الفصل 568: الزجاج والبلور (2)
الطاووس الزجاجي هو أحد الوحوش الخالدة القريبة نوعاً ما من قاعة الإشراق. ومع ذلك، وبما أنهم غير تابعين رسمياً لقاعة الإشراق، يبدو أنه ليس لديهم نية للتبليغ عني حتى بعد اكتشافي. يمدون يداً، ويتحدثون بتعبير جاد.
ما الدرس الذي سأعطيه اليوم؟
يتحول الطاووس الزجاجي لهيئتـه البشرية الأنثوية، محدقاً بي بعيون حزينة.
لا يزال الطاووس الزجاجي لم يمسك بي. ومع ذلك، لم يرسل رفاقي بعد إشارة تفيد بأنهم هربوا من نطاق شجرة الحمل السماوي. يبتسم الطاووس بمكر ويلقي التعاليم مرة أخرى لزعزعتي.
كـورورورونـغ!
هل تريد أن تعرف الفرق بين القدر والتاريخ؟ آه، أرى ذلك. من التعبير على وجهك، يبدو أنك فضولي بشأن شيء آخر.
لكن أخيراً، وبعد ألف عام، نجحتُ في تحطيم تنقيح التاريخ للطاووس الزجاجي وجهاً لوجه.
على مدى السنوات الماضية، قرأ الطاووس الزجاجي أجزاء من ماضيَّ بعيون تدرك التاريخ.
حسنًا، لا يهم. هذا الخالد يحب أشخاصاً كهؤلاء أيضاً…
أنت… ألم تستولِ على كل من مستوى التشي ومستوى القدر؟ هـوهـو… لقد ارتقيت إلى الخلود الحقيقي من خلال التدريب المزدوج للسماء والأرض، فلماذا يتم التنبؤ بسهولة تامة، بينما تتطلب السلطة على التاريخ استخداماً خاصاً للفنون الخالدة؟ ألسـت فضولياً بشأن ذلك؟
كـغـوغـوغـوك!
لعقود من الزمن، قرأوا تاريخي شيئاً فشيئاً، وأدركوا شكوكي، وعلموني في محاولة لزعزعة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. بالطبع، لم يتمكنوا من قراءة كل تاريخي المخبأ خلف لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد و لا تحصى. لكنهم بلا شك قرأوا الـتشي الخاص بي وأدركوا الأفعال التي اتخذتـُها. وحتى لو لم يعرفوا سر تـراجعي، فقد قرأوا إلى حد ما التدفق الثابت لتاريخي الناتج عنه.
كـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
الأمر بسيط. حتى لو سيطرت على مستوى التشي وارتقيت إلى الخلود الحقيقي من خلال التدريب المزدوج للسماء والأرض… فإن خالد تحرر الرفات يظل خالد تحرر رفات. إنه لا يتحكم بوضوح في القدر أو التاريخ.
حسنًا، لا يهم. هذا الخالد يحب أشخاصاً كهؤلاء أيضاً…
الخالدون الحقيقيون الحكماء يقولون جميعاً نفس الشيء. في الظروف العادية، لا ينبغي لخالد تحرر الرفات أن يكون قادراً على التنبؤ. يجب أن يكون قادراً فقط على ممارسة التدريب باستخدام الفنون الخالدة ولا يستخدم النبوءة بحرية إلا بعد الوصول لرتبة الخالد العلوي السماوي. ومع ذلك… ومن الغريب أن جميع خالدي تحرر الرفات يستخدمون النبوءة.
يمدون يداً نحوي ويتحدثون.
عند سماع كلماتهم المستمرة، جـفـلـتُ.
الفرضية الثانية: القدر هو أعظم قانون في السماوات، ولذا فإن قوته تفوق جميع القوانين المطلقة الأخرى. ولهذا السبب تكون النبوءة ممكنة.
حتى أولئك الذين ارتقوا عبر مستوى التشي، وليس مستوى القدر، أولئك الذين كانوا متدربين من قبيلة الأرض خلال مرحلة دخول النيرفانا، لا يزالون قادرين على استخدام النبوءة. حتى لو كانوا كيانات تتسامى عن المستويات… أليس هذا غريباً؟ لذلك، اقترح حكماء العالم الخالد هذه الفرضيات.
حتى أولئك الذين ارتقوا عبر مستوى التشي، وليس مستوى القدر، أولئك الذين كانوا متدربين من قبيلة الأرض خلال مرحلة دخول النيرفانا، لا يزالون قادرين على استخدام النبوءة. حتى لو كانوا كيانات تتسامى عن المستويات… أليس هذا غريباً؟ لذلك، اقترح حكماء العالم الخالد هذه الفرضيات.
الفرضية الأولى: القدر والتاريخ هما في الواقع شيء واحد. وبينما قد يبدو أن القدر وحده هو الذي يمكن التنبؤ به، ففي الواقع، يمكن لمس التاريخ أيضاً— نحن فقط لا نعرف الطريقة.
وهكذا، بعد عشرين مليون سنة من تكوين علاقة مع البينغ الأزرق، والضغط بتفسير هذا الخالد… جعلتُ البينغ الأزرق يضع بيضة هذا الخالد في النهاية ونجحتُ في الحصول على المقعد.
الفرضية الثانية: القدر هو أعظم قانون في السماوات، ولذا فإن قوته تفوق جميع القوانين المطلقة الأخرى. ولهذا السبب تكون النبوءة ممكنة.
هـهـه، يا لك من شخص مـشاكس. سأحتضنك مهما حدث.
الفرضية الثالثة: من بين الطواغيت العليا الموجودة، حصل [شخص ما] على السلطة على القدر، أو على الأقل، السلطة الأقرب إليه. وهذا هو السبب في أن خالدي تحرر الرفات يجدون أنه من [الأسهل] استخدام النبوءة… أو هكذا يدعون.
وهكذا، بعد عشرين مليون سنة من تكوين علاقة مع البينغ الأزرق، والضغط بتفسير هذا الخالد… جعلتُ البينغ الأزرق يضع بيضة هذا الخالد في النهاية ونجحتُ في الحصول على المقعد.
هـرمـم… أنت حقاً متعطش للمعرفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
يدفع الطاووس الزجاجي نفسه أكثر داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، مخترقاً ضبابها. وبمجرد أن أستعيد هدوئي، تنتهي محاولات الطاووس الزجاجي لمزيد من التسلل بالفشل مرة أخرى.
هل تريد أن تعرف الفرق بين القدر والتاريخ؟ آه، أرى ذلك. من التعبير على وجهك، يبدو أنك فضولي بشأن شيء آخر.
بالطبع، لديَّ وجهة نظر مختلفة. ولهذا السبب أقوم بتشكيل فرضية رابعة. هل أنت فضولي؟ إذا كنت كذلك، فـتعالَ بين ذراعيَّ. سأهـمس لك بها داخل حضني.
كـورورورونـغ!
هـهـه، يا لك من شخص مـشاكس. سأحتضنك مهما حدث.
إذا كنتُ في السابق أريد فقط تكوين علاقة لأنني رأيتُ وجهاً جديداً، فالآن أنا جاد. أريد بصدق أن أعطي وآخذ معك.
يلعق الطاووس الزجاجي شفتيه قبل مواصلة شرحه.
بـاسـتـنـارتـي الـتـائـبـة—!
الفرضيات الثلاث جميعها بها عيوب. الفرضية الأولى— القدر والتاريخ واحد؟ هذا لا يصمد. الخالدون السماويون والوحوش الخالدة، قاعة الإشراق والعالم السفلي. مجرد حقيقة وجود هذه الأضداد التي لا يمكن التوفيق بينها تدحض ذلك. القدر هو [تـقارب]، بينما التاريخ هو [تـشـتـت]. لا يمكن للاثنين أن يكونا متماثلين أبداً. إنهما قوتان متضادتان بشكل أساسي.
لقد قضيتُ حياتي بأكملها في استنارة تائبة.
ببطء، يكشفون عن حقائق صادمة بينما يقتربون مني أكثر.
يا لك من فتى وقح… تتفوه بمثل هذه الكلمات المزعجة… ومع ذلك، وبـشكل مـسلٍ بما يكفي، أنت تلمس استنارة التاريخ.
الفرضية الثانية— القدر هو الأعظم؟ هذا مستحيل. لو كان الأمر كذلك، لكانت قاعة الإشراق قد سحقت العالم السفلي منذ زمن طويل. في العالم السفلي، عدد الخالدين السماويين الذين يتدربون على النبوءة صغير جداً لدرجة أنه يمكن عـدُّهم بأصابع اليدين. والموقرون السماويون! على الرغم من أن الموقرين السماويين، كخالدين سماويين، ارتقوا إلى مناصبهم لمتابعة قوة التاريخ، إلا أنهم لا يزالون يكرسون أنفسهم للتدريب في سلطة المراقبة التاريخية. الوحيد الذي ارتقى إلى موقر سماوي بحت من قبيلة الأرض أو كخالد أرضي هو العالم السفلي.
يمدون يداً نحوي ويتحدثون.
أهدئ قلبي وأستمع لكلمات الطاووس الزجاجي.
الفصل 568: الزجاج والبلور (2)
والأخيرة. بصراحة، هي الأكثر هـراءً من بينها جميعاً. القدر والتاريخ، وماذا… النور الأول؟ تلك القوانين الثلاثة هي، حرفياً، [مطلقة]. إنها في بـُعد مختلف تماماً عن الداو الخالد النموذجي، أو المقعد، أو الجوهر الأصلي، والتي تتطلب تفسيراً غير مكتمل. القدر والتاريخ والقانون الثالث غير قادرين تماماً على امتلاك مقعد.
تـشـيـيـي—
أطرح سؤالاً رداً على كلماتهم.
كـوااااااااا!
أليس من الممكن أن يكون هناك مقعد؟
على مدى السنوات الماضية، قرأ الطاووس الزجاجي أجزاء من ماضيَّ بعيون تدرك التاريخ.
هاها! إطلاقاً لا. هذا مستحيل. يبدو أنك لا تفهم ما هو المقعد حقاً.
عند كلماتي، يتغير وجه الطاووس الزجاجي بـشكل غريب. أشعر بإحساس مـقـشـعر يتسلل للداخل.
يندفع الطاووس الزجاجي، المتحمس لسؤالي، أكثر داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات ويواصل محاضرته.
كـوااااااااا!
إذا كان لي أن أشرح كشخص حقق مقعداً بنفسه ذات مرة… فالمقعد يشبه الجبل. الوصول لقمة الجبل يمكن القول إنه يشبه الاستيلاء على مقعد. إنه، بطريقة ما، قمة.
أردتُ أن أريه… أن المرء يمكنه العيش في هذا العالم ليس فقط من خلال التيه، بل من خلال تكوين علاقات. وأنه من خلال تشكيل العلاقات باستمرار، وتبادل المعرفة والحكمة مع الكثيرين الآخرين… يمكن للمرء أيضاً التنقل عبر هذا العالم.
بالاستماع لشرح الطاووس الزجاجي للمقاعد والداو الخالد، أقوم بتجميع الحكمة بثبات. وهكذا، تمر 300 سنة مرة أخرى.
لا يزال الطاووس الزجاجي لم يمسك بي. ومع ذلك، لم يرسل رفاقي بعد إشارة تفيد بأنهم هربوا من نطاق شجرة الحمل السماوي. يبتسم الطاووس بمكر ويلقي التعاليم مرة أخرى لزعزعتي.
الداو الخالد يشبه الطريق صعوداً للجبل. والداو الخالد الذي ينحدر من مقعد يحمل مسارات لا حصر لها، وكيفية وصول المرء لقمة الجبل هي ما يعنيه ‘تفسير المقعد’. تماماً كما يمكن للمرء الصعود من الجنوب، وأيضاً من الشمال، يمكن تفسير المقعد بـالعكس. طالما يواصل المرء الدفع بذلك التفسير، فسيصل في النهاية للقمة.
كـورورورونـغ!
قبل أن أدرك، لم يتبقَ سوى حوالي ثلاثين تشانغ بيني وبين الطاووس الزجاجي. ربما في غضون مائة عام، لن يفصل بيننا سوى حاجز رقيق كالزجاج.
يرتدي الطاووس الزجاجي تعبيراً خطيراً وهو ينظر للسماء، وربما يستحضر الماضي.
كـوا-تشينغ!
يرتجف الطاووس الزجاجي عند سماع كلماتي. ولسبب ما، يلعقون الحاجز بتعبير أكثر إثارة.
يحطم الطاووس الزجاجي حاجزاً آخـر ويتخذ خطوة أخرى أقرب إليَّ.
تـشـيـيـيـيـيـي!
رفاقك لا يزالون لم يهربوا من المتاهة المكانية التي ألقاها هذا الخالد. استسلم. سأحتضنك بدفء.
يتحول الطاووس الزجاجي لهيئته الحقيقية كوحش خالد، مـُكتسحاً بجناحيه الهائلين ومـحطماً الحاجز.
أرفض. لا يمكنني الاستسلام. مهما كان عدد المرات التي فشلت فيها… فبسبب أنني لم أستسلم أبداً أقف هنا الآن. لذا… لن أستسلم.
هـهـه، يا لك من شخص مـشاكس. سأحتضنك مهما حدث.
يرتجف الطاووس الزجاجي عند سماع كلماتي. ولسبب ما، يلعقون الحاجز بتعبير أكثر إثارة.
الآن، لم يـتبـقَ سوى حاجز واحد بيني وبين الطاووس الزجاجي. المسافة بيننا— تشانغ واحد.
جيد… ذلك القلب، آمل أن يظل ثابتاً حتى بعد تحمل ثلاثة ملايين سنة معي. على أي حال، هل أدركت أخيراً لماذا لا يمكن لمقعد أن يوجد للقوانين العظمى الثلاثة؟
أليس من الممكن أن يكون هناك مقعد؟
… أعتقد أنني أفهم قليلاً.
وهكذا، بعد عشرين مليون سنة من تكوين علاقة مع البينغ الأزرق، والضغط بتفسير هذا الخالد… جعلتُ البينغ الأزرق يضع بيضة هذا الخالد في النهاية ونجحتُ في الحصول على المقعد.
نعم. المقعد النموذجي يشبه الجبل. وتسلق ذلك الجبل هو سلك الداو الخالد والطريقة التي يتدرب بها الخالدون الحقيقيون. ومع ذلك، إذا كان المقعد جبلاً، فإن القدر والتاريخ والقانون الثالث يشبهون [الـطـبـيـعة] ذاتـها. يمكن للشخص أن يصل لقمة جبل، لكنه لا يمكنه الوصول لقمة الأرض؛ لأن الأرض مستديرة، ولا يوجد شيء اسمه قمة. الشمس، القمر، الأرض— أجرام سماوية! هذه هي الاستعارات المستخدمة غالباً لوصف القوانين العظمى الثلاثة. وبما أنه لا نهاية لها، فلا يمكن للمرء الوصول لذروتها— تلك هي القوانين المطلقة الثلاثة!
كـوا-تشينغ!
لقد أدركت ذلك الآن فقط؟ أنت أبـلـه أكثر مما تبدو.
يمدون يداً نحوي ويتحدثون.
أسمع ذلك كثيراً.
كـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
حسنًا، لا يهم. هذا الخالد يحب أشخاصاً كهؤلاء أيضاً…
الفرضية الثانية— القدر هو الأعظم؟ هذا مستحيل. لو كان الأمر كذلك، لكانت قاعة الإشراق قد سحقت العالم السفلي منذ زمن طويل. في العالم السفلي، عدد الخالدين السماويين الذين يتدربون على النبوءة صغير جداً لدرجة أنه يمكن عـدُّهم بأصابع اليدين. والموقرون السماويون! على الرغم من أن الموقرين السماويين، كخالدين سماويين، ارتقوا إلى مناصبهم لمتابعة قوة التاريخ، إلا أنهم لا يزالون يكرسون أنفسهم للتدريب في سلطة المراقبة التاريخية. الوحيد الذي ارتقى إلى موقر سماوي بحت من قبيلة الأرض أو كخالد أرضي هو العالم السفلي.
يرتدي الطاووس الزجاجي تعبيراً خطيراً وهو ينظر للسماء، وربما يستحضر الماضي.
وو-أووووونـغ!
اللورد الخالد لمقعد الإدمان. الطريقة التي فسر بها البينغ الأزرق المقعد كانت [الـضـيـاع]. ضمن النظام الطبيعي والحكمة اللامتناهية للعالم، لا يسعنا إلا أن نضيع. كان إدراك العالم كمتاهة، والتنقل في تلك المتاهة هو طريقة البينغ الأزرق في التفسير. عندما يصبح المرء مدمناً— على العقاقير، على العلاقات، على شيء آخر— تماماً كما يجب أن يتيه عبر هاوية لا تنتهي، عرّف البينغ الأزرق [الـتـيـه] بأنه الإدمان.
يرتدي الطاووس الزجاجي تعبيراً خطيراً وهو ينظر للسماء، وربما يستحضر الماضي.
أستمع بعناية لكلمات الطاووس الزجاجي.
لقد عشتُ بينما مررت بإخفاقات لا حصر لها. ومع ذلك، وحتى مع اختباري للفشل، هناك شيء لم أتركه أبداً.
لكن… لم يعجبني ذلك. لذا… لمدة خمسين مليون سنة، وضعتُ فخاً وخلقتُ قفصاً لسجن البينغ الأزرق. ونتيجة لذلك، أمسكتُ بالبينغ الأزرق وتمكنتُ من تكوين علاقة.
أستمع بعناية لكلمات الطاووس الزجاجي.
يعبر وجههم نظرة بعيدة.
نعم. المقعد النموذجي يشبه الجبل. وتسلق ذلك الجبل هو سلك الداو الخالد والطريقة التي يتدرب بها الخالدون الحقيقيون. ومع ذلك، إذا كان المقعد جبلاً، فإن القدر والتاريخ والقانون الثالث يشبهون [الـطـبـيـعة] ذاتـها. يمكن للشخص أن يصل لقمة جبل، لكنه لا يمكنه الوصول لقمة الأرض؛ لأن الأرض مستديرة، ولا يوجد شيء اسمه قمة. الشمس، القمر، الأرض— أجرام سماوية! هذه هي الاستعارات المستخدمة غالباً لوصف القوانين العظمى الثلاثة. وبما أنه لا نهاية لها، فلا يمكن للمرء الوصول لذروتها— تلك هي القوانين المطلقة الثلاثة!
أردتُ أن أريه… أن المرء يمكنه العيش في هذا العالم ليس فقط من خلال التيه، بل من خلال تكوين علاقات. وأنه من خلال تشكيل العلاقات باستمرار، وتبادل المعرفة والحكمة مع الكثيرين الآخرين… يمكن للمرء أيضاً التنقل عبر هذا العالم.
أردتُ أن أريه… أن المرء يمكنه العيش في هذا العالم ليس فقط من خلال التيه، بل من خلال تكوين علاقات. وأنه من خلال تشكيل العلاقات باستمرار، وتبادل المعرفة والحكمة مع الكثيرين الآخرين… يمكن للمرء أيضاً التنقل عبر هذا العالم.
وهكذا، بعد عشرين مليون سنة من تكوين علاقة مع البينغ الأزرق، والضغط بتفسير هذا الخالد… جعلتُ البينغ الأزرق يضع بيضة هذا الخالد في النهاية ونجحتُ في الحصول على المقعد.
لكني أحجب نفسي أكثر في ضباب لوحة الأشكال والصلات، رافضاً الـ [حقيقة] التي يحاول الطاووس الزجاجي فرضها.
ينظر الطاووس الزجاجي إليَّ مرة أخرى ويواصل الحديث.
حتى أولئك الذين ارتقوا عبر مستوى التشي، وليس مستوى القدر، أولئك الذين كانوا متدربين من قبيلة الأرض خلال مرحلة دخول النيرفانا، لا يزالون قادرين على استخدام النبوءة. حتى لو كانوا كيانات تتسامى عن المستويات… أليس هذا غريباً؟ لذلك، اقترح حكماء العالم الخالد هذه الفرضيات.
أنت… مما لاحظتـُه، تبدو أيضاً متشبثاً بالعلاقات؛ أليس كذلك؟
ما الدرس الذي سأعطيه اليوم؟
يمكنك قول ذلك.
يعبر وجههم نظرة بعيدة.
لهذا السبب… أرغب في تكوين علاقة معك أيضاً. أريد تبادل العلاقات، وأريد التأمل في معنى العلاقة بالنسبة لك.
أنت… مما لاحظتـُه، تبدو أيضاً متشبثاً بالعلاقات؛ أليس كذلك؟
يمدون يداً نحوي ويتحدثون.
ببطء، يكشفون عن حقائق صادمة بينما يقتربون مني أكثر.
كوّن علاقة معي، يا كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أريد أن أريك السعادة التي يمكن العثور عليها من خلال العلاقات. مقابل كل الألم والمعاناة والإخفاقات التي تحملتها، أريد أن أعطيك تعويضاً ولو كان صغيراً.
اللورد الخالد لمقعد الإدمان. الطريقة التي فسر بها البينغ الأزرق المقعد كانت [الـضـيـاع]. ضمن النظام الطبيعي والحكمة اللامتناهية للعالم، لا يسعنا إلا أن نضيع. كان إدراك العالم كمتاهة، والتنقل في تلك المتاهة هو طريقة البينغ الأزرق في التفسير. عندما يصبح المرء مدمناً— على العقاقير، على العلاقات، على شيء آخر— تماماً كما يجب أن يتيه عبر هاوية لا تنتهي، عرّف البينغ الأزرق [الـتـيـه] بأنه الإدمان.
لمدة ثلاثمائة عام، تبادلنا الرؤية الحاكمة لملء السماوات وغيرها من الفنون الخالدة، ونحن نتحدث طوال الوقت. وقبل وقت طويل، عرفوا اسمي ومعلوماتي لحد ما. وأنا أيضاً، أصبحت أفهم الطاووس الزجاجي أكثر قليلاً.
لمدة ثلاثمائة عام، تبادلنا الرؤية الحاكمة لملء السماوات وغيرها من الفنون الخالدة، ونحن نتحدث طوال الوقت. وقبل وقت طويل، عرفوا اسمي ومعلوماتي لحد ما. وأنا أيضاً، أصبحت أفهم الطاووس الزجاجي أكثر قليلاً.
الطاووس الزجاجي هو أحد الوحوش الخالدة القريبة نوعاً ما من قاعة الإشراق. ومع ذلك، وبما أنهم غير تابعين رسمياً لقاعة الإشراق، يبدو أنه ليس لديهم نية للتبليغ عني حتى بعد اكتشافي. يمدون يداً، ويتحدثون بتعبير جاد.
تـشـيـيـيـيـيـي!
إذا كنتُ في السابق أريد فقط تكوين علاقة لأنني رأيتُ وجهاً جديداً، فالآن أنا جاد. أريد بصدق أن أعطي وآخذ معك.
يعبر وجههم نظرة بعيدة.
إذا كان الأمر كذلك، أفلن يكون من الجيد التبادل من خلال الكلمات؟
تظهر أمام عينيَّ رؤية لـجبل ملح يتراكم بداخلي.
هناك أشياء لا يمكن للمرء فهمها إلا إذا التقى اللحم باللحم، وإذا تشابك بـُعد مع بـُعد. أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟ إذا كنت قد أدركت ليس فقط الـتشي والقدر… بل مستوى الروح أيضاً.
الفرضيات الثلاث جميعها بها عيوب. الفرضية الأولى— القدر والتاريخ واحد؟ هذا لا يصمد. الخالدون السماويون والوحوش الخالدة، قاعة الإشراق والعالم السفلي. مجرد حقيقة وجود هذه الأضداد التي لا يمكن التوفيق بينها تدحض ذلك. القدر هو [تـقارب]، بينما التاريخ هو [تـشـتـت]. لا يمكن للاثنين أن يكونا متماثلين أبداً. إنهما قوتان متضادتان بشكل أساسي.
توجد بالفعل أشياء لا يمكن للمرء معرفتها دون تـبادل النـصال، ودون تـوافق الأنفاس. إحدى الطرق لفهم الآخر هي من خلال صراع فنون القتال. ولهذا السبب يبارز أفراد قبيلة القلب خصومهم من أجل فهمهم حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. بهذا المعنى، ورغم أن الطاووس الزجاجي لا ينتمي لقبيلة القلب، إلا أنهم يظهرون جوانب منها. مع هذا المستوى من التفاني، ربما يكون من الجيد تكوين علاقة معهم. قد أتمكن حتى من شرح الأمر المتعلق بلورد السيف والرمح السماوي بـشكل صحيح، والانتقال لمكان أكثر أماناً، ثم التعامل معهم.
الفرضية الثانية— القدر هو الأعظم؟ هذا مستحيل. لو كان الأمر كذلك، لكانت قاعة الإشراق قد سحقت العالم السفلي منذ زمن طويل. في العالم السفلي، عدد الخالدين السماويين الذين يتدربون على النبوءة صغير جداً لدرجة أنه يمكن عـدُّهم بأصابع اليدين. والموقرون السماويون! على الرغم من أن الموقرين السماويين، كخالدين سماويين، ارتقوا إلى مناصبهم لمتابعة قوة التاريخ، إلا أنهم لا يزالون يكرسون أنفسهم للتدريب في سلطة المراقبة التاريخية. الوحيد الذي ارتقى إلى موقر سماوي بحت من قبيلة الأرض أو كخالد أرضي هو العالم السفلي.
ومع ذلك…
الفصل 568: الزجاج والبلور (2)
لقد عشتُ بينما مررت بإخفاقات لا حصر لها. ومع ذلك، وحتى مع اختباري للفشل، هناك شيء لم أتركه أبداً.
… لقد فـُـزتَ.
وهو؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أنه في هذا العالم، هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها. الوقت لن يعود أبداً.
كـواتـشـانـغـجـانـغ.
وو-أووووونـغ!
لهذا السبب… لا يمكنني التعامل معك دون عزيمة عميقة. لا أريد تكوين علاقة لمجرد المتعة. لأنني… لا أريد أن أندم على ذلك.
ينبعث نور صافٍ من جسدي. تشتد قوة الجذب لمانترا إبادة الظواهر، ويبدأ شيء يشبه الملح في التراكم حولي. إنه بلور الملح.
لكني أحجب نفسي أكثر في ضباب لوحة الأشكال والصلات، رافضاً الـ [حقيقة] التي يحاول الطاووس الزجاجي فرضها.
لهذا السبب… لا يمكنني التعامل معك دون عزيمة عميقة. لا أريد تكوين علاقة لمجرد المتعة. لأنني… لا أريد أن أندم على ذلك.
ينظر الطاووس الزجاجي إليَّ مرة أخرى ويواصل الحديث.
لقد فشلتُ بلا نهاية. لكن بلا شك، كان ذلك لأنني رفضت اختيار الخيارات المفروضة عليَّ والتي اعتبرتـُها خاطئة. وحتى لو كان ذلك يعني الفشل، فقد اخترتُ ألا أسلك ذلك الطريق. أيها الكبير الطاووس الزجاجي؛ أنا أحترمك وأعجب بك. ومع ذلك، أنا لا أحبك. لهذا السبب… لا يمكنني تكوين علاقة معك. اعتذاري.
لعقود من الزمن، قرأوا تاريخي شيئاً فشيئاً، وأدركوا شكوكي، وعلموني في محاولة لزعزعة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. بالطبع، لم يتمكنوا من قراءة كل تاريخي المخبأ خلف لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد و لا تحصى. لكنهم بلا شك قرأوا الـتشي الخاص بي وأدركوا الأفعال التي اتخذتـُها. وحتى لو لم يعرفوا سر تـراجعي، فقد قرأوا إلى حد ما التدفق الثابت لتاريخي الناتج عنه.
عند كلماتي، يتغير وجه الطاووس الزجاجي بـشكل غريب. أشعر بإحساس مـقـشـعر يتسلل للداخل.
هـرمـم… أنت حقاً متعطش للمعرفة.
تـشـيـيـي—
الآن، لم يـتبـقَ سوى حاجز واحد بيني وبين الطاووس الزجاجي. المسافة بيننا— تشانغ واحد.
تتغير هيئة الطاووس الزجاجي مرة أخرى؛ لتصبح هيئة امرأة ذات شعر أبيض.
عند كلماتي، يتغير وجه الطاووس الزجاجي بـشكل غريب. أشعر بإحساس مـقـشـعر يتسلل للداخل.
يا لك من فتى وقح… تتفوه بمثل هذه الكلمات المزعجة… ومع ذلك، وبـشكل مـسلٍ بما يكفي، أنت تلمس استنارة التاريخ.
مرة أخرى، يقصف الطاووس الزجاجي الحاجز اليوم. ‘كم سنة مرت الآن؟’ لماذا لا تزال لا توجد أخبار من جيون ميونغ-هون؟ هل يمكن أنه قد تم القبض عليه بالفعل من قبل الطاووس الزجاجي، وتـُرك دون حتى فرصة لإرسال إشارة، ويـتم انتهاكه الآن بلا هوادة؟
كـغـوغـوغـوك!
يا لك من فتى وقح… تتفوه بمثل هذه الكلمات المزعجة… ومع ذلك، وبـشكل مـسلٍ بما يكفي، أنت تلمس استنارة التاريخ.
يحدق الطاووس الزجاجي بي بوجه امرأة، مولداً بلور الملح حولهم.
إذا كنتُ في السابق أريد فقط تكوين علاقة لأنني رأيتُ وجهاً جديداً، فالآن أنا جاد. أريد بصدق أن أعطي وآخذ معك.
… حتى الآن، امتنعتُ لأنني لم أرغب في تكوين علاقة وجسدك مصاب. لكن… لقد غيرتُ رأيي. حتى لو اضطررتُ لإيذائك، فسأمسك بك وأتـزاوج معك.
لكن أخيراً، وبعد ألف عام، نجحتُ في تحطيم تنقيح التاريخ للطاووس الزجاجي وجهاً لوجه.
كـورورورونـغ!
عند كلماتي، يتغير وجه الطاووس الزجاجي بـشكل غريب. أشعر بإحساس مـقـشـعر يتسلل للداخل.
لقد علمتـُك أشياء كثيرة حتى الآن. من الآن فصاعداً، سأعلمك بـشكل صحيح، لذا تـعلم جيداً.
مرة أخرى، يقصف الطاووس الزجاجي الحاجز اليوم. ‘كم سنة مرت الآن؟’ لماذا لا تزال لا توجد أخبار من جيون ميونغ-هون؟ هل يمكن أنه قد تم القبض عليه بالفعل من قبل الطاووس الزجاجي، وتـُرك دون حتى فرصة لإرسال إشارة، ويـتم انتهاكه الآن بلا هوادة؟
كـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
عند سماع كلماتهم المستمرة، جـفـلـتُ.
بدأ الطاووس الزجاجي في تنقيح التاريخ بـجدية. وهكذا، ينساب الوقت مرة أخرى كـتيار متدفق.
الخالدون الحقيقيون الحكماء يقولون جميعاً نفس الشيء. في الظروف العادية، لا ينبغي لخالد تحرر الرفات أن يكون قادراً على التنبؤ. يجب أن يكون قادراً فقط على ممارسة التدريب باستخدام الفنون الخالدة ولا يستخدم النبوءة بحرية إلا بعد الوصول لرتبة الخالد العلوي السماوي. ومع ذلك… ومن الغريب أن جميع خالدي تحرر الرفات يستخدمون النبوءة.
تـشـيـيـيـيـيـي!
يحدق الطاووس الزجاجي بي بوجه امرأة، مولداً بلور الملح حولهم.
مرة أخرى، يقصف الطاووس الزجاجي الحاجز اليوم. ‘كم سنة مرت الآن؟’ لماذا لا تزال لا توجد أخبار من جيون ميونغ-هون؟ هل يمكن أنه قد تم القبض عليه بالفعل من قبل الطاووس الزجاجي، وتـُرك دون حتى فرصة لإرسال إشارة، ويـتم انتهاكه الآن بلا هوادة؟
ما الدرس الذي سأعطيك إياه اليوم؟
أهز رأسي، مـبـدداً الأفكار المشؤومة. ‘لن يسقط بسهولة. لقد… كـبـر. الآن، كل ما أحتاجه هو الصمود أمام هجوم الطاووس الزجاجي’.
الداو الخالد يشبه الطريق صعوداً للجبل. والداو الخالد الذي ينحدر من مقعد يحمل مسارات لا حصر لها، وكيفية وصول المرء لقمة الجبل هي ما يعنيه ‘تفسير المقعد’. تماماً كما يمكن للمرء الصعود من الجنوب، وأيضاً من الشمال، يمكن تفسير المقعد بـالعكس. طالما يواصل المرء الدفع بذلك التفسير، فسيصل في النهاية للقمة.
على مدى مئات السنين الماضية، تلقيتُ دروساً لا حصر لها من الطاووس الزجاجي بـشكل مباشر.
لم تـكن هناك هزيمة!!
ما الدرس الذي سأعطيك إياه اليوم؟
الآن، حاول مقاومتي.
كـغـوغـوغـوغـونـغ!
لقد فشلتُ بلا نهاية. لكن بلا شك، كان ذلك لأنني رفضت اختيار الخيارات المفروضة عليَّ والتي اعتبرتـُها خاطئة. وحتى لو كان ذلك يعني الفشل، فقد اخترتُ ألا أسلك ذلك الطريق. أيها الكبير الطاووس الزجاجي؛ أنا أحترمك وأعجب بك. ومع ذلك، أنا لا أحبك. لهذا السبب… لا يمكنني تكوين علاقة معك. اعتذاري.
يتحول الطاووس الزجاجي لهيئته الحقيقية كوحش خالد، مـُكتسحاً بجناحيه الهائلين ومـحطماً الحاجز.
لقد أدركت ذلك الآن فقط؟ أنت أبـلـه أكثر مما تبدو.
يبدو أنك بدأت تدرك أخيراً، بـالحكم على تراكم بلور الملح…
بالاستماع لشرح الطاووس الزجاجي للمقاعد والداو الخالد، أقوم بتجميع الحكمة بثبات. وهكذا، تمر 300 سنة مرة أخرى.
قبل أن أدرك، زاد عدد بلورات الملح المنبثقة من لوحة الأشكال والصلات حولي. هذا صحيح. بينما أقاوم تنقيح التاريخ للطاووس الزجاجي، تستيقظ مواهبي وسماتي كوحش خالد بـقوة أكبر.
أنه في هذا العالم، هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها. الوقت لن يعود أبداً.
الآن، حاول مقاومتي.
أردتُ أن أريه… أن المرء يمكنه العيش في هذا العالم ليس فقط من خلال التيه، بل من خلال تكوين علاقات. وأنه من خلال تشكيل العلاقات باستمرار، وتبادل المعرفة والحكمة مع الكثيرين الآخرين… يمكن للمرء أيضاً التنقل عبر هذا العالم.
كـوااااااااا!
… حتى الآن، امتنعتُ لأنني لم أرغب في تكوين علاقة وجسدك مصاب. لكن… لقد غيرتُ رأيي. حتى لو اضطررتُ لإيذائك، فسأمسك بك وأتـزاوج معك.
بينما يضرب الطاووس الزجاجي بجناحيه، تنفجر بلورات ملح لا حصر لها، ناشرةً التاريخ عبر عروق النجوم. داخل ذلك التاريخ يوجد مشهد حيث عانيتُ فيه منذ زمن طويل من هزيمة ذهنية على أيدي الطاووس الزجاجي.
يمدون يداً نحوي ويتحدثون.
‘لن أستسلم.’
الفرضية الأولى: القدر والتاريخ هما في الواقع شيء واحد. وبينما قد يبدو أن القدر وحده هو الذي يمكن التنبؤ به، ففي الواقع، يمكن لمس التاريخ أيضاً— نحن فقط لا نعرف الطريقة.
لكني أحجب نفسي أكثر في ضباب لوحة الأشكال والصلات، رافضاً الـ [حقيقة] التي يحاول الطاووس الزجاجي فرضها.
لهذا السبب… أرغب في تكوين علاقة معك أيضاً. أريد تبادل العلاقات، وأريد التأمل في معنى العلاقة بالنسبة لك.
أنا لم أُهـزم. ذلك [تـاريخ مـزيـف]!
الفرضية الثانية— القدر هو الأعظم؟ هذا مستحيل. لو كان الأمر كذلك، لكانت قاعة الإشراق قد سحقت العالم السفلي منذ زمن طويل. في العالم السفلي، عدد الخالدين السماويين الذين يتدربون على النبوءة صغير جداً لدرجة أنه يمكن عـدُّهم بأصابع اليدين. والموقرون السماويون! على الرغم من أن الموقرين السماويين، كخالدين سماويين، ارتقوا إلى مناصبهم لمتابعة قوة التاريخ، إلا أنهم لا يزالون يكرسون أنفسهم للتدريب في سلطة المراقبة التاريخية. الوحيد الذي ارتقى إلى موقر سماوي بحت من قبيلة الأرض أو كخالد أرضي هو العالم السفلي.
كـواتـشـيـنـغ!
ما الدرس الذي سأعطيه اليوم؟
يتحطم التاريخ المزيف أمامي عند إعلاني، مـتـفتـتاً بـعيداً. ومع ذلك، يرفرف الطاووس الزجاجي بجناحيه ويستجوبني.
كـوا-تشينغ!
هل هذا هو الحال حقاً؟ ألا توجد عواطف مخفية لستَ أنت نفسك على دراية بها بداخلك؟ أتستطيع حقاً تقديم هذا الادعاء بـيقـين؟
أعلـنُ بـتعبـير صارم.
… أجل.
لقد أدركت ذلك الآن فقط؟ أنت أبـلـه أكثر مما تبدو.
أعلـنُ بـتعبـير صارم.
بالطبع، لديَّ وجهة نظر مختلفة. ولهذا السبب أقوم بتشكيل فرضية رابعة. هل أنت فضولي؟ إذا كنت كذلك، فـتعالَ بين ذراعيَّ. سأهـمس لك بها داخل حضني.
لقد قضيتُ حياتي بأكملها في استنارة تائبة.
الفرضيات الثلاث جميعها بها عيوب. الفرضية الأولى— القدر والتاريخ واحد؟ هذا لا يصمد. الخالدون السماويون والوحوش الخالدة، قاعة الإشراق والعالم السفلي. مجرد حقيقة وجود هذه الأضداد التي لا يمكن التوفيق بينها تدحض ذلك. القدر هو [تـقارب]، بينما التاريخ هو [تـشـتـت]. لا يمكن للاثنين أن يكونا متماثلين أبداً. إنهما قوتان متضادتان بشكل أساسي.
كـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
أرفض. لا يمكنني الاستسلام. مهما كان عدد المرات التي فشلت فيها… فبسبب أنني لم أستسلم أبداً أقف هنا الآن. لذا… لن أستسلم.
من خلال مقاومتي للطاووس الزجاجي، تعلمتُ الكثير. لقد أصبحتُ أفهم كيفية معارضة التاريخ بالقدر، وفي الوقت نفسه، قمتُ بـصهر الداو الخالد الخاص بي— الداو الخالد للاستنارة التائبة— في كل من التاريخ والقدر، مما سمح لي بـالقتال.
توجد بالفعل أشياء لا يمكن للمرء معرفتها دون تـبادل النـصال، ودون تـوافق الأنفاس. إحدى الطرق لفهم الآخر هي من خلال صراع فنون القتال. ولهذا السبب يبارز أفراد قبيلة القلب خصومهم من أجل فهمهم حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. بهذا المعنى، ورغم أن الطاووس الزجاجي لا ينتمي لقبيلة القلب، إلا أنهم يظهرون جوانب منها. مع هذا المستوى من التفاني، ربما يكون من الجيد تكوين علاقة معهم. قد أتمكن حتى من شرح الأمر المتعلق بلورد السيف والرمح السماوي بـشكل صحيح، والانتقال لمكان أكثر أماناً، ثم التعامل معهم.
تظهر أمام عينيَّ رؤية لـجبل ملح يتراكم بداخلي.
يندفع الطاووس الزجاجي، المتحمس لسؤالي، أكثر داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات ويواصل محاضرته.
بـاسـتـنـارتـي الـتـائـبـة—!
يرتدي الطاووس الزجاجي تعبيراً خطيراً وهو ينظر للسماء، وربما يستحضر الماضي.
كـورورورونـغ!
على مدى مئات السنين الماضية، تلقيتُ دروساً لا حصر لها من الطاووس الزجاجي بـشكل مباشر.
إنه يتراكم. كل ما فعلتـُه، كل صلة شكلتـُها— كل خطوة تـتبعتـُها!
يتحول الطاووس الزجاجي لهيئتـه البشرية الأنثوية، محدقاً بي بعيون حزينة.
لم تـكن هناك هزيمة!!
أعلـنُ بـتعبـير صارم.
كـواتـشـانـغـجـانـغ.
أنت… ألم تستولِ على كل من مستوى التشي ومستوى القدر؟ هـوهـو… لقد ارتقيت إلى الخلود الحقيقي من خلال التدريب المزدوج للسماء والأرض، فلماذا يتم التنبؤ بسهولة تامة، بينما تتطلب السلطة على التاريخ استخداماً خاصاً للفنون الخالدة؟ ألسـت فضولياً بشأن ذلك؟
يتحطم تنقيح التاريخ للطاووس الزجاجي. وفي الوقت نفسه، تـتموج صدمة قوية عبر جسدهم، وينفجر تـيار من الدم. إنه دم الوحش الخالد الحقيقي.
وو-أووووونـغ!
الآن، لم يـتبـقَ سوى حاجز واحد بيني وبين الطاووس الزجاجي. المسافة بيننا— تشانغ واحد.
يمكنك قول ذلك.
لكن أخيراً، وبعد ألف عام، نجحتُ في تحطيم تنقيح التاريخ للطاووس الزجاجي وجهاً لوجه.
لقد قضيتُ حياتي بأكملها في استنارة تائبة.
بـااااات!
لقد فشلتُ بلا نهاية. لكن بلا شك، كان ذلك لأنني رفضت اختيار الخيارات المفروضة عليَّ والتي اعتبرتـُها خاطئة. وحتى لو كان ذلك يعني الفشل، فقد اخترتُ ألا أسلك ذلك الطريق. أيها الكبير الطاووس الزجاجي؛ أنا أحترمك وأعجب بك. ومع ذلك، أنا لا أحبك. لهذا السبب… لا يمكنني تكوين علاقة معك. اعتذاري.
يتحول الطاووس الزجاجي لهيئتـه البشرية الأنثوية، محدقاً بي بعيون حزينة.
ما الدرس الذي سأعطيه اليوم؟
… لقد فـُـزتَ.
أهدئ قلبي وأستمع لكلمات الطاووس الزجاجي.
عند سماع كلماتهم المستمرة، جـفـلـتُ.
