُ المعرفة التي اكتسبتها عن كل طابق في جناح الطابق 104.
[أنا أعلن: أعد كتابة الفضاء الذي أمام عينيَّ.]
‘لا أعرف متى، ولكن في نقطة ما، بدأ بحر البرق المقدس يتآكل بواسطة مالك العقاب السماوي…’
كييييريريريك!
ذُهلتُ، لكن شيئاً واحداً أصبح جلياً؛ الكيان الذي أمامي هو، على أقل تقدير، برتبة خالد حقيقي!
بدأت العجلة في الدوران. وبالتزامن، تبدد الضباب الذي أمامي، ووصلتُ فوراً للطابق 104.
لكي نكون دقيقين، فإن ترتيب القاعات والغرف والأثاث في هذا القصر الخالد يتطابق تماماً مع ترتيب طائفة الرعد السماوي. وبمراقبة التدفق الخفي لقوة الجذب والقدر في كل شيء داخل القصر، استنتجتُ أنه على الأرجح نوع من المذابح المصممة لمحاولة استبدال قدر المرء. وفي الوقت ذاته، لاحظتُ لوحاً حجرياً منقوشاً بكتابة مألوفة للغاية.
‘كما ظننت، هذا هو الطابق 104.’
باجيجيك!
ببروزي من الضباب، وجدتُ نفسي في حديقة مألوفة. بالنظر للخلف، رأيتُ المعبد الحجري الصغير على شكل برج المحن، والواقع في بركة صغيرة. هذا هو فضاء الإدارة لبحر البرق المقدس، حيث أحضرتني طائر الاهتزاز الذهبي لأول مرة. بـبقائي حذراً من طائر الاهتزاز الذهبي، فحصتُ محيطي.
بـالجز على أسناني، حدقتُ في الشخصية التي أمامي.
‘ليْسَت هنا أيضاً…’
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
ليست هنا. ارتقيتُ للجناح حيث أرشدتني طائر الاهتزاز الذهبي ذات مرة.
‘أقال إنه في منتصف البعث؟ لا بد أنه عاجز عن استخدام قوته مؤقتاً أثناء البعث داخل جسد جيون ميونغ هون! بـكونه عاجزاً عن المقاومة… أكانت جملة “افعل ما تشاء” صادقة…؟ لا يمكنني الجزم. ولكن بغض النظر عما إذا كانت كذلك أم لا… فإن ما يجب عليَّ فعله قد تقرر بالفعل!’
‘لا أستشعر حضورها في أي مكان في هذه الحديقة بأكملها. هذا لا بد أن يعني أنها في الطابق التالي…!’
“… مَن يكون… المعظم؟ وماذا تعني بـ… ما قلته للتو؟”
بإغلاق عينيَّ لفترة وجيزة في مركز الجناح، تمكنتُ من إدراك كامل بحر البرق المقدس.
‘هذا هو!’
‘أرى ذلك. أهذه هي أساليب التقدم للطوابق التالية؟’
بابتسامة باهتة، شكل ختماً يدوياً.
داخل الجناح، ميزتُ أساليب التقدم للطابق 105، والطابق 106، والطابق 107، وأخيراً الطابق 108 الذي ذكره سيو هويل. بعد استيعاب هذه الأساليب، خرجتُ من الجناح واستحضرتُ قوة الجذب.
لقد استشعرتُ بالفعل المسار المؤدي للطابق 108.
كغوغوغوغوك!
“… هه؟”
بقوة الجذب، مزقتُ صدعاً في الفراغ وقفزتُ فيه. أسلوب التقدم للطابق 105 هو بـالـ “صعود” من الطابق 104. تماماً مثل الصعود للعوالم الوسطى، قبضتُ على قوة جذب هائلة من داخل الصدع في بحر البرق المقدس وتشبثتُ بها. وبخلاف الصعود الحقيقي، فإن الصعود داخل بحر البرق المقدس وجيز.
الرموز الخمسة للعوالم الوسطى دخلت بسرعة للعالم الذي داخل روحي.
بـاااات!
فُتح الباب. ثم في اللحظة التالية مباشرة، رأيتُ وحشاً مرعباً ينفجر من الداخل للـخارج.
‘هذا المكان هو…’
‘إذا استُخدم هذا الأسلوب… فسيتم تمزيق طائر الاهتزاز الذهبي لمئات الملايين من وحوش الرعد الصغيرة وإبادتها تماماً. مهما كان، فقد كانت تابعة لك عملياً… يانغ سو جين… لماذا تركتَ وراءك مثل هذه التعليمات للأجيال القادمة ليدفعوها لهذا الحد؟’
بالنظر للأسفل، رأيتُ قارة شاسعة تمتد تحتي. حقول من الخشخاش الأحمر تزهر بـغزارة في جميع أنحاء الأرض. وفي مركز تلك القارة تقع الحديقة التي كنتُ فيها قبل لحظات. ب الالتفات، رأيتُ قصراً خالداً مقدساً يطفو في الهواء مع برق خافت يتدفق حوله. يتكون البرق أساساً من لونين: الأحمر والذهبي. والغريب هو أن البرق الأحمر يزهر على شكل أزهار خشخاش في الفراغ قبل أن يتلاشى.
وضعتُ كلتا يديَّ على كتفيه. ولدهشتي، لم يقاوم. لا، بل يبدو أنه لا يملك حتى الطاقة للمقاومة.
‘هذا القصر ليْسَ النهاية.’
“… هل تملكك شخص ما ربما؟ مَن أنت؟”
رأيتُ سلالم في خلفية القصر، تؤدي لسماء أبعد وأعلى، وأكدتُ ما يكمن في نهاية تلك السلالم. في نهاية السلالم يوجد قصر خالد آخر حيث يسري البرق الأحمر فقط. استحضرتُ المعرفة التي اكتسبتها عن كل طابق في جناح الطابق 104.
بـاااات!
‘ذلك المكان هو الطابق 106. وقيل إن خزنة كنوز يانغ سو جين يمكن الوصول إليها عبر المرور بـ متاهة عطر الخشخاش داخل الطابق 106.’
في لحظة، خلقتُ مدخلاً يؤدي للطابق 101 وخطوتُ عبره.
خطوتُ للطابق 105، القصر الخالد ذو البرق الأحمر والذهبي. هذا القصر يُشعرني بأنه مألوف بشكل غريب.
بالنظر للأسفل، رأيتُ قارة شاسعة تمتد تحتي. حقول من الخشخاش الأحمر تزهر بـغزارة في جميع أنحاء الأرض. وفي مركز تلك القارة تقع الحديقة التي كنتُ فيها قبل لحظات. ب الالتفات، رأيتُ قصراً خالداً مقدساً يطفو في الهواء مع برق خافت يتدفق حوله. يتكون البرق أساساً من لونين: الأحمر والذهبي. والغريب هو أن البرق الأحمر يزهر على شكل أزهار خشخاش في الفراغ قبل أن يتلاشى.
‘أرى ذلك. التخطيط مطابق لهياكل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.’
اقتُلع سقف القبو الأرضي المألوف، كاشفاً عن المشهد المحيط.
لكي نكون دقيقين، فإن ترتيب القاعات والغرف والأثاث في هذا القصر الخالد يتطابق تماماً مع ترتيب طائفة الرعد السماوي. وبمراقبة التدفق الخفي لقوة الجذب والقدر في كل شيء داخل القصر، استنتجتُ أنه على الأرجح نوع من المذابح المصممة لمحاولة استبدال قدر المرء. وفي الوقت ذاته، لاحظتُ لوحاً حجرياً منقوشاً بكتابة مألوفة للغاية.
في اللحظة التالية، ظهر جيون ميونغ هون أمامي مباشرة، قابضاً على فمي بـخشونة ورافعاً جسدي عن الأرض. تخبطتُ للهرب من قبضته، لكني سرعان ما أدركتُ أنه من المستحيل التحرر. برق ذهبي طقطق من عيني جيون ميونغ هون وهو يبتسم بـوهن.
‘الإنجليزية!؟’
‘أقال إنه في منتصف البعث؟ لا بد أنه عاجز عن استخدام قوته مؤقتاً أثناء البعث داخل جسد جيون ميونغ هون! بـكونه عاجزاً عن المقاومة… أكانت جملة “افعل ما تشاء” صادقة…؟ لا يمكنني الجزم. ولكن بغض النظر عما إذا كانت كذلك أم لا… فإن ما يجب عليَّ فعله قد تقرر بالفعل!’
لسبب ما، النص بالكامل مكتوب بـحروف كبيرة. وبينما كنتُ أفسر العبارات بـشكل تقريبي، جئتُ لأفهم معناها.
‘قالوا إن المرور عبر متاهة عطر الخشخاش سيؤدي لخزنة كنوز يانغ سو جين.’
‘هذا هو…’
‘ذاك الذي خرج للتو!؟’
إنه أسلوب لممارسة إحدى السلطات التي يمتلكها بحر البرق المقدس وبرج المحن. والسلطة الموصوفة هنا ليست سوى طريقة لـ “طحن طائر الاهتزاز الذهبي تماماً وتحويلها لغبار”.
جيون ميونغ هون، الجالس بـهدوء في وضعية جلوس متربعا مع نزع ثوبه العلوي، التقت عيناه بعينيَّ. لقد أصبح شعره أطول مما سبق. في الواقع، كان شعره يغطي نصف الجزء الداخلي من قصر البرق الأحمر، والذي يبدو كغرفة نوم.
‘إذا استُخدم هذا الأسلوب… فسيتم تمزيق طائر الاهتزاز الذهبي لمئات الملايين من وحوش الرعد الصغيرة وإبادتها تماماً. مهما كان، فقد كانت تابعة لك عملياً… يانغ سو جين… لماذا تركتَ وراءك مثل هذه التعليمات للأجيال القادمة ليدفعوها لهذا الحد؟’
…….
ب شعور بالمرارة، حفظتُ الصيغة المكتوبة بالإنجليزية في ذاكرتي. وفي تلك اللحظة، وبينما كنتُ أقرأ الجملة الأخيرة تماماً من الصيغة، وهي رسالة تركها يانغ سو جين، جفلتُ لا إرادياً. الرسالة قصيرة وموجزة، لكن لسبب ما، أثارت شعوراً غريباً بداخلي.
كغوغوغوغوك…
— عساهم يجدون السلام.
‘قالوا إن المرور عبر متاهة عطر الخشخاش سيؤدي لخزنة كنوز يانغ سو جين.’
“… انتظر.”
ارتجفتُ وأنا أدرك هوية الوحش الذي انفجر للـخارج للتو. الهالة المنبعثة من ذلك المخلوق تنتمي بلا شك لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
على الرغم من أنني بحاجة للصعود للطابق 106 للتأكد من حالة طائر الاهتزاز الذهبي، إلا أنني وجدتُ نفسي عاجزاً عن إبعاد عينيَّ عن الرسالة. لأنه داخل تلك الرسالة الوجيزة يكمن الجانب الخفي من قسوة يانغ سو جين.
“ماذا…؟”
‘بكلمة “هم”… أيمكن أن يعني ذلك.’
‘كما ظننت، هذا هو الطابق 104.’
أشعر وكأنني أفهم نوعاً ما لماذا قام يانغ سو جين بـغرس طائر الاهتزاز الذهبي، التي اتبعته بـإخلاص، في بحر البرق المقدس، طاحناً إياها لسنوات لا تُحصى وممزقاً إياها لمئات المليارات من القطع.
وو-أووووونغ!
بعد التحديق في اللوح الحجري للحظة، غادرتُ القصر الخالد ذو البرق الأحمر والذهبي وتوجهتُ للقصر الخالد ذو البرق الأحمر. ارتقيتُ للطابق 106.
حدقتا عينيها خاليتان من الضوء وهي تمتم بـلا نهاية بصلوات نحو اتجاه ما. ومع كل سطر من صلاتها الطقوسية الكفرية، يرتجف الفضاء المحيط.
باجيك، باجيجيجيجيك…
يبدو أنني لسْتُ في موقف يسمح لي بـالاختيار بعد الآن. بـالجز على أسناني، لم يكن أمامي خيار سوى إلقاء نفسي نحو الطابق 108 لبحر البرق المقدس.
بينما اقتربتُ من الطابق 106، ازداد الشعور المشؤوم الذي يضغط بثقل على كتفيَّ قوةً.
فُتح الباب. ثم في اللحظة التالية مباشرة، رأيتُ وحشاً مرعباً ينفجر من الداخل للـخارج.
باجيجيجيجيجيجيجيجيك…
“… إذن، ما هو أكثر شيء تعتز به؟”
أمام قصر البرق الأحمر الخالد. ترددتُ لفترة طويلة، وأنا أجادل نفسي هل أفتح باب القصر أم لا.
‘… أرى ذلك.’
‘وراء هذا الباب… أشعر بحس من التوجس لا يفسر وغامر.’
كييييينغ!
من الممكن أن تكون “زينغلي” قد هبطت هنا مباشرة. ربما تم أسر طائر الاهتزاز الذهبي بواسطتها، مما يفسر عدم استجابتها لي حتى الآن. بعد تنظيم تنفسي لفترة أمام قصر البرق الأحمر، دفعتُ الباب لفتحه.
“ماذا…!”
‘حتى لو كانت زينغلي بنفسها هنا حقاً… يجب عليَّ… إنقاذ جيون ميونغ هون!’
النطاق السماوي للشمس والقمر.
كوا-جيجيك!
باجيجيجيجيجيجيجيجيك…
فُتح الباب. ثم في اللحظة التالية مباشرة، رأيتُ وحشاً مرعباً ينفجر من الداخل للـخارج.
‘لم يكن ذلك لأنهم خاضعون لسيطرة “ملء السماوات بالروح الملوثة”… هل يمكن أن يكون…؟’
:: كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآ!!! ::
في لحظة، فُتح باب الطابق 100، وظهر مشهد مألوف. إنه مسار القفار العظيم. كرة سماوية ضخمة مثل “يونغ سونغ” تطفو في السماء، وتتحرك.
إنه وحش بـآلاف، لا بل مئات الملايين من رؤوس الطيور. الوحش ذو رؤوس الطيور والبرق المندفع تدافع خارج قصر البرق الأحمر في حالة ذعر عارم، فاراً لمكان ما وكأن الرعب قد استهلكه.
بـالجز على أسناني، حدقتُ في الشخصية التي أمامي.
‘ذاك الذي خرج للتو!؟’
وصلتُ للمكان الذي يجب أن تكون فيه “ملكة نحل الرعد” ونظرتُ حولي. في المسافة البعيدة، رأيتُ شجرة بحجم كوكب مع خلية معلقة من أغصانها. توجهتُ بسرعة لداخل الخلية، وبمجرد دخولي، رأيتُ نحلات الرعد في وضعية الصلاة ذاتها كبقية وحوش الرعد. توجهتُ نحو مركز الخلية، المكان الذي تقيم فيه ملكة نحل الرعد في مرحلة دخول النيرفانا. وعلى الفور، تأكدتُ من حالتها.
ارتجفتُ وأنا أدرك هوية الوحش الذي انفجر للـخارج للتو. الهالة المنبعثة من ذلك المخلوق تنتمي بلا شك لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
الكيان الذي يتملك جسد جيون ميونغ هون أفلت وجهي فجأة. انهرتُ على الأرض أمامه، وأنا أسعل بـعنف بينما جثوتُ على ركبتيَّ.
‘ما هذا؟ طائر الاهتزاز الذهبي تحولت لوحش وهربت وكأنها رأت شيئاً لا يجب رؤيته؟’
‘أرى ذلك. قد يبدو كفضاء تافه، ولكن… في الواقع، أهو يضغط مسافة تمتد لمئات الملايين من السنين الضوئية؟’
تصاعد التوتر بداخلي بينما خطوتُ بـحذر للداخل أكثر. عندها، رأيتُه. داخل ذلك المكان… جيون ميونغ هون موجود.
راية البرق السماوية، زينغلي!
“… همم؟”
باجيك، باجيجيجيجيك…
جيون ميونغ هون، الجالس بـهدوء في وضعية جلوس متربعا مع نزع ثوبه العلوي، التقت عيناه بعينيَّ. لقد أصبح شعره أطول مما سبق. في الواقع، كان شعره يغطي نصف الجزء الداخلي من قصر البرق الأحمر، والذي يبدو كغرفة نوم.
حتى مرحلة تحطيم النجوم، يظل المرء نجماً أو برجاً نجمياً؛ بعبارة أخرى، جسماً ملموساً. ولكن من مرحلة الوعاء المقدس، يبدأ المرء في تجاوز الأجسام الملموسة. الآن، جسدي الرئيسي هو الـ [تدفق] الدوار. لقد أصبحتُ جزءاً من تدفق الكون ذاته.
“جيون ميونغ هون، أأنت بخير؟ أأنت سالِم؟”
بعد التحديق في اللوح الحجري للحظة، غادرتُ القصر الخالد ذو البرق الأحمر والذهبي وتوجهتُ للقصر الخالد ذو البرق الأحمر. ارتقيتُ للطابق 106.
عند كلماتي، ابتسم بـوهن. تلك الابتسامة الهادئة، غير المعهودة في جيون ميونغ هون، جعلتني أشعر بـتوجس مقلق.
“جيون ميونغ هون، أأنت بخير؟ أأنت سالِم؟”
‘عادةً، هذا النوع من التعبير لا يظهر إلا عند الإصابة بـسيو هويل…’
كوا-جيجيك!
“… هل تملكك شخص ما ربما؟ مَن أنت؟”
‘لا أستشعر حضورها في أي مكان في هذه الحديقة بأكملها. هذا لا بد أن يعني أنها في الطابق التالي…!’
عند سؤالي، سخر ونهض من مقعده.
باجيجيجيجيجيجيجيجيك…
باجيجيك!
تشوك!
اندفع البرق المحيط من حوله، وقصر شعره الطويل.
‘هذا القصر ليْسَ النهاية.’
“أهذا جيد الآن؟ إذا كانت الصورة من الذاكرة، أليست هذه هي الأنسب؟ أنا جيون ميونغ هون.”
ببروزي من الضباب، وجدتُ نفسي في حديقة مألوفة. بالنظر للخلف، رأيتُ المعبد الحجري الصغير على شكل برج المحن، والواقع في بركة صغيرة. هذا هو فضاء الإدارة لبحر البرق المقدس، حيث أحضرتني طائر الاهتزاز الذهبي لأول مرة. بـبقائي حذراً من طائر الاهتزاز الذهبي، فحصتُ محيطي.
“… إذن، ما هو أكثر شيء تعتز به؟”
في اللحظة التالية، ظهر جيون ميونغ هون أمامي مباشرة، قابضاً على فمي بـخشونة ورافعاً جسدي عن الأرض. تخبطتُ للهرب من قبضته، لكني سرعان ما أدركتُ أنه من المستحيل التحرر. برق ذهبي طقطق من عيني جيون ميونغ هون وهو يبتسم بـوهن.
“ما أعتز به أكثر من أي شيء… سيكون ذلك ‘راية البرق السماوية’ لطائفة الرعد السماوي التي سرقها الرعد الذهبي ونصبها كأداة إلهية، أليس كذلك؟”
…….
“… حتى الهراء له حدود.”
ثد!
بودودوك…
“وحش رعد رفيق لـ طائر الاهتزاز الذهبي، هاه… لقد سمعتُ ذلك هنا وهناك، لكنك حقاً تملك موهبة في الترفيه.”
بـالجز على أسناني، حدقتُ في الشخصية التي أمامي.
نظرتُ إلى وحوش الرعد التي سلمت مفتاح الطابق التالي ولم تُظهر أي رد فعل تجاهي بينما كان يتم ذبحها.
“أكثر ما يعتز به جيون ميونغ هون هو يد ‘جين سو-هاي’، وليس شيئاً مثل راية البرق السماوية! مَن أنت؟ أأنت شخص حقيقي في دخول النيرفانا؟ لا، ليْسَ هذا هو الأمر. أأنت وحش رعد رفيق لـ طائر الاهتزاز الذهبي؟ اخرج من جسد جيون ميونغ هون فوراً!”
بـالجز على أسناني، حدقتُ في الشخصية التي أمامي.
حتى ومع شعوري بـحس التوجس من الكيان الذي أمامي وكأنه يشل عقلي، قاومتُ بكل قوتي وصرختُ فيه.
باجيك، باجيجيجيجيك…
“وحش رعد رفيق لـ طائر الاهتزاز الذهبي، هاه… لقد سمعتُ ذلك هنا وهناك، لكنك حقاً تملك موهبة في الترفيه.”
وصلتُ للمكان الذي يجب أن تكون فيه “ملكة نحل الرعد” ونظرتُ حولي. في المسافة البعيدة، رأيتُ شجرة بحجم كوكب مع خلية معلقة من أغصانها. توجهتُ بسرعة لداخل الخلية، وبمجرد دخولي، رأيتُ نحلات الرعد في وضعية الصلاة ذاتها كبقية وحوش الرعد. توجهتُ نحو مركز الخلية، المكان الذي تقيم فيه ملكة نحل الرعد في مرحلة دخول النيرفانا. وعلى الفور، تأكدتُ من حالتها.
“ماذا…؟”
‘كما ظننت، هذا هو الطابق 104.’
باجيجيك!
‘لا أعرف متى، ولكن في نقطة ما، بدأ بحر البرق المقدس يتآكل بواسطة مالك العقاب السماوي…’
في اللحظة التالية، ظهر جيون ميونغ هون أمامي مباشرة، قابضاً على فمي بـخشونة ورافعاً جسدي عن الأرض. تخبطتُ للهرب من قبضته، لكني سرعان ما أدركتُ أنه من المستحيل التحرر. برق ذهبي طقطق من عيني جيون ميونغ هون وهو يبتسم بـوهن.
كان ذلك عندما كنتُ مصدوماً وأحاول بيأس ابتكار طريقة للهروب من هذا المأزق.
“كم هذا غير سار. مجرد حشرة تتجرأ على استخدام هذا الخالد.”
همهمةهمهمةهمهمة…
‘ماذا يكون هو بالضبط؟’
داخل الجناح، ميزتُ أساليب التقدم للطابق 105، والطابق 106، والطابق 107، وأخيراً الطابق 108 الذي ذكره سيو هويل. بعد استيعاب هذه الأساليب، خرجتُ من الجناح واستحضرتُ قوة الجذب.
ذُهلتُ، لكن شيئاً واحداً أصبح جلياً؛ الكيان الذي أمامي هو، على أقل تقدير، برتبة خالد حقيقي!
‘ذلك المكان هو الطابق 106. وقيل إن خزنة كنوز يانغ سو جين يمكن الوصول إليها عبر المرور بـ متاهة عطر الخشخاش داخل الطابق 106.’
كغوغوغوغوك…
يبدو أنني لسْتُ في موقف يسمح لي بـالاختيار بعد الآن. بـالجز على أسناني، لم يكن أمامي خيار سوى إلقاء نفسي نحو الطابق 108 لبحر البرق المقدس.
‘هذه… ليست قوة قبضة جيون ميونغ هون!’
طق!
كان ذلك عندما كنتُ مصدوماً وأحاول بيأس ابتكار طريقة للهروب من هذا المأزق.
بإغلاق عينيَّ لفترة وجيزة في مركز الجناح، تمكنتُ من إدراك كامل بحر البرق المقدس.
ثد!
“… ها، هاها، هاهاهاهاها!”
الكيان الذي يتملك جسد جيون ميونغ هون أفلت وجهي فجأة. انهرتُ على الأرض أمامه، وأنا أسعل بـعنف بينما جثوتُ على ركبتيَّ.
باجيجيك!
‘رتبته… إ-إنها شاسعة جداً. لدرجة أنني لا أستطيع المقاومة إطلاقاً…!’
باجيك، باجيجيجيجيك…
ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر رعباً هو أن الرتبة التي أظهرها هذا الكيان للتو لم تكن حتى جزءاً بسيطاً من قوته الكاملة. الكيان المتملك لـ جيون ميونغ هون نظر بـإيجاز ليده، ثم ابتسم بـوهن.
في موقع واحد داخل العالم النجمي، في برج (كوكبة) “هيون أوم”. هناك، فتح سيو هويل عينيه على اتساعهما.
“… لقد تم خداعي. ذلك الكيان… في النهاية، أدار الأمور بحيث يصل هذا الخالد لهذا المكان. نبوءتهم تغلبت على هذا الخالد. هاها… بقوتهم وحدهم، كان ذلك مستحيلاً. لا بد أنهم استعاروا قوة [الأقدم].”
نهض من مقعده، باسطاً ذراعيه بابتسامة.
بـتمتمة هذه الكلمات الغامضة، نقر بلسانه وتحدث:
مسحتُ محيطي، بـبقائي في حالة تأهب قصوى تحسباً لكمين من طائر الاهتزاز الذهبي. لحسن الحظ، لم تقم طائر الاهتزاز الذهبي بأي تحركات ضدي. قد تكون مشغولة بالفعل، بالاستعداد ضد تآكل العقاب السماوي.
“بما أن البعث لا يزال غير مكتمل، فسيُترك قدر هذا الخالد بين يديك في الوقت الحالي. افعل ما تشاء. سأجد طريقي الخاص للـخروج.”
بمجرد أن فكرتُ فيها، شعرتُ برغبة مجنونة في الصراخ “زينغلي”، فأطبقتُ يدي على فمي.
“… مَن يكون… المعظم؟ وماذا تعني بـ… ما قلته للتو؟”
بـتمتمة هذه الكلمات الغامضة، نقر بلسانه وتحدث:
“لا يوجد شيء يدعوا للفضول بشأنه. ذلك الشيء البشع القابع في صدرك سيخبرك بكل شيء قريباً على أية حال. فقط افعل ما تشاء.”
‘بكلمة “هم”… أيمكن أن يعني ذلك.’
بعد إنهاء تلك الكلمات، جلس في وضعية اللوتس أمامي، وأغمض عينيه، وأخفى هالته تماماً. راقبتُه للحظة قبل التحدث:
بـتمتمة هذه الكلمات الغامضة، نقر بلسانه وتحدث:
“… يجب عليَّ إنقاذ رفيقي، جيون ميونغ هون. لا أعرف مَن يكون المعظم، ولكن… أنت على الأرجح خالد حقيقي مشابه لـ ‘راية البرق السماوية’ أو ‘طائر الاهتزاز الذهبي’. يبدو أنك تنوي السيطرة على جسد رفيقي، لكني لا أستطيع السماح بذلك. لذلك، مهما تطلب الأمر، سأستعيد جسد رفيقي!”
“… سيو هويل…”
ثد!
أشعر وكأنني أفهم نوعاً ما لماذا قام يانغ سو جين بـغرس طائر الاهتزاز الذهبي، التي اتبعته بـإخلاص، في بحر البرق المقدس، طاحناً إياها لسنوات لا تُحصى وممزقاً إياها لمئات المليارات من القطع.
وضعتُ كلتا يديَّ على كتفيه. ولدهشتي، لم يقاوم. لا، بل يبدو أنه لا يملك حتى الطاقة للمقاومة.
الطابق 103. لقد تقلص برج المحن الآن لحجم جسد رجل بالغ، والبحر العظيم حيث كان البرق يقف أصبح بركة صغيرة. المحيط محجوب بضباب غريب، ولا يمكن استشعار أي شيء وراء الضباب.
‘أقال إنه في منتصف البعث؟ لا بد أنه عاجز عن استخدام قوته مؤقتاً أثناء البعث داخل جسد جيون ميونغ هون! بـكونه عاجزاً عن المقاومة… أكانت جملة “افعل ما تشاء” صادقة…؟ لا يمكنني الجزم. ولكن بغض النظر عما إذا كانت كذلك أم لا… فإن ما يجب عليَّ فعله قد تقرر بالفعل!’
“بما أن البعث لا يزال غير مكتمل، فسيُترك قدر هذا الخالد بين يديك في الوقت الحالي. افعل ما تشاء. سأجد طريقي الخاص للـخروج.”
بعد مراقبته للحظة، رفعتُ جسد جيون ميونغ هون فوق كتفي وتوجهتُ نحو “القصر الخالد ذو البرق الأحمر”. شققتُ طريقي لمركز غرفة النوم الحمراء. وكلما اقتربتُ من المركز، زادت شدة عطر الخشخاش.
ليست هنا. ارتقيتُ للجناح حيث أرشدتني طائر الاهتزاز الذهبي ذات مرة.
‘قالوا إن المرور عبر متاهة عطر الخشخاش سيؤدي لخزنة كنوز يانغ سو جين.’
خطوة، خطوة…
لأن الدخول لم يكن مسموحاً لـ طائر الاهتزاز الذهبي، فهي لم تصل لهناك أبداً من قبل. لكن في اللحظة التي وصلتُ فيها لمدخل متاهة عطر الخشخاش، أدركتُ على الفور أنني أملك “المؤهل” للدخول.
بغض النظر عن أي شيء، فإن “النهاية” قادمة قريباً. يجب أن أحاول فعل شيء قبل حدوث ذلك. علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن طائر الاهتزاز الذهبي اختطفت جيون ميونغ هون ولم تظهر أي قلق بشأن النهاية قد يعني أنه من الممكن تجنبها في بحر البرق المقدس! لذلك، فإن الاستعداد للفرار من هنا بتهور لن يكون سوى خطوة سيئة.
‘إذن هي تفتح بـسهولة لا تصدق لـمَن أتقن تقنية “محو السماوات بالمحنة الالهية”…!’
“… سيو هويل…”
باساساساسا.
طق!
أمامي، انكشف فضاء يشبه المتاهة لـلحظة عابرة. ولكن في اللحظة التي تلامس فيها الفضاء مع قوة تقنية محو السماوات الخاصة بي، تشوه فوراً، متحولاً لـممر مستقيم يمتد للأمام. ركضتُ بسرعة عبر الممر. عطر الخشخاش فاح من كل مكان، وما وراء المشهد، رأيتُ نوعاً من الوهم.
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
شخصية تشبه يانغ سو جين وامرأة ذات شعر أبيض يمشيان عبر حقل من الخشخاش. الاثنان، الواقفان في مركز حقل الخشخاش، يتبادلان ما يشبه الخواتم.
‘… أرى ذلك.’
‘هذا القصر ليْسَ النهاية.’
أدركتُ الغرض من بحر البرق المقدس. بعيداً عن برج المحن، تتكون المساحات هنا بالكامل من غرفة نوم، وحديقة، وحقل زهور. هذا المكان… كان فضاءً خلقه يانغ سو جين ليكون مع الشخص الذي يعتز به أكثر من أي شيء.
‘… أرى ذلك.’
كم قضيتُ وأنا أحلق عبر متاهة عطر الخشخاش حيث تقيم أوهام يانغ سو جين والمرأة ذات الشعر الأبيض؟ وصلتُ أخيراً لفضاء جديد.
بالنظر للأسفل، رأيتُ قارة شاسعة تمتد تحتي. حقول من الخشخاش الأحمر تزهر بـغزارة في جميع أنحاء الأرض. وفي مركز تلك القارة تقع الحديقة التي كنتُ فيها قبل لحظات. ب الالتفات، رأيتُ قصراً خالداً مقدساً يطفو في الهواء مع برق خافت يتدفق حوله. يتكون البرق أساساً من لونين: الأحمر والذهبي. والغريب هو أن البرق الأحمر يزهر على شكل أزهار خشخاش في الفراغ قبل أن يتلاشى.
بـاااات!
لأن الدخول لم يكن مسموحاً لـ طائر الاهتزاز الذهبي، فهي لم تصل لهناك أبداً من قبل. لكن في اللحظة التي وصلتُ فيها لمدخل متاهة عطر الخشخاش، أدركتُ على الفور أنني أملك “المؤهل” للدخول.
‘هذا هو!’
‘…مشؤوم.’
في فضاء غريب يشبه مزيجاً من حلم وهمي وكوني تحت الماء، مددتُ يدي نحو الهالات المألوفة الطافية عبر ذلك الفضاء.
‘عادةً، هذا النوع من التعبير لا يظهر إلا عند الإصابة بـسيو هويل…’
بـاااات!
شخصية تشبه يانغ سو جين وامرأة ذات شعر أبيض يمشيان عبر حقل من الخشخاش. الاثنان، الواقفان في مركز حقل الخشخاش، يتبادلان ما يشبه الخواتم.
الرموز الخمسة للعوالم الوسطى دخلت بسرعة للعالم الذي داخل روحي.
م.م : دائما ينتج المصائب…
‘الآن، أحتاج فقط للـخروج…’
بـالجز على أسناني، تأملتُ لفترة وجيزة. ثم وصلتُ لاستنتاج.
لكن عندما استدرتُ، كان المسار عبر متاهة عطر الخشخاش الذي أتيتُ عبره قد اختفى تماماً.
‘حتى لو كانت زينغلي بنفسها هنا حقاً… يجب عليَّ… إنقاذ جيون ميونغ هون!’
“ماذا…!”
حتى مرحلة تحطيم النجوم، يظل المرء نجماً أو برجاً نجمياً؛ بعبارة أخرى، جسماً ملموساً. ولكن من مرحلة الوعاء المقدس، يبدأ المرء في تجاوز الأجسام الملموسة. الآن، جسدي الرئيسي هو الـ [تدفق] الدوار. لقد أصبحتُ جزءاً من تدفق الكون ذاته.
كان ذلك عندما ذُهلتُ. الكيان الذي يتملك جيون ميونغ هون قدم نصيحة:
بعد مراقبته للحظة، رفعتُ جسد جيون ميونغ هون فوق كتفي وتوجهتُ نحو “القصر الخالد ذو البرق الأحمر”. شققتُ طريقي لمركز غرفة النوم الحمراء. وكلما اقتربتُ من المركز، زادت شدة عطر الخشخاش.
“لا يمكنك العودة للطوابق السابقة من الطابق 107 لبحر البرق المقدس. لقد خلق يانغ سو جين ‘متاهة عطر الخشخاش’ تلك وهذا الطابق 107 لـيقوي عزيمته. بعبارة أخرى، هو هيكل حيث يمكنك فقط التحرك نحو ما يسمى بالطابق 108 من الطابق 107.”
تشوك!
“…!”
إنه وحش بـآلاف، لا بل مئات الملايين من رؤوس الطيور. الوحش ذو رؤوس الطيور والبرق المندفع تدافع خارج قصر البرق الأحمر في حالة ذعر عارم، فاراً لمكان ما وكأن الرعب قد استهلكه.
لقد استشعرتُ بالفعل المسار المؤدي للطابق 108.
بمجرد أن فكرتُ فيها، شعرتُ برغبة مجنونة في الصراخ “زينغلي”، فأطبقتُ يدي على فمي.
‘اللعنة… لقد ترددتُ لأني لا أعرف أي مكيدة يخطط لها سيو هويل، ولكن…’
باجيجيك!
يبدو أنني لسْتُ في موقف يسمح لي بـالاختيار بعد الآن. بـالجز على أسناني، لم يكن أمامي خيار سوى إلقاء نفسي نحو الطابق 108 لبحر البرق المقدس.
ولا بد أن سيو هويل علم بهذا ومع ذلك أرسلني إلى هنا!
بـاااات!
فُتح الباب. ثم في اللحظة التالية مباشرة، رأيتُ وحشاً مرعباً ينفجر من الداخل للـخارج.
ضوء أبيض يعمي البصر غمر رؤيتي.
تصاعد التوتر بداخلي بينما خطوتُ بـحذر للداخل أكثر. عندها، رأيتُه. داخل ذلك المكان… جيون ميونغ هون موجود.
“… هه؟”
“…!”
نظرتُ حولي بتعبير مذهول. إنه مألوف. هذا المكان… مألوف أكثر مما يجب. لوحتُ بيدي.
‘في الوقت الحالي، سأستمر في إنقاذ جيون ميونغ هون.’
كواانغ!
حدقتا عينيها خاليتان من الضوء وهي تمتم بـلا نهاية بصلوات نحو اتجاه ما. ومع كل سطر من صلاتها الطقوسية الكفرية، يرتجف الفضاء المحيط.
اقتُلع سقف القبو الأرضي المألوف، كاشفاً عن المشهد المحيط.
في لحظة، فُتح باب الطابق 100، وظهر مشهد مألوف. إنه مسار القفار العظيم. كرة سماوية ضخمة مثل “يونغ سونغ” تطفو في السماء، وتتحرك.
“… ها، هاها، هاهاهاهاها!”
أمام قصر البرق الأحمر الخالد. ترددتُ لفترة طويلة، وأنا أجادل نفسي هل أفتح باب القصر أم لا.
أخيراً، أدركتُ أين يقع الطابق 108 لبحر البرق المقدس. وأعتقد أنني أفهم لماذا أخبرني سيو هويل ذات مرة أن أحقق في ضريح يانغ سو جين إذا أردتُ غزو بحر البرق المقدس.
لقد استشعرتُ بالفعل المسار المؤدي للطابق 108.
“… إذن هكذا هو الأمر. لقد كان هنا.”
باجيجيك!
الطابق 108 لبحر البرق المقدس. ذلك المكان ليْسَ سوى صحراء دوس السماء في عالم الرأس. أسفل قلعة “يوان لي” السوداء.
ببروزي من الضباب، وجدتُ نفسي في حديقة مألوفة. بالنظر للخلف، رأيتُ المعبد الحجري الصغير على شكل برج المحن، والواقع في بركة صغيرة. هذا هو فضاء الإدارة لبحر البرق المقدس، حيث أحضرتني طائر الاهتزاز الذهبي لأول مرة. بـبقائي حذراً من طائر الاهتزاز الذهبي، فحصتُ محيطي.
النطاق السماوي للشمس والقمر.
إنه وحش بـآلاف، لا بل مئات الملايين من رؤوس الطيور. الوحش ذو رؤوس الطيور والبرق المندفع تدافع خارج قصر البرق الأحمر في حالة ذعر عارم، فاراً لمكان ما وكأن الرعب قد استهلكه.
العالم النجمي.
الرموز الخمسة للعوالم الوسطى دخلت بسرعة للعالم الذي داخل روحي.
في موقع واحد داخل العالم النجمي، في برج (كوكبة) “هيون أوم”. هناك، فتح سيو هويل عينيه على اتساعهما.
فعلتُ العجلة الطافية خلف رأسي. اسم هذه العجلة لا يزال مجهولاً لي. ومع ذلك، فالمؤكد هو أن هذه العجلة هي نوع من الفنون الخالدة القوية. وقدرة هذه العجلة هي بـالضبط [إعادة الكتابة]. القوة لإعادة ضبط الظواهر مؤقتاً كما أدركها. بالطبع، انها مجرد شظية من السلطة الحقيقية التي تمارسها العجلة، لكنها في الوقت الحالي أكثر من كافية.
“… لقد تم الأمر.”
كان ذلك عندما كنتُ مصدوماً وأحاول بيأس ابتكار طريقة للهروب من هذا المأزق.
نهض من مقعده، باسطاً ذراعيه بابتسامة.
بعد إنهاء تلك الكلمات، جلس في وضعية اللوتس أمامي، وأغمض عينيه، وأخفى هالته تماماً. راقبتُه للحظة قبل التحدث:
“أخيراً، عاد سيو ران لعالم الرأس.”
“أهذا جيد الآن؟ إذا كانت الصورة من الذاكرة، أليست هذه هي الأنسب؟ أنا جيون ميونغ هون.”
تشوك!
“… إذن، ما هو أكثر شيء تعتز به؟”
بابتسامة باهتة، شكل ختماً يدوياً.
‘في الوقت الحالي، سأستمر في إنقاذ جيون ميونغ هون.’
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
فُتح الباب. ثم في اللحظة التالية مباشرة، رأيتُ وحشاً مرعباً ينفجر من الداخل للـخارج.
كل الـ سيو هويلات المشتتين عبر النطاق السماوي للشمس والقمر بدأوا في وقت واحد في تشكيل أختام يدوية. وفي الوقت نفسه، انطلقت نفس العبارة من أفواه جميع الـ سيو هويلات في انسجام:
‘عبر الدوران، سأحدد موقع المدخل للفضاء المخفي.’
[تفعيل. ملء السماوات بالروح الملوثة.]
م.م : دائما ينتج المصائب…
…….
بمجرد أن خطوتُ إلى الطابق 81، شعرتُ بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي.
م.م : دائما ينتج المصائب…
لم تكن مجرد مرة أو مرتين التي تكون فيها الأمور مشؤومة عندما أكون مع سيو هويل، ولكن هذه المرة، مستوى الشؤم في مستوى آخر تماماً. إذا كانت مكائد سيو هويل تشبه قبضة خانقة تضيق حول عنقي، فإن هذا الشؤم يشبه إلقائي في قاع البحر العميق بجسدي العاري، وأنا أشاهد الأكسجين في الخزان يتناقص في الوقت الفعلي، بينما ينزلق كائن هائل نحوي عبر الهاوية المظلمة.
بمجرد أن خطوتُ إلى الطابق 81، شعرتُ بقشعريرة تنتشر في كامل جسدي.
