Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 642

PDF

الفصل 642: الثعبان الذي يبتلع التضرع

إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.

ينفجر الإشراق.

“هااغ… هيوك… هيهيوك…”

تنشق ثعابين لا تحصى وتتمزق.

“الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”

ثعابين سوداء ملتوية.

انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.

ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.

تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.

ثعابين سوداء تعصف في جنون.

وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.

ثعابين سوداء تعض ذيولها الخاصة.

ولكن المشكلة تكمن فيّ.

ثعابين سوداء تعوي أزلاً.

أستطيع القول؛ إن الهيئة النهائية لرقصة العدم التي بسطتها هيون مو لم تكتمل بشكل مثالي بسبب الذراع التي بترتُها. وفي أوج كل جهودنا، تجاوز عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون هيون مو بالكامل.

ثعابين سوداء تذرف الدموع ألما.

“… أقد استعدتِ ذكرياتكِ؟”

ثعابين سوداء تتقيأ الموت.

“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”

تتناثر الثعابين التي لا تحصى داخل الموقر السماوي للفراغ وتباد في النور الذهبي.

‘ماذا…؟’

مددتُ يدي بهدوء نحو ذلك التألق الذهبي.

إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.

أستطيع القول؛ إن الهيئة النهائية لرقصة العدم التي بسطتها هيون مو لم تكتمل بشكل مثالي بسبب الذراع التي بترتُها. وفي أوج كل جهودنا، تجاوز عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون هيون مو بالكامل.

بودودوك…

هويووووو—

“كيهيوك…!”

حالياً، كامل البحر الداخلي لجبل سوميرو مغطى بالفراغ البين-بعدي لهيون مو. ولكن فوق ذلك الفراغ البين-بعدي، والذي يُفترض ألا يحتوي على شيء في الأصل— بدأت ريح في الهبوب؛ ريح ذهبية، تحمل نور الصباح الذهبي.

مع كلمات لورد السماء للحن القتالي المستمرة، أدركتُ أننا قد انتصرنا بحق.

أشرق الفراغ البين-بعدي الذي كان مظلماً ذات يوم بنور ذهبي.

“كككيووووووغ… غوك… أووووووغ…”

“كيهيوك…!”

تلاقت عينا هيون مو بعينيّ. وعند نية القتل المرعبة المشعة من نظرتها، تجمدتُ في مكاني. نية القتل من هيون مو… تتجاوز ذلك اليوم؛ اليوم الذي تلاشت فيه طائفة الـ ووجي الدينية. إنها تتجاوز نية القتل عندما نظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إليّ من الأعلى.

[هيوووووو…]

ذلك هو الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي.

بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي جميعاً في الانهيار لأسفل، لاهثين بحثاً عن نفس. بدا الجميع مستنزفاً بالكامل من القوة.

في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.

وأنا أيضاً، وفي حالة من الاستنزاف التام، استحضرتُ الغسق الذي كشف عنه كيم يونغ هون في النهاية. لا حاجة لأن يُقال لأحد منا— فجميعنا نفهم التقنية النهائية لكيم يونغ هون.

“أنت، أنت، أنت… انـ- انتظر… لا، لا…”

عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.

لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.

‘الطريقة لأن يصير المرء طاغوتا للقتال… هي تغطية نطاق الطهارة بالكامل بإرادته عبر فنونه القتالية الخاصة…’

“… قرية… سيوواك…”

هذا صحيح. لقد غطت الموقر السماوي للفراغ نطاق الطهارة عبر الفراغ البين-بعدي ومستوى الروح. وكيم يونغ هون أيضاً… فوق الفراغ البين-بعدي الذي غطته هيون مو، أسقط إرادته الخاصة. وكدليل، تهب ريح ذهبية مشبعة بخفوت بالنور عبر كامل الفراغ البين-بعدي.

ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.

بالطبع، لم يختفِ الفراغ البين-بعدي نفسه، ربما لأن هيون مو نقشته بالكامل في جبل سوميرو، ومستوى الروح يعود أيضاً. وعلاوة على ذلك، فإن مبدأ كيم يونغ هون لا يزال يبدو أبعد ما يكون عن مطابقة مبدأ مستوى الروح الذي نقشته هيون مو.

ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.

إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.

‘اللعنة…’

‘تلك هي… الطريقة التي يصل بها المرء لذروة الفنون القتالية… هاها، ولكن… لا يمكنني حتى البدء في تخيل كيف يكون شيء كهذا ممكناً.’

كيغيغيغيغيغيك.

لا يبدو أن مجرد إتقان الألوهية الثلاثية في كليتها يمكنه الاقتراب من ذلك. ومهما فكرتُ في الأمر، فتلك مرحلة بلا إجابة واضحة، لذا انهرتُ في الريح مع الفنانين القتاليين الآخرين الذين يجلسون بضعف، لاهثين بحثاً عن الطاقة الروحية.

بُو-أونغ!

“… لا يزال الأمر غامضاً للغاية.”

ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.

تمتم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، وأومأ ملوك العالم السفلي العشرة بمرارة. ثم نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث بصوت كئيب.

ثم انفتح الفراغ في اتجاه آخر. ومن هناك، بدأ [ظلام] قارس في سحب ملوك العالم السفلي العشرة وكانغ مين-هي للداخل.

[… لقد كان أمراً ضرورياً، ولكن في النهاية، أبهذه الطريقة يُحكم عليه؟]

‘أهكذا…’

“همم؟”

بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.

حدث الأمر عندها.

ارتجف صوت الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. ثم حدث الأمر.

توونغ!

بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:

طارت إحدى رايات ختم الخالد للدب الأكبر خارجاً من جسدي. وبحس منعش من البرودة، شعرتُ بأن بعض طاقتي تعود.

هويووووو—

غيغيغيغيك!

وبعد ذلك، وبالرغم من أنه أمر مفاجئ نوعاً ما، أدركتُ أخيراً أين رأيتُ وجهها من قبل.

ولكن في الوقت نفسه، حط الارتداد العكسي لماهايوجا، وبدأت العجلات في الانعكاس، غامرة كامل جسدي بألم ساحق.

نهض هونغ فان على قدميه.

كيغيغيغيغيغيك.

ومن بعيد، بدأ رفاقي يحلقون للداخل. كل منهم مرهق من نقل الطاقة إليّ، يئن ويتعثر. هيون رانغ، بشكل خاص، يبدو أنه قد ضحى بالكثير لدرجة أصبح معها حضوره بالكاد يُدرك. ولكن إذا دمجنا جميعاً قوانا، فحتى النزول الكامل للوردات السماء السبعة للدب الأكبر لن يكون مخيفاً.

وجنبًا إلى جنب مع ذلك، انخفضت طاقتي بمعدل جنوني. لو لم تكن حتى واحدة من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد تحررت وأعادت بعض قوتي، لكنتُ على الأرجح قد متُّ من استنزاف الطاقة بالرغم من كوني خالداً حقيقياً.

“… لا تقلق؛ فأنا… لا يمكنني الموت مجدداً.”

“كككيووووووغ… غوك… أووووووغ…”

‘ماذا…؟’

بالكاد دفعتُ الموت بعيداً بالفنون الخالدة، صارّاً على أسناني، وبرؤية ملوك العالم السفلي العشرة لي، قهقهوا وألقوا بالمزاح نحوي:

تحركت كتلة الثعابين واتخذت، في لحظة، ثلاث خطوات. وفوراً بعد ذلك،

[مت فحسب بالفعل.]

“ومع ذلك… أنت…! أنت…! لقد دمرتَ الأمر…!!”

[الشيخة الجديدة للرذيلة تبدو مفتقدة لك. إذا أتيت للعالم السفلي، فربما يمكنكما العمل معاً.]

يتلوى، يتلوى…

[حتى الموقر الإمبراطوري سيرحب بخالد عظيم بمستواك. وهذا ليس مزاحاً.]

سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.

“…”

“حتى السلة الفضية، حتى اوبسديان، حتى الصقيع الشاسع… بالرغم من أنهم جميعاً منحوني ألماً تحدى المخيلة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من قتلي… وحتى العالم السفلي، وحتى بحر الملح… بالرغم من أنهم جلبوا لي مقت الذات، والخزي، واليأس، إلا أن أحداً لم يتمكن من قتلي… وعند نهاية ذلك الامتداد من الوقت الذي نافس الأزل… أخيراً… الاحتمال الوحيد الذي كان أقرب لقتلي كان كيم يونغ هون…”

لكني أعلم أن الموقر السماوي للعالم السفلي لا يزال يريد تحنيطي، لذا تجنبتُ نظراتهم وحولتُ عيني لراية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً.

لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.

راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً هذه— هي تحمل شرط [هزيمة أحد الموقرين السماويين وتخصصهم].

نظرتُ في وجه هيون مو، والذي تحول لوجه روح شريرة غاضبة.

هذا صحيح. لقد حُكم عليّ لتوّي بأنني قاتلتُ وانتصرتُ ضد هيون مو وتخصصها. وبينما بدأتُ في التعجب، نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث:

كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟

[عودة الصقيع الشاسع. الشرط على راية ختم الخالد تلك كان شرطاً أضفته بنفسي… وبما أن هذا الخالد قد وضعته بالحد الأقصى للتقييد الذي يمكن للمرء حقنه في كنز خالد واحد، فقد كانت هناك نقطة عمياء متعلقة بالقيود التي لم أتمكن من إضافتها. في النهاية… تم السماح بهجوم منسق. لقد استخدمتَ قوتك لربطنا جميعاً معاً، ومحاصرة هيون مو مع كيم يونغ هون، ثم بترتَ ذراعها في اللحظة النهائية. وبما أن قوتك ساهمت في النصر… فقد تحررت راية ختم الخالد.]

أغلقتُ عينيّ بإحكام.

“… إنه أمر فضفاض قليلاً. أكانت القيود على راية ختم الخالد للدب الأكبر عادة بهذه المسامحة؟”

يتلوى…

[من يدري… لو كان موقرا سماوياً آخر، فربما لم يكن الأمر لينجح. ولكن… تخصص هيون مو كان الفنون القتالية، وهيون مو نفسها كانت تعترف دائماً بالضربات المشتركة كجزء من الفنون القتالية، لذا فإن التفسير الوحيد هو أن ضربتنا المشتركة قد حُكم عليها بأنها قد هزمتْها.]

حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…

مع كلمات لورد السماء للحن القتالي المستمرة، أدركتُ أننا قد انتصرنا بحق.

بسماعه، استشعرنا غريزياً مصيبة عظمى. وحتى دون قراءة الطاقة السماوية، لا يهم؛ لأن الأصل عينه لذلك الصوت… يلقي باليأس طبيعياً جداً في قلوبنا.

‘أرى…’

“… أنت شيطان…”

[العامل الأكثر حسماً لتحرر راية ختم الخالد للدب الأكبر تلك هو، في نهاية المطاف، ما إذا كان الموقر السماوي الخصم يتقبل الهزيمة. فحتى لو هزمتَ موقرا سماوياً واقعياً، إذا لم يعترفوا بخسارتهم، فإن راية ختم الخالد تلك لن تتحرر أبداً. فإلى هذا الحد تكون القيود غير المعقولة مطلوبة من أجل الصقيع الشاسع…]

لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.

هذا صحيح. في النهاية، الموقر السماوي للفراغ— الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، تقبلت هزيمتها الكاملة وهي تواجه تقنية كيم يونغ هون النهائية.

“ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”

وو-ووووونغ!

حشدتُ كل قوتي لفتح بوابة العالم السفلي. قوة انفجاري كوحش خالد أنبتت قوة الحياة. ومن حولنا، نمت الأعشاب، والأشجار، والخضرة، حاجبة رؤية هيون مو. شخرت هيون مو وقصت الأشجار وهي تقترب مني.

عصر لورد السماء للحن القتالي قوته وخلق نجماً.

ولكن في الوقت نفسه، حط الارتداد العكسي لماهايوجا، وبدأت العجلات في الانعكاس، غامرة كامل جسدي بألم ساحق.

[لو كان بإمكاني… لكنتُ قد قتلتُك هنا والآن… لكني أفترض أن ذلك غير مسموح.]

“… اثنان من منهي هذا الجيل قد ماتا بالفعل، والآخر على وشك الموت… وسينتهي الأمر قريباً. أنا لا أرى أي أمل على الإطلاق…”

عند تصاعد نية القتل من لورد السماء للحن القتالي، زفر الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء بحدة من منخاره وخطى أمامي، وحتى ملوك العالم السفلي العشرة تعثروا واقفين على أقدامهم.

ولكن في اللحظة التالية، تردد صدى إرادة الموقر السماوي لشجرة السال عبر الفضاء، موبخاً الحصان السماوي وجارّاً إياهم لداخل حقل أزهار السماء الشرقية، متلاشين عن الأنظار.

“لقد استنزفتُ قوتي، ولكن ليس من الصعب استعارة القوة من العجوز. لضرب رفيق قاتلتَ لتوّك جنباً إلى جنب معه، قبل أن تبرد نار المعركة حتى— شيء كهذا، لن أسمح به.”

“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”

[الأمر سيان بالنسبة لنا. ذلك الشخص هو شخص ثبت الموقر الإمبراطوري أعينه عليه…]

استمعتُ لتلك الكلمات، شاعراً بالارتباك.

[المسه، وسنستعير قوة الموقر الإمبراطوري ونستدعي فيالقنا لمواجهتك.]

في حالة سونغ جين وهيون رانغ— يشعر الأمر بقوة كأنهم [الشخص نفسه]… ولكن مع هيون مو والفتاة من قرية سيوواك— يشعر الأمر بأنه أقرب للعلاقة بين هونغ فان وهيون رانغ.

[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]

‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’

ومن بعيد، بدأ رفاقي يحلقون للداخل. كل منهم مرهق من نقل الطاقة إليّ، يئن ويتعثر. هيون رانغ، بشكل خاص، يبدو أنه قد ضحى بالكثير لدرجة أصبح معها حضوره بالكاد يُدرك. ولكن إذا دمجنا جميعاً قوانا، فحتى النزول الكامل للوردات السماء السبعة للدب الأكبر لن يكون مخيفاً.

ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.

برؤيته لهذا، أطلق لورد السماء للحن القتالي تنهيدة وتحول لهيئة بشرية، مستلقياً فوق أرض النجم الذي خلقه.

“… لا يزال الأمر غامضاً للغاية.”

[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]

كيغيغيغيغيغيك.

كوجوجوجونغ!

حدقت هيون مو بي، مقتربة بوجه يملؤه الألم والكراهية. أهو بسبب الجرح الذي تركه كيم يونغ هون وراءه؟ لقد انخفضت قوتها العامة لمرحلة المحاور الأربعة تقريباً، ويبدو أن قدراتها الكاملة قد هبطت لمرحلة تحطيم النجوم. على الأرجح، وحتى لو حشدت كل ما تملك الآن، يمكنها فقط إظهار قوة في مرحلة دخول النيرفانا في أقصى الأحوال.

في تلك اللحظة، ومن السماء البعيدة، رأيتُ نوراً أبيض فضياً يتعرض للضرب من قبل سبعة أنوار أخرى.

‘يوماً ما، سنلتقي مجدداً في المستقبل.’

“…!”

جميعنا، وأنا من بينهم، استمعنا لصوت مشؤوم.

لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.

ثعابين سوداء تتقيأ الموت.

“كر… أُوووووغ…!”

“ذ- ذكرياتي… ذكرياتي قد عادت.”

أتألم وأنا أرفع جسدي. نظرت كيم يون، وبقية رفاقي، وملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء إليّ.

لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.

“معذرة، لكني سأتوجه للخارج قليلاً.”

[هيوووووو…]

لمحتُ لكيم يون وكأنني أطلب إذنها، وهي، باستشعارها لعاطفتي، أعطت ابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.

“ما الذي… تتحدثين عنه…!؟”

‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’

‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’

ثلاث من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد استُخرجت الآن؛ ولم يتبقَّ سوى أربع. وعلاوة على ذلك، فإن كنوزي الخالدة لا تزال سليمة، ومع استخراج راية ختم الخالد للدب الأكبر، تندفق حكمة جديدة في عقلي. وفوق كل شيء، المحصول الأعظم هو…

ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.

وو-وونغ!

تراجع الوقت للخلف. وداخل تدفق الوقت المنعكس، نظرتُ للأعلى نحو السماء السوداء. طافين في تلك السماء السوداء يوجد [أحد عشر] مقعداً.

‘الألوهية الثلاثية!’

‘آه…’

أشعر بكتل النور البيضاء وهي تدور خلف ظهري. وقبل أن أعرف، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من إتقان الألوهية الثلاثية بالكامل. إنه مكسب هائل من المعركة مع هيون مو.

“ألا تزال لا تفهم!؟ أن الالتواء المولود من داخل جسدك هو ما أنقذني!؟ الالتواء البارز من داخلك تجرأ على إنكار موتي!!”

‘الآن، إذا كان بإمكاني تأمل الألوهية الثلاثية في مكان من السلام ومواصلة التدريب على الفنون القتالية، مراجعاً المبارزة بين كيم يونغ هون وهيون مو؛ يمكنني بالتأكيد القبض بالكامل على الألوهية الثلاثية.’

عقدتُ العزم على استخدام هذه الفرصة لسحب واحدة أخرى بالكامل من رايات ختم الخالد للدب الأكبر المتبقية. وبتلك العزيمة، بينما أستعد للتحليق نحو السيف و الرمح، نحو غيونغ-إي…

حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…

“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”

‘يوماً ما، سنلتقي مجدداً في المستقبل.’

“… مراراً وتكراراً وتكراراً… لقد مررتُ بذاك العذاب. أنتِ تعرفين ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائماً هي نفسها.”

لذلك، ما يهم أكثر في الوقت الحالي هو إنقاذ لورد السيف والرمح والنجاة من قبضة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي سينحر العالم قريباً. ذلك كل شيء.

لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.

‘يمكنني إنقاذ السيف و الرمح أيضاً. لقد كدتُ أتقن الألوهية الثلاثية…’

ارتجف صوت الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. ثم حدث الأمر.

عقدتُ العزم على استخدام هذه الفرصة لسحب واحدة أخرى بالكامل من رايات ختم الخالد للدب الأكبر المتبقية. وبتلك العزيمة، بينما أستعد للتحليق نحو السيف و الرمح، نحو غيونغ-إي…

“ذ- ذكرياتي… ذكرياتي قد عادت.”

كوادوك!

ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.

“…؟”

“كيف بحق العالم لشخص مثلي أن يزيح ضربة كيم يونغ هون، وينكر موتكِ!!؟؟ كيف!!؟؟”

جميعنا، وأنا من بينهم، استمعنا لصوت مشؤوم.

لكني أعلم أن الموقر السماوي للعالم السفلي لا يزال يريد تحنيطي، لذا تجنبتُ نظراتهم وحولتُ عيني لراية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً.

كوادودوك، ودوك…!

بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:

بسماعه، استشعرنا غريزياً مصيبة عظمى. وحتى دون قراءة الطاقة السماوية، لا يهم؛ لأن الأصل عينه لذلك الصوت… يلقي باليأس طبيعياً جداً في قلوبنا.

أغلقتُ عينيّ بإحكام.

من أصل الصوت، بدأت تشققات تتشكل في الفراغ. وما ظهر وراء تلك التشققات… كانت عناقيد من ثعابين تتلوى.

“… مراراً وتكراراً وتكراراً… لقد مررتُ بذاك العذاب. أنتِ تعرفين ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائماً هي نفسها.”

كوادوددوك!

“كيوغ… أوغ…”

وأخيراً، اخترقت الكتلة المتلوية من الثعابين التشق بالكامل وحطت فوق النجم الذي جعله لورد السماء للحن القتالي مكاناً لاستراحته.

هذا صحيح. لقد غطت الموقر السماوي للفراغ نطاق الطهارة عبر الفراغ البين-بعدي ومستوى الروح. وكيم يونغ هون أيضاً… فوق الفراغ البين-بعدي الذي غطته هيون مو، أسقط إرادته الخاصة. وكدليل، تهب ريح ذهبية مشبعة بخفوت بالنور عبر كامل الفراغ البين-بعدي.

تشيلبوك!

شويكاك!

تجمدنا جميعاً، وتصلبت وجوهنا، واندفع من كان منا قادراً على التحرك نحو كتلة الثعابين دون كلمة.

“هونغ فان…؟”

مغفلون.

“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”

بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.

قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.

بالتفكير بوضوح… لو كانت ميتة بحق، لم يكن مبدأ كيم يونغ هون ليغطي الفراغ البين-بعدي فحسب— بل كان ليستبدله بالكامل.

ضيقت هيون مو الحبل بشكل أشد حول عنقها. ثم فرضتُ صوتي للخروج وأنا أنظر لهونغ فان.

وهكذا، وبينما نعصر كل ما يتبقى من قوتنا للاندفاع نحو كتلة الثعابين تلك— أي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، والتي لا تزال لم تمت…

خطت هيون مو لتصبح على بعد ثلاثة تشانغ مني وقبضت قبضتها.

تشيلبوك، تشيلبوك…

— الموقر السماوي الغربي، ملكة العالم السفلي بونغ هوا.

تحركت كتلة الثعابين واتخذت، في لحظة، ثلاث خطوات. وفوراً بعد ذلك،

إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.

توكوانغ!

كوادودوك، ودوك…!

بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.

“ما الذي… تتحدثين عنه…!؟”

“كيهيوك…!”

“ما الذي… تتحدثين عنه…!؟”

تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.

كوادوك!

أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.

عندما فتحتُ عينيّ مجدداً، رأيتُ هيون مو تكسر عنقها الخاص.

“أ- أنتِ لا تزالين لم تموتي!؟ أيتها المسخ الوحشي… لقد كان صحيحاً حقاً أنكِ أقوى من العجوز…”

‘يمكنني إنقاذ السيف و الرمح أيضاً. لقد كدتُ أتقن الألوهية الثلاثية…’

ارتجف صوت الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. ثم حدث الأمر.

“حتى السلة الفضية، حتى اوبسديان، حتى الصقيع الشاسع… بالرغم من أنهم جميعاً منحوني ألماً تحدى المخيلة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من قتلي… وحتى العالم السفلي، وحتى بحر الملح… بالرغم من أنهم جلبوا لي مقت الذات، والخزي، واليأس، إلا أن أحداً لم يتمكن من قتلي… وعند نهاية ذلك الامتداد من الوقت الذي نافس الأزل… أخيراً… الاحتمال الوحيد الذي كان أقرب لقتلي كان كيم يونغ هون…”

وميض!

قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.

انشق الفراغ، وظهر شيء يشبه الـ [ذراع] الغريب فجأة. إنه حقل أزهار. ذلك الحقل، حيث تزهر أزهار لا تحصى، اندلع في هيئة [ذراع] ضخم من الفراغ، قابضاً على جسد الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء وسحبه عائداً عبر الفراغ الذي برز منه.

“أرجوك… ألا يمكننا التوقف الآن فحسب؟ كم… كم يجب علينا تكرار هذا…؟”

بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:

ثعابين سوداء تتقيأ الموت.

“أيها العجوز، يا عجوز! مهلاً، انتظر! ألا ترى ذلك!؟ يمكننا قتل الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي! ألا ترى كم هي مضعفة!؟ أيها العجوز! فقط أعرني قوتك! لا، فقط ألقِ لي ببضع أزهار لاستعادة اللحم، وأزهار لاستعادة الدم، وأزهار لاستعادة العظام! أيها العجوز! يا عجوز!!”

تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.

: : أحمق. الفرصة قد مرت بالفعل. : :

ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.

ولكن في اللحظة التالية، تردد صدى إرادة الموقر السماوي لشجرة السال عبر الفضاء، موبخاً الحصان السماوي وجارّاً إياهم لداخل حقل أزهار السماء الشرقية، متلاشين عن الأنظار.

بإنهاء كلماته، وضع هونغ فان حبة بطاطا أمامي ووقف. يبدو أنها حبة بطاطا كان يأكلها. امتصت البطاطا الانفجار وقوة الحياة التي أطلقتُها لتوّي، وفي لحظة، أطلقت جذورها وأزهرت بأزهار بطاطا.

ثم انفتح الفراغ في اتجاه آخر. ومن هناك، بدأ [ظلام] قارس في سحب ملوك العالم السفلي العشرة وكانغ مين-هي للداخل.

[من يدري… لو كان موقرا سماوياً آخر، فربما لم يكن الأمر لينجح. ولكن… تخصص هيون مو كان الفنون القتالية، وهيون مو نفسها كانت تعترف دائماً بالضربات المشتركة كجزء من الفنون القتالية، لذا فإن التفسير الوحيد هو أن ضربتنا المشتركة قد حُكم عليها بأنها قد هزمتْها.]

[أيها الموقر الإمبراطوري…]

“حتى السلة الفضية، حتى اوبسديان، حتى الصقيع الشاسع… بالرغم من أنهم جميعاً منحوني ألماً تحدى المخيلة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من قتلي… وحتى العالم السفلي، وحتى بحر الملح… بالرغم من أنهم جلبوا لي مقت الذات، والخزي، واليأس، إلا أن أحداً لم يتمكن من قتلي… وعند نهاية ذلك الامتداد من الوقت الذي نافس الأزل… أخيراً… الاحتمال الوحيد الذي كان أقرب لقتلي كان كيم يونغ هون…”

[أوغ… ألا يمكننا حقاً إطلاق هجوم في الوقت الحالي…؟]

شخص ما، بيد دافئة، يمسح رأسي. يد تشعر بالخشونة والغلظة؛ يد مبطنة بالتجاعيد. وذلك الصوت… إنه هونغ فان.

[إذا لم نكن كافيين، فأرسل على الأقل يان لو…! يمكننا قتلها!]

لأن هيون مو تتحدث وكأنها قد أدركت هونغ فان لتوّها فـحسب. وتماًماً كما أوشك هونغ فان على فتح فمه نحو هيون مو—

ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.

“هذا الكلام يخرج منكِ؟”

: : مستحيل. : :

“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”

عند تلك الكلمة الواحدة، غرق ملوك العالم السفلي العشرة جميعاً في الصمت وعادوا بطاعة للعالم السفلي. وعلاوة على ذلك، انفتح شق على جانب لورد السماء للحن القتالي، وسحب لوردات السماء الستة الآخرون للدب الأكبر إياه على عجل، آخذين إياه لنهر المصدر.

[الشيخة الجديدة للرذيلة تبدو مفتقدة لك. إذا أتيت للعالم السفلي، فربما يمكنكما العمل معاً.]

وأخيراً، وبينما كانت كانغ مين-هي تُجر عائدة للعالم السفلي بقوة الموقر السماوي للعالم السفلي، مدت يدها نحونا. عاد أوه هيون-سوك نحو نطاق أنف الفيل السماوي، ولكن أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون— الذين لسنا متصلين بأي طاغوت أعلى آخر— بدأنا في الانجرار نحو العالم السفلي بفعل قوة جذب كانغ مين-هي.

‘يمكنني إنقاذ السيف و الرمح أيضاً. لقد كدتُ أتقن الألوهية الثلاثية…’

امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—

‘… ماذا؟ هو ليس قلقاً عليّ… من التعرض للتعذيب من قبل الموقر السماوي للفراغ؟’

شويكاك!

هذا صحيح. لقد حُكم عليّ لتوّي بأنني قاتلتُ وانتصرتُ ضد هيون مو وتخصصها. وبينما بدأتُ في التعجب، نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث:

مر قطع قوي بجانبي. ومعه، بُترت قوة جذب كانغ مين-هي، وبما أن مدخل العالم السفلي أُغلق فوراً من جانبهم، فقد انتهى بي المطاف عالقاً فوق نجم اللحن القتالي.

أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.

“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”

“… اعذرني… كخادمك… لكوني عاجزاً عن إيقاف ذلك…”

يتلوى، يتلوى…

وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.

لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.

نهض هونغ فان على قدميه.

‘إذا شققتُ الجسد الحقيقي… أيمكنني الفوز؟’

في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.

ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.

[عودة الصقيع الشاسع. الشرط على راية ختم الخالد تلك كان شرطاً أضفته بنفسي… وبما أن هذا الخالد قد وضعته بالحد الأقصى للتقييد الذي يمكن للمرء حقنه في كنز خالد واحد، فقد كانت هناك نقطة عمياء متعلقة بالقيود التي لم أتمكن من إضافتها. في النهاية… تم السماح بهجوم منسق. لقد استخدمتَ قوتك لربطنا جميعاً معاً، ومحاصرة هيون مو مع كيم يونغ هون، ثم بترتَ ذراعها في اللحظة النهائية. وبما أن قوتك ساهمت في النصر… فقد تحررت راية ختم الخالد.]

يتلوى…

كوانغ!

ومع ذلك، تجمعت الثعابين معاً بأسرع مما توقعتُ وبدأت في تشكيل هيئة هيون مو. وقبل وقت طويل، ظهر مظهر هيون مو المألوف أمام عينيّ مرة أخرى. ولكن على عكس ما قبل، لم تكن هيئة بشرية كاملة؛ فمن أنفها نحو اليسار، كانت تملك هيئة إنسان، ونحو اليمين، كان جسدها يتلوى بالثعابين.

تنقيط… تنقيط…

“هااغ… هيوك… هيهيوك…”

[هيوووووو…]

لهثت هيون مو بحثاً عن نفس وانهارت تماماً عندما كانت في منتصف طريق التحول.

“لقد استنزفتُ قوتي، ولكن ليس من الصعب استعارة القوة من العجوز. لضرب رفيق قاتلتَ لتوّك جنباً إلى جنب معه، قبل أن تبرد نار المعركة حتى— شيء كهذا، لن أسمح به.”

‘أيمكنني الفوز…؟’

ثم، انحنت هيون مو نحو هونغ فان.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية. ولكن عندها تماماً،

كرانش—

رجفة!

ثعابين سوداء ملتوية.

تلاقت عينا هيون مو بعينيّ. وعند نية القتل المرعبة المشعة من نظرتها، تجمدتُ في مكاني. نية القتل من هيون مو… تتجاوز ذلك اليوم؛ اليوم الذي تلاشت فيه طائفة الـ ووجي الدينية. إنها تتجاوز نية القتل عندما نظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إليّ من الأعلى.

بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.

تنقيط… تنقيط…

‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’

بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.

ولكن…

“هامش واحد… مجرد هامش واحد… من الاختلاف. لو كان أقرب بهامش واحد فقط، لكان كيم يونغ هون… قد قتلني…!”

بالنظر لتلك الأكتاف التي تبدو مرعبة لسبب ما، صررتُ على أسناني.

بودودوك…

‘لم أعد أملك حتى الإرادة لاستخدام الفنون الخالدة…’

صرت هيون مو على أسنانها، وحفرت يدها في الأرض.

“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”

يتلوى، يتلوى…

ذلك هو الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي.

الجانب المعاكس من الجسد، والذي لم يكن قد تحول بالكامل، بدأ في الاستئناف، ووسعتُ عينيّ عند المشهد. جرح ذهبي هائل يتبقى على جسد هيون مو. وفي اللحظة التي رأيته فيها، فهمتُ. حقاً، وبالغريزة وحدها، استوعبتُ أي خاتمة واجهتْها.

انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.

‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’

“لا تتظاهر بعدم المعرفة!! لقد دستَ على تضحية كيم يونغ هون النبيلة! على خلاصي وأملي الوحيد! لقد أهنتَه وأهنتني— أهنتَنا!!”

بالمقابل، محا كيم يونغ هون هيون مو من التاريخ واختفى في مكان ما في المستقبل— لكي لا يعود له وجود حتى في التراجعات المستقبلية. ومع ذلك، لم تمت هيون مو. بل إنني أستشعر بوضوح أن الجرح سينتقل بالتأكيد لـ [الدورة القادمة]. ذلك الجرح والإصابة المرعبة اللذان ألحقهما كيم يونغ هون سيستمران في الدورة القادمة ويلحقان ضرراً لا يمكن إصلاحه بهيون مو.

“… قرية… سيوواك…”

ولكن…

تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.

ارتجاف، ارتجاف…!

استُعيدت هيئة تحول هيون مو بالكامل. والآن، تتخذ هيئة تحولها المستعادة وجه روح شريرة غاضبة.

‘اللعنة…’

“لقد استنزفتُ قوتي، ولكن ليس من الصعب استعارة القوة من العجوز. لضرب رفيق قاتلتَ لتوّك جنباً إلى جنب معه، قبل أن تبرد نار المعركة حتى— شيء كهذا، لن أسمح به.”

صررتُ على أسناني. في النهاية، فشلنا في قتل هيون مو. وكثمن لذلك… انتهى بي المطاف في حالة لا تختلف عن الوقوع في قبضة هيون مو.

قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.

تنقيط، تنقيط…

مددتُ يدي بهدوء نحو ذلك التألق الذهبي.

تذرف هيون مو دموعاً سوداء. تماماً مثلي من قبل، إنها ظاهرة ناجمة عن غل ويأس ساحقين وعميقين لدرجة تحولت معها العواطف ذاتها إلى لعنة.

وهكذا، وبينما نعصر كل ما يتبقى من قوتنا للاندفاع نحو كتلة الثعابين تلك— أي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، والتي لا تزال لم تمت…

“عبر الامتداد الأزلي للوقت، بعدد يماثل حبات رمل نهر الغانج… لم يوجد قط سوى ستة ملوك سماويين للجسد الذهبي. ومن بين الملوك السماويين للجسد الذهبي هؤلاء، الوحيد الذي وصل لمرحلتي كان… كيم يونغ هون من هذا الجيل. هو وحده!!”

قبضت هيون مو على حاشية بنطال هونغ فان، متشبثة ومتوسلة:

استُعيدت هيئة تحول هيون مو بالكامل. والآن، تتخذ هيئة تحولها المستعادة وجه روح شريرة غاضبة.

وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.

“حتى السلة الفضية، حتى اوبسديان، حتى الصقيع الشاسع… بالرغم من أنهم جميعاً منحوني ألماً تحدى المخيلة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من قتلي… وحتى العالم السفلي، وحتى بحر الملح… بالرغم من أنهم جلبوا لي مقت الذات، والخزي، واليأس، إلا أن أحداً لم يتمكن من قتلي… وعند نهاية ذلك الامتداد من الوقت الذي نافس الأزل… أخيراً… الاحتمال الوحيد الذي كان أقرب لقتلي كان كيم يونغ هون…”

‘أيمكنني الفوز…؟’

تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.

ووونغ—

بُو-أونغ!

“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”

أرجحت هيون مو ذراعها. قطع يصعب عليّ إدراكه، قطع لا يمكنني تفاديه في حالتي الحالية، أُطلق.

صرت هيون مو على أسنانها، وحفرت يدها في الأرض.

كوانغ!

حشدتُ كل قوتي لفتح بوابة العالم السفلي. قوة انفجاري كوحش خالد أنبتت قوة الحياة. ومن حولنا، نمت الأعشاب، والأشجار، والخضرة، حاجبة رؤية هيون مو. شخرت هيون مو وقصت الأشجار وهي تقترب مني.

انشق نجم لورد السماء للحن القتالي لنصفين، وبُترت ذراعي.

حالياً، كامل البحر الداخلي لجبل سوميرو مغطى بالفراغ البين-بعدي لهيون مو. ولكن فوق ذلك الفراغ البين-بعدي، والذي يُفترض ألا يحتوي على شيء في الأصل— بدأت ريح في الهبوب؛ ريح ذهبية، تحمل نور الصباح الذهبي.

“ومع ذلك… أنت…! أنت…! لقد دمرتَ الأمر…!!”

“الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”

‘ماذا…؟’

“…؟”

تعثرتُ غير مصدق، وتحملتُ نية قتل هيون مو لأقف.

‘آه…’

“ما الذي… تتحدثين عنه…!؟”

[أيها الموقر الإمبراطوري…]

“لا تتظاهر بعدم المعرفة!! لقد دستَ على تضحية كيم يونغ هون النبيلة! على خلاصي وأملي الوحيد! لقد أهنتَه وأهنتني— أهنتَنا!!”

“أ- أنتِ لا تزالين لم تموتي!؟ أيتها المسخ الوحشي… لقد كان صحيحاً حقاً أنكِ أقوى من العجوز…”

حدقت هيون مو بي، مقتربة بوجه يملؤه الألم والكراهية. أهو بسبب الجرح الذي تركه كيم يونغ هون وراءه؟ لقد انخفضت قوتها العامة لمرحلة المحاور الأربعة تقريباً، ويبدو أن قدراتها الكاملة قد هبطت لمرحلة تحطيم النجوم. على الأرجح، وحتى لو حشدت كل ما تملك الآن، يمكنها فقط إظهار قوة في مرحلة دخول النيرفانا في أقصى الأحوال.

صررتُ على أسناني. في النهاية، فشلنا في قتل هيون مو. وكثمن لذلك… انتهى بي المطاف في حالة لا تختلف عن الوقوع في قبضة هيون مو.

ولكن المشكلة تكمن فيّ.

بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.

“هيهيوك… هيوك…”

“توقف… أرجوك، توقف فحسب… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ولنرجُ المغفرة… كم من الوقت يجب علينا الاستمرار في فعل هذا؟ كم من الوقت بالضبط!!؟؟ في هذا الجحيم اللانهائي بلا نهاية، كم من الوقت يجب عليّ الاستمرار في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ أرجوك، لنكف.”

أنا مستنزف بالكامل، وحتى قوة إرادتي تقترب من حدها. وقدرتي الحالية هي بالكاد عند مرحلة تجميع التشي.

كرانش—

“بسببك!! أُلقيت تضحية كيم يونغ هون في الطين!! بسببك!! لم أتمكن من نيل الخلاص! لو لم تكن قد أنقذتني في اللحظة الأخيرة فحسب!!”

بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:

ومع ذلك وحتى أمام هذا الفارق الساحق، صررتُ على أسناني وصحتُ:

“…”

“ما الذي تتحدثين عنه بحق العالم!؟”

‘أهكذا…’

كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟

[حتى الموقر الإمبراطوري سيرحب بخالد عظيم بمستواك. وهذا ليس مزاحاً.]

“بأي أسلوب!؟ بأي وسيلة كان ليمكنني بها إنقاذكِ من ذروة الفنون القتالية!؟”

وهي تنحب بمرارة، رفعت هيون مو سلاحها.

“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”

قوة إرادة قوية قبضت على حنجرتي. رُفعتُ بفعل إرادة هيون مو، معانيا ألما وكأن عنقي على وشك الانشقاق.

بدأت هيون مو في الاقتراب مني بوجه يملؤه الغل السام.

يتلوى، يتلوى…

“بفضل كيم يونغ هون، هبطت قوتي الآن بشكل بائس. وللتعافي، سيستغرق الأمر على الأرجح حتى الجيل القادم من المنهين… لا، الجيل الذي يلي القادم. وحتى لو وُجد مُنهٍ يملك القدرة على تقسيم الزمكان، فلن أكون قادرة على الأرجح على ممارسة قوة تتجاوز مرحلة تحطيم النجوم في أي زمكان، في أي تاريخ أو مستقبل.”

‘إذا شققتُ الجسد الحقيقي… أيمكنني الفوز؟’

خطت هيون مو لتصبح على بعد ثلاثة تشانغ مني وقبضت قبضتها.

وأخيراً، اخترقت الكتلة المتلوية من الثعابين التشق بالكامل وحطت فوق النجم الذي جعله لورد السماء للحن القتالي مكاناً لاستراحته.

“كيوك!”

ولكن في الوقت نفسه، حط الارتداد العكسي لماهايوجا، وبدأت العجلات في الانعكاس، غامرة كامل جسدي بألم ساحق.

قوة إرادة قوية قبضت على حنجرتي. رُفعتُ بفعل إرادة هيون مو، معانيا ألما وكأن عنقي على وشك الانشقاق.

[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]

“ولكن… حتى هذا كافٍ. طالما لا يمكنني الموت، فأنا لا أموت… سأختمك. وسأعذبك. تطلع للأمر؛ فقسوتي ليست أدنى شأناً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. كل ما في الأمر أنه لم يكن لدي سبب للكشف عنها حتى الآن، ولكن بما أنك دستَ على أمنيتي المستميتة… سأريك الجحيم الحقيقي.”

ثد—

“كيوغ… أوغ…”

“لا تتحدث بالهراء!! حتى لو وصل كل المنهين إليها… فذلك لا يزال [النصف] فقط!!! حتى منهو هذا الجيل يائسون. كم من الوقت بالضبط يُفترض بنا الاستمرار في فعل هذا!!”

“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”

أرجحت هيون مو ذراعها. قطع يصعب عليّ إدراكه، قطع لا يمكنني تفاديه في حالتي الحالية، أُطلق.

“…”

“… أجل… أنا أتذكر كل شيء… الآن أفهم… لم أكن أحسد بونغ هوا. لم أكن أكرهها. أنا فقط… كنتُ أحترمها وأحبها… كنتُ أحترم وأحب بونغ هوا. ولهذا السبب… كنتُ أطاردها طوال هذا الوقت…”

نظرتُ في وجه هيون مو، والذي تحول لوجه روح شريرة غاضبة.

تشيلبوك!

‘آه…’

[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]

وبعد ذلك، وبالرغم من أنه أمر مفاجئ نوعاً ما، أدركتُ أخيراً أين رأيتُ وجهها من قبل.

ثم فتح هونغ فان فمه.

“… قرية… سيوواك…”

‘ماذا…؟’

هذا صحيح. هيون مو، ولغرابة الأمر، تبدو شبيهة بالفتاة من قرية سيوواك. لو كانت تلك الفتاة قد كبرت واختبرت مصاعب العالم، ونظرتها قد شُحذت وزوايا عينيها قد أُثقلت بالتعب، لكانت على الأرجح تملك وجهاً مشابهاً جداً لوجه هيون مو. ومع ذلك، الأمر يختلف قليلاً عن حالتي سونغ جين وهيون رانغ.

فقدت عينا هيون مو التركيز. تعبيرها، الذي كان تعبير روح شريرة غاضبة ذات يوم، ارتخى، وبدأ الغل السام والألم اللذان يملآن عينيها في الانمحاء.

في حالة سونغ جين وهيون رانغ— يشعر الأمر بقوة كأنهم [الشخص نفسه]… ولكن مع هيون مو والفتاة من قرية سيوواك— يشعر الأمر بأنه أقرب للعلاقة بين هونغ فان وهيون رانغ.

[مت فحسب بالفعل.]

“ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”

من أصل الصوت، بدأت تشققات تتشكل في الفراغ. وما ظهر وراء تلك التشققات… كانت عناقيد من ثعابين تتلوى.

كوانغ!

ما الذي يحدث بحق العالم؟ تعبير هيون مو يبدو كالتجسيد عينه لليأس، وكأنها قد تخلت عن كل شيء في هذا العالم. بالطبع، هيون مو لن تموت. والآن بعد أن نجت هذه المرة، حتى لو تبقت قوة مرحلة تحطيم النجوم فقط، فستواصل البعث والبقاء بلا موت.

عصرتُ كل قطعة قوة أملكها. تفعلت قوة الانفجار لوحش خالد، وفي تلك اللحظة، هربتُ من كبح هيون مو.

بُو-أونغ!

‘يجب عليّ… الهرب من هذا المكان…’

“لقد كنتُ لتوّي… أعض ذيلي الخاص… الآن أتذكر كل شيء… لم أكن أعني شيئاً يوماً… ما أملتُ فيه كان مستحيلاً…! أنا حقاً لا يمكنني الموت أبداً!”

حشدتُ كل قوتي لفتح بوابة العالم السفلي. قوة انفجاري كوحش خالد أنبتت قوة الحياة. ومن حولنا، نمت الأعشاب، والأشجار، والخضرة، حاجبة رؤية هيون مو. شخرت هيون مو وقصت الأشجار وهي تقترب مني.

أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.

“الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”

[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]

‘أهكذا…’

بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي جميعاً في الانهيار لأسفل، لاهثين بحثاً عن نفس. بدا الجميع مستنزفاً بالكامل من القوة.

أغلقتُ عينيّ بإحكام.

ومن بعيد، بدأ رفاقي يحلقون للداخل. كل منهم مرهق من نقل الطاقة إليّ، يئن ويتعثر. هيون رانغ، بشكل خاص، يبدو أنه قد ضحى بالكثير لدرجة أصبح معها حضوره بالكاد يُدرك. ولكن إذا دمجنا جميعاً قوانا، فحتى النزول الكامل للوردات السماء السبعة للدب الأكبر لن يكون مخيفاً.

‘… ينتهي الأمر…؟’

بالكاد دفعتُ الموت بعيداً بالفنون الخالدة، صارّاً على أسناني، وبرؤية ملوك العالم السفلي العشرة لي، قهقهوا وألقوا بالمزاح نحوي:

سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.

‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’

“ما الذي… فعلتُه… أنا… حتى…؟”

كوجوجوجونغ!

صررتُ على أسناني وأنا أسأل الموقر السماوي للفراغ المقترب مني. تذمرت الموقر السماوي للفراغ، وهي ترتدي وجه روح شريرة غاضبة، وهي تقترب:

يتلوى…

“ألا تزال لا تفهم!؟ أن الالتواء المولود من داخل جسدك هو ما أنقذني!؟ الالتواء البارز من داخلك تجرأ على إنكار موتي!!”

لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.

“كيف!!؟؟”

أغلقتُ عينيّ بإحكام.

صحتُ بغضب.

“… أرى. أنا أتذكر الآن.”

“كيف بحق العالم لشخص مثلي أن يزيح ضربة كيم يونغ هون، وينكر موتكِ!!؟؟ كيف!!؟؟”

الجانب المعاكس من الجسد، والذي لم يكن قد تحول بالكامل، بدأ في الاستئناف، ووسعتُ عينيّ عند المشهد. جرح ذهبي هائل يتبقى على جسد هيون مو. وفي اللحظة التي رأيته فيها، فهمتُ. حقاً، وبالغريزة وحدها، استوعبتُ أي خاتمة واجهتْها.

“…”

يتلوى، يتلوى…

كوانغ!

سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.

ركلتني الموقر السماوي للفراغ. شعرتُ بالموت يقترب بالكامل.

امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—

‘لم أعد أملك حتى الإرادة لاستخدام الفنون الخالدة…’

قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.

لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.

‘تلك هي… الطريقة التي يصل بها المرء لذروة الفنون القتالية… هاها، ولكن… لا يمكنني حتى البدء في تخيل كيف يكون شيء كهذا ممكناً.’

‘أهكذا… ينتهي الأمر…؟’

“معذرة، لكني سأتوجه للخارج قليلاً.”

كان ذلك عندما صررتُ على أسناني.

“… استعادتكِ لذكرياتكِ في كل مرة تلتقين بي فيها هي مشكلة. كم أنتِ معيبة.”

“… سيدي.”

[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]

شخص ما، بيد دافئة، يمسح رأسي. يد تشعر بالخشونة والغلظة؛ يد مبطنة بالتجاعيد. وذلك الصوت… إنه هونغ فان.

فقدت عينا هيون مو التركيز. تعبيرها، الذي كان تعبير روح شريرة غاضبة ذات يوم، ارتخى، وبدأ الغل السام والألم اللذان يملآن عينيها في الانمحاء.

“… أأنت راحل؟”

كوانغ!

“… لا تقلق؛ فأنا… لا يمكنني الموت مجدداً.”

‘أرى…’

“… تبدو راغباً في الرحيل.”

“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”

” … نعم.”

وأخيراً— من كل من هونغ فان وهيون مو، اندلعت الكلمات بشكل متزامن:

استشعرتُ صرير هونغ فان على أسنانه.

“ما الذي… فعلتُه… أنا… حتى…؟”

“… اعذرني… كخادمك… لكوني عاجزاً عن إيقاف ذلك…”

ولكن…

فهمتُ على الفور ما يعنيه هونغ فان.

[لو كان بإمكاني… لكنتُ قد قتلتُك هنا والآن… لكني أفترض أن ذلك غير مسموح.]

‘… ماذا؟ هو ليس قلقاً عليّ… من التعرض للتعذيب من قبل الموقر السماوي للفراغ؟’

“بفضل كيم يونغ هون، هبطت قوتي الآن بشكل بائس. وللتعافي، سيستغرق الأمر على الأرجح حتى الجيل القادم من المنهين… لا، الجيل الذي يلي القادم. وحتى لو وُجد مُنهٍ يملك القدرة على تقسيم الزمكان، فلن أكون قادرة على الأرجح على ممارسة قوة تتجاوز مرحلة تحطيم النجوم في أي زمكان، في أي تاريخ أو مستقبل.”

في كلمات هونغ فان، لا يوجد سوى— الاهتمام بمانترا شق السماء التي سيطلقها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قريباً.

ثعابين سوداء تذرف الدموع ألما.

“هونغ فان…؟”

تتناثر الثعابين التي لا تحصى داخل الموقر السماوي للفراغ وتباد في النور الذهبي.

“لا تقلق بشأن الموقر السماوي. سأحاول التحدث معها بالنيابة عنك…”

ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.

“ماذا…؟”

‘أيمكنني الفوز…؟’

“ذكريات حياتي الماضية تبدو وكأنها تعود. لذا ربما… إذا تحدثتُ معها جيداً، فقد يُحل الأمر كله بسلام…”

صرت هيون مو على أسنانها، وحفرت يدها في الأرض.

نهض هونغ فان على قدميه.

توونغ!

“لغرابة الأمر… كلما رأيتُ الموقر السماوي الشمالي، بدا أن ذكرياتي تعود بشكل أقوى…”

صررتُ على أسناني وأنا أسأل الموقر السماوي للفراغ المقترب مني. تذمرت الموقر السماوي للفراغ، وهي ترتدي وجه روح شريرة غاضبة، وهي تقترب:

ثونك—

تلاقت عينا هيون مو بعينيّ. وعند نية القتل المرعبة المشعة من نظرتها، تجمدتُ في مكاني. نية القتل من هيون مو… تتجاوز ذلك اليوم؛ اليوم الذي تلاشت فيه طائفة الـ ووجي الدينية. إنها تتجاوز نية القتل عندما نظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إليّ من الأعلى.

بإنهاء كلماته، وضع هونغ فان حبة بطاطا أمامي ووقف. يبدو أنها حبة بطاطا كان يأكلها. امتصت البطاطا الانفجار وقوة الحياة التي أطلقتُها لتوّي، وفي لحظة، أطلقت جذورها وأزهرت بأزهار بطاطا.

أشرق الفراغ البين-بعدي الذي كان مظلماً ذات يوم بنور ذهبي.

وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.

مع كلمات لورد السماء للحن القتالي المستمرة، أدركتُ أننا قد انتصرنا بحق.

“… من تكون أنت؟ من أين ظهرتَ فجأة؟”

“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”

استمعتُ لتلك الكلمات، شاعراً بالارتباك.

بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.

‘لماذا…؟’

بُو-أونغ!

لأن هيون مو تتحدث وكأنها قد أدركت هونغ فان لتوّها فـحسب. وتماًماً كما أوشك هونغ فان على فتح فمه نحو هيون مو—

يتلوى…

“… انتظر…”

أشعر بكتل النور البيضاء وهي تدور خلف ظهري. وقبل أن أعرف، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من إتقان الألوهية الثلاثية بالكامل. إنه مكسب هائل من المعركة مع هيون مو.

فقدت عينا هيون مو التركيز. تعبيرها، الذي كان تعبير روح شريرة غاضبة ذات يوم، ارتخى، وبدأ الغل السام والألم اللذان يملآن عينيها في الانمحاء.

“ما الذي… فعلتُه… أنا… حتى…؟”

“أنت، أنت، أنت… انـ- انتظر… لا، لا…”

الفصل 642: الثعبان الذي يبتلع التضرع

بدأت هيون مو في التعثر للخلف. ورأيتُ عيني هونغ فان تتسعان، وكأن رد فعل هيون مو قد أيقظ ذكرياته بشكل أقوى.

“… استعادتكِ لذكرياتكِ في كل مرة تلتقين بي فيها هي مشكلة. كم أنتِ معيبة.”

وأخيراً— من كل من هونغ فان وهيون مو، اندلعت الكلمات بشكل متزامن:

لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.

“ذ- ذكرياتي… ذكرياتي قد عادت.”

ينفجر الإشراق.

“… أرى. أنا أتذكر الآن.”

عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.

ثد—

داس هونغ فان فوق تضرع هيون مو دون تفكير ثانٍ. بكت هيون مو وهي تبتسم.

انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.

انشق نجم لورد السماء للحن القتالي لنصفين، وبُترت ذراعي.

خطوة—

“هونغ… فان…”

مشى هونغ فان نحو هيون مو.

أشرق الفراغ البين-بعدي الذي كان مظلماً ذات يوم بنور ذهبي.

كرانش—

“… أنت شيطان…”

داس هونغ فان باستخفاف فوق حبة البطاطا التي وضعها لتوّه أمامي لآكلها، ساحقاً أزهار البطاطا تحت قدميه وهو يمشي نحوها. بدأت هيون مو، المنهارة بالفعل، في الزحف للخلف.

ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.

“آه، آه، آآه… أنا أرى الآن… أنا أتذكر كل شيء.”

أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.

ارتجف صوت هيون مو. يمكنني رؤية عينيها؛ عادة، يملؤهما العدم. وقبل التعرض للضرب من قبل كيم يونغ هون، كانتا مليئتين بالأمل والفرح. وقبل أن تأتي إليّ، كانتا مليئتين بالألم والكراهية. الآن، عينا هيون مو غارقتان في الخوف، والذعر، واليأس العميق لدرجة لا نهاية لها.

‘إذا شققتُ الجسد الحقيقي… أيمكنني الفوز؟’

“أرى… أنت خزيي… هه، هيه… هيهيهيهي… طالما أنت موجود، لا يمكنني الموت…”

“لا تتحدث بالهراء!! حتى لو وصل كل المنهين إليها… فذلك لا يزال [النصف] فقط!!! حتى منهو هذا الجيل يائسون. كم من الوقت بالضبط يُفترض بنا الاستمرار في فعل هذا!!”

بدأت هيون مو في البكاء. وعلى عكس ما قبل، عندما كانت دموعها سوداء بالحقد، هي الآن دموع صافية، مثل فتاة صغيرة تنحب. ولكن بالنسبة لي، تلك الدموع الشفافة تبدو أكثر ألماً من أي لحظة أخرى.

“…”

“لقد كنتُ لتوّي… أعض ذيلي الخاص… الآن أتذكر كل شيء… لم أكن أعني شيئاً يوماً… ما أملتُ فيه كان مستحيلاً…! أنا حقاً لا يمكنني الموت أبداً!”

هذا صحيح. لقد غطت الموقر السماوي للفراغ نطاق الطهارة عبر الفراغ البين-بعدي ومستوى الروح. وكيم يونغ هون أيضاً… فوق الفراغ البين-بعدي الذي غطته هيون مو، أسقط إرادته الخاصة. وكدليل، تهب ريح ذهبية مشبعة بخفوت بالنور عبر كامل الفراغ البين-بعدي.

حتى وهي تسكب الدموع وقدميها تخذلانها تحتها، صارعت هيون مو لتبعد نفسها عن هونغ فان. ولكن في النهاية، وصل هونغ فان أمامها بالكامل. سأل هونغ فان بلا تعبير:

قوة إرادة قوية قبضت على حنجرتي. رُفعتُ بفعل إرادة هيون مو، معانيا ألما وكأن عنقي على وشك الانشقاق.

“… أقد استعدتِ ذكرياتكِ؟”

كان ذلك عندما صررتُ على أسناني.

“… أجل… أنا أتذكر كل شيء… الآن أفهم… لم أكن أحسد بونغ هوا. لم أكن أكرهها. أنا فقط… كنتُ أحترمها وأحبها… كنتُ أحترم وأحب بونغ هوا. ولهذا السبب… كنتُ أطاردها طوال هذا الوقت…”

“عندما ينتهي هذا الفصل، سأمحوه مجدداً. ومثل ما قبل، انسَي كل شيء واستريحي… بينما تطاردين انتحاركِ بسلام.”

“… استعادتكِ لذكرياتكِ في كل مرة تلتقين بي فيها هي مشكلة. كم أنتِ معيبة.”

: : مستحيل. : :

ثم، انحنت هيون مو نحو هونغ فان.

رجفة!

“أرجوك… ألا يمكننا التوقف الآن فحسب؟ كم… كم يجب علينا تكرار هذا…؟”

في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.

“ذلك يعتمد على هوي-أه. ليس هناك ما يمكننا فعله. فقط صلي من أجل اكتمال خالدي التألق السبعة.”

بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.

“لا تتحدث بالهراء!! حتى لو وصل كل المنهين إليها… فذلك لا يزال [النصف] فقط!!! حتى منهو هذا الجيل يائسون. كم من الوقت بالضبط يُفترض بنا الاستمرار في فعل هذا!!”

كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟

قبضت هيون مو على حاشية بنطال هونغ فان، متشبثة ومتوسلة:

“ذكريات حياتي الماضية تبدو وكأنها تعود. لذا ربما… إذا تحدثتُ معها جيداً، فقد يُحل الأمر كله بسلام…”

“توقف… أرجوك، توقف فحسب… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ولنرجُ المغفرة… كم من الوقت يجب علينا الاستمرار في فعل هذا؟ كم من الوقت بالضبط!!؟؟ في هذا الجحيم اللانهائي بلا نهاية، كم من الوقت يجب عليّ الاستمرار في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ أرجوك، لنكف.”

جميعنا، وأنا من بينهم، استمعنا لصوت مشؤوم.

“… مراراً وتكراراً وتكراراً… لقد مررتُ بذاك العذاب. أنتِ تعرفين ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائماً هي نفسها.”

انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.

نظر هونغ فان لأسفل إلى هيون مو. وبينما أنظر لظهر هونغ فان، شعرتُ بخوف مجهول يتصاعد في داخلي. لسبب ما، بدأت عيناي تؤلمانني؛ شعرتُ وكأنهما على وشك الانفجار.

‘الآن، إذا كان بإمكاني تأمل الألوهية الثلاثية في مكان من السلام ومواصلة التدريب على الفنون القتالية، مراجعاً المبارزة بين كيم يونغ هون وهيون مو؛ يمكنني بالتأكيد القبض بالكامل على الألوهية الثلاثية.’

“القصة يجب أن تكتمل.”

“…!”

داس هونغ فان فوق تضرع هيون مو دون تفكير ثانٍ. بكت هيون مو وهي تبتسم.

“… اعذرني… كخادمك… لكوني عاجزاً عن إيقاف ذلك…”

“… أنت شيطان…”

تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.

“هذا الكلام يخرج منكِ؟”

بالكاد دفعتُ الموت بعيداً بالفنون الخالدة، صارّاً على أسناني، وبرؤية ملوك العالم السفلي العشرة لي، قهقهوا وألقوا بالمزاح نحوي:

“هيه… هوك…”

صرت هيون مو على أسنانها، وحفرت يدها في الأرض.

وهي تنحب بمرارة، رفعت هيون مو سلاحها.

تنقيط… تنقيط…

ووونغ—

سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.

بدأ ذلك الشيء الأسود في تغيير شكله؛ إنه يبدو كحبل تقييد للمجرمين.

“… قرية… سيوواك…”

“… اثنان من منهي هذا الجيل قد ماتا بالفعل، والآخر على وشك الموت… وسينتهي الأمر قريباً. أنا لا أرى أي أمل على الإطلاق…”

من أصل الصوت، بدأت تشققات تتشكل في الفراغ. وما ظهر وراء تلك التشققات… كانت عناقيد من ثعابين تتلوى.

بدأت هيون مو في لف الحبل حول عنقها الخاص.

هذا صحيح. هيون مو، ولغرابة الأمر، تبدو شبيهة بالفتاة من قرية سيوواك. لو كانت تلك الفتاة قد كبرت واختبرت مصاعب العالم، ونظرتها قد شُحذت وزوايا عينيها قد أُثقلت بالتعب، لكانت على الأرجح تملك وجهاً مشابهاً جداً لوجه هيون مو. ومع ذلك، الأمر يختلف قليلاً عن حالتي سونغ جين وهيون رانغ.

“… أنا آسفة، يا سيو أون هيون.”

[المسه، وسنستعير قوة الموقر الإمبراطوري ونستدعي فيالقنا لمواجهتك.]

باعتذارها المفاجئ لي، بدأت هيون مو في تضييق الحبل حول حنجرتها. اكتفى هونغ فان بالنظر إليها من الأعلى ونطق بعبارة قصيرة:

‘آه…’

“عندما ينتهي هذا الفصل، سأمحوه مجدداً. ومثل ما قبل، انسَي كل شيء واستريحي… بينما تطاردين انتحاركِ بسلام.”

“القصة يجب أن تكتمل.”

كوجوجوجوك…

بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.

ضيقت هيون مو الحبل بشكل أشد حول عنقها. ثم فرضتُ صوتي للخروج وأنا أنظر لهونغ فان.

“ذلك ليس شيئاً يحتاج كائن مثلك لمعرفته.”

“هونغ… فان…”

[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]

بالنظر لتلك الأكتاف التي تبدو مرعبة لسبب ما، صررتُ على أسناني.

“لقد كنتُ لتوّي… أعض ذيلي الخاص… الآن أتذكر كل شيء… لم أكن أعني شيئاً يوماً… ما أملتُ فيه كان مستحيلاً…! أنا حقاً لا يمكنني الموت أبداً!”

“ماذا… بحق العالم… تتحدث عنه…؟ من تكون أنت… ومن تكون هيون مو… وبونغ هوا…؟”

“بأي أسلوب!؟ بأي وسيلة كان ليمكنني بها إنقاذكِ من ذروة الفنون القتالية!؟”

ثم فتح هونغ فان فمه.

لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.

“ذلك ليس شيئاً يحتاج كائن مثلك لمعرفته.”

وأخيراً— من كل من هونغ فان وهيون مو، اندلعت الكلمات بشكل متزامن:

في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.

جنباً إلى جنب مع شعور بسحب شيء ما خارجاً من لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي— واجهتُ الموت مرة أخرى.

“انسَ.”

تلك هي عودتي الـ 1005.

“…”

وهي تنحب بمرارة، رفعت هيون مو سلاحها.

عندما فتحتُ عينيّ مجدداً، رأيتُ هيون مو تكسر عنقها الخاص.

“ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”

ما الذي يحدث بحق العالم؟ تعبير هيون مو يبدو كالتجسيد عينه لليأس، وكأنها قد تخلت عن كل شيء في هذا العالم. بالطبع، هيون مو لن تموت. والآن بعد أن نجت هذه المرة، حتى لو تبقت قوة مرحلة تحطيم النجوم فقط، فستواصل البعث والبقاء بلا موت.

سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.

‘من الآن فصاعداً… كيف يُفترض بي مواجهة هيون مو…؟’

“كيف بحق العالم لشخص مثلي أن يزيح ضربة كيم يونغ هون، وينكر موتكِ!!؟؟ كيف!!؟؟”

الموت الذي حرمته هيون مو يأتي إليّ. وعند نهاية كلمات هيون مو، أغلقتُ عينيّ.

ثد—

“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”

مشى هونغ فان نحو هيون مو.

جنباً إلى جنب مع شعور بسحب شيء ما خارجاً من لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي— واجهتُ الموت مرة أخرى.

‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’

تلك هي عودتي الـ 1005.

الجانب المعاكس من الجسد، والذي لم يكن قد تحول بالكامل، بدأ في الاستئناف، ووسعتُ عينيّ عند المشهد. جرح ذهبي هائل يتبقى على جسد هيون مو. وفي اللحظة التي رأيته فيها، فهمتُ. حقاً، وبالغريزة وحدها، استوعبتُ أي خاتمة واجهتْها.

كيريريريك—

“ذكريات حياتي الماضية تبدو وكأنها تعود. لذا ربما… إذا تحدثتُ معها جيداً، فقد يُحل الأمر كله بسلام…”

تراجع الوقت للخلف. وداخل تدفق الوقت المنعكس، نظرتُ للأعلى نحو السماء السوداء. طافين في تلك السماء السوداء يوجد [أحد عشر] مقعداً.

صحتُ بغضب.

قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.

غيغيغيغيك!

— ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.

امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—

ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.

…….

— الموقر السماوي الغربي، ملكة العالم السفلي بونغ هوا.

عندما فتحتُ عينيّ مجدداً، رأيتُ هيون مو تكسر عنقها الخاص.

ذلك هو الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي.

‘الطريقة لأن يصير المرء طاغوتا للقتال… هي تغطية نطاق الطهارة بالكامل بإرادته عبر فنونه القتالية الخاصة…’

…….

ركلتني الموقر السماوي للفراغ. شعرتُ بالموت يقترب بالكامل.

عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال. فصول بمناسة العيد. ان وجدتم اخطاء يرجى الاشارة اليها بالتعليقات. الفصل القادم دورة جديدة.

توكوانغ!

أستطيع القول؛ إن الهيئة النهائية لرقصة العدم التي بسطتها هيون مو لم تكتمل بشكل مثالي بسبب الذراع التي بترتُها. وفي أوج كل جهودنا، تجاوز عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون هيون مو بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط