الفصل 513: طاغوت رسم خشب الأرز
[مثير لـلإعجاب. حقاً جدير بـسمعتك يا سيو هويل.]
قمة جبل خشب الأرز الزجاجي.
شعرت أوه هي-سيو بـساقيها ترتجفان من الرعب. امتلاك الفضول لـكشف كل شيء عن الشخص الآخر، بدءاً من الأسنان، هو ما تمثله أوه هي-سيو. لذا بـالطبع، هي مدركة بالفعل لـشكل جماجم سيو أون هيون ورفاقه.
أمام العرش اليشمي الزجاجي، المحاط بـأضواء الشفق والضباب. يقف شكلان في مواجهة بعضهما البعض. رجل متشح بـالبياض، يجلس وكأنه يطل على العالم بأسره. ورجل في أردية زرقاء، خالي من التعبير، ينظر للأعلى نحو الجالس على العرش.
كـووووووونغ!
[219,523 مرة. لا، بل هي 24 الآن. هذا هو عدد الأساليب التي استخدمتَها لمحاولة استعادة سيو ران مني. لم ينجح واحد منها، وحتى الملاذ الأخير الذي أرسلتَه، جسد أوه هي-سيو الرئيسي، أصبح الآن في قبضتِي. ماذا ستفعل الآن؟ ما الذي تبقى لك؟]
أمام العرش اليشمي الزجاجي، المحاط بـأضواء الشفق والضباب. يقف شكلان في مواجهة بعضهما البعض. رجل متشح بـالبياض، يجلس وكأنه يطل على العالم بأسره. ورجل في أردية زرقاء، خالي من التعبير، ينظر للأعلى نحو الجالس على العرش.
الرجل المتشح بـالبياض، سيو أون هيون، يتحدث وهو ينظر لـلأسفل نحو الشكل الخالي من التعبير أمامه— سيو هويل. يتحدث سيو هويل بـتعبير جاف:
[إذن، ماذا ستفعل الآن؟]
“… أنا أفهم أنك تهتم بـسيو ران. وأعرف الآن أيضاً أن التهديدات التي استخدمتَها ضدي من قبل كانت أكاذيب. أنت… لا يمكنك قتل سيو ران؛ أليْسَ هذا صحيحاً؟”
“… أنا أفهم أنك تهتم بـسيو ران. وأعرف الآن أيضاً أن التهديدات التي استخدمتَها ضدي من قبل كانت أكاذيب. أنت… لا يمكنك قتل سيو ران؛ أليْسَ هذا صحيحاً؟”
[هذا صحيح.]
[لو لم يكن خصمك هو أنا، لـكانت أوه هي-سيو قد هربت بـالفعل.]
يعترف سيو أون هيون بـالأمر بـبساطة.
بوهواك!
[إذن، ماذا ستفعل الآن؟]
من منظوره، هذا تنازل استثنائي. ورغم أن سيو أون هيون لم يعانِ إلا الأمرين على يد سيو هويل، إلا أنه لا يمكنه تجاهل المشهد البائس الذي شهده في حياته الماضية؛ مشهد إعادة كتابة سيو هويل لـيصبح دودة أرض زرقاء. (م.م : والان يتعاطف معه…)
يضحك بـخفة:
أوه هي-سيو تحلق بـسرعة عبر الفضاء الكوني، متجهة نحو جسدها الرئيسي. لقد قال سيو هويل هذا:
[أنا بالفعل سيد مقدس. في هذا النطاق، أنا لا أختلف عن خالد حقيقي. أتظن أنني سأخسر سيو ران لـأمثالك؟]
مد سيو أون هيون يده نحو سيو هويل.
“… إذا استنزفتُ كل ‘شخصياتي’، فـحتى أنت، أيها السيد المقدس، لن تكون قادراً على ضمان النصر، أليْسَ كذلك؟”
“…”
[برؤية سيو هويل العظيم وهو يتحدث بـلسان طويل كهذا، يبدو أنه حقاً لم تبقَ لديك أي أوراق لـتعلبها. كيكي… تفضل. استهلك الآلاف، الملايين، التريليونات، كوادريليونات السيو هويلات لـمحاولة غسل دماغي مع هذا العالم بأكمله. لكني سأستخدم اللحظة التي تستهلك فيها نفسك لـلاتصال بـاليين الدموي وكشف كل خطر تمثله.]
قمة جبل خشب الأرز الزجاجي.
عند كلمات سيو أون هيون، خفض سيو هويل نظره.
بـمشاهدة هذا المشهد، أدرك سيو أون هيون ما فعله سيو هويل وأوه هي-سيو.
“…”
شحب لون روح أوه هي-سيو وهي تستدعي أشكالاً لا حصر لها من الوحوش الخالدة من حولها. وبقدر ما ارتقى جسدها الرئيسي، ونطاق وعيها، ومستوى روحها نفسها لمرحلة أعلى من ذي قبل… فإن أشكال الوحوش الخالدة التي تستدعيها تبدو أيضاً أقوى وأكثر هيبة من أي وقت مضى. علاوة على ذلك، وبما أن هذا الفضاء الكوني يقع خارج عالم سيو أون هيون، فـهو موقف لا ينبغي أن يكون فيه قادراً على ممارسة قوة مطلقة هنا.
[في حالتك الحالية، قد تكون قادراً على فرض بعض القيود على اليين الدموي بـالأساس الذي وضعتَه. ولكن إذا استنزفتَ كل شيء على شخص مثلي، فقط لـتواجه اليين الدموي بـعد ذلك؟ هاها، سيتم تمزيقك وقتلك من قبل اليين الدموي. ومهما بلغ قدر كونه أضحوكة، فهو لا يزال خالداً حقيقياً.]
[مثير لـلإعجاب. حقاً جدير بـسمعتك يا سيو هويل.]
هذه شهادة من سيو أون هيون، الذي واجه اليين الدموي شخصياً. ورغم أنها قد تكون استهانة طفيفة، إلا أنها ليْسَت بـأي حال تقييماً مبالغاً فيه.
شعرت أوه هي-سيو بـساقيها ترتجفان من الرعب. امتلاك الفضول لـكشف كل شيء عن الشخص الآخر، بدءاً من الأسنان، هو ما تمثله أوه هي-سيو. لذا بـالطبع، هي مدركة بالفعل لـشكل جماجم سيو أون هيون ورفاقه.
[أقسم بـولائك لي، واقفاً أمام الورقة القديمة السوداء، واقطع عهداً على جسدك الرئيسي. ثم، اعترف بـماضيك لي. إذا فعلتَ، سأساعدك بـالقدر الذي أستطيع وأساعدك في تحقيق هدفك. بل سأساعدك في غسل خطيئتك.]
‘بـ-بـهذا المعدل، سـتتبعـنِي طوال الطريق إلى حيث يوجد جسدي الرئيسي! لا! سيو هويل! ذلك الوغد عديم الفائدة! لقد قال إنه لن يكون قادراً على ملاحقتِي لهذا الحد، لكنه كان مخطئاً تماماً!’
مد سيو أون هيون يده نحو سيو هويل.
— لقد تم القبض عليَّ أنا أيضاً.
[اتبعـنِي يا سيو هويل. أنا أمقتك حقاً. أنت تثير اشمئزازي لـدرجة أنني أريد قتلك. ولكن… ما زلتُ مستعداً لـمنحك فرصة. إذا اتبعتـنِي، فـسيتم الغفران لك في النهاية، ويوماً ما، ستتمكن من تحقيق هدفك بـمثالية.]
عند كلمات سيو أون هيون، خفض سيو هويل نظره.
من منظوره، هذا تنازل استثنائي. ورغم أن سيو أون هيون لم يعانِ إلا الأمرين على يد سيو هويل، إلا أنه لا يمكنه تجاهل المشهد البائس الذي شهده في حياته الماضية؛ مشهد إعادة كتابة سيو هويل لـيصبح دودة أرض زرقاء. (م.م : والان يتعاطف معه…)
[أاستعرتما قوة “صاحب الأسماء” منذ البداية؟ أرى ذلك. منذ البداية، تم إزالة روح أوه هي-سيو من جسدها الأصلي ومُلئت تلك القشرة الفارغة بـقوة صاحب الأسماء! وبـينما شغلت قوة صاحب الأسماء جسدها، عملت أوه هي-سيو كـسيو هي، واستعارت قوة العهود لـوضع خطة الهرب عبر ‘استعادة’ جسدها من خلال طقوس شعائرية متى لزم الأمر! هاهاها!]
علاوة على ذلك، فإن إحدى عمليات تحقيق هدف سيو هويل هي غسل دماغ عالم الرأس، المرتبط بـأصل سيو أون هيون والمنهين الآخرين. ومن خلال ذلك الهدف، قد يتمكنون من كشف الأسرار المتعلقة بهم.
يعترف سيو أون هيون بـالأمر بـبساطة.
ابتسم سيو هويل.
……..
“… سأتعاون.”
إنها [ذراع]! سيف مصنوع من الزجاج! [ذراع] هائلة مكونة من الزجاج، مع سيوف لا حصر لها تبرز منها، تقفز عبر مئات السنين الضوئية لـتطاردها.
[أنت تخطط لـشيء ما مجدداً. حسناً، صارع قدر ما تشاء.]
[ومع ذلك، وبقدر ما يذهب ‘التدفق’، فنحن هشّون بـشكل لا يصدق. بـالطبع، مقارنة بـالكائنات الحية العادية، نحن نتجاوز حتى الكوارث الطبيعية، ولكن من منظور كوني، نحن مجرد ذرات غبار مستعدة لـلانجراف في أي لحظة.]
في اللحظة التالية، أطلق سيو هويل شعاعاً من طاقة دم كثيفة مباشرة نحو صدر سيو أون هيون.
رد سيو أون هيون بـإهمال.
كـوانغ!
حاولت إغراء سيو أون هيون بـشتى أنواع الكلمات المعسولة والإطراء، ولكن كما هو متوقع، لم تنجح بـأدنى قدر. استمرت المسافة في التقلص، ولم يتبقَّ سوى لي واحد. جزت أوه هي-سيو على أسنانها، وقلبها يغوص وكأنه يبكي دموعاً من الدم.
بـذلك كـبداية، انفجر الجزء من سيو هويل الواقف أمامه. انطلقت أشعة حمراء من كامل جسد سيو هويل، صابغةً المحيط.
ابتسم سيو هويل بـوهن.
طق!
ربما لـأن كتلتها قد قلّت، تحركت شظية أوه هي-سيو بـشكل أسرع وأخف بـكثير، وسرعان ما اختفت من بصرها.
ومع ذلك، في اللحظة التي فرقع فيها سيو أون هيون أصابعه، تلاشت الأشعة دون أثر. ارتعشت عينا سيو أون هيون.
وفي اللحظة التالية، ارتجف كامل “رسم خشب الأرز” بـعنف. سعل سيو أون هيون طاقة السماء والأرض الروحية.
[ملء السماوات بالروح الملوثة مجدداً؟ حسناً، إنها كافية كـستار دخاني. وهذه… أهذه هي تعاويذ عالم اليين الدموي الشيطانية؟]
عندما اتبعت أوه هي-سيو تعليمات سيو هويل وتملكت جسد [سليل سيو أون هيون]، واجهت كشفاً مرعباً بـالكامل. إن [سليل سيو أون هيون]، الذي كان رفيقها على الأرض، تبين أنه وحش غريب وبشع يُسمى [عرق تنين الشمع]. ورغم أن سيو أون هيون قد أظهر مظهراً شارداً نوعاً ما على الأرض، إلا أنها على الأقل اعتقدت أنه من فصيلة الإنسان العاقل. لكن أن يكون [سليل سيو أون هيون] وحشاً بـوجه بشري فقط بـينما كل ما دونه هو أفعى؟
تشييي—
‘يجب أن أستخدم ذلك! لقد اتبعتُ كلمات سيو هويل وخاطرتُ بـكل شيء من أجل ذلك، وها أنا ذا على وشك إهداره كله هنا!؟’
قام سيو أون هيون بـتطهير طاقة عالم اليين الدموي الشيطانية التي تحاول تعريض محيطه للتآكل، ثم قبض على الفراغ.
شحب لون روح أوه هي-سيو وهي تستدعي أشكالاً لا حصر لها من الوحوش الخالدة من حولها. وبقدر ما ارتقى جسدها الرئيسي، ونطاق وعيها، ومستوى روحها نفسها لمرحلة أعلى من ذي قبل… فإن أشكال الوحوش الخالدة التي تستدعيها تبدو أيضاً أقوى وأكثر هيبة من أي وقت مضى. علاوة على ذلك، وبما أن هذا الفضاء الكوني يقع خارج عالم سيو أون هيون، فـهو موقف لا ينبغي أن يكون فيه قادراً على ممارسة قوة مطلقة هنا.
عصر!
طق!
في اللحظة التالية، تم سحب كل شظايا “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاصة بـسيو هويل، والمخبأة في الظلام، بواسطة قوة الجذب، مجتمعةً أمام سيو أون هيون. أُعيد تجميع الشظايا في هيئة سيو هويل.
ضحك سيو أون هيون وكأنه يجد الأمر مسلياً. وبالفعل، حتى سيو أون هيون لا يمكنه منع أوه هي-سيو من الانجرار بـعيدا بـقوة [صاحب الأسماء]. ومع ذلك، سخر سيو أون هيون بـينما شكل عجلة خلف رأسه.
[استسلم. لم يعد بإمكانك تخطِيـنِي.]
‘لقد قلتَ إنني سأكون آمنة! لقد قلتَ…!’
ابتسم سيو هويل بـوهن.
كـيريريريك—
[أتعرف لماذا لا يوجد متوسط عندما يتعلق الأمر بـقوة أولئك في مرحلة الوعاء المقدس؟]
ولكن في تلك اللحظة بالذات.
[لأننا لا نملك جوهراً حقيقياً.]
عندما اتبعت أوه هي-سيو تعليمات سيو هويل وتملكت جسد [سليل سيو أون هيون]، واجهت كشفاً مرعباً بـالكامل. إن [سليل سيو أون هيون]، الذي كان رفيقها على الأرض، تبين أنه وحش غريب وبشع يُسمى [عرق تنين الشمع]. ورغم أن سيو أون هيون قد أظهر مظهراً شارداً نوعاً ما على الأرض، إلا أنها على الأقل اعتقدت أنه من فصيلة الإنسان العاقل. لكن أن يكون [سليل سيو أون هيون] وحشاً بـوجه بشري فقط بـينما كل ما دونه هو أفعى؟
رد سيو أون هيون بـإهمال.
— أوه هي-سيو! سأنقل هذا لـلمرة الأخيرة. جزئِي روحك وفقاً لـتعليماتي وانثريها فوراً! هذا هو الأمل الوحيد لدينا!
[نحن، الذين أصبحت شخصياتنا فنوناً خالدة بـذاتها، أصبحنا الآن كائنات يجب أن تُسمى بـ “تدفق” الكون.]
يضحك بـخفة:
[ومع ذلك، وبقدر ما يذهب ‘التدفق’، فنحن هشّون بـشكل لا يصدق. بـالطبع، مقارنة بـالكائنات الحية العادية، نحن نتجاوز حتى الكوارث الطبيعية، ولكن من منظور كوني، نحن مجرد ذرات غبار مستعدة لـلانجراف في أي لحظة.]
……..
[بما أننا نفتقر لـلجوهر، يجب أن نسكن في شيء ما لـندرب أنفسنا غير المادية. وسواء كان ذلك العوالم الوسطى، أو عوالم الجثث المتعفنة، أو الأنظمة النجمية، أو حتى إرادة خالد حقيقي، بتحولنا لكنوز خالدة تعمل نيابة عنهم، فلا يهم. فقط بـالسكن في شيء ما يمكننا اكتساب الجوهر.]
عند هذا، جفل سيو أون هيون بـمفاجأة وحول نظره لـمكان آخر.
وبينما استمر شرح سيو أون هيون، بدأت قوانين “رسم خشب الأرز” في تقييد سيو هويل.
‘لا تنطق بـالهراء! لقد قلتَ إن الأمر سيكون آمناً! وإذا جزأتُ روحِي بـالقدر الذي تقوله، فـمَن سيكون الجسد الرئيسي؟ كياني ذاته سيختفي!’
[ولأننا لا نملك جوهراً، يمكننا الاتصال بـأي شيء. يمكننا الاتصال بـأسياد مقدسين آخرين، وحتى بـأشخاص حقيقيين في دخول النيرفانا. يمكننا الاتصال بـمبجلين أو كبار متدربين نعرفهم، وحتى بـصغار في مرحلة المحاور الأربعة أو أدنى مما نحن مدركون لهم… وحتى بـ ‘أماكن’ و ‘خالدين حقيقيين’ نعرفهم. إذا اتصلنا بـوجود أقوى، قد يتم القبض علينا وتحويلنا لـكنز خالد، ولكن… إن لم يكن الأمر كذلك، يمكننا ببساطة استعارة قوتهم. لهذا السبب، وبـناءً على المكان الذي نسكن فيه، والمعرفة التي نمتلكها، والعلاقات التي بنيناها، تختلف قوتنا القتالية بـشكل كبير لـدرجة أنه لا يوجد متوسط ثابت.]
كـوانغ!
أومأ سيو هويل عند هذه الكلمات.
[ابتعد، أيها الوحش!!!]
[أنت متميز. ولأننا نستطيع بـسهولة الاتصال بـمَن نعرفهم، يمكننا استعارة القوة في أي وقت، وأي مكان. وهذا شيء لا يستطيع الأشخاص الحقيقيون، الذين يملكون جوهراً، تحقيقه. والآن إذن، دعنِي أطرح سؤالاً: إذا كان بإمكاننا ‘نحن’ الاتصال بـالآخرين، فهل يمكننا أيضاً ‘ربط الآخرين بـبعضهم البعض’؟ ما رأيك؟]
مباشرة بـعد ذلك، مزقت ذراع سيو أون هيون البخار أخيراً وغلفت أوه هي-سيو. بـوجه ممتلئ حقاً بـالعواطف، فتحت أوه هي-سيو فمها:
عند هذا، جفل سيو أون هيون بـمفاجأة وحول نظره لـمكان آخر.
[مثير لـلإعجاب. حقاً جدير بـسمعتك يا سيو هويل.]
[هاه! إذن هذا هو نوع المكيدة التي أعددتَها. كما هو متوقع من سيو هويل!]
ضحك سيو أون هيون وكأنه يجد الأمر مسلياً. وبالفعل، حتى سيو أون هيون لا يمكنه منع أوه هي-سيو من الانجرار بـعيدا بـقوة [صاحب الأسماء]. ومع ذلك، سخر سيو أون هيون بـينما شكل عجلة خلف رأسه.
أطلق سيو أون هيون صرخة إعجاب خافتة وهو ينظر لـمكان ما. ذلك المكان هو داخل مجال السيف عديم اللون الخاص بـسيو أون هيون. عالم منبسط بـأرض لا تنتهي ملطخة بـالدماء. هناك، وبـرؤية أوه هي-سيو وهي تهيم وتفعل شيئاً ما، سخر سيو أون هيون. انها تتواصل مع مكان ما عبر قدراتها.
‘لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا!!! نار الزجاج الحقيقية تلك تؤلم حقاً!!! حتى لهب عرق تنين الشمع الأدنى كاد يقتلـنِي عندما لمس روحِي. إذا كانت هذه هي نار الزجاج الحقيقية، فـلا توجد وسيلة لـمقاومتها!’
‘بـالتفكير في الأمر، هكذا كان الأمر.’ لمعت عينا سيو أون هيون. أوه هي-سيو، لـلوهلة الأولى، بدت وكأنها وصلت لـرسم خشب الأرز كـ ‘شظية’. ومع ذلك، وبـالفحص الدقيق، تبين أنها ‘الجسد الرئيسي’.
أومأ سيو هويل عند هذه الكلمات.
في هذه الحالة، كيف نجحت في خداع سيو أون هيون في البداية؟ الأسلوب ليْسَ صعباً بـشكل خاص؛ ذلك لأنها خارج رسم خشب الأرز، ربطت نفسها بـوجود يملك حضوراً أعظم بـكثير من حضورها. ولأن هناك وجوداً حضوره واسع بـشكل غامر مقارنة بـحضورها، فقد تم الإخطاء في اعتبارها مجرد شظية!
بـذلك كـبداية، انفجر الجزء من سيو هويل الواقف أمامه. انطلقت أشعة حمراء من كامل جسد سيو هويل، صابغةً المحيط.
‘أهي تتصل بـذلك الكيان ذي الحضور الهائل!؟ أتريد ربما استدعاء وجود بـرتبة خالد حقيقي!؟’
“أنا، البشرية أوه هي-سيو، أدعو بـتواضع الطاغوت السلف، بانغو. يا إمبراطور السماوات التسع العظيم لـروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة، يرجى الاستماع لي! بـما أنني أوفيت بـالعهد الذي قطعُتُه سابقاً، بـصفتك سيد العهود والعقود، يرجى إعادة جسدي لي!”
وفي اللحظة التالية، ارتجف كامل “رسم خشب الأرز” بـعنف. سعل سيو أون هيون طاقة السماء والأرض الروحية.
لم تثق بـسيو هويل قط، ولا لـمرة واحدة. لقد عملت فقط من أجل سيو هويل عندما حددت بـنفسها أن الأمر منطقي ومعقول، وعندما حسبت أنه لن يلحق بها أي ضرر. هذه المرة لم تكن استثناءً؛ فـخطة الهرب التي اقترحها سيو هويل، والظروف التي واجهها، والمكافأة التي وعد بها، والفوائد التي ستجنيها من المشاركة— كانت كلها مغرية جداً لـترفضها.
[كـهيوك!]
……..
كـووووووونغ!
عند هذا، جفل سيو أون هيون بـمفاجأة وحول نظره لـمكان آخر.
شيءٌ يشبه البخار المشوه غطى سماء رسم خشب الأرز في لحظة. هذا البخار لم يتوقف عند رسم خشب الأرز، بل ابتلع أيضاً مجال السيف عديم اللون بـضربة واحدة. وبـالجز على أسنانها، صرخت أوه هي-سيو وهي تحدق في البخار:
‘أيها الوغد عديم الفائدة!!!’
“أنا، البشرية أوه هي-سيو، أدعو بـتواضع الطاغوت السلف، بانغو. يا إمبراطور السماوات التسع العظيم لـروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة، يرجى الاستماع لي! بـما أنني أوفيت بـالعهد الذي قطعُتُه سابقاً، بـصفتك سيد العهود والعقود، يرجى إعادة جسدي لي!”
[حتى لو كنتَ أنت، فـأمام قوة هذا الكيان…]
في اللحظة التالية، تم انتزاع روح أوه هي-سيو قسراً من جسد عرق تنين الشمع الذي تسكنه في رسم خشب الأرز. بدأت روحها في التحليق بـسرعة نحو مكان بعيد في أطراف الكون.
‘لقد قلتَ إنني سأكون آمنة! لقد قلتَ…!’
بـمشاهدة هذا المشهد، أدرك سيو أون هيون ما فعله سيو هويل وأوه هي-سيو.
— لقد تم القبض عليَّ أنا أيضاً.
[أاستعرتما قوة “صاحب الأسماء” منذ البداية؟ أرى ذلك. منذ البداية، تم إزالة روح أوه هي-سيو من جسدها الأصلي ومُلئت تلك القشرة الفارغة بـقوة صاحب الأسماء! وبـينما شغلت قوة صاحب الأسماء جسدها، عملت أوه هي-سيو كـسيو هي، واستعارت قوة العهود لـوضع خطة الهرب عبر ‘استعادة’ جسدها من خلال طقوس شعائرية متى لزم الأمر! هاهاها!]
[ومع ذلك، وبقدر ما يذهب ‘التدفق’، فنحن هشّون بـشكل لا يصدق. بـالطبع، مقارنة بـالكائنات الحية العادية، نحن نتجاوز حتى الكوارث الطبيعية، ولكن من منظور كوني، نحن مجرد ذرات غبار مستعدة لـلانجراف في أي لحظة.]
ضحك سيو أون هيون وكأنه يجد الأمر مسلياً. وبالفعل، حتى سيو أون هيون لا يمكنه منع أوه هي-سيو من الانجرار بـعيدا بـقوة [صاحب الأسماء]. ومع ذلك، سخر سيو أون هيون بـينما شكل عجلة خلف رأسه.
علاوة على ذلك، فإن إحدى عمليات تحقيق هدف سيو هويل هي غسل دماغ عالم الرأس، المرتبط بـأصل سيو أون هيون والمنهين الآخرين. ومن خلال ذلك الهدف، قد يتمكنون من كشف الأسرار المتعلقة بهم.
كـيريريريك—
[ولأننا لا نملك جوهراً، يمكننا الاتصال بـأي شيء. يمكننا الاتصال بـأسياد مقدسين آخرين، وحتى بـأشخاص حقيقيين في دخول النيرفانا. يمكننا الاتصال بـمبجلين أو كبار متدربين نعرفهم، وحتى بـصغار في مرحلة المحاور الأربعة أو أدنى مما نحن مدركون لهم… وحتى بـ ‘أماكن’ و ‘خالدين حقيقيين’ نعرفهم. إذا اتصلنا بـوجود أقوى، قد يتم القبض علينا وتحويلنا لـكنز خالد، ولكن… إن لم يكن الأمر كذلك، يمكننا ببساطة استعارة قوتهم. لهذا السبب، وبـناءً على المكان الذي نسكن فيه، والمعرفة التي نمتلكها، والعلاقات التي بنيناها، تختلف قوتنا القتالية بـشكل كبير لـدرجة أنه لا يوجد متوسط ثابت.]
بدأت العجلة في الدوران.
قبضت ذراع سيو أون هيون على الجسد الروحي الرئيسي لأوه هي-سيو. لقد تداعت كل مكيدة صاغها سيو هويل وأوه هي-سيو. فقط جزء من روحها الذي قسمته وأرسلته بعيداً، روح ‘سيو هي’، نجحت في العودة لـجسدها الرئيسي، تاركةً بصيص أمل خافت ضد طاغوت رسم خشب الأرز.
[مثير لـلإعجاب. حقاً جدير بـسمعتك يا سيو هويل.]
أمام العرش اليشمي الزجاجي، المحاط بـأضواء الشفق والضباب. يقف شكلان في مواجهة بعضهما البعض. رجل متشح بـالبياض، يجلس وكأنه يطل على العالم بأسره. ورجل في أردية زرقاء، خالي من التعبير، ينظر للأعلى نحو الجالس على العرش.
ثم، مد سيو أون هيون يده.
[أنا أطلب بـتواضع من إمبراطور السماوات التسع العظيم لروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة. أتوسل إليك، اكشف عن قوتك!!!]
دودودودودودودو!
[نحن، الذين أصبحت شخصياتنا فنوناً خالدة بـذاتها، أصبحنا الآن كائنات يجب أن تُسمى بـ “تدفق” الكون.]
مجال السيف عديم اللون، الذي كان يحتوي على أوه هي-سيو حتى قبل لحظات، بدأ في التحول. وبـاستعارة قوة رسم خشب الأرز، ومض جزء من مجال السيف لـيصبح حقيقة.
‘أهي تتصل بـذلك الكيان ذي الحضور الهائل!؟ أتريد ربما استدعاء وجود بـرتبة خالد حقيقي!؟’
[لو لم يكن خصمك هو أنا، لـكانت أوه هي-سيو قد هربت بـالفعل.]
[في حالتك الحالية، قد تكون قادراً على فرض بعض القيود على اليين الدموي بـالأساس الذي وضعتَه. ولكن إذا استنزفتَ كل شيء على شخص مثلي، فقط لـتواجه اليين الدموي بـعد ذلك؟ هاها، سيتم تمزيقك وقتلك من قبل اليين الدموي. ومهما بلغ قدر كونه أضحوكة، فهو لا يزال خالداً حقيقياً.]
أوه هي-سيو تحلق بـسرعة عبر الفضاء الكوني، متجهة نحو جسدها الرئيسي. لقد قال سيو هويل هذا:
كـووووووونغ!
— [مهما بلغ قدر كون سيو أون هيون سيداً مقدساً استثنائياً، فهو لا يستطيع منع قوة [صاحب الأسماء] بـالكامل. حتى لو تم القبض عليكِ في اللحظة الأخيرة، فـستظلين قادرة على الهرب. ماذا ستفعلين؟]
قمة جبل خشب الأرز الزجاجي.
لم تثق بـسيو هويل قط، ولا لـمرة واحدة. لقد عملت فقط من أجل سيو هويل عندما حددت بـنفسها أن الأمر منطقي ومعقول، وعندما حسبت أنه لن يلحق بها أي ضرر. هذه المرة لم تكن استثناءً؛ فـخطة الهرب التي اقترحها سيو هويل، والظروف التي واجهها، والمكافأة التي وعد بها، والفوائد التي ستجنيها من المشاركة— كانت كلها مغرية جداً لـترفضها.
‘لقد تعرضنا جميعاً لـلخداع من قبل ذلك الوغد الوحشي! ذلك الرجل كان وحشاً منذ البداية!’ وبـامتلاك القدرة على تتبع أصول سلالات الوحوش الخالدة، تتبعت أوه هي-سيو بـكل سهولة أصل عرق تنين الشمع. وقامت قدرتها بـتحديد سيو أون هيون كـكيان [لا يختلف في جوهره عن عرق تنين الشمع].
أجل. بـناءً على حكم سيو هويل وتحقق أوه هي-سيو الخاص، كان يجب أن تكون آمنة. ولكن…
‘أيها الوغد عديم الفائدة!!!’
— أوه هي-سيو! سأنقل هذا لـلمرة الأخيرة. جزئِي روحك وفقاً لـتعليماتي وانثريها فوراً! هذا هو الأمل الوحيد لدينا!
بوهواك!
‘لا تنطق بـالهراء! لقد قلتَ إن الأمر سيكون آمناً! وإذا جزأتُ روحِي بـالقدر الذي تقوله، فـمَن سيكون الجسد الرئيسي؟ كياني ذاته سيختفي!’
‘أيها الوغد الوحشي، أيها الوغد الوحشي…! لماذا تطاردنِي!؟ أيها الوغد الزاحف اللعين الذي يرتدي قناعاً بشرياً منذ الأرض…!’
— لا يوجد وقت! بـسرعة!
راقبت أوه هي-سيو المشهد وجزت على أسنانها.
‘لقد قلتَ إنني سأكون آمنة! لقد قلتَ…!’
صرخت أوه هي-سيو رعباً وأرسلت أشكال الوحوش الخالدة نحو الـ [ذراع] التي تطاردها. لكن الأمر كان عبثاً؛ فـأشكال الوحوش الخالدة تم تمزيقها جميعاً، والـ [ذراع] اخترقت ضوء وإسقاط “الطاووس الزجاجي” قبل أن تلاحقها بـكثافة.
ومع ذلك، وبـينما كانت تقفز عبر مئات السنين الضوئية، لاحظت أوه هي-سيو “شيئاً ما” يطارد روحها من الخلف.
:: أُوْه هِي – سِـيـو ::
[مـ-ما هـذاااااااااااا!!!]
تسعة لي!
إنها [ذراع]! سيف مصنوع من الزجاج! [ذراع] هائلة مكونة من الزجاج، مع سيوف لا حصر لها تبرز منها، تقفز عبر مئات السنين الضوئية لـتطاردها.
شكل الوحش الخالد “التنين الأسود” اندفع نحو الـ [ذراع]. موجة تنين هائلة، مشبعة بـقوة الـ “تايين”، دفعت سيو أون هيون لـلخلف. ومع ذلك، بدا أن 999 رأساً شبحياً قد نبتت من ذراع سيو أون هيون، ملتهمةً كل طاقة الـ “يين” قبل استئناف مطاردتها لـأوه هي-سيو.
[ابـ-ابتعد! قلتُ، ابتعد!!!]
قبضت ذراع سيو أون هيون على الجسد الروحي الرئيسي لأوه هي-سيو. لقد تداعت كل مكيدة صاغها سيو هويل وأوه هي-سيو. فقط جزء من روحها الذي قسمته وأرسلته بعيداً، روح ‘سيو هي’، نجحت في العودة لـجسدها الرئيسي، تاركةً بصيص أمل خافت ضد طاغوت رسم خشب الأرز.
شحب لون روح أوه هي-سيو وهي تستدعي أشكالاً لا حصر لها من الوحوش الخالدة من حولها. وبقدر ما ارتقى جسدها الرئيسي، ونطاق وعيها، ومستوى روحها نفسها لمرحلة أعلى من ذي قبل… فإن أشكال الوحوش الخالدة التي تستدعيها تبدو أيضاً أقوى وأكثر هيبة من أي وقت مضى. علاوة على ذلك، وبما أن هذا الفضاء الكوني يقع خارج عالم سيو أون هيون، فـهو موقف لا ينبغي أن يكون فيه قادراً على ممارسة قوة مطلقة هنا.
شيءٌ يشبه البخار المشوه غطى سماء رسم خشب الأرز في لحظة. هذا البخار لم يتوقف عند رسم خشب الأرز، بل ابتلع أيضاً مجال السيف عديم اللون بـضربة واحدة. وبـالجز على أسنانها، صرخت أوه هي-سيو وهي تحدق في البخار:
:: أُوْه هِي – سِـيـو ::
الفصل 513: طاغوت رسم خشب الأرز
[هواااااااااااه!!!]
ربما لـأن كتلتها قد قلّت، تحركت شظية أوه هي-سيو بـشكل أسرع وأخف بـكثير، وسرعان ما اختفت من بصرها.
صرخت أوه هي-سيو رعباً وأرسلت أشكال الوحوش الخالدة نحو الـ [ذراع] التي تطاردها. لكن الأمر كان عبثاً؛ فـأشكال الوحوش الخالدة تم تمزيقها جميعاً، والـ [ذراع] اخترقت ضوء وإسقاط “الطاووس الزجاجي” قبل أن تلاحقها بـكثافة.
[استسلم. لم يعد بإمكانك تخطِيـنِي.]
‘أيها الوغد الوحشي، أيها الوغد الوحشي…! لماذا تطاردنِي!؟ أيها الوغد الزاحف اللعين الذي يرتدي قناعاً بشرياً منذ الأرض…!’
رد سيو أون هيون بـإهمال.
عندما اتبعت أوه هي-سيو تعليمات سيو هويل وتملكت جسد [سليل سيو أون هيون]، واجهت كشفاً مرعباً بـالكامل. إن [سليل سيو أون هيون]، الذي كان رفيقها على الأرض، تبين أنه وحش غريب وبشع يُسمى [عرق تنين الشمع]. ورغم أن سيو أون هيون قد أظهر مظهراً شارداً نوعاً ما على الأرض، إلا أنها على الأقل اعتقدت أنه من فصيلة الإنسان العاقل. لكن أن يكون [سليل سيو أون هيون] وحشاً بـوجه بشري فقط بـينما كل ما دونه هو أفعى؟
[هذا صحيح.]
من وجهة نظر منطقية، لا يوجد سوى استنتاج واحد: لا بد أن سيو أون هيون كان زاحفاً يرتدي قناعاً بشرياً ويمثل طوال الوقت منذ الأرض!
[ولأننا لا نملك جوهراً، يمكننا الاتصال بـأي شيء. يمكننا الاتصال بـأسياد مقدسين آخرين، وحتى بـأشخاص حقيقيين في دخول النيرفانا. يمكننا الاتصال بـمبجلين أو كبار متدربين نعرفهم، وحتى بـصغار في مرحلة المحاور الأربعة أو أدنى مما نحن مدركون لهم… وحتى بـ ‘أماكن’ و ‘خالدين حقيقيين’ نعرفهم. إذا اتصلنا بـوجود أقوى، قد يتم القبض علينا وتحويلنا لـكنز خالد، ولكن… إن لم يكن الأمر كذلك، يمكننا ببساطة استعارة قوتهم. لهذا السبب، وبـناءً على المكان الذي نسكن فيه، والمعرفة التي نمتلكها، والعلاقات التي بنيناها، تختلف قوتنا القتالية بـشكل كبير لـدرجة أنه لا يوجد متوسط ثابت.]
‘لقد تعرضنا جميعاً لـلخداع من قبل ذلك الوغد الوحشي! ذلك الرجل كان وحشاً منذ البداية!’ وبـامتلاك القدرة على تتبع أصول سلالات الوحوش الخالدة، تتبعت أوه هي-سيو بـكل سهولة أصل عرق تنين الشمع. وقامت قدرتها بـتحديد سيو أون هيون كـكيان [لا يختلف في جوهره عن عرق تنين الشمع].
ولكن في تلك اللحظة بالذات.
[ابتعد، أيها الوحش!!!]
ابتسم سيو هويل بـوهن.
زأر شكل الوحش الخالد “النمر السامي” وانقض نحو الـ [ذراع]. لكن الـ [ذراع] مزقت شكل النمر السامي في لحظة واستأنفت مطاردتها لها. الآن، المسافة بين الـ [ذراع] وبينها هي عشرة لي فقط! تدريجياً، تقترب الـ [ذراع].
[كـهيوك!]
تسعة لي!
إنها [ذراع]! سيف مصنوع من الزجاج! [ذراع] هائلة مكونة من الزجاج، مع سيوف لا حصر لها تبرز منها، تقفز عبر مئات السنين الضوئية لـتطاردها.
‘بـ-بـهذا المعدل، سـتتبعـنِي طوال الطريق إلى حيث يوجد جسدي الرئيسي! لا! سيو هويل! ذلك الوغد عديم الفائدة! لقد قال إنه لن يكون قادراً على ملاحقتِي لهذا الحد، لكنه كان مخطئاً تماماً!’
ثمانية لي!
شكل الوحش الخالد “التنين الأسود” اندفع نحو الـ [ذراع]. موجة تنين هائلة، مشبعة بـقوة الـ “تايين”، دفعت سيو أون هيون لـلخلف. ومع ذلك، بدا أن 999 رأساً شبحياً قد نبتت من ذراع سيو أون هيون، ملتهمةً كل طاقة الـ “يين” قبل استئناف مطاردتها لـأوه هي-سيو.
أومأ سيو هويل عند هذه الكلمات.
ثمانية لي!
‘بـالتفكير في الأمر، هكذا كان الأمر.’ لمعت عينا سيو أون هيون. أوه هي-سيو، لـلوهلة الأولى، بدت وكأنها وصلت لـرسم خشب الأرز كـ ‘شظية’. ومع ذلك، وبـالفحص الدقيق، تبين أنها ‘الجسد الرئيسي’.
شعرت أوه هي-سيو بـساقيها ترتجفان من الرعب. امتلاك الفضول لـكشف كل شيء عن الشخص الآخر، بدءاً من الأسنان، هو ما تمثله أوه هي-سيو. لذا بـالطبع، هي مدركة بالفعل لـشكل جماجم سيو أون هيون ورفاقه.
[ابتعد، أيها الوحش!!!]
‘أيها الوغد المجنون… أيستخدم جماجمه الـ 999 كـتعويذة؟ إنه مجنون قطع رأسه 999 مرة لـجعل هذا يحدث. مختل تماماً.’
هذه شهادة من سيو أون هيون، الذي واجه اليين الدموي شخصياً. ورغم أنها قد تكون استهانة طفيفة، إلا أنها ليْسَت بـأي حال تقييماً مبالغاً فيه.
سبعة لي!
‘أهي تتصل بـذلك الكيان ذي الحضور الهائل!؟ أتريد ربما استدعاء وجود بـرتبة خالد حقيقي!؟’
مرة أخرى، تقترب [ذراع] سيو أون هيون. نار الزجاج الحقيقية الحارقة تومض، مصدرةً قوة جذب قوية تسحب أوه هي-سيو نحوها.
:: أُوْه هِي – سِـيـو ::
‘لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا لَا!!! نار الزجاج الحقيقية تلك تؤلم حقاً!!! حتى لهب عرق تنين الشمع الأدنى كاد يقتلـنِي عندما لمس روحِي. إذا كانت هذه هي نار الزجاج الحقيقية، فـلا توجد وسيلة لـمقاومتها!’
‘أيها الوغد الوحشي، أيها الوغد الوحشي…! لماذا تطاردنِي!؟ أيها الوغد الزاحف اللعين الذي يرتدي قناعاً بشرياً منذ الأرض…!’
حرارة نار الزجاج الحقيقية تلسع روحها بالفعل، وبدأ عقلها في التعثر. ‘تحمل حرارة نار الزجاج بـقوة عرق تنين الشمع؟ مستحيل! سيد عرق تنين الشمع هو ذلك الوغد الزاحف. سيتم الإمساك بي فوراً. في هذه الحالة…’
[أقسم بـولائك لي، واقفاً أمام الورقة القديمة السوداء، واقطع عهداً على جسدك الرئيسي. ثم، اعترف بـماضيك لي. إذا فعلتَ، سأساعدك بـالقدر الذي أستطيع وأساعدك في تحقيق هدفك. بل سأساعدك في غسل خطيئتك.]
أشكال الوحوش الخالدة “البنغ اللازوردي” و”بيغاسوس السماء ذو الأجنحة البيضاء” التفت حول أوه هي-سيو. بدأت سرعتها نحو جسدها الرئيسي في التسارع أكثر. وبدت [ذراع] سيو أون هيون وكأنها تتخلف تدريجياً.
تسعة لي!
ولكن في اللحظة التالية—
‘لقد قلتَ إنني سأكون آمنة! لقد قلتَ…!’
ويييييييييينغ!
بيبيونغ!
ارتفعت الثلاثة العظمى المطلقة فوق الذراع، مضيقةً المسافة مع أوه هي-سيو مرة أخرى!
عصر!
خمسة لي!
‘أيها الوغد المجنون… أيستخدم جماجمه الـ 999 كـتعويذة؟ إنه مجنون قطع رأسه 999 مرة لـجعل هذا يحدث. مختل تماماً.’
شعر عقلها وكأنه على وشك الانهيار من الرعب وحرارة نار الزجاج الحقيقية.
— لا يوجد وقت! بـسرعة!
‘سيو هويل! سيو هويل! سيو هويل! افعل شيئاً!!!’
شحب لون روح أوه هي-سيو وهي تستدعي أشكالاً لا حصر لها من الوحوش الخالدة من حولها. وبقدر ما ارتقى جسدها الرئيسي، ونطاق وعيها، ومستوى روحها نفسها لمرحلة أعلى من ذي قبل… فإن أشكال الوحوش الخالدة التي تستدعيها تبدو أيضاً أقوى وأكثر هيبة من أي وقت مضى. علاوة على ذلك، وبما أن هذا الفضاء الكوني يقع خارج عالم سيو أون هيون، فـهو موقف لا ينبغي أن يكون فيه قادراً على ممارسة قوة مطلقة هنا.
— لقد تم القبض عليَّ أنا أيضاً.
[أنا أطلب بـتواضع من إمبراطور السماوات التسع العظيم لروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة. أتوسل إليك، اكشف عن قوتك!!!]
‘أيها الوغد عديم الفائدة!!!’
“…”
بـسب سيو هويل، قذفت بـهياج أشكال الوحوش الخالدة الأخرى وفجرتها ذاتياً. ورغم أن أصلها كان يتضرر، إلا أن الـ [ذراع] بدت غير متأثرة تماماً، وتغلق المسافة بـثبات.
[سيو أون هيون، لنتبادل الحديث لـلحظة. في الحقيقة، لقد كنتُ أعرف طوال الوقت أنك وكانغ مين-هي تتواعدان، حسناً؟ أنت! لقد كنتَ تحبـنِي، أليْسَ كذلك؟ أليْسَ هذا صحيحاً؟]
ثلاثة لي!
ثم، مد سيو أون هيون يده.
[سيو أون هيون، لنتبادل الحديث لـلحظة. في الحقيقة، لقد كنتُ أعرف طوال الوقت أنك وكانغ مين-هي تتواعدان، حسناً؟ أنت! لقد كنتَ تحبـنِي، أليْسَ كذلك؟ أليْسَ هذا صحيحاً؟]
[كـهيوك!]
اثنان لي!
ولكن في اللحظة التالية—
حاولت إغراء سيو أون هيون بـشتى أنواع الكلمات المعسولة والإطراء، ولكن كما هو متوقع، لم تنجح بـأدنى قدر. استمرت المسافة في التقلص، ولم يتبقَّ سوى لي واحد. جزت أوه هي-سيو على أسنانها، وقلبها يغوص وكأنه يبكي دموعاً من الدم.
بـذلك كـبداية، انفجر الجزء من سيو هويل الواقف أمامه. انطلقت أشعة حمراء من كامل جسد سيو هويل، صابغةً المحيط.
‘يجب أن أستخدم ذلك! لقد اتبعتُ كلمات سيو هويل وخاطرتُ بـكل شيء من أجل ذلك، وها أنا ذا على وشك إهداره كله هنا!؟’
‘سيو هويل! سيو هويل! سيو هويل! افعل شيئاً!!!’
بـشعور بـالظلم، عضت شفتيها بـقوة في هيئتها الروحية. الآن، ذراع سيو أون هيون الهائلة تـبـعد عنها عشرة تشانغ فقط. بسطت ذراعيها بـاتساع في هيئتها الروحية وصرخت:
شعرت أوه هي-سيو بـساقيها ترتجفان من الرعب. امتلاك الفضول لـكشف كل شيء عن الشخص الآخر، بدءاً من الأسنان، هو ما تمثله أوه هي-سيو. لذا بـالطبع، هي مدركة بالفعل لـشكل جماجم سيو أون هيون ورفاقه.
[أنا أطلب بـتواضع من إمبراطور السماوات التسع العظيم لروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة. أتوسل إليك، اكشف عن قوتك!!!]
[استسلم. لم يعد بإمكانك تخطِيـنِي.]
في اللحظة التالية، ارتفع بخار مشوه بـهياج من حولها. ثم، تجلت [ذراع] بخارية، أضخم بـكثير من ذراع سيو أون هيون، وقبضت قبضتها. بدت ذراع سيو أون هيون وكأنها تجفل. سخرت أوه هي-سيو وصرخت:
الرجل المتشح بـالبياض، سيو أون هيون، يتحدث وهو ينظر لـلأسفل نحو الشكل الخالي من التعبير أمامه— سيو هويل. يتحدث سيو هويل بـتعبير جاف:
[حتى لو كنتَ أنت، فـأمام قوة هذا الكيان…]
شكل الوحش الخالد “التنين الأسود” اندفع نحو الـ [ذراع]. موجة تنين هائلة، مشبعة بـقوة الـ “تايين”، دفعت سيو أون هيون لـلخلف. ومع ذلك، بدا أن 999 رأساً شبحياً قد نبتت من ذراع سيو أون هيون، ملتهمةً كل طاقة الـ “يين” قبل استئناف مطاردتها لـأوه هي-سيو.
ولكن في تلك اللحظة بالذات.
شعرت أوه هي-سيو بـساقيها ترتجفان من الرعب. امتلاك الفضول لـكشف كل شيء عن الشخص الآخر، بدءاً من الأسنان، هو ما تمثله أوه هي-سيو. لذا بـالطبع، هي مدركة بالفعل لـشكل جماجم سيو أون هيون ورفاقه.
بيبيونغ!
طق!
ذراع سيو أون هيون اخترقت بـكل سهولة ذراع [صاحب الأسماء]. وبـشق طريقها عبر البخار دون مقاومة، تقدمت ذراع سيو أون هيون بـلا هوادة نحو أوه هي-سيو. بـرؤية هذا المشهد، شعرت أوه هي-سيو بـأن عقلها تجمد تماماً. شعرت وكأن خيال سيو أون هيون يمر بشكل عابر أمام عينيها. سيو أون هيون كان ينظر لـلأسفل نحوها بـنظرة مغرورة.
كـوانغ!
‘… لا يوجد مفر…’ الفجوة بينهما قد كبرت بـالفعل لـتصبح شاسعة جداً. حتى سيو هويل ليْسَ ذا عون، ومهما بلغ قدر القوة التي تمارسها أو تستعيرها من الآخرين، فقد تجاوز سيو أون هيون كل ذلك بـالفعل.
[أتعرف لماذا لا يوجد متوسط عندما يتعلق الأمر بـقوة أولئك في مرحلة الوعاء المقدس؟]
‘أنا… لا أستطيع الهرب…؟’ جزت على أسنانها. لا يوجد مفر. في هذه الحالة، هناك شيء واحد فقط يمكنها فعله.
كـوانغ!
ذراع [صاحب الأسماء]، التي كان يتم تمزيقها بـشكل مثير لـلشفقة. وكأن تقاربها يتصادم مع قوة تنانين الشمع، كانت تُمزق بواسطة الضباب المشوه المنبعث من ذراع سيو أون هيون، لكن كتلتها المحضة منحت أوه هي-سيو برهة ضئيلة من الوقت.
[أنت تخطط لـشيء ما مجدداً. حسناً، صارع قدر ما تشاء.]
راقبت أوه هي-سيو المشهد وجزت على أسنانها.
عند هذا، جفل سيو أون هيون بـمفاجأة وحول نظره لـمكان آخر.
تشواااا!
بـشعور بـالظلم، عضت شفتيها بـقوة في هيئتها الروحية. الآن، ذراع سيو أون هيون الهائلة تـبـعد عنها عشرة تشانغ فقط. بسطت ذراعيها بـاتساع في هيئتها الروحية وصرخت:
في اللحظة التالية، مزقت هيئتها الروحية. يجب أن تفعل كما أمر سيو هويل. الروح المنقسمة! على الأقل، يجب أن تترك روحها المنقسمة تهرب! استخرجت أوه هي-سيو كل ذرة قوة من بخار صاحب الأسماء ومن الوحوش الخالدة الأخرى، وحشرتها كلها في شظيتها، وأطلقت الشظية نحو جسدها الأصلي.
حاولت إغراء سيو أون هيون بـشتى أنواع الكلمات المعسولة والإطراء، ولكن كما هو متوقع، لم تنجح بـأدنى قدر. استمرت المسافة في التقلص، ولم يتبقَّ سوى لي واحد. جزت أوه هي-سيو على أسنانها، وقلبها يغوص وكأنه يبكي دموعاً من الدم.
بـاااات!
‘أيها الوغد الوحشي، أيها الوغد الوحشي…! لماذا تطاردنِي!؟ أيها الوغد الزاحف اللعين الذي يرتدي قناعاً بشرياً منذ الأرض…!’
ربما لـأن كتلتها قد قلّت، تحركت شظية أوه هي-سيو بـشكل أسرع وأخف بـكثير، وسرعان ما اختفت من بصرها.
[برؤية سيو هويل العظيم وهو يتحدث بـلسان طويل كهذا، يبدو أنه حقاً لم تبقَ لديك أي أوراق لـتعلبها. كيكي… تفضل. استهلك الآلاف، الملايين، التريليونات، كوادريليونات السيو هويلات لـمحاولة غسل دماغي مع هذا العالم بأكمله. لكني سأستخدم اللحظة التي تستهلك فيها نفسك لـلاتصال بـاليين الدموي وكشف كل خطر تمثله.]
بوهواك!
[ابـ-ابتعد! قلتُ، ابتعد!!!]
مباشرة بـعد ذلك، مزقت ذراع سيو أون هيون البخار أخيراً وغلفت أوه هي-سيو. بـوجه ممتلئ حقاً بـالعواطف، فتحت أوه هي-سيو فمها:
بدأت العجلة في الدوران.
[… لقد فزتَ، أيها الوحش.]
ومع ذلك، وبـينما كانت تقفز عبر مئات السنين الضوئية، لاحظت أوه هي-سيو “شيئاً ما” يطارد روحها من الخلف.
عصر!
عصر!
قبضت ذراع سيو أون هيون على الجسد الروحي الرئيسي لأوه هي-سيو. لقد تداعت كل مكيدة صاغها سيو هويل وأوه هي-سيو. فقط جزء من روحها الذي قسمته وأرسلته بعيداً، روح ‘سيو هي’، نجحت في العودة لـجسدها الرئيسي، تاركةً بصيص أمل خافت ضد طاغوت رسم خشب الأرز.
[كـهيوك!]
……..
‘… لا يوجد مفر…’ الفجوة بينهما قد كبرت بـالفعل لـتصبح شاسعة جداً. حتى سيو هويل ليْسَ ذا عون، ومهما بلغ قدر القوة التي تمارسها أو تستعيرها من الآخرين، فقد تجاوز سيو أون هيون كل ذلك بـالفعل.
مارأيكم بالعودة لنظام التنزيل القديم بشكل يومي؟؟؟ فكما أرى أغلبكم لا يتابع او لا يعلق.
[219,523 مرة. لا، بل هي 24 الآن. هذا هو عدد الأساليب التي استخدمتَها لمحاولة استعادة سيو ران مني. لم ينجح واحد منها، وحتى الملاذ الأخير الذي أرسلتَه، جسد أوه هي-سيو الرئيسي، أصبح الآن في قبضتِي. ماذا ستفعل الآن؟ ما الذي تبقى لك؟]
— [مهما بلغ قدر كون سيو أون هيون سيداً مقدساً استثنائياً، فهو لا يستطيع منع قوة [صاحب الأسماء] بـالكامل. حتى لو تم القبض عليكِ في اللحظة الأخيرة، فـستظلين قادرة على الهرب. ماذا ستفعلين؟]
