Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 560

الفصل 560: خالد أرضي (1)

اللورد الحقيقي لجبل النصال، تشين غوانغ، حدق بي لـلحظة قبل أن يتحدث.

أنا لستُ أحمقاً.

أنا لستُ أحمقاً.

لذلك، فمن الطبيعي أنني قد وضعتُ في اعتباري احتمالية أن أي كيان في مرحلة “الوعاء المقدس” أو مرحلة “دخول النيرفانا” سيبدأ على الفور ارتقاءه للخالد الحقيقي في اللحظة التي يشاهد فيها جسدي الرئيسي.

بـضربة من سيف اللا ديمومة، خـُتمت داخل جسد “دو هوا” وحدقت فيَّ والدموع تنهمر على وجهها.

علاوة على ذلك، فقد أجريتُ تجارب مسبقة، مثل حقن [الحكمة] في أفراد مثل “يون جين” و”غيو ريون”، أو إظهار قوتي أمام “بايك وون” و”يو هوي”.

المنهي لا يمكنه تلقي سوى الـمـصـيـبة من خالد حقيقي. شهدتُ المصيبة السوداء متشابكة كالغيوم حول قدره الأحمر.

تضمنت هذه التجارب تحديد مقدار “الرتبة” التي يمكنني الكشف عنها للأفراد في مراحل معينة من التدريب قبل أن يصبح الأمر ساحقاً بالنسبة لهم ولا يستطيعون تحمله.

جـفـلـة!

بالطبع، أخذتُ في الحسبان أيضاً احتمالية أن يكون “جيون ميونغ-هون” والآخرون قد ارتقوا إلى مرحلة دخول النيرفانا، ولهذا السبب فهمتُ مخاطر موتهم إذا ظهرتُ أمامهم مباشرة. لهذا السبب قدمتُ المساعدة للآخرين وتلقيتُ المساعدة في المقابل، وأجريتُ تجارب إلى حد ما.

[فـي الـنـهـايـة، جـمـيـعُ الـأـشـيـاءِ [لـا يـمـكـنـها] أبـداً الـهـربُ مـن نـظـرةِ الـنـور. إذا كـان كـلُّ شـيءٍ فـي الـأـصـل نـوراً، فـحـتـى الـعـالـمُ الـسـفـلـيُّ، الـذي يـُـقـال إنه لـا يـمـسُّـه الـنـورُ، لـا يـمـكـنـه حـقاً الـهـربُ مـن نـطـاق الـنـور. فـي الـواقـع، خـلـال الـعــصـرِ الـذي كـان فـيـه خـالـدو الـإشـراق الـثـمـانـيـة هـم لـورداتِ الـإشـراقِ الـسـمـاويـيـن الـعـشـرة، بـدت قـاعـةُ الـإشـراقِ كـلـيـةَ الـعـلـم تـقـريـبـاً.]

ونتيجة لهذه التجارب مع يو هوي، وبايك وون، وآخرين…

قبضتُ على جوهر طائر الاهتزاز الذهبي دفعة واحدة وختمتـُها قسراً في هيئة تحولها، ممسكاً إياها من عنقها.

قررتُ أن تعريض جسد بمستوى “النجم السابع لتنقية التشي” الذي أرسلتُه إلى العالم الأدنى لن يؤثر على رفاقي حتى لو وصلوا لمرحلة دخول النيرفانا. وفقط بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، اخترتُ الكشف عن نفسي.

في الحقيقة، لا تمتلك كل الكائنات أعضاءً مثل ‘العين’. هناك العديد من الكائنات في هذا العالم ممن يدركون ليس عبر الضوء، بل عبر الصوت، والرائحة، واللمس، والحواس الأخرى. أشعر وكأنني أصبحتُ واحداً من تلك الكائنات. لم تعد الرائحة فقط، بل الصوت واللمس أصبحا تدريجياً ملموسين بالنسبة لي.

: : أأنـتتتتت!!! سـيـو أون-هـيـون!!! : :

ثـد!

جنَّت عينا طائر الاهتزاز الذهبي وهي تندفع نحوي.

فهمتُ أخيراً لماذا يستخدم القضاة النار بـشكل أساسي. وشعرتُ بشيء غريب.

على مستوى الخلود الحقيقي، أحاط بي [نهر من رؤوس الطيور]، مطلقاً وابلاً لا يهدأ من ضربات البرق.

“أنت… أنت… أنت… لسيدي… سيدي…”

“ابقِي ساكنة لـلحظة.”

‘هل يعني هذا أن الموقر السماوي للعالم السفلي… يمكنه بحرية مراقبة ما يحدث في عالم الرأس؟’ بـالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. الـ [أخـت الـكـبـرى] في قرية سيو-أوك بعالم الرأس كانت هي الموقر السماوي للعالم السفلي. ووفقاً لـلورد السيف والرمح السماوي، فإن الكيانات الوحيدة المخولة بالتدخل في عالم الرأس هي تلك التي من قاعة الإشراق. ومع ذلك، استطاع الموقر السماوي للعالم السفلي بسهولة إرسال تجسيد لعالم الرأس وممارسة السلطة هناك.

كـوارارونـغ!

علاوة على ذلك، فقد أجريتُ تجارب مسبقة، مثل حقن [الحكمة] في أفراد مثل “يون جين” و”غيو ريون”، أو إظهار قوتي أمام “بايك وون” و”يو هوي”.

لكن هذا ليس العالم الأدنى حيث قوتي مقيدة، بل في مستوى الخلود الحقيقي، حيث يمكنني إطلاق قوتي بالكامل. لا يوجد سبب يدعوني للخسارة.

المنهي لا يمكنه تلقي سوى الـمـصـيـبة من خالد حقيقي. شهدتُ المصيبة السوداء متشابكة كالغيوم حول قدره الأحمر.

قبضتُ على جوهر طائر الاهتزاز الذهبي دفعة واحدة وختمتـُها قسراً في هيئة تحولها، ممسكاً إياها من عنقها.

لذلك، فمن الطبيعي أنني قد وضعتُ في اعتباري احتمالية أن أي كيان في مرحلة “الوعاء المقدس” أو مرحلة “دخول النيرفانا” سيبدأ على الفور ارتقاءه للخالد الحقيقي في اللحظة التي يشاهد فيها جسدي الرئيسي.

“غوك… كـرررك…”

[كـواااااا!]

ثـد!

“…!”

بـضربة من سيف اللا ديمومة، خـُتمت داخل جسد “دو هوا” وحدقت فيَّ والدموع تنهمر على وجهها.

“اسمعي جيداً يا طائر الاهتزاز الذهبي. بينما أتردد في إعطاء المعلومات الدقيقة… إلا أن جيون ميونغ-هون وأنا نأتي من نفس موطن يانغ سو جين. جميع الناس من هناك لا يمكنهم تلقي سوى المصيبة من الخالدين الحقيقيين.”

“أنت… أنت… أنت… لسيدي… سيدي…”

[و… تـمـامـاً مـثـل الـعـالـم الـسـفـلـي، قـاعـةُ الـإشـراقِ هـي نـفـسُـها. هـم أيـضاً يـرثـون الـمـقـاعـدَ مـع مـرورِ الـوقـت. وبـالـتـالـي، فـبـيـنـما قـد تـكون قـاعـةُ الـإشـراقِ هـي الـقـوةُ الـأقـدم، فـإنَّ الـكـيـانَ الـأقـدم هـو الموق الـإمـبـراطوري.]

“اهدئي وانظري حولكِ. الأمر ليس خطأي بالكامل.”

‘الفراغ البين-بعدي، نهر المصدر، حقل أزهار السماء الشرقية، العالم السفلي… أين هو؟ أين…؟ أهناك؟’

كـغـوغـوك!

‘إذن حتى لو أصبح “المنهي” خالداً حقيقياً، فهم لا ينشرون المصيبة لبعضهم البعض. حسناً، هذا منطقي؛ فلو فعلوا ذلك، لكانت كل فرصة يتم الحصول عليها من الجيل السابق من المنهين مصحوبة بمصيبة كارثية’.

شددتُ قبضتي على عنق طائر الاهتزاز الذهبي، ممارساً مزيداً من الضغط. بدأ بياض عينيها يظهر تدريجياً، وبما أن طائر الاهتزاز الذهبي فشلت في سحب الطاقة الروحية أو التنفس، بدأت في إخراج الزبد من فمها.

شعرتُ بالقشعريرة تسري في جسدي عند تلك الكلمات.

بتحويل نظري عنها، التفتُّ إلى المكان الذي بدأ فيه جيون ميونغ-هون ارتقاءه.

“لوردات الإشراق السماويون العشرة؟” أملتُ رأسي عند المصطلح غير المألوف لكني ارتعدتُ من قشعريرة عند كلمات الملك العظيم تشين غوانغ اللاحقة.

كـغوغوغوغوغو!

في الوقت الحالي، ولمنع رفات دخول النيرفانا من عياث الفساد في العالم الأوسط، استدعيتُ يو هوي.

بدأ [اللحم] الذي طرحه جيون ميونغ-هون، والذي أُجبر على مواجهة الموت بسببي، في الانتفاخ. وبشكل متزامن، تحول لحمه إلى رفات وبدأ في العويل.

“كـورك… غـورك…”

[كـواااااا!]

وو-أوونـغ!

عوى الرفات ذو الأذرع الستة والرؤوس الثلاثة كالمجنون وهو يفقد شكله الأصلي. عادةً، يقوم السيد المقدس للعالم الأوسط بطرد رفات جيون ميونغ-هون خارج العالم الأوسط وإلى الفراغ البين-بعدي، لكن السيد المقدس لهذا العالم الأوسط المسمى “عالم الرعد الإلهي” لا يستجيب.

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

‘هل قالوا إن جيون ميونغ-هون قتلهم؟ تسك. يبدو أن السيد المقدس الخليفة لم يتم اختياره بعد. أو ربما هم في عملية البعث…’

[كـوااااااا!!!]

في الوقت الحالي، ولمنع رفات دخول النيرفانا من عياث الفساد في العالم الأوسط، استدعيتُ يو هوي.

“… لا أفهم ما تقصده.”

“اقبلي أمري، سـلاسل الـبـناء الـتـوأم. قـيـدي رفات جيون ميونغ-هون المولود حديثاً.”

قررتُ أن تعريض جسد بمستوى “النجم السابع لتنقية التشي” الذي أرسلتُه إلى العالم الأدنى لن يؤثر على رفاقي حتى لو وصلوا لمرحلة دخول النيرفانا. وفقط بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، اخترتُ الكشف عن نفسي.

كـلـيـنك! شـواروروروك!

سحبتُ سيف اللا ديمومة وتحدثتُ.

استجابةً لأمري، ظهرت يو هوي في هيئة سلاسل قبل أن تكبر بـشكل ضخم وتطير للأمام لتقييد الرفات المشوه بمستوى دخول النيرفانا.

شددتُ قبضتي على عنق طائر الاهتزاز الذهبي أكثر، محولاً نظري مرة أخرى إلى جيون ميونغ-هون.

[كـوااااااا!!!]

“هل لدى الملك العظيم شيء ليقوله لي؟”

صرخ رفات جيون ميونغ-هون، محاولاً التحرر من سلاسل البناء التوأم. ومع ذلك، قامت السلاسل بدلاً من ذلك بامتصاص قوة الرفات، وتحويلها وتجميعها عند كلا الطرفين.

[ـصـاحبُ جـبـل الـمـلـح، طاغوت بـحـرِ الـمـلـحِ الأعـلى، كـان حـلـيـفـاً مـُـقـسـمـاً شـارك نـفـسَ الـإرادةِ مـع الموقر الـإمـبـراطورِي. لـذا، إذا كـنـتَ تـدّعـي أنـك ورثـتَ تـرِكـةَ مـُـعـلـمـِـك، فـانـضـمَّ إلـيـنـا فـي طـمـوحِ الـعـالـمِ الـسـفـلـي.]

الفن الخالد الذي أنشأته يو هوي عندما أصبحت “شخصاً حقيقياً” هو الـبـناء الـتـوأم والـتـدمـيـر الـتـوأم. استهلاك طاقة السماء والأرض الروحية لخلق مادة مضادة، والتي تسبب بعد ذلك دماراً متبادلاً؛ هذا هو فنها الخالد.

عند ذلك المرسوم، تلاشت كائنات الياكشا، والراكشاسا، والأسورا، وملوك الأشباح المحيطين بي في لحظة. الآن، لم يبقَ سوى الملك العظيم تشين غوانغ وأنا في قاعة الحكم هذه بجبل النصال المغطى باللهب.

قدرة سلاسل البناء التوأم، التي صُـقلت بواسطة مثل هذا الكيان، هي تقييد الهدف، وامتصاص [القوة] التي يبذلونها للتحرر، واستخدامها لتوليد كل من المادة والمادة المضادة.

[تـلـك بـالـضـبـط هـي خـطـةُ الموقر الـإمـبـراطورِي وإرادةُ الـعـالـمِ الـسـفـلـي. تـتـبـعُ تـاريـخِ الـعـالـمِ الـذي لـا يـنـتـهي والـوصـولِ أخـيـراً إلـى [الـزمـن قـبـل الـأول]. الـذهـابُ إلـى مـا هـو أبـعـدُ مـن الـنـور ذاتـه ومـن خـلـالِ هـذا، التـسـامـي ما وراء الـنـور. هـذا هـو هـدفـنـا.]

عند كلا طرفي سلاسل البناء التوأم…

كـغوغوغوغوغو!

بدأت جمجمة الطائر عند أحد الطرفين في التوهج، باعثةً نار الزجاج الحقيقية الشفافة.

قدرة سلاسل البناء التوأم، التي صُـقلت بواسطة مثل هذا الكيان، هي تقييد الهدف، وامتصاص [القوة] التي يبذلونها للتحرر، واستخدامها لتوليد كل من المادة والمادة المضادة.

وبشكل متزامن، سطعت الجمجمة البشرية عند الطرف المقابل، مولدةً ومخزنةً المادة المضادة بداخلها.

بدأ [اللحم] الذي طرحه جيون ميونغ-هون، والذي أُجبر على مواجهة الموت بسببي، في الانتفاخ. وبشكل متزامن، تحول لحمه إلى رفات وبدأ في العويل.

بما أنني قمتُ بتكريرها، فإن الجزء الذي يخلق المادة يطلق نار الزجاج الحقيقية، مما يجعلها قادرة على تعذيب الخصم المقيد.

“في الوقت الحالي، رؤيته لكِ سببت مصيبة، لذا فمن المرجح جداً أن يفشل جيون ميونغ-هون في ارتقائه للخالد الحقيقي.”

هـواروروروروك!

[كـوااااااا!!!]

[كـيـيـيـيـيـااه!]

‘إذن حتى لو أصبح “المنهي” خالداً حقيقياً، فهم لا ينشرون المصيبة لبعضهم البعض. حسناً، هذا منطقي؛ فلو فعلوا ذلك، لكانت كل فرصة يتم الحصول عليها من الجيل السابق من المنهين مصحوبة بمصيبة كارثية’.

تلوى رفات جيون ميونغ-هون في عذاب بينما غمرته نار الزجاج الحقيقية، صارخاً بعنف قبل أن يفقد وعيه ويغمى عليه.

ضحكتُ على المشهد المألوف بـشكل غريب وانحنيتُ نحو الطاغوت العملاق أمامي. لقد تعلمتُ هذا في وادي الشبح الأسود؛ عن ملوك العالم السفلي العشرة الذين يحكمون العالم السفلي.

كوا-جـيـجـيـجـيـك!

وو-أوونـغ!

بينما أُغمي على الرفات، اندلع البرق حوله، لكن سلاسل البناء التوأم، بعد أن امتصت بعضاً من قوة طائر الاهتزاز الذهبي، امتصت البرق أيضاً.

أنا لستُ أحمقاً.

إنها تقيد الخصم، وتلتهم الطاقة التي يبذلونها في محاولة التحرر، وتولد نار الزجاج الحقيقية والمادة المضادة، وتخزنـهما وتطلقهما لتعذيب الهدف المقيد. بالإضافة إلى ذلك، وعبر امتصاص وتوليد البرق، يمكنها صعق ضحيتها بالكهرباء، لتعمل ككنز دارما مصمم للتقييد والتعذيب. تلك هي سلاسل البناء التوأم. في حالات الطوارئ، يمكن أيضاً استخدام المادة المضادة المتراكمة لمهاجمة العدو، مما يجعل سلاسل البناء التوأم كنزاً خالداً متعدد الاستخدامات للغاية.

[تـلـك بـالـضـبـط هـي خـطـةُ الموقر الـإمـبـراطورِي وإرادةُ الـعـالـمِ الـسـفـلـي. تـتـبـعُ تـاريـخِ الـعـالـمِ الـذي لـا يـنـتـهي والـوصـولِ أخـيـراً إلـى [الـزمـن قـبـل الـأول]. الـذهـابُ إلـى مـا هـو أبـعـدُ مـن الـنـور ذاتـه ومـن خـلـالِ هـذا، التـسـامـي ما وراء الـنـور. هـذا هـو هـدفـنـا.]

كـلانـغ، كـلانـغ، كـلانـغ!

قبل أن أدرك، وجدتُ نفسي في مكان غمره اللهب بالكامل. وأمامي يقف طاغوت عـملاق هائل مغمور في اللهب. يرتدي العملاق تاجاً ويرتدي رداء قاضٍ. المقعد الذي يجلس عليه العملاق هو جبل نـصال ضخم، لكن ضخامة حجم الطاغوت تجعل حتى الجبل يبدو صغيراً كـوسادة.

أحاطت سلاسل البناء التوأم بـالكامل برفات جيون ميونغ-هون المغمى عليه وختمته. بمراقبة هذا، تأملتُ أفكاري.

بدأ [اللحم] الذي طرحه جيون ميونغ-هون، والذي أُجبر على مواجهة الموت بسببي، في الانتفاخ. وبشكل متزامن، تحول لحمه إلى رفات وبدأ في العويل.

‘أن يرتقي جيون ميونغ-هون فجأة للخلود الحقيقي لمجرد النظر إليَّ… هو أمر عبثي. أنا فقط في مستوى النجم السابع لتنقية التشي. وحقن [الحكمة] في كيان بمستوى دخول النيرفانا هو أمر عبثي. أنا لم أكشف حتى عن رتبتي عمداً؛ بل تعمدتُ قمعها. لا يمكن أن يكون هذا قد حدث بأي حال’.

قدر جيون ميونغ-هون يتجه نحو العالم السفلي. ومن أعماق العالم السفلي، تـمـتد إرادة [الأقدم] نحو جيون ميونغ-هون.

أكثر من ذلك، ركزتُ على قدر جيون ميونغ-هون. فمنذ الوصول لمرحلة دخول النيرفانا، لم يعد من الصعب مراقبة قدر شخص ما مباشرة. وبعد مراقبة قدره لفترة، فهمتُ أخيراً.

بـاات!

‘إذن هذا هو الأمر…’

لكن هذا ليس العالم الأدنى حيث قوتي مقيدة، بل في مستوى الخلود الحقيقي، حيث يمكنني إطلاق قوتي بالكامل. لا يوجد سبب يدعوني للخسارة.

المنهي لا يمكنه تلقي سوى الـمـصـيـبة من خالد حقيقي. شهدتُ المصيبة السوداء متشابكة كالغيوم حول قدره الأحمر.

تضمنت هذه التجارب تحديد مقدار “الرتبة” التي يمكنني الكشف عنها للأفراد في مراحل معينة من التدريب قبل أن يصبح الأمر ساحقاً بالنسبة لهم ولا يستطيعون تحمله.

“بينما صحيح أن النظر إليَّ حفز ارتقاءه، إلا أن السبب يكمن فيكِ. ما الفائدة من تكشير أنيابكِ في وجهي؟”

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

شددتُ قبضتي على عنق طائر الاهتزاز الذهبي أكثر، محولاً نظري مرة أخرى إلى جيون ميونغ-هون.

وبشكل متزامن، سطعت الجمجمة البشرية عند الطرف المقابل، مولدةً ومخزنةً المادة المضادة بداخلها.

هذا صحيح. بغض النظر عن الظروف، الخالد الحقيقي يظل خالداً حقيقياً. طائر الاهتزاز الذهبي تـبـعـتـني إلى هنا لتكون مع جيون ميونغ-هون كرفيقة. هذا وحده عـُـومل كـ “هدية” لجيون ميونغ-هون، وتلك الهدية تحولت بالكامل إلى مصيبة.

[كـوااااااا!!!]

“انظري إلى سحابة المصيبة. تلك السحابة مرتبطة بكِ.”

[كـيـيـيـيـيـااه!]

“غوك… غـورك…”

كـيـيـيـيـنـغ!

“خلال زمن الإلهي الذهبي، كان أقوى منكِ، لذا لم يسبب تلقي مساعدتكِ أي مشاكل. أما الآن فالأمر مختلف. لأن جيون ميونغ-هون أضعف منكِ… فكل ما يمكنه تلقيه منكِ هو المصيبة.”

“إذن، لماذا يُسمى الموقر الإمبراطوري بـ [الأقدم]؟ وفقاً لما قاله الملك العظيم، أليس الوجود الأقدم هو طاغوت الإشراق الأعلى؟”

المصيبة المحيطة بقدر جيون ميونغ-هون تنبع بالكامل من طائر الاهتزاز الذهبي. لا صلة لها بي.

“غوك… غـورك…”

‘إذن حتى لو أصبح “المنهي” خالداً حقيقياً، فهم لا ينشرون المصيبة لبعضهم البعض. حسناً، هذا منطقي؛ فلو فعلوا ذلك، لكانت كل فرصة يتم الحصول عليها من الجيل السابق من المنهين مصحوبة بمصيبة كارثية’.

“أليس هذا… نوراً؟ ظننتُ أن هذا سيكون عالماً من الظلام التام، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.”

“[الفوائد التي اكتسبها بكونه معكِ] بحد ذاتها أصبحت مصيبة، مما أدى إلى أن جيون ميونغ-هون، الذي كان سيبقى عادةً غير متأثر برؤيتي، يرى ‘بالمصادفة’ ختم علم ختم خالد الدب الأكبر. ومن خلال تلك الفجوة، حدق ‘بالمصادفة’ في جسدي الحقيقي وشهد ‘بالمصادفة’ الموت بداخله، وفشل ‘بالمصادفة’ في السيطرة على نفسه، مما أجبره على الارتقاء الفوري للخالد الحقيقي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وو-أوونـغ!

“غوك… غـورك…”

بقراءة التاريخ داخل طاقة السماء والأرض الروحية، استوعبتُ القصة كاملة.

بـاات!

“اسمعي جيداً يا طائر الاهتزاز الذهبي. بينما أتردد في إعطاء المعلومات الدقيقة… إلا أن جيون ميونغ-هون وأنا نأتي من نفس موطن يانغ سو جين. جميع الناس من هناك لا يمكنهم تلقي سوى المصيبة من الخالدين الحقيقيين.”

[لـقـد سـمـعـتُ مـن الموقر الـإمـبـراطورِي. لـقـد قـابلـتَ لـوردَ الـسـيـفِ والـرمـحِ الـسـمـاويَّ فـي عـالـمِ الـرأسِ وسـمـعـتَ عـن [مـسـارِ الـنـورِ]، ألـيـس كـذلـك؟]

“كـورك… غـورك…”

استجابةً لأمري، ظهرت يو هوي في هيئة سلاسل قبل أن تكبر بـشكل ضخم وتطير للأمام لتقييد الرفات المشوه بمستوى دخول النيرفانا.

“تلك المصيبة تنمو بـقوة كلما زادت الفجوة في التدريب. ومع ذلك، وبسبب التفاوت المطلق بين مرحلة دخول النيرفانا والخلود الحقيقي، يبدو أنه حتى المصيبة الطفيفة لها تأثير مضخم. إذا نجح جيون ميونغ-هون في الارتقاء للخلود الحقيقي، فسيكون بخير. ومع ذلك… إذا قابلتِ رفاقي الآخرين في المستقبل، فلا تقتربي بتهور أو تحاولي إعطاءهم أي شيء. أتفهمين؟”

على مستوى الخلود الحقيقي، أحاط بي [نهر من رؤوس الطيور]، مطلقاً وابلاً لا يهدأ من ضربات البرق.

أطلقتُ عنق طائر الاهتزاز الذهبي وحدقتُ في قدر جيون ميونغ-هون.

أطلقتُ عنق طائر الاهتزاز الذهبي وحدقتُ في قدر جيون ميونغ-هون.

“في الوقت الحالي، رؤيته لكِ سببت مصيبة، لذا فمن المرجح جداً أن يفشل جيون ميونغ-هون في ارتقائه للخالد الحقيقي.”

[الـمـوجـاتُ هـي أيـضـاً حـرارة. لـهـذا الـسـبـب نـسـتـخـدمُ الـنـارَ حـتـمـاً. نـارُ الـكـارمـا لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـسـابـق، نـارُ الـكـلـام لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـحـالـي… وحـتـى نـارُ الـقـتـل الـتـي يـمـارـسـُها هـذا الـمـلـك، كـلـُّـها وُـلـدت مـن نـفـسِ الـمـبـدأ.]

وو-أوونـغ!

“إذن، لماذا يُسمى الموقر الإمبراطوري بـ [الأقدم]؟ وفقاً لما قاله الملك العظيم، أليس الوجود الأقدم هو طاغوت الإشراق الأعلى؟”

سحبتُ سيف اللا ديمومة وتحدثتُ.

تـبـعـتُ قدر جيون ميونغ-هون.

“لذا، وبصفتي شخصاً من نفس الموطن، ولن تسبب مساعدته أي مشاكل… سأعود بعد مساعدته لفترة وجيزة.”

[كـيـيـيـيـيـااه!]

كـيـيـيـيـيـنـغ!

“كـورك… غـورك…”

سيف اللا ديمومة. ما يرمز إليه قلبي، والذي بدأ كـ “السيف عديم الشكل”، هو “الحرية”. وبالتالي، يمكنه التحرك عبر أي مستوى أو بـُعد. أينما أمكن لسيف اللا ديمومة الوصول، يمكنني الذهاب.

‘إذن حتى لو أصبح “المنهي” خالداً حقيقياً، فهم لا ينشرون المصيبة لبعضهم البعض. حسناً، هذا منطقي؛ فلو فعلوا ذلك، لكانت كل فرصة يتم الحصول عليها من الجيل السابق من المنهين مصحوبة بمصيبة كارثية’.

وو-أوونـغ!

“…”

تـبـعـتُ قدر جيون ميونغ-هون.

تضمنت هذه التجارب تحديد مقدار “الرتبة” التي يمكنني الكشف عنها للأفراد في مراحل معينة من التدريب قبل أن يصبح الأمر ساحقاً بالنسبة لهم ولا يستطيعون تحمله.

‘الفراغ البين-بعدي، نهر المصدر، حقل أزهار السماء الشرقية، العالم السفلي… أين هو؟ أين…؟ أهناك؟’

ارتفع اللهب فوق يد الملك العظيم تشين غوانغ.

قدر جيون ميونغ-هون يتجه نحو العالم السفلي. ومن أعماق العالم السفلي، تـمـتد إرادة [الأقدم] نحو جيون ميونغ-هون.

هـواروروروروك!

كـيـيـيـيـنـغ!

بالطبع، أخذتُ في الحسبان أيضاً احتمالية أن يكون “جيون ميونغ-هون” والآخرون قد ارتقوا إلى مرحلة دخول النيرفانا، ولهذا السبب فهمتُ مخاطر موتهم إذا ظهرتُ أمامهم مباشرة. لهذا السبب قدمتُ المساعدة للآخرين وتلقيتُ المساعدة في المقابل، وأجريتُ تجارب إلى حد ما.

وجهتُ روحي إلى سيف اللا ديمومة، وبجلوسي في وضعية اللوتس في ذلك المكان، عبرتُ حدود العالم السفلي.

هـواروروروروك!

وو-أوونـغ!

[الـقـوى الـتـي تـرمـز لـقـاعـةِ الـإشـراقِ والـحـيـاةِ تـُـفـسـرُ الـنـورَ كـجـسـيـمـات. إنه الـمـنـظـورُ الـذي يـرى أنَّ كـل شـيء يـمـكـن تـفـسـيـره، ولـا شـيء يـمـكـنـه الـهـربُ مـن الـشـكـل. ومـع ذلـك، نـحـن نـُـفـسـرُ الـنـورَ كـمـوجـات.]

المرات الوحيدة التي دخلتُ فيها العالم السفلي كانت عندما تعلمتُ تقنيات مسار الأشباح واستخدمتُ “إدراك العالم السفلي” لعبور ‘أطراف’ العالم السفلي. وبينما كنتُ أحاول وضع قدمي في نطاق الطهارة، اعترضني الموقر السماوي للعالم السفلي وأرسلني على الفور من الفراغ البين-بعدي إلى أعمق أعماق العالم السفلي.

تضمنت هذه التجارب تحديد مقدار “الرتبة” التي يمكنني الكشف عنها للأفراد في مراحل معينة من التدريب قبل أن يصبح الأمر ساحقاً بالنسبة لهم ولا يستطيعون تحمله.

لهذا السبب… هذه المرة، بعبور الأطراف إلى النطاق الحقيقي للعالم السفلي، هذه في الأساس مرتي الأولى.

المصيبة المحيطة بقدر جيون ميونغ-هون تنبع بالكامل من طائر الاهتزاز الذهبي. لا صلة لها بي.

كـوووونـغ!

تحدث الملك العظيم تشين غوانغ بـغموض وهو يطفئ اللهب المشتعل في راحة يده.

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

بما أنني قمتُ بتكريرها، فإن الجزء الذي يخلق المادة يطلق نار الزجاج الحقيقية، مما يجعلها قادرة على تعذيب الخصم المقيد.

في الحقيقة، لا تمتلك كل الكائنات أعضاءً مثل ‘العين’. هناك العديد من الكائنات في هذا العالم ممن يدركون ليس عبر الضوء، بل عبر الصوت، والرائحة، واللمس، والحواس الأخرى. أشعر وكأنني أصبحتُ واحداً من تلك الكائنات. لم تعد الرائحة فقط، بل الصوت واللمس أصبحا تدريجياً ملموسين بالنسبة لي.

“غوك… غـورك…”

كان ذلك عندما شعرتُ بجميع الحواس، باستثناء البصر.

“غوك… غـورك…”

بـااااات!

ألقيتُ نظرة خاطفة على [النار] التي تضيء المحيط وتمتمتُ بـخفة. سماء العالم السفلي مظلمة، وفي الأماكن الخالية من اللهب، تكون سوداء لدرجة أن المرء لا يمكنه رؤية بوصة واحدة أمامه. ومع ذلك، فحيثما تحترق الألسنة يكون الضياء.

أشعر وكأنني أصل لمرحلة الروح الوليدة. لا، لـنكن دقيقين، هل يجب أن أقول إن مرحلة الروح الوليدة تبدو وكأنها تحاكي هذا الإحساس؟

كوا-جـيـجـيـجـيـك!

اسـتـرجـاع.

الفن الخالد الذي أنشأته يو هوي عندما أصبحت “شخصاً حقيقياً” هو الـبـناء الـتـوأم والـتـدمـيـر الـتـوأم. استهلاك طاقة السماء والأرض الروحية لخلق مادة مضادة، والتي تسبب بعد ذلك دماراً متبادلاً؛ هذا هو فنها الخالد.

بينما أستشعر [الاهتزازات] حولي، تومض حياتي أمام عينيَّ. كامل حياتي. التاريخ بأكمله المخزن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى يمر عبر عقلي. بدا وكأن تايجي يظهر أمام عينيَّ. وبينما يدور بسرعة، يشكل لـولـبـاً، ومن خلال ذلك اللولب، تومض جميع تـراجعاتي وتاريخي أمامي.

كـوارارونـغ!

لكن على عكس ما حدث أثناء ارتقائي للروح الوليدة، فإنه لا يمر بسرعة. بدلاً من ذلك، ومثل لوحة الأشكال والصلات، ينساب ببطء شديد، مما يسمح لي بإعادة زيارة المشاهد التي أرغب في رؤيتها مرة أخرى.

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

ومع ذلك، بدلاً من مشاهدة هذه التواريخ، ركزتُ وعيي على مركز اللولب. في مركز ذلك اللولب، هناك [كيان معين] يراقبني.

اسـتـرجـاع.

وووونـغ!

قدر جيون ميونغ-هون يتجه نحو العالم السفلي. ومن أعماق العالم السفلي، تـمـتد إرادة [الأقدم] نحو جيون ميونغ-هون.

بينما ركزتُ وعيي على مركز اللولب، تحول إلى [تـمـوج]. شيء يشبه السراب المتلألئ. موجة واسعة بلا نهاية. سرعان ما بدا أن ذلك الاهتزاز يتجلى كحرارة، متحولاً إلى [ألهـبـة] تغمر المحيط.

الفصل 560: خالد أرضي (1)

كـغوغوغوغوغو!

سألتُ بتعبير مذهول. لا أعرف لماذا يخبرني الملك العظيم تشين غوانغ بهذا، لكني قررتُ أنه من الأفضل أن أسأل طالما لديَّ الفرصة.

قبل أن أدرك، وجدتُ نفسي في مكان غمره اللهب بالكامل. وأمامي يقف طاغوت عـملاق هائل مغمور في اللهب. يرتدي العملاق تاجاً ويرتدي رداء قاضٍ. المقعد الذي يجلس عليه العملاق هو جبل نـصال ضخم، لكن ضخامة حجم الطاغوت تجعل حتى الجبل يبدو صغيراً كـوسادة.

تضمنت هذه التجارب تحديد مقدار “الرتبة” التي يمكنني الكشف عنها للأفراد في مراحل معينة من التدريب قبل أن يصبح الأمر ساحقاً بالنسبة لهم ولا يستطيعون تحمله.

على جانبيَّ، يقف عدد لا يحصى من ملوك الأشباح، والياكشا، والراكشاسا، والأسورا في صفوف مرتبة، يحدقون بي. وخلف هذه الوحوش يمتد وادٍ لا نهاية له كما يبدو من جبال النصال، مليء بعدد لا يحصى من الأرواح الهائمة في عذاب، تنزف وهي تتعثر عبر وادي الشفرات.

وو-أوونـغ!

ضحكتُ على المشهد المألوف بـشكل غريب وانحنيتُ نحو الطاغوت العملاق أمامي. لقد تعلمتُ هذا في وادي الشبح الأسود؛ عن ملوك العالم السفلي العشرة الذين يحكمون العالم السفلي.

بـاات!

“هذا المتدرب الخالد سيو أون-هيون، يحيي قاضي القتل لملوك العالم السفلي العشرة، اللورد الحقيقي لجبل النصال، جـلالـتـك تـشـيـن غـوانـغ.”

كـغـوغـوك!

هـواروروروروك!

[لـقـد سـمـعـتُ مـن الموقر الـإمـبـراطورِي. لـقـد قـابلـتَ لـوردَ الـسـيـفِ والـرمـحِ الـسـمـاويَّ فـي عـالـمِ الـرأسِ وسـمـعـتَ عـن [مـسـارِ الـنـورِ]، ألـيـس كـذلـك؟]

اللورد الحقيقي لجبل النصال، تشين غوانغ، حدق بي لـلحظة قبل أن يتحدث.

“لذا، وبصفتي شخصاً من نفس الموطن، ولن تسبب مساعدته أي مشاكل… سأعود بعد مساعدته لفترة وجيزة.”

[أيـتـها الـمـحـاكـم، ارحـلـي في الـوقت الـحـالـي.]

ونتيجة لهذه التجارب مع يو هوي، وبايك وون، وآخرين…

بـاات!

لهذا السبب… هذه المرة، بعبور الأطراف إلى النطاق الحقيقي للعالم السفلي، هذه في الأساس مرتي الأولى.

عند ذلك المرسوم، تلاشت كائنات الياكشا، والراكشاسا، والأسورا، وملوك الأشباح المحيطين بي في لحظة. الآن، لم يبقَ سوى الملك العظيم تشين غوانغ وأنا في قاعة الحكم هذه بجبل النصال المغطى باللهب.

تـشوه الأمر. تشوشت رؤيتي، وبدا أن ضباباً متلألئاً يغلف المحيط.

“هل لدى الملك العظيم شيء ليقوله لي؟”

هـواروروروروك!

عند كلماتي، ظل الملك العظيم تشين غوانغ صامتاً لـلحظة قبل أن يتحدث.

[الـمـوجـاتُ هـي أيـضـاً حـرارة. لـهـذا الـسـبـب نـسـتـخـدمُ الـنـارَ حـتـمـاً. نـارُ الـكـارمـا لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـسـابـق، نـارُ الـكـلـام لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـحـالـي… وحـتـى نـارُ الـقـتـل الـتـي يـمـارـسـُها هـذا الـمـلـك، كـلـُّـها وُـلـدت مـن نـفـسِ الـمـبـدأ.]

[كـيـف هو؟ الـعـالـم الـسـفـلـي.]

‘الفراغ البين-بعدي، نهر المصدر، حقل أزهار السماء الشرقية، العالم السفلي… أين هو؟ أين…؟ أهناك؟’

“إنه فريد. وهذا…”

وبشكل متزامن، سطعت الجمجمة البشرية عند الطرف المقابل، مولدةً ومخزنةً المادة المضادة بداخلها.

ألقيتُ نظرة خاطفة على [النار] التي تضيء المحيط وتمتمتُ بـخفة. سماء العالم السفلي مظلمة، وفي الأماكن الخالية من اللهب، تكون سوداء لدرجة أن المرء لا يمكنه رؤية بوصة واحدة أمامه. ومع ذلك، فحيثما تحترق الألسنة يكون الضياء.

على مستوى الخلود الحقيقي، أحاط بي [نهر من رؤوس الطيور]، مطلقاً وابلاً لا يهدأ من ضربات البرق.

“أليس هذا… نوراً؟ ظننتُ أن هذا سيكون عالماً من الظلام التام، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.”

المنهي لا يمكنه تلقي سوى الـمـصـيـبة من خالد حقيقي. شهدتُ المصيبة السوداء متشابكة كالغيوم حول قدره الأحمر.

[لـا شـيء يـمـكـنـه الـهـرب مـن الـنـور. لـهـذا الـسـبـب تـحـكـم قـاعـة الـإشـراق الـحـيـاة. ومـع ذلـك… لـا شـيء مـطـلـق بـاـسـتـثـنـاء الـقـوانـيـن الـثـلـاثـة. مـهـمـا كـان الـنـور جـبـاراً، فـإنه لـا يـمـكـنـه الـهـرب مـن الـتـغـيـيـراتِ الـنـاتـجـة عـن الـاخـتـلـافـاتِ فـي الـتـفـسـيـر.]

بما أنني قمتُ بتكريرها، فإن الجزء الذي يخلق المادة يطلق نار الزجاج الحقيقية، مما يجعلها قادرة على تعذيب الخصم المقيد.

هـواروروروروك!

“اسمعي جيداً يا طائر الاهتزاز الذهبي. بينما أتردد في إعطاء المعلومات الدقيقة… إلا أن جيون ميونغ-هون وأنا نأتي من نفس موطن يانغ سو جين. جميع الناس من هناك لا يمكنهم تلقي سوى المصيبة من الخالدين الحقيقيين.”

ارتفع اللهب فوق يد الملك العظيم تشين غوانغ.

هذا صحيح. في النهاية، خطاب الملك العظيم تشين غوانغ الطويل هو عرض لـتجنـيـدي.

[الـقـوى الـتـي تـرمـز لـقـاعـةِ الـإشـراقِ والـحـيـاةِ تـُـفـسـرُ الـنـورَ كـجـسـيـمـات. إنه الـمـنـظـورُ الـذي يـرى أنَّ كـل شـيء يـمـكـن تـفـسـيـره، ولـا شـيء يـمـكـنـه الـهـربُ مـن الـشـكـل. ومـع ذلـك، نـحـن نـُـفـسـرُ الـنـورَ كـمـوجـات.]

المصيبة المحيطة بقدر جيون ميونغ-هون تنبع بالكامل من طائر الاهتزاز الذهبي. لا صلة لها بي.

وو-أوونـغ!

[الـجـواهـرُ الـأـصـلـيـةُ تـحـت قـبـضـةِ الموقر الـإمـبـراطورِي تـبـلـغ 14. بـمـا فـي ذلـك الـتـي اـسـتـولـى عـلـيـها الموقر الـإمـبـراطوري، يـبـلـغ الـمـجـمـوعُ 15. تـلـك الـمـقـاعـدُ رافـقـت الموقر الـإمـبـراطوري لـزمـنٍ طـويـل… ويـُـشـار إلـيـها بالموقر الـإمـبـراطورِي ومـلـوك الـدارمـا الـذيـن يـحـمـون الموقر الـإمـبـراطوري. لـكـن مـلـوك الـدارمـا أولـئـك لـيـسوا جـمـيـعاً نـفـس الـكـائـنـاتِ. هـذا الـمـلـكُ أيـضاً، ورثَ مـقـعـدِي عـن سـلـفٍ.]

تـشوه الأمر. تشوشت رؤيتي، وبدا أن ضباباً متلألئاً يغلف المحيط.

قبضتُ على جوهر طائر الاهتزاز الذهبي دفعة واحدة وختمتـُها قسراً في هيئة تحولها، ممسكاً إياها من عنقها.

[بـعـضُ الـأـشـيـاءِ لـا يـمـكـن تـفـسـيـرُها، ولـا يـوجـدُ مـُـطـلـقـات. الـشـكـلُ قـد لـا يـوجـد، ولـيـس مـن الـضـروري أن يـكون مـُـتـصـلًا. تـلـك هـي الـمـوجـة. لـذا، حـتـى لـو لـم يـكـن بـإمـكـانِ الـمـرءِ الـرؤيـةُ فـي الـعـالـمِ الـسـفـلـي، فـمـن الـمـمـكـن الـسـمـاعُ، والـشـمُّ، والـلـمـسُ، والـتـذوقُ— بـعـبـارةٍ أخـرى، تـلـقـي ‘إـشـارات’.]

[فـي الـنـهـايـة، جـمـيـعُ الـأـشـيـاءِ [لـا يـمـكـنـها] أبـداً الـهـربُ مـن نـظـرةِ الـنـور. إذا كـان كـلُّ شـيءٍ فـي الـأـصـل نـوراً، فـحـتـى الـعـالـمُ الـسـفـلـيُّ، الـذي يـُـقـال إنه لـا يـمـسُّـه الـنـورُ، لـا يـمـكـنـه حـقاً الـهـربُ مـن نـطـاق الـنـور. فـي الـواقـع، خـلـال الـعــصـرِ الـذي كـان فـيـه خـالـدو الـإشـراق الـثـمـانـيـة هـم لـورداتِ الـإشـراقِ الـسـمـاويـيـن الـعـشـرة، بـدت قـاعـةُ الـإشـراقِ كـلـيـةَ الـعـلـم تـقـريـبـاً.]

هـواروروروروك!

وبشكل متزامن، سطعت الجمجمة البشرية عند الطرف المقابل، مولدةً ومخزنةً المادة المضادة بداخلها.

[الـمـوجـاتُ هـي أيـضـاً حـرارة. لـهـذا الـسـبـب نـسـتـخـدمُ الـنـارَ حـتـمـاً. نـارُ الـكـارمـا لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـسـابـق، نـارُ الـكـلـام لـكـبـيـرِ الـقـضـاةِ الـحـالـي… وحـتـى نـارُ الـقـتـل الـتـي يـمـارـسـُها هـذا الـمـلـك، كـلـُّـها وُـلـدت مـن نـفـسِ الـمـبـدأ.]

[كـواااااا!]

فهمتُ أخيراً لماذا يستخدم القضاة النار بـشكل أساسي. وشعرتُ بشيء غريب.

جنَّت عينا طائر الاهتزاز الذهبي وهي تندفع نحوي.

“بطريقة ما… يبدو الأمر وكأن قضاة العالم السفلي يمارسون قوة النور.”

الفصل 560: خالد أرضي (1)

[هـذا صـحيـح. فـي الـأصـل، كـان الـمـقـعـدُ الـأولُ عـلى الـإطـلـاقِ هـو الـجـوهـر الـأصـلـيُّ لـلـنـور. واحـدٌ فـقـط كـان مـوجـوداً.]

فهمتُ أخيراً لماذا يستخدم القضاة النار بـشكل أساسي. وشعرتُ بشيء غريب.

“…!!!”

[كـوااااااا!!!]

[بـعـد الـجـوهـر الـأـصـلـي الـأول، ارتـقـى عـددٌ لـا يـُـحـصى مـن الـكـائـنـاتِ عـبـر مـسـارِ الـسـمـاوات، مـُـفـسـريـن الـنـورَ بـطـرقـِهـم الـخـاـصـةِ ومـُـقـتـسـمـيـن إيـاه فـيـما بـيـنـهـم… هـكـذا وُـلـدت الـجـواهـر الـأـصـلـيـةُ الـعـديـدةُ لـلـيـوم. حـتـى لـورُدنـا، الموقر الـإمـبـراطوري، يـُـقـال إنه وُلـد بـعـد قـاعـةِ الـإشـراقِ نـفـسـِها، مـمـا يـقـولُ الـكـثـيـرَ عـن تـاريـخِ وقـوةِ قـاعـةِ الـإشـراقِ.]

وو-أوونـغ!

“ذ-ذاك…”

“بما أن معرفتي محدودة، فأنا أواجه صعوبة في متابعة ما يقوله الملك العظيم. يرجى أن تـنـيـرني.”

سألتُ بتعبير مذهول. لا أعرف لماذا يخبرني الملك العظيم تشين غوانغ بهذا، لكني قررتُ أنه من الأفضل أن أسأل طالما لديَّ الفرصة.

[بـعـضُ الـأـشـيـاءِ لـا يـمـكـن تـفـسـيـرُها، ولـا يـوجـدُ مـُـطـلـقـات. الـشـكـلُ قـد لـا يـوجـد، ولـيـس مـن الـضـروري أن يـكون مـُـتـصـلًا. تـلـك هـي الـمـوجـة. لـذا، حـتـى لـو لـم يـكـن بـإمـكـانِ الـمـرءِ الـرؤيـةُ فـي الـعـالـمِ الـسـفـلـي، فـمـن الـمـمـكـن الـسـمـاعُ، والـشـمُّ، والـلـمـسُ، والـتـذوقُ— بـعـبـارةٍ أخـرى، تـلـقـي ‘إـشـارات’.]

“إذن، لماذا يُسمى الموقر الإمبراطوري بـ [الأقدم]؟ وفقاً لما قاله الملك العظيم، أليس الوجود الأقدم هو طاغوت الإشراق الأعلى؟”

تـبـعـتُ قدر جيون ميونغ-هون.

[… الـمـهـمُ هـو الـاـسـتـمـراريـة. تخيل أنـك زرعـتَ بـذرةً، وتـركـتـَها تـنـمـو وتـرعـاها لـتـصـبـحَ شـجـرةً لـمـدة 100 عـام. ثـم أخـذتَ الـثـمـرةَ مـن تـلـك الـشـجـرةِ، وأخـرجـتَ بـذورَها، وزرعـتـَها فـي الـأرـضِ، وأحـرقـتَ الـشـجـرةَ الـسـابـقـةَ، ورعـيـتَ الـجـديـدةَ لـمـدة 100 عـامٍ أخـرى. هـل عـمـرُ تـلـك الـشـجـرةِ 100 عـامٍ أم 200 عـام؟]

“في الوقت الحالي، رؤيته لكِ سببت مصيبة، لذا فمن المرجح جداً أن يفشل جيون ميونغ-هون في ارتقائه للخالد الحقيقي.”

“… لا أفهم ما تقصده.”

بينما أُغمي على الرفات، اندلع البرق حوله، لكن سلاسل البناء التوأم، بعد أن امتصت بعضاً من قوة طائر الاهتزاز الذهبي، امتصت البرق أيضاً.

[الـجـواهـرُ الـأـصـلـيـةُ تـحـت قـبـضـةِ الموقر الـإمـبـراطورِي تـبـلـغ 14. بـمـا فـي ذلـك الـتـي اـسـتـولـى عـلـيـها الموقر الـإمـبـراطوري، يـبـلـغ الـمـجـمـوعُ 15. تـلـك الـمـقـاعـدُ رافـقـت الموقر الـإمـبـراطوري لـزمـنٍ طـويـل… ويـُـشـار إلـيـها بالموقر الـإمـبـراطورِي ومـلـوك الـدارمـا الـذيـن يـحـمـون الموقر الـإمـبـراطوري. لـكـن مـلـوك الـدارمـا أولـئـك لـيـسوا جـمـيـعاً نـفـس الـكـائـنـاتِ. هـذا الـمـلـكُ أيـضاً، ورثَ مـقـعـدِي عـن سـلـفٍ.]

مد الملك العظيم تشين غوانغ يده المصاغة من ألسنة اللهب والنـصال.

“…!”

قبل أن أدرك، وجدتُ نفسي في مكان غمره اللهب بالكامل. وأمامي يقف طاغوت عـملاق هائل مغمور في اللهب. يرتدي العملاق تاجاً ويرتدي رداء قاضٍ. المقعد الذي يجلس عليه العملاق هو جبل نـصال ضخم، لكن ضخامة حجم الطاغوت تجعل حتى الجبل يبدو صغيراً كـوسادة.

[و… تـمـامـاً مـثـل الـعـالـم الـسـفـلـي، قـاعـةُ الـإشـراقِ هـي نـفـسُـها. هـم أيـضاً يـرثـون الـمـقـاعـدَ مـع مـرورِ الـوقـت. وبـالـتـالـي، فـبـيـنـما قـد تـكون قـاعـةُ الـإشـراقِ هـي الـقـوةُ الـأقـدم، فـإنَّ الـكـيـانَ الـأقـدم هـو الموق الـإمـبـراطوري.]

الفصل 560: خالد أرضي (1)

تحدث الملك العظيم تشين غوانغ بـغموض وهو يطفئ اللهب المشتعل في راحة يده.

كـلـيـنك! شـواروروروك!

[ألـيـس مـن الـمـثـيـرِ لـلـاهـتـمـام؟ أنَّ الـنـورَ يـمـكـن أن يـنـقـسـمَ إلـى كـل شـيء تـبـعـاً لـلـتـفـسـيـر… إذا كـان الـانـقـسـامُ بـنـاءً عـلى الـتـفـسـيـرِ، والـانـدمـاجُ مـُـجـدداً بـنـاءً عـلى الـتـفـسـيـرِ هـو مـقـعـدُ الـنـورِ… هـل فـكـرتَ فـي ذلـك مـن قـبـل؟]

وو-أوونـغ!

“بما أن معرفتي محدودة، فأنا أواجه صعوبة في متابعة ما يقوله الملك العظيم. يرجى أن تـنـيـرني.”

تـشوه الأمر. تشوشت رؤيتي، وبدا أن ضباباً متلألئاً يغلف المحيط.

[فـي الـنـهـايـة، جـمـيـعُ الـأـشـيـاءِ [لـا يـمـكـنـها] أبـداً الـهـربُ مـن نـظـرةِ الـنـور. إذا كـان كـلُّ شـيءٍ فـي الـأـصـل نـوراً، فـحـتـى الـعـالـمُ الـسـفـلـيُّ، الـذي يـُـقـال إنه لـا يـمـسُّـه الـنـورُ، لـا يـمـكـنـه حـقاً الـهـربُ مـن نـطـاق الـنـور. فـي الـواقـع، خـلـال الـعــصـرِ الـذي كـان فـيـه خـالـدو الـإشـراق الـثـمـانـيـة هـم لـورداتِ الـإشـراقِ الـسـمـاويـيـن الـعـشـرة، بـدت قـاعـةُ الـإشـراقِ كـلـيـةَ الـعـلـم تـقـريـبـاً.]

“…!”

“لوردات الإشراق السماويون العشرة؟” أملتُ رأسي عند المصطلح غير المألوف لكني ارتعدتُ من قشعريرة عند كلمات الملك العظيم تشين غوانغ اللاحقة.

مد الملك العظيم تشين غوانغ يده المصاغة من ألسنة اللهب والنـصال.

[إذن مـاذا تـظـنُّ أنـها يـمـكـن أن تـكون الـطـريـقـةُ لـتـسـامـي الـنـور؟ إذا كـان عـدمُ الـقـدرةِ عـلى الـهـربِ مـهـما حـدث هـو سـلـطـةُ [الـمـقـعـدِ الـأول]… ألـيـس هـناك سـوى إجـابـةٍ واحـدة؟ الـعـودةُ إلـى مـا قـبـل [الـمـقـعـدِ الـأول].]

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

“عـفـواً…؟”

هذا صحيح. بغض النظر عن الظروف، الخالد الحقيقي يظل خالداً حقيقياً. طائر الاهتزاز الذهبي تـبـعـتـني إلى هنا لتكون مع جيون ميونغ-هون كرفيقة. هذا وحده عـُـومل كـ “هدية” لجيون ميونغ-هون، وتلك الهدية تحولت بالكامل إلى مصيبة.

[تـلـك بـالـضـبـط هـي خـطـةُ الموقر الـإمـبـراطورِي وإرادةُ الـعـالـمِ الـسـفـلـي. تـتـبـعُ تـاريـخِ الـعـالـمِ الـذي لـا يـنـتـهي والـوصـولِ أخـيـراً إلـى [الـزمـن قـبـل الـأول]. الـذهـابُ إلـى مـا هـو أبـعـدُ مـن الـنـور ذاتـه ومـن خـلـالِ هـذا، التـسـامـي ما وراء الـنـور. هـذا هـو هـدفـنـا.]

في الحقيقة، لا تمتلك كل الكائنات أعضاءً مثل ‘العين’. هناك العديد من الكائنات في هذا العالم ممن يدركون ليس عبر الضوء، بل عبر الصوت، والرائحة، واللمس، والحواس الأخرى. أشعر وكأنني أصبحتُ واحداً من تلك الكائنات. لم تعد الرائحة فقط، بل الصوت واللمس أصبحا تدريجياً ملموسين بالنسبة لي.

كـغوغوغوغوغو!

بينما أعبر حدود العالم السفلي، يختفي كل نور. ظلام أبدي لا شائبة فيه. في هذا الظلام، الطريقة الوحيدة لإدراك المحيط هي من خلال الرائحة.

مد الملك العظيم تشين غوانغ يده المصاغة من ألسنة اللهب والنـصال.

أحاطت سلاسل البناء التوأم بـالكامل برفات جيون ميونغ-هون المغمى عليه وختمته. بمراقبة هذا، تأملتُ أفكاري.

[لـقـد سـمـعـتُ مـن الموقر الـإمـبـراطورِي. لـقـد قـابلـتَ لـوردَ الـسـيـفِ والـرمـحِ الـسـمـاويَّ فـي عـالـمِ الـرأسِ وسـمـعـتَ عـن [مـسـارِ الـنـورِ]، ألـيـس كـذلـك؟]

لكن على عكس ما حدث أثناء ارتقائي للروح الوليدة، فإنه لا يمر بسرعة. بدلاً من ذلك، ومثل لوحة الأشكال والصلات، ينساب ببطء شديد، مما يسمح لي بإعادة زيارة المشاهد التي أرغب في رؤيتها مرة أخرى.

جـفـلـة!

[الـقـوى الـتـي تـرمـز لـقـاعـةِ الـإشـراقِ والـحـيـاةِ تـُـفـسـرُ الـنـورَ كـجـسـيـمـات. إنه الـمـنـظـورُ الـذي يـرى أنَّ كـل شـيء يـمـكـن تـفـسـيـره، ولـا شـيء يـمـكـنـه الـهـربُ مـن الـشـكـل. ومـع ذلـك، نـحـن نـُـفـسـرُ الـنـورَ كـمـوجـات.]

شعرتُ بالقشعريرة تسري في جسدي عند تلك الكلمات.

“هذا المتدرب الخالد سيو أون-هيون، يحيي قاضي القتل لملوك العالم السفلي العشرة، اللورد الحقيقي لجبل النصال، جـلالـتـك تـشـيـن غـوانـغ.”

‘هل يعني هذا أن الموقر السماوي للعالم السفلي… يمكنه بحرية مراقبة ما يحدث في عالم الرأس؟’ بـالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. الـ [أخـت الـكـبـرى] في قرية سيو-أوك بعالم الرأس كانت هي الموقر السماوي للعالم السفلي. ووفقاً لـلورد السيف والرمح السماوي، فإن الكيانات الوحيدة المخولة بالتدخل في عالم الرأس هي تلك التي من قاعة الإشراق. ومع ذلك، استطاع الموقر السماوي للعالم السفلي بسهولة إرسال تجسيد لعالم الرأس وممارسة السلطة هناك.

[لـا شـيء يـمـكـنـه الـهـرب مـن الـنـور. لـهـذا الـسـبـب تـحـكـم قـاعـة الـإشـراق الـحـيـاة. ومـع ذلـك… لـا شـيء مـطـلـق بـاـسـتـثـنـاء الـقـوانـيـن الـثـلـاثـة. مـهـمـا كـان الـنـور جـبـاراً، فـإنه لـا يـمـكـنـه الـهـرب مـن الـتـغـيـيـراتِ الـنـاتـجـة عـن الـاخـتـلـافـاتِ فـي الـتـفـسـيـر.]

‘هل يعني هذا… أنهم وجود خارج القوانين التي وضعتها قاعة الإشراق نوعاً ما…؟ حتى لورد السيف والرمح السماوي فقدت ذاكرتها وتصرفت وفقاً لذلك حتى وصلت للنجم الرابع لتنقية التشي في عالم الرأس، لكن الموقر السماوي للعالم السفلي يمكنه الاحتفاظ بذاكرته وامتلاك السلطة لتنقـيح تاريخ عالم الرأس حتى في جسد فاني…؟’

وو-أوونـغ!

بينما تـسارعت أفكاري، واصل الملك العظيم تشين غوانغ الحديث.

اللورد الحقيقي لجبل النصال، تشين غوانغ، حدق بي لـلحظة قبل أن يتحدث.

[مـسارُ الـنـورِ يـقـهـرُ جـمـيـعَ الـكـائـنـاتِ الـحـيـةِ بـالـقـدر. هـم يـدّعـونَ أنَّ هـذه هي ‘الـحـريـةُ الـحـقـيـقـيـة’، لـكـن هـذا مـحـضُ هـراء. [مـسارُ الـمـلـح] الـذي ذكـرتـَـه لـوردُ الـسـيـفِ والـرمـحِ— ألـا يـتـوافـقُ ذلـك بـشـكـل أفـضـل بـكـثـيـر مـع الـعـالـم؟ مـنـحُ جـمـيـعِ الـكـائـنـاتِ الـحـقَّ فـي مـقـاومـةِ الـقـدر— ألـن تـقـول إنَّ تـلـك هـي الـحـريـةُ الـحـقـيـقـيـة؟]

“…!”

“…”

علاوة على ذلك، فقد أجريتُ تجارب مسبقة، مثل حقن [الحكمة] في أفراد مثل “يون جين” و”غيو ريون”، أو إظهار قوتي أمام “بايك وون” و”يو هوي”.

[ـصـاحبُ جـبـل الـمـلـح، طاغوت بـحـرِ الـمـلـحِ الأعـلى، كـان حـلـيـفـاً مـُـقـسـمـاً شـارك نـفـسَ الـإرادةِ مـع الموقر الـإمـبـراطورِي. لـذا، إذا كـنـتَ تـدّعـي أنـك ورثـتَ تـرِكـةَ مـُـعـلـمـِـك، فـانـضـمَّ إلـيـنـا فـي طـمـوحِ الـعـالـمِ الـسـفـلـي.]

هـواروروروروك!

هذا صحيح. في النهاية، خطاب الملك العظيم تشين غوانغ الطويل هو عرض لـتجنـيـدي.

“لذا، وبصفتي شخصاً من نفس الموطن، ولن تسبب مساعدته أي مشاكل… سأعود بعد مساعدته لفترة وجيزة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لذا، وبصفتي شخصاً من نفس الموطن، ولن تسبب مساعدته أي مشاكل… سأعود بعد مساعدته لفترة وجيزة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط