Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 605

PDF

الفصل 605: القفص المتداعي (1)

بعد التفكير للحظة، أجبت:

كوادودودوك!

“ثقوا بي. أنا بلا شك على حق.”

بصوت غريب، ابتلعت إرادة كيم يون العالم الشظية بالكامل. وفي الوقت نفسه، ذابت الأجهزة الميكانيكية التي لا تعد ولا تحصى والمرفقة بالعالم الشظية تماما في العالم نفسه.

تنضغط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في نقطة واحدة ثم تتمدد مجددا. ومع كل تكرار لهذه العملية، يتشكل الملح في الأرجاء وينتشر في البحر، مما يجعله أكثر ملوحة، بينما بدأت خيوط من النور تُخلق تدريجيا.

وو-وونغ!

لأني من الآن فصاعدا، سأجعل الأمر كذلك.

أمكن الشعور بنظرة كيم يون من جميع الاتجاهات. إنه نفس الشعور عند دخول جسد خالد حقيقي آخر.

لمحتُ ما تريد خلقه.

‘لا، إنه أكثر من ذلك حتى.’

“أنا سأجعل الزيت ينبع من باطن الأرض.”

سيطرتها على المكان أكثر سحقا من سيطرة الخالدين الحقيقيين العاديين.

وو-وونغ!

‘بهذا المستوى… أليس هذا أقرب إلى سيطرة لورد خالد على العالم!؟’

على عكسي، لم يتوقف الخالدون الحقيقيون الآخرون بعد خلق البيئة. لقد نفخوا الحكمة في الكائنات الحية، وأرشدوهم، وفي بعض الأحيان، عذبوهم. وهكذا، طورت الكائنات الحية تدريجيا ذكاءً إلى المستوى الذي نعرفه وبدأوا في تشكيل مجتمعات.

لا… يبدو أنه يتجاوز حتى خالد الشبكة العظمى. بهذا المستوى، وداخل هذا العالم وحده، يمكن تسمية كيم يون بطاغوت حقا.

“هذا ليس صحيحا تماما. شاهد… سأظهر بالتأكيد كيف أدعم خطة كيم يون بشكل ممتاز…!”

بمجرد أن أدرك الخالدون الحقيقيون أن كيم يون قد استولت على العالم، هتفوا بصرخات ابتهاج وأنشأوا نظاما نجميا صغيرا داخل الفضاء المشكل مؤقتا. ثم قاموا بتعديل درجة الحرارة والبيئة لأحد الكواكب المدارية لتشكيل أساس يمكن للحياة أن تنبت فيه. وقبل وقت طويل، ولدت الحياة، واستقرت الأرواح في أجسادها.

: : مـاذا ا ا ا ا ا ا ا ! ! ! : :

‘تلك هي…’

“… أنا آمر تاريخي.”

أرواح الكائنات الأخرى من قرية حديقة خوخ التحرر.

الوقت يقترب. قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى قد وصلت تقريبا لنقطة تفردها. لذا… سأريكم. بوصولي لـ بتر السماء، وتبادلي لنزال مع هيون مو، واستيعابي لجزء من الألوهية الثلاثية… توسعت رؤيتي بشكل لم يسبق له مثيل، واصلة لاتساع وعمق يتجاوز الخيال.

“بالرغم من أن هذا العالم الشظية قد تم فصله مؤقتا عن قرية حديقة خوخ التحرر بقوة الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي… إلا أنه يظل في النهاية عالما داخل قرية حديقة خوخ التحرر. ولأن الجزء الداخلي لقرية حديقة خوخ التحرر غير متصل بشكل صحيح بحقل أزهار السماء الغربية… فإذا أردنا خلق حياة وغرس الأرواح فيها، فليس أمامنا خيار سوى سحب أرواح قرية حديقة خوخ التحرر.”

باساسا—

واصل مايك جين، الذي كان يسحب الأرواح من خارج العالم الشظية في قرية حديقة خوخ التحرر ليعيد تناسخها هنا، شرحه:

منذ ذلك اليوم فصاعدا، استقر أعضاء تحالف الخالدين الطائرين وأنا على كواكب مختلفة داخل النظام النجمي للعالم الشظية، واضعين حجر الأساس لبروز الحياة.

“على أي حال، لقد استولت كيم يون على السيطرة هنا وغيرت قواعد العالم. الآن، تم زرع بذور تطور الحضارة. نحتاج فقط لولادة الحياة ومراقبتها وهي تنمو. يجب عليك أيضا المساعدة في جلب الحياة للوجود.”

من الآن فصاعدا، ستفشل كل محاولات التدريب الخالد في هذا العالم. لأني سأجعل الأمر كذلك. لأنكم…

“… حسنا. سأفعل.”

الوقت يقترب. قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى قد وصلت تقريبا لنقطة تفردها. لذا… سأريكم. بوصولي لـ بتر السماء، وتبادلي لنزال مع هيون مو، واستيعابي لجزء من الألوهية الثلاثية… توسعت رؤيتي بشكل لم يسبق له مثيل، واصلة لاتساع وعمق يتجاوز الخيال.

منذ ذلك اليوم فصاعدا، استقر أعضاء تحالف الخالدين الطائرين وأنا على كواكب مختلفة داخل النظام النجمي للعالم الشظية، واضعين حجر الأساس لبروز الحياة.

تدريبي بمانترا إبادة الظواهر عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هو أيضا حجر أساس سيساعد في تقدم الحضارة في المستقبل. واصلتُ خلق خيوط من النور بينما أتدرب بمانترا إبادة الظواهر ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ونتيجة لذلك، بدأت أرى أشياء داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم أرها من قبل.

“أنا سأخلق البحر.”

في هذا العالم الحالي، خلق جيون ميونغ هون البشرية. إنه يرشدهم، ويُعبد، ويعلمهم أساليب التدريب.

“أنا سأجعل الزيت ينبع من باطن الأرض.”

بالنسبة للكائنات الحية، النور والملح هما جوهر الحياة نفسها. وأنا… كنت ببساطة أنتظر وأنتظر اليوم الذي يستهلك فيه كل كائن حي في هذا العالم الملح الذي خلقته، ناقشا قوة ملحي في سلالات دمهم ذاتها.

“أنا سأؤسس البيئة الجوية.”

“أنا سأجعل الزيت ينبع من باطن الأرض.”

“أنا سأكون الشخص الذي ينزل البرق.”

لكنه مخطئ. بينما أشاهد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وهي تصبح مغلفة بالنور، ابتسمت بضعف.

استقر كل منا في نطاقات مختلفة من الكوكب وبدأنا في موازنة العالم.

“هذا ليس صحيحا تماما. شاهد… سأظهر بالتأكيد كيف أدعم خطة كيم يون بشكل ممتاز…!”

“ماذا ستفعل أنت؟”

نظرت بهدوء إلى الخالدين الحقيقيين الغاضبين وتحدثت.

“أنا… همم…”

بعد التفكير للحظة، أجبت:

بعد التفكير للحظة، أجبت:

سابقا، كلما لمست الشخصيات في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، كانت يدي ببساطة ‘تمر’ من خلالهم. تماما مثل سيفي عديم الشكل. وبما أنهم موجودون في الماضي، فمن الطبيعي أنني، الموجود في الحاضر، لا أستطيع لمسهم.

“أنا سأجعل البحر مالحا.”

ماذا لو ملأت كل أجسادهم، لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هذه التي خلقتها، بهذا النور الذي يخصني وحدي؟ من قبل، كنت أمر من خلالهم، أما الآن، فهم يتفتتون. لقد برز ‘تأثير’ محدد.

قررتُ خلق الملح وإضافة المذاق المالح للمحيط. وبما أن استخدام مانترا إبادة الظواهر باستمرار يراكم الملح في المحيط، فقد كان ذلك مثاليا لتدريبي أيضا. ومنذ ذلك اليوم، اتخذت مكاني في وسط بحر هذا الكوكب وبدأت في نثر الملح عبر مانترا إبادة الظواهر.

بمشاهدتي لهذا، شعرت وكأن ‘أرواحا تسكن’ داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. بدت الشخصيات داخل اللوحة تنمو لتصبح أكثر حيوية ونشاطا مع تجذر النور بداخلهم.

كيييييييييينغ!

“هذا ليس صحيحا تماما. شاهد… سأظهر بالتأكيد كيف أدعم خطة كيم يون بشكل ممتاز…!”

تنضغط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في نقطة واحدة ثم تتمدد مجددا. ومع كل تكرار لهذه العملية، يتشكل الملح في الأرجاء وينتشر في البحر، مما يجعله أكثر ملوحة، بينما بدأت خيوط من النور تُخلق تدريجيا.

‘ربما سأتمكن من عيش تلك اللحظة مجددا… بشكل مثالي…’

على عكسي، لم يتوقف الخالدون الحقيقيون الآخرون بعد خلق البيئة. لقد نفخوا الحكمة في الكائنات الحية، وأرشدوهم، وفي بعض الأحيان، عذبوهم. وهكذا، طورت الكائنات الحية تدريجيا ذكاءً إلى المستوى الذي نعرفه وبدأوا في تشكيل مجتمعات.

“أنتم جميعا مخطئون.”

“مهلا، يا كائن الزجاج البلوري. ألن ترشد العرق البشري؟”

عشرة آلاف عام.

في هذا العالم الحالي، خلق جيون ميونغ هون البشرية. إنه يرشدهم، ويُعبد، ويعلمهم أساليب التدريب.

لكنه مخطئ. بينما أشاهد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وهي تصبح مغلفة بالنور، ابتسمت بضعف.

“ألا يجب أن ترشد عرقك لوضع حجر الأساس لتقدم الحضارة في أقرب وقت ممكن؟”

إن خلق كتلة من النور تعادل عشرة نجوم ثابتة كان، بصراحة، سهلا للغاية. لكني لم أتوقف عند هذا الحد. حتى بعد تشكيل ما قيمته عشرة نجوم من النور، واصلت خلق المزيد. ونتيجة لذلك… نجحت أخيرا في ملء كل شخصية داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بنور بمستوى نجم ثابت واحد داخل صدورهم.

“… لا تقلق.”

بينما أمد يدي نحو تشيونغمون ريونغ داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، تفتت إلى ضباب. ومع ذلك… اتسعت عيناي عند الرؤية.

أجبتُ الخالد الحقيقي الذي جاء لتوبيخي.

ألقيت نظرة على السماء وابتسمت بضعف للخالدين الحقيقيين المذعورين.

“أنا أقوم بشيء ما أيضا. فقط انتظر قليلاً. نتائجي تميل للظهور ببطء أكثر…”

بدأ المزيد والمزيد من الخالدين الحقيقيين في البحث عني. لأنني، أنا الذي قُيم بامتلاك موهبة استثنائية كافية لممارسة الفنون الخالدة داخل قرية حديقة خوخ التحرر جنبا إلى جنب مع كيم يون… لم أفعل شيئا بعد من أجل الحضارة. ومع ذلك، اكتفيت بتكرار نفس الكلمات “ستفهمون لاحقا” للخالدين الحقيقيين الذين أتوا إلي وأرسلتهم بعيدا.

“همم… حسنا، لا بأس. لكن لا تجلس فقط طوال اليوم تصنع الملح.”

أصبحت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، والتي تراكم عشرة بالمئة إضافية من النور مع كل انفجار، ممتلئة بالنور المتألق قبل أن أدرك ذلك.

أومأ الخالد الحقيقي وعاد لإرشاد عرقه ودفع حضارته للأمام. ومع ذلك، لم أعر اهتماما خاصا لكلمات الخالد الحقيقي.

في هذه اللحظة، وبينما أعارض بونغ ميونغ وأعقد العزم على التحرر منهم— توصلتُ للمفارقة في فهمهم. السبب في أن قرية حديقة خوخ التحرر حرمت القوة المتسامية وراء مرحلة المحاور الأربعة. والسبب في أننا، نحن الذين كنا ذات يوم خالدين حقيقيين، قد اختزلنا لمستوى الأرواح. لقد كان كل ذلك لأن التطور الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا في عالم بدون قوة متسامية.

‘منذ اللحظة التي اشبع فيها النور في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى… شعرت بإرادة كيم يون وعرفت ما علي فعله.’

‘ربما…’

تدريبي بمانترا إبادة الظواهر عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هو أيضا حجر أساس سيساعد في تقدم الحضارة في المستقبل. واصلتُ خلق خيوط من النور بينما أتدرب بمانترا إبادة الظواهر ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ونتيجة لذلك، بدأت أرى أشياء داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم أرها من قبل.

أومأ الخالد الحقيقي وعاد لإرشاد عرقه ودفع حضارته للأمام. ومع ذلك، لم أعر اهتماما خاصا لكلمات الخالد الحقيقي.

‘النور…’

أربعون ألف عام…

يسكن النور داخل الشخصيات داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.

“…”

سوااااااااا—

“…”

حدقتُ في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وسط الضباب المنبسط بلا نهاية، تقف شخصيات لا تحصى من ذكرياتي. وبالقرب من قلوبهم، انغرست عناقيد النور الصغيرة التي ولدتها بداخلهم.

“مئة ألف عام! لماذا تمسكت بهذا وحده طوال هذا الوقت؟ على الأقل أعطني تفسيرا يا سيو أون هيون!”

‘آه…’

وبعد ذلك، مرت مئة ألف عام،

بمشاهدتي لهذا، شعرت وكأن ‘أرواحا تسكن’ داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. بدت الشخصيات داخل اللوحة تنمو لتصبح أكثر حيوية ونشاطا مع تجذر النور بداخلهم.

على عكسي، لم يتوقف الخالدون الحقيقيون الآخرون بعد خلق البيئة. لقد نفخوا الحكمة في الكائنات الحية، وأرشدوهم، وفي بعض الأحيان، عذبوهم. وهكذا، طورت الكائنات الحية تدريجيا ذكاءً إلى المستوى الذي نعرفه وبدأوا في تشكيل مجتمعات.

باساسا—

بااااااات!

بينما أمد يدي نحو تشيونغمون ريونغ داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، تفتت إلى ضباب. ومع ذلك… اتسعت عيناي عند الرؤية.

‘لكني لم أكن لا أفعل شيئا.’

‘لقد تفتت…’

نظرت بهدوء إلى الخالدين الحقيقيين الغاضبين وتحدثت.

سابقا، كلما لمست الشخصيات في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، كانت يدي ببساطة ‘تمر’ من خلالهم. تماما مثل سيفي عديم الشكل. وبما أنهم موجودون في الماضي، فمن الطبيعي أنني، الموجود في الحاضر، لا أستطيع لمسهم.

ونتيجة لذلك… اكتسبت جميع الكائنات داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى ‘جوهرا ماديا’. وبالطبع، بالنسبة للآخرين غيري، لا يزالون يظهرون كمجرد ضباب مختلط بأشعة النور. لكن ‘النور’ داخل صدورهم يظل مرئيا للآخرين، مما يجعل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي تشبه سديما ضبابيا.

أعاد وهم تشيونغ مون ريونغ المنهار تجميع نفسه. ارتجفتُ وأنا أشاهد.

بالنسبة لي، مئة ألف عام ليست أكثر من بضعة أشهر كمفهوم. لكن بالنسبة لجيون ميونغ هون، فمئة ألف عام تبدو على الأرجح مثل عدة عقود.

‘ربما…’

“في هذا العالم، المتدربون أيضا سيكفون عن الوجود.”

ماذا لو ملأت كل أجسادهم، لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هذه التي خلقتها، بهذا النور الذي يخصني وحدي؟ من قبل، كنت أمر من خلالهم، أما الآن، فهم يتفتتون. لقد برز ‘تأثير’ محدد.

باساسا—

‘ربما إذا ملأت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بالنور تماما…’

“… سمعت أنك تتدرب على سماوات الإشراق العشر لتصبح خالدا علويا سماويا. ولكن لماذا بحق العالم لم تصبح واحدا بعد؟”

هل سأتمكن من إعادة خلق اللحظة الواحدة الموجودة في الماضي بشكل مثالي؟

أجبتُ الخالد الحقيقي الذي جاء لتوبيخي.

‘ربما سأتمكن من عيش تلك اللحظة مجددا… بشكل مثالي…’

“أنتم جميعا مخطئون.”

تأصلت تلك الفكرة بداخلي. وعند ذلك الإدراك، تدربت على مانترا إبادة الظواهر بعزم أكبر. تدريجيا، امتلأت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بمزيد ومزيد من النور، واستمر الوقت في التدفق سريعا مثل نهر مندفع.

“تهانينا.”

عشرة آلاف عام.

“أنا… همم…”

ولدت طوائف تدريب لا تحصى في العالم، وتحت مرسوم الخالدين الحقيقيين، تنافسوا وسعوا للتطور بلا نهاية.

‘بهذا المستوى… أليس هذا أقرب إلى سيطرة لورد خالد على العالم!؟’

عشرون ألف عام.

بمجرد أن أدرك الخالدون الحقيقيون أن كيم يون قد استولت على العالم، هتفوا بصرخات ابتهاج وأنشأوا نظاما نجميا صغيرا داخل الفضاء المشكل مؤقتا. ثم قاموا بتعديل درجة الحرارة والبيئة لأحد الكواكب المدارية لتشكيل أساس يمكن للحياة أن تنبت فيه. وقبل وقت طويل، ولدت الحياة، واستقرت الأرواح في أجسادها.

اشتد التنافس بين طوائف التدريب. تنافست طوائف التدريب التي أسسها كل عرق بضراوة تحت أوامر الخالدين الحقيقيين.

ولدت طوائف تدريب لا تحصى في العالم، وتحت مرسوم الخالدين الحقيقيين، تنافسوا وسعوا للتطور بلا نهاية.

ثلاثون ألف عام.

لمحتُ ما تريد خلقه.

بدا أن الخالدين الحقيقيين يزدادون قلقا. فحتى وسط جنون هذا التنافس المحموم… لم تكن هناك بوادر لبروز حضارة جديدة.

“… أنا آسف. ولكن… ثق بي.”

أربعون ألف عام…

‘لا أحد يمكنه النجاة بدون نور وملح.’

بدأ المزيد والمزيد من الخالدين الحقيقيين في البحث عني. لأنني، أنا الذي قُيم بامتلاك موهبة استثنائية كافية لممارسة الفنون الخالدة داخل قرية حديقة خوخ التحرر جنبا إلى جنب مع كيم يون… لم أفعل شيئا بعد من أجل الحضارة. ومع ذلك، اكتفيت بتكرار نفس الكلمات “ستفهمون لاحقا” للخالدين الحقيقيين الذين أتوا إلي وأرسلتهم بعيدا.

كلما خلقت نوري الخاص، زاد شعوري به. إرادة كيم يون، التي تغطي هذا العالم بالكامل، يمكن الشعور بها بخفوت من خلال النور. ومع تداخل الحواس المكتسبة من الألوهية الثلاثية مع النور الذي خلقته، أصبحت قادرا تدريجيا على قراءة جزء من إرادتها.

وبعد ذلك، مرت مئة ألف عام،

على عكسي، لم يتوقف الخالدون الحقيقيون الآخرون بعد خلق البيئة. لقد نفخوا الحكمة في الكائنات الحية، وأرشدوهم، وفي بعض الأحيان، عذبوهم. وهكذا، طورت الكائنات الحية تدريجيا ذكاءً إلى المستوى الذي نعرفه وبدأوا في تشكيل مجتمعات.

أصبحت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، والتي تراكم عشرة بالمئة إضافية من النور مع كل انفجار، ممتلئة بالنور المتألق قبل أن أدرك ذلك.

ولدت طوائف تدريب لا تحصى في العالم، وتحت مرسوم الخالدين الحقيقيين، تنافسوا وسعوا للتطور بلا نهاية.

‘كان الأمر أسرع مما توقعت.’

“عالم بدون متدربين. عالم بدون تدخل الخالدين… هذا هو نوع العالم حيث يمكن للحضارة أن تتقدم حقا.”

إن خلق كتلة من النور تعادل عشرة نجوم ثابتة كان، بصراحة، سهلا للغاية. لكني لم أتوقف عند هذا الحد. حتى بعد تشكيل ما قيمته عشرة نجوم من النور، واصلت خلق المزيد. ونتيجة لذلك… نجحت أخيرا في ملء كل شخصية داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بنور بمستوى نجم ثابت واحد داخل صدورهم.

‘لقد رأيته.’

سوروروك…

ومع ذلك، وحتى وأنا أستمع لصرخاتهم، فتحت عينيّ نصف فتحة بهدوء.

مددت يدي ولمست الكيان الذي أمامي. إنه مظهر إن يي من حياتي الماضية. وضعت يدي على كتف يي وحدقت في الشخصيات التي لا تحصى الواقفة خلفه. الآن، داخل صدور الشخصيات في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والتي وصلت لعدد لا يمكن قياسه، غرزت نورا بمستوى نجم ثابت في جميعهم.

“مئة ألف عام! لماذا تمسكت بهذا وحده طوال هذا الوقت؟ على الأقل أعطني تفسيرا يا سيو أون هيون!”

ونتيجة لذلك… اكتسبت جميع الكائنات داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى ‘جوهرا ماديا’. وبالطبع، بالنسبة للآخرين غيري، لا يزالون يظهرون كمجرد ضباب مختلط بأشعة النور. لكن ‘النور’ داخل صدورهم يظل مرئيا للآخرين، مما يجعل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي تشبه سديما ضبابيا.

بدا أن الخالدين الحقيقيين يزدادون قلقا. فحتى وسط جنون هذا التنافس المحموم… لم تكن هناك بوادر لبروز حضارة جديدة.

و… في اليوم الذي يوافق العام المئة ألف منذ المجيء لقرية حديقة خوخ التحرر… حلق جيون ميونغ هون إلى جانبي.

لمحتُ ما تريد خلقه.

“سيو أون هيون. لقد وصلت لمرتبة خالد الشبكة العظمى.”

“تهانينا.”

“تهانينا.”

‘لقد تفتت…’

“… سمعت أنك تتدرب على سماوات الإشراق العشر لتصبح خالدا علويا سماويا. ولكن لماذا بحق العالم لم تصبح واحدا بعد؟”

هل سأتمكن من إعادة خلق اللحظة الواحدة الموجودة في الماضي بشكل مثالي؟

“…”

‘لا أحد يمكنه النجاة بدون نور وملح.’

“أسرع وارفع مرحلتك. عليك رفع مرحلتك بسرعة حتى نتمكن من رفع فرصنا في مغادرة هذا المكان. ومما يمكنني قوله، أنت تملك بالفعل نورا كافيا لإكمال التدريب على سماوات الإشراق العشر…”

وبعد ذلك، مرت مئة ألف عام،

“…”

و… في اليوم الذي يوافق العام المئة ألف منذ المجيء لقرية حديقة خوخ التحرر… حلق جيون ميونغ هون إلى جانبي.

أطلقت ابتسامة مريرة. لمدة مئة ألف عام، تمسكت بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، متدربا على مانترا إبادة الظواهر. ونتيجة لذلك، توصلت للفهم.

أدركتُ أن عليّ الوصول لمرتبة خالد علوي سماوي بطريقة مختلفة عما خططت له في الأصل.

“… أنا آسف يا جيون ميونغ هون…”

‘ربما…’

أنا ببساطة لا أستطيع… تقديم النور الذي استقر داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لجبل سوميرو، للطاغوت الأعلى للإشراق. لأن هذا النور… ينفخ الحياة في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.

لن تُعطى ولو ذرة واحدة من النور الذي خلقته لجبل سوميرو. بدلا من ذلك، سأرعى هذا النور. هذا النور سيصبح مشرقا، وأكثر إشراقا… حتى يصبح نورا ساطعا لدرجة أنه حتى بدون تقديمه لجبل سوميرو أو للطاغوت الأعلى للإشراق، فإنه سينيرهم من تلقاء نفسه. إذا تمكنتُ من تنمية هذا النور لهذا الحد، فبشكل طبيعي، سأكون قد منحت البركة لجبل سوميرو. وبشكل طبيعي، سأصبح خالدا علويا سماويا.

“أنا أثق بك يا سيو أون هيون. ولكن… ألا يستغرق هذا وقتا أطول من اللازم؟”

“أنتم جميعا مخطئون.”

تحدث وهو يحدق بي بغضب.

‘النور…’

“مئة ألف عام! لماذا تمسكت بهذا وحده طوال هذا الوقت؟ على الأقل أعطني تفسيرا يا سيو أون هيون!”

“أسرع وارفع مرحلتك. عليك رفع مرحلتك بسرعة حتى نتمكن من رفع فرصنا في مغادرة هذا المكان. ومما يمكنني قوله، أنت تملك بالفعل نورا كافيا لإكمال التدريب على سماوات الإشراق العشر…”

“… أنا آسف. ولكن… ثق بي.”

وبعد ذلك، مرت مئة ألف عام،

نظرت إلى جيون ميونغ هون وقلت:

في هذا العالم الحالي، خلق جيون ميونغ هون البشرية. إنه يرشدهم، ويُعبد، ويعلمهم أساليب التدريب.

“أنا لا أضيع الوقت ببساطة. فقط أعطني بضعة عشرات آلاف من السنين… وسأتمكن من إظهار النتائج.”

ثلاثون ألف عام.

“بضعة عشرات آلاف من السنين…؟”

أومأ الخالد الحقيقي وعاد لإرشاد عرقه ودفع حضارته للأمام. ومع ذلك، لم أعر اهتماما خاصا لكلمات الخالد الحقيقي.

“أجل، فقط بضعة عشرات آلاف من السنين إضافية…!”

“سيو أون هيون. لقد وصلت لمرتبة خالد الشبكة العظمى.”

“…”

‘تلك هي…’

عند كلماتي، أطلق ما بدا وكأنه تنهيدة، ثم التفت وحلق بعيدا.

بصوت غريب، ابتلعت إرادة كيم يون العالم الشظية بالكامل. وفي الوقت نفسه، ذابت الأجهزة الميكانيكية التي لا تعد ولا تحصى والمرفقة بالعالم الشظية تماما في العالم نفسه.

“… افعل ما يحلو لك. لقد تحدى هونغ فان مؤخرا تقدم الوعاء المقدس. يبدو أنه يتدرب كالسيد المقدس لهذا النظام النجمي… هونغ فان، وكذلك تابِعاك هام جين ويو هوي، قد وصلوا جميعا بالفعل لمرحلة الوعاء المقدس. جميعهم ينمون بسرعة… لذا آمل أن تفعل أنت أيضا.”

سوروروك…

بصوت مشوب ببعض عدم الرضا، قدم نصيحته قبل أن يتلاشى في البرق. أفهم لماذا يتصرف بهذه الطريقة.

“في هذا العالم، المتدربون أيضا سيكفون عن الوجود.”

‘إنه يزداد قلقا.’

‘آه…’

بالنسبة لي، مئة ألف عام ليست أكثر من بضعة أشهر كمفهوم. لكن بالنسبة لجيون ميونغ هون، فمئة ألف عام تبدو على الأرجح مثل عدة عقود.

“…”

‘طوال ذلك الوقت… لم تكن هناك بوادر لبروز حضارة جديدة، ولا بد أنك ظننت أنني أنبش بشكل مثير للشفقة في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى… أليس كذلك يا جيون ميونغ هون؟’

‘إنه يزداد قلقا.’

لكنه مخطئ. بينما أشاهد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وهي تصبح مغلفة بالنور، ابتسمت بضعف.

‘لدرجة أنني خرقت جزئيا حتى قيد الكلام المفروض على كيم يون… ويمكنني تمييز بعض نواياها…!’

“هذا ليس صحيحا تماما. شاهد… سأظهر بالتأكيد كيف أدعم خطة كيم يون بشكل ممتاز…!”

“أجل، فقط بضعة عشرات آلاف من السنين إضافية…!”

الوقت يقترب. قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى قد وصلت تقريبا لنقطة تفردها. لذا… سأريكم. بوصولي لـ بتر السماء، وتبادلي لنزال مع هيون مو، واستيعابي لجزء من الألوهية الثلاثية… توسعت رؤيتي بشكل لم يسبق له مثيل، واصلة لاتساع وعمق يتجاوز الخيال.

‘لدرجة أنني خرقت جزئيا حتى قيد الكلام المفروض على كيم يون… ويمكنني تمييز بعض نواياها…!’

“سأعيد خلق الأرض في هذا العالم.”

قال مايك جين هذا ذات مرة. إن الذين يستخدمون النور، مثل مبعوثي العصر الأخير من الدارما والمرشحين لهم، يمتلكون حواسا حساسة للغاية، قادرة على التواصل حتى مع كائنات مثل كيم يون الذين لا يستطيعون التواصل.

لن تُعطى ولو ذرة واحدة من النور الذي خلقته لجبل سوميرو. بدلا من ذلك، سأرعى هذا النور. هذا النور سيصبح مشرقا، وأكثر إشراقا… حتى يصبح نورا ساطعا لدرجة أنه حتى بدون تقديمه لجبل سوميرو أو للطاغوت الأعلى للإشراق، فإنه سينيرهم من تلقاء نفسه. إذا تمكنتُ من تنمية هذا النور لهذا الحد، فبشكل طبيعي، سأكون قد منحت البركة لجبل سوميرو. وبشكل طبيعي، سأصبح خالدا علويا سماويا.

بااااااات!

في هذه اللحظة، وبينما أعارض بونغ ميونغ وأعقد العزم على التحرر منهم— توصلتُ للمفارقة في فهمهم. السبب في أن قرية حديقة خوخ التحرر حرمت القوة المتسامية وراء مرحلة المحاور الأربعة. والسبب في أننا، نحن الذين كنا ذات يوم خالدين حقيقيين، قد اختزلنا لمستوى الأرواح. لقد كان كل ذلك لأن التطور الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا في عالم بدون قوة متسامية.

كلما خلقت نوري الخاص، زاد شعوري به. إرادة كيم يون، التي تغطي هذا العالم بالكامل، يمكن الشعور بها بخفوت من خلال النور. ومع تداخل الحواس المكتسبة من الألوهية الثلاثية مع النور الذي خلقته، أصبحت قادرا تدريجيا على قراءة جزء من إرادتها.

“من هذه اللحظة فصاعدا،”

‘لقد رأيته.’

أعاد وهم تشيونغ مون ريونغ المنهار تجميع نفسه. ارتجفتُ وأنا أشاهد.

لمحتُ ما تريد خلقه.

‘لقد رأيته.’

‘يمكنني أن أرى… ما تريد كيم يون خلقه كدليل على الحضارة…!’

إن خلق كتلة من النور تعادل عشرة نجوم ثابتة كان، بصراحة، سهلا للغاية. لكني لم أتوقف عند هذا الحد. حتى بعد تشكيل ما قيمته عشرة نجوم من النور، واصلت خلق المزيد. ونتيجة لذلك… نجحت أخيرا في ملء كل شخصية داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بنور بمستوى نجم ثابت واحد داخل صدورهم.

في الوقت الحاضر، ومن خلال جهود العديد من الخالدين الحقيقيين، ولدت أعراق مختلفة في هذا العالم، مشكلة حضارات وعائشة حياتها. ومع نبوءات ومراجعات كل خالد حقيقي، فإنهم يساعدون هذه الأعراق العديدة للوصول لمرتفعات جديدة من الحضارات. يركض عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين بلا كلل، مكرسين أنفسهم لرعاية هذه الأعراق.

‘طوال ذلك الوقت… لم تكن هناك بوادر لبروز حضارة جديدة، ولا بد أنك ظننت أنني أنبش بشكل مثير للشفقة في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى… أليس كذلك يا جيون ميونغ هون؟’

أنا وحدي من جلس ساكنا لمئة ألف عام، مكتفيا بصنع الملح. لم أنجز شيئا عمليا. جيون ميونغ هون يعرف هذا أيضا، ولهذا جاء لتوبيخي بكلمات مريرة.

‘لدرجة أنني خرقت جزئيا حتى قيد الكلام المفروض على كيم يون… ويمكنني تمييز بعض نواياها…!’

‘لكني لم أكن لا أفعل شيئا.’

بمجرد أن أدرك الخالدون الحقيقيون أن كيم يون قد استولت على العالم، هتفوا بصرخات ابتهاج وأنشأوا نظاما نجميا صغيرا داخل الفضاء المشكل مؤقتا. ثم قاموا بتعديل درجة الحرارة والبيئة لأحد الكواكب المدارية لتشكيل أساس يمكن للحياة أن تنبت فيه. وقبل وقت طويل، ولدت الحياة، واستقرت الأرواح في أجسادها.

كنت فقط… أنتظر الوقت المناسب.

: : مـاذا ا ا ا ا ا ا ا ! ! ! : :

‘لا أحد يمكنه النجاة بدون نور وملح.’

أعاد وهم تشيونغ مون ريونغ المنهار تجميع نفسه. ارتجفتُ وأنا أشاهد.

بالنسبة للكائنات الحية، النور والملح هما جوهر الحياة نفسها. وأنا… كنت ببساطة أنتظر وأنتظر اليوم الذي يستهلك فيه كل كائن حي في هذا العالم الملح الذي خلقته، ناقشا قوة ملحي في سلالات دمهم ذاتها.

لن تُعطى ولو ذرة واحدة من النور الذي خلقته لجبل سوميرو. بدلا من ذلك، سأرعى هذا النور. هذا النور سيصبح مشرقا، وأكثر إشراقا… حتى يصبح نورا ساطعا لدرجة أنه حتى بدون تقديمه لجبل سوميرو أو للطاغوت الأعلى للإشراق، فإنه سينيرهم من تلقاء نفسه. إذا تمكنتُ من تنمية هذا النور لهذا الحد، فبشكل طبيعي، سأكون قد منحت البركة لجبل سوميرو. وبشكل طبيعي، سأصبح خالدا علويا سماويا.

‘لقد حان الوقت.’

‘ربما…’

ويييييييييييينغ!

“من هذه اللحظة فصاعدا،”

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، المشبعة بالنور والممنوحة جوهرا ماديا، هي الآن قوة وفن خالد ذو جوهر في حد ذاته.

“مهلا، يا كائن الزجاج البلوري. ألن ترشد العرق البشري؟”

“… أنا آمر تاريخي.”

‘النور…’

بتحديقي في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وهي تنبسط من حولي، أصدرتُ مرسومي. وبناء على إرادتي، بدأت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في الانتشار عبر كامل العالم.

الوقت يقترب. قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى قد وصلت تقريبا لنقطة تفردها. لذا… سأريكم. بوصولي لـ بتر السماء، وتبادلي لنزال مع هيون مو، واستيعابي لجزء من الألوهية الثلاثية… توسعت رؤيتي بشكل لم يسبق له مثيل، واصلة لاتساع وعمق يتجاوز الخيال.

هويووووووووو!

بالنسبة لي، مئة ألف عام ليست أكثر من بضعة أشهر كمفهوم. لكن بالنسبة لجيون ميونغ هون، فمئة ألف عام تبدو على الأرجح مثل عدة عقود.

‘في الأصل، كان هذا شيئا بدأته لمجرد تدريب الخالد العلوي السماوي الخاص بي، ولكن…’

بينما أمد يدي نحو تشيونغمون ريونغ داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، تفتت إلى ضباب. ومع ذلك… اتسعت عيناي عند الرؤية.

أدركتُ أن عليّ الوصول لمرتبة خالد علوي سماوي بطريقة مختلفة عما خططت له في الأصل.

مددت يدي ولمست الكيان الذي أمامي. إنه مظهر إن يي من حياتي الماضية. وضعت يدي على كتف يي وحدقت في الشخصيات التي لا تحصى الواقفة خلفه. الآن، داخل صدور الشخصيات في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والتي وصلت لعدد لا يمكن قياسه، غرزت نورا بمستوى نجم ثابت في جميعهم.

‘مجرد تقديم النور هو شيء لا يمكنني السماح به.’

استقر كل منا في نطاقات مختلفة من الكوكب وبدأنا في موازنة العالم.

هذا هو النور الذي ينفخ الحياة في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي. لا يمكنني ببساطة تسليم ولو شعاع واحد منه لجبل سوميرو. لذلك… قررتُ احتضان هذا النور والمضي به قدما.

‘آه…’

“أيتها الرؤية الحاكمة لملء السماوات، غطي تاريخي.”

“… أنا آسف يا جيون ميونغ هون…”

وو-ووووونغ!

لن تُعطى ولو ذرة واحدة من النور الذي خلقته لجبل سوميرو. بدلا من ذلك، سأرعى هذا النور. هذا النور سيصبح مشرقا، وأكثر إشراقا… حتى يصبح نورا ساطعا لدرجة أنه حتى بدون تقديمه لجبل سوميرو أو للطاغوت الأعلى للإشراق، فإنه سينيرهم من تلقاء نفسه. إذا تمكنتُ من تنمية هذا النور لهذا الحد، فبشكل طبيعي، سأكون قد منحت البركة لجبل سوميرو. وبشكل طبيعي، سأصبح خالدا علويا سماويا.

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي تنتشر مني تنغرس في كامل العالم قبل الاندماج معه. اتصل بي الخالدون الحقيقيون من كل مكان.

أمكن الشعور بنظرة كيم يون من جميع الاتجاهات. إنه نفس الشعور عند دخول جسد خالد حقيقي آخر.

— هل قررت أخيرا التصرف، يا كائن الزجاج البلوري؟

ماذا لو ملأت كل أجسادهم، لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هذه التي خلقتها، بهذا النور الذي يخصني وحدي؟ من قبل، كنت أمر من خلالهم، أما الآن، فهم يتفتتون. لقد برز ‘تأثير’ محدد.

— مؤخرتك ثقيلة حقا.

منذ ذلك اليوم فصاعدا، قمت بحظر نظام التدريب الخالد تماما، كاسبا لنفسي سمعة المجنون الذي يعيق التطور في أعين الخالدين الحقيقيين… وهكذا يبدأ الهجوم الشامل من قبل عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين ضدي.

— على أي حال، أهلا بك. لنطور الحضارة معا.

“أنا أقوم بشيء ما أيضا. فقط انتظر قليلاً. نتائجي تميل للظهور ببطء أكثر…”

الرؤية الحاكمة لملء السماوات هي فن خالد يعتمد على لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. لذلك، وبما أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى قد تقوت لذروتها، فإن الرؤية الحاكمة لملء السماوات قد وصلت أيضا لذروتها. في هذه اللحظة بالذات، وبينما تستقر الرؤية الحاكمة لملء السماوات في هذا العالم… صرخ الخالدون الحقيقيون من حولي في هياج.

و… في اليوم الذي يوافق العام المئة ألف منذ المجيء لقرية حديقة خوخ التحرر… حلق جيون ميونغ هون إلى جانبي.

: : كائن الزجاج البلوري!!!! : :

أدركتُ أن عليّ الوصول لمرتبة خالد علوي سماوي بطريقة مختلفة عما خططت له في الأصل.

: : أيها الوغد المجنون!!! ماذا تفعل!!؟؟ : :

كلما خلقت نوري الخاص، زاد شعوري به. إرادة كيم يون، التي تغطي هذا العالم بالكامل، يمكن الشعور بها بخفوت من خلال النور. ومع تداخل الحواس المكتسبة من الألوهية الثلاثية مع النور الذي خلقته، أصبحت قادرا تدريجيا على قراءة جزء من إرادتها.

: : سيو أون – هـيـون! ! ! : :

“أنتم جميعا مخطئون.”

ومع ذلك، وحتى وأنا أستمع لصرخاتهم، فتحت عينيّ نصف فتحة بهدوء.

سوااااااااا—

“… من اليوم فصاعدا، لن يتمكن أحد من تدريب الخلود.”

‘لقد تفتت…’

شعرت بهونغ فان، الذي أصبح الشمس بصفته السيد المقدس لهذا النظام النجمي، وهو ينظر إليّ من الأعلى.

أصبحت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، والتي تراكم عشرة بالمئة إضافية من النور مع كل انفجار، ممتلئة بالنور المتألق قبل أن أدرك ذلك.

“في هذا العالم، المتدربون أيضا سيكفون عن الوجود.”

بدأ المزيد والمزيد من الخالدين الحقيقيين في البحث عني. لأنني، أنا الذي قُيم بامتلاك موهبة استثنائية كافية لممارسة الفنون الخالدة داخل قرية حديقة خوخ التحرر جنبا إلى جنب مع كيم يون… لم أفعل شيئا بعد من أجل الحضارة. ومع ذلك، اكتفيت بتكرار نفس الكلمات “ستفهمون لاحقا” للخالدين الحقيقيين الذين أتوا إلي وأرسلتهم بعيدا.

من الآن فصاعدا، ستفشل كل محاولات التدريب الخالد في هذا العالم. لأني سأجعل الأمر كذلك. لأنكم…

‘لدرجة أنني خرقت جزئيا حتى قيد الكلام المفروض على كيم يون… ويمكنني تمييز بعض نواياها…!’

“أنتم جميعا مخطئون.”

“أجل، فقط بضعة عشرات آلاف من السنين إضافية…!”

: : مـاذا ا ا ا ا ا ا ا ! ! ! : :

‘ربما…’

“الحضارة لا تتطور من خلال تدخل شخص ما.”

‘لا أحد يمكنه النجاة بدون نور وملح.’

ألقيت نظرة على السماء وابتسمت بضعف للخالدين الحقيقيين المذعورين.

منذ ذلك اليوم فصاعدا، قمت بحظر نظام التدريب الخالد تماما، كاسبا لنفسي سمعة المجنون الذي يعيق التطور في أعين الخالدين الحقيقيين… وهكذا يبدأ الهجوم الشامل من قبل عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين ضدي.

“عالم بدون متدربين. عالم بدون تدخل الخالدين… هذا هو نوع العالم حيث يمكن للحضارة أن تتقدم حقا.”

‘في الأصل، كان هذا شيئا بدأته لمجرد تدريب الخالد العلوي السماوي الخاص بي، ولكن…’

في هذه اللحظة، وبينما أعارض بونغ ميونغ وأعقد العزم على التحرر منهم— توصلتُ للمفارقة في فهمهم. السبب في أن قرية حديقة خوخ التحرر حرمت القوة المتسامية وراء مرحلة المحاور الأربعة. والسبب في أننا، نحن الذين كنا ذات يوم خالدين حقيقيين، قد اختزلنا لمستوى الأرواح. لقد كان كل ذلك لأن التطور الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا في عالم بدون قوة متسامية.

“… من اليوم فصاعدا، لن يتمكن أحد من تدريب الخلود.”

‘هذا ما أردته أنت أيضا، صحيح يا كيم يون…؟’

إن خلق كتلة من النور تعادل عشرة نجوم ثابتة كان، بصراحة، سهلا للغاية. لكني لم أتوقف عند هذا الحد. حتى بعد تشكيل ما قيمته عشرة نجوم من النور، واصلت خلق المزيد. ونتيجة لذلك… نجحت أخيرا في ملء كل شخصية داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بنور بمستوى نجم ثابت واحد داخل صدورهم.

ولكن ربما لأن بونغ ميونغ لم يختبروا أبدا عالما يخلو تماما من القوة المتسامية، كان نهجهم ناقصا نوعا ما.

عشرة آلاف عام.

“من هذه اللحظة فصاعدا،”

عند كلماتي، أطلق ما بدا وكأنه تنهيدة، ثم التفت وحلق بعيدا.

نظرت بهدوء إلى الخالدين الحقيقيين الغاضبين وتحدثت.

“سيو أون هيون. لقد وصلت لمرتبة خالد الشبكة العظمى.”

“سأعيد خلق الأرض في هذا العالم.”

باساسا—

لن تُعطى ولو ذرة واحدة من النور الذي خلقته لجبل سوميرو. بدلا من ذلك، سأرعى هذا النور. هذا النور سيصبح مشرقا، وأكثر إشراقا… حتى يصبح نورا ساطعا لدرجة أنه حتى بدون تقديمه لجبل سوميرو أو للطاغوت الأعلى للإشراق، فإنه سينيرهم من تلقاء نفسه. إذا تمكنتُ من تنمية هذا النور لهذا الحد، فبشكل طبيعي، سأكون قد منحت البركة لجبل سوميرو. وبشكل طبيعي، سأصبح خالدا علويا سماويا.

“أيتها الرؤية الحاكمة لملء السماوات، غطي تاريخي.”

“ثقوا بي. أنا بلا شك على حق.”

سوااااااااا—

لأني من الآن فصاعدا، سأجعل الأمر كذلك.

‘لقد تفتت…’

منذ ذلك اليوم فصاعدا، قمت بحظر نظام التدريب الخالد تماما، كاسبا لنفسي سمعة المجنون الذي يعيق التطور في أعين الخالدين الحقيقيين… وهكذا يبدأ الهجوم الشامل من قبل عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين ضدي.

إن خلق كتلة من النور تعادل عشرة نجوم ثابتة كان، بصراحة، سهلا للغاية. لكني لم أتوقف عند هذا الحد. حتى بعد تشكيل ما قيمته عشرة نجوم من النور، واصلت خلق المزيد. ونتيجة لذلك… نجحت أخيرا في ملء كل شخصية داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بنور بمستوى نجم ثابت واحد داخل صدورهم.

تدريبي بمانترا إبادة الظواهر عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هو أيضا حجر أساس سيساعد في تقدم الحضارة في المستقبل. واصلتُ خلق خيوط من النور بينما أتدرب بمانترا إبادة الظواهر ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ونتيجة لذلك، بدأت أرى أشياء داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم أرها من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط