الفصل 579: سماوات الإشراق العشر (8)
[ثعبان أحمر قرمزي يعض ذيله].
“… هل اجتمع الجميع؟”
الضوء الخامس.
في عمق سحيق تحت سطح كوكب لم يمسه النور.
لا أحد يستطيع الوصول إلى مرحلة التكامل أو أعلى.
ثلاثة شخصيات تقف معاً في الظلام.
“التالي… هو ضوء سور المدينة، هاه.”
امرأة ترتدي “جيوجوري” وتنورة سوداء.
الفصل 579: سماوات الإشراق العشر (8)
فتى يرتدي ملابس قتالية سوداء.
[لهيب الشمعة الذي هو اندماج نار الزجاج الحقيقية والأورورا].
رجل يرتدي رداءً أسود.
على النموذج ثلاثي الأبعاد الذي يمثل مستوى الروح، تتماوج أربع كتل أخرى من الضوء إلى جانب سيو أون هيون.
هم، على التوالي، الكنوز الخالدة لكائن الزجاج البلوري، سيو أون هيون.
على كوكب في الزاوية البعيدة من عالم الزجاج البلوري.
سلاسل البناء التوأم، يو هوي.
السلسلة الجامحة، هام جين.
تشيجيك…
السلسلة السجية، يو هوي.
“… هاه؟”
تشيجيك…
“أين كنت؟”
بينما يفرقع يو هوي أصابعه، تشتعل النيران في أحد المعادن التي صنعها، لتضيء الأرجاء.
“… مهلاً، هام جين. هذا العرض…”
المعدن، الذي تنبعث منه طاقة شبحية خافتة، يجعل ظلال الأشباح تتماوج كلما ترنح ضوؤه الوامض.
برؤية هام جين هكذا، أومأ يو هوي.
تزمجر الظلال وكأنها حية، فاتحة أفواهها كما لو كانت ستبتلع من استدعاها.
ومض وهم خافت لجبل مكدس بالجثث وبحر مليء بالدماء.
لكن في اللحظة التي تلتقي فيها نظراتهم بنظرات الكائنات الثلاثة، تتراجع الأشباح برعب، مرتجفة وهي تكبت حضورها.
“لماذا اتخذت هذا القرار يا هام جين؟ ألستَ شخصاً يمكن على الأقل تسميته تلميذ المعلم؟ القلب الذي تملكه تلك المدعوة أوه هي-سو ليس قلباً طيباً بالتأكيد. وهذا الحضور… هي على الأقل خالد الشبكة العظمى. لماذا قبلت العرض وأنت لا تعرف ماذا قد يفعل شخص بمستوى خالد الشبكة العظمى بمعلمنا خالد تحرر الرفات!”
“همم، أشياء صغيرة لطيفة. هل سميت ذلك المعدن حجر نار الأشباح؟”
عند كلمات يو هوي التالية، اتسعت عينا هام جين ويو هوي.
“نعم، يا كبيرة. إنه خام تشكل بضغط الكائنات الشبحية. عندما يتم الضغط عليه، يشتعل، ويمكن أمر الكائنات الشبحية التي تهرب من حجر نار الأشباح بالغناء أو الخدمة. وبالطبع… يمكن استخدامه أيضاً لإنشاء حاجز حتى لا يتمكن أحد من التنصت هكذا.”
“همم، أشياء صغيرة لطيفة. هل سميت ذلك المعدن حجر نار الأشباح؟”
وووووووو—
وفي اللحظة التي أدرك فيها يو هوي ذلك—
بنظرة من يو هوي، تنتشر الأشباح المرتجفة، وتغطي الفضاء المحيط بالظلام وتشكل حاجزاً وراء الظلال.
أمسك ظل أوه هي-سو ببطنه وانفجر ضاحكاً وكأنه يجد هذا ممتعاً بشكل لا يطاق.
المساحات الداخلية والخارجية مقطوعة تماماً.
“لماذا اتخذت هذا القرار يا هام جين؟ ألستَ شخصاً يمكن على الأقل تسميته تلميذ المعلم؟ القلب الذي تملكه تلك المدعوة أوه هي-سو ليس قلباً طيباً بالتأكيد. وهذا الحضور… هي على الأقل خالد الشبكة العظمى. لماذا قبلت العرض وأنت لا تعرف ماذا قد يفعل شخص بمستوى خالد الشبكة العظمى بمعلمنا خالد تحرر الرفات!”
“ليس سيئاً. أرسل لي بعضاً منه لاحقاً. بل الأفضل من ذلك، إذا أحضرتها إلى مسكني بنفسك، سأكون مسرورة جداً.”
أطلقت يو هوي تنهيدة، وهي تبدو وكأنها قد تموت من الإحباط. دلك هام جين صدغيه كما لو كان هناك صداع يتشكل قبل أن يتحدث مرة أخرى.
ترسل يو هوي إلى يو هوي نظرة خفية، لكن يو هوي يشيح بنظره بارتباك ويلتفت إلى هام جين.
[سيو أون هيون حالياً… يتدرب على سماوات الإشراق العشر، صحيح؟ منذ اللحظة التي يبدأ فيها المرء التدريب على سماوات الإشراق العشر، تصبح النجوم الثابتة التي أنشأها الخالد الحقيقي جسداً واحداً معه. وبسبب هذا، فإن سحب كائنات تافهة مثلكم هو أمر سهل، لكن كتلة سيو أون هيون الأصلية الخاصة، المدمجة مع كتلة تلك النجوم الثابتة، تجعل استخراجه أصعب بشكل مضاعف.]
“هام جين. بعيداً عن ذلك… دعوتنا إلى هنا بهذه الطريقة لا بد أن تعني… أنك قد أكدت الأمر.”
في الوقت نفسه، بدأ الضوء الذي سيصبح أساساً لسور المدينة في التشكل في يدي.
عند كلمات يو هوي، أومأ الفتى ذو الملابس القتالية السوداء، هام جين، بتجهم.
بمشاهدة رحيلهما من عمق الأرض، ابتسمت بمهارة.
“… نعم. التأكيد… قد اكتمل. المعلم…”
ونتيجة لذلك، أنتجت الأنظمة النجمية الأربعة الآن أول متدربين في مرحلة التكامل.
الكلمات التي تلت ذلك لم تجعل تعبير يو هوي يظلم فحسب، بل تعبير يو هوي أيضاً.
بإضافة قوة جذبه إلى الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أنشأ سيو أون هيون حاجزاً قوياً يختم عالم الزجاج البلوري بأكمله بفعالية.
“… لقد استسلم تماماً للجنون.”
[ثعبان أبيض مزرق يعض ذيله].
لقد مرت بالفعل أربعة ملايين سنة منذ أن بدأوا لأول مرة في خدمة سيو أون هيون في هذا الزمكان من الفراغ.
[كوكوك… قاعة الإشراق مذهلة حقاً. فقط نهر المصدر، الذي لا يختلف عن مجرد خردة، ينحاز إلى جانب قاعة الإشراق، ومع ذلك ومعهم فقط، هم يسحقون جبل سوميرو بأكمله.]
خلال ذلك الوقت، أنشأ سيو أون هيون أربعة نجوم ثابتة، مشكلاً أربعة أنظمة نجمية حيث ولدت كائنات حية، ونقل نظام التدريب الخالد، وجعل المتدربين يولدون.
النجم الثابت لسور المدينة.
على الرغم من أن سيو أون هيون غير قادر على التواصل معهم بشكل صحيح، إلا أن كنوزه الخالدة الثلاثة المرتبطة به مباشرة قد نفذت أوامره، مشرفة على المتدربين ومرشدة إياهم.
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
ونتيجة لذلك، أنتجت الأنظمة النجمية الأربعة الآن أول متدربين في مرحلة التكامل.
“ربما… هل ستتمكنين من إخراجي من هنا؟ إذا، إذا أخرجتني، سأخون كائن الزجاج البلوري على الفور وأتعهد بولائي! إذا رغبتِ، سأقدم جسدي حتى. إيهيهيهي…”
ومع ذلك.
في لحظة، يتحول إلى شيء غريب، محاط بسحابة من الغبار.
“بدأ جنون المعلم يظهر لأول مرة منذ ثلاثة ملايين سنة، عندما أنشأ النجم الثابت الأول.”
“ربما… هل ستتمكنين من إخراجي من هنا؟ إذا، إذا أخرجتني، سأخون كائن الزجاج البلوري على الفور وأتعهد بولائي! إذا رغبتِ، سأقدم جسدي حتى. إيهيهيهي…”
في مرحلة ما، بدأ عقل سيو أون هيون في عدم الاستقرار.
النجم الثابت لسور المدينة.
على الرغم من أن يو هوي وهام جين ويو هوي قدموا المانترا نيابة عنه، إلا أنه لم يلقِ لهم بالاً، غارقاً تماماً في فعل خلق النجوم الثابتة وكاشفاً باستمرار عن جنونه.
ابتسم ظل أوه هي-سو بمكر بينما قدمت عرضاً للكنوز الخالدة.
“لقد ساءت حالته منذ ذلك الحين فحسب. ومع ذلك، لا زلنا نتمسك بالأمل. لقد كان مجنوناً لدرجة ما، لكن كان لدينا أمل في أنه يوماً ما سيستعيد عقله ويصبح مرة أخرى دعامتنا… هذا ما آمنا به. لكنني انتهيتُ من تأكيد ذلك اليوم.”
هرعت يو هوي للوقوف أمام هام جين وانحنت للظل الأحمر الداكن.
بتعبير مظلم، يتحدث هام جين عن الحقيقة التي كشفها قبل الاجتماع هنا.
بتعبير مظلم، يتحدث هام جين عن الحقيقة التي كشفها قبل الاجتماع هنا.
“المعلم… لم يعد يرغب في مغادرة هذا المكان. تلك الشخصية المتألقة التي كان عليها قد ذهبت. الشخص الذي كان قلقاً على رفاقه في الخارج قد اختفى، ولم يتبقَ وراءه سوى كائن مهووس بخلق النجوم الثابتة… لقد أصبح مجرد آلة ميكانيكية.”
لقد مرت بالفعل أربعة ملايين سنة منذ أن بدأوا لأول مرة في خدمة سيو أون هيون في هذا الزمكان من الفراغ.
يصر على أسنانه.
“… هل فقدتُ وعيي مرة أخرى؟”
“لا توجد علامات على تحسن جنونه. وعلاوة على ذلك… كلاكما تعرفان ذلك أيضاً.”
حدق هام جين في يو هوي، صاراً على أسنانه قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
“… نعم. لقد نشر… الرؤية الحاكمة لملء السماوات عبر نظامه النجمي بأكمله.”
سلاسل البناء التوأم، يو هوي.
يظلم وجه يو هوي وهو يطلق زفيراً ثقيلاً.
بنظرة من يو هوي، تنتشر الأشباح المرتجفة، وتغطي الفضاء المحيط بالظلام وتشكل حاجزاً وراء الظلال.
أومأ هام جين وتحدث.
يجب أن يكون ذلك وهماً.
“إنه عملياً قيد مطلق لا يمكن لأحد فيه التقدم لمرحلة تحطيم النجوم وما فوقها. فكرة رفع شخص بسرعة إلى الخلود الحقيقي وجعله يتولى زمام الأمور من أجل الهروب قد تم التخلي عنها منذ فترة طويلة. ونحن أيضاً… بسبب الإرادة الساحقة للرؤية الحاكمة لملء السماوات، قد تم سد تقدمنا إلى الخلود الحقيقي تماماً…”
“هل يمكنكِ إخراجنا وإخراج معلمنا من هنا؟”
“كيف سقط إلى هذا الحد؟ ذات يوم، كان دعامتنا الصامدة، حضوراً مخيفاً ومع ذلك كان المعلم الذي يمكننا الوثوق به.”
“…! أنت، من…”
أطلق هام جين ويو هوي تنهدات ثقيلة من القلق، بينما سخرت يو هوي وشبكت ذراعيها.
“يمكنكِ قول ذلك. سنستخدم قوة أوه هي-سو، التي تستهدف المعلم، لمحو النجوم الثابتة التي هي أصل جنونه. وعندما يتم إخراجنا من قبل أوه هي-سو خلال اللحظة التي يضعف فيها المعلم… سيخرج المعلم منتصراً بلا شك.”
“همف، كنت أعلم منذ البداية أنه لم يكن في صوابه. ذلك الرجل كان وحشاً منذ البداية. لم يكن طبيعياً أبداً. لا يعني الأمر أن الرجل الذي كان قد جنّ قد استعاد رشده بينما لا يزال في تلك الحالة؛ بل إنه جنّ مرة أخرى بطريقة مختلفة، مما جعله يبدو عاقلاً إلى حد ما نتيجة لذلك.”
“بالطبع. هذا غني عن القول. ليس لدي نية للتعفن في هذا الزمكان الغريب للأبد. لقد تمكنت أخيراً من الخروج من نطاق الشمس والقمر السماوي! ومع ذلك، التفكير في أنني لا أستطيع حتى التجول في نطاقات سماوية مختلفة، واختطاف الرجال والنساء الجميلين للاستمتاع بهم. بدلاً من ذلك، أنا عالقة هنا، محبوسة في هذا المكان الضيق؟ مستحيل تماماً!”
“يا له من هراء!”
“علينا أن نحطم جميع نجوم كائن الزجاج البلوري الثابتة إلى غبار كوني. بمجرد التحرر من ضوء سماوات الإشراق العشر، وما لم يكن الطاغوت الأعلى للإشراق يتطفل حرفياً على جسده، فإن عقله سيعود بالتأكيد!”
“ومع ذلك، أظهري بعض الاحترام عند التحدث عن المعلم، يا كبيرة يو هوي.”
سلاسل البناء التوأم، يو هوي.
“لا تفهموني بشكل خاطئ. لقد تبعتُ كائن الزجاج البلوري لأنني كنت مقتنعة تماماً أنه عودة الصقيع الشاسع. أنا لا أحمل له الولاء بخلافكما أنتما الاثنان. في الواقع، أنا أكبر سناً من كائن الزجاج البلوري، وإذا حسبنا سنوات التدريب فقط، فأنا أكبر منه بكثير. لو كنتُ قد توقعتُ ببصيرتي الخاصة أن الجنون الذي يحمله كائن الزجاج البلوري سيتصاعد إلى هذا الحد، لما تبعته.”
[العالم السفلي… كوكوكوك. حالياً، غادر جميع حاصدي الأرواح إلى البحر الخارجي بحثاً عن شيء ما. هل قالوا جزيرة بينغلاي؟ سمعت أنهم يبحثون عن شيء من هذا القبيل، لكنني لستُ متأكدة. لم يتبقَ سوى الموقر السماوي للعالم السفلي، محافظاً على العالم السفلي بينما يراقب الوضع.]
حدق هام جين في يو هوي، صاراً على أسنانه قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
برؤية هام جين هكذا، أومأ يو هوي.
“… في الوقت الحالي، لا أريد شيئاً أكثر من تعليقكِ رأساً على عقب وضربكِ حتى تغيبي عن الوعي… ولكن بما أن هذا ليس الوقت المناسب، سأتمالك نفسي. بغض النظر عما إذا كانت الكبيرة يو هوي تؤمن حقاً بالمعلم وتتبعه، يجب أن نعيده إلى رشده. سوف تتعاونين معنا في هذا، أليس كذلك؟”
السلسلة السجية، يو هوي.
“بالطبع. هذا غني عن القول. ليس لدي نية للتعفن في هذا الزمكان الغريب للأبد. لقد تمكنت أخيراً من الخروج من نطاق الشمس والقمر السماوي! ومع ذلك، التفكير في أنني لا أستطيع حتى التجول في نطاقات سماوية مختلفة، واختطاف الرجال والنساء الجميلين للاستمتاع بهم. بدلاً من ذلك، أنا عالقة هنا، محبوسة في هذا المكان الضيق؟ مستحيل تماماً!”
“… غواك آم؟”
أطلقت يو هوي تنهيدة، وهي تبدو وكأنها قد تموت من الإحباط. دلك هام جين صدغيه كما لو كان هناك صداع يتشكل قبل أن يتحدث مرة أخرى.
تشيجيجيك…
“ليس لدي أي اهتمام بمساعي الكبيرة الشهوانية. على أي حال، الآن بعد أن أكدنا أن المعلم قد استسلم تماماً للجنون، هل لديكِ أي نصيحة مفيدة؟”
المساحات الداخلية والخارجية مقطوعة تماماً.
“أيها الشقي الوقح. كنت سأخبرك حتى لو لم تسأل. على الرغم من أنني أبدو هكذا، إلا أنني تم اختياري شخصياً من قبل لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر ومُنحت الإذن لدخول نهر المصدر. أنا أعرف معظم المعلومات التي تستحق المعرفة.”
للحظة، تلاقت أعين هام جين ويو هوي.
أومأت بثقة واستحضرت وهماً في الفراغ.
حجر نار الأشباح الخاص بيو هوي الذي استخدمته أوه هي-سو لنقل إرادتها تفتت إلى غبار.
إنه نموذج ثلاثي الأبعاد للأنظمة النجمية التي يقيمون فيها حالياً.
عينا هام جين مليئتان بالثقة المطلقة.
هناك ما مجموعه أربعة أنظمة نجمية موجودة، مع خامس يتم إعداده بثبات ليتم إنشاؤه.
في ذلك الوقت، لاحظ يو هوي شيئاً غريباً يومض داخل حجر نار الأشباح الذي أنشأه.
“للسهولة، سأشير إلى الأنظمة النجمية التي أنشأها كائن الزجاج البلوري باسم [عالم الزجاج البلوري]. هذا النموذج يحاكي تماماً الغالبية العظمى من قوة الجذب، والتشي، والروح، والقدر داخل عالم الزجاج البلوري، لذا انتبها جيداً.”
“نعم. في الوقت الحالي، يتم تعريض كائن الزجاج البلوري للتآكل بسلطة قاعة الإشراق. لا بد أن الطاغوت الأعلى للإشراق يمارس قوته…”
وو-ووووووونغ!
عند كلمات أوه هي-سو، أطلقت يو هوي ويو هوي تنهيدة خافتة، ويبدو أنهما غارقان في التفكير.
بينما تلوح يو هوي بيدها، يبدأ النموذج ثلاثي الأبعاد في التغير.
فكرتُ فجأة في الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في الظلام وحدقتُ بذهول في الفراغ.
في لحظة، يتحول إلى شيء غريب، محاط بسحابة من الغبار.
“أيها الشقي الوقح. كنت سأخبرك حتى لو لم تسأل. على الرغم من أنني أبدو هكذا، إلا أنني تم اختياري شخصياً من قبل لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر ومُنحت الإذن لدخول نهر المصدر. أنا أعرف معظم المعلومات التي تستحق المعرفة.”
“إذا كان ما رأيتموه من قبل هو عالم الزجاج البلوري في مستوى التشي، فهذا هو عالم الزجاج البلوري في مستوى الروح. أسطع ضوء في مركز سحابة الغبار هذه هو كائن الزجاج البلوري. في الوقت الحالي، يقع عالم الزجاج البلوري بالكامل تحت إرادة كائن الزجاج البلوري، وقد أصبحت تلك الإرادة قوة جذب، مما يمنع أي واحد منا من مغادرة عالم الزجاج البلوري.”
ابتسم هام جين.
“… إنه جنون المعلم.”
“ماذا!؟ رغم الحاجز…”
تمتم هام جين.
“ليس لدي أي اهتمام بمساعي الكبيرة الشهوانية. على أي حال، الآن بعد أن أكدنا أن المعلم قد استسلم تماماً للجنون، هل لديكِ أي نصيحة مفيدة؟”
سيو أون هيون الحالي يستهلكه الجنون، وينشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات عبر عالم الزجاج البلوري بأكمله.
وووووووو—
لا أحد يستطيع الوصول إلى مرحلة التكامل أو أعلى.
متمسكة ببصيص أمل، تحدثت يو هوي.
ولا أحد يستطيع الهروب إلى ما وراء عالم البلور— إلى ما وراء زمكان الفراغ البعيد.
ومع ذلك، سأل هام جين أوه هي-سو دون تردد.
بإضافة قوة جذبه إلى الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أنشأ سيو أون هيون حاجزاً قوياً يختم عالم الزجاج البلوري بأكمله بفعالية.
“… في الوقت الحالي، لا أريد شيئاً أكثر من تعليقكِ رأساً على عقب وضربكِ حتى تغيبي عن الوعي… ولكن بما أن هذا ليس الوقت المناسب، سأتمالك نفسي. بغض النظر عما إذا كانت الكبيرة يو هوي تؤمن حقاً بالمعلم وتتبعه، يجب أن نعيده إلى رشده. سوف تتعاونين معنا في هذا، أليس كذلك؟”
“إنه يتمتم حول كيف لا يفهمه أحد… ومع ذلك في الوقت نفسه، لا يريد أن يتركه أحد. هذا التناقض في قلب المعلم وجنونه قد تضخم إلى ذروته، ليصبح هذا الحاجز.”
في الوقت نفسه، بدأ الضوء الذي سيصبح أساساً لسور المدينة في التشكل في يدي.
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
“مـ- ماذا يحدث بحق الجحيم في الخارج…؟”
تشير يو هوي إلى مكان ما بإصبعها.
“إذاً، يرجى تقديم تقنية تشكيل النزول والمعلومات اللازمة لإنزال إرادة الشخصية المتعالية. سنمضي قدماً في الخطة بناءً على ذلك.”
على النموذج ثلاثي الأبعاد الذي يمثل مستوى الروح، تتماوج أربع كتل أخرى من الضوء إلى جانب سيو أون هيون.
ما مجموعه أربعة [ثعابين] تشع ضوءاً.
“تلك الأضواء الأربعة. هي النجوم الثابتة الأربعة التي أنشأها كائن الزجاج البلوري حتى الآن. هل تريانها؟”
أوه هي-سو!
عقد هام جين حاجبيه.
[دمروا النجوم الثابتة التي أنشأها سيو أون هيون. سأساعدكم. سواء استغرق الأمر عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو ملايين السنين— لا يهم. فقط امحوا… النجوم الثابتة. إذا فعلتم ذلك، سأخرجكم.]
يمكنه رؤيتها بوضوح.
رجل يرتدي رداءً أسود.
كل من النجوم الأربعة يظهر تدفقاً متميزاً، وكلها تتصل بالضوء الذي هو سيو أون هيون في المركز، مما يؤثر عليه بطريقة ما.
“هذا صحيح تقريباً.”
“النجوم الثابتة… تؤثر على المعلم…؟”
“هناك طريقة واحدة فقط. إذا كان جنون كائن الزجاج البلوري نابعاً من صيغة سماوات الإشراق العشر… فعندها لا يوجد حقاً سوى خيار واحد.”
“هذا صحيح. والآن… هل ننتقل إلى المرحلة التالية؟”
“حسناً، شكراً.”
وو-ووونغ!
“ماذا؟”
تحرك يو هوي يدها، ويظهر مستوى القدر لعالم الزجاج البلوري في النموذج ثلاثي الأبعاد.
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
في الفضاء الفائض بالضوء، توجد عدة رموز.
“… صحيح. لقد أنشأتُ النجوم الثابتة للغابة العظيمة، والنبات الزهري، والشمس العظيمة، وشعلة المشعل…”
[لهيب الشمعة الذي هو اندماج نار الزجاج الحقيقية والأورورا].
نهضت من مقعدها، وصرخت في وجه هام جين ويو هوي.
تحيط به رموز الكواكب وعروق النجوم التي لا حصر لها.
هز هام جين ويو هوي رأسيهما بصدمة من مخطط يو هوي.
وأخيراً، هناك رموز [ثعابين] تلتف بإحكام حول عروق النجوم.
وفي اللحظة التي أدرك فيها يو هوي ذلك—
[ثعبان أزرق يعض ذيله].
“ومع ذلك، أظهري بعض الاحترام عند التحدث عن المعلم، يا كبيرة يو هوي.”
[ثعبان أبيض مزرق يعض ذيله].
سلاسل البناء التوأم، يو هوي.
[ثعبان أحمر قرمزي يعض ذيله].
سيو أون هيون الحالي يستهلكه الجنون، وينشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات عبر عالم الزجاج البلوري بأكمله.
[ثعبان قرمزي فاتح يعض ذيله].
إنه ثعبان.
ما مجموعه أربعة [ثعابين] تشع ضوءاً.
“…!”
“يرمز للحياة في النهاية بقاعة الإشراق. كحكام للعالم، يشرفون على المرحلة الأولى من الخلود الحقيقي، خالد تحرر الرفات. رمز قاعة الإشراق هو [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. وحكام قاعة الإشراق، خالدو الإشراق الثمانية، يشرف كل منهم على أحد النجوم الثابتة التي تقابل صيغة مرحلة خالد تحرر الرفات، سماوات الإشراق العشر. جميعهم باستثناء النجمين الثابتين الخامس والسادس. على أي حال… هم القوة الأقوى بين جميع الفصائل في مراحل الخالد الحقيقي، ويمارسون تأثيراً هائلاً على جميع الخالدين الحقيقيين الذين يمرون عبر تحرر الرفات.”
تزمجر الظلال وكأنها حية، فاتحة أفواهها كما لو كانت ستبتلع من استدعاها.
“هذا يعني…”
هرعت يو هوي للوقوف أمام هام جين وانحنت للظل الأحمر الداكن.
“نعم. في الوقت الحالي، يتم تعريض كائن الزجاج البلوري للتآكل بسلطة قاعة الإشراق. لا بد أن الطاغوت الأعلى للإشراق يمارس قوته…”
أمسك ظل أوه هي-سو ببطنه وانفجر ضاحكاً وكأنه يجد هذا ممتعاً بشكل لا يطاق.
“…!”
“إمـ…!”
“هناك احتمال كبير أنها محاولة لقمع كائن الزجاج البلوري، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم عودة الصقيع الشاسع، من خلال تآكله مباشرة وتضخيم جنونه.”
ابتكرت الكنوز الخالدة الثلاثة لسيو أون هيون خطة لعلاج السم بالسم، باستخدام أوه هي-سو، التي تكره سيو أون هيون، لإزالة جنون سيو أون هيون.
عند ذكر حضور خالد حاكم، سعل هام جين ويو هوي كميات من الطاقة الروحية الحمراء كالدم، وهما يصران على أسنانهما.
“تلك الأضواء الأربعة. هي النجوم الثابتة الأربعة التي أنشأها كائن الزجاج البلوري حتى الآن. هل تريانها؟”
“إذاً… هل تقولين إنه من أجل إنقاذ المعلم، يجب أن نحارب مالك قاعة الإشراق، طاغوت النور؟”
تشير يو هوي إلى مكان ما بإصبعها.
“هذا صحيح تقريباً.”
“من أنت!؟”
عند كلمات يو هوي، أطلق هام جين ويو هوي تنهدات ثقيلة، وأظلمت تعابيرهما.
إنه ثعبان.
راقبتهم يو هوي وابتسمت بمكر.
[ثعبان أبيض مزرق يعض ذيله].
“لكن لا تقلقا كثيراً. الطاغوت الأعلى للإشراق ليس كائناً عاطلاً عن العمل. هل تعتقدون حقاً أنهم سيظلون ملتصقين بكائن الزجاج البلوري؟ وعلاوة على ذلك، هذا المكان يقع ضمن نطاق سلطة موقر سماوي! قوة الطاغوت الأعلى للإشراق بالتأكيد لن تصل بسهولة إلى هنا. لذا لا تزال هناك فرصة.”
“حسناً. إذا كنت ستتحدث بهذا القدر… سأثق بك. سأذهب إذاً وأحضر المزيد من أحجار نار الأشباح. قرر أين سنضع تشكيل النزول الذي سينزل إرادة أوه هي-سو.”
“… ماذا علينا أن نفعل؟”
“هل يمكنكِ إخراجنا وإخراج معلمنا من هنا؟”
“هناك طريقة واحدة فقط. إذا كان جنون كائن الزجاج البلوري نابعاً من صيغة سماوات الإشراق العشر… فعندها لا يوجد حقاً سوى خيار واحد.”
“التالي… هو ضوء سور المدينة، هاه.”
عند كلمات يو هوي التالية، اتسعت عينا هام جين ويو هوي.
“تلك الأضواء الأربعة. هي النجوم الثابتة الأربعة التي أنشأها كائن الزجاج البلوري حتى الآن. هل تريانها؟”
“علينا أن نحطم جميع نجوم كائن الزجاج البلوري الثابتة إلى غبار كوني. بمجرد التحرر من ضوء سماوات الإشراق العشر، وما لم يكن الطاغوت الأعلى للإشراق يتطفل حرفياً على جسده، فإن عقله سيعود بالتأكيد!”
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
“…”
“هم يتحدثون عن كتلة سماوات الإشراق العشر، لكن في الحقيقة، هم يريدون تحطيم النجوم الثابتة التي أنشأها المعلم لإلحاق أقصى صدمة به من خلال رد الفعل ذلك. على الرغم من أن المعلم في فئة وزن خالد الشبكة العظمى، فإنه إذا فقد فجأة الخالدين الحقيقيين الفطريين الذين أنشأهم جميعاً دفعة واحدة، فإن رد الفعل العنيف سيضعفه بشكل كبير.
عند سماع كلمات يو هوي، أطلق الاثنان أنيناً.
[أنشئوا تشكيل نزول لإنزال إرادتي في هذا الفضاء. استخدام الاستياء والمعاناة كوسيط سيكون مثالياً. هذا المعدن سيكون الأفضل. إذا فعلتم ذلك، سأنزل جزءاً من إرادتي في هذا المكان وأساعدكم تدريجياً على الهروب من خلال النبوءة. سأساعد سيو أون هيون على الهروب أيضاً. ومع ذلك، هناك شرط.]
“هل… تعتقدين حقاً أن هذا منطقي، يا كبيرة يو هوي؟”
“…!”
“المعلم هو الذي كان يُلقب بعودة الصقيع الشاسع. ومع ذلك، كيف من المفترض أن ندمر النجوم الثابتة التي يعتز بها المعلم كأطفاله؟”
في تلك اللحظة، وقف هام جين وأمسك بقوة بمعصم يو هوي.
“أيها الحمقى. هل ستضعون ذيولكم بين أرجلكم وتستسلمون دون محاولة؟”
في مرحلة ما، بدأ عقل سيو أون هيون في عدم الاستقرار.
شيء ما في نبرة يو هوي الواثقة جعل أعين هام جين ويو هوي تلمع.
وأخيراً، هناك رموز [ثعابين] تلتف بإحكام حول عروق النجوم.
“هل لديكِ خطة؟”
‘إنه دافئ.’
“بدلاً من الخطة، علينا فقط أن نكون مستعدين لفعل كل ما يتطلبه الأمر. مقارنة بالخالدين الحقيقيين، قد نفتقر إلى القوة والوقت، ولكن إذا كنا مستعدين لقضاء قرون، فلا يزال بإمكاننا خلق نبوءة. ومن خلال ذلك، سننتج كميات كبيرة من المتدربين في مرحلة تحطيم النجوم. ثم، سنستخدمهم كقنابل انتحارية للوقوف ضد كائن الزجاج البلوري. في الوقت الحالي، وفي حالة جنونه الحالية، سيطلق كائن الزجاج البلوري غضبه فقط على القنابل الانتحارية وسلالتهم. إذا تلاعبنا بالقدر بعناية من وراء الكواليس، فلن يعرف أبداً أننا خناه.”
بتعبير مظلم، يتحدث هام جين عن الحقيقة التي كشفها قبل الاجتماع هنا.
هز هام جين ويو هوي رأسيهما بصدمة من مخطط يو هوي.
[أهاها… جيد. إذا نجحت الخطة، سأرى أخيراً الوجه الذي طالما تقتُ لرؤيته. سيو أون هيون…]
“هذا… غير مقبول. إنه مسار شيطاني قاسٍ للغاية!”
“…!”
“بغض النظر عن الموقف، مثل هذه الخطة القاسية لا يمكن تحملها!”
كان التوتر كثيفاً لدرجة أنه بدا وكأن قتالاً قد ينشب في أي لحظة.
“ها! حسناً، انظروا إلى هذا، لدينا هنا بعض الأسياد الشبان الطيبين بشكل يثير السخرية. هل تخططون للبقاء هنا لألف عام؟ لعشرة آلاف؟ لمائة مليون؟ في الوقت الحالي، أنتما الاثنان ممنوعان من التقدم لمرحلة دخول النيرفانا بسبب الرؤية الحاكمة لملء السماوات. هل تقولان إنكما ستقضيان الأبدية محبوسين في هذا الزمكان جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، الذي جنّ؟ إذا لم تتمكنا أنتما الاثنان من فعل ذلك، فسأفعله بنفسي.”
لقد مرت بالفعل أربعة ملايين سنة منذ أن بدأوا لأول مرة في خدمة سيو أون هيون في هذا الزمكان من الفراغ.
نهضت من مقعدها، وصرخت في وجه هام جين ويو هوي.
“…!”
في تلك اللحظة، وقف هام جين وأمسك بقوة بمعصم يو هوي.
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
“… أخبرتُكِ أن ذلك لن يحدث. حتى لو استغرق الأمر ملايين السنين، لا يمكنني السماح بتلك الخطة.”
[ثعبان أصفر].
للحظة، تلاقت أعين هام جين ويو هوي.
“… ألم تلاحظ يا يو هوي؟”
كان التوتر كثيفاً لدرجة أنه بدا وكأن قتالاً قد ينشب في أي لحظة.
واتباعاً لخطتهم، بدأت إرادة أوه هي-سو وجزء من سلطتها في النزول تدريجياً على عالم الزجاج البلوري.
في ذلك الوقت، لاحظ يو هوي شيئاً غريباً يومض داخل حجر نار الأشباح الذي أنشأه.
يمكنه رؤيتها بوضوح.
“همم؟”
تشيجيجيك…
داخل حجر نار الأشباح، المكثف من كائنات شبحية قُتلت بمظالم—
“همف، كنت أعلم منذ البداية أنه لم يكن في صوابه. ذلك الرجل كان وحشاً منذ البداية. لم يكن طبيعياً أبداً. لا يعني الأمر أن الرجل الذي كان قد جنّ قد استعاد رشده بينما لا يزال في تلك الحالة؛ بل إنه جنّ مرة أخرى بطريقة مختلفة، مما جعله يبدو عاقلاً إلى حد ما نتيجة لذلك.”
ومض وهم خافت لجبل مكدس بالجثث وبحر مليء بالدماء.
“للسهولة، سأشير إلى الأنظمة النجمية التي أنشأها كائن الزجاج البلوري باسم [عالم الزجاج البلوري]. هذا النموذج يحاكي تماماً الغالبية العظمى من قوة الجذب، والتشي، والروح، والقدر داخل عالم الزجاج البلوري، لذا انتبها جيداً.”
إنه مشهد بحر دم جبل الجثث.
“… ألم تلاحظ يا يو هوي؟”
وفي اللحظة التي أدرك فيها يو هوي ذلك—
“إذاً… هل يعني هذا أن العالم السفلي لم ينضم إلى الحرب؟ باستثناء فصيل الزمن، هل خانت جميع قوى جبل سوميرو قاعة الإشراق؟”
وو-ووونغ!
[ثعبان أحمر قرمزي يعض ذيله].
تحت المكان الذي يقفون فيه، متمحوراً حول حجر نار الأشباح، بدت طاقة غريبة من التايجي وكأنها تدور قبل أن يظهر ظل أحمر داكن برائحة الدم.
أومأت بثقة واستحضرت وهماً في الفراغ.
“…!”
لأن هذا الثعبان لا يعض ذيله.
“ماذا!؟ رغم الحاجز…”
عند كلمات يو هوي التالية، اتسعت عينا هام جين ويو هوي.
“من أنت!؟”
أومأت بثقة واستحضرت وهماً في الفراغ.
صرخت الكنوز الخالدة الثلاثة نحو الظل الأحمر الداكن، وابتسم الشكل بمكر.
فقط عندما أفقد وعيي أشعر وكأنني محتضن بالضوء، ومغلف بسعادة دافئة.
[كنوز خالدة تحمل قلوباً خائنة. هل يعلم سيدكم بهذا؟]
في عمق سحيق تحت سطح كوكب لم يمسه النور.
“…! أنت، من…”
“يا له من هراء!”
بينما كان هام جين على وشك الصراخ غضباً—
ترسل يو هوي إلى يو هوي نظرة خفية، لكن يو هوي يشيح بنظره بارتباك ويلتفت إلى هام جين.
هرعت يو هوي للوقوف أمام هام جين وانحنت للظل الأحمر الداكن.
“على أي أساس؟”
“… إذاً هي الشخصية الموقرة التي واجهتُها آنذاك. منذ أربعة ملايين سنة، في نهر المصدر، الكيان الذي نال رعاية طاغوت الجبل… يبدو أنكِ قد ارتقيتِ إلى الخلود الحقيقي. تهاني المخلصة على صعودكِ.”
وو-ووونغ!
تلمع عينا يو هوي أكثر من أي وقت مضى.
يجب أن يكون ذلك وهماً.
هي تتذكر هذا الشكل الأحمر الداكن.
“يا له من هراء!”
أوه هي-سو!
أومأت بثقة واستحضرت وهماً في الفراغ.
منذ أربعة ملايين سنة، عندما دخلت نهر المصدر لإنقاذ سيو أون هيون، كانت قد رأت هذا الكيان.
إنه مشهد بحر دم جبل الجثث.
حتى آنذاك، كانت كائناً غريباً نال حماية الطاغوت الأعلى للجبل العظيم رغم كونها في مرحلة دخول النيرفانا فقط.
ابتكرت الكنوز الخالدة الثلاثة لسيو أون هيون خطة لعلاج السم بالسم، باستخدام أوه هي-سو، التي تكره سيو أون هيون، لإزالة جنون سيو أون هيون.
الآن، بعد أربعة ملايين سنة، والقدرة على اقتحام زمكان مالك الفراغ، فلا شك أنها وصلت إلى مرحلة عالية.
امرأة ترتدي “جيوجوري” وتنورة سوداء.
متمسكة ببصيص أمل، تحدثت يو هوي.
عند سماع كلمات يو هوي، أطلق الاثنان أنيناً.
“ربما… هل ستتمكنين من إخراجي من هنا؟ إذا، إذا أخرجتني، سأخون كائن الزجاج البلوري على الفور وأتعهد بولائي! إذا رغبتِ، سأقدم جسدي حتى. إيهيهيهي…”
محدقاً في الضوء الذهبي الذي يولد بين يدي، تركتُ نفسي أنجذب إلى الضوء تماماً كما في السابق.
رمقها هام جين بنظرة ازدراء تام، بينما التوى وجه يو هوي بعدم الرضا.
عند سؤال أوه هي-سو، فكر هام جين بعمق لفترة قبل أن يجيب.
لكن أوه هي-سو اكتفت بالضحك.
“هذا… غير مقبول. إنه مسار شيطاني قاسٍ للغاية!”
[حسناً… أود القول إنه من الأفضل ألا ترحلوا. حالياً، أنتم في مساحة آمنة للغاية. لو كنتم تعلمون أي نوع من الحروب العظمى تشتعل عبر العوالم الثلاثة آلاف العظيمة بأكملها، لا أعتقد أنكم سترغبون في الخروج؟]
فتى يرتدي ملابس قتالية سوداء.
“…!”
عقد هام جين حاجبيه.
عند تلك الكلمات، ارتجفت يو هوي من المفاجأة وسألت.
امرأة ترتدي “جيوجوري” وتنورة سوداء.
“مـ- ماذا يحدث بحق الجحيم في الخارج…؟”
عند معرفة أن نهر المصدر في جانب قاعة الإشراق، ارتجفت يو هوي وكأنها تريد الاندفاع للخارج على الفور. يو هوي، الذي تعلم أسلوب مسار الأشباح، عقد حاجبيه بارتياب.
[ليس لدي سبب لأخبركم. لكنني سأعلمكم بهذا على الأقل— قاعة الإشراق وجبل سوميرو بأكمله يخوضون حرباً هائلة منذ مئات آلاف السنين. الموقر السماوي للفراغ والموقر السماوي لشجرة السال عانيا من أضرار مدمرة من خالدي الإشراق الثمانية ودخلا في عزلة. لهذا السبب تمكنتُ من التدخل في فضاء موقر سماوي للحظة وجيزة…
عند معرفة أن نهر المصدر في جانب قاعة الإشراق، ارتجفت يو هوي وكأنها تريد الاندفاع للخارج على الفور. يو هوي، الذي تعلم أسلوب مسار الأشباح، عقد حاجبيه بارتياب.
(م.م : دائما أتساءل كيف لقاعة الإشراق بدون طاغوت أعلى و فقط ب 8 لوردات خالدين يمكنهم الفوز ضد الموقرين السماويين الذين هم أقوى من الطاغوت الأعلى)
النجم الثابت لسور المدينة.
[كوكوك… قاعة الإشراق مذهلة حقاً. فقط نهر المصدر، الذي لا يختلف عن مجرد خردة، ينحاز إلى جانب قاعة الإشراق، ومع ذلك ومعهم فقط، هم يسحقون جبل سوميرو بأكمله.]
“ليس سيئاً. أرسل لي بعضاً منه لاحقاً. بل الأفضل من ذلك، إذا أحضرتها إلى مسكني بنفسك، سأكون مسرورة جداً.”
عند معرفة أن نهر المصدر في جانب قاعة الإشراق، ارتجفت يو هوي وكأنها تريد الاندفاع للخارج على الفور. يو هوي، الذي تعلم أسلوب مسار الأشباح، عقد حاجبيه بارتياب.
على الرغم من أن يو هوي وهام جين ويو هوي قدموا المانترا نيابة عنه، إلا أنه لم يلقِ لهم بالاً، غارقاً تماماً في فعل خلق النجوم الثابتة وكاشفاً باستمرار عن جنونه.
“مما أعرفه، طاغوت الموت ليس ناقصاً جداً مقارنة بطاغوت النور. هل تقولين إنه حتى العالم السفلي يتم دفعه للخلف بهذا السوء؟”
واصل هام جين شرحه.
[العالم السفلي… كوكوكوك. حالياً، غادر جميع حاصدي الأرواح إلى البحر الخارجي بحثاً عن شيء ما. هل قالوا جزيرة بينغلاي؟ سمعت أنهم يبحثون عن شيء من هذا القبيل، لكنني لستُ متأكدة. لم يتبقَ سوى الموقر السماوي للعالم السفلي، محافظاً على العالم السفلي بينما يراقب الوضع.]
“هل… تعتقدين حقاً أن هذا منطقي، يا كبيرة يو هوي؟”
“إذاً… هل يعني هذا أن العالم السفلي لم ينضم إلى الحرب؟ باستثناء فصيل الزمن، هل خانت جميع قوى جبل سوميرو قاعة الإشراق؟”
“إنه يتمتم حول كيف لا يفهمه أحد… ومع ذلك في الوقت نفسه، لا يريد أن يتركه أحد. هذا التناقض في قلب المعلم وجنونه قد تضخم إلى ذروته، ليصبح هذا الحاجز.”
[كما قلت، ليس لدي سبب لأعطيكم أي معلومات. لقد شرحتُ الموقف قليلاً فحسب… على أي حال، في هذا الاضطراب الفوضوي، هل تنوون حقاً مغادرة هذا الملجأ الآمن؟]
“إنه عملياً قيد مطلق لا يمكن لأحد فيه التقدم لمرحلة تحطيم النجوم وما فوقها. فكرة رفع شخص بسرعة إلى الخلود الحقيقي وجعله يتولى زمام الأمور من أجل الهروب قد تم التخلي عنها منذ فترة طويلة. ونحن أيضاً… بسبب الإرادة الساحقة للرؤية الحاكمة لملء السماوات، قد تم سد تقدمنا إلى الخلود الحقيقي تماماً…”
عند كلمات أوه هي-سو، أطلقت يو هوي ويو هوي تنهيدة خافتة، ويبدو أنهما غارقان في التفكير.
سلاسل البناء التوأم، يو هوي.
ومع ذلك، سأل هام جين أوه هي-سو دون تردد.
“إذاً… هل تقولين إنه من أجل إنقاذ المعلم، يجب أن نحارب مالك قاعة الإشراق، طاغوت النور؟”
“هل يمكنكِ إخراجنا وإخراج معلمنا من هنا؟”
“ومع ذلك، أظهري بعض الاحترام عند التحدث عن المعلم، يا كبيرة يو هوي.”
[كما قلت… بما أن الموقر السماوي للفراغ عانى من أضرار مدمرة، فإذا قدمتُ جزءاً من بحر دم جبل الجثث الخاص بي كقربان، فيمكنني تدبر أمر شخص مثلك. ولكن… ما هي المرحلة التي وصل إليها سيو أون هيون حالياً؟]
أطلقت يو هوي تنهيدة، وهي تبدو وكأنها قد تموت من الإحباط. دلك هام جين صدغيه كما لو كان هناك صداع يتشكل قبل أن يتحدث مرة أخرى.
عند سؤال أوه هي-سو، فكر هام جين بعمق لفترة قبل أن يجيب.
“ليس سيئاً. أرسل لي بعضاً منه لاحقاً. بل الأفضل من ذلك، إذا أحضرتها إلى مسكني بنفسك، سأكون مسرورة جداً.”
“… خالد تحرر الرفات. لقد تقدم المعلم حالياً عبر أربعة أعشار صيغة مرحلة خالد تحرر الرفات التي هي سماوات الإشراق العشر.”
“نعم، يا كبيرة. إنه خام تشكل بضغط الكائنات الشبحية. عندما يتم الضغط عليه، يشتعل، ويمكن أمر الكائنات الشبحية التي تهرب من حجر نار الأشباح بالغناء أو الخدمة. وبالطبع… يمكن استخدامه أيضاً لإنشاء حاجز حتى لا يتمكن أحد من التنصت هكذا.”
[سماوات الإشراق العشر؟ خالد تحرر الرفات؟ أربعة أعشار؟ ها، هاهاهاهاهاها!]
خلال ذلك الوقت، أنشأ سيو أون هيون أربعة نجوم ثابتة، مشكلاً أربعة أنظمة نجمية حيث ولدت كائنات حية، ونقل نظام التدريب الخالد، وجعل المتدربين يولدون.
أمسك ظل أوه هي-سو ببطنه وانفجر ضاحكاً وكأنه يجد هذا ممتعاً بشكل لا يطاق.
واصل هام جين شرحه.
[هذا مضحك جداً لدرجة أنني قد أجن! هل أدى الوقوع في هذا الفضاء إلى تدهور موهبته؟ أين ذهب ذلك الوحش المرعب، تاركاً وراءه هذا الفشل عديم القيمة فحسب؟ جيد… هذا جيد جداً! حسناً. سأخرج معلمكم أيضاً. ولكن هناك شرط…]
“إنه العكس تماماً في الواقع. المعلم في أضعف حالاته الآن حقاً. ولأنه غارق في الجنون وأصبحت إرادته هشة، فهذه هي اللحظة التي يكون فيها في أضعف حالاته. لذا، على العكس تماماً… إذا تخلصنا من نجوم سماوات الإشراق العشر الثابتة، المصدر الحقيقي لجنونه…”
ابتسم ظل أوه هي-سو بمكر بينما قدمت عرضاً للكنوز الخالدة.
“يا له من هراء!”
[أنشئوا تشكيل نزول لإنزال إرادتي في هذا الفضاء. استخدام الاستياء والمعاناة كوسيط سيكون مثالياً. هذا المعدن سيكون الأفضل. إذا فعلتم ذلك، سأنزل جزءاً من إرادتي في هذا المكان وأساعدكم تدريجياً على الهروب من خلال النبوءة. سأساعد سيو أون هيون على الهروب أيضاً. ومع ذلك، هناك شرط.]
لأن هذا الثعبان لا يعض ذيله.
“ما هو الشرط؟”
[لهيب الشمعة الذي هو اندماج نار الزجاج الحقيقية والأورورا].
[سيو أون هيون حالياً… يتدرب على سماوات الإشراق العشر، صحيح؟ منذ اللحظة التي يبدأ فيها المرء التدريب على سماوات الإشراق العشر، تصبح النجوم الثابتة التي أنشأها الخالد الحقيقي جسداً واحداً معه. وبسبب هذا، فإن سحب كائنات تافهة مثلكم هو أمر سهل، لكن كتلة سيو أون هيون الأصلية الخاصة، المدمجة مع كتلة تلك النجوم الثابتة، تجعل استخراجه أصعب بشكل مضاعف.]
“لا توجد علامات على تحسن جنونه. وعلاوة على ذلك… كلاكما تعرفان ذلك أيضاً.”
عند كلماتها، ارتجفت يو هوي ويو هوي.
[ليس لدي سبب لأخبركم. لكنني سأعلمكم بهذا على الأقل— قاعة الإشراق وجبل سوميرو بأكمله يخوضون حرباً هائلة منذ مئات آلاف السنين. الموقر السماوي للفراغ والموقر السماوي لشجرة السال عانيا من أضرار مدمرة من خالدي الإشراق الثمانية ودخلا في عزلة. لهذا السبب تمكنتُ من التدخل في فضاء موقر سماوي للحظة وجيزة…
[دمروا النجوم الثابتة التي أنشأها سيو أون هيون. سأساعدكم. سواء استغرق الأمر عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو ملايين السنين— لا يهم. فقط امحوا… النجوم الثابتة. إذا فعلتم ذلك، سأخرجكم.]
لكن يو هوي سأل مرة أخرى وكأنه مرتبك.
“هذا…”
“ليس لدي أي اهتمام بمساعي الكبيرة الشهوانية. على أي حال، الآن بعد أن أكدنا أن المعلم قد استسلم تماماً للجنون، هل لديكِ أي نصيحة مفيدة؟”
“… مهلاً، هام جين. هذا العرض…”
تشيجيك…
نظرا يو هوي ويو هوي إلى هام جين. ربما يشعران أنه رغم كل شيء، فإن خيانة سيو أون هيون وفقاً لاقتراح أوه هي-سو تبدو أكثر من اللازم قليلاً.
عند كلمات يو هوي التالية، اتسعت عينا هام جين ويو هوي.
لكن ما خرج من فم هام جين كان شيئاً غير متوقع.
النجم الثابت لسور المدينة.
“فهمت. سنفعل كما تقولين.”
عند تلك الكلمات، ارتجفت يو هوي من المفاجأة وسألت.
“…!”
عند كلماتها، ارتجفت يو هوي ويو هوي.
“هام جين…؟”
سيو أون هيون الحالي يستهلكه الجنون، وينشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات عبر عالم الزجاج البلوري بأكمله.
“إذاً، يرجى تقديم تقنية تشكيل النزول والمعلومات اللازمة لإنزال إرادة الشخصية المتعالية. سنمضي قدماً في الخطة بناءً على ذلك.”
“فهمت. سنفعل كما تقولين.”
[أهاها… جيد. إذا نجحت الخطة، سأرى أخيراً الوجه الذي طالما تقتُ لرؤيته. سيو أون هيون…]
“أيها الحمقى. هل ستضعون ذيولكم بين أرجلكم وتستسلمون دون محاولة؟”
كاشفة عن نية قتل شديدة تجاه سيو أون هيون، نقلت أوه هي-سو المعلومات إلى هام جين واختفت.
وو-ووووووونغ!
تشيجيجيك…
وفي اللحظة التي أدرك فيها يو هوي ذلك—
حجر نار الأشباح الخاص بيو هوي الذي استخدمته أوه هي-سو لنقل إرادتها تفتت إلى غبار.
تحت المكان الذي يقفون فيه، متمحوراً حول حجر نار الأشباح، بدت طاقة غريبة من التايجي وكأنها تدور قبل أن يظهر ظل أحمر داكن برائحة الدم.
ومع ذلك، التفت يو هوي ويو هوي إلى هام جين وسألا.
من خلال الحكمة التي يهمس بها الداو الخالد لي، أتمتم باسم النجم الثابت التالي الذي يجب أن أنشئه.
“… هذه مفاجأة كبيرة. لم أتخيل أبداً أنك ستخون كائن الزجاج البلوري؟”
بنظرة من يو هوي، تنتشر الأشباح المرتجفة، وتغطي الفضاء المحيط بالظلام وتشكل حاجزاً وراء الظلال.
“لماذا اتخذت هذا القرار يا هام جين؟ ألستَ شخصاً يمكن على الأقل تسميته تلميذ المعلم؟ القلب الذي تملكه تلك المدعوة أوه هي-سو ليس قلباً طيباً بالتأكيد. وهذا الحضور… هي على الأقل خالد الشبكة العظمى. لماذا قبلت العرض وأنت لا تعرف ماذا قد يفعل شخص بمستوى خالد الشبكة العظمى بمعلمنا خالد تحرر الرفات!”
وبينما أنظر إلى هذا الثعبان الغريب، الذي يختلف قليلاً عن كل الثعابين الأخرى التي رأيتها من قبل، أشعر بشعور عميق لا يفسر بالشوق.
عند توبيخ يو هوي الحاد، ابتسم هام جين.
عند معرفة أن نهر المصدر في جانب قاعة الإشراق، ارتجفت يو هوي وكأنها تريد الاندفاع للخارج على الفور. يو هوي، الذي تعلم أسلوب مسار الأشباح، عقد حاجبيه بارتياب.
“… ألم تلاحظ يا يو هوي؟”
“… إنه جنون المعلم.”
“ماذا؟”
إنه ثعبان.
“ذلك الكائن… خائف من المعلم.”
“… هاه؟”
“ماذا؟”
“إنه يتمتم حول كيف لا يفهمه أحد… ومع ذلك في الوقت نفسه، لا يريد أن يتركه أحد. هذا التناقض في قلب المعلم وجنونه قد تضخم إلى ذروته، ليصبح هذا الحاجز.”
“حتى لو تجاوزت مرحلتهم مرحلة المعلم، فإن المعلم قوي. جسد المعلم الحقيقي في فئة وزن خالد الشبكة العظمى. قد تختلف سلطته قليلاً، لكن في قتال فعلي ضد خالد الشبكة العظمى، سيظل لدى المعلم فرصة كبيرة للفوز. وعلاوة على ذلك… شعرتُ بكراهية عميقة تجاه المعلم، وبنفس القدر من العمق، شعور بالخوف. في مرحلة ما، لا بد أنهم عانوا كثيراً على يديه.”
“…”
بينما يواصل هام جين، تحولت تعبيرات يو هوي ويو هوي تدريجياً إلى تعبيرات فهم.
أطلق هام جين ويو هوي تنهدات ثقيلة من القلق، بينما سخرت يو هوي وشبكت ذراعيها.
“هم يتحدثون عن كتلة سماوات الإشراق العشر، لكن في الحقيقة، هم يريدون تحطيم النجوم الثابتة التي أنشأها المعلم لإلحاق أقصى صدمة به من خلال رد الفعل ذلك. على الرغم من أن المعلم في فئة وزن خالد الشبكة العظمى، فإنه إذا فقد فجأة الخالدين الحقيقيين الفطريين الذين أنشأهم جميعاً دفعة واحدة، فإن رد الفعل العنيف سيضعفه بشكل كبير.
[سماوات الإشراق العشر؟ خالد تحرر الرفات؟ أربعة أعشار؟ ها، هاهاهاهاهاها!]
“مما يعني أنهم ليس لديهم ثقة في مواجهة المعلم في حالته الطبيعية، ولكن إذا تم إضعافه، فإنهم يعتقدون أن مواجهة المعلم تستحق المحاولة؛ أليس هذا صحيحاً؟”
“ماذا؟”
“إمـ…!”
“… مهلاً، هام جين. هذا العرض…”
واصل هام جين شرحه.
“النجوم الثابتة… تؤثر على المعلم…؟”
“لا بد أنهم صادقون في إخراج المعلم الضعيف وإخراجنا. ذلك البغض العميق… تلك الكراهية… لقد كانت حقاً نظرة شخص لديه ضغينة يجب حلها مع المعلم. ربما فقدت شخصاً عزيزاً بسبب المعلم.”
“مما يعني أنهم ليس لديهم ثقة في مواجهة المعلم في حالته الطبيعية، ولكن إذا تم إضعافه، فإنهم يعتقدون أن مواجهة المعلم تستحق المحاولة؛ أليس هذا صحيحاً؟”
“هذا صحيح. في ذلك الوقت، كنتُ في مرحلة دخول النيرفانا، لذا كان لدي فهم تقريبي للوضع. على حد علمي، لقد فقدت زوجها بسبب كائن الزجاج البلوري.”
حجر نار الأشباح الخاص بيو هوي الذي استخدمته أوه هي-سو لنقل إرادتها تفتت إلى غبار.
“هذا يجعل الأمر أكثر يقيناً. ذلك الكيان سيخرجنا بالتأكيد، ولو من أجل الانتقام فقط. حتى لو كان ذلك يعني إضعاف المعلم. لكن تلك المدعوة أوه هي-سو… ترتكب سوء تقدير هائل.”
كاشفة عن نية قتل شديدة تجاه سيو أون هيون، نقلت أوه هي-سو المعلومات إلى هام جين واختفت.
ابتسم هام جين.
نهضت من مقعدها، وصرخت في وجه هام جين ويو هوي.
“إنه العكس تماماً في الواقع. المعلم في أضعف حالاته الآن حقاً. ولأنه غارق في الجنون وأصبحت إرادته هشة، فهذه هي اللحظة التي يكون فيها في أضعف حالاته. لذا، على العكس تماماً… إذا تخلصنا من نجوم سماوات الإشراق العشر الثابتة، المصدر الحقيقي لجنونه…”
الكلمات التي تلت ذلك لم تجعل تعبير يو هوي يظلم فحسب، بل تعبير يو هوي أيضاً.
“… سيتغلب على الجنون ويصبح أقوى؟ هل هذا ما تعتقده؟”
في مرحلة ما، بدأ عقل سيو أون هيون في عدم الاستقرار.
“هذا صحيح.”
“هذا صحيح. وليس هذا كل شيء. انظر.”
لكن يو هوي سأل مرة أخرى وكأنه مرتبك.
[كما قلت، ليس لدي سبب لأعطيكم أي معلومات. لقد شرحتُ الموقف قليلاً فحسب… على أي حال، في هذا الاضطراب الفوضوي، هل تنوون حقاً مغادرة هذا الملجأ الآمن؟]
“ولكن مهما كان الأمر، فإن تلك النجوم الثابتة لا تختلف عن النبوءات التي يتفوه بها المرء. تلك النجوم الثابتة أصبحت جسداً واحداً مع المعلم. حتى لو نمت إرادته قليلاً، هل يمكن للمعلم حقاً هزيمة ذلك الكيان في حالته الضعيفة؟”
فقط عندما أفقد وعيي أشعر وكأنني محتضن بالضوء، ومغلف بسعادة دافئة.
“يمكنه ذلك يا يو هوي.”
“…!”
“على أي أساس؟”
“…! أنت، من…”
“… فني الخالد… ينبع من المعلم. لهذا السبب أعرف. المعلم هو… شخص يمكنه أن يصبح الأقوى فقط من خلال إرادته وحدها. ولكن على العكس من ذلك، عندما تضعف إرادته ويستسلم للجنون، يصبح أضعف بكثير. هذا هو المعلم.”
صرخت الكنوز الخالدة الثلاثة نحو الظل الأحمر الداكن، وابتسم الشكل بمكر.
عند كلمات هام جين، شبكت يو هوي ذراعيها وتحدثت.
“…!”
“هذا تماماً… إذاً، كل شيء يسير على ما يرام. مثل علاج السم بالسم، هاه؟”
“ما هو الشرط؟”
“يمكنكِ قول ذلك. سنستخدم قوة أوه هي-سو، التي تستهدف المعلم، لمحو النجوم الثابتة التي هي أصل جنونه. وعندما يتم إخراجنا من قبل أوه هي-سو خلال اللحظة التي يضعف فيها المعلم… سيخرج المعلم منتصراً بلا شك.”
يصر على أسنانه.
عينا هام جين مليئتان بالثقة المطلقة.
“… غواك آم؟”
برؤية هام جين هكذا، أومأ يو هوي.
“… نعم. لقد نشر… الرؤية الحاكمة لملء السماوات عبر نظامه النجمي بأكمله.”
“حسناً. إذا كنت ستتحدث بهذا القدر… سأثق بك. سأذهب إذاً وأحضر المزيد من أحجار نار الأشباح. قرر أين سنضع تشكيل النزول الذي سينزل إرادة أوه هي-سو.”
لكن في تلك اللحظة بالذات—
“حسناً، شكراً.”
عند سؤال أوه هي-سو، فكر هام جين بعمق لفترة قبل أن يجيب.
تحول يو هوي إلى ظل واختفى من المكان، بينما تحول هام جين إلى ضباب، وانحنى ليو هوي، واختفى أيضاً.
“همم، أشياء صغيرة لطيفة. هل سميت ذلك المعدن حجر نار الأشباح؟”
بمشاهدة رحيلهما من عمق الأرض، ابتسمت بمهارة.
بينما يواصل هام جين، تحولت تعبيرات يو هوي ويو هوي تدريجياً إلى تعبيرات فهم.
دلكت معصمها بلطف، حيث كان هام جين قد أمسك بها بقوة منذ لحظات، بينما احمرت وجنتاها.
“كيف سقط إلى هذا الحد؟ ذات يوم، كان دعامتنا الصامدة، حضوراً مخيفاً ومع ذلك كان المعلم الذي يمكننا الوثوق به.”
“لقد كبر ذلك الصغير اللطيف كثيراً… حسناً، يا هام جين. سأستمر في مراقبتك… وأسعى للتحرك معك.”
بتعبير مظلم، يتحدث هام جين عن الحقيقة التي كشفها قبل الاجتماع هنا.
متمتمة لنفسها، اختفت هي أيضاً من المكان مثل الآخرين.
‘إنه دافئ.’
أربعة ملايين سنة منذ أن أصبح كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون محاصراً في زمكان الفراغ.
عند كلمات يو هوي التالية، اتسعت عينا هام جين ويو هوي.
ابتكرت الكنوز الخالدة الثلاثة لسيو أون هيون خطة لعلاج السم بالسم، باستخدام أوه هي-سو، التي تكره سيو أون هيون، لإزالة جنون سيو أون هيون.
تحت المكان الذي يقفون فيه، متمحوراً حول حجر نار الأشباح، بدت طاقة غريبة من التايجي وكأنها تدور قبل أن يظهر ظل أحمر داكن برائحة الدم.
واتباعاً لخطتهم، بدأت إرادة أوه هي-سو وجزء من سلطتها في النزول تدريجياً على عالم الزجاج البلوري.
بينما تلوح يو هوي بيدها، يبدأ النموذج ثلاثي الأبعاد في التغير.
على كوكب في الزاوية البعيدة من عالم الزجاج البلوري.
“يا له من هراء!”
هناك، بدأت طاقة بحر دم جبل الجثث في التدفق.
“بدلاً من الخطة، علينا فقط أن نكون مستعدين لفعل كل ما يتطلبه الأمر. مقارنة بالخالدين الحقيقيين، قد نفتقر إلى القوة والوقت، ولكن إذا كنا مستعدين لقضاء قرون، فلا يزال بإمكاننا خلق نبوءة. ومن خلال ذلك، سننتج كميات كبيرة من المتدربين في مرحلة تحطيم النجوم. ثم، سنستخدمهم كقنابل انتحارية للوقوف ضد كائن الزجاج البلوري. في الوقت الحالي، وفي حالة جنونه الحالية، سيطلق كائن الزجاج البلوري غضبه فقط على القنابل الانتحارية وسلالتهم. إذا تلاعبنا بالقدر بعناية من وراء الكواليس، فلن يعرف أبداً أننا خناه.”
“… غواك آم؟”
“بدأ جنون المعلم يظهر لأول مرة منذ ثلاثة ملايين سنة، عندما أنشأ النجم الثابت الأول.”
فكرتُ فجأة في الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في الظلام وحدقتُ بذهول في الفراغ.
بإضافة قوة جذبه إلى الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أنشأ سيو أون هيون حاجزاً قوياً يختم عالم الزجاج البلوري بأكمله بفعالية.
لا يوجد أحد.
“يرمز للحياة في النهاية بقاعة الإشراق. كحكام للعالم، يشرفون على المرحلة الأولى من الخلود الحقيقي، خالد تحرر الرفات. رمز قاعة الإشراق هو [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. وحكام قاعة الإشراق، خالدو الإشراق الثمانية، يشرف كل منهم على أحد النجوم الثابتة التي تقابل صيغة مرحلة خالد تحرر الرفات، سماوات الإشراق العشر. جميعهم باستثناء النجمين الثابتين الخامس والسادس. على أي حال… هم القوة الأقوى بين جميع الفصائل في مراحل الخالد الحقيقي، ويمارسون تأثيراً هائلاً على جميع الخالدين الحقيقيين الذين يمرون عبر تحرر الرفات.”
يجب أن يكون ذلك وهماً.
“… خالد تحرر الرفات. لقد تقدم المعلم حالياً عبر أربعة أعشار صيغة مرحلة خالد تحرر الرفات التي هي سماوات الإشراق العشر.”
“… هل فقدتُ وعيي مرة أخرى؟”
“… هاه؟”
مؤخراً، بدأ وعيي يومض وينقطع في كثير من الأحيان.
[أنشئوا تشكيل نزول لإنزال إرادتي في هذا الفضاء. استخدام الاستياء والمعاناة كوسيط سيكون مثالياً. هذا المعدن سيكون الأفضل. إذا فعلتم ذلك، سأنزل جزءاً من إرادتي في هذا المكان وأساعدكم تدريجياً على الهروب من خلال النبوءة. سأساعد سيو أون هيون على الهروب أيضاً. ومع ذلك، هناك شرط.]
لكن هذا لا يهم.
في ذلك الوقت، لاحظ يو هوي شيئاً غريباً يومض داخل حجر نار الأشباح الذي أنشأه.
فقط عندما أفقد وعيي أشعر وكأنني محتضن بالضوء، ومغلف بسعادة دافئة.
“…!”
“أين كنت؟”
(م.م : دائما أتساءل كيف لقاعة الإشراق بدون طاغوت أعلى و فقط ب 8 لوردات خالدين يمكنهم الفوز ضد الموقرين السماويين الذين هم أقوى من الطاغوت الأعلى)
بعينين مشوشتين، أنظر إلى النجوم الثابتة الأربعة التي أنشأتها.
السلسلة السجية، يو هوي.
“… صحيح. لقد أنشأتُ النجوم الثابتة للغابة العظيمة، والنبات الزهري، والشمس العظيمة، وشعلة المشعل…”
“… نعم. التأكيد… قد اكتمل. المعلم…”
من خلال الحكمة التي يهمس بها الداو الخالد لي، أتمتم باسم النجم الثابت التالي الذي يجب أن أنشئه.
في الوقت نفسه، بدأ الضوء الذي سيصبح أساساً لسور المدينة في التشكل في يدي.
“التالي… هو ضوء سور المدينة، هاه.”
“هام جين…؟”
الضوء الخامس.
رمقها هام جين بنظرة ازدراء تام، بينما التوى وجه يو هوي بعدم الرضا.
النجم الثابت لسور المدينة.
[سيو أون هيون حالياً… يتدرب على سماوات الإشراق العشر، صحيح؟ منذ اللحظة التي يبدأ فيها المرء التدريب على سماوات الإشراق العشر، تصبح النجوم الثابتة التي أنشأها الخالد الحقيقي جسداً واحداً معه. وبسبب هذا، فإن سحب كائنات تافهة مثلكم هو أمر سهل، لكن كتلة سيو أون هيون الأصلية الخاصة، المدمجة مع كتلة تلك النجوم الثابتة، تجعل استخراجه أصعب بشكل مضاعف.]
وو-ووووووونغ!
“إذاً، يرجى تقديم تقنية تشكيل النزول والمعلومات اللازمة لإنزال إرادة الشخصية المتعالية. سنمضي قدماً في الخطة بناءً على ذلك.”
مقاوماً قوة الجذب لعالم سوميرو، أتحمل الألم الذي يجري في جسدي بالكامل.
ومع ذلك، سأل هام جين أوه هي-سو دون تردد.
في الوقت نفسه، بدأ الضوء الذي سيصبح أساساً لسور المدينة في التشكل في يدي.
بمشاهدة رحيلهما من عمق الأرض، ابتسمت بمهارة.
‘إنه دافئ.’
“لكن لا تقلقا كثيراً. الطاغوت الأعلى للإشراق ليس كائناً عاطلاً عن العمل. هل تعتقدون حقاً أنهم سيظلون ملتصقين بكائن الزجاج البلوري؟ وعلاوة على ذلك، هذا المكان يقع ضمن نطاق سلطة موقر سماوي! قوة الطاغوت الأعلى للإشراق بالتأكيد لن تصل بسهولة إلى هنا. لذا لا تزال هناك فرصة.”
تماماً مثل كل الأضواء التي خلقتها حتى الآن، سيرحب بي هذا الضوء الدافئ.
“بالطبع. هذا غني عن القول. ليس لدي نية للتعفن في هذا الزمكان الغريب للأبد. لقد تمكنت أخيراً من الخروج من نطاق الشمس والقمر السماوي! ومع ذلك، التفكير في أنني لا أستطيع حتى التجول في نطاقات سماوية مختلفة، واختطاف الرجال والنساء الجميلين للاستمتاع بهم. بدلاً من ذلك، أنا عالقة هنا، محبوسة في هذا المكان الضيق؟ مستحيل تماماً!”
محدقاً في الضوء الذهبي الذي يولد بين يدي، تركتُ نفسي أنجذب إلى الضوء تماماً كما في السابق.
“… مهلاً، هام جين. هذا العرض…”
لكن في تلك اللحظة بالذات—
عند تلك الكلمات، ارتجفت يو هوي من المفاجأة وسألت.
“… هاه؟”
[ثعبان أزرق يعض ذيله].
داخل الضوء الذهبي، أرى شيئاً ما.
فكرتُ فجأة في الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في الظلام وحدقتُ بذهول في الفراغ.
‘هذا هو…’
امرأة ترتدي “جيوجوري” وتنورة سوداء.
إنه ثعبان.
إنه ثعبان.
في كل مرة أنشأتُ فيها نجماً ثابتاً، كنتُ أرى دائماً شكل [ثعبان يعض ذيله].
ترسل يو هوي إلى يو هوي نظرة خفية، لكن يو هوي يشيح بنظره بارتباك ويلتفت إلى هام جين.
رؤية شكل ثعبان يظهر هذه المرة أيضاً أمر طبيعي، لكنني أشعر بالغرابة.
“لا توجد علامات على تحسن جنونه. وعلاوة على ذلك… كلاكما تعرفان ذلك أيضاً.”
لأن هذا الثعبان لا يعض ذيله.
تحرك يو هوي يدها، ويظهر مستوى القدر لعالم الزجاج البلوري في النموذج ثلاثي الأبعاد.
وبينما أنظر إلى هذا الثعبان الغريب، الذي يختلف قليلاً عن كل الثعابين الأخرى التي رأيتها من قبل، أشعر بشعور عميق لا يفسر بالشوق.
في كل مرة أنشأتُ فيها نجماً ثابتاً، كنتُ أرى دائماً شكل [ثعبان يعض ذيله].
هذا الثعبان هو—
عند ذكر حضور خالد حاكم، سعل هام جين ويو هوي كميات من الطاقة الروحية الحمراء كالدم، وهما يصران على أسنانهما.
[ثعبان أصفر].
“النجوم الثابتة… تؤثر على المعلم…؟”
حدق هام جين في يو هوي، صاراً على أسنانه قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
