الفصل 567: الزجاج و البلور (1)
كان ذلك عندما فكرتُ هكذا بـينما أنشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات بـتركيز وحـيد الاتجاه.
دودودودودو!
“… هذه القوة التي تقيدني الآن… وذلك الفن الخالد الذي استخدمتـَه لـتوك… أنت.”
“…!”
“لقد مررتَ بالكثير حقاً.”
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
حـرفتُ ثـقـل حضورهم، وبكل قوتي، نشرتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
تردد الصدى.
‘عروق النجوم…’
بـاختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة جريئة أخرى للأمام.
بدت عروق النجوم، التي كانت تشع من كل نجم في المجرة القريبة، وكأنها تتشوه قبل أن تتصل مباشرة بالطاووس الزجاجي.
ويـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
وو-أوونغ!
رأيتُ المشهد.
تردد الصدى.
جـيـيـيـنـغ!
ترددت إرادة الطاووس الزجاجي في جميع أنحاء الكون، وكأنها تقلب أساسه ذاته.
مددتُ وعيي نحو روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، التي كانت تحلق نحو جيون ميونغ-هون. وبإشهار سيف اللا ديمومة، حقنتُ روح الطاووس الزجاجي المنقسمة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات بسرعة تتجاوز المستويات.
تـنـقـيـح الـتـاريـخ!
‘هذا…’
زيـيـيـيـيـنـغ!
خصمي هو بـلا شك خالد حقيقي مـجـنون لـلمعـاشرة يسعى لـلـقبض عليَّ وانـتـهـاكي لـمدة ثلاثة ملايين سنة. ومع ذلك… بـمجرد تـلك الكلمات، ثـار شيء لا يـُـوصف في صدري.
صرخت لوحة الأشكال والصلات من الألم.
لا أزال داخل ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أصد الطاووس الزجاجي بأفضل ما أستطيع، بـينما يواصلون الاقتراب مني بـهـيـاج.
ومع ذلك، لم تقم بليّ تاريخي بشكل جذري كما حدث قبل لحظات.
كـغـوغـوغـوغـو!
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يشبه اليشم الشفاف يتشكل فوق يد الطاووس الزجاجي.
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
أدركتُ ما هو.
“هل سأقبض عليك أولاً، أم سيهرب رفاقك أولاً؟ وبالإضافة لهذا، بدأ رهان آخر؛ هل سينجح رفاقك في الهروب، أم ستنجح روحي المنقسمة في أسرهم أولاً؟ رهان مثير، أليس كذلك؟”
‘يشم المراقبة!؟’
“تعتقد أن مجرد شظية بمستوى دخول النيرفانا لن تتمكن من أسر رفيقيْك في مرتبة الخالد الحقيقي؟ بوهوهوهو، وكأن هذا ممكن. هل تعتقد حقاً أن مجرد محظية ليانغ سو جين وبعض المبتدئين الذين وصلوا للتو إلى الخلود الحقيقي يمكنهم مقاومة سلطة الوحش الخالد؟ مستحيل تماماً. بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، يصبح من الممكن استمرار استخدام سلطة النبوءة والتنقيح بحرية حتى لو سقطت مرحلته إلى دخول النيرفانا. روحي المنقسمة قد تكون في مستوى دخول النيرفانا فقط، لكنها في الحقيقة تساوي أعلى قمة في الخالدين الحقيقيين.”
حجر قديم تشكل من تكثيف القوة القديمة في عالم القوة القديمة. وعندما يتكثف هذا الحجر القديم وينضغط أكثر، يصبح يشم المراقبة، والذي يتحول بعد ذلك إلى بلور ملح!
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
سـحـق إرادة من يقاوم. مـطاردة من يحاول الهروب. الـدهس بـقسوة أكبر على من يـتـمرد. كـيـان كـرر مثل هذه الأشياء بـلا نهاية. ذلك هو الوحش الخالد، الطاووس الزجاجي.
زووووونـغ!
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
رأيتُ ذلك.
ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
تماماً كما تحتوي نجوم النبوءة للخالدين السماويين على “مشاهد”، فإن بلور الملح الذي صنعه الطاووس الزجاجي يحتوي على “مشهد” بداخله.
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
“القدر هو في النهاية قوة جذب، لذا تتكثف تنبؤات الخالدين السماويين. لكن الحياة هي انفجار… لذا فإن تنقيحنا يتشتت.”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
كـواتـشـيـك!
“كان هناك وقت… قـطـعتُ فيه عـهـداً.”
سحق الطاووس الزجاجي بلور الملح في يده، وانفجرت قوة الانفجار —جنباً إلى جنب مع ‘المشهد’ الذي بداخله— ممتدة عبر جميع عروق النجوم المتصلة بالطاووس الزجاجي.
تردد الصدى.
رأيتُ المشهد.
“كان هناك وقت… قـطـعتُ فيه عـهـداً.”
الحقيقة أن الطاووس الزجاجي، بعد أن انتهك “يو هوي” تماماً أثناء عودته، كان في الواقع قد ‘ترك وراءه سراً خيطاً واحداً من الروح المنقسمة’ تنتشر الآن.
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
‘آه، لا…!’
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
وبينما تتشتت تلك الحقيقة، وراء الحاجز المختوم —
“…”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
“أنت تكافح للحفاظ على تركيزك. آهاها… أتطلع لـلـحظة التي يـلتوي فيها وجهك الخالي من التعبير هذا من اللذة.”
لقد أُبطلت فكرة ‘الإمساك به بالكامل’.
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
بـااااات!
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
تماماً كما تحتوي نجوم النبوءة للخالدين السماويين على “مشاهد”، فإن بلور الملح الذي صنعه الطاووس الزجاجي يحتوي على “مشهد” بداخله.
“تعتقد أن مجرد شظية بمستوى دخول النيرفانا لن تتمكن من أسر رفيقيْك في مرتبة الخالد الحقيقي؟ بوهوهوهو، وكأن هذا ممكن. هل تعتقد حقاً أن مجرد محظية ليانغ سو جين وبعض المبتدئين الذين وصلوا للتو إلى الخلود الحقيقي يمكنهم مقاومة سلطة الوحش الخالد؟ مستحيل تماماً. بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، يصبح من الممكن استمرار استخدام سلطة النبوءة والتنقيح بحرية حتى لو سقطت مرحلته إلى دخول النيرفانا. روحي المنقسمة قد تكون في مستوى دخول النيرفانا فقط، لكنها في الحقيقة تساوي أعلى قمة في الخالدين الحقيقيين.”
تلوت روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، وفي مسار تقدمها، نـُقش [الـفـشل].
مدوا يداً نحوي.
“تعتقد أن مجرد شظية بمستوى دخول النيرفانا لن تتمكن من أسر رفيقيْك في مرتبة الخالد الحقيقي؟ بوهوهوهو، وكأن هذا ممكن. هل تعتقد حقاً أن مجرد محظية ليانغ سو جين وبعض المبتدئين الذين وصلوا للتو إلى الخلود الحقيقي يمكنهم مقاومة سلطة الوحش الخالد؟ مستحيل تماماً. بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، يصبح من الممكن استمرار استخدام سلطة النبوءة والتنقيح بحرية حتى لو سقطت مرحلته إلى دخول النيرفانا. روحي المنقسمة قد تكون في مستوى دخول النيرفانا فقط، لكنها في الحقيقة تساوي أعلى قمة في الخالدين الحقيقيين.”
“لقد انتهت خطتك. استسلم بهدوء. هذا الخالد هو من قام، في أيامه كخالد للشبكة العظمى، بأسر وانتهاك لورد خالد. وحتى كخالد علوي، فإن قوتي القتالية لا تختلف عن خالد الشبكة العظمى. وحتى لو تشتتت قوتي بين أرواحي المنقسمة، يمكن لهذا الخالد أن يلتهم أمثالك في أي وقت. هذه نصيحتي الأخيرة. لا يوجد خبث في هذا…”
ترددت إرادة الطاووس الزجاجي في جميع أنحاء الكون، وكأنها تقلب أساسه ذاته.
بعيون لطيفة، مد الطاووس الزجاجي يده إليَّ.
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
“هذا الخالد ببساطة يستمتع بـ… فنون مخدع النوم، والتدريب المزدوج، والاتحاد. هذا كل شيء… هذا الخالد سيقدم لك الاستنارة والتعاليم بمنتهى الصدق. وبالطبع، بما أنك ارتكبت جرم تجاهل كلمات هذا الخالد، فسوف تعاني من خلال طريقة أقسى قليلاً… لكن لن يكون هناك ألم. إذا كانت موجات اللذة اللامتناهية التي تآكل عقلك تـُعد ألماً، فربما هي ألم… فـكَّ الحاجز وتـعالَ إلى أحضان هذا الخالد. وبعد حوالي 400,000 سنة، سـيرسلك هذا الخالد مع هدية، وبصحة جيدة.”
“…”
“…”
تماماً كما تحتوي نجوم النبوءة للخالدين السماويين على “مشاهد”، فإن بلور الملح الذي صنعه الطاووس الزجاجي يحتوي على “مشهد” بداخله.
ظللتُ صامتاً.
“…”
ثم، بعد لحظة من الصمت، نظرتُ إلى الطاووس الزجاجي وتحدثتُ.
“…”
“أنا… لديَّ أشخاص في قلبي. وبسبب ذلك، ولكي لا أجلب الخزي لنفسي أمامهم… لن أنخرط في اتحاد بـإهمال.”
“…”
“… أرى ذلك. لقد ظننتُ حقاً أنك تبدو شاباً بعض الشيء… إذن أنت نـقي، هـه؟”
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
ربما أثارت كلماتي دوافع الطاووس الزجاجي السادية، حيث التوى تعبيرهم بعنف. إنهم بلا شك يفيضون بإثارة مجنونة.
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
“لا تقلق… الحب. الحب… الحب رائع. سيكون هذا الخالد حبيبك لمدة 400,000 سنة. جسدياً، وعقلياً، وقدرياً، وحتى تاريخياً —سأمنحك المتعة القصوى…! لذا…!”
كـوا-جـيـجـيـجـيـك!
ويـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“تعتقد أن مجرد شظية بمستوى دخول النيرفانا لن تتمكن من أسر رفيقيْك في مرتبة الخالد الحقيقي؟ بوهوهوهو، وكأن هذا ممكن. هل تعتقد حقاً أن مجرد محظية ليانغ سو جين وبعض المبتدئين الذين وصلوا للتو إلى الخلود الحقيقي يمكنهم مقاومة سلطة الوحش الخالد؟ مستحيل تماماً. بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، يصبح من الممكن استمرار استخدام سلطة النبوءة والتنقيح بحرية حتى لو سقطت مرحلته إلى دخول النيرفانا. روحي المنقسمة قد تكون في مستوى دخول النيرفانا فقط، لكنها في الحقيقة تساوي أعلى قمة في الخالدين الحقيقيين.”
توقفتُ عن الاستماع لكلمات الطاووس الزجاجي.
“إذن، هي سليلة بعيدة للبينغ الأزرق هـه؟ باستخدام القوة الإلهية للمتاهة المكانية الكامنة في سلالتها، قمتُ مؤقتاً بسد طريق رفاقك. قد تستمر روحي المنقسمة في مواجهة الفشل… لكن رفاقك لن يتمكنوا من الهروب بسهولة من المتاهة المكانية التي تشمل هذا العنقود المجري. عقود، وقرون، ستـُهـدر.”
أغمضتُ عينيَّ، واستحضرتُ لوحة الأشكال والصلات.
زووووونـغ!
الـرؤية الـحاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
“… أرى ذلك. لقد ظننتُ حقاً أنك تبدو شاباً بعض الشيء… إذن أنت نـقي، هـه؟”
نشر بـأقـصى قـوة!
التقيتُ بعيني الطاووس الزجاجي، بـإراقة طاقة روحية باردة.
كـغـوغـوغـوغـو!
“…”
انفجرت سلطة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وفي الوقت نفسه، انتشرت طبقات تلو طبقات من [إخفاقاتي] على نطاق شجرة الحمل السماوي.
انفجرت سلطة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وفي الوقت نفسه، انتشرت طبقات تلو طبقات من [إخفاقاتي] على نطاق شجرة الحمل السماوي.
مددتُ وعيي نحو روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، التي كانت تحلق نحو جيون ميونغ-هون. وبإشهار سيف اللا ديمومة، حقنتُ روح الطاووس الزجاجي المنقسمة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات بسرعة تتجاوز المستويات.
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
كـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
مدوا يداً نحوي.
تلوت روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، وفي مسار تقدمها، نـُقش [الـفـشل].
حجر قديم تشكل من تكثيف القوة القديمة في عالم القوة القديمة. وعندما يتكثف هذا الحجر القديم وينضغط أكثر، يصبح يشم المراقبة، والذي يتحول بعد ذلك إلى بلور ملح!
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى هذا.
مدوا يداً نحوي.
“… هذه القوة التي تقيدني الآن… وذلك الفن الخالد الذي استخدمتـَه لـتوك… أنت.”
الفصل 567: الزجاج و البلور (1)
“…”
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
“هل تعرف حتى أنه أحد سلطات الوحش الخالد؟”
سحق الطاووس الزجاجي بلور الملح في يده، وانفجرت قوة الانفجار —جنباً إلى جنب مع ‘المشهد’ الذي بداخله— ممتدة عبر جميع عروق النجوم المتصلة بالطاووس الزجاجي.
“…؟”
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
“ها، هاهاهاهاها! كنتَ تستخدمه دون أن تعرف حتى؟ آهاهاهاها! هذا… جيد. جيد جداً. دعنا نضف القليل من الإثارة إلى هذا الرهان.”
“… هذه القوة التي تقيدني الآن… وذلك الفن الخالد الذي استخدمتـَه لـتوك… أنت.”
رفع الطاووس الزجاجي “يو هوي”. وممسكاً بسلاسل يو هوي، نـتف خصلة واحدة من الشعر الأبيض من رأسه وتركها تطفو للأعلى.
‘هذا…’
‘ذ-ذاك!’
أورورونـغ!
بإدراك ماهية ذلك الشعر الأبيض حقاً، بردت حرارة جسدي.
ثم، بعد لحظة من الصمت، نظرتُ إلى الطاووس الزجاجي وتحدثتُ.
‘شعرهم… كله بلور ملح!؟’
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية.
في تلك اللحظة، انفجر الشعر، ساحباً بقوة قوة يو هوي.
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
تنقيح التاريخ.
“…”
مرتكزاً حول يو هوي، بدأ ‘تاريخ’ جديد في الانتشار. إنه تاريخ قيام الطاووس الزجاجي بأسر يو هوي قبل لحظات، وانتهاكها، وسحب قوتها قسراً لإنشاء متاهة مكانية حولهم.
أغمضتُ عينيَّ، واستحضرتُ لوحة الأشكال والصلات.
“إذن، هي سليلة بعيدة للبينغ الأزرق هـه؟ باستخدام القوة الإلهية للمتاهة المكانية الكامنة في سلالتها، قمتُ مؤقتاً بسد طريق رفاقك. قد تستمر روحي المنقسمة في مواجهة الفشل… لكن رفاقك لن يتمكنوا من الهروب بسهولة من المتاهة المكانية التي تشمل هذا العنقود المجري. عقود، وقرون، ستـُهـدر.”
مددتُ وعيي نحو روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، التي كانت تحلق نحو جيون ميونغ-هون. وبإشهار سيف اللا ديمومة، حقنتُ روح الطاووس الزجاجي المنقسمة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات بسرعة تتجاوز المستويات.
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية.
“فنك الخالد للفشل هو بوضوح تقليد لـقـدرة الوحوش الخالدة. مما يعني… أنك لا بد أنك كررت الفشل لـمدى يتجاوز الخيال حقاً. أليس كذلك؟”
“هل سأقبض عليك أولاً، أم سيهرب رفاقك أولاً؟ وبالإضافة لهذا، بدأ رهان آخر؛ هل سينجح رفاقك في الهروب، أم ستنجح روحي المنقسمة في أسرهم أولاً؟ رهان مثير، أليس كذلك؟”
جـيـيـيـنـغ!
“…”
كـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
أدركتُ ما هو.
التقيتُ بعيني الطاووس الزجاجي، بـإراقة طاقة روحية باردة.
“…”
“لا يوجد اتحاد أعظم من سلب لـب ناشئ موهوب. ونـقي في ذلك بـالإضافة…! آهاها، 3 ملايين سنة. إذا قبضتُ عليك، سأدلكك لمدة 3 ملايين سنة. فـبعد كل شيء، أنت الأكثر إثارة للبهجة في قلبي!”
حـرفتُ ثـقـل حضورهم، وبكل قوتي، نشرتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
كـوا-جـيـجـيـجـيـك!
“…!”
حرك الطاووس الزجاجي نصفه السفلي المكشوف تماماً، بـينما كان يقترب مني بثبات.
مرتكزاً حول يو هوي، بدأ ‘تاريخ’ جديد في الانتشار. إنه تاريخ قيام الطاووس الزجاجي بأسر يو هوي قبل لحظات، وانتهاكها، وسحب قوتها قسراً لإنشاء متاهة مكانية حولهم.
حـرفتُ ثـقـل حضورهم، وبكل قوتي، نشرتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
مرت ثلاث سنوات.
“التاريخ يعيد نفسه. وهذا الفن الخالد يـفرض إخفاقاتك المتكررة على خصمك. ولكن، لـكونك قد تحملت كل هذا الفشل ولا تزال واقفاً أمامي كخالد حقيقي…”
لا أزال داخل ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أصد الطاووس الزجاجي بأفضل ما أستطيع، بـينما يواصلون الاقتراب مني بـهـيـاج.
كـواتـشـيـك!
“هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
“هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
“…”
مرت ثلاث سنوات.
لمدة ثلاث سنوات، حاول الطاووس الزجاجي إقناعي بـكلمات معسولة وتهديدات لا حصر لها، لكني لم أستجب أبداً.
“لا يوجد اتحاد أعظم من سلب لـب ناشئ موهوب. ونـقي في ذلك بـالإضافة…! آهاها، 3 ملايين سنة. إذا قبضتُ عليك، سأدلكك لمدة 3 ملايين سنة. فـبعد كل شيء، أنت الأكثر إثارة للبهجة في قلبي!”
‘ليس لدي نية للاستجابة في المستقبل أيضاً.’
“…”
كان ذلك عندما فكرتُ هكذا بـينما أنشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات بـتركيز وحـيد الاتجاه.
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
ضغط الطاووس الزجاجي بوجهه ضد الحاجز البعيد، وهو يلهث بـينما يحدق بي.
الحقيقة أن الطاووس الزجاجي، بعد أن انتهك “يو هوي” تماماً أثناء عودته، كان في الواقع قد ‘ترك وراءه سراً خيطاً واحداً من الروح المنقسمة’ تنتشر الآن.
“أنت تكافح للحفاظ على تركيزك. آهاها… أتطلع لـلـحظة التي يـلتوي فيها وجهك الخالي من التعبير هذا من اللذة.”
“إذن، هي سليلة بعيدة للبينغ الأزرق هـه؟ باستخدام القوة الإلهية للمتاهة المكانية الكامنة في سلالتها، قمتُ مؤقتاً بسد طريق رفاقك. قد تستمر روحي المنقسمة في مواجهة الفشل… لكن رفاقك لن يتمكنوا من الهروب بسهولة من المتاهة المكانية التي تشمل هذا العنقود المجري. عقود، وقرون، ستـُهـدر.”
بـتجاهل ملاحظاتهم الفاحشة دوماً، لم ألقِ عليهم حتى نظرة، بدلاً من ذلك واصلتُ ترديد مانترا إبادة الظواهر بـاستمرار بـينما أنشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
تـأرجـح تـركيزي الـراسـخ، مـُـحافـظاً على الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وبدأ [تـاريخ التـكاثر] لـلطاووس الزجاجي في اختراق [تـاريخ الفـشل] الخاص بي. شعرتُ بـدموع تـهـدد بـالسقوط بـينما أنظر إليهم.
“هذا ليس ممتعاً هكذا. من أجل المتعة، ولـأجل ناشئي الموهوب… يجب أن أحاول هز تركيزك قليلاً.”
وهكذا، مـرت خـمـسون سـنة أخـرى.
“…”
رفع الطاووس الزجاجي “يو هوي”. وممسكاً بسلاسل يو هوي، نـتف خصلة واحدة من الشعر الأبيض من رأسه وتركها تطفو للأعلى.
“الآن، دعني أشرح سلطة الوحش الخالد. وهذا يشمل [الـفن الخـالـد لـلـفـشـل] الذي تستخدمه دون أن تعرف حتى ما هو.”
بـااااات!
“…!”
توقفتُ عن الاستماع لكلمات الطاووس الزجاجي.
لكن الكلمات التي تلت ذلك من الطاووس الزجاجي كانت شيئاً لا يمكنني تجاهله بـأي حال.
وراء الحاجز، واصل الطاووس الزجاجي إلقاء محاضرة لا يمكنني تحمل تجاهلها.
وو-أوونـغ!
بـرؤية ذلك، ابتـسم الطاووس الزجاجي بـسـخرية.
كـوادودوك!
ضغط الطاووس الزجاجي بوجهه ضد الحاجز البعيد، وهو يلهث بـينما يحدق بي.
بـاختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة جريئة أخرى للأمام.
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يشبه اليشم الشفاف يتشكل فوق يد الطاووس الزجاجي.
أسرعتُ بـإعادة تركيز وعيي.
ذكرى. عـهـد قـُـطـع أمام حـضور معـين تحت شـجرة مـيـلـيـا بدأ يـوقـظـني.
ومع ذلك…
“لقد مررتَ بالكثير حقاً.”
وراء الحاجز، واصل الطاووس الزجاجي إلقاء محاضرة لا يمكنني تحمل تجاهلها.
“هذا ليس ممتعاً هكذا. من أجل المتعة، ولـأجل ناشئي الموهوب… يجب أن أحاول هز تركيزك قليلاً.”
“سلطة الوحش الخالد أكثر تنوعاً من سلطة الخالدين السماويين. أولئك الكائنات لا يملكون سوى قوة أساسية واحدة —نبوءة القدر. وعلى الأكثر، قد يمتلكون ملابس مجنحة؟ لكن… نحن مختلفون. لدينا ما هو أكثر من مجرد تنقيح التاريخ.”
“أنت تكافح للحفاظ على تركيزك. آهاها… أتطلع لـلـحظة التي يـلتوي فيها وجهك الخالي من التعبير هذا من اللذة.”
ويـيـيـيـيـيـنـغ!
بـرؤية ذلك، ابتـسم الطاووس الزجاجي بـسـخرية.
بـينما رفع الطاووس الزجاجي يده، ارتفعت بلورات الملح فوق راحة يده وبدأت في ‘الدوران’. رسمت بلورات الملح دائرة.
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“تـكـرار الـتـاريـخ. تلك إحدى سلطات الوحوش الخالدة. كلما كرر الوحش الخالد فعلاً معيناً، وكلما تراكم ذلك الفعل كـتاريخ… يصبح الفعل نفسه فـنـاً خالداً.”
مرت ثلاث سنوات.
زاد دوران بلورات الملح سرعة، وداخل حركتها الدوارة، رأيتُ مشهداً. بـالاستحمام في نور أبيض خالص، كانت التفاصيل غير واضحة، لكنه كان مشهداً للطاووس الزجاجي وهو يفعل شيئاً ما.
“أنا… لديَّ أشخاص في قلبي. وبسبب ذلك، ولكي لا أجلب الخزي لنفسي أمامهم… لن أنخرط في اتحاد بـإهمال.”
‘إنـهم… يـنـتـهـكـون؟’
ويـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
سـحـق إرادة من يقاوم. مـطاردة من يحاول الهروب. الـدهس بـقسوة أكبر على من يـتـمرد. كـيـان كـرر مثل هذه الأشياء بـلا نهاية. ذلك هو الوحش الخالد، الطاووس الزجاجي.
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“فنك الخالد للفشل هو بوضوح تقليد لـقـدرة الوحوش الخالدة. مما يعني… أنك لا بد أنك كررت الفشل لـمدى يتجاوز الخيال حقاً. أليس كذلك؟”
حجر قديم تشكل من تكثيف القوة القديمة في عالم القوة القديمة. وعندما يتكثف هذا الحجر القديم وينضغط أكثر، يصبح يشم المراقبة، والذي يتحول بعد ذلك إلى بلور ملح!
“…”
سحق الطاووس الزجاجي بلور الملح في يده، وانفجرت قوة الانفجار —جنباً إلى جنب مع ‘المشهد’ الذي بداخله— ممتدة عبر جميع عروق النجوم المتصلة بالطاووس الزجاجي.
“التاريخ يعيد نفسه. وهذا الفن الخالد يـفرض إخفاقاتك المتكررة على خصمك. ولكن، لـكونك قد تحملت كل هذا الفشل ولا تزال واقفاً أمامي كخالد حقيقي…”
“لا تقلق… الحب. الحب… الحب رائع. سيكون هذا الخالد حبيبك لمدة 400,000 سنة. جسدياً، وعقلياً، وقدرياً، وحتى تاريخياً —سأمنحك المتعة القصوى…! لذا…!”
في تلك اللحظة، تحول الطاووس الزجاجي مرة أخرى لـهيئة امرأة بشرية، وتحدث بصوت لطيف.
“…”
“لقد مررتَ بالكثير حقاً.”
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
لماذا هو كـذلك…
“…”
خصمي هو بـلا شك خالد حقيقي مـجـنون لـلمعـاشرة يسعى لـلـقبض عليَّ وانـتـهـاكي لـمدة ثلاثة ملايين سنة. ومع ذلك… بـمجرد تـلك الكلمات، ثـار شيء لا يـُـوصف في صدري.
“…”
لقد مررتَ بـالكثير حقاً.
زاد دوران بلورات الملح سرعة، وداخل حركتها الدوارة، رأيتُ مشهداً. بـالاستحمام في نور أبيض خالص، كانت التفاصيل غير واضحة، لكنه كان مشهداً للطاووس الزجاجي وهو يفعل شيئاً ما.
أجل، ربما، كنتُ أتوق لـسماع تـلك الكلمات من شخص ما.
“…؟”
أورورونـغ!
‘عروق النجوم…’
تـأرجـح تـركيزي الـراسـخ، مـُـحافـظاً على الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وبدأ [تـاريخ التـكاثر] لـلطاووس الزجاجي في اختراق [تـاريخ الفـشل] الخاص بي. شعرتُ بـدموع تـهـدد بـالسقوط بـينما أنظر إليهم.
بـينما رفع الطاووس الزجاجي يده، ارتفعت بلورات الملح فوق راحة يده وبدأت في ‘الدوران’. رسمت بلورات الملح دائرة.
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
في تلك اللحظة، انفجر الشعر، ساحباً بقوة قوة يو هوي.
حـيـنـها بـالضبط.
“هذا الخالد ببساطة يستمتع بـ… فنون مخدع النوم، والتدريب المزدوج، والاتحاد. هذا كل شيء… هذا الخالد سيقدم لك الاستنارة والتعاليم بمنتهى الصدق. وبالطبع، بما أنك ارتكبت جرم تجاهل كلمات هذا الخالد، فسوف تعاني من خلال طريقة أقسى قليلاً… لكن لن يكون هناك ألم. إذا كانت موجات اللذة اللامتناهية التي تآكل عقلك تـُعد ألماً، فربما هي ألم… فـكَّ الحاجز وتـعالَ إلى أحضان هذا الخالد. وبعد حوالي 400,000 سنة، سـيرسلك هذا الخالد مع هدية، وبصحة جيدة.”
جـيـيـيـنـغ!
بـرؤية ذلك، ابتـسم الطاووس الزجاجي بـسـخرية.
حـذرتـني لوحة الأشكال والصلات من شيء ما.
‘ذ-ذاك!’
‘هذا…’
في تلك اللحظة، تحول الطاووس الزجاجي مرة أخرى لـهيئة امرأة بشرية، وتحدث بصوت لطيف.
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
التقيتُ بعيني الطاووس الزجاجي، بـإراقة طاقة روحية باردة.
ذكرى. عـهـد قـُـطـع أمام حـضور معـين تحت شـجرة مـيـلـيـا بدأ يـوقـظـني.
“…”
‘… صـحـيـح.’
“… أرى ذلك. لقد ظننتُ حقاً أنك تبدو شاباً بعض الشيء… إذن أنت نـقي، هـه؟”
ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
‘لا يمكنـني البـكاء الآن.’
“…”
كـودودودوك!
حـيـنـها بـالضبط.
استـدعـيتُ السيف الزجاجي عديم اللون، واضعاً إيـاه فوق ركـبـتـيَّ، وقـسـيـتُ قلبـي.
الحقيقة أن الطاووس الزجاجي، بعد أن انتهك “يو هوي” تماماً أثناء عودته، كان في الواقع قد ‘ترك وراءه سراً خيطاً واحداً من الروح المنقسمة’ تنتشر الآن.
“كان هناك وقت… قـطـعتُ فيه عـهـداً.”
استـدعـيتُ السيف الزجاجي عديم اللون، واضعاً إيـاه فوق ركـبـتـيَّ، وقـسـيـتُ قلبـي.
تـصلـب قلـبي مرة أخرى. بـينما تـوهـجت آلام صـدري بـقوة، ضخمتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات لـأقصى حدها.
ويـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
بـااااات!
لقد أُبطلت فكرة ‘الإمساك به بالكامل’.
انـفـجر ضـباب الـفشل الـضـبـابـي بـإرادتي، دافـعاً الطاووس الزجاجي لـلخلف خـطوة أخرى.
“…!”
بـرؤية ذلك، ابتـسم الطاووس الزجاجي بـسـخرية.
‘يشم المراقبة!؟’
“… سـيكون مـن الممتـع تـحطـيـم هذا. سـأجعـلك تـنـتـحـب تـحتـي…”
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
وهكذا، مـرت خـمـسون سـنة أخـرى.
‘عروق النجوم…’
أدركتُ ما هو.
