Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 586

الفصل 586: الصياد، الفريسة (2)

بالتفاوت في المهارة وحده، يتم قطع جميع هجماتي، وتحطيم دفاعاتي.

غيغيغيغيغيغيغيك!

تسارعها يستمر في الازدياد.

أتصبب طاقة روحية باردة.

بما أنني أمشي في مسار التاريخ، بدأتُ في صد هجمات هيون مو على طول المسار الضيق.

مجرد مواجهتها تجعلني أشعر وكأن المكان يلتوي والزمان ينضغط.

محدقاً نحو مركز السيل الذهبي تماماً، يتمتم:

إحساس طاغٍ بالرهبة المنذرة بالسوء، أبعد مما يمكن للكلمات وصفه، يلتف حول كياني بأكمله.

بخطوة واحدة وحركة دورانية، ينشق ضلعي الأيسر وصدري في الدائرة التي رُسمت.

ومع ذلك، لا أدع ذلك يظهر. بدلاً من ذلك، أترك الزخم يتدفق بشكل طبيعي قدر الإمكان، مثبتاً وضعيتي لمواجهة الرقصة، كيفما بدأت.

وجهه أصغر قليلاً من أن يُسمى رجلاً عجوزاً، ولكن بغض النظر، فهو مألوف بلا شك.

برؤيتي هكذا، ابتسمت هيون مو بمكر.

لكن صوتي لا يخرج بشكل صحيح، وهونغ فان ينظر إليّ بعينين مريرتين فحسب.

ثم سألت فجأة:

الضوء الذي يدمر النطاقات السماوية قد تجاهل كامل نطاق إدراكي، الذي وصل إلى مرحلة بتر السماء والأرض كخالد علوي، وقطع حياتي.

“لماذا قتلتَ أوه هي-سو؟”

لكن عندها أشعر بقشعريرة في كامل جسدي.

“… لأنها قبلت ذلك بنفسها.”

“… بهذه الطريقة، من خلال استحضار الإنزال الإلهي في [وعاء] المبادئ العظمى الثلاث واستخدام تلك القوة كـ سيد لها… نتوصل في النهاية إلى فهم شكل القوة. هناك ثلاثة أشكال في المجموع. عندما يفهم المرء ويتعلم الأشكال الثلاثة جميعاً… يُطلق عليه الألوهية الثلاثية، وعلامة على أن الأودومبارا قد أزهرت بالكامل. و… نيل الألوهية الثلاثية هو غاية الفنون القتالية التي استكشفناها. وبشكل عام…”

أستحضر لحظات أوه هي-سو الأخيرة.

كوغوغوغوغو!

عشرة ملايين سنة.

—ذلك… شيء لا أعتقد أنني أستطيع تعريفه.

عبر تلك الفترة الهائلة من الزمن، يبدو أنها قد توصلت إلى قبول حقيقة أنه لا يمكن إحياء سيو هويل لدرجة ما.

ضربة واحدة تمزق جسدي بالكامل تترك حبات الدم تنبع من كل مكان في جسدي.

لكنها لم تستطع التخلي عن الأمر تماماً. ولهذا السبب اختارت إنهاء الأمور معي.

صرير—

“مات حبيبها على يدي. لكن أوه هي-سو كانت لا تزال تعتقد أنه حي. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، ربما تغير قلبها قليلاً. بدا أنها بدأت تقبل، جزئياً على الأقل، احتمالية أن حبيبها قد مات حقاً. ربما السبب في أنها تركت نفسها تموت طواعية على يدي هو…”

“مات حبيبها على يدي. لكن أوه هي-سو كانت لا تزال تعتقد أنه حي. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، ربما تغير قلبها قليلاً. بدا أنها بدأت تقبل، جزئياً على الأقل، احتمالية أن حبيبها قد مات حقاً. ربما السبب في أنها تركت نفسها تموت طواعية على يدي هو…”

أطلقتُ ابتسامة مريرة.

‘هذا… ما هذا…!؟’

بموتها، رحل الآن كل واحد من زملائي المنهين من هذا العصر.

ظاهرة تمهيدية للمانترا.

“إذا لم تستطع لقاءه بالموت، فربما ظنت أنها تستطيع لم شملها معه من خلال الموت الحقيقي.”

لكن أساسيات الأسلحة لا تتعلق ببساطة بتأرجح السلاح.

“همم… رغم أنها إجابة غير ذات صلة، إلا أنها إجابة جيدة. يبدو أن بصيرتك مفيدة إلى حد ما على الأقل.”

“ما… ما هذا…؟ ها، هاها… أنت… أنت… آه، لا. لا. لا يمكن أن يكون ذلك. لا يمكن أن يكون… لا. لا. لا…”

تتحدث هيون مو بكلمات غامضة وتترك شيئاً يتدلى من يدها.

‘هذا… ما هذا…!؟’

بمجرد تلك الحركة البسيطة، أشعر وكأن جسدي بالكامل على وشك أن يُسحق.

ركلة واحدة تجعل رأسي يطن.

“حسناً، أفترض أنه من الطبيعي لشخص ليس حتى خالد شبكة عظمى حقيقياً وهو فقط في فئة وزن واحد ألا يرى ذلك… لقد فشلتَ في ملاحظة نسيج القدر الذي غُزل حولها. ربما شكل خالدو الإشراق الثمانية تحالفاً مؤقتاً، ولكن لماذا تعتقد أنهم أبقوا أوه هي-سو، تلميذة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يزدرونه بشدة، على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟”

“لقد كان الأمر ممتعاً بطريقته الخاصة بعد وقت طويل. لم يتبع الكثيرون إلى هذه المرحلة ويستمعوا إلى تعاليمي. والآن إذاً…”

“… هل تقولين ربما إن موتها مرتبط بطريقة ما بخطط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”

بينما أنا على وشك اليأس من هزيمتي أمام هيون مو—

“هذا صحيح. المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لترديدها تستغرق في العادة مائة مليون سنة على الأقل— وعلى الأكثر مليار سنة. ومع ذلك، فقد قلل ذلك الشخص المدة بشكل جذري عن طريق وضع سوء حظ انتقائي على قدرهم الخاص. وكان ‘سوء الحظ الانتقائي’ ذاك هو هذا بالضبط.”

كيييييييينغ!

بينما تواصل هيون مو حديثها، أضيق عينيّ.

دخول السماء!

“استخدم غواك آم تعويذة تعتبر موت تلميذته، أوه هي-سو، بمثابة سوء حظ، مما سيسرع المانترا بشكل جذري. يا له من مجنون. لقد قاموا بحساب ووضع تلميذتهم كأكثر من مجرد قطعة تضحية على لوحتهم. وهكذا… قريباً جداً… ستكتمل المانترا الخاصة بهم.”

إنه يمشي نحو الضوء الذهبي.

بعينين كئيبتين، ترفع هيون مو سيفها نحوي.

هونغ فان، نعم.

“سيكون من الأفضل أن ينتهي هذا قبل تفعيل مانترا ذلك الشخص.”

بدأ الجبل العظيم الذهبي وشكل [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في التصادم.

“… ما هي المانترا الخاصة بهم بالضبط؟”

عبر تلك الفترة الهائلة من الزمن، يبدو أنها قد توصلت إلى قبول حقيقة أنه لا يمكن إحياء سيو هويل لدرجة ما.

“هل لدي أي سبب لأخبرك؟ كفى كلاماً— تعال إليّ. دعني أعلمك حركة.”

اهرب.

“…”

أسمع خطواته أيضاً.

صرير—

خالدو الإشراق الثمانية، الذين وافقوا على التعاون معه، ينهضون الآن بعدائية.

يشحذ عقلي مثل نصل مسنون.

يتجاهل هيون مو.

حديث هيون مو العارض لتوّه كان على الأرجح محاولة لزعزعة تركيزي بمعلومات قوية قبل أن يبدأ النزال حتى.

كورورورورونغ!

يمكن للمرء أن يصف ذلك بالجبن لأنها حاولت إخضاعي بشيء يتجاوز مجرد الفنون القتالية، لكنني لا أجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات.

إنه ينضح بنية قتل تجاه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

‘مثل أسد يصطاد أرنباً.’

من منظور هيون مو، لا بد أنني لستُ أكثر من ‘أرنب’ ليتم صيدي بكل قوتها.

الأسد يصطاد دائماً بكل قوته، سواء كانت فريسته أرنباً أو غزالاً.

مطروداً من نطاق الطهارة، أنظر للأعلى نحو هيون مو، التي تتجاوز مكانتها الإلهية العقل والمنطق، وأطلق أنيناً منخفضاً.

من منظور هيون مو، لا بد أنني لستُ أكثر من ‘أرنب’ ليتم صيدي بكل قوتها.

عبر تلك الفترة الهائلة من الزمن، يبدو أنها قد توصلت إلى قبول حقيقة أنه لا يمكن إحياء سيو هويل لدرجة ما.

منذ متى وأنا أواجه الصياد من منظور الفريسة؟

ضربة واحدة تمزق جسدي بالكامل تترك حبات الدم تنبع من كل مكان في جسدي.

صرير—

كوغوغوغوك!

طرف سلاح هيون مو ينزاح ولو قليلاً.

“سأسألك مرة أخرى. لقد خسرتَ أمامي. ومع ذلك، هل ستظل ترفض تسليم تابعك؟”

هذا هو المحفز.

أو ربما، لأن منظر هونغ فان وهو يخطو بجرأة نحو غواك آم… يشبه ثعباناً يطارد فريسته.

كواااانغ!

أستطيع أن أشعر بذلك.

أرفع سيف عدم الاستمرارية وأبدأ في تنفيذ هيئة سيف بتر السماء.

“إذا كان هذا هو اختيارك حقاً، فسأظهر اعتباراً لكي تتمكن من مشاهدة منظر رائع قبل أن تموت.”

هيئة سيف بتر السماء.

—أهكذا الأمر؟ إذاً اسمح لي أن أعرفه لك. الفنون القتالية هي [لا شيء على الإطلاق].

الهيئة الأولى.

كواااااانغ!

دخول السماء!

ضربة رأسية تقطع إصبعي الخنصر.

غيغيغيغيك!

العالم السفلي للموقر السماوي للعالم السفلي.

يصطدم سلاح هيون مو بسيف عدم الاستمرارية الخاص بي.

شاعراً بهذا، أمد يدي وأقبض على يد هونغ فان، الذي يلمس جسدي بلطف وحزن.

دخول السماء هو، بالمعنى الحرفي للكلمة، الذروة النهائية للتقنيات الأساسية.

أسمع خطواته أيضاً.

وكأننا عقدنا اتفاقاً مسبقاً، تختار هيون مو أيضاً القتال باستخدام الأساسيات فقط.

“ما… ما هذا…؟ ها، هاها… أنت… أنت… آه، لا. لا. لا يمكن أن يكون ذلك. لا يمكن أن يكون… لا. لا. لا…”

لكن أساسيات الأسلحة لا تتعلق ببساطة بتأرجح السلاح.

اهرب.

السلاح هو، في جوهره، امتداد للذراعين والساقين.

أدرك، بابتسامة مريرة، أنني منجذب بالفعل إلى رقصتها.

بعبارة أخرى، امتداد للجسد نفسه.

يهتز حقل أزهار السماء الشرقية بأكمله.

وهكذا، فإن استخدام السلاح يعتمد كلياً على مدى جودة استخدام ذلك الجزء الممتد من الجسد.

“هل لدي أي سبب لأخبرك؟ كفى كلاماً— تعال إليّ. دعني أعلمك حركة.”

تتصادم أسلحتنا.

لماذا خرجت مثل هذه الكلمات من فمي؟

أميل سيف عدم الاستمرارية بزاوية، ساحباً مركز توازن سلاحها نحوي. وبتدويرة من معصمي، أتحرك لقطع حنجرة هيون مو.

“…”

في تلك اللحظة العابرة—

طعنة تتجاوز وميض الضوء وتخترق قلبي.

تخطو قدم هيون مو بين قدميّ، مغلقة المسافة.

أنهار فوق سطح كوكب داخل النطاق السماوي للرؤية الحسنة وأحدق في السماء.

تفتل جسدها وهي تراقب سيفي الذي يستهدف عنقها. تلتف ركبتها حول ركبتي، مما يعطل توازني.

: : سأصطاد الثعبان، وأدوس دمه، وأصل إلى قاعة الإستقبال : :

أمد يدي الأخرى، قابضاً على كتفها بينما أهوي بنصلي لأسفل.

“حسناً، أفترض أنه من الطبيعي لشخص ليس حتى خالد شبكة عظمى حقيقياً وهو فقط في فئة وزن واحد ألا يرى ذلك… لقد فشلتَ في ملاحظة نسيج القدر الذي غُزل حولها. ربما شكل خالدو الإشراق الثمانية تحالفاً مؤقتاً، ولكن لماذا تعتقد أنهم أبقوا أوه هي-سو، تلميذة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يزدرونه بشدة، على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟”

لكنها تزيح سيف عدم الاستمرارية بضربة صاعدة، ثم تمسك بيدي التي تقبض على كتفها وتلقيني بعيداً.

“اذهب… الآن…”

بووونغ!

بينما أستمع إلى كلمات هونغ فان الأخيرة الموجهة نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، يتلاشى وعيي بالكامل.

باستخدام الزخم، أندفع بعيداً وأخلق مسافة بيننا.

مهما كان هذا الضوء، لا النبوءة ولا المراجعة يمكنهما شفائي.

وهنا يبدأ الأمر حقاً.

حتى مع اقتراب الطعنة، تتغير خصائصها—

بدأ سلاح هيون مو الغامض في التمدد.

“هذا صحيح. المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لترديدها تستغرق في العادة مائة مليون سنة على الأقل— وعلى الأكثر مليار سنة. ومع ذلك، فقد قلل ذلك الشخص المدة بشكل جذري عن طريق وضع سوء حظ انتقائي على قدرهم الخاص. وكان ‘سوء الحظ الانتقائي’ ذاك هو هذا بالضبط.”

في الوقت نفسه، بدأ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي أيضاً في التمدد وفقاً لإرادتي.

يمكن للمرء أن يصف ذلك بالجبن لأنها حاولت إخضاعي بشيء يتجاوز مجرد الفنون القتالية، لكنني لا أجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات.

السلاح هو امتداد للأطراف.

“لا… مفر… من ذلك…”

إذاً، إلى أي مدى يمكن أن يصل ذلك الامتداد؟

لسبب ما، يبدو غاضباً حتى.

شوكانغ!

ومع ذلك، لماذا الأمر كذلك؟

الفراغ في قبضة هيون مو يحلق نحو السماء ويشق كوكباً قريباً إلى نصفين.

إذاً، إلى أي مدى يمكن أن يصل ذلك الامتداد؟

أعجوبة تحققت من خلال الحجم المحض وحده.

وعيي يزداد خفوتاً.

أنا أيضاً أمد سيف عدم الاستمرارية وأواجه ضربتها وجهاً لوجه. هي بدورها تستخدم قوتي ضدي، محولة وضعيتها لتطلق طعنة.

يتجاهل هيون مو.

باااانغ!

“حسناً، أفترض أنه من الطبيعي لشخص ليس حتى خالد شبكة عظمى حقيقياً وهو فقط في فئة وزن واحد ألا يرى ذلك… لقد فشلتَ في ملاحظة نسيج القدر الذي غُزل حولها. ربما شكل خالدو الإشراق الثمانية تحالفاً مؤقتاً، ولكن لماذا تعتقد أنهم أبقوا أوه هي-سو، تلميذة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يزدرونه بشدة، على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟”

حتى مع اقتراب الطعنة، تتغير خصائصها—

“إذا كان هذا هو اختيارك حقاً، فسأظهر اعتباراً لكي تتمكن من مشاهدة منظر رائع قبل أن تموت.”

طعنة رمح. غرزة سيف.

الفصل 586: الصياد، الفريسة (2)

اختراق نصل سهم.

“استخدم غواك آم تعويذة تعتبر موت تلميذته، أوه هي-سو، بمثابة سوء حظ، مما سيسرع المانترا بشكل جذري. يا له من مجنون. لقد قاموا بحساب ووضع تلميذتهم كأكثر من مجرد قطعة تضحية على لوحتهم. وهكذا… قريباً جداً… ستكتمل المانترا الخاصة بهم.”

التحولات تحدث عدة مرات في لحظة.

ومع ذلك، وحتى بينما تدفعني هيون مو بسرعة تتجاوز الضوء، فإنها تحافظ على تعبير مريح.

كل حركة تلتزم تماماً بمبادئ الفنون القتالية، لدرجة أنها جميلة.

بووونغ!

كأنها ترقص.

التحولات تحدث عدة مرات في لحظة.

أدرك، بابتسامة مريرة، أنني منجذب بالفعل إلى رقصتها.

خالد شبكة عظمى كخالد سماوي.

تتسارع رقصتنا تدريجياً.

تقترب هيون مو، وتدوس فوق الزهور دون تردد.

ضربة هيون مو الواحدة تزداد حدة وخبثاً.

يصطدم سلاح هيون مو بسيف عدم الاستمرارية الخاص بي.

بووونغ!

“… بهذه الطريقة، من خلال استحضار الإنزال الإلهي في [وعاء] المبادئ العظمى الثلاث واستخدام تلك القوة كـ سيد لها… نتوصل في النهاية إلى فهم شكل القوة. هناك ثلاثة أشكال في المجموع. عندما يفهم المرء ويتعلم الأشكال الثلاثة جميعاً… يُطلق عليه الألوهية الثلاثية، وعلامة على أن الأودومبارا قد أزهرت بالكامل. و… نيل الألوهية الثلاثية هو غاية الفنون القتالية التي استكشفناها. وبشكل عام…”

ضربة أفقية بسيطة.

في هذا اليوم—

بتلك الضربة، انشقت المجرة التي في الخلف إلى نصفين.

: : الثعبان قادم : :

أستطيع أن أشعر بذلك.

دخول السماء هو، بالمعنى الحرفي للكلمة، الذروة النهائية للتقنيات الأساسية.

من الواضح أنها إذا بذلت كامل قوتها، فيمكنها بسهولة إبادة عدة نطاقات سماوية بضربة واحدة.

وكأننا عقدنا اتفاقاً مسبقاً، تختار هيون مو أيضاً القتال باستخدام الأساسيات فقط.

قبل أن أعرف، بدأت هي التي ترقص في الخطو نحو سرعة متسامية.

كل شيء يصيبه ضوء الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يُكنس بعيداً. جميع الكائنات، باستثناء هيون مو، يفشلون في الحفاظ حتى على أشكالهم ويبدأون في التلاشي.

في وقت قصير، نتحرك بسرعة الضوء، وندخل بسرعة إلى الفراغ البين-بعدي للنطاق السماوي للرؤية الحسنة.

إذا كان إنشاء [وعاء] من خلال المبادئ العظمى الثلاث ونيل الأودومبارا هو المرحلة السادسة،

يتشتت الرفات في الفراغ البين-بعدي برعب في اللحظة التي يستشعرون فيها حضورنا. أنا أيضاً أشعر بالرغبة في الفرار مثلهم.

واقفة فوق إحدى تلك الرؤى المنجرفة مثل عوامة، تسأل هيون مو.

‘اللعنة…’

—رمز المبادئ العظمى الثلاث، الذي يظهر عندما يمارس كائن فانٍ التدريب المزدوج للسماء والأرض جنباً إلى جنب مع تجلي قبيلة القلب، هو… [وعاء]. ما تختار ملء هذا [الوعاء] به يعود إليك تماماً. سواء ملأته بالسماء، أو بالحياة، أو بقلب غير ملوث— فهذا خيارك. ولكن ما هو أكثر أهمية هو…

تسارعها يستمر في الازدياد.

“إذاً أفترض أنه لا مفر من ذلك.”

لكن كلما زادت سرعتي، شعرتُ بجسدي بالكامل يتحطم، مصحوباً بإحساس طاغٍ بالإرهاق.

‘هذا، هذا هو…’

تجاوز الضوء ليس بأي حال من الأحوال مهمة سهلة.

أشاهد بذهول جنباً إلى جنب مع هيون مو بينما الضوء يبيد العالم، وفمي مفتوح.

ومع ذلك، وحتى بينما تدفعني هيون مو بسرعة تتجاوز الضوء، فإنها تحافظ على تعبير مريح.

‘هذا جنون…’

طعنة تتجاوز وميض الضوء وتخترق قلبي.

يحدق هونغ فان في جسدي المحتضر بعينين حزينتين، عاضاً على شفتيه.

ضربة رأسية تقطع إصبعي الخنصر.

“إذا لم تستطع لقاءه بالموت، فربما ظنت أنها تستطيع لم شملها معه من خلال الموت الحقيقي.”

بخطوة واحدة وحركة دورانية، ينشق ضلعي الأيسر وصدري في الدائرة التي رُسمت.

ومع ذلك، لا أدع ذلك يظهر. بدلاً من ذلك، أترك الزخم يتدفق بشكل طبيعي قدر الإمكان، مثبتاً وضعيتي لمواجهة الرقصة، كيفما بدأت.

بينما تخفض خصرها وترتفع بضربة صاعدة، تُقتلع أظافري.

—يجب على المرء ألا يحكم، ولا أن يكون محكوماً. يجب على قبيلة القلب دائماً الاستعارة. يجب عليهم الاستخدام أو الاستخدام المضاد. حتى لو كان المرء خالداً سماوياً أو خالداً أرضياً، طالما أنه يستخدم قدره وحياته بشكل صحيح…

ركلة واحدة تجعل رأسي يطن.

حتى مع اقتراب الطعنة، تتغير خصائصها—

ضربة واحدة تمزق جسدي بالكامل تترك حبات الدم تنبع من كل مكان في جسدي.

: : سأصطاد الثعبان، وأدوس دمه، وأصل إلى قاعة الإستقبال : :

بسيف واحد، يتحطم سيف عدم الاستمرارية الخاص بي، مما يجبرني على إعادة بناء شكله.

أقف هناك، ذاهلاً، أشاهد مع هيون مو بينما الإشعاع الذهبي يجلب الدمار للعالم.

يتم دفعي للخلف باستمرار.

وجهه أصغر قليلاً من أن يُسمى رجلاً عجوزاً، ولكن بغض النظر، فهو مألوف بلا شك.

كوغوغوغوك!

“لقد كان الأمر ممتعاً بطريقته الخاصة بعد وقت طويل. لم يتبع الكثيرون إلى هذه المرحلة ويستمعوا إلى تعاليمي. والآن إذاً…”

للتحرر من هذا الموقف، أضاعف سرعتي للحظات باستخدام جسد الوحش الخالد وفنوني القتالية.

—فحينها هم فنانون قتاليون حقيقيون. دعني أسألك. هل أنت سيد قدرك وحياتك؟

إذا استمر وقوعي في رقصتها، فكل ما ينتظرني هو الهزيمة.

كواااااانغ!

ولكن في تلك اللحظة بالذات—

أحدهما سيصبح هو الفريسة.

كواااااانغ!

بعبارة أخرى، امتداد للجسد نفسه.

بشعور وكأنني اصطدمت بشيء ما، وجدتُ نفسي داخل نهر المصدر. تراقبني هيون مو بهدوء، وزوايا شفتيها تلتوي للأعلى.

وهنا يبدأ الأمر حقاً.

—دعني أسألك. ما هي الفنون القتالية؟

“الآن، شاهد…”

داخل نهر المصدر، حيث تتدفق مشاهد لا تحصى للزمن،

بووونغ!

واقفة فوق إحدى تلك الرؤى المنجرفة مثل عوامة، تسأل هيون مو.

“مات حبيبها على يدي. لكن أوه هي-سو كانت لا تزال تعتقد أنه حي. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، ربما تغير قلبها قليلاً. بدا أنها بدأت تقبل، جزئياً على الأقل، احتمالية أن حبيبها قد مات حقاً. ربما السبب في أنها تركت نفسها تموت طواعية على يدي هو…”

باااانغ!

‘لقد… بذلتُ قصارى جهدي…’

ثم، في لحظة عابرة، تركل نهر المصدر وتندفع نحوي بينما تلوح بشيء مظلم في وجهي مع رؤية قريبة.

أدرك أن العالم بأكمله يبدو مختلفاً.

—ذلك… شيء لا أعتقد أنني أستطيع تعريفه.

لا بد أنها الحقيقة.

—أهكذا الأمر؟ إذاً اسمح لي أن أعرفه لك. الفنون القتالية هي [لا شيء على الإطلاق].

بوجه خالٍ من التعبيرات، ترفع هيون مو شيئاً في يدها.

قبل أن أعرف، بدأتُ التحرك عبر نهر المصدر بسرعة تتجاوز الزمكان.

في هذا اليوم—

بينما أستمر في التسارع، بدأ الزمان نفسه في التحرك للخلف، وإن كان ببطء.

بووونغ!

—بالمعنى الحرفي للكلمة، هي ليست أكثر من قوة قبيحة تستعير قوة السماء والأرض للصراع ضدهما. كل من يمارس الفنون القتالية هم أنفسهم، وكذلك كل من ينتمي لقبيلة القلب. في النهاية، الفنون القتالية، تجلي قبيلة القلب، هي مجرد النتيجة الضئيلة لاختيار وانتقاء أفضل جوانب قبيلتي السماء والأرض لتبنيها. لهذا السبب، لكي تصبح خالداً حقيقياً من خلال مرحلة قبيلة القلب، فإن مرحلة قبيلتي السماء والأرض ضرورية تماماً.

غواك آم يدمر جبل سوميرو.

‘هذا هو…’

خالد شبكة عظمى كخالد أرضي.

عندما تتجاوز سرعتي عتبة معينة—

أتصبب طاقة روحية باردة.

أدرك أن العالم بأكمله يبدو مختلفاً.

إنه صوت يصعب تصديق أنه ينتمي لنفس هيون مو التي عبثت بي قبل لحظات.

‘هذا، هذا هو…’

عِش.

الماضي والمستقبل.

يتم دفعي للخلف باستمرار.

وتدفقاتهما مرئية بوضوح.

أعجوبة تحققت من خلال الحجم المحض وحده.

الماضي مسار ضيق وراسخ لاحتمالية واحدة، بينما المستقبل متاهة من احتمالات لا تحصى تنتشر نحو الخارج.

كوغوغوغوغو!

—في النهاية، المبادئ العظمى الثلاث ليست أكثر من مرحلة تحضيرية لإنزال القوة الإلهية للسماء والأرض داخل أجسادنا.

كل تلك العوالم والعالم النجمي يرتعدون كالمجانين.

—إنزال القوة الإلهية…؟

ومع ذلك، لا أدع ذلك يظهر. بدلاً من ذلك، أترك الزخم يتدفق بشكل طبيعي قدر الإمكان، مثبتاً وضعيتي لمواجهة الرقصة، كيفما بدأت.

—قبول مؤقت. الطريقة الوحيدة لقبيلة القلب الهشة لهزيمة وحش مفترس هي استخدام الأدوات ومحاكاة حركات الوحش. إذاً، ماذا عن قبيلة القلب الذين وصلوا إلى مرحلة الخلود الحقيقي؟ هل يجب أن نصبح نحن القدر والتاريخ أنفسهما، أم يجب أن نستخدمهما كأدوات؟

بعبارة أخرى، امتداد للجسد نفسه.

أنا هو الماضي.

—أهكذا الأمر؟ إذاً اسمح لي أن أعرفه لك. الفنون القتالية هي [لا شيء على الإطلاق].

بما أنني أمشي في مسار التاريخ، بدأتُ في صد هجمات هيون مو على طول المسار الضيق.

لقد هُزمتُ.

هيون مو، وكأنها تستمد من قوة قبيلة السماء، تصطدم بي داخل تدفق الاحتمالات التي لا تحصى.

لكن صوتي لا يخرج بشكل صحيح، وهونغ فان ينظر إليّ بعينين مريرتين فحسب.

—لا تكن محكوماً. لا تسعَ للحكم. ببساطة ائتمن نفسك للتدفق واقبل مساعدته. قبيلة القلب ضعيفة. فقط من خلال استعارة الأدوات، واستعارة المظاهر، واستعارة الحركات يمكننا بالكاد هزيمة الكائنات الأخرى.

“… إذاً أنت تفارق الحياة يا سيدي…”

كيييييييينغ!

تتحدث هيون مو بكلمات غامضة وتترك شيئاً يتدلى من يدها.

خلف هيون مو، رتفع [المبادئ العظمى الثلاث المسودة].

أرتجف بينما أدرك المكانة الإلهية المرعبة لهيون مو.

—رمز المبادئ العظمى الثلاث، الذي يظهر عندما يمارس كائن فانٍ التدريب المزدوج للسماء والأرض جنباً إلى جنب مع تجلي قبيلة القلب، هو… [وعاء]. ما تختار ملء هذا [الوعاء] به يعود إليك تماماً. سواء ملأته بالسماء، أو بالحياة، أو بقلب غير ملوث— فهذا خيارك. ولكن ما هو أكثر أهمية هو…

ليس بسبب تقنية مطلقة ما مثل فن خالد خاص، أو مانترا ابادة الظواهر، أو مطر سيوف ملء السماوات.

كوغوغوغوغو!

منذ متى وأنا أواجه الصياد من منظور الفريسة؟

أرتجف بينما أدرك المكانة الإلهية المرعبة لهيون مو.

صرير—

خالد شبكة عظمى كخالد سماوي.

بينما تواصل هيون مو حديثها، أضيق عينيّ.

خالد شبكة عظمى كخالد أرضي.

معركتنا تتسارع.

الوصول إلى مرحلة خالد الشبكة العظمى من خلال التدريب المزدوج للسماء والأرض— تلك هي هيون مو.

يمكن للمرء أن يصف ذلك بالجبن لأنها حاولت إخضاعي بشيء يتجاوز مجرد الفنون القتالية، لكنني لا أجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات.

—يجب على المرء ألا يحكم، ولا أن يكون محكوماً. يجب على قبيلة القلب دائماً الاستعارة. يجب عليهم الاستخدام أو الاستخدام المضاد. حتى لو كان المرء خالداً سماوياً أو خالداً أرضياً، طالما أنه يستخدم قدره وحياته بشكل صحيح…

ذلك الضوء طغيان لا ينكر، ومع ذلك…

كيييييييينغ!

ليس بسبب تقنية مطلقة ما مثل فن خالد خاص، أو مانترا ابادة الظواهر، أو مطر سيوف ملء السماوات.

معركتنا تتسارع.

هيون مو، وكأنها تستمد من قوة قبيلة السماء، تصطدم بي داخل تدفق الاحتمالات التي لا تحصى.

أطلقُ كل هيئة من هيئات سيف بتر السماء لمقاومتها، ومع ذلك، أمام هجمات هيون مو المتسارعة، يصبح من المستحيل المواكبة.

قبل أن أعرف، بدأتُ التحرك عبر نهر المصدر بسرعة تتجاوز الزمكان.

—فحينها هم فنانون قتاليون حقيقيون. دعني أسألك. هل أنت سيد قدرك وحياتك؟

بعينين كئيبتين، ترفع هيون مو سيفها نحوي.

كوااااااانغ!

بينما أستمع إلى كلمات هونغ فان الأخيرة الموجهة نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، يتلاشى وعيي بالكامل.

في لحظة ما—

‘هذا… ما هذا…!؟’

بعد تلقي ضربة أخرى من هيون مو، وجدتُ نفسي في بُعد غير مألوف.

ضربة هيون مو الواحدة تزداد حدة وخبثاً.

عالم تزهر فيه السماء والأرض بحقول أزهار عطرة وجميلة.

مهما كان هذا الضوء، لا النبوءة ولا المراجعة يمكنهما شفائي.

“حقل أزهار السماء الغربية، هاه؟ لقد مر وقت طويل.”

أطلقتُ ابتسامة مريرة.

تقترب هيون مو، وتدوس فوق الزهور دون تردد.

هي تطغى عليّ في كل جانب.

“… بهذه الطريقة، من خلال استحضار الإنزال الإلهي في [وعاء] المبادئ العظمى الثلاث واستخدام تلك القوة كـ سيد لها… نتوصل في النهاية إلى فهم شكل القوة. هناك ثلاثة أشكال في المجموع. عندما يفهم المرء ويتعلم الأشكال الثلاثة جميعاً… يُطلق عليه الألوهية الثلاثية، وعلامة على أن الأودومبارا قد أزهرت بالكامل. و… نيل الألوهية الثلاثية هو غاية الفنون القتالية التي استكشفناها. وبشكل عام…”

‘مثل أسد يصطاد أرنباً.’

تهز هيون مو كتفيها قبل أن تخطو للأمام وتضغط بقدمها على حنجرتي.

كوغوغوغوغوغو!

“تسميتها المرحلة السابعة من التجلي هو المصطلح الأكثر وضوحاً. وبالطبع… في العوالم الثلاثة آلاف العظيمة، أنا وحدي من وصلت إلى هذه المرحلة.”

وجهه أصغر قليلاً من أن يُسمى رجلاً عجوزاً، ولكن بغض النظر، فهو مألوف بلا شك.

إذا كان إنشاء [وعاء] من خلال المبادئ العظمى الثلاث ونيل الأودومبارا هو المرحلة السادسة،

“ربما… ذلك الضوء هو الأقرب لـ [النور الأول]…”

فإن استيعاب ما يسمى الألوهية الثلاثية داخل الأودومبارا وإزهارها بالكامل يعتبر المرحلة السابعة من التجلي.

أحاول الذوبان في نطاق الطهارة من حقل أزهار السماء الشرقية، فاراً.

“لقد كان الأمر ممتعاً بطريقته الخاصة بعد وقت طويل. لم يتبع الكثيرون إلى هذه المرحلة ويستمعوا إلى تعاليمي. والآن إذاً…”

“بالنسبة لحثالة مثلك…”

بوجه خالٍ من التعبيرات، ترفع هيون مو شيئاً في يدها.

داخل نطاق الطهارة، لا ينبغي حتى لهيون مو أن تكون قادرة على الإدراك بشكل صحيح أو التصرف بتهور.

“قتل ناشئ مثلك في اللحظة التي دخلوا فيها سيكون مملاً للغاية. سلم تابعك. حقيقة أنني أعرض هذه الفرص الكثيرة هي معجزة بالفعل. هذه حقاً فرصتك الأخيرة.”

اختراق نصل سهم.

“…”

رؤيتي تتشوش، وقريباً، لا أعود أستطيع الرؤية أمامي.

بينما أستمع إلى كلمات هيون مو، أشعر أنها الحقيقة.

“… إذاً أنت تفارق الحياة يا سيدي…”

لا بد أنها الحقيقة.

ثم، في لحظة ما عندما يصفو عقلي—

بالنسبة لكائن مثل هيون مو، فإن إعطائي هذا القدر من النصيحة لشخص مثلي هو مستوى غير معقول من اللطف المفرط.

مجرد مواجهتها تجعلني أشعر وكأن المكان يلتوي والزمان ينضغط.

لكنني ببساطة أبتسم.

عالم تزهر فيه السماء والأرض بحقول أزهار عطرة وجميلة.

بووونغ!

شاعراً بفراغ طفيف لسبب ما، أحدق في الضوء الذهبي، الأكثر رعباً وقمعاً من أي شيء آخر.

الهروب السماوي!

بينما أستمع إلى كلمات هونغ فان الأخيرة الموجهة نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، يتلاشى وعيي بالكامل.

أحاول الذوبان في نطاق الطهارة من حقل أزهار السماء الشرقية، فاراً.

إنها هالة غواك آم، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

لكن عندها أشعر بقشعريرة في كامل جسدي.

يتم دفعي للخلف باستمرار.

‘هذا جنون…’

ضربة رأسية تقطع إصبعي الخنصر.

بالنسبة لي، استخدام الهروب السماوي هو مقامرة أخاطر فيها بحياتي، ومع ذلك تدخل هيون مو نطاق الطهارة بشكل طبيعي مثل التنفس.

ذلك الضوء طغيان لا ينكر، ومع ذلك…

داخل نطاق الطهارة، لا ينبغي حتى لهيون مو أن تكون قادرة على الإدراك بشكل صحيح أو التصرف بتهور.

صرير—

ومع ذلك، تطلق هجوماً واسع النطاق، دافعة إياي بالقوة خارج نطاق الطهارة حيث استقررتُ.

صرير—

كيهيوك!

هيون مو، التي يبدو أنها نجت بتقنية ما، سعلت كمية من الدم الأسود وأطلقت ضحكة جوفاء.

مطروداً من نطاق الطهارة، أنظر للأعلى نحو هيون مو، التي تتجاوز مكانتها الإلهية العقل والمنطق، وأطلق أنيناً منخفضاً.

كوغوغوغوغوغو!

‘لا يمكنني… الفوز…’

الماضي والمستقبل.

لقد هُزمتُ.

فإن استيعاب ما يسمى الألوهية الثلاثية داخل الأودومبارا وإزهارها بالكامل يعتبر المرحلة السابعة من التجلي.

ليس بسبب تقنية مطلقة ما مثل فن خالد خاص، أو مانترا ابادة الظواهر، أو مطر سيوف ملء السماوات.

تضحك هيون مو وتتراجع خطوة عني.

إنها ببساطة فجوة في القدرة المحضة.

‘هذا هو…’

هي تطغى عليّ في كل جانب.

غواك آم يدمر جبل سوميرو.

بالتفاوت في المهارة وحده، يتم قطع جميع هجماتي، وتحطيم دفاعاتي.

بينما أستمع إلى كلمات هيون مو، أشعر أنها الحقيقة.

هذا كل ما في الأمر.

مرتدياً قناع ثعبان فوق وجهه، يرفع غواك آم رأسه نحو الثعبان المقترب.

بينما أنا على وشك اليأس من هزيمتي أمام هيون مو—

واقفة فوق إحدى تلك الرؤى المنجرفة مثل عوامة، تسأل هيون مو.

كورورورورونغ!

تخطو قدم هيون مو بين قدميّ، مغلقة المسافة.

يهتز حقل أزهار السماء الشرقية بأكمله.

هالة مانترا ابادة الظواهر وبحر دم جبل الجثث.

هيون مو، التي كانت تحدق بي بنظرة تبدو مستعدة لقتلي في أي لحظة، تحول نظرتها فجأة نحو الأفق، وكأنها لاحظت شيئاً مسلياً.

هيون مو، وكأنها تستمد من قوة قبيلة السماء، تصطدم بي داخل تدفق الاحتمالات التي لا تحصى.

“يا إلهي… حقل أزهار السماء الغربية يهتز مثل خرقة ممزقة؟ كوكوك… لقد بدأت. مانترا غواك آم. تلك هي الظاهرة التمهيدية.”

“قتل ناشئ مثلك في اللحظة التي دخلوا فيها سيكون مملاً للغاية. سلم تابعك. حقيقة أنني أعرض هذه الفرص الكثيرة هي معجزة بالفعل. هذه حقاً فرصتك الأخيرة.”

“…!”

‘لا يمكنني… الفوز…’

تضحك هيون مو وتتراجع خطوة عني.

“… هل تقولين ربما إن موتها مرتبط بطريقة ما بخطط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”

“سأسألك مرة أخرى. لقد خسرتَ أمامي. ومع ذلك، هل ستظل ترفض تسليم تابعك؟”

واقفة فوق إحدى تلك الرؤى المنجرفة مثل عوامة، تسأل هيون مو.

“… هذا صحيح.”

بمجرد تلك الحركة البسيطة، أشعر وكأن جسدي بالكامل على وشك أن يُسحق.

“إذاً أفترض أنه لا مفر من ذلك.”

ركلة واحدة تجعل رأسي يطن.

كوغوغوغوغوغو!

فإن استيعاب ما يسمى الألوهية الثلاثية داخل الأودومبارا وإزهارها بالكامل يعتبر المرحلة السابعة من التجلي.

نطاق الموقر السماوي لشجرة السال يهتز بعنف. تمسك هيون مو بشعري وتخطو خطوة واحدة للأمام.

في هذا اليوم—

بااااات!

إذاً، إلى أي مدى يمكن أن يصل ذلك الامتداد؟

قبل أن أعرف، عدنا إلى العالم النجمي، في النطاق السماوي للرؤية الحسنة.

يحول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم فجأة نظرته نحو مكان بعيد.

“إذا كان هذا هو اختيارك حقاً، فسأظهر اعتباراً لكي تتمكن من مشاهدة منظر رائع قبل أن تموت.”

يصطدم سلاح هيون مو بسيف عدم الاستمرارية الخاص بي.

ثود!

رؤيتي تتشوش، وقريباً، لا أعود أستطيع الرؤية أمامي.

أنهار فوق سطح كوكب داخل النطاق السماوي للرؤية الحسنة وأحدق في السماء.

بااااات!

‘هذا… ما هذا…!؟’

شاعراً بفراغ طفيف لسبب ما، أحدق في الضوء الذهبي، الأكثر رعباً وقمعاً من أي شيء آخر.

ظاهرة تمهيدية للمانترا.

عندما تتجاوز سرعتي عتبة معينة—

هذا كل ما قيل عنها.

مطروداً من نطاق الطهارة، أنظر للأعلى نحو هيون مو، التي تتجاوز مكانتها الإلهية العقل والمنطق، وأطلق أنيناً منخفضاً.

ومع ذلك—

أتصبب طاقة روحية باردة.

حقل أزهار الموقر السماوي لشجرة السال.

تفتل جسدها وهي تراقب سيفي الذي يستهدف عنقها. تلتف ركبتها حول ركبتي، مما يعطل توازني.

العالم السفلي للموقر السماوي للعالم السفلي.

هذا كل ما قيل عنها.

نهر المصدر للموقر السماوي للزمن.

بينما أحدق في ذلك المنظر، أشعر بوعيي يتلاشى.

الفراغ البين-بعدي للموقر السماوي للفراغ.

كيييييييينغ!

كل تلك العوالم والعالم النجمي يرتعدون كالمجانين.

شاعراً بهذا، أمد يدي وأقبض على يد هونغ فان، الذي يلمس جسدي بلطف وحزن.

“الآن، شاهد…”

“اغـ… فر… لـ غواك… آم…”

ثم، ومع تكشف المشهد التالي، اتسعت عيناي.

للتحرر من هذا الموقف، أضاعف سرعتي للحظات باستخدام جسد الوحش الخالد وفنوني القتالية.

إنه ينهار.

يصطدم سلاح هيون مو بسيف عدم الاستمرارية الخاص بي.

النطاقات السماوية بدأت في التداعي تحت ضوء ذهبي.

الفراغ البين-بعدي للموقر السماوي للفراغ.

تطلق هيون مو زفيراً صغيراً من الإعجاب، تتبعه ضحكة جوفاء.

“كم هو عدواني. حتى أثناء التدريب المزدوج، كان الأمر نفسه. أيها الوغد اللعين…”

“ربما… ذلك الضوء هو الأقرب لـ [النور الأول]…”

هذا كل ما في الأمر.

أشاهد بذهول جنباً إلى جنب مع هيون مو بينما الضوء يبيد العالم، وفمي مفتوح.

“هذا صحيح. المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لترديدها تستغرق في العادة مائة مليون سنة على الأقل— وعلى الأكثر مليار سنة. ومع ذلك، فقد قلل ذلك الشخص المدة بشكل جذري عن طريق وضع سوء حظ انتقائي على قدرهم الخاص. وكان ‘سوء الحظ الانتقائي’ ذاك هو هذا بالضبط.”

أقف هناك، ذاهلاً، أشاهد مع هيون مو بينما الإشعاع الذهبي يجلب الدمار للعالم.

تلك هي عودتي الـ 1003.

ثم، في لحظة ما عندما يصفو عقلي—

الفصل 586: الصياد، الفريسة (2)

‘… هاه؟’

دخول السماء هو، بالمعنى الحرفي للكلمة، الذروة النهائية للتقنيات الأساسية.

أدركتُ فجأة أنني أموت، وطاقة قرمزية تتسرب من كامل جسدي مثل الدم.

أشاهد بذهول جنباً إلى جنب مع هيون مو بينما الضوء يبيد العالم، وفمي مفتوح.

الضوء الذي يدمر النطاقات السماوية قد تجاهل كامل نطاق إدراكي، الذي وصل إلى مرحلة بتر السماء والأرض كخالد علوي، وقطع حياتي.

لا بد أنها الحقيقة.

هيون مو، التي يبدو أنها نجت بتقنية ما، سعلت كمية من الدم الأسود وأطلقت ضحكة جوفاء.

“هذا صحيح. المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لترديدها تستغرق في العادة مائة مليون سنة على الأقل— وعلى الأكثر مليار سنة. ومع ذلك، فقد قلل ذلك الشخص المدة بشكل جذري عن طريق وضع سوء حظ انتقائي على قدرهم الخاص. وكان ‘سوء الحظ الانتقائي’ ذاك هو هذا بالضبط.”

“كم هو عدواني. حتى أثناء التدريب المزدوج، كان الأمر نفسه. أيها الوغد اللعين…”

واقفة فوق إحدى تلك الرؤى المنجرفة مثل عوامة، تسأل هيون مو.

الضوء يلتهم العالم.

هيون مو، التي كانت تحدق بي بنظرة تبدو مستعدة لقتلي في أي لحظة، تحول نظرتها فجأة نحو الأفق، وكأنها لاحظت شيئاً مسلياً.

بينما أحدق في ذلك المنظر، أشعر بوعيي يتلاشى.

كيييييييينغ!

وراء ذلك الضوء، يمكنني استشعار هالة مألوفة.

“حسناً، أفترض أنه من الطبيعي لشخص ليس حتى خالد شبكة عظمى حقيقياً وهو فقط في فئة وزن واحد ألا يرى ذلك… لقد فشلتَ في ملاحظة نسيج القدر الذي غُزل حولها. ربما شكل خالدو الإشراق الثمانية تحالفاً مؤقتاً، ولكن لماذا تعتقد أنهم أبقوا أوه هي-سو، تلميذة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يزدرونه بشدة، على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟”

هالة مانترا ابادة الظواهر وبحر دم جبل الجثث.

‘لا تذهب…’

إنها هالة غواك آم، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

تتصادم أسلحتنا.

غواك آم يدمر جبل سوميرو.

أرجوك اهرب من هيون مو، ومن هذا الدمار، قدر ما تستطيع.

ليس النطاق السماوي للرؤية الحسنة وحده هو الذي ينهار.

أو ربما، لأن منظر هونغ فان وهو يخطو بجرأة نحو غواك آم… يشبه ثعباناً يطارد فريسته.

يراودني شعور بأن جميع النطاقات السماوية يتم ابتلاعها بذلك الضوء دفعة واحدة.

من منظور هيون مو، لا بد أنني لستُ أكثر من ‘أرنب’ ليتم صيدي بكل قوتها.

‘… أرى… إذاً. هذه هي… النهاية…’

هونغ فان، الذي ربما استشاط غضباً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي تسبب في موتي، يمشي نحو البعيد، مشعاً بنية مليئة بالغضب.

شاعراً بفراغ طفيف لسبب ما، أحدق في الضوء الذهبي، الأكثر رعباً وقمعاً من أي شيء آخر.

وكأننا عقدنا اتفاقاً مسبقاً، تختار هيون مو أيضاً القتال باستخدام الأساسيات فقط.

ذلك الضوء طغيان لا ينكر، ومع ذلك…

أطلقُ كل هيئة من هيئات سيف بتر السماء لمقاومتها، ومع ذلك، أمام هجمات هيون مو المتسارعة، يصبح من المستحيل المواكبة.

إنه جميل.

تسارعها يستمر في الازدياد.

وسط المشهد الخلاب الذي يضع نهاية للعالم بأكمله، أنهار في مكاني.

صرير—

‘… ومع ذلك… في هذه الحياة أيضاً…’

أعجوبة تحققت من خلال الحجم المحض وحده.

وعيي يزداد خفوتاً.

بينما أستمع إلى كلمات هونغ فان الأخيرة الموجهة نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، يتلاشى وعيي بالكامل.

مهما كان هذا الضوء، لا النبوءة ولا المراجعة يمكنهما شفائي.

‘هذا هو…’

أشعر وكأن شيئاً أساسياً بداخلي قد انتُزع.

بينما تواصل هيون مو حديثها، أضيق عينيّ.

‘لقد… بذلتُ قصارى جهدي…’

هيون مو، التي كانت تحدق بي بنظرة تبدو مستعدة لقتلي في أي لحظة، تحول نظرتها فجأة نحو الأفق، وكأنها لاحظت شيئاً مسلياً.

كل شيء يصيبه ضوء الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يُكنس بعيداً. جميع الكائنات، باستثناء هيون مو، يفشلون في الحفاظ حتى على أشكالهم ويبدأون في التلاشي.

ولكن في تلك اللحظة بالذات—

وفي اللحظات الأخيرة من مثل هذه الحياة—

أرفع سيف عدم الاستمرارية وأبدأ في تنفيذ هيئة سيف بتر السماء.

أرى شخصية معينة.

“ما… ما هذا…؟ ها، هاها… أنت… أنت… آه، لا. لا. لا يمكن أن يكون ذلك. لا يمكن أن يكون… لا. لا. لا…”

إنه وجه رجل عجوز يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، مع خيوط من الشيب تتخلل شعره.

هالة مانترا ابادة الظواهر وبحر دم جبل الجثث.

وجهه أصغر قليلاً من أن يُسمى رجلاً عجوزاً، ولكن بغض النظر، فهو مألوف بلا شك.

أمد يدي الأخرى، قابضاً على كتفها بينما أهوي بنصلي لأسفل.

“… هونغ… فان…”

منذ متى وأنا أواجه الصياد من منظور الفريسة؟

يحدق هونغ فان في جسدي المحتضر بعينين حزينتين، عاضاً على شفتيه.

—رمز المبادئ العظمى الثلاث، الذي يظهر عندما يمارس كائن فانٍ التدريب المزدوج للسماء والأرض جنباً إلى جنب مع تجلي قبيلة القلب، هو… [وعاء]. ما تختار ملء هذا [الوعاء] به يعود إليك تماماً. سواء ملأته بالسماء، أو بالحياة، أو بقلب غير ملوث— فهذا خيارك. ولكن ما هو أكثر أهمية هو…

“… إذاً أنت تفارق الحياة يا سيدي…”

“لا… مفر… من ذلك…”

“لا… مفر… من ذلك…”

خالد شبكة عظمى كخالد سماوي.

فجأة، أشعر بهيون مو وهي تدرك متأخرة وجود هونغ فان وتحول نظرتها نحونا.

تفتل جسدها وهي تراقب سيفي الذي يستهدف عنقها. تلتف ركبتها حول ركبتي، مما يعطل توازني.

شاعراً بهذا، أمد يدي وأقبض على يد هونغ فان، الذي يلمس جسدي بلطف وحزن.

كأنها ترقص.

“اذهب… الآن…”

إنه صوت يصعب تصديق أنه ينتمي لنفس هيون مو التي عبثت بي قبل لحظات.

اهرب.

“اغـ… فر… لـ غواك… آم…”

أرجوك اهرب من هيون مو، ومن هذا الدمار، قدر ما تستطيع.

كورورورورونغ!

هذا ما أريد قوله.

لسبب ما، يبدو غاضباً حتى.

لكن صوتي لا يخرج بشكل صحيح، وهونغ فان ينظر إليّ بعينين مريرتين فحسب.

أحاول الذوبان في نطاق الطهارة من حقل أزهار السماء الشرقية، فاراً.

“… في النهاية، لا السيد ولا أي من رفاقك… لم يعد أي منكم إلى وطنكم، عالم الرأس. كل واحد منكم… كان أكثر إشراقاً وامتلأ بالإمكانات أكثر من أي شخص آخر، لدرجة التحول إلى خالد حقيقي… كان لدي مثل هذه الآمال… لإنجازاتكم… ومع ذلك، أهكذا ينتهي كل شيء…”

يصطدم سلاح هيون مو بسيف عدم الاستمرارية الخاص بي.

يطلق هونغ فان زفيراً بينما ينهض من مقعده.

لقد هُزمتُ.

يجب أن أخبر هونغ فان بالهرب من هيون مو، ومع ذلك ولسبب ما، لا تضربه هيون مو على الفور.

غواك آم يدمر جبل سوميرو.

بدلاً من ذلك، أسمع شيئاً غريباً في صوت هيون مو.

“ربما… ذلك الضوء هو الأقرب لـ [النور الأول]…”

رؤيتي تتشوش، وقريباً، لا أعود أستطيع الرؤية أمامي.

الفراغ البين-بعدي للموقر السماوي للفراغ.

لكن سمعي يظل حاداً، وأستطيع أن أسمع بوضوح صوت هيون مو المرتجف بجوار أذني مباشرة.

إنه يمشي نحو الضوء الذهبي.

“ما… ما هذا…؟ ها، هاها… أنت… أنت… آه، لا. لا. لا يمكن أن يكون ذلك. لا يمكن أن يكون… لا. لا. لا…”

بينما تخفض خصرها وترتفع بضربة صاعدة، تُقتلع أظافري.

إنه صوت يصعب تصديق أنه ينتمي لنفس هيون مو التي عبثت بي قبل لحظات.

إذا كان إنشاء [وعاء] من خلال المبادئ العظمى الثلاث ونيل الأودومبارا هو المرحلة السادسة،

ثم، أسمع صوت هونغ فان.

إنه وجه رجل عجوز يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، مع خيوط من الشيب تتخلل شعره.

أسمع خطواته أيضاً.

تجاوز الضوء ليس بأي حال من الأحوال مهمة سهلة.

هونغ فان، نعم.

عشرة ملايين سنة.

يتجاهل هيون مو.

قبل أن أعرف، بدأت هي التي ترقص في الخطو نحو سرعة متسامية.

إنه يمشي نحو الضوء الذهبي.

الهيئة الأولى.

نحو الاتجاه الذي ينهار فيه النطاق السماوي.

كوغوغوغوغو!

لسبب ما، يبدو غاضباً حتى.

وراء ذلك الضوء، يمكنني استشعار هالة مألوفة.

‘هونغ… فان… لا…’

أعجوبة تحققت من خلال الحجم المحض وحده.

سيُقتل على يد غواك آم.

أميل سيف عدم الاستمرارية بزاوية، ساحباً مركز توازن سلاحها نحوي. وبتدويرة من معصمي، أتحرك لقطع حنجرة هيون مو.

‘لا تذهب…’

كوغوغوغوغوغو!

“لا… تذهب…”

كوغوغوغوك!

أرجوك يا هونغ فان.

يشحذ عقلي مثل نصل مسنون.

عِش.

خالد شبكة عظمى كخالد سماوي.

لا تذهب إلى هناك.

بعد تلقي ضربة أخرى من هيون مو، وجدتُ نفسي في بُعد غير مألوف.

“هونغ… فان…”

طعنة تتجاوز وميض الضوء وتخترق قلبي.

هونغ فان، الذي ربما استشاط غضباً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي تسبب في موتي، يمشي نحو البعيد، مشعاً بنية مليئة بالغضب.

محدقاً نحو مركز السيل الذهبي تماماً، يتمتم:

أتمكن بالكاد من فتح عينيّ، ملتقطاً آخر لمحة لهونغ فان.

ومع ذلك، لا أدع ذلك يظهر. بدلاً من ذلك، أترك الزخم يتدفق بشكل طبيعي قدر الإمكان، مثبتاً وضعيتي لمواجهة الرقصة، كيفما بدأت.

كما هو متوقع، إنه يمشي مباشرة نحو السيل الذهبي الذي أطلقه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

حتى مع اقتراب الطعنة، تتغير خصائصها—

محدقاً نحو مركز السيل الذهبي تماماً، يتمتم:

‘لا تذهب…’

“… عديم الفائدة تماماً. وغد لا قيمة له لا يجلب سوى المتاعب… أياً كان من علمك، حقاً… أنت لا تجلب سوى الضرر.”

بااااات!

إنه ينضح بنية قتل تجاه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

كيييييييينغ!

ومع ذلك، لماذا الأمر كذلك؟

أحدهما سيصبح هو الفريسة.

الكلمات التي تخرج من شفتيّ هي شيء مختلف تماماً، غير ذات صلة بتاتاً.

كوغوغوغوغوغو!

“اغـ… فر… لـ غواك… آم…”

‘هذا… ما هذا…!؟’

لماذا خرجت مثل هذه الكلمات من فمي؟

أحدهما سيصبح هو الفريسة.

ربما الموت قريب جداً لدرجة أن أفكاري لم تعد واضحة.

بووونغ!

أو ربما، لأن منظر هونغ فان وهو يخطو بجرأة نحو غواك آم… يشبه ثعباناً يطارد فريسته.

“… في النهاية، لا السيد ولا أي من رفاقك… لم يعد أي منكم إلى وطنكم، عالم الرأس. كل واحد منكم… كان أكثر إشراقاً وامتلأ بالإمكانات أكثر من أي شخص آخر، لدرجة التحول إلى خالد حقيقي… كان لدي مثل هذه الآمال… لإنجازاتكم… ومع ذلك، أهكذا ينتهي كل شيء…”

بينما أستمع إلى كلمات هونغ فان الأخيرة الموجهة نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، يتلاشى وعيي بالكامل.

طرف سلاح هيون مو ينزاح ولو قليلاً.

“بالنسبة لحثالة مثلك…”

برؤيتي هكذا، ابتسمت هيون مو بمكر.

تلك هي عودتي الـ 1003.

“…”

كوغوغوغوغوغو!

“بالنسبة لحثالة مثلك…”

في قلب السيل الذهبي—

‘لقد… بذلتُ قصارى جهدي…’

يحول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم فجأة نظرته نحو مكان بعيد.

أسمع خطواته أيضاً.

كوغوغوغوغوغو!

بينما أستمع إلى كلمات هيون مو، أشعر أنها الحقيقة.

خالدو الإشراق الثمانية، الذين وافقوا على التعاون معه، ينهضون الآن بعدائية.

بينما أستمع إلى كلمات هيون مو، أشعر أنها الحقيقة.

: : خيانة إذاً؟ حسناً، من منظورك، هذا أمر طبيعي فقط… : :

أتمكن بالكاد من فتح عينيّ، ملتقطاً آخر لمحة لهونغ فان.

مستقبلاً عداء خالدي الإشراق الثمانية والهالة المنذرة بالسوء وراءهم، يتمتم غواك آم:

حديث هيون مو العارض لتوّه كان على الأرجح محاولة لزعزعة تركيزي بمعلومات قوية قبل أن يبدأ النزال حتى.

: : الثعبان قادم : :

الفصل 586: الصياد، الفريسة (2)

مرتدياً قناع ثعبان فوق وجهه، يرفع غواك آم رأسه نحو الثعبان المقترب.

من منظور هيون مو، لا بد أنني لستُ أكثر من ‘أرنب’ ليتم صيدي بكل قوتها.

: : سأصطاد الثعبان، وأدوس دمه، وأصل إلى قاعة الإستقبال : :

نطاق الموقر السماوي لشجرة السال يهتز بعنف. تمسك هيون مو بشعري وتخطو خطوة واحدة للأمام.

في هذا اليوم—

تطلق هيون مو زفيراً صغيراً من الإعجاب، تتبعه ضحكة جوفاء.

أحدهما سيصبح هو الفريسة.

خلف هيون مو، رتفع [المبادئ العظمى الثلاث المسودة].

بدأ الجبل العظيم الذهبي وشكل [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في التصادم.

وراء ذلك الضوء، يمكنني استشعار هالة مألوفة.

…..

هذا هو المحفز.

فصل يمكن أن نستخرج منه عدة نظريات…

فإن استيعاب ما يسمى الألوهية الثلاثية داخل الأودومبارا وإزهارها بالكامل يعتبر المرحلة السابعة من التجلي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كوغوغوغوغو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط