الفصل 578: سماوات الإشراق العشر (7)
هو ذلك فقط.
داخل زمكان الفراغ.
بمشاهدة هذا يتكشف، أداعب بلطف النجم الثابت الذي أنشأتُه بعناية.
مرت عشر سنوات.
إنها الطاقات التي تتراكم وتندمج، وترتقي إلى مستوى الروح.
بعد استعادة رشدهما، أقسم هام جين ويو هوي بالولاء التام لي وبدأوا تدريبهما فوق النجوم التي أنشأتها.
لا تأتي نبوءة بدون ثمن.
واصلتُ تكوين الكواكب في فراغ العدم.
على الكواكب المليئة بطاقتي الروحية للسماء والأرض، بدأت عروق تنين وعروق نجوم مناسبة في التدفق.
إنه أمر وحيد قليلاً، لكنه محتمل.
كل هذا العالم الذي هو جبل سوميرو، يتشكل من خلال قوة الجذب المنبعثة من النطاقات السماوية ومن يوجد بداخلها.
وو-ووونغ!
بينما أراقب ظروفهم، أتأمل في الوقت الذي مضى.
أياً كان ما فعلته هيون مو، فإن هذا الفضاء الأصلي للعالم النجمي خالٍ تماماً حتى من سحابة غبار واحدة.
لكن لا حاجة لهم للقلق.
بسبب هذا، يجب عليّ شخصياً خلق المادة لتكوين الكواكب، وهو ما يستنزف قوتي أكثر من ذي قبل.
‘بالفعل… عشرة آلاف سنة…’
في الظلام،
كوغوغوغوغو!
أولد الطاقة الروحية للسماء والأرض من خلال جسدي الرئيسي، لملء الأرجاء.
تلك النبوءات تراكمت وتراكمت، وهي تشكل الآن خالداً حقيقياً فطرياً.
الطاقة الروحية للسماء والأرض التي تملأ الأرجاء سرعان ما تستقر في مستوى التشي، وتهبط تدريجياً إلى قاع مستوى التشي وتتحول إلى مادة ثقيلة.
مع وضع ذلك الخاطر في الاعتبار، أتأمل طاقتي.
كورورورونغ!
“نعم، شيء من هذا القبيل. ولكن لأن الفجوة بين الأجيال واسعة جداً، فإن دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي قد جف تماماً تقريباً. ونتيجة لذلك، وبصرف النظر عن بعض أساليب الوحوش الشيطانية، فقد تدربتُ في المقام الأول على أساليب قبيلة السماء.”
باستخدام المادة التي خلقتها، أقوم ببطء بتكوين الكواكب.
فما هو هذا العالم بالضبط؟
نما هام جين ويو هوي أيضاً بشكل مطرد بينما امتصا الطاقة الروحية للسماء والأرض من الكواكب.
الأيام التي قضيتُها في التدريب على الفنون القتالية مع كيم يونغ هون.
على وجه الخصوص، أظهر هام جين نمواً ملحوظاً حقاً.
في كل مرة كنتُ أعود فيها، كنتُ لأستهلك رفاقي، وأستخرج جوهرهم لتعزيز موهبتي الخاصة، وأحول جثثهم إلى جيانغشي أو كنوز دارما لأستخدمها كما يحلو لي.
حتى عندما كانت يو هوي تطارده باستمرار، محاولة التزاوج معه في كل فرصة، كان يصدها بغير مبالاة ويواصل تدريبه، مما جعله يبدو كشخص مختلف تماماً.
عند تمتمتي، مالت يو هوي، التي كانت تخطط بدقة لاستراتيجيتها للإطاحة بهام جين، برأسها في حيرة وسألت.
خلال الثلاثة آلاف عام التي كنتُ فيها نائماً، يبدو أنه حقق مستوى مذهلاً من النمو العقلي.
“منذ اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، تتغير الطاقة الروحية للسماء والأرض التي ينتجونها اعتماداً على عالمهم الداخلي ونوع الفن الخالد بداخله. خذ العوالم الوسطى لنطاق الشمس والقمر السماوي كمثال.
تدريب هام جين الحالي في مرحلة المحاور الأربعة.
يدور النظام الكوكبي الذي أنشأته حولي.
إنها مجرد مرحلة المحاور الأربعة المبنية بمحاور العناصر الخمسة، ومع ذلك لسبب ما، هو أقوى بكثير من الآخرين في نفس المرحلة، ويمتلك قوة قتالية تعادل مرحلة التكامل.
وو-ووونغ!
بمراقبة هام جين، كشفتُ عن السبب.
بحبه لخلق معادن جديدة، يقوم يو هوي باستمرار بمزج وصهر مواد جديدة أو تزيين سطحه بمعادن وكنوز جميلة.
‘هذا هو الأمر إذاً. هام جين، ذلك الشقي…’
اللحظات الأخيرة ليون وي وهون وون.
بعد تلقيه توبيخاً شديداً مني، أمضى ثلاثة آلاف عام في استيعاب جزء من الفنون الخالدة.
حب اللورد المجنون، الذي تمسك بآخر ذرة من إنسانيته حتى بعد أن أصبح وحشاً.
‘لقد أدرك… جزئياً الرؤية الحاكمة لملء السماوات.’
من بين الكواكب الأربعة عشر التي أنشأتُها، تمر السبعة التي تضم أكبر عدد من الكائنات الحية بتطور هائل.
ليست رؤية حاكمة لملء السماوات كاملة.
ربما دون أن يدرك ذلك، بدأ هام جين، أثناء تأثره بالرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، في إيقاظ فن خالد خاص به.
في الواقع، خضعت لبعض التعديلات، وأصبحت مختلفة تماماً عن شكلها الأصلي.
‘حتى الآن، كنتُ أظن أن مزاجي كان هكذا فحسب…’
لكن لا شك في ذلك. ينضح هام جين بهالة فن خالد مشابه للرؤية الحاكمة لملء السماوات.
يستهلك الخالدون الحقيقيون العاديون الحظ الذي ولدوا به لتغيير تدفق العالم، قوة جذبه.
‘فن خالد يتجلى من خلال القلب تماماً.’
في السابق، كنتُ أعرف فقط أن الألم نابع من محاولة تغيير العالم بإرادتي فقط، ولكن مع استمراري في خلق الشمس، توصلتُ إلى فهم المبدأ الكامن وراء ذلك.
ربما دون أن يدرك ذلك، بدأ هام جين، أثناء تأثره بالرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، في إيقاظ فن خالد خاص به.
أن الصلات التي أعتز بها، ليس لدي أي فكرة عما آل إليه حالهم أو ما يفعلونه وراء هذا الظلام الحالك.
أشاهد هام جين وهو يهرب من يو هوي (الكنز الخالد)، ويو هوي (التلميذ) وهو يحفر عبر الكواكب التي صنعتُها، وهونغ فان وهو يحلل الزمكان،
ربما بحلول الآن، وصل بعض رفاقي بالفعل إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى.
وانتشرت ابتسامة على وجهي.
هذا ما يدفعني للجنون.
كانت هيون مو قد ادعت أنه لن يتمكن أحد من التواصل معي.
الآن وقد أصبح هام جين ويو هوي كيانين ذوي معنى في خطتي، لم يعد بإمكان يو هوي مطاردة هام جين في محاولة لانتهاكه.
ومع ذلك، فإن هونغ فان، من خلال فنه الخالد الخاص، يتحدث معي دون مشكلة. يو هوي، لكونها كنزي الخالد، مندمجة نصف اندماج مع كياني ولا تجد صعوبة في نقل الرسائل إليّ.
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
بينما صحيح أنني لا أستطيع التواصل مع هام جين ويو هوي مباشرة كما قالت هيون مو، يمكنني ببساطة نقل رسائلي عبر يو هوي أو هونغ فان، لذا لا يهم الأمر.
سؤال جديد أُضيف إلى وجودي الوحيد والرتيب.
‘هل تشاهدين، هيون مو؟’
يو هوي، وهام جين، ويو هوي لا يتشاركون علاقة معي.
دون أن أفقد ابتسامتي، أعددتُ فناً خالداً لخلق نجم ثابت في الظلام.
فما هو هذا العالم بالضبط؟
‘أنا… لستُ وحيداً تماماً.’
“نعم. في اللحظة التي تسمي فيها طاقتك، ستصبح راسخة بشكل صحيح، وستوفر مساراً أكثر فائدة لداو السيد الخالد.”
مهما حاولت هيون مو سجني هنا، فلن أخضع لها أبداً، ولن أنحني أبداً.
هو ذلك فقط.
وهكذا، مرت تسعون عاماً في الظلام.
يستقر النجم الثابت في المكان الذي أقف فيه، ساحباً كواكب كاملة بقوة جذبه ومشكلاً نظاماً نجمياً.
وصل العام المائة.
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى، والمظلم، والراكد، والمقفر—
وو-ووونغ!
—هل كان ما أعطيتُكِ إياه للتو… ألماً أيضاً؟
بينما أنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض وأخلق الكواكب، توصلتُ إلى إدراك.
تشيجيجيجيك…
‘هذا… مذهل.’
‘… ما هي الحياة؟ ما هو العيش بالضبط؟’
صحيح.
[النبوءة] هي فعل إضافة قوة جذب المرء الخاصة إلى قوة الجذب الحالية، مما يؤدي إلى ليّ اتجاه العالم بمهارة.
عندما أصبحتُ خالداً حقيقياً للتو، لم يكن لدي وقت للتأمل بهدوء، وهذا هو السبب في أنني فشلتُ في ملاحظة ذلك قبل الآن.
مشهد قديس النمر اللازوردي وهو يصبح نجماً.
“ما كنتُ أولده… ليس الطاقة الروحية للسماء والأرض.”
قبل أن أعرف، وصل هام جين إلى مرحلة التكامل، وبدأ تدريجياً في استيعاب جوهر الفنون الخالدة.
عند تمتمتي، مالت يو هوي، التي كانت تخطط بدقة لاستراتيجيتها للإطاحة بهام جين، برأسها في حيرة وسألت.
لكنني أثبتُّ قلبي.
“إيه؟ انتظر، السيد لم يكن يعلم ذلك حتى الآن؟”
تحول هونغ فان، في مرحلة ما، إلى شكله الحقيقي بداخلي، ملتفاً في حالة سبات.
“… ماذا؟”
نما هام جين ويو هوي أيضاً بشكل مطرد بينما امتصا الطاقة الروحية للسماء والأرض من الكواكب.
“هذا غريب. بما أن السيد تقدم إلى الخلود الحقيقي وأدرك القدر، فليس هناك طريق لعدم معرفتك. التفكير في أنك اكتشفت ذلك الآن فقط… أولئك الذين في مرحلة تحطيم النجوم يولدون طاقة روحية عادية للسماء والأرض، لكن الخالدين الحقيقيين وما وراءهم لا ينتجون في الواقع طاقة روحية للسماء والأرض على الإطلاق.”
لا يمكنني إيقاظه في هذه الحالة.
جلستُ فوق أعلى جبل في أحد الكواكب الزجاجية التي خلقتها، عاقداً حاجبي.
‘… ما هي الحياة؟’
“ماذا تقصدين بذلك؟ ولماذا تخبرينني بهذا الآن فقط؟”
البناء على النفس هو استنارة تائبة.
“آه، اعتذاري يا سيدي. بصراحة، لم أتخيل أبداً أن عبقرياً مثل السيد، الذي يُشاد به كعودة الصقيع الشاسع، لن يعرف شيئاً أساسياً كهذا…”
أبتسم وأنا أنظر إلى الكواكب التي صنعتُها.
يبدو أنه نظراً لأن كون الطاقة التي أولدها غير عادية هو أمر بديهي، لم يفكر أحد من قبل في ذكره لي.
بمراقبة هام جين، كشفتُ عن السبب.
“منذ اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، تتغير الطاقة الروحية للسماء والأرض التي ينتجونها اعتماداً على عالمهم الداخلي ونوع الفن الخالد بداخله. خذ العوالم الوسطى لنطاق الشمس والقمر السماوي كمثال.
—أنت لا تعرف أيضاً، سيو أون هيون… لماذا تعيش. لماذا يعيش الآخرون… ماذا يعني حتى أن تكون حياً… ما هي الحياة حتى…
عالم الصقيع الساطع يولد طاقة روحية للسماء والأرض أنقى وأصفى من أي مكان آخر.
ربما دون أن يدرك ذلك، بدأ هام جين، أثناء تأثره بالرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، في إيقاظ فن خالد خاص به.
عالم الشيطان الحقيقي ينتج طاقة شيطانية.
للحظة وجيزة، بدا وكأن صورة [ثعبان أزرق عميق يعض ذيله] تومض داخل الضوء.
عالم الين الدموي يولد طاقة شيطانية دموية.
بادودودوك…
عالم شبح الروح يخلق طاقة شبحية.
“… آه… آآآآآه…”
عالم القوة القديمة ينتج طاقة روحية مشبعة بالقوة القديمة.
عالم شبح الروح يخلق طاقة شبحية.
عالم الذهب الأرجواني ينتج طاقة حقيقية سوداء فاتحة، والكائنات الحية داخل كل عالم تتدرب باستخدام الطاقة الفريدة لكل عالم.”
ارتجف هام جين، ويو هوي، ويو هوي من الصدمة واندفعوا لمواساتي.
“همم…! أرى.”
كانت هيون مو قد ادعت أنه لن يتمكن أحد من التواصل معي.
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، كان هذا هو الحال بالفعل.
لكن لا حاجة لهم للقلق.
كل عالم أوسط ينتج نوعاً مختلفاً من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
الألم اللاذع مغروس في صميم طبيعة طاقتي الروحية.
“عندما يصل المرء إلى الخلود الحقيقي، تتغير الطاقة التي ينتجها بناءً على الداو الخالد أو المقعد الذي يتبعه، وكذلك الفن الخالد الذي دربه وحالة عالمه الداخلي. بعبارة أخرى، يكتسب جميع الخالدين الحقيقيين السلطة لخلق طاقتهم الفريدة داخل عالم سوميرو هذا، مما يؤسس نظاماً جديداً للقوة. وفي النهاية… هذه هي الطبيعة الحقيقية لأساليب التدريب التي تستخدمها الكائنات الفانية.”
وصل العام المائة.
بينما أستمع إلى شرح يو هوي، أراقب الطاقة التي تتشكل بداخلي.
أثرتُ رياحاً بين النجوم، مبعثراً الطاقة المتولدة من داخلي في الفضاء المحيط.
“أولئك الذين يمارسون الفنون الشيطانية يحولون الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى طاقة شيطانية للاستخدام، بينما أولئك الذين يتدربون على أساليب مسار الأشباح يحولونها إلى طاقة شبحية. وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يتبعون أساليب مراحل الداو الأرثوذكسية يراكمون طاقة روحية نقية للسماء والأرض داخل أجسادهم.
لذلك، اسم هذه الطاقة هو…
“إن فعل تغيير الطاقة إلى شكل مختلف من القوة من خلال أساليب التدريب هو، في جوهره، تقليد لأنظمة سلطة الخالدين الحقيقيين. في النهاية، كل أسلوب لتحويل الطاقة— سواء كان يخص قبيلة السماء أو قبيلة الأرض— يشير إلى إطار عمل الخالدين الحقيقيين.”
بادودودوك…
هواروروروروك!
أكتسب فهماً أعمق لأصل ألم الصدر.
رفعت يو هوي كتلة من المادة المضادة فوق يدها وهي تتحدث.
“منذ اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، تتغير الطاقة الروحية للسماء والأرض التي ينتجونها اعتماداً على عالمهم الداخلي ونوع الفن الخالد بداخله. خذ العوالم الوسطى لنطاق الشمس والقمر السماوي كمثال.
“حتى الأسلوب الذي تدربتُ عليه حتى مرحلة المحاور الأربعة كان أسلوب وحش شيطاني مشتقاً من سلف سلالتي، الطاووس الزجاجي. لهذا السبب كان التدريب المزدوج جزءاً إلزامياً من تدريبي، وهو أيضاً السبب في أن لدي مثل هذا الولع بالتدريب المزدوج.”
ربما بحلول الآن، وصل بعض رفاقي بالفعل إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى.
“… انتظري، إذاً أسلافكِ البعيدون هم البنغ الأزرق والطاووس الزجاجي…؟”
بينما أراقب ظروفهم، أتأمل في الوقت الذي مضى.
“نعم، شيء من هذا القبيل. ولكن لأن الفجوة بين الأجيال واسعة جداً، فإن دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي قد جف تماماً تقريباً. ونتيجة لذلك، وبصرف النظر عن بعض أساليب الوحوش الشيطانية، فقد تدربتُ في المقام الأول على أساليب قبيلة السماء.”
لتحقيق الأهداف التي يرغبون فيها،
‘انتظري. في حياتي الماضية… الطاووس الزجاجي ذهبت إلى حد انتهاك يو… لا، لا يهم. دعونا لا نفكر في الأمر.’
للحظة وجيزة، بدا وكأن صورة [ثعبان أزرق عميق يعض ذيله] تومض داخل الضوء.
هززتُ رأسي، ماسحاً أفكاري عن تصرفات الطاووس الزجاجي العبثية.
حتى الآن، رغم أنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد تذكر سلوك الطاووس الزجاجي يشعرني بالتلوث العقلي.
حتى الآن، رغم أنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد تذكر سلوك الطاووس الزجاجي يشعرني بالتلوث العقلي.
تخلى هونغ فان منذ فترة طويلة عن السعي وراء التدريب، مركزاً فقط على تحليل الزمكان.
“على أي حال، شكراً. إذاً… هذه هي طاقتي الفريدة الخاصة.”
هذا العالم يتكون من قوة جذب.
“أوصي بإعطائها اسماً، إذا أمكن.”
على الكواكب المليئة بطاقتي الروحية للسماء والأرض، بدأت عروق تنين وعروق نجوم مناسبة في التدفق.
“اسماً؟”
يبدو أن هذه الطاقة كانت تؤثر عليّ طوال الوقت.
“نعم. في اللحظة التي تسمي فيها طاقتك، ستصبح راسخة بشكل صحيح، وستوفر مساراً أكثر فائدة لداو السيد الخالد.”
آنذاك، أكملتُ فهمي للشموس ببساطة من خلال تحطيم النجوم الثابتة والكواكب بغير وعي.
“همم…”
“منذ اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، تتغير الطاقة الروحية للسماء والأرض التي ينتجونها اعتماداً على عالمهم الداخلي ونوع الفن الخالد بداخله. خذ العوالم الوسطى لنطاق الشمس والقمر السماوي كمثال.
‘هل هذا أيضاً تأثير لطاغوت التسمية الأعلى؟’
“على أي حال، شكراً. إذاً… هذه هي طاقتي الفريدة الخاصة.”
مع وضع ذلك الخاطر في الاعتبار، أتأمل طاقتي.
أحدق بذهول في النجم الثابت المشتعل في زمكان الفراغ هذا، معلناً ختام المرحلة الأولى من تدريب سماوات الإشراق العشر.
تشيجيجيجيك…
إنه امتداد زمني أطول من حياتي بالكامل مجتمعة.
الألم اللاذع مغروس في صميم طبيعة طاقتي الروحية.
الشمس هي، بطبيعتها، خالد حقيقي.
ليس ألماً جسدياً، بل ألماً عقلياً.
رغم أنها خافتة لدرجة التلاشي تقريباً، إلا أن بقايا دم الطاووس الزجاجي لا تزال تغلي بداخلها على ما يبدو.
إذا تم امتصاصها بشكل سلبي، فإنها تسبب الحزن، والوحدة، ووجع القلب دون سبب محدد. ومع ذلك، عند مراقبتها بهدوء، يتلاشى الحزن، تاركاً وراءه الوضوح والامتنان.
إنه يختلف عن طقوس التقدم لمرحلة الوعاء المقدس.
‘حتى الآن، كنتُ أظن أن مزاجي كان هكذا فحسب…’
الشمس هي، بطبيعتها، خالد حقيقي.
يبدو أن هذه الطاقة كانت تؤثر عليّ طوال الوقت.
“… الحياة.”
أحدق في الطاقة التي تحمل هذه الخصائص وأبتسم.
قلب هونغ سو ريونغ، التي اختارت الموت على يدي بإرادتها الخاصة.
‘إذا فكرتُ في الأمر، فإن السبب الذي جعلني أتمكن من الوصول إلى هذا الحد هو كله بفضل…’
لكن عند مراقبتها بهدوء، فإنها تسبب السكينة، وتصفي الذهن، وينبع شعور عميق بالامتنان.
الصلات التي لا تعد ولا تحصى لحياتي الماضية.
لكن في النهاية، أتلقى مساعدة القدر.
كلها ثمينة بالنسبة لي، ولكن من بينها، الشخص الذي دعمني أكثر هو، بلا شك…
“ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة…”
‘هيانغ-هوا… كان ذلك بفضلكِ.’
وو-ووووونغ!
—هل كان ما أعطيتُكِ إياه للتو… ألماً أيضاً؟
في كل مكان، يبدأ الغطاء النباتي في الازدهار.
لولا لقائي بها، لكنتُ بالتأكيد…
للحظة وجيزة، بدا وكأن صورة [ثعبان أزرق عميق يعض ذيله] تومض داخل الضوء.
لأصبحتُ وحشاً لا يختلف عن يوان لي.
جميع أنواع الجواهر والزجاج تغطي الأرض.
في كل مرة كنتُ أعود فيها، كنتُ لأستهلك رفاقي، وأستخرج جوهرهم لتعزيز موهبتي الخاصة، وأحول جثثهم إلى جيانغشي أو كنوز دارما لأستخدمها كما يحلو لي.
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، كان هذا هو الحال بالفعل.
لكنتُ قد فعلتُ كل ما يلزم، بأي وسيلة ضرورية، لفرض ما كنتُ أعتقد أنه صحيح من خلال الطغيان المحض، وحماية أولئك الأعزاء عليّ من خلال طرقي الخاصة فقط.
‘ربما قد يكون ذلك ممكناً حتى بدءاً من مرحلة دخول النيرفانا.’
لكنتُ أصبحتُ مجنوناً مثيراً للشفقة، لا يختلف عن أخي الأكبر.
بحبه لخلق معادن جديدة، يقوم يو هوي باستمرار بمزج وصهر مواد جديدة أو تزيين سطحه بمعادن وكنوز جميلة.
لذا في الحقيقة، السبب الوحيد لعدم تحولي لمتدرب شيطاني مجنون هو بسببها تماماً.
لقد شعرتُ بذلك لدرجة ما منذ مرحلة الوعاء المقدس، لكن هذه القوة مفرطة حقاً.
هويييييي—
هواروروروك!
أثرتُ رياحاً بين النجوم، مبعثراً الطاقة المتولدة من داخلي في الفضاء المحيط.
“مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل البحر.”
ليست هيانغ-هوا فقط.
هذا هو الأمر.
الأيام التي قضيتُها في التدريب على الفنون القتالية مع كيم يونغ هون.
عالم شبح الروح يخلق طاقة شبحية.
القبلة التي شاركتُها مع كيم يون.
وصل العام المائة.
مشهد قديس النمر اللازوردي وهو يصبح نجماً.
آنذاك، أكملتُ فهمي للشموس ببساطة من خلال تحطيم النجوم الثابتة والكواكب بغير وعي.
إرادة غيو ريون وغيو بايك، اللذين لم يتخليا عن قلبيهما أبداً حتى تحت كراهيتهما لسيو هويل.
‘هل هذا أيضاً تأثير لطاغوت التسمية الأعلى؟’
قلب هونغ سو ريونغ، التي اختارت الموت على يدي بإرادتها الخاصة.
“… الحياة.”
ابتسامة سيو لي، المدفون في الماضي مكاني.
من ناحية أخرى، قطع هونغ فان كل تواصل مع العالم الخارجي تقريباً، وانزلق إلى حالة شبه خاملة.
إرث طاغوت بحر الملح الأعلى، التي اختارتني.
أن رفاقي، بعد كل هذا الوقت اللانهائي، ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً.
حب اللورد المجنون، الذي تمسك بآخر ذرة من إنسانيته حتى بعد أن أصبح وحشاً.
إنها كائنات لا تختلف عن الأسياد المقدسين.
اللحظات الأخيرة ليون وي وهون وون.
بينما يستخدم الخالدون الحقيقيون العاديون حظهم الفطري أو ينهبون حظ الآخرين لأداء نبوءات طبيعية، فإنني أستخدمه في شكل فنون خالدة— ومن هنا يأتي الألم.
القلب الأخير الصادق لداو سيو.
كل هذا العالم الذي هو جبل سوميرو، يتشكل من خلال قوة الجذب المنبعثة من النطاقات السماوية ومن يوجد بداخلها.
الولاء الراسخ للين الدموي تجاه الموقر الإمبراطوري.
‘هل هذا أيضاً تأثير لطاغوت التسمية الأعلى؟’
مشاعر غيونغ-إي نحوي…
تشيجيجيجيك…
كل هؤلاء جعلوني ما أنا عليه الآن.
عند تمتمتي، مالت يو هوي، التي كانت تخطط بدقة لاستراتيجيتها للإطاحة بهام جين، برأسها في حيرة وسألت.
لذلك، اسم هذه الطاقة هو…
—هل كان ما أعطيتُكِ إياه للتو… ألماً أيضاً؟
“… الحياة.”
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
ولكن بعد ذلك، شعرتُ فجأة بتمتمة باردة لشخص ما تضرب عقلي.
أثرتُ رياحاً بين النجوم، مبعثراً الطاقة المتولدة من داخلي في الفضاء المحيط.
—أنت لا تعرف أيضاً، سيو أون هيون… لماذا تعيش. لماذا يعيش الآخرون… ماذا يعني حتى أن تكون حياً… ما هي الحياة حتى…
حتى عندما كانت يو هوي تطارده باستمرار، محاولة التزاوج معه في كل فرصة، كان يصدها بغير مبالاة ويواصل تدريبه، مما جعله يبدو كشخص مختلف تماماً.
—لا تتحدث بإهمال عندما لا تعرف شيئاً.
ظلام لا يوجد فيه أحد.
“…”
“أولئك الذين يمارسون الفنون الشيطانية يحولون الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى طاقة شيطانية للاستخدام، بينما أولئك الذين يتدربون على أساليب مسار الأشباح يحولونها إلى طاقة شبحية. وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يتبعون أساليب مراحل الداو الأرثوذكسية يراكمون طاقة روحية نقية للسماء والأرض داخل أجسادهم.
أنا لا أعرف شيئاً.
حتى بعد اختفاء يو هوي، واصلتُ التفكير في السؤال الذي طرحته عليّ أوه هي-سو لفترة طويلة.
هذا صحيح.
مائة ألف سنة.
تماماً كما تقول تلك الكلمات، أنا لا أعرف ما هي الحياة.
الآن وقد أصبح هام جين ويو هوي كيانين ذوي معنى في خطتي، لم يعد بإمكان يو هوي مطاردة هام جين في محاولة لانتهاكه.
إذاً، كيف أجرؤ على تسمية شيء بكلمة الحياة؟
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى، والمظلم، والراكد، والمقفر—
‘… ما هي الحياة؟’
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
أنا لا أعرف شيئاً.
ولكن بعد ذلك، شعرتُ فجأة بتمتمة باردة لشخص ما تضرب عقلي.
“اسم هذه الطاقة… سأقرره لاحقاً. حتى لو كنتُ سأحصل على مساعدة الاسم، فلن تكون الزيادة كبيرة.”
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى.
“همم، حسناً… أنا لستُ خالداً حقيقياً، لذا لن أعرف على وجه اليقين. افعل ما يحلو لك.”
حتى الآن، رغم أنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد تذكر سلوك الطاووس الزجاجي يشعرني بالتلوث العقلي.
بهذه الكلمات، طارت يو هوي للقبض على هام جين في المسافة.
“… آه… آآآآآه…”
حتى بعد اختفاء يو هوي، واصلتُ التفكير في السؤال الذي طرحته عليّ أوه هي-سو لفترة طويلة.
“معلمي!”
‘ما هي… الحياة…؟’
ومع ذلك، فإن هونغ فان، من خلال فنه الخالد الخاص، يتحدث معي دون مشكلة. يو هوي، لكونها كنزي الخالد، مندمجة نصف اندماج مع كياني ولا تجد صعوبة في نقل الرسائل إليّ.
سؤال جديد أُضيف إلى وجودي الوحيد والرتيب.
ربما بحلول الآن، وصل بعض رفاقي بالفعل إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى.
بسبب هذا، يبقى هذا الظلام محتملاً.
في حالتي، الشخص الذي يعاني من سوء الحظ لتحقيق إرادتي ليس سوى نفسي.
بهذه الطريقة، مر حوالي تسعمائة عام بعد أن أدركتُ أن طاقتي مختلفة عن الطاقة الروحية للسماء والأرض.
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
إنه الآن العام الألف.
قبل أن أعرف، وصل هام جين إلى مرحلة التكامل، وبدأ تدريجياً في استيعاب جوهر الفنون الخالدة.
وو-ووووونغ!
وهكذا، يستمر الوقت في التدفق مرة أخرى.
على الكواكب المليئة بطاقتي الروحية للسماء والأرض، بدأت عروق تنين وعروق نجوم مناسبة في التدفق.
يمكن للخالدين الحقيقيين خلق الكواكب بالنبوءات، لكنهم يجدون صعوبة في خلق عوالم وسطى مناسبة.
في الوقت نفسه، تتكتل الطاقات المفرطة الضغط، وتبدأ الأرواح في الولادة على كواكب لا حصر لها.
“ما كنتُ أولده… ليس الطاقة الروحية للسماء والأرض.”
إنها الطاقات التي تتراكم وتندمج، وترتقي إلى مستوى الروح.
لكنه مختلف بالنسبة للخالدين الحقيقيين.
ثم، في لحظة معينة، أتأكد من أن الحياة تتجذر في تلك الأرواح.
فما هو هذا العالم بالضبط؟
‘إذاً كل النفوس في هذا العالم تُولد بهذه الطريقة.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في ذلك اليوم، توصلتُ إلى فهم سر ولادة النفوس والأرواح.
القلب الأخير الصادق لداو سيو.
في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أصبحتُ كائناً قادراً على إنتاج النفوس والأرواح بكميات كبيرة كما يحلو لي.
فما هو هذا العالم بالضبط؟
‘… هذا مرعب قليلاً.’
أراقب باستمرار وأستنير تائباً على التشي الخاص بي، وأواصل باستمرار حمل التشي الخاص بي فوق الداو الخالد للاستنارة التائبة.
لقد شعرتُ بذلك لدرجة ما منذ مرحلة الوعاء المقدس، لكن هذه القوة مفرطة حقاً.
وو-ووووونغ!
‘إذا كان هذا هو نوع القوة التي يمتلكها الخالدون الحقيقيون… فإن الحياة بالنسبة للخالدين الحقيقيين العاديين لا بد أنها ليست أكثر من لعبة.’
في هذه العزلة، في هذا الزمكان الرتيب، والصامت، وعديم اللون، والخالي.
علاوة على ذلك، من الممكن منح القدر للكائنات الفانية، مما يسمح بتعديلات لا نهاية لها على حياتهم.
في كل مكان، يبدأ الغطاء النباتي في الازدهار.
حقاً، كل شيء في العوالم السفلى ليس أكثر من ألعاب للخالدين الحقيقيين.
ألسنة اللهب ذات درجات الحرارة الأعلى تحترق باللون الأزرق.
وو-ووووونغ!
“آه، اعتذاري يا سيدي. بصراحة، لم أتخيل أبداً أن عبقرياً مثل السيد، الذي يُشاد به كعودة الصقيع الشاسع، لن يعرف شيئاً أساسياً كهذا…”
بينما أشاهد الأرواح وهي تُولد على الكواكب، أشعر أنه قبل وقت طويل، ستظهر الكائنات الحية بالفعل في هذا العالم.
ما هي الحياة؟
في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أستطيع بحرية إنشاء وإنتاج المخططات الخاصة بالحياة للكائنات الحية التي تُولد من خلالي بكميات كبيرة.
‘حتى الآن، كنتُ أظن أن مزاجي كان هكذا فحسب…’
خلال طقوس التقدم لمرحلة الوعاء المقدس، يقوم المرء عادة بإنشاء العرق الذي ينتمي إليه. ولكن بعد التحول إلى خالد حقيقي، يصبح من الممكن تحرير مخطط الحياة بحرية وخلق أي كائن حي أو عرق يعرفه المرء.
هذا ما يدفعني للجنون.
‘ربما قد يكون ذلك ممكناً حتى بدءاً من مرحلة دخول النيرفانا.’
قبل أن أعرف، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة في التشكل بين يدي.
إذا كان شخصاً دخل النيرفانا من قبيلة الأرض وقد أتقن مستوى التشي، فسيستغرق الأمر وقتاً أطول بكثير من الخالد الحقيقي، لكنه سيظل ممكناً.
إنها الطاقات التي تتراكم وتندمج، وترتقي إلى مستوى الروح.
بينما أشاهد هذا يتكشف، أغرق أكثر في الحيرة.
الطاقة التي أولدها، عند امتصاصها، تسبب الاكتئاب، والانزعاج، والإرهاق العقلي الهائل، والألم.
‘… ما هي الحياة؟ ما هو العيش بالضبط؟’
“إن فعل تغيير الطاقة إلى شكل مختلف من القوة من خلال أساليب التدريب هو، في جوهره، تقليد لأنظمة سلطة الخالدين الحقيقيين. في النهاية، كل أسلوب لتحويل الطاقة— سواء كان يخص قبيلة السماء أو قبيلة الأرض— يشير إلى إطار عمل الخالدين الحقيقيين.”
إذا كان الشيء الذي يمكن ختمه، وإنتاجه بكميات كبيرة، وتعديله، وتحريره بسهولة هو الحياة والقدر…
وو-ووووونغ!
فما هو هذا العالم بالضبط؟
“… نعم. على الأقل، أنت… رفيقي الوحيد المتفاهم…”
ما هو المعنى الذي من المفترض أن نبحث عنه في هذا العالم…؟
‘أنا… لستُ وحيداً تماماً.’
في هذا العالم الوحيد، والرتيب، والصامت، أتأمل في هذا السؤال لفترة طويلة.
النجم الثابت يقترب من الاكتمال.
وهكذا، مرت تسعة آلاف سنة أخرى.
مرت تسعون ألف سنة.
العام العشرة آلاف.
مهما حاولت هيون مو سجني هنا، فلن أخضع لها أبداً، ولن أنحني أبداً.
يدور النظام الكوكبي الذي أنشأته حولي.
جلستُ فوق أعلى جبل في أحد الكواكب الزجاجية التي خلقتها، عاقداً حاجبي.
بمجرد أن أخلق نجماً ثابتاً، سأتمكن من وضعه حيث أقف وتشكيل نظام نجمي مناسب.
“… انتظري، إذاً أسلافكِ البعيدون هم البنغ الأزرق والطاووس الزجاجي…؟”
وو-ووونغ!
تحت إرشاد القدر الذي حددتُه، تظهر الكائنات الحية التي ستصبح أسلاف البشرية، إلى جانب عدد لا يحصى من المخلوقات الأخرى الضرورية لبقاء الإنسان.
داخل الظلام، أكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض، وأستعد بثبات لخلق نجم.
في هذا الفراغ الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون.
خلال مرحلتي دخول النيرفانا والوعاء المقدس، لم أكن أفهم الأمر جيداً.
“نعم، شيء من هذا القبيل. ولكن لأن الفجوة بين الأجيال واسعة جداً، فإن دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي قد جف تماماً تقريباً. ونتيجة لذلك، وبصرف النظر عن بعض أساليب الوحوش الشيطانية، فقد تدربتُ في المقام الأول على أساليب قبيلة السماء.”
آنذاك، أكملتُ فهمي للشموس ببساطة من خلال تحطيم النجوم الثابتة والكواكب بغير وعي.
أن الصلات التي أعتز بها، ليس لدي أي فكرة عما آل إليه حالهم أو ما يفعلونه وراء هذا الظلام الحالك.
لكن الآن وقد وقفتُ في موقع الخلق، فهمتُ أخيراً.
ما هو المعنى الذي من المفترض أن نبحث عنه في هذا العالم…؟
الخلق أصعب بمليارات المرات من التدمير.
أنا أشير إلى قضاء وقت أطول من كل حياتي مجتمعة في أماكن غريبة.
يمكن لمرحلة دخول النيرفانا خلق الكواكب، لكنهم يكافحون لصياغة النبوءات المقابلة لتلك الكواكب.
أواصل استنارتي التائبة بينما أفهم الحركة السادسة والثلاثين لفن سيف شق الجبل من منظور جديد.
يمكن للخالدين الحقيقيين خلق الكواكب بالنبوءات، لكنهم يجدون صعوبة في خلق عوالم وسطى مناسبة.
الشمس هي، بطبيعتها، خالد حقيقي.
‘الآن أفهم. النجم الثابت نفسه… هو في الأساس عالم أوسط.’
سؤال أوه هي-سو لا يزال يطاردني.
بالطبع، من حيث المرتبة، فإنه يفتقر إلى قطعية العالم الأوسط الحقيقي مما يجعل من الصعب تدميره.
واصلتُ تكوين الكواكب في فراغ العدم.
إنه أقل رتبة من رسم خشب الأرز، الذي أنشأتُه أنا وكيم يون من جثث الخالدين الحقيقيين المرقعة.
في هذا الظلام الراكد،
ومع ذلك، يمكن للنجم الثابت بالتأكيد أن يؤدي ‘دور’ العالم الأوسط.
“لا أحد هنا، ومع ذلك إلى متى من المفترض أن أستمر في نحت نفسي لبناء هذا الجبل!؟ حتى متى!؟”
دور توفير الضوء للكائنات الحية.
كلما دفعتُ أكثر من خلال الاستنارة التائبة، كلما تحركت طاقتي وفقاً لإرادتي، وبدأت في تشكيل شمس بمفردها.
دور رعاية الحياة بالطاقة الروحية للسماء والأرض.
النجم الثابت هو، في حد ذاته، شبيه بالسيد المقدس لعالم أوسط.
دور تقديم أساس للحياة بقوة جذب مناسبة.
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
النجم الثابت هو، في حد ذاته، شبيه بالسيد المقدس لعالم أوسط.
رغم أنها خافتة لدرجة التلاشي تقريباً، إلا أن بقايا دم الطاووس الزجاجي لا تزال تغلي بداخلها على ما يبدو.
أنا لا أقوم ببساطة بخلق كرة نارية ضخمة وحارقة.
وهكذا، مرت تسعون عاماً في الظلام.
‘الآن أفهم أخيراً… لقد كنتم جميعاً، في الحقيقة، أحياء.’
نعم.
أبتسم وأنا أنظر إلى الكواكب التي صنعتُها.
هل سيكونون قادرين على التواصل معي؟
جميع النجوم كائنات حية، تختلف فقط في الهيكل عن أشكال الحياة العضوية.
“… ماذا؟”
ومن بينها، النجوم الثابتة التي تولد الضوء…
عالم الشيطان الحقيقي ينتج طاقة شيطانية.
إنها كائنات لا تختلف عن الأسياد المقدسين.
في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أستطيع بحرية إنشاء وإنتاج المخططات الخاصة بالحياة للكائنات الحية التي تُولد من خلالي بكميات كبيرة.
باعتبارها كائنات تمنح الحياة، فهي كائنات مليئة بالحب والرحمة الهائلين.
‘هذا… مذهل.’
نعم…
لا تزال يو هوي تنتظر الفرصة المثالية لتكوين علاقة مع هام جين، باحثة باستمرار عن اللحظة المناسبة.
إنها كائنات تمتلك قلباً.
في فترة طويلة بما يكفي ليصل يانغ سو جين إلى النهاية ثلاث مرات، أطلقتُ تنهيدة هادئة.
الشمس هي، بطبيعتها، خالد حقيقي.
داخل زمكان الفراغ.
كيان يمتلك قلباً ولكنه يفتقر إلى الإرادة— خالد حقيقي فطري.
الألم اللاذع مغروس في صميم طبيعة طاقتي الروحية.
هذا هو النجم الثابت.
في الوقت نفسه، تتكتل الطاقات المفرطة الضغط، وتبدأ الأرواح في الولادة على كواكب لا حصر لها.
تدريب سماوات الإشراق العشر ينتهي فقط عند خلق عشرة خالدين حقيقيين فطريين.
ما كسبتُه،
هواروروروك!
يستهلك الخالدون الحقيقيون العاديون الحظ الذي ولدوا به لتغيير تدفق العالم، قوة جذبه.
حتى بدون أن يخبرني أحد، أنا أفهم.
ولكن بعد ذلك، شعرتُ فجأة بتمتمة باردة لشخص ما تضرب عقلي.
في المراحل السابقة، كنتُ أتعلم دائماً أساليب التدريب من الآخرين، لكن في مرحلة الخلود الحقيقي، فإن الداو الخالد نفسه يهمس بـ [الحكمة] لي.
تقول يو هوي إن حوالي مليون عام قد مضت.
هواروروروروروك!
الفصل 578: سماوات الإشراق العشر (7)
قبل أن أعرف، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة في التشكل بين يدي.
‘الآن أفهم. النجم الثابت نفسه… هو في الأساس عالم أوسط.’
طوال هذا الوقت، خلقتُ كواكب لا حصر لها وغمرتها بالنبوءات.
في كل مكان، يبدأ الغطاء النباتي في الازدهار.
تلك النبوءات تراكمت وتراكمت، وهي تشكل الآن خالداً حقيقياً فطرياً.
دور تقديم أساس للحياة بقوة جذب مناسبة.
هواروروروك!
بدلاً من ذلك، ترسل يو هوي فقط إشارات تودد حارة نحو هام جين.
بمشاهدة البذرة المشتعلة لنجم ثابت وهي تتشكل بين يدي، أشعر بالحس الرهيب.
لنيل سعادتهم الخاصة،
داخلها، أشعر بـ [قلب] أقوى من أي شيء آخر.
لكن في النهاية، أتلقى مساعدة القدر.
أحدق فيها بابتسامة خفيفة.
بينما صحيح أنني لا أستطيع التواصل مع هام جين ويو هوي مباشرة كما قالت هيون مو، يمكنني ببساطة نقل رسائلي عبر يو هوي أو هونغ فان، لذا لا يهم الأمر.
ضوء خافت، يتوسع تدريجياً بين يدي.
ما هو أكثر رعباً، وهولاً، ولا يُطاق هو…
في اليوم الذي يولد فيه هذا الضوء—
أريد أن أستمتع بالحياة.
الأرواح التي كانت تنجرف فحسب عبر أسطح الكواكب، مثيرة للظواهر السماوية، ‘تُولد’ الآن في العالم.
‘كم سنة مرت؟’
قوة الضوء تداعب الجسيمات على أسطح الكواكب، وتبدأ الحياة الحقيقية في الظهور.
هذه هي نتيجة تفسيري لداوي الخالد الذي هو الاستنارة التائبة.
ظهرت الكائنات الحية الدقيقة.
هذا العالم يتكون من قوة جذب.
إنه يختلف عن طقوس التقدم لمرحلة الوعاء المقدس.
ومع ذلك، يمكن للنجم الثابت بالتأكيد أن يؤدي ‘دور’ العالم الأوسط.
آنذاك، كانت الكائنات التي ظهرت موجودة بالفعل في نطاق الشمس والقمر السماوي. لكن هذه المرة، ظهرت هذه الكائنات حقاً من العدم الخاوي.
“لا أحد هنا، ومع ذلك إلى متى من المفترض أن أستمر في نحت نفسي لبناء هذا الجبل!؟ حتى متى!؟”
قبل أن أعرف، وصل هام جين إلى مرحلة التكامل، وبدأ تدريجياً في استيعاب جوهر الفنون الخالدة.
‘… ما هي الحياة؟ ما هو العيش بالضبط؟’
يذيب يو هوي أسطح الكواكب بنار الدان الخاصة به، مجرباً خلق معادن ومواد جديدة.
—هل كان ما أعطيتُكِ إياه للتو… ألماً أيضاً؟
لا تزال يو هوي تنتظر الفرصة المثالية لتكوين علاقة مع هام جين، باحثة باستمرار عن اللحظة المناسبة.
بينما أشاهد الأرواح وهي تُولد على الكواكب، أشعر أنه قبل وقت طويل، ستظهر الكائنات الحية بالفعل في هذا العالم.
من ناحية أخرى، قطع هونغ فان كل تواصل مع العالم الخارجي تقريباً، وانزلق إلى حالة شبه خاملة.
“… إنه يؤلم.”
يبدو أنه يحلل هذا الزمكان وهو في حالة سبات.
لولا لقائي بها، لكنتُ بالتأكيد…
‘بالفعل… عشرة آلاف سنة…’
أشاهد هام جين وهو يهرب من يو هوي (الكنز الخالد)، ويو هوي (التلميذ) وهو يحفر عبر الكواكب التي صنعتُها، وهونغ فان وهو يحلل الزمكان،
بينما أراقب ظروفهم، أتأمل في الوقت الذي مضى.
بينما أراقب ظروفهم، أتأمل في الوقت الذي مضى.
لقد مرت عشرة آلاف سنة بالفعل.
لذا…
في فترة طويلة بما يكفي ليصل يانغ سو جين إلى النهاية ثلاث مرات، أطلقتُ تنهيدة هادئة.
أنا لا أعرف شيئاً.
ربما بحلول الآن، وصل بعض رفاقي بالفعل إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى.
لأن…
لسبب ما، يثور شعور بالإحباط بداخلي.
مردداً المانترا بلا نهاية، أحدق في كتلة النار الضخمة فوق رأسي بينما أستنير تائباً على نفسي.
لكنني أثبتُّ قلبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‘بموهبتي، النتيجة واحدة سواء كنتُ في الداخل أو الخارج.’
أنجرف عبر الظلام.
في هذه الحالة، ما يجب عليّ فعله ليس التأرجح فوق حقائق لا معنى لها، بل الاستمرار في المشي في هذا المسار.
في الواقع، خضعت لبعض التعديلات، وأصبحت مختلفة تماماً عن شكلها الأصلي.
‘بثبات… لنمشِ بثبات.’
وو-ووووونغ!
لا حاجة للتأرجح.
‘بموهبتي، النتيجة واحدة سواء كنتُ في الداخل أو الخارج.’
لأن…
بينما يستخدم الخالدون الحقيقيون العاديون حظهم الفطري أو ينهبون حظ الآخرين لأداء نبوءات طبيعية، فإنني أستخدمه في شكل فنون خالدة— ومن هنا يأتي الألم.
‘عائلتي هي حياتي. التخلي عن عائلتي… هو تخلي عن حياتي!’
جميع أنواع الجواهر والزجاج تغطي الأرض.
أفهم كلمات يو هوي بعمق.
لكنتُ قد فعلتُ كل ما يلزم، بأي وسيلة ضرورية، لفرض ما كنتُ أعتقد أنه صحيح من خلال الطغيان المحض، وحماية أولئك الأعزاء عليّ من خلال طرقي الخاصة فقط.
أنا لا أريد أن أموت.
‘هيانغ-هوا… كان ذلك بفضلكِ.’
أريد أن أعيش.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة…”
أريد أن أستمتع بالحياة.
ارتجف هام جين، ويو هوي، ويو هوي من الصدمة واندفعوا لمواساتي.
هذا ينطبق ليس فقط على يو هوي ولكن عليّ أيضاً.
يمكن لمرحلة دخول النيرفانا خلق الكواكب، لكنهم يكافحون لصياغة النبوءات المقابلة لتلك الكواكب.
لذا…
‘… ما هي الحياة؟’
‘لن أتخلى عن الحياة أبداً.’
“… ماذا عليّ… أن أفعل…؟ هونغ فان… لا يمكنني إيقاظه وإزعاجه. أشخاصي الغاليين— لا أعرف حتى ما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً. ليس لدي طريقة لمعرفة ما يحدث في الخارج. لو فقط… لو فقط كان بإمكاني التعرض للتعذيب بدلاً من ذلك! أفضل التعرض للتعذيب! أرجوكم! أرجوكم!”
لن أتخلى أبداً عن عائلتي، الذين هم جزء من حياتي.
“همم…”
في هذا الفراغ الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون.
النجم الثابت يقترب من الاكتمال.
أعزز عزيمتي وأواصل جهودي لخلق النجوم الثابتة.
يمكن للخالدين الحقيقيين خلق الكواكب بالنبوءات، لكنهم يجدون صعوبة في خلق عوالم وسطى مناسبة.
مرت تسعون ألف سنة.
أنجرف عبر الظلام.
العام المائة ألف.
عالم الذهب الأرجواني ينتج طاقة حقيقية سوداء فاتحة، والكائنات الحية داخل كل عالم تتدرب باستخدام الطاقة الفريدة لكل عالم.”
كورورورونغ!
النجم الثابت يقترب من الاكتمال.
وصل هام جين ويو هوي أخيراً إلى مرحلة الوعاء المقدس.
إذا كان شخصاً دخل النيرفانا من قبيلة الأرض وقد أتقن مستوى التشي، فسيستغرق الأمر وقتاً أطول بكثير من الخالد الحقيقي، لكنه سيظل ممكناً.
أصبحا قمرين، ملتصقين بأحد الكواكب.
على وجه الخصوص، أظهر هام جين نمواً ملحوظاً حقاً.
ذلك الكوكب، الذي أصبح له الآن قمران صناعيان، يمر حالياً بأسرع تطور للكائنات الحية الدقيقة.
حتى الآن، رغم أنني أصبحتُ خالداً حقيقياً، فإن مجرد تذكر سلوك الطاووس الزجاجي يشعرني بالتلوث العقلي.
تحت إرشاد القدر الذي حددتُه، تظهر الكائنات الحية التي ستصبح أسلاف البشرية، إلى جانب عدد لا يحصى من المخلوقات الأخرى الضرورية لبقاء الإنسان.
هواروروروك!
الآن وقد أصبح هام جين ويو هوي كيانين ذوي معنى في خطتي، لم يعد بإمكان يو هوي مطاردة هام جين في محاولة لانتهاكه.
“هوااااااااااااا!!!”
بدلاً من ذلك، ترسل يو هوي فقط إشارات تودد حارة نحو هام جين.
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، كان هذا هو الحال بالفعل.
سطح هام جين مغطى بضباب غامض.
كوغوغوغوغو!
كلما التقط الضباب الضوء، فإنه يشتته في جميع الاتجاهات، مما يخلق جواً غامضاً بعمق.
يدور النظام الكوكبي الذي أنشأته حولي.
يبدو أنه تأثير فن خالد معدل مشتق من الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
خلال طقوس التقدم لمرحلة الوعاء المقدس، يقوم المرء عادة بإنشاء العرق الذي ينتمي إليه. ولكن بعد التحول إلى خالد حقيقي، يصبح من الممكن تحرير مخطط الحياة بحرية وخلق أي كائن حي أو عرق يعرفه المرء.
سطح يو هوي مبهر بشكل غير عادي.
هذا ينطبق ليس فقط على يو هوي ولكن عليّ أيضاً.
جميع أنواع الجواهر والزجاج تغطي الأرض.
بينما أرى الضوء مكتملاً بعد مليون عام، يبدأ قلبي في الخسارة تدريجياً أمام إشراقه.
بحبه لخلق معادن جديدة، يقوم يو هوي باستمرار بمزج وصهر مواد جديدة أو تزيين سطحه بمعادن وكنوز جميلة.
مائة ألف سنة.
هل ربما بسبب هذا؟
خلال ذلك الوقت، كنتُ قد أكملتُ تقريباً نجماً ثابتاً ودفعتُ فهمي لداو الاستنارة التائبة الخالد بعمق في العالم.
مؤخراً، بدأت يو هوي أيضاً في إرسال إشارات تودد إلى يو هوي.
‘إذا فكرتُ في الأمر، فإن السبب الذي جعلني أتمكن من الوصول إلى هذا الحد هو كله بفضل…’
رغم أنها خافتة لدرجة التلاشي تقريباً، إلا أن بقايا دم الطاووس الزجاجي لا تزال تغلي بداخلها على ما يبدو.
ككائن فانٍ، كان التدريب ببساطة امتصاص الطاقة، وتكرير الإرادة، والصراع لاستيعاب أساس الفنون الخالدة.
تحول هونغ فان، في مرحلة ما، إلى شكله الحقيقي بداخلي، ملتفاً في حالة سبات.
أنا لا أعرف شيئاً.
يمكنني استشعار تسارع وعيه داخل حلمه الواضح بينما يحلل زمكان الفراغ.
—أنت لا تعرف أيضاً، سيو أون هيون… لماذا تعيش. لماذا يعيش الآخرون… ماذا يعني حتى أن تكون حياً… ما هي الحياة حتى…
مع لمس ذيله ورأسه لتشكيل دائرة مثالية، يعطي هونغ فان في سباته إحساساً مشوشاً بشكل غريب.
إذا كان الشيء الذي يمكن ختمه، وإنتاجه بكميات كبيرة، وتعديله، وتحريره بسهولة هو الحياة والقدر…
قد يكون للأمر علاقة بحقيقة أنه يُعتبر عار الموقرين السماويين الثلاثة.
“إ- إ- حتى متى!؟”
أما بالنسبة لي، فأنا أستوعب تدريجياً إحساساً واضحاً بتدريب سماوات الإشراق العشر.
“أولئك الذين يمارسون الفنون الشيطانية يحولون الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى طاقة شيطانية للاستخدام، بينما أولئك الذين يتدربون على أساليب مسار الأشباح يحولونها إلى طاقة شبحية. وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يتبعون أساليب مراحل الداو الأرثوذكسية يراكمون طاقة روحية نقية للسماء والأرض داخل أجسادهم.
تستستستستستستستس…
إنه أقل رتبة من رسم خشب الأرز، الذي أنشأتُه أنا وكيم يون من جثث الخالدين الحقيقيين المرقعة.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة…”
إنها مجرد مرحلة المحاور الأربعة المبنية بمحاور العناصر الخمسة، ومع ذلك لسبب ما، هو أقوى بكثير من الآخرين في نفس المرحلة، ويمتلك قوة قتالية تعادل مرحلة التكامل.
مردداً المانترا بلا نهاية، أحدق في كتلة النار الضخمة فوق رأسي بينما أستنير تائباً على نفسي.
ومع ذلك، يمكن للنجم الثابت بالتأكيد أن يؤدي ‘دور’ العالم الأوسط.
“مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل البحر.”
في اليوم الذي يولد فيه هذا الضوء—
الطاقة التي أولدها، عند امتصاصها، تسبب الاكتئاب، والانزعاج، والإرهاق العقلي الهائل، والألم.
كرة من الضوء، لا تختلف عن طفلي الخاص.
لكن عند مراقبتها بهدوء، فإنها تسبب السكينة، وتصفي الذهن، وينبع شعور عميق بالامتنان.
أواصل استنارتي التائبة بينما أفهم الحركة السادسة والثلاثين لفن سيف شق الجبل من منظور جديد.
هذه هي نتيجة تفسيري لداوي الخالد الذي هو الاستنارة التائبة.
في الواقع، خضعت لبعض التعديلات، وأصبحت مختلفة تماماً عن شكلها الأصلي.
“ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة…”
لا تزال يو هوي تنتظر الفرصة المثالية لتكوين علاقة مع هام جين، باحثة باستمرار عن اللحظة المناسبة.
مائة ألف سنة.
تلك هي استنارتي التائبة.
فقط بعد مائة ألف سنة أدركتُ ذلك، أسلوب تدريب الخالدين الحقيقيين.
داخلها، أشعر بـ [قلب] أقوى من أي شيء آخر.
ككائن فانٍ، كان التدريب ببساطة امتصاص الطاقة، وتكرير الإرادة، والصراع لاستيعاب أساس الفنون الخالدة.
قلب هونغ سو ريونغ، التي اختارت الموت على يدي بإرادتها الخاصة.
لكنه مختلف بالنسبة للخالدين الحقيقيين.
“أوصي بإعطائها اسماً، إذا أمكن.”
‘الاستمرار في دفع الداو الخالد للمرء بالتشي الذي شكله داوهم الخالد، أو بقدرهم أو روحهم.’
تشيجيجيجيك…
أراقب باستمرار وأستنير تائباً على التشي الخاص بي، وأواصل باستمرار حمل التشي الخاص بي فوق الداو الخالد للاستنارة التائبة.
في هذا العالم الوحيد، والرتيب، والصامت، أتأمل في هذا السؤال لفترة طويلة.
إذا كان أسلوب تدريب الحدود الدنيا هو مراكمة الطاقة، وأسلوب تدريب الحدود الوسطى هو مراكمة الإرادة…
وو-ووونغ!
فإن أسلوب تدريب الحدود العظمى يمكن القول إنه فعل طبع إرادة المرء على العالم نفسه.
“إ- إ- حتى متى!؟”
كلما دفعتُ أكثر من خلال الاستنارة التائبة، كلما تحركت طاقتي وفقاً لإرادتي، وبدأت في تشكيل شمس بمفردها.
كل هذا العالم الذي هو جبل سوميرو، يتشكل من خلال قوة الجذب المنبعثة من النطاقات السماوية ومن يوجد بداخلها.
‘يمكنني الشعور بذلك.’
أراقب باستمرار وأستنير تائباً على التشي الخاص بي، وأواصل باستمرار حمل التشي الخاص بي فوق الداو الخالد للاستنارة التائبة.
أكتسب فهماً أعمق لأصل ألم الصدر.
رغم أنها خافتة لدرجة التلاشي تقريباً، إلا أن بقايا دم الطاووس الزجاجي لا تزال تغلي بداخلها على ما يبدو.
في السابق، كنتُ أعرف فقط أن الألم نابع من محاولة تغيير العالم بإرادتي فقط، ولكن مع استمراري في خلق الشمس، توصلتُ إلى فهم المبدأ الكامن وراء ذلك.
كورورورونغ!
جييييييينغ!
ما كسبتُه،
هذا العالم يتكون من قوة جذب.
داخل زمكان الفراغ.
كل هذا العالم الذي هو جبل سوميرو، يتشكل من خلال قوة الجذب المنبعثة من النطاقات السماوية ومن يوجد بداخلها.
ما هي الحياة؟
[النبوءة] هي فعل إضافة قوة جذب المرء الخاصة إلى قوة الجذب الحالية، مما يؤدي إلى ليّ اتجاه العالم بمهارة.
“ما كنتُ أولده… ليس الطاقة الروحية للسماء والأرض.”
يستهلك الخالدون الحقيقيون العاديون الحظ الذي ولدوا به لتغيير تدفق العالم، قوة جذبه.
بينما أنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض وأخلق الكواكب، توصلتُ إلى إدراك.
لكنني كنتُ قد استنزفتُ حظي الخاص منذ فترة طويلة.
داخلها، أشعر بـ [قلب] أقوى من أي شيء آخر.
في نهاية الدورة 0، تلاشى كل حظي.
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى.
بعبارة أخرى، ولدتُ بدون أي حظ. لذلك… لا يمكنني ليّ العالم إلا من خلال إيماني وقوة إرادتي الخاصة.
‘بموهبتي، النتيجة واحدة سواء كنتُ في الداخل أو الخارج.’
‘إذاً هذا هو معنى مسار الملح…’
—هل كان ما أعطيتُكِ إياه للتو… ألماً أيضاً؟
الفن الخالد الأرثوذكسي لليّ العالم بالقلب وحده الذي تعلمتُه من طاغوت بحر الملح الأعلى تشيونغمون ريونغ.
النجم الثابت هو، في حد ذاته، شبيه بالسيد المقدس لعالم أوسط.
بينما يستخدم الخالدون الحقيقيون العاديون حظهم الفطري أو ينهبون حظ الآخرين لأداء نبوءات طبيعية، فإنني أستخدمه في شكل فنون خالدة— ومن هنا يأتي الألم.
يبدو أنه يحلل هذا الزمكان وهو في حالة سبات.
“… إنه يؤلم.”
أراقب باستمرار وأستنير تائباً على التشي الخاص بي، وأواصل باستمرار حمل التشي الخاص بي فوق الداو الخالد للاستنارة التائبة.
أضع يدي فوق صدري وأحدق في الشمس التي تتوسع تدريجياً.
إنه امتداد زمني أطول من حياتي بالكامل مجتمعة.
لا تأتي نبوءة بدون ثمن.
لقد شعرتُ بذلك لدرجة ما منذ مرحلة الوعاء المقدس، لكن هذه القوة مفرطة حقاً.
الخالدون الحقيقيون ليسوا كليي القدرة.
الأرواح التي كانت تنجرف فحسب عبر أسطح الكواكب، مثيرة للظواهر السماوية، ‘تُولد’ الآن في العالم.
لتحقيق الأهداف التي يرغبون فيها،
ارتجف هام جين، ويو هوي، ويو هوي من الصدمة واندفعوا لمواساتي.
لنيل سعادتهم الخاصة،
ليس الخوف من البقاء في هذا الظلام مثل الأبله هو ما يرعبني.
يجب عليهم الاستيلاء على حظ آخر وجلب المصيبة لشخص آخر.
‘عائلتي هي حياتي. التخلي عن عائلتي… هو تخلي عن حياتي!’
لكل وجود في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يصبح سعيداً دون أن يسقط آخر في سوء الحظ.
هم ببساطة يوقرونني.
في حالتي، الشخص الذي يعاني من سوء الحظ لتحقيق إرادتي ليس سوى نفسي.
لكل وجود في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يصبح سعيداً دون أن يسقط آخر في سوء الحظ.
الاستنارة التائبة لنحت نفسي لبناء جبل.
على وجه الخصوص، أظهر هام جين نمواً ملحوظاً حقاً.
تلك هي استنارتي التائبة.
إرث طاغوت بحر الملح الأعلى، التي اختارتني.
في هذه العزلة، في هذا الزمكان الرتيب، والصامت، وعديم اللون، والخالي.
‘بثبات… لنمشِ بثبات.’
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى.
سطح هام جين مغطى بضباب غامض.
أواصل استنارتي التائبة بينما أفهم الحركة السادسة والثلاثين لفن سيف شق الجبل من منظور جديد.
‘إذاً كل النفوس في هذا العالم تُولد بهذه الطريقة.’
وهكذا، يستمر الوقت في التدفق مرة أخرى.
بينما أرى الضوء مكتملاً بعد مليون عام، يبدأ قلبي في الخسارة تدريجياً أمام إشراقه.
أنجرف عبر الظلام.
يجب عليهم الاستيلاء على حظ آخر وجلب المصيبة لشخص آخر.
ظلام لا يوجد فيه أحد.
بسبب هذا، يبقى هذا الظلام محتملاً.
تخلى هونغ فان منذ فترة طويلة عن السعي وراء التدريب، مركزاً فقط على تحليل الزمكان.
دور تقديم أساس للحياة بقوة جذب مناسبة.
و…
تلك النبوءات تراكمت وتراكمت، وهي تشكل الآن خالداً حقيقياً فطرياً.
بعد دهور لا حصر لها، وصل هام جين ويو هوي أخيراً إلى مرحلة الوعاء المقدس!
الفن الخالد الأرثوذكسي لليّ العالم بالقلب وحده الذي تعلمتُه من طاغوت بحر الملح الأعلى تشيونغمون ريونغ.
أصبحا طواعية كنزي الخالدين، مما سمح لي بالتواصل معهما بشكل صحيح.
لكن في هذا الزمكان، لا يوجد شيء.
النجم الثابت يقترب من الاكتمال.
ومع ذلك، فإن هونغ فان، من خلال فنه الخالد الخاص، يتحدث معي دون مشكلة. يو هوي، لكونها كنزي الخالد، مندمجة نصف اندماج مع كياني ولا تجد صعوبة في نقل الرسائل إليّ.
ومع ذلك، فقد تآكل قلبي منذ فترة طويلة.
في ذلك اليوم، توصلتُ إلى فهم سر ولادة النفوس والأرواح.
‘كم سنة مرت؟’
هذا هو الأمر.
تقول يو هوي إن حوالي مليون عام قد مضت.
ومع ذلك، فقد تآكل قلبي منذ فترة طويلة.
مليون عام.
وهكذا، يستمر الوقت في التدفق مرة أخرى.
إنه مليون عام…
جميع أنواع الجواهر والزجاج تغطي الأرض.
إنه امتداد زمني أطول من حياتي بالكامل مجتمعة.
الفن الخالد الأرثوذكسي لليّ العالم بالقلب وحده الذي تعلمتُه من طاغوت بحر الملح الأعلى تشيونغمون ريونغ.
بالطبع، حالات كهذه حدثت بشكل متكرر.
لكنتُ قد فعلتُ كل ما يلزم، بأي وسيلة ضرورية، لفرض ما كنتُ أعتقد أنه صحيح من خلال الطغيان المحض، وحماية أولئك الأعزاء عليّ من خلال طرقي الخاصة فقط.
أنا أشير إلى قضاء وقت أطول من كل حياتي مجتمعة في أماكن غريبة.
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى.
خلال ذلك الوقت، كنتُ قد أكملتُ تقريباً نجماً ثابتاً ودفعتُ فهمي لداو الاستنارة التائبة الخالد بعمق في العالم.
بعد استعادة رشدهما، أقسم هام جين ويو هوي بالولاء التام لي وبدأوا تدريبهما فوق النجوم التي أنشأتها.
ونتيجة لذلك، بدأ النجم الثابت الذي أنشأتُه في امتلاك قدر.
ومن بينها، النجوم الثابتة التي تولد الضوء…
ذلك القدر هو قدر يساعد الداو الخالد للاستنارة التائبة.
قبل أن أعرف، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة في التشكل بين يدي.
‘مثير للاهتمام.’
القلب الأخير الصادق لداو سيو.
البناء على النفس هو استنارة تائبة.
يو هوي، وهام جين، ويو هوي لا يتشاركون علاقة معي.
لكن في النهاية، أتلقى مساعدة القدر.
“لا أحد هنا، ومع ذلك إلى متى من المفترض أن أستمر في نحت نفسي لبناء هذا الجبل!؟ حتى متى!؟”
نعم.
“معلمي!”
هذا هو الأمر.
أواصل استنارتي التائبة بينما أفهم الحركة السادسة والثلاثين لفن سيف شق الجبل من منظور جديد.
هذا كل ما في الأمر.
في نهاية الدورة 0، تلاشى كل حظي.
ما كسبتُه،
كوغوغوغوغو!
في هذا الظلام الراكد،
نعم.
هو ذلك فقط.
أنا لا أريد أن أموت.
“هوااااااااااااا!!!”
“نعم. في اللحظة التي تسمي فيها طاقتك، ستصبح راسخة بشكل صحيح، وستوفر مساراً أكثر فائدة لداو السيد الخالد.”
أطلقتُ صرخة، شاعراً وكأن عقلي على وشك أن يتحطم.
‘الآن أفهم. النجم الثابت نفسه… هو في الأساس عالم أوسط.’
ارتجف هام جين، ويو هوي، ويو هوي من الصدمة واندفعوا لمواساتي.
في المراحل السابقة، كنتُ أتعلم دائماً أساليب التدريب من الآخرين، لكن في مرحلة الخلود الحقيقي، فإن الداو الخالد نفسه يهمس بـ [الحكمة] لي.
لكنني لا أشعر بأي عزاء على الإطلاق.
إنه الآن العام الألف.
“إ- إ- حتى متى!؟”
إنه يختلف عن طقوس التقدم لمرحلة الوعاء المقدس.
بادودودوك…
شيء ما في هذا الضوء يشعرني كما لو أنه قد يسحب عقلي ذاته إلى أعماقه.
“حتى متى!؟ حتى متى يجب أن أظل هكذا، بلا قوة!؟”
هذا ينطبق ليس فقط على يو هوي ولكن عليّ أيضاً.
ليس الخوف من البقاء في هذا الظلام مثل الأبله هو ما يرعبني.
ربما بحلول الآن، وصل بعض رفاقي بالفعل إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى.
ما هو أكثر رعباً، وهولاً، ولا يُطاق هو…
أن رفاقي، بعد كل هذا الوقت اللانهائي، ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً.
أن رفاقي، بعد كل هذا الوقت اللانهائي، ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً.
بعد تلقيه توبيخاً شديداً مني، أمضى ثلاثة آلاف عام في استيعاب جزء من الفنون الخالدة.
أن الصلات التي أعتز بها، ليس لدي أي فكرة عما آل إليه حالهم أو ما يفعلونه وراء هذا الظلام الحالك.
أن رفاقي، بعد كل هذا الوقت اللانهائي، ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً.
هذا ما يدفعني للجنون.
لكن في النهاية، أتلقى مساعدة القدر.
ما هي الحياة؟
قبل أن أعرف، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة في التشكل بين يدي.
سؤال أوه هي-سو لا يزال يطاردني.
بمجرد أن أخلق نجماً ثابتاً، سأتمكن من وضعه حيث أقف وتشكيل نظام نجمي مناسب.
ظننتُ أنني من خلال الاستنارة التائبة، قد أجد الإجابة.
بعبارة أخرى، ولدتُ بدون أي حظ. لذلك… لا يمكنني ليّ العالم إلا من خلال إيماني وقوة إرادتي الخاصة.
ولكن لا!
“اسم هذه الطاقة… سأقرره لاحقاً. حتى لو كنتُ سأحصل على مساعدة الاسم، فلن تكون الزيادة كبيرة.”
“لا أحد هنا، ومع ذلك إلى متى من المفترض أن أستمر في نحت نفسي لبناء هذا الجبل!؟ حتى متى!؟”
أنا أشير إلى قضاء وقت أطول من كل حياتي مجتمعة في أماكن غريبة.
“سيدي، يرجى تهدئة نفسك!”
في فترة طويلة بما يكفي ليصل يانغ سو جين إلى النهاية ثلاث مرات، أطلقتُ تنهيدة هادئة.
“سيدي!”
عالم شبح الروح يخلق طاقة شبحية.
“معلمي!”
بينما أراقب ظروفهم، أتأمل في الوقت الذي مضى.
طارت يو هوي، ويو هوي، وهام جين إليّ، محاولين كبحي، لكنني أمسكتُ برأسي بينما هززتُ المحيط بعنف باستخدام قوة الجذب وكأنني فقدتُ عقلي.
يدور النظام الكوكبي الذي أنشأته حولي.
“… ماذا عليّ… أن أفعل…؟ هونغ فان… لا يمكنني إيقاظه وإزعاجه. أشخاصي الغاليين— لا أعرف حتى ما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً. ليس لدي طريقة لمعرفة ما يحدث في الخارج. لو فقط… لو فقط كان بإمكاني التعرض للتعذيب بدلاً من ذلك! أفضل التعرض للتعذيب! أرجوكم! أرجوكم!”
حتى بدون أن يخبرني أحد، أنا أفهم.
ما الفرق بالضبط!؟
كوغوغوغوغو!
ما الفرق بالضبط بين هذا وبين التعرض للتحنيط من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي!؟
في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أصبحتُ كائناً قادراً على إنتاج النفوس والأرواح بكميات كبيرة كما يحلو لي.
الآن فقط بدأتُ أفهم، بوضوح ساحق، عبارة ‘أبدية لا تنتهي’ التي جاءت من فم هيون مو.
كلما التقط الضباب الضوء، فإنه يشتته في جميع الاتجاهات، مما يخلق جواً غامضاً بعمق.
‘لو كان هناك آخرون، آخرون متساوون، كثيرون غاليون… لو استطعتُ تبادل الصلات معهم… لكنتُ بالتأكيد قادراً على تحمل حتى عشرة ملايين سنة.’
الفصل 578: سماوات الإشراق العشر (7)
لكن في هذا الزمكان، لا يوجد شيء.
مع لمس ذيله ورأسه لتشكيل دائرة مثالية، يعطي هونغ فان في سباته إحساساً مشوشاً بشكل غريب.
يو هوي، وهام جين، ويو هوي لا يتشاركون علاقة معي.
جلستُ فوق أعلى جبل في أحد الكواكب الزجاجية التي خلقتها، عاقداً حاجبي.
هم ببساطة يوقرونني.
وميض!
أن تكون موضع عبادة لا يمكن أبداً أن يخلق علاقة متساوية.
بينما أنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض وأخلق الكواكب، توصلتُ إلى إدراك.
الشخص الوحيد الذي كونتُ معه علاقة معينة، هونغ فان، اختار التخلي عن دفع تدريبه الخاص وهو في سبات عميق، باذلاً جهداً هائلاً.
حتى بدون أن يخبرني أحد، أنا أفهم.
لا يمكنني إيقاظه في هذه الحالة.
أطلقتُ تمتمة هادئة وجلستُ متربعاً على سطح النجم الثابت.
النظام النجمي مكتمل تقريباً، ومع ذلك فإن الكائنات الحية الدقيقة بداخله لا يمكن أبداً أن تكون موضوعاً للتواصل.
في هذه العزلة، في هذا الزمكان الرتيب، والصامت، وعديم اللون، والخالي.
لا، حتى لو تطوروا إلى بشر…
وو-ووونغ!
هل سيكونون قادرين على التواصل معي؟
تماماً كما تقول تلك الكلمات، أنا لا أعرف ما هي الحياة.
هل سيكونون قادرين على فهم ولو جزء بسيط من مخاوفي، من معاناتي؟
“عندما يصل المرء إلى الخلود الحقيقي، تتغير الطاقة التي ينتجها بناءً على الداو الخالد أو المقعد الذي يتبعه، وكذلك الفن الخالد الذي دربه وحالة عالمه الداخلي. بعبارة أخرى، يكتسب جميع الخالدين الحقيقيين السلطة لخلق طاقتهم الفريدة داخل عالم سوميرو هذا، مما يؤسس نظاماً جديداً للقوة. وفي النهاية… هذه هي الطبيعة الحقيقية لأساليب التدريب التي تستخدمها الكائنات الفانية.”
“… آه… آآآآآه…”
واصلتُ تكوين الكواكب في فراغ العدم.
في هذا الصمت المظلم والراكد، من الذي يمكنه فهمي بالضبط؟
هذا ما يدفعني للجنون.
أرفع يدي نحو النجم الثابت المكتمل تقريباً.
في فترة طويلة بما يكفي ليصل يانغ سو جين إلى النهاية ثلاث مرات، أطلقتُ تنهيدة هادئة.
كوغوغوغوغو!
‘لقد أدرك… جزئياً الرؤية الحاكمة لملء السماوات.’
إرادتي مشبعة في النجم الثابت، وكذلك داوي الخالد.
“سيدي، يرجى تهدئة نفسك!”
ألسنة اللهب ذات درجات الحرارة الأعلى تحترق باللون الأزرق.
إذا كان أسلوب تدريب الحدود الدنيا هو مراكمة الطاقة، وأسلوب تدريب الحدود الوسطى هو مراكمة الإرادة…
وهكذا، يتوهج النجم الثابت باللون الأزرق المائل للبياض.
تلك النبوءات تراكمت وتراكمت، وهي تشكل الآن خالداً حقيقياً فطرياً.
هوارورورورور!
الطاقة الروحية للسماء والأرض التي تملأ الأرجاء سرعان ما تستقر في مستوى التشي، وتهبط تدريجياً إلى قاع مستوى التشي وتتحول إلى مادة ثقيلة.
أحدق بذهول في النجم الثابت المشتعل في زمكان الفراغ هذا، معلناً ختام المرحلة الأولى من تدريب سماوات الإشراق العشر.
في هذه العزلة، في هذا الزمكان الرتيب، والصامت، وعديم اللون، والخالي.
وميض!
“… نعم. على الأقل، أنت… رفيقي الوحيد المتفاهم…”
يستقر النجم الثابت في المكان الذي أقف فيه، ساحباً كواكب كاملة بقوة جذبه ومشكلاً نظاماً نجمياً.
في هذه الحالة، ما يجب عليّ فعله ليس التأرجح فوق حقائق لا معنى لها، بل الاستمرار في المشي في هذا المسار.
وو-ووووونغ!
كل عالم أوسط ينتج نوعاً مختلفاً من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
“… نعم. على الأقل، أنت… رفيقي الوحيد المتفاهم…”
وهكذا، مرت تسعون عاماً في الظلام.
أطلقتُ تمتمة هادئة وجلستُ متربعاً على سطح النجم الثابت.
وميض!
كرة من الضوء، لا تختلف عن طفلي الخاص.
مائة ألف سنة.
تسواااااااات!
‘هل تشاهدين، هيون مو؟’
أشعر بداو الاستنارة التائبة الخالد يتجاوب مع كرة الضوء وأحدق بذهول في أعماقها.
لذا في الحقيقة، السبب الوحيد لعدم تحولي لمتدرب شيطاني مجنون هو بسببها تماماً.
للحظة وجيزة، بدا وكأن صورة [ثعبان أزرق عميق يعض ذيله] تومض داخل الضوء.
لتحقيق الأهداف التي يرغبون فيها،
في اللحظة التي يكتمل فيها نجمي الثابت الأول،
بهذه الكلمات، طارت يو هوي للقبض على هام جين في المسافة.
من بين الكواكب الأربعة عشر التي أنشأتُها، تمر السبعة التي تضم أكبر عدد من الكائنات الحية بتطور هائل.
إذاً، كيف أجرؤ على تسمية شيء بكلمة الحياة؟
في كل مكان، يبدأ الغطاء النباتي في الازدهار.
رغم أنها خافتة لدرجة التلاشي تقريباً، إلا أن بقايا دم الطاووس الزجاجي لا تزال تغلي بداخلها على ما يبدو.
قوة الخشب، مستمدة الغذاء من الضوء، تتنفس الحياة وتزدهر بالكامل.
“… ماذا عليّ… أن أفعل…؟ هونغ فان… لا يمكنني إيقاظه وإزعاجه. أشخاصي الغاليين— لا أعرف حتى ما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً. ليس لدي طريقة لمعرفة ما يحدث في الخارج. لو فقط… لو فقط كان بإمكاني التعرض للتعذيب بدلاً من ذلك! أفضل التعرض للتعذيب! أرجوكم! أرجوكم!”
تتجذر غابات شاسعة فوق الكواكب.
“على أي حال، شكراً. إذاً… هذه هي طاقتي الفريدة الخاصة.”
بمشاهدة هذا يتكشف، أداعب بلطف النجم الثابت الذي أنشأتُه بعناية.
‘ما هي… الحياة…؟’
“… في الوقت الحالي، أريد فقط أن أكون بمفردي مع هذا النجم.”
مليون عام.
بناءً على أمري، تبادل كنوزي الخالدة الثلاثة— يو هوي، وهام جين، ويو هوي— نظرات قلقة قليلاً قبل أن يختفوا عن الأنظار.
“حتى متى!؟ حتى متى يجب أن أظل هكذا، بلا قوة!؟”
لكن لا حاجة لهم للقلق.
الآن فقط بدأتُ أفهم، بوضوح ساحق، عبارة ‘أبدية لا تنتهي’ التي جاءت من فم هيون مو.
في اللحظة التي اكتمل فيها النجم الثابت، نال قلبي سلاماً عظيماً.
أحدق فيها بابتسامة خفيفة.
شيء ما في هذا الضوء يشعرني كما لو أنه قد يسحب عقلي ذاته إلى أعماقه.
إنها كائنات تمتلك قلباً.
العام المليون.
أن تكون موضع عبادة لا يمكن أبداً أن يخلق علاقة متساوية.
في هذا الزمكان الوحيد، والرتيب، والصامت، وعديم اللون، وغير ذي المعنى، والمظلم، والراكد، والمقفر—
يبدو أنه تأثير فن خالد معدل مشتق من الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
بينما أرى الضوء مكتملاً بعد مليون عام، يبدأ قلبي في الخسارة تدريجياً أمام إشراقه.
لا يمكنني إيقاظه في هذه الحالة.
ابتسامة سيو لي، المدفون في الماضي مكاني.
