الفصل 561: خالد أرضي (2)
كـواك!
[إذا كنتَ قد وصلتَ إلى المرحلة الخالدة بقوتك الخاصة… فبالتأكيد حتى الموقر الإمبراطوري لن يقوم ببساطة بتحنيطك.]
حقيقة ذلك الوقت تـتـكـشف أمام عيـنيَّ.
أطلقتُ أنيناً أمام الحضور المهيب وكلمات الملك العظيم “تشين غوانغ”، وتأملتُ في اقتراحهم.
الآن وقد اختبرتُ كل جحيم، تسألني هذه العجلة أين أرغب في التجسد مجدداً.
في الوقت نفسه، برزت صورة ظلية معينة أمامي.
دورهم هو إجبار الخطاة غير التائبين على تكرار أخطائهم.
‘… أرى ذلك.’
أواصل المشي للأمام.
وو-أوونـغ!
أطلقتُ أنيناً أمام الحضور المهيب وكلمات الملك العظيم “تشين غوانغ”، وتأملتُ في اقتراحهم.
ظهر شكل أمام عينيَّ.
لقد تأملتُ وتبتُ لمرات لا تـُحصى.
إنها “يو أوه”، التي اقترحت عليَّ مؤخراً مسار الوحش الخالد.
كانت أردافه ملتصقة بالكرسي، لكني لم أهتم وبدأتُ في انتزاعه منه.
“إخبار السيدة المقدسة يو أوه لي بسلك مسار الخالد الأرضي… يبدو أنه كان خطتكم جميعاً.”
من خلال هذا، أدركتُ شيئاً ما.
[بالفعل. أنت تملك الإمكانات لتصبح قاضياً بارزاً، وحاصداً ممتازاً.]
“بما أنكِ منحتِ الإذن، فسآخذه معي.”
جعلت كلمات الملك العظيم “تشين غوانغ” المستمرة جسدي يجفل.
الفصل 561: خالد أرضي (2)
[أنت تحمل حالياً مصيبة قوية. تلك الكارثة المرتبطة بطاغوت الجبل العظيم الأعلى… هي نظرة طاغوت الجبل العظيم الأعلى. إذا أعلنتَ أنك ستسلك مساراً غير مسار الاستنارة التائبة، فمن المرجح أن انتقام الطاغوت الأعلى سيضربك على الفور. ومع ذلك، فإن العالم السفلي… يمكنه حمايتك. ومهما كان طاغوت الجبل العظيم الأعلى، فلا يمكنهم غزو نطاق الموقر الإمبراطوري ببساطة كما يفعلون مع قاعة الإشراق.]
كانت أردافه ملتصقة بالكرسي، لكني لم أهتم وبدأتُ في انتزاعه منه.
شعرتُ بابتسامة مريرة ترتسم عند كلماتهم.
أن أعيد صديقي!
‘إذن، إذا لم أرتقِ لمواجهتهم عبر مسار الاستنارة التائبة، فسيتم قتلي على الفور، هه.’
ما هو واضح أن كـلينا قد اختبر العالم السفلي.
[بالتأكيد أنت تضمر الطموح لتصبح يوماً ما لورداً خالداً. هل تنوي معارضة طاغوت الجبل العظيم الأعلى برتبة خالد الشبكة العظمى؟ تابعة ‘يو سو ريون’، التي تفتقر إلى معظم ذكرياتها الأصلية، ربما ادعت بتفاؤل أن هناك فرصة إذا اعتمدتَ على التفسير.]
ترحب بي عوالم الجحيم التي يشرف عليها الملوك العظام— “تشين غوانغ” ، و”تشو جيانغ” ، و”سونغ دي” ، و”وو غوان” ، و”يـان لـو” ، و”بيان تشنغ” ، و”تاي شان” ، و”بينغ دينغ” ، و”دو شي” ، و”ووداو جوانلون” .
[لكني سأخبرك بالحقيقة. هذا مستحيل تماماً. تحت مبدأ أن [تدريب الخلود هو استنارة تائبة]، هل تعتقد حقاً أن شخصاً مثلك يمكنه هزيمة استنارة طاغوت الجبل العظيم الأعلى؟]
بشكل متزامن، تتداخل [العجلة] مع الغايات العظمى الثلاث.
“…”
بـااااات!
[إن من يحدد اتجاه تفسير ‘المقعد’ هو صاحب المقعد. إذا كان طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد حدد اتجاهه الخاص للاستنارة التائبة، فيجب على جميع الكائنات أدناه الالتزام بهذا التفسير.]
بقبض روح “جيون ميونغ-هون”، أتحدث:
كـغـوغـوغـوغـو!
إذا كان الأمر كذلك، فكل ما يتبقى هو…
تدريجياً، بدأ زخم الملك العظيم “تشين غوانغ” يضغط عليَّ.
جميعهم… سأحملهم على ظهري.
[انضم إلى العالم السفلي. حافظ على إرادة الموقر الإمبراطوري العظيمة معنا. تسامَ عن مسار النور وساعد في ترسيخ مسار الملح الحقيقي في العوالم الثلاثة آلاف العظمى. لا تسلك مسار الاستحالة تحت إمرة طاغوت الجبل العظيم الأعلى وتلقى نهاية عبثية. لا هذا القاضي ولا القضاة الآخرون… يريدون رؤية شخص مثلك، ورث تركة جبل الملح، يُهدر سدى.]
هذه هي حياتي بالفعل.
هم، الذين كانوا يضغطون عليَّ بزخمهم، خففوا من هالتهم ومدوا يداً لاستمالتي.
بقبض روح “جيون ميونغ-هون”، أتحدث:
[إذا كان الموقر الإمبراطوري ينوي تحنيطك داخل أعمق أعماق العالم السفلي، فإن هذا القاضي سيتحدث نيابة عنك. أنت موهبة ضرورية للعالم السفلي. من فضلك، تعال إلينا.]
‘أنا أفهم الآن… ماذا يعني سلك طريق مستقيم وماذا يعني سلك طريق أعوج.’
حينها، سألتُ بدوري:
هذه هي طريقة الحكم في العالم السفلي.
“أنا أيضاً أؤمن بأن مسار الملح صحيح. ومع ذلك، سمعتُ هذا ذات مرة من لورد السيف والرمح السماوي: مسار الملح لا يمكنه التمييز بين الخير والشر. و… أعظم دليل على ذلك هو أخي الأكبر، طاغوت الجبل العظيم الأعلى. أأنا مخطئ؟”
هذا هو الموقف الذي تحدث عنه “يانغ سو جين” والذي يجب على المرء اتخاذه في العالم السفلي.
[… أتساءل…]
ترحب بي عوالم الجحيم التي يشرف عليها الملوك العظام— “تشين غوانغ” ، و”تشو جيانغ” ، و”سونغ دي” ، و”وو غوان” ، و”يـان لـو” ، و”بيان تشنغ” ، و”تاي شان” ، و”بينغ دينغ” ، و”دو شي” ، و”ووداو جوانلون” .
فيما يتعلق بخير وشر طاغوت الجبل العظيم الأعلى، يبدو أن الملك العظيم “تشين غوانغ” يتخذ موقفاً غامضاً نوعاً ما لسبب ما.
عند قراءة الإرسال، جـفـلتُ بـمفاجأة.
ومع ذلك، تحدثتُ دون تردد.
وو-ووووونـغ!
“طريقة أخي الأكبر… شريرة وشيطانية. أنا بلا شك أدعم مسار الملح. لكني لا أستطيع، تحت أي ظرف من الظروف، دعم أخي الأكبر، طاغوت الجبل العظيم الأعلى. لهذا السبب، لا يمكنني أيضاً دعم مسار الملح ‘بالكامل’ وهو الذي يحتضن حتى طاغوت الجبل العظيم الأعلى.”
بالتفاتـي لظلال الموقر السماوي للعالم السفلي، تحدثتُ:
[…]
لقد أرتـني مشهداً معيناً.
“جلالتك يدعي أن الموقر الإمبراطوري يتصور عالماً وراء النور؟ هذا مثير للإعجاب بعمق. ومع ذلك… هل سيكون العالم الذي يتصوره الموقر الإمبراطوري عادلاً فقط؟ ألن يكون مجرد عالم تعيث فيه طواغيت عليا مثل طاغوت الجبل العظيم الأعلى فساداً؟”
يبدو أن قطعة اللحم قد تـمزقت وعـلـقت هناك.
[يا لك من جريء.]
ولكن…
كـغـوغـوغـوغـو!
خطر لي أنني إذا بقيتُ هنا، فيمكنني أنا أيضاً اختبار الجنة التي صادفـها “جيون ميونغ-هون” لـتوه.
ومضت عينا الملك العظيم “تشين غوانغ” بضوء مشؤوم بينما يضغطون عليَّ.
[… وإن كان ذلك يعني أن رفيقك سيتم تحنيطه للأبد ولن يعود أبداً؟]
ومع ذلك، رفضتُ الاستسلام ورفعتُ رأسي عالياً.
[بالتأكيد أنت تضمر الطموح لتصبح يوماً ما لورداً خالداً. هل تنوي معارضة طاغوت الجبل العظيم الأعلى برتبة خالد الشبكة العظمى؟ تابعة ‘يو سو ريون’، التي تفتقر إلى معظم ذكرياتها الأصلية، ربما ادعت بتفاؤل أن هناك فرصة إذا اعتمدتَ على التفسير.]
“شكراً لعرضكم مكاناً لي في العالم السفلي. ومع ذلك… سأجد طريقي الخاص. هذا شيء لا يمكنني تغييره. سأبحث عن مقعد الاستنارة التائبة.”
“لـنذهب مـعاً.”
[… وإن كان ذلك يعني أن رفيقك سيتم تحنيطه للأبد ولن يعود أبداً؟]
هذه هي حياتي بالفعل.
وو-أوونـغ!
وهكذا، ومعهم في حضني، غادرتُ نطاق العالم السفلي.
ومض قدر “جيون ميونغ-هون” أمام عينيَّ.
نار الزجاج الحقيقية المصاغة من ألمهم تحرق قلبي بلا نهاية.
القدر الأحمر، مثل خيط من النية، يمتد نحو مكان ما.
“الغوص في العالم السفلي دون تردد لإنقاذ صديق… يذكرني بلورد الصقيع الشاسع السماوي في شبابه.”
ذلك الخيط الأحمر يؤدي إلى أعمق أعماق العالم السفلي.
[إن من يحدد اتجاه تفسير ‘المقعد’ هو صاحب المقعد. إذا كان طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد حدد اتجاهه الخاص للاستنارة التائبة، فيجب على جميع الكائنات أدناه الالتزام بهذا التفسير.]
إنه يشير مباشرة إلى قاعة الإستقبال الخاصة بـ [الأقـدم].
ومضت عينا الملك العظيم “تشين غوانغ” بضوء مشؤوم بينما يضغطون عليَّ.
“جيون ميونغ-هون” يخوض حالياً اجتماعاً خاصاً مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
لقد وصلتُ إلى هذه النقطة بالتدبر المستمر في نفسي.
“أرى ذلك. الآن أفهم لماذا تحتجزني هنا.”
نحو الرجل الذي يكرر أيام السعادة مع “جين سو-هاي” بلا نهاية، صرختُ بصوت عالٍ:
الملك العظيم “تشين غوانغ” يحتجزني لتقديم عرض التجنيد بينما يضمن بقاء اجتماع “جيون ميونغ-هون” الخاص مع الموقر السماوي للعالم السفلي دون إزعاج.
تفتح الظلال فمها وتتحدث بصوت يمكنني استيعابه.
و…
“أرى ذلك. الآن أفهم لماذا تحتجزني هنا.”
نظرتُ إلى قدر “جيون ميونغ-هون”— [الخيط الأحمر المستقيم]— وأدركتُ شيئاً.
ثم تظهر شمعة تـنثر نور الملح أمامي، وتبرز ظلال مرة أخرى.
‘اتبع قدر المرء، واسلك الطريق المستقيم.’
بينما أخرج من نطاق العالم السفلي، غـرست [حكمة] معينة بداخلي.
هذا هو الموقف الذي تحدث عنه “يانغ سو جين” والذي يجب على المرء اتخاذه في العالم السفلي.
“لـنذهب مـعاً.”
من خلال هذا، أدركتُ شيئاً ما.
جحيم جبل النصال الذي رأيته خلف الملك العظيم “تشين غوانغ” سابقاً…
“… منذ قليل، وأنت تضغط عليَّ بحضورك الطاغي وتريني مناظر جبل النصال، محاولاً قمعي… لكنك لم تتمكن في الواقع من لمسي.”
كتلة الضوء مقموعة بحضور الظلام العميق تحت العجلة، غير قادرة على الحركة.
[…]
ذلك الخيط الأحمر يؤدي إلى أعمق أعماق العالم السفلي.
“يبدو أن القضاة، وبشكل مفاجئ، لا يمكنهم التدخل في الأرواح بحرية. أليس هذا صحيحاً؟”
الملك العظيم “تشين غوانغ” يحتجزني لتقديم عرض التجنيد بينما يضمن بقاء اجتماع “جيون ميونغ-هون” الخاص مع الموقر السماوي للعالم السفلي دون إزعاج.
وو-أوونـغ!
حملتُ “جيون ميونغ-هون” ومشيتُ للأمام.
خطوتُ خطوة نحو الملك العظيم “تشين غوانغ”.
: : يـُـنـهـى الـتـحـالـف : :
‘أنا أفهم الآن… ماذا يعني سلك طريق مستقيم وماذا يعني سلك طريق أعوج.’
إذا كان الأمر كذلك، فكل ما يتبقى هو…
“سأستعيد رفيقي وأعود. يرجى مسامحة وقاحتي.”
“شكراً لعرضكم مكاناً لي في العالم السفلي. ومع ذلك… سأجد طريقي الخاص. هذا شيء لا يمكنني تغييره. سأبحث عن مقعد الاستنارة التائبة.”
خـطـوة، خـطـوة…
كل هـمومي الدنيوية وشياطين قلبي.
بقرار عدم الاستماع للملك العظيم “تشين غوانغ” أكثر من ذلك، مشيتُ للأمام دون تردد.
الآن وقد اختبرتُ كل جحيم، تسألني هذه العجلة أين أرغب في التجسد مجدداً.
تلاشى الملك العظيم “تشين غوانغ” من أمامي مثل الوهم.
“يبدو أن القضاة، وبشكل مفاجئ، لا يمكنهم التدخل في الأرواح بحرية. أليس هذا صحيحاً؟”
في الوقت نفسه، ضربت [حكمة] معينة عقلي.
وصلتُ مرة أخرى إلى أعمق الأعماق حيث يقيم [الأقـدم].
‘أرى ذلك. طريقة الحكم في العالم السفلي هي…’
خلفي، تبرز الغايات العظمى الثلاث.
الـألـم.
‘أنا أفهم الآن… ماذا يعني سلك طريق مستقيم وماذا يعني سلك طريق أعوج.’
إنه جعل أولئك الذين تسببوا بالألم للآخرين يدركون ذلك الألم بأنفسهم.
عند تلك الكلمات، نظرتُ إلى “جيون ميونغ-هون”.
مثل الاسترجاع الذي رأيته سابقاً، يتم عرض استرجاعات الخطاة لأنفسهم.
كانت أردافه ملتصقة بالكرسي، لكني لم أهتم وبدأتُ في انتزاعه منه.
وداخلها، يتم تكرار مشاهد الندم ولحظات الإساءة للآخرين بلا نهاية حتى يصلوا هم أنفسهم للتوبة!
[بالفعل. أنت تملك الإمكانات لتصبح قاضياً بارزاً، وحاصداً ممتازاً.]
قـرقعة، قـرقعة، قـرقعة…
لكني لم أعد واحداً من خطاتهم، لأنني تبتُ بالفعل لمرات لا حصر لها.
هذه هي طريقة الحكم في العالم السفلي.
ومع ذلك، رفضتُ الاستسلام ورفعتُ رأسي عالياً.
جحيم جبل النصال الذي رأيته خلف الملك العظيم “تشين غوانغ” سابقاً…
جـيـيـيـونـغ!
الأرواح الهائمة في جحيم جبل النصال ذاك جميعها محاصرة في دورة كارما القتل الخاصة بها، تعاقب نفسها بنصال ضميرها حتى تتوب.
نار الزجاج الحقيقية المصاغة من ألمهم تحرق قلبي بلا نهاية.
حتى أولئك الذين افتقروا للقلب في حياتهم ولم يشعروا بالذنب، سيستيقظون تدريجياً على الألم من خلال التكرار اللانهائي، مما يقودهم للتوبة.
“جلالتك يدعي أن الموقر الإمبراطوري يتصور عالماً وراء النور؟ هذا مثير للإعجاب بعمق. ومع ذلك… هل سيكون العالم الذي يتصوره الموقر الإمبراطوري عادلاً فقط؟ ألن يكون مجرد عالم تعيث فيه طواغيت عليا مثل طاغوت الجبل العظيم الأعلى فساداً؟”
ولكن…
لا يمكنهم محاكمتي.
‘ليس له أي تأثير عليَّ.’
[… وإن كان ذلك يعني أن رفيقك سيتم تحنيطه للأبد ولن يعود أبداً؟]
أنا أمشي عبر عالم مصنوع من النصال.
“أنا أيضاً أؤمن بأن مسار الملح صحيح. ومع ذلك، سمعتُ هذا ذات مرة من لورد السيف والرمح السماوي: مسار الملح لا يمكنه التمييز بين الخير والشر. و… أعظم دليل على ذلك هو أخي الأكبر، طاغوت الجبل العظيم الأعلى. أأنا مخطئ؟”
عالم يبدو مشابهاً لجحيم جبل النصال.
مع تمزق جزء من أردافه، سُـحب “جيون ميونغ-هون” بعيداً عن الكرسي بيدي.
اسم هذا العالم هو لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
أنا لا أسلك المسار المستقيم.
‘أولئك الذين قتلتـُهم، وأولئك الذين سببتُ لهم الألم… أتذكرهم جميعاً.’
“يبدو أن القضاة، وبشكل مفاجئ، لا يمكنهم التدخل في الأرواح بحرية. أليس هذا صحيحاً؟”
نار الزجاج الحقيقية المصاغة من ألمهم تحرق قلبي بلا نهاية.
وهكذا، ومعهم في حضني، غادرتُ نطاق العالم السفلي.
لقد تأملتُ وتبتُ لمرات لا تـُحصى.
نار الزجاج الحقيقية المصاغة من ألمهم تحرق قلبي بلا نهاية.
الجحيم الذي لا يختبره الآخرون إلا بعد الموت، قمتُ بإعادة إنتاجه مراراً وتكراراً بيديَّ بينما كنتُ حياً.
مثل الاسترجاع الذي رأيته سابقاً، يتم عرض استرجاعات الخطاة لأنفسهم.
لأن تلك هي حياتي، سببي وصلتي.
ذلك الخيط الأحمر يؤدي إلى أعمق أعماق العالم السفلي.
“الحياة هي استنارة تائبة.”
مـلاحظة الـمترجم:
لقد وصلتُ إلى هذه النقطة بالتدبر المستمر في نفسي.
[أنت تحمل حالياً مصيبة قوية. تلك الكارثة المرتبطة بطاغوت الجبل العظيم الأعلى… هي نظرة طاغوت الجبل العظيم الأعلى. إذا أعلنتَ أنك ستسلك مساراً غير مسار الاستنارة التائبة، فمن المرجح أن انتقام الطاغوت الأعلى سيضربك على الفور. ومع ذلك، فإن العالم السفلي… يمكنه حمايتك. ومهما كان طاغوت الجبل العظيم الأعلى، فلا يمكنهم غزو نطاق الموقر الإمبراطوري ببساطة كما يفعلون مع قاعة الإشراق.]
لذلك، ليس لديَّ أي نية للتخلي عن مسار الاستنارة التائبة.
في الوقت نفسه، برزت صورة ظلية معينة أمامي.
هذه هي حياتي بالفعل.
“الغوص في العالم السفلي دون تردد لإنقاذ صديق… يذكرني بلورد الصقيع الشاسع السماوي في شبابه.”
وبالتالي، لا يمكن للعالم السفلي أن يفعل لي شيئاً.
في الوقت نفسه، برزت صورة ظلية معينة أمامي.
دورهم هو إجبار الخطاة غير التائبين على تكرار أخطائهم.
هكذا، أصـل أخيراً لما وراء كل الجحيمات وأبلغ أعمق مكان في العالم السفلي.
لكني لم أعد واحداً من خطاتهم، لأنني تبتُ بالفعل لمرات لا حصر لها.
بدلاً من ذلك، أختار المسار المتعرج والأكثر مـشـقة.
وبالنسبة لأولئك الذين ليسوا خطاة، فهم عادلون ولطيفون فوق كل شيء آخر.
“شكراً لعرضكم مكاناً لي في العالم السفلي. ومع ذلك… سأجد طريقي الخاص. هذا شيء لا يمكنني تغييره. سأبحث عن مقعد الاستنارة التائبة.”
أواصل المشي للأمام.
‘ليس له أي تأثير عليَّ.’
لقد وجهني “يانغ سو جين” بوضوح للذهاب مباشرة عبر ‘المسار الضيق والمستقيم’.
في الوقت نفسه، ضربت [حكمة] معينة عقلي.
ربما يعني ذلك اتباع قدر المرء دون النظر للوراء إلى تاريخ حياته.
نحو الرجل الذي يكرر أيام السعادة مع “جين سو-هاي” بلا نهاية، صرختُ بصوت عالٍ:
لأن النظر للوراء في تاريخ حياة المرء هو، بعد كل شيء، اعتراف بموته.
حتى أولئك الذين افتقروا للقلب في حياتهم ولم يشعروا بالذنب، سيستيقظون تدريجياً على الألم من خلال التكرار اللانهائي، مما يقودهم للتوبة.
لذا، يبدو أن المعنى هو اختبار الموت ولكن عدم قبوله، والسير إلى نطاق الحياة باتباع قدر المرء.
لذا، يبدو أن المعنى هو اختبار الموت ولكن عدم قبوله، والسير إلى نطاق الحياة باتباع قدر المرء.
ومع ذلك، أنا أتصرف بـعـكس نصيحة “يانغ سو جين”.
[… أتساءل…]
أنا لا أسلك المسار الضيق.
أدخل الجحيم الأخير.
أنا لا أسلك المسار المستقيم.
[الـعـجـلـة الـبـيـضاء]!
بدلاً من ذلك، أختار المسار المتعرج والأكثر مـشـقة.
أطلقتُ أنيناً أمام الحضور المهيب وكلمات الملك العظيم “تشين غوانغ”، وتأملتُ في اقتراحهم.
تمر بي سنوات ماضية واسترجاعات لا حصر لها.
أواصل المشي للأمام.
ترحب بي عوالم الجحيم التي يشرف عليها الملوك العظام— “تشين غوانغ” ، و”تشو جيانغ” ، و”سونغ دي” ، و”وو غوان” ، و”يـان لـو” ، و”بيان تشنغ” ، و”تاي شان” ، و”بينغ دينغ” ، و”دو شي” ، و”ووداو جوانلون” .
أنا اختبرتُ الجحيم، بينما “جيون ميونغ-هون” اختبر الجنة.
جحيمات العالم السفلي ليست سوى تكرار لخطايا المرء نفسه.
كتلة الضوء مقموعة بحضور الظلام العميق تحت العجلة، غير قادرة على الحركة.
‘لقد كررتُ بلا نهاية.’
[… وإن كان ذلك يعني أن رفيقك سيتم تحنيطه للأبد ولن يعود أبداً؟]
أرى جحيمهم، وأعكس حياتي على ذلك الجحيم، وأطلق ابتسامة مريرة.
أطلقتُ أنيناً أمام الحضور المهيب وكلمات الملك العظيم “تشين غوانغ”، وتأملتُ في اقتراحهم.
جميعها جحيمات اختبرتـُها بالفعل.
هذه هي طريقة الحكم في العالم السفلي.
لا يمكنهم محاكمتي.
“تعال. جـرّب حظك.”
لأني أُحـاكم بالفعل.
وو-ووووونـغ!
الألم الذي تـُجبر حتى الكائنات الخالية من القلوب على الشعور به تحت أيدي الراكشاسا والياكشا والأسورا هو التـراجع اللانهائي الذي يمثله العالم السفلي.
“لقد مر وقت طويل. جئتُ لأصطحب صديقي. والآن بعد أن وجدتـُه، سآخذ إذني بالرحيل.”
داخل استرجاع كل شخص وتـراجعه الأبدي، يتم إطلاق سراح أولئك الذين يفهمون الألم الذي يشرف عليه ملوك العالم السفلي العشرة ويتوبون عن أخطائهم— هذا هو قانون العالم السفلي.
[انـهـض… جـيـون مـيـونـغ-هـون!]
لكن التـراجع الأبدي؟ لقد فعلتُ ذلك لمرات لا حصر لها.
“يبدو أن القضاة، وبشكل مفاجئ، لا يمكنهم التدخل في الأرواح بحرية. أليس هذا صحيحاً؟”
أدخل الجحيم الأخير.
الجحيم الذي لا يختبره الآخرون إلا بعد الموت، قمتُ بإعادة إنتاجه مراراً وتكراراً بيديَّ بينما كنتُ حياً.
بعبور عالم الظلام الأسود الذي يشرف عليه الملك العظيم “ووداو جوانلون”، أتأمل ظلال حياتي.
مـلاحظة الـمترجم:
وهكذا، أمر عبر جحيم الظلام، مجتازاً جميع الجحيمات.
القدر الأحمر، مثل خيط من النية، يمتد نحو مكان ما.
خـطـوة، خـطـوة—
طالما أني تبتُ عن خطاياي، فلا يمكن لكائنات العالم السفلي التدخل في شأني.
هكذا، أصـل أخيراً لما وراء كل الجحيمات وأبلغ أعمق مكان في العالم السفلي.
مثل الاسترجاع الذي رأيته سابقاً، يتم عرض استرجاعات الخطاة لأنفسهم.
وصلتُ مرة أخرى إلى أعمق الأعماق حيث يقيم [الأقـدم].
كـغـوغـوغـوغـو!
كـغـوغـوغـوغـو!
لقد تأملتُ وتبتُ لمرات لا تـُحصى.
سابقاً، كان عليَّ الاقتراب لمسافة قريبة جداً لرؤيتها، أما الآن، فيمكنني رؤيتها حتى من بعيد.
تشين غوانغ: هو الملك الأول من ملوك العالم السفلي العشرة.
ربما صـُممت لتصبح مرئية من مسافة بعيدة فقط لأولئك الذين اختبروا كل جحيم.
بعبور عالم الظلام الأسود الذي يشرف عليه الملك العظيم “ووداو جوانلون”، أتأمل ظلال حياتي.
[الـعـجـلـة الـبـيـضاء]!
نار الزجاج الحقيقية المصاغة من ألمهم تحرق قلبي بلا نهاية.
الآن وقد اختبرتُ كل جحيم، تسألني هذه العجلة أين أرغب في التجسد مجدداً.
الملك العظيم “تشين غوانغ” يحتجزني لتقديم عرض التجنيد بينما يضمن بقاء اجتماع “جيون ميونغ-هون” الخاص مع الموقر السماوي للعالم السفلي دون إزعاج.
ومع ذلك، أتجاهل السؤال وأقترب من [الـعـجـلـة].
أنا لا أسلك المسار المستقيم.
باقترابي أكثر، أرى أخيراً [كتلة الضوء الأحمر]، التي تـُفترض أنها “جيون ميونغ-هون”.
تمر بي سنوات ماضية واسترجاعات لا حصر لها.
كتلة الضوء مقموعة بحضور الظلام العميق تحت العجلة، غير قادرة على الحركة.
اسم هذا العالم هو لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
لو كان “يانغ سو جين”، لكان على الأرجح قد اتبع قدره ورحل ببساطة بعد رؤية الموقر السماوي للعالم السفلي. لكن “جيون ميونغ-هون” لا يبدو أنه يملك القدرة على تحمل حضور الموقر السماوي للعالم السفلي.
استولت عليَّ أوهام وهـمـوم دنيوية لا حصر لها.
كـواك!
وو-أوونـغ!
بقبض روح “جيون ميونغ-هون”، أتحدث:
لذلك، ليس لديَّ أي نية للتخلي عن مسار الاستنارة التائبة.
“لقد مر وقت طويل. جئتُ لأصطحب صديقي. والآن بعد أن وجدتـُه، سآخذ إذني بالرحيل.”
“جيون ميونغ-هون” يخوض حالياً اجتماعاً خاصاً مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
عند كلماتي، الموقر السماوي للعالم السفلي—
باقترابي أكثر، أرى أخيراً [كتلة الضوء الأحمر]، التي تـُفترض أنها “جيون ميونغ-هون”.
يبدو أن [الأقـدم] يبتسم.
[إذا كان الموقر الإمبراطوري ينوي تحنيطك داخل أعمق أعماق العالم السفلي، فإن هذا القاضي سيتحدث نيابة عنك. أنت موهبة ضرورية للعالم السفلي. من فضلك، تعال إلينا.]
هـواروروروروك!
الجحيم الذي لا يختبره الآخرون إلا بعد الموت، قمتُ بإعادة إنتاجه مراراً وتكراراً بيديَّ بينما كنتُ حياً.
ثم تظهر شمعة تـنثر نور الملح أمامي، وتبرز ظلال مرة أخرى.
جحيمات العالم السفلي ليست سوى تكرار لخطايا المرء نفسه.
تفتح الظلال فمها وتتحدث بصوت يمكنني استيعابه.
“الحياة هي استنارة تائبة.”
“الغوص في العالم السفلي دون تردد لإنقاذ صديق… يذكرني بلورد الصقيع الشاسع السماوي في شبابه.”
كـغـوغـوغـوغـو!
الآن، وباتخاذ وجه “كانغ مين-هي”، تبتسم الظلال وتشير نحو “جيون ميونغ-هون”.
‘أرى ذلك. طريقة الحكم في العالم السفلي هي…’
“تعال. جـرّب حظك.”
هـويـيـيـي!
عند تلك الكلمات، نظرتُ إلى “جيون ميونغ-هون”.
“هوهوهو…”
ذاك الذي كان كتلة حمراء من الضوء استعاد شكلاً بشرياً نوعاً ما عندما قبضتُ عليه.
عند تلك الكلمات، نظرتُ إلى “جيون ميونغ-هون”.
يجلس “جيون ميونغ-هون” على كرسي من الضوء الأسود، ووجهه فارغ وكأنه خالٍ من كل إرادة.
وو-ووووونـغ!
نظرتُ بينه وبين الظلال قبل أن أتحدث:
وهكذا، أمر عبر جحيم الظلام، مجتازاً جميع الجحيمات.
“بما أنكِ منحتِ الإذن، فسآخذه معي.”
[إذا كنتَ قد وصلتَ إلى المرحلة الخالدة بقوتك الخاصة… فبالتأكيد حتى الموقر الإمبراطوري لن يقوم ببساطة بتحنيطك.]
وو-ووووونـغ!
جحيمات العالم السفلي ليست سوى تكرار لخطايا المرء نفسه.
خلفي، تبرز الغايات العظمى الثلاث.
“أرجو مسامحة وقاحتي.”
بشكل متزامن، تتداخل [العجلة] مع الغايات العظمى الثلاث.
مثل الاسترجاع الذي رأيته سابقاً، يتم عرض استرجاعات الخطاة لأنفسهم.
“أرجو مسامحة وقاحتي.”
الأرواح الهائمة في جحيم جبل النصال ذاك جميعها محاصرة في دورة كارما القتل الخاصة بها، تعاقب نفسها بنصال ضميرها حتى تتوب.
كـغـوغـوغـوغـو!
مثل الاسترجاع الذي رأيته سابقاً، يتم عرض استرجاعات الخطاة لأنفسهم.
طالما أني تبتُ عن خطاياي، فلا يمكن لكائنات العالم السفلي التدخل في شأني.
هكذا، أصـل أخيراً لما وراء كل الجحيمات وأبلغ أعمق مكان في العالم السفلي.
إذا كان الأمر كذلك، فكل ما يتبقى هو…
“أنا أيضاً أؤمن بأن مسار الملح صحيح. ومع ذلك، سمعتُ هذا ذات مرة من لورد السيف والرمح السماوي: مسار الملح لا يمكنه التمييز بين الخير والشر. و… أعظم دليل على ذلك هو أخي الأكبر، طاغوت الجبل العظيم الأعلى. أأنا مخطئ؟”
أن أعيد صديقي!
تبدأ القوة الهائلة المضخمة بواسطة الغايات العظمى الثلاث والعجلة في رفع “جيون ميونغ-هون” قسراً من الكرسي.
تبدأ القوة الهائلة المضخمة بواسطة الغايات العظمى الثلاث والعجلة في رفع “جيون ميونغ-هون” قسراً من الكرسي.
[انـهـض… جـيـون مـيـونـغ-هـون!]
[انـهـض… جـيـون مـيـونـغ-هـون!]
تلاشى الملك العظيم “تشين غوانغ” من أمامي مثل الوهم.
كـوادودودوك.
عند قراءة الإرسال، جـفـلتُ بـمفاجأة.
“جيون ميونغ-هون” لا ينهض بسهولة.
سوف يحتضن الآن الحياة والموت داخل نطاق النور، وباحتمالية كبيرة، سينجح في الارتقاء للخلود الحقيقي.
أدركتُ أنه محاصر في نوع من دورة التجسد.
حتى أولئك الذين افتقروا للقلب في حياتهم ولم يشعروا بالذنب، سيستيقظون تدريجياً على الألم من خلال التكرار اللانهائي، مما يقودهم للتوبة.
تماماً مثل الجحيمات التي مررتُ بها للتو.
وو-ووووونـغ!
“جيون ميونغ-هون” يكرر الماضي بلا نهاية داخل استرجاعه.
جميعهم… سأحملهم على ظهري.
لكن هذا يختلف عن الجحيم.
بشكل متزامن، تتداخل [العجلة] مع الغايات العظمى الثلاث.
لا، ذاك… هو أقرب إلى الـجـنـة.
أنا لا أسلك المسار الضيق.
نحو الرجل الذي يكرر أيام السعادة مع “جين سو-هاي” بلا نهاية، صرختُ بصوت عالٍ:
يبدو أن قطعة اللحم قد تـمزقت وعـلـقت هناك.
[انـهـض! جـيـون مـيـونـغ-هـون!]
أما بالنسبة لي، فقد التفتُّ لأنظر خلفي.
بذلك، بدأ “جيون ميونغ-هون” في النهوض من الكرسي، مدفوعاً بقوتي الغاشمة.
[إذا كان الموقر الإمبراطوري ينوي تحنيطك داخل أعمق أعماق العالم السفلي، فإن هذا القاضي سيتحدث نيابة عنك. أنت موهبة ضرورية للعالم السفلي. من فضلك، تعال إلينا.]
كانت أردافه ملتصقة بالكرسي، لكني لم أهتم وبدأتُ في انتزاعه منه.
ذاك الذي كان كتلة حمراء من الضوء استعاد شكلاً بشرياً نوعاً ما عندما قبضتُ عليه.
بـبودودودودوك!
“شكراً لعرضكم مكاناً لي في العالم السفلي. ومع ذلك… سأجد طريقي الخاص. هذا شيء لا يمكنني تغييره. سأبحث عن مقعد الاستنارة التائبة.”
بدأت أرداف “جيون ميونغ-هون” في التـمزق.
هذه هي حياتي بالفعل.
وأخيراً!
يجلس “جيون ميونغ-هون” على كرسي من الضوء الأسود، ووجهه فارغ وكأنه خالٍ من كل إرادة.
جـيـيـيـونـغ!
هذه هي طريقة الحكم في العالم السفلي.
مع تمزق جزء من أردافه، سُـحب “جيون ميونغ-هون” بعيداً عن الكرسي بيدي.
“يبدو أن القضاة، وبشكل مفاجئ، لا يمكنهم التدخل في الأرواح بحرية. أليس هذا صحيحاً؟”
[كـوااااااااااااه!!!]
ظهر شكل أمام عينيَّ.
ذرفت روح “جيون ميونغ-هون” دموعاً دموية، لكني لم أبالِ وعلقتُ روحه فوق كتفي.
الكرسي الذي جلس عليه “جيون ميونغ-هون” تحول أيضاً إلى شظية من الظلام، وملتصق بذلك الظلام ما يبدو أنه قطعة من لحم أرداف “جيون ميونغ-هون”.
بالتفاتـي لظلال الموقر السماوي للعالم السفلي، تحدثتُ:
سابقاً، كان عليَّ الاقتراب لمسافة قريبة جداً لرؤيتها، أما الآن، فيمكنني رؤيتها حتى من بعيد.
[سـآخـذه. وداعاً. حـتـى نـلـتـقـي مـجـدداً.]
لقد أرتـني مشهداً معيناً.
“هوهوهو…”
أن أعيد صديقي!
ضحكت الموقرة السماوية للعالم السفلي، مرتديةً وجه “كانغ مين-هي”، بإشراق.
الآن، وباتخاذ وجه “كانغ مين-هي”، تبتسم الظلال وتشير نحو “جيون ميونغ-هون”.
“أنت تماماً مثل لورد الصقيع الشاسع السماوي. هم أيضاً، انتزعوا رفيقهم بفظاظة وأخذوه بعيداً.”
وبالتالي، لا يمكن للعالم السفلي أن يفعل لي شيئاً.
وو-أوونـغ!
[…]
قبل وقت طويل، عاد “جيون ميونغ-هون” إلى هيئة روحه.
“ما تبقى هناك هو تعلقه الباقي. ضع ذلك في اعتبارك. سأسمح له بالرحيل الآن، ولكن طالما بقي تعلقه في هذا المكان، فيمكنه العودة هنا في أي وقت.”
الكرسي الذي جلس عليه “جيون ميونغ-هون” تحول أيضاً إلى شظية من الظلام، وملتصق بذلك الظلام ما يبدو أنه قطعة من لحم أرداف “جيون ميونغ-هون”.
“ما تبقى هناك هو تعلقه الباقي. ضع ذلك في اعتبارك. سأسمح له بالرحيل الآن، ولكن طالما بقي تعلقه في هذا المكان، فيمكنه العودة هنا في أي وقت.”
يبدو أن قطعة اللحم قد تـمزقت وعـلـقت هناك.
لقد وصلتُ إلى هذه النقطة بالتدبر المستمر في نفسي.
سرعان ما تحولت قطعة اللحم تلك أيضاً إلى شكل من الضوء وأشرقت داخل الظلام.
من خلال هذا، أدركتُ شيئاً ما.
“ما تبقى هناك هو تعلقه الباقي. ضع ذلك في اعتبارك. سأسمح له بالرحيل الآن، ولكن طالما بقي تعلقه في هذا المكان، فيمكنه العودة هنا في أي وقت.”
“لقد مر وقت طويل. جئتُ لأصطحب صديقي. والآن بعد أن وجدتـُه، سآخذ إذني بالرحيل.”
“… سأتذكر ذلك.”
[انضم إلى العالم السفلي. حافظ على إرادة الموقر الإمبراطوري العظيمة معنا. تسامَ عن مسار النور وساعد في ترسيخ مسار الملح الحقيقي في العوالم الثلاثة آلاف العظمى. لا تسلك مسار الاستحالة تحت إمرة طاغوت الجبل العظيم الأعلى وتلقى نهاية عبثية. لا هذا القاضي ولا القضاة الآخرون… يريدون رؤية شخص مثلك، ورث تركة جبل الملح، يُهدر سدى.]
حملتُ “جيون ميونغ-هون” ومشيتُ للأمام.
“هوهوهو…”
الموقرة السماوية للعالم السفلي والعجلة البيضاء اختفيا أيضاً كالأوهام.
جـيـيـيـونـغ!
أنا اختبرتُ الجحيم، بينما “جيون ميونغ-هون” اختبر الجنة.
إنه جعل أولئك الذين تسببوا بالألم للآخرين يدركون ذلك الألم بأنفسهم.
ما هو واضح أن كـلينا قد اختبر العالم السفلي.
ثم تظهر شمعة تـنثر نور الملح أمامي، وتبرز ظلال مرة أخرى.
بـااااات!
“تعال. جـرّب حظك.”
في البعيد، أرى [الـنـور].
[انـهـض! جـيـون مـيـونـغ-هـون!]
إنه نطاق الحياة.
ربما يعني ذلك اتباع قدر المرء دون النظر للوراء إلى تاريخ حياته.
هـويـيـيـي!
ربما يعني ذلك اتباع قدر المرء دون النظر للوراء إلى تاريخ حياته.
طار “جيون ميونغ-هون” نحو نطاق النور أسرع مني حتى.
كـوادودودوك.
سوف يحتضن الآن الحياة والموت داخل نطاق النور، وباحتمالية كبيرة، سينجح في الارتقاء للخلود الحقيقي.
لكن التـراجع الأبدي؟ لقد فعلتُ ذلك لمرات لا حصر لها.
أما بالنسبة لي، فقد التفتُّ لأنظر خلفي.
“جلالتك يدعي أن الموقر الإمبراطوري يتصور عالماً وراء النور؟ هذا مثير للإعجاب بعمق. ومع ذلك… هل سيكون العالم الذي يتصوره الموقر الإمبراطوري عادلاً فقط؟ ألن يكون مجرد عالم تعيث فيه طواغيت عليا مثل طاغوت الجبل العظيم الأعلى فساداً؟”
استولت عليَّ أوهام وهـمـوم دنيوية لا حصر لها.
في الوقت نفسه، برزت صورة ظلية معينة أمامي.
خطر لي أنني إذا بقيتُ هنا، فيمكنني أنا أيضاً اختبار الجنة التي صادفـها “جيون ميونغ-هون” لـتوه.
اسم هذا العالم هو لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
بينما أنظر للوراء، احتضنتُ الأوهام التي لا حصر لها.
“شكراً لكم.”
“شكراً لكم.”
لا يمكنهم محاكمتي.
كل هـمومي الدنيوية وشياطين قلبي.
إنه نطاق الحياة.
كل… صـلاتـي.
عند تلك الكلمات، نظرتُ إلى “جيون ميونغ-هون”.
“لـنذهب مـعاً.”
“…”
جميعهم… سأحملهم على ظهري.
بينما أخرج من نطاق العالم السفلي، غـرست [حكمة] معينة بداخلي.
وهكذا، ومعهم في حضني، غادرتُ نطاق العالم السفلي.
“لقد مر وقت طويل. جئتُ لأصطحب صديقي. والآن بعد أن وجدتـُه، سآخذ إذني بالرحيل.”
بينما أخرج من نطاق العالم السفلي، غـرست [حكمة] معينة بداخلي.
وداخلها، يتم تكرار مشاهد الندم ولحظات الإساءة للآخرين بلا نهاية حتى يصلوا هم أنفسهم للتوبة!
يبدو أنها مكافأة من الموقر السماوي للعالم السفلي لاختبار كل الجحيمات.
تدريجياً، بدأ زخم الملك العظيم “تشين غوانغ” يضغط عليَّ.
لقد أرتـني مشهداً معيناً.
بدأت أرداف “جيون ميونغ-هون” في التـمزق.
‘ذاك هو…’
ربما يعني ذلك اتباع قدر المرء دون النظر للوراء إلى تاريخ حياته.
إنه إرسال أرسله طاغوت الجبل العظيم الأعلى إلى نطاق الموقر السماوي للعالم السفلي.
جحيمات العالم السفلي ليست سوى تكرار لخطايا المرء نفسه.
عند قراءة الإرسال، جـفـلتُ بـمفاجأة.
هذه هي حياتي بالفعل.
: : يـُـنـهـى الـتـحـالـف : :
الموقرة السماوية للعالم السفلي والعجلة البيضاء اختفيا أيضاً كالأوهام.
قبل ثلاثة آلاف عام.
[… وإن كان ذلك يعني أن رفيقك سيتم تحنيطه للأبد ولن يعود أبداً؟]
أي في الوقت الذي واجهتُ فيه “سيو هويل” باستخدام “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” وحطمتُ أقدار “يون وي” و”هون وون”.
تشين غوانغ: هو الملك الأول من ملوك العالم السفلي العشرة.
في تلك النقطة الزمنية، قام طاغوت الجبل العظيم الأعلى “غـواك آم” بكسر تحالف معين كان قائماً مع قوى العالم السفلي.
بذلك، بدأ “جيون ميونغ-هون” في النهوض من الكرسي، مدفوعاً بقوتي الغاشمة.
حقيقة ذلك الوقت تـتـكـشف أمام عيـنيَّ.
جميعهم… سأحملهم على ظهري.
مـلاحظة الـمترجم:
“ما تبقى هناك هو تعلقه الباقي. ضع ذلك في اعتبارك. سأسمح له بالرحيل الآن، ولكن طالما بقي تعلقه في هذا المكان، فيمكنه العودة هنا في أي وقت.”
أرى بأن تغيير الثلاثة العظمى المطلقة الى الغايات العظمى الثلاث أصح معنى مع أنني لم اجد ترجمة جيدة لها لذا ما رأيكم بالجديدة أو نكمل بالقديمة؟
ما هو واضح أن كـلينا قد اختبر العالم السفلي.
تشين غوانغ: هو الملك الأول من ملوك العالم السفلي العشرة.
هكذا، أصـل أخيراً لما وراء كل الجحيمات وأبلغ أعمق مكان في العالم السفلي.
(Yama) يان لـو: تم توحيد الاسم إلى “يـان لـو” (الملك الخامس).
حقيقة ذلك الوقت تـتـكـشف أمام عيـنيَّ.
الكرسي الذي جلس عليه “جيون ميونغ-هون” تحول أيضاً إلى شظية من الظلام، وملتصق بذلك الظلام ما يبدو أنه قطعة من لحم أرداف “جيون ميونغ-هون”.
