الفصل 585: الصياد، الفريسة (1)
الخيار بسيط.
أستطيع أن أشعر به.
“تعال إليّ يا سيو أون هيون. لننهِ هذه الصلة السيئة.”
جييييييوووووونغ!
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
القلوب التي لا تعد ولا تحصى الكامنة داخل السهم الذي يخترق الشمس الأخيرة.
“اخرس. ليس لدي ما أقوله لك بعد الآن. لم يتبقَ سوى شيء واحد لأفعله الآن.”
القوة المحتواة في تلك القلوب تصطدم مباشرة بإرادة الموقر السماوي للفراغ.
إذا لم أفعل، سأشعر وكأنني قد أنهار وأبكي الآن.
ثم، تحطم تماما إرادة الموقر السماوي للفراغ.
وداخل ذلك الانفجار، بدأ كل شيء في الذوبان معاً.
ربما يرجع ذلك إلى الضرر الذي ألحقته قاعة الإشراق، أو ربما لأن الأمنية التي طال انتظارها، والتي صيغت على مدى عشرات الملايين من السنين من التاريخ، هي بهذه القوة.
“مانترا ابادة ظواهر لا تسحق وتضغط الآخرين لإطلاق قوتها، بل واحدة تصقل فنك الخالد ليتكشف… أنت حقاً… قوي. أحسدك… أحسدك… كثيراً… جداً…”
يتكشف تنفيذ الجزاء بواسطة سيف عدم الاستمرارية بقوة هائلة.
في اللحظة ذاتها التي يتحاذى فيها الداو الخالد وتايجي مسار التاريخ—
كوغوغوغوغو!
الهالة المألوفة لبحر دم جبل الجثث.
أبعثر تدريب سماوات الإشراق العشر وأخطو للأمام وعيناي مفتوحتان على اتساعهما.
القوة المحتواة في تلك القلوب تصطدم مباشرة بإرادة الموقر السماوي للفراغ.
زمكان الفراغ يتمزق، مما يسمح لضوء النجوم من الخارج بالتسرب إلى الداخل. وفي الوقت نفسه، تتسرب أشعة الضوء الداخلية نحو الخارج.
“أنت تتحدث بكلمات غريبة. الفنون القتالية هي ببساطة فنون قتالية. ليس هناك شيء اسمه جبان. هل تعتقد أن اختراق نقطة ضعف الخصم هو جبن؟”
ابتسامة حرية، موروثة من الماضي.
بشكل متزامن تقريباً، انطلقت مانترا ابادة الظواهر من شفاهنا نحن الاثنين.
ابتسامة راحة، موروثة من المرفأ.
‘خذوا بقدر ما تريدون. استنارة سماوات الإشراق العشر التي دربتُها على مدى عشرة ملايين سنة. ونور إن يون الذي حطمها. ليس هناك نقص في أي منهما!’
ابتسامات كائنات لا تعد ولا تحصى، كل منها تحمل معانيها الخاصة.
وفي كل ذلك الوقت…
على الرغم من تبعثر سماوات الإشراق العشر، إلا أن هيمنتي على النور لم تختفِ.
ذلك الانفجار ينفذ عبر أولئك الذين لا يُفترض أن يتأذوا بينما يكتسح كل ما سواه.
بسبب ذلك، أفسر هذه الابتسامات بإرادتي الخاصة.
بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، لا يمكنه تنفيذ سوى النبوءات والمراجعات المتعلقة بداوه الخالد الخاص به.
ممسكاً بزمام السلطة على النور، أدرك ابتساماتهم كنور بحد ذاته.
كوغوغوغوغو!
بخطوي للأمام، أطلق نور التاريخ الذي دربتُه، منيراً إياه عبر كامل جبل سوميرو.
ومع ذلك، لم أترنح، وغرستُ نبوءة في سيفي.
‘… أنا آسف.’
تمكنتُ من التحرر من الذنب الهائل للدين الذي أدين به لـ إن يي والكائنات الحية الأخرى التي لا تحصى.
كابحاً الدموع التي تهدد بالانهمار، أواصل التقدم.
أستطيع أن أشعر به.
‘لقد… حنثتُ بعهدي.’
كوغوغوغوغو!
بينما أفكر في سيو لي، أنقش النور المولود من تاريخ إن يون على العالم.
و…
‘سامحني يا سيو لي.’
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
لقد أقسمتُ ألا أترك وراءي روحاً منقسمة مرة أخرى.
ذلك الخاطر استقر بداخلي.
لكنني حنثتُ بهذا العهد.
“و… على أي حال، أنا أقدر المساعدة. لقد تمكنتُ من النجاة بفضل مساعدتكِ أيضاً. حقاً… شكراً لكِ.”
لأن إن يون الذي واجهه هام جين كان، منذ البداية، روحاً منقسمة مشبعة بهالة الدائرة السماوية للصقيع الشاسع الخاصة بي.
ذلك الخاطر استقر بداخلي.
مثل سو إن وهونغ يون، أو مثل سيو هويل.
“كانت هناك حرب كبرى. حرب شنها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وخالدو الإشراق الثمانية وهم يضعون أيديهم في أيدي بعضهم. بالطبع، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تخلى عني هنا واختفى إلى جزيرة بينغلاي أو من يدري الى أين، لذا فقد خيضت الحرب من قبل خالدي الإشراق الثمانية فقط. على أي حال، خلال ذلك الوقت… كنتُ مختومة داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، أجمع كل آخر أثر تركه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هناك.”
روح منقسمة ورثت بالكاد إرادة وسلطة الجسد الأصلي، مجرد بقايا جسد روحي.
الين أو الينغ.
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
رنين، رنين، جييييييونغ!
‘سأنقشك على هذا العالم.’
“لقد صنعتِ فناً خالداً… قاسياً جداً على نفسكِ، يا أوه هي-سو.”
إن يون.
“لقد مر وقت طويل، أوه هي-سو.”
عشيرة إن بأكملها.
“الآن، وبما أنني قد نفذتُ رغبة عمي الأخيرة، فليس لدي أي شيء آخر يقيدني.”
وكل الذكريات والتاريخ الذي تكشف في عالم الزجاج البلوري هذا— سأنقشهم.
‘البوابة الأخيرة للتقدم إلى خالد علوي.’
بشحذ تلك الإرادة، أمنح النور لهذا العالم.
ربما يرجع ذلك إلى الضرر الذي ألحقته قاعة الإشراق، أو ربما لأن الأمنية التي طال انتظارها، والتي صيغت على مدى عشرات الملايين من السنين من التاريخ، هي بهذه القوة.
في تلك اللحظة بالذات، أشعر بكياني بالكامل يتحول إلى فوتونات.
أمام عيني، يتكشف داو خالد متصل بمقعد.
بينما يمتص العالم نوري، فإنه يفرض محنة عليّ.
في العادة، يتم التهام الخالد الحقيقي الذي يفشل في مراكمة كمية كافية من النور من قبل للطاغوت الأعلى للإشراق.
‘خذوا بقدر ما تريدون. استنارة سماوات الإشراق العشر التي دربتُها على مدى عشرة ملايين سنة. ونور إن يون الذي حطمها. ليس هناك نقص في أي منهما!’
لكنني أشع بنوري بثقة.
راكم الاستنارة التائبة لبناء جبل.
‘خذوا بقدر ما تريدون. استنارة سماوات الإشراق العشر التي دربتُها على مدى عشرة ملايين سنة. ونور إن يون الذي حطمها. ليس هناك نقص في أي منهما!’
لكن من الآن فصاعداً، الأمر مختلف.
في اللحظة التي أدرك فيها هذه الحقيقة بحزم، أدرك أنني أقف الآن عند مفترق طرق الاختيار.
متذكراً ما شعرتُ به عند الاصطدام بـ ملء السماوات بالنفوس الملوثة لأوه هي-سو، أطلقتُ تنهيدة صامتة.
التكثيف أو التشتيت.
: : شق! : :
قوة الجذب أو الانفجار.
تواصل أوه هي-سو الكلام.
الين أو الينغ.
رأسي، تماماً كما كان عندما كنتُ خالداً لتحرر الرفات، يتخذ شكل لهب شمعة ضخم من نار الزجاج الحقيقية.
الخيار بسيط.
ملء السماوات بالنفوس الملوثة لأوه هي-سو يعمل كالفن الخالد الأكثر قسوة وعذاباً عليها هي نفسها.
‘لننطلق!’
هل ربما لأنني تسممتُ بسم [الثعبان] لما يقرب من عشرة ملايين سنة أثناء تدريب سماوات الإشراق العشر؟
وميض!
‘أهم جانب في التقدم للخالد العلوي هو… التخلي عن إمكانات المرء الكلية.’
بدأ النور ينفجر من جسدي.
“خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. هم بعض المتعصبين القلائل الذين لم يخونوا قاعة الإشراق خلال الحرب الكبرى. على أي حال… لقد أصبحتُ الآن كائناً… لا يمكن ختمه إلا إذا لم يقم الخالدون العلويون وهم الخالدون الثلاثة والثلاثون بدمج قواهم. وحتى حينها، وبصفتي مُنهياً، يمكنني استخدام سلطتي للهروب هكذا. بالطبع… خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين هم متعصبون أقوياء ومزعجون للغاية.”
منذ اللحظة التي اخترتُ فيها تفجير سماوات الإشراق العشر، كان المسار قد حُدد بالفعل.
‘سامحني يا سيو لي.’
إذا كان لا بد لي من الارتقاء إلى خالد علوي، فسأتقدم أولاً إلى منصب وحش خالد!
ثم، مجرة بأكملها. بعد ذلك، تم ابتلاع عنقود مجري.
طريق الانفجار!
“… سابقاً، سألتِني ذات مرة.”
جييييييووووووونغ!
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
انفجاري هو انفجار مشبع بسيف عدم الاستمرارية.
متمركزة حول أوه هي-سو، التي وصلت إلى مرحلة خالد الشبكة العظمى، بدأت قوة جذب هائلة في التشكل.
ذلك الانفجار ينفذ عبر أولئك الذين لا يُفترض أن يتأذوا بينما يكتسح كل ما سواه.
تم امتصاص اللفافات في روحي، متصلة بي تماماً مثل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة وعلم ختم خالد الدب الأكبر. وبينما أشعر بوجودهم، ألتفت لمواجهة أوه هي-سو.
لم يصب كائن حي واحد في عالم الزجاج البلوري.
للحظة عابرة، وبينما كان علم ختم خالد الدب الأكبر يُسحب بعيداً، فشلتُ في السيطرة على قوتي. وفي تلك الحالة، كشفتُ تماماً عن جسدي الحقيقي، مما تسبب في تبخرهم.
لكن كواكب عالم الزجاج البلوري—
بدأت طاقة بحر دم جبل الجثث في التجمع بالكامل نحوها.
بقايا سماوات الإشراق العشر، جسدي الحقيقي الذي كان محكوماً لفترة وجيزة من قبل [الثعبان] وممتلئاً بسمه—
بعينين غائمتين بالجنون، نظرت باختصار إلى الاتجاه الذي تقترب منه كائنات الخالدين الثلاثة والثلاثين.
كل ذلك اكتسحه الانفجار.
“أنت تتحدث بكلمات غريبة. الفنون القتالية هي ببساطة فنون قتالية. ليس هناك شيء اسمه جبان. هل تعتقد أن اختراق نقطة ضعف الخصم هو جبن؟”
وداخل ذلك الانفجار، بدأ كل شيء في الذوبان معاً.
تمتمتُ للفضاء الفارغ حيث تشتتت أوه هي-سو.
نجوم النبوءة، الكواكب، التاريخ الذي عاشه سكان عالم الزجاج البلوري، جسدي الحقيقي الذي استهلكه سم سماوات الإشراق العشر—
إنها كانغ مين-هي.
كل ذلك اندمج في واحد.
بشكل متزامن تقريباً، انطلقت مانترا ابادة الظواهر من شفاهنا نحن الاثنين.
لكنه لا ينتهي عند هذا الحد.
وداخل تلك التانغهوا، أرى وجوهاً مألوفة تماماً.
‘البوابة الأخيرة للتقدم إلى خالد علوي.’
رنين، رنين، جييييييونغ!
وو-ووونغ!
لم يتم تبادل أي كلمات.
أمام عيني، يتكشف داو خالد متصل بمقعد.
في يدي أوه هي-سو، تلاقت الطاقات السبع للين-يانغ والعناصر الخمسة، مشكلة جوهر مانترا إبادة الظواهر.
خالد تحرر الرفات هو نوع من البيض.
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
والتقدم إلى خالد علوي هو عملية كسر تلك البيضة.
‘البوابة الأخيرة للتقدم إلى خالد علوي.’
‘أهم جانب في التقدم للخالد العلوي هو… التخلي عن إمكانات المرء الكلية.’
تم امتصاص اللفافات في روحي، متصلة بي تماماً مثل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة وعلم ختم خالد الدب الأكبر. وبينما أشعر بوجودهم، ألتفت لمواجهة أوه هي-سو.
في حالة خالد تحرر الرفات، يمكن للمرء أن يغمس قدميه في مسارات داو خالدة لا تحصى.
بقايا سماوات الإشراق العشر، جسدي الحقيقي الذي كان محكوماً لفترة وجيزة من قبل [الثعبان] وممتلئاً بسمه—
لكن بدءاً من الخالد العلوي فصاعداً، الأمر مختلف.
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة!’
يجب على المرء أن يترك كل مسارات الداو الخالدة باستثناء المسار الذي اختاره.
ما راكمتُه لن ينحني أبداً.
إنها عملية أن يصير المرء أكثر تخصصاً في الداو الخالد الخاص به.
“الآن إذاً. لنرَ كم كبرتَ في عشرة ملايين سنة؟”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة!’
المراكمة.
سوااااااااا—
قصيرة. سريعة. اشتباك حاسم واحد.
في مكان ما، يبدو الأمر وكأن الأمواج تتكسر.
يرتعد الزمكان، وأخيراً، أتحرر من البيضة— صائراً الوحش الخالد، ظل الشمعة.
‘مثل حبيبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل بحراً…’
للحظة عابرة، وبينما كان علم ختم خالد الدب الأكبر يُسحب بعيداً، فشلتُ في السيطرة على قوتي. وفي تلك الحالة، كشفتُ تماماً عن جسدي الحقيقي، مما تسبب في تبخرهم.
راكم الاستنارة التائبة لبناء جبل.
بسبب ذلك، أفسر هذه الابتسامات بإرادتي الخاصة.
المراكمة.
هاتان القوتان ترسمان تايجي بداخلي، محققتين الانسجام.
‘هذا هو… الداو الخالد للجبل العظيم.’
هذا وحده كافٍ.
[تراكم الأشياء الصغيرة لتصبح شيئاً عظيماً]— هذا هو الداو الخالد الذي أمشي عليه، والطبيعة الحقيقية للداو الخالد الذي استولى عليه غواك آم.
“بكوني محاصراً في عالم الزجاج البلوري، عائشاً جنباً إلى جنب مع الصلات هناك، توصلتُ لفهمها قليلاً. من عائلة إن يون… تعلمتُ الكثير من الأشياء. الحياة هي…”
ومع ذلك، فبينما فسر طاغوت بحر الملح الأعلى المقعد من خلال [تراكم التأمل الذاتي]—
في يدي أوه هي-سو، تلاقت الطاقات السبع للين-يانغ والعناصر الخمسة، مشكلة جوهر مانترا إبادة الظواهر.
أستطيع أن أشعر أن غواك آم قد فسر المقعد بطريقة أكثر قسوة وشيطانية.
“مانترا ابادة ظواهر لا تسحق وتضغط الآخرين لإطلاق قوتها، بل واحدة تصقل فنك الخالد ليتكشف… أنت حقاً… قوي. أحسدك… أحسدك… كثيراً… جداً…”
ووو-ووووونغ!
على وجه الدقة، حوالي 9.6 مليون سنة.
في تلك اللحظة، ومع دخولي بالكامل في الداو الخالد الخاص بي، أدرك أن اتساع كلي القدرة الخاص بي يتضاءل أكثر.
‘… اللعنة.’
كخالد لتحرر الرفات، كان بإمكاني صنع نبوءات حول أي شيء دون قيود.
“هل تفهم ما أقوله يا سيو أون هيون؟ لا أريد أن يقاطعني هؤلاء المزعجون. قبل أن يتدخلوا… لننهِ هذا.”
لكن من الآن فصاعداً، الأمر مختلف.
على الرغم من تبعثر سماوات الإشراق العشر، إلا أن هيمنتي على النور لم تختفِ.
من هذه اللحظة فصاعداً، لا يمكنني صنع نبوءات ومراجعات إلا حول [تراكم الأشياء الصغيرة لتصبح شيئاً عظيماً].
مستحضراً رمز معلمي، كائن بحر الملح، أرسم لولباً وأزأر وكأنني أصعد إلى السماوات.
عند الوصول لمرتبة خالد علوي، بينما تقوى هيمنة المرء على داوه الخالد، فإن قدرته الكلية كخالد لتحرر الرفات تتقيد بالنبوءات والمراجعات المتعلقة بذلك الداو الخالد وحده.
عند الوصول لمرتبة خالد علوي، بينما تقوى هيمنة المرء على داوه الخالد، فإن قدرته الكلية كخالد لتحرر الرفات تتقيد بالنبوءات والمراجعات المتعلقة بذلك الداو الخالد وحده.
لكن هذا لا يهم.
ما راكمتُه لن ينحني أبداً.
فبعد كل شيء، لم تكن حياتي بأكملها سوى تراكم لا ينتهي لجهودي الخاصة.
“هل تفهم ما أقوله يا سيو أون هيون؟ لا أريد أن يقاطعني هؤلاء المزعجون. قبل أن يتدخلوا… لننهِ هذا.”
الخالد العلوي هو المرحلة التي يكتسب فيها المرء سلطة وتفسيراً حقيقياً لمقعده، بالإضافة إلى القدرة على المضي قدماً في تفسيره.
حتى لو لم تكن هناك إجابة في الأفق،
“الاستنارة التائبة هي…”
تجمع ضوء أبيض نقي في يد كل منا.
حاملاً الاستنارة التي نلتُها لتوّي في قلبي، نجحتُ في الخطو بالكامل في الداو الخالد الخاص بي.
ثم، وباستغلال ‘فشل’ الرؤية الحاكمة لملء السماوات، فإنه يجعل [الدمار نفسه يفشل] من خلال تلك [الفرصة الواحدة الأخرى].
“تراكم حياة المرء الخاصة.”
رنين، رنين، جييييييونغ!
إنها مختلفة نوعاً ما عن تلك الخاصة بمعلمي، طاغوت بحر الملح الأعلى—
لكنني أشع بنوري بثقة.
ومختلفة تماماً عن تلك الخاصة بغواك آم.
هاتان القوتان ترسمان تايجي بداخلي، محققتين الانسجام.
أدفع بتفسيري للأمام، وداخل الانفجار، بدأتُ في الولادة من جديد كحياة جديدة.
وراءنا، شعرتُ بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، الذين قيل إنهم ختموا أوه هي-سو، على وشك النزول. ومع ذلك، وبمجرد موجة من يد هيون مو، تم إلقاؤهم في فضاء بعيد دون مقاومة.
كوغوغوغوغوغو!
و…
‘آه… هذا هو…’
الحضارات التي تُعد بالآلاف، وعشرات الآلاف، ومئات الملايين، والتي كانت قبل لحظات من الدمار الظالم على يد أوه هي-سو، مُنحت [فرصة واحدة أخرى] كـ [ثمن للدمار] من خلال ‘جزاء’ سيف عدم الاستمرارية.
إنه التايجي.
‘… اللعنة.’
قوة مسار التاريخ الذي اخترتُه.
تمكنتُ من التحرر من الذنب الهائل للدين الذي أدين به لـ إن يي والكائنات الحية الأخرى التي لا تحصى.
وقوة الداو الخالد الذي بدأتُ أمشي عليه.
لقد كانت معي طوال الوقت.
هاتان القوتان ترسمان تايجي بداخلي، محققتين الانسجام.
“سأقول هذا للمرة الأخيرة. سلمني تابعك.”
‘أرى الآن. التدريب الخالد في مرحلة الخالد الحقيقي هو… المضي قدماً مع موازنة القدر والتاريخ والداو الخالد الذي اختاره المرء…!’
بعينين مليئتين بالألم، نظرت إلى المسار الذي اتخذتُه بينما كنتُ أمزق شعاع ضوئها.
في اللحظة ذاتها التي يتحاذى فيها الداو الخالد وتايجي مسار التاريخ—
لقد أقسمتُ ألا أترك وراءي روحاً منقسمة مرة أخرى.
كوغوغوغوغو!
لأن إن يون الذي واجهه هام جين كان، منذ البداية، روحاً منقسمة مشبعة بهالة الدائرة السماوية للصقيع الشاسع الخاصة بي.
بدأ شكلي يتخذ هيئته.
“تعال إليّ يا سيو أون هيون. لننهِ هذه الصلة السيئة.”
هل ربما لأنني تسممتُ بسم [الثعبان] لما يقرب من عشرة ملايين سنة أثناء تدريب سماوات الإشراق العشر؟
“…”
جسدي يشبه ثعباناً مصنوعاً من ضباب غامض.
بمشاهدة هذا، التفتُّ للخلف.
رأسي، تماماً كما كان عندما كنتُ خالداً لتحرر الرفات، يتخذ شكل لهب شمعة ضخم من نار الزجاج الحقيقية.
لمواجهتها، هذا وحده يكفي.
ومع ذلك، تتخذ الشمعة شكلاً مهيباً لرأس تنين، وأشعر بوجودي كوحش خالد يُنقش على هذا العالم بأكمله.
وصلت قوة جذب النطاق السماوي للرؤية الحسنة إلى ذروتها.
في الوقت نفسه، يتصل عرق تنين الشمع، الذي حافظتُ عليه من خلال ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية، بي رسمياً، وأدرك استيقاظ دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بهم.
إنها تخضع لإبادة كاملة.
مستحضراً رمز معلمي، كائن بحر الملح، أرسم لولباً وأزأر وكأنني أصعد إلى السماوات.
وفي النهاية، استقرت داخل عقل إن يي، مشكلة الخاتمة.
كوغوغوغوغوغو!
لكنني حنثتُ بهذا العهد.
يرتعد الزمكان، وأخيراً، أتحرر من البيضة— صائراً الوحش الخالد، ظل الشمعة.
تجمع ضوء أبيض نقي في يد كل منا.
أو، كما قد يسميه البعض، تنين الشمع.
هذه التانغهوا هي صور شخصية.
جييييينغ!
باااااات!
في الوقت نفسه، أشعر بشيء يُطرد من روحي.
تواصل أوه هي-سو الكلام.
رنين، رنين، جييييييونغ!
على الرغم من أن استخراج أحد أعلام ختم خالد الدب الأكبر يجب أن يكون سبباً للاحتفال، إلا أنني أطلقتُ أنيناً منخفضاً.
إنه علم ختم خالد الدب الأكبر.
“… أعتذر. لقد كانت مجرد شكوى طفولية.”
تم سحب واحد من الأعلام السبعة مني.
يبدو أن إلحاق ضرر قاتل بنفسي عن طريق تحطيم تدريب سماوات الإشراق العشر بالقوة، ثم التقدم إلى خالد علوي في تلك الحالة، ترك العلم غير قادر للحظات على ردم الفجوة في القوة.
يبدو أن إلحاق ضرر قاتل بنفسي عن طريق تحطيم تدريب سماوات الإشراق العشر بالقوة، ثم التقدم إلى خالد علوي في تلك الحالة، ترك العلم غير قادر للحظات على ردم الفجوة في القوة.
كوغوغوغوغوغو!
في الوقت نفسه، أشعر باستنارة عميقة تطبع نفسها على عقلي، وعلم ختم خالد الدب الأكبر الذي سُحب تمت إعادة امتصاصه على الفور، ليصبح أحد كنوزي الخالدة.
بدأ النور ينفجر من جسدي.
على الرغم من أن استخراج أحد أعلام ختم خالد الدب الأكبر يجب أن يكون سبباً للاحتفال، إلا أنني أطلقتُ أنيناً منخفضاً.
‘البوابة الأخيرة للتقدم إلى خالد علوي.’
‘… اللعنة.’
كوغوغوغوغوغو!
تشوااااااااا!
“رسمتها كانغ مين-هي. وأخبرتني أن أعطيك إياها عندما تهرب من ذلك الفراغ. أنا لا أعرف الكثير، ولكن بالحكم من خلال عدم تأكد حتى كانغ مين-هي من السبب، فلا بد أنها كانت نصيحة من طاغوت الموت.”
في الوقت نفسه، شعرتُ بالكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى في عالم الزجاج البلوري وهي تموت بشكل جماعي.
“خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. هم بعض المتعصبين القلائل الذين لم يخونوا قاعة الإشراق خلال الحرب الكبرى. على أي حال… لقد أصبحتُ الآن كائناً… لا يمكن ختمه إلا إذا لم يقم الخالدون العلويون وهم الخالدون الثلاثة والثلاثون بدمج قواهم. وحتى حينها، وبصفتي مُنهياً، يمكنني استخدام سلطتي للهروب هكذا. بالطبع… خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين هم متعصبون أقوياء ومزعجون للغاية.”
للحظة عابرة، وبينما كان علم ختم خالد الدب الأكبر يُسحب بعيداً، فشلتُ في السيطرة على قوتي. وفي تلك الحالة، كشفتُ تماماً عن جسدي الحقيقي، مما تسبب في تبخرهم.
بالطبع، المضي قدماً ليس هو الحياة بأكملها.
أرواح الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري، وربما بتأثير من يي، تجد الحرية وتنتقل نحو عالم أكثر شساعة.
وو-ووووووونغ!
بمشاهدة هذا، التفتُّ للخلف.
وو-ووونغ!
من حيث كنتُ أقيم قبل لحظات، لم يتبقَ سوى جثتي يي وهانغ.
خفضتُ رأسي قليلاً نحوها.
لقد استخدما فناً خالداً استخلص حياتهما ذاتها وسقطا في سبات.
في الوقت نفسه، ومن مكان ما بعيد، بدأتُ أشعر بحضور الخالدين العلويين الثلاثة والثلاثين.
إنه عندما أحدق فيهما بأسى.
من بينها، تانغهوا كانغ مين-هي على وجه الخصوص تتدفق بطاقة قوية، كاشفة عن معجزة مذهلة لدرجة أن عينيّ اتسعتا.
كوغوغوغوغو!
ربما يرجع ذلك إلى الضرر الذي ألحقته قاعة الإشراق، أو ربما لأن الأمنية التي طال انتظارها، والتي صيغت على مدى عشرات الملايين من السنين من التاريخ، هي بهذه القوة.
ما وراء زمكان الفراغ المنهار، يتشوه البُعد بينما يبرز شيء ما.
لكن كواكب عالم الزجاج البلوري—
الهالة المألوفة لبحر دم جبل الجثث.
وهكذا، تم ضغط سبعين أو نحو ذلك من العناقيد المجرية داخل قبضة أوه هي-سو، بينما في قبضتي، استمرت طاقة تزداد شفافية في التجمع فقط.
إنها أوه هي-سو.
إذا لم أفعل، سأشعر وكأنني قد أنهار وأبكي الآن.
“لقد مر وقت طويل، سيو أون هيون.”
‘سامحني يا سيو لي.’
“لقد مر وقت طويل، أوه هي-سو.”
“و… على أي حال، أنا أقدر المساعدة. لقد تمكنتُ من النجاة بفضل مساعدتكِ أيضاً. حقاً… شكراً لكِ.”
خفضتُ رأسي قليلاً نحوها.
في الوقت نفسه، متمركزة حول فئة الوزن التي وصلت إلى ذروة خالد الشبكة العظمى لجسدي الحقيقي كخالد علوي، بدأت قوة جذب تتجاوز الخيال في البروز.
“و… على أي حال، أنا أقدر المساعدة. لقد تمكنتُ من النجاة بفضل مساعدتكِ أيضاً. حقاً… شكراً لكِ.”
غيك، غيغيغيغيك، غيغيغيغيغيغيك!
“… هاه. أنت مثير للسخرية. في الوقت الحالي… خذ هذا.”
بشكل متزامن تقريباً، انطلقت مانترا ابادة الظواهر من شفاهنا نحن الاثنين.
تحدق بي بعينين كئيبتين، ثم تسحب شيئاً من كمها وتلقيه نحوي.
إنها كانغ مين-هي.
إنها خمس لفافات.
“مانترا ابادة ظواهر لا تسحق وتضغط الآخرين لإطلاق قوتها، بل واحدة تصقل فنك الخالد ليتكشف… أنت حقاً… قوي. أحسدك… أحسدك… كثيراً… جداً…”
بينما تقترب، تكبر اللفافات تدريجياً. وبحلول الوقت الذي تصل فيه إليّ، تتمدد إلى حجم سديم هائل.
ابتسامات كائنات لا تعد ولا تحصى، كل منها تحمل معانيها الخاصة.
فوراً بعد ذلك—
“كانت هناك حرب كبرى. حرب شنها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وخالدو الإشراق الثمانية وهم يضعون أيديهم في أيدي بعضهم. بالطبع، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تخلى عني هنا واختفى إلى جزيرة بينغلاي أو من يدري الى أين، لذا فقد خيضت الحرب من قبل خالدي الإشراق الثمانية فقط. على أي حال، خلال ذلك الوقت… كنتُ مختومة داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، أجمع كل آخر أثر تركه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هناك.”
كوغوغوغوغوغو!
هناك، وتحت تأثير الرؤية الحاكمة لملء السماوات ومراجعة التاريخ الخاصة بي، فإن المجرات التي سحقتها أوه هي-سو وأبادتها بمانترا إبادة الظواهر تعود جميعها إلى أماكنها الصحيحة.
بدأت اللفافات بحجم السديم في الانبساط.
كوغوغوغوغوغو!
يبدو الأمر وكأن سديماً ينهمر مثل شلال أمام عينيّ.
قوة كيم يون تسربت بشكل أكثر دقة حتى من قوة أوه هي-سو إلى زمكان الفراغ، متشابكة مع عائلة إن يون.
ولكن أكثر من ذلك، ارتجفتُ عند رؤية ما هو مرسوم داخل اللفافات.
بقايا سماوات الإشراق العشر، جسدي الحقيقي الذي كان محكوماً لفترة وجيزة من قبل [الثعبان] وممتلئاً بسمه—
“… هذا هو…”
أستطيع أن أشعر أن غواك آم قد فسر المقعد بطريقة أكثر قسوة وشيطانية.
إنها تانغهوا.
لم يصب كائن حي واحد في عالم الزجاج البلوري.
وداخل تلك التانغهوا، أرى وجوهاً مألوفة تماماً.
ولكن أكثر من ذلك، ارتجفتُ عند رؤية ما هو مرسوم داخل اللفافات.
كيم يونغ هون، ممسكاً بسيف ذهبي ومتأهباً للضرب.
ثم، مجرة بأكملها. بعد ذلك، تم ابتلاع عنقود مجري.
جيون ميونغ هون، متخذاً هيئة ثلاثة رؤوس وثمانية أذرع.
أعتقد أنني أفهم الطريقة التي تريد إنهاء هذا بها.
كانغ مين-هي، قوامها مرئي بالكاد داخل ظلام حالك.
هذه التانغهوا هي صور شخصية.
أوه هيون-سوك، يغلي وسط بخار الفوضى البدائية.
وباستخدام مراجعة التاريخ الخاصة بي كوحش خالد، قمتُ بنسج هذه الأحداث معاً بشكل طبيعي، بحيث لا يعاني أي كائن من أي ضرر من المعركة التي جرت لتوّها بيني وبينها.
و…
قوة كيم يون تسربت بشكل أكثر دقة حتى من قوة أوه هي-سو إلى زمكان الفراغ، متشابكة مع عائلة إن يون.
“… لقد كنتِ أنتِ.”
باااات!
الآن فقط أفهم لماذا كان قدر إن يي هو [البحث عن الحرية].
لقد مر ما يقرب من عشرة ملايين سنة.
في التانغهوا الأخيرة، هناك شخصية نبيلة ملفوفة في ملابس القصر، تشبه طائراً وردياً فاتحاً.
وراءنا، شعرتُ بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، الذين قيل إنهم ختموا أوه هي-سو، على وشك النزول. ومع ذلك، وبمجرد موجة من يد هيون مو، تم إلقاؤهم في فضاء بعيد دون مقاومة.
إنها كيم يون.
لكنه لا ينتهي عند هذا الحد.
قوة كيم يون تسربت بشكل أكثر دقة حتى من قوة أوه هي-سو إلى زمكان الفراغ، متشابكة مع عائلة إن يون.
التانغهوا.
وفي النهاية، استقرت داخل عقل إن يي، مشكلة الخاتمة.
من هذه اللحظة فصاعداً، لا يمكنني صنع نبوءات ومراجعات إلا حول [تراكم الأشياء الصغيرة لتصبح شيئاً عظيماً].
لقد كانت معي طوال الوقت.
سوااااااااا—
في الوقت نفسه، أدركتُ المعنى الكامن وراء هذه اللوحات وغطيتُ وجهي بيد واحدة.
و…
إذا لم أفعل، سأشعر وكأنني قد أنهار وأبكي الآن.
كوغوغوغوغوغو!
هذه التانغهوا هي صور شخصية.
سلاح إلهي يغير شكله بلا نهاية حتى لو انكسر مرة واحدة.
لقد مر ما يقرب من عشرة ملايين سنة.
تم امتصاص اللفافات في روحي، متصلة بي تماماً مثل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة وعلم ختم خالد الدب الأكبر. وبينما أشعر بوجودهم، ألتفت لمواجهة أوه هي-سو.
على وجه الدقة، حوالي 9.6 مليون سنة.
ابتسامة راحة، موروثة من المرفأ.
وفي كل ذلك الوقت…
أطلقتُ ابتسامة مريرة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
لم يبقَ سواي أنا و أوه هي-سو.
“اخرس. ليس لدي ما أقوله لك بعد الآن. لم يتبقَ سوى شيء واحد لأفعله الآن.”
في اللحظة التي أدركتُ فيها أن هذه التانغهوا هي صور رفاقي—
ومع ذلك، لم تطلق سوى سخرية صغيرة.
باااااات!
“رسمتها كانغ مين-هي. وأخبرتني أن أعطيك إياها عندما تهرب من ذلك الفراغ. أنا لا أعرف الكثير، ولكن بالحكم من خلال عدم تأكد حتى كانغ مين-هي من السبب، فلا بد أنها كانت نصيحة من طاغوت الموت.”
التانغهوا.
التانغهوا التي رسمتها بينما كانت تتوسل للموقر السماوي للعالم السفلي، مشبعة إياها بالمعجزة التي أحتاجها أكثر من غيرها عندما أخرج أخيراً من زمكان الفراغ.
من بينها، تانغهوا كانغ مين-هي على وجه الخصوص تتدفق بطاقة قوية، كاشفة عن معجزة مذهلة لدرجة أن عينيّ اتسعتا.
“المضي قدماً.”
تشوااااااا!
ابتسامة راحة، موروثة من المرفأ.
أرواح عالم الزجاج البلوري، التي ماتت لتوّها بسببي.
ربما ذلك هو ما تكون عليه الحياة.
و…
هناك، وتحت تأثير الرؤية الحاكمة لملء السماوات ومراجعة التاريخ الخاصة بي، فإن المجرات التي سحقتها أوه هي-سو وأبادتها بمانترا إبادة الظواهر تعود جميعها إلى أماكنها الصحيحة.
إن يي.
على الرغم من تبعثر سماوات الإشراق العشر، إلا أن هيمنتي على النور لم تختفِ.
أولئك الذين انتهت أقدارهم مُنحوا الآن [الحق في تذكر هذه الحياة والتناسخ].
‘سامحني يا سيو لي.’
أستطيع أن أقول من رسم هذه التانغهوا.
كل ذلك اكتسحه الانفجار.
إنها كانغ مين-هي.
لفافات التانغهوا، التي تصور رفاقي، تطوي نفسها وتندفع نحوي.
التانغهوا التي رسمتها بينما كانت تتوسل للموقر السماوي للعالم السفلي، مشبعة إياها بالمعجزة التي أحتاجها أكثر من غيرها عندما أخرج أخيراً من زمكان الفراغ.
عشيرة إن بأكملها.
ذلك هو الاهتمام الذي تركته وراءها.
بافتقاره حتى لذكرياتي، من الغموض حتى تسميته بنفسي، ولكن… ذلك الطفل ولد بلا شك بقلبي.
“… شكراً لكِ… مين-هي.”
أطلقتُ ابتسامة مريرة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
تمكنتُ من التحرر من الذنب الهائل للدين الذي أدين به لـ إن يي والكائنات الحية الأخرى التي لا تحصى.
سوااااااااا—
يشعر قلبي بالسلام.
لقد مر ما يقرب من عشرة ملايين سنة.
تشواراراراراراك!
‘سأنقشك على هذا العالم.’
وكأنها تؤدي غرضها عند استشعار سلام قلبي—
بينما تقترب، تكبر اللفافات تدريجياً. وبحلول الوقت الذي تصل فيه إليّ، تتمدد إلى حجم سديم هائل.
لفافات التانغهوا، التي تصور رفاقي، تطوي نفسها وتندفع نحوي.
ووو-ووووونغ!
باااات!
وكل الذكريات والتاريخ الذي تكشف في عالم الزجاج البلوري هذا— سأنقشهم.
فوراً بعد ذلك—
: : شق! : :
تم امتصاص اللفافات في روحي، متصلة بي تماماً مثل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة وعلم ختم خالد الدب الأكبر. وبينما أشعر بوجودهم، ألتفت لمواجهة أوه هي-سو.
اصطدمت عدم الاستمرارية بـ ملء السماوات بالنفوس الملوثة.
“هذه هي…”
إنها كيم يون.
“رسمتها كانغ مين-هي. وأخبرتني أن أعطيك إياها عندما تهرب من ذلك الفراغ. أنا لا أعرف الكثير، ولكن بالحكم من خلال عدم تأكد حتى كانغ مين-هي من السبب، فلا بد أنها كانت نصيحة من طاغوت الموت.”
لكن بالتأكيد، هو أحد المنظورات المهمة التي يمكن من خلالها رؤية الحياة.
“… شكراً لكِ. لإحضار هذا لي… حقاً، شكراً لكِ يا أوه هي-سو…!”
فوراً بعد ذلك—
انحنيتُ بصدق لأوه هي-سو بقلب مليء بالامتنان.
في البداية، هي مجموعة مجرات.
ومع ذلك، لم تطلق سوى سخرية صغيرة.
هناك، وتحت تأثير الرؤية الحاكمة لملء السماوات ومراجعة التاريخ الخاصة بي، فإن المجرات التي سحقتها أوه هي-سو وأبادتها بمانترا إبادة الظواهر تعود جميعها إلى أماكنها الصحيحة.
“لا تفهم الأمر بشكل خاطئ. ليس من أجلك. أنا فقط… لم أستطع رفض طلب أوه هيون-سوك، عمي.”
“…”
“…”
كوغوغوغوغو!
“…”
قوة الجذب أو الانفجار.
حدقتُ فيها بهدوء، وهي، بعد الانتهاء من الكلام، نظرت إليّ بالمقابل.
تم سحب واحد من الأعلام السبعة مني.
لقد تم إيصال امتناني بما فيه الكفاية.
كوغوغوغوغوغو!
ومع ذلك، لاحظتُ أن الجنون الكامن داخل عينيها الكئيبتين لم يهدأ حتى بعد عشرة ملايين سنة.
تدريجياً، بدأ جسدها في التحطم، متجزئاً قطعة قطعة.
“الآن، وبما أنني قد نفذتُ رغبة عمي الأخيرة، فليس لدي أي شيء آخر يقيدني.”
ربما يرجع ذلك إلى الضرر الذي ألحقته قاعة الإشراق، أو ربما لأن الأمنية التي طال انتظارها، والتي صيغت على مدى عشرات الملايين من السنين من التاريخ، هي بهذه القوة.
“… أوه هي-سو.”
“… أعتذر. لقد كانت مجرد شكوى طفولية.”
“اخرس. ليس لدي ما أقوله لك بعد الآن. لم يتبقَ سوى شيء واحد لأفعله الآن.”
يبدو أنها قد صبت كل نجومها النبوئية وقوتها القديمة في ذلك الجسد الحقيقي.
كوغوغوغوغوغو!
“… إنه قاسٍ للغاية. ملء السماوات بالنفوس الملوثة الخاص بكِ هذا…”
في تلك اللحظة، بدأت جبال متعددة من بحر دم جبل الجثث في الظهور حولها.
على الرغم من أنه أصبح في النهاية أداة لتوريث الحب في عالم الزجاج البلوري، إلا أن ملء السماوات بالنفوس الملوثة الذي ورثته من سيو هويل… أصبح فناً خالداً أكثر عنفاً وعذاباً مما يمكن تخيله.
“كانت هناك حرب كبرى. حرب شنها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وخالدو الإشراق الثمانية وهم يضعون أيديهم في أيدي بعضهم. بالطبع، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تخلى عني هنا واختفى إلى جزيرة بينغلاي أو من يدري الى أين، لذا فقد خيضت الحرب من قبل خالدي الإشراق الثمانية فقط. على أي حال، خلال ذلك الوقت… كنتُ مختومة داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، أجمع كل آخر أثر تركه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هناك.”
: : الإمبراطور! : :
وو-ووووووونغ!
رفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي بصمت.
تواصل أوه هي-سو الكلام.
في اللحظة التي أدرك فيها هذه الحقيقة بحزم، أدرك أنني أقف الآن عند مفترق طرق الاختيار.
في الوقت نفسه، ومن مكان ما بعيد، بدأتُ أشعر بحضور الخالدين العلويين الثلاثة والثلاثين.
تشواراراراراراك!
“خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. هم بعض المتعصبين القلائل الذين لم يخونوا قاعة الإشراق خلال الحرب الكبرى. على أي حال… لقد أصبحتُ الآن كائناً… لا يمكن ختمه إلا إذا لم يقم الخالدون العلويون وهم الخالدون الثلاثة والثلاثون بدمج قواهم. وحتى حينها، وبصفتي مُنهياً، يمكنني استخدام سلطتي للهروب هكذا. بالطبع… خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين هم متعصبون أقوياء ومزعجون للغاية.”
على وجه الدقة، حوالي 9.6 مليون سنة.
بعينين غائمتين بالجنون، نظرت باختصار إلى الاتجاه الذي تقترب منه كائنات الخالدين الثلاثة والثلاثين.
مستحضراً رمز معلمي، كائن بحر الملح، أرسم لولباً وأزأر وكأنني أصعد إلى السماوات.
“هل تفهم ما أقوله يا سيو أون هيون؟ لا أريد أن يقاطعني هؤلاء المزعجون. قبل أن يتدخلوا… لننهِ هذا.”
يجب على المرء أن يترك كل مسارات الداو الخالدة باستثناء المسار الذي اختاره.
بدأت طاقة بحر دم جبل الجثث في التجمع بالكامل نحوها.
في الوقت نفسه، ومن مكان ما بعيد، بدأتُ أشعر بحضور الخالدين العلويين الثلاثة والثلاثين.
يبدو أنها خالد سماوي ووحش خالد في آن واحد.
بالطبع، المضي قدماً ليس هو الحياة بأكملها.
يتغير شكلها إلى مزيج وحشي من الرموز والأشكال الغريبة للعديد من الوحوش الخالدة.
راكم الاستنارة التائبة لبناء جبل.
في المقابل، أعود إلى شكلي البشري من شكل الوحش الخالد وأتخذ وضعيتي.
وهكذا، تم ضغط سبعين أو نحو ذلك من العناقيد المجرية داخل قبضة أوه هي-سو، بينما في قبضتي، استمرت طاقة تزداد شفافية في التجمع فقط.
“تعال إليّ يا سيو أون هيون. لننهِ هذه الصلة السيئة.”
خالد تحرر الرفات هو نوع من البيض.
للحظة، قرأتُ النظرة في عينيها.
قوة الجذب أو الانفجار.
ثم، بابتلاع نفس صامت، حلقتُ.
في البداية، هي مجموعة مجرات.
كوغوغوغوغوغو!
اخترقتُ انفجار المجرات التي لا تحصى ووصلت لما وراءه، حيث تقف أوه هي-سو.
في خضم كل هذا، استمر حضور الخالدين الثلاثة والثلاثين في الاقتراب أكثر.
“كانت هناك حرب كبرى. حرب شنها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وخالدو الإشراق الثمانية وهم يضعون أيديهم في أيدي بعضهم. بالطبع، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تخلى عني هنا واختفى إلى جزيرة بينغلاي أو من يدري الى أين، لذا فقد خيضت الحرب من قبل خالدي الإشراق الثمانية فقط. على أي حال، خلال ذلك الوقت… كنتُ مختومة داخل النطاق السماوي لمحور الأرض، أجمع كل آخر أثر تركه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هناك.”
أعتقد أنني أفهم الطريقة التي تريد إنهاء هذا بها.
صرخنا هي وأنا في انسجام.
قصيرة. سريعة. اشتباك حاسم واحد.
وهكذا، قبضتُ على النهاية المجزأة للسيف، ودفعتُ للأمام، واخترقتُ بطنها، شاقاً في الوقت نفسه النصف العلوي من جسدها.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.”
حدقتُ فيها بهدوء، وهي، بعد الانتهاء من الكلام، نظرت إليّ بالمقابل.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.”
في مكان ما، يبدو الأمر وكأن الأمواج تتكسر.
بشكل متزامن تقريباً، انطلقت مانترا ابادة الظواهر من شفاهنا نحن الاثنين.
كابحاً الدموع التي تهدد بالانهمار، أواصل التقدم.
غيك، غيغيغيغيك، غيغيغيغيغيغيك!
حدقتُ فيها بهدوء، وهي، بعد الانتهاء من الكلام، نظرت إليّ بالمقابل.
متمركزة حول أوه هي-سو، التي وصلت إلى مرحلة خالد الشبكة العظمى، بدأت قوة جذب هائلة في التشكل.
“لقد مر وقت طويل، أوه هي-سو.”
في الوقت نفسه، متمركزة حول فئة الوزن التي وصلت إلى ذروة خالد الشبكة العظمى لجسدي الحقيقي كخالد علوي، بدأت قوة جذب تتجاوز الخيال في البروز.
بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، لا يمكنه تنفيذ سوى النبوءات والمراجعات المتعلقة بداوه الخالد الخاص به.
تجمع ضوء أبيض نقي في يد كل منا.
كواتشينغ!
في يدي أوه هي-سو، تلاقت الطاقات السبع للين-يانغ والعناصر الخمسة، مشكلة جوهر مانترا إبادة الظواهر.
تشوااااااااا!
في يدي، تجمعت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، صائرة هي عدم الاستمرارية.
في عالم الزجاج البلوري، كان قد خضع لمجرد تغيير طفيف في الخصائص تحت تأثير قوة كيم يون، التي تسربت دون ملاحظة.
كوغوغوغوغوغو!
“و… على أي حال، أنا أقدر المساعدة. لقد تمكنتُ من النجاة بفضل مساعدتكِ أيضاً. حقاً… شكراً لكِ.”
متمركزة حول الين-يانغ والعناصر الخمسة الخاصة بها، بدأت النجوم في الانجذاب للداخل.
باااات!
المكان الذي نقف فيه هو النطاق السماوي للرؤية الحسنة، الذي خرجتُ إليه لتوّي بعد تحطيم زمكان الفراغ.
الخالد العلوي هو المرحلة التي يكتسب فيها المرء سلطة وتفسيراً حقيقياً لمقعده، بالإضافة إلى القدرة على المضي قدماً في تفسيره.
وصلت قوة جذب النطاق السماوي للرؤية الحسنة إلى ذروتها.
إنها مختلفة نوعاً ما عن تلك الخاصة بمعلمي، طاغوت بحر الملح الأعلى—
بينما تتجاوب مانترا ابادة الظواهر الخاصة بها وبي، تزداد قوتهما بثبات. وقبل وقت طويل، نمت قوة الجذب إلى مستوى أقل بقليل من مانترا إبادة الظواهر التي أظهرها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في الدورة التاسعة عشرة.
ما وراء زمكان الفراغ المنهار، يتشوه البُعد بينما يبرز شيء ما.
كوغوغوغوغو!
يجب على المرء أن يترك كل مسارات الداو الخالدة باستثناء المسار الذي اختاره.
يتم سحب نهر النجوم للداخل.
جييييييوووووونغ!
في البداية، هي مجموعة مجرات.
بالتفاتتها لتنظر إليّ، أعطت ابتسامة مشوهة.
ثم، مجرة بأكملها. بعد ذلك، تم ابتلاع عنقود مجري.
جسدي يشبه ثعباناً مصنوعاً من ضباب غامض.
وهكذا، تم ضغط سبعين أو نحو ذلك من العناقيد المجرية داخل قبضة أوه هي-سو، بينما في قبضتي، استمرت طاقة تزداد شفافية في التجمع فقط.
يبدو الأمر وكأن سديماً ينهمر مثل شلال أمام عينيّ.
ثم، في لحظة.
ثم، بابتلاع نفس صامت، حلقتُ.
على الرغم من أنها أبطأ بكثير من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في الدورة التاسعة عشرة، إلا أن عيني أوه هي-سو، التي تضغط كامل مساحة بحجم نطاق الشمس والقمر السماوي في نقطة ضوء واحدة داخل يديها، تلتقي بعينيّ.
أعتقد أنني أفهم الطريقة التي تريد إنهاء هذا بها.
لم يتم تبادل أي كلمات.
أستطيع أن أقول من رسم هذه التانغهوا.
لكن ذلك وحده كافٍ.
كوغوغوغوغو!
: : شق! : :
أطلقتُ ابتسامة مريرة وأنا أحدق في هيون مو، التي ظهرت كشبح في وضح النهار في المكان الذي تشتتت فيه أوه هي-سو.
: : الإمبراطور! : :
ومع ذلك، لم تطلق سوى سخرية صغيرة.
صرخنا هي وأنا في انسجام.
لكن كواكب عالم الزجاج البلوري—
المجرات السبعون المركزة في قبضتها انفجرت دفعة واحدة، مندفعة نحوي.
يتم سحب نهر النجوم للداخل.
الطريقة التي انطلقت بها تشبه بطريقة ما يشم الندى العائد لبحر الملح.
: : شق! : :
وأنا، رداً على ذلك، لوحتُ بالطاقة الشفافة التي جمعتها باستمرار.
في تلك اللحظة، بدأت جبال متعددة من بحر دم جبل الجثث في الظهور حولها.
سيف عدم الاستمرارية، المصقول إلى الحد الأقصى من خلال قوة مانترا ابادة الظواهر.
‘خذوا بقدر ما تريدون. استنارة سماوات الإشراق العشر التي دربتُها على مدى عشرة ملايين سنة. ونور إن يون الذي حطمها. ليس هناك نقص في أي منهما!’
لمواجهتها، هذا وحده يكفي.
يتغير شكلها إلى مزيج وحشي من الرموز والأشكال الغريبة للعديد من الوحوش الخالدة.
قابضاً على سيف عدم الاستمرارية، اندفعتُ للأمام بوضعية مناسبة، طاعناً.
“…”
كلما اقتربتُ منها، ازداد ضغط الأشعة المكثفة من العناقيد المجرية، مهددة بسحق جسدي بالكامل.
لمواجهتها، هذا وحده يكفي.
ومع ذلك، لم أترنح، وغرستُ نبوءة في سيفي.
لم يتم تبادل أي كلمات.
أتنبأ:
“رسمتها كانغ مين-هي. وأخبرتني أن أعطيك إياها عندما تهرب من ذلك الفراغ. أنا لا أعرف الكثير، ولكن بالحكم من خلال عدم تأكد حتى كانغ مين-هي من السبب، فلا بد أنها كانت نصيحة من طاغوت الموت.”
ما راكمتُه لن ينحني أبداً.
وأنا، رداً على ذلك، لوحتُ بالطاقة الشفافة التي جمعتها باستمرار.
هذا وحده كافٍ.
‘خذوا بقدر ما تريدون. استنارة سماوات الإشراق العشر التي دربتُها على مدى عشرة ملايين سنة. ونور إن يون الذي حطمها. ليس هناك نقص في أي منهما!’
وميض!
تمتمتُ للفضاء الفارغ حيث تشتتت أوه هي-سو.
اخترقتُ انفجار المجرات التي لا تحصى ووصلت لما وراءه، حيث تقف أوه هي-سو.
هل ربما لأنني تسممتُ بسم [الثعبان] لما يقرب من عشرة ملايين سنة أثناء تدريب سماوات الإشراق العشر؟
شعرتُ بالاصطدام بين الفن الخالد المشبع في سيف عدم الاستمرارية الخاص بي والفن الخالد الذي يشكل أساس كيانها.
“… سابقاً، سألتِني ذات مرة.”
اصطدمت عدم الاستمرارية بـ ملء السماوات بالنفوس الملوثة.
ما وراء زمكان الفراغ المنهار، يتشوه البُعد بينما يبرز شيء ما.
وبعد ذلك، تحطم سيفي.
في حالة خالد تحرر الرفات، يمكن للمرء أن يغمس قدميه في مسارات داو خالدة لا تحصى.
كواتشينغ!
بشحذ تلك الإرادة، أمنح النور لهذا العالم.
لكن سيفي هو عدم الاستمرارية.
يشعر قلبي بالسلام.
سلاح إلهي يغير شكله بلا نهاية حتى لو انكسر مرة واحدة.
إنها مختلفة نوعاً ما عن تلك الخاصة بمعلمي، طاغوت بحر الملح الأعلى—
وهكذا، قبضتُ على النهاية المجزأة للسيف، ودفعتُ للأمام، واخترقتُ بطنها، شاقاً في الوقت نفسه النصف العلوي من جسدها.
إنها تخضع لإبادة كاملة.
“… إنه قاسٍ للغاية. ملء السماوات بالنفوس الملوثة الخاص بكِ هذا…”
بهذه الكلمات الأخيرة، تفتتت أوه هي-سو إلى غبار داخل الفراغ.
متذكراً ما شعرتُ به عند الاصطدام بـ ملء السماوات بالنفوس الملوثة لأوه هي-سو، أطلقتُ تنهيدة صامتة.
لم يعد بإمكاني استخدام الموقر السماوي للعالم السفلي كوسيلة لتهديد هيون مو كما فعلتُ من قبل.
على الرغم من أنه أصبح في النهاية أداة لتوريث الحب في عالم الزجاج البلوري، إلا أن ملء السماوات بالنفوس الملوثة الذي ورثته من سيو هويل… أصبح فناً خالداً أكثر عنفاً وعذاباً مما يمكن تخيله.
‘لننطلق!’
في عالم الزجاج البلوري، كان قد خضع لمجرد تغيير طفيف في الخصائص تحت تأثير قوة كيم يون، التي تسربت دون ملاحظة.
تجمع ضوء أبيض نقي في يد كل منا.
“لقد صنعتِ فناً خالداً… قاسياً جداً على نفسكِ، يا أوه هي-سو.”
يبدو أنها خالد سماوي ووحش خالد في آن واحد.
ملء السماوات بالنفوس الملوثة لأوه هي-سو يعمل كالفن الخالد الأكثر قسوة وعذاباً عليها هي نفسها.
‘لننطلق!’
أطلقت أوه هي-سو ضحكة ملتوية.
و…
تدريجياً، بدأ جسدها في التحطم، متجزئاً قطعة قطعة.
في اللحظة ذاتها التي يتحاذى فيها الداو الخالد وتايجي مسار التاريخ—
يبدو أنها قد صبت كل نجومها النبوئية وقوتها القديمة في ذلك الجسد الحقيقي.
“… أوه هي-سو.”
إنها تخضع لإبادة كاملة.
وصلت قوة جذب النطاق السماوي للرؤية الحسنة إلى ذروتها.
بالتفاتتها لتنظر إليّ، أعطت ابتسامة مشوهة.
في تلك اللحظة، بدأت جبال متعددة من بحر دم جبل الجثث في الظهور حولها.
“أنت قوي حقاً. أنت… الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بك والمحتواة في سيف عدم الاستمرارية الخاص بك. ذلك… لم يكن يهدف حتى لمحاربتي في المقام الأول، أليس كذلك؟”
أطلقتُ ابتسامة مريرة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
بعينين مليئتين بالألم، نظرت إلى المسار الذي اتخذتُه بينما كنتُ أمزق شعاع ضوئها.
بمشاهدة هذا، التفتُّ للخلف.
هناك، وتحت تأثير الرؤية الحاكمة لملء السماوات ومراجعة التاريخ الخاصة بي، فإن المجرات التي سحقتها أوه هي-سو وأبادتها بمانترا إبادة الظواهر تعود جميعها إلى أماكنها الصحيحة.
أمام عيني، يتكشف داو خالد متصل بمقعد.
الحضارات التي تُعد بالآلاف، وعشرات الآلاف، ومئات الملايين، والتي كانت قبل لحظات من الدمار الظالم على يد أوه هي-سو، مُنحت [فرصة واحدة أخرى] كـ [ثمن للدمار] من خلال ‘جزاء’ سيف عدم الاستمرارية.
زمكان الفراغ يتمزق، مما يسمح لضوء النجوم من الخارج بالتسرب إلى الداخل. وفي الوقت نفسه، تتسرب أشعة الضوء الداخلية نحو الخارج.
ثم، وباستغلال ‘فشل’ الرؤية الحاكمة لملء السماوات، فإنه يجعل [الدمار نفسه يفشل] من خلال تلك [الفرصة الواحدة الأخرى].
بشكل متزامن تقريباً، انطلقت مانترا ابادة الظواهر من شفاهنا نحن الاثنين.
وباستخدام مراجعة التاريخ الخاصة بي كوحش خالد، قمتُ بنسج هذه الأحداث معاً بشكل طبيعي، بحيث لا يعاني أي كائن من أي ضرر من المعركة التي جرت لتوّها بيني وبينها.
في عالم الزجاج البلوري، كان قد خضع لمجرد تغيير طفيف في الخصائص تحت تأثير قوة كيم يون، التي تسربت دون ملاحظة.
بالطبع، لا بد أن تلك الحضارات قد شعرت بألم ورعب مروعين من تجربة الدمار ولو لمرة واحدة، ولكن ليس هناك ما يمكنني فعله حيال ذلك، لذا اخترتُ المضي قدماً.
المراكمة.
“مانترا ابادة ظواهر لا تسحق وتضغط الآخرين لإطلاق قوتها، بل واحدة تصقل فنك الخالد ليتكشف… أنت حقاً… قوي. أحسدك… أحسدك… كثيراً… جداً…”
“خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. هم بعض المتعصبين القلائل الذين لم يخونوا قاعة الإشراق خلال الحرب الكبرى. على أي حال… لقد أصبحتُ الآن كائناً… لا يمكن ختمه إلا إذا لم يقم الخالدون العلويون وهم الخالدون الثلاثة والثلاثون بدمج قواهم. وحتى حينها، وبصفتي مُنهياً، يمكنني استخدام سلطتي للهروب هكذا. بالطبع… خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين هم متعصبون أقوياء ومزعجون للغاية.”
بهذه الكلمات الأخيرة، تفتتت أوه هي-سو إلى غبار داخل الفراغ.
المراكمة.
“… سابقاً، سألتِني ذات مرة.”
و…
تمتمتُ للفضاء الفارغ حيث تشتتت أوه هي-سو.
لأن إن يون الذي واجهه هام جين كان، منذ البداية، روحاً منقسمة مشبعة بهالة الدائرة السماوية للصقيع الشاسع الخاصة بي.
“سألتِ ماذا أعرف عن الحياة.”
“لا تفهم الأمر بشكل خاطئ. ليس من أجلك. أنا فقط… لم أستطع رفض طلب أوه هيون-سوك، عمي.”
لم يأتِ رد، لكنني أطلقتُ ابتسامة مريرة وأنا أنطق بإجابتي.
تواصل أوه هي-سو الكلام.
“بكوني محاصراً في عالم الزجاج البلوري، عائشاً جنباً إلى جنب مع الصلات هناك، توصلتُ لفهمها قليلاً. من عائلة إن يون… تعلمتُ الكثير من الأشياء. الحياة هي…”
في الوقت نفسه، أشعر بشيء يُطرد من روحي.
مستحضراً سهم إن يي الذي اخترق الشمس وواصل التحليق بلا نهاية، تحدثت باستنارتهم.
عشيرة إن بأكملها.
“المضي قدماً.”
في عالم الزجاج البلوري، كان قد خضع لمجرد تغيير طفيف في الخصائص تحت تأثير قوة كيم يون، التي تسربت دون ملاحظة.
حتى لو لم تكن هناك إجابة في الأفق،
“… إنه قاسٍ للغاية. ملء السماوات بالنفوس الملوثة الخاص بكِ هذا…”
الاستمرار في المضي قدماً.
بسبب ذلك، أفسر هذه الابتسامات بإرادتي الخاصة.
التوق للحرية والسعي نحو عالم أوسع، المضي قدماً.
كانغ مين-هي، قوامها مرئي بالكاد داخل ظلام حالك.
ربما ذلك هو ما تكون عليه الحياة.
“…”
ذلك الخاطر استقر بداخلي.
لقد استخدما فناً خالداً استخلص حياتهما ذاتها وسقطا في سبات.
بالطبع، المضي قدماً ليس هو الحياة بأكملها.
“المضي قدماً.”
لكن بالتأكيد، هو أحد المنظورات المهمة التي يمكن من خلالها رؤية الحياة.
بعينين غائمتين بالجنون، نظرت باختصار إلى الاتجاه الذي تقترب منه كائنات الخالدين الثلاثة والثلاثين.
“… الآن يبدو حقاً… أن النهاية تقترب.”
كخالد لتحرر الرفات، كان بإمكاني صنع نبوءات حول أي شيء دون قيود.
أطلقتُ ابتسامة مريرة وأنا أحدق في هيون مو، التي ظهرت كشبح في وضح النهار في المكان الذي تشتتت فيه أوه هي-سو.
لم يعد بإمكاني استخدام الموقر السماوي للعالم السفلي كوسيلة لتهديد هيون مو كما فعلتُ من قبل.
“سأقول هذا للمرة الأخيرة. سلمني تابعك.”
متمركزة حول أوه هي-سو، التي وصلت إلى مرحلة خالد الشبكة العظمى، بدأت قوة جذب هائلة في التشكل.
“… إذاً كنتِ تنتظرين ارتقائي كوحش خالد.”
الحضارات التي تُعد بالآلاف، وعشرات الآلاف، ومئات الملايين، والتي كانت قبل لحظات من الدمار الظالم على يد أوه هي-سو، مُنحت [فرصة واحدة أخرى] كـ [ثمن للدمار] من خلال ‘جزاء’ سيف عدم الاستمرارية.
بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، لا يمكنه تنفيذ سوى النبوءات والمراجعات المتعلقة بداوه الخالد الخاص به.
هذه التانغهوا هي صور شخصية.
لم يعد بإمكاني استخدام الموقر السماوي للعالم السفلي كوسيلة لتهديد هيون مو كما فعلتُ من قبل.
تشواراراراراراك!
أطلقتُ ابتسامة مريرة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
تمتمتُ للفضاء الفارغ حيث تشتتت أوه هي-سو.
“بالنسبة لمن تُلقب بطاغوت الحرب… إنه أمر جبان حقاً.”
متمركزة حول أوه هي-سو، التي وصلت إلى مرحلة خالد الشبكة العظمى، بدأت قوة جذب هائلة في التشكل.
“أنت تتحدث بكلمات غريبة. الفنون القتالية هي ببساطة فنون قتالية. ليس هناك شيء اسمه جبان. هل تعتقد أن اختراق نقطة ضعف الخصم هو جبن؟”
كيم يونغ هون، ممسكاً بسيف ذهبي ومتأهباً للضرب.
“… أعتذر. لقد كانت مجرد شكوى طفولية.”
بسبب ذلك، أفسر هذه الابتسامات بإرادتي الخاصة.
كوغوغوغوغوغو!
“… شكراً لكِ. لإحضار هذا لي… حقاً، شكراً لكِ يا أوه هي-سو…!”
وراءنا، شعرتُ بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، الذين قيل إنهم ختموا أوه هي-سو، على وشك النزول. ومع ذلك، وبمجرد موجة من يد هيون مو، تم إلقاؤهم في فضاء بعيد دون مقاومة.
أستطيع أن أشعر أن غواك آم قد فسر المقعد بطريقة أكثر قسوة وشيطانية.
“الآن إذاً. لنرَ كم كبرتَ في عشرة ملايين سنة؟”
“…”
“…”
وفي كل ذلك الوقت…
رفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي بصمت.
“تراكم حياة المرء الخاصة.”
ربما، هذه هي اللحظة الأخيرة من الدورة 1002.
رفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي بصمت.
عاقداً العزم على صب كل ما أملك، أترقب رقصتي الأخيرة مع الموقر العظيم للقتال الحقيقي.
كوغوغوغوغوغو!
أمام عيني، يتكشف داو خالد متصل بمقعد.
