الفصل 582: صيد ضوء الشمس (2)
“معلمي… شرف المعلم… هو شيء لا يمكنني انتهاكه أبداً. الوقوف تحته وقبول المسار الشيطاني القاسي سيكون… وصمة عار مؤكدة على شرف المعلم. أنا رجل مثير للشفقة. ولكن لهذا السبب تحديداً، أفهم مدى قيمة الشرف.”
أين تكمن الحدود عندما تقوم عائلة واحدة باستمرار بتوريث وتحسين موهبة معينة؟
مرت خمسمائة ألف سنة.
هام جين قادر على العثور على الإجابة من خلال عائلة إن يون.
يصرخ هام جين أخيراً.
تشيجيجيجيك!
لم يكشف هام جين عن نفسه مباشرة أبداً، لكنه قدم دعماً هائلاً لعشيرة إن طوال هذا الوقت.
الرئيس الـ 102 لعشيرة إن.
‘قبل أن يرفع المعلم عشر شموس… يجب أن تغرب الشمس!’
في قبضة إن وانغ يشتعل قوس وسهم بتوهج أزرق باهت.
القوس مصبوغ بالكامل باللون الأسود.
كوغونغ!
ليس مجرد سهم واحد.
في الوقت نفسه، تغوص الأرض تحت قدمي إن وانغ بشكل كبير.
“… معلمي. الآن، هناك تسعة.”
يفتح إن وانغ عينيه على اتساعهما ويطلق وتر القوس.
وهكذا، يبدأ الوقت في التدفق مرة أخرى.
بيوونغ!
‘لقد كان ببساطة غير قادر على تحريك جسده الرئيسي بحرية بسبب النور، لكن إرادته كانت مستيقظة بالفعل. استيقظ… وكان يسير مع هام جين هذا طوال هذا الوقت.’
مع صوت قذيفة منفجرة، يحلق السهم في السماء.
‘قوة الحب المتوارثة عبرهم… أخبرني المعلم ذات مرة أنها أقوى قوة على الإطلاق.’
بيوبيوبيوبيوبيونغ!
ينفجر هام جين أخيراً.
يخترق السهم السماء، ممزقاً الغيوم إلى دائرة مثالية، ثم يواصل التقدم، متجاوزاً الغلاف الجوي وطبقة الستراتوسفير لفترة طويلة.
هذا هو العام المليون وستمائة ألف منذ بدأ هام جين دعم عشيرة إن.
لكن هذه هي النهاية.
تشيجيجيجيك!
يتنهد إن وانغ، ومتبعاً الطقوس السلفية المتوارثة في العائلة، ينحني نحو نقطة معينة في ساحة التدريب.
مائة ألف سنة منذ أن بدأ هام جين حكمه شخصياً.
جانب واحد من ساحة التدريب.
ولكن بعبارة أخرى،
هناك يقف حجر الحارس الذي تم توارثه عبر عشيرة إن لآلاف السنين.
يتحدث إن هيوك بوجه هادئ.
جالساً في وضعية اللوتس فوق حجر الحارس ذلك يوجد هام جين، على الرغم من أن ذوي التدريب المنخفض لا يمكنهم إدراكه.
لقد أكمل جسد معلمه الرئيسي بالفعل تسع شموس وبدأ في إنشاء العاشرة.
‘مذهل…’
مرت خمسمائة ألف سنة.
ينقر هام جين بلسانه، متعجباً من قوة عشيرة إن.
اكتمال صيغة سماوات الإشراق العشر بات الآن في متناول اليد.
‘منذ قليل، كان ذلك للحظة فقط، لكن قوة روحية نقية لفت حول جسده.’
في عالم الزجاج البلوري، تولت الكنوز الخالدة الثلاثة أساساً دور الأسياد المقدسين.
من خلال ملء السماوات بالنفوس الملوثة الخاصة بأوه هي-سو، تم توارث الموهبة في الرماية باستمرار.
“دعيني أوضح هذا. سأسير في المسار الأرثوذكسي.”
على عكس تلك الخاصة بسيو هويل، فإن ملء السماوات بالنفوس الملوثة لأوه هي-سو لا يركز على التكرار والتآكل بل على الوراثة، وبالتالي، فإن النسخة المتوارثة داخل عشيرة إن قد رحلت منذ فترة طويلة من يديها.
‘أنا لا أنهب شيئاً من أحد. أنا أجعلهم ينمون باستخدام ألمهم الخاص فقط كغذاء. هذا هو… نعم. هذا هو عصا المحبة. بعصا المحبة، أنا أجعل عشيرة إن تنمو. أنا… على حق!’
ملء السماوات بالنفوس الملوثة لسيو هويل يتحكم بالآخرين مباشرة، بينما ذلك الخاص بأوه هي-سو، يتغير وفقاً للوارث اعتماداً على وقت الوراثة والوقت الذي يقضيه مع الوارث. إنه منظم بطريقة تجعله في النهاية يهرب إلى حد ما من تأثير أوه هي-سو.
“لماذا! لم! تستعدوا! حتى الآن للوصول لمرحلة تحطيم النجوم! أيها الحمقى المتخلفون! أيها الأوغاد عديمو القيمة!”
بمراقبة هذه الموهبة الموروثة لعشيرة إن، لا يسع هام جين إلا أن يشعر بالرهبة.
يمكن رؤية النجوم التي تتألق بوضوح وهي تحيط بتلك الشمس.
‘لقد كان ذلك للحظة فقط، لكن إن وانغ كان مثل متدرب في مرحلة بناء التشي.’
بإيمانه بتلك القوة الأقوى، يواصل هام جين انتظار سماوات الإشراق العشر.
قوة روحية نقية.
في لحظة، يتم حمل النطاق نفسه فوق السهم بينما ينطلق للأمام.
قوة يسميها الفانون هالة التشي غطت جسده بالكامل بينما ركزها على السهم وأطلقه نحو السماء.
يهتز عالمه الداخلي.
مع استمرار تطور الرماية الموروثة بلا نهاية لعشيرة إن، أصبحت تدريجياً فنوناً قتالية.
لقد وصلت إلى نفس مرحلة أساليب الوحوش الشيطانية التي تمتص بقوة الطاقة الروحية للسماء والأرض لإعادة بناء الجسد وتجاوز حدود الكائنات الحية.
ومع مرور الوقت، تطورت إلى فن قتالي لا يضاهى.
“أيها العظيم، هام جين، من الأرواح الإلهية الثلاثة، إن وي-جيون هذا، رئيس عشيرة إن، يحيي—”
وعندما وصلت تلك الفنون القتالية التي لا تضاهى إلى ذروتها القصوى، في نقطة ما، تجاوزت حدودها الخاصة ودخلت مرحلة جديدة تماماً.
هذا هو الحال حتى خلال النهار.
أساليب الوحوش الشيطانية.
يلوح بيده نحو الظل حيث تقيم إرادة أوه هي-سو.
لقد وصلت إلى نفس مرحلة أساليب الوحوش الشيطانية التي تمتص بقوة الطاقة الروحية للسماء والأرض لإعادة بناء الجسد وتجاوز حدود الكائنات الحية.
الحرارة والنور المنبعثان من الشموس الثماني قد تجاوزا بكثير ما يمكنهم التحكم فيه.
في البداية، كان مجرد أسلوب لقبيلة الأرض بمستوى تنقية التشي.
‘مهما حدث… سأهرب من ذلك المجنون… مهما حدث…!’
لكن رماية عشيرة إن استمر توريثها بلا نهاية.
لكنه… اخترقه بلا شك.
وبينما كان يتم توارثها مراراً وتكراراً،
يصر على أسنانه بقوة.
في نقطة ما، وصلت رماية عشيرة إن إلى مستوى يعادل بناء التشي.
يأتي الرد في شكل سهم قوي، يحلق نحو السماء.
‘… مذهل.’
‘مـ- ملء السماوات بالنفوس الملوثة…؟ لا… عبر أجيال من الوراثة… طبيعتها قد تغيرت تماماً. ذلك هو…!’
ومع ذلك، فإن ما يذهل هام جين حقاً يكمن في مكان آخر.
“… ها… هاها…”
الرجل الذي أطلق ذلك السهم للتو، رئيس عشيرة إن، إن وانغ، يبلغ من العمر عشرين عاماً فقط.
لكن الآن، فإن القلب المتراكم من قبل تاريخ إن يون قد لمسها أخيراً.
الرئيس الـ 101 السابق، في سعيه المتهور للتقدم السريع، فشل في احتواء انفجار داخل خطوط طوله وانفجر رأسه أشلاءً.
بادودودودوك…
لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن هام جين لم يتمكن من التدخل في الوقت المناسب. ومع عدم وجود بديل، أُعطي منصب الرئيس لأكثر أعضاء العشيرة موهبة— إن وانغ.
لا أحد قد اخترق بعد الرؤية الحاكمة لملء السماوات للوصول لمرحلة تحطيم النجوم.
إن وانغ، بوراثته لأسلوب الوحوش الشيطانية هذا المتوارث في عشيرة إن، أتقنه دون صعوبة، واصلاً إلى مستوى يقع في مكان ما بين ذروة تنقية التشي وبناء التشي.
شوك!
كان ذلك قبل حوالي عام فقط.
كوغوغوغوغوغو!
‘موهبة مرعبة.’
يحدق هام جين في الشموس التسع التي تشرق فوق عالم الزجاج البلوري.
بالطبع، يمكن لهام جين قول أشياء كهذه فقط لأنه لم يرَ كيم يونغ هون أبداً. بغض النظر عن ذلك، فإن موهبة عشيرة إن يستمر توريثها بلا نهاية، وتنمو لتصبح أقوى من أي وقت مضى.
بسبب ذلك، فإن عشيرة إن، عند وصولهم إلى مرحلة المحاور الأربعة، لم يتبعوا سوى إما محاور العناصر الخمسة الأرثوذكسية أو محاور البركات الخمس، مما جعل تقدمهم دائماً بطيئاً قليلاً.
‘إذا استمر توريث هذا بلا نهاية، فبالتأكيد…’
“أنا أشرف على حياة وموت عالم الزجاج البلوري. وبالتالي، يمكنني أيضاً الإشراف على حياتكم وموتكم أيضاً.”
يضغط هام جين على شفتيه.
ومع ذلك، فإن ما يذهل هام جين حقاً يكمن في مكان آخر.
في الوقت الحاضر، معلمه محاصر بالنور.
الحرارة والنور المنبعثان من الشموس الثماني قد تجاوزا بكثير ما يمكنهم التحكم فيه.
وهذا النور متشابك بعمق مع القدر.
تشواااك، تشواااك، تشوااااك!
وبالتالي، في النهاية، يجب على هام جين الوقوف ضد القدر الذي هو سيو أون هيون.
هام جين يؤمن بهذا.
‘أنا، الذي لستُ حتى خالداً حقيقياً، لا يمكنني الوقوف ضد القدر.’
اكتمال صيغة سماوات الإشراق العشر بات الآن في متناول اليد.
الخالدون الحقيقيون هم كائنات يتلاعبون بالقدر.
كوغوغوغوغوغو!
في أحسن الأحوال، هو مجرد وعاء مقدس، ومثل هذه القوى الإلهية تتجاوز قدراته.
لم يعد إن هيوك يستمع لكلمات هام جين وأطلق وتر القوس.
لذلك، هو بحاجة لشيء يمكنه معارضة القدر.
خلف إن هيوك، الذي تحدث عن الحب، انعكس حضور مألوف للغاية في عيني هام جين.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
“رئيس العشيرة الأول. إذا كان هناك أولئك الذين يفشلون في وراثة معنى إن يون بشكل صحيح ولا يستطيعون استخدام القوس، فيجب عليهم دفع الثمن للموهبة والسلالة والكفاءة التي ورثوها. من الآن فصاعداً، تحت حكمي، ستصقلون مواهبكم وكفاءاتكم أكثر لتنموا!”
بهذا الخاطر، يواصل هام جين مراقبة عائلة إن يون.
يرفع هام جين رأسه نحو السماء.
كوغوغوغوغوغو!
—… افعل ما يحلو لك. لنرى… إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف…
يرفع هام جين رأسه نحو السماء.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
على كل كوكب في عالم الزجاج البلوري، تشرق الشمس خلال النهار.
“هـ- هذا…”
يمكن رؤية النجوم التي تتألق بوضوح وهي تحيط بتلك الشمس.
في قبضة إن وانغ يشتعل قوس وسهم بتوهج أزرق باهت.
هذا هو الحال حتى خلال النهار.
السهم، الحامل لنطاق الداو المتكامل، يخترق طبقة الستراتوسفير وينفذ مباشرة عبر القمر الذي يدور حول كوكبهم.
النجوم المرئية حول الشمس هي نجوم ثابتة توجد في مواقع مختلفة عبر عالم الزجاج البلوري.
تشواااك، تشواااك!
ومن الكوكب حيث تقيم عشيرة إن، ينظر هام جين للأعلى نحو شمس واحدة ضخمة والنجوم الثابتة [السبعة] العائمة حولها.
يهتز جسده من الغضب وهو يصرخ.
العام الثمانية ملايين.
ثلاثة.
“… لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذه النقطة، هاه.”
يضيق هام جين عينيه.
في نقطة ما، أشرقت الشمس الثامنة.
يحول هام جين نظره فجأة نحو ابن إن غوون، إن هيوك.
يضيق هام جين عينيه.
تنقلب عينا هام جين لنصفهما بينما يرتجف جسده بعنف.
الجو حار.
“…”
لقد كانت يو هوي تسافر دورياً بين الكواكب، مبعثرة ما يكفي من طاقة المياه وطاقة الين لجلب عصر جليدي، ومع ذلك فإن ذلك غير كافٍ.
وهذا النور متشابك بعمق مع القدر.
قام يو هوي بتعبئة عدد لا يحصى من التلاميذ في مرحلة التكامل، ونشر كنوز الدارما والتشكيلات المصنوعة من عدد لا يحصى من المعادن والأحجار الكريمة لامتصاص الحرارة، لكن دون جدوى.
بيوبيوبيوبيوبيونغ!
الحرارة والنور المنبعثان من الشموس الثماني قد تجاوزا بكثير ما يمكنهم التحكم فيه.
ولكن بعبارة أخرى،
حتى هام جين، باستعارته لقوة أوه هي-سو، حاول كل شيء، لكن المهمة ليست سهلة.
بالطبع، يمكن لهام جين قول أشياء كهذه فقط لأنه لم يرَ كيم يونغ هون أبداً. بغض النظر عن ذلك، فإن موهبة عشيرة إن يستمر توريثها بلا نهاية، وتنمو لتصبح أقوى من أي وقت مضى.
بل بالأحرى، مع كل شمس إضافية، يتجاوبون مع بعضهم البعض، مما يعزز قوة جذبهم ويكثف الحرارة، تاركين تعبير هام جين يزداد خطورة.
لقد استعاد معلمه رشده.
‘… هل يمكن لهذا حقاً أن ينجح؟’
لن يتأثر بتمتمات أوه هي-سو الشريرة!
ينظر هام جين إلى عشيرة إن، حيث ظهر متدرب عظيم في مرحلة التكامل في نقطة ما.
‘إذا استمر توريث هذا بلا نهاية، فبالتأكيد…’
كسيد مقدس لمرحلة الوعاء المقدس، منحهم هام جين كل بركة وحظ ممكنين.
يرتجف الظل، وتنقر أوه هي-سو بلسانها بعدم رضا.
عبر فترة زمنية طويلة بشكل يثير السخرية، وصل هام جين حتى إلى مرحلة الوعاء المقدس من خلال التدريب المزدوج للسماء والأرض. لقد استنزف كل السلطة التي يمكنه ممارستها في مستوى التشي ومستوى القدر لمباركة مواهبهم، وسلالاتهم، ومستقبلهم.
الجو حار.
ومع ذلك، في مليون عام،
تشواااك، تشواااك!
أنتجت عشيرة إن للتو مرحلة تكامل.
—… افعل ما يحلو لك. لنرى… إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف…
كوغوغوغوغوغو!
ينفجر هام جين أخيراً.
المتدرب العظيم في مرحلة التكامل لعشيرة إن.
بسبب هذا، يتم تبجيل هام جين، ويو هوي، ويو هوي كطواغيت في عالم الزجاج البلوري، وبمجرد ظهور هام جين، تهرع عشيرة إن بأكملها للانحناء أمامه بأقصى درجات التبجيل.
إن جيون يقبض على قوسه بتعبير مهيب، ثم يطلق نحو السماء، نحو ضوء الشمس.
بيوك!
كوغوغوغوغوغو!
صيغ سماوات الإشراق العشر تزداد تجاوباً وقوة كلما اقتربت من الاكتمال.
يبدو نطاق الداو المتكامل الخاص به وكأنه يتكثف بالكامل داخل السهم.
بسبب هذا، يتم تبجيل هام جين، ويو هوي، ويو هوي كطواغيت في عالم الزجاج البلوري، وبمجرد ظهور هام جين، تهرع عشيرة إن بأكملها للانحناء أمامه بأقصى درجات التبجيل.
في لحظة، يتم حمل النطاق نفسه فوق السهم بينما ينطلق للأمام.
“… لقد كنتَ بالفعل… مستقراً داخلهم… تراقب طوال هذا الوقت…”
وميض!
قام يو هوي بتعبئة عدد لا يحصى من التلاميذ في مرحلة التكامل، ونشر كنوز الدارما والتشكيلات المصنوعة من عدد لا يحصى من المعادن والأحجار الكريمة لامتصاص الحرارة، لكن دون جدوى.
السهم، الحامل لنطاق الداو المتكامل، يخترق طبقة الستراتوسفير وينفذ مباشرة عبر القمر الذي يدور حول كوكبهم.
وبينما كان يتم توارثها مراراً وتكراراً،
بالطبع، لا يتحطم القمر.
يتنهد إن وانغ، ومتبعاً الطقوس السلفية المتوارثة في العائلة، ينحني نحو نقطة معينة في ساحة التدريب.
يخلق السهم فقط ثقباً بدقة بحجم عرضه.
“نعم، هذا بالتأكيد—”
ينفذ عبر ثقب دقيق وضيق، ووراء القمر، يواصل السهم السفر لفترة طويلة قبل أن يتوقف أخيراً.
لم يكشف هام جين عن نفسه مباشرة أبداً، لكنه قدم دعماً هائلاً لعشيرة إن طوال هذا الوقت.
ومع ذلك، يرتدي إن جيون تعبيراً نادماً قليلاً.
ومع ذلك، فإن ذلك الفن الخالد الواحد يخترق هام جين في مرحلة الوعاء المقدس، يحلق في السماء، يخترق القمر، ثم ينفذ عبر ضباب معين يلف عالم الزجاج البلوري بأكمله.
“… الوصول إلى كوكب آخر لا يزال صعباً للغاية، كما أرى.”
يصر هام جين على أسنانه بإحباط.
لقد مر مليون عام بالفعل.
ومع ذلك، يشعر هام جين أن أفعاله صحيحة.
الموهبة والأسلوب المورث من قبل عشيرة إن قد أصبحا أقوى.
ينحني إن ريوك-شين لهام جين ويخرج من ‘قاعة الاستنارة التائبة’، مربتاً على كتف ابنه الذي ينتظر في الخارج.
تحت فئة [القوس والسهم]، لا أحد في عالم الزجاج البلوري يمكنه تجاوزهم.
“… شكـ… راً…”
لكن هام جين يزداد نفاد صبره.
“بدلاً من ذلك، من اليوم فصاعداً، سيتم دمج نار الزجاج الحقيقية في تدريبكم. نار الزجاج الحقيقية للمعلم هي أداة تضمن الاستنارة إذا تحملتم الألم. ستكون هذه فرصة عظيمة لكم جميعاً. بالتأكيد…!”
‘بهذا المعدل، سأكون متأخراً جداً.’
لكن رماية عشيرة إن استمر توريثها بلا نهاية.
هم الآن في مرحلة التكامل، لكن هذا بالفعل متأخر جداً.
“… الوصول إلى كوكب آخر لا يزال صعباً للغاية، كما أرى.”
‘بهذه السرعة، لن يتمكنوا أبداً من اختراق الرؤية الحاكمة لملء السماوات للمعلم واختراق ضوء الشمس… لاختراق الرؤية الحاكمة لملء السماوات للمعلم، يجب أن ينموا بشكل أسرع، ويرتقوا لأعلى. إذا استمر الأمر هكذا… وانتهى الأمر بإشراق تسع شموس…’
يلوح بيده نحو الظل حيث تقيم إرادة أوه هي-سو.
يغمض هام جين عينيه بإحكام.
في ذلك الحين،
صيغ سماوات الإشراق العشر تزداد تجاوباً وقوة كلما اقتربت من الاكتمال.
يصر هام جين على أسنانه بغضب، وتلمع عيناه بالجنون.
إذا أكمل سيو أون هيون الشموس العشر، فإن ذلك اليوم لن يكون أقل من كارثة.
ومع ذلك، يشعر هام جين أن أفعاله صحيحة.
وعي سيو أون هيون سيستهلكه بالكامل ذلك الإعصار من النور.
“إذاً لماذا لا تزال في مرحلة التكامل في الكمال الأعظم!؟”
هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنه السماح به.
‘إذا استمر توريث هذا بلا نهاية، فبالتأكيد…’
‘قبل أن يرفع المعلم عشر شموس… يجب أن تغرب الشمس!’
القوس مصبوغ بالكامل باللون الأسود.
بادودوك…
‘مهما حدث… سأهرب من ذلك المجنون… مهما حدث…!’
يصر هام جين على أسنانه بإحباط.
“أيها الحشرات الذين لم تدخلوا الفنون الخالدة بشكل صحيح حتى. هل تعتقدون أن سهامكم يمكن أن تصل— كويوغ!”
في ذلك الحين،
يأتي الرد في شكل سهم قوي، يحلق نحو السماء.
تهمس إرادة أوه هي-سو من ظله.
هناك يقف حجر الحارس الذي تم توارثه عبر عشيرة إن لآلاف السنين.
—تبدو نافد الصبر.
تشيجيجيجيك!
“… أنا كذلك.”
بإيمانه بتلك القوة الأقوى، يواصل هام جين انتظار سماوات الإشراق العشر.
—يبدو… أنك ستحتاج لمساعدتي؟
لا أحد قد اخترق بعد الرؤية الحاكمة لملء السماوات للوصول لمرحلة تحطيم النجوم.
“مساعدتكِ؟”
يصر هام جين على أسنانه بغضب، وتلمع عيناه بالجنون.
—القوة الشيطانية. لنشرب سلالة إن يون… بسلطة بحر دم جبل الجثث. إذا فعلنا ذلك، فسننجح بالتأكيد بشكل أسرع.
ومع ذلك، يرتدي إن جيون تعبيراً نادماً قليلاً.
“… ذلك…”
عند الحقيقة التي كشفت عنها أوه هي-سو، يحمر وجه هام جين باللون الأحمر الساطع.
يتردد هام جين لفترة طويلة.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
لكنه بعد ذلك يغمض عينيه بقوة.
‘سوف يصل. لأن…’
“… أرفض.”
يأتي الرد في شكل سهم قوي، يحلق نحو السماء.
—… ماذا؟
في عالم الزجاج البلوري، تولت الكنوز الخالدة الثلاثة أساساً دور الأسياد المقدسين.
“حتى لو اضطررتُ للعودة، فإن السير في المسار الأرثوذكسي هو الخيار الصحيح. إذا بدوتُ نافد الصبر، فأنا أعتذر. لكن هذا هو الدرس الذي نقشته في جسدي بينما كنتُ معلقاً رأساً على عقب وأتعرض للضرب من قبل المعلم، وهو أيضاً إرادة المعلم. فقط لإنقاذ المعلم… لا يمكنني خيانة تلك الإرادة.”
لكن الآن، فإن القلب المتراكم من قبل تاريخ إن يون قد لمسها أخيراً.
—كوكوك… هل تعتقد أنني لم أقرأ تاريخك؟ أنت، يا شيطان الشهوة الذي جمع رجالاً ونساءً أصغر منك بخمسين عاماً، منغمساً في اللذة دون تمييز بين جنس أو مكانة في جميع أنواع الوضعيات— ومع ذلك ها أنت ذا، تتظاهر بامتلاك الشرف. المسار الأرثوذكسي؟ أنت أرقى بذرة شيطانة موجودة. توقف عن المقاومة واقبل الأمر. أليس الشيء الأكثر أهمية الآن هو إنقاذ معلمك؟
وهكذا، يبدأ الوقت في التدفق مرة أخرى.
“…”
لن يتخلى عن المسار الأرثوذكسي.
عند الحقيقة التي كشفت عنها أوه هي-سو، يحمر وجه هام جين باللون الأحمر الساطع.
يهتز عالمه الداخلي.
“… أنا… بلا شك مثير للشفقة.”
“… أنا كذلك.”
—بالطبع أنت كذلك. لقد سحبتَ حتى الوحوش الشيطانية لتنغمس في لذتك. هل تعتقد أن يو هوي تطاردك دون سبب؟
أخيراً، يكشف هام جين عن نفسه أمام عشيرة إن.
“… ولكن…”
يختار هام جين أن يصبح ألم عشيرة إن.
على الرغم من أن أوه هي-سو تكشف عاره، فإن الضوء في عيني هام جين لا يخبو.
‘إلى متى… يمكنني التحمل دون استعارة قوة أوه هي-سو؟’
“معلمي… شرف المعلم… هو شيء لا يمكنني انتهاكه أبداً. الوقوف تحته وقبول المسار الشيطاني القاسي سيكون… وصمة عار مؤكدة على شرف المعلم. أنا رجل مثير للشفقة. ولكن لهذا السبب تحديداً، أفهم مدى قيمة الشرف.”
في الوقت الحاضر، معلمه محاصر بالنور.
بااات!
يهتز عالمه الداخلي.
يلوح بيده نحو الظل حيث تقيم إرادة أوه هي-سو.
يغمض هام جين عينيه بإحكام.
يرتجف الظل، وتنقر أوه هي-سو بلسانها بعدم رضا.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
“دعيني أوضح هذا. سأسير في المسار الأرثوذكسي.”
هام جين، أخيراً، يؤكد إرادة معلمه تحت عشيرة إن ويستعيد رشده.
—… افعل ما يحلو لك. لنرى… إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف…
“كوغ…”
بهذه الكلمات، تتلاشى إرادة أوه هي-سو.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
ومع ذلك، يعض هام جين شفته.
لقد مر مليون عام بالفعل.
‘إلى متى… يمكنني التحمل دون استعارة قوة أوه هي-سو؟’
على الأكثر، بعرض سهم فقط، ثقب ضئيل.
على الرغم من أنه تحدث بيقين، إلا أنه لا يمكنه إنكار نفاد الصبر المتصاعد في صدره.
في لحظة، يتم حمل النطاق نفسه فوق السهم بينما ينطلق للأمام.
لم يكشف هام جين عن نفسه مباشرة أبداً، لكنه قدم دعماً هائلاً لعشيرة إن طوال هذا الوقت.
في البداية، كان مجرد أسلوب لقبيلة الأرض بمستوى تنقية التشي.
منح البركات لهم كان مجرد البداية. كلما ركد تدريبهم، منحهم فرصاً محظوظة، وظهر في أحلامهم لنقل التعاليم.
‘سوف يصل. لأن…’
على الرغم من أنه لم يقم أبداً بإنشاء رابطة معلم وتلميذ رسمية، إلا أن عشيرة إن هي، في حد ذاتها، تلميذته.
للمرة الأولى، تم خرق الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون.
لكنهم بطيئون للغاية.
مؤخراً، كان هام جين ينادي عشيرة إن بهذا الاسم.
للبقاء متماشياً مع إرادة سيو أون هيون، قام هام جين دائماً بتعليمهم ملتزماً بالمسار الأرثوذكسي.
—يبدو… أنك ستحتاج لمساعدتي؟
بسبب ذلك، فإن عشيرة إن، عند وصولهم إلى مرحلة المحاور الأربعة، لم يتبعوا سوى إما محاور العناصر الخمسة الأرثوذكسية أو محاور البركات الخمس، مما جعل تقدمهم دائماً بطيئاً قليلاً.
يمكن رؤية النجوم التي تتألق بوضوح وهي تحيط بتلك الشمس.
‘إلى متى… يمكنني إبقاؤهم يسيرون في هذا المسار الأرثوذكسي؟’
“… لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذه النقطة، هاه.”
شاعراً بنفاد صبره ينمو، يواصل دعم عشيرة إن.
‘لقد كان ذلك للحظة فقط، لكن إن وانغ كان مثل متدرب في مرحلة بناء التشي.’
مرت خمسمائة ألف سنة.
مرة أخرى، تم إطلاق وتر القوس، وصر هام جين على أسنانه، مطلقاً نار الزجاج الحقيقية.
العام الثمانية ملايين وخمسمائة ألف.
ما مجموعه تسعة سهام تنطلق من فن صيد الشمس الخالد قبل أن تتوقف أخيراً. هام جين، في عذاب لا يطاق، يُطرد من كوكب عشيرة إن.
أخيراً، يكشف هام جين عن نفسه أمام عشيرة إن.
—القوة الشيطانية. لنشرب سلالة إن يون… بسلطة بحر دم جبل الجثث. إذا فعلنا ذلك، فسننجح بالتأكيد بشكل أسرع.
في عالم الزجاج البلوري، تولت الكنوز الخالدة الثلاثة أساساً دور الأسياد المقدسين.
الجو حار.
بسبب هذا، يتم تبجيل هام جين، ويو هوي، ويو هوي كطواغيت في عالم الزجاج البلوري، وبمجرد ظهور هام جين، تهرع عشيرة إن بأكملها للانحناء أمامه بأقصى درجات التبجيل.
“… إذاً كنتَ أنت.”
ومع ذلك، لا يوجد فرح على وجه هام جين.
“أيها العظيم، هام جين، من الأرواح الإلهية الثلاثة، إن وي-جيون هذا، رئيس عشيرة إن، يحيي—”
“أيها العظيم، هام جين، من الأرواح الإلهية الثلاثة، إن وي-جيون هذا، رئيس عشيرة إن، يحيي—”
ذلك السهم الواحد المشبع بفن صيد الشمس الخالد، يصل إلى الشمس ويحترق.
“كفى من الشكليات الفارغة. لدي شيء لأخبركم به.”
لم يصل أي كائن على الإطلاق إلى سلطة سيو أون هيون.
يتحدث هام جين بنبرة نافدة الصبر.
حتى هام جين، باستعارته لقوة أوه هي-سو، حاول كل شيء، لكن المهمة ليست سهلة.
“أولاً، لورد العشيرة. أنت الأكثر موهبة بالفطرة في جيلك، صحيح؟”
قام يو هوي بتعبئة عدد لا يحصى من التلاميذ في مرحلة التكامل، ونشر كنوز الدارما والتشكيلات المصنوعة من عدد لا يحصى من المعادن والأحجار الكريمة لامتصاص الحرارة، لكن دون جدوى.
“نعم، هذا بالتأكيد—”
ملوحاً بلا هوادة بالسوط المصنوع من نار الزجاج الحقيقية، يركل هام جين إن ريوك-شين، الذي تم تمزيق نطاق الداو المتكامل الخاص به إلى أشلاء.
“إذاً لماذا لا تزال في مرحلة التكامل في الكمال الأعظم!؟”
على الرغم من أن أوه هي-سو تكشف عاره، فإن الضوء في عيني هام جين لا يخبو.
ينفجر هام جين أخيراً.
بوهواك!
“لماذا بحق!؟ موهبة وأسلوب عشيرتكم يتم توارثهما باستمرار لمدة مليون وخمسمائة ألف عام، ومع ذلك لماذا لا تزال عند مجرد مرحلة التكامل!؟ عائلتكم! لقد دعمتُ عشيرتكم من الخلف لمليون وخمسمائة ألف عام! ومع ذلك، لماذا تتقدمون بهذه الطريقة الضحلة!؟”
أربعة!
“ذ- ذلك…”
تشواااك!
“كفى. لستُ بحاجة لسماع أي شيء آخر. لقد كنتُ متساهلاً للغاية حتى الآن.”
في ذلك الحين،
يصر على أسنانه بقوة.
هواروروروروك!
“مؤسس عشيرة إن الخاصة بكم، إن يون، كان صلة خاصة لي. بسبب ذلك، وضعتُ ثقتي في ذلك الطفل وراقبتُ عشيرتكم. ولكن… هذا لم يعد ينفع. السبب في فشلكم في النمو بشكل صحيح لا بد أنه لأنكم تفتقرون إلى الدافع…”
مستمعاً لصرخات ابنه المتألمة وزئير هام جين الغاضب، يصر إن ريوك-شين على أسنانه.
عيناه، المحتقنتان بالدم من الإحباط، تشتعلان باللون الأحمر.
“أنا أؤمن بكم! فلماذا تفشل عائلتكم في أن تكون عند حسن ظني!؟ لماذا!؟ أيها الأوغاد عديمو القيمة! ردوا البركات التي تلقيتموها! لقد منحتُكم التعاليم والفرص والإكسيرات الروحية دون تحفظ، ومع ذلك، ماذا كنتم تفعلون طوال هذا الوقت!؟”
حتى الآن، لا ينوي هام جين التخلي عن المسار الأرثوذكسي.
“قلب ألا يعاني طفلي تحت يدك. قلب ألا يرث طفلي هذا الألم…! ليس ألمك بل حب جد الجد، وجد الوالد، والجد، والوالد! ذلك هو جوهر هذا الفن الخالد!”
لن يتأثر بتمتمات أوه هي-سو الشريرة!
“… الوصول إلى كوكب آخر لا يزال صعباً للغاية، كما أرى.”
ومع ذلك، فإن هذا اليقين نفسه يزيد فقط من نفاد صبره، وأخيراً، ينفجر إحباطه.
كوغوغوغوغوغو!
“مساركم هو بلا شك المسار الصحيح. لقد اتبعتم المسار الذي رتبتُه لكم، سائرين في طريق صحيح ومستقيم. ولكن… أنتم بطيئون للغاية. أنتم بطيئون مثل الرخويات! بهذا المعدل، لن أتمكن أبداً من إنقاذ معلمي. لذلك، سأضع هدفاً لكم.”
“في وقت جد والدنا، فهم جوهر ذلك الفن الخالد، وفي وقت جدنا، بدأ في سحب ذلك الفن الخالد إلى قوتنا الخاصة. ووالدي— الذي انهار لتوّه تحت ضرباتك— نجح في غرس تلك القوة بالكامل في طرف سهم. ما أحمله في يدي… هو ذروة كارما أولئك الذين تعذبوا واضطهدوا من قبلك.”
يصر هام جين على أسنانه ويصرخ،
على الأكثر، بعرض سهم فقط، ثقب ضئيل.
“أنا… سأقودكم شخصياً!”
تفرغ يو هوي إحباطها وانزعاجها باختطاف الناس وانتهاكهم حتى نقطة قريبة من الموت.
تحمل عيناه جنوناً غريباً.
“… لقد كنتَ بالفعل… مستقراً داخلهم… تراقب طوال هذا الوقت…”
جنون ‘إنقاذ المعلم’ هو أيضاً الألم الذي راكمه هام جين عبر ملايين السنين.
الرئيس الـ 101 السابق، في سعيه المتهور للتقدم السريع، فشل في احتواء انفجار داخل خطوط طوله وانفجر رأسه أشلاءً.
تفرغ يو هوي إحباطها وانزعاجها باختطاف الناس وانتهاكهم حتى نقطة قريبة من الموت.
لن يتأثر بتمتمات أوه هي-سو الشريرة!
يتخذ يو هوي تلاميذ في مرحلة التكامل، مكرراً الأشباح والأرواح والطاقة لإنشاء جواهر وكنوز دارما جديدة، منغمساً في الإسراف لتخفيف انزعاجه.
كوغوغوغوغوغو!
لكن هام جين، منذ أن تعرض للتوبيخ الشديد من قبل سيو أون هيون، لم يكشف أبداً عن جشع أو رغبة.
قوة روحية نقية.
ومع ذلك، الآن بعد أن انفجرت رغباته وآلامه المكبوتة، فإنها تتجلى بأكثر الطرق تطرفاً.
يتخذ يو هوي تلاميذ في مرحلة التكامل، مكرراً الأشباح والأرواح والطاقة لإنشاء جواهر وكنوز دارما جديدة، منغمساً في الإسراف لتخفيف انزعاجه.
“أنا أشرف على حياة وموت عالم الزجاج البلوري. وبالتالي، يمكنني أيضاً الإشراف على حياتكم وموتكم أيضاً.”
لكن هام جين، منذ أن تعرض للتوبيخ الشديد من قبل سيو أون هيون، لم يكشف أبداً عن جشع أو رغبة.
بادودودودوك…
أربعة!
لن يتخلى عن المسار الأرثوذكسي.
خلف إن هيوك، الذي تحدث عن الحب، انعكس حضور مألوف للغاية في عيني هام جين.
لأن ذلك سيشوه شرف معلمه.
‘لقد كان ببساطة غير قادر على تحريك جسده الرئيسي بحرية بسبب النور، لكن إرادته كانت مستيقظة بالفعل. استيقظ… وكان يسير مع هام جين هذا طوال هذا الوقت.’
ولكن بعبارة أخرى،
بانتظار وصول الختام.
طالما أنه لا يتجاوز الخط المسمى بالمسار الأرثوذكسي الذي رسمه هو بنفسه، يمكنه فعل ‘أي شيء’.
فن صيد الشمس الخالد، الذي لم يستطع حتى الوصول لسماوات الإشراق العشر لسيو أون هيون، يتفتت في مكانه.
ذلك هو المنطق، الجنون الذي يستولي على عقل هام جين.
“…”
“من اليوم فصاعداً، أولئك الذين يفشلون في تلبية المعايير التي وضعتها سيموتون.”
ذلك السهم الواحد المشبع بفن صيد الشمس الخالد، يصل إلى الشمس ويحترق.
تحت منطق إنقاذ معلمه، يبدأ هام جين في إطلاق كل الجنون الذي كان يكبتُه.
رئيس العشيرة الحالي، إن ريوك-شين، يصر على أسنانه.
“لا تقلقوا. حتى الموت ليس النهاية. إذا استوفيتم المعايير التي وضعتها بعد الموت، فسأحييكم. ومع ذلك… أولئك الذين يعتقدون أن الموت هو النهاية ويهملون التدريب بجد لن يُتركوا بسلام أبداً. سأقوم شخصياً بالإشراف على التعذيب في مرحلة الوعاء المقدس.”
مع استمرار تطور الرماية الموروثة بلا نهاية لعشيرة إن، أصبحت تدريجياً فنوناً قتالية.
الألم.
ليس مجرد سهم واحد.
الطريقة الوحيدة للارتقاء بالنفس دون نهب وسرقة الآخرين هي من خلال الألم اللانهائي.
“معلمي. هل… ستتمكن من الهروب؟”
يختار هام جين أن يصبح ألم عشيرة إن.
“… ها… هاها…”
“رئيس العشيرة الأول. إذا كان هناك أولئك الذين يفشلون في وراثة معنى إن يون بشكل صحيح ولا يستطيعون استخدام القوس، فيجب عليهم دفع الثمن للموهبة والسلالة والكفاءة التي ورثوها. من الآن فصاعداً، تحت حكمي، ستصقلون مواهبكم وكفاءاتكم أكثر لتنموا!”
“معلمي. هل… ستتمكن من الهروب؟”
الجانب الاستبدادي لهام جين، الذي كان قد كبته لملايين السنين، يظهر مرة أخرى في مواجهة موقف غير قابل للحل استمر لنفس الفترة الطويلة.
جنون ‘إنقاذ المعلم’ هو أيضاً الألم الذي راكمه هام جين عبر ملايين السنين.
وهكذا، يبدأ الوقت في التدفق مرة أخرى.
لم يكشف هام جين عن نفسه مباشرة أبداً، لكنه قدم دعماً هائلاً لعشيرة إن طوال هذا الوقت.
مائة ألف سنة منذ أن بدأ هام جين حكمه شخصياً.
وهذا النور متشابك بعمق مع القدر.
تشواااك!
“كفى من الشكليات الفارغة. لدي شيء لأخبركم به.”
يجلد هام جين بلا رحمة متدرباً عظيماً في مرحلة التكامل بسوط مشكل من نار الزجاج الحقيقية.
كييييييييينغ!
رئيس العشيرة الحالي، إن ريوك-شين، يصر على أسنانه.
‘مهما حدث… سأهرب من ذلك المجنون… مهما حدث…!’
“لماذا! لم! تستعدوا! حتى الآن للوصول لمرحلة تحطيم النجوم! أيها الحمقى المتخلفون! أيها الأوغاد عديمو القيمة!”
‘إلى متى… يمكنني إبقاؤهم يسيرون في هذا المسار الأرثوذكسي؟’
يصر هام جين على أسنانه بغضب، وتلمع عيناه بالجنون.
الجانب الاستبدادي لهام جين، الذي كان قد كبته لملايين السنين، يظهر مرة أخرى في مواجهة موقف غير قابل للحل استمر لنفس الفترة الطويلة.
يحني إن ريوك-شين رأسه تحت هام جين، والدم يقطر من جسده.
يتحول هام جين مثل شمس تشع بنار الزجاج الحقيقية.
“من فضلك سامحني… يا أحد الأرواح الإلهية الثلاثة.”
مرت خمسمائة ألف سنة.
“أنا أؤمن بكم! فلماذا تفشل عائلتكم في أن تكون عند حسن ظني!؟ لماذا!؟ أيها الأوغاد عديمو القيمة! ردوا البركات التي تلقيتموها! لقد منحتُكم التعاليم والفرص والإكسيرات الروحية دون تحفظ، ومع ذلك، ماذا كنتم تفعلون طوال هذا الوقت!؟”
“… شكـ… راً…”
أوغاد عديمو القيمة.
“… أنا… بلا شك مثير للشفقة.”
مؤخراً، كان هام جين ينادي عشيرة إن بهذا الاسم.
توهواك!
ربما، بكونه محاصراً في مكان واحد دون أمل، بدأ جنونه في استهلاكه بالكامل.
“اذهب. أنا أفعل هذا فقط من أجلك. أجلدك وأنا أبتلع دموع الدم، آملاً بيأس في نموك. أطلب منك أن تفهمني.”
ومع ذلك، يشعر هام جين أن أفعاله صحيحة.
‘… هل يمكن لهذا حقاً أن ينجح؟’
لا أحد قد اخترق بعد الرؤية الحاكمة لملء السماوات للوصول لمرحلة تحطيم النجوم.
“لا تجعلني أضحك! أنا معلمك، ووالدك، وطاغوتك! بدوني، لا يمكنك النمو! مثل الرخويات… مثل الرخويات، ستنمو ببطء فقط! أنت بحاجة لي! انظر! بسبب أنني كنتُ هنا تمكنت أنت أيضاً من إيقاظ الفنون الخالدة…”
ومع ذلك، ومع مرور الوقت، يعمق أعضاء عشيرة إن بلا شك فهمهم للفنون الخالدة، وقوة فنونهم الخالدة داخل مرحلة التكامل تنمو بشكل مطرد.
وعي سيو أون هيون سيستهلكه بالكامل ذلك الإعصار من النور.
كل ذلك بفضل الألم الذي ألحقه هام جين شخصياً.
لقد استعاد معلمه رشده.
‘أنا أحافظ على مسار المعلم الأرثوذكسي.’
“… ما هذا؟”
هام جين يؤمن بهذا.
“… لقد وصل الأمر بالفعل إلى هذه النقطة، هاه.”
‘أنا لا أنهب شيئاً من أحد. أنا أجعلهم ينمون باستخدام ألمهم الخاص فقط كغذاء. هذا هو… نعم. هذا هو عصا المحبة. بعصا المحبة، أنا أجعل عشيرة إن تنمو. أنا… على حق!’
بادودوك…
تشواك، تشواك!
لا أحد قد اخترق بعد الرؤية الحاكمة لملء السماوات للوصول لمرحلة تحطيم النجوم.
ملوحاً بلا هوادة بالسوط المصنوع من نار الزجاج الحقيقية، يركل هام جين إن ريوك-شين، الذي تم تمزيق نطاق الداو المتكامل الخاص به إلى أشلاء.
لقد كانت يو هوي تسافر دورياً بين الكواكب، مبعثرة ما يكفي من طاقة المياه وطاقة الين لجلب عصر جليدي، ومع ذلك فإن ذلك غير كافٍ.
بيوك!
بمراقبة هذه الموهبة الموروثة لعشيرة إن، لا يسع هام جين إلا أن يشعر بالرهبة.
“كوغ…”
يضيق هام جين عينيه.
“اذهب. أنا أفعل هذا فقط من أجلك. أجلدك وأنا أبتلع دموع الدم، آملاً بيأس في نموك. أطلب منك أن تفهمني.”
مع استمرار تطور الرماية الموروثة بلا نهاية لعشيرة إن، أصبحت تدريجياً فنوناً قتالية.
“… شكـ… راً…”
بيييت!
“جيد. اذهب الآن وأحضر ابنك. يجب أن أرى تقدمه.”
قام يو هوي بتعبئة عدد لا يحصى من التلاميذ في مرحلة التكامل، ونشر كنوز الدارما والتشكيلات المصنوعة من عدد لا يحصى من المعادن والأحجار الكريمة لامتصاص الحرارة، لكن دون جدوى.
ينحني إن ريوك-شين لهام جين ويخرج من ‘قاعة الاستنارة التائبة’، مربتاً على كتف ابنه الذي ينتظر في الخارج.
“رئيس العشيرة الأول. إذا كان هناك أولئك الذين يفشلون في وراثة معنى إن يون بشكل صحيح ولا يستطيعون استخدام القوس، فيجب عليهم دفع الثمن للموهبة والسلالة والكفاءة التي ورثوها. من الآن فصاعداً، تحت حكمي، ستصقلون مواهبكم وكفاءاتكم أكثر لتنموا!”
بعد دخول ابنه، وهو في مرحلة المحاور الأربعة في الكمال الأعظم، إلى القاعة، تنطلق صرخة تصم الآذان من الداخل.
تشواااك، تشواااك، تشوااااك!
“لماذا! أنت! لا تزال في مرحلة المحاور الأربعة!؟ لقد أخذتُ حتى محاور البركات الخمس من المعلم وأعطيتُها لك! منحتُك لقاءات محظوظة! وجدتُ لك أفضل رفيقة داو للتدريب المزدوج! أعطيتُك إكسيرات روحية لا تنتهي! كل شيء! أعطيتُك كل شيء! ومع ذلك لماذا لم تصل بعد لمرحلة التكامل!؟ في سن الخامسة آلاف، كان يجب أن تصل إليها بالفعل! أيها الوغد عديم القيمة!”
منح البركات لهم كان مجرد البداية. كلما ركد تدريبهم، منحهم فرصاً محظوظة، وظهر في أحلامهم لنقل التعاليم.
تشواااك، تشواااك!
العام المائة ألف منذ بدأ قيادتهم شخصياً.
مستمعاً لصرخات ابنه المتألمة وزئير هام جين الغاضب، يصر إن ريوك-شين على أسنانه.
كل ذلك بفضل الألم الذي ألحقه هام جين شخصياً.
لا يقول ذلك بصوت عالٍ، لكن فكرة واحدة فقط تشتعل بضراوة في عقله.
‘إذا كان تاريخ إن يون… فيمكنه الوقوف ضد المعلم…!’
‘أيها الوغد المجنون… ذلك المعتوه… يجب أن أقتله.’
الألم.
يخطو إن ريوك-شين للخارج، يقبض على قوسه، ويتدرب على تركيز نيته على الطرف وهو يطلق، صاراً على أسنانه بقوة لدرجة أن لثته تنزف.
“لماذا! لم! تستعدوا! حتى الآن للوصول لمرحلة تحطيم النجوم! أيها الحمقى المتخلفون! أيها الأوغاد عديمو القيمة!”
‘مهما حدث… سأهرب من ذلك المجنون… مهما حدث…!’
—… ماذا؟
هذا هو العام المليون وستمائة ألف منذ بدأ هام جين دعم عشيرة إن.
على الأكثر، بعرض سهم فقط، ثقب ضئيل.
العام المائة ألف منذ بدأ قيادتهم شخصياً.
توهواك!
مرت مائتا ألف سنة.
بالطبع، لا يتحطم القمر.
تشواااك، تشواااك، تشوااااك!
لقد أكمل جسد معلمه الرئيسي بالفعل تسع شموس وبدأ في إنشاء العاشرة.
تنقلب عينا هام جين لنصفهما بينما يرتجف جسده بعنف.
‘إلى متى… يمكنني إبقاؤهم يسيرون في هذا المسار الأرثوذكسي؟’
أمامه، يستلقي إن غوون، رئيس عشيرة إن الحالي، منهاراً.
العام المائة ألف منذ بدأ قيادتهم شخصياً.
خلفه، يقف أكثر من تسعة آلاف عضو من عشيرة إن في مرحلة الكائن السماوي وما فوق متجمعين.
قوة يسميها الفانون هالة التشي غطت جسده بالكامل بينما ركزها على السهم وأطلقه نحو السماء.
“فقط… ثمانية آلاف ضربة. لم أرفع حتى قوة نار الزجاج الحقيقية لأقصاها، مجرد مستوى لمسة خفيفة. ومع ذلك، من يسمى برئيس العشيرة يغمى عليه بعد ثمانية آلاف ضربة فقط؟ أيها الأوغاد الكلاب عديمو القيمة… كان يجب أن أمحو عشيرتكم بأكملها، لكنني رحيم، لذا سأتمالك نفسي.”
شاعراً بنفاد صبره ينمو، يواصل دعم عشيرة إن.
يهتز جسده من الغضب وهو يصرخ.
‘لقد كان ذلك للحظة فقط، لكن إن وانغ كان مثل متدرب في مرحلة بناء التشي.’
“بدلاً من ذلك، من اليوم فصاعداً، سيتم دمج نار الزجاج الحقيقية في تدريبكم. نار الزجاج الحقيقية للمعلم هي أداة تضمن الاستنارة إذا تحملتم الألم. ستكون هذه فرصة عظيمة لكم جميعاً. بالتأكيد…!”
‘بهذا المعدل، سأكون متأخراً جداً.’
بينما يرتجف، ويهذي حول خطة تدريبه المجنونة—
مع استمرار تطور الرماية الموروثة بلا نهاية لعشيرة إن، أصبحت تدريجياً فنوناً قتالية.
شوك!
لكن هام جين، منذ أن تعرض للتوبيخ الشديد من قبل سيو أون هيون، لم يكشف أبداً عن جشع أو رغبة.
“…؟”
“ما ورثه الجد إن ريوك-شين… لم يكن مجرد كلمات.”
يحول هام جين نظره فجأة نحو ابن إن غوون، إن هيوك.
إنه وقت قصير جداً، ومع ذلك يترك هام جين مخاوفه.
“… ما هذا؟”
“… جدنا الأكبر، الجد إن ريوك-شين، ترك لنا هذه الكلمات.”
إن هيوك، وتعبيره هادئ، يوجه قوسه نحو هام جين.
لا يبدو أي سهم قادراً على اختراقه.
“هل جننت؟ أتجرؤ…!”
عند الحقيقة التي كشفت عنها أوه هي-سو، يحمر وجه هام جين باللون الأحمر الساطع.
“نحن لسنا مجانين. المجنون هو أنت، أيها الكبير هام جين من الأرواح الإلهية الثلاثة. الأرواح الإلهية الأخرى، اللورد يو هوي واللورد يو هوي يظلون صامتين، ومع ذلك لماذا الكبير هام جين وحده هو من يضطهدنا ويعذبنا؟”
جنون ‘إنقاذ المعلم’ هو أيضاً الألم الذي راكمه هام جين عبر ملايين السنين.
“اضطهاد…؟ تعذيب…؟ لا تتفوه بالهراء. أنا أجعلكم تنمون! لكي تتمكنوا من التحليق! أنا أستخدم عصا المحبة بقلب يبتلع الرمل من أجلكم! والآن، نحوي أنا، الذي يرشدكم بقلب والد… توجه قوسك؟”
وبينما كان يتم توارثها مراراً وتكراراً،
“… جدنا الأكبر، الجد إن ريوك-شين، ترك لنا هذه الكلمات.”
يخترق السهم السماء، ممزقاً الغيوم إلى دائرة مثالية، ثم يواصل التقدم، متجاوزاً الغلاف الجوي وطبقة الستراتوسفير لفترة طويلة.
يتحدث إن هيوك بوجه هادئ.
الثقب الذي يتركه وراءه ليس كبيراً.
“اقتل السماوات. تلك هي الطريقة الوحيدة لكي ننجو.”
بالطبع، لا يتحطم القمر.
“نعم! هذا صحيح! يجب أن تقتلوا السماوات. السماوات! تلك الشموس العائمة في السماء…”
الرئيس الـ 101 السابق، في سعيه المتهور للتقدم السريع، فشل في احتواء انفجار داخل خطوط طوله وانفجر رأسه أشلاءً.
“السماوات التي تضطهدنا ليست الشموس. بل أنت، أيها الشيخ هام جين من الأرواح الإلهية الثلاثة.”
ذلك السهم يخترق طبقة الستراتوسفير، يقفز وراء القمر، يتجاوز الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون، ويطير مباشرة نحو مركز عالم الزجاج البلوري.
“… ماذا؟”
‘أيها الوغد المجنون… ذلك المعتوه… يجب أن أقتله.’
“لذلك، لن نتبع معناك بعد الآن. من فضلك اترك عائلتنا وشأنها.”
يخترق السهم السماء، ممزقاً الغيوم إلى دائرة مثالية، ثم يواصل التقدم، متجاوزاً الغلاف الجوي وطبقة الستراتوسفير لفترة طويلة.
“هؤلاء… هؤلاء الأوغاد المجانين… نحو من توجه قوسك الآن بالضبط!؟ أنا والدك، ومعلمك! أنت عند مجرد مرحلة التكامل، وأنا الوعاء المقدس! أنا…”
ينقر هام جين بلسانه، متعجباً من قوة عشيرة إن.
لم يعد إن هيوك يستمع لكلمات هام جين وأطلق وتر القوس.
بينما يرتجف، ويهذي حول خطة تدريبه المجنونة—
بيييت!
يسأل هام جين نحو إرادة سيو أون هيون، المغروسة داخل عشيرة إن.
سخر هام جين.
وهكذا، يبدأ الوقت في التدفق مرة أخرى.
“أيها الحشرات الذين لم تدخلوا الفنون الخالدة بشكل صحيح حتى. هل تعتقدون أن سهامكم يمكن أن تصل— كويوغ!”
لكنه… اخترقه بلا شك.
فجأة، سعل هام جين طاقة روحية حمراء كالدم، واتسعت عيناه بصدمة.
وقت كافٍ لعشرة أجيال من رؤساء العشائر بمستوى التكامل للمجيء والذهاب.
“مـ- ما هذا…!؟”
لكنه… اخترقه بلا شك.
“ما ورثه الجد إن ريوك-شين… لم يكن مجرد كلمات.”
لن يتأثر بتمتمات أوه هي-سو الشريرة!
برزت عروق محتقنة بالدم في عيني إن هيوك.
“… ذلك…”
“بدءاً من جيله… بدأنا ندرك ذلك. الـ [قوة] المعينة التي تم توارثها في عائلتنا… نقطة البداية لذلك الـ [فن الخالد الموروث]…”
كوغوغوغوغوغو!
“هـ- هذا…”
“… أرفض.”
“في وقت جد والدنا، فهم جوهر ذلك الفن الخالد، وفي وقت جدنا، بدأ في سحب ذلك الفن الخالد إلى قوتنا الخاصة. ووالدي— الذي انهار لتوّه تحت ضرباتك— نجح في غرس تلك القوة بالكامل في طرف سهم. ما أحمله في يدي… هو ذروة كارما أولئك الذين تعذبوا واضطهدوا من قبلك.”
على كل كوكب في عالم الزجاج البلوري، تشرق الشمس خلال النهار.
كييييييييينغ!
هناك يقف حجر الحارس الذي تم توارثه عبر عشيرة إن لآلاف السنين.
القوس مصبوغ بالكامل باللون الأسود.
متجذراً داخل سلالة عشيرة إن، بقي بجانب هام جين، ساعياً للتحرر من قيد النور.
اتسعت عينا هام جين وهو يدرك الفن الخالد المشبع داخل القوس.
بييييييت!
‘مـ- ملء السماوات بالنفوس الملوثة…؟ لا… عبر أجيال من الوراثة… طبيعتها قد تغيرت تماماً. ذلك هو…!’
“لا تجعلني أضحك! أنا معلمك، ووالدك، وطاغوتك! بدوني، لا يمكنك النمو! مثل الرخويات… مثل الرخويات، ستنمو ببطء فقط! أنت بحاجة لي! انظر! بسبب أنني كنتُ هنا تمكنت أنت أيضاً من إيقاظ الفنون الخالدة…”
“فن خالد، صيد الشمس. هذه هي… ذروة أمنية عشيرة إن التي طال انتظارها!”
توهواك!
بيييت!
أمامه، يستلقي إن غوون، رئيس عشيرة إن الحالي، منهاراً.
مرة أخرى، تم إطلاق وتر القوس، وصر هام جين على أسنانه، مطلقاً نار الزجاج الحقيقية.
في الوقت الحاضر، معلمه محاصر بالنور.
هواروروروروك!
طوال تسعة ملايين سنة،
“لا تجعلني أضحك! أنا معلمك، ووالدك، وطاغوتك! بدوني، لا يمكنك النمو! مثل الرخويات… مثل الرخويات، ستنمو ببطء فقط! أنت بحاجة لي! انظر! بسبب أنني كنتُ هنا تمكنت أنت أيضاً من إيقاظ الفنون الخالدة…”
“اضطهاد…؟ تعذيب…؟ لا تتفوه بالهراء. أنا أجعلكم تنمون! لكي تتمكنوا من التحليق! أنا أستخدم عصا المحبة بقلب يبتلع الرمل من أجلكم! والآن، نحوي أنا، الذي يرشدكم بقلب والد… توجه قوسك؟”
يتحول هام جين مثل شمس تشع بنار الزجاج الحقيقية.
بالطبع، لا يتحطم القمر.
لا يبدو أي سهم قادراً على اختراقه.
“لماذا بحق!؟ موهبة وأسلوب عشيرتكم يتم توارثهما باستمرار لمدة مليون وخمسمائة ألف عام، ومع ذلك لماذا لا تزال عند مجرد مرحلة التكامل!؟ عائلتكم! لقد دعمتُ عشيرتكم من الخلف لمليون وخمسمائة ألف عام! ومع ذلك، لماذا تتقدمون بهذه الطريقة الضحلة!؟”
ومع ذلك، فإن ذلك السهم الواحد المشبع بفن صيد الشمس الخالد يضرب مباشرة عبر جسد هام جين.
حتى الآن، لا ينوي هام جين التخلي عن المسار الأرثوذكسي.
يهتز عالمه الداخلي.
نحو إحدى الشموس التسع هناك، نحو نجم سور المدينة الثابت.
الفن الخالد لشخص ليس حتى في مرحلة تحطيم النجوم، مجرد مرحلة تكامل في الكمال الأعظم.
الألم.
ومع ذلك، فإن ذلك الفن الخالد الواحد يخترق هام جين في مرحلة الوعاء المقدس، يحلق في السماء، يخترق القمر، ثم ينفذ عبر ضباب معين يلف عالم الزجاج البلوري بأكمله.
أربعة!
الثقب الذي يتركه وراءه ليس كبيراً.
تحمل عيناه جنوناً غريباً.
على الأكثر، بعرض سهم فقط، ثقب ضئيل.
“إذاً لماذا لا تزال في مرحلة التكامل في الكمال الأعظم!؟”
فن صيد الشمس الخالد، الذي لم يستطع حتى الوصول لسماوات الإشراق العشر لسيو أون هيون، يتفتت في مكانه.
‘… لقد وصل.’
لكنه… اخترقه بلا شك.
لأن ذلك سيشوه شرف معلمه.
للمرة الأولى، تم خرق الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون.
“هذا ليس تعليمك.”
يشهد هام جين هذا ويفكر.
ذلك هو المنطق، الجنون الذي يستولي على عقل هام جين.
‘لقد… كنتُ… على حق…’
مليون وثمانمائة ألف سنة منذ ولادة إن يون.
ومع ذلك، يصرخ إن هيوك بعينين باردتين ولكن مليئتين بالغضب.
في نقطة ما، وصلت رماية عشيرة إن إلى مستوى يعادل بناء التشي.
“هذا ليس تعليمك.”
“… ماذا؟”
يخطو إن ريوك-شين للخارج، يقبض على قوسه، ويتدرب على تركيز نيته على الطرف وهو يطلق، صاراً على أسنانه بقوة لدرجة أن لثته تنزف.
“هذا هو الحب، المتوارث من جد جدنا.”
“اضطهاد…؟ تعذيب…؟ لا تتفوه بالهراء. أنا أجعلكم تنمون! لكي تتمكنوا من التحليق! أنا أستخدم عصا المحبة بقلب يبتلع الرمل من أجلكم! والآن، نحوي أنا، الذي يرشدكم بقلب والد… توجه قوسك؟”
“… ماذا قلت…؟”
“هذا هو الحب، المتوارث من جد جدنا.”
“قلب ألا يعاني طفلي تحت يدك. قلب ألا يرث طفلي هذا الألم…! ليس ألمك بل حب جد الجد، وجد الوالد، والجد، والوالد! ذلك هو جوهر هذا الفن الخالد!”
وهذا النور متشابك بعمق مع القدر.
بهذه الكلمات، يخترق فن صيد الشمس الخالد صدر هام جين.
‘إلى متى… يمكنني التحمل دون استعارة قوة أوه هي-سو؟’
بييييييت!
إن هيوك، وتعبيره هادئ، يوجه قوسه نحو هام جين.
بييييييت!
وقت صيد ضوء الشمس قد اقترب.
ليس مجرد سهم واحد.
‘أنا أحافظ على مسار المعلم الأرثوذكسي.’
اثنان.
ينفذ عبر ثقب دقيق وضيق، ووراء القمر، يواصل السهم السفر لفترة طويلة قبل أن يتوقف أخيراً.
ثلاثة.
يضيق هام جين عينيه.
أربعة!
يصر على أسنانه بقوة.
ما مجموعه تسعة سهام تنطلق من فن صيد الشمس الخالد قبل أن تتوقف أخيراً. هام جين، في عذاب لا يطاق، يُطرد من كوكب عشيرة إن.
هام جين، أخيراً، يؤكد إرادة معلمه تحت عشيرة إن ويستعيد رشده.
“… ها… هاها…”
المتدرب العظيم في مرحلة التكامل لعشيرة إن.
تنهمر الدموع من عيني هام جين.
تحت فئة [القوس والسهم]، لا أحد في عالم الزجاج البلوري يمكنه تجاوزهم.
حتى الآن، يمكنه تدميرهم جميعاً جنباً إلى جنب مع الكوكب، لكن العار يكبح جماحه.
بوهواك!
لأنه.
لكنهم بطيئون للغاية.
في هذه اللحظة، هام جين يفهم كل شيء.
“إذاً لماذا لا تزال في مرحلة التكامل في الكمال الأعظم!؟”
“… إذاً كنتَ أنت.”
لم يعد إن هيوك يستمع لكلمات هام جين وأطلق وتر القوس.
خلف إن هيوك، الذي تحدث عن الحب، انعكس حضور مألوف للغاية في عيني هام جين.
على الرغم من أنه لم يقم أبداً بإنشاء رابطة معلم وتلميذ رسمية، إلا أن عشيرة إن هي، في حد ذاتها، تلميذته.
“… لقد كنتَ بالفعل… مستقراً داخلهم… تراقب طوال هذا الوقت…”
ذلك هو المنطق، الجنون الذي يستولي على عقل هام جين.
يصرخ هام جين أخيراً.
جنون ‘إنقاذ المعلم’ هو أيضاً الألم الذي راكمه هام جين عبر ملايين السنين.
“المعلم…!”
—تبدو نافد الصبر.
اليوم فقط أدرك هام جين إرادة سيو أون هيون، المغروسة داخل عشيرة إن.
“… ها… هاها…”
لقد استعاد معلمه رشده.
ملء السماوات بالنفوس الملوثة لسيو هويل يتحكم بالآخرين مباشرة، بينما ذلك الخاص بأوه هي-سو، يتغير وفقاً للوارث اعتماداً على وقت الوراثة والوقت الذي يقضيه مع الوارث. إنه منظم بطريقة تجعله في النهاية يهرب إلى حد ما من تأثير أوه هي-سو.
لقد أدرك الهوية الحقيقية للطفل المسمى إن يون.
القوس مصبوغ بالكامل باللون الأسود.
‘إذاً هو… كان في الأصل جزءاً من عالم المعلم…’
لقد أدرك الهوية الحقيقية للطفل المسمى إن يون.
الكيان المعروف باسم إن يون قد نشأ من الدائرة السماوية للصقيع الشاسع لسيو أون هيون.
حتى هام جين، باستعارته لقوة أوه هي-سو، حاول كل شيء، لكن المهمة ليست سهلة.
‘لقد كان ببساطة غير قادر على تحريك جسده الرئيسي بحرية بسبب النور، لكن إرادته كانت مستيقظة بالفعل. استيقظ… وكان يسير مع هام جين هذا طوال هذا الوقت.’
نحو إحدى الشموس التسع هناك، نحو نجم سور المدينة الثابت.
متجذراً داخل سلالة عشيرة إن، بقي بجانب هام جين، ساعياً للتحرر من قيد النور.
—بالطبع أنت كذلك. لقد سحبتَ حتى الوحوش الشيطانية لتنغمس في لذتك. هل تعتقد أن يو هوي تطاردك دون سبب؟
مليون وثمانمائة ألف سنة منذ ولادة إن يون.
بينما يرتجف، ويهذي حول خطة تدريبه المجنونة—
هام جين، أخيراً، يؤكد إرادة معلمه تحت عشيرة إن ويستعيد رشده.
“نعم! هذا صحيح! يجب أن تقتلوا السماوات. السماوات! تلك الشموس العائمة في السماء…”
كوغوغوغوغوغو!
‘بهذه السرعة، لن يتمكنوا أبداً من اختراق الرؤية الحاكمة لملء السماوات للمعلم واختراق ضوء الشمس… لاختراق الرؤية الحاكمة لملء السماوات للمعلم، يجب أن ينموا بشكل أسرع، ويرتقوا لأعلى. إذا استمر الأمر هكذا… وانتهى الأمر بإشراق تسع شموس…’
تسعة ملايين سنة.
“إذاً لماذا لا تزال في مرحلة التكامل في الكمال الأعظم!؟”
يحدق هام جين في الشموس التسع التي تشرق فوق عالم الزجاج البلوري.
تشواااك، تشواااك!
“… معلمي. الآن، هناك تسعة.”
الخالدون الحقيقيون هم كائنات يتلاعبون بالقدر.
لقد أكمل جسد معلمه الرئيسي بالفعل تسع شموس وبدأ في إنشاء العاشرة.
اتسعت عينا هام جين وهو يدرك الفن الخالد المشبع داخل القوس.
اكتمال صيغة سماوات الإشراق العشر بات الآن في متناول اليد.
يخترق السهم السماء، ممزقاً الغيوم إلى دائرة مثالية، ثم يواصل التقدم، متجاوزاً الغلاف الجوي وطبقة الستراتوسفير لفترة طويلة.
“معلمي. هل… ستتمكن من الهروب؟”
يصر على أسنانه بقوة.
يسأل هام جين نحو إرادة سيو أون هيون، المغروسة داخل عشيرة إن.
الرجل الذي أطلق ذلك السهم للتو، رئيس عشيرة إن، إن وانغ، يبلغ من العمر عشرين عاماً فقط.
يأتي الرد في شكل سهم قوي، يحلق نحو السماء.
لن يتخلى عن المسار الأرثوذكسي.
توهواك!
صيغ سماوات الإشراق العشر تزداد تجاوباً وقوة كلما اقتربت من الاكتمال.
رئيس عشيرة إن الحالي،
“أولاً، لورد العشيرة. أنت الأكثر موهبة بالفطرة في جيلك، صحيح؟”
إن هو يطلق سهماً نحو السماء.
ذلك السهم يخترق طبقة الستراتوسفير، يقفز وراء القمر، يتجاوز الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون، ويطير مباشرة نحو مركز عالم الزجاج البلوري.
ذلك السهم يخترق طبقة الستراتوسفير، يقفز وراء القمر، يتجاوز الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون، ويطير مباشرة نحو مركز عالم الزجاج البلوري.
حتى الآن، لا ينوي هام جين التخلي عن المسار الأرثوذكسي.
نحو إحدى الشموس التسع هناك، نحو نجم سور المدينة الثابت.
من خلال ملء السماوات بالنفوس الملوثة الخاصة بأوه هي-سو، تم توارث الموهبة في الرماية باستمرار.
أخيراً،
كوغوغوغوغوغو!
بوهواك!
لكن هام جين، منذ أن تعرض للتوبيخ الشديد من قبل سيو أون هيون، لم يكشف أبداً عن جشع أو رغبة.
ذلك السهم الواحد المشبع بفن صيد الشمس الخالد، يصل إلى الشمس ويحترق.
—تبدو نافد الصبر.
بمشاهدة هذا، يذرف هام جين الدموع.
ومع ذلك، فإن ذلك السهم الواحد المشبع بفن صيد الشمس الخالد يضرب مباشرة عبر جسد هام جين.
‘… لقد وصل.’
“نحن لسنا مجانين. المجنون هو أنت، أيها الكبير هام جين من الأرواح الإلهية الثلاثة. الأرواح الإلهية الأخرى، اللورد يو هوي واللورد يو هوي يظلون صامتين، ومع ذلك لماذا الكبير هام جين وحده هو من يضطهدنا ويعذبنا؟”
طوال تسعة ملايين سنة،
تسعة ملايين سنة.
لم يصل أي كائن على الإطلاق إلى سلطة سيو أون هيون.
بينما يرتجف، ويهذي حول خطة تدريبه المجنونة—
لكن الآن، فإن القلب المتراكم من قبل تاريخ إن يون قد لمسها أخيراً.
يخلق السهم فقط ثقباً بدقة بحجم عرضه.
‘بقي مليون عام.’
“لا تجعلني أضحك! أنا معلمك، ووالدك، وطاغوتك! بدوني، لا يمكنك النمو! مثل الرخويات… مثل الرخويات، ستنمو ببطء فقط! أنت بحاجة لي! انظر! بسبب أنني كنتُ هنا تمكنت أنت أيضاً من إيقاظ الفنون الخالدة…”
وقت كافٍ لعشرة أجيال من رؤساء العشائر بمستوى التكامل للمجيء والذهاب.
حتى الآن، لا ينوي هام جين التخلي عن المسار الأرثوذكسي.
إنه وقت قصير جداً، ومع ذلك يترك هام جين مخاوفه.
“اقتل السماوات. تلك هي الطريقة الوحيدة لكي ننجو.”
‘سوف يصل. لأن…’
بل بالأحرى، مع كل شمس إضافية، يتجاوبون مع بعضهم البعض، مما يعزز قوة جذبهم ويكثف الحرارة، تاركين تعبير هام جين يزداد خطورة.
عشيرة إن هي المكان حيث تقيم إرادة معلمه.
“… ذلك…”
‘قوة الحب المتوارثة عبرهم… أخبرني المعلم ذات مرة أنها أقوى قوة على الإطلاق.’
في لحظة، يتم حمل النطاق نفسه فوق السهم بينما ينطلق للأمام.
بإيمانه بتلك القوة الأقوى، يواصل هام جين انتظار سماوات الإشراق العشر.
هذا هو العام المليون وستمائة ألف منذ بدأ هام جين دعم عشيرة إن.
بانتظار وصول الختام.
“هـ- هذا…”
وقت صيد ضوء الشمس قد اقترب.
“نعم، هذا بالتأكيد—”
—يبدو… أنك ستحتاج لمساعدتي؟
