Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 583

الفصل 583: صيد ضوء الشمس (3)

يصر إن يي على أسنانه.

‘الجو حار.’

“هذا الشقي… هل ترى أشياء مرة أخرى!؟”

يفكر صبي.

يحمي يو هوي الكائنات الفانية من الهلاك تحت وطأة الإرادتين.

تسعة أنوار تطفو في السماء.

“ألم تقل إن الشكل النهائي للرماية هو اللا-خاطر؟”

لقد تحدث كبار عائلته، الذين وصلوا إلى مرحلة المحاور الأربعة ويمكنهم السفر بين الكواكب.

يجوب كوكبه بأكمله، ثم ينتقل إلى كواكب أخرى.

قالوا إنه في عالم الزجاج البلوري هذا، توجد تسع شموس، وبسبب تلك الشموس التسع، يزداد العالم سخونة تدريجياً.

ثم يتحدث هام جين بهدوء.

هويييييي—

“… ألن تقول أي شيء، يا طاغوتي؟”

تهب عاصفة رملية.

: : أهاهاها!!! : :

يضيق الصبي عينيه.

ومع ذلك، يطلق ضحكة جافة.

تمتد أمامه صحراء لا نهاية لها.

واقفاً في وسط ريح الصحراء، يضيق الصبي عينيه.

معظم الأراضي في عالم الزجاج البلوري هي على هذا النحو.

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

على الرغم من أن المتدربين العظماء في مرحلة التكامل قد تمكنوا من إنشاء مناطق سكنية صالحة للعيش من خلال دمج نطاقات الداو المتكاملة الخاصة بهم مع التشكيلات، إلا أن ذلك كان أقصى ما يمكنهم فعله.

‘هل يمكن… لذلك الصبي…!’

لا أحد يستطيع خفض درجة حرارة العالم بأكمله.

ثم، دون تردد، يطلق وتر القوس بكل قوته، مصوباً نحو الهدف.

في العودة عندما كان هناك ثماني شموس فقط، استخدم كل من الكائنات الثلاثة في مرحلة الوعاء المقدس المعروفين باسم الأرواح الإلهية الثلاثة— يو هوي، وهام جين، ويو هوي— قواهم لتبريد العالم قدر الإمكان…

يصرخ بأسى.

لكن الآن، حتى هم عاجزون أمام حرارة الشموس التسع.

ومع ذلك، فإن يو هوي، بصفتها وكيلة لسيو أون هيون، تستدعي وعده، ويستعير هام جين قوة أوه هي-سو لربط المتعاقدين بهذا الزمكان.

قال كبار عائلته إن شمساً عاشرة ستولد قريباً.

تسع شموس، والشمس العاشرة شبه المكتملة.

وقد حذرت الأرواح الإلهية الثلاثة من هذا أيضاً، لذا فلا بد أن يكون صحيحاً.

بااانغ!

هويييي—

“حسناً، هذا… سيكون حاراً بالتأكيد. أنا سعيد لأنني وصلتُ لمرحلة التكامل مبكراً.”

واقفاً في وسط ريح الصحراء، يضيق الصبي عينيه.

تصطف الكواكب في خط مستقيم.

“إن يي! أين أنت يا إن يي!؟”

الآن، فقط المتدربون في مرحلة المحاور الأربعة وما بعدها يمكنهم التحرك والعمل في هذا الجحيم المستعر.

يناديه كبار عائلته، عشيرة إن، من داخل التشكيل الذي يحمي المنطقة السكنية.

تقف إرادة سيو أون هيون، تراقبه.

“أيها الشقي الصغير! ألم نقل لك ألا تغادر المستوطنة؟”

كم من الوقت يمر تحت قدر النور الذي يشعل العالم؟

“أكثر من ذلك، لا ينبغي أن يكون هذا الحاجز قابلاً للكسر إلا من قبل شخص في مرحلة الكائن السماوي على الأقل. كيف بحق الجحيم تمكنت من اختراقه؟”

وو-ووووونغ!

“إن يي، أيها الوغد! ألم نقل إن الهواء خارج المستوطنة رقيق، ودرجة الحرارة مرتفعة جداً مما يجعل الأمر خطيراً حتى على متدربي مرحلة بناء التشي! لماذا تستمر في الهرب بمفردك!”

“لم تعطني إجابات قط. كما لو كنت تقول إن مساري ملكي لأجده… أنا أفهم. سأبحث عنه بنفسي. سأجد ما يهمني… بمفردي!”

عند توبيخ الكبار، يكتفي إن يي بحك رأسه.

‘مهما حدث… سأرحل وأرى العالم الأوسع وراءنا!’

‘أنا فقط لا أريد ممارسة الرماية بعد الآن.’

أو بالأحرى، هو يشعر بوقع رهبة عميق.

تلك هي فكرته الحقيقية، لكنه يعلم أنه إذا قالها بصوت عالٍ، فسيواجه توبيخاً أقسى، لذا يختلق عذراً آخر.

يتم اختيار ابن عمه الأصغر، إن هانغ، ليصبح زعيم العشيرة القادم.

“… أردتُ فقط… رؤية الصحراء مع السيد.”

“أطلق يا يي! إن يون بداخلك الآن!”

ينظر بطرف عينه إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الواقف بجانبه.

‘كيف يكون شيء كهذا ممكناً!؟’

يمكنه بوضوح الشعور بحضوره.

وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، لا يفعل شيئاً سوى التحديق في صحراء كوكبه الأم.

أنفاسه، رائحته، الملابس البيضاء التي يرتديها— كلها مرئية بوضوح.

بااانغ!

ومع ذلك، لا يرد الكبار إلا بالغضب.

الآن، حتى المتدربون العظماء في مرحلة التكامل بدأوا يشعرون بالحرارة الحارقة.

“هذا الشقي… هل ترى أشياء مرة أخرى!؟”

“هل لديك نوع من الشكوى؟”

“لو كان شبحاً، لشعرنا بشيء ما. يبدو أنه يعاني من هلوسات داخل عقله.”

===

“اللعنة… الطفل الأكثر موهبة لديه عقل محطم. ماذا عسانا أن نفعل بذلك!؟ تعال فحسب! لم تنهِ حتى تدريب اليوم، وأنت تحاول الهرب بالفعل!”

يرتجف هام جين وهو يشاهد.

يتنهد الكبار بإحباط، وبينما يُجر إن يي نحو ساحات التدريب من يده، يحرك شفتيه بسؤال للرجل ذو الرداء الأبيض.

يخشى اللحظة التي يحدقون فيها في هذا الزمكان اللانهائي والخاوي ويسقطون في يأس لانهائي.

“أيها السيد، لماذا لا يستطيع أحد غيري رؤيتك؟”

“… بعد الإطلاق هكذا لعشرات الآلاف من السنين، بالطبع لا تستطيع.”

يبتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بضعف.

يومض خيط من الضوء ماراً، ويتحطم القوس والسهم اللذان كان يشكلهما إلى قطع.

“لأنني موجود في كل مكان في هذا العالم وغير موجود في آن واحد. ببساطة… موهبتك قد تجاوزت نقطة التفرد، مما سمح لك بإدراك وجودي الذي يكمن في مستوى التشي.”

حتى الآن كشاب، يلتفت إن يي إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الذي لا يزال بجانبه.

“همم…”

‘الآن، لدي القلب، لكن لا يوجد قوس لأطلقه…’

يميل إن يي رأسه عند الكلمات الغامضة.

تمر عقود، وعند وصوله إلى الحدود الخارجية لعالم الزجاج البلوري، يرى إن يي حجاباً من ضباب غامض.

لكن بطريقة ما، يشعر وكأنه يفهم.

“هذا العالم… هل تقول إنني لا أستطيع مغادرته؟”

“أرى. السيد… هو طاغوت. طاغوت أعظم بكثير حتى من الأرواح الإلهية الثلاثة.”

وهكذا، في اللحظة التي يكمل فيها خالد تحرر الرفات الشموس العشر لسماوات الإشراق العشر، ينفجرون داخل النور والحرارة، ويخضعون للولادة الجديدة.

شاعراً بالتشي الذي يعم هذا العالم بأكمله، يسأل،

يحاولون إعادته بالقوة، لكن ذلك لم يعد ممكناً.

“إذاً، هل أنت الطاقة الروحية للسماء والأرض نفسها التي تملأ هذا العالم؟”

“لن تجد قوساً في أي مكان على هذا الكوكب، ولا في أي مكان في عالم الزجاج البلوري. هذا هو مرسومي كرئيس للعشيرة. حتى لو حاولتَ صنع قوس بنفسك، سأدمره.”

“بمعنى ما، نعم.”

بوصوله إلى مرحلة المحاور الأربعة في سن العشرين، يطلق إن يي سهماً نحو السماء.

“أنا أحسدك. يمكن للسيد الذهاب إلى أي مكان تريده. وفي الوقت نفسه، إذا خطوتُ ولو بضع خطوات خارج المستوطنة، يأتي الكبار دائماً لمطاردتي…”

ومع ذلك، يطلق ضحكة جافة.

“يمكنني الذهاب إلى أي مكان… هاه. هاهاها.”

‘لم أرغب قط في أن أُولد في عشيرة إن.’

يبتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وهو يتحدث.

لا شعورياً، يطلق إن يي وتر القوس.

“أنا لستُ طاغوتا حراً إلى هذا الحد.”

“هذا… هذا الضباب… إذا لم أتمكن من اختراقه، فهل يعني ذلك أنني لا أستطيع مغادرة عالم الزجاج البلوري؟ لا…”

“ماذا تقصد؟”

وهكذا، تمر عشرة آلاف سنة.

“ستفهم عندما يحين الوقت.”

لكن إن يي يبتسم بإشراق دون أن يدرك ذلك.

يجد إن يي الأمر غريباً لكنه يتجاوزه.

لا يهتم لأي شيء آخر، مركزاً كل شيء على طرف سهمه.

فبعد كل شيء، يتحدث الرجل ذو الرداء الأبيض دائماً بألغاز غامضة.

كطفل، كان عليهم جره من يديه من قبل البالغين…

يمر الوقت.

“ما هو معناي؟ هل ولدتُ ببساطة لأمتلك موهبة لا تضاهى في القوس؟ ليس لدي اهتمام بالرماية. والداي مهتمان بها أكثر مني بكثير. لقد نشأتُ مع كبار عائلتي وهم يرونني ‘طفلاً بموهبة في القوس’، ومنصب رئيس عشيرة إن، التي توقر القوس فوق كل شيء، كان محدداً مسبقاً لي. ولكن… هذا ليس المعنى الذي يجب أن أحصل عليه. ولا أي شيء في عالم الزجاج البلوري هذا أيضاً!”

لقد كبر إن يي بالفعل ليصبح شاباً.

ومع ذلك، فقد ولد بموهبة ساحقة للقتل. موهبة في القوس.

بوصوله إلى مرحلة المحاور الأربعة في سن العشرين، يطلق إن يي سهماً نحو السماء.

“… من يدري.”

بوهواك!

‘إنه جميل.’

السهم المحلق في السماء يتلاشى فجأة في الفراغ.

حتى الآن كشاب، يلتفت إن يي إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الذي لا يزال بجانبه.

الفن الخالد الذي غرسه في السهم تجاوز المستوى ووصل إلى مستوى القدر.

الآن، فقط المتدربون في مرحلة المحاور الأربعة وما بعدها يمكنهم التحرك والعمل في هذا الجحيم المستعر.

لكن الوصول إليه هو كل ما يمكنه فعله— لا يمكنه تغيير أي شيء.

إن يي لا يهتم.

“ما رأيك يا طاغوتي؟”

ها وون وجيوك رو.

حتى الآن كشاب، يلتفت إن يي إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الذي لا يزال بجانبه.

أتخيل أن البعض منكم قد وجدها مملة. يبدو أن ميلي للسرد الدرامي المفرط والمعقد هو مرض مزمن لدي.

“لقد فعلتُ ما أخبرتني به. لكن مستوى القدر… قوي جداً. لن يتزحزح على الإطلاق.”

“… هذا صحيح.”

مع مرور الوقت واكتساب إن يي المزيد من المعرفة من عائلته، تعلم التحدث بوضوح أكبر.

يتنهد الكبار بإحباط، وبينما يُجر إن يي نحو ساحات التدريب من يده، يحرك شفتيه بسؤال للرجل ذو الرداء الأبيض.

في النهاية، كشف عن وجود الطاغوت الذي لا يراه أحد سواه.

إنه إن يي.

غرقت العائلة في الفوضى.

لكن إن يي يبتسم بإشراق دون أن يدرك ذلك.

كيان يتخذ شكلاً من الطاقة الروحية للسماء والأرض لهذا العالم؟

وو-ووونغ!

ومرتبط بـ إن يي؟

لكنه لم يعرف هذا حتى الآن.

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

الفن الخالد الذي غرسه في السهم تجاوز المستوى ووصل إلى مستوى القدر.

يعامله الجميع بمنتهى التبجيل، مذكرين إياه باستمرار بمدى رعب واستثنائية الكيان الذي يتبعه، وحثه على إظهار أعلى درجات الاحترام دائماً.

ثُقب ثقب في الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

لكن إن يي لا يجد الطاغوت مهيباً إلى هذا الحد.

للاستمرار في الهيام في الصحراء كما كان من قبل.

أو بالأحرى، هو يشعر بوقع رهبة عميق.

“…”

ومع ذلك، فهو نوع الرهبة الذي يشعر به المرء عند مشاهدة الجمال الشاسع للطبيعة، وليس رد الفعل تجاه لغز غير مفهوم أو وحش.

واقفاً في وسط ريح الصحراء، يضيق الصبي عينيه.

بالنسبة له، الطاغوت هو ببساطة ‘السيد’ الذي عرفه منذ الطفولة.

لكن الوصول إليه هو كل ما يمكنه فعله— لا يمكنه تغيير أي شيء.

قد يحمل لقب طاغوت، لكنه مجرد حضور مألوف للغاية.

“انتظر لحظة…”

وإن كان هناك شيء… فلأنه موجود دائماً، يجد إن يي نظراته المستمرة مرهقة قليلاً أحياناً.

لا يمكنه السماح بذلك.

“لم يوضع فيه قلب قوي.”

كطفل، كان عليهم جره من يديه من قبل البالغين…

“ألم تقل إن الشكل النهائي للرماية هو اللا-خاطر؟”

‘تدرب بـ اللا-خاطر (بشكل غير واعي). إذا فعلتُ ذلك… حتى بدون قوس أو سهم… سأتمكن بالتأكيد من الاقتراب من ذروة الرماية.’

“… بالطبع، اللا-خاطر الخالي من أي قلب قوي. ولكن للوصول إلى تلك الحالة، يجب أن يكون لديك اتجاه أولاً. وذلك الاتجاه هو قلبك.”

كورورورورورو!

“أرى…”

ولكن… حتى لو اضطررتُ لتمديد الحلقة قليلاً، فقد كان هذا مشهداً أردتُ كتابته بشدة— بناء ضروري.

“… إن يي.”

أتخيل أن البعض منكم قد وجدها مملة. يبدو أن ميلي للسرد الدرامي المفرط والمعقد هو مرض مزمن لدي.

يسأله الطاغوت سؤالاً.

خيط من الضوء يخدش خد إن يي.

“أنت لستَ مهتماً بالقوس، أليس كذلك؟”

تلك هي الرسالة وراء التحذير.

يومئ إن يي برأسه.

ذات يوم، لم تكن إن هانغ حتى نداً لـ إن يي.

“نعم. ليس لدي اهتمام به حقاً. لقد ولدتُ بموهبة عظيمة، ولكن… لا أعرف ما إذا كان هذا شيئاً أحبه حقاً. حسناً، يستمر الكبار في إخباري أنني بحاجة لتدريب رمايتي، لكن بصراحة، لا يشرحون السبب. ‘لأنك يجب أن تفعل’… هذا كل ما يقولونه.”

“لـ- لحظة فقط… أيها الأرواح الإلهية، هذا ثقيل!”

يهز كتفيه.

‘… ما هذا؟’

“يقول الكبار إنني بحاجة لإتقان الرماية لإسقاط الشمس. ولكن… لماذا يجب عليّ ذلك؟ أنا… لا أمانع منظر الصحراء.”

تحدق في قمة عشيرة إن، إن يي.

“… أرى. أنت لا تزال لا تعرف قدرك.”

لا يهتم لأي شيء آخر، مركزاً كل شيء على طرف سهمه.

“قدري؟”

لو سمع كبار عائلته هذا، لغضبوا بشدة، لكن الرجل لا يغضب.

“نعم. المهمة التي يجب عليك القيام بها.”

“كيهوك…! هوك، هيهيوك…”

“هل ستخبرني أيضاً بنفس الكلمات المزعجة القديمة حول كيفية حاجتي لإسقاط الشمس، يا إلهي؟”

بوقواك!

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

عند إعلان يو هوي، يلتوي الفراغ.

يومئ إن يي برأسه.

‘كرهتُ أن أكون مراقباً. كرهتُ توقعاتهم. كرهتُ أن أتعرض للاضطهاد… نعم. أنا…’

“الطاغوت يفهمني جيداً. إذاً… لماذا يجب أن أمارس الرماية؟ ما هو قدري، وما هي حياتي؟”

محنة البرق تعصف في السماء.

لسؤال إن يي الذي يبحث عن إجابة حول قدره وحياته، يشيح الرجل ذو الرداء الأبيض بنظره ويتحدث مرة أخرى بكلمات غامضة.

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

“هوهو… أنت لا تريد ممارسة الرماية؟ إذاً ماذا تريد أن تفعل؟”

“لدي! بالطبع لدي! المنظر الذي أردتُ رؤيته كان صحراء ممتدة بلا نهاية. لكن الآن، ما أنظر إليه هو حافة نطاق الداو المتكامل الخاص بي! ووراء تلك الحافة، لا يوجد سوى كتل ذائبة بلا شكل. أنا أقول إنني لا أستطيع حتى رؤية ما أريد رؤيته!”

“فقط… أمـ…”

“… بعد الإطلاق هكذا لعشرات الآلاف من السنين، بالطبع لا تستطيع.”

باااات!

لكن إن يي يبتسم بإشراق دون أن يدرك ذلك.

يحلق إن يي في الهواء، ناظراً حول الكوكب الذي استقرت فيه عشيرته، ويتحدث.

ذلك القلب المشبع بنية الجميع يمزق النجم الثابت المولود حديثاً في دائرة مثالية، محطماً رمز الثعبان.

“أريد فقط أن أفصل عن الواقع وأحدق في الصحراء.”

باااات!

“الصحراء، هاه… هذا جيد أيضاً. إذاً استمر في النظر إلى الصحراء. ليس عليك ممارسة الرماية.”

السهم المحلق في السماء يتلاشى فجأة في الفراغ.

“… أنت متأكد أن هذا ما قلتَه، صحيح يا طاغوتي؟”

لسؤال إن يي الذي يبحث عن إجابة حول قدره وحياته، يشيح الرجل ذو الرداء الأبيض بنظره ويتحدث مرة أخرى بكلمات غامضة.

دون تردد، يترك إن يي قوسه.

تشتد اليدان اللتان حملتا القوس ذات يوم.

بكلمات، ‘الطاغوت سمح بذلك’، يهرب فوراً من العائلة.

البعض يغضب منه، والبعض يتوسل إليه، والبعض الآخر يسجد ويطلب منه.

كطفل، كان عليهم جره من يديه من قبل البالغين…

كما هو دائماً، أشكر الجميع بعمق على حبكم لهذا العمل.

لكنه لم يعد طفلاً.

“أيها الشقي الصغير! ألم نقل لك ألا تغادر المستوطنة؟”

ترسل عائلته ملاحقين خلفه، لكن إن يي ينفضهم جميعاً ويصل أخيراً إلى بقعة منعزلة في صحراء.

“الحياة…”

“من هنا فصاعداً، سأفصل نفسي هنا فحسب. سيستمر عمري في الزيادة طالما أتنفس ويضربني البرق بين الحين والآخر، لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء.”

يصر إن يي على أسنانه.

“… افعل ما يحلو لك.”

حقيقة نقلها إليه ذات يوم طاغوت عالم الزجاج البلوري.

“… أهذا كل ما لديك لتقوله؟”

لسؤال إن يي الذي يبحث عن إجابة حول قدره وحياته، يشيح الرجل ذو الرداء الأبيض بنظره ويتحدث مرة أخرى بكلمات غامضة.

“إنه خيارك. ماذا عساي أن أقول؟”

يومئ إن يي برأسه.

“… انسَ الأمر.”

إنه يكره القوس.

وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، لا يفعل شيئاً سوى التحديق في صحراء كوكبه الأم.

برغبة في الهروب من تلك النظرة، ينطلق إن يي نحو السماوات.

ببساطة يفصل عن الواقع.

تحدق في قمة عشيرة إن، إن يي.

ومع ذلك، وربما بسبب موهبته الساحقة…

‘… ما هي تلك الموهبة؟ لماذا أضاعها طوال هذا الوقت؟ لماذا جعلني أعجب به، ل يهرب فحسب؟ لماذا جعلني أحبه، ليهجرني فحسب؟ لماذا جعلني أقدره، ليصبح نفاية فحسب… إذا كان سيعود، فماذا كنتُ أفعل طوال هذا الوقت؟’

حتى وهو مفصول، يطور إن يي ببطء أسلوب وحش شيطاني.

ومع ذلك…

من خلال هذه التقنية، التي تمتص جوهر الصحراء، يتقدم بسرعة في التدريب حتى وهو يحدق بذهول فحسب.

‘سأهرب!!!’

تمر عشر سنوات، عشرون سنة، ثلاثون سنة. تمر مائة عام.

سهم آخر من إن هانغ ينغرس في جسده.

يجده كبار عائلته مرة أخرى.

ومع كل حركة، تبدأ نظرات أكثر وأكثر إصراراً في التعلق به.

يحاولون إعادته بالقوة، لكن ذلك لم يعد ممكناً.

في البداية، استغرق إنشاء نجم ثابت مليون سنة، ولكن بسبب تجاوب النجوم الثابتة، قصرت العملية تدريجياً.

لقد وصل إن يي بالفعل إلى مرحلة المحاور الأربعة، ولن يتمكنوا أبداً من القبض عليه بالقوة.

القلب الذي ينطلق من قبضته يخترق نفسه بسهولة بالغة.

يقع كبار العائلة في ضيق شديد.

أفكار الشخصية التي تفوح منها رائحة الجثث المتعفنة والدم.

لا يمكنهم فهم لماذا يرفض من تم الترحيب به ذات يوم كأمل عشيرتهم ممارسة الرماية.

“أنا لستُ طاغوتا حراً إلى هذا الحد.”

البعض يغضب منه، والبعض يتوسل إليه، والبعض الآخر يسجد ويطلب منه.

“… ماذا؟”

لكن إن يي يظل ثابتاً، يراقب الصحراء فحسب.

‘أنا غيورة.’

تمر ألف عام.

وداخل وطنه الذي أصبح جحيماً مستعراً…

تتخلى العائلة عن إن يي وتختار مرشحاً جديداً لرئيس العشيرة القادم، مما يؤدي إلى صراع على السلطة.

‘أنا فقط لا أريد ممارسة الرماية بعد الآن.’

يتم اختيار ابن عمه الأصغر، إن هانغ، ليصبح زعيم العشيرة القادم.

صاراً على أسنانه، يغوص عائداً في الضباب، ليعود إلى عالم الزجاج البلوري مرة أخرى فحسب.

إن يي لا يهتم.

“… لا أستطيع سحبه. ليس لدي قوة…”

وهكذا، تمر عشرة آلاف سنة.

“أرى…”

كوغوغوغوغو!

تهب عاصفة رملية.

محنة البرق تعصف في السماء.

“دعنا نساعد أيضاً. اسمح لنا بالإطلاق معك.”

في نقطة ما، وصل إن يي إلى مرحلة التكامل.

كم مرة كرر حركة سحب وتر القوس؟

دون فعل أي شيء، ببساطة عبر التنفس والتحديق في الصحراء، بنى بشكل طبيعي محاور العناصر الخمسة ووصل إلى مرحلة التكامل في غضون عشرة آلاف سنة.

———!

“… الجو حار.”

يستعيد إن يي وعيه.

بتعبير فارغ، ينظر إن يي إلى السماء.

“نعم. ليس لدي اهتمام به حقاً. لقد ولدتُ بموهبة عظيمة، ولكن… لا أعرف ما إذا كان هذا شيئاً أحبه حقاً. حسناً، يستمر الكبار في إخباري أنني بحاجة لتدريب رمايتي، لكن بصراحة، لا يشرحون السبب. ‘لأنك يجب أن تفعل’… هذا كل ما يقولونه.”

في نقطة ما، وبجانب الشموس التسع، بدأ ضوء عاشر أصغر في الوميض.

يظلم القوس والسهم في يدي يي، متموجين مثل النهر.

“الشمس العاشرة ستكتمل في غضون بضعة عشرات آلاف السنين.”

“همم…!”

“وفقاً للأسطورة، تولد الشمس مرة كل مليون سنة… لماذا تتشكل الشمس العاشرة بالفعل؟ مما أعرفه، لم يمر حتى خمسمائة ألف عام منذ إنشاء الشمس التاسعة.”

سهم من إن هانغ يخترق الفضاء وينغرس في جسد إن يي.

“إنهم يتجاوبون.”

يتنهد الكبار بإحباط، وبينما يُجر إن يي نحو ساحات التدريب من يده، يحرك شفتيه بسؤال للرجل ذو الرداء الأبيض.

ينظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى السماء ويتحدث.

شخص ما يهزه بجنون.

“الشموس التسع التي أُنشئت أولاً والشمس الأخيرة التي لا تزال تتشكل تتجاوب، مما يسرع اكتمالها.”

السهم المحلق في السماء يتلاشى فجأة في الفراغ.

“… ماذا يحدث عندما تظهر الشمس العاشرة؟”

مُنهياً كلماته، لا ينظر إن يي خلفه ويعود إلى كوكبه.

“ماذا تعتقد أنه سيحدث؟ العالم… سيصبح أكثر سخونة فحسب.”

ثم، دون تردد، يطلق وتر القوس بكل قوته، مصوباً نحو الهدف.

“… أسخن من هذا؟”

ليس لأنه يخشى رحيلهم.

ينقر إن يي بلسانه.

“يقول الكبار إنني بحاجة لإتقان الرماية لإسقاط الشمس. ولكن… لماذا يجب عليّ ذلك؟ أنا… لا أمانع منظر الصحراء.”

“حسناً، هذا… سيكون حاراً بالتأكيد. أنا سعيد لأنني وصلتُ لمرحلة التكامل مبكراً.”

“هل لديك نوع من الشكوى؟”

“أهكذا الأمر؟”

لأنه لم يحب القوس قط.

لو سمع كبار عائلته هذا، لغضبوا بشدة، لكن الرجل لا يغضب.

في نقطة ما، نجح في إعادة بناء ذكرى الوقت الذي كان فيه وتر القوس في يديه حقاً بشكل حيوي.

يكتفي بالإيماء بهدوء.

النظرات هي توقعات.

“… أليس… لديك شيء لتقوله؟”

بدلاً من ذلك، يهيم.

“إنه خيارك. ماذا عساي أن أقول؟”

“أرى…”

“… نعم.”

لكن إن يي لا يجد الطاغوت مهيباً إلى هذا الحد.

وهكذا، يستمر إن يي في الجلوس بجانب الرجل، يتنفس فحسب وعيناه مفتوحتان.

“يمكنك المغادرة.”

تمر أربعون ألف سنة.

تستمر السماء في الإشراق.

يصل إن يي إلى سن الخمسين ألف عام.

فن خالد، قطع النهر.

“… آه.”

بدلاً من ذلك، يهيم.

يضيق إن يي عينيه وهو يرى السماء تزداد سخونة.

ومع ذلك، في عيني هام جين، يبدو الأمر وكأن السهم الذي قام سيو أون هيون بتركيبه وسحبه ذات يوم في الماضي يتم إطلاقه الآن فقط.

في نقطة ما، وبمجرد التنفس، وصل إلى مرحلة التكامل في الكمال الأعظم.

تلك النظرات التي لا تحصى تصبح أغلالاً تقيد إن يي.

ومع ذلك، ينظر للأمام بتعبير غير راضٍ قليلاً.

“ما هو معناي؟ هل ولدتُ ببساطة لأمتلك موهبة لا تضاهى في القوس؟ ليس لدي اهتمام بالرماية. والداي مهتمان بها أكثر مني بكثير. لقد نشأتُ مع كبار عائلتي وهم يرونني ‘طفلاً بموهبة في القوس’، ومنصب رئيس عشيرة إن، التي توقر القوس فوق كل شيء، كان محدداً مسبقاً لي. ولكن… هذا ليس المعنى الذي يجب أن أحصل عليه. ولا أي شيء في عالم الزجاج البلوري هذا أيضاً!”

“الصحراء… تذوب.”

في نقطة ما، تزداد نظرة إن هانغ الذي يراقبه كثافة.

“أرى. حتى الآن، كانت المعادن التي دفنها يو هوي تحت الأرض تمتص الحرارة، على الأقل محافظة على شكل الصحراء، ولكن…”

كل ما يمكنني فعله هو المضي قدماً بأكبر قدر ممكن من المحتوى والتحديثات المستمرة لإنهاء الحلقة كاعتذار.

هواروروروك!

“… اللعنة.”

الشمس العاشرة الآن شبه مكتملة.

يتذكر إن يي كيف كان يكره ذات يوم أن يكون مراقباً.

بينما تندمج حرارتها مع حرارة الشموس التسع الأخرى، تبدأ كواكب عالم الزجاج البلوري في تجاوز التصحر. الآن حتى الصحاري نفسها تذوب.

داخل هذا الانفجار، يمتص جبل سوميرو الإشراق، ويتقدم خالدو تحرر الرفات الذين يتحملون الامتصاص، بينما يتم التهام أولئك الذين يفشلون من قبل للطاغوت الأعلى للإشراق.

“يبدو أنه حتى ذلك لم يعد كافياً للتحمل.”

وكذلك أعضاء عشيرة إن، وجميع الكائنات الحية الموجودة في عالم الزجاج البلوري هذا، تترابط حيواتهم في شكل قطعة من اللحم المتلوي.

بمشاهدة هذا، يصر إن يي على أسنانه بعينين فارغتين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وو-ووونغ!

ومع ذلك، وربما بسبب موهبته الساحقة…

ينبسط نطاق الداو المتكامل الخاص به.

الرجل ذو الرداء الأبيض.

ينتشر فوق الصحراء الذائبة، مانعاً إياها من التحلل أكثر.

“نعم. ليس لدي اهتمام به حقاً. لقد ولدتُ بموهبة عظيمة، ولكن… لا أعرف ما إذا كان هذا شيئاً أحبه حقاً. حسناً، يستمر الكبار في إخباري أنني بحاجة لتدريب رمايتي، لكن بصراحة، لا يشرحون السبب. ‘لأنك يجب أن تفعل’… هذا كل ما يقولونه.”

“… ألن تقول أي شيء، يا طاغوتي؟”

“ولكن الآن وقد اقترب الموت، فهمتُ. أرى الطريق للهروب من نظرة كائن الزجاج البلوري.”

“ماذا عساي أن أقول؟ هل قلتُ يوماً كلمات مرهقة؟ إنه خيارك. ماذا عساي أن أقول؟”

“… أهذا كل ما لديك لتقوله؟”

“… هذا صحيح.”

وإن كان هناك شيء… فلأنه موجود دائماً، يجد إن يي نظراته المستمرة مرهقة قليلاً أحياناً.

بتعبير غير راضٍ لا يفسر، يحدق في الصحراء، التي تحافظ الآن على شكلها على الأقل داخل نطاق الداو المتكامل الخاص به.

مع مرور الوقت واكتساب إن يي المزيد من المعرفة من عائلته، تعلم التحدث بوضوح أكبر.

تمر سنة واحدة.

كوغوغوغوغو!

“… اللعنة.”

‘هل هذه… هي الفجوة بين من تنفس فحسب ومن نحت في عظامه؟’

يصر إن يي على أسنانه.

بييونغ!

“يا طاغوتي، لماذا تفعل هذا بالضبط!؟”

: : حسناً، من لدينا هنا؟ : :

“… ماذا فعلتُ بك؟”

ومع ذلك، فقد ولد بموهبة ساحقة للقتل. موهبة في القوس.

“لماذا تستمر في البقاء حولي!؟”

ولكن لأنه يخشى ما سيحدث عندما يرحلون— عندما يواجهون زمكان الفراغ اليائس.

“أنا لا أبقى حولك. أنا موجود في هذا العالم بأكمله. ومن بينهم، أنا ببساطة أسكن بعمق أكبر قليلاً داخل سلالة عائلتك، وأنت وحدك من تدركني.”

تقف إرادة سيو أون هيون، تراقبه.

“إذاً لماذا لا تقول لي أي شيء!؟ لماذا لا توبخني على الإطلاق!؟ تذكر سجلات العائلة أن الجامح، هام جين، حكم عائلتنا بقسوة كانت عملياً اضطهاداً. ومع ذلك أنت، الذي تبدو أعظم منه بكثير، لا تقول شيئاً على الإطلاق وتكتفي بمراقبتي! لماذا!؟”

“لأنني موجود في كل مكان في هذا العالم وغير موجود في آن واحد. ببساطة… موهبتك قد تجاوزت نقطة التفرد، مما سمح لك بإدراك وجودي الذي يكمن في مستوى التشي.”

“هل لديك نوع من الشكوى؟”

صرخة شاب لا يجد معنى في أي شيء.

عند موقف الرجل ذو الرداء الأبيض غير المبالي، يثور إن يي غضباً.

لكن الوصول إليه هو كل ما يمكنه فعله— لا يمكنه تغيير أي شيء.

“لدي! بالطبع لدي! المنظر الذي أردتُ رؤيته كان صحراء ممتدة بلا نهاية. لكن الآن، ما أنظر إليه هو حافة نطاق الداو المتكامل الخاص بي! ووراء تلك الحافة، لا يوجد سوى كتل ذائبة بلا شكل. أنا أقول إنني لا أستطيع حتى رؤية ما أريد رؤيته!”

منذ ذلك اليوم، يتوقف إن يي عن الجلوس خاملاً، يحدق بذهول في الصحراء.

يصر إن يي على أسنانه ويصرخ في وجه الرجل ذو الرداء الأبيض الذي بقي بجانبه طوال حياته بذلك السلوك الهادئ.

“دعنا نساعد أيضاً. اسمح لنا بالإطلاق معك.”

“أنت… لو أنك أنت، الوحيد الذي تجاوب معي من أعماق كياني، أمرتني، لما تركتُ القوس. لو أنك أنت، الوحيد الذي راقبني عن كثب وفهمني بشكل أفضل، دفعتني، لأصبحتُ رئيس عائلتي وعملتُ على تخليص العالم من مثل هذا المنظر. لو أنك وبختني، أنا… لما كنتُ هنا بشكل مخزٍ هكذا كمرحلة تكامل في الكمال الأعظم!”

من بينهم الأرواح الإلهية الثلاثة لعالم الزجاج البلوري، يو هوي، وهام جين، يو هوي…

“… يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.”

النجم الثابت الأخير لسماوات الإشراق العشر.

“… ماذا؟”

وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، لا يفعل شيئاً سوى التحديق في صحراء كوكبه الأم.

“أنا لستُ شيئاً مثل قدرك. لم آمرك قط، ولم أجبرك قط على أي شيء. لقد منحتُك الموهبة في القوس، لكن هذا كان كل شيء. لقد احترمتُ حريتك دائماً.”

بالنسبة له، الطاغوت هو ببساطة ‘السيد’ الذي عرفه منذ الطفولة.

الرجل ذو الرداء الأبيض.

إنه لا يوبخه. لا يغضب. يظل هادئاً كما كان دائماً.

سيو أون هيون يحدق في إن يي بعينين هادئتين وشفافتين ويواصل التحدث.

يحدق يي مباشرة في ذلك الضوء المولود حديثاً، وداخل اللا-خاطر الخاص به، يحرر اليد التي تمسك بوتر القوس.

“الخطوات التي قادتك إلى هنا كانت خطواتك الخاصة، والخيارات كانت خياراتك وحدك. لا تبحث عن إجابات مني— انظر داخل نفسك. استنر على نفسك وجد الإجابة. كيف يمكن للإجابة التي ألقيت من السماوات أن تكون ملكك؟ لذا… لا تسألني، أنا طاغوت عالم الزجاج البلوري هذا.”

تلك النظرات التي لا تحصى تصبح أغلالاً تقيد إن يي.

“…”

يراقب إن يي نفسه.

إنه لا يوبخه. لا يغضب. يظل هادئاً كما كان دائماً.

تسعة أنوار تطفو في السماء.

ومع ذلك، يشعر إن يي بشعور من الخزي لا يوصف.

“أنا لستُ شيئاً مثل قدرك. لم آمرك قط، ولم أجبرك قط على أي شيء. لقد منحتُك الموهبة في القوس، لكن هذا كان كل شيء. لقد احترمتُ حريتك دائماً.”

ربما لأن الكيان الذي أمامه يعكس صورته بوضوح تام، مثل المرآة.

“… آه.”

“… ماذا من المفترض أن أفعل؟”

يستشعر النظرات التي تقيده.

“جرب أي شيء.”

“حسناً، هذا… سيكون حاراً بالتأكيد. أنا سعيد لأنني وصلتُ لمرحلة التكامل مبكراً.”

“… اللعنة.”

دون فعل أي شيء، ببساطة عبر التنفس والتحديق في الصحراء، بنى بشكل طبيعي محاور العناصر الخمسة ووصل إلى مرحلة التكامل في غضون عشرة آلاف سنة.

منذ ذلك اليوم، يتوقف إن يي عن الجلوس خاملاً، يحدق بذهول في الصحراء.

‘… ما هي تلك الموهبة؟ لماذا أضاعها طوال هذا الوقت؟ لماذا جعلني أعجب به، ل يهرب فحسب؟ لماذا جعلني أحبه، ليهجرني فحسب؟ لماذا جعلني أقدره، ليصبح نفاية فحسب… إذا كان سيعود، فماذا كنتُ أفعل طوال هذا الوقت؟’

بدلاً من ذلك، يهيم.

“إنه خيارك. ماذا عساي أن أقول؟”

يجوب كوكبه بأكمله، ثم ينتقل إلى كواكب أخرى.

“… الجو حار.”

يسافر عبر كامل عالم الزجاج البلوري، حيث تحترق تسع شموس، مراقباً كائنات لا حصر لها وطرق حياتها.

ولكن لأنه يخشى ما سيحدث عندما يرحلون— عندما يواجهون زمكان الفراغ اليائس.

تمر ألف عام، وأخيراً، يجد إن يي إجابته.

باااات!

“… ما زلتُ لا أفهم. أين… أين هي الإجابة؟ أنا… أنا…”

‘آنذاك… كان لدي قوس وسهم، لكن لم يكن لدي قلب.’

يمسك برأسه بيأس ويسقط على ركبتيه في وسط صحراء ما، يلفظ الكلمات للخارج.

“ما هو معناي؟ هل ولدتُ ببساطة لأمتلك موهبة لا تضاهى في القوس؟ ليس لدي اهتمام بالرماية. والداي مهتمان بها أكثر مني بكثير. لقد نشأتُ مع كبار عائلتي وهم يرونني ‘طفلاً بموهبة في القوس’، ومنصب رئيس عشيرة إن، التي توقر القوس فوق كل شيء، كان محدداً مسبقاً لي. ولكن… هذا ليس المعنى الذي يجب أن أحصل عليه. ولا أي شيء في عالم الزجاج البلوري هذا أيضاً!”

“ليس لدي أدنى فكرة لماذا ولدتُ أصلاً… القوس لا يهمني. ولا التدريب المزدوج، ولا أساليب التدريب، ولا ملاذ العالم، ولا أشهى أطايبه. أنا لا أعرف حتى… ما يجب عليّ فعله حتماً. لهذا السبب واصلتُ مراقبة الصحراء فحسب. لأن الصحراء، مثلي، لا معنى لها. ولكن عندما بدأت الصحراء في الذوبان، فهمتُ أخيراً. لقد كنتُ أعطي معنى للصحراء طوال الوقت. الصحراء… حملت المعنى الذي أعطيته إياها. ولكن… ماذا عني؟”

لا يمكنهم فهم لماذا يرفض من تم الترحيب به ذات يوم كأمل عشيرتهم ممارسة الرماية.

يصرخ بأسى.

“… أهذا كل ما لديك لتقوله؟”

“ما هو معناي؟ هل ولدتُ ببساطة لأمتلك موهبة لا تضاهى في القوس؟ ليس لدي اهتمام بالرماية. والداي مهتمان بها أكثر مني بكثير. لقد نشأتُ مع كبار عائلتي وهم يرونني ‘طفلاً بموهبة في القوس’، ومنصب رئيس عشيرة إن، التي توقر القوس فوق كل شيء، كان محدداً مسبقاً لي. ولكن… هذا ليس المعنى الذي يجب أن أحصل عليه. ولا أي شيء في عالم الزجاج البلوري هذا أيضاً!”

“ماذا تعتقد أنه سيحدث؟ العالم… سيصبح أكثر سخونة فحسب.”

إنه استياء لا يستطيع الناس العاديون فهمه.

“لديك وجه يبدو وكأنك تريد بذل الجهد بعد أن وجدتَ سبباً أخيراً. ها! لا تضحكني!! هناك وقت للجهد! بينما كنتَ تضيع، تحدق في الصحراء كالأبله، سكبتُ أنا الدماء والعرق لوراثة منصب رئيس العشيرة. أنا رئيس العشيرة الآن!”

“هذا ليس قدري!”

===

أسى عبقري غير قادر على إيجاد غرضه الخاص.

‘أنا أحسده.’

صرخة شاب لا يجد معنى في أي شيء.

إنشاء عشرة أنظمة نجمية، وطحن جميع الكائنات داخلها للتقدم.

“أي معنى تملكه حياتي أصلاً؟ أنا… أنا لا أعرف!”

الذين يسحبون القوس لم يعودوا يي وهانغ فحسب.

“…”

تشتد اليدان اللتان حملتا القوس ذات يوم.

“أرجوك أخبرني. أرجوك… أخبرني… بمعنى حياتي.”

عشيرة إن بأكملها، وعيهم الجماعي، حيواتهم ذاتها—

“…”

حار.

سيو أون هيون لا يقول شيئاً.

يمسح هام جين دموعه عند المنظر المهيب.

إنه يعكس شكل إن يي بوضوح بعينيه الصافيتين فحسب.

إنه فقط… يريد الذهاب إلى مكان آخر حيث لا يوجد أحد.

تماماً كما كان كيم يونغ هون قد راقبه ذات يوم بنفس العينين الصافيتين، منتظراً وصوله لـ دخول السماء.

“أيها الشقي الصغير! ألم نقل لك ألا تغادر المستوطنة؟”

“… معنى حياتي… حياتي… ماذا من المفترض أن تكون؟”

يتنهد الكبار بإحباط، وبينما يُجر إن يي نحو ساحات التدريب من يده، يحرك شفتيه بسؤال للرجل ذو الرداء الأبيض.

“الحياة…”

هويييييي—

لـ إن يي، الذي يبحث بيأس عن معنى الحياة، يقدم فقط بضع كلمات.

تتمزق ألسنة اللهب في دائرة مثالية.

“أنا لا أعرف أيضاً.”

“هذا العالم… هل تقول إنني لا أستطيع مغادرته؟”

“… أرى. كم هذا عميق. حقاً…”

ومع كل حركة، تبدأ نظرات أكثر وأكثر إصراراً في التعلق به.

يصر إن يي على أسنانه وينهض على قدميه.

قال كبار عائلته إن شمساً عاشرة ستولد قريباً.

“لم تعطني إجابات قط. كما لو كنت تقول إن مساري ملكي لأجده… أنا أفهم. سأبحث عنه بنفسي. سأجد ما يهمني… بمفردي!”

فقط عندما بدأ يحدق بذهول في الصحراء، متمرداً، وراكلاً منصب رئيس العائلة القادم بعيداً، سقطت الفرصة أخيراً إليها.

باااات!

وكذلك أعضاء عشيرة إن، وجميع الكائنات الحية الموجودة في عالم الزجاج البلوري هذا، تترابط حيواتهم في شكل قطعة من اللحم المتلوي.

يجد نفسه فجأة كارهاً لنظرة سيو أون هيون التي تعكس صورته بوضوح.

اللحظة التي حلم بها من خلال الفنون الخالدة بدون نجم واحد.

برغبة في الهروب من تلك النظرة، ينطلق إن يي نحو السماوات.

صاراً على أسنانه، يغوص عائداً في الضباب، ليعود إلى عالم الزجاج البلوري مرة أخرى فحسب.

تاركاً كوكبه الأم وراءه، يعبر إن يي بسرعة عالم الزجاج البلوري.

كم مرة كرر حركة سحب وتر القوس؟

‘إذا فكرتُ في الأمر، فهذا صحيح. ذلك الطاغوت هو طاغوت عالم الزجاج البلوري. إذا خرجتُ، فلن أضطر لرؤية تلك النظرة المقززة بعد الآن.’

الذين يسحبون القوس لم يعودوا يي وهانغ فحسب.

لقد بدأ يكره كل شيء.

“… أليس… لديك شيء لتقوله؟”

إنه فقط… يريد الذهاب إلى مكان آخر حيث لا يوجد أحد.

برؤية هذا، يسخر إن هانغ ويشيح بوجهه.

وهكذا، تتشكل فكرة جديدة في عقل إن يي.

من بينهم الأرواح الإلهية الثلاثة لعالم الزجاج البلوري، يو هوي، وهام جين، يو هوي…

‘لنغادر عالم الزجاج البلوري. سأترك هذا المكان، و… أذهب إلى عالم أوسع ومختلف.’

لكنه أمر ساخر.

بهذا العزم، يبدأ إن يي في الطيران نحو حافة عالم الزجاج البلوري.

سهم من إن هانغ يخترق الفضاء وينغرس في جسد إن يي.

تمر عقود، وعند وصوله إلى الحدود الخارجية لعالم الزجاج البلوري، يرى إن يي حجاباً من ضباب غامض.

“… إن يي.”

هذه هي نهاية عالم الزجاج البلوري.

مُنهياً كلماته، لا ينظر إن يي خلفه ويعود إلى كوكبه.

“همف. مجرد حجاب كهذا…”

“في الخارج، في الداخل… الجو حار.”

باااات!

“أرجوك أخبرني. أرجوك… أخبرني… بمعنى حياتي.”

يحاول بثقة اختراق الضباب، لكن لسبب ما، عندما يخرج مرة أخرى، يجد نفسه لا يزال في عالم الزجاج البلوري.

في العودة عندما كان هناك ثماني شموس فقط، استخدم كل من الكائنات الثلاثة في مرحلة الوعاء المقدس المعروفين باسم الأرواح الإلهية الثلاثة— يو هوي، وهام جين، ويو هوي— قواهم لتبريد العالم قدر الإمكان…

“همم…!”

“لقد فعلتُ ما أخبرتني به. لكن مستوى القدر… قوي جداً. لن يتزحزح على الإطلاق.”

صاراً على أسنانه، يغوص عائداً في الضباب، ليعود إلى عالم الزجاج البلوري مرة أخرى فحسب.

يمر الوقت.

“هذا… هذا الضباب… إذا لم أتمكن من اختراقه، فهل يعني ذلك أنني لا أستطيع مغادرة عالم الزجاج البلوري؟ لا…”

حار.

محدقاً في الضباب، يدرك السبب الحقيقي للمشكلة.

يضيق إن يي عينيه وهو يرى السماء تزداد سخونة.

بالتفاتة حوله، يرى إن يي قوى الجذب العشر الهائلة التي تهيمن على عالم الزجاج البلوري.

‘أي معنى يحمله ذلك بالضبط؟’

تسع شموس، والشمس العاشرة شبه المكتملة.

يصر إن يي على أسنانه.

“قوة الجذب… أليس كذلك؟ قوة جذب تلك الشموس تشوه فضاء عالم الزجاج البلوري.”

يكتفي بالإيماء بهدوء.

تلمع عينا إن يي.

ومع ذلك…

“… اللعنة.”

وقد حذرت الأرواح الإلهية الثلاثة من هذا أيضاً، لذا فلا بد أن يكون صحيحاً.

قبل أن يدرك، يئن وهو يرى الصورة العالقة لسيو أون هيون واقفاً بجانبه.

ذلك هو التقدم للخالد العلوي.

“هذا العالم… هل تقول إنني لا أستطيع مغادرته؟”

حتى وهو مفصول، يطور إن يي ببطء أسلوب وحش شيطاني.

“يمكنك المغادرة.”

وحتى نظرة حضور مجهول ومقشعر للأبدان تفوح منه رائحة الدم والجثث المتعفنة.

“إذاً دعني أمر عبر هذا الضباب! أنت طاغوت، أليس كذلك؟”

بتعبير غير راضٍ لا يفسر، يحدق في الصحراء، التي تحافظ الآن على شكلها على الأقل داخل نطاق الداو المتكامل الخاص به.

“… لا يمكنني السماح بذلك الآن.”

نظرات أعضاء عشيرة إن، إلى جانب المتدربين العظماء في مرحلة التكامل الذين لا يحصون في عالم الزجاج البلوري الحالي.

يطلق سيو أون هيون ابتسامة مريرة.

“بالطبع هو كذلك، أيها الأبله. أي نوع من المجانين يطلق السهام لعشرات الآلاف من السنين وكأنه ممسوس… اللعنة! كل شيء انتهى على أي حال… الشمس العاشرة… شبه مكتملة.”

لا يمكنه السماح بذلك.

يغمض عينيه.

ليس لأنه يخشى رحيلهم.

لقد بدأ يكره كل شيء.

ولكن لأنه يخشى ما سيحدث عندما يرحلون— عندما يواجهون زمكان الفراغ اليائس.

: : أهاهاها!!! : :

يخشى اللحظة التي يحدقون فيها في هذا الزمكان اللانهائي والخاوي ويسقطون في يأس لانهائي.

تومض نصيحة سيو أون هيون في عقله للحظة.

“تقول إنك لا تستطيع السماح بذلك؟ هل تعني ذلك حقاً!؟”

بااانغ!

“…”

“… اللعنة.”

ومع ذلك، لماذا الأمر كذلك؟

“أكثر من ذلك، لا ينبغي أن يكون هذا الحاجز قابلاً للكسر إلا من قبل شخص في مرحلة الكائن السماوي على الأقل. كيف بحق الجحيم تمكنت من اختراقه؟”

عندما يسمع إن يي سيو أون هيون ينطق بكلمات ‘رفض’ للمرة الأولى في حياته، يشعر بالرغبة في الضحك.

ذات يوم، لم تكن سوى نظرة طاغوت عالم الزجاج البلوري، سيو أون هيون، تتبعه.

ينظر إليه سيو أون هيون مرة أخرى بابتسامة مريرة لكنه لا يرد أكثر من ذلك.

الذين يسحبون القوس لم يعودوا يي وهانغ فحسب.

لكن إن يي يبتسم بإشراق دون أن يدرك ذلك.

العالم يزداد سخونة.

“لا… تضحكني. سأخرج من هنا. مهما حدث… سأغادر عالم الزجاج البلوري هذا!”

‘… لقد كان هذا إذاً يا معلمي…’

“…”

بيونغ!

“لستُ بحاجة لإذنك. لا بأس! يا طاغوتي. تماماً كما فعلت دائماً، يرجى الاستمرار في المراقبة بغباء! أنا… سأخترقك وأرى العالم وراء هذا العالم! من هذه اللحظة، هذا هو هدفي!”

برغبة في الهروب من تلك النظرة، ينطلق إن يي نحو السماوات.

مُنهياً كلماته، لا ينظر إن يي خلفه ويعود إلى كوكبه.

أن تكون مثقلاً بتوقعات مرتبطة بشيء لا تستمتع به حتى كان أمراً خانقاً.

عائداً إلى وطنه بعد عقود، يسعى وراء قوسه مرة أخرى.

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

‘سأرحل.’

بحثاً عن الحرية!

تحمر عينا إن يي بعروق محتقنة بالدم.

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

‘سأرحل!’

بتعبير غير راضٍ لا يفسر، يحدق في الصحراء، التي تحافظ الآن على شكلها على الأقل داخل نطاق الداو المتكامل الخاص به.

تشتد اليدان اللتان حملتا القوس ذات يوم.

قبل أن يدرك، يئن وهو يرى الصورة العالقة لسيو أون هيون واقفاً بجانبه.

على الرغم من أنهما يدان لم تمسكا بقوس لعشرات الآلاف من السنين، إلا أن ذلك لا يهم.

لقد كان النور دائماً من حوله.

لأن الموهبة المغروسة في سلالته، في قدره، قد وصلت بالفعل إلى ذروة عشيرة إن!

“الحياة…”

‘مهما حدث… سأرحل وأرى العالم الأوسع وراءنا!’

“وفقاً للأسطورة، تولد الشمس مرة كل مليون سنة… لماذا تتشكل الشمس العاشرة بالفعل؟ مما أعرفه، لم يمر حتى خمسمائة ألف عام منذ إنشاء الشمس التاسعة.”

منذ ذلك اليوم فصاعداً، يعقد العزم على تكريس نفسه لـ ‘الجهد’ مرة أخرى.

في اللحظة التي تشرق فيها عشر شموس، ويصبح عالم الزجاج البلوري مليئاً بالنور والحرارة—

ومع ذلك…

بتعبير فارغ، ينظر إن يي إلى السماء.

“… أين قوسي؟”

“إن هانغ… أنا…”

“لا يوجد قوس لك.”

تمتد أمامه صحراء لا نهاية لها.

رئيس عشيرة إن الحالي.

“هذا… هذا الضباب… إذا لم أتمكن من اختراقه، فهل يعني ذلك أنني لا أستطيع مغادرة عالم الزجاج البلوري؟ لا…”

يتحدث إن هانغ ببرود لـ إن يي.

يتشبع الفن الخالد المتدفق لـ قطع النهر في قوس وسهم إن هانغ.

“لقد تخلصتُ منه منذ زمن بعيد. هل تعتقد حقاً أن شخصاً بمثل هذه الموهبة البارعة، الذي أدار ظهره للعشيرة وحدق بغباء في الصحراء كل هذه السنين، يستحق قوساً؟”

في اللحظة التي تشرق فيها عشر شموس، ويصبح عالم الزجاج البلوري مليئاً بالنور والحرارة—

“انتظر لحظة…”

يستمر في إطلاق سهامه.

“لن تجد قوساً في أي مكان على هذا الكوكب، ولا في أي مكان في عالم الزجاج البلوري. هذا هو مرسومي كرئيس للعشيرة. حتى لو حاولتَ صنع قوس بنفسك، سأدمره.”

‘المعلم… سليل إن يون الذي رتبتَ له على وشك الموت. كيف بحق الجحيم تنوي التغلب على هذه الأزمة؟ يا معلم!’

“إن هانغ… أنا…”

وهكذا، يستمر إن يي في الجلوس بجانب الرجل، يتنفس فحسب وعيناه مفتوحتان.

“لديك وجه يبدو وكأنك تريد بذل الجهد بعد أن وجدتَ سبباً أخيراً. ها! لا تضحكني!! هناك وقت للجهد! بينما كنتَ تضيع، تحدق في الصحراء كالأبله، سكبتُ أنا الدماء والعرق لوراثة منصب رئيس العشيرة. أنا رئيس العشيرة الآن!”

وو-ووونغ!

“… إذاً، حتى لو اضطررتُ لصنع واحد بيديّ…”

ما يسد طريق إن يي هو، في النهاية، ليس سوى ماضيه نفسه— السنوات التي لم يبذل فيها أي جهد.

وو-ووونغ!

“لأنني موجود في كل مكان في هذا العالم وغير موجود في آن واحد. ببساطة… موهبتك قد تجاوزت نقطة التفرد، مما سمح لك بإدراك وجودي الذي يكمن في مستوى التشي.”

بينما يذيب إن يي الأشياء القريبة بنار الدان الخاصة به لإنشاء قوس وسهم…

وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، لا يفعل شيئاً سوى التحديق في صحراء كوكبه الأم.

بييونغ!

ومع ذلك، فإن يو هوي، بصفتها وكيلة لسيو أون هيون، تستدعي وعده، ويستعير هام جين قوة أوه هي-سو لربط المتعاقدين بهذا الزمكان.

يومض خيط من الضوء ماراً، ويتحطم القوس والسهم اللذان كان يشكلهما إلى قطع.

لكن هناك نظرة واحدة لا يستطيع الهروب منها.

“بينما كنتَ تجلس خاملاً فحسب، قمتُ أنا حقاً… ببذل الجهد. والآن تأتي إلى هنا لتتظاهر ببدء المحاولة؟ قلتُ لا تضحكني! الآن، ليس لديك حتى الحق في بذل الجهد. حتى الجهد له وقت تمنحه السماوات!! من الآن فصاعداً، لن تتمكن حتى من المحاولة. لأنني سأمنعك! هل تفهم؟”

‘سأرحل!’

“…”

تعض إن هانغ شفتها وتضع قوسها في يدي إن يي.

ما يسد طريق إن يي هو، في النهاية، ليس سوى ماضيه نفسه— السنوات التي لم يبذل فيها أي جهد.

“أرجوك أخبرني. أرجوك… أخبرني… بمعنى حياتي.”

يصر إن يي على أسنانه.

سهمه يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

ثم، يتخذ وضعيته، مصوباً نحو الفراغ.

“إذاً دعني أمر عبر هذا الضباب! أنت طاغوت، أليس كذلك؟”

دون أي طاقة أو نار دان، يكتفي بوضع نفسه ومحاكاة إطلاق سهم.

بتعبير فارغ، ينظر إن يي إلى السماء.

برؤية هذا، يسخر إن هانغ ويشيح بوجهه.

“هل ستخبرني أيضاً بنفس الكلمات المزعجة القديمة حول كيفية حاجتي لإسقاط الشمس، يا إلهي؟”

“… جيد. دون أي قوس أو سهام، استمر في القيام بتلك الحركات المثيرة للشفقة. ذلك… هو عقاب عشيرة إن لك، يا من ركلت موهبتك ووقتك بعيداً.”

يظلم القوس والسهم في يدي يي، متموجين مثل النهر.

العالم يزداد سخونة.

يراقب إن يي نفسه.

الشموس العشر شبه مكتملة، وسماوات الإشراق العشر تتجاوب، مما يكثف الحرارة.

في العادة، هذا زمكان من الفراغ لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على التدخل فيه.

الآن، حتى المتدربون العظماء في مرحلة التكامل بدأوا يشعرون بالحرارة الحارقة.

“يا طاغوتي، لماذا تفعل هذا بالضبط!؟”

عالم الزجاج البلوري لم يعد مكاناً يمكن للكائنات الحية البقاء فيه على قيد الحياة.

“يمكنك المغادرة.”

لقد أصبح الكوكب بأكمله جحيماً مستعراً.

بوقواك!

تتجه الكائنات الحية إلى العوالم الداخلية التي أنشأتها الأرواح الإلهية الثلاثة— يو هوي، وهام جين، ويو هوي— للحفاظ على حياتهم.

أو بالأحرى، هو يشعر بوقع رهبة عميق.

الآن، فقط المتدربون في مرحلة المحاور الأربعة وما بعدها يمكنهم التحرك والعمل في هذا الجحيم المستعر.

لكن بطريقة ما، يشعر وكأنه يفهم.

هواروروروروك!

يخشى اللحظة التي يحدقون فيها في هذا الزمكان اللانهائي والخاوي ويسقطون في يأس لانهائي.

وداخل وطنه الذي أصبح جحيماً مستعراً…

بل لأنها بدت شاسعة بما يكفي لتحمل أي معنى يرغب في إعطائه لها.

في نفس المكان الذي التقى فيه هام جين بـ إن يون ذات يوم، يومئ متدرب عظيم وحيد نحو السماء.

تتخلى العائلة عن إن يي وتختار مرشحاً جديداً لرئيس العشيرة القادم، مما يؤدي إلى صراع على السلطة.

إنه إن يي.

ذلك هو التقدم للخالد العلوي.

‘الجو حار.’

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

يغمض عينيه.

“… وجدتُه. قدري…”

كم مرة كرر حركة سحب وتر القوس؟

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

في نقطة ما، نجح في إعادة بناء ذكرى الوقت الذي كان فيه وتر القوس في يديه حقاً بشكل حيوي.

بالنسبة له، الطاغوت هو ببساطة ‘السيد’ الذي عرفه منذ الطفولة.

بإحياء تلك الذكرى، كان يطلق السهام.

يحلق إن يي في الهواء، ناظراً حول الكوكب الذي استقرت فيه عشيرته، ويتحدث.

لا يوجد قوس، لا يوجد سهم، وكلما حاول إنشاءهما، يعترضه إن هانغ على الفور ويحطمهما مثل الشبح. لكن ذلك لا يهم.

رجل ذو رداء أبيض.

‘آنذاك… كان لدي قوس وسهم، لكن لم يكن لدي قلب.’

خيط من الضوء يخدش خد إن يي.

الآن، العكس هو الصحيح.

تسع شموس، والشمس العاشرة شبه المكتملة.

‘الآن، لدي القلب، لكن لا يوجد قوس لأطلقه…’

“… أنت متأكد أن هذا ما قلتَه، صحيح يا طاغوتي؟”

حتى جمع الطاقة في شكل غير مسموح به.

يرتجف هام جين وهو يشاهد.

إذا قام بمجرد تكثيف الطاقة في شكل قوس أو سهم، فسيأتي اعتراض إن هانغ على الفور.

“… ماذا؟”

ومع ذلك، وللمفاجأة، يجد أن ذلك لا يهم.

يصر إن يي على أسنانه.

‘إن ذروة الرماية هي اللا-قلب.’

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

حقيقة نقلها إليه ذات يوم طاغوت عالم الزجاج البلوري.

كانت هذه الحلقة طويلة جداً.

‘تدرب بـ اللا-خاطر (بشكل غير واعي). إذا فعلتُ ذلك… حتى بدون قوس أو سهم… سأتمكن بالتأكيد من الاقتراب من ذروة الرماية.’

ومع ذلك، يطلق ضحكة جافة.

يستشعر النظرات التي تقيده.

ولكن… حتى لو اضطررتُ لتمديد الحلقة قليلاً، فقد كان هذا مشهداً أردتُ كتابته بشدة— بناء ضروري.

ذات يوم، لم تكن سوى نظرة طاغوت عالم الزجاج البلوري، سيو أون هيون، تتبعه.

“الشمس العاشرة ستكتمل في غضون بضعة عشرات آلاف السنين.”

لكن منذ تحذير إن هانغ…

: : حسناً، من لدينا هنا؟ : :

الآن، هو مرة أخرى تحت أعين ليس فقط إن هانغ بل العشيرة بأكملها.

“الطاغوت يفهمني جيداً. إذاً… لماذا يجب أن أمارس الرماية؟ ما هو قدري، وما هي حياتي؟”

يتذكر إن يي كيف كان يكره ذات يوم أن يكون مراقباً.

ربما لأن الكيان الذي أمامه يعكس صورته بوضوح تام، مثل المرآة.

داخل هذا الجحيم المشتعل، وبينما يبذل الجهد الذي لم يقدمه قط في الماضي، فإنه قادر على التأمل في نفسه.

الشيء الوحيد الذي يعرف كيف يفعله هو إطلاق السهام، وهكذا، للهرب من تلك الموهبة، للهرب من ذلك القدر، يجب عليه أن يطلق.

‘أرى… لقد كرهتُ أن أكون مراقباً.’

يحلق إن يي في الهواء، ناظراً حول الكوكب الذي استقرت فيه عشيرته، ويتحدث.

النظرات هي توقعات.

“…”

كل نظرة تحمل نية.

ومع ذلك، وربما بسبب موهبته الساحقة…

حتى التحديق بذهول في السماء يحتوي على نية غير واعية بـ ‘الرغبة في الشعور بالراحة.’

بااانغ!

وإن يي كره حمل التوقعات.

يضيق الصبي عينيه.

خاصة التوقعات المرتبطة بالقوس.

وإن كان هناك شيء… فلأنه موجود دائماً، يجد إن يي نظراته المستمرة مرهقة قليلاً أحياناً.

لأنه لم يحب القوس قط.

يحلق إن يي في الهواء، ناظراً حول الكوكب الذي استقرت فيه عشيرته، ويتحدث.

أن تكون مثقلاً بتوقعات مرتبطة بشيء لا تستمتع به حتى كان أمراً خانقاً.

رجل ذو رداء أبيض.

شعر وكأنه محاصر خلف قضبان غير مرئية، مقيد بالأغلال.

معظم الأراضي في عالم الزجاج البلوري هي على هذا النحو.

‘صحيح. لهذا السبب… كشفتُ عن أنني أستطيع رؤية الطاغوت للعشيرة بأكملها. ثم استخدمتُ نصيحته كتبرير للهرب.’

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

باااات!

“… قد نحتاج لشيء أكثر.”

لا شعورياً، يطلق إن يي وتر القوس.

وبدأ إن يي تدريجياً في رؤية ذلك.

يخترق ثقب الهدف الذي كان يصوب نحوه.

“الحياة…”

في نقطة ما، تزداد نظرة إن هانغ الذي يراقبه كثافة.

بيييت!

بيشيت!

ينظر الرجل ذو الرداء الأبيض إلى السماء ويتحدث.

خيط من الضوء يخدش خد إن يي.

“… نعم.”

يقطر الدم.

يتم اختيار ابن عمه الأصغر، إن هانغ، ليصبح زعيم العشيرة القادم.

إنه تحذير إن هانغ.

يبدو الأمر وكأن جميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري يضعون أيديهم على وتر القوس.

للتوقف عن المحاولة.

“يقول الكبار إنني بحاجة لإتقان الرماية لإسقاط الشمس. ولكن… لماذا يجب عليّ ذلك؟ أنا… لا أمانع منظر الصحراء.”

للاستمرار في الهيام في الصحراء كما كان من قبل.

كوغوغوغوغو!

تلك هي الرسالة وراء التحذير.

يولد ضوء رذاذ الندى.

لكن إن يي يتجاهله ويستمر في سحب وتر القوس الوهمي.

يحمي يو هوي الكائنات الفانية من الهلاك تحت وطأة الإرادتين.

بيييت!

وهذه المرة، المسار المتروك في أثره لا ينغلق.

‘لقد أصبحتِ قوية يا إن هانغ…’

عائداً إلى وطنه بعد عقود، يسعى وراء قوسه مرة أخرى.

ذات يوم، لم تكن إن هانغ حتى نداً لـ إن يي.

يهرب قلبه من كل تلك النظرات ويخترق السماء.

كان هو رئيس العائلة القادم الساحق، بينما كانت هي مجرد تلميذة عادية في مرحلة متأخرة.

“أنت لستَ مهتماً بالقوس، أليس كذلك؟”

فقط عندما بدأ يحدق بذهول في الصحراء، متمرداً، وراكلاً منصب رئيس العائلة القادم بعيداً، سقطت الفرصة أخيراً إليها.

إن يي لا يهتم.

لكن الآن، الأمر مختلف.

ومع ذلك، ينظر للأمام بتعبير غير راضٍ قليلاً.

من خلال جهد يطحن العظام، أصبحت إن هانغ قادرة على إطلاق سهام سريعة جداً لدرجة أنه حتى إن يي لا يمكنه إدراكها.

“يمكنني الذهاب إلى أي مكان… هاه. هاهاها.”

‘هل هذه… هي الفجوة بين من تنفس فحسب ومن نحت في عظامه؟’

وهكذا، يستمر إن يي في الجلوس بجانب الرجل، يتنفس فحسب وعيناه مفتوحتان.

شاعراً بالمسافة بينه وبين إن هانغ، يداعب وتر القوس الوهمي بحرارة أكبر.

“… يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.”

ومع كل حركة، تبدأ نظرات أكثر وأكثر إصراراً في التعلق به.

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

من بينهم الأرواح الإلهية الثلاثة لعالم الزجاج البلوري، يو هوي، وهام جين، يو هوي…

هام جين، بكونه شاهداً على المنظر، يصرخ.

وحتى نظرة حضور مجهول ومقشعر للأبدان تفوح منه رائحة الدم والجثث المتعفنة.

‘أرجوك، أرجوك…!’

في خضم تلك النظرات، يدرك.

دون أي طاقة أو نار دان، يكتفي بوضع نفسه ومحاكاة إطلاق سهم.

‘كرهتُ أن أكون مراقباً. كرهتُ توقعاتهم. كرهتُ أن أتعرض للاضطهاد… نعم. أنا…’

الآن، الشمس العاشرة على وشك الولادة.

بااانغ!

فبعد كل شيء، يتحدث الرجل ذو الرداء الأبيض دائماً بألغاز غامضة.

تتمزق ألسنة اللهب في دائرة مثالية.

حتى تحت التوقعات والنظرات التي لا تحصى والتي يكرهها.

بوهواك!

حتى تحت نظرة كائن الزجاج البلوري.

سهم من إن هانغ يخترق الفضاء وينغرس في جسد إن يي.

باااات!

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

يبدو الأمر وكأن جميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري يضعون أيديهم على وتر القوس.

ومع ذلك، يسحب مرة أخرى وتر القوس الوهمي ويبتسم.

من خلال جهد يطحن العظام، أصبحت إن هانغ قادرة على إطلاق سهام سريعة جداً لدرجة أنه حتى إن يي لا يمكنه إدراكها.

‘أردتُ أن أكون حراً.’

أن تكون مثقلاً بتوقعات مرتبطة بشيء لا تستمتع به حتى كان أمراً خانقاً.

بااانغ!

“الحياة…”

قلب إن يي، الذي أُطلق للأمام مرة أخرى، يخترق ألسنة اللهب قبل أن يتلاشى.

لقد كبر إن يي بالفعل ليصبح شاباً.

لكنه لم يختفِ تماماً.

“كل شيء على وشك الانتهاء على أي حال. لذا… حتى لو كنتَ أنت، يا من تخليتَ عن عشيرة إن، على الأقل اليوم… سأدعك تمسكه. ما أردتَه بشدة لدرجة أنك أطلقتَ النار على نفسك للحصول عليه… حاول الحصول عليه بهذا.”

لقد تجاوز المستويات فحسب، واصلاً إلى القدر.

‘سأهرب.’

بيونغ!

أفكار الشخصية التي تفوح منها رائحة الجثث المتعفنة والدم.

ثُقب ثقب في الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

بمراقبته، يشعر هام جين وكأن دمه يجف.

إنه ليس ثقباً كبيراً، وحتى ذلك سرعان ما يمتلئ بالضباب المحيط.

من الخلف، تحتضنه هانغ يي، ساحبة وتر القوس معه.

بوقواك!

لكن إن يي يظل ثابتاً، يراقب الصحراء فحسب.

سهم آخر من إن هانغ ينغرس في جسده.

يمر الوقت.

لكن إن يي لا يعير الأمر اهتماماً.

بينما يذيب إن يي الأشياء القريبة بنار الدان الخاصة به لإنشاء قوس وسهم…

لا يهتم لأي شيء آخر، مركزاً كل شيء على طرف سهمه.

يجد نفسه فجأة كارهاً لنظرة سيو أون هيون التي تعكس صورته بوضوح.

‘أنا… لم أرغب قط في حمل قوس.’

يضيق الصبي عينيه.

بااانغ!

يتخذ الفنان الخالدان شكلاً، وتقوم يو هوي، التي مارست ذات يوم الفنون الخالدة من خلال كنوز الخالدين، بدمجهما بمهارة لإنشاء شكل معين.

‘لم أرغب قط في أن أُولد في عشيرة إن.’

برغبة في الهروب من تلك النظرة، ينطلق إن يي نحو السماوات.

بااانغ!

أفكار الشخصية التي تفوح منها رائحة الجثث المتعفنة والدم.

‘لم أرغب قط في أن أُولد في عالم الزجاج البلوري المسخن.’

عالم الزجاج البلوري الآن مليء بالنور والحرارة.

بااانغ!!

وجهاً يبدو على وشك البكاء والابتسام في آن واحد.

‘أنا… أردتُ أن أتحرر من قفصي وأرى عالماً أوسع.’

هناك يكمن قلب إن يي.

لم يكن السبب في حبه للصحراء هو أنها بدت بلا معنى.

ومع ذلك، ينظر للأمام بتعبير غير راضٍ قليلاً.

بل لأنها بدت شاسعة بما يكفي لتحمل أي معنى يرغب في إعطائه لها.

كوغوغوغوغوغوك!

أخيراً، يجد حلمه.

“همف. مجرد حجاب كهذا…”

‘أريد الذهاب إلى عالم أوسع!’

ثُقب ثقب في الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

بحثاً عن الحرية!

ومع ذلك، فعلى الرغم من أنه قد يكون محاصراً بتلك الأغلال، فإن السهم الذي يطلقه يحلق بحرية في السماء.

بااااااانغ!!!

“إذاً دعني أمر عبر هذا الضباب! أنت طاغوت، أليس كذلك؟”

سهمه يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

يبدو وكأنه قد يتوقف عن التنفس في أي لحظة.

وهذه المرة، المسار المتروك في أثره لا ينغلق.

تلك النظرات نفسها تنظر الآن في نفس الاتجاه الذي ينظر إليه تماماً.

في نقطة ما، سقط في غيبوبة.

يخشى اللحظة التي يحدقون فيها في هذا الزمكان اللانهائي والخاوي ويسقطون في يأس لانهائي.

وبدأ إن يي تدريجياً في رؤية ذلك.

بوقواك!

النظرات التي لا تحصى والأفكار التي يحملها أصحابها.

تومض نصيحة سيو أون هيون في عقله للحظة.

‘يمكن رؤية الأمل.’

برؤية هذا، يسخر إن هانغ ويشيح بوجهه.

‘هل يمكن… لذلك الصبي…!’

“… يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.”

‘أرجوك، أرجوك…!’

دون تردد، يترك إن يي قوسه.

‘هذا مقشعر للأبدان. سيو أون هيون…’

أسى عبقري غير قادر على إيجاد غرضه الخاص.

أفكار الشخصية التي تفوح منها رائحة الجثث المتعفنة والدم.

“… ألن تقول أي شيء، يا طاغوتي؟”

‘… ما هي تلك الموهبة؟ لماذا أضاعها طوال هذا الوقت؟ لماذا جعلني أعجب به، ل يهرب فحسب؟ لماذا جعلني أحبه، ليهجرني فحسب؟ لماذا جعلني أقدره، ليصبح نفاية فحسب… إذا كان سيعود، فماذا كنتُ أفعل طوال هذا الوقت؟’

“لم تعطني إجابات قط. كما لو كنت تقول إن مساري ملكي لأجده… أنا أفهم. سأبحث عنه بنفسي. سأجد ما يهمني… بمفردي!”

أفكار إن هانغ.

إنه فقط… يريد الذهاب إلى مكان آخر حيث لا يوجد أحد.

‘تلك هي أعظم موهبة في تاريخ عشيرة إن…!’

بدلاً من ذلك، يهيم.

‘التقنية الإلهية التي تقف وجهاً لوجه مع طاغوت عالم الزجاج البلوري!’

ومع ذلك، يشعر إن يي بشعور من الخزي لا يوصف.

‘أنا أحسده.’

ما يسد طريق إن يي هو، في النهاية، ليس سوى ماضيه نفسه— السنوات التي لم يبذل فيها أي جهد.

‘إنه جميل.’

النظرات التي لا تحصى التي كانت تراقبه—

‘أنا غيورة.’

نظرته شاسعة جداً.

‘لماذا، عندما يمتلك مثل هذه القوة…’

“… بالطبع، اللا-خاطر الخالي من أي قلب قوي. ولكن للوصول إلى تلك الحالة، يجب أن يكون لديك اتجاه أولاً. وذلك الاتجاه هو قلبك.”

‘أي معنى يحمله ذلك بالضبط؟’

لكنه لم يعد طفلاً.

‘كيف يكون شيء كهذا ممكناً!؟’

“قدري؟”

نظرات أعضاء عشيرة إن، إلى جانب المتدربين العظماء في مرحلة التكامل الذين لا يحصون في عالم الزجاج البلوري الحالي.

يكتفي بالإيماء بهدوء.

تلك النظرات التي لا تحصى تصبح أغلالاً تقيد إن يي.

تشعر إن هانغ فجأة وكأن كائنات لا حصر لها تتداخل خلفها، تماماً كما تتداخل هي مع إن يي.

ومع ذلك، فعلى الرغم من أنه قد يكون محاصراً بتلك الأغلال، فإن السهم الذي يطلقه يحلق بحرية في السماء.

في العادة، هذا زمكان من الفراغ لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على التدخل فيه.

هناك يكمن قلب إن يي.

وهذه المرة، المسار المتروك في أثره لا ينغلق.

قلبه وحده يظل حراً.

لكنه لم يختفِ تماماً.

يهرب قلبه من كل تلك النظرات ويخترق السماء.

“يمكنني الذهاب إلى أي مكان… هاه. هاهاها.”

لكن هناك نظرة واحدة لا يستطيع الهروب منها.

أثناء كتابة هذا الجزء، فكرت كثيراً في حلقة التلميذ.

رجل ذو رداء أبيض.

في نفس المكان الذي التقى فيه هام جين بـ إن يون ذات يوم، يومئ متدرب عظيم وحيد نحو السماء.

نظرة كائن الزجاج البلوري، سيو أون هيون.

‘إذا فكرتُ في الأمر، فهذا صحيح. ذلك الطاغوت هو طاغوت عالم الزجاج البلوري. إذا خرجتُ، فلن أضطر لرؤية تلك النظرة المقززة بعد الآن.’

تحت عيني طاغوت عالم الزجاج البلوري هذا، لا يمكنه الهروب.

ما يتوق إليه هو الحرية، لا القتل.

‘سأهرب.’

“إن يي، أيها الوغد! ألم نقل إن الهواء خارج المستوطنة رقيق، ودرجة الحرارة مرتفعة جداً مما يجعل الأمر خطيراً حتى على متدربي مرحلة بناء التشي! لماذا تستمر في الهرب بمفردك!”

نظرته شاسعة جداً.

يكتفي بالإيماء بهدوء.

ليس فقط الزمكان الحالي، بل حتى المستقبل، وحتى تاريخ عشيرة إن بأكمله يتكشف تحت بصره.

“الخطوات التي قادتك إلى هنا كانت خطواتك الخاصة، والخيارات كانت خياراتك وحدك. لا تبحث عن إجابات مني— انظر داخل نفسك. استنر على نفسك وجد الإجابة. كيف يمكن للإجابة التي ألقيت من السماوات أن تكون ملكك؟ لذا… لا تسألني، أنا طاغوت عالم الزجاج البلوري هذا.”

‘سأهرب!’

ربما لأن الكيان الذي أمامه يعكس صورته بوضوح تام، مثل المرآة.

يراقب إن يي نفسه.

ثم، في لحظة معينة—

يستنير على نفسه ويقرأ إرادة كائن الزجاج البلوري المتشابكة في تاريخ عشيرته.

نفس المشهد الذي تصوره وعي سيو أون هيون الذي استعاد رشده بالكاد.

إنه يكره القوس.

كان هذا هو المستقبل الذي رسمه سيو أون هيون منذ فترة طويلة.

لأنه في النهاية سلاح صُنع لقتل شخص ما.

بوهواك!

ما يتوق إليه هو الحرية، لا القتل.

حتى جمع الطاقة في شكل غير مسموح به.

ومع ذلك، فقد ولد بموهبة ساحقة للقتل. موهبة في القوس.

‘كيف يكون شيء كهذا ممكناً!؟’

لهذا السبب سعى للهرب من موهبته أولاً.

إنه فقط… يريد الذهاب إلى مكان آخر حيث لا يوجد أحد.

‘سأهرب!!!’

“… أين قوسي؟”

لكنه أمر ساخر.

لا يمكنهم فهم لماذا يرفض من تم الترحيب به ذات يوم كأمل عشيرتهم ممارسة الرماية.

للهرب من القفص، يجب عليه أولاً الوصول إلى قمة القفص.

بخلاف يي، فإن جميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري يمسكون بالقوس.

الشيء الوحيد الذي يعرف كيف يفعله هو إطلاق السهام، وهكذا، للهرب من تلك الموهبة، للهرب من ذلك القدر، يجب عليه أن يطلق.

“أعتقد… أنني أستطيع الإطلاق… الإطلاق و… الذهاب إلى مكان ما… حر… مكان ما… أوسع…”

يستمر في إطلاق سهامه.

وجهاً يبدو على وشك البكاء والابتسام في آن واحد.

حتى وهو يُصاب بسهام إن هانغ.

بوصوله إلى مرحلة المحاور الأربعة في سن العشرين، يطلق إن يي سهماً نحو السماء.

حتى تحت نظرة كائن الزجاج البلوري.

في نقطة ما، سقط في غيبوبة.

حتى تحت التوقعات والنظرات التي لا تحصى والتي يكرهها.

أثناء كتابة هذا الجزء، فكرت كثيراً في حلقة التلميذ.

بينما يبدأ في الحلم، يبدأ في بذل جهد لا ينتهي.

ملاحظة المؤلف:

كم من الوقت يمر تحت قدر النور الذي يشعل العالم؟

سيموتون.

‘… ما هذا؟’

تتمزق ألسنة اللهب في دائرة مثالية.

فجأة، يلاحظ إن يي شيئاً غريباً.

قال كبار عائلته إن شمساً عاشرة ستولد قريباً.

كل شيء في العالم يختفي، تاركاً إياه هو والهدف فقط.

“إنهم يتجاوبون.”

في البداية، لا يمكنه رؤية الهدف بوضوح.

يناديه كبار عائلته، عشيرة إن، من داخل التشكيل الذي يحمي المنطقة السكنية.

لكن كلما زاد عدد السهام التي يطلقها عليه، أصبح أكثر وضوحاً.

وهكذا، يستمر إن يي في الجلوس بجانب الرجل، يتنفس فحسب وعيناه مفتوحتان.

في نقطة ما، يدرك هوية ذلك الهدف.

في هذه اللحظة بالذات، تشكل قلوب لا حصر لها اتجاهاً أقوى من أي شيء آخر.

الهدف هو نفسه.

سهم من إن هانغ يخترق الفضاء وينغرس في جسد إن يي.

“… وجدتُه. قدري…”

بااااااانغ!!!

يبتسم بإشراق.

“أكثر من ذلك، لا ينبغي أن يكون هذا الحاجز قابلاً للكسر إلا من قبل شخص في مرحلة الكائن السماوي على الأقل. كيف بحق الجحيم تمكنت من اختراقه؟”

ثم، دون تردد، يطلق وتر القوس بكل قوته، مصوباً نحو الهدف.

الشمس العاشرة الآن شبه مكتملة.

القلب الذي ينطلق من قبضته يخترق نفسه بسهولة بالغة.

“الشمس العاشرة ستكتمل في غضون بضعة عشرات آلاف السنين.”

بوقواك!

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

في تلك اللحظة، يجتاح ألم ساحق جسده بأكمله، ومعه، يغمره شعور من النشوة لا يوصف.

“كل شيء على وشك الانتهاء على أي حال. لذا… حتى لو كنتَ أنت، يا من تخليتَ عن عشيرة إن، على الأقل اليوم… سأدعك تمسكه. ما أردتَه بشدة لدرجة أنك أطلقتَ النار على نفسك للحصول عليه… حاول الحصول عليه بهذا.”

‘قدري… لقد أصبتُ… قدري!’

“يا كبير!”

في اللحظة التي يدرك فيها هذا.

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

تنتهي حالة الاتحاد مع العالم التي انغمس فيها خلال الوقت غير الملوث.

سيو أون هيون لا يقول شيئاً.

“كيهوك…! هوك، هيهيوك…”

بااانغ!

هواروروروروروك!

داخل هذا الجحيم المشتعل، وبينما يبذل الجهد الذي لم يقدمه قط في الماضي، فإنه قادر على التأمل في نفسه.

‘… الجو حار.’

سيو أون هيون يحدق في إن يي بعينين هادئتين وشفافتين ويواصل التحدث.

يستعيد إن يي وعيه.

“لم تعطني إجابات قط. كما لو كنت تقول إن مساري ملكي لأجده… أنا أفهم. سأبحث عنه بنفسي. سأجد ما يهمني… بمفردي!”

شخص ما يهزه بجنون.

أسى عبقري غير قادر على إيجاد غرضه الخاص.

“يي…! يي…!!! أيها الوغد اللعين!!!”

بمراقبته، ترتدي هانغ تعبيراً غريباً.

“… هانغ… آه…”

‘الجو حار.’

“اخرس!!! ماذا فعلتَ بجسدك بالضبط!؟ ماذا فعلتَ!؟ لماذا لا يشفى!؟ لماذا!!!؟ ”

باااات!

ما يراه بينما يصفو عقله هو إن هانغ وهي تذرف الدموع.

كانت هذه الحلقة طويلة جداً.

“… لقد أصبتُ… قدري. هو… هو… حتى مع… فنون خالدة… جيدة… لن… ينفع.”

خالدو الإشراق الثمانية يحكمون [الولادة الجديدة].

“اللعنة! أيها الأحمق اللعين! هل تحاول قتل نفسك!؟ اللعنة… اللعنة… لقد أصبحتُ رئيسة العشيرة… لكي تتمكن أنت من فعل ما تريد. كنتُ أعلم منذ وقت طويل أنك تكره الرماية! لهذا السبب أصبحتُ الرئيسة— لكي يتمكن وغد مثلك يكره الرماية من التجول بحرية… لكي أتمكن من تولي المنصب المزعج مكانك… ولكن من بحق الجحيم يطلق النار على نفسه بالقوس الذي يكرهه بشدة؟ أي نوع من الحمقى يفعل ذلك!؟”

كم مرة كرر حركة سحب وتر القوس؟

ترتجف وهي تهز جسد إن يي.

ومع كل حركة، تبدأ نظرات أكثر وأكثر إصراراً في التعلق به.

“… الجو حار.”

ربما لأن الكيان الذي أمامه يعكس صورته بوضوح تام، مثل المرآة.

يبتسم إن يي.

: : أهاها. حقاً، العيش لفترة كافية يجعلك ترى كل شيء. التفكير في أن ذلك الطاغوت الشرير سيرفع نظره إلينا يوماً ما؟ : :

حار.

بوهواك!

لقد شعر دائماً بفرط السخونة بسبب النور المحيط.

حتى التحديق بذهول في السماء يحتوي على نية غير واعية بـ ‘الرغبة في الشعور بالراحة.’

لكنه لم يعرف هذا حتى الآن.

‘لم أرغب قط في أن أُولد في عالم الزجاج البلوري المسخن.’

لقد كان النور دائماً من حوله.

لا يوجد قوس، لا يوجد سهم، وكلما حاول إنشاءهما، يعترضه إن هانغ على الفور ويحطمهما مثل الشبح. لكن ذلك لا يهم.

وكان دائماً بداخله.

وو-ووونغ!

“في الخارج، في الداخل… الجو حار.”

النظرات التي لا تحصى التي كانت تراقبه—

“بالطبع هو كذلك، أيها الأبله. أي نوع من المجانين يطلق السهام لعشرات الآلاف من السنين وكأنه ممسوس… اللعنة! كل شيء انتهى على أي حال… الشمس العاشرة… شبه مكتملة.”

“إذاً لماذا لا تقول لي أي شيء!؟ لماذا لا توبخني على الإطلاق!؟ تذكر سجلات العائلة أن الجامح، هام جين، حكم عائلتنا بقسوة كانت عملياً اضطهاداً. ومع ذلك أنت، الذي تبدو أعظم منه بكثير، لا تقول شيئاً على الإطلاق وتكتفي بمراقبتي! لماذا!؟”

عالم الزجاج البلوري الآن مليء بالنور والحرارة.

: : أهاهاها!!! : :

هام جين، ويو هوي، ويو هوي يمكنهم جميعاً استشعار ذلك.

“لأنني موجود في كل مكان في هذا العالم وغير موجود في آن واحد. ببساطة… موهبتك قد تجاوزت نقطة التفرد، مما سمح لك بإدراك وجودي الذي يكمن في مستوى التشي.”

في اللحظة التي تشرق فيها عشر شموس، ويصبح عالم الزجاج البلوري مليئاً بالنور والحرارة—

باااات!

سيموتون.

لكن كلما زاد عدد السهام التي يطلقها عليه، أصبح أكثر وضوحاً.

ليس ببساطة بسبب الاحتراق وهم أحياء، ولكن بسبب انفجار هائل سيندلع من النور والحرارة.

بتعبير فارغ، ينظر إن يي إلى السماء.

خالدو الإشراق الثمانية يحكمون [الولادة الجديدة].

‘آنذاك… كان لدي قوس وسهم، لكن لم يكن لدي قلب.’

وهكذا، في اللحظة التي يكمل فيها خالد تحرر الرفات الشموس العشر لسماوات الإشراق العشر، ينفجرون داخل النور والحرارة، ويخضعون للولادة الجديدة.

بمراقبته، ترتدي هانغ تعبيراً غريباً.

داخل هذا الانفجار، يمتص جبل سوميرو الإشراق، ويتقدم خالدو تحرر الرفات الذين يتحملون الامتصاص، بينما يتم التهام أولئك الذين يفشلون من قبل للطاغوت الأعلى للإشراق.

بمراقبته، يشعر هام جين وكأن دمه يجف.

ذلك هو طقس التقدم للخالد العلوي.

باااات!

الآن، الشمس العاشرة على وشك الولادة.

“… إذاً، حتى لو اضطررتُ لصنع واحد بيديّ…”

لقد مر ما يقرب من 9.6 مليون سنة منذ أن بدأ سيو أون هيون إنشاء عالم الزجاج البلوري.

شخص ما يهزه بجنون.

في البداية، استغرق إنشاء نجم ثابت مليون سنة، ولكن بسبب تجاوب النجوم الثابتة، قصرت العملية تدريجياً.

يجوب كوكبه بأكمله، ثم ينتقل إلى كواكب أخرى.

الآن، يسطع النجم الثابت العاشر بإشراق، منطلقاً نحو نهاية عالم الزجاج البلوري.

‘… لقد كان هذا إذاً يا معلمي…’

وو-ووونغ!

“في الخارج، في الداخل… الجو حار.”

بسبب قوة الجذب، يبدأ عالم الزجاج البلوري في اتخاذ شكل منظم.

‘قدري… لقد أصبتُ… قدري!’

تصطف الكواكب في خط مستقيم.

يبتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وهو يتحدث.

تتخذ الكواكب المصطفة تشكيلاً في مصفوفة مثالية لاستقبال قوة النجوم الثابتة، استعداداً للتقدم الوشيك للخالد العلوي لكائن الزجاج البلوري.

ولكن… حتى لو اضطررتُ لتمديد الحلقة قليلاً، فقد كان هذا مشهداً أردتُ كتابته بشدة— بناء ضروري.

إنشاء عشرة أنظمة نجمية، وطحن جميع الكائنات داخلها للتقدم.

بينما تنزل إرادة الخالدين العلويين الاثنين، تظهر فنونهما الخالدة.

ذلك هو التقدم للخالد العلوي.

ينبسط نطاق الداو المتكامل الخاص به.

بمعرفة هذا، يتصبب العرق البارد من يو هوي وهي تحدق في الإجابة التي سعوا وراءها لما يقرب من عشرة ملايين سنة.

قال كبار عائلته إن شمساً عاشرة ستولد قريباً.

تحدق في قمة عشيرة إن، إن يي.

هام جين، ويو هوي، ويو هوي يمكنهم جميعاً استشعار ذلك.

في عالم يزداد إشراقاً باستمرار،

الآن، حتى المتدربون العظماء في مرحلة التكامل بدأوا يشعرون بالحرارة الحارقة.

يبتسم إن يي في حضن إن هانغ.

ومع ذلك، يشعر إن يي بشعور من الخزي لا يوصف.

“… هانغ… أعتقد… أنني سأموث الآن.”

تمت تسمية إن يي على الفور كرئيس العشيرة القادم.

“أنت…”

الآن، الشمس العاشرة على وشك الولادة.

“ولكن الآن وقد اقترب الموت، فهمتُ. أرى الطريق للهروب من نظرة كائن الزجاج البلوري.”

حتى تحت التوقعات والنظرات التي لا تحصى والتي يكرهها.

يرفع يده نحو الفراغ.

يمر الوقت.

ثم يحاكي حركة سحب وتر القوس.

ينظر هام جين نحو نفس المكان الذي ينظر إليه إن يي.

“أعتقد… أنني أستطيع الإطلاق… الإطلاق و… الذهاب إلى مكان ما… حر… مكان ما… أوسع…”

في البداية، لا يمكنه رؤية الهدف بوضوح.

تعبيره عبارة عن تعبير ندم.

الذين يسحبون القوس لم يعودوا يي وهانغ فحسب.

يبدو وكأنه قد يتوقف عن التنفس في أي لحظة.

النجم الثابت الأخير لسماوات الإشراق العشر.

بمراقبته، يشعر هام جين وكأن دمه يجف.

وقد حذرت الأرواح الإلهية الثلاثة من هذا أيضاً، لذا فلا بد أن يكون صحيحاً.

‘المعلم… سليل إن يون الذي رتبتَ له على وشك الموت. كيف بحق الجحيم تنوي التغلب على هذه الأزمة؟ يا معلم!’

يجده كبار عائلته مرة أخرى.

في تلك اللحظة.

لكنه لم يختفِ تماماً.

“… أطلق.”

يبتسم إن يي.

تعض إن هانغ شفتها وتضع قوسها في يدي إن يي.

وقد حذرت الأرواح الإلهية الثلاثة من هذا أيضاً، لذا فلا بد أن يكون صحيحاً.

“كل شيء على وشك الانتهاء على أي حال. لذا… حتى لو كنتَ أنت، يا من تخليتَ عن عشيرة إن، على الأقل اليوم… سأدعك تمسكه. ما أردتَه بشدة لدرجة أنك أطلقتَ النار على نفسك للحصول عليه… حاول الحصول عليه بهذا.”

الرجل ذو الرداء الأبيض.

“… لا أحبه. هذا الشيء المسمى بالقوس… كالعادة.”

وإن يي كره حمل التوقعات.

“اخرس وركب السهم. إجبارك يا من تكره القوس على الإطلاق… ذلك هو عقابي الأخير كرئيسة للعشيرة لك يا من هجرت العشيرة.”

منذ ذلك اليوم فصاعداً، يعقد العزم على تكريس نفسه لـ ‘الجهد’ مرة أخرى.

يتمايل يي وهو ينهض.

‘مهما حدث… سأرحل وأرى العالم الأوسع وراءنا!’

بما أنه جرح قدره ذاته، يبدو وكأنه قد يموت في أي لحظة. ولكن بالرغم من ذلك، يرتجف وهو يصوب قوسه نحو السماء.

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

ومع ذلك، يطلق ضحكة جافة.

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

“… لا أستطيع سحبه. ليس لدي قوة…”

“همف. مجرد حجاب كهذا…”

بمراقبته، ترتدي هانغ تعبيراً غريباً.

بااااااانغ!!!

وجهاً يبدو على وشك البكاء والابتسام في آن واحد.

ينتشر فوق الصحراء الذائبة، مانعاً إياها من التحلل أكثر.

“… بعد الإطلاق هكذا لعشرات الآلاف من السنين، بالطبع لا تستطيع.”

يحاولون إعادته بالقوة، لكن ذلك لم يعد ممكناً.

ثم، تضع هانغ يدها فوق يد يي.

“أعتقد… أنني أستطيع الإطلاق… الإطلاق و… الذهاب إلى مكان ما… حر… مكان ما… أوسع…”

من الخلف، تحتضنه هانغ يي، ساحبة وتر القوس معه.

“… لقد أصبتُ… قدري. هو… هو… حتى مع… فنون خالدة… جيدة… لن… ينفع.”

“الآن، يمكنك الإطلاق، صحيح؟”

بوقواك!

“… من يدري.”

لكنه أمر ساخر.

يشيح إن يي بنظره إلى الجانب.

الفصل 583: صيد ضوء الشمس (3)

بجانبه يقف رجل ذو رداء أبيض.

يرفع يده نحو الفراغ.

تقف إرادة سيو أون هيون، تراقبه.

سهم من إن هانغ يخترق الفضاء وينغرس في جسد إن يي.

“… قد نحتاج لشيء أكثر.”

بتعبير غير راضٍ لا يفسر، يحدق في الصحراء، التي تحافظ الآن على شكلها على الأقل داخل نطاق الداو المتكامل الخاص به.

في ذلك الحين، وبينما يتحدث إن يي بالألغاز، يتقدم شخص ما للأمام.

حتى جمع الطاقة في شكل غير مسموح به.

الأرواح الإلهية الثلاثة لعالم الزجاج البلوري.

“اللعنة… الطفل الأكثر موهبة لديه عقل محطم. ماذا عسانا أن نفعل بذلك!؟ تعال فحسب! لم تنهِ حتى تدريب اليوم، وأنت تحاول الهرب بالفعل!”

إنهم يو هوي، وهام جين، ويو هوي.

===

“دعنا نساعد أيضاً. اسمح لنا بالإطلاق معك.”

يهز كتفيه.

ينظر هام جين نحو نفس المكان الذي ينظر إليه إن يي.

“يا طاغوتي، لماذا تفعل هذا بالضبط!؟”

تتواصل إرادة سيو أون هيون وإرادة هام جين مع بعضهما البعض.

لقد بدأ صيد ضوء الشمس.

“يا كبير!”

في عالم يزداد إشراقاً باستمرار،

“حسناً. أنا، الكنز الخالد لكائن الزجاج البلوري سيو أون هيون، سلاسل البناء التوأم يو هوي، أعمل كوكيلة للورد. أنتما يا من عقدتما عقداً مع السيد. يا من قطعتما وعداً مع السيد. تعاليا إلى هذا المكان!”

يومض خيط من الضوء ماراً، ويتحطم القوس والسهم اللذان كان يشكلهما إلى قطع.

عند إعلان يو هوي، يلتوي الفراغ.

بينما تنزل إرادة الخالدين العلويين الاثنين، تظهر فنونهما الخالدة.

في العادة، هذا زمكان من الفراغ لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على التدخل فيه.

“أعتقد… أنني أستطيع الإطلاق… الإطلاق و… الذهاب إلى مكان ما… حر… مكان ما… أوسع…”

ومع ذلك، فإن يو هوي، بصفتها وكيلة لسيو أون هيون، تستدعي وعده، ويستعير هام جين قوة أوه هي-سو لربط المتعاقدين بهذا الزمكان.

بااانغ!!

كورورورورورو!

“لن تجد قوساً في أي مكان على هذا الكوكب، ولا في أي مكان في عالم الزجاج البلوري. هذا هو مرسومي كرئيس للعشيرة. حتى لو حاولتَ صنع قوس بنفسك، سأدمره.”

ينشق الفراغ، وتنزل إرادتان قويتان على المكان.

“…”

يحمي يو هوي الكائنات الفانية من الهلاك تحت وطأة الإرادتين.

ومع ذلك، فإن يو هوي، بصفتها وكيلة لسيو أون هيون، تستدعي وعده، ويستعير هام جين قوة أوه هي-سو لربط المتعاقدين بهذا الزمكان.

: : حسناً، من لدينا هنا؟ : :

شخص ما يهزه بجنون.

: : أهاها. حقاً، العيش لفترة كافية يجعلك ترى كل شيء. التفكير في أن ذلك الطاغوت الشرير سيرفع نظره إلينا يوماً ما؟ : :

ومرتبط بـ إن يي؟

ها وون وجيوك رو.

“فقط… أمـ…”

إنهما الأختان المتآخيتان اللتان عاشتا ذات يوم ليس كأكثر من مجرد عبدتين لـ يو هوي.

تبدأ هانغ في التعرق مع زيادة وزن القوس تحت الفنون الخالدة المشبعة فيه.

تحدق يو هوي في إرادة الكيانين، صارة على أسنانها بذل.

“قدري؟”

“… أرجوكما… أتوسل إليكما. أنتما يا من تبادلتما الوعود ذات يوم مع سيدي… يرجى إقراضنا قوتكما في هذا المكان…”

رئيس عشيرة إن الحالي.

: : أهاهاها!!! : :

“خطأ… إنزال الشمس ليس قدرك. ليس غرضك، ولا هو شيء تريده حقاً.”

: : حقاً، العيش لفترة كافية يجعلك ترى كل شيء. جيد! إذا كانت يو هوي الخاصة بنا تتوسل هكذا، فلا بد لنا من مد يد العون! : :

“يبدو أنه حتى ذلك لم يعد كافياً للتحمل.”

كوغوغوغوغو!

في تلك اللحظة، يجتاح ألم ساحق جسده بأكمله، ومعه، يغمره شعور من النشوة لا يوصف.

بينما تنزل إرادة الخالدين العلويين الاثنين، تظهر فنونهما الخالدة.

وحتى نظرة حضور مجهول ومقشعر للأبدان تفوح منه رائحة الدم والجثث المتعفنة.

فن خالد، قطع النهر.

“…”

فن خالد، التنين المنذر بالسوء.

ثم، دون تردد، يطلق وتر القوس بكل قوته، مصوباً نحو الهدف.

يتخذ الفنان الخالدان شكلاً، وتقوم يو هوي، التي مارست ذات يوم الفنون الخالدة من خلال كنوز الخالدين، بدمجهما بمهارة لإنشاء شكل معين.

‘كرهتُ أن أكون مراقباً. كرهتُ توقعاتهم. كرهتُ أن أتعرض للاضطهاد… نعم. أنا…’

يتشبع الفن الخالد المتدفق لـ قطع النهر في قوس وسهم إن هانغ.

“… قد نحتاج لشيء أكثر.”

يظلم القوس والسهم في يدي يي، متموجين مثل النهر.

“قدري؟”

من خلال الفن الخالد لـ التنين المنذر بالسوء، يو هوي، هام جين، يو هوي—

بالتفاتة حوله، يرى إن يي قوى الجذب العشر الهائلة التي تهيمن على عالم الزجاج البلوري.

وكذلك أعضاء عشيرة إن، وجميع الكائنات الحية الموجودة في عالم الزجاج البلوري هذا، تترابط حيواتهم في شكل قطعة من اللحم المتلوي.

إنهم يو هوي، وهام جين، ويو هوي.

للحظة، يتشابك وعي لا حصر له.

———!

يثبت يو هوي الوعي المدمج فوراً باستخدام الطاقة الشبحية من خلال أسلوب مسار الأشباح.

إنه يعكس شكل إن يي بوضوح بعينيه الصافيتين فحسب.

“لـ- لحظة فقط… أيها الأرواح الإلهية، هذا ثقيل!”

“إن هانغ… أنا…”

تبدأ هانغ في التعرق مع زيادة وزن القوس تحت الفنون الخالدة المشبعة فيه.

يستعيد إن يي وعيه.

ثم يتحدث هام جين بهدوء.

سهم النور، الذي أطلقه إن هانغ، ينغرس في جسده قبل أن يتشتت.

“لا تقلقي. لماذا تعتقدين أننا جميعاً مرتبطون؟”

“إذاً، هل أنت الطاقة الروحية للسماء والأرض نفسها التي تملأ هذا العالم؟”

شك!

تماماً كما كان كيم يونغ هون قد راقبه ذات يوم بنفس العينين الصافيتين، منتظراً وصوله لـ دخول السماء.

وو-ووونغ!

“… أرى. أنت لا تزال لا تعرف قدرك.”

تشعر إن هانغ فجأة وكأن كائنات لا حصر لها تتداخل خلفها، تماماً كما تتداخل هي مع إن يي.

داخل هذا الجحيم المشتعل، وبينما يبذل الجهد الذي لم يقدمه قط في الماضي، فإنه قادر على التأمل في نفسه.

الذين يسحبون القوس لم يعودوا يي وهانغ فحسب.

الشمس العاشرة الآن شبه مكتملة.

عشيرة إن بأكملها، وعيهم الجماعي، حيواتهم ذاتها—

“أي معنى تملكه حياتي أصلاً؟ أنا… أنا لا أعرف!”

يبدو الأمر وكأن جميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري يضعون أيديهم على وتر القوس.

“… ماذا يحدث عندما تظهر الشمس العاشرة؟”

غيغيغيغيغيك!

“أريد فقط أن أفصل عن الواقع وأحدق في الصحراء.”

القوة المشتركة لجميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري ترفع القوس، ساحبة الوتر للخلف.

من الخلف، تحتضنه هانغ يي، ساحبة وتر القوس معه.

يرتجف هام جين وهو يشاهد.

يحلق إن يي في الهواء، ناظراً حول الكوكب الذي استقرت فيه عشيرته، ويتحدث.

‘… لقد كان هذا إذاً يا معلمي…’

من خلال جهد يطحن العظام، أصبحت إن هانغ قادرة على إطلاق سهام سريعة جداً لدرجة أنه حتى إن يي لا يمكنه إدراكها.

وو-ووووونغ!

القوة المشتركة لجميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري ترفع القوس، ساحبة الوتر للخلف.

نفس المشهد الذي تصوره وعي سيو أون هيون الذي استعاد رشده بالكاد.

يرتجف هام جين وهو يشاهد.

اللحظة التي حلم بها من خلال الفنون الخالدة بدون نجم واحد.

“إنه خيارك. ماذا عساي أن أقول؟”

عائلة إن يون.

النظرات هي توقعات.

اللحظة التي يسحبون فيها جميعاً وتر قوسهم نحو السماوات—

“كيهوك…! هوك، هيهيوك…”

كان هذا هو المستقبل الذي رسمه سيو أون هيون منذ فترة طويلة.

لو سمع كبار عائلته هذا، لغضبوا بشدة، لكن الرجل لا يغضب.

يمسح هام جين دموعه عند المنظر المهيب.

بتعبير غير راضٍ لا يفسر، يحدق في الصحراء، التي تحافظ الآن على شكلها على الأقل داخل نطاق الداو المتكامل الخاص به.

كوغوغوغوغوغو!

“كيهوك…! هوك، هيهيوك…”

بخلاف يي، فإن جميع الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري يمسكون بالقوس.

ومع ذلك، فقد ولد بموهبة ساحقة للقتل. موهبة في القوس.

ومع ذلك، في عيني هام جين، يبدو الأمر وكأن السهم الذي قام سيو أون هيون بتركيبه وسحبه ذات يوم في الماضي يتم إطلاقه الآن فقط.

“نعم. ليس لدي اهتمام به حقاً. لقد ولدتُ بموهبة عظيمة، ولكن… لا أعرف ما إذا كان هذا شيئاً أحبه حقاً. حسناً، يستمر الكبار في إخباري أنني بحاجة لتدريب رمايتي، لكن بصراحة، لا يشرحون السبب. ‘لأنك يجب أن تفعل’… هذا كل ما يقولونه.”

أخيراً، تتداخل إرادة سيو أون هيون فوق وتر القوس لعشيرة إن.

“همم…”

تستقر قوة سيف عدم الاستمرارية بداخلهم، ويبتسم سيو أون هيون من داخل تاريخ السلالة التي جلبها إلى العالم.

“لا تقلقي. لماذا تعتقدين أننا جميعاً مرتبطون؟”

هام جين، بكونه شاهداً على المنظر، يصرخ.

بهذا العزم، يبدأ إن يي في الطيران نحو حافة عالم الزجاج البلوري.

“أطلق يا يي! إن يون بداخلك الآن!”

‘… ما هذا؟’

ويبتسم يي، الواقف على حافة الموت.

‘إن ذروة الرماية هي اللا-قلب.’

النظرات التي لا تحصى التي كانت تراقبه—

ذات يوم، لم تكن إن هانغ حتى نداً لـ إن يي.

تلك النظرات نفسها تنظر الآن في نفس الاتجاه الذي ينظر إليه تماماً.

ما يتوق إليه هو الحرية، لا القتل.

—بالطبع، اللا-خاطر الخالي من أي قلب قوي. ولكن للوصول إلى تلك الحالة، يجب أن يكون لديك اتجاه أولاً. وذلك الاتجاه هو قلبك.

ينظر بطرف عينه إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الواقف بجانبه.

تومض نصيحة سيو أون هيون في عقله للحظة.

لقد تحدث كبار عائلته، الذين وصلوا إلى مرحلة المحاور الأربعة ويمكنهم السفر بين الكواكب.

في هذه اللحظة بالذات، تشكل قلوب لا حصر لها اتجاهاً أقوى من أي شيء آخر.

‘لم أرغب قط في أن أُولد في عشيرة إن.’

وفي نهاية تلك الاتجاهات، ينجح يي في تحقيق اللا-خاطر الكامل.

“… بعد الإطلاق هكذا لعشرات الآلاف من السنين، بالطبع لا تستطيع.”

كوغوغوغوغوغوك!

ينظر بطرف عينه إلى الرجل ذو الرداء الأبيض الواقف بجانبه.

تستمر السماء في الإشراق.

يتخذ الفنان الخالدان شكلاً، وتقوم يو هوي، التي مارست ذات يوم الفنون الخالدة من خلال كنوز الخالدين، بدمجهما بمهارة لإنشاء شكل معين.

ثم، في لحظة معينة—

بيشيت!

النجم الثابت الأخير لسماوات الإشراق العشر.

وداخل وطنه الذي أصبح جحيماً مستعراً…

يولد ضوء رذاذ الندى.

“… هانغ… أعتقد… أنني سأموث الآن.”

يحدق يي مباشرة في ذلك الضوء المولود حديثاً، وداخل اللا-خاطر الخاص به، يحرر اليد التي تمسك بوتر القوس.

السهم المحلق في السماء يتلاشى فجأة في الفراغ.

“… حلق عالياً وصل.”

“هذا العالم… هل تقول إنني لا أستطيع مغادرته؟”

فن خالد.

حتى جمع الطاقة في شكل غير مسموح به.

“صيد ضوء الشمس (صيد الشمس).”

“أنا لستُ شيئاً مثل قدرك. لم آمرك قط، ولم أجبرك قط على أي شيء. لقد منحتُك الموهبة في القوس، لكن هذا كان كل شيء. لقد احترمتُ حريتك دائماً.”

———!

“… بعد الإطلاق هكذا لعشرات الآلاف من السنين، بالطبع لا تستطيع.”

تاريخ إن يون، المتحرر من يدي يي—

مُنهياً كلماته، لا ينظر إن يي خلفه ويعود إلى كوكبه.

يعبر المرور اللانهائي للزمن ويخترق ضوء الشمس.

النظرات هي توقعات.

ذلك القلب المشبع بنية الجميع يمزق النجم الثابت المولود حديثاً في دائرة مثالية، محطماً رمز الثعبان.

أعتقد أن العديد من القراء لا بد أنهم شعروا بالإحباط بسبب الهذيان المفرط، والميلودراما، والتصريحات غير المفهومة.

لقد بدأ صيد ضوء الشمس.

‘تلك هي أعظم موهبة في تاريخ عشيرة إن…!’

===

“… هانغ… آه…”

ملاحظة المؤلف:

تحت عيني طاغوت عالم الزجاج البلوري هذا، لا يمكنه الهروب.

كانت هذه الحلقة طويلة جداً.

يتشبع الفن الخالد المتدفق لـ قطع النهر في قوس وسهم إن هانغ.

أتخيل أن البعض منكم قد وجدها مملة. يبدو أن ميلي للسرد الدرامي المفرط والمعقد هو مرض مزمن لدي.

يفكر صبي.

أثناء كتابة هذا الجزء، فكرت كثيراً في حلقة التلميذ.

‘المعلم… سليل إن يون الذي رتبتَ له على وشك الموت. كيف بحق الجحيم تنوي التغلب على هذه الأزمة؟ يا معلم!’

أعتقد أن العديد من القراء لا بد أنهم شعروا بالإحباط بسبب الهذيان المفرط، والميلودراما، والتصريحات غير المفهومة.

“إذاً، هل أنت الطاقة الروحية للسماء والأرض نفسها التي تملأ هذا العالم؟”

ولكن… حتى لو اضطررتُ لتمديد الحلقة قليلاً، فقد كان هذا مشهداً أردتُ كتابته بشدة— بناء ضروري.

“يي…! يي…!!! أيها الوغد اللعين!!!”

في تسلسل الروايات على الويب، يعتبر التطويل والملل خطيئة عملياً. وبما أنني ارتكبتُ تلك الخطيئة في هذه الحلقة (على الأقل، هكذا أرى الأمر)، فليس لدي أعذار.

تتخلى العائلة عن إن يي وتختار مرشحاً جديداً لرئيس العشيرة القادم، مما يؤدي إلى صراع على السلطة.

كل ما يمكنني فعله هو المضي قدماً بأكبر قدر ممكن من المحتوى والتحديثات المستمرة لإنهاء الحلقة كاعتذار.

‘… الجو حار.’

تحديثات اليوم المستمرة هي تكفيري الشخصي عن هذه الحلقة المملة، لذا آمل أن تقبلوها.

يتحدث إن هانغ ببرود لـ إن يي.

كما هو دائماً، أشكر الجميع بعمق على حبكم لهذا العمل.

سيو أون هيون لا يقول شيئاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ستفهم عندما يحين الوقت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط