الفصل 530: ملء السماوات (4)
الكلمات التي كان ينطق بها عبر الحديث الذهني نُطقت الآن بصوت عالٍ. حاول سيو هويل الذوبان في الظلام لـيهرب، لكني نـطحتُـه بـرأسي مباشرة في وجهه.
مظهر سيو هويل المرتبك جعلني أبتسم بوهن.
‘هذا هو…’ جـوهر فنونِي القتالية. لا، لـنكن دقيقين… جـوهر مسارِي القتالي طوال حياتِي!
باك!
“لم أستطع إيقافك، لكنك لن تتمكن من إيقافـي أنت أيضاً.”
مرة أخرى، ارتطمت قبضتي بـجسر أنف سيو هويل.
في الدورة الخامسة عشرة، تماماً كما جـررتُ إسقاطات الماضي عبر “مسرحية يون” وضربتُ سيو هويل بـكل “دخول السماوات” لـأولئك الذين واجهتُهم من قبل… أقوم بـإذابة “سيف كل السماوات” الخاص بي لـأقصى حدوده في الـفـراغ، مـجـسـداً داخل جسدي كل حالات “دخول السماوات” التي واجهتُها في حياتِي.
باك، باجيك، باجيجيجيك!
حتى الآن، لم يشعر سيو هويل بـ “الألم” قط. حتى في الدورة الخامسة عشرة، عندما أُجبر على شرب جرعة تـضاعف الألم ستين ألف مرة، كشف عن جوهر “ملء السماوات” وتغلب عليه في لحظة. بالطبع، كانت هناك لحظات “بدا” فيها سيو هويل وكأنه يشعر بـالألم؛ على سبيل المثال عند سماع الأسماء الحقيقية لـلخالدين الحقيقيين أو الحكام، أو عند الفشل في تحمل رتبة كيان يفوق مستواه بـكثير.
ثم، بدأتُ في دك سيو هويل مرة أخرى.
فـيـيـيـيـنغ!
“هـ-هذا، ما الذي…؟”
“ولكن… ألم تـنسَ شيئاً؟”
الكلمات التي كان ينطق بها عبر الحديث الذهني نُطقت الآن بصوت عالٍ. حاول سيو هويل الذوبان في الظلام لـيهرب، لكني نـطحتُـه بـرأسي مباشرة في وجهه.
ثم، بدأتُ في دك سيو هويل مرة أخرى.
كـواانغ!
بصق سيو هويل دماً وحدق بـشراسة فيَّ. ثم، وبـتحريك عضلات وجهه، أجـبر نفسه على الابتسام.
رنين مكتوم ملأ جمجمتي. وظهرت نظرة صدمة على وجه سيو هويل؛ حيث عاد من هيئته الظلية إلى مظهره الأصلي. بـرؤية هذا، سخرتُ قائلًا:
هل يمكن لـلـحروف أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـلرسوم أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـكتلة التكوينات هذه، التي تـجزأت شخصيتها لـمعلومات وتـكونت، أن تشعر بـالألم؟ قد تشعر بـصدمة، لكنها لا يمكن أن تشعر بـالألم.
“هذه نظرة جيدة.”
ثم، بدأتُ في دك سيو هويل مرة أخرى.
لم يعد سيو هويل المجرد من العواطف كما كان من قبل. الآن، وبعد أن أذاب “سيو ران”، استعاد قلبه بالكامل. في السابق، كنتُ بالكاد أنجح في استثارة رد فعل منه عبر تآكل قلبه الفارغ بـ “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات”، لكن هذه المرة الأمر مختلف.
“لم أستطع إيقافك، لكنك لن تتمكن من إيقافـي أنت أيضاً.”
هذه المرة، هو مـرتبك حقاً. رؤية الارتباك الحقيقي على وجه سيو هويل جعلتني أشعر بـرضا غريب. كيف أقول هذا… أجل، إنه نقاء. وجه هذا الرجل الصافي والحقيقي جعلني أبتسم.
ارتجفت حدقتا سيو هويل. لا بد أنه يعرف ماذا يعني هذا التشوه. مـن بـين الـ “أنا” الـمـنـقـسـمة مؤقتاً كـسماء وأرض وقلب؛ جزء الأرض، “أنا” المسار الأرضي قد أكـمـل بـنجاح ارتقاء دخول النيرفانا.
بـاااك!
تدريجياً، بدأت قبضتي تـتحرك بـسرعة أكبر.
تحطمت قبضتي على فك سيو هويل مرة أخرى. بدا وجهه وكأنه يـغور لـلداخل لـلحظة قبل أن يندفع نحو كوكب قريب.
هـواروروروروك…
بـاااات!
نظر سيو هويل إليَّ بـعينين حمراوين داكنتين وتعبير متصلب من تحت قدمِي.
طاردتُـه في لحظة وقبضتُ على رأسه بـينما دكـكتُـه على سطح الكوكب.
“كما هو متوقع، أنت فضولي. بـخصوص كيف أنك قادر على الشعور بـ [الألـم] بـالضبط. أليْسَ كذلك، يا ‘تـجسد الألم’ المزعوم، سيو هويل؟”
كـواااانغ!
بعبارة أخرى، إذا فهم سيو هويل الفنون القتالية ولو بـقليل، فـبإمكانه الآن قـتـالـي على قـدم المساواة؛ لـأن ما أفعله الآن هو مـنـحه المئات، والآلاف من أقصى غايات فنون القتال.
في اللحظة التالية، كان سيو هويل يحدق بي بـعينين حمراوين داكنتين.
“لـنقل أن هذا صحيح في الوقت الحالي. إذن ما الذي لا تفهمه؟ أنك ضعيف؟”
“… كيف فعلتَ ذلك؟”
أطلقتُ ضحكة قلبية.
“ماذا تقصد؟ أتطلب مـنِي أن أحاضر لك عن نظرياتنا وتقنياتنا، بالرغم من أنك لسْتَ متدرب فنون قتالية ولا محارباً؟”
حتى الآن، لم يشعر سيو هويل بـ “الألم” قط. حتى في الدورة الخامسة عشرة، عندما أُجبر على شرب جرعة تـضاعف الألم ستين ألف مرة، كشف عن جوهر “ملء السماوات” وتغلب عليه في لحظة. بالطبع، كانت هناك لحظات “بدا” فيها سيو هويل وكأنه يشعر بـالألم؛ على سبيل المثال عند سماع الأسماء الحقيقية لـلخالدين الحقيقيين أو الحكام، أو عند الفشل في تحمل رتبة كيان يفوق مستواه بـكثير.
“… أنا أيضاً…”
“لو كنتَ قد دمجتَ كل قواك من قبيلتي السماء والأرض بل واستمددت قوة ‘رسم خشب الأرز’، لـما استطعتُ الهرب بـالتأكيد. ولكن… أنت مـغفل، وهذه هي النتيجة. لقد استخدمتُ ببساطة واحداً من ذواتِي التي لا تُحصى كـطعم لـتـقـيـيد قـدمـيـك.”
نظر سيو هويل إليَّ بـعينين حمراوين داكنتين وتعبير متصلب من تحت قدمِي.
أنا، مـحـاولًا لـيَّ القدر عبر تـنـقـيـح الـتـاريـخ.
“… أفهم مبادئ تقنيات قبيلة القلب.”
في اللحظة التالية، كان سيو هويل يحدق بي بـعينين حمراوين داكنتين.
“هاهاهاهاها!”
“لا بد… أنه فن سري خاص بك. لـأنك رأيت ذكرياتِي. لـأن ذلك الوغد كشف لك كل حقائقـي. ألم تـلقِ عليَّ نوعاً من الفنون السرية بـناءً على ما رأيتَه من ماضيَّ!؟”
أطلقتُ ضحكة قلبية.
ومع ذلك، “خشب الأرز” مـختلفة.
“مستوى الروح. ذلك البُعد غير المؤكد وغير المحدد بـين مستوى التشي ومستوى القدر. إقـحام أيديولوجيتك وأفكارك في ذلك الغموض وتثبيتها في الاتجاه الذي ترغب فيه. تلك التقنية، والكائنات القادرة على ممارسة مثل هذه التقنية؛ هذا هو ما تمثله قبيلة القلب، أليْسَ كذلك؟”
مظهر سيو هويل المرتبك جعلني أبتسم بوهن.
“همم…”
“كما هو متوقع، أنت فضولي. بـخصوص كيف أنك قادر على الشعور بـ [الألـم] بـالضبط. أليْسَ كذلك، يا ‘تـجسد الألم’ المزعوم، سيو هويل؟”
مما أسمعه، يبدو أنه لا يفهم أي شيء من منظورنا، لكنه يملك بصيرته الخاصة. أومأتُ بـرأسي اعترافاً.
دودودودودو!
“لـنقل أن هذا صحيح في الوقت الحالي. إذن ما الذي لا تفهمه؟ أنك ضعيف؟”
“بالفعل، كما قلتَ، أنا مـغفل.”
“… ليْسَ هذا. ما أنا فضولي بـشأنه هو…”
هذه المرة، هو مـرتبك حقاً. رؤية الارتباك الحقيقي على وجه سيو هويل جعلتني أشعر بـرضا غريب. كيف أقول هذا… أجل، إنه نقاء. وجه هذا الرجل الصافي والحقيقي جعلني أبتسم.
نظر سيو هويل إليَّ بـأعين مـشوشة. ابتسمتُ بـمرارة عند تلك النظرة وأبعدتُ قدمِي عن صدره.
قبضة بيضاء نقية ضربت وجه سيو هويل مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، وبـينما أغـرس تـجسيدِي في ماندالا سيو هويل، مضيفا المزيد لإثرائها، أخوض تـجربة رؤية نفسي مـنعكساً في ماندالا سيو هويل لـلحظة وجيزة. في تلك اللحظة، فهمتُ.
“… لماذا… هجماتك… ‘تـؤلـم’؟”
“لقد فشلتُ مرات لا تُحصى. لذا… من الطبيعي أن يصبح الاستعداد والتهيؤ لـلفشل طبيعة ثانية لـديَّ، أليْسَ كذلك؟”
ابتسمتُ برقة.
“مستوى الروح. ذلك البُعد غير المؤكد وغير المحدد بـين مستوى التشي ومستوى القدر. إقـحام أيديولوجيتك وأفكارك في ذلك الغموض وتثبيتها في الاتجاه الذي ترغب فيه. تلك التقنية، والكائنات القادرة على ممارسة مثل هذه التقنية؛ هذا هو ما تمثله قبيلة القلب، أليْسَ كذلك؟”
“… أليْسَ هذا واضحاً يا سيو هويل؟ أشكال الحياة، في الأصل… تـتألم عندما تُـضرب.”
“لا بد… أنه فن سري خاص بك. لـأنك رأيت ذكرياتِي. لـأن ذلك الوغد كشف لك كل حقائقـي. ألم تـلقِ عليَّ نوعاً من الفنون السرية بـناءً على ما رأيتَه من ماضيَّ!؟”
أنا أفهم ما يحاول قوله.
الماندالا تكتمل عبر الـفـراغ (الـخـلاء). تماماً كما تـختتم حياة الكيان عبر الموت. الماندالا يمكن وصفها أيضاً بـأنها فن يهدف لـتعليم أنه لا يوجد شيء في نهاية تلك الحياة. مَن يرسم ماندالا يـبعثرها في النهاية، مـدركاً “الـلا ديمومة”. ومع ذلك، هذا يحدث فقط عندما تـ “كتمل” الماندالا ثم تـبعثر لـنيل الاستنارة بـشأن الفراغ. بعبارة أخرى… إكمال ماندالا يعني أولاً رسم أروع ماندالا يمكن للمرء خلقها.
“… لا… تنطق بـالهراء.”
ومع ذلك… ماذا يحدث إذا اجتمعت قبيلة القلب معاً؟ عندما يلتقي المحيط بـالبئر، سـيخسر البئر حتماً؛ فـالفرق في الكتلة المحضة هو من جانب واحد بـشكل غامر. لكن ماذا لو اجتمعت الآبار معاً؟ إذا تـجمعت الآبار واخـتلطت في مكان واحد، وقاموا بـتوسيع اتساعهم بشكل مـحض كـآبـار—ماذا سيحدث عندها!
التوى وجه سيو هويل.
بدءاً من غـيونغ تشانغ، ريو هوا، جانغ إيك، يو هوا، والآخرين، انـدمـج دخول سماوات كيم يون، كيم يونغ هون، هونغ فان، والورد المجنون جميعاً. قـواهم تـراكـبت بـداخلي، مـقـتـربة من قوة كـلية لا تـقل بـأي حال عن قوة قبيلتي السماء والأرض. هذه القدرة الكلية أقوى حتى من تدريب الخلود والفنون الخالدة لـقبيلتي السماء والأرض؛ لـأنه عندما تـجتمع الآبار في مكان واحد بـما يكفي لـملأ الأرض بأكملها، فـإنها تصبح بـشكل طبيعي بـحـراً عـمـيـقـاً.
“لا بد… أنه فن سري خاص بك. لـأنك رأيت ذكرياتِي. لـأن ذلك الوغد كشف لك كل حقائقـي. ألم تـلقِ عليَّ نوعاً من الفنون السرية بـناءً على ما رأيتَه من ماضيَّ!؟”
هذه المرة، هو مـرتبك حقاً. رؤية الارتباك الحقيقي على وجه سيو هويل جعلتني أشعر بـرضا غريب. كيف أقول هذا… أجل، إنه نقاء. وجه هذا الرجل الصافي والحقيقي جعلني أبتسم.
“… لـلأسف، أنا لا أستخدم أي فن سري خاص عليك.”
هذه المرة، هو مـرتبك حقاً. رؤية الارتباك الحقيقي على وجه سيو هويل جعلتني أشعر بـرضا غريب. كيف أقول هذا… أجل، إنه نقاء. وجه هذا الرجل الصافي والحقيقي جعلني أبتسم.
نظرتُ لـلأسفل لـسيو هويل الملتوي بـابتسامة مسالمة.
“هاهاهاهاها!”
“كما هو متوقع، أنت فضولي. بـخصوص كيف أنك قادر على الشعور بـ [الألـم] بـالضبط. أليْسَ كذلك، يا ‘تـجسد الألم’ المزعوم، سيو هويل؟”
الحركة الثالثة والثلاثون من أسلوب سيف قطع الجبل مـسماة بـاسم “جبل سوميرو”. وبدءاً من هناك، الحركات المسماة بـاسم “جبل كونلون” و”جبل خشب الأرز”. من بين هذه الحركات، “سوميرو” و “كونلون” هما، بـمعنى ما، تـقنيتان لا يمكن إكمالهما إلا بـمساعدة أساليب قبيلة السماء والأرض. بعبارة أخرى، هما ليستا فنونا قتالية نقية في طبيعتهما.
سبب ارتباكه واضح؛ هو مذهول من حقيقة أنه يشعر بـالألم. لـلوهلة الأولى، قد يبدو هذا هراءً مـحضاً لـأي شخص يسمعه. لكن بـعد رؤية ذكريات سيو هويل، فهمتُ فوراً سبب ارتباكه.
تجسيدات لا حصر لها تـتراكب، و”ملء السماوات بالروح الملوثة” لـسيو هويل تـعاني من أضرار لم يسبق لها مثيل. كامل تقنيته تـهتز بـسبب “التبادل الميمون لـلتعبير العاطفي”، وهي عاجزة عن المراوغة بـسبب “سيف الإشراق المتجاوز”، ولا تستطيع الهرب بـينما القلب مـقـيد بـ “قلب الحب”، وتـتعرض لـلاهتزاز بـجنون بـسبب “انهيار الخالدين وإبادة السماوات”.
‘لـأنه أصبح الألم ذاته. لقد أصبح “ملء السماوات بالروح الملوثة” تحديداً لـتجنب المعاناة ومع ذلك هو يشعر بـالألم… لا بد أن الأمر مـحير.’
جانغ إيك يسميها “الخطوة الثانية قبل العرش”، بـينما نتشارك كيم يونغ هون وأنا اسم “تـحـطـيـم الـفـراغ” لـهذه المرحلة. واليوم، وصلتُ أخيراً لـقمة “تحطيم الفراغ”.
حتى الآن، لم يشعر سيو هويل بـ “الألم” قط. حتى في الدورة الخامسة عشرة، عندما أُجبر على شرب جرعة تـضاعف الألم ستين ألف مرة، كشف عن جوهر “ملء السماوات” وتغلب عليه في لحظة. بالطبع، كانت هناك لحظات “بدا” فيها سيو هويل وكأنه يشعر بـالألم؛ على سبيل المثال عند سماع الأسماء الحقيقية لـلخالدين الحقيقيين أو الحكام، أو عند الفشل في تحمل رتبة كيان يفوق مستواه بـكثير.
نظر سيو هويل إليَّ بـعينين حمراوين داكنتين وتعبير متصلب من تحت قدمِي.
لكن حتى في تلك اللحظات، لم يختبر ‘الألم’ حقاً. بل مجرد تلقى ‘صـدمة’. والصدمة ليْسَت أكثر من مـحفز قوي. و… ‘الألم’ و ‘المحفزات’ هما شيئان مـختلفان جـوهرياً.
في الدورة الخامسة عشرة، تماماً كما جـررتُ إسقاطات الماضي عبر “مسرحية يون” وضربتُ سيو هويل بـكل “دخول السماوات” لـأولئك الذين واجهتُهم من قبل… أقوم بـإذابة “سيف كل السماوات” الخاص بي لـأقصى حدوده في الـفـراغ، مـجـسـداً داخل جسدي كل حالات “دخول السماوات” التي واجهتُها في حياتِي.
سيو هويل هو مَن حول نفسه لـتكوين وأصبح “ملء السماوات”. لـشخص مثله، من الطبيعي ألا يكون قادراً على الشعور بـالألم. وسواء حصل على “سيو ران”، جسده الرئيسي، أو قلبه، فـالأمر سيان. حتى لو استعاد روحه، فـكيانٌ مـرتب في مثل هذا التكوين لا ينبغي أن يكون قادراً على الشعور بـالألم.
اقتربتُ بـبطء من سيو هويل. تـرنح سيو هويل وبالكاد نجح في رفع جـزئه العلوي. وجهه كان مـضـرجاً بـالدماء.
هل يمكن لـلـحروف أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـلرسوم أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـكتلة التكوينات هذه، التي تـجزأت شخصيتها لـمعلومات وتـكونت، أن تشعر بـالألم؟ قد تشعر بـصدمة، لكنها لا يمكن أن تشعر بـالألم.
بدأ الشرر يـتـطـاير من جسدي. النيران البيضاء النقية، التي تتجاوز مجرد طاقة السماء والأرض الروحية أو تداعيات التقنيات، هي تـطهير لـقوة إرادتي. سيو هويل، الذي يُـدك بـاستمرار دون راحة، يتذوق ‘الألم’ لـلمرة الأولى بـعد وقت طويل جداً.
ومع ذلك…
تدريجياً، بدأت قبضتي تـتحرك بـسرعة أكبر.
قبضتُ على قبضتي وواصلتُ دك سيو هويل. لكماتي أصبحت أخف وأسرع تدريجياً. وفي نقطة ما.
“يبدو أنه قد اكتمل أخيراً.”
‘… كما هو متوقع. أنا أراه.’
في الوقت نفسه، وعبر مانترا إبادة الظواهر وقوة جذب الإن والـيون في قبضة سيو هويل، بدأ نطاق الشمس والقمر المـنـقـبض بـلا نهاية في الانـقـباض بـسرعة. بدأت حرارة الكون في الارتفاع.
بدأ وهم معين يتشكل أمام عينيَّ. إنها الـمانـدالا. أحد المراحل المسماة لـ “مالك الفراغ”. هيئة الماندالا التي كنتُ أراها كل يوم على ظهر “رسم خشب الأرز”. لكن هذه ليْسَت الماندالا التي تصور حياة الوحش الذهبي. هذه… ماندالا تصور حياة سيو هويل.
وبـفعلي ذلك، وبـعد مـنح حتى جزء من الغايات المـجـسـدة لـفنون القتال لـلخصم، أقـاتلهم بـشرف على قـدم المساواة! هذا هو الفن القتالي المطلق الذي صقلتُه لـمواجهة أشخاص مثل سيو هويل، الذين تـحـطمت قلوبهم.
الماندالا تكتمل عبر الـفـراغ (الـخـلاء). تماماً كما تـختتم حياة الكيان عبر الموت. الماندالا يمكن وصفها أيضاً بـأنها فن يهدف لـتعليم أنه لا يوجد شيء في نهاية تلك الحياة. مَن يرسم ماندالا يـبعثرها في النهاية، مـدركاً “الـلا ديمومة”. ومع ذلك، هذا يحدث فقط عندما تـ “كتمل” الماندالا ثم تـبعثر لـنيل الاستنارة بـشأن الفراغ. بعبارة أخرى… إكمال ماندالا يعني أولاً رسم أروع ماندالا يمكن للمرء خلقها.
‘هذا هو…’ جـوهر فنونِي القتالية. لا، لـنكن دقيقين… جـوهر مسارِي القتالي طوال حياتِي!
بـاااك!
القوى التي نمتلكها بـشكل فردي؛ مانترا إبادة الظواهر وقوة جذب الإن والـيون، بدأت في الاصطدام بـضـراوة.
مرة أخرى، ضربت قبضتي الضفيرة الشمسية لـسيو هويل. مشهد وجه سيو هويل وهو يلتوي لـمجموعة مـتـقلبة من التعبيرات بشكل لم يسبق له مثيل كان مـشهداً مـسـلـيـاً لـلغاية. لكن في الوقت نفسه، رأت عيناي مـشهداً آخر. داخل الماندالا المسماة “سيو هويل”، بـدأت تـُـضاف أقسام تـحمل اسم “سيو أون هيون”.
ارتجفت حدقتا سيو هويل. لا بد أنه يعرف ماذا يعني هذا التشوه. مـن بـين الـ “أنا” الـمـنـقـسـمة مؤقتاً كـسماء وأرض وقلب؛ جزء الأرض، “أنا” المسار الأرضي قد أكـمـل بـنجاح ارتقاء دخول النيرفانا.
لا، ليْسَ سيو أون هيون فقط. بل كل ما اختبره سيو أون هيون طوال حياته! حـيوات قبيلة القلب التي لا تُحصى والمـدركة في “غابة خشب الأرز”! ليْسَ فقط قبيلة القلب، بل قبيلة الأرض، وقبيلة السماء. وحيوات البشر أيضاً! مع كل ضربة واحدة، كانت تلك الحيوات تـُضاف واحدة تلو الأخرى.
ابتسمتُ برقة.
الحركة الثالثة والثلاثون من أسلوب سيف قطع الجبل مـسماة بـاسم “جبل سوميرو”. وبدءاً من هناك، الحركات المسماة بـاسم “جبل كونلون” و”جبل خشب الأرز”. من بين هذه الحركات، “سوميرو” و “كونلون” هما، بـمعنى ما، تـقنيتان لا يمكن إكمالهما إلا بـمساعدة أساليب قبيلة السماء والأرض. بعبارة أخرى، هما ليستا فنونا قتالية نقية في طبيعتهما.
“ماذا تقصد؟ أتطلب مـنِي أن أحاضر لك عن نظرياتنا وتقنياتنا، بالرغم من أنك لسْتَ متدرب فنون قتالية ولا محارباً؟”
ومع ذلك، “خشب الأرز” مـختلفة.
وسيو هويل، مـحاولًا تـحريك العالم لـلوصول لـ سـجـلات الأكـاشـا.
‘هذا هو…’ جـوهر فنونِي القتالية. لا، لـنكن دقيقين… جـوهر مسارِي القتالي طوال حياتِي!
“مستوى الروح. ذلك البُعد غير المؤكد وغير المحدد بـين مستوى التشي ومستوى القدر. إقـحام أيديولوجيتك وأفكارك في ذلك الغموض وتثبيتها في الاتجاه الذي ترغب فيه. تلك التقنية، والكائنات القادرة على ممارسة مثل هذه التقنية؛ هذا هو ما تمثله قبيلة القلب، أليْسَ كذلك؟”
مبدأ “خشب الأرز” هو كما يلي: بـناءً على ذكريات مراقبة الماندالا في “رسم خشب الأرز” بـلا نهاية… أرسم حياتِي بـدقة. وعبر “لوحة الأشكال والصلات” التي تسجل حياتِي، أصـهر الجميع داخل اللوحة في ماندالا حياتِي.
سيو هويل على حق. الآن، لا يمكنني ملاحقة هون وون ويون وي وأوه هي-سيو والآخرين الذين هربوا فوراً. علاوة على ذلك، فإن “لوحة الأشكال والصلات” هي مجرد إسقاط لـتاريخي، وليْسَت نطاق وعي، لذا فهي لا تملك أي وظيفة استشعار. وبالطبع، قد تكتسب مثل هذه الميزة إذا تطورت أكثر، لكنها مستحيلة في الوقت الحالي. وهكذا، وبالرغم من وجود سيو هويل أمامي، إلا أن الأمر لا يختلف عن قدرته على الهرب في أي وقت.
لـلوهلة الأولى، قد يبدو الأمر وكأنني أتلقى مساعدة من أساليب قبيلة السماء، لكن هذه العملية ليْسَت بـتلك الأهمية. يمكن حتى استبدالها بـمجرد استحضار الماضي. الجزء الأكثر أهمية يأتي تالياً: الـتـجـسـيـد.
كلما استخدمتُ التقنية المطلقة لـ “خشب الأرز”، بدا جسدي وكأنه يتحول أكثر لـنيران بيضاء. قُـذف سيو هويل بعيداً. الـ سيو هويلات الذين لا حصر لهم والمشتتون في أرجاء العالم تـبعوا حـذوه. وبـطغيان قوة “خشب الأرز” وتـراكب التجسيدات التي لا تُحصى، انـهاروا جميعاً.
في الدورة الخامسة عشرة، تماماً كما جـررتُ إسقاطات الماضي عبر “مسرحية يون” وضربتُ سيو هويل بـكل “دخول السماوات” لـأولئك الذين واجهتُهم من قبل… أقوم بـإذابة “سيف كل السماوات” الخاص بي لـأقصى حدوده في الـفـراغ، مـجـسـداً داخل جسدي كل حالات “دخول السماوات” التي واجهتُها في حياتِي.
“… أليْسَ هذا واضحاً يا سيو هويل؟ أشكال الحياة، في الأصل… تـتألم عندما تُـضرب.”
بـاختصار، يمكن وصف هذا بـأنني أجـسـد “مسرحية يون” بـإرادتي وحدها. بعبارة أخرى، حـالات دخول سماوات لا حصر لها تقيم داخل جسدي في هذه اللحظة بالذات.
“هذه نظرة جيدة.”
فـيـيـيـيـنغ!
الماندالا تكتمل عبر الـفـراغ (الـخـلاء). تماماً كما تـختتم حياة الكيان عبر الموت. الماندالا يمكن وصفها أيضاً بـأنها فن يهدف لـتعليم أنه لا يوجد شيء في نهاية تلك الحياة. مَن يرسم ماندالا يـبعثرها في النهاية، مـدركاً “الـلا ديمومة”. ومع ذلك، هذا يحدث فقط عندما تـ “كتمل” الماندالا ثم تـبعثر لـنيل الاستنارة بـشأن الفراغ. بعبارة أخرى… إكمال ماندالا يعني أولاً رسم أروع ماندالا يمكن للمرء خلقها.
تدريجياً، بدأت قبضتي تـتحرك بـسرعة أكبر.
تماماً كما هو الحال مع “سيف القلب”، فإن هذه الحركة من “خشب الأرز” تـنـقـشـنِي في جوهر قلب الخصم، وتتجاوز ذلك لـتـنـقـش كل الـتجسيدات التي واجهتُها في حياتي. ليْسَ هذا مجرد عـكـس لـنفسي في جوهر قلب الخصم كما يفعل سيف القلب؛ هذا هو بـالفعل، وإن كان بـشكل مؤقت، “مـنـح” تـلك الـتجسيدات له.
دودودودودو!
وو-أوونغ!
بدأ الشرر يـتـطـاير من جسدي. النيران البيضاء النقية، التي تتجاوز مجرد طاقة السماء والأرض الروحية أو تداعيات التقنيات، هي تـطهير لـقوة إرادتي. سيو هويل، الذي يُـدك بـاستمرار دون راحة، يتذوق ‘الألم’ لـلمرة الأولى بـعد وقت طويل جداً.
سيو هويل على حق. الآن، لا يمكنني ملاحقة هون وون ويون وي وأوه هي-سيو والآخرين الذين هربوا فوراً. علاوة على ذلك، فإن “لوحة الأشكال والصلات” هي مجرد إسقاط لـتاريخي، وليْسَت نطاق وعي، لذا فهي لا تملك أي وظيفة استشعار. وبالطبع، قد تكتسب مثل هذه الميزة إذا تطورت أكثر، لكنها مستحيلة في الوقت الحالي. وهكذا، وبالرغم من وجود سيو هويل أمامي، إلا أن الأمر لا يختلف عن قدرته على الهرب في أي وقت.
تماماً كما هو الحال مع “سيف القلب”، فإن هذه الحركة من “خشب الأرز” تـنـقـشـنِي في جوهر قلب الخصم، وتتجاوز ذلك لـتـنـقـش كل الـتجسيدات التي واجهتُها في حياتي. ليْسَ هذا مجرد عـكـس لـنفسي في جوهر قلب الخصم كما يفعل سيف القلب؛ هذا هو بـالفعل، وإن كان بـشكل مؤقت، “مـنـح” تـلك الـتجسيدات له.
دودودودودو!
بعبارة أخرى، إذا فهم سيو هويل الفنون القتالية ولو بـقليل، فـبإمكانه الآن قـتـالـي على قـدم المساواة؛ لـأن ما أفعله الآن هو مـنـحه المئات، والآلاف من أقصى غايات فنون القتال.
نظر سيو هويل إليَّ بـأعين مـشوشة. ابتسمتُ بـمرارة عند تلك النظرة وأبعدتُ قدمِي عن صدره.
“خشب الأرز” هو في النهاية… استحضار حـيوات الآخرين وكل فنون القتال في حياتِي، وبـسط “مسرحية يون” مـقـتصرة على ‘الفنون القتالية’ بـواسطة إرادتي وحدها. وعبر مسرحية يون هذه، تـجسيد التـجـلـيـات التي رأيتُها أو ‘القلوب’ التي تملك الإمكانية لـلوصول لـدخول السماوات في الواقع.
الفصل 530: ملء السماوات (4)
وبـفعلي ذلك، وبـعد مـنح حتى جزء من الغايات المـجـسـدة لـفنون القتال لـلخصم، أقـاتلهم بـشرف على قـدم المساواة! هذا هو الفن القتالي المطلق الذي صقلتُه لـمواجهة أشخاص مثل سيو هويل، الذين تـحـطمت قلوبهم.
مبدأ “خشب الأرز” هو كما يلي: بـناءً على ذكريات مراقبة الماندالا في “رسم خشب الأرز” بـلا نهاية… أرسم حياتِي بـدقة. وعبر “لوحة الأشكال والصلات” التي تسجل حياتِي، أصـهر الجميع داخل اللوحة في ماندالا حياتِي.
“خشب الأرز”، كـتقنية مـطـلـقـة عديمة الشكل، ليْسَت مـقيدة بـشكل خاص بـحركات أو هيئات. وهذا هو نفس السبب الذي يجعلني لا أشهـر سيفاً. أنا لا أواجه عدواً؛ أنا فقط أوجه قلبِي نحو سيو هويل، وبالتالي، شيء كـالسيف غير ضروري.
الـمـانـدالا.
يحاول سيو هويل مهاجمتي بـشكل مضاد، لكني مـغـطى بـنيران بيضاء نقية، أحترق بـينما أطلق وابلاً لا ينتهي من الهجمات نحوه. ووسط النيران البيضاء، تـتراكب صور لا حصر لها لـلآخرين.
وو-أوونغ!
دخول سماوات غـيو بايك، دخول سماوات يو هوا، وبايك يـوم، وكيم يونغ هون، وهونغ فان، واللورد المجنون، وكيم يون، وريو هوا، وغـيـونغ تشانغ، وجانغ إيك… صـور ظـلـيـة لـكل قبيلة القلب. هم يقيمون في كل لكمة من لكماتي، دافـعـين سيو هويل لـلخلف.
ولكن… بالرغم من ذلك، لقد نجوتُ. وبـتحمل ثـقل الحياة، تـسلقـتُ طـريقـي لـهنا بـعـناد. ولأنني تـسلقـتُ لـهنا كـمـغـفل، فـأنا أملك نـقـاط قـوة لا يـملكـها الآخرون.
تدريب قبيلتي السماء والأرض يـؤكد على “الـاتـساع”؛ فهم يـتـوسعون تدريجياً ويـمدون أنفسهم لـلخارج، بحيث يصيرون مـحـيـطاً. في المقابل، تدريب قبيلة القلب يبحث عن “الـعـمـق”؛ فهم يصبحون آبـاراً، يـحفرون لـلأسفل بـلا نهاية حتى يصلوا لأقصى حد. لـهذا السبب تقترب قوة قبيلتي السماء والأرض من القدرة الكلية كلما نـموا. ولكن، بـالعكس، تصبح قوة قبيلة القلب قادرة على شيء واحد فقط بـينما ينمون. بالطبع، لا يزال بإمكانهم استخدام ذلك ‘الشيء الواحد’ لـعرض مجموعة متنوعة من التقنيات، مثل جانغ إيك. لكن جوهر قبيلة القلب هو العمق.
دودودودودو!
ومع ذلك… ماذا يحدث إذا اجتمعت قبيلة القلب معاً؟ عندما يلتقي المحيط بـالبئر، سـيخسر البئر حتماً؛ فـالفرق في الكتلة المحضة هو من جانب واحد بـشكل غامر. لكن ماذا لو اجتمعت الآبار معاً؟ إذا تـجمعت الآبار واخـتلطت في مكان واحد، وقاموا بـتوسيع اتساعهم بشكل مـحض كـآبـار—ماذا سيحدث عندها!
ابتسمتُ برقة.
وووووووونغ!
“لقد فشلتُ مرات لا تُحصى. لذا… من الطبيعي أن يصبح الاستعداد والتهيؤ لـلفشل طبيعة ثانية لـديَّ، أليْسَ كذلك؟”
بدءاً من غـيونغ تشانغ، ريو هوا، جانغ إيك، يو هوا، والآخرين، انـدمـج دخول سماوات كيم يون، كيم يونغ هون، هونغ فان، والورد المجنون جميعاً. قـواهم تـراكـبت بـداخلي، مـقـتـربة من قوة كـلية لا تـقل بـأي حال عن قوة قبيلتي السماء والأرض. هذه القدرة الكلية أقوى حتى من تدريب الخلود والفنون الخالدة لـقبيلتي السماء والأرض؛ لـأنه عندما تـجتمع الآبار في مكان واحد بـما يكفي لـملأ الأرض بأكملها، فـإنها تصبح بـشكل طبيعي بـحـراً عـمـيـقـاً.
“هذه نظرة جيدة.”
تجسيدات لا حصر لها تـتراكب، و”ملء السماوات بالروح الملوثة” لـسيو هويل تـعاني من أضرار لم يسبق لها مثيل. كامل تقنيته تـهتز بـسبب “التبادل الميمون لـلتعبير العاطفي”، وهي عاجزة عن المراوغة بـسبب “سيف الإشراق المتجاوز”، ولا تستطيع الهرب بـينما القلب مـقـيد بـ “قلب الحب”، وتـتعرض لـلاهتزاز بـجنون بـسبب “انهيار الخالدين وإبادة السماوات”.
“… ليْسَ هذا. ما أنا فضولي بـشأنه هو…”
سيو هويل يـتـداعى تدريجياً. بالطبع، لا تزال هناك احتمالية لـأن يـقاتل ضدي؛ فـ “خشب الأرز”، بـعد كل شيء، يتعلق بـمنح الإرادة المطلقة التي أدركتُـها لـخصمي. ومع ذلك… وبغض النظر عما إذا كان يفهم فنون القتال أم لا، هو لا يستطيع قبول تـجسيداتِي. لـأن هذه ليْسَت مجرد تـجسيدات بسيطة—إنها قـلـوب. لو كان شخصاً قد قـبل وفهم قلوب الآخرين، لـربما كانت القصة مختلفة. لكن بـالنسبة لـوجود قد أغـلق عينيه وأذنيه، وحول نفسه لـتكوين، وأغلق عينيه بـشكل متعمد عن الألم، وهـرب منه لـآلاف السنين… فـهو لن يتمكن أبداً من قبول هذه القلوب.
كـغـوغـوغـوغـو!
كـواااانغ!
مظهر سيو هويل المرتبك جعلني أبتسم بوهن.
قبضة بيضاء نقية ضربت وجه سيو هويل مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، وبـينما أغـرس تـجسيدِي في ماندالا سيو هويل، مضيفا المزيد لإثرائها، أخوض تـجربة رؤية نفسي مـنعكساً في ماندالا سيو هويل لـلحظة وجيزة. في تلك اللحظة، فهمتُ.
ارتجفت حدقتا سيو هويل. لا بد أنه يعرف ماذا يعني هذا التشوه. مـن بـين الـ “أنا” الـمـنـقـسـمة مؤقتاً كـسماء وأرض وقلب؛ جزء الأرض، “أنا” المسار الأرضي قد أكـمـل بـنجاح ارتقاء دخول النيرفانا.
الـمـانـدالا.
“لقد عشتُ حياتي كلها مـغـفـلاً.”
جانغ إيك يسميها “الخطوة الثانية قبل العرش”، بـينما نتشارك كيم يونغ هون وأنا اسم “تـحـطـيـم الـفـراغ” لـهذه المرحلة. واليوم، وصلتُ أخيراً لـقمة “تحطيم الفراغ”.
دخول سماوات غـيو بايك، دخول سماوات يو هوا، وبايك يـوم، وكيم يونغ هون، وهونغ فان، واللورد المجنون، وكيم يون، وريو هوا، وغـيـونغ تشانغ، وجانغ إيك… صـور ظـلـيـة لـكل قبيلة القلب. هم يقيمون في كل لكمة من لكماتي، دافـعـين سيو هويل لـلخلف.
هـواروروروروك…
‘هذا هو…’ جـوهر فنونِي القتالية. لا، لـنكن دقيقين… جـوهر مسارِي القتالي طوال حياتِي!
كلما استخدمتُ التقنية المطلقة لـ “خشب الأرز”، بدا جسدي وكأنه يتحول أكثر لـنيران بيضاء. قُـذف سيو هويل بعيداً. الـ سيو هويلات الذين لا حصر لهم والمشتتون في أرجاء العالم تـبعوا حـذوه. وبـطغيان قوة “خشب الأرز” وتـراكب التجسيدات التي لا تُحصى، انـهاروا جميعاً.
لا، ليْسَ سيو أون هيون فقط. بل كل ما اختبره سيو أون هيون طوال حياته! حـيوات قبيلة القلب التي لا تُحصى والمـدركة في “غابة خشب الأرز”! ليْسَ فقط قبيلة القلب، بل قبيلة الأرض، وقبيلة السماء. وحيوات البشر أيضاً! مع كل ضربة واحدة، كانت تلك الحيوات تـُضاف واحدة تلو الأخرى.
اقتربتُ بـبطء من سيو هويل. تـرنح سيو هويل وبالكاد نجح في رفع جـزئه العلوي. وجهه كان مـضـرجاً بـالدماء.
ولكن… بالرغم من ذلك، لقد نجوتُ. وبـتحمل ثـقل الحياة، تـسلقـتُ طـريقـي لـهنا بـعـناد. ولأنني تـسلقـتُ لـهنا كـمـغـفل، فـأنا أملك نـقـاط قـوة لا يـملكـها الآخرون.
“… أرى ذلك. يجب أن أتـوقف عن محاولة الفهم. من الأفضل معاملتك كـكارثة طبيعية لا أكثر.”
تـراكـبت الـ “أنا” لـقـبيلتي السماء والأرض في “رسم خشب الأرز”، وابتلعت أصواتـهم كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. بدأ الكون في التشوه.
بصق سيو هويل دماً وحدق بـشراسة فيَّ. ثم، وبـتحريك عضلات وجهه، أجـبر نفسه على الابتسام.
كـواااانغ!
“ولكن… ألم تـنسَ شيئاً؟”
وسيو هويل، مـحاولًا تـحريك العالم لـلوصول لـ سـجـلات الأكـاشـا.
عند كلمات سيو هويل، نظرتُ حولي. بـالتفكير في الأمر، هـون وون ويون وي… وأوه هي-سيو والآخرون قد اختفوا في نـقـطة ما عن الأنظار.
تـراكـبت الـ “أنا” لـقـبيلتي السماء والأرض في “رسم خشب الأرز”، وابتلعت أصواتـهم كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. بدأ الكون في التشوه.
“لقد سـربـتَـهـم بـعيداً؛ أهذا هو الأمر؟”
“لقد فشلتُ مرات لا تُحصى. لذا… من الطبيعي أن يصبح الاستعداد والتهيؤ لـلفشل طبيعة ثانية لـديَّ، أليْسَ كذلك؟”
“لم أستطع إيقافك، لكنك لن تتمكن من إيقافـي أنت أيضاً.”
وو-أوونغ!
“أنسيتَ أن ‘لوحة الأشكال والصلات’ الخاصة بي قد انتشرت عبر الكون بأكمله؟”
دودودودودو!
“ذلك يعني فقط أن تركيزك مـشـتـت لـهذا الحد وأن هناك فـجوات كثيرة. الهروب عبر إحدى تلك الفجوات ليْسَ بتلك الصعوبة.”
قبضة بيضاء نقية ضربت وجه سيو هويل مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، وبـينما أغـرس تـجسيدِي في ماندالا سيو هويل، مضيفا المزيد لإثرائها، أخوض تـجربة رؤية نفسي مـنعكساً في ماندالا سيو هويل لـلحظة وجيزة. في تلك اللحظة، فهمتُ.
ابتسم سيو هويل وهو يتحدث.
“بـلـيدٌ بـلا ذكاء، مـغـفل أحـمـق لا يهتم إلا بـالأكل. هذا هو سيو أون هيون الذي أمام عينيك.”
“لو كنتَ قد دمجتَ كل قواك من قبيلتي السماء والأرض بل واستمددت قوة ‘رسم خشب الأرز’، لـما استطعتُ الهرب بـالتأكيد. ولكن… أنت مـغفل، وهذه هي النتيجة. لقد استخدمتُ ببساطة واحداً من ذواتِي التي لا تُحصى كـطعم لـتـقـيـيد قـدمـيـك.”
القوى التي نمتلكها بـشكل فردي؛ مانترا إبادة الظواهر وقوة جذب الإن والـيون، بدأت في الاصطدام بـضـراوة.
“بالفعل، كما قلتَ، أنا مـغفل.”
تدريب قبيلتي السماء والأرض يـؤكد على “الـاتـساع”؛ فهم يـتـوسعون تدريجياً ويـمدون أنفسهم لـلخارج، بحيث يصيرون مـحـيـطاً. في المقابل، تدريب قبيلة القلب يبحث عن “الـعـمـق”؛ فهم يصبحون آبـاراً، يـحفرون لـلأسفل بـلا نهاية حتى يصلوا لأقصى حد. لـهذا السبب تقترب قوة قبيلتي السماء والأرض من القدرة الكلية كلما نـموا. ولكن، بـالعكس، تصبح قوة قبيلة القلب قادرة على شيء واحد فقط بـينما ينمون. بالطبع، لا يزال بإمكانهم استخدام ذلك ‘الشيء الواحد’ لـعرض مجموعة متنوعة من التقنيات، مثل جانغ إيك. لكن جوهر قبيلة القلب هو العمق.
سيو هويل على حق. الآن، لا يمكنني ملاحقة هون وون ويون وي وأوه هي-سيو والآخرين الذين هربوا فوراً. علاوة على ذلك، فإن “لوحة الأشكال والصلات” هي مجرد إسقاط لـتاريخي، وليْسَت نطاق وعي، لذا فهي لا تملك أي وظيفة استشعار. وبالطبع، قد تكتسب مثل هذه الميزة إذا تطورت أكثر، لكنها مستحيلة في الوقت الحالي. وهكذا، وبالرغم من وجود سيو هويل أمامي، إلا أن الأمر لا يختلف عن قدرته على الهرب في أي وقت.
التوى وجه سيو هويل.
“لقد عشتُ حياتي كلها مـغـفـلاً.”
مظهر سيو هويل المرتبك جعلني أبتسم بوهن.
أنا لـسـتُ أبـلهاً؛ أنا… مـغـفل.
بـاااك!
“بـلـيدٌ بـلا ذكاء، مـغـفل أحـمـق لا يهتم إلا بـالأكل. هذا هو سيو أون هيون الذي أمام عينيك.”
هل يمكن لـلـحروف أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـلرسوم أن تشعر بـالألم؟ هل يمكن لـكتلة التكوينات هذه، التي تـجزأت شخصيتها لـمعلومات وتـكونت، أن تشعر بـالألم؟ قد تشعر بـصدمة، لكنها لا يمكن أن تشعر بـالألم.
ولكن… بالرغم من ذلك، لقد نجوتُ. وبـتحمل ثـقل الحياة، تـسلقـتُ طـريقـي لـهنا بـعـناد. ولأنني تـسلقـتُ لـهنا كـمـغـفل، فـأنا أملك نـقـاط قـوة لا يـملكـها الآخرون.
“يبدو أنه قد اكتمل أخيراً.”
وو-أوونغ!
ومع ذلك، “خشب الأرز” مـختلفة.
بدأ العالم في التشوه.
جانغ إيك يسميها “الخطوة الثانية قبل العرش”، بـينما نتشارك كيم يونغ هون وأنا اسم “تـحـطـيـم الـفـراغ” لـهذه المرحلة. واليوم، وصلتُ أخيراً لـقمة “تحطيم الفراغ”.
“يبدو أنه قد اكتمل أخيراً.”
“همم…”
ارتجفت حدقتا سيو هويل. لا بد أنه يعرف ماذا يعني هذا التشوه. مـن بـين الـ “أنا” الـمـنـقـسـمة مؤقتاً كـسماء وأرض وقلب؛ جزء الأرض، “أنا” المسار الأرضي قد أكـمـل بـنجاح ارتقاء دخول النيرفانا.
دخول سماوات غـيو بايك، دخول سماوات يو هوا، وبايك يـوم، وكيم يونغ هون، وهونغ فان، واللورد المجنون، وكيم يون، وريو هوا، وغـيـونغ تشانغ، وجانغ إيك… صـور ظـلـيـة لـكل قبيلة القلب. هم يقيمون في كل لكمة من لكماتي، دافـعـين سيو هويل لـلخلف.
“كنتُ أعرف أنـنِي سـأفشل منذ البداية… لـأنني مـغـفل، بـلـيد الذهن، ومـشـبـع بـالفشل. لذلك… ليس لديَّ خيار سوى الاستعداد دائماً لـلفشل.”
لم يعد سيو هويل المجرد من العواطف كما كان من قبل. الآن، وبعد أن أذاب “سيو ران”، استعاد قلبه بالكامل. في السابق، كنتُ بالكاد أنجح في استثارة رد فعل منه عبر تآكل قلبه الفارغ بـ “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات”، لكن هذه المرة الأمر مختلف.
كـغـوغـوغـوغـو!
“لو كنتَ قد دمجتَ كل قواك من قبيلتي السماء والأرض بل واستمددت قوة ‘رسم خشب الأرز’، لـما استطعتُ الهرب بـالتأكيد. ولكن… أنت مـغفل، وهذه هي النتيجة. لقد استخدمتُ ببساطة واحداً من ذواتِي التي لا تُحصى كـطعم لـتـقـيـيد قـدمـيـك.”
:: أنا، وبـاستعارة قوة النهاية… أُلـوي الـقـدر الـمـحـتـوم… ::
الكلمات التي كان ينطق بها عبر الحديث الذهني نُطقت الآن بصوت عالٍ. حاول سيو هويل الذوبان في الظلام لـيهرب، لكني نـطحتُـه بـرأسي مباشرة في وجهه.
تـراكـبت الـ “أنا” لـقـبيلتي السماء والأرض في “رسم خشب الأرز”، وابتلعت أصواتـهم كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. بدأ الكون في التشوه.
رنين مكتوم ملأ جمجمتي. وظهرت نظرة صدمة على وجه سيو هويل؛ حيث عاد من هيئته الظلية إلى مظهره الأصلي. بـرؤية هذا، سخرتُ قائلًا:
“لقد فشلتُ مرات لا تُحصى. لذا… من الطبيعي أن يصبح الاستعداد والتهيؤ لـلفشل طبيعة ثانية لـديَّ، أليْسَ كذلك؟”
بـاااات!
في الوقت نفسه، وعبر مانترا إبادة الظواهر وقوة جذب الإن والـيون في قبضة سيو هويل، بدأ نطاق الشمس والقمر المـنـقـبض بـلا نهاية في الانـقـباض بـسرعة. بدأت حرارة الكون في الارتفاع.
“خشب الأرز” هو في النهاية… استحضار حـيوات الآخرين وكل فنون القتال في حياتِي، وبـسط “مسرحية يون” مـقـتصرة على ‘الفنون القتالية’ بـواسطة إرادتي وحدها. وعبر مسرحية يون هذه، تـجسيد التـجـلـيـات التي رأيتُها أو ‘القلوب’ التي تملك الإمكانية لـلوصول لـدخول السماوات في الواقع.
“هذا هو… قـتـال المـغـفـل.”
“يبدو أنه قد اكتمل أخيراً.”
في اللحظة التالية، التقت نظراتِي مع سيو هويل، ثم بدأنا بـسرعة في التحرك نحو أهدافنا الخاصة.
أنا لـسـتُ أبـلهاً؛ أنا… مـغـفل.
وو-أوونغ!
فـيـيـيـيـنغ!
أنا، مـحـاولًا لـيَّ القدر عبر تـنـقـيـح الـتـاريـخ.
الحركة الثالثة والثلاثون من أسلوب سيف قطع الجبل مـسماة بـاسم “جبل سوميرو”. وبدءاً من هناك، الحركات المسماة بـاسم “جبل كونلون” و”جبل خشب الأرز”. من بين هذه الحركات، “سوميرو” و “كونلون” هما، بـمعنى ما، تـقنيتان لا يمكن إكمالهما إلا بـمساعدة أساليب قبيلة السماء والأرض. بعبارة أخرى، هما ليستا فنونا قتالية نقية في طبيعتهما.
وسيو هويل، مـحاولًا تـحريك العالم لـلوصول لـ سـجـلات الأكـاشـا.
الكلمات التي كان ينطق بها عبر الحديث الذهني نُطقت الآن بصوت عالٍ. حاول سيو هويل الذوبان في الظلام لـيهرب، لكني نـطحتُـه بـرأسي مباشرة في وجهه.
القوى التي نمتلكها بـشكل فردي؛ مانترا إبادة الظواهر وقوة جذب الإن والـيون، بدأت في الاصطدام بـضـراوة.
هـواروروروروك…
ولكن… بالرغم من ذلك، لقد نجوتُ. وبـتحمل ثـقل الحياة، تـسلقـتُ طـريقـي لـهنا بـعـناد. ولأنني تـسلقـتُ لـهنا كـمـغـفل، فـأنا أملك نـقـاط قـوة لا يـملكـها الآخرون.
