الفصل 606: القفص المتداعي (2)
في الوقت نفسه، الرسوم التي كانت تُقطع بهدوء من قبلها حتى الآن التصقت بها فجأة جميعًا دفعة واحدة، مهاجمة إياها.
كورورورونغ!
يرى جيون ميونغ هون هذا المشهد ويتحدث إلى كيم يونغ هون.
يطلق عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين وابلًا لا ينقطع من القوة النارية على سيو أون هيون.
ألقي نظرة على إرادة كيم يون، التي تنقر ضد رؤيتي الحاكمة لملء السماوات، والأنوار البيضاء الفضية التي أصبحت نوري.
يتراجع جيون ميونغ هون، وهو يشاهد المشهد، خطوة إلى الوراء ويحدق في النظام النجمي.
“…!!”
“…”
“ربما ذلك العناد والاستبداد بالرأي… هما في الواقع طريقته في الصراع.”
“ألن تنضم إليهم؟”
تتسع عينا جيون ميونغ هون وهو يشاهد هذا.
شيريريريك!
“موقف سيو أون هيون خاطئ بوضوح، لكن هل تعرف لماذا لم أنتقده ولو لمرة واحدة على ذلك؟”
يظهر كيم يونغ هون فجأة خلف جيون ميونغ هون في لحظة ويسأل.
يقبض قبضته.
لكن جيون ميونغ هون ينقر بلسانه.
هذا ليس مجرد انتحار.
“…أعرف بالفعل ما يحاول فعله. لا داعي لأن أنضم إليهم.”
“في البداية، كنت أنوي مهاجمته أيضًا… لكني استشعرت حضورًا مألوفًا. حاليًا، أنا متمسك بزمام الأمور لأني لست متأكدًا بالضبط مما يحدث.”
عالم بدون تدريب خلود.
“سمعت… اسم سيو أون هيون.”
عالم بدون قوة متسامية.
ألقي نظرة على إرادة كيم يون، التي تنقر ضد رؤيتي الحاكمة لملء السماوات، والأنوار البيضاء الفضية التي أصبحت نوري.
أليس عالمًا مألوفًا للغاية؟
بأن خالدي الإشراق الثمانية لن يجن جنونهم ويفعلوا مثل هذا الشيء المجنون.
“إنه يحاول على الأرجح إعادة خلق الأرض.”
لورد السيف و الرمح السماوي المجنونة تداعب الرفات الأبيض في قبضتها وهي تحلق نحو مصدر الصوت.
“بالنسبة لشيء كهذا، لا تبدو مسرورًا جدًا.”
الآن، هي تضمر الرغبة في استعادة كل النور المفقود من خلال سيو أون هيون.
يومئ جيون ميونغ هون برأسه.
جيييييونغ!
“ولسبب وجيه. إنه يفعل هذا في كل مرة…”
ثعبان مصنوع من نور باهت يسقط على الأرض عند قدمي جيون ميونغ هون ويتلوى قبل أن يتبدد في الدخان.
يعقد حاجبيه.
في اللحظة التي خدش فيها صابر كيم يونغ هون جسده،
“في العودة خلال حادثة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وحتى خلال حادثة رسم خشب الأرز، تركت الأمر يمر فحسب. في وقت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كان هناك الكثير من المعلومات التي لم يكن من المفترض أن نعرفها… وخلال حادثة رسم خشب الأرز، كنا في خضم محاربة ذلك الوغد سيو هويل، لذا لم نتمكن من المخاطرة بتسريب المعلومات بسهولة. لكن هذه المرة… بصراحة، لا أعرف.”
حدق العديد من الملوك الأباطرة في وقت واحد في نطاق حدود الأرض السماوي المغلف بالملابس المجنحة للورد السيف و الرمح السماوي.
باستياء واضح، يحدق في الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بسيو أون هيون، التي تغلف النظام النجمي بأكمله وتبطل جميع نبوءات ومراجعات الخالدين الحقيقيين وتحولها إلى فشل.
“لا تكن سخيفًا. ما تقوله لا يختلف عن الادعاء بأن طفلاً من أطفال الشوارع يمكنه اقتحام خزينة الإمبراطور، ونحت شظية من ختم اليشم الإمبراطوري، وسرقتها بعيدًا.”
“لماذا لا يشرح فحسب؟ لو طلب ببساطة بضعة عشرات الآلاف من السنين… أو على الأقل أوضح أننا بحاجة للتقدم بحضارة بدون تدريب خلود، لما كان الخالدون الحقيقيون بهذا الغضب.”
تقبض يديها الملفوفتين بالضمادات وترتجف.
بتعبير فارغ بشكل غريب، يحدق في الفراغ.
في تلك اللحظة، لاحظ جيون ميونغ هون أخيرًا عمليات إرسال الصوت الخافتة المنبعثة من مايك جين، والتي تصل إلى الخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق داخل تحالف الخالدين الطائرين.
“أحيانًا… يشعرك سيو أون هيون بأنه بعيد جدًا. بناءً على توقعاتي، فهو على الأرجح… لا، لا ينبغي أن أقول هذا. على أي حال، هو شخص يعرف الكثير من المعلومات. ولكن ربما لهذا السبب تحديدًا. يخبرنا أن نثق به، لكنه لا يبدو أنه يؤمن بنا نحن الذين نؤمن به.”
حتى لو راهنت بحياتي وضحيت بنفسي، فإن هذه الحياة لن تنتهي بمجرد انتحار.
يقبض قبضته.
في اللحظة التي خدش فيها صابر كيم يونغ هون جسده،
“هذه المرة أيضًا. حتى لو لم يخبر الخالدين الحقيقيين الآخرين… ألم يكن بإمكانه على الأقل أن يعطينا نحن، زملائه المنهين، نوعًا من التلميح؟”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، ولورد السيف و الرمح السماوي، وسيو أون هيون.
“…”
ثعبان مصنوع من نور باهت يسقط على الأرض عند قدمي جيون ميونغ هون ويتلوى قبل أن يتبدد في الدخان.
“ما رأيك يا أخي الأكبر يونغ-هون؟”
في اللحظة التي يخطو فيها كيم يونغ هون داخل قرية حديقة خوخ التحرر، يوجه سيفا ذهبيًا نحو جيون ميونغ هون.
“…هذا بالتأكيد خطأ سيو أون هيون. بصراحة، هذا الفتى عنيد، ومستبد برأيه، ومتغطرس.”
في الوقت نفسه، الرسوم التي كانت تُقطع بهدوء من قبلها حتى الآن التصقت بها فجأة جميعًا دفعة واحدة، مهاجمة إياها.
ينتقد كيم يونغ هون سيو أون هيون بحدة.
“أي نوع من الهراء المجنون هذا؟ هذا الفتى ممسوس بالنور؟ ألا تعرف ماذا قال لنا قبل عشرة آلاف عام عندما كان يتدرب بضغط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؟”
“ومع ذلك…”
هي تشق العالم نفسه وتبدأ في الاندفاع نحو المصدر حيث تم النداء باسم سيو أون هيون.
لكن بعد ذلك، ينظر نحو شيء ما ويتحدث.
هي تشق العالم نفسه وتبدأ في الاندفاع نحو المصدر حيث تم النداء باسم سيو أون هيون.
“قد لا يكون الخطأ خطأه بالكامل.”
تستستستستست!
“عفوًا…؟”
ينظر جيون ميونغ هون إليه في حيرة.
“ربما ذلك العناد والاستبداد بالرأي… هما في الواقع طريقته في الصراع.”
“هذا هو…”
“ماذا تقصد؟”
من ظلها، تتسرب خيوط نور بيضاء فضية بخفوت وتتدفق نحو مكان ما.
كييييييينغ!
عند سماع كلمات مايك جين التالية، تصلب وجه كيم يونغ هون، وأدرك جيون ميونغ هون لماذا تواصل حتى كيم يون الهجوم على سيو أون هيون.
خلف كيم يونغ هون، تبرز كتلة ذهبية من النور.
‘إرادة الكيان المعروف بالطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. وإرادة الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي دو غون، الذي قمتُ ذات مرة مع جيون ميونغ هون ببتر ارادته…’
الكتلة منقسمة إلى اثنتين.
‘لا بد أنكِ ترين هذا أيضًا، يا كيم يون… لهذا السبب أنتِ الوحيدة التي لا تزال تهاجم سيو أون هيون.’
“طوال عشرات آلاف السنين الماضية، وبعد نيل الطبيعة البراهمية، حصلت أيضًا على الطبيعة النارايانية. الآن، أقف في عالم الألوهية التوأم. وبعد وصولي لهذه النقطة… بدأت في قراءة ليس فقط قلوب البشر، والكائنات الحية، والحياة العضوية… بل أيضًا وعي العالم نفسه.”
بعد تلقي تلميح من مايك جين بأن هذه هي ‘أعمال الطاغوت الأعلى للإشراق’، ظلوا ساكنين يشاهدون المعجزة التي بدأت تتكشف في هذا العالم.
“…؟”
“أتظن أنه من الممكن حتى خلق [نور خاص بالمرء]؟ الطاغوت الأعلى للإشراق هو المالك الشرعي لكل النور عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث ولكل الظواهر. ومع ذلك، يعتقد مجرد خالد علوي، حتى لو تعلم القليل من مانترا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أنه يستطيع خلق [نوره الخاص]…؟”
“موقف سيو أون هيون خاطئ بوضوح، لكن هل تعرف لماذا لم أنتقده ولو لمرة واحدة على ذلك؟”
“لو كانت سماوات الإشراق العشر العادية، لكان معك حق. لا يوجد سبب يدعو الطاغوت الأعلى للاهتمام بمجرد خالد علوي… وبالنسبة لشخص أصبح وحشًا خالدًا، فإن التأثر بسماوات الإشراق العشر سيكون أمرًا مخزيًا. ولكن كما ترى… ذلك الفتى قد ارتكب الآن انتهاكًا للحرمات ضد الطاغوت الأعلى.”
“لماذا؟”
ينبعث ضوء أبيض فضي خافت من داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
“لأني فقط بعد قراءة وعي كيم يون، وسيو أون هيون… و… وعي معين آخر، بدأت في استيعاب السبب.”
أنا أعرف ذلك أيضًا.
يحول كيم يونغ هون عينيه قليلاً، محدقًا في نقطة في ظلام الفضاء.
لورد السيف و الرمح السماوي المجنونة تداعب الرفات الأبيض في قبضتها وهي تحلق نحو مصدر الصوت.
“هذا شيء… يجب على ذلك الفتى أن يشرحه بنفسه.”
لكن جيون ميونغ هون ينقر بلسانه.
تستستستستست!
إرادة العالم تضغط عليها بقوة.
المنطقة التي حطت عليها نظرة كيم يونغ هون.
للاندماج تمامًا مع سيو أون هيون، تعبر لورد السيف و الرمح على عجل عالم اللوحات.
يلتوي النور، ويكشف شاب مألوف ذو شعر أسود عن نفسه.
في اللحظة التي خدش فيها صابر كيم يونغ هون جسده،
مرشح مبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، إنه خالد الشبكة العظمى مايك جين.
بغمده لسيفه، يواصل.
“مذهل… لقد لاحظت إخفائي. أهذه تقنية الموقر العظيم للقتال الحقيقي؟”
لكن بالنسبة لكيم يونغ هون…
“بالمعنى الدقيق للكلمة، ‘الفنون القتالية’ ليست حكرًا عليها وحدها.”
“ألن تنضم إليهم؟”
“همم، أهذا صحيح؟ لا أعرف الكثير عن ذلك. على أي حال، بصيرتك وحواسك رائعة. هذا صحيح. حاليًا، سيو أون هيون… يقع تحت تأثير قوي من قبل [شخص ما].”
يبتسم مايك جين وكأنه عاجز عن الكلام، وينظر نحو النظام النجمي حيث يقع سيو أون هيون تحت الحصار.
“تأثير [شخص ما]…؟”
“من هو بالضبط الذي يؤثر على سيو أون هيون، ولماذا لا تهاجمه أنت؟”
كان ذلك عندما انهمرت على سيو أون هيون قذائف لا تحصى من الخالدين الحقيقيين.
بالطبع، سواء كان هذا النور يخصني حقًا أو ما إذا كان شخص ما قد سمح لي مؤقتًا بامتلاكه لغرض غير معروف، فأنا لا أعرف.
جيييييونغ!
“ربما ذلك العناد والاستبداد بالرأي… هما في الواقع طريقته في الصراع.”
عاصفة كونية تجتاح المكان، ضاربة حاجز الرؤية الحاكمة لملء السماوات الذي أنشأه سيو أون هيون.
“أليس هذا هو التصرف الصحيح؟”
يبدو الأمر وكأن هذا الفضاء بأكمله يحاول طرد سيو أون هيون.
يومئ جيون ميونغ هون برأسه.
تتسع عينا جيون ميونغ هون وهو يشاهد هذا.
هونغ فان، المتزامن مع النجم الثابت للنظام النجمي، ينير بدفء الكوكب الذي يقف عليه سيو أون هيون، بينما لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والنور بداخلها يلقيان بتوهجهما من الأعلى.
“كيم يون…؟ انتظر، أليس يفعل هذا بموافقة كيم يون؟ حتى كيم يون تساهم في الهجوم؟”
“…أخي الأكبر. إذا، هل يجب علينا…”
يلتفت جيون ميونغ هون نحو مايك جين، شاعرًا بشيء خاطئ.
ينتقد كيم يونغ هون سيو أون هيون بحدة.
“من هو بالضبط الذي يؤثر على سيو أون هيون، ولماذا لا تهاجمه أنت؟”
تشيجيجيك…!
“في البداية، كنت أنوي مهاجمته أيضًا… لكني استشعرت حضورًا مألوفًا. حاليًا، أنا متمسك بزمام الأمور لأني لست متأكدًا بالضبط مما يحدث.”
تتبدل البيئة المحيطة في لحظة، ويشعر جيون ميونغ هون وكأن كل شيء في قرية حديقة خوخ التحرر قد تحول لثنائي الأبعاد.
يبتسم مايك جين وكأنه عاجز عن الكلام، وينظر نحو النظام النجمي حيث يقع سيو أون هيون تحت الحصار.
العالم داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات بدأ يتسارع.
رؤيته الحاكمة لملء السماوات التي تحجب المنطقة تومض بكتل نور لا تحصى، تشبه السديم.
بريق شرس ينفجر من عينيها تحت القناع الأبيض الفضي.
“سيو أون هيون حاليًا… ممسوس بـ [النور]. إنه يقع تحت تأثير [النور]، ومقاومة ذلك التأثير تستنزف الكثير من تركيزه لدرجة أنه فقد القدرة على شرح أي شيء لكم.”
يبدو وكأنه وهم لطفل صغير يتوق للاهتمام بلا نهاية.
“ماذا…؟”
انفتحت عينا جيون ميونغ هون على اتساعهما.
يحدق جيون ميونغ هون في سيو أون هيون بعدم تصديق.
“…! هذا، هذا هو…!”
“أي نوع من الهراء المجنون هذا؟ هذا الفتى ممسوس بالنور؟ ألا تعرف ماذا قال لنا قبل عشرة آلاف عام عندما كان يتدرب بضغط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؟”
“…أخي الأكبر؟ أليست كيم يون لا تزال تواصل الهجوم؟”
يضيق عينيه.
يضحك مايك جين بوجه مليء بالأمل.
“لقد قال إنه كان يخلق [نوره الخاص]! وعلاوة على ذلك، فقد حقق بالفعل سماوات الإشراق العشر ووصل لمرتبة خالد علوي أرضي منذ زمن بعيد. لماذا يتأثر شخص مر بسماوات الإشراق العشر بالفعل وقال إنه سيمشي في ذلك المسار مجددًا بالنور مرة أخرى؟ ناهيك عن أن طريقة التدريب التي يمارسها الآن يجب أن تكون نورًا مختلفًا تمامًا عن النور العادي!”
بتعبير فارغ بشكل غريب، يحدق في الفراغ.
“هيهي…”
هويييييي—
يضحك مايك جين وكأنه يجد الأمر غير قابل للتصديق.
يبتسم مايك جين وكأنه عاجز عن الكلام، وينظر نحو النظام النجمي حيث يقع سيو أون هيون تحت الحصار.
“لو كانت سماوات الإشراق العشر العادية، لكان معك حق. لا يوجد سبب يدعو الطاغوت الأعلى للاهتمام بمجرد خالد علوي… وبالنسبة لشخص أصبح وحشًا خالدًا، فإن التأثر بسماوات الإشراق العشر سيكون أمرًا مخزيًا. ولكن كما ترى… ذلك الفتى قد ارتكب الآن انتهاكًا للحرمات ضد الطاغوت الأعلى.”
“هناك احتمالان فقط. إما أن سرقة سيو أون هيون لجزء من النور كانت إرادتهم منذ البداية تمامًا… أو أن خالدي الإشراق الثمانية، حراس المستودعات الذين يجب عليهم حماية جوهر أصل النور، قد فقدوا عقولهم تمامًا ووقفوا هناك بغباء يشاهدون سيو أون هيون وهو ينتزع نورهم.”
“ماذا…؟”
أليس عالمًا مألوفًا للغاية؟
“أتظن أنه من الممكن حتى خلق [نور خاص بالمرء]؟ الطاغوت الأعلى للإشراق هو المالك الشرعي لكل النور عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث ولكل الظواهر. ومع ذلك، يعتقد مجرد خالد علوي، حتى لو تعلم القليل من مانترا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أنه يستطيع خلق [نوره الخاص]…؟”
“أي نوع من الهراء المجنون هذا؟ هذا الفتى ممسوس بالنور؟ ألا تعرف ماذا قال لنا قبل عشرة آلاف عام عندما كان يتدرب بضغط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؟”
ضحك بمكر.
يبدو الأمر وكأن هذا الفضاء بأكمله يحاول طرد سيو أون هيون.
“وكأن ذلك ممكن حتى من بعيد…! ما يفعله ذلك الفتى الآن… هو سرقة النور. إنه يسحب النور من جوهر أصل الإشراق ويجعله ملكًا له!”
“…؟”
“…!!”
“أوووووووه…!”
اتسعت عينا جيون ميونغ هون بصدمة عند كلمات مايك جين.
لكن جيون ميونغ هون ينقر بلسانه.
“أي نوع من… لا، إذاً لماذا لم توقف سيو أون هيون؟ إذا كنت من قاعة الإشراق، ألم يكن الأجدر بك أن توقفه أكثر من أي شخص آخر!”
“بالمعنى الدقيق للكلمة، ‘الفنون القتالية’ ليست حكرًا عليها وحدها.”
“لا تكن سخيفًا. ما تقوله لا يختلف عن الادعاء بأن طفلاً من أطفال الشوارع يمكنه اقتحام خزينة الإمبراطور، ونحت شظية من ختم اليشم الإمبراطوري، وسرقتها بعيدًا.”
مجنون.
يصبح تعبيره جادًا وهو يواصل.
واحدًا تلو الآخر، بدأ خالدون حقيقيون من قاعة الإشراق، بعد تلقي نوع من الرسائل من مايك جين، في وقف هجماتهم.
“مهما قام مجرد خالد علوي بنوبة غضب مجنونة، فمن المستحيل التأثير على جوهر أصل النور ولو قليلاً. لهذا السبب ظننت أنها مجرد مزحة. لكني الآن أفهم… ذلك الفتى… قد نجح بالفعل في [سرقة النور]…!”
رؤيته الحاكمة لملء السماوات التي تحجب المنطقة تومض بكتل نور لا تحصى، تشبه السديم.
ارتجف جيون ميونغ هون من الصدمة عند تلك الكلمات، بينما أطلق كيم يونغ هون زفرة صامتة ونظر نحو سيو أون هيون.
لكن هناك شيء واحد مؤكد.
داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الضبابية، تسطع أنوار لا تحصى.
يرى جيون ميونغ هون هذا المشهد ويتحدث إلى كيم يونغ هون.
“إذا كان الأمر كذلك، فهل استبداد سيو أون هيون الحالي هو عقاب من مالك النور كثمن لسرقة النور؟”
وجهتهما هي عمق قرية حديقة خوخ التحرر، المحكومة بقانون الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.
“هاهاها! وكأن الأمر كذلك. لو كان الطاغوت الأعلى للإشراق غاضبا حقًا، لكان خالدو الإشراق الثمانية قد نزلوا بالفعل على هذا المكان. فإرادتهم تشرف على كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث. هم يعلمون بكل الأشياء.
‘بهذه الطريقة… رفاقي… و كيم يون ستكون في أمان…!’
“حقيقة أن ذلك لم يحدث تعني أنهم ليسوا غاضبين. إذا لم يغضب الإمبراطور حتى عندما يُختطف ختمه الإمبراطوري من قبل طفل شارع، فماذا تعتقد أنه يكون السبب؟”
بغمده لسيفه، يواصل.
عند سماع كلمات مايك جين التالية، تصلب وجه كيم يونغ هون، وأدرك جيون ميونغ هون لماذا تواصل حتى كيم يون الهجوم على سيو أون هيون.
للاندماج تمامًا مع سيو أون هيون، تعبر لورد السيف و الرمح على عجل عالم اللوحات.
“هناك احتمالان فقط. إما أن سرقة سيو أون هيون لجزء من النور كانت إرادتهم منذ البداية تمامًا… أو أن خالدي الإشراق الثمانية، حراس المستودعات الذين يجب عليهم حماية جوهر أصل النور، قد فقدوا عقولهم تمامًا ووقفوا هناك بغباء يشاهدون سيو أون هيون وهو ينتزع نورهم.”
“…! هذا، هذا هو…!”
بتعبير غير مبالٍ، يشبك مايك جين ذراعيه ويشاهد سيو أون هيون والنظام النجمي وهما يتحملان هجومًا شاملًا.
يلقي كيم يونغ هون نظرة على مايك جين والخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق، الذين يبدون مسرورين.
هونغ فان، المتزامن مع النجم الثابت للنظام النجمي، ينير بدفء الكوكب الذي يقف عليه سيو أون هيون، بينما لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والنور بداخلها يلقيان بتوهجهما من الأعلى.
“ماذا…؟”
ينبعث ضوء أبيض فضي خافت من داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
عاصفة كونية تجتاح المكان، ضاربة حاجز الرؤية الحاكمة لملء السماوات الذي أنشأه سيو أون هيون.
“بالطبع، لا يمكن أبدًا أن يصاب خالدو الإشراق الثمانية بالجنون ما لم ينزعوا أقنعتهم. لذلك… هذه هي في الأساس إرادة الطاغوت الأعلى للإشراق!”
يبدو وكأنه وهم لطفل صغير يتوق للاهتمام بلا نهاية.
يضحك مايك جين بوجه مليء بالأمل.
‘سأجعلكم بالتأكيد تفهمون الرعب الحقيقي لمتدرب عائد!’
“الطاغوت الأعلى لم يتخلَّ عني…! هاههاهاها!!”
“قد لا يكون الخطأ خطأه بالكامل.”
في تلك اللحظة، لاحظ جيون ميونغ هون أخيرًا عمليات إرسال الصوت الخافتة المنبعثة من مايك جين، والتي تصل إلى الخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق داخل تحالف الخالدين الطائرين.
تستستستستست!
واحدًا تلو الآخر، بدأ خالدون حقيقيون من قاعة الإشراق، بعد تلقي نوع من الرسائل من مايك جين، في وقف هجماتهم.
“بالطبع، لا يمكن أبدًا أن يصاب خالدو الإشراق الثمانية بالجنون ما لم ينزعوا أقنعتهم. لذلك… هذه هي في الأساس إرادة الطاغوت الأعلى للإشراق!”
ومع توقف أعضاء قاعة الإشراق عن هجومهم، بدأ الخالدون الحقيقيون الآخرون، شاعرين بشيء مريب، في وقف هجماتهم تدريجيًا أيضًا.
ينبعث ضوء أبيض فضي خافت من داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
يرى جيون ميونغ هون هذا المشهد ويتحدث إلى كيم يونغ هون.
هي تشق سطح اللوحة بينما تتقدم، وتهمس باستمرار في [شيء ما] بين يديها.
“…أخي الأكبر. إذا، هل يجب علينا…”
في تلك اللحظة، لاحظ جيون ميونغ هون أخيرًا عمليات إرسال الصوت الخافتة المنبعثة من مايك جين، والتي تصل إلى الخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق داخل تحالف الخالدين الطائرين.
“هل تقول إن علينا على الأقل مهاجمة سيو أون هيون؟”
ومع ذلك، لا يجيب كيم يونغ هون على سؤال جيون ميونغ هون. إنه يكتفي بالتحديق للأسفل بعينين عميقتين ومتأملتين في النظام النجمي المغمور بضوء أبيض فضي.
“أليس هذا هو التصرف الصحيح؟”
“عفوًا…؟ حسنًا في الوقت الحالي. فقط اشرح ما تقصده.”
“…أتساءل.”
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
ومع ذلك، يكتفي كيم يونغ هون بشبك ذراعيه بتعبير غامض.
سيو أون هيون حاليًا في حالة شد وجذب.
ينفجر مايك جين ضاحكًا ويبسط ذراعيه.
انفتحت عينا جيون ميونغ هون على اتساعهما.
“هاهاهاها! يبدو أنكم جميعًا، في النهاية، تسعون لنيل بركة الطاغوت الأعلى للإشراق. إذا نجحت في الهروب من هنا، سأقوم بإجراءات تسجيلكم جميعًا كخالدين حقيقيين أصدقاء لقاعة الإشراق. إذا رغب أي منكم في الانضمام لقاعة الإشراق، فسأكتب لكم توصية حتى.”
بعد تلقي تلميح من مايك جين بأن هذه هي ‘أعمال الطاغوت الأعلى للإشراق’، ظلوا ساكنين يشاهدون المعجزة التي بدأت تتكشف في هذا العالم.
“…”
“ماذا تقصد؟”
“…أخي الأكبر؟ أليست كيم يون لا تزال تواصل الهجوم؟”
يبقى كيم يونغ هون صامتًا.
يبقى كيم يونغ هون صامتًا.
“في البداية، كنت أنوي مهاجمته أيضًا… لكني استشعرت حضورًا مألوفًا. حاليًا، أنا متمسك بزمام الأمور لأني لست متأكدًا بالضبط مما يحدث.”
ينظر جيون ميونغ هون إليه في حيرة.
“…هذا بالتأكيد خطأ سيو أون هيون. بصراحة، هذا الفتى عنيد، ومستبد برأيه، ومتغطرس.”
يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا.
تتوقف في مكانها ويختلج جسدها. ثم، تلتفت نحو الاتجاه المعاكس للمكان الذي تتدفق منه خيوط النور.
على الرغم من أن جميع الخالدين الحقيقيين الآخرين قد أوقفوا هجماتهم، إلا أن كيم يون وحدها تواصل الضرب.
“…! هذا، هذا هو…!”
ومع ذلك، لماذا يقف كيم يونغ هون ساكنًا فحسب؟
“…هذا بالتأكيد خطأ سيو أون هيون. بصراحة، هذا الفتى عنيد، ومستبد برأيه، ومتغطرس.”
ومع ذلك، لا يجيب كيم يونغ هون على سؤال جيون ميونغ هون. إنه يكتفي بالتحديق للأسفل بعينين عميقتين ومتأملتين في النظام النجمي المغمور بضوء أبيض فضي.
‘ذلك الفتى هو شخص تمكن حتى من قراءة إرادة كيم يون. ذلك المسمى بمرشح مبعوث العصر الأخير من الدارما هو شخص خطير بشكل غير متوقع. في الوقت الحالي… يجب أن أتصرف بحذر.’
بكونه قد نال الألوهية التوأم وتطورت رؤيته للنية وجوهر القلب للذروة، يمكن لكيم يونغ هون رؤية ذلك بوضوح.
يبتسم مايك جين وكأنه عاجز عن الكلام، وينظر نحو النظام النجمي حيث يقع سيو أون هيون تحت الحصار.
سوااااااااا—
“ولسبب وجيه. إنه يفعل هذا في كل مرة…”
إنها [إرادة]، مثل زبد أمواج البحر.
حدق العديد من الملوك الأباطرة في وقت واحد في نطاق حدود الأرض السماوي المغلف بالملابس المجنحة للورد السيف و الرمح السماوي.
تلك الإرادة، المرسلة بلا شك من مكان بعيد، تبدو هشة مثل زبد البحر، وكأنها قد تنهار في أي لحظة.
كل إراداتهم متشابكة داخل ذلك النظام النجمي.
ومع ذلك… تلك الإرادة الهشة وحدها كافية لتغيير موقف سيو أون هيون.
“منذ أن حصلت على الألوهية التوأم… راودني شعور بأن شيئًا كهذا سيكون ممكنًا.”
تلك الإرادة تتسرب بعمق في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بسيو أون هيون، متسربة بداخله.
يضحك مايك جين بوجه مليء بالأمل.
في عيني كيم يونغ هون، تظهر تقريبًا كوهـم لامرأة في رداء تنين أبيض فضي تعانق سيو أون هيون.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، ولورد السيف و الرمح السماوي، وسيو أون هيون.
‘لا بد أنكِ ترين هذا أيضًا، يا كيم يون… لهذا السبب أنتِ الوحيدة التي لا تزال تهاجم سيو أون هيون.’
“…هذا بالتأكيد خطأ سيو أون هيون. بصراحة، هذا الفتى عنيد، ومستبد برأيه، ومتغطرس.”
يلقي كيم يونغ هون نظرة على مايك جين والخالدين الحقيقيين لقاعة الإشراق، الذين يبدون مسرورين.
ما وراء النظام النجمي.
يؤمن مايك جين بحزم أن هذه هي الإرادة الإلهية للطاغوت الأعلى للإشراق.
“عفوًا…؟ حسنًا في الوقت الحالي. فقط اشرح ما تقصده.”
بأن خالدي الإشراق الثمانية لن يجن جنونهم ويفعلوا مثل هذا الشيء المجنون.
يضيق عينيه.
لكن بالنسبة لكيم يونغ هون…
ومع ذلك، لماذا يقف كيم يونغ هون ساكنًا فحسب؟
المالك الأصلي للنور الذي ادعى سيو أون هيون ملكيته له.
الطاغوت الأعلى للتحرر يسعى لإكمال كيم يون.
بعبارة أخرى، ذلك الخالد الحقيقي القوي الذي يبدو أنه المالك الأصلي للنور الأبيض الفضي الخافت هو بلا شك…
“…! هذا، هذا هو…!”
‘ذلك الخالد الحقيقي لا يبدو عاقلاً على الإطلاق.’
يشقه كيم يونغ هون فجأة.
مجنون.
“لماذا لا يشرح فحسب؟ لو طلب ببساطة بضعة عشرات الآلاف من السنين… أو على الأقل أوضح أننا بحاجة للتقدم بحضارة بدون تدريب خلود، لما كان الخالدون الحقيقيون بهذا الغضب.”
وهم المرأة التي تعانق بقوة النظام النجمي حيث يقيم سيو أون هيون…
“ماذا…؟”
يبدو وكأنه وهم لطفل صغير يتوق للاهتمام بلا نهاية.
سسسييييك!
كيم يونغ هون، الحذر من أن يلاحظ مايك جين ويخطط لشيء ما، لا يرسل إرادته لجيون ميونغ هون أو يرسل رسالة قلب.
“اتبعني يا جيون ميونغ هون. سأشرح لك بطريقة يمكنك فهمها. يجب أن نتبع إرادة هذا المسمى بالطاغوت الأعلى للإشراق.”
‘ذلك الفتى هو شخص تمكن حتى من قراءة إرادة كيم يون. ذلك المسمى بمرشح مبعوث العصر الأخير من الدارما هو شخص خطير بشكل غير متوقع. في الوقت الحالي… يجب أن أتصرف بحذر.’
من ظلها، تتسرب خيوط نور بيضاء فضية بخفوت وتتدفق نحو مكان ما.
سيو أون هيون حاليًا في حالة شد وجذب.
ومع ذلك، لماذا يقف كيم يونغ هون ساكنًا فحسب؟
كيم يونغ هون متأكد من ذلك.
“كيم يون…؟ انتظر، أليس يفعل هذا بموافقة كيم يون؟ حتى كيم يون تساهم في الهجوم؟”
إنها ليست مجرد حالة شد وجذب مع صاحب ذلك النور الأبيض الفضي.
يرى جيون ميونغ هون هذا المشهد ويتحدث إلى كيم يونغ هون.
يقرأ كيم يونغ هون حتى إرادات الملوك الأباطرة التي تعم هذا الفضاء بمهارة.
لسبب ما، أصبح حرًا جزئيًا من القوانين التي تحكم قرية حديقة خوخ التحرر.
‘إرادة الكيان المعروف بالطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. وإرادة الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي دو غون، الذي قمتُ ذات مرة مع جيون ميونغ هون ببتر ارادته…’
“سأقوم بالتأكيد… بامتصاصك. سأمتصك… وأسترد النور الذي أعطيتك إياه، ومن خلالك كوسيط، سأستعيد حتى النور الذي سرقه الجبل العظيم وبحر الملح!”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، ولورد السيف و الرمح السماوي، وسيو أون هيون.
“…أتساءل.”
كل إراداتهم متشابكة داخل ذلك النظام النجمي.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي يسعى لرفع جيون ميونغ هون أكثر.
سيو أون هيون محبوس في حالة شد وجذب معهم جميعًا.
إرادة العالم تضغط عليها بقوة.
ينظر كيم يونغ هون للأسفل للمشهد للحظة قبل الخروج من النظام النجمي.
‘لقد سمح الموقر السماوي للعالم السفلي للنور الذي سرقه المعلم من قاعة الإشراق بالاستقرار في أعمق أعماق العالم السفلي…! ويبدو أن ذلك النور هو شيء يعتز به العالم السفلي كثيرًا. لذلك، العالم السفلي يقدر النور المسروق من قاعة الإشراق.’
“اتبعني يا جيون ميونغ هون. سأشرح لك بطريقة يمكنك فهمها. يجب أن نتبع إرادة هذا المسمى بالطاغوت الأعلى للإشراق.”
“موقف سيو أون هيون خاطئ بوضوح، لكن هل تعرف لماذا لم أنتقده ولو لمرة واحدة على ذلك؟”
“عفوًا…؟ حسنًا في الوقت الحالي. فقط اشرح ما تقصده.”
بعبارة أخرى، ذلك الخالد الحقيقي القوي الذي يبدو أنه المالك الأصلي للنور الأبيض الفضي الخافت هو بلا شك…
بتجنبه لنظر مايك جين، يأخذ كيم يونغ هون جيون ميونغ هون خارج النظام النجمي وإلى ما وراء العالم الشظية الذي تسيطر عليه كيم يون.
يتراجع جيون ميونغ هون، وهو يشاهد المشهد، خطوة إلى الوراء ويحدق في النظام النجمي.
وجهتهما هي عمق قرية حديقة خوخ التحرر، المحكومة بقانون الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.
“ما رأيك يا أخي الأكبر يونغ-هون؟”
في اللحظة التي يخطو فيها كيم يونغ هون داخل قرية حديقة خوخ التحرر، يوجه سيفا ذهبيًا نحو جيون ميونغ هون.
أليس عالمًا مألوفًا للغاية؟
“أ-أخي الأكبر…؟”
‘لقد سمح الموقر السماوي للعالم السفلي للنور الذي سرقه المعلم من قاعة الإشراق بالاستقرار في أعمق أعماق العالم السفلي…! ويبدو أن ذلك النور هو شيء يعتز به العالم السفلي كثيرًا. لذلك، العالم السفلي يقدر النور المسروق من قاعة الإشراق.’
تمامًا كما ذُهل جيون ميونغ هون.
هي لم تعد تسعى ببساطة لفك سلطة المنهين الغريبة التي ألقاها سيو أون هيون عليها.
يشقه كيم يونغ هون فجأة.
يلتفت جيون ميونغ هون نحو مايك جين، شاعرًا بشيء خاطئ.
“…! هذا، هذا هو…!”
يقبض قبضته.
انفتحت عينا جيون ميونغ هون على اتساعهما.
يبتسم مايك جين وكأنه عاجز عن الكلام، وينظر نحو النظام النجمي حيث يقع سيو أون هيون تحت الحصار.
في اللحظة التي خدش فيها صابر كيم يونغ هون جسده،
‘بهذه الطريقة… رفاقي… و كيم يون ستكون في أمان…!’
لسبب ما، أصبح حرًا جزئيًا من القوانين التي تحكم قرية حديقة خوخ التحرر.
العالم داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات بدأ يتسارع.
تستستستستستست!
تتوقف في مكانها ويختلج جسدها. ثم، تلتفت نحو الاتجاه المعاكس للمكان الذي تتدفق منه خيوط النور.
في ومضة، تتبدل البيئة.
ومع ذلك، لا يجيب كيم يونغ هون على سؤال جيون ميونغ هون. إنه يكتفي بالتحديق للأسفل بعينين عميقتين ومتأملتين في النظام النجمي المغمور بضوء أبيض فضي.
تتبدل البيئة المحيطة في لحظة، ويشعر جيون ميونغ هون وكأن كل شيء في قرية حديقة خوخ التحرر قد تحول لثنائي الأبعاد.
واحدًا تلو الآخر، بدأ خالدون حقيقيون من قاعة الإشراق، بعد تلقي نوع من الرسائل من مايك جين، في وقف هجماتهم.
تحول العالم إلى لوحة.
‘بهذه الطريقة… رفاقي… و كيم يون ستكون في أمان…!’
في هذا العالم، شخصيتان فقط تحتفظان بهيئتهما البشرية— كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون.
‘بين أهداف الطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي… ورغبة لورد السيف و الرمح، هناك طريقة واحدة فقط لكي ننجو.’
خلف كيم يونغ هون، ينيره نوران خافتان.
“…”
“منذ أن حصلت على الألوهية التوأم… راودني شعور بأن شيئًا كهذا سيكون ممكنًا.”
ما وراء النظام النجمي.
“…!”
“أرى… يا بونغ ميونغ. لقد حاصرتني هنا وشوهت المسار لتسد الطريق إلى حيث كنت ذاهبة…! لكن الأمر انتهى. لقد سمعته بالتأكيد…! اسم سيو أون هيون!”
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
لأني بينما أواصل ملء لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي هي أنا في الأساس بالنور، أصبح هدفي تدريجيًا أكثر تطرفًا.
تشيجيجيك…!
“انتظرني…! يا سيو أون هيون.”
ثعبان مصنوع من نور باهت يسقط على الأرض عند قدمي جيون ميونغ هون ويتلوى قبل أن يتبدد في الدخان.
“سمعت… اسم سيو أون هيون.”
“هذا هو…”
كيم يونغ هون متأكد من ذلك.
“يبدو أنها تعويذة للمراقبة أرفقها مايك جين بك. إنها ليست فنًا خالدًا، بل تعويذة مراقبة مشكلة باستخدام قوة قرية حديقة خوخ التحرر هذه. ذلك الفتى قد يتصرف وكأنه يتعاون معنا، لكنه ماكر.”
ثعبان مصنوع من نور باهت يسقط على الأرض عند قدمي جيون ميونغ هون ويتلوى قبل أن يتبدد في الدخان.
بغمده لسيفه، يواصل.
ينظر كيم يونغ هون للأسفل للمشهد للحظة قبل الخروج من النظام النجمي.
“على أي حال… بما أن مراقبة مايك جين أصبحت الآن عديمة الجدوى، سأشرح من هنا فصاعدًا. أي حالة يمر بها سيو أون هيون، وكيف نحتاج لمساعدته.”
بعد تلقي تلميح من مايك جين بأن هذه هي ‘أعمال الطاغوت الأعلى للإشراق’، ظلوا ساكنين يشاهدون المعجزة التي بدأت تتكشف في هذا العالم.
خطوة، خطوة…
المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية.
امرأة تمشي عبر لوحة ثنائية الأبعاد.
يطلق عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين وابلًا لا ينقطع من القوة النارية على سيو أون هيون.
هي ملتحفة برداء تنين أبيض فضي وترتدي تاج “ميانغوان” أبيض فضيًا.
هي لم تعد تسعى ببساطة لفك سلطة المنهين الغريبة التي ألقاها سيو أون هيون عليها.
شويكاك!
وفي اللحظة التي تسمع فيها ذلك ‘الصوت’ وتحاول التحرك نحو مصدره—
هي تشق سطح اللوحة بينما تتقدم، وتهمس باستمرار في [شيء ما] بين يديها.
مرشح مبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، إنه خالد الشبكة العظمى مايك جين.
هويييييي—
بأن خالدي الإشراق الثمانية لن يجن جنونهم ويفعلوا مثل هذا الشيء المجنون.
من ظلها، تتسرب خيوط نور بيضاء فضية بخفوت وتتدفق نحو مكان ما.
تتسع عينا جيون ميونغ هون وهو يشاهد هذا.
هي تمشي ببطء نحو ذلك المكان.
“…أعرف بالفعل ما يحاول فعله. لا داعي لأن أنضم إليهم.”
لكن في تلك اللحظة—
بكونه قد نال الألوهية التوأم وتطورت رؤيته للنية وجوهر القلب للذروة، يمكن لكيم يونغ هون رؤية ذلك بوضوح.
ارتجاف!
ألقي نظرة على إرادة كيم يون، التي تنقر ضد رؤيتي الحاكمة لملء السماوات، والأنوار البيضاء الفضية التي أصبحت نوري.
تتوقف في مكانها ويختلج جسدها. ثم، تلتفت نحو الاتجاه المعاكس للمكان الذي تتدفق منه خيوط النور.
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
بريق شرس ينفجر من عينيها تحت القناع الأبيض الفضي.
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
“…لقد سمعته.”
الكتلة منقسمة إلى اثنتين.
تقبض يديها الملفوفتين بالضمادات وترتجف.
داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الضبابية، تسطع أنوار لا تحصى.
“سمعت… اسم سيو أون هيون.”
ثعبان مصنوع من نور باهت يسقط على الأرض عند قدمي جيون ميونغ هون ويتلوى قبل أن يتبدد في الدخان.
سسسييييك!
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
وفي اللحظة التي تسمع فيها ذلك ‘الصوت’ وتحاول التحرك نحو مصدره—
بأن خالدي الإشراق الثمانية لن يجن جنونهم ويفعلوا مثل هذا الشيء المجنون.
إرادة العالم تضغط عليها بقوة.
“لأني فقط بعد قراءة وعي كيم يون، وسيو أون هيون… و… وعي معين آخر، بدأت في استيعاب السبب.”
في الوقت نفسه، الرسوم التي كانت تُقطع بهدوء من قبلها حتى الآن التصقت بها فجأة جميعًا دفعة واحدة، مهاجمة إياها.
كيم يونغ هون متأكد من ذلك.
ومع ذلك لم تطلق سوى ضحكة جامحة وخطت نحو المصدر الذي نطق باسم سيو أون هيون.
“لماذا لا يشرح فحسب؟ لو طلب ببساطة بضعة عشرات الآلاف من السنين… أو على الأقل أوضح أننا بحاجة للتقدم بحضارة بدون تدريب خلود، لما كان الخالدون الحقيقيون بهذا الغضب.”
“أرى… يا بونغ ميونغ. لقد حاصرتني هنا وشوهت المسار لتسد الطريق إلى حيث كنت ذاهبة…! لكن الأمر انتهى. لقد سمعته بالتأكيد…! اسم سيو أون هيون!”
“حقيقة أن ذلك لم يحدث تعني أنهم ليسوا غاضبين. إذا لم يغضب الإمبراطور حتى عندما يُختطف ختمه الإمبراطوري من قبل طفل شارع، فماذا تعتقد أنه يكون السبب؟”
شويكاغاغاك!
‘لقد حصلت على نوري الخاص.’
هي تشق العالم نفسه وتبدأ في الاندفاع نحو المصدر حيث تم النداء باسم سيو أون هيون.
“…”
“انتظرني…! يا سيو أون هيون.”
مجنون.
هي.
سوااااااااا—
المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية.
يلتفت جيون ميونغ هون نحو مايك جين، شاعرًا بشيء خاطئ.
لورد السيف و الرمح السماوي المجنونة تداعب الرفات الأبيض في قبضتها وهي تحلق نحو مصدر الصوت.
الزمن داخل النظام النجمي حيث يقيم سيو أون هيون، بدءًا من النجم الثابت في المركز، بدأ تدريجيًا في ‘التسارع’ من الداخل للخارج.
“سأقوم بالتأكيد… بامتصاصك. سأمتصك… وأسترد النور الذي أعطيتك إياه، ومن خلالك كوسيط، سأستعيد حتى النور الذي سرقه الجبل العظيم وبحر الملح!”
‘استخدموني بقدر ما تشاؤون. يا طاغوت التحرر. يا طاغوت العقاب السماوي…! ولكن كثمن، سيتعين عليكم رعاية رفاقي.’
قبل أن تدرك.
ومع ذلك، لا يجيب كيم يونغ هون على سؤال جيون ميونغ هون. إنه يكتفي بالتحديق للأسفل بعينين عميقتين ومتأملتين في النظام النجمي المغمور بضوء أبيض فضي.
وسط الشوق الذي لا يلين نحو سيو أون هيون.
الآن، هي تضمر الرغبة في استعادة كل النور المفقود من خلال سيو أون هيون.
هدف لورد السيف و الرمح السماوي قد انزاح قليلاً عما كان عليه في البداية.
اتسعت عينا جيون ميونغ هون بصدمة عند كلمات مايك جين.
هي لم تعد تسعى ببساطة لفك سلطة المنهين الغريبة التي ألقاها سيو أون هيون عليها.
“ما رأيك يا أخي الأكبر يونغ-هون؟”
الآن، هي تضمر الرغبة في استعادة كل النور المفقود من خلال سيو أون هيون.
ومع ذلك، لماذا يقف كيم يونغ هون ساكنًا فحسب؟
ولكي تفعل ذلك، يجب أن تصبح واحدة معه.
“بالنسبة لشيء كهذا، لا تبدو مسرورًا جدًا.”
للاندماج تمامًا مع سيو أون هيون، تعبر لورد السيف و الرمح على عجل عالم اللوحات.
“سمعت… اسم سيو أون هيون.”
لقد توقف هجوم الخالدين الحقيقيين.
فإن الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ يتلاعب بتهور بالزمن داخل نطاق حدود الأرض السماوي.
كل ما تبقى هو إرادة كيم يون.
يؤمن مايك جين بحزم أن هذه هي الإرادة الإلهية للطاغوت الأعلى للإشراق.
‘يبدو أن جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون ذهبا للتحدث…’
“مذهل… لقد لاحظت إخفائي. أهذه تقنية الموقر العظيم للقتال الحقيقي؟”
ألقي نظرة على إرادة كيم يون، التي تنقر ضد رؤيتي الحاكمة لملء السماوات، والأنوار البيضاء الفضية التي أصبحت نوري.
وفي اللحظة التي تسمع فيها ذلك ‘الصوت’ وتحاول التحرك نحو مصدره—
أنا أعرف ذلك أيضًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فهل استبداد سيو أون هيون الحالي هو عقاب من مالك النور كثمن لسرقة النور؟”
لأني بينما أواصل ملء لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي هي أنا في الأساس بالنور، أصبح هدفي تدريجيًا أكثر تطرفًا.
“مذهل… لقد لاحظت إخفائي. أهذه تقنية الموقر العظيم للقتال الحقيقي؟”
ومع ذلك، وبينما أتدرب على مانترا إبادة الظواهر عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، بدأت في فهم إرادات الكائنات العظيمة المحيطة بي.
هي تمشي ببطء نحو ذلك المكان.
الطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي يسعيان لاستخدامي كقطعة شطرنج.
يعقد حاجبيه.
الطاغوت الأعلى للتحرر يسعى لإكمال كيم يون.
“…”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي يسعى لرفع جيون ميونغ هون أكثر.
في اللحظة التي يخطو فيها كيم يونغ هون داخل قرية حديقة خوخ التحرر، يوجه سيفا ذهبيًا نحو جيون ميونغ هون.
ولورد السيف و الرمح السماوي تتوق إليّ بيأس.
يقرأ كيم يونغ هون حتى إرادات الملوك الأباطرة التي تعم هذا الفضاء بمهارة.
‘بين أهداف الطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي… ورغبة لورد السيف و الرمح، هناك طريقة واحدة فقط لكي ننجو.’
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، ولورد السيف و الرمح السماوي، وسيو أون هيون.
تلك هي أن أضحي بنفسي.
“من هو بالضبط الذي يؤثر على سيو أون هيون، ولماذا لا تهاجمه أنت؟”
أنوي التضحية بنفسي من أجل تحقيق تطور الحضارة ولإرضاء أولئك الذين يسعون لاستخدامي كقطعة شطرنج لهم.
سيو أون هيون محبوس في حالة شد وجذب معهم جميعًا.
‘بهذه الطريقة… رفاقي… و كيم يون ستكون في أمان…!’
لكن هناك شيء واحد مؤكد.
هذا ليس مجرد انتحار.
“لقد قال إنه كان يخلق [نوره الخاص]! وعلاوة على ذلك، فقد حقق بالفعل سماوات الإشراق العشر ووصل لمرتبة خالد علوي أرضي منذ زمن بعيد. لماذا يتأثر شخص مر بسماوات الإشراق العشر بالفعل وقال إنه سيمشي في ذلك المسار مجددًا بالنور مرة أخرى؟ ناهيك عن أن طريقة التدريب التي يمارسها الآن يجب أن تكون نورًا مختلفًا تمامًا عن النور العادي!”
‘لقد حصلت على نوري الخاص.’
“بالنسبة لشيء كهذا، لا تبدو مسرورًا جدًا.”
بالطبع، سواء كان هذا النور يخصني حقًا أو ما إذا كان شخص ما قد سمح لي مؤقتًا بامتلاكه لغرض غير معروف، فأنا لا أعرف.
‘سأجعلكم بالتأكيد تفهمون الرعب الحقيقي لمتدرب عائد!’
ربما، وبالرغم من أنني أشعر وكأني خلقته، فإن هذا النور هو في الواقع شيء سرقته من جوهر أصل الإشراق.
يضحك مايك جين بوجه مليء بالأمل.
لكن هناك شيء واحد مؤكد.
للاندماج تمامًا مع سيو أون هيون، تعبر لورد السيف و الرمح على عجل عالم اللوحات.
‘لقد سمح الموقر السماوي للعالم السفلي للنور الذي سرقه المعلم من قاعة الإشراق بالاستقرار في أعمق أعماق العالم السفلي…! ويبدو أن ذلك النور هو شيء يعتز به العالم السفلي كثيرًا. لذلك، العالم السفلي يقدر النور المسروق من قاعة الإشراق.’
يرى جيون ميونغ هون هذا المشهد ويتحدث إلى كيم يونغ هون.
لذا إذا قدمت هذا النور الذي حصلت عليه للعالم السفلي…
في اللحظة التي يخطو فيها كيم يونغ هون داخل قرية حديقة خوخ التحرر، يوجه سيفا ذهبيًا نحو جيون ميونغ هون.
حتى لو راهنت بحياتي وضحيت بنفسي، فإن هذه الحياة لن تنتهي بمجرد انتحار.
‘سأجعلكم بالتأكيد تفهمون الرعب الحقيقي لمتدرب عائد!’
‘استخدموني بقدر ما تشاؤون. يا طاغوت التحرر. يا طاغوت العقاب السماوي…! ولكن كثمن، سيتعين عليكم رعاية رفاقي.’
هي.
وإلا…
أنوي التضحية بنفسي من أجل تحقيق تطور الحضارة ولإرضاء أولئك الذين يسعون لاستخدامي كقطعة شطرنج لهم.
‘سأجعلكم بالتأكيد تفهمون الرعب الحقيقي لمتدرب عائد!’
من ظلها، تتسرب خيوط نور بيضاء فضية بخفوت وتتدفق نحو مكان ما.
هكذا، أراقب بهدوء عالمًا بدون تدريب خلود وهو على وشك ‘التقدم’.
بأن خالدي الإشراق الثمانية لن يجن جنونهم ويفعلوا مثل هذا الشيء المجنون.
“أوووووووه…!”
أليس عالمًا مألوفًا للغاية؟
ما وراء النظام النجمي.
إرادة العالم تضغط عليها بقوة.
أطلق مايك جين والخالدون الحقيقيون في تحالف الخالدين الطائرين صرخات تعجب في وقت واحد.
تاريخ العالم على وشك أن يتغير.
بعد تلقي تلميح من مايك جين بأن هذه هي ‘أعمال الطاغوت الأعلى للإشراق’، ظلوا ساكنين يشاهدون المعجزة التي بدأت تتكشف في هذا العالم.
أنا أعرف ذلك أيضًا.
كلانك كلانك كلانك كلانك…!
“سمعت… اسم سيو أون هيون.”
بدأ الزمن داخل العالم يلتوي.
“لا تكن سخيفًا. ما تقوله لا يختلف عن الادعاء بأن طفلاً من أطفال الشوارع يمكنه اقتحام خزينة الإمبراطور، ونحت شظية من ختم اليشم الإمبراطوري، وسرقتها بعيدًا.”
الزمن داخل النظام النجمي حيث يقيم سيو أون هيون، بدءًا من النجم الثابت في المركز، بدأ تدريجيًا في ‘التسارع’ من الداخل للخارج.
في عيني كيم يونغ هون، تظهر تقريبًا كوهـم لامرأة في رداء تنين أبيض فضي تعانق سيو أون هيون.
العالم داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات بدأ يتسارع.
لكن بالنسبة لكيم يونغ هون…
كوغوغوغوغونغ!
“أحيانًا… يشعرك سيو أون هيون بأنه بعيد جدًا. بناءً على توقعاتي، فهو على الأرجح… لا، لا ينبغي أن أقول هذا. على أي حال، هو شخص يعرف الكثير من المعلومات. ولكن ربما لهذا السبب تحديدًا. يخبرنا أن نثق به، لكنه لا يبدو أنه يؤمن بنا نحن الذين نؤمن به.”
اهتز كامل جبل سوميرو.
ومع ذلك لم تطلق سوى ضحكة جامحة وخطت نحو المصدر الذي نطق باسم سيو أون هيون.
حدق العديد من الملوك الأباطرة في وقت واحد في نطاق حدود الأرض السماوي المغلف بالملابس المجنحة للورد السيف و الرمح السماوي.
“ما قطعته لتوّه لم يكن مجرد القانون الذي كان يقيدك.”
زأر خالدو الإشراق الثمانية غضبًا.
هي تشق سطح اللوحة بينما تتقدم، وتهمس باستمرار في [شيء ما] بين يديها.
: : بونغ ميونغ ! ! ! ماذا تفعل ! ؟ : :
“على أي حال… بما أن مراقبة مايك جين أصبحت الآن عديمة الجدوى، سأشرح من هنا فصاعدًا. أي حالة يمر بها سيو أون هيون، وكيف نحتاج لمساعدته.”
بما أن مسؤول الزمن، الموقر السماوي للزمن، قد رحل الآن—
اتسعت عينا جيون ميونغ هون بصدمة عند كلمات مايك جين.
فإن الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ يتلاعب بتهور بالزمن داخل نطاق حدود الأرض السماوي.
ومع توقف أعضاء قاعة الإشراق عن هجومهم، بدأ الخالدون الحقيقيون الآخرون، شاعرين بشيء مريب، في وقف هجماتهم تدريجيًا أيضًا.
تاريخ العالم على وشك أن يتغير.
“هل تقول إن علينا على الأقل مهاجمة سيو أون هيون؟”
يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا.
