Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 550

الفصل 550: عالم الشمس والقمر (1)

“همم، ماذا عن هونغ فان؟ هل تخططين ربما لزرع راية لعنة البرق الزاهدة في هونغ فان أيضاً؟”

كـورورورونـغ!

‘بينما كنتُ غائباً عن الوعي… يبدو أنني حلمتُ حلماً طويلاً جداً’.

أظلمت السماء فوق بحر البرق المقدس للحظة بسحب عاصفة قبل أن تقع السلطة عليه بالكامل في قبضتي. بعد السيطرة على بحر البرق المقدس، استخدمتُ تقنية إبادة محنة السماوات الالهية لإثبات مكانتي كـ[سليل للرعد الذهبي] وأطلقتُ سراح طائر الاهتزاز الذهبي.

“لن يكون ذلك ضرورياً. قد تكون تلك تلميذة للدب الأكبر وحليفة لقاعة الإشراق، لكن ذلك الذي في مرحلة التكامل… هو تابع المعلم المخلص، أليس كذلك؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد تركه ببساطة في بحر البرق المقدس أو بعض العوالم السفلى المناسبة”.

بـاسـاسـاسـاك!

“أرى أن الكبير دقيق للغاية”.

يبدو أنها كانت تستعير قدراً كبيراً من القوة من بحر البرق المقدس. تراجعت هالة طائر الاهتزاز الذهبي قليلاً. وهي، بينما كانت ترتدي بضعف جوارب ناعمة وأحذية مزينة بالأزهار لتغطية قدميها الرقيقتين، تحدثت:

بالنظر حولي، وجدتُ نفسي في كهف غريب. نهضتُ بذعر. رأسي يؤلمني.

“إذا كذبتَ عليَّ، فسوف أصبُّ عليك أعظم مصيبة يمكنني حشدها ثم أفجر نفسي. يا عجوز كائن الزجاج البلوري”.

نـبـرة ساخرة—

‘وحش عجوز عاش لمدة 120,000 عام يتجرأ على مناداتي، أنا الذي عشتُ بالكاد أكثر من 10,000 عام، بالعجوز؟’ نقرتُ بلساني على اختيارها للقب وأجببتُ:

اخترتُ دمية مناسبة متبقية داخل نجم اصطناعي ووضعتُ عليها وهماً قوياً. ثم، نفختُ روحي المنقسمة في الدمية وختمتُ ذكريات الروح المنقسمة مؤقتاً. الآن، الروح المنقسمة داخل هذه الدمية لا تختلف عن الفاني العادي. حتى لو نظر لسماء عالم الرأس، فلن يشعر بشيء.

“حاولي ابتكار صيغة مناداة أخرى غير ‘عجوز'”.

“…”

“فهمتُ، أيها الكبير كائن الزجاج البلوري. على أي حال، أنا أعني ما أقول. نحن وحوش البرق خُلقنا في الأصل لـلعن خصومنا. أنا واثقة من لعناتي، لذا لا تمنحني سبباً لأحمل ضغينة عميقة”.

بمجرد أن سمعت يو هوي عن أفعال يانغ سو جين بداخلي، بدا الأمر وكأن ذكريات غير سارة عادت للظهور. سقطت في رعب شديد وبدأت في التشنج.

“كبير… حسناً، أفهم. ولكن لا داعي للقلق. أقسم بصاحب الأسماء، واسم الوحش الخالد بانغو. إنه كيان جاء من نفس موطن يانغ سو جين، ويحمل نفس قدر يانغ سو جين، وورث تقنيات يانغ سو جين”.

ومع ذلك، لا يمكنني تذكر تفاصيل الحلم بوضوح. ترنحتُ، وفي الوقت الحالي، اتجهتُ للخارج.

“… سأختار أن أصدقك”.

“الأختام والأقسام يمكن فكها بسهولة. إذا صلت لقاعة الإشراق، فيمكنهم مطالبة حلفائهم، طاغوت التحرير الأعلى أو طاغوت التسمية الأعلى، بإبطالها. ومع ذلك، بما أن الكبير يفضل نهجاً معتدلاً، فسأقترح طريقة، رغم أنها مؤلمة قليلاً، إلا أنها لا تترك آثاراً جانبية، وتبقي يو هوي سليمة، ولا تسبب أي مشاكل. إنها طريقة جيدة جداً”.

“إذن، أولاً، بعد إنهاء بضعة أمور في نطاق الشمس والقمر السماوي، سنتوجه إلى نطاق شجرة الحمل السماوي للقاء ذلك الصغير”.

ترتعد يو هوي في كل مكان، وجسدها يهتز بالإهانة والخوف، وهي تنظر للأعلى نحو طائر الاهتزاز الذهبي.

عند كلماتي، سألتني بتعبير متحيّر:

الخالد العلوي

“بالمناسبة، لا يمكن تفعيل طريق القفار العظيم حالياً. فهو يفتقر إلى الروح الرئيسية المطلوبة ليعمل”.

“هل يمكنكِ تضمين هونغ فان في العملية أيضاً؟ بأقل طريقة مؤلمة ممكنة…”

“لا بأس بذلك”.

‘إذن، أين يجب أن أذهب أولاً؟ القوة القديمة؟ أشباح العالم السفلي؟ الشيطان الحقيقي؟’

أريتُها الكرة السماوية التي أعطاني إياها يونغ سونغ.

“فهمتُ. إذن سأترك الأمر لكِ”.

“أعلم أن طريق القفار العظيم هو كنز خالد صُمم على غرار كنز طقوس القطب الجنوبي. هذا الأثر أعطاني إياه كنز طقوس القطب الجنوبي بنفسه. بهذا، يمكنني تفعيل طريق القفار العظيم”.

“… قد تكون مزعجة، لكنها لا تزال شخصاً قررتُ استخدامه ككنزي الخالد. لا أرغب في التخلص بلامبالاة من شخص قبلتُه. علاوة على ذلك، هي تلميذة لوردات الدب الأكبر، لذا ألن يزعجه تقديمها ليونغ سونغ؟ أليست عملياً واحدة من شعبه؟”

“كنز طقوس القطب الجنوبي… إذن هي روح يونغ سونغ المنقسمة. إذا استُهلك هذا، فقد يسمح لفردين بالقفز عبر نطاق سماوي. ومع ذلك، وبمعرفة شخصية الكبير، يبدو من المرجح أنك ستجلب كل من بداخلك معك”.

“هاه، وكأن ذلك ممكن. معايير عبور النطاق السماوي باستخدام طريق القفار العظيم صارمة. كل تفعيل يسمح بصرامة لـ[شخص واحد] فقط”.

ألقى طائر الاهتزاز الذهبي نظرة على هونغ فان ويو هوي المقيمين داخل جسدي وسأل. أومأتُ برأسي.

‘كنتُ بالتأكيد أقود زملائي في السيارة إلى وجهتنا… عندما حوصرنا في انهيار أرضي…’

“همم، هذا صحيح. ولكن حتى مع ذلك، يو هوي هي كنزي الخالد، وهونغ فان هو فقط في مرحلة التكامل—بالتأكيد يمكنهما الملاءمة بيني وبينكِ؟”

“كنز طقوس القطب الجنوبي لا يتفق مع لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر. في الواقع، سيكون سعيداً. خلال حياة سيدي، كان هناك 70 تلميذاً للدب الأكبر في نطاق الشمس والقمر السماوي. ومع ذلك، أسر سيدي 21 من هؤلاء التلاميذ، وقدمهم ليونغ سونغ كأضاحي حية، وتلقى بركات منه في المقابل”.

“هاه، وكأن ذلك ممكن. معايير عبور النطاق السماوي باستخدام طريق القفار العظيم صارمة. كل تفعيل يسمح بصرامة لـ[شخص واحد] فقط”.

“… على أي حال، لا. ماذا عن مجرد ختمها أو استعارة قوة طاغوت التسمية الأعلى لفرض قسم وتركها وراءنا؟”

“عندما كانت الروح الرئيسية لطريق القفار العظيم موجودة، كان بإمكانها استيعاب ما يصل إلى ثلاثة أشخاص على الأكثر. رتبة الكائنات المسافرة لا تهم. فبعد كل شيء، كان في الأصل كنزاً خالداً صُمم للهروب من طاغوت العقاب السماوي الأعلى”.

رغم أنني شعرتُ بالأسف تجاهها، إلا أنها، في النهاية، خائنة. لذا، أعرتُ أذني لكلمات طائر الاهتزاز الذهبي بدلاً من كلماتها.

“لقد صُمم خصيصاً لتحديد [وجودات] متميزة، ومنع عبور النطاق السماوي بدون [مقاعد] مناسبة. كان هذا لمنع أي احتمال لتسلل طاغوت العقاب السماوي الأعلى وحشر نفسه بين المقاعد”.

أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل أن أدرك، أصبحتُ كياناً يمكنه ترؤس حياة وموت الآخرين بحرية. أصبح قتل الأحياء وإحياء الموتى أمراً ممكناً. أشعر بوضوح أنني ارتقيتُ لارتفاع لا يـُسبر غوره، ولكن لسبب ما، خطرت لي فكرة. هل من الصواب حقاً أن يمارس كائن واحد مثل هذه السلطة الهائلة؟

“همم…”

دفعتُ نسخة الدمية، المغطاة بوهم [سيو أون-هيون]، نحو عالم الرأس.

بعد تفكير ما، تحدثتُ.

“أيتها المخلوقات الوضيعة… أن تتجرئي على التحدث لسيدتِك السابقة هكذا—”

“في هذه الحالة، ترك يو هوي وراءنا مؤقتاً قد—”

“هل هناك مشكلة في هذا أيضاً؟”

“هه هه، هل تقترح بجدية ترك يو هوي، إحدى تلميذات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، حلفاء قاعة الإشراق، في نطاق الشمس والقمر السماوي؟ إذا غادرنا، فستقوم بالتأكيد بفتح أبواب بحر البرق المقدس على مصراعيها، وتدعو الخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق الهائمين في نطاق الشمس والقمر لاستضافة حفلة شاي كبرى. أليس هذا ما لا بد أن يحدث؟”

رغم أنني شعرتُ بالأسف تجاهها، إلا أنها، في النهاية، خائنة. لذا، أعرتُ أذني لكلمات طائر الاهتزاز الذهبي بدلاً من كلماتها.

“…”

[لا مشكلة في ذلك. سأتحمل بعزيمة موحدة لاتباع المعلم!]

كـورورورونـغ!

[أيها المعلم، أنا أيضاً أرغب في اتباعك. أرجوك اسمح بذلك!]

بالفعل، الشخص الذي حاول خيانتي قبل وقت قصير هو يو هوي.

[ليس بـشكل خاص. لستُ متأكداً من السبب، ولكن… أشعر في الواقع بالحماس والسعادة البالغين! منذ ما يقرب من ثلاثة آلاف عام، لم أشعر بهذا القدر من الجمال… حتى أنا أجد الأمر غريباً].

‘إذا لم أحكم رباطها جيداً، فإن تركها وراءنا سيكون بالتأكيد أمراً مقلقاً’.

“… على أي حال، لا. ماذا عن مجرد ختمها أو استعارة قوة طاغوت التسمية الأعلى لفرض قسم وتركها وراءنا؟”

“إذن ماذا يجب أن أفعل؟ هل لديكِ طريقة؟”

“حسناً. بما أن هونغ فان قد وافق، فسنمضي كما اقترحتِ. في الوقت الحالي، بينما ألقي نظرة حول نطاق الشمس والقمر السماوي، ساعدي في التكرير داخل جسدي. كم سيستغرق التكرير؟”

“هناك طريقة بسيطة للغاية. اقتلها. لا، بدلاً من مجرد قتلها، لماذا لا تقدمها كأضحية حية لكنز طقوس القطب الجنوبي، لإسعاده مع تعزيز الكرة السماوية—أو ربما حتى الحصول على واحدة أخرى؟”

“همم، هذا صحيح. ولكن حتى مع ذلك، يو هوي هي كنزي الخالد، وهونغ فان هو فقط في مرحلة التكامل—بالتأكيد يمكنهما الملاءمة بيني وبينكِ؟”

عند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي، بدأت يو هوي، التي هي في عملية التكرير، بالتشنج والتوسل إليَّ بيأس.

“لقد صُمم خصيصاً لتحديد [وجودات] متميزة، ومنع عبور النطاق السماوي بدون [مقاعد] مناسبة. كان هذا لمنع أي احتمال لتسلل طاغوت العقاب السماوي الأعلى وحشر نفسه بين المقاعد”.

“… قد تكون مزعجة، لكنها لا تزال شخصاً قررتُ استخدامه ككنزي الخالد. لا أرغب في التخلص بلامبالاة من شخص قبلتُه. علاوة على ذلك، هي تلميذة لوردات الدب الأكبر، لذا ألن يزعجه تقديمها ليونغ سونغ؟ أليست عملياً واحدة من شعبه؟”

أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل أن أدرك، أصبحتُ كياناً يمكنه ترؤس حياة وموت الآخرين بحرية. أصبح قتل الأحياء وإحياء الموتى أمراً ممكناً. أشعر بوضوح أنني ارتقيتُ لارتفاع لا يـُسبر غوره، ولكن لسبب ما، خطرت لي فكرة. هل من الصواب حقاً أن يمارس كائن واحد مثل هذه السلطة الهائلة؟

“كنز طقوس القطب الجنوبي لا يتفق مع لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر. في الواقع، سيكون سعيداً. خلال حياة سيدي، كان هناك 70 تلميذاً للدب الأكبر في نطاق الشمس والقمر السماوي. ومع ذلك، أسر سيدي 21 من هؤلاء التلاميذ، وقدمهم ليونغ سونغ كأضاحي حية، وتلقى بركات منه في المقابل”.

“بخصوص تابعة الزمن التي وصلت لمرحلة دخول النيرفانا… إذا حاولنا قتلها وإحياءها، فهناك فرصة كبيرة لأن تمر عبر نهر المصدر خلال العملية وتعترف بكل شيء لسيدها أو لقاعة الإشراق، مما يجعل ذلك مستحيلاً. إذا مررنا عبر أطراف العالم السفلي، فسيكون حضورنا كبيراً جداً وسيتم اكتشافنا على الفور من قبل حاصدي الأرواح أو الخالدين السماويين لقاعة الإشراق. لذلك، فهي طريقة ممكنة فقط لتلك الحشرة في مرحلة التكامل”.

“…”

“هذه هي راية لعنة البرق الزاهدة، وهي تعويذة لمسار الرعد. بما أن الكبير اكتسب تقنية إبادة محنة السماوات الالهية، فلا بد أنك رأيتها من قبل”.

بمجرد أن سمعت يو هوي عن أفعال يانغ سو جين بداخلي، بدا الأمر وكأن ذكريات غير سارة عادت للظهور. سقطت في رعب شديد وبدأت في التشنج.

مسار الصعود. اسم هذا المكان هو مسار الصعود.

بسماع أفعال يانغ سو جين المسببة للصداع، هززتُ رأسي.

[لا بأس بذلك، أيها المعلم! لسبب ما، التفكير في زيارة العالم السفلي لفترة وجيزة يجعلني أشعر بالرضا التام!]

“… على أي حال، لا. ماذا عن مجرد ختمها أو استعارة قوة طاغوت التسمية الأعلى لفرض قسم وتركها وراءنا؟”

بينما كنتُ أتداول الأمر. فجأة، خطر لي موقع واحد.

“الأختام والأقسام يمكن فكها بسهولة. إذا صلت لقاعة الإشراق، فيمكنهم مطالبة حلفائهم، طاغوت التحرير الأعلى أو طاغوت التسمية الأعلى، بإبطالها. ومع ذلك، بما أن الكبير يفضل نهجاً معتدلاً، فسأقترح طريقة، رغم أنها مؤلمة قليلاً، إلا أنها لا تترك آثاراً جانبية، وتبقي يو هوي سليمة، ولا تسبب أي مشاكل. إنها طريقة جيدة جداً”.

“اعتبري هذا جزاءً، يا يو هوي. لقد أخذتِ منا أضاحي حية… وانتهكتِهم وقتلتِهم، ثم تظاهرتِ بإظهار الكرم بينما لم تمنحينا سوى المصائب. ضغينة طائفة نجم الطائر الأسود الحقيقية… عادت إليكِ أخيراً”.

عند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي، بدأت يو هوي بالنشيج من الداخل وتوسلت بيأس، راجية إياي ألا أستمع لطائر الاهتزاز الذهبي.

قبل أن تنهي يو هوي جملتها، ارتطم رأسها بالأرض بإيماءة واحدة من طائر الاهتزاز الذهبي. بوجه مليء بالنشوة، وطأت طائر الاهتزاز الذهبي رأس يو هوي بقدمها الناعمة.

رغم أنني شعرتُ بالأسف تجاهها، إلا أنها، في النهاية، خائنة. لذا، أعرتُ أذني لكلمات طائر الاهتزاز الذهبي بدلاً من كلماتها.

‘بالتفكير في الأمر، في دورة سابقة، كانت الراهبة تاي يول-جيون هي الموقرة السماوية للعالم السفلي’. وبمجرد أن رآها هونغ فان، انقلبت عيناه رأساً على عقب، وبدأ في التشبث بها على الفور. بدا وكأنه رمى بالكامل دوره كمساعد لي الذي اعتبره قدره. ‘ومع ذلك، في الدورة التالية مباشرة، أظهر الاشمئزاز والاحتقار، واصفاً تاي يول-جيون الكسولة بالكريهة والمنفرة…’

“استمري، تحدثي”.

بينما كنتُ أتداول الأمر. فجأة، خطر لي موقع واحد.

“بما أن تكريرها ككنز خالد قد شارف على الاكتمال، فسأدخل جسد الكبير وأضيف عملية إضافية صغيرة خلال المراحل الأخيرة من التكرير. بهذه الطريقة، بمجرد اكتمال التكرير، لن تزداد رتبتها ككنز خالد فحسب، بل ستشع أيضاً ببرق ذهبي رائع”.

“ماذا!؟ ألن يتسبب ذلك في تدميرها؟”

“أوه… ما الذي تخططين لفعله بالضبط؟”

حدقتُ بعيداً في الأفق. نحو عالم معين يقع في مركز العوالم الوسطى. لا، لـنكن دقيقين، إنه ليس في المركز تماماً، بل أعمق قليلاً في الفراغ البين-بعدي من العوالم الوسطى. إنه عالم الرأس.

“ليس أمراً معقداً. من بين طرق تكرير وحوش البرق، هناك عملية حيث تجمع أرواح الأهداف وتخلطها معاً. داخل جسد الكبير، سأخلط ذلك الشيء الذي يتم تكريره مع جزء من جسد روح الكبير، مما يجعل ذلك الشيء يُعامل مؤقتاً كـ[جزء من الكبير]”.

أولا سنعود لنظام التنزيل اليومي لانني سأكون مشغول الفترة التالية وثانيا نظرا للخلط الذي واجهه بعضكم سأوضح رتب الخالدين الحقيقين لذا لكل من يعتبره حرق لا تمرر للأسفل

“ماذا!؟ ألن يتسبب ذلك في تدميرها؟”

عند كلماتي، سألتني بتعبير متحيّر:

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأتخذ تدابير لضمان أنه حتى بعد الخلط، يمكن فصلها مرة أخرى لاحقاً”.

كـوانـغ!

بـاجـيـجـيـجـيـك!

“بالفعل. ومع ذلك، بما أن هونغ فان قد يجد الأمر غير سار، فسأسأله عن رأيه”.

بينما كانت تتحدث، شكلت راية برق في يدها.

[أوب، أوب، أوب! أوهووووب، ووووب… هوك…]

“هذه هي راية لعنة البرق الزاهدة، وهي تعويذة لمسار الرعد. بما أن الكبير اكتسب تقنية إبادة محنة السماوات الالهية، فلا بد أنك رأيتها من قبل”.

ربما لأنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد التحديق في السطح الخارجي لعالم الرأس لم يعد يسبب أي صدمة كبيرة. إنه فقط يجعل عينيَّ تؤلمان قليلاً.

“أوه، أنا أعرفها”.

ترتعد يو هوي في كل مكان، وجسدها يهتز بالإهانة والخوف، وهي تنظر للأعلى نحو طائر الاهتزاز الذهبي.

“كما تعلم، فإن راية لعنة البرق الزاهدة هي تعويذة تعذيب وتعويذة ‘تحمي’ عقل الهدف في آن واحد”.

‘بالتفكير في الأمر، في دورة سابقة، كانت الراهبة تاي يول-جيون هي الموقرة السماوية للعالم السفلي’. وبمجرد أن رآها هونغ فان، انقلبت عيناه رأساً على عقب، وبدأ في التشبث بها على الفور. بدا وكأنه رمى بالكامل دوره كمساعد لي الذي اعتبره قدره. ‘ومع ذلك، في الدورة التالية مباشرة، أظهر الاشمئزاز والاحتقار، واصفاً تاي يول-جيون الكسولة بالكريهة والمنفرة…’

“هذا صحيح”.

“بالضبط”.

راية لعنة دم العناصر الخمسة، وهي تنويعة من راية لعنة البرق الزاهدة، تعمل بنفس الطريقة. إنها تحمي العقل بطاقة العناصر الخمسة وتساعد على تركيز وعي المرء—تلك هي راية لعنة دم العناصر الخمسة.

[هاها، بالنسبة لكائنات بمستوانا، فإن هذا القدر من الوقت لا يختلف عن لحظة عابرة، أيها المعلم].

“إذا رُفع هذا إلى مستوى القدر، مرحلة الفنون الخالدة، فحتى لو تم خلط الهدف، فيمكنه حماية الوعي وإلغاء الخلط لاحقاً، وإعادتهم إلى طبيعتهم”.

“كنز طقوس القطب الجنوبي لا يتفق مع لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر. في الواقع، سيكون سعيداً. خلال حياة سيدي، كان هناك 70 تلميذاً للدب الأكبر في نطاق الشمس والقمر السماوي. ومع ذلك، أسر سيدي 21 من هؤلاء التلاميذ، وقدمهم ليونغ سونغ كأضاحي حية، وتلقى بركات منه في المقابل”.

“أرى ذلك… إذن ما تقولينه هو أنه بعد زرع راية لعنة البرق الزاهدة في عقلها، ستخلطين جسد روحي مع جسد يو هوي، مما يجعلها مؤقتاً جزءاً مني لتقليل عدد الأفراد؟”

بمجرد أن سمعت يو هوي عن أفعال يانغ سو جين بداخلي، بدا الأمر وكأن ذكريات غير سارة عادت للظهور. سقطت في رعب شديد وبدأت في التشنج.

“بالضبط”.

بسماع وجود طريقة أبسط، استبشرتُ وسألتُ باهتمام. إذا كانت مثل هذه الطريقة موجودة، فأنا أيضاً أفضل تجنب التسبب في الألم لهونغ فان.

“همم، ماذا عن هونغ فان؟ هل تخططين ربما لزرع راية لعنة البرق الزاهدة في هونغ فان أيضاً؟”

[أوب، أوب، أوب! أوهووووب، ووووب… هوك…]

“لن يكون ذلك ضرورياً. قد تكون تلك تلميذة للدب الأكبر وحليفة لقاعة الإشراق، لكن ذلك الذي في مرحلة التكامل… هو تابع المعلم المخلص، أليس كذلك؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد تركه ببساطة في بحر البرق المقدس أو بعض العوالم السفلى المناسبة”.

“ما الفائدة من السؤال عن رأي مثل هذه الحشرة؟”

عند تلك الكلمات، أومأتُ برأسي. بالفعل، بخلاف الخائنة يو هوي، هونغ فان هو تابعي المخلص، لذا فإن تركه في بحر البرق المقدس سيكون أمراً جيداً.

“اذهب”.

ومع ذلك، في تلك اللحظة، صرخ هونغ فان.

‘حقاً… هل منح مثل هذه القوة لوجود واحد… صواب؟ هل يمكن أن يكون من الصواب حقاً للكائنات امتلاك مثل هذه السلطة؟’ نقرتُ بلساني غارقاً في التفكير.

[أيها المعلم، أنا أيضاً أرغب في اتباعك. أرجوك اسمح بذلك!]

“هل يمكنكِ تضمين هونغ فان في العملية أيضاً؟ بأقل طريقة مؤلمة ممكنة…”

“همم… هل يمكنك تحمل راية لعنة البرق الزاهدة؟”

“هـيـوك!!!”

[لا مشكلة في ذلك. سأتحمل بعزيمة موحدة لاتباع المعلم!]

“أرى ذلك… إذن ما تقولينه هو أنه بعد زرع راية لعنة البرق الزاهدة في عقلها، ستخلطين جسد روحي مع جسد يو هوي، مما يجعلها مؤقتاً جزءاً مني لتقليل عدد الأفراد؟”

بشعور بالتأثر قليلاً بكلمات هونغ فان، سألتُ يو هوي.

هذا صحيح! لقد حوصرتُ في انهيار أرضي! ولكن لسبب ما، عندما فتحتُ عينيَّ، وجدتُ نفسي في هذا المكان الغريب!

“هل يمكنكِ تضمين هونغ فان في العملية أيضاً؟ بأقل طريقة مؤلمة ممكنة…”

“همم…”

“إنه ممكن، ولكن إذا كان مجرد حشرة في مرحلة التكامل… أليست هناك طريقة أبسط وأقل ألماً؟”

عند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي، بدأت يو هوي، التي هي في عملية التكرير، بالتشنج والتوسل إليَّ بيأس.

“أوه، مثل هذه الطريقة موجودة؟ ما هي؟”

بمجرد أن سمعت يو هوي عن أفعال يانغ سو جين بداخلي، بدا الأمر وكأن ذكريات غير سارة عادت للظهور. سقطت في رعب شديد وبدأت في التشنج.

بسماع وجود طريقة أبسط، استبشرتُ وسألتُ باهتمام. إذا كانت مثل هذه الطريقة موجودة، فأنا أيضاً أفضل تجنب التسبب في الألم لهونغ فان.

[هاها، بالنسبة لكائنات بمستوانا، فإن هذا القدر من الوقت لا يختلف عن لحظة عابرة، أيها المعلم].

ومع ذلك، بينما كنتُ أستمع لكلمات طائر الاهتزاز الذهبي التالية، شعرتُ وكأنني قد ضُربتُ على رأسي.

بالنظر حولي، وجدتُ نفسي في كهف غريب. نهضتُ بذعر. رأسي يؤلمني.

“فقط اقتله دون ألم، وقبل أن تـُجر روحه إلى العالم السفلي، اذهب إلى نطاق شجرة الحمل السماوي واستخدم نبوءة لإحيائه في النطاق السماوي. عندها ستعبر روحه على طول أطراف العالم السفلي وتـُبعث بوضوح في نطاق شجرة الحمل السماوي”.

“كبير… حسناً، أفهم. ولكن لا داعي للقلق. أقسم بصاحب الأسماء، واسم الوحش الخالد بانغو. إنه كيان جاء من نفس موطن يانغ سو جين، ويحمل نفس قدر يانغ سو جين، وورث تقنيات يانغ سو جين”.

“…”

“عندما كانت الروح الرئيسية لطريق القفار العظيم موجودة، كان بإمكانها استيعاب ما يصل إلى ثلاثة أشخاص على الأكثر. رتبة الكائنات المسافرة لا تهم. فبعد كل شيء، كان في الأصل كنزاً خالداً صُمم للهروب من طاغوت العقاب السماوي الأعلى”.

“بخصوص تابعة الزمن التي وصلت لمرحلة دخول النيرفانا… إذا حاولنا قتلها وإحياءها، فهناك فرصة كبيرة لأن تمر عبر نهر المصدر خلال العملية وتعترف بكل شيء لسيدها أو لقاعة الإشراق، مما يجعل ذلك مستحيلاً. إذا مررنا عبر أطراف العالم السفلي، فسيكون حضورنا كبيراً جداً وسيتم اكتشافنا على الفور من قبل حاصدي الأرواح أو الخالدين السماويين لقاعة الإشراق. لذلك، فهي طريقة ممكنة فقط لتلك الحشرة في مرحلة التكامل”.

“…”

“…”

“انـتـظـري! رغم أنني قتلتُهم، إلا أنهم ماتوا وهم يشعرون باللذة! أنا أقول إنني قتلتُهم بعد جعلهم سعداء! أيتها الكبيرة، يرجى الاستماع لكلماتي للحظة!”

“هل هناك مشكلة في هذا أيضاً؟”

أومأتُ برأسي بعد تقديم النصيحة لهونغ فان.

“… لا… لا توجد. فقط…”

“إذا رُفع هذا إلى مستوى القدر، مرحلة الفنون الخالدة، فحتى لو تم خلط الهدف، فيمكنه حماية الوعي وإلغاء الخلط لاحقاً، وإعادتهم إلى طبيعتهم”.

أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل أن أدرك، أصبحتُ كياناً يمكنه ترؤس حياة وموت الآخرين بحرية. أصبح قتل الأحياء وإحياء الموتى أمراً ممكناً. أشعر بوضوح أنني ارتقيتُ لارتفاع لا يـُسبر غوره، ولكن لسبب ما، خطرت لي فكرة. هل من الصواب حقاً أن يمارس كائن واحد مثل هذه السلطة الهائلة؟

“بالمناسبة، لا يمكن تفعيل طريق القفار العظيم حالياً. فهو يفتقر إلى الروح الرئيسية المطلوبة ليعمل”.

فجأة، خطرت لي كلمات تشيونغمون ريونغ من بحر الملح. كلماته عن حصول المتدربين على ‘قوة مفرطة’…

“بما أن تكريرها ككنز خالد قد شارف على الاكتمال، فسأدخل جسد الكبير وأضيف عملية إضافية صغيرة خلال المراحل الأخيرة من التكرير. بهذه الطريقة، بمجرد اكتمال التكرير، لن تزداد رتبتها ككنز خالد فحسب، بل ستشع أيضاً ببرق ذهبي رائع”.

‘رغم أنني أنوي كبح نفسي بمثل هذه السلطة… إلا أنه إذا أضمر خالد حقيقي واحد فقط الخبث، أفلن يتمكنوا من تعذيب الكائنات ذات الرتب الأدنى بلا نهاية، بقتلهم وإحيائهم لآلاف العصور؟’

“فقط اقتله دون ألم، وقبل أن تـُجر روحه إلى العالم السفلي، اذهب إلى نطاق شجرة الحمل السماوي واستخدم نبوءة لإحيائه في النطاق السماوي. عندها ستعبر روحه على طول أطراف العالم السفلي وتـُبعث بوضوح في نطاق شجرة الحمل السماوي”.

“… فقط أنني أدركتُ مرة أخرى أنني أصبحتُ خالداً حقيقياً”.

“هه هه، هل تقترح بجدية ترك يو هوي، إحدى تلميذات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، حلفاء قاعة الإشراق، في نطاق الشمس والقمر السماوي؟ إذا غادرنا، فستقوم بالتأكيد بفتح أبواب بحر البرق المقدس على مصراعيها، وتدعو الخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق الهائمين في نطاق الشمس والقمر لاستضافة حفلة شاي كبرى. أليس هذا ما لا بد أن يحدث؟”

“أرى ذلك”.

“ماذا!؟ ألن يتسبب ذلك في تدميرها؟”

“بالفعل. ومع ذلك، بما أن هونغ فان قد يجد الأمر غير سار، فسأسأله عن رأيه”.

“إذا كذبتَ عليَّ، فسوف أصبُّ عليك أعظم مصيبة يمكنني حشدها ثم أفجر نفسي. يا عجوز كائن الزجاج البلوري”.

‘حقاً… هل منح مثل هذه القوة لوجود واحد… صواب؟ هل يمكن أن يكون من الصواب حقاً للكائنات امتلاك مثل هذه السلطة؟’ نقرتُ بلساني غارقاً في التفكير.

“هذه هي راية لعنة البرق الزاهدة، وهي تعويذة لمسار الرعد. بما أن الكبير اكتسب تقنية إبادة محنة السماوات الالهية، فلا بد أنك رأيتها من قبل”.

“ما الفائدة من السؤال عن رأي مثل هذه الحشرة؟”

كـورورورونـغ!

“… لا تسمي هونغ فان حشرة”.

‘كنتُ بالتأكيد أقود زملائي في السيارة إلى وجهتنا… عندما حوصرنا في انهيار أرضي…’

“إذن هل يقول الكبير أن نشير لأم أربعة وأربعين كحشرة؟”

“لنقضي وقتاً ممتعاً معاً، يا… طاغوتنا الشرير السابق…”

“… إذا كنتِ ستجادلين هكذا، فناديه فقط بالمفصليات. الإشارة إليه ببساطة كحشرة لا تبدو صحيحة”.

“إذن هل يقول الكبير أن نشير لأم أربعة وأربعين كحشرة؟”

“أرى أن الكبير دقيق للغاية”.

فجأة، طفت [ذكريات] للسطح.

أخرجتُ لساني عند الرد غير المتوقع والتفتُ لهونغ فان لأسأله عن رأيه.

“أوه… ما الذي تخططين لفعله بالضبط؟”

“هونغ فان، أخطط لقتلك للحظة ثم إحيائك في نطاق شجرة الحمل السماوي. هل تجد ذلك غير سار؟”

نطاق الشمس والقمر السماوي. الفراغ البين-بعدي. وصلتُ إلى العوالم الوسطى الخمسة الواقعة هناك.

حتى لو كانت علاقة سيد بتابع، فلن يرغب أحد في أن يقوم سيده بقتله وإحيائه كما يشاء. بقلق بشأن هذا، سألتُ هونغ فان بعناية عن رأيه. إذا كان هناك حتى أدنى تلميح بأن هونغ فان يشعر بالسوء تجاه ذلك، فلن يكون أمامي خيار سوى مرافقته بنفسي واستخدام طريقة أخرى مثل استدعاء طائر الاهتزاز الذهبي.

“هل هناك مشكلة في هذا أيضاً؟”

ومع ذلك، أعطى هونغ فان رداً غير متوقع تماماً.

بـاسـاسـاسـاك!

[لا بأس بذلك، أيها المعلم! لسبب ما، التفكير في زيارة العالم السفلي لفترة وجيزة يجعلني أشعر بالرضا التام!]

“ألستَ… خائفاً من الموت؟”

“… همم؟”

“إنه ممكن، ولكن إذا كان مجرد حشرة في مرحلة التكامل… أليست هناك طريقة أبسط وأقل ألماً؟”

باندهاش قليل من الموقف غير المتوقع، سألتُ مرة أخرى.

“كبير… حسناً، أفهم. ولكن لا داعي للقلق. أقسم بصاحب الأسماء، واسم الوحش الخالد بانغو. إنه كيان جاء من نفس موطن يانغ سو جين، ويحمل نفس قدر يانغ سو جين، وورث تقنيات يانغ سو جين”.

“ألستَ… خائفاً من الموت؟”

“في هذه الحالة، ترك يو هوي وراءنا مؤقتاً قد—”

[ليس بـشكل خاص. لستُ متأكداً من السبب، ولكن… أشعر في الواقع بالحماس والسعادة البالغين! منذ ما يقرب من ثلاثة آلاف عام، لم أشعر بهذا القدر من الجمال… حتى أنا أجد الأمر غريباً].

أومأتُ برأسي بعد تقديم النصيحة لهونغ فان.

بسماع رد هونغ فان، ومض مشهد معين فجأة في ذهني.

قبل أن تنهي يو هوي جملتها، ارتطم رأسها بالأرض بإيماءة واحدة من طائر الاهتزاز الذهبي. بوجه مليء بالنشوة، وطأت طائر الاهتزاز الذهبي رأس يو هوي بقدمها الناعمة.

‘بالتفكير في الأمر، في دورة سابقة، كانت الراهبة تاي يول-جيون هي الموقرة السماوية للعالم السفلي’. وبمجرد أن رآها هونغ فان، انقلبت عيناه رأساً على عقب، وبدأ في التشبث بها على الفور. بدا وكأنه رمى بالكامل دوره كمساعد لي الذي اعتبره قدره. ‘ومع ذلك، في الدورة التالية مباشرة، أظهر الاشمئزاز والاحتقار، واصفاً تاي يول-جيون الكسولة بالكريهة والمنفرة…’

على الامتداد الشاسع لجبل السيف الزجاجي عديم اللون. في ذلك المكان، تردد صدى ضحكة واحدة وصرخة واحدة عبر الأرض.

إذا نظرتُ في حقيقة أن هوية تاي يول-جيون الحقيقية تبين أنها صاحبة العالم السفلي…

“أوه، مثل هذه الطريقة موجودة؟ ما هي؟”

‘هل يمكن لموقف هونغ فان المرحب تجاه زيارة العالم السفلي أن يكون مرتبطاً بذلك بطريقة ما؟ ربما كان هونغ فان…’

بسماع رد هونغ فان، ومض مشهد معين فجأة في ذهني.

“هونغ فان، ربما كنتَ أحد حاصدي الأرواح في العالم السفلي في حياتك السابقة”.

“بالمناسبة، لا يمكن تفعيل طريق القفار العظيم حالياً. فهو يفتقر إلى الروح الرئيسية المطلوبة ليعمل”.

[أوه… أهذا ما يظنه المعلم؟]

“أوه، مثل هذه الطريقة موجودة؟ ما هي؟”

“إنه مجرد تخمين. فقط اعتبره شيئاً تضعه في اعتبارك بينما تحاول تذكر حياتك السابقة”.

“كبير… حسناً، أفهم. ولكن لا داعي للقلق. أقسم بصاحب الأسماء، واسم الوحش الخالد بانغو. إنه كيان جاء من نفس موطن يانغ سو جين، ويحمل نفس قدر يانغ سو جين، وورث تقنيات يانغ سو جين”.

[فهمتُ. شكراً لك على هذا الاهتمام].

فتحتُ [أنا] عينيَّ بسرعة ونهضتُ من حيث كنتُ مستلقياً.

أومأتُ برأسي بعد تقديم النصيحة لهونغ فان.

“أرى أن الكبير دقيق للغاية”.

“حسناً. بما أن هونغ فان قد وافق، فسنمضي كما اقترحتِ. في الوقت الحالي، بينما ألقي نظرة حول نطاق الشمس والقمر السماوي، ساعدي في التكرير داخل جسدي. كم سيستغرق التكرير؟”

بـاسـاسـاسـاك!

“يجب أن يكتمل بحلول الوقت الذي تقوم فيه بجولة حول نطاق الشمس والقمر السماوي. بمجرد دخولي، يرجى تخصيص جزء من جسدك الروحي ليتم دمجه مع ذلك الشيء”.

رغم أنني شعرتُ بالأسف تجاهها، إلا أنها، في النهاية، خائنة. لذا، أعرتُ أذني لكلمات طائر الاهتزاز الذهبي بدلاً من كلماتها.

“فهمتُ. إذن سأترك الأمر لكِ”.

“آهاهاها! آهاهاهاهاها!!!”

قبلتُ طائر الاهتزاز الذهبي في جسدي، واقتربت من يو هوي، التي تخضع للتكرير بداخلي.

‘كنتُ بالتأكيد أقود زملائي في السيارة إلى وجهتنا… عندما حوصرنا في انهيار أرضي…’

“آهاهاها! آهاهاهاهاها!!!”

“هاه، وكأن ذلك ممكن. معايير عبور النطاق السماوي باستخدام طريق القفار العظيم صارمة. كل تفعيل يسمح بصرامة لـ[شخص واحد] فقط”.

ضحكت طائر الاهتزاز الذهبي بجنون وعيناها تشتعلان باللون الأحمر وهي تحدق في يو هوي المحاصرة في سجن نار الزجاج الحقيقية لسيو أون-هيون.

“إنه مجرد تخمين. فقط اعتبره شيئاً تضعه في اعتبارك بينما تحاول تذكر حياتك السابقة”.

“من لدينا هنا!!؟؟ لقد مر وقت طويل جداً. حقاً… إنه شيء يستحق العيش كل هذا الوقت من أجله. الاعتقاد بأنه سيأتي يوم يـقبع فيه الطاغوت الشرير الشرس لطائفة نجم الطائر الأسود الحقيقية تحت أقدامنا…”

“إذا كذبتَ عليَّ، فسوف أصبُّ عليك أعظم مصيبة يمكنني حشدها ثم أفجر نفسي. يا عجوز كائن الزجاج البلوري”.

ترتعد يو هوي في كل مكان، وجسدها يهتز بالإهانة والخوف، وهي تنظر للأعلى نحو طائر الاهتزاز الذهبي.

بينما كنتُ أتداول الأمر. فجأة، خطر لي موقع واحد.

“… أنـتِ أيتها الأرواح الوضيعة لطائفة صغيرة قدمت لي الأضاحي يوماً… أتتجرئين على معارضة طاغوتك؟”

“بخصوص تابعة الزمن التي وصلت لمرحلة دخول النيرفانا… إذا حاولنا قتلها وإحياءها، فهناك فرصة كبيرة لأن تمر عبر نهر المصدر خلال العملية وتعترف بكل شيء لسيدها أو لقاعة الإشراق، مما يجعل ذلك مستحيلاً. إذا مررنا عبر أطراف العالم السفلي، فسيكون حضورنا كبيراً جداً وسيتم اكتشافنا على الفور من قبل حاصدي الأرواح أو الخالدين السماويين لقاعة الإشراق. لذلك، فهي طريقة ممكنة فقط لتلك الحشرة في مرحلة التكامل”.

“طاغوت؟ تقصدين ‘طاغوتا قديماً’! أنقذنا سيدي من استبدادكِ وغير طائفتنا إلى طائفة طائر البرق للاهتزاز الذهبي. الآن، لستِ أكثر من ‘سيدتنا السابقة'”.

فتحتُ [أنا] عينيَّ بسرعة ونهضتُ من حيث كنتُ مستلقياً.

“أيتها المخلوقات الوضيعة… أن تتجرئي على التحدث لسيدتِك السابقة هكذا—”

‘رغم أنني أنوي كبح نفسي بمثل هذه السلطة… إلا أنه إذا أضمر خالد حقيقي واحد فقط الخبث، أفلن يتمكنوا من تعذيب الكائنات ذات الرتب الأدنى بلا نهاية، بقتلهم وإحيائهم لآلاف العصور؟’

كـوانـغ!

أظلمت السماء فوق بحر البرق المقدس للحظة بسحب عاصفة قبل أن تقع السلطة عليه بالكامل في قبضتي. بعد السيطرة على بحر البرق المقدس، استخدمتُ تقنية إبادة محنة السماوات الالهية لإثبات مكانتي كـ[سليل للرعد الذهبي] وأطلقتُ سراح طائر الاهتزاز الذهبي.

قبل أن تنهي يو هوي جملتها، ارتطم رأسها بالأرض بإيماءة واحدة من طائر الاهتزاز الذهبي. بوجه مليء بالنشوة، وطأت طائر الاهتزاز الذهبي رأس يو هوي بقدمها الناعمة.

بـاجـيـجـيـجـيـك!

“التفكير في أنني يمكنني فعل ما أريد بسيدتي السابقة… عندما اصطادكم سيدي جميعاً وقدمكم كأضحية، ندمتُ لعدم تمكني من الإمساك بكِ. ولكن الآن… حدث مثل هذا الشيء بالفعل”.

الفصل 550: عالم الشمس والقمر (1)

“أنتِ… أتتجرئين…؟ أتتجرئين، عليَّ…”

“أيتها المخلوقات الوضيعة… أن تتجرئي على التحدث لسيدتِك السابقة هكذا—”

“اعتبري هذا جزاءً، يا يو هوي. لقد أخذتِ منا أضاحي حية… وانتهكتِهم وقتلتِهم، ثم تظاهرتِ بإظهار الكرم بينما لم تمنحينا سوى المصائب. ضغينة طائفة نجم الطائر الأسود الحقيقية… عادت إليكِ أخيراً”.

نـبـرة ساخرة—

‘كنتُ بالتأكيد أقود زملائي في السيارة إلى وجهتنا… عندما حوصرنا في انهيار أرضي…’

ظهرت راية ضخمة تـطـقطق بالبرق في يد طائر الاهتزاز الذهبي.

بينما كانت تتحدث، شكلت راية برق في يدها.

“انـتـظـري! رغم أنني قتلتُهم، إلا أنهم ماتوا وهم يشعرون باللذة! أنا أقول إنني قتلتُهم بعد جعلهم سعداء! أيتها الكبيرة، يرجى الاستماع لكلماتي للحظة!”

ظهرت راية ضخمة تـطـقطق بالبرق في يد طائر الاهتزاز الذهبي.

راية البرق، المسماة براية لعنة البرق الزاهدة، ترتفع لمستوى القدر وتصبح فناً خالداً. بابتسامة لدرجة أن فمها يهدد بالتمزق، تدوس طائر الاهتزاز الذهبي يو هوي تحت قدميها وهي تنظر إليها للأسفل.

“فهمتُ. إذن سأترك الأمر لكِ”.

“الوقت الذي سيستغرقه الكبير للطواف حول نطاق الشمس والقمر السماوي لن يكون طويلاً. عشرة أيام على الأكثر؟ آهاها… ولكن بالنسبة لكِ… ستكون عشرة أيام طويلة”.

“… إذا كنتِ ستجادلين هكذا، فناديه فقط بالمفصليات. الإشارة إليه ببساطة كحشرة لا تبدو صحيحة”.

بلعق شفتيها، تضغط طائر الاهتزاز الذهبي براية لعنة البرق الزاهدة، جنباً إلى جنب مع عدد لا يحصى من الأدوات الدينية الأخرى المصنوعة من البرق، نحو يو هوي المقيدة بإحكام.

عند تلك الكلمات، أومأتُ برأسي. بالفعل، بخلاف الخائنة يو هوي، هونغ فان هو تابعي المخلص، لذا فإن تركه في بحر البرق المقدس سيكون أمراً جيداً.

“لنقضي وقتاً ممتعاً معاً، يا… طاغوتنا الشرير السابق…”

كان ذلك حينها. طفت بعض ‘المعرفة’ فجأة في ذهني.

على الامتداد الشاسع لجبل السيف الزجاجي عديم اللون. في ذلك المكان، تردد صدى ضحكة واحدة وصرخة واحدة عبر الأرض.

هذا صحيح! لقد حوصرتُ في انهيار أرضي! ولكن لسبب ما، عندما فتحتُ عينيَّ، وجدتُ نفسي في هذا المكان الغريب!

نطاق الشمس والقمر السماوي. الفراغ البين-بعدي. وصلتُ إلى العوالم الوسطى الخمسة الواقعة هناك.

بشعور بالتأثر قليلاً بكلمات هونغ فان، سألتُ يو هوي.

‘دخول عالم الصقيع الساطع مباشرة سيكون خطيراً جداً’. أولاً وقبل كل شيء، السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، بايك وون، هي تابعة لقاعة الإشراق، وقد تم تغيير اسم عالم الصقيع الشاسع منذ فترة طويلة إلى عالم الصقيع الساطع. ‘إنه عملياً معدة قاعة الإشراق. إذا ذهبتُ إلى هناك، وبغض النظر عن اللقب الخالد كائن الزجاج البلوري، فقد يأتي لورد السيف والرمح مطارداً خلفي’.

“… على أي حال، لا. ماذا عن مجرد ختمها أو استعارة قوة طاغوت التسمية الأعلى لفرض قسم وتركها وراءنا؟”

وهكذا، قررتُ ترك عالم الصقيع الساطع للنهاية وإرسال نسخة بدلاً من ذلك.

‘إذن، أين يجب أن أذهب أولاً؟ القوة القديمة؟ أشباح العالم السفلي؟ الشيطان الحقيقي؟’

‘إذن، أين يجب أن أذهب أولاً؟ القوة القديمة؟ أشباح العالم السفلي؟ الشيطان الحقيقي؟’

“كنز طقوس القطب الجنوبي… إذن هي روح يونغ سونغ المنقسمة. إذا استُهلك هذا، فقد يسمح لفردين بالقفز عبر نطاق سماوي. ومع ذلك، وبمعرفة شخصية الكبير، يبدو من المرجح أنك ستجلب كل من بداخلك معك”.

بينما كنتُ أتداول الأمر. فجأة، خطر لي موقع واحد.

“بما أن تكريرها ككنز خالد قد شارف على الاكتمال، فسأدخل جسد الكبير وأضيف عملية إضافية صغيرة خلال المراحل الأخيرة من التكرير. بهذه الطريقة، بمجرد اكتمال التكرير، لن تزداد رتبتها ككنز خالد فحسب، بل ستشع أيضاً ببرق ذهبي رائع”.

‘… بالتفكير في الأمر، المكان الذي أشعر بفضول أكبر نحوه حالياً… هو ذلك المكان’.

“إنه مجرد تخمين. فقط اعتبره شيئاً تضعه في اعتبارك بينما تحاول تذكر حياتك السابقة”.

حدقتُ بعيداً في الأفق. نحو عالم معين يقع في مركز العوالم الوسطى. لا، لـنكن دقيقين، إنه ليس في المركز تماماً، بل أعمق قليلاً في الفراغ البين-بعدي من العوالم الوسطى. إنه عالم الرأس.

“فقط اقتله دون ألم، وقبل أن تـُجر روحه إلى العالم السفلي، اذهب إلى نطاق شجرة الحمل السماوي واستخدم نبوءة لإحيائه في النطاق السماوي. عندها ستعبر روحه على طول أطراف العالم السفلي وتـُبعث بوضوح في نطاق شجرة الحمل السماوي”.

ربما لأنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد التحديق في السطح الخارجي لعالم الرأس لم يعد يسبب أي صدمة كبيرة. إنه فقط يجعل عينيَّ تؤلمان قليلاً.

أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل أن أدرك، أصبحتُ كياناً يمكنه ترؤس حياة وموت الآخرين بحرية. أصبح قتل الأحياء وإحياء الموتى أمراً ممكناً. أشعر بوضوح أنني ارتقيتُ لارتفاع لا يـُسبر غوره، ولكن لسبب ما، خطرت لي فكرة. هل من الصواب حقاً أن يمارس كائن واحد مثل هذه السلطة الهائلة؟

وو-أوونـغ!

“… قد تكون مزعجة، لكنها لا تزال شخصاً قررتُ استخدامه ككنزي الخالد. لا أرغب في التخلص بلامبالاة من شخص قبلتُه. علاوة على ذلك، هي تلميذة لوردات الدب الأكبر، لذا ألن يزعجه تقديمها ليونغ سونغ؟ أليست عملياً واحدة من شعبه؟”

اخترتُ دمية مناسبة متبقية داخل نجم اصطناعي ووضعتُ عليها وهماً قوياً. ثم، نفختُ روحي المنقسمة في الدمية وختمتُ ذكريات الروح المنقسمة مؤقتاً. الآن، الروح المنقسمة داخل هذه الدمية لا تختلف عن الفاني العادي. حتى لو نظر لسماء عالم الرأس، فلن يشعر بشيء.

[أجل! أنا بخير في ذلك، أيها الكبير].

“اذهب”.

“فقط اقتله دون ألم، وقبل أن تـُجر روحه إلى العالم السفلي، اذهب إلى نطاق شجرة الحمل السماوي واستخدم نبوءة لإحيائه في النطاق السماوي. عندها ستعبر روحه على طول أطراف العالم السفلي وتـُبعث بوضوح في نطاق شجرة الحمل السماوي”.

تـوك—

“حاولي ابتكار صيغة مناداة أخرى غير ‘عجوز'”.

دفعتُ نسخة الدمية، المغطاة بوهم [سيو أون-هيون]، نحو عالم الرأس.

تـوك—

“طائر الاهتزاز الذهبي، هونغ فان، يو هوي. أنا آسف، لكن يبدو أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول قليلاً. يرجى الانتظار فقط لمدة 30 أو 40 عاماً أخرى”.

‘هل يمكن لموقف هونغ فان المرحب تجاه زيارة العالم السفلي أن يكون مرتبطاً بذلك بطريقة ما؟ ربما كان هونغ فان…’

[هاها، بالنسبة لكائنات بمستوانا، فإن هذا القدر من الوقت لا يختلف عن لحظة عابرة، أيها المعلم].

“لنقضي وقتاً ممتعاً معاً، يا… طاغوتنا الشرير السابق…”

[أجل! أنا بخير في ذلك، أيها الكبير].

عند تلك الكلمات، أومأتُ برأسي. بالفعل، بخلاف الخائنة يو هوي، هونغ فان هو تابعي المخلص، لذا فإن تركه في بحر البرق المقدس سيكون أمراً جيداً.

[أوب، أوب، أوب! أوهووووب، ووووب… هوك…]

ترتعد يو هوي في كل مكان، وجسدها يهتز بالإهانة والخوف، وهي تنظر للأعلى نحو طائر الاهتزاز الذهبي.

وصلتني ثلاثة ردود. برؤية أن الجميع يبدو موافقاً، ابتسمتُ بوهن ونظرتُ لنسخة الدمية التي أرسلتُها لعالم الرأس. ستقابل الفصائل التي أتوق لرؤيتها بالنيابة عني.

وهناك الملك السماوي وهو لقب يطلق على المنهين ويعادل الموقر السماوي مثل الصقيع الشاسع

“هـيـوك!!!”

“… أنـتِ أيتها الأرواح الوضيعة لطائفة صغيرة قدمت لي الأضاحي يوماً… أتتجرئين على معارضة طاغوتك؟”

فتحتُ [أنا] عينيَّ بسرعة ونهضتُ من حيث كنتُ مستلقياً.

بينما كانت تتحدث، شكلت راية برق في يدها.

“هذا، هذا المكان هو…”

[أيها المعلم، أنا أيضاً أرغب في اتباعك. أرجوك اسمح بذلك!]

بالنظر حولي، وجدتُ نفسي في كهف غريب. نهضتُ بذعر. رأسي يؤلمني.

بسماع وجود طريقة أبسط، استبشرتُ وسألتُ باهتمام. إذا كانت مثل هذه الطريقة موجودة، فأنا أيضاً أفضل تجنب التسبب في الألم لهونغ فان.

“أين هذا…؟ ولماذا أنا…”

نبض!

فجأة، طفت [ذكريات] للسطح.

“يجب أن يكتمل بحلول الوقت الذي تقوم فيه بجولة حول نطاق الشمس والقمر السماوي. بمجرد دخولي، يرجى تخصيص جزء من جسدك الروحي ليتم دمجه مع ذلك الشيء”.

‘كنتُ بالتأكيد أقود زملائي في السيارة إلى وجهتنا… عندما حوصرنا في انهيار أرضي…’

اللورد الخالد

نبض!

“…”

هذا صحيح! لقد حوصرتُ في انهيار أرضي! ولكن لسبب ما، عندما فتحتُ عينيَّ، وجدتُ نفسي في هذا المكان الغريب!

“… همم؟”

‘بينما كنتُ غائباً عن الوعي… يبدو أنني حلمتُ حلماً طويلاً جداً’.

خالد الشبكة العظمى

ومع ذلك، لا يمكنني تذكر تفاصيل الحلم بوضوح. ترنحتُ، وفي الوقت الحالي، اتجهتُ للخارج.

“من لدينا هنا!!؟؟ لقد مر وقت طويل جداً. حقاً… إنه شيء يستحق العيش كل هذا الوقت من أجله. الاعتقاد بأنه سيأتي يوم يـقبع فيه الطاغوت الشرير الشرس لطائفة نجم الطائر الأسود الحقيقية تحت أقدامنا…”

“أين هذا بحق الجحيم؟ أين زملائي؟”

يبدو أنها كانت تستعير قدراً كبيراً من القوة من بحر البرق المقدس. تراجعت هالة طائر الاهتزاز الذهبي قليلاً. وهي، بينما كانت ترتدي بضعف جوارب ناعمة وأحذية مزينة بالأزهار لتغطية قدميها الرقيقتين، تحدثت:

كان ذلك حينها. طفت بعض ‘المعرفة’ فجأة في ذهني.

ومع ذلك، في تلك اللحظة، صرخ هونغ فان.

مسار الصعود. اسم هذا المكان هو مسار الصعود.

كـوانـغ!

أولا سنعود لنظام التنزيل اليومي لانني سأكون مشغول الفترة التالية وثانيا نظرا للخلط الذي واجهه بعضكم سأوضح رتب الخالدين الحقيقين لذا لكل من يعتبره حرق لا تمرر للأسفل

عند كلماتي، سألتني بتعبير متحيّر:

خالد تحرر الرفات

“فهمتُ. إذن سأترك الأمر لكِ”.

الخالد العلوي

“أعلم أن طريق القفار العظيم هو كنز خالد صُمم على غرار كنز طقوس القطب الجنوبي. هذا الأثر أعطاني إياه كنز طقوس القطب الجنوبي بنفسه. بهذا، يمكنني تفعيل طريق القفار العظيم”.

خالد الشبكة العظمى

وو-أوونـغ!

اللورد الخالد

“الوقت الذي سيستغرقه الكبير للطواف حول نطاق الشمس والقمر السماوي لن يكون طويلاً. عشرة أيام على الأكثر؟ آهاها… ولكن بالنسبة لكِ… ستكون عشرة أيام طويلة”.

الطاغوت الأعلى

وهكذا، قررتُ ترك عالم الصقيع الساطع للنهاية وإرسال نسخة بدلاً من ذلك.

الموقر السماوي مثل موقر العالم السفلي

“هذا، هذا المكان هو…”

وهناك الملك السماوي وهو لقب يطلق على المنهين ويعادل الموقر السماوي مثل الصقيع الشاسع

اللورد الخالد

“ما الفائدة من السؤال عن رأي مثل هذه الحشرة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط