الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)
جميلة.
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.
“عفواً، ماذا؟”
وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…
ثـد!
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
قررتُ توحيد جهودي معها—امرأة فقدت ذاكرتها ومع ذلك تدعي أنها هنا لتأكيد [شيء ما] والقبض على [شخص ما].
لا أعرف لماذا.
“هل… فعلتُ أنا ذلك؟”
لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.
كـراك!
هذا العالم ليس كوريا.
تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.
إنه ليس الأرض.
يجب أن أوقظها بطريقة ما وأهرب معها.
لا، إنه ليس حتى النطاق السماوي حيث اعتدنا العيش.
شـوكـاك!
“… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”
لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.
أهز رأسي بعنف، متنهداً من المعرفة الغريبة التي تبرز أحياناً في عقلي.
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
“السقوط فجأة في عالم غريب، مع معرفة غريبة في رأسي… و…”
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
شـيـروروروروروك—
“هل تـتذكرين اسمكِ؟”
تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.
“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.
إنها أفعى حمراء.
“… ألا تـزالين لا تـتذكرين من هم ‘نحن’ هؤلاء ؟”
الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.
في اللحظة التالية.
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”
بينما أترنح من الصدمة وأكاد أنهار في مكاني—
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
التقت نظرة الأفعى بنظرتي.
“هاها…”
حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
[هـوااااااااااه!!!]
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
بسماع تلك الصرخة، بدأ رأسي ينبض ويؤلمني.
لسبب ما…
تـسـاااااه!
شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.
فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
“غـوااااغـك!”
“… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”
بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.
كلامها، الذي كان غريباً قليلاً في البداية، أصبح أسرع وأوضح تدريجياً.
ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.
بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.
“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”
في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.
في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!
وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.
ومع ذلك، لم تستيقظ.
لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.
بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”
“غـوااااغـك!”
انهمرت الدموع والمخاط على وجهي بينما فقدتُ السيطرة على مثانتي وأمعائي.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
كانت المادة التي نفثتها الأفعى عليَّ مؤلمة إلى هذا الحد.
في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.
من خلال هذا الألم، توصلتُ إلى إدراك واحد.
“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”
هذا العالم “حقيقي”.
بغريزتي، يمكنني معرفة أن ما تقوله هذه المرأة هو الحقيقة.
“إنه… ليس حلماً…؟”
“اتركيه…! قلتُ، هذا سيفي…!!!”
ليست هذه بعض توابع الانهيار الأرضي، حيث فقدتُ وعيي وبدأتُ أحلم.
“أي لقب هو هذا؟”
هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!
“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.
بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
ماذا عليَّ أن أفعل الآن…؟
تـسـاااااه!
عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.
في اللحظة التالية.
رغم أن جسدي لا يزال يرتجف والحركة صعبة، إلا أنني تمكنتُ من تدبر أمري بطريقة ما.
بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”
شـوكـاك!
مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.
“بسيف خشبي، شققتُ جدار الكهف…”
بينما أستحضر كيف فقدتُ السيطرة على نفسي سابقاً، قررتُ على الأقل تنظيف نفسي ببعض أوراق الشجر.
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
ومع ذلك، ولسبب ما، لم تكن هناك آثار لما أخرجته خلفي.
إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.
“ماذا…؟”
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
ارتجف جسد المرأة المقنعة.
“… أنا متأكد من أنني شعرتُ بذلك… مهما يكن، في الوقت الحالي، دعنا فقط… نتوجه إلى ذلك الكهف… ذلك الكهف…”
تـقـطـير، تـقـطـير…
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
“ماذا عليَّ أن أفعل…؟”
بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.
اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.
حينها بـالضبط.
أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
“نـور؟”
ارتـجـاف—
هذا صحيح.
“أي نوع من القوة هذا…؟”
هناك “نـور” يتذبذب داخل الكهف.
ثـد!
إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“نار مخيم!”
في اللحظة التالية.
إنها نار مخيم.
“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”
شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.
حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.
“إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”
بـوونـغ، بـوونـغ، بـوونـغ!
أحتاج لمعرفة أي نوع من العوالم هذا.
ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.
ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!
“أوه، نعم. هذا صحيح”.
بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.
وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—
“… هـه؟”
“…”
[… هـه؟]
تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.
إنه دب.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
دب.
“آه، أرى ذلك”.
دب أطول بـ 3 أو 4 رؤوس من الرئيس أوه هيون سوك، وببنية ضخمة، يرتدي شيئاً يبدو كأنه هانبوك عصري مع غامتـو فوق رأسه، ويعتني بنار المخيم. فوق النار كان هناك شيء يشبه المرجل، والدب يرش طناً مما يبدو كأنه توابل في المرجل.
“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”
يبدو… أنه يطبخ.
دب.
دب، يرتدي ملابس ويطبخ…
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
“هاها…”
لماذا ذلك؟
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.
بجانب الدب، يمكنني رؤية إنسان، مقيد بإحكام بشيء يشبه الحبال.
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
“د-دب يأكل البشر…!”
فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.
يجب أن أهرب!
“… أنا متأكد من أنني شعرتُ بذلك… مهما يكن، في الوقت الحالي، دعنا فقط… نتوجه إلى ذلك الكهف… ذلك الكهف…”
لكن ساقيَّ لم تتحركا.
“غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
“أ-أنا سأؤكل أيضاً…؟”
بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.
بينما يمر هذا الفكر في عقلي—
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
[هـوااااااااااه!!!]
دب أطول بـ 3 أو 4 رؤوس من الرئيس أوه هيون سوك، وببنية ضخمة، يرتدي شيئاً يبدو كأنه هانبوك عصري مع غامتـو فوق رأسه، ويعتني بنار المخيم. فوق النار كان هناك شيء يشبه المرجل، والدب يرش طناً مما يبدو كأنه توابل في المرجل.
أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.
لا أعرف لماذا.
كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.
إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.
اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.
“مزدوج؟”
بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.
تـسـاااااه!
“… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”
“هل تشعرين بالألم في أي مكان ربما؟”
بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.
“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”
“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.
“آه، لا… ماذا تفعلين؟”
الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.
“… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”
إنها ترتدي ملابس فضية وتضع قناعاً أبيض فضياً على وجهها. جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، مما لا يترك رقعة واحدة من الجلد مرئية.
ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.
ثم نظرت إليَّ.
لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.
بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.
“ماذا عليَّ أن أفعل…؟”
“إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”
بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.
“… أوهـمـم…”
صـفـع، صـفـع، صـفـع!
فجأة، انتابني شعور غريب.
صفعتُ وجهها مراراً وتكراراً.
مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.
ثم، فجأة—
هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!
ثـد!
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.
كـلانـغ!
بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.
ارتطم القناع الأبيض الفضي بالأرض، مصدراً ضجيجاً عالياً نوعاً ما.
قشعريرة!
ومع ذلك، لم تستيقظ.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.
كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
“همم، ليس هناك. أنا حالياً أنثى”.
بالتأكيد، لقد هرب مني سابقاً، لكني لا أعرف لماذا. إذا عاد وأدرك أنني لستُ شيئاً مميزاً، فمن المرجح أنه سيطبخنا ويأكلنا كلينا.
“عفواً، ماذا؟”
“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.
“د-دب يأكل البشر…!”
يجب أن أوقظها بطريقة ما وأهرب معها.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
صـفـع! صـفـع! صـفـع!
في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.
ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”
لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.
صـفـع!
ماذا عليَّ أن أفعل الآن…؟
في كل مرة أضرب فيها وجهها، تنزلق الضمادات التي تغطيه.
لا أعرف لماذا.
وعندما سقطت ضماداتها أخيراً، كاشفة عن وجهها بالكامل—
“نـور؟”
لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.
[هـوااااااااااه!!!]
“… أوه…”
“في هذه الحالة، غـيـونغ. قلتِ إنكِ فقدتِ ذاكرتكِ عمداً، أليس كذلك؟ ما هو غرضكِ إذن؟”
جميلة.
صـفـع!
وجهها جميل لدرجة أنني شعرتُ أنني سأكون مفتوناً بالكامل بمجرد التحديق فيها.
بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.
شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.
وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.
شفاه شاحبة لدرجة أنها رمادية تقريباً، خالية تماماً من اللون.
“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”
تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
في الوقت نفسه، هناك انطباع بقوة لا تصدق ينبع منها، كما لو كانت منحوتة صـيغت من حديد.
وعندما سقطت ضماداتها أخيراً، كاشفة عن وجهها بالكامل—
الشعور بهذه الطريقة تجاه شخص لا أعرف عنه شيئاً، بناءً على مظهره فقط، جعل قلبي يتسارع هكذا…
“افعل ما تشاء”.
لقد حدث ذلك مرة واحدة فقط من قبل عندما رأيتُ أوه هي-سيو لأول مرة في العمل.
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
“صحيح، لنتوقف عن ضربها. ستستيقظ في النهاية”.
تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.
لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.
الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.
أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.
“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”
“تباً، لا أعرف حتى متى قد يظهر وحش آخر من تلك الوحوش من قبل… ماذا أفعل الآن؟”
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
تنهدتُ، ملتقطاً قطعة من حطب النار القريب.
عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
أشعر أنني لن أتمكن من الاسترخاء ما لم أصنع على الأقل سيفاً خشبياً لاستخدامه كسلاح.
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
كـشـط، كـشـط، كـشـط…
بتنظيف حنجرتها، تابعت.
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
لسبب ما…
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”
“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”
قبل أن أدرك، شكل السكين البدائي من الخشب تحول إلى سيف خشبي يبدو لائقاً تماماً.
كلامها، الذي كان غريباً قليلاً في البداية، أصبح أسرع وأوضح تدريجياً.
عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.
“الكائنات الحية لا يمكنها الكذب عليها؟”
لا، ليست هذه مجرد رغبة.
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
إنه شوق.
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
شوق مكثف للسيف.
“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”
ارتـجـاف—
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.
بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
اتخذتُ قراري.
بـوونـغ، بـوونـغ، بـوونـغ!
“…”
في البداية، كانت مجرد “أرجحات سيف” بدائية وغير مصقولة.
على الرغم من أن كلامها أصبح أكثر وضوحاً، إلا أنها حكت رأسها وكأنها لا تستطيع تذكر شيء ما تماماً.
ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.
في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.
قبل مضي وقت طويل، ارتفعت “أرجحات السيف” إلى مجال “المهارة”.
“صحيح. من نحن؟ همم، لا يمكنني التذكر”.
أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.
“أي نوع من القوة هذا…؟”
أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—
ارتـجـاف—
فجأة، ملأت الاستنارة بشأن السيف عقلي بالكامل، وأرجحتُ السيف نحو جدار الكهف.
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
بـوونـغ!
بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
شـوكـاك!
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
لقد شق السيف الخشبي جدار الكهف!
حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
“هااا!”
صـفـع، صـفـع، صـفـع!
بإدراك ما فعلته لـتوي، تراجعتُ للخلف بصدمة.
في كل مرة أضرب فيها وجهها، تنزلق الضمادات التي تغطيه.
تـقـطـير، تـقـطـير…
تـسـاااااه!
تقطر العرق البارد من ذقني.
تـسـاااااه!
“هل… فعلتُ أنا ذلك؟”
“لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”
لا يمكنني حتى البدء في فهم كيف كان ذلك ممكناً.
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
“بسيف خشبي، شققتُ جدار الكهف…”
كـراك!
فجأة، انتابني شعور غريب.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
“حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”
“أ-أنا سأؤكل أيضاً…؟”
إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.
بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.
“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”
ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.
حينها بـالضبط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ارتـجـاف—
“أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”
ارتجف جسد المرأة المقنعة.
تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.
“هاه! هل تستيقظين؟”
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.
في تلك اللحظة—
“أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”
هـوك!
لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.
مدت يدها فجأة نحو السيف الخشبي الذي أمسكه، قابضة على النصل بإحكام وساحبة إياه نحوها.
“هل تشعرين بالألم في أي مكان ربما؟”
“آه، لا… ماذا تفعلين؟”
حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.
إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.
“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”
ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.
نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.
“أي نوع من القوة هذا…؟”
ثم نظرت إليَّ.
كـوووووك…
إنها نار مخيم.
حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.
فجأة، انتابني شعور غريب.
“… سـيـف…”
“حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.
لسبب ما، تبدو وكأنها ترغب بشدة في السيف.
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
لو كانت هذه الأرض، لكنتُ قد سلمتُ سيفاً خشبياً كهذا دون تردد. لكن الآن، الأمر مختلف.
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
“حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”
“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”
“هااا!”
مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.
“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.
“اتركيه…! قلتُ، هذا سيفي…!!!”
حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
كـوووووك!
“هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.
نبعت قوة هائلة من أعماقي، مما أدهشني بنفسي.
أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.
شعرتُ وكأن فزعاً يتجاوز بكثير الوقت الذي واجهتُ فيه الأفعى العملاقة أو الدب الذي يرتدي ملابس البشر يكتسح كياني بالكامل.
لكنها أيضاً سحبت بقوة لا تقل عن قوتي، جاذبة السيف نحوها.
“غـوااااغـك!”
“… مـ-ـلـ-ـكـي…”
“إنه… ليس حلماً…؟”
بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.
“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”
مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.
“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”
“آه، لا… ماذا تفعلين؟”
مزمجراً بضراوة لدرجة أنني فاجأتُ نفسي، حشدتُ كل قوتي وسحبتُ السيف.
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
في اللحظة التالية.
تـقـطـير، تـقـطـير…
كـراك!
“هاه! هل تستيقظين؟”
انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.
لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
“عفواً…؟”
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.
“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”
صـفـع!
حتى بالنسبة لي، كان هوسي بالسيف مبالغاً فيه.
قشعريرة!
كان ذلك عندما مر هذا الفكر في عقلي.
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
“… أوهـمـم…”
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
نهضت المرأة المقنعة.
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
ثم نظرت إليَّ.
ثـد!
من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.
“ومع ذلك، إذا كانت لا تستطيع تذكر أي شيء على الإطلاق… ألا يعني ذلك أنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في معرفة أي شيء عن هذا العالم؟”
“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”
“نـور؟”
“أوه، نعم. هذا صحيح”.
الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.
“…”
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
حدقت فيَّ للحظة قبل أن تمرر يدها فوق رأسها.
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“عفواً…؟”
شعرتُ وكأن فزعاً يتجاوز بكثير الوقت الذي واجهتُ فيه الأفعى العملاقة أو الدب الذي يرتدي ملابس البشر يكتسح كياني بالكامل.
ترددتُ، غير متأكد من كيفية الرد على سؤالها.
“ماذا…؟”
شعرتُ ببعض الإحراج من الاعتراف بأنني صفعتُ وجهها عدة مرات لإيقاظها، فقط لأتوقف عندما رأيتُ وجهها.
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
“ماذا أقول حتى…؟”
اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.
حينها بـالضبط.
فجأة، انتابني شعور غريب.
“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”
وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—
“الكائنات الحية لا يمكنها الكذب عليها؟”
ومع ذلك، لم تستيقظ.
سخرتُ داخلياً.
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
“أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
اتخذتُ قراري.
إنها أفعى حمراء.
“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”
“أ-أنا سأؤكل أيضاً…؟”
برزت ذكرى وجهها في عقلي—جميل جداً لدرجة أنه سلب أنفاسي.
لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
“لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
وكما هو متوقع، أمالت رأسها فقط في حيرة.
“افعل ما تشاء”.
“… لا… رد فعل… أليست كذبة…؟”
نهضت المرأة المقنعة.
“بالطبع. لماذا قد أكذب فجأة؟”
تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.
“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”
صـفـع، صـفـع، صـفـع!
لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.
ارتطم القناع الأبيض الفضي بالأرض، مصدراً ضجيجاً عالياً نوعاً ما.
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
كـوووووك…
قشعريرة!
في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.
لماذا ذلك؟
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
ومع ذلك، بمجرد كلمة واحدة منها، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي، كالغرق في مستنقع عميق.
دب أطول بـ 3 أو 4 رؤوس من الرئيس أوه هيون سوك، وببنية ضخمة، يرتدي شيئاً يبدو كأنه هانبوك عصري مع غامتـو فوق رأسه، ويعتني بنار المخيم. فوق النار كان هناك شيء يشبه المرجل، والدب يرش طناً مما يبدو كأنه توابل في المرجل.
شعرتُ وكأن فزعاً يتجاوز بكثير الوقت الذي واجهتُ فيه الأفعى العملاقة أو الدب الذي يرتدي ملابس البشر يكتسح كياني بالكامل.
“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.
بغريزتي، يمكنني معرفة أن ما تقوله هذه المرأة هو الحقيقة.
“د-دب يأكل البشر…!”
“قتل؟ ماذا تقصدين؟”
بجانب الدب، يمكنني رؤية إنسان، مقيد بإحكام بشيء يشبه الحبال.
“… أنا… لا يمكنني إظهار وجهي. إذا أظهرتُ وجهي… ستنشأ العواطف. بالنسبة لنا، العواطف هي أدوات. لا يمكن استخدامها لأي غرض آخر يتجاوز ذلك، لذا… لا يمكننا أبداً الكشف عن وجوهنا لأي شخص. ومن ثم، فقد قتلنا كل أولئك الذين رأوا وجوهنا”.
يجب أن أهرب!
كلامها، الذي كان غريباً قليلاً في البداية، أصبح أسرع وأوضح تدريجياً.
“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”
ومع ذلك، بينما أتحدث معها، أدركتُ أنني أحادثها بلغة لم أتحدث بها قط في حياتي.
بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.
“… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”
“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
“… نحن… نحن… همم…”
“حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”
على الرغم من أن كلامها أصبح أكثر وضوحاً، إلا أنها حكت رأسها وكأنها لا تستطيع تذكر شيء ما تماماً.
“همم، أشعر بأن وجنتي ساخنة ومؤلمة قليلاً”.
“صحيح. من نحن؟ همم، لا يمكنني التذكر”.
“عفواً، ماذا؟”
“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“همم… حسناً… لا أعرف. تبرز فقط بضع قطع من المعلومات المشتتة في عقلي. لا يمكنني تذكر أي شيء آخر”.
في تلك اللحظة—
يبدو أنها امرأة مصابة بفقدان الذاكرة.
تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.
“ليس لأنني واصلتُ ضربها على رأسها، أليس كذلك؟”
وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…
بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.
مدت يدها فجأة نحو السيف الخشبي الذي أمسكه، قابضة على النصل بإحكام وساحبة إياه نحوها.
“هل تشعرين بالألم في أي مكان ربما؟”
“بالمناسبة، كم عمركِ، لتتحدثي بغير رسمية هكذا مع شخص قابلتِـه لـتوك؟”
“همم، أشعر بأن وجنتي ساخنة ومؤلمة قليلاً”.
الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.
“…”
شفاه شاحبة لدرجة أنها رمادية تقريباً، خالية تماماً من اللون.
“عدا ذلك، حسناً، لا يوجد ألم. ومع ذلك، أعرف بيقين أنني لم أفقد ذكرياتي من ضرب شيء صلب. السبب في فقداني لذكرياتي مـحدد. بمعنى آخر… ليست هذه حالة فقدان ذاكرة عرضية، بل بـالأحرى، جعلتُ نفسي أفقد ذكرياتي عمداً لغرض معين”.
قبل أن أدرك، شكل السكين البدائي من الخشب تحول إلى سيف خشبي يبدو لائقاً تماماً.
“آه، أرى ذلك”.
ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
“ومع ذلك، إذا كانت لا تستطيع تذكر أي شيء على الإطلاق… ألا يعني ذلك أنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في معرفة أي شيء عن هذا العالم؟”
“… سـيـف…”
نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.
“هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.
“هل تـتذكرين اسمكِ؟”
وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.
“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.
[هـوااااااااااه!!!]
“أوه، إذن من فضلكِ أخبريني باسمكِ”.
“…”
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
“… أوهـمـم…”
“… ألا تـزالين لا تـتذكرين من هم ‘نحن’ هؤلاء ؟”
إنه دب.
“هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.
“… همم…”
“إذن ماذا يجب أن أناديكِ؟”
“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”
“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
“أي لقب هو هذا؟”
بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
“غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
“د-دب يأكل البشر…!”
“همم، غـيـونغ… إذن سأناديكِ الآنسة غـيـونغ من الآن فصاعداً”.
لسبب ما…
“افعل ما تشاء”.
ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.
“بالمناسبة، كم عمركِ، لتتحدثي بغير رسمية هكذا مع شخص قابلتِـه لـتوك؟”
“تباً، لا أعرف حتى متى قد يظهر وحش آخر من تلك الوحوش من قبل… ماذا أفعل الآن؟”
عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.
ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.
“…؟”
في اللحظة التالية.
“همم، ليس هناك. أنا حالياً أنثى”.
“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.
“عفواً، ماذا؟”
“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.
“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
“…”
“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”
“هل هي مجنونة؟ بغض النظر عن جنسها لـلحظة—’أنثى’ و’ذكر’؟”
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
أيضاً، حقيقة أنها تحققت من جنسها فجأة وكأنها تدرك ذلك للمرة الأولى—هل يعني ذلك أنها فقدت حتى الذاكرة المتعلقة بجنسها؟
“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”
“ما لم تكن نوعاً من الكائنات بدون جنس مـحدد، فلا بد أنها فقدت ذاكرتها بالكامل”.
قبل أن أدرك، شكل السكين البدائي من الخشب تحول إلى سيف خشبي يبدو لائقاً تماماً.
بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.
“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”
“حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
“افعل ما يحلو لك”.
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
“في هذه الحالة، غـيـونغ. قلتِ إنكِ فقدتِ ذاكرتكِ عمداً، أليس كذلك؟ ما هو غرضكِ إذن؟”
انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.
“غرضي… غرضي يبدو أنه كان مزدوجاً”.
“… مـ-ـلـ-ـكـي…”
“مزدوج؟”
أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.
“هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.
نهضت المرأة المقنعة.
بوضع يدها على صدرها وكأنها تشعر بالفخر، تحدثت بنبرة متباهية.
بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.
“‘نحن’—رغم وجود بضعة شروط—يمكننا الدخول والخروج من هذا المكان بحرية. اعتبر نفسك مـُشرفاً. هذا وحده دليل على مدى استثنائيتنا ‘نحن’. لقائي، أنا العضوة في مثل هؤلاء الـ ‘نحن’، هو بركة لا مثيل لها في حياتك”.
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“… همم… أتقولين إن بإمكانكِ الدخول والخروج من هذا الكهف بحرية؟”
“غرضي… غرضي يبدو أنه كان مزدوجاً”.
“… همم…”
الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.
يـُشعر وكأنها تـلمح بأنها دخلت ‘مكاناً ما’، لكنها لا تبدو وكأنها تـتذكر ما هو ذلك الـ ‘مكان’.
ارتطم القناع الأبيض الفضي بالأرض، مصدراً ضجيجاً عالياً نوعاً ما.
بتنظيف حنجرتها، تابعت.
سخرتُ داخلياً.
“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.
ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!
“هممم… حسناً، لا بأس. أحتاج لمعلومات عن هذا العالم على أي حال…”
ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.
مدت يدها فجأة نحو السيف الخشبي الذي أمسكه، قابضة على النصل بإحكام وساحبة إياه نحوها.
قررتُ توحيد جهودي معها—امرأة فقدت ذاكرتها ومع ذلك تدعي أنها هنا لتأكيد [شيء ما] والقبض على [شخص ما].
“السقوط فجأة في عالم غريب، مع معرفة غريبة في رأسي… و…”
“… همم…”
