اليوم الأول للدورة 1003
الفصل 587: اليوم الأول للدورة 1003
تستخدم قبيلة السماء تقنية الهروب الطائر، مخفية أجسادها داخل الضوء وهي تحلق.
كيغيغيغيغيغيك!
بدت يو هوي مذهولة.
بدأ العالم في الدوران مرة أخرى.
لقد أكدتُ أسماء ورموز غواك آم والموقرين السماويين الأربعة.
داخل التدفق العكسي للزمن، استعدتُ حواسي.
باستخدام قوة راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة، خطوتُ نحو النظام النجمي حيث يقيم عرق تنين الشمع.
تحركتُ ضد نهر الزمن، مطلقاً ابتسامة جوفاء.
“قوة… يمكنني الشعور بالقوة تفيض! هوهاها! وهذه السلطة! ما هذا!؟ أعتقد أنني أستطيع الاتصال بنهر المصدر بسلاسة أكبر! أهاهاهاها!”
‘مرة أخرى… هل متُّ؟’
[التايجي على شكل جنين]،
عشرة ملايين سنة.
كان هونغ فان يقفز عبر الزمكان بقوة جذب هائلة، مسافراً ذهاباً وإياباً بين العوالم الوسطى وبحر البرق المقدس.
عشرة ملايين سنة من الزمن.
عشرة ملايين سنة من الزمن.
عشرة ملايين سنة من الصلات.
“نعم. لقد عملتَ بجد في حراسة هذا المكان في هذه الأثناء.”
كل ذلك… قد تلاشى مرة أخرى.
بعد التحديق في هونغ فان لفترة، أدركتُ ما كان يزعجني.
الكنوز الخالدة التي رافقتني عبر تلك الدهور، الكائنات الحية في عالم الزجاج البلوري الذين ساروا بجانبي، عائلة إن يون.
انسحبت يو هوي على الفور من منصبها كالسيد المقدس لرسم خشب الأرز ودخلت جسدي بمحض إرادتها.
كلهم تحولوا إلى عدم.
كيييييييينغ!
‘أريد أن أتوقف… عن الموت.’
خيط.
التراجع هو حقاً… حقاً…
هذا أمر طبيعي فقط. دمي كوحش خالد حقيقي يتدفق الآن بداخلهم، مانحاً إياهم سلطة هائلة.
أسوأ سلطة.
رنين!
بتفكيري هذا، رفعتُ نظري نحو [السماء]، مستسلماً للحياة التالية التي ستأتي لي حتماً مرة أخرى.
بدت وكأنها حلم.
حتى الآن، حددتُ ما مجموعه خمسة رموز.
عندها فقط تلاشى شعور التنافر، وأومأتُ برأسي.
[العجلة البيضاء]،
بدلاً من العملية المملة لتكرير يو هوي، فإن مجرد دمجها مع جسد حياتها الماضية قد حولها على الفور إلى كنزي الخالد.
الموقر السماوي للعالم السفلي.
اندفعت بجانبي نجوم لا تحصى، وسدم، ونجوم ثابتة، وكواكب، ومساحات كونية غريبة.
[الجبل الناضح بالظلام]،
“هاه؟ أوه، أوههههههه…”
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
بدأ العالم في الدوران مرة أخرى.
[البذرة الشفافة]،
وو-ووونغ!
الموقر السماوي لشجرة السال، ملك الزهور غوان ميونغ.
وفي تلك اللحظة—
[ستة نجوم مترابطة]،
“هل… نختبر هذا.”
الموقر السماوي للزمن، الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية المطلقة الحقيقية تشيون وون.
[كائن يشبه حلماً ضبابياً ومشوهاً].
[المبادئ العظمى الثلاث المسودة]،
أستطيع أن أشعر أن تنانين الشمع هذه، من خلال دم ظل الشمعة الحقيقي، قادرة الآن على استعارة سلطة سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
الموقر السماوي للفراغ، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
“نعم. لقد عملتَ بجد في حراسة هذا المكان في هذه الأثناء.”
لقد أكدتُ أسماء ورموز غواك آم والموقرين السماويين الأربعة.
‘ذلك هو…’
‘هذه المرة… الطاغوت الأعلى…’
بمراقبته، جلستُ على كوكب قريب وأغمضتُ عينيّ.
حولتُ نظري نحو المقاعد الأخرى.
انفجر الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ من داخل فضاء الشمس والقمر ووصل إلى السماء البعيدة.
وقعت عيناي على المزيد من الرموز.
انفجر الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ من داخل فضاء الشمس والقمر ووصل إلى السماء البعيدة.
[طائر محبوس في قفص]،
بينما مارستُ إرادتي، ارتفع شيء فوق يدي.
الطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ.
وهكذا، حتى عند اتخاذ خطوة واحدة، نحن قادرون على توليد انفجار يتجاوز الخيال للتحرك.
وجود مألوف للغاية.
“هاها، يا سيدي.”
الآن فقط فهمتُ لماذا منحني أحد المقاعد [شعوراً مألوفاً].
برز الشيء ذو الألوان السبعة من الفضاء وتحطم إلى سبع شظايا، تشتتت عبر العالم.
لقد كان ذلك لأنني واجهتُ هذا الوجود شخصياً في الماضي.
ولكن…
ظهرت المزيد من الرموز في الأفق.
لقد كان ذلك لأنني واجهتُ هذا الوجود شخصياً في الماضي.
[رمح البرق]،
كانت ضحكة دافئة ومريحة.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون.
—سيدي، ما هذا بحق العالم…؟
[شمس سوداء]،
‘ما هذا…؟’
الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، هيون ريول.
كوغوغوغوغو!
[التايجي على شكل جنين]،
ومع ذلك، هناك كائنان يتحرران من داخلهما.
الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
“هاه؟ أوه، أوههههههه…”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مألوف لي بالفعل، ومن خلال الشعور واللقب معاً، يبدو أن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء هو [الكيان المليء بجوع لا ينتهي] الذي استشعرتُه من قبل.
[التايجي على شكل جنين]،
والأخير، الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
‘لماذا هذا؟ ما المشكلة…؟’
[كائن يشبه حلماً ضبابياً ومشوهاً].
الموقر السماوي للفراغ، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
بينما كنتُ أحدق في هيون رانغ، اجتاحني شعور غريب.
وكأن جذورهما واحدة.
‘ما هذا…؟’
ومع ذلك، هناك كائنان يتحرران من داخلهما.
وو-ووونغ!
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
‘دمي…’
هناك صلة غريبة.
لقد تقدم دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي الآن إلى خالد علوي أرضي.
استوعبتُ المحيط المألوف، ثم قرأتُ الطاقة السماوية لتمييز نقطة الزمن الحالية.
دم ظل الشمعة!
وكل شيء في العالم يتقارب نحو تلك الشمس والقمر.
‘إنه يتجاوب…!’
نفس السلاسل التي كانت تربط جسدي في الأصل بدا الآن أنها تقيد زمكان نطاق الشمس والقمر السماوي، مشوهة المكان نفسه.
تتجاوب سلالات بانغو وظل الشمعة.
انفجر انفجار هائل بينما دفعتُ نفسي عبر الفضاء.
وكأن جذورهما واحدة.
وكأن جذورهما واحدة.
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك—
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
جييييينغ!
هذا يعني…
بدا أن رمزاً يومض أمام عينيّ.
لحم أولئك الذين اندمجوا إلى حد ما مع جسدي الحقيقي قد أتى معي.
الشمس والقمر!
كوغوغوغوك!
لكنه ليس رمزاً يظهر من التحديق في أحد مقاعد السماوات.
يمكن شعور التنافر من لوحة الصلات…
إنه مجرد وهم، جلبه تجاوب دم بانغو ودمي الخاص.
[أنا، الوحش الخالد ظل الشمعة، آمر باسمي. يا ذريتي المولودين من دمي، لا تنهبوا الآخرين. اعتزوا بصلاتكم، وليكن وجودكم وحده هو مصباحكم في الحياة. اخضعوا باستمرار للاستنارة التائبة، وابحثوا عن إجابة الحياة. هذا هو… ثمن استعارة قوة هذا الخالد.]
في الوقت نفسه، شهدتُ رؤية غريبة.
وبدقة أكثر، بدءاً من مرحلة الخالد العلوي، تبدأ تقنيات الحركة في التباعد مرة أخرى.
بدت وكأنها حلم.
‘ما هذا…؟’
ومع ذلك، كانت حية أكثر من أن تكون مجرد حلم.
باحتضان الحياة والموت داخل نطاق الطهارة واستعادة حواسي، نزلتُ بسرعة إلى العالم السفلي.
في مركز العالم، توجد الشمس والقمر.
الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
وكل شيء في العالم يتقارب نحو تلك الشمس والقمر.
“همم…؟”
ومع ذلك، هناك كائنان يتحرران من داخلهما.
يبقى هذا دون تغيير طوال الطريق حتى مرحلة دخول النيرفانا.
أحدهما هو [التايجي على شكل جنين].
[الجبل الناضح بالظلام]،
بعبارة أخرى، الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
إنه أحد أعلام ختم خالد الدب الأكبر، الذي تم استخراجه خلال تقدمي السابق.
والآخر هو شيء ذو سبعة ألوان.
كل نفس نزفره، كل حركة نقوم بها، كل حركة معتادة—
انفجر الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ من داخل فضاء الشمس والقمر ووصل إلى السماء البعيدة.
اندفعت بجانبي نجوم لا تحصى، وسدم، ونجوم ثابتة، وكواكب، ومساحات كونية غريبة.
برز الشيء ذو الألوان السبعة من الفضاء وتحطم إلى سبع شظايا، تشتتت عبر العالم.
ربما لأن تدريبي قد ارتفع، مما سمح لي باستعادة حواسي بشكل أسرع، فقد تمكنتُ من كسب خمسمائة عام إضافية.
وبين الاثنين، يوجد قاسم مشترك.
كيغيغيغيغيغيك!
‘هاه…؟’
الآن، لم يعد بإمكانهم مخالفة الأمر الذي أعطيتُهم إياه.
خيط.
بينما كنتُ أحدق في هيون رانغ، اجتاحني شعور غريب.
لا، هل يجب أن أسميه سلسلة؟
تحدث مراجعة تاريخ.
أو ربما نوعاً من القنوات أو الممرات؟
تستستستست!
هناك صلة غريبة.
‘كثير جداً.’
هيون رانغ مرتبط بفضاء الشمس والقمر بواسطة [رابط اتصال ضخم وقوي].
قد انخفض بالفعل أكثر، حيث تراجع إلى النجم السادس من تنقية التشي.
أما الشظايا السبع، فمرتبطة بفضاء الشمس والقمر بواسطة [روابط اتصال نحيلة وصغيرة لا تحصى].
بتفكيري هذا، رفعتُ نظري نحو [السماء]، مستسلماً للحياة التالية التي ستأتي لي حتماً مرة أخرى.
أدركتُ أن إحدى تلك الشظايا السبع هي [أنا].
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
وأنا مختلف نوعاً ما عن الآخرين.
في الحدود الصغرى، لدى قبيلتي السماء والأرض أساليبهما الخاصة في الحركة.
‘كثير جداً.’
بينما التوى الزمكان، انضغطت المسافة إلى رسم خشب الأرز.
بالمقارنة مع الشظايا الأخرى، أنا مرتبط بفضاء الشمس والقمر بواسطة [أكثر من ألف رابط اتصال].
[كائن يشبه حلماً ضبابياً ومشوهاً].
كل رابط فردي نحيف، لكن عندما تجتمع معاً، تبدو أكثر سمكاً وقوة حتى من رابط الطاغوت الأعلى للتسمية.
بحر البرق المقدس.
‘ذلك هو…’
نفس السلاسل التي كانت تربط جسدي في الأصل بدا الآن أنها تقيد زمكان نطاق الشمس والقمر السماوي، مشوهة المكان نفسه.
قرأتُ الحكمة المحتواة داخل الرؤية وتوصلتُ إلى فهم ما تعنيه.
ومع ذلك، هناك كائنان يتحرران من داخلهما.
‘المُنهي…’
التراجع هو حقاً… حقاً…
بينما كنتُ أحدق في روابط الاتصال المتزايدة التي لا تحصى، شعرتُ وكأنني لمحتُ أحد أسرار العالم.
كلهم تحولوا إلى عدم.
تلك هي النهاية.
[طائر محبوس في قفص]،
بااااااات!
هيون رانغ مرتبط بفضاء الشمس والقمر بواسطة [رابط اتصال ضخم وقوي].
أخيراً، قفزتُ عبر عشرة ملايين سنة وعدتُ أخيراً.
كوغوغوغوغو!
اللحظة المألوفة للتقدم إلى الخلود الحقيقي.
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
كوغوغوغوغو!
أو ربما سمة تجاهل المستويات لدرجة معينة.
باحتضان الحياة والموت داخل نطاق الطهارة واستعادة حواسي، نزلتُ بسرعة إلى العالم السفلي.
رنين، رنين…!
وووووووونغ!
كل شيء عنا هو انفجار.
في اللحظة التي نزلتُ فيها، ظهر لورد السيف والرمح السماوي، وألقى نظرة حوله وكأنه يعاين المحيط، ثم اختفى.
هيون رانغ مرتبط بفضاء الشمس والقمر بواسطة [رابط اتصال ضخم وقوي].
لا بد أن ذلك بسبب اللقب الخالد لكائن الزجاج البلوري.
كوغوغوغوك!
تستستستست!
كل نفس نزفره، كل حركة نقوم بها، كل حركة معتادة—
استوعبتُ المحيط المألوف، ثم قرأتُ الطاقة السماوية لتمييز نقطة الزمن الحالية.
في مركز العالم، توجد الشمس والقمر.
‘أرى.’
بشعوري ببعض الإحراج، هززتُ كتفي وخطوتُ للأمام مع هونغ فان، داخلين بحر البرق المقدس.
الوقت الحالي هو 2500 عام منذ أن بدأتُ تقدمي للخالد الحقيقي!
أستطيع أن أشعر أن تنانين الشمع هذه، من خلال دم ظل الشمعة الحقيقي، قادرة الآن على استعارة سلطة سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
‘خمسمائة عام، هاه.’
ركعت أمامي بتعبير متصلب.
ربما لأن تدريبي قد ارتفع، مما سمح لي باستعادة حواسي بشكل أسرع، فقد تمكنتُ من كسب خمسمائة عام إضافية.
—سيدي، ما هذا بحق العالم…؟
‘في الوقت الحالي…’
إنه أمر غريب.
وصلتُ إلى مذبح مألوف على كوكب قريب.
“حسناً. من الآن فصاعداً، سيتم تكريركِ لتصبحي كنزي الخالد. انتبهي.”
كورورورونغ!
ركعت أمامي بتعبير متصلب.
بينما أطلقتُ حضوري، زحف ظل أسود وكأنه كان ينتظر.
[الجبل الناضح بالظلام]،
“هونغ فان، هل كنت بخير؟”
من خلال روحي المنقسمة داخل العلم، توصلتُ إلى فهم كيفية استخدامه.
“أوه، يا سيدي. تهانينا على تقدمك إلى الخلود الحقيقي.”
بعد فترة،
“نعم. لقد عملتَ بجد في حراسة هذا المكان في هذه الأثناء.”
‘لقد كان دائماً في مرحلة تحطيم النجوم، فما الذي وجدته غريباً بالضبط؟’
أبلغتُ هونغ فان بإيجاز أنني سأنهي عملي في نطاق الشمس والقمر السماوي قبل الانتقال فوراً إلى نطاق سماوي آخر.
دم ظل الشمعة!
“نعم، مفهوم. سأخدم كما هو مطلوب.”
أثنيتُ على هونغ فان، ثم استعددتُ لدخول بحر البرق المقدس.
“جيد. أولاً، خذ نسخ تكراري وقم بجولة عبر العوالم الوسطى. بعد ذلك، أرسل نسختك الخاصة أو افعل كل ما هو ضروري لإحضار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس.”
تقنية تقليص الأرض!
“كما تأمر!”
“… آه…”
بابات!
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك—
بهذه الكلمات، تلاشى هونغ فان عن الأنظار.
“… آه…”
على عكس حياتي الماضية، لم يصر على إبادة الثعبان الفضي أو الكائنات الحية الأخرى.
رنين، رنين!
بالقرب من المذبح الذي أنشأه هونغ فان، لم يكن هناك أثر لنفس الكائنات الحية كما في السابق.
‘همم، انتظر لحظة… في هذه الحالة، هل يمكن لهام جين ويو هوي أيضاً أن يرتقيا فوراً إلى مرحلة الوعاء المقدس؟’
‘ربما لأن نقطة الزمن مختلفة قليلاً.’
بالإضافة إلى سيطرتهم الحالية على نار الزجاج الحقيقية، لديهم الآن الرؤية الحاكمة لملء السماوات المغروسة داخل سيف عدم الاستمرارية.
بتفكيري هذا، قررتُ المضي قدماً.
لكن لا يمكنني تحديد ما هو بالضبط.
ثم، حدث ذلك.
“… هونغ فان.”
“… همم؟”
تحدث مراجعة تاريخ.
بمراقبة هونغ فان وهو يقفز عبر الزمكان البعيد، تملكني فجأة شعور غريب بالتنافر.
بينما أطلقتُ حضوري، زحف ظل أسود وكأنه كان ينتظر.
“همم…؟”
بإيماءة لنفسي، مددتُ يدي للتوجه إلى حيث أحتاج للذهاب.
هناك شيء خاطئ.
لقد قمتُ ببساطة بتغيير الطبيعة الأساسية للسلالة التي تربطنا.
بالنظر إلى هونغ فان، بدا أن شعوراً مخيفاً بالتنافر والتشاؤم يتصاعد.
ظهرت ذكرى من الماضي.
‘لماذا هذا؟ ما المشكلة…؟’
“جيد. أولاً، خذ نسخ تكراري وقم بجولة عبر العوالم الوسطى. بعد ذلك، أرسل نسختك الخاصة أو افعل كل ما هو ضروري لإحضار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس.”
هناك شيء مختلف.
ظهرت المزيد من الرموز في الأفق.
لا أعرف ما إذا كان السبب ببساطة هو أنني استيقظتُ في نقطة زمنية مختلفة بعد التراجع.
في مركز العالم، توجد الشمس والقمر.
‘همم… في الوقت الحالي، يجب أن أسأل هونغ فان عندما يعود.’
“هونغ فان، هل كنت بخير؟”
بإيماءة لنفسي، مددتُ يدي للتوجه إلى حيث أحتاج للذهاب.
باحتضان الحياة والموت داخل نطاق الطهارة واستعادة حواسي، نزلتُ بسرعة إلى العالم السفلي.
رنين!
شعرتُ وكأن التايجي يتكثف في كلتا القدمين.
‘في الوقت الحالي… لا يزال تدريبي مقيداً بسبب أعلام ختم خالد الدب الأكبر الستة.’
“همم…”
في الواقع، الآن بعد إزالة واحد منهم، أصبح الاتصال بين الأعلام المتبقية أقوى.
رنين!
بسبب ذلك، فإن مستوى التدريب الذي يمكنني استخدامه حالياً في العالم السفلي…
لكن لا يمكنني تحديد ما هو بالضبط.
قد انخفض بالفعل أكثر، حيث تراجع إلى النجم السادس من تنقية التشي.
الحرارة الناتجة عن الانفجارات تشع من كامل جسدي، وبينما أقوم بتبريد الحرارة، ألوح براية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
‘لكنني كسبتُ أكثر بكثير في المقابل.’
ارتجفت عيناها بعنف.
رنين، رنين!
وقعت عيناي على المزيد من الرموز.
بينما مارستُ إرادتي، ارتفع شيء فوق يدي.
[العجلة البيضاء]،
شيء كان مغروساً ذات يوم في جسدي الخالد.
لحم أولئك الذين اندمجوا إلى حد ما مع جسدي الحقيقي قد أتى معي.
إنه أحد أعلام ختم خالد الدب الأكبر، الذي تم استخراجه خلال تقدمي السابق.
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
“الآن، أنت ملكي.”
قبل وقت طويل، وصل هونغ فان، عابراً الزمكان الشاسع.
كودودوك…
لحم أولئك الذين اندمجوا إلى حد ما مع جسدي الحقيقي قد أتى معي.
قبضتُ على علم ختم خالد الدب الأكبر وهززتُه.
بدأت كلتا قدمي في التسخين.
علم يربط هدفه من خلال الاندماج معه.
خضع جزء من قوة جسدي الرئيسي للإنزال الإلهي.
ربما بسبب ذلك المبدأ، تحول علم ختم خالد الدب الأكبر هذا الآن إلى كنزي الخالد الخاص، المشبع بروحي المنقسمة.
انطلقت سلاسل من ضوء النجوم من راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
من خلال روحي المنقسمة داخل العلم، توصلتُ إلى فهم كيفية استخدامه.
باحتضان الحياة والموت داخل نطاق الطهارة واستعادة حواسي، نزلتُ بسرعة إلى العالم السفلي.
“علم ختم الخالد للربط والختم. راية تسخير الطاغوت للهجوم والحركة، أليس كذلك؟”
هناك شيء مختلف.
وييييينغ!
لحم أولئك الذين اندمجوا إلى حد ما مع جسدي الحقيقي قد أتى معي.
بينما مارستُ إرادتي، بدا سطح علم ختم خالد الدب الأكبر وكأنه ينقلب، مغيراً شكله.
“…”
بعد تحوله الآن إلى هيئة راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة، استقرت الراية بهدوء في يدي، في انتظار أمري.
ومع ذلك، بمجرد وصول كلا الجانبين إلى الحدود الوسطى ونيل مرحلة المحاور الأربعة، تتوحد أساليب حركتهم في أسلوب واحد—
“آمر راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة باسم سيدها. اضغطي مسار ألف لي في تشي واحد!”
تتجاوب سلالات بانغو وظل الشمعة.
رنين، رنين!
رنين، رنين…!
كوغوغوغوك!
شيء كان مغروساً ذات يوم في جسدي الخالد.
انطلقت سلاسل من ضوء النجوم من راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
حتى الآن، حددتُ ما مجموعه خمسة رموز.
نفس السلاسل التي كانت تربط جسدي في الأصل بدا الآن أنها تقيد زمكان نطاق الشمس والقمر السماوي، مشوهة المكان نفسه.
“أحسنت صنعاً يا هونغ فان…”
بينما التوى الزمكان، انضغطت المسافة إلى رسم خشب الأرز.
“همم…؟”
بالطبع، حتى لو تم تقليلها إلى واحد من عشرة ملايين من طولها الأصلي، فإن المسافة إلى رسم خشب الأرز لا تزال تمتد لمئات السنين الضوئية، لذا تظل الرحلة طويلة.
الموقر السماوي للعالم السفلي.
بمستواي الحالي في النجم السادس من تنقية التشي، سيستغرق الأمر مني شهوراً للوصول إلى هناك دون مساعدة هونغ فان.
‘أتمنى أن يكون مستقبلهم مباركاً.’
ولكن…
كيييييييينغ!
وو-ووووونغ!
ربما لأن تدريبي قد ارتفع، مما سمح لي باستعادة حواسي بشكل أسرع، فقد تمكنتُ من كسب خمسمائة عام إضافية.
مستمتعاً بالقوة التي اكتسبتُها عند التقدم إلى خالد علوي، خطوتُ خطوة للأمام.
ومع ذلك، هناك كائنان يتحرران من داخلهما.
“هل… نختبر هذا.”
‘في الوقت الحالي… لا يزال تدريبي مقيداً بسبب أعلام ختم خالد الدب الأكبر الستة.’
وو-ووووونغ!
بالقرب من المذبح الذي أنشأه هونغ فان، لم يكن هناك أثر لنفس الكائنات الحية كما في السابق.
بدأت كلتا قدمي في التسخين.
بمستواي الحالي في النجم السادس من تنقية التشي، سيستغرق الأمر مني شهوراً للوصول إلى هناك دون مساعدة هونغ فان.
خضع جزء من قوة جسدي الرئيسي للإنزال الإلهي.
“نعم يا سيدي.”
كوغوغوغوك!
بينما كنتُ أحدق في روابط الاتصال المتزايدة التي لا تحصى، شعرتُ وكأنني لمحتُ أحد أسرار العالم.
شعرتُ وكأن التايجي يتكثف في كلتا القدمين.
وكل شيء في العالم يتقارب نحو تلك الشمس والقمر.
ثم، في لحظة—
يبقى هذا دون تغيير طوال الطريق حتى مرحلة دخول النيرفانا.
جييييييونغ!
بعد التحديق في هونغ فان لفترة، أدركتُ ما كان يزعجني.
انفجر انفجار هائل بينما دفعتُ نفسي عبر الفضاء.
لقد أكدتُ أسماء ورموز غواك آم والموقرين السماويين الأربعة.
اندفعت بجانبي نجوم لا تحصى، وسدم، ونجوم ثابتة، وكواكب، ومساحات كونية غريبة.
لقد تقدم دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي الآن إلى خالد علوي أرضي.
في الحدود الصغرى، لدى قبيلتي السماء والأرض أساليبهما الخاصة في الحركة.
“نعم. لقد عملتَ بجد في حراسة هذا المكان في هذه الأثناء.”
تستخدم قبيلة السماء تقنية الهروب الطائر، مخفية أجسادها داخل الضوء وهي تحلق.
كل شيء عنا هو انفجار.
تستخدم قبيلة الأرض تقنية الانزلاق، محلقة عبر الخطو فوق منصات مشكلة من التايجي.
بدأ العالم في الدوران مرة أخرى.
ومع ذلك، بمجرد وصول كلا الجانبين إلى الحدود الوسطى ونيل مرحلة المحاور الأربعة، تتوحد أساليب حركتهم في أسلوب واحد—
‘ذلك هو…’
تقنية تقليص الأرض!
وبدقة أكثر، إذا خانوا مرسومي بالنهب القاسي، أو الاضطهاد، أو تعذيب الآخرين…
بطي الفضاء من خلال قوة الجذب، تسمح تقنية تقليص الأرض بحركة أسرع من الضوء نفسه.
“افتحي باب رسم خشب الأرز.”
مهما تدرب المرء على تقنية الانزلاق لقبيلة الأرض، فمن المستحيل مضاهاة سرعة تقنية تقليص الأرض. وبما أن حتى قبيلة الأرض تكتسب قوة جذب عند الوصول لمرحلة المحاور الأربعة، فإنهم هم أيضاً يركزون على إتقان تقنية تقليص الأرض بدلاً من الاستمرار في التدريب على تقنية الانزلاق.
ومع ذلك، كانت حية أكثر من أن تكون مجرد حلم.
يبقى هذا دون تغيير طوال الطريق حتى مرحلة دخول النيرفانا.
خضع جزء من قوة جسدي الرئيسي للإنزال الإلهي.
ومع ذلك…
امتصصتُ نسخي التكرارية، ثم امتصصتُ هام جين ويو هوي في جسدي.
الخالد الحقيقي.
وو-ووونغ!
وبدقة أكثر، بدءاً من مرحلة الخالد العلوي، تبدأ تقنيات الحركة في التباعد مرة أخرى.
بوجه مليء بالإثارة، تحولت يو هوي إلى بنغ، ثم حملتني بسرعة نحو مقر عرق تنين الشمع.
الخالدون العلويون الأرضيون.
“أوه، يا سيدي. تهانينا على تقدمك إلى الخلود الحقيقي.”
بعبارة أخرى، الوحوش الخالدة الذين يشرفون على الانفجارات هم، بأنفسهم، انفجارات.
الحرارة الناتجة عن الانفجارات تشع من كامل جسدي، وبينما أقوم بتبريد الحرارة، ألوح براية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
كل نفس نزفره، كل حركة نقوم بها، كل حركة معتادة—
كورورورونغ!
حتى مجرد رفرفة شعرنا—
بينما مارستُ إرادتي، بدا سطح علم ختم خالد الدب الأكبر وكأنه ينقلب، مغيراً شكله.
كل شيء عنا هو انفجار.
كوغوغوغوغو!
وهكذا، حتى عند اتخاذ خطوة واحدة، نحن قادرون على توليد انفجار يتجاوز الخيال للتحرك.
‘همم، انتظر لحظة… في هذه الحالة، هل يمكن لهام جين ويو هوي أيضاً أن يرتقيا فوراً إلى مرحلة الوعاء المقدس؟’
جييييييونغ!
بدأت كلتا قدمي في التسخين.
أنا أنفجر.
هناك صلة غريبة.
الزمكان نفسه يتفجر، والقوة الساحقة للانفجار تقذفني للأمام.
لا، تسميتها مراجعة تبدو غير دقيقة نوعاً ما.
ليست هناك حاجة لطي الفضاء بقوة الجذب.
“هل… نختبر هذا.”
مع كل انفجار، يتشوه الزمكان بشكل طبيعي، محققاً تأثيراً مشابهاً لتقنية تقليص الأرض.
اللحظة المألوفة للتقدم إلى الخلود الحقيقي.
كيوووووووونغ!
[العجلة البيضاء]،
داخل الفضاء المنفجر، أقوم بتعديل الزمكان بواسطة راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة لضمان عدم ضياع طريقي.
“همم…؟”
بعد حوالي 45 دقيقة،
لقد كان ذلك لأنني واجهتُ هذا الوجود شخصياً في الماضي.
كوااااااانغ!
—أوه، يا طاغوتنا السلف…
مع الانفجار الأخير، وصلتُ أخيراً إلى وجهتي— رسم خشب الأرز.
شعرتُ وكأن التايجي يتكثف في كلتا القدمين.
شييييييي—
الشمس والقمر!
الحرارة الناتجة عن الانفجارات تشع من كامل جسدي، وبينما أقوم بتبريد الحرارة، ألوح براية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
والآن بعد أن أصبحت كنزاً خالداً بهذه الطريقة…
“افتحي باب رسم خشب الأرز.”
وووووووونغ!
كوغوغوغوغو!
قبل وقت طويل، وصلتُ إلى النجم الثابت حيث يقيم عرق تنين الشمع.
تشوه الفضاء، وانفتح بُعد رسم خشب الأرز فجأة.
بدت وكأنها حلم.
عبر الثقب، ضغطتُ الفضاء مرة أخرى، وبحركة واحدة، هبطتُ أمام يو هوي مباشرة.
قرأتُ الحكمة المحتواة داخل الرؤية وتوصلتُ إلى فهم ما تعنيه.
رمشت يو هوي عند ظهوري المفاجئ أمامها، ثم حولت نظرها إلى راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة في يدي.
“أهاهاها! شكراً لك يا سيدي. إنه حقاً يناسب ذوقي. سأخدم بأقصى درجات الولاء! من فضلك اصعد على متني. سآخذك إلى وجهتك.”
“هاه؟ أوه، أوههههههه…”
خيط.
“لقد مر وقت طويل يا يو هوي. لم تنسي وعدنا السابق، أليس كذلك؟ صيري تابعتي. بقدراتكِ، يجب أن تكوني جديرة بأن تكوني كنزاً خالداً.”
وكأن جذورهما واحدة.
“…”
بينما أطلقتُ حضوري، زحف ظل أسود وكأنه كان ينتظر.
ارتجفت عيناها بعنف.
—هي، هياااااااغ! سـ- سيدي! شيء غريب يتم امتصاصه في… همم؟
أكثر من أي شيء آخر، كانت نظرتها مثبتة على راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة في قبضتي، والتي تتبع أمري.
كوااااااانغ!
“كـ- كيف بحق العالم…؟”
“التالي هو عرق تنين الشمع إذاً.”
“آه، حسناً… دعنا نقول فقط إنني تمكنتُ من تحرير واحد منهم عند تقدمي.”
[البذرة الشفافة]،
“…”
والآخر هو شيء ذو سبعة ألوان.
ربما لأنها تدرك جيداً قوة راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة كعضو في نهر المصدر، حيث بدت مذهولة أكثر مما رأيتها من قبل.
تستخدم قبيلة الأرض تقنية الانزلاق، محلقة عبر الخطو فوق منصات مشكلة من التايجي.
بعد فترة،
بوجه مليء بالإثارة، تحولت يو هوي إلى بنغ، ثم حملتني بسرعة نحو مقر عرق تنين الشمع.
ركعت أمامي بتعبير متصلب.
داعبتُ النوريغاي المتدلية من خصري.
“يا سيدي. بعبارة أخرى، وفقاً لحسابات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر… لو وقع شخص في ذلك الختم، فإن لورد الصقيع الشاسع السماوي بنفسه سيستغرق حوالي عشرة ملايين سنة للتحرر. ومع ذلك… هاه. لقد فككتَ واحداً منهم في مجرد ألفين وخمسمائة عام. يو هوي هذه… تقدم للكبير أقصى درجات الولاء.”
رنين، رنين…!
“هوه…”
بدأ العالم في الدوران مرة أخرى.
يبدو أن كسر ختم علم ختم خالد الدب الأكبر هو مسألة ذات أهمية قصوى ليو هوي.
انفجر انفجار هائل بينما دفعتُ نفسي عبر الفضاء.
“حسناً. من الآن فصاعداً، سيتم تكريركِ لتصبحي كنزي الخالد. انتبهي.”
قبل وقت طويل، وصل هونغ فان، عابراً الزمكان الشاسع.
“أنا أطيع.”
‘إنه يتجاوب…!’
وو-ووووونغ!
بمراقبته، جلستُ على كوكب قريب وأغمضتُ عينيّ.
انسحبت يو هوي على الفور من منصبها كالسيد المقدس لرسم خشب الأرز ودخلت جسدي بمحض إرادتها.
كوغوغوغوغو!
“التالي هو عرق تنين الشمع إذاً.”
‘المُنهي…’
وو-ووونغ!
“نعم. لقد عملتَ بجد في حراسة هذا المكان في هذه الأثناء.”
باستخدام قوة راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة، خطوتُ نحو النظام النجمي حيث يقيم عرق تنين الشمع.
لقد قمتُ ببساطة بتغيير الطبيعة الأساسية للسلالة التي تربطنا.
على طول الطريق، شعرتُ فجأة بشيء غريب.
“حسناً. من الآن فصاعداً، سيتم تكريركِ لتصبحي كنزي الخالد. انتبهي.”
‘ما هذا…؟’
في اللحظة التي نزلتُ فيها، ظهر لورد السيف والرمح السماوي، وألقى نظرة حوله وكأنه يعاين المحيط، ثم اختفى.
في حياتي الماضية.
أما الشظايا السبع، فمرتبطة بفضاء الشمس والقمر بواسطة [روابط اتصال نحيلة وصغيرة لا تحصى].
في وقت لحظاتي الأخيرة، كان جسدي يحتوي على سلاسل البناء التوأم، والسلسلة الجامحة، والسلسلة السجية— كنوزاً خالدة كانت تابعة لي.
تستخدم قبيلة السماء تقنية الهروب الطائر، مخفية أجسادها داخل الضوء وهي تحلق.
بالطبع، لم يتمكنوا من اتباعي عبر تراجعي.
لا بد أن ذلك بسبب اللقب الخالد لكائن الزجاج البلوري.
ولكن…
بااااااات!
لحم أولئك الذين اندمجوا إلى حد ما مع جسدي الحقيقي قد أتى معي.
‘المُنهي…’
هذا يعني…
رنين، رنين!
—سيدي، ما هذا بحق العالم…؟
جييييييونغ!
كان جسد يو هوي من حياتي الماضية يواجه الآن جسد يو هوي من هذه الحياة.
مهما تدرب المرء على تقنية الانزلاق لقبيلة الأرض، فمن المستحيل مضاهاة سرعة تقنية تقليص الأرض. وبما أن حتى قبيلة الأرض تكتسب قوة جذب عند الوصول لمرحلة المحاور الأربعة، فإنهم هم أيضاً يركزون على إتقان تقنية تقليص الأرض بدلاً من الاستمرار في التدريب على تقنية الانزلاق.
بدت يو هوي مذهولة.
عشرة ملايين سنة.
من داخلي، كانت تحدق في جسد آخر مطابق لجسدها، جسد تم تكريره بالفعل من قبلي.
بالطبع، لم يتمكنوا من اتباعي عبر تراجعي.
وفي تلك اللحظة—
كيوووووووونغ!
كيييييييينغ!
هذا أمر طبيعي فقط. دمي كوحش خالد حقيقي يتدفق الآن بداخلهم، مانحاً إياهم سلطة هائلة.
بدا أن جسد سلاسل البناء التوأم يو هوي وجسد يو هوي من هذه الحياة ينجذبان نحو بعضهما البعض. ثم، في لحظة، تم امتصاص جسد سلاسل البناء التوأم يو هوي بسرعة في يو هوي لهذه الحياة.
تحركتُ ضد نهر الزمن، مطلقاً ابتسامة جوفاء.
—هي، هياااااااغ! سـ- سيدي! شيء غريب يتم امتصاصه في… همم؟
انفجر هونغ فان في ضحك نابع من القلب، وكأنه متسلي بفضولي حول كل شيء.
ثم، وبشكل غير متوقع، توصلتُ إلى إدراك حقيقة أخرى.
‘خمسمائة عام، هاه.’
‘هوه؟’
ومع ذلك، وبسبب الشعور المزعج بالتنافر الذي كنتُ أشعر به من قبل، التفتُّ فجأة نحو هونغ فان.
رنين، رنين…!
ليست هناك حاجة لطي الفضاء بقوة الجذب.
اندفعت سلاسل سوداء من جسدي.
كيوووووووونغ!
دارت هذه السلاسل المظلمة حولي، ملتفة ثلاث مرات في الفراغ قبل أن تتخذ هيئة يو هوي.
هناك شيء مختلف.
“مـ- ما هذا بحق العالم يا سيدي؟”
شييييييي—
لمعت عيناي عند هذا الكسب غير المتوقع.
بمراقبته، جلستُ على كوكب قريب وأغمضتُ عينيّ.
بدلاً من العملية المملة لتكرير يو هوي، فإن مجرد دمجها مع جسد حياتها الماضية قد حولها على الفور إلى كنزي الخالد.
بينما كنتُ أحدق في هيون رانغ، اجتاحني شعور غريب.
والآن بعد أن أصبحت كنزاً خالداً بهذه الطريقة…
كل رابط فردي نحيف، لكن عندما تجتمع معاً، تبدو أكثر سمكاً وقوة حتى من رابط الطاغوت الأعلى للتسمية.
بدت أكثر تميزاً وقوة من ذي قبل.
علم يربط هدفه من خلال الاندماج معه.
“قوة… يمكنني الشعور بالقوة تفيض! هوهاها! وهذه السلطة! ما هذا!؟ أعتقد أنني أستطيع الاتصال بنهر المصدر بسلاسة أكبر! أهاهاهاها!”
حولتُ نظري نحو المقاعد الأخرى.
ظهرت ذكرى من الماضي.
“…”
‘آنذاك، اندمجت نوريغاي بوك هيانغ-هوا والواحدة التي كنتُ قد كررتُها لتصبح كنز دارما الخاص بي وتم امتصاصهما فيها.’
خيط.
داعبتُ النوريغاي المتدلية من خصري.
كوغوغوغوغو!
يبدو أنه عندما أحضر مواد من العالم الماضي إلى هذا العالم، فإنها تندمج مع نظيراتها هنا، لتصبح أقوى وتكتسب قدرات فريدة.
وهكذا، حتى عند اتخاذ خطوة واحدة، نحن قادرون على توليد انفجار يتجاوز الخيال للتحرك.
‘همم، انتظر لحظة… في هذه الحالة، هل يمكن لهام جين ويو هوي أيضاً أن يرتقيا فوراً إلى مرحلة الوعاء المقدس؟’
انفجر الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ من داخل فضاء الشمس والقمر ووصل إلى السماء البعيدة.
باهتمامي بهذا الاحتمال، قررتُ أنه يجب عليّ إحضار هذين الاثنين معي في المستقبل.
في الواقع، الآن بعد إزالة واحد منهم، أصبح الاتصال بين الأعلام المتبقية أقوى.
“سيدي، من فضلك أجبني. ما هذه القوة؟ وذلك الجسد المطابق لجسدي الذي رأيتُه لتوّي، ما كان ذلك…؟”
والآن بعد أن أصبحت كنزاً خالداً بهذه الطريقة…
“همم…”
“… همم؟”
فكرتُ للحظة، معتبراً طريقة مناسبة للإجابة على سؤال يو هوي، ثم تحدثتُ.
بتفكيري هذا، رفعتُ نظري نحو [السماء]، مستسلماً للحياة التالية التي ستأتي لي حتماً مرة أخرى.
“لقد أعددتُ جسداً احتياطياً مسبقاً لكي تتمكني من الخضوع لتحول الكنز الخالد على الفور. إنه جسد مصنوع من مواد خاصة جداً، لذا ستجدينه مناسباً تماماً لذوقكِ.”
الشمس والقمر!
“أهاهاها! شكراً لك يا سيدي. إنه حقاً يناسب ذوقي. سأخدم بأقصى درجات الولاء! من فضلك اصعد على متني. سآخذك إلى وجهتك.”
بمراقبة هونغ فان وهو يقفز عبر الزمكان البعيد، تملكني فجأة شعور غريب بالتنافر.
بوجه مليء بالإثارة، تحولت يو هوي إلى بنغ، ثم حملتني بسرعة نحو مقر عرق تنين الشمع.
بدأت كلتا قدمي في التسخين.
قبل وقت طويل، وصلتُ إلى النجم الثابت حيث يقيم عرق تنين الشمع.
أستطيع أن أشعر أن تنانين الشمع هذه، من خلال دم ظل الشمعة الحقيقي، قادرة الآن على استعارة سلطة سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
“كيااااااااوه!”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مألوف لي بالفعل، ومن خلال الشعور واللقب معاً، يبدو أن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء هو [الكيان المليء بجوع لا ينتهي] الذي استشعرتُه من قبل.
“كرووووووووه!”
كورورورونغ!
“كروارارارا!”
وكل شيء في العالم يتقارب نحو تلك الشمس والقمر.
عرق تنين الشمع في حالة من الهياج.
وو-ووونغ!
هذا أمر طبيعي فقط. دمي كوحش خالد حقيقي يتدفق الآن بداخلهم، مانحاً إياهم سلطة هائلة.
والآخر هو شيء ذو سبعة ألوان.
تماماً كما يستخدم عرق التنين الأسود دم التنين الأسود الحقيقي لقيادة طاقة الين، ويتلاعب عرق البنغ بالمتاهات المكانية بدم البنغ الأزرق الحقيقي، ويصقل عرق الطاووس تقنيات التنويم المغناطيسي بدم الطاووس الزجاجي الحقيقي،
—هي، هياااااااغ! سـ- سيدي! شيء غريب يتم امتصاصه في… همم؟
أستطيع أن أشعر أن تنانين الشمع هذه، من خلال دم ظل الشمعة الحقيقي، قادرة الآن على استعارة سلطة سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
بااااااات!
بالطبع، هم يحتاجون إلى إذني. ولكن بما أنه ليس لدي نية لحرمانهم، فقد منحتهم جميعاً جزءاً من قوة سيف عدم الاستمرارية.
“آه، حسناً… دعنا نقول فقط إنني تمكنتُ من تحرير واحد منهم عند تقدمي.”
بالإضافة إلى سيطرتهم الحالية على نار الزجاج الحقيقية، لديهم الآن الرؤية الحاكمة لملء السماوات المغروسة داخل سيف عدم الاستمرارية.
‘كثير جداً.’
أو ربما سمة تجاهل المستويات لدرجة معينة.
أبلغتُ هونغ فان بإيجاز أنني سأنهي عملي في نطاق الشمس والقمر السماوي قبل الانتقال فوراً إلى نطاق سماوي آخر.
‘همم. بهذا المستوى، ألا يمكنهم منافسة عرق التنين الفعلي؟’
كودودوك…
بينما كنتُ أتأمل في هذا، طبعتُ ‘إرادتي’ على كامل عرق تنين الشمع.
بدت وكأنها حلم.
في مقابل استعارة سلطتي من خلال دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي، أنا الآن أمتلك الحق في إدخال إرادتي وأوامري في العرق بأكمله.
أسوأ سلطة.
[أنا، الوحش الخالد ظل الشمعة، آمر باسمي. يا ذريتي المولودين من دمي، لا تنهبوا الآخرين. اعتزوا بصلاتكم، وليكن وجودكم وحده هو مصباحكم في الحياة. اخضعوا باستمرار للاستنارة التائبة، وابحثوا عن إجابة الحياة. هذا هو… ثمن استعارة قوة هذا الخالد.]
بدأت كلتا قدمي في التسخين.
تحدث مراجعة تاريخ.
انطلقت سلاسل من ضوء النجوم من راية تسخير الطاغوت للنجوم السبعة.
لا، تسميتها مراجعة تبدو غير دقيقة نوعاً ما.
“أنت… ألم تقم… بخفض تدريبك إلى مرحلة التكامل؟”
لقد قمتُ ببساطة بتغيير الطبيعة الأساسية للسلالة التي تربطنا.
“لقد مر وقت طويل يا يو هوي. لم تنسي وعدنا السابق، أليس كذلك؟ صيري تابعتي. بقدراتكِ، يجب أن تكوني جديرة بأن تكوني كنزاً خالداً.”
الآن، لم يعد بإمكانهم مخالفة الأمر الذي أعطيتُهم إياه.
مع كل انفجار، يتشوه الزمكان بشكل طبيعي، محققاً تأثيراً مشابهاً لتقنية تقليص الأرض.
وبدقة أكثر، إذا خانوا مرسومي بالنهب القاسي، أو الاضطهاد، أو تعذيب الآخرين…
كوغوغوغوغو!
فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، لن يعودوا قادرين على استعارة قوة دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي.
‘خمسمائة عام، هاه.’
بل بالأحرى، سيصبح دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي شيطان قلب ساحقاً يتشبث بعقولهم، مما يضمن عدم قدرتهم على التقدم في التدريب مرة أخرى أبداً.
وو-ووووونغ!
—أوه، يا طاغوتنا السلف…
‘أتمنى أن يكون مستقبلهم مباركاً.’
—أوه، يا أصل تنانين الشمع ذاته…
قبل وقت طويل، وصل هونغ فان، عابراً الزمكان الشاسع.
—أوه، أيها العظيم والقوي، من فضلك ارعنا…!
برز الشيء ذو الألوان السبعة من الفضاء وتحطم إلى سبع شظايا، تشتتت عبر العالم.
والدموع تنهمر من وجوههم، سجدت تنانين الشمع أمامي في انسجام، مقدمين صلواتهم. استمعتُ إلى أصوات تفانيهم التي لا تحصى وابتسمتُ.
بل بالأحرى، سيصبح دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي شيطان قلب ساحقاً يتشبث بعقولهم، مما يضمن عدم قدرتهم على التقدم في التدريب مرة أخرى أبداً.
‘أتمنى أن يكون مستقبلهم مباركاً.’
“…”
بعد مباركة تنانين الشمع هكذا، انطلقتُ نحو بحر البرق المقدس.
عشرة ملايين سنة من الصلات.
كوغوغوغوغو!
الموقر السماوي للفراغ، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
بحر البرق المقدس.
فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، لن يعودوا قادرين على استعارة قوة دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي.
جزء من جسد يانغ سو جين الإلهي، يختم مدخل نطاق الملك السماوي حيث تقع قاعة الإشراق— لفافة التخزين الخاصة به.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون.
بمراقبته، جلستُ على كوكب قريب وأغمضتُ عينيّ.
قد انخفض بالفعل أكثر، حيث تراجع إلى النجم السادس من تنقية التشي.
قبل وقت طويل، وصل هونغ فان، عابراً الزمكان الشاسع.
“نعم يا سيدي.”
شعرتُ أن هونغ فان قد عاد من العوالم الوسطى بعد تسوية صلاتي هناك، محضراً نسخي التكرارية معه.
بمستواي الحالي في النجم السادس من تنقية التشي، سيستغرق الأمر مني شهوراً للوصول إلى هناك دون مساعدة هونغ فان.
امتصصتُ نسخي التكرارية، ثم امتصصتُ هام جين ويو هوي في جسدي.
الآن فقط فهمتُ لماذا منحني أحد المقاعد [شعوراً مألوفاً].
“هل أحضرتهم بأمان؟”
وقعت عيناي على المزيد من الرموز.
“نعم يا سيدي. لقد أحضرتُ جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
“همم…؟”
“أحسنت صنعاً يا هونغ فان…”
‘في الوقت الحالي… لا يزال تدريبي مقيداً بسبب أعلام ختم خالد الدب الأكبر الستة.’
أثنيتُ على هونغ فان، ثم استعددتُ لدخول بحر البرق المقدس.
تلك هي النهاية.
“…”
بعد مباركة تنانين الشمع هكذا، انطلقتُ نحو بحر البرق المقدس.
ومع ذلك، وبسبب الشعور المزعج بالتنافر الذي كنتُ أشعر به من قبل، التفتُّ فجأة نحو هونغ فان.
من خلال روحي المنقسمة داخل العلم، توصلتُ إلى فهم كيفية استخدامه.
إنه أمر غريب.
وأنا مختلف نوعاً ما عن الآخرين.
هناك شيء خاطئ بالتأكيد.
تتجاوب سلالات بانغو وظل الشمعة.
لكن لا يمكنني تحديد ما هو بالضبط.
عندها فقط تلاشى شعور التنافر، وأومأتُ برأسي.
مبتلعاً ريقي بصعوبة، استجوبتُ هونغ فان.
‘هوه؟’
“… هونغ فان.”
—أوه، أيها العظيم والقوي، من فضلك ارعنا…!
“نعم يا سيدي.”
مهما تدرب المرء على تقنية الانزلاق لقبيلة الأرض، فمن المستحيل مضاهاة سرعة تقنية تقليص الأرض. وبما أن حتى قبيلة الأرض تكتسب قوة جذب عند الوصول لمرحلة المحاور الأربعة، فإنهم هم أيضاً يركزون على إتقان تقنية تقليص الأرض بدلاً من الاستمرار في التدريب على تقنية الانزلاق.
“هناك شيء أنا فضولي بشأنه.”
لقد تقدم دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي الآن إلى خالد علوي أرضي.
“تفضل بالسؤال.”
في مركز العالم، توجد الشمس والقمر.
بعد التحديق في هونغ فان لفترة، أدركتُ ما كان يزعجني.
—هي، هياااااااغ! سـ- سيدي! شيء غريب يتم امتصاصه في… همم؟
كان هونغ فان يقفز عبر الزمكان بقوة جذب هائلة، مسافراً ذهاباً وإياباً بين العوالم الوسطى وبحر البرق المقدس.
تحركتُ ضد نهر الزمن، مطلقاً ابتسامة جوفاء.
هذا هو ما بدا خاطئاً.
“هل أحضرتهم بأمان؟”
“أنت… ألم تقم… بخفض تدريبك إلى مرحلة التكامل؟”
حتى أنا، نفسي، لا أعرف.
“هاها، يا سيدي.”
ركعت أمامي بتعبير متصلب.
انفجر هونغ فان في ضحك نابع من القلب، وكأنه متسلي بفضولي حول كل شيء.
‘مرة أخرى… هل متُّ؟’
كانت ضحكة دافئة ومريحة.
لا أعرف ما إذا كان السبب ببساطة هو أنني استيقظتُ في نقطة زمنية مختلفة بعد التراجع.
“ماذا يقول السيد؟ بموهبتي، ألفا عام هي أكثر من كافية لاستعادة مرحلة تحطيم النجوم.”
ظهرت المزيد من الرموز في الأفق.
“… آه…”
بعد حوالي 45 دقيقة،
عندها فقط تلاشى شعور التنافر، وأومأتُ برأسي.
“مـ- ما هذا بحق العالم يا سيدي؟”
‘صحيح، موهبة هونغ فان كانت دائماً عبثية بما يكفي لتشعر بأنها غير طبيعية.’
‘دمي…’
بتفكيري في الماضي، ألم يكن الأمر نفسه في الأيام الأولى من حياتي الماضية أيضاً؟
كلهم تحولوا إلى عدم.
‘لقد كان دائماً في مرحلة تحطيم النجوم، فما الذي وجدته غريباً بالضبط؟’
‘هذه المرة… الطاغوت الأعلى…’
حتى أنا، نفسي، لا أعرف.
لقد تقدم دم الوحش الخالد الحقيقي الخاص بي الآن إلى خالد علوي أرضي.
بشعوري ببعض الإحراج، هززتُ كتفي وخطوتُ للأمام مع هونغ فان، داخلين بحر البرق المقدس.
‘صحيح، موهبة هونغ فان كانت دائماً عبثية بما يكفي لتشعر بأنها غير طبيعية.’
……
“حسناً. من الآن فصاعداً، سيتم تكريركِ لتصبحي كنزي الخالد. انتبهي.”
يمكن شعور التنافر من لوحة الصلات…
لا، تسميتها مراجعة تبدو غير دقيقة نوعاً ما.
“أوه، يا سيدي. تهانينا على تقدمك إلى الخلود الحقيقي.”
