الفصل 573: سماوات الإشراق العشر (2)
“انتظري، يا طائر الاهتزاز الذهبي.”
كورورورونغ!
وبعد أن واجهتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة عشرات، بل مئات المرات، يمكنني القول.
خرجتُ تماماً من المحنة السماوية، مخفضاً رتبتي بينما أقترب من دو هوا.
النطاق السماوي لأنف الفيل، حيث يوجد أوه هيون-سوك.
نظرت دو هوا إليّ، وهي ترتجف خوفاً، وأحنت رأسها نحو الأرض.
‘… إنها محطمة.’
“هـ- هل أنت ربما كبير في مرحلة المحاور الأربعة؟ مـ- مـ- ما الذي يأتي بالكبير إليّ…؟”
محنة نجوم هونغ فان أكثر كثافة بكثير مما يتحمله الآخرون.
“المحاور الأربعة، هاه…؟ حسناً، أنا في مرحلة أعلى من تلك. أولاً، ذلك العرق الشيطاني هناك الذي مات بسبب المحنة السماوية— هل تعرفينه؟”
“لماذا؟ لماذا لا يعمل!؟ لماذا لا يعمل!؟”
“… إنه أخي. لقد كان متسرعاً وواجه المحنة السماوية بتهور دون حتى الاستعداد بشكل لائق للتقدم للروح الوليدة، ومات هكذا فحسب.”
هناك، رأيتُ جيون ميونغ هون يتلوى من الألم، مستهلكاً بمعاناة لا تطاق.
“هممم…” فكرتُ فيما إذا كنت سأعيد شقيق دو هوا إلى الحياة، لكنني سرعان ما أدركت أنه قد غاص بالفعل في أعماق العالم السفلي دون أي ارتباطات عالقة بهذه الحياة. أطلقتُ زفرة. “يبدو أن… أخاكِ لم يكن لديه الكثير من الارتباط بهذا العالم.”
للأسف، لا توجد هالة من أوه هي-سو، لكنني لا أهتم لأنني لستُ مهتماً بحالة أوه هي-سو على أي حال.
“نعم، هذا صحيح. كان يتباهى دائماً أنه إذا لم يستطع دفع تدريبه، فسيستهدف الحياة القادمة فحسب.”
مطلقاً كامل قوتي، ابتسمتُ بمكر، محلقاً نحوها مرة أخرى وساحقاً كتفها في قبضتي.
“زميل متسرع.”
“… لقد… تغيرتِ كثيراً.”
“… نعم. لقد كان حقاً… شخصاً متسرعاً.”
لا توجد روح هناك.
تفيض عينا دو هوا بالدموع، وهو أمر غير معتاد لشخص من عرق قرش الدم. نقرتُ بلساني وأنا أراقبها.
“المحاور الأربعة، هاه…؟ حسناً، أنا في مرحلة أعلى من تلك. أولاً، ذلك العرق الشيطاني هناك الذي مات بسبب المحنة السماوية— هل تعرفينه؟”
‘لو بقي فقط في ضواحي العالم السفلي، لتمكنتُ من إحيائه… لكنه اضطر إلى الاندفاع مباشرة إلى أعماقه، مما جعل من المستحيل إعادته.’
: : لذا، كوني ممتنة. : :
لا يمكنني إعادة شخص ما بإهمال إذا لم يكن لديه هو نفسه أي ارتباطات عالقة.
باجيجيجيجيجيك!
“حسناً. إذاً، دو هوا… لدي بعض المقترحات لكِ.”
“وكما تعلم بالفعل، يمتلك جيون ميونغ هون السلطة لإصدار أوامر للمحنة السماوية كما يشاء. عندما تجتمع قواهما، يزداد نطاق ما يمكننا محاولته بشكل كبير.”
قدمتُ بعض المقترحات لدو هوا التي كانت تنتحب.
“لدى هونغ فان تقنية فريدة تسمى سيف الفراغ، والتي تسمح له بقراءة تدفق المحنة السماوية وحتى التحكم فيها. علاوة على ذلك، عندما تقترن بسلطة قبيلة الأرض، يمكنه تتبع التدفق إلى مصدره ذاته.”
تماماً كما في الحياة السابقة، طلبتُ منها أن تصبح مكرسة بشكل مؤقت لي ولطائر الاهتزاز الذهبي.
: : لذا، كوني ممتنة. : :
كادت دو هوا يغمى عليها من الصدمة عند إدراك هوياتنا، لكنها قبلت اقتراحنا. ومرة أخرى، أصبحت دو هوا الوعاء المؤقت لطائر الاهتزاز الذهبي.
عند كلماتي، تجمدت أوه هي-سو.
“همف، التفكير في أنني عالقة في جسد من العرق الشيطاني في مرحلة تكوين النواة فحسب. إنه أمر غير مريح للغاية لدرجة أنني قد أموت.”
“المحنة السماوية للبرق الأحمر.”
كورورورونغ!
أنا أفهم الموقف الذي يمر به جيون ميونغ هون.
بمجرد أن استولت طائر الاهتزاز الذهبي على جسد دو هوا، رفعت بسرعة مرحلة التدريب إلى مرحلة الكائن السماوي، وامتصت المحنة السماوية لتجديد الطاقة، وتذمرت وهي تعيد تشكيل هيئة التحول لدو هوا إلى هيئتها الخاصة.
متجددة داخل بحر الدم، فجرت أوه هي-سو ضوء الطاووس الزجاجي مرة أخرى مثل القنابل الوميضية.
“لا يمكن مساعدتكِ. الآن، اتبعيني فحسب. نحن ذاهبون للعثور على جيون ميونغ هون.”
شاركتُ مع جيون ميونغ هون عملية تقدمي، والشعور باحتضان الحياة والموت، والأشياء التي رأيتها عندما تبعته إلى العالم السفلي في الحياة السابقة.
استدعيتُ يو هوي وركبتها متجهاً نحو عالم الرعد الإلهي. وعند الحافة الشرقية لعالم الرعد الإلهي، في عالم الفوضى، لمحتُ كوخاً صغيراً يبدو أن جيون ميونغ هون قد بناه.
عند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي، بدا أن جيون ميونغ هون قد أدرك الموقف وزمجر، وهو يحدق بي.
ولكن قبل أن تتمكن طائر الاهتزاز الذهبي من الاندفاع نحوه، وعيناها تفيضان بالدموع من استشعار هالة جيون ميونغ هون—
سحبت أوه هي-سو كتلة من اللحم الملطخ بالدماء من الجمجمة وبدأت في حشوها في فمها.
“انتظري، يا طائر الاهتزاز الذهبي.”
“نعم؟ ما الأمر، أيها الكبير؟”
“نعم؟ ما الأمر، أيها الكبير؟”
“جيون ميونغ هون، ستقوم بتدريب هذه الهالات وتكريرها من خلال المحنة السماوية. يمكنك التعامل مع ذلك، أليس كذلك؟”
تشيجيجيجيجيجيك!
بعد أن أحرق كل اللعنات ببرقه الخاص، نظر جيون ميونغ هون حوله بعيون محتقنة بالدم.
امتصصتُ الطاقة الروحية للسماء والأرض، رافعاً تدريبي قليلاً إلى مرحلة الكائن السماوي. ثم، في تلك الحالة، ركزتُ تعويذة لعنة في يدي اليسرى كانت قوية بما يكفي للتأثير حتى على الخالدين الحقيقيين.
النطاق السماوي للرؤية الحسنة، حيث يوجد كيم يونغ هون.
كيااااااا—
بملاحظة نظرتي، التقت بعيني، وهي تحرك شفتيها بصمت قائلة: “لا تقلق”، قبل أن ترفرف بكمها لحجب رؤيتي.
تحت القوة الهائلة للعنة، تشوهت الطاقة السماوية المحيطة إلى الخبث.
تشييييي!
مستشعراً الشذوذ، اندفع جيون ميونغ هون خارج الكوخ في حالة من الذعر، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“أهاها! قطعاً لا. لقد علمنا سيدي دائماً نحن وحوش الرعد ألا نثق بأحد. لذا نحن لا نثق بأحد باستثناء سيدي. بالطبع… يبدو أن بعض وحوش الرعد الجاحدة قررت ألا تثق حتى بسيدي.”
“اشعر بالألم، جيون ميونغ هون!”
أطلق جيون ميونغ هون زفيراً منخفضاً عند كلماتي، ثم أومأ برأسه.
كواااانغ!
في الوقت نفسه، تجاوبت نجوم النبوءة مع حواسنا، مرشدة إيانا نحو النجاح.
الرمح المشكل بتعويذة اللعنة لم يضرب جيون ميونغ هون مباشرة.
“شبكة إندرا!”
بدلاً من ذلك، اخترق الأرض تحت قدميه. في اللحظة التي لمس فيها الأرض، انفجرت اللعنة، محولة المنطقة إلى منظر طبيعي شيطاني جهنمي.
في هذه الأثناء، ارتفعت في السماء نجوم النبوءة التي أعددتُها أنا وجيون ميونغ هون وطائر الاهتزاز الذهبي أثناء التحضير لتقدم هونغ فان.
“كوااااااااغ!”
يبدو أن الشيطان لا يزال على قيد الحياة.
هناك، رأيتُ جيون ميونغ هون يتلوى من الألم، مستهلكاً بمعاناة لا تطاق.
سيو هويل موجود بالفعل في أعماق العالم السفلي.
بووونغ، بووونغ، بووونغ!
الأرض
غير مبالٍ بمعاناته، واصلتُ قذف الرماح المشبعة باللعنة، كل منها محمل بعذابي الخاص.
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
أدى الألم الشديد إلى تشويه نسيج الزمكان ذاته، مما تسبب في ذوبان أجزاء من بعد العالم الأوسط.
كيم يون، مثل أوه هيون-سوك، تمشي في متاهة لا تنتهي.
في مركز كل ذلك، امتص جيون ميونغ هون شظايا ألمي في كيانه، متحملاً عذاباً لا يوصف.
تنقيط، تنقيط، تنقيط…
ألم أسوأ من الموت نفسه!
“نعم، يا سيدي. احتفظتُ بها تحسباً.”
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت تحدق مذهولة في المشهد، لوت وجهها مثل روح شريرة وحاولت مهاجمتي في غضب.
ابتسمت أوه هي-سو.
“أيها الشرير الخسيس…! ماذا تفعل بسيدي!؟”
كوادودوك!
كوادودوك!
برؤيتها تكشف عن قدرتها بصوت عالٍ، استدعيتُ [العجلة] بسرعة.
لكن بضربة واحدة، أخضعتُ طائر الاهتزاز الذهبي وانتظرتُ بصبر حتى يتحمل جيون ميونغ هون العذاب ويتغلب عليه.
“المحنة السماوية للبرق الأحمر.”
“انتظري قليلاً. إذا لم أعطه سوء حظ مسبقاً، فسيكون الأمر خطيراً لاحقاً.”
الآن فقط أدركت.
“ماذا…!؟”
مع ذلك الخاطر، أراقب هونغ فان وهو يستعد لتقدمه في عالم الفوضى بعالم الرعد الإلهي.
وهكذا، بعد مرور بعض الوقت—
“… أوه هي-سو.”
بعد أن أحرق كل اللعنات ببرقه الخاص، نظر جيون ميونغ هون حوله بعيون محتقنة بالدم.
إنها تستند إلى شيء ضخم.
برؤيته على تلك الحال، قفزتُ أمامه جنباً إلى جنب مع طائر الاهتزاز الذهبي.
كواغواغواغوانغ!
“جيون ميونغ هون! لقد مر وقت طويل!”
كواغواغواغوانغ!
“سيدي! هيك! أنا آسفة. لم أستطع منع ذلك الشرير الخسيس من إلقاء تلك اللعنات. من فضلك سامح طائر الاهتزاز الذهبي!”
“الألم… يهدأ قليلاً. لهذا السبب آكل أشياء كهذه، يا أون هيون-آه…”
عند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي، بدا أن جيون ميونغ هون قد أدرك الموقف وزمجر، وهو يحدق بي.
“أنت لا تنكر كونك ‘أحمق’. هيهي. على أي حال… إذا اتصلتُ بطريق البر العظيم وأصبحتُ روحه الرئيسية، فيمكنني بالتأكيد استخدام العديد من وظائفه. ولكن كيف من المفترض أن نعود إلى بحر البرق المقدس حيث يوجد طريق البر العظيم الآن؟ نطاق الشمس والقمر السماوي يتصل فقط بنطاق الملك السماوي، وهو قاعدة قاعة الإشراق. بعبارة أخرى، للعودة إلى بحر البرق المقدس، يجب أن نمر عبر قاعدة قاعة الإشراق. هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
“من الجيد رؤيتك، سيو أون هيون… ولكن لماذا بحق الجحيم هاجمتني فجأة بتعاويذ اللعنة كالمجنون!؟”
“غير ممكن في الوقت الحالي. بالطبع، إذا عاد سيدي ووعد بمداعبة طائر الاهتزاز الذهبي متى رغبت طائر الاهتزاز الذهبي، فيمكنني العمل كروح رئيسية لطريق البر العظيم وتشغيله. بالإضافة إلى ذلك، مع سلطة القدر التي يمتلكها سيدي، يجب أن يكون قادراً على فتح جميع الوظائف المخفية لطريق البر العظيم.”
“آه، أنا آسف قليلاً بشأن ذلك. كان ذلك لأنني اضطررت إلى أن أصبح ‘سوء الحظ’ الذي جلبته طائر الاهتزاز الذهبي إليك. أتمنى أن تتفهم.”
وهكذا، بعد مرور بعض الوقت—
“أنت…!”
هويتُ بنصل يدي على وجه أوه هي-سو، شاقاً إياها إلى نصفين.
“جيون ميونغ هون! ألا تثق بي!؟”
نظرت دو هوا إليّ، وهي ترتجف خوفاً، وأحنت رأسها نحو الأرض.
“…”
يبدو أنها تفكك كل آلية، وتزداد قوة مع كل خطوة.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه، وهو يحدق بي، ثم أخذ أنفاساً عميقة بالقوة، كابتاً غضبه.
مستلقية بإغراء، نكزت شيئاً بجانبها بإصبعها، ثم لعقته بلسانها.
“… سأثق… بك… أيها الوغد اللعين.”
متجاهلاً الضوء مرة أخرى، قفزتُ نحوها وضربتُ لأسفل بنصل يدي.
“هاهاها!”
“أهاها! إنه هذا مرة أخرى، يا سيو أون هيون؟ نعم… لا زلتُ أتذكر. لقد حاصرتَ سيو هويل بـ الرؤية الحاكمة لملء السماوات هذه. ولكن هل تسمع ذلك؟ سيو هويل يهمس لي. إنه يخبرني هذه المرة أنه لن يخسر!”
بفضل تشتيت سوء الحظ مسبقاً هذه المرة، تمكن جيون ميونغ هون من عدم التقدم بالصدفة إلى الخلود الحقيقي عند رؤيتي.
“إذاً لماذا لا يمكنكِ فعل ذلك على الفور؟”
بعد تبادل كلمات موجزة مع جيون ميونغ هون، سألتُ عن سبب عدم محاولته التقدم للخالد الحقيقي بعد.
عيون اللورد المجنون وجيون ميونغ هون.
“بالمناسبة، يا جيون ميونغ هون، لماذا لم تحاول التقدم للخالد الحقيقي بعد؟ يبدو فنك الخالد مكتملاً.”
“استمع جيداً. هذه هي سلطتي الحقيقية! [التلاعب بالحقيقة]!”
“هه… الفن الخالد مكتمل. لكن… إنها مسألة عزيمة. من يستطيع بسهولة إلقاء نفسه في نطاق الموت؟”
المبادئ الكونية العظمى الثلاث وغالبًا ترمز إلى
“أهكذا الأمر…؟”
“…!”
أنا أفهم الموقف الذي يمر به جيون ميونغ هون.
بطبيعة الحال، بما أنه لا يكاد يوجد أي ضوء نجوم في عالم الفوضى، فإن محن النجوم التي يجب على هونغ فان تحملها قليلة العدد.
يبدو أنه ينتظر دفعة بسيطة.
“لستُ أحمق.”
“جيون ميونغ هون، دعني أخبرك عن تجربتي في التقدم للخالد الحقيقي. استمع جيداً.”
“لا تنادِني بالوحش العجوز.”
شاركتُ مع جيون ميونغ هون عملية تقدمي، والشعور باحتضان الحياة والموت، والأشياء التي رأيتها عندما تبعته إلى العالم السفلي في الحياة السابقة.
لا روح، لا تكوين.
هل ربما لأنني اختبرتُ الحياة والموت عدة مرات؟
وهكذا، قررنا عدم التوجه مباشرة إلى العالم النجمي بل القيام بالاستعدادات لبضع سنوات قبل التوجه إلى هناك.
أنا لا أشرح بغموض مثل الآخرين. بدلاً من ذلك، أنقل رؤى واضحة ودقيقة لجيون ميونغ هون.
“… لقد مر وقت طويل، يا أوه هي-سو.”
“هممم…! هذا دقيق.”
“… لقد… تغيرتِ كثيراً.”
شاركت طائر الاهتزاز الذهبي أيضاً قليلاً من تجربتها للمساعدة في تقدم جيون ميونغ هون للخالد الحقيقي.
“جيون ميونغ هون، دعني أخبرك عن تجربتي في التقدم للخالد الحقيقي. استمع جيداً.”
بالطبع، بما أنها تقدمت بالقوة كوحش رعد إلى الخالد الحقيقي، فإن ذلك ليس مفيداً بشكل خاص.
“سمعتُ أن لديك هالات رفاقنا الآخرين.”
“استمع بعناية، يا جيون ميونغ هون.”
كوادودوك!
“همم؟”
“أهاها! قطعاً لا. لقد علمنا سيدي دائماً نحن وحوش الرعد ألا نثق بأحد. لذا نحن لا نثق بأحد باستثناء سيدي. بالطبع… يبدو أن بعض وحوش الرعد الجاحدة قررت ألا تثق حتى بسيدي.”
“سوف تنجح في تقدمك للخالد الحقيقي.”
“… نعم. لقد كان حقاً… شخصاً متسرعاً.”
“…!”
من بين الشظايا الست التي ضربت هونغ فان، عادت واحدة إلى جسدي، وتمت إعادة امتصاص أخرى في جسد جيون ميونغ هون.
“سوف أتأكد من ذلك. لذا… اتبع المسار الذي يشير إليه قدرك دون تردد!”
يبدو أن الشيطان لا يزال على قيد الحياة.
“…”
بووونغ، بووونغ، بووونغ!
أطلق جيون ميونغ هون زفيراً منخفضاً عند كلماتي، ثم أومأ برأسه.
يجب أن يكون ذلك لأنهم قد وضعوها بالفعل تحت جناحهم وكانوا يعلمونها.
“… حسناً. إذا قلت ذلك… فسأثق بك هذه المرة أيضاً.”
لا روح، لا تكوين.
باجيجيجيجيجيك!
في هذه الأثناء، ارتفعت في السماء نجوم النبوءة التي أعددتُها أنا وجيون ميونغ هون وطائر الاهتزاز الذهبي أثناء التحضير لتقدم هونغ فان.
دون كلمة أخرى، بدأ تقدمه للخالد الحقيقي في مكانه.
الاجتماع مجدداً مع جيون ميونغ هون.
بدت طائر الاهتزاز الذهبي مندهشة قليلاً من مفاجأة الأمر، لكنني أومأت برأسي.
‘إنه جزء من سلطة أخي الأكبر…’
بعد كل شيء، في حياتنا السابقة، كان سبب تتبعي له هو أن كلاً من طائر الاهتزاز الذهبي وأنا كنا نعتبر ‘سوء حظ’ بالنسبة له.
مرة أخرى، شُقت أوه هي-سو إلى نصفين وقُتلت.
‘في هذه الحياة، بما أنني قد ألقيتُ سوء الحظ عليه بالفعل وهو يحاول التقدم بإرادته الخاصة… فإن معدل النجاح أعلى بكثير!’
ضيقتُ عيني، مستشعراً شيئاً غريباً.
بالطبع، بما أنه لا تزال هناك فرصة للفشل، قمتُ بإعداد سيف عدم الاستمرارية (اللا ديمومة)، مستعداً للاندفاع إلى العالم السفلي إذا ظهرت أي بادرة مشكلة.
لا توجد روح هناك.
وهكذا، بعد مرور نصف يوم—
مقرراً ترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي، حولتُ نظرتي بجدية إلى المشهد الأخير.
كوارورورورونغ!
لأنها تدعي أن سيو هويل يهمس لها، ألقيتُ نظرة أخرى تحسباً… ولكن، كما هو متوقع.
انفجر جيون ميونغ هون من العالم السفلي مع قعقعة الرعد، كما لو كان يحتفل بتقدمه للخالد الحقيقي، وصعد إلى مستوى الخالد الحقيقي.
“هممم…! هذا دقيق.”
من هناك، سار كل شيء بسلاسة.
خرجتُ تماماً من المحنة السماوية، مخفضاً رتبتي بينما أقترب من دو هوا.
لقد لفت مرة أخرى نظرة طاغوت العقاب السماوي وتلقى اللقب الخالد ‘محطم السماء’ من طاغوت التسمية الأعلى.
سحبت أوه هي-سو القوة الإلهية للمتاهة المكانية للبينغ الأزرق، لكنني اخترقتها بالكامل في نفس واحد وأمسكتُ بكتفيها.
أحييتُ هونغ فان، ويو هوي، وهام جين في النطاق السماوي لشجرة الحمل، وتشاركنا محادثات طويلة.
كورورورونغ!
الاجتماع مجدداً مع جيون ميونغ هون.
انفجر ضوء الطاووس الزجاجي من أوه هي-سو.
سار كل شيء حتى تلك النقطة وفقاً للخطة.
“لقد أخبرني الإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء. أن أحضرك… أن أحضرك إلى النطاق السماوي لمحور الأرض وأطعمك بحر دم جبل الجثث هناك. قالوا إنهم تركوا جزءاً منه لك فقط! لذا تعال وكُله. إذا أكلت هذا… فسيصنعون جسداً لسيو هويل. قالوا إنهم سيعيدون سيو هويل إلى الحياة! سترتفع مرحلتك، وسيبعث سيو هويل وسأتمكن من مشاركة هذا الألم مرة أخرى وأسأله عما يجب فعله. كلانا… كلانا سنستفيد. صحيح؟”
في الصباح الذي أعقب تقدم جيون ميونغ هون للخالد الحقيقي.
حدقتُ في وهم أوه هي-سو، الشخص الذي لم أفكر حتى في التحقق من مكان وجوده.
تحدثتُ إلى رفاقي.
كيااااااا—
“أنا ضد الذهاب إلى العالم النجمي.”
إنها ببساطة تهذي لنفسها، وتمارس الاستنارة التائبة تحت تأثير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وتتأمل في قلب سيو هويل داخل قلبها الخاص.
“ماذا؟ هل كنت تستمع حتى خلال حديثنا بالأمس؟”
ومع ذلك، على عكس العالم الضبابي، فإن عالمها هو حرفياً متاهة تشبه أقصى درجات الهياكل الميكانيكية.
صاح بي جيون ميونغ هون، وانضمت طائر الاهتزاز الذهبي، الجاثمة على كتفه بهيئة طائر طنان، بحدة.
الخلق
“بالضبط! بجدية، أنت بحاجة للذهاب إلى العالم النجمي لتخضع لتدريب سماوات الإشراق العشر للتقدم إلى خالد علوي. هل أنت أحمق، أيها الكبير؟”
“أنت أحمق، أليس كذلك؟”
“لستُ أحمق. كل ما في الأمر أن لدينا أشياء لنفعلها هنا الآن، لذا أقترح تأجيل الذهاب إلى العالم النجمي.”
محنة نجوم هونغ فان أكثر كثافة بكثير مما يتحمله الآخرون.
“ماذا؟ ما الذي يمكن أن تفعله في هذا العالم الأوسط البائس؟ الكبير وسيدي كلاهما الآن خالد تحرر الرفات. هل هناك شيء أكثر أهمية من التدريب كخالد تحرر الرفات؟”
ربما هو فضاء خاص داخل النطاق السماوي للقبضتين التوأم.
“أحتاج للاطمئنان على الرفاق الآخرين من موطننا إلى جانب جيون ميونغ هون. لذا أغلقي فمكِ.”
الحفظ
“لا، من يظن الكبير نفسه ليخرسني؟ أنا رسول سيدي—”
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت تحدق مذهولة في المشهد، لوت وجهها مثل روح شريرة وحاولت مهاجمتي في غضب.
“طائر الاهتزاز الذهبي، سيو أون هيون يتحدث. اصمتي.”
بدلاً من ذلك، اخترق الأرض تحت قدميه. في اللحظة التي لمس فيها الأرض، انفجرت اللعنة، محولة المنطقة إلى منظر طبيعي شيطاني جهنمي.
أمسك جيون ميونغ هون بمنقار طائر الاهتزاز الذهبي لإسكاتها، وواصلتُ الشرح.
بمجرد أن استولت طائر الاهتزاز الذهبي على جسد دو هوا، رفعت بسرعة مرحلة التدريب إلى مرحلة الكائن السماوي، وامتصت المحنة السماوية لتجديد الطاقة، وتذمرت وهي تعيد تشكيل هيئة التحول لدو هوا إلى هيئتها الخاصة.
“أولاً، سنعتمد على مساعدة هونغ فان وجيون ميونغ هون فيما يتعلق بحالة رفاقنا.”
“جيون ميونغ هون، ستقوم بتدريب هذه الهالات وتكريرها من خلال المحنة السماوية. يمكنك التعامل مع ذلك، أليس كذلك؟”
بسطتُ الخطة بهدوء.
استدعيتُ يو هوي وركبتها متجهاً نحو عالم الرعد الإلهي. وعند الحافة الشرقية لعالم الرعد الإلهي، في عالم الفوضى، لمحتُ كوخاً صغيراً يبدو أن جيون ميونغ هون قد بناه.
“لدى هونغ فان تقنية فريدة تسمى سيف الفراغ، والتي تسمح له بقراءة تدفق المحنة السماوية وحتى التحكم فيها. علاوة على ذلك، عندما تقترن بسلطة قبيلة الأرض، يمكنه تتبع التدفق إلى مصدره ذاته.”
“بالطبع، سأقوم أيضاً بدمج حواسي كشخص من قبيلة الأرض مع حواس هونغ فان للمراقبة معاً. بمساعدة رؤيتي كخالد حقيقي وعبقرية هونغ فان، سنتمكن بالتأكيد من قراءة حالة رفاقنا.”
“أعرف.”
نقلتُ الحقيقة إليها بوجه صارم.
“وكما تعلم بالفعل، يمتلك جيون ميونغ هون السلطة لإصدار أوامر للمحنة السماوية كما يشاء. عندما تجتمع قواهما، يزداد نطاق ما يمكننا محاولته بشكل كبير.”
الاجتماع مجدداً مع جيون ميونغ هون.
“مثل ماذا؟”
تفيض عينا دو هوا بالدموع، وهو أمر غير معتاد لشخص من عرق قرش الدم. نقرتُ بلساني وأنا أراقبها.
“هونغ فان.”
حدقتُ في وهم أوه هي-سو، الشخص الذي لم أفكر حتى في التحقق من مكان وجوده.
ناديتُ هونغ فان.
وهكذا، قررنا عدم التوجه مباشرة إلى العالم النجمي بل القيام بالاستعدادات لبضع سنوات قبل التوجه إلى هناك.
“سمعتُ أن لديك هالات رفاقنا الآخرين.”
من هناك، سار كل شيء بسلاسة.
“نعم، يا سيدي. احتفظتُ بها تحسباً.”
“لستُ أحمق. كل ما في الأمر أن لدينا أشياء لنفعلها هنا الآن، لذا أقترح تأجيل الذهاب إلى العالم النجمي.”
وو-ووووونغ!
“بالضبط! بجدية، أنت بحاجة للذهاب إلى العالم النجمي لتخضع لتدريب سماوات الإشراق العشر للتقدم إلى خالد علوي. هل أنت أحمق، أيها الكبير؟”
من كم هونغ فان، ارتفعت ست هالات.
بدأت دموع دموية تتدفق من عيني أوه هي-سو.
هالة كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وهالتي أنا.
“إنه جزء من بحر الدم التابع للإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء. هنا، أنا مساوية لخالد علوي…”
للأسف، لا توجد هالة من أوه هي-سو، لكنني لا أهتم لأنني لستُ مهتماً بحالة أوه هي-سو على أي حال.
قوة [العجلة] وسلطة أوه هي-سو، [التلاعب بالحقيقة]، تصطدمان.
“جيون ميونغ هون، ستقوم بتدريب هذه الهالات وتكريرها من خلال المحنة السماوية. يمكنك التعامل مع ذلك، أليس كذلك؟”
شاركتُ مع جيون ميونغ هون عملية تقدمي، والشعور باحتضان الحياة والموت، والأشياء التي رأيتها عندما تبعته إلى العالم السفلي في الحياة السابقة.
“يمكنني. فن المحنة السماوية للبرق الأحمر متخصص في التحكم في المحنة السماوية. وماذا بعد ذلك؟”
“بعد أن جُررتُ إلى النطاق السماوي لمحور الأرض، التقيتُ بكائن عظيم. لقد منحني الإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء تعاليمه. حتى أنني متُّ أثناء تلقي تعاليمه. من غيري يمكنه القول إنه اختبر شيئاً كهذا؟ لقد متُّ بالفعل مائة مرة! متُّ ما مجموعه مائة مرة، وعانيتُ من كل أنواع الألم والتعذيب التي يمكن تخيلها… ولكن هل تعلم…”
“بعد ذلك، خلال تقدم هونغ فان لمرحلة تحطيم النجوم، قم بغرس تلك المحن السماوية المكررة فيه جنباً إلى جنب مع محن النجوم. بهذه الطريقة، سيتمكن هونغ فان من قراءة هالة تلك المحن السماوية وتتبع مصدرها.”
بمجرد أن استولت طائر الاهتزاز الذهبي على جسد دو هوا، رفعت بسرعة مرحلة التدريب إلى مرحلة الكائن السماوي، وامتصت المحنة السماوية لتجديد الطاقة، وتذمرت وهي تعيد تشكيل هيئة التحول لدو هوا إلى هيئتها الخاصة.
“هل هذا ممكن حقاً لوحش شيطاني برتبة حريش من مرحلة التكامل؟”
شاركتُ مع جيون ميونغ هون عملية تقدمي، والشعور باحتضان الحياة والموت، والأشياء التي رأيتها عندما تبعته إلى العالم السفلي في الحياة السابقة.
“بالطبع، سأقوم أيضاً بدمج حواسي كشخص من قبيلة الأرض مع حواس هونغ فان للمراقبة معاً. بمساعدة رؤيتي كخالد حقيقي وعبقرية هونغ فان، سنتمكن بالتأكيد من قراءة حالة رفاقنا.”
اندمجت السماء، والأرض، والقلب، والعجلة.
“ممم…”
“أنت حقاً أحمق، أيها العجوز سيو.”
فكر جيون ميونغ هون للحظة، ثم أومأ برأسه طواعية.
الحفظ
وهكذا، قررنا عدم التوجه مباشرة إلى العالم النجمي بل القيام بالاستعدادات لبضع سنوات قبل التوجه إلى هناك.
“لستُ أحمق. كل ما في الأمر أن لدينا أشياء لنفعلها هنا الآن، لذا أقترح تأجيل الذهاب إلى العالم النجمي.”
“أنت تسأل عما إذا كان بإمكاني تفعيل طريق البر العظيم مرة أخرى؟”
وميض!
هزت طائر الاهتزاز الذهبي رأسها عند سؤالي.
: : الرؤية الحاكمة لملء السماوات. : :
“غير ممكن في الوقت الحالي. بالطبع، إذا عاد سيدي ووعد بمداعبة طائر الاهتزاز الذهبي متى رغبت طائر الاهتزاز الذهبي، فيمكنني العمل كروح رئيسية لطريق البر العظيم وتشغيله. بالإضافة إلى ذلك، مع سلطة القدر التي يمتلكها سيدي، يجب أن يكون قادراً على فتح جميع الوظائف المخفية لطريق البر العظيم.”
في الوقت نفسه، دندن جسدي الحقيقي، بعد وصوله إلى مرحلة الخالد الحقيقي، وتجاوب.
“إذاً لماذا لا يمكنكِ فعل ذلك على الفور؟”
رغم أنه مشهد بسيط، إلا أن رائحة الدم التي يثيرها جعلتني أحدق فيها بغضب.
“أنت حقاً أحمق، أيها العجوز سيو.”
سار كل شيء حتى تلك النقطة وفقاً للخطة.
“لا تنادِني بالوحش العجوز.”
تكثفت سحب الغبار، وبدأت محن النجوم في التفاعل.
“أنت لا تنكر كونك ‘أحمق’. هيهي. على أي حال… إذا اتصلتُ بطريق البر العظيم وأصبحتُ روحه الرئيسية، فيمكنني بالتأكيد استخدام العديد من وظائفه. ولكن كيف من المفترض أن نعود إلى بحر البرق المقدس حيث يوجد طريق البر العظيم الآن؟ نطاق الشمس والقمر السماوي يتصل فقط بنطاق الملك السماوي، وهو قاعدة قاعة الإشراق. بعبارة أخرى، للعودة إلى بحر البرق المقدس، يجب أن نمر عبر قاعدة قاعة الإشراق. هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
“هل هذا ممكن حقاً لوحش شيطاني برتبة حريش من مرحلة التكامل؟”
أطلقتُ تنهيدة خافتة عند تلك الكلمات.
بمجرد أن استولت طائر الاهتزاز الذهبي على جسد دو هوا، رفعت بسرعة مرحلة التدريب إلى مرحلة الكائن السماوي، وامتصت المحنة السماوية لتجديد الطاقة، وتذمرت وهي تعيد تشكيل هيئة التحول لدو هوا إلى هيئتها الخاصة.
‘لتشغيل طريق البر العظيم بشكل لائق والسفر عبر جميع النطاقات السماوية، يجب على كائن مثل طائر الاهتزاز الذهبي أن يعمل كروحه الرئيسية. ولكن لإقناع طائر الاهتزاز الذهبي، كان عليّ إحضارها طوال الطريق إلى النطاق السماوي لشجرة الحمل، بعيداً عن طريق البر العظيم… هل هذا هو الأمر؟’
مراقباً أوه هي-سو وهي تتباهى بقدرتها بعد سحبي إلى هذا الفضاء البديل، أطلقتُ تنهيدة صغيرة.
“لو أخبرتُكِ أن تنتظري كروح رئيسية لطريق البر العظيم بينما أحضر تناسخ يانغ سو جين، هل كنتِ ستصدقينني؟”
لقد لفت مرة أخرى نظرة طاغوت العقاب السماوي وتلقى اللقب الخالد ‘محطم السماء’ من طاغوت التسمية الأعلى.
“أهاها! قطعاً لا. لقد علمنا سيدي دائماً نحن وحوش الرعد ألا نثق بأحد. لذا نحن لا نثق بأحد باستثناء سيدي. بالطبع… يبدو أن بعض وحوش الرعد الجاحدة قررت ألا تثق حتى بسيدي.”
“سمعتُ أن لديك هالات رفاقنا الآخرين.”
“هممم…”
يدفع ثمن خطاياه في قاع الجحيم.
إذاً، كيف يجب أن أقنع طائر الاهتزاز الذهبي عندما تأتي الحياة القادمة؟
“انتظري قليلاً. إذا لم أعطه سوء حظ مسبقاً، فسيكون الأمر خطيراً لاحقاً.”
‘أنا أعيش كل حياة على أكمل وجه.’
بدأت المحنة السماوية ذات الألوان الستة في النزول.
ولكن أبعد من ذلك، أحتاج إلى فهم موقعي كعائد.
بملاحظة نظرتي، التقت بعيني، وهي تحرك شفتيها بصمت قائلة: “لا تقلق”، قبل أن ترفرف بكمها لحجب رؤيتي.
‘يجب أن أفكر في الحياة القادمة أيضاً.’
انتشر ضباب غامض، مغطياً البحر الملون بالدم.
يجب أن أخلق دليلاً مطلقاً يمكنه إقناع طائر الاهتزاز الذهبي.
“…”
‘سأضطر للتفكير في ذلك من الآن فصاعداً.’
سحبت أوه هي-سو القوة الإلهية للمتاهة المكانية للبينغ الأزرق، لكنني اخترقتها بالكامل في نفس واحد وأمسكتُ بكتفيها.
مع ذلك الخاطر، أراقب هونغ فان وهو يستعد لتقدمه في عالم الفوضى بعالم الرعد الإلهي.
دعمنا جيون ميونغ هون أيضاً من خلال الفنون الخالدة.
هذه المرة، من المقرر أن يشرف جيون ميونغ هون على محنة النجوم لهونغ فان.
إنها ترشف الدماغ من تلك الجمجمة.
كوا-غوا-غوا-غوانغ!
“قراءة [الحقيقة]، قلب تلك الحقيقة رأساً على عقب، وكما يحلو لي…”
قام هونغ فان، بعد أن استعاد تدريبه إلى مرحلة التكامل في الكمال الأعظم، بتفجير نفسه.
و… عيناي أنا، عندما فقدتُ بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.
من الداخل، كثف نفسه من خلال الفنون الخالدة الأساسية، مشكلاً جسد مرحلة تحطيم النجوم.
سحبت أوه هي-سو كتلة من اللحم الملطخ بالدماء من الجمجمة وبدأت في حشوها في فمها.
كورورورورونغ!
‘لو بقي فقط في ضواحي العالم السفلي، لتمكنتُ من إحيائه… لكنه اضطر إلى الاندفاع مباشرة إلى أعماقه، مما جعل من المستحيل إعادته.’
تكثفت سحب الغبار، وبدأت محن النجوم في التفاعل.
المبادئ الكونية العظمى الثلاث وغالبًا ترمز إلى
بطبيعة الحال، بما أنه لا يكاد يوجد أي ضوء نجوم في عالم الفوضى، فإن محن النجوم التي يجب على هونغ فان تحملها قليلة العدد.
“مـ- ماذا؟ لماذا لا تعمل قوة الطاووس الزجاجي…”
ومع ذلك،
حدقتُ فيها، مستنتجاً مرحلة تدريبها.
جييييييووووونغ!
في الوقت نفسه، اندفعتُ مباشرة عبر الضوء وضربتُ قبضة في وجه أوه هي-سو.
‘كما هو متوقع…’
كوارورورورونغ!
عبستُ وأنا أشاهد محنة النجوم وهي تضرب بزخم قادر على تدمير عوالم.
ارتجفتُ من المفاجأة من مظهرها.
الأمر نفسه هذه المرة.
انفجر ضوء الطاووس الزجاجي من أوه هي-سو.
محنة نجوم هونغ فان أكثر كثافة بكثير مما يتحمله الآخرون.
“مات بالفعل. إنه ليس هناك.”
كورورورونغ!
‘… هاه؟’
رغم أن هذا سيقوي اتصاله بالنجوم من خلال المحنة السماوية، إلا أن لحظة واحدة من الإهمال ستعني الموت الفوري.
كوادودوك!
نظر جيون ميونغ هون إلى هونغ فان وبدأ في التلاعب بالمحنة السماوية.
سحبت أوه هي-سو القوة الإلهية للمتاهة المكانية للبينغ الأزرق، لكنني اخترقتها بالكامل في نفس واحد وأمسكتُ بكتفيها.
المحنة السماوية المشبعة بهالات كل منا!
“هل هذا ممكن حقاً لوحش شيطاني برتبة حريش من مرحلة التكامل؟”
كوارورورورونغ!
ساعدت طائر الاهتزاز الذهبي في التحكم في البرق، واتحد عقلي لفترة وجيزة مع عقل هونغ فان، وصولاً إلى النطاقات السماوية الأخرى حيث يقيم رفاقنا.
بدأت المحنة السماوية ذات الألوان الستة في النزول.
وبعد أن واجهتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة عشرات، بل مئات المرات، يمكنني القول.
ويييييييينغ!
حتى بعينيّ الخالد الحقيقي، لا يوجد أثر لسيو هويل.
في هذه الأثناء، ارتفعت في السماء نجوم النبوءة التي أعددتُها أنا وجيون ميونغ هون وطائر الاهتزاز الذهبي أثناء التحضير لتقدم هونغ فان.
ناقراً بلساني، نظرتُ إلى أوه هي-سو.
سبعة نجوم في المجموع.
“أكثر من كل ذلك الألم… الوجع الذي أشعر به داخل هذا الصدر… هو أقوى حتى… لا أعرف لماذا. عادة، عندما لا أفهم شيئاً، كان سيو هويل يأتي ويعلمني… لكنه لا يفعل هذه المرة. ربما لأنه لم يعد لديه جسد. لهذا السبب سأصنع جسداً لسيو هويل. سأبعثه من جديد.”
داخلها مشاهد لنجاح هونغ فان ونجاحنا.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه، وهو يحدق بي، ثم أخذ أنفاساً عميقة بالقوة، كابتاً غضبه.
كورورورونغ!
هناك، رأيتُ جيون ميونغ هون يتلوى من الألم، مستهلكاً بمعاناة لا تطاق.
قرأ هونغ فان تدفق المحنة السماوية، متتبعاً مصدرها بحواس قبيلة الأرض.
كورورورونغ!
قرأتُ جنباً إلى جنب معه، متتبعاً تدفق المحنة السماوية.
سيو هويل موجود بالفعل في أعماق العالم السفلي.
في الوقت نفسه، تجاوبت نجوم النبوءة مع حواسنا، مرشدة إيانا نحو النجاح.
“جيون ميونغ هون، ستقوم بتدريب هذه الهالات وتكريرها من خلال المحنة السماوية. يمكنك التعامل مع ذلك، أليس كذلك؟”
“المحنة السماوية للبرق الأحمر.”
ألم أسوأ من الموت نفسه!
كورورورورونغ!
“أكثر من كل ذلك الألم… الوجع الذي أشعر به داخل هذا الصدر… هو أقوى حتى… لا أعرف لماذا. عادة، عندما لا أفهم شيئاً، كان سيو هويل يأتي ويعلمني… لكنه لا يفعل هذه المرة. ربما لأنه لم يعد لديه جسد. لهذا السبب سأصنع جسداً لسيو هويل. سأبعثه من جديد.”
دعمنا جيون ميونغ هون أيضاً من خلال الفنون الخالدة.
“أهاها! قطعاً لا. لقد علمنا سيدي دائماً نحن وحوش الرعد ألا نثق بأحد. لذا نحن لا نثق بأحد باستثناء سيدي. بالطبع… يبدو أن بعض وحوش الرعد الجاحدة قررت ألا تثق حتى بسيدي.”
“شبكة إندرا!”
“أنت…!”
كواتشيجيجيك!
في مركز كل ذلك، امتص جيون ميونغ هون شظايا ألمي في كيانه، متحملاً عذاباً لا يوصف.
انتشر برق جيون ميونغ هون مثل شبكة في الأرجاء.
بطبيعة الحال، بما أنه لا يكاد يوجد أي ضوء نجوم في عالم الفوضى، فإن محن النجوم التي يجب على هونغ فان تحملها قليلة العدد.
للبرق خاصية تُعرف بـ ‘ضربة البرق العائدة’.
“مات بالفعل. إنه ليس هناك.”
وهي تشير إلى ظاهرة عودة المحنة السماوية التي تضرب الأرض من السماء إلى السماء مرة أخرى.
كما لو كان يقول، ‘تعال إليّ’.
شبكة إندرا لجيون ميونغ هون هي إحدى التقنيات التي تستخدم هذه الخاصية للبرق.
بينما أنظر بعمق في عينيها، أدركت.
باتشيجيجيك!
كورورورورونغ!
المحنة السماوية لأسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، التي أصبحت الآن ضمن نطاق الفنون الخالدة، تحمل قدرة قراءة التاريخ لي ولهونغ فان وقدرة البرق العائدة لشبكة إندرا، منقسمة إلى ست شظايا.
خربشت بخشونة في صدرها، وهي تصر على أسنانها.
كواجيجيك!
على الرغم من أن اللورد المجنون واجه جانغ إيك مرة واحدة من قبل، بصراحة، أنا لا أعتبر ذلك لقاءً لائقاً.
من بين الشظايا الست التي ضربت هونغ فان، عادت واحدة إلى جسدي، وتمت إعادة امتصاص أخرى في جسد جيون ميونغ هون.
انتشر ضباب غامض، مغطياً البحر الملون بالدم.
تشتتت المحن السماوية الأربع المتبقية، محلقة نحو مواقع رفاقنا الآخرين.
“إذاً لماذا لا يمكنكِ فعل ذلك على الفور؟”
ساعدت طائر الاهتزاز الذهبي في التحكم في البرق، واتحد عقلي لفترة وجيزة مع عقل هونغ فان، وصولاً إلى النطاقات السماوية الأخرى حيث يقيم رفاقنا.
“كوااااااااغ!”
النطاق السماوي للرؤية الحسنة، حيث يوجد كيم يونغ هون.
“… ليس سوى جثة سيو هويل!”
العالم السفلي، حيث توجد كانغ مين-هي.
“لستُ أحمق. كل ما في الأمر أن لدينا أشياء لنفعلها هنا الآن، لذا أقترح تأجيل الذهاب إلى العالم النجمي.”
النطاق السماوي لأنف الفيل، حيث يوجد أوه هيون-سوك.
داخلها مشاهد لنجاح هونغ فان ونجاحنا.
النطاق السماوي لحدود الأرض، حيث توجد كيم يون.
“سوف تنجح في تقدمك للخالد الحقيقي.”
النطاق السماوي لمحور الأرض، حيث توجد أوه هي-سو!
“هونغ فان.”
‘… هاه؟’
يجب أن يكون ذلك لأنهم قد وضعوها بالفعل تحت جناحهم وكانوا يعلمونها.
راقبتُ حالة رفاقنا الخمسة مع هونغ فان.
“أنت حقاً أحمق، أيها العجوز سيو.”
استشعر كيم يونغ هون نظرتي ورد بابتسامة خافتة، شاقاً إياها بفنون قتالية وصلت إلى مرحلة بتر السماء.
بدأ المحيط في التشوه.
كما لو كان يقول، ‘تعال إليّ’.
“لدى هونغ فان تقنية فريدة تسمى سيف الفراغ، والتي تسمح له بقراءة تدفق المحنة السماوية وحتى التحكم فيها. علاوة على ذلك، عندما تقترن بسلطة قبيلة الأرض، يمكنه تتبع التدفق إلى مصدره ذاته.”
يهيم أوه هيون-سوك وسط ضباب كثيف.
و… عيناي أنا، عندما فقدتُ بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.
يبدو أنه قد وصل إلى الخلود الحقيقي، يزداد قوة بينما يتنقل عبر الضباب.
“أنت أحمق، أليس كذلك؟”
كيم يون، مثل أوه هيون-سوك، تمشي في متاهة لا تنتهي.
يبدو أن الشيطان لا يزال على قيد الحياة.
ومع ذلك، على عكس العالم الضبابي، فإن عالمها هو حرفياً متاهة تشبه أقصى درجات الهياكل الميكانيكية.
بسطتُ الخطة بهدوء.
يبدو أنها تفكك كل آلية، وتزداد قوة مع كل خطوة.
كواااانغ!
لكنني لم يسعني إلا أن أندهش من مشاهد شخصين لا أستطيع استيعابهما ببساطة.
“اخرس، يا سيو أون هيون! أيها الوغد الـ- زاحف. تلك العادة في الكذب بينما ترتدي قناعاً بشرياً تظهر مرة أخرى، هاه؟ لا تجعلني أضحك! سيو هويل هنا! [هنا]! [هنا]، كما أقول لك!!!”
‘كـ- كانغ مين-هي!؟’
جييييييووووونغ!
كانغ مين-هي.
سيو هويل موجود بالفعل في أعماق العالم السفلي.
لسبب ما، هي تركع أمام وهم [العجلة البيضاء] الخاصة بـ [الأكثر قدماً]، وهي ترسم شيئاً ما.
بالنظر إلى جثة تنين البحر ذلك، فهمت.
إنها تانغهوا.
غيغيغيغيغيك!
لأسباب مجهولة، يبدو أنها تتلقى تعاليم التانغهوا تحت إشراف [الأكثر قدماً] في مكان مظلم ما.
“أنا، أعيد الكتابة…”
بملاحظة نظرتي، التقت بعيني، وهي تحرك شفتيها بصمت قائلة: “لا تقلق”، قبل أن ترفرف بكمها لحجب رؤيتي.
“هممم…! هذا دقيق.”
‘خالد علوي… كانغ مين-هي قد وصلت بالفعل على الأقل إلى مرحلة الخالد العلوي.’
نقلتُ الحقيقة إليها بوجه صارم.
لو لم يكن الأمر كذلك، لما تمكنت من حجب رؤيتي بهذه الدرجة من الكمال.
محنة نجوم هونغ فان أكثر كثافة بكثير مما يتحمله الآخرون.
‘أرى. السبب في تحول ذلك الشخص إلى كانغ مين-هي أمامي في الحياة السابقة كان…’
إنها ببساطة تهذي لنفسها، وتمارس الاستنارة التائبة تحت تأثير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وتتأمل في قلب سيو هويل داخل قلبها الخاص.
يجب أن يكون ذلك لأنهم قد وضعوها بالفعل تحت جناحهم وكانوا يعلمونها.
مقرراً ترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي، حولتُ نظرتي بجدية إلى المشهد الأخير.
‘لكن القول بأنه العالم السفلي… هناك شيء يبدو مختلفاً.’
إنه عظم ضخم.
ضيقتُ عيني، مستشعراً شيئاً غريباً.
“لماذا؟ لماذا لا يعمل!؟ لماذا لا يعمل!؟”
المكان الذي توجد فيه كانغ مين-هي يشبه العالم السفلي، لكنه في الوقت نفسه يشبه نطاقاً آخر تماماً.
“إنه جزء من بحر الدم التابع للإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء. هنا، أنا مساوية لخالد علوي…”
‘كأنما… هو مكان متصل مباشرة بأعمق الأعماق حيث يقيم الموقر السماوي للعالم السفلي. يبدو مرتبطاً بالعالم السفلي، ومع ذلك… لا يبدو وكأنه العالم السفلي الكامل.’
انفجر رأسها على الفور، وانتشرت التصدعات مثل شبكة العنكبوت عبر فضاء بحر الدم هذا.
ربما هو فضاء خاص داخل النطاق السماوي للقبضتين التوأم.
الحفظ
مقرراً ترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي، حولتُ نظرتي بجدية إلى المشهد الأخير.
اندمجت السماء، والأرض، والقلب، والعجلة.
“… لقد مر وقت طويل، يا أوه هي-سو.”
المبادئ الكونية العظمى الثلاث وغالبًا ترمز إلى
حدقتُ في وهم أوه هي-سو، الشخص الذي لم أفكر حتى في التحقق من مكان وجوده.
“…”
ابتسمت أوه هي-سو قليلاً.
“زميل متسرع.”
“لقد مر وقت طويل، يا سيو أون هيون.”
بدأت دموع دموية تتدفق من عيني أوه هي-سو.
“… لقد… تغيرتِ كثيراً.”
مستلقية بإغراء، نكزت شيئاً بجانبها بإصبعها، ثم لعقته بلسانها.
ارتجفتُ من المفاجأة من مظهرها.
“هاهاها!”
لقد تغيرت كثيراً منذ الماضي.
: : واصلي التباهي بما يسمى ‘الأقوى’. من الآن فصاعداً، هذا الخالد… : :
جسدها بالكامل مغطى برداء أحمر داكن، وشعرها منسدل وفوضوي، وعيناها الحمراوان الداكنتان تلمعان وهي تبتسم بمكر، مما يجعلها تبدو كساحرة.
سار كل شيء حتى تلك النقطة وفقاً للخطة.
على الرغم من أنها ترتدي رداءً، إلا أن أجزاء من جلدها مكشوفة بطريقة استفزازية.
: : أنتِ لا تعرفين شيئاً لعيناً عن الإدمان… تظنين أن مجرد التلويح بقوة تتلاعب بالحقيقة يمكن أن يجعلكِ الطاووس الزجاجي نفسها؟ البينغ الأزرق نفسه؟ : :
مستلقية بإغراء، نكزت شيئاً بجانبها بإصبعها، ثم لعقته بلسانها.
استدعيتُ يو هوي وركبتها متجهاً نحو عالم الرعد الإلهي. وعند الحافة الشرقية لعالم الرعد الإلهي، في عالم الفوضى، لمحتُ كوخاً صغيراً يبدو أن جيون ميونغ هون قد بناه.
لعابها اللزج يتمدد بين أصابعها.
كواتشيجيجيك!
رغم أنه مشهد بسيط، إلا أن رائحة الدم التي يثيرها جعلتني أحدق فيها بغضب.
تحطم بحر الدم مرة أخرى، وصرخت.
“ماذا تأكلين، يا أوه هي-سو؟ هل تحشين نفسكِ باللحم البشري مرة أخرى كما في لوحة خشب الأرز؟ من الأفضل أن تتوقفي… قبل أن آتي وأشق بطنكِ.”
“حسناً. إذاً، دو هوا… لدي بعض المقترحات لكِ.”
“أهاها، لا تقلق، يا أون هيون-آه… أنا لا أقتل الناس عشوائياً من أجل الطعام. انظر، إنها ليست حتى جمجمة بشرية.”
ناديتُ هونغ فان.
رفعت جمجمة أيا ما كانت تأكله لتريني إياه.
ناقراً بلساني، نظرتُ إلى أوه هي-سو.
تبدو بشرية ولكن لها قرون— جمجمة شخص ما.
“لا، أنت أحمق. أو ربما أصبحت أعمى مقابل قوتك. انظر. هنا، سيو هويل موجود هنا تماماً! [سيو هويل]! [سيو هويل] معي الآن!”
إنها ترشف الدماغ من تلك الجمجمة.
ترجمتها غير مفهومة من الإنجليزية ولكني بحثت بالكورية لذا ستترجم من الان المبادئ العظمى الثلاث…
“تماماً كما يذبح البشر الأبقار والخنازير والدجاج ليأكلوا… أنا فقط آكل شيطاناً من النطاق السماوي لمحور الأرض. يجب أن آكل لأعيش، كما تعلم؟”
مستشعراً الشذوذ، اندفع جيون ميونغ هون خارج الكوخ في حالة من الذعر، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“… إذاً لقد وطأت قدماكِ طريق الخالدين.”
“هممم…” فكرتُ فيما إذا كنت سأعيد شقيق دو هوا إلى الحياة، لكنني سرعان ما أدركت أنه قد غاص بالفعل في أعماق العالم السفلي دون أي ارتباطات عالقة بهذه الحياة. أطلقتُ زفرة. “يبدو أن… أخاكِ لم يكن لديه الكثير من الارتباط بهذا العالم.”
حدقتُ فيها، مستنتجاً مرحلة تدريبها.
“وبعد ذلك… سأشارك هذا الألم… معه. هل تفهم…؟ ولكن حتى ذلك الحين، يجب عليّ أن… أنقل هذا الألم… للآخرين!”
“لقد وصلتِ إلى مرحلة دخول النيرفانا، ومع ذلك لا تزالين بحاجة لأكل أشياء كهذه؟”
بملاحظة نظرتي، التقت بعيني، وهي تحرك شفتيها بصمت قائلة: “لا تقلق”، قبل أن ترفرف بكمها لحجب رؤيتي.
“بوهوهوهو… أون هيون-آه، هل تعلم؟”
“أهاها! إنه هذا مرة أخرى، يا سيو أون هيون؟ نعم… لا زلتُ أتذكر. لقد حاصرتَ سيو هويل بـ الرؤية الحاكمة لملء السماوات هذه. ولكن هل تسمع ذلك؟ سيو هويل يهمس لي. إنه يخبرني هذه المرة أنه لن يخسر!”
سحبت أوه هي-سو كتلة من اللحم الملطخ بالدماء من الجمجمة وبدأت في حشوها في فمها.
“جيون ميونغ هون! لقد مر وقت طويل!”
“أنا… كما ترى… صدري يؤلمني كثيراً.”
جثة تنين بحر كبير.
بدأت في البكاء، ورداؤها ينزلق ويكشف عما يكفي للإغراء.
“… سأثق… بك… أيها الوغد اللعين.”
بينما أنظر بعمق في عينيها، أدركت.
من الداخل، كثف نفسه من خلال الفنون الخالدة الأساسية، مشكلاً جسد مرحلة تحطيم النجوم.
‘… إنها محطمة.’
“جيون ميونغ هون، دعني أخبرك عن تجربتي في التقدم للخالد الحقيقي. استمع جيداً.”
“منذ أن… ورثتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة من… سيو هويل… وصدري يؤلمني كثيراً… هل تعلم؟ لا أعرف لماذا يؤلمني هكذا، لماذا الأمر مؤلم للغاية. لقد كان الأمر بسيطاً وسهلاً للغاية في السابق. آنذاك، كان لدي رغبة واحدة بسيطة وواضحة— ‘السيطرة عليه وجعله عبداً لي!’ كان هذا كل شيء. لكن الآن… أصبح الأمر غريباً. ما ائتمنني عليه سيو هويل… بسبب ذلك… أشعر وكأنني سأجن…”
“… أوه هي-سو.”
تنقيط، تنقيط، تنقيط…
كورورورونغ!
بدأت دموع دموية تتدفق من عيني أوه هي-سو.
“بالطبع، سأقوم أيضاً بدمج حواسي كشخص من قبيلة الأرض مع حواس هونغ فان للمراقبة معاً. بمساعدة رؤيتي كخالد حقيقي وعبقرية هونغ فان، سنتمكن بالتأكيد من قراءة حالة رفاقنا.”
“بعد أن جُررتُ إلى النطاق السماوي لمحور الأرض، التقيتُ بكائن عظيم. لقد منحني الإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء تعاليمه. حتى أنني متُّ أثناء تلقي تعاليمه. من غيري يمكنه القول إنه اختبر شيئاً كهذا؟ لقد متُّ بالفعل مائة مرة! متُّ ما مجموعه مائة مرة، وعانيتُ من كل أنواع الألم والتعذيب التي يمكن تخيلها… ولكن هل تعلم…”
“هل هذا ممكن حقاً لوحش شيطاني برتبة حريش من مرحلة التكامل؟”
خربشت بخشونة في صدرها، وهي تصر على أسنانها.
“هذه ليست سوى عظام سيو هويل!”
“أكثر من كل ذلك الألم… الوجع الذي أشعر به داخل هذا الصدر… هو أقوى حتى… لا أعرف لماذا. عادة، عندما لا أفهم شيئاً، كان سيو هويل يأتي ويعلمني… لكنه لا يفعل هذه المرة. ربما لأنه لم يعد لديه جسد. لهذا السبب سأصنع جسداً لسيو هويل. سأبعثه من جديد.”
“… حسناً. إذا قلت ذلك… فسأثق بك هذه المرة أيضاً.”
“…”
برؤيته على تلك الحال، قفزتُ أمامه جنباً إلى جنب مع طائر الاهتزاز الذهبي.
“وبعد ذلك… سأشارك هذا الألم… معه. هل تفهم…؟ ولكن حتى ذلك الحين، يجب عليّ أن… أنقل هذا الألم… للآخرين!”
: : لذا، كوني ممتنة. : :
كوادودوك، كوادوك، كوادوك!
“بالمناسبة، يا جيون ميونغ هون، لماذا لم تحاول التقدم للخالد الحقيقي بعد؟ يبدو فنك الخالد مكتملاً.”
من داخل جمجمة الشيطان المقبوض عليها في يد أوه هي-سو، يتردد صدى صرخة رهيبة.
أنا لا أشرح بغموض مثل الآخرين. بدلاً من ذلك، أنقل رؤى واضحة ودقيقة لجيون ميونغ هون.
يبدو أن الشيطان لا يزال على قيد الحياة.
رغم أنه مشهد بسيط، إلا أن رائحة الدم التي يثيرها جعلتني أحدق فيها بغضب.
“الألم… يهدأ قليلاً. لهذا السبب آكل أشياء كهذه، يا أون هيون-آه…”
استشعر كيم يونغ هون نظرتي ورد بابتسامة خافتة، شاقاً إياها بفنون قتالية وصلت إلى مرحلة بتر السماء.
مدت يدها نحوي.
كوادودوك، كوادوك، كوادوك!
“لقد أخبرني الإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء. أن أحضرك… أن أحضرك إلى النطاق السماوي لمحور الأرض وأطعمك بحر دم جبل الجثث هناك. قالوا إنهم تركوا جزءاً منه لك فقط! لذا تعال وكُله. إذا أكلت هذا… فسيصنعون جسداً لسيو هويل. قالوا إنهم سيعيدون سيو هويل إلى الحياة! سترتفع مرحلتك، وسيبعث سيو هويل وسأتمكن من مشاركة هذا الألم مرة أخرى وأسأله عما يجب فعله. كلانا… كلانا سنستفيد. صحيح؟”
نظرت دو هوا إليّ، وهي ترتجف خوفاً، وأحنت رأسها نحو الأرض.
“…”
“لذا تعال، يا سيو أون هيون. لقد تلقيتُ تعاليمهم وحصلتُ على فهم فيما يتعلق بالمسار الشيطاني. تدريبي في دخول النيرفانا… ولكن داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، بالقرب من بحر دم جبل الجثث، يمكنني سحق الخالدين العلويين مثلك تماماً. إنها قوة محدودة، لكنها ساحقة. مجرد استعارة هذه القوة يجعلني بهذه القوة. إذا ورثتَها بشكل صحيح، فستكون أكثر روعة. لذا، تعال إلى هنا. بقدرتي، يمكنني إحضارك الآن…”
“لذا تعال، يا سيو أون هيون. لقد تلقيتُ تعاليمهم وحصلتُ على فهم فيما يتعلق بالمسار الشيطاني. تدريبي في دخول النيرفانا… ولكن داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، بالقرب من بحر دم جبل الجثث، يمكنني سحق الخالدين العلويين مثلك تماماً. إنها قوة محدودة، لكنها ساحقة. مجرد استعارة هذه القوة يجعلني بهذه القوة. إذا ورثتَها بشكل صحيح، فستكون أكثر روعة. لذا، تعال إلى هنا. بقدرتي، يمكنني إحضارك الآن…”
باجيجيجيجيجيك!
“… أوه هي-سو.”
“…!”
نظرتُ إلى حيث توجد أوه هي-سو.
‘خالد علوي… كانغ مين-هي قد وصلت بالفعل على الأقل إلى مرحلة الخالد العلوي.’
إنها تستند إلى شيء ضخم.
كورورورونغ!
الآن فقط أدركت.
جييييييووووونغ!
إنه عظم ضخم.
الاجتماع مجدداً مع جيون ميونغ هون.
جثة تنين بحر كبير.
لسبب ما، هي تركع أمام وهم [العجلة البيضاء] الخاصة بـ [الأكثر قدماً]، وهي ترسم شيئاً ما.
“سيو هويل…”
هزت طائر الاهتزاز الذهبي رأسها عند سؤالي.
بالنظر إلى جثة تنين البحر ذلك، فهمت.
ضيقتُ عيني، مستشعراً شيئاً غريباً.
لا توجد روح هناك.
“…”
وبعد أن واجهتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة عشرات، بل مئات المرات، يمكنني القول.
“لا، من يظن الكبير نفسه ليخرسني؟ أنا رسول سيدي—”
تكوين سيو هويل لا يوجد هناك.
حدقتُ فيها، مستنتجاً مرحلة تدريبها.
سيو هويل موجود بالفعل في أعماق العالم السفلي.
السماء
يدفع ثمن خطاياه في قاع الجحيم.
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
ربما تم تجسيده بالفعل كوحش وضيع ويتم ذبحه.
دودودودودو!
“مات بالفعل. إنه ليس هناك.”
خربشت بخشونة في صدرها، وهي تصر على أسنانها.
عند كلماتي، تجمدت أوه هي-سو.
كوادودوك، كوادوك، كوادوك!
‘… لقد مر وقت طويل. منذ أن رأيتُ عيوناً كهذه.’
المحنة السماوية المشبعة بهالات كل منا!
عيون اللورد المجنون وجيون ميونغ هون.
‘لو بقي فقط في ضواحي العالم السفلي، لتمكنتُ من إحيائه… لكنه اضطر إلى الاندفاع مباشرة إلى أعماقه، مما جعل من المستحيل إعادته.’
و… عيناي أنا، عندما فقدتُ بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.
“سوف تنجح في تقدمك للخالد الحقيقي.”
“… سيو أون هيون.”
‘أنا أعيش كل حياة على أكمل وجه.’
ابتسمت أوه هي-سو.
أحييتُ هونغ فان، ويو هوي، وهام جين في النطاق السماوي لشجرة الحمل، وتشاركنا محادثات طويلة.
“أنت أحمق، أليس كذلك؟”
لا يمكنني إعادة شخص ما بإهمال إذا لم يكن لديه هو نفسه أي ارتباطات عالقة.
“لستُ أحمق.”
“أنا… كما ترى… صدري يؤلمني كثيراً.”
“لا، أنت أحمق. أو ربما أصبحت أعمى مقابل قوتك. انظر. هنا، سيو هويل موجود هنا تماماً! [سيو هويل]! [سيو هويل] معي الآن!”
الأمر نفسه هذه المرة.
“… استمعي جيداً، يا أوه هي-سو. بغض النظر عما حدث… سأخبركِ بهذا، من أجلكِ.”
شاركتُ مع جيون ميونغ هون عملية تقدمي، والشعور باحتضان الحياة والموت، والأشياء التي رأيتها عندما تبعته إلى العالم السفلي في الحياة السابقة.
نقلتُ الحقيقة إليها بوجه صارم.
“استمع جيداً. هذه هي سلطتي الحقيقية! [التلاعب بالحقيقة]!”
“سيو هويل ميت! في ذلك اليوم! بعد إرسالكِ إلى العالم الأوسط، مات! اتركي سيو هويل يرحل! ما بجانبكِ…”
إنها ببساطة تهذي لنفسها، وتمارس الاستنارة التائبة تحت تأثير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وتتأمل في قلب سيو هويل داخل قلبها الخاص.
“اخررررررس!!”
بدأ المحيط في التشوه.
“… ليس سوى جثة سيو هويل!”
ربما لأنه مكان نصف مشابه لمستوى الخالد الحقيقي، حتى علم ختم خالد الدب الأكبر لا يعمل.
“اخرس، يا سيو أون هيون! أيها الوغد الـ- زاحف. تلك العادة في الكذب بينما ترتدي قناعاً بشرياً تظهر مرة أخرى، هاه؟ لا تجعلني أضحك! سيو هويل هنا! [هنا]! [هنا]، كما أقول لك!!!”
المبادئ الكونية العظمى الثلاث وغالبًا ترمز إلى
“هذه ليست سوى عظام سيو هويل!”
‘سأضطر للتفكير في ذلك من الآن فصاعداً.’
“اخررررررس!! سـ- سأقتلك. سأقتلك! سأبعث سيو هويل من جديد، ومعاً معه، سأجدك وأسلخ ذلك الجسد القذر الخاص بك! قالوا إنه من الجيد محاربتك. قالوا إنه طالما اندمجتَ مع بحر دم جبل الجثث، فلا يهم! حتى أنهم قالوا إن قتلك ودفنك في بحر دم جبل الجثث مقبول! استمع جيداً، يا سيو أون هيون!”
“هممم…”
غيغيغيغيغيك!
“لا، من يظن الكبير نفسه ليخرسني؟ أنا رسول سيدي—”
بدأ المحيط في التشوه.
كورورورورونغ!
التوى التايجي، وارتعد التاريخ.
بعد كل شيء، في حياتنا السابقة، كان سبب تتبعي له هو أن كلاً من طائر الاهتزاز الذهبي وأنا كنا نعتبر ‘سوء حظ’ بالنسبة له.
“لقد اختبرتُ مائة ميتة. ومن خلال تلك الميتات، نمت قوتي بشكل لا يتخيل. إلى مستوى لا يمكن لشخص مثلك أن يستوعبه أبداً! شخص مثلك، يعتز بالحياة، ربما اختبر الموت مرة واحدة أثناء التقدم للخالد الحقيقي؟ هاهاها! لا يمكنك هزيمتي. لأن قوتنا نحن المنهون تصل إلى ذروتها عندما نختبر الموت!!!”
“ممم…”
“…”
عيون اللورد المجنون وجيون ميونغ هون.
“استمع جيداً. هذه هي سلطتي الحقيقية! [التلاعب بالحقيقة]!”
كوادودوك، كوادوك، كوادوك!
“…! هذه العاهرة المجنونة…”
خرجتُ تماماً من المحنة السماوية، مخفضاً رتبتي بينما أقترب من دو هوا.
برؤيتها تكشف عن قدرتها بصوت عالٍ، استدعيتُ [العجلة] بسرعة.
إنها تخص أخي الأكبر.
“أنا، أعيد الكتابة…”
“لدى هونغ فان تقنية فريدة تسمى سيف الفراغ، والتي تسمح له بقراءة تدفق المحنة السماوية وحتى التحكم فيها. علاوة على ذلك، عندما تقترن بسلطة قبيلة الأرض، يمكنه تتبع التدفق إلى مصدره ذاته.”
للحظة، شعرتُ بها.
أنا لا أشرح بغموض مثل الآخرين. بدلاً من ذلك، أنقل رؤى واضحة ودقيقة لجيون ميونغ هون.
قوة [العجلة] وسلطة أوه هي-سو، [التلاعب بالحقيقة]، تصطدمان.
“انتظري قليلاً. إذا لم أعطه سوء حظ مسبقاً، فسيكون الأمر خطيراً لاحقاً.”
بينما يعيد الماضي كتابة نفسه، تم محو حقيقة أنها نطقت بتلك الكلمات، ودُفعتُ فجأة إلى عالم غارق في الدماء بواسطة سلطة غريبة ما.
فكر جيون ميونغ هون للحظة، ثم أومأ برأسه طواعية.
“قراءة [الحقيقة]، قلب تلك الحقيقة رأساً على عقب، وكما يحلو لي…”
“أكثر من كل ذلك الألم… الوجع الذي أشعر به داخل هذا الصدر… هو أقوى حتى… لا أعرف لماذا. عادة، عندما لا أفهم شيئاً، كان سيو هويل يأتي ويعلمني… لكنه لا يفعل هذه المرة. ربما لأنه لم يعد لديه جسد. لهذا السبب سأصنع جسداً لسيو هويل. سأبعثه من جديد.”
مراقباً أوه هي-سو وهي تتباهى بقدرتها بعد سحبي إلى هذا الفضاء البديل، أطلقتُ تنهيدة صغيرة.
“لدى هونغ فان تقنية فريدة تسمى سيف الفراغ، والتي تسمح له بقراءة تدفق المحنة السماوية وحتى التحكم فيها. علاوة على ذلك، عندما تقترن بسلطة قبيلة الأرض، يمكنه تتبع التدفق إلى مصدره ذاته.”
: : الرؤية الحاكمة لملء السماوات. : :
“لقد وصلتِ إلى مرحلة دخول النيرفانا، ومع ذلك لا تزالين بحاجة لأكل أشياء كهذه؟”
شااااااا—
لقد تغيرت كثيراً منذ الماضي.
انتشر ضباب غامض، مغطياً البحر الملون بالدم.
“أيها الشرير الخسيس…! ماذا تفعل بسيدي!؟”
انقطعت تفسيرات أوه هي-سو غير المجدية في منتصف الجملة، وفشلت في الوصول.
“هذه ليست سوى عظام سيو هويل!”
“أهاها! إنه هذا مرة أخرى، يا سيو أون هيون؟ نعم… لا زلتُ أتذكر. لقد حاصرتَ سيو هويل بـ الرؤية الحاكمة لملء السماوات هذه. ولكن هل تسمع ذلك؟ سيو هويل يهمس لي. إنه يخبرني هذه المرة أنه لن يخسر!”
أحييتُ هونغ فان، ويو هوي، وهام جين في النطاق السماوي لشجرة الحمل، وتشاركنا محادثات طويلة.
ضيقتُ عيني وأنا أراقب أوه هي-سو وهي تستمد القوة من البحر الملون بالدم.
بمجرد أن استولت طائر الاهتزاز الذهبي على جسد دو هوا، رفعت بسرعة مرحلة التدريب إلى مرحلة الكائن السماوي، وامتصت المحنة السماوية لتجديد الطاقة، وتذمرت وهي تعيد تشكيل هيئة التحول لدو هوا إلى هيئتها الخاصة.
من ذلك البحر، استشعرتُ قوة كائن مألوف للغاية.
“جيون ميونغ هون! لقد مر وقت طويل!”
‘إنه جزء من سلطة أخي الأكبر…’
“أنت لا تنكر كونك ‘أحمق’. هيهي. على أي حال… إذا اتصلتُ بطريق البر العظيم وأصبحتُ روحه الرئيسية، فيمكنني بالتأكيد استخدام العديد من وظائفه. ولكن كيف من المفترض أن نعود إلى بحر البرق المقدس حيث يوجد طريق البر العظيم الآن؟ نطاق الشمس والقمر السماوي يتصل فقط بنطاق الملك السماوي، وهو قاعدة قاعة الإشراق. بعبارة أخرى، للعودة إلى بحر البرق المقدس، يجب أن نمر عبر قاعدة قاعة الإشراق. هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
يجب أن يكون ذلك لأنهم قد وضعوها بالفعل تحت جناحهم وكانوا يعلمونها.
إنها تخص أخي الأكبر.
الحفظ
ناقراً بلساني، نظرتُ إلى أوه هي-سو.
“أكثر من كل ذلك الألم… الوجع الذي أشعر به داخل هذا الصدر… هو أقوى حتى… لا أعرف لماذا. عادة، عندما لا أفهم شيئاً، كان سيو هويل يأتي ويعلمني… لكنه لا يفعل هذه المرة. ربما لأنه لم يعد لديه جسد. لهذا السبب سأصنع جسداً لسيو هويل. سأبعثه من جديد.”
لأنها تدعي أن سيو هويل يهمس لها، ألقيتُ نظرة أخرى تحسباً… ولكن، كما هو متوقع.
شاركت طائر الاهتزاز الذهبي أيضاً قليلاً من تجربتها للمساعدة في تقدم جيون ميونغ هون للخالد الحقيقي.
حتى بعينيّ الخالد الحقيقي، لا يوجد أثر لسيو هويل.
رفعت جمجمة أيا ما كانت تأكله لتريني إياه.
لا روح، لا تكوين.
“لستُ أحمق.”
كل ما هو موجود هو أوه هي-سو نفسها، وقد ورثت جزءاً من قلب سيو هويل الذي استقر في أعمق أعماق ملء السماوات بالنفوس الملوثة.
انفجر رأسها على الفور، وانتشرت التصدعات مثل شبكة العنكبوت عبر فضاء بحر الدم هذا.
إنها ببساطة تهذي لنفسها، وتمارس الاستنارة التائبة تحت تأثير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وتتأمل في قلب سيو هويل داخل قلبها الخاص.
“…”
‘لو وضعتُ الأمر بمصطلحات الأرض… يا للسخرية.’
متجاهلاً الضوء مرة أخرى، قفزتُ نحوها وضربتُ لأسفل بنصل يدي.
أوه هي-سو، التي تحمل قلب سيو هويل، أصبحت تماماً مثل اللورد المجنون الذي كان يزدريه.
مستشعراً الشذوذ، اندفع جيون ميونغ هون خارج الكوخ في حالة من الذعر، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“إنه جزء من بحر الدم التابع للإمبراطور العظيم لإطفاء ظواهر حياة الجبل العظيم للقمة الحمراء. هنا، أنا مساوية لخالد علوي…”
سحبت أوه هي-سو القوة الإلهية للمتاهة المكانية للبينغ الأزرق، لكنني اخترقتها بالكامل في نفس واحد وأمسكتُ بكتفيها.
“لقد تساءلتُ دائماً…”
“… استمعي جيداً، يا أوه هي-سو. بغض النظر عما حدث… سأخبركِ بهذا، من أجلكِ.”
قاطعتُ هذيان أوه هي-سو، مستدعياً جسدي الحقيقي إلى هذا الفضاء الغريب.
جييييييووووونغ!
دودودودودو!
النطاق السماوي لحدود الأرض، حيث توجد كيم يون.
محدقاً فيها من وسط لهيب شمعة نار الزجاج الحقيقية، استمددتُ المبادئ العظمى الثلاث وابتسمتُ بمكر.
تحدثتُ إلى رفاقي.
: : إذا استمررتَ في ضرب اللورد المجنون، فهل سيعود حتى هو إلى صوابه؟ أمام شخص أقوى بكثير، شخص برتبة أعلى بكثير، ألن يكون غضبهم حتى قابلاً للسيطرة؟ ذلك النوع من التفكير… : :
‘كأنما… هو مكان متصل مباشرة بأعمق الأعماق حيث يقيم الموقر السماوي للعالم السفلي. يبدو مرتبطاً بالعالم السفلي، ومع ذلك… لا يبدو وكأنه العالم السفلي الكامل.’
على الرغم من أن اللورد المجنون واجه جانغ إيك مرة واحدة من قبل، بصراحة، أنا لا أعتبر ذلك لقاءً لائقاً.
محنة نجوم هونغ فان أكثر كثافة بكثير مما يتحمله الآخرون.
: : أفترض أنني سأختبر ذلك معكِ. : :
على الرغم من أن اللورد المجنون واجه جانغ إيك مرة واحدة من قبل، بصراحة، أنا لا أعتبر ذلك لقاءً لائقاً.
اندمجت السماء، والأرض، والقلب، والعجلة.
جسدها بالكامل مغطى برداء أحمر داكن، وشعرها منسدل وفوضوي، وعيناها الحمراوان الداكنتان تلمعان وهي تبتسم بمكر، مما يجعلها تبدو كساحرة.
في الوقت نفسه، دندن جسدي الحقيقي، بعد وصوله إلى مرحلة الخالد الحقيقي، وتجاوب.
على الرغم من أنها ترتدي رداءً، إلا أن أجزاء من جلدها مكشوفة بطريقة استفزازية.
ضحكت أوه هي-سو وهي تحدق بي.
كيااااااا—
“لا تكن سخيفاً، يا سيو أون هيون. تظن أنك أقوى منا؟ في بحر الدم هذا، ضدي وضد سيو هويل… لن تفوز أبداً!”
لكن بضربة واحدة، أخضعتُ طائر الاهتزاز الذهبي وانتظرتُ بصبر حتى يتحمل جيون ميونغ هون العذاب ويتغلب عليه.
وميض!
أدى الألم الشديد إلى تشويه نسيج الزمكان ذاته، مما تسبب في ذوبان أجزاء من بعد العالم الأوسط.
انفجر ضوء الطاووس الزجاجي من أوه هي-سو.
أدى الألم الشديد إلى تشويه نسيج الزمكان ذاته، مما تسبب في ذوبان أجزاء من بعد العالم الأوسط.
في الوقت نفسه، اندفعتُ مباشرة عبر الضوء وضربتُ قبضة في وجه أوه هي-سو.
لكنني لم يسعني إلا أن أندهش من مشاهد شخصين لا أستطيع استيعابهما ببساطة.
“… هاه؟”
كورورورورونغ!
كواغواغواغوانغ!
تحدثتُ إلى رفاقي.
انفجر رأسها على الفور، وانتشرت التصدعات مثل شبكة العنكبوت عبر فضاء بحر الدم هذا.
“اخررررررس!! سـ- سأقتلك. سأقتلك! سأبعث سيو هويل من جديد، ومعاً معه، سأجدك وأسلخ ذلك الجسد القذر الخاص بك! قالوا إنه من الجيد محاربتك. قالوا إنه طالما اندمجتَ مع بحر دم جبل الجثث، فلا يهم! حتى أنهم قالوا إن قتلك ودفنك في بحر دم جبل الجثث مقبول! استمع جيداً، يا سيو أون هيون!”
تشييييي!
كواغواغواغوانغ!
متجددة داخل بحر الدم، فجرت أوه هي-سو ضوء الطاووس الزجاجي مرة أخرى مثل القنابل الوميضية.
لا يمكنني إعادة شخص ما بإهمال إذا لم يكن لديه هو نفسه أي ارتباطات عالقة.
“مـ- ماذا؟ لماذا لا تعمل قوة الطاووس الزجاجي…”
“لماذا؟ لماذا لا يعمل!؟ لماذا لا يعمل!؟”
كوارورورورونغ!
“يمكنني. فن المحنة السماوية للبرق الأحمر متخصص في التحكم في المحنة السماوية. وماذا بعد ذلك؟”
متجاهلاً الضوء مرة أخرى، قفزتُ نحوها وضربتُ لأسفل بنصل يدي.
وهكذا، قررنا عدم التوجه مباشرة إلى العالم النجمي بل القيام بالاستعدادات لبضع سنوات قبل التوجه إلى هناك.
جييييييووووونغ!
قوة [العجلة] وسلطة أوه هي-سو، [التلاعب بالحقيقة]، تصطدمان.
تحطم بحر الدم مرة أخرى، وصرخت.
“اشعر بالألم، جيون ميونغ هون!”
“لماذا؟ لماذا لا يعمل!؟ لماذا لا يعمل!؟”
أطلقتُ تنهيدة خافتة عند تلك الكلمات.
سحبت أوه هي-سو القوة الإلهية للمتاهة المكانية للبينغ الأزرق، لكنني اخترقتها بالكامل في نفس واحد وأمسكتُ بكتفيها.
هناك، رأيتُ جيون ميونغ هون يتلوى من الألم، مستهلكاً بمعاناة لا تطاق.
: : أنتِ لا تعرفين شيئاً لعيناً عن الإدمان… تظنين أن مجرد التلويح بقوة تتلاعب بالحقيقة يمكن أن يجعلكِ الطاووس الزجاجي نفسها؟ البينغ الأزرق نفسه؟ : :
“ماذا…!؟”
“هـ- هذا لا يمكن أن يحدث!؟ هذا لا يمكن أن يحدث! قـ- قوة الطاووس الزجاجي لا تقهر! كان ضوء تقدم أفييديا الزجاجي دائماً هو الأقوى—”
قدمتُ بعض المقترحات لدو هوا التي كانت تنتحب.
كواااانغ!
تماماً كما في الحياة السابقة، طلبتُ منها أن تصبح مكرسة بشكل مؤقت لي ولطائر الاهتزاز الذهبي.
هويتُ بنصل يدي على وجه أوه هي-سو، شاقاً إياها إلى نصفين.
التوى التايجي، وارتعد التاريخ.
على الرغم من أنها تحيا داخل بحر الدم، إلا أنه في كل مرة أبذل فيها قوتي، ينهار الفضاء بأكمله أكثر.
لا يمكنني إعادة شخص ما بإهمال إذا لم يكن لديه هو نفسه أي ارتباطات عالقة.
ربما لأنه مكان نصف مشابه لمستوى الخالد الحقيقي، حتى علم ختم خالد الدب الأكبر لا يعمل.
“منذ أن… ورثتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة من… سيو هويل… وصدري يؤلمني كثيراً… هل تعلم؟ لا أعرف لماذا يؤلمني هكذا، لماذا الأمر مؤلم للغاية. لقد كان الأمر بسيطاً وسهلاً للغاية في السابق. آنذاك، كان لدي رغبة واحدة بسيطة وواضحة— ‘السيطرة عليه وجعله عبداً لي!’ كان هذا كل شيء. لكن الآن… أصبح الأمر غريباً. ما ائتمنني عليه سيو هويل… بسبب ذلك… أشعر وكأنني سأجن…”
مطلقاً كامل قوتي، ابتسمتُ بمكر، محلقاً نحوها مرة أخرى وساحقاً كتفها في قبضتي.
“… أوه هي-سو.”
: : واصلي التباهي بما يسمى ‘الأقوى’. من الآن فصاعداً، هذا الخالد… : :
“… أوه هي-سو.”
لا أزال ممسكاً بكتفها، رفعتُ نصل يدي مرة أخرى.
“ماذا؟ هل كنت تستمع حتى خلال حديثنا بالأمس؟”
: : … سوف يشفيكِ. : :
“بالمناسبة، يا جيون ميونغ هون، لماذا لم تحاول التقدم للخالد الحقيقي بعد؟ يبدو فنك الخالد مكتملاً.”
جييييييووووونغ!
“انتظري قليلاً. إذا لم أعطه سوء حظ مسبقاً، فسيكون الأمر خطيراً لاحقاً.”
مرة أخرى، شُقت أوه هي-سو إلى نصفين وقُتلت.
“مات بالفعل. إنه ليس هناك.”
: : لذا، كوني ممتنة. : :
“إذاً لماذا لا يمكنكِ فعل ذلك على الفور؟”
…….
“…”
Three Great Ultimates
“… استمعي جيداً، يا أوه هي-سو. بغض النظر عما حدث… سأخبركِ بهذا، من أجلكِ.”
المبادئ الكونية العظمى الثلاث وغالبًا ترمز إلى
“… أوه هي-سو.”
السماء
“سيدي! هيك! أنا آسفة. لم أستطع منع ذلك الشرير الخسيس من إلقاء تلك اللعنات. من فضلك سامح طائر الاهتزاز الذهبي!”
الأرض
السماء
الإنسان
المحنة السماوية لأسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، التي أصبحت الآن ضمن نطاق الفنون الخالدة، تحمل قدرة قراءة التاريخ لي ولهونغ فان وقدرة البرق العائدة لشبكة إندرا، منقسمة إلى ست شظايا.
أو
“… إنه أخي. لقد كان متسرعاً وواجه المحنة السماوية بتهور دون حتى الاستعداد بشكل لائق للتقدم للروح الوليدة، ومات هكذا فحسب.”
الخلق
كوادودوك!
الحفظ
رفعت جمجمة أيا ما كانت تأكله لتريني إياه.
الفناء
“لا، من يظن الكبير نفسه ليخرسني؟ أنا رسول سيدي—”
ترجمتها غير مفهومة من الإنجليزية ولكني بحثت بالكورية لذا ستترجم من الان المبادئ العظمى الثلاث…
“لستُ أحمق.”
“الألم… يهدأ قليلاً. لهذا السبب آكل أشياء كهذه، يا أون هيون-آه…”
