Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 545

PDF

الفصل 545: الارتقاء

بـينما لا يزال مجال السيف عديم اللون موجوداً بداخلي، فإنه الآن مجرد جانب واحد يشكلـني.

حلم ووهم طويلان.

شُـعر وكأنه ليس فقط عقلي بل الجسد المادي الذي شكلـتـُه لـتـوي سـيـتـمـزق بالكامل.

وعالم من الفوضى، يبدو أبدياً، حيث تتلاشى الحدود بين الوعي واللاوعي.

ومع ذلك، بدءاً من مرحلة دخول النيرفانا، يمكن للمرء أداء طقوس للنطاق السماوي وتمديد عمر حياته بقدر ما يـُسمح له.

في نطاق الطهارة، فتحتُ عينيَّ أخيراً.

الفرق الوحيد هو الاتجاه؛ القدر والتاريخ هما الشيء نفسه.

لا، يبدو من الغريب الآن استخدام عبارة “فتحتُ عينيَّ”.

مرحلة تكوين النواة تـُـقسم السماء وتؤسس الإطار.

لم يعد لدي جسد مادي، لذا لا توجد عيون لإغلاقها أو فتحها.

الـخـالـدُ الـذهـبـيُّ قـاهـرُ الـقـدرِ بـالـزُهـدِ الـمـُـبـهـج.

بدلاً من ذلك التعبير…

خـالـدُ الـسـمـاءِ الـسـوداءِ الـعـظـيـمُ لـإبـادةِ الـزجـاجِ الـبـلـوري.

يبدو قول “استعدتُ وعيي” أكثر ملاءمة.

في النجم الرابع لتنقية التشي، استوعبتُ رموز السيقان السماوية العشرة وتعلمتُ أسس التشكيلات.

لا توجد سوى مهمة واحدة أمامي الآن بعد أن استعدتُ وعيي.

ألم غـامر اجتاحني.

من أعماق غرائزي—

‘كلما كان النور الذي أشعه أقوى، زادت قدرتي على الهروب من الظلام والصعود للأعلى.’

لا، بل من عالم أكثر جوهرية من ذلك—يتم توجيهي إلى ما يجب عليَّ فعله وإلى أين يجب أن أذهب.

في النجم الرابع لتنقية التشي، استوعبتُ رموز السيقان السماوية العشرة وتعلمتُ أسس التشكيلات.

في هذا الفراغ المطلق، عالم العدم هذا، يجب عليَّ…

والآن…

مـحاذاة استناراتي مع عالم الوجود الذي أنتج الكيان الذي هو “أنا”، لتشكيل التايجي.

‘يجب أن أتجه [لـلـأعـلـى].’

أستطيع أن أشعر أن عوالم الحياة والموت تتقارب في التايجي ويتم قبولها بداخلي.

لا توجد سوى مهمة واحدة أمامي الآن بعد أن استعدتُ وعيي.

أدرك أنني أصبحتُ وجوداً يتسامى عن الحياة والموت بحد ذاتهما.

تعلم صيغة “القبول عند نهاية القدر” أنه بعد الشتاء، تصل حياة الإنسان إلى نهايتها.

أستحضر مسار تـدريب الخلود بأكمله الذي سلكتُه حتى الآن:

وو-أوونغ!

في مرحلة تجميع التشي، قبلتُ الـ يين-يانغ، والعناصر الخمسة، والفوضى البدائية، واضعاً أساس تـدريب الخلود.

أستحضر مسار تـدريب الخلود بأكمله الذي سلكتُه حتى الآن:

في النجم الأول لتنقية التشي، نشطتُ المسارات الروحية للمردة الأرضيين الاثنين والسبعين.

بـشكل متزامن، طـارت [إرادة] معينة نحوي من طاغوت الجبل العظيم الأعلى المتصل بي.

في النجم الثاني لتنقية التشي، كثفتُ الطبائع الروحية للأرواح السماوية الستة والثلاثين داخل جسدي.

كـورورورونـغ!

في النجم الثالث لتنقية التشي، نـاغمتُ جسدي مع موجات القوة الروحية للألحان الأرضية الاثني عشر.

التشي، والروح، والقدر كانت دوماً وجوداً واحداً يـُعبر عنه عبر ثلاثة مستويات مختلفة.

في النجم الرابع لتنقية التشي، استوعبتُ رموز السيقان السماوية العشرة وتعلمتُ أسس التشكيلات.

مجال القصر الأعلى: خدمته تأمر بالوقار.

في النجم الخامس لتنقية التشي، أتقنتُ تدفق القصور التسعة داخل جسدي.

عبر صيغة كل مرحلة، كثفتُ الطبائع الروحية بداخلي، مـتدرباً على مرحلة تحطيم النجوم. علاوة على ذلك، أدركتُ نقطة البداية لاكتساب قوة الجذب عبر تشكيل [النجوم] داخل جسدي، واضعاً الأساس لـ [السماء].

في النجم السادس لتنقية التشي، قمتُ بتكرير تدفق القصور التسعة إلى الصور الثمانية.

بـرؤية صمتـي، تحرك هيون رانغ بـعلم داخل البخار.

في النجم السابع لتنقية التشي، أديتُ طقوس النجوم السبعة وتلقيتُ إذن العالم لسلوك مسار تـدريب الخلود.

أمامي تمتد سماء لا نهاية لها مليئة بالنجوم.

في النجم الثامن لتنقية التشي، حفزتُ وعيي عبر “كل مسارات التناغمات الستة” وكيفتُ جسدي أكثر مع الطاقة الروحية.

مرحلة تحطيم النجوم تـُـجسد العالم الذي خلقه المرء في الواقع.

في النجم التاسع لتنقية التشي، تخصصتُ في سماتي عبر المعاني الحقيقية للعناصر الخمسة.

لا توجد سوى مهمة واحدة أمامي الآن بعد أن استعدتُ وعيي.

في النجم العاشر لتنقية التشي، ثبتُّ التدفق الداخلي للطاقة الروحية لإنشاء مـسارَي الـ يين والـ يانغ عبر “المعنيين والرموز الأربعة”.

عند مقارنة هاتين الصيغتين، يكون الشعور غريباً للغاية.

في النجم الحادي عشر لتنقية التشي، أنشأتُ مساراً روحياً عبر الدانتيان العلوي والأوسط والسفلي من خلال “توحيد السماء والأرض والإنسان”.

حدقتُ في الألقاب الخالدة المـعروضة أمامي:

في النجم الثاني عشر لتنقية التشي، دمجتُ مـسارَي الـ يين والـ يانغ في مسار واحد عبر “دمج المعنيين في واحد”.

بالطبع، لم يكتمل بعد بالكامل؛ فقد اكتمل جانب واحد فقط من الجسد الخالد.

في النجم الثالث عشر لتنقية التشي، أنشأتُ نواة مكثفة من الطاقة الروحية داخل جسدي عبر “الأصل الواحد والتقارب الواحد”.

تتضمن الفنون الخالدة استخدام قوة الجذب للتلاعب بمستوى القدر أو تغيير التاريخ، كما شرح سيو هويل ذات مرة.

في النجم الرابع عشر لتنقية التشي، فجرتُ تلك النواة المكثفة، مكوناً سحابة روحية وواضعاً الأساس لدخول مرحلة بناء التشي.

واجهتُ ذلك الوجود وقدمتُ انـحـناءتـي.

يمكن تلخيص مرحلة تنقية التشي بأنها “عملية تعود الفانين على الطاقة الروحية”.

ومع ذلك، بدءاً من مرحلة دخول النيرفانا، يمكن للمرء أداء طقوس للنطاق السماوي وتمديد عمر حياته بقدر ما يـُسمح له.

بالنظر إلى الماضي، يبدو أن الأساس الحقيقي لتـدريب الخلود يبدأ في مرحلة بناء التشي.

خـالـدُ الـسـمـاءِ الـسـوداءِ الـعـظـيـمُ لـإبـادةِ الـزجـاجِ الـبـلـوري.

مرحلة بناء التشي

السيادة السماوية: واجبها يأمر بالاستقامة.

عبر صيغ مراحلها (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، والكمال الأعظم):

الـخـالـدُ مـُـلـتـهـمُ الـشـيـاطـيـن لـ مـاهـاكـالا.

الكوكبة الأولى: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، سلة الغربلة.

وعيي، الذي يُـشعر به وكأنه يمكنه تغطية السماء والأرض.

الكوكبة الثانية: المِغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجرة، الجدار.

أعدتُ تشكيل جسدي الجديد لـهيئة بشرية ونظرتُ للأعلى نحو السماء.

الكوكبة الثالثة: السيقان، الرباط، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجوم الثلاثية.

المطر، الصحو، الغيوم، نقص الصلة، العبور، التشكيل الداخلي، والتشكيل الخارجي.

الكوكبة الرابعة: البئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، العربة.

الـ [مـسار] يمتد نحو السماء.

عبر صيغة كل مرحلة، كثفتُ الطبائع الروحية بداخلي، مـتدرباً على مرحلة تحطيم النجوم. علاوة على ذلك، أدركتُ نقطة البداية لاكتساب قوة الجذب عبر تشكيل [النجوم] داخل جسدي، واضعاً الأساس لـ [السماء].

بناء كل هذه المحاور الاثني عشر هو مرحلة محور الأرض.

بالتأمل الآن، كان تكثيف الطبائع الروحية خلال مرحلة بناء التشي في النهاية هو الخطوة الأولى نحو فهم “قوة الجذب”.

الـ [مـسار] يمتد نحو السماء.

مرحلة تكوين النواة

مرحلة تحطيم النجوم تـُـجسد العالم الذي خلقه المرء في الواقع.

عبر صيغ مراحلها المختلفة:

: : إذن، هـذه هي مرحلة الـخـالـد الـحـقـيـقـي. : :

مجال السوق السماوي: هيئته تأمر بلا زينة.

في نطاق الطهارة، أبدأ في رفع وعيي بينما أتأمل في حياتي وقدري.

مجال القصر الأعلى: خدمته تأمر بالوقار.

الفصل 545: الارتقاء

مجال الأرجوان المحظور: رعايته تأمر بالإحسان.

الـ [مـسار] يمتد نحو السماء.

السيادة السماوية: واجبها يأمر بالاستقامة.

كغوغوغوغوغو!

عبر صيغة كل مرحلة، قسمتُ نطاق السماء، وأنشأتُ [مـساراً] يمكن للطبائع الروحية التحرك من خلاله. وفي الوقت نفسه، جعلتُ جسدي شعباً وأمة في آن واحد، مـتوجاً روحي ملكاً، وحولتُ نفسي إلى مـذبح.

مرحلة المحاور الأربعة

بالنظر إلى الماضي، كان أهم شيء في مرحلة تكوين النواة هو تقسيم نطاق السماء لإنشاء [مـسار]، مما يسمح للطبائع الروحية بـ [العمل].

ومع ذلك، يعمل النور كوسيط أساسي لتلقي طاقة السماء والأرض الروحية.

مرحلة الروح الوليدة

هي لا تنكر أن البشر يموتون.

من مرحلة الروح الوليدة، يقوم المرء بتكثيف الروح الوليدة.

: : أرى ذلـك. : :

يمكن وصف هذه الروح الوليدة بأنها درع من الطاقة الروحية ترتديه الروح، وأداة تسمح للإرادة بالتدخل في الواقع نفسه.

ينقش نـجم “الغيوم السماوية العظمى” هيئة الغيوم.

علاوة على ذلك، مع انضغاط التشي بـكثافة لحده الأقصى، فإنها تعمل كنقطة انطلاق للتسامي عن مستوى التشي ولـمح المستويات الأخرى.

ومع ذلك، فإن تـدريب مرحلة المحاور الأربعة يعطي الولادة للأرواح الوليدة، التي يمكن تسميتها [سماوات]، ويستخدمها كمحاور، ويربطها ليشكل ما يـُسمى [الأرض].

عبر مراحلها (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، والكمال الأعظم):

هـواروروروروك!

ثابتة كالقمر.

بمثل هذا الفكر التافه، عرفتُ الحياة باختصار وبدأت في توحيد الحياة والموت داخل جسدي.

كبزوغ الشمس.

كان ذلك قدري.

مديدة العمر كالجبال الخمسة العظمى.

على الرغم من إرفاق مبادئ مختلفة، فإن أهم الصيغ عبر المراحل المبكرة والمتوسطة والمتأخرة لمرحلة الكيان السماوي تتمحور في النهاية حول الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.

لا تتزحزح ولا تنهار.

الفصل 545: الارتقاء

في النواة الذهبية حيث كان يوجد فقط مفهوم [السماء]، تم نقش [القمر] لإنشاء [الليل]، وتم نقش [الشمس] لإنشاء [النهار].

إذا كان الفن الخالد لمرحلة التكامل، “النذر المتنوعة”، يتلاعب ببساطة بالظواهر السماوية،

ثم، بتأسيس الجبال الخمسة العظمى لتمثيل الجهات الأربع، تم تأسيس مفهوم [الأرض] لأول مرة، وتم تمثيل الاتجاهات كـ [أعمدة تدعم السماء].

في خضم ارتقائي للخلود الحقيقي.

بعد ذلك، بدمج كل هذه المفاهيم والتأمل في [الذات] مرة أخرى، تم استيعاب السماء والأرض، جنباً إلى جنب مع كل أشكالهما وتحولاتهما، داخل النفس للوصول بالروح الوليدة إلى أقصى درجات الكمال.

للعثور على الجواب، استـنرتُ بـعمق أكبر بشأن قدري.

هكذا اكتملت مرحلة الروح الوليدة.

نطاق الشمس والقمر السماوي الذي أستشعره حولي.

مرحلة الكيان السماوي

وو-أوونغ!

الربيع: إرساء إرادة أن تصير خالداً.

اصـعـد.

الصيف: الثبات وسط التفويض السماوي.

ومع ذلك، فهمتُ المعنى المتضمن في تلك النظرة.

الخريف والشتاء: الامتثال السماوي، وحكم القلب.

ليس فقط ألما جسدياً—بل يشمل عذاباً ذهنياً أيضاً—ألم خبيث وقذر بـكثافة يـلتـهم كامل كياني.

على الرغم من إرفاق مبادئ مختلفة، فإن أهم الصيغ عبر المراحل المبكرة والمتوسطة والمتأخرة لمرحلة الكيان السماوي تتمحور في النهاية حول الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.

‘هذا المكان هو…’

تعتبر هذه هي صيغ الفصول الأربعة.

في نطاق الطهارة، أبدأ في رفع وعيي بينما أتأمل في حياتي وقدري.

بموازاة حياة الإنسان بتدفق الفصول الأربعة، وُجدت الصيغ المرتبطة بالربيع والصيف والخريف والشتاء.

بعد ذلك، بدمج كل هذه المفاهيم والتأمل في [الذات] مرة أخرى، تم استيعاب السماء والأرض، جنباً إلى جنب مع كل أشكالهما وتحولاتهما، داخل النفس للوصول بالروح الوليدة إلى أقصى درجات الكمال.

و…

ولكن السطوع منخفض للغاية لدرجة يصعب معها إدراكه بوضوح، مما يعطي الانطباع بأن المحيط مليء بالظلام المحض.

الصيغة التي تأتي بعد شتاء الحياة:

بمعنى آخر، تعلم أن القدر يصل إلى ختامه.

القبول عند نهاية القدر.

تمييز واضح بين الأعلى والأسفل.

جنباً إلى جنب مع صيغة الصقيع الشاسع الطويلة للغاية.

من خلفهم، تردد صدى صوت طاغوت التسمية.

تعلم صيغة “القبول عند نهاية القدر” أنه بعد الشتاء، تصل حياة الإنسان إلى نهايتها.

في النجم السابع لتنقية التشي، أديتُ طقوس النجوم السبعة وتلقيتُ إذن العالم لسلوك مسار تـدريب الخلود.

بمعنى آخر، تعلم أن القدر يصل إلى ختامه.

هو غريب، ومع ذلك، يشعر بأنه مألوف.

ومع ذلك، تنص صيغة “الصقيع الشاسع” على أن الفصول الأربعة تستمر بلا نهاية.

جـيـويـوك!

هي لا تنكر أن البشر يموتون.

الكوكبة الرابعة: البئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، العربة.

ولكن… حتى في الموت، تقترح أن المرء يستمر من خلال شخص آخر.

في النجم الثاني عشر لتنقية التشي، دمجتُ مـسارَي الـ يين والـ يانغ في مسار واحد عبر “دمج المعنيين في واحد”.

إذا كانت صيغة “القبول عند نهاية القدر” تـُشعر وكأنها تحذير يقول [ابدأ تـدريب الخلود وأنت مستعد للموت في الطريق]،

خاصة وأن اسم الصيغة، “المطر”، يتداخل.

فإن صيغة “الصقيع الشاسع” تـُشعر وكأنها طمأنة تقول [حتى لو متَّ وأنت تسلك مسار تـدريب الخلود، فإن إرادتك ستستمر، لذا لا تقلق].

حتى أنـنِي تغلبتُ على محنة الارتقاء، مـتحملاً نظرة خالد حاكم.

عند مقارنة هاتين الصيغتين، يكون الشعور غريباً للغاية.

‘التشي، الروح، القدر… هو لا ينتمي لأي نطاق…؟’

مرحلة المحاور الأربعة

أجل.

الصحة، الثروة، طول العمر، وحب الفضيلة.

مـلاحـظـات الـمـتـرجـم: لا أعرف ما إذا كان العنوان الثاني يشير إلى رفض سيو أون-هيون لمعرفة قدره أو ما إذا كان يشير إلى عناده. لقد ترجمتـُه بناءً على الافتراض الأول.

أو العناصر الخمسة.

ومع ذلك، إذا كانت الفنون الخالدة التي شرحها سيو هويل تتضمن لـيَّ العالم عبر قوة جذب مناسبة لمرحلة المرء،

ومع ذلك…

التـدريب وفقاً لصيغ الصحة والاستقامة، والحكم القوي، والحكم اللين واستخدام سلطة المسارات الثمانية لممارسة الكائنات الحية في العالم الأوسط مع القدر هو تـدريب مرحلة الوعاء المقدس.

إذا تم تفسيرها وفقاً لمعنى الاسم الحقيقي الذي هو مرحلة “محور الأرض”:

‘و…’

الصحة، الثروة، طول العمر، وحب الفضيلة.

: : هـذا الـخـالـد هو الطاغوت الـأعـلـى لـلـتـسـمـيـة هـيـون رانـغ. : :

البركة الخامسة التي ينالها المرء عبر المسار الطبيعي لمرحلة الكيان السماوي.

الربيع: إرساء إرادة أن تصير خالداً.

الموت العنيف، المرض، القلق، الفقر، الكراهية، وضعف التطرفات الستة.

‘هذا المكان هو…’

وأحد العناصر الخمسة.

عندما أفكر في الأمر، أليس غريباً؟

بناء كل هذه المحاور الاثني عشر هو مرحلة محور الأرض.

‘… لا أعرف.’

المحور هو شكل من أشكال الروح الوليدة، وفي النهاية، مرحلة محور الأرض تتعلق ببناء ما لا يقل عن أربعة إلى بحد أقصى اثني عشر روحاً وليدة.

في النجم الثالث لتنقية التشي، نـاغمتُ جسدي مع موجات القوة الروحية للألحان الأرضية الاثني عشر.

عبر إكمال اثنتي عشرة أو أربع [سماوات] وربطها لإكمال مفهوم [الأرض]، نصل لمرحلة محور الأرض.

وهكذا، يمكن لقبيـلة الأرض قراءة تاريخها الخاص؛ التاريخ المنقوش في جيناتها والحكمة التي يحتويها. وتأتي لتفهم السبب في ولادتها في هذا العالم.

مرحلة التكامل

هو مجرد شعور كـالتحديق في الشمس مباشرة عبر نظارات ملونة.

المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن.

يرمز نـجما “التشكيل الداخلي السماوي العظيم” و”التشكيل الخارجي السماوي العظيم” على التوالي للـ صور الداخلية والخارجية للـ الصور الثمانية، مما يعمل كأساس ليس فقط للتنبؤ بحظ المرء الخاص ولكن أيضاً للتدخل بدقة في قدر الآخرين.

إذا كانت مرحلة المحاور الأربعة تتعلق بتثبيت السيطرة على “قوة الجذب”،

في الوقت نفسه، تشكل جسدي الجديد بالكامل.

فإن مرحلة التكامل تتعلق بالتعامل مع أساسيات “الفنون الخالدة” من خلال قوة الجذب.

و…

هي أيضاً المرحلة التي يفهم فيها المرء العالم عبر الفن الخالد الأساسي المسمى “النذر المتنوعة”.

سأسلك داو الاستنارة التـائـبـة.

تتضمن الفنون الخالدة استخدام قوة الجذب للتلاعب بمستوى القدر أو تغيير التاريخ، كما شرح سيو هويل ذات مرة.

التف البخار حولي، مـغلفاً المحيط بتشويه وهـمي يـشبه الحلم.

ومع ذلك، فإن الفنون الخالدة التي تعلمتُها من تشيونغمون ريونغ تتضمن قلب العالم بلا شيء سوى القلب.

عند مقارنة هاتين الصيغتين، يكون الشعور غريباً للغاية.

في الحقيقة، كـلا التفسيرين يقولان الشيء نفسه.

في نطاق الطهارة، أبدأ في رفع وعيي بينما أتأمل في حياتي وقدري.

من اللحظة التي تكتسب فيها الروح السلطة للتلاعب بقوة الجذب بـدءاً من مرحلة المحاور الأربعة، تصبح قادرة على استخدام قوة الجذب للمس القدر أو التاريخ، مما يـُفعل الفنون الخالدة.

هذا النجم، الذي يقارب حجمه حجماً عالم أوسط، يبعث نوراً أبيض ناعماً كالشمعة.

بمعنى آخر، ولأن القلب يتحول إلى قوة جذب، فإن كل ما يلوي العالم عبر القلب هو في النهاية فن خالد.

عند ذلك السؤال، تأملتُ لـفترة وجيزة قبل أن أطبق فمي.

ومع ذلك، إذا كانت الفنون الخالدة التي شرحها سيو هويل تتضمن لـيَّ العالم عبر قوة جذب مناسبة لمرحلة المرء،

ومع ذلك، فإن الـ [نور] موجود بـلا شك، وهو ينير مـسارات لا حصر لها أمامي.

فإن فنون تشيونغمون ريونغ الخالدة تتضمن تشويه العالم عبر القلب، وهو أمر غير مرتبط بمرحلة المرء.

‘التشي، الروح، القدر… هو لا ينتمي لأي نطاق…؟’

بمعنى آخر، قوة الجذب والقلب.

بمعنى آخر، ولأن القلب يتحول إلى قوة جذب، فإن كل ما يلوي العالم عبر القلب هو في النهاية فن خالد.

الفرق بين الاثنين يكمن في أي جانب تم التركيز عليه أكثر في شرحهم للفنون الخالدة.

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

مرحلة تحطيم النجوم

: : … أولاً، يـجب عـلـيَّ جـمـع الـمـعـلـومات. : :

المطر، الصحو، الغيوم، نقص الصلة، العبور، التشكيل الداخلي، والتشكيل الخارجي.

بمعنى آخر، ولأن القلب يتحول إلى قوة جذب، فإن كل ما يلوي العالم عبر القلب هو في النهاية فن خالد.

هو النطاق الذي يخلق فيه المرء سبعة [توابع] لتشكيل برج نجمي.

أليس أمراً مضحكاً؟ كيف يختلف النور والانفجار؟

للوهلة الأولى، تبدو الفنون الخالدة لمرحلة تحطيم النجوم ومرحلة التكامل متشابهة.

عبر إكمال اثنتي عشرة أو أربع [سماوات] وربطها لإكمال مفهوم [الأرض]، نصل لمرحلة محور الأرض.

خاصة وأن اسم الصيغة، “المطر”، يتداخل.

جنباً إلى جنب مع صيغة الصقيع الشاسع الطويلة للغاية.

ومع ذلك، فإن الفنون الخالدة لهذين المرحلتين مختلفة تماماً.

ومع ذلك، فإن الفنون الخالدة التي تعلمتُها من تشيونغمون ريونغ تتضمن قلب العالم بلا شيء سوى القلب.

إذا كان الفن الخالد لمرحلة التكامل، “النذر المتنوعة”، يتلاعب ببساطة بالظواهر السماوية،

‘الحياة هي… ببساطة حياة. ماذا يمكن أن تكون غير ذلك؟’

فإن الفن الخالد لمرحلة تحطيم النجوم، “فحص الشكوك”، يتلاعب بالمستويات.

في النجم الأول لتنقية التشي، نشطتُ المسارات الروحية للمردة الأرضيين الاثنين والسبعين.

ينقش نـجم “المطر السماوي العظيم” لمرحلة تحطيم النجوم هيئة المطر على مستويات التشي والروح والقدر.

بـشكل متزامن، طـارت [إرادة] معينة نحوي من طاغوت الجبل العظيم الأعلى المتصل بي.

في مستوى التشي، يتجلى كمطر بسيط، ولكن في مستوى الروح، تصيب الكآبة، وفي مستوى القدر، يبدأ الظلام وسوء الحظ في الانتشار تدريجياً.

هكذا، وبـتخطي مـساحات زمنية لا حصر لها، استعدتُ وعيي أخيراً داخل نطاق الطهارة واعتـنـقتُ الموت.

ينقش نـجم “الصحو السماوي العظيم” هيئة الصحو على المستويات.

ينقش نـجم “نقص الصلة السماوي العظيم” هيئة نقص الصلة.

في مستوى التشي، يصحو الطقس، وفي مستوى الروح، تتلاشى الكآبة، وفي مستوى القدر، يتبدد سوء الحظ.

خـالـد الـسـمـاء الـسـوداء الـمـتـحـرر مـن الـقـيـود.

ينقش نـجم “الغيوم السماوية العظمى” هيئة الغيوم.

‘من البداية… كانا قدراً تـوأمـاً.’

في مستوى التشي، تتفجر ينابيع الربيع من تحت الجبال،

النور بحد ذاته ليس طاقة السماء والأرض الروحية.

وفي مستوى الروح، يتجذر الجهل،

مرحلة المحاور الأربعة تـُـكمل الأرض.

وفي مستوى القدر، يصبح المستقبل غير مؤكد.

بالصعود لأعلى وأعلى، سأصل في النهاية لـلسماوات وأصبح طاغوتا أعلى.

ينقش نـجم “نقص الصلة السماوي العظيم” هيئة نقص الصلة.

أجل…

في مستوى التشي، تبرز النباتات،

يمكن وصف هذه الروح الوليدة بأنها درع من الطاقة الروحية ترتديه الروح، وأداة تسمح للإرادة بالتدخل في الواقع نفسه.

وفي مستوى الروح، يحدث “الإرسال”،

وعالم من الفوضى، يبدو أبدياً، حيث تتلاشى الحدود بين الوعي واللاوعي.

وفي مستوى القدر، يُنقل الحظ وسوء الحظ للآخرين.

الـ [الأرض] التي أطأها هي، بالنسبة لشخص يعيش بعيداً، تـُرى كـ [نـجم] متوهج.

ينقش نـجم “العبور السماوي العظيم” هيئة العبور.

كلما تشبث متدرب دخول النيرفانا بالنطاق السماوي وأكل طاقة السماء والأرض الروحية، زاد قدرته على تمديد عمره بحرية كما يشاء.

في مستوى التشي، يبدأ صيد الوحوش،

شُـعر وكأنه ليس فقط عقلي بل الجسد المادي الذي شكلـتـُه لـتـوي سـيـتـمـزق بالكامل.

وفي مستوى الروح، الصبر،

هناك ببساطة صيغة الكمال الملكي واسم دخول النيرفانا. هذا كل شيء.

وفي مستوى القدر، يرمز للنصر في الحرب.

من البداية للنهاية، بدون مساعدة النور، ألا يعني هذا أن التـدريب كخالد حقيقي مستحيل تقريباً؟

يرمز نـجما “التشكيل الداخلي السماوي العظيم” و”التشكيل الخارجي السماوي العظيم” على التوالي للـ صور الداخلية والخارجية للـ الصور الثمانية، مما يعمل كأساس ليس فقط للتنبؤ بحظ المرء الخاص ولكن أيضاً للتدخل بدقة في قدر الآخرين.

حلم ووهم طويلان.

مرحلة الوعاء المقدس

بدون النور، لا يمكن لأحد حتى أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

السنة، الشهر، التاريخ، الساعة، والتقويم.

لا، بل من عالم أكثر جوهرية من ذلك—يتم توجيهي إلى ما يجب عليَّ فعله وإلى أين يجب أن أذهب.

الصحة والاستقامة، الحكم القوي، والحكم اللين.

يرمز نـجما “التشكيل الداخلي السماوي العظيم” و”التشكيل الخارجي السماوي العظيم” على التوالي للـ صور الداخلية والخارجية للـ الصور الثمانية، مما يعمل كأساس ليس فقط للتنبؤ بحظ المرء الخاص ولكن أيضاً للتدخل بدقة في قدر الآخرين.

خلال مرحلة الوعاء المقدس، حدثت حقاً أشياء كثيرة.

عبر صيغة كل مرحلة، قسمتُ نطاق السماء، وأنشأتُ [مـساراً] يمكن للطبائع الروحية التحرك من خلاله. وفي الوقت نفسه، جعلتُ جسدي شعباً وأمة في آن واحد، مـتوجاً روحي ملكاً، وحولتُ نفسي إلى مـذبح.

أشياء كثيرة لدرجة أنه لم يكن من الممكن إدراكها بالكامل في ذلك الوقت، بل فـُهمت الآن فقط.

النور.

[الـسـمـاء الـسـوداء]!

النور هو في النهاية قريب من جوهر طاقة السماء والأرض الروحية.

: : لـقد جـئـتُ لـأمـنـحـك مـحـنـة الـارتـقاء لـلـخـلـود، ومـع ذلـك فـقد تـحـمـلـتـهـا بـالـفـعـل. ألـديـك صـلـات مـع طاغوت أعـلـى آخـر؟ : :

بصورة أدق…

بمثل هذا الفكر التافه، عرفتُ الحياة باختصار وبدأت في توحيد الحياة والموت داخل جسدي.

بدون النور، لا يمكن لأي كائن حي في السماء والأرض أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

من مرحلة الروح الوليدة، يقوم المرء بتكثيف الروح الوليدة.

أجل.

ورغم أن قبيـلة السماء وقبيـلة الأرض قد يكون لديهما اختلافات طفيفة في طرق التـدريب، إلا أنهما ليستا غير متوافقتين بطبيعتهما مثل قبيـلة القلب.

النور هو أصل الجذور الروحية.

هناك ببساطة صيغة الكمال الملكي واسم دخول النيرفانا. هذا كل شيء.

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

الاسم الحقيقي لـذلك الحضور تدفق بداخلي.

لأن هذا يعني أن المسار الأساسي لـتـدريب الخلود لجميع الكائنات الحية وجميع المتدربين في هذا العالم يتحدد في النهاية بواسطة النور.

يجب أن أوسع سـلـطـتِي، مـالـئاً هذا العالم المظلم بنوري عبر سـلـطـتِي.

النور بحد ذاته ليس طاقة السماء والأرض الروحية.

إذا تم تفسيرها وفقاً لمعنى الاسم الحقيقي الذي هو مرحلة “محور الأرض”:

ومع ذلك، يعمل النور كوسيط أساسي لتلقي طاقة السماء والأرض الروحية.

لقد تـقرر الأمر بـالفعل.

أجل…

لقد تـقرر الأمر بـالفعل.

النور لا غنى عنه مطلقاً لـتـدريب الخلود.

والطريقة لمراكمة السبب والصلة لكل الظواهر… هي الاستنارة التـائـبـة.

بدون النور، لا يمكن لأحد حتى أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

: : أرى ذلـك. : :

صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم هي الفن الخالد الأساسي للتعامل مع النور.

وفي مستوى القدر، يرمز للنصر في الحرب.

صيغ الصحة والاستقامة، والحكم القوي، والحكم اللين هي صيغ فنون خالدة لممارسة النور بفعالية ضد الآخرين.

جنباً إلى جنب مع صيغة الصقيع الشاسع الطويلة للغاية.

التـدريب وفقاً لصيغ الصحة والاستقامة، والحكم القوي، والحكم اللين واستخدام سلطة المسارات الثمانية لممارسة الكائنات الحية في العالم الأوسط مع القدر هو تـدريب مرحلة الوعاء المقدس.

ينقش نـجم “المطر السماوي العظيم” لمرحلة تحطيم النجوم هيئة المطر على مستويات التشي والروح والقدر.

و…

هذا هو الداو الذي يجب أن أسلكه من الآن فصاعداً.

النطاق النهائي لـ [الكائنات الفانية].

من مرحلة الروح الوليدة، يقوم المرء بتكثيف الروح الوليدة.

مرحلة دخول النيرفانا

وعالم من الفوضى، يبدو أبدياً، حيث تتلاشى الحدود بين الوعي واللاوعي.

الصيغة الوحيدة في دخول النيرفانا هي “الكمال الملكي”، ولا توجد مراحل مثل المبكرة، أو المتوسطة، أو المتأخرة، أو الكمال الأعظم.

الكوكبة الثالثة: السيقان، الرباط، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجوم الثلاثية.

هناك ببساطة صيغة الكمال الملكي واسم دخول النيرفانا. هذا كل شيء.

: : مـستـويـات الـتـشـي، والـروح، والـقـدر. إنـه مـستـوى جـديـد يـتـسامى عـنـهـم. : :

منذ مرحلة دخول النيرفانا، لا معنى لـعمر الحياة.

لأن هذا يعني أن المسار الأساسي لـتـدريب الخلود لجميع الكائنات الحية وجميع المتدربين في هذا العالم يتحدد في النهاية بواسطة النور.

في مرحلة المحاور الأربعة، 50,000 عام. في مرحلة التكامل، 100,000 عام. في مرحلة تحطيم النجوم، مليون عام. في مرحلة الوعاء المقدس، 10 مليارات عام.

بالصعود لأعلى وأعلى، سأصل في النهاية لـلسماوات وأصبح طاغوتا أعلى.

ومع ذلك، بدءاً من مرحلة دخول النيرفانا، يمكن للمرء أداء طقوس للنطاق السماوي وتمديد عمر حياته بقدر ما يـُسمح له.

النور بحد ذاته ليس طاقة السماء والأرض الروحية.

علاوة على ذلك، فإن النطاق السماوي ليس عادةً كياناً واعياً يقرض القوة ويستردها.

كـشف مجال السيف عديم اللون عن نفسه.

وهكذا، عندما تؤدي مرحلة دخول النيرفانا طقساً، يمنحها النطاق السماوي القوة عادةً.

رحلة تـدريبي مـحـتواة داخل تلك السماء المرصعة بالنجوم.

بمعنى آخر، أداء طقس في مرحلة دخول النيرفانا هو في الأساس “استخراج وأكل طاقة السماء والأرض الروحية من النطاق السماوي”.

‘هذا المكان هو…’

كلما تشبث متدرب دخول النيرفانا بالنطاق السماوي وأكل طاقة السماء والأرض الروحية، زاد قدرته على تمديد عمره بحرية كما يشاء.

الاسم الحقيقي لـذلك الحضور تدفق بداخلي.

بالطبع، في المقابل، يجب عليهم تقديم طاقة السماء والأرض الروحية التي يولدونها بأنفسهم للنطاق السماوي.

جسد جديد متمحور حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة.

ومع ذلك، فإن المهم هو استنارة مرحلة دخول النيرفانا.

هو ليس مستوىً مثل الأبعاد المتراكبة للعالم النجمي. هو عالم كان موجوداً دوماً منذ البداية، لكن لم يكن من الممكن إدراكه بواسطة كائنات ذات رتب أدنى.

مرحلة تنقية التشي تـُـعرف المرء بالطاقة الروحية.

كغوغوغوغوغو!

مرحلة بناء التشي تـُـدرك نقطة بداية السماء.

مجال السوق السماوي: هيئته تأمر بلا زينة.

مرحلة تكوين النواة تـُـقسم السماء وتؤسس الإطار.

إذن، في النهاية، أليست السماء والأرض، والقدر والتشي، في الأساس هما الوجود نفسه، ويختلفان فقط في الموضع والاتجاه؟

مرحلة الروح الوليدة تـُـكمل الهيكل الأساسي للسماء.

مرحلة المحاور الأربعة

مرحلة الكيان السماوي تـُـكمل السماء.

وفي مستوى القدر، يرمز للنصر في الحرب.

مرحلة المحاور الأربعة تـُـكمل الأرض.

النجوم هي في النهاية [أرض].

مرحلة التكامل تـُـوحد السماء والأرض، خالقةً عالماً وتبدأ في فهم قوة الجذب.

أحد المقاعد العشرة في السماء السوداء!

مرحلة تحطيم النجوم تـُـجسد العالم الذي خلقه المرء في الواقع.

مرحلة بناء التشي

مرحلة الوعاء المقدس تـحكم العالم الحقيقي بالفنون الخالدة من خلال عالم المرء الخاص.

المقاعد العشرة التي رأيتـُها في كل مرة خلال تراجعاتي تلمع في السماء السماوية، مـنيرةً الظلام.

هذه هي الاستنارات المكتسبة من مرحلة تنقية التشي إلى مرحلة الوعاء المقدس.

الـخـالـدُ مـُـلـتـهـمُ الـشـيـاطـيـن لـ مـاهـاكـالا.

إذن، ما هي الاستنارة المكتسبة في مرحلة دخول النيرفانا؟

داوِي هو “السبب والـصلـة لـكل الظواهر”.

بـشعوري بالحياة والموت وهما يتكثفان تدريجياً حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة، أبدأ في التأمل في الاستنارة المكتسبة في مرحلة دخول النيرفانا.

ورغم أن قبيـلة السماء وقبيـلة الأرض قد يكون لديهما اختلافات طفيفة في طرق التـدريب، إلا أنهما ليستا غير متوافقتين بطبيعتهما مثل قبيـلة القلب.

أكبر ميزة لمرحلة دخول النيرفانا هي إتقان المستويات.

مرحلة دخول النيرفانا

تسيطر قبيلة السماء على مستوى القدر، وتسيطر قبيلة الأرض على مستوى التشي.

مرحلة تكوين النواة تـُـقسم السماء وتؤسس الإطار.

وهكذا، يمكن لقبيـلة الأرض قراءة تاريخها الخاص؛ التاريخ المنقوش في جيناتها والحكمة التي يحتويها. وتأتي لتفهم السبب في ولادتها في هذا العالم.

هو في الأساس جسد خالد.

وقبيـلة السماء هي نفسها؛ إذ يمكن لقبيـلة السماء تحديد القدر الذي ولدت معه.

كغوغوغوغوغو!

باختصار، أولئك الذين يصلون لمرحلة دخول النيرفانا يدركون قدرهم، بغض النظر عما إذا كانوا من قبيـلة السماء أو قبيـلة الأرض.

كـورورورونـغ!

ولأنني ارتقيتُ للخلود الحقيقي في أقل من يومين بعد وصولي لمرحلة دخول النيرفانا، لم أتمكن من استيعاب قدري في ذلك الوقت.

تعتبر هذه هي صيغ الفصول الأربعة.

ولكن الآن، أدركتُ قدري أخيراً.

ورغم أن قبيـلة السماء وقبيـلة الأرض قد يكون لديهما اختلافات طفيفة في طرق التـدريب، إلا أنهما ليستا غير متوافقتين بطبيعتهما مثل قبيـلة القلب.

قدر [سيو أون-هيون البشري] هو كما يلي:

‘التشي، الروح، القدر… هو لا ينتمي لأي نطاق…؟’

أن يـُولد في عائلة عادية، ويعيش حياة مدرسية عادية، ويؤدي خدمة عسكرية عادية، وينضم لشركة عادية، ويلتقي ويقضي وقتاً مع كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وأوه هي-سيو، وكيم يون، وأوه هيون سوك، ويذهب في رحلة، ويموت في انهيار أرضي.

أستطيع أن أشعر أن عوالم الحياة والموت تتقارب في التايجي ويتم قبولها بداخلي.

كان ذلك قدري.

‘…’

‘…’

علاوة على ذلك، مع انضغاط التشي بـكثافة لحده الأقصى، فإنها تعمل كنقطة انطلاق للتسامي عن مستوى التشي ولـمح المستويات الأخرى.

بمعنى آخر، كل شيء—من ولادتي، إلى مقابلة رفاقي، إلى الموت في انهيار أرضي—كان محدداً مسبقاً.

هذه هي الطبيعة الحقيقية لـما يـسمونه الـحـد الـعـظـيـم.

‘إذن، ما هو بـالضبط القدر [الـحالي] الذي أمتلكه؟’

للعثور على الجواب، استـنرتُ بـعمق أكبر بشأن قدري.

نظرتُ للأعلى نحو الـ [مـسار] المتصل بي عبر النور.

وأدركتُ…

لأن هذا يعني أن المسار الأساسي لـتـدريب الخلود لجميع الكائنات الحية وجميع المتدربين في هذا العالم يتحدد في النهاية بواسطة النور.

‘… لا أعرف.’

الكوكبة الأولى: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، سلة الغربلة.

لا توجد طريقة لمعرفة القدر الذي [مـُـنـحـناه] عندما جئنا لهذا العالم، كما ذكر يانغ سو جين ذات مرة.

بدأ وعيي في الارتفاع بسرعة من نطاق الطهارة.

‘الشيء المسمى حياة معقد حقاً.’

أن يـُولد في عائلة عادية، ويعيش حياة مدرسية عادية، ويؤدي خدمة عسكرية عادية، وينضم لشركة عادية، ويلتقي ويقضي وقتاً مع كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وأوه هي-سيو، وكيم يون، وأوه هيون سوك، ويذهب في رحلة، ويموت في انهيار أرضي.

ما هي الحياة؟

هو غريب، ومع ذلك، يشعر بأنه مألوف.

في نطاق الطهارة، أبدأ في رفع وعيي بينما أتأمل في حياتي وقدري.

عند ذلك السؤال، تأملتُ لـفترة وجيزة قبل أن أطبق فمي.

على الأقل، لقد فهمتُ القدر الذي ولدتُ معه على الأرض جيداً.

في خضم ارتقائي للخلود الحقيقي.

‘الحياة هي… ببساطة حياة. ماذا يمكن أن تكون غير ذلك؟’

المحور هو شكل من أشكال الروح الوليدة، وفي النهاية، مرحلة محور الأرض تتعلق ببناء ما لا يقل عن أربعة إلى بحد أقصى اثني عشر روحاً وليدة.

بمثل هذا الفكر التافه، عرفتُ الحياة باختصار وبدأت في توحيد الحياة والموت داخل جسدي.

يبدو قول “استعدتُ وعيي” أكثر ملاءمة.

‘و…’

لقد تـقرر الأمر بـالفعل.

بدأ وعيي في الارتفاع بسرعة من نطاق الطهارة.

والآن…

أمامي تمتد سماء لا نهاية لها مليئة بالنجوم.

النطاق النهائي لـ [الكائنات الفانية].

تلك السماء المرصعة بالنجوم ليست سوى تتويج لكل ما حققتـُه حتى الآن.

من خلفهم، تردد صدى صوت طاغوت التسمية.

رحلة تـدريبي مـحـتواة داخل تلك السماء المرصعة بالنجوم.

الكوكبة الثانية: المِغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجرة، الجدار.

‘… أرى ذلك…’

الفرق بين الاثنين يكمن في أي جانب تم التركيز عليه أكثر في شرحهم للفنون الخالدة.

تـسـتـسـتـسـتـس!

الصحة والاستقامة، الحكم القوي، والحكم اللين.

عندما أفكر في الأمر، أليس غريباً؟

ورغم أنـنِي فهمتُ كيف يجب أن أتـدرب، إلا أن المعرفة لا تزيدنِي إلا شعوراً بـالاختناق.

في مرحلة الروح الوليدة، يؤسس المرء أساس [السماء] ويكمل [السماء] عند وصوله لمرحلة الكيان السماوي.

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

ومع ذلك، فإن تـدريب مرحلة المحاور الأربعة يعطي الولادة للأرواح الوليدة، التي يمكن تسميتها [سماوات]، ويستخدمها كمحاور، ويربطها ليشكل ما يـُسمى [الأرض].

هذا النجم، الذي يقارب حجمه حجماً عالم أوسط، يبعث نوراً أبيض ناعماً كالشمعة.

علاوة على ذلك، في مرحلة دخول النيرفانا، تدرك كـل من قبيـلة الأرض وقبيـلة السماء أقدارهما، وإن كان ذلك عبر طرق مختلفة.

بـينما أوجه إرادتي نحو مـسار واحد، فإن النور الذي يرمز لـذلك المسار يتصل بعالمي.

ورغم أن قبيـلة السماء وقبيـلة الأرض قد يكون لديهما اختلافات طفيفة في طرق التـدريب، إلا أنهما ليستا غير متوافقتين بطبيعتهما مثل قبيـلة القلب.

وعند نهاية ذلك المسار…

والآن…

ولكن السطوع منخفض للغاية لدرجة يصعب معها إدراكه بوضوح، مما يعطي الانطباع بأن المحيط مليء بالظلام المحض.

في خضم ارتقائي للخلود الحقيقي.

لأن هذا يعني أن المسار الأساسي لـتـدريب الخلود لجميع الكائنات الحية وجميع المتدربين في هذا العالم يتحدد في النهاية بواسطة النور.

السماء اللانهائية المليئة بالنجوم التي تنكشف أمام عينيَّ…

بدون النور، لا يمكن لأي كائن حي في السماء والأرض أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

بالنظر لتلك السماء المرصعة بالنجوم أدركتُ شيئاً.

جسد جديد متمحور حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة.

‘التشي والقدر… أو ربما السماء والأرض…’

لو لم أكن مدركاً أنني “على قيد الحياة”، لربما كنتُ قد أخطأتُ في اعتبار هذه اللحظة تراجعاً.

أيمكن أن يكون الاثنان، ربما، متساويين؟

تسيطر قبيلة السماء على مستوى القدر، وتسيطر قبيلة الأرض على مستوى التشي.

عادة ما يـُعبر عن [السماء] كـالسماء الزرقاء، ولكن في عالم التـدريب، تـشير [السماء] لـسماء مرصعة بالنجوم.

في النجم الرابع لتنقية التشي، استوعبتُ رموز السيقان السماوية العشرة وتعلمتُ أسس التشكيلات.

فـبعد كل شيء، الطاقة السماوية التي تقرأها قبيـلة السماء تشير لـتدفق البروج، أو قوة الجذب بين النجوم.

الصحة، الثروة، طول العمر، وحب الفضيلة.

ولكن أليس غريباً عندما تفكر في الأمر؟

وداخل ذلك العالم، تـُحتوى حياتي.

النجوم هي في النهاية [أرض].

كان ذلك حينها—

الـ [الأرض] التي أطأها هي، بالنسبة لشخص يعيش بعيداً، تـُرى كـ [نـجم] متوهج.

لا توجد سوى مهمة واحدة أمامي الآن بعد أن استعدتُ وعيي.

الأرض التي نمشي عليها هي، بالنسبة لشخص آخر، نـجمهم.

خـالـدُ الـسـمـاءِ الـسـوداءِ الـعـظـيـمُ لـإبـادةِ الـزجـاجِ الـبـلـوري.

إذن، في النهاية، أليست السماء والأرض، والقدر والتشي، في الأساس هما الوجود نفسه، ويختلفان فقط في الموضع والاتجاه؟

بالنظر إلى الماضي، كان أهم شيء في مرحلة تكوين النواة هو تقسيم نطاق السماء لإنشاء [مـسار]، مما يسمح للطبائع الروحية بـ [العمل].

السماء هي القدر.

قدر [سيو أون-هيون البشري] هو كما يلي:

الأرض هي الحياة.

مرحلة المحاور الأربعة تـُـكمل الأرض.

‘من البداية… كانا قدراً تـوأمـاً.’

خـالـدُ الـلـا ديـمـومـةِ لـلـسـمـاءِ الـمـُـظـلـمـة.

عندما أفكر في الأمر، كان الأمر كذلك دوماً.

في مستوى التشي، يتجلى كمطر بسيط، ولكن في مستوى الروح، تصيب الكآبة، وفي مستوى القدر، يبدأ الظلام وسوء الحظ في الانتشار تدريجياً.

التشي، والروح، والقدر كانت دوماً وجوداً واحداً يـُعبر عنه عبر ثلاثة مستويات مختلفة.

عالم الخالد الحقيقي ليس مـصاغاً مثل العوالم الوسطى عندما يرتـقي المرء. وبدلاً من ذلك، هو “يـتـراكـب” فوق النطاق السماوي.

منذ البداية، كانت الثلاثة هي الشيء نفسه.

لكنه يختلف عن الأبعاد الأربعة التي ترمز للموت.

عندما نظرتُ من خلال رؤية قبيـلة القلب في المرة الأخيرة، كان مستوى التشي انفجاراً، ومستوى القدر كان نوراً.

في النجم الثالث عشر لتنقية التشي، أنشأتُ نواة مكثفة من الطاقة الروحية داخل جسدي عبر “الأصل الواحد والتقارب الواحد”.

أليس أمراً مضحكاً؟ كيف يختلف النور والانفجار؟

يبدو قول “استعدتُ وعيي” أكثر ملاءمة.

‘كان ينبغي أن أدرك ذلك آنذاك.’

دون تردد، اخترتُ أحد مـسارات النور هذه.

كل نور يبدأ في النهاية من الانفجارات.

: : هـذا الـخـالـد هو الطاغوت الـأعـلـى لـلـتـسـمـيـة هـيـون رانـغ. : :

وكل الانفجارات تبدأ في النهاية من النور.

ارتـجفتُ تحت الحضور الغامر الذي شـُعر به وكأنه يمكن أن يوقف أنفاسي.

الفرق الوحيد هو الاتجاه؛ القدر والتاريخ هما الشيء نفسه.

صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم هي الفن الخالد الأساسي للتعامل مع النور.

اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، شعرتُ أخيراً بالحياة والموت وهما يـنـدمجان تماماً بداخلي.

نظرة مـنـفرة، قادمة من مصدر مجهول.

في الوقت نفسه، ومع اندماج الحياة والموت معاً، بدآ في خلق جسدي المادي الجديد.

كـشف مجال السيف عديم اللون عن نفسه.

جسد جديد متمحور حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة.

بالنظر إلى الماضي، يبدو أن الأساس الحقيقي لتـدريب الخلود يبدأ في مرحلة بناء التشي.

عالم جديد يـُـولد.

الفصل 545: الارتقاء

وداخل ذلك العالم، تـُحتوى حياتي.

وأحد العناصر الخمسة.

كـورورورورور!

عبر صيغ مراحلها المختلفة:

كـشف مجال السيف عديم اللون عن نفسه.

‘… أرى ذلك…’

في الوقت نفسه، غـلف ضباب هائل ما حول مجال السيف عديم اللون، ولمعت أورورات متألقة عبر الضباب، خالقةً مشهداً يحبس الأنفاس.

لقد أصبح هذا جسدي الجديد.

عالم مغطى بالكامل بجبال السيوف، ومع ذلك في الوقت نفسه، هو أيضاً نـجم.

علاوة على ذلك، مع انضغاط التشي بـكثافة لحده الأقصى، فإنها تعمل كنقطة انطلاق للتسامي عن مستوى التشي ولـمح المستويات الأخرى.

هذا النجم، الذي يقارب حجمه حجماً عالم أوسط، يبعث نوراً أبيض ناعماً كالشمعة.

أو العناصر الخمسة.

‘هذا هو… جسدي الجديد.’

في الوقت نفسه، غـلف ضباب هائل ما حول مجال السيف عديم اللون، ولمعت أورورات متألقة عبر الضباب، خالقةً مشهداً يحبس الأنفاس.

هو في الأساس جسد خالد.

‘الشيء المسمى حياة معقد حقاً.’

بالطبع، لم يكتمل بعد بالكامل؛ فقد اكتمل جانب واحد فقط من الجسد الخالد.

بدون النور، لا يمكن لأحد حتى أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

للوهلة الأولى، لا يبدو مختلفاً كثيراً عن مرحلة دخول النيرفانا، ولكن هناك فرق غامر.

‘… لا أعرف.’

‘التشي، الروح، القدر… هو لا ينتمي لأي نطاق…؟’

وو-أوونغ!

بدأتُ في تأكيد “موضعي”.

في النواة الذهبية حيث كان يوجد فقط مفهوم [السماء]، تم نقش [القمر] لإنشاء [الليل]، وتم نقش [الشمس] لإنشاء [النهار].

في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أصبحتُ قادراً على إدراك عالم غريب للغاية.

الكوكبة الثالثة: السيقان، الرباط، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجوم الثلاثية.

هو غريب، ومع ذلك، يشعر بأنه مألوف.

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

[الـسـمـاء الـسـوداء]!

في النجم الثاني لتنقية التشي، كثفتُ الطبائع الروحية للأرواح السماوية الستة والثلاثين داخل جسدي.

هو عالم تتكون فيه السماء والأرض فقط من [الظلام].

في الوقت نفسه، غـلف ضباب هائل ما حول مجال السيف عديم اللون، ولمعت أورورات متألقة عبر الضباب، خالقةً مشهداً يحبس الأنفاس.

في هذا العالم من الظلام المحض، أنا أبعث نوراً خافتاً.

الموت العنيف، المرض، القلق، الفقر، الكراهية، وضعف التطرفات الستة.

ومع ذلك، هو ليس بـالضبط كوناً مثل العالم النجمي.

[الـسـمـاء الـسـوداء]!

لأنه هنا، يوجد تمييز واضح بين [الأعلى] و [الأسفل]!

كـشف مجال السيف عديم اللون عن نفسه.

الـ [الأسفل] مليء بظلام لا ينتهي، وشعور مـشؤوم يلامس روحي، يخبرني أنه إذا سقطتُ للأسفل، فإن وجودي ذاته سـيتـحطم.

مرحلة المحاور الأربعة تـُـكمل الأرض.

هذا الحدس، لكوني وصلتُ للرتبة الخالدة، لا يمكن أن يكون خاطئاً.

يرمز نـجما “التشكيل الداخلي السماوي العظيم” و”التشكيل الخارجي السماوي العظيم” على التوالي للـ صور الداخلية والخارجية للـ الصور الثمانية، مما يعمل كأساس ليس فقط للتنبؤ بحظ المرء الخاص ولكن أيضاً للتدخل بدقة في قدر الآخرين.

و…

ومع ذلك، فإن تـدريب مرحلة المحاور الأربعة يعطي الولادة للأرواح الوليدة، التي يمكن تسميتها [سماوات]، ويستخدمها كمحاور، ويربطها ليشكل ما يـُسمى [الأرض].

ما يوجد في [الأعلى] هو مشهد مألوف بـشكل غامر.

‘الشيء المسمى حياة معقد حقاً.’

[عـشـرة] مـقاعد!

كـورورورورو!

المقاعد العشرة التي رأيتـُها في كل مرة خلال تراجعاتي تلمع في السماء السماوية، مـنيرةً الظلام.

بـشكل متزامن، طـارت [إرادة] معينة نحوي من طاغوت الجبل العظيم الأعلى المتصل بي.

لو لم أكن مدركاً أنني “على قيد الحياة”، لربما كنتُ قد أخطأتُ في اعتبار هذه اللحظة تراجعاً.

في الوقت نفسه، غـلف ضباب هائل ما حول مجال السيف عديم اللون، ولمعت أورورات متألقة عبر الضباب، خالقةً مشهداً يحبس الأنفاس.

‘أتلك هي… سلطة الخالدين الحاكمين؟’

الكوكبة الثالثة: السيقان، الرباط، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجوم الثلاثية.

لا يبدو أنـهم الخالدون الحاكمون أنفسهم.

مرحلة التكامل

لا بد أنه النطاق الذي يحكمونه.

كغوغوغوغوغو!

في الوقت نفسه، رأيتُ [نوراً].

أدركتُ ما تمثله هذه المسارات التي لا حصر لها.

‘ما هذا…؟’

‘كان ينبغي أن أدرك ذلك آنذاك.’

عند الفحص الدقيق، فإن الـ [نور] لا ينبعث فقط من الخالدين الحاكمين بل يتوهج بشكل باهت أيضاً من أماكن أخرى.

فـنـي الخالد، الذي يصبح ثابتاً بـتزايد.

ولكن السطوع منخفض للغاية لدرجة يصعب معها إدراكه بوضوح، مما يعطي الانطباع بأن المحيط مليء بالظلام المحض.

بـينما لا يزال مجال السيف عديم اللون موجوداً بداخلي، فإنه الآن مجرد جانب واحد يشكلـني.

ومع ذلك، فإن الـ [نور] موجود بـلا شك، وهو ينير مـسارات لا حصر لها أمامي.

اللحظة التي أدركتُ فيها غواك آم، نزلت [نـظرة] معينة من اتجاه غواك آم.

النور يريني الطريق.

ما إذا كان لا يزال بإمكاني الاتصال برفاقي…

أدركتُ ما تمثله هذه المسارات التي لا حصر لها.

ومع ذلك، تنص صيغة “الصقيع الشاسع” على أن الفصول الأربعة تستمر بلا نهاية.

إنها ترمز لـلداو الذي يجب أن أسلكه كخالد من الآن فصاعداً.

: : صـمـت، أليـس كـذلك؟ هـذا مـقـبـول أيـضـاً. بـأي حـال، بـمـا أنـك تـحـمـلـتَ الـمـحـنـة، فـتـلـقَّ مـا هـو حـقـك مـن هـذا الـخـالـد. : :

دون تردد، اخترتُ أحد مـسارات النور هذه.

الصيف: الثبات وسط التفويض السماوي.

لقد تـقرر الأمر بـالفعل.

في الحقيقة، كـلا التفسيرين يقولان الشيء نفسه.

خـطوة—

لقد أصبح هذا جسدي الجديد.

وو-أوونغ!

‘التشي والقدر… أو ربما السماء والأرض…’

بـينما أوجه إرادتي نحو مـسار واحد، فإن النور الذي يرمز لـذلك المسار يتصل بعالمي.

عبر صيغ مراحلها (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، والكمال الأعظم):

داوِي هو “السبب والـصلـة لـكل الظواهر”.

رحلة تـدريبي مـحـتواة داخل تلك السماء المرصعة بالنجوم.

والطريقة لمراكمة السبب والصلة لكل الظواهر… هي الاستنارة التـائـبـة.

[الـسـمـاء الـسـوداء]!

سأسلك داو الاستنارة التـائـبـة.

ما وراء عالم البخار، استشعرتُ وجوداً ضخماً يحدق بي.

وميض!

ومع ذلك، لستُ خائفاً.

في الوقت نفسه، تشكل جسدي الجديد بالكامل.

كان ذلك حينها—

لم يعد هذا مجرد [عـالـم].

‘أتلك هي… سلطة الخالدين الحاكمين؟’

هـواروروروروك!

في النجم الرابع لتنقية التشي، استوعبتُ رموز السيقان السماوية العشرة وتعلمتُ أسس التشكيلات.

بـينما لا يزال مجال السيف عديم اللون موجوداً بداخلي، فإنه الآن مجرد جانب واحد يشكلـني.

وأحد العناصر الخمسة.

[مـزيـج مـن الـضـبـاب، والـأورورا، والـزجـاج الـذي يـومـض مـثـل لـهـب الـشـمـوع.]

النور لا غنى عنه مطلقاً لـتـدريب الخلود.

لقد أصبح هذا جسدي الجديد.

بالنظر إلى الماضي، يبدو أن الأساس الحقيقي لتـدريب الخلود يبدأ في مرحلة بناء التشي.

وفي الوقت نفسه، سـلـطـتِي (نطاق السلطة).

فـنـي الخالد، الذي يصبح ثابتاً بـتزايد.

كـورورورورو!

اليد كانت مـقبوضة، وكأنها تمسك شيئاً بـداخلـها.

بـشكل متزامن، صدمة هائلة ضربت عقلي.

بالصعود لأعلى وأعلى، سأصل في النهاية لـلسماوات وأصبح طاغوتا أعلى.

: : هـذا هـو… : :

أن يـُولد في عائلة عادية، ويعيش حياة مدرسية عادية، ويؤدي خدمة عسكرية عادية، وينضم لشركة عادية، ويلتقي ويقضي وقتاً مع كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين هي، وأوه هي-سيو، وكيم يون، وأوه هيون سوك، ويذهب في رحلة، ويموت في انهيار أرضي.

هذا هو الداو الذي يجب أن أسلكه من الآن فصاعداً.

هو في الأساس جسد خالد.

نظرتُ للأعلى نحو الـ [مـسار] المتصل بي عبر النور.

تسيطر قبيلة السماء على مستوى القدر، وتسيطر قبيلة الأرض على مستوى التشي.

الـ [مـسار] يمتد نحو السماء.

وحـضور مألوف للغاية بالنسبة لي.

وعند نهاية ذلك المسار…

هذا الحدس، لكوني وصلتُ للرتبة الخالدة، لا يمكن أن يكون خاطئاً.

في المنطقة التي توجد فيها السماء، يـقبع أحد الـ [عـشـرة] مـقاعد.

لم يعد لدي جسد مادي، لذا لا توجد عيون لإغلاقها أو فتحها.

أحد المقاعد العشرة.

سأسلك داو الاستنارة التـائـبـة.

وحـضور مألوف للغاية بالنسبة لي.

‘الشيء المسمى حياة معقد حقاً.’

الاسم الحقيقي لـذلك الحضور تدفق بداخلي.

عبر صيغة كل مرحلة، كثفتُ الطبائع الروحية بداخلي، مـتدرباً على مرحلة تحطيم النجوم. علاوة على ذلك، أدركتُ نقطة البداية لاكتساب قوة الجذب عبر تشكيل [النجوم] داخل جسدي، واضعاً الأساس لـ [السماء].

طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـم الـأعـلـى غـواك آم.

‘أتلك هي… سلطة الخالدين الحاكمين؟’

اللحظة التي أدركتُ فيها غواك آم، نزلت [نـظرة] معينة من اتجاه غواك آم.

تـسـتـسـتـسـتـس!

نظرة مليئة باللامبالاة.

بموازاة حياة الإنسان بتدفق الفصول الأربعة، وُجدت الصيغ المرتبطة بالربيع والصيف والخريف والشتاء.

ومع ذلك، فهمتُ المعنى المتضمن في تلك النظرة.

وفي مستوى الروح، يحدث “الإرسال”،

اصـعـد.

كبزوغ الشمس.

أعلى وأعلى.

نطاق الشمس والقمر السماوي الذي أستشعره حولي.

أعلى بـعد.

في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أصبحتُ قادراً على إدراك عالم غريب للغاية.

بـشكل متزامن، طـارت [إرادة] معينة نحوي من طاغوت الجبل العظيم الأعلى المتصل بي.

عندما أفكر في الأمر، أليس غريباً؟

شـق.

ومع ذلك، ليس الأمر فوق ما يمكنـنِي تحمله، بـخلاف السابق.

كـورورورونـغ!

أدرك أنني أصبحتُ وجوداً يتسامى عن الحياة والموت بحد ذاتهما.

ألم غـامر اجتاحني.

أليس أمراً مضحكاً؟ كيف يختلف النور والانفجار؟

ليس فقط ألما جسدياً—بل يشمل عذاباً ذهنياً أيضاً—ألم خبيث وقذر بـكثافة يـلتـهم كامل كياني.

مرحلة الروح الوليدة

شُـعر وكأنه ليس فقط عقلي بل الجسد المادي الذي شكلـتـُه لـتـوي سـيـتـمـزق بالكامل.

في مستوى التشي، تبرز النباتات،

ومع ذلك، لستُ خائفاً.

ولكن… حتى في الموت، تقترح أن المرء يستمر من خلال شخص آخر.

واجهتُ إرادة طاغوت الجبل العظيم الأعلى وجهاً لوجه، قـابـلاً كل الألم الذي يهاجمني.

و…

بعد مرور بعض الوقت، هـدأ الألم، وسـحب غواك آم نظرتـه.

في النجم الثالث لتنقية التشي، نـاغمتُ جسدي مع موجات القوة الروحية للألحان الأرضية الاثني عشر.

: : … انـتـظـر، أيـها الـأخ الـأكـبـر. : :

من أعماق غرائزي—

أعدتُ تشكيل جسدي الجديد لـهيئة بشرية ونظرتُ للأعلى نحو السماء.

الكوكبة الرابعة: البئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، العربة.

: : سـآتـي. : :

هناك الكثير لـلتحقيق فيه.

هكذا، وبـتخطي مـساحات زمنية لا حصر لها، استعدتُ وعيي أخيراً داخل نطاق الطهارة واعتـنـقتُ الموت.

بموازاة حياة الإنسان بتدفق الفصول الأربعة، وُجدت الصيغ المرتبطة بالربيع والصيف والخريف والشتاء.

ثم، وبـالتمحور حول سيف اللا ديمومة، كـثفتُ جسداً يتسامى عن الحياة والموت، واصلاً لمرحلة جديدة.

حدقتُ في الألقاب الخالدة المـعروضة أمامي:

أما بالنسبة للمسار الذي سأسلكه، فقد قـررتُ الداو الذي سأنشده، رابطاً فـنـي الخالد بـ [مـسارِي]، ونـقشتُ سـلـطـتِي على العالم.

منذ البداية، كانت الثلاثة هي الشيء نفسه.

حتى أنـنِي تغلبتُ على محنة الارتقاء، مـتحملاً نظرة خالد حاكم.

في الحقيقة، كـلا التفسيرين يقولان الشيء نفسه.

وأخيراً، نجحتُ في الارتقاء لـرتبة خالد حقيقي.

عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ أنـنِي دخلتُ عالماً هائلاً من البخار.

: : إذن، هـذه هي مرحلة الـخـالـد الـحـقـيـقـي. : :

من [الـأسـفـل]، تـسـحبـنِي قوة جذب معينة.

عالم مليء بالظلام.

خـفضتُ جسدي من المستوى الذي أوجد فيه لنطاق الشمس والقمر، محاولاً الكشف عن جسدي هناك.

تمييز واضح بين الأعلى والأسفل.

أستحضر مسار تـدريب الخلود بأكمله الذي سلكتُه حتى الآن:

ومسار من النور يصلني بأحد المقاعد العشرة في السماء—مقعد طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

الكوكبة الأولى: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، سلة الغربلة.

نظرة مـنـفرة، قادمة من مصدر مجهول.

: : مـستـويـات الـتـشـي، والـروح، والـقـدر. إنـه مـستـوى جـديـد يـتـسامى عـنـهـم. : :

فـنـي الخالد، الذي يصبح ثابتاً بـتزايد.

الفرق الوحيد هو الاتجاه؛ القدر والتاريخ هما الشيء نفسه.

وعيي، الذي يُـشعر به وكأنه يمكنه تغطية السماء والأرض.

في النجم الثامن لتنقية التشي، حفزتُ وعيي عبر “كل مسارات التناغمات الستة” وكيفتُ جسدي أكثر مع الطاقة الروحية.

و…

هو مجرد شعور كـالتحديق في الشمس مباشرة عبر نظارات ملونة.

نطاق الشمس والقمر السماوي الذي أستشعره حولي.

ومع ذلك، تنص صيغة “الصقيع الشاسع” على أن الفصول الأربعة تستمر بلا نهاية.

وو-أوونغ!

‘… أرى ذلك…’

أدركتُ بـهدوء نطاق الشمس والقمر السماوي.

عبر إكمال اثنتي عشرة أو أربع [سماوات] وربطها لإكمال مفهوم [الأرض]، نصل لمرحلة محور الأرض.

: : أرى ذلـك. : :

النور هو في النهاية قريب من جوهر طاقة السماء والأرض الروحية.

عالم الخالد الحقيقي ليس مـصاغاً مثل العوالم الوسطى عندما يرتـقي المرء. وبدلاً من ذلك، هو “يـتـراكـب” فوق النطاق السماوي.

لا توجد سوى مهمة واحدة أمامي الآن بعد أن استعدتُ وعيي.

لكنه يختلف عن الأبعاد الأربعة التي ترمز للموت.

خـفضتُ جسدي من المستوى الذي أوجد فيه لنطاق الشمس والقمر، محاولاً الكشف عن جسدي هناك.

: : مـستـويـات الـتـشـي، والـروح، والـقـدر. إنـه مـستـوى جـديـد يـتـسامى عـنـهـم. : :

عالم الخالد الحقيقي ليس مـصاغاً مثل العوالم الوسطى عندما يرتـقي المرء. وبدلاً من ذلك، هو “يـتـراكـب” فوق النطاق السماوي.

هو ليس مستوىً مثل الأبعاد المتراكبة للعالم النجمي. هو عالم كان موجوداً دوماً منذ البداية، لكن لم يكن من الممكن إدراكه بواسطة كائنات ذات رتب أدنى.

: : … انـتـظـر، أيـها الـأخ الـأكـبـر. : :

ما وراء التشي والروح والقدر. النطاق الخالد الذي وصلتُ إليه ذهنياً عبر رقصة سيف سوميرو.

الـ [الأرض] التي أطأها هي، بالنسبة لشخص يعيش بعيداً، تـُرى كـ [نـجم] متوهج.

مستوى الخلود الحقيقي.

وهكذا، عندما تؤدي مرحلة دخول النيرفانا طقساً، يمنحها النطاق السماوي القوة عادةً.

ذلك هو عالم الخالد الحقيقي.

بموازاة حياة الإنسان بتدفق الفصول الأربعة، وُجدت الصيغ المرتبطة بالربيع والصيف والخريف والشتاء.

هذه هي الطبيعة الحقيقية لـما يـسمونه الـحـد الـعـظـيـم.

في خضم ارتقائي للخلود الحقيقي.

وو-أوونغ!

بالنظر إلى الماضي، كان أهم شيء في مرحلة تكوين النواة هو تقسيم نطاق السماء لإنشاء [مـسار]، مما يسمح للطبائع الروحية بـ [العمل].

أدركتُ كيف يجب أن أتـدرب بـالمضي قدماً.

: : مـستـويـات الـتـشـي، والـروح، والـقـدر. إنـه مـستـوى جـديـد يـتـسامى عـنـهـم. : :

‘يجب أن أتجه [لـلـأعـلـى].’

عند سؤالـي، تـحدثـوا.

نظرتُ [لـلـأسـفـل].

و…

من [الـأسـفـل]، تـسـحبـنِي قوة جذب معينة.

ومع ذلك، لستُ خائفاً.

لا يمكنـنِي نـفض الشعور بالتقيد بـذلك الضغط الهائل.

ما وراء عالم البخار، استشعرتُ وجوداً ضخماً يحدق بي.

وأدركتُ أنه للتحرر من قوة التقيد هذه، يجب أن أملأ عالم الظلام هذا بالنور الذي أشعه.

في مستوى التشي، تبرز النباتات،

يجب أن أوسع سـلـطـتِي، مـالـئاً هذا العالم المظلم بنوري عبر سـلـطـتِي.

الفصل 545: الارتقاء

‘كلما كان النور الذي أشعه أقوى، زادت قدرتي على الهروب من الظلام والصعود للأعلى.’

طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـم الـأعـلـى غـواك آم.

بالصعود لأعلى وأعلى، سأصل في النهاية لـلسماوات وأصبح طاغوتا أعلى.

بالصعود لأعلى وأعلى، سأصل في النهاية لـلسماوات وأصبح طاغوتا أعلى.

‘… إنه أمـر خانق.’

بدون النور، لا يمكن لأحد حتى أن يجرؤ على بدء تـدريب الخلود.

ورغم أنـنِي فهمتُ كيف يجب أن أتـدرب، إلا أن المعرفة لا تزيدنِي إلا شعوراً بـالاختناق.

عندما نظرتُ من خلال رؤية قبيـلة القلب في المرة الأخيرة، كان مستوى التشي انفجاراً، ومستوى القدر كان نوراً.

من البداية للنهاية، بدون مساعدة النور، ألا يعني هذا أن التـدريب كخالد حقيقي مستحيل تقريباً؟

في الوقت نفسه، غـلف ضباب هائل ما حول مجال السيف عديم اللون، ولمعت أورورات متألقة عبر الضباب، خالقةً مشهداً يحبس الأنفاس.

: : … أولاً، يـجب عـلـيَّ جـمـع الـمـعـلـومات. : :

كـورورورونـغ!

كم من الوقت مضى منذ الضجيج الذي سببتـُه؟

وفي مستوى القدر، يصبح المستقبل غير مؤكد.

ما هي الحالة الحالية لنطاق الشمس والقمر السماوي؟

: : لـقـبٌ خـالـد. إنـه اسـم، وهـديـة، وبـصـيـرة تـُـمـنـح لـكـل الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن الـمـرْتـقـيـن بـواسطـة طاغوت الـتـسـمـيـة هـذا. بـمـجرد مـنـحـك لـقـبـاً خـالـداً، فـسـيـُـنـقـش اسـمـك فـي سـجـل هـذا الـخـالـد، وسـيـُـوفـر عـونـاً هـائـلًا فـي رحـلـتـك لـتـصـبـح طاغوتا أعـلـى. : :

ما إذا كان لا يزال بإمكاني الاتصال برفاقي…

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

هناك الكثير لـلتحقيق فيه.

عبر مراحلها (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، والكمال الأعظم):

خـفضتُ جسدي من المستوى الذي أوجد فيه لنطاق الشمس والقمر، محاولاً الكشف عن جسدي هناك.

في النجم الأول لتنقية التشي، نشطتُ المسارات الروحية للمردة الأرضيين الاثنين والسبعين.

كان ذلك حينها—

وحـضور مألوف للغاية بالنسبة لي.

بـااااات!

كلما تشبث متدرب دخول النيرفانا بالنطاق السماوي وأكل طاقة السماء والأرض الروحية، زاد قدرته على تمديد عمره بحرية كما يشاء.

‘بـخار؟’

ومع ذلك، فهمتُ المعنى المتضمن في تلك النظرة.

عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ أنـنِي دخلتُ عالماً هائلاً من البخار.

في الوقت نفسه، تشكل جسدي الجديد بالكامل.

‘هذا المكان هو…’

فإن مرحلة التكامل تتعلق بالتعامل مع أساسيات “الفنون الخالدة” من خلال قوة الجذب.

بـالضبط بـينما رفعتُ حذري—

المحور هو شكل من أشكال الروح الوليدة، وفي النهاية، مرحلة محور الأرض تتعلق ببناء ما لا يقل عن أربعة إلى بحد أقصى اثني عشر روحاً وليدة.

كغوغوغوغوغو!

ارتـجفتُ تحت الحضور الغامر الذي شـُعر به وكأنه يمكن أن يوقف أنفاسي.

ما وراء عالم البخار، استشعرتُ وجوداً ضخماً يحدق بي.

في مستوى التشي، يتجلى كمطر بسيط، ولكن في مستوى الروح، تصيب الكآبة، وفي مستوى القدر، يبدأ الظلام وسوء الحظ في الانتشار تدريجياً.

بـالشعور بهالة ذلك الكيان سرت قشعريرة في كامل جسدي.

في النجم الرابع عشر لتنقية التشي، فجرتُ تلك النواة المكثفة، مكوناً سحابة روحية وواضعاً الأساس لدخول مرحلة بناء التشي.

‘هـ-هذا الـكـيـان هو…’

خـالـد الـسـمـاء الـسـوداء الـمـتـحـرر مـن الـقـيـود.

أحد المقاعد العشرة في السماء السوداء!

عند تـدريب صيغ السنة، والشهر، والتاريخ، والساعة، والتقويم، فكرتُ ببساطة بـ “أرى ذلك”، ولكن بـالنظر للوراء، هو شعور غريب للغاية.

: : هـذا الـخـالـد هو الطاغوت الـأعـلـى لـلـتـسـمـيـة هـيـون رانـغ. : :

النور لا غنى عنه مطلقاً لـتـدريب الخلود.

ارتـجفتُ تحت الحضور الغامر الذي شـُعر به وكأنه يمكن أن يوقف أنفاسي.

خـفضتُ جسدي من المستوى الذي أوجد فيه لنطاق الشمس والقمر، محاولاً الكشف عن جسدي هناك.

ومع ذلك، ليس الأمر فوق ما يمكنـنِي تحمله، بـخلاف السابق.

عندما أفكر في الأمر، أليس غريباً؟

هو مجرد شعور كـالتحديق في الشمس مباشرة عبر نظارات ملونة.

في النجم الحادي عشر لتنقية التشي، أنشأتُ مساراً روحياً عبر الدانتيان العلوي والأوسط والسفلي من خلال “توحيد السماء والأرض والإنسان”.

مجرد النظر للخالدين الحاكمين لم يعد يـُشعر بـالتهديد كما كان من قبل!

في النجم الخامس لتنقية التشي، أتقنتُ تدفق القصور التسعة داخل جسدي.

: : فـي الـوقـت نـفـسـه، سـلـف الـعـرق الـبـشـري، الـوحـش الـخـالـد بـانـغـو. : :

ما هي الحالة الحالية لنطاق الشمس والقمر السماوي؟

واجهتُ ذلك الوجود وقدمتُ انـحـناءتـي.

كـشف مجال السيف عديم اللون عن نفسه.

: : أُحـيـي الـإمـبـراطور الـسـمـاوي الـعـظـيـم لـلـداو الـأعـلى لـلـروح الـسـامـيـة لـلـسـمـاوات الـتـسـع الـمـُـشـرف عـلى قـدر حـفـظ الـحـيـاة. : :

فـبعد كل شيء، الطاقة السماوية التي تقرأها قبيـلة السماء تشير لـتدفق البروج، أو قوة الجذب بين النجوم.

التف البخار حولي، مـغلفاً المحيط بتشويه وهـمي يـشبه الحلم.

‘…’

: : لـقد جـئـتُ لـأمـنـحـك مـحـنـة الـارتـقاء لـلـخـلـود، ومـع ذلـك فـقد تـحـمـلـتـهـا بـالـفـعـل. ألـديـك صـلـات مـع طاغوت أعـلـى آخـر؟ : :

أجل.

عند ذلك السؤال، تأملتُ لـفترة وجيزة قبل أن أطبق فمي.

شُـعر وكأنه ليس فقط عقلي بل الجسد المادي الذي شكلـتـُه لـتـوي سـيـتـمـزق بالكامل.

بـرؤية صمتـي، تحرك هيون رانغ بـعلم داخل البخار.

هو في الأساس جسد خالد.

: : صـمـت، أليـس كـذلك؟ هـذا مـقـبـول أيـضـاً. بـأي حـال، بـمـا أنـك تـحـمـلـتَ الـمـحـنـة، فـتـلـقَّ مـا هـو حـقـك مـن هـذا الـخـالـد. : :

منذ البداية، كانت الثلاثة هي الشيء نفسه.

: : … مـا الـذي سـأتـلـقـاه؟ : :

مرحلة التكامل تـُـوحد السماء والأرض، خالقةً عالماً وتبدأ في فهم قوة الجذب.

عند سؤالـي، تـحدثـوا.

علاوة على ذلك، فإن النطاق السماوي ليس عادةً كياناً واعياً يقرض القوة ويستردها.

الكلمات التالية جعلتـنِي أجـفل بـمفاجأة.

الأرض هي الحياة.

: : لـقـبٌ خـالـد. إنـه اسـم، وهـديـة، وبـصـيـرة تـُـمـنـح لـكـل الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن الـمـرْتـقـيـن بـواسطـة طاغوت الـتـسـمـيـة هـذا. بـمـجرد مـنـحـك لـقـبـاً خـالـداً، فـسـيـُـنـقـش اسـمـك فـي سـجـل هـذا الـخـالـد، وسـيـُـوفـر عـونـاً هـائـلًا فـي رحـلـتـك لـتـصـبـح طاغوتا أعـلـى. : :

نظرتُ [لـلـأسـفـل].

كغوغوغوغوغو!

ارتـجفتُ تحت الحضور الغامر الذي شـُعر به وكأنه يمكن أن يوقف أنفاسي.

من داخل عالم البخار الشاسع، برزت يد شاسعة.

‘إذن، ما هو بـالضبط القدر [الـحالي] الذي أمتلكه؟’

اليد كانت مـقبوضة، وكأنها تمسك شيئاً بـداخلـها.

ألم غـامر اجتاحني.

جـيـويـوك!

ما هي الحالة الحالية لنطاق الشمس والقمر السماوي؟

عندما انـفـتـحت اليد، برزت عدة كـتل من النور من داخلـها.

مـحاذاة استناراتي مع عالم الوجود الذي أنتج الكيان الذي هو “أنا”، لتشكيل التايجي.

كل واحد من هذه الأسماء يـنـضح بـشعور قريب بـشكل ملحوظ من جوهري.

مرحلة المحاور الأربعة تـُـكمل الأرض.

يبدو أن طاغوت التسمية قد حقق مستوىً عـميقاً من البصيرة عنـي بـمجرد نظرة واحدة.

: : أُحـيـي الـإمـبـراطور الـسـمـاوي الـعـظـيـم لـلـداو الـأعـلى لـلـروح الـسـامـيـة لـلـسـمـاوات الـتـسـع الـمـُـشـرف عـلى قـدر حـفـظ الـحـيـاة. : :

: : هـذه أسـمـاء تـلـيـق بـجـوهـرك كـخـالـدٍ حـقـيـقـي. : :

في خضم ارتقائي للخلود الحقيقي.

حدقتُ في الألقاب الخالدة المـعروضة أمامي:

لو لم أكن مدركاً أنني “على قيد الحياة”، لربما كنتُ قد أخطأتُ في اعتبار هذه اللحظة تراجعاً.

خـالـد الـسـمـاء الـسـوداء الـمـتـحـرر مـن الـقـيـود.

بناء كل هذه المحاور الاثني عشر هو مرحلة محور الأرض.

خـالـدُ رَفـضِ-الـفـهـمِ الـعـظـيـمِ لأوبـسـيـديـان.

سأسلك داو الاستنارة التـائـبـة.

خـالـدُ الـلـا ديـمـومـةِ لـلـسـمـاءِ الـمـُـظـلـمـة.

بمعنى آخر، أداء طقس في مرحلة دخول النيرفانا هو في الأساس “استخراج وأكل طاقة السماء والأرض الروحية من النطاق السماوي”.

خـالـدُ الـسـمـاءِ الـسـوداءِ الـعـظـيـمُ لـإبـادةِ الـزجـاجِ الـبـلـوري.

بـشعوري بالحياة والموت وهما يتكثفان تدريجياً حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة، أبدأ في التأمل في الاستنارة المكتسبة في مرحلة دخول النيرفانا.

الـخـالـدُ مـُـلـتـهـمُ الـشـيـاطـيـن لـ مـاهـاكـالا.

ينقش نـجم “المطر السماوي العظيم” لمرحلة تحطيم النجوم هيئة المطر على مستويات التشي والروح والقدر.

الـخـالـدُ الـذهـبـيُّ قـاهـرُ الـقـدرِ بـالـزُهـدِ الـمـُـبـهـج.

جسد جديد متمحور حول فني الخالد، سيف اللا ديمومة.

الـخـالـدُ الـحـقـيـقـيُّ الـمـُـكـتـمـلُ بـالـزجـاجِ الـبـلـوري لـنـهـايـةِ الـعـُـمـر.

عادة ما يـُعبر عن [السماء] كـالسماء الزرقاء، ولكن في عالم التـدريب، تـشير [السماء] لـسماء مرصعة بالنجوم.

سبعة ألقاب خالدة في المجمل.

وو-أوونغ!

من خلفهم، تردد صدى صوت طاغوت التسمية.

خـالـد الـسـمـاء الـسـوداء الـمـتـحـرر مـن الـقـيـود.

: : اخـتـر. الـاسـم الـذي سـتـخـتـاره سـيـصـبـح كـنـزك الـخـالـد، وسـلـاحـك، ودرعـك. وسـيـعـمـل كـعـمـود وحـجـر زوايـة لـتـدريـبـك. : :

القبول عند نهاية القدر.

مـلاحـظـات الـمـتـرجـم: لا أعرف ما إذا كان العنوان الثاني يشير إلى رفض سيو أون-هيون لمعرفة قدره أو ما إذا كان يشير إلى عناده. لقد ترجمتـُه بناءً على الافتراض الأول.

بالتأمل الآن، كان تكثيف الطبائع الروحية خلال مرحلة بناء التشي في النهاية هو الخطوة الأولى نحو فهم “قوة الجذب”.

و…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط