Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 665

الفصل 665 : عالم البهائم

‘الموقرون السماويون الثلاثة تجمعوا جميعاً بـ غاندهارا الخاصة بهم… وتسببوا في ذلك الشق الضئيل في عالم الرأس…؟’

بلا نهاية، رحتُ أندفع للأمام عبر عالم الفوضى الشاسع.

باستعادتهم لِرشدهم، واصل الموقرون السماويون صيحاتهم وهم يتشاطرون إراداتهم.

كوجوجوجوجو!

نعم؛ أنا… أحب كيم يون. وأنا أفهم الآن لماذا لم أحاول تشكيل علاقة لائقة مع أي شخص حتى الآن.

أستشعر ذلك؛ فقوة يشم العودة لبحر الملح تُسرع ملء السماوت بروح الأزهار، وأنا أجلس بصلابة فوق أيل ملء السماوت بروح الأزهار. والوقت المتبقي حتى الوصول لِـ ‘الإحداثيات’ التي يشير إليها يشم العودة لبحر الملح يقرب من شهر على الأرجح. في الأصل، كان ليمر في غضون لمح البصر… ولكن منذ القبلة مع كيم يون والتوجه نحو خزي الموقرين السماويين جنباً إلى جنب معها، يشعر الأمر بالطول الذي لا يُطاق.

[جيد. الآن يمكننا أخيراً تعلم السبب وراء ولادتنا ومعنى وجودنا. يمكننا تعلم الحقيقة!]

‘يشعر الأمر وكأن… الوقت قد توقف.’

كوجوجوجوجوجو!

لا أعرف ما أقوله؛ فناهيك عن اعتراف كيم يون، فحتى قبلتها…

‘أكانت دائماً… بهذه اللطافة؟’

‘آه…’

[عالم بهائم شاسع!]

أدركتُ في نقطة ما، ودون علم، أنني كنتُ أمسح شفتيّ.

[حتى لو توجب علينا الجثو أمام العالم السفلي… فلنتوسل.]

‘اللعنة…’

[ماذا، أتريننا نقارن من يعاني أكثر؟ حتى لو ملكنا ماضياً، أتقولين إننا لسنا ‘شخصيات مُصنّعة’؟ نحن أيضاً… مجرد شخصيات صُنِعت من تاريخ مفروض لشخص آخر.]

كيم يون على حق؛ فهناك حقاً أشياء أنا لا أعرفها. لقد اعتبرتُ نفسي دائماً متمرساً جيداً في الألم… ولكن عندما يتعلق الأمر بالبهجة والحب، كم كنتُ عارفاً يوماً؟ أنا لا أعرف شيئاً.

نعم؛ أنا… أحب كيم يون. وأنا أفهم الآن لماذا لم أحاول تشكيل علاقة لائقة مع أي شخص حتى الآن.

“أمم…”

إنهم كائنات مألوفة لي. غاندهارا هيون مو؛ [مبادئ عظمى ثلاث رُكِبت من ثعابين سوداء]. وغاندهارا الموقر السماوي للزمن التي رأيتُها في الدورة الـ 19؛ [تايجي تشكل من تداخل مسارات نور نجوم لا تحصى]. وغاندهارا الموقر السماوي لشجرة السال التي رأيتُها في الدورة الـ 998؛ [شيء هائل صُنِع من أزهار نور لا تحصى]. لقد تجمعت غاندهارا لكل موقر سماوي في مكان واحد.

أطلقت كيم يون أيضاً صوتاً لمرة. فبعد القبلة المفاجئة وبمجرد أن هدأ الحماس قليلاً، ربما بدأت تشعر بالإحراج؛ إذ تكتفي بالجلوس بهدوء خلفي ووجهها مشع باللون الأحمر الساطع.

“أمم…”

“…”

“…!”

قضيتُ الوقت ببطء معها، مفكراً بهدوء في مشاعري نحوها.

تحدثتُ لكيم يون، القابعة للأسفل وأذناها تشتعلان باللون الأحمر الساطع، محاولة تهدئة نفسها.

‘… أكنتُ قد أحببتُ كيم يون يوماً؟’

‘…!’

بالتفكير في الأمر، لقد كان الأمر دائماً على هذا النحو؛ فالعواطف التي شعرتُ بها نحو كيم يون، بالعودة على الأرض، كانت مثل تلك لمبتدئ أحتاج لإرشاده. وفي هذا العالم، أصبحتْ أختاً أصغر مثيرة للشفقة توجب عليّ إنقاذها من اللورد المجنون. وبعد ذلك، عندما اعترفتْ لي، أظن أنني تقبلتُها كمجرد واحدة من الصلات التي سيتعين عليّ تقبلها في النهاية.

تنقيط، تنقيط…

وقبل أن أرتقي لخالد حقيقي، أي خلال القتال مع اليين الدموي تقبلتُ مشاعرها لأنني ملكتُ بعض المودة نحوها بالفعل، ومع ذلك… كان ذلك أيضاً لأنها كانت تساعد في القتال ضد اليين الدموي وكانت هناك ‘حاجة’ لرفع معنوياتها. وربما طوال هذا الوقت، ظننتُ أنني يمكنني استخدام مشاعر كيم يون للاستفادة منها.

رد فعل هيون مو غريب. فحتى بعد تعلم هذه الحقيقة الجديدة… هناك حس بأنه ‘ليس كل شيء قد كُشِف’. والسبب في شعوري بهذا بسيط:

والآن فقط أدرك— ‘لقد كنتُ… متعجرفاً للغاية.’ فـمجرد الفكرة بأنني أستطيع التجرؤ على ‘التحكم’ بقلب شخص ما هي غطرسة ساحقة.

في الأمام بعيداً، أستشعر الـ ‘إحداثيات’ وهي تقترب. مجرد 15 دقيقة إضافية، وسنصل لنقطة الهدف.

‘ليس فقط قلب كيم يون… بل حتى قلبي أنا…’

بذلك، أمسكنا أنا وكيم يون بأيدي بعضنا وبدأنا في قراءة الذكريات القديمة المختومة داخل بلورة الملح الضخمة هذه.

ما الذي يحدث بحق العالم؟ منذ أن سمعتُها تصيح علانية، شعرتُ بقلبي ينبض بلا سيطرة. ومجرد حقيقة أن كيم يون تجلس خلفي تزعجني بشدة، ويشعر صدري بالحرارة. واستحضرتُ وتحديداً متى شعرتُ بـهذا آخر مرة.

وبينما أنا غارق في هذه الأفكار، ضغط، ضغط…

‘آه… أرى.’

وووووونغ.

الدورة العاشرة؛ بعد العيش لسنوات عدة مع بوك هيانغ-هوا. عند تلك النقطة، عندما أدركتُ أنني أحبها، هذا الشعور الذي أملكه الآن هو نفسه ما شعرتُ به بالعودة آنذاك.

‘اللعنة… كم من المرات حدث هذا الآن؟’ فأنـا أملّ من هذا العذاب المتكرر الخاص بي. لقد أخبرتُ نفسي لمرات لا تحصى أن القلب لا يتلاشى، وأنه يتبقى داخل قلبي الخاص. ومع ذلك، ألم أكن أخاف من أن ‘الحب’ وحده سيتلاشى بسهولة؟

نعم؛ أنا… أحب كيم يون. وأنا أفهم الآن لماذا لم أحاول تشكيل علاقة لائقة مع أي شخص حتى الآن.

قبلتُ خدها، وأمسكتُ يدها، وعانقتُها… وبتَقبلي لها بالكامل، اندفعتُ للأمام نحو خزي الموقرين السماويين. في البداية، ظننتُ أن الشهر سيشعر بالطول… ولكن بعد أن قبلتني كيم يون مجدداً، فقدنا تماماً أي حس بالغرابة تجاه مثل هذه الأفعال بيننا.

‘… لقد كنتُ خائفاً.’

بااااات!

دون وعي، ودون علم بـذلك، كنتُ خائفاً من حب كيم يون، أو أي شخص على الإطلاق. أن أقع في الحب، وأن أشاطر المودة، وأن أبني لحظات سعيدة معاً، وبعد ذلك أتراجع. كل شيء يتلاشى؛ الوقت الذي أحببتُ فيه، والتاريخ الذي راكمتُه، والقلب الذي تبادلتُه. ولأنني آمنتُ أن كل ذلك سيتلاشى لِمَا وراء الخط الزمني دون معنى… دون وعي، لا بد أنني خفتُ من إعطاء وتلقي الحب أكثر من أي شيء آخر.

الفصل 665 : عالم البهائم

‘بالعودة آنذاك، مع بوك هيانغ-هوا، حاولتُ التغلب على ذلك والاعتراف…’ في النهاية، عندما قتل يوان لي بوك هيانغ-هوا في تلك الدورة، أصبح وجودها نفسه كنوع من الجروح المألمة لي.

عند صيحة الفراغ، تحدث الموقر السماوي للزمن وهو يذرف دموعاً من دم.

‘أجل… كنتُ خائفاً.’ خائفاً من أنه إذا أحببتُ شخصاً مثل كيم يون، فإن وجودها قد يتلاشى يوماً ما. خائفاً من أنه إذا تقبلتُ مشاعرها، فإن تلك المشاعر قد تنتهي بلا معنى… ذلك هو ما كنتُ أخافه.

‘اللعنة… كم من المرات حدث هذا الآن؟’ فأنـا أملّ من هذا العذاب المتكرر الخاص بي. لقد أخبرتُ نفسي لمرات لا تحصى أن القلب لا يتلاشى، وأنه يتبقى داخل قلبي الخاص. ومع ذلك، ألم أكن أخاف من أن ‘الحب’ وحده سيتلاشى بسهولة؟

‘اللعنة… كم من المرات حدث هذا الآن؟’ فأنـا أملّ من هذا العذاب المتكرر الخاص بي. لقد أخبرتُ نفسي لمرات لا تحصى أن القلب لا يتلاشى، وأنه يتبقى داخل قلبي الخاص. ومع ذلك، ألم أكن أخاف من أن ‘الحب’ وحده سيتلاشى بسهولة؟

بلا نهاية، رحتُ أندفع للأمام عبر عالم الفوضى الشاسع.

‘… حسنًا، إذا فكرتَ في الأمر… فالحب هو أحد العواطف الأكثر حدة بعد كل شيء.’ ربما من الطبيعي أنني خفتُ منه دون وعي. فبعد كل شيء، البهجة، والمتعة، وكل العواطف الإيجابية عند ذروتها تقترب من الحب. فـ ‘الحب’ هو عملياً ذروة كل العواطف الإيجابية، واقفاً في تضاد مع ‘الألم’.

إنهما الموقر السماوي للزمن، الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي تشيون وون. والموقر السماوي لشجرة السال، عاهل الأزهار غوان مْيونغ. وتحدث الموقر السماوي لشجرة السال إليّ.

وبينما أنا غارق في هذه الأفكار، ضغط، ضغط…

[سواء كان طاغوتا أعلى أم موقرا سماوياً… الجميع باستثناء بونغ هوا… ليسوا أكثر من عبيد للقدر!! حتى الخالدون الحاكمون! هم جميعاً لا يزيدون عن دمى طينية شكلها القدر!]

“همم؟”

[أنا سأستخرج ذكريات كل كائن حي في هذه النقطة الزمنية، وأخبئها في عمق فوضى البحر الخارجي، وأختمها. فلنمسح جميعاً هذه الذكريات من عقولنا، تاركين في رؤوسنا فقط ‘العملية’ للوصول لهذه الذاكرة والـ ‘خاتمة’ التي وصلنا إليها بعد نيلها. فلنختم بعيداً كل الحقائق المقيدة بهذه الذاكرة.]

من الخلف، شدت كيم يون ياقتي. والتفتُّ للوراء لأرى ما يحدث.

‘…!’

“أمم…”

[يا أيتها الأقدم بين الجميع…]

“ما الأمر، يا كيم يون؟”

إيماءة رأس—

المرة الأخيرة التي تمكنتْ فيها من التحدث باختصار كانت لأنها كَسرت قسراً قيد بونغ ميونغ مؤقتاً بكامل قوتها. الآن، يبدو أنها لا تستطيع التحدث مباشرة مجدداً، ولكن مع ذلك، أشعر وكأنني أعرف في الحال ما تريده.

شويريريريك—

“آه…!”

تنقيط، تنقيط…

بما أنها لا تستطيع التحدث مجدداً، هي تعبر عن نيتها عبر الفعل. لِمرة أخرى، مست شفتاها الناعمتان شفتيّ. وتجمدتُ في مكاني لِبرهة، وسحبت كيم يون شفتيها بعيداً. وكان ذلك عندما تجمد عقلي. وضغطت كيم يون شفتيها ضد شفتيّ مجدداً.

من أعين إسقاط الموقر السماوي لشجرة السال، بدأت سيول من الطاقة الروحية بلون الدم تتدفق.

“…!”

ومع استمرار صيحات الموقر السماوي لشجرة السال، جئتُ لأفهم لماذا اعتبر يانغ سو جين كل شيء في العالم كـ ‘غير بشري’ وعامله بخفة كهذه؛ لقد كان ذلك لأنه آمن بأنه هو نفسه وحده كان بشرياً.

ومجدداً، ومجدداً؛ واصلتْ ضغط شفتيها ضد شفتيّ. وبعد فترة ليست بالطويلة، وباستمدادها من معرفة لستُ أدري ما هي، حاولتْ حتى استخدام لسانها، مقبلة بشغف. وحتى دون كلمات، وحتى دون شيء مثل وعي أرايا، أنا أفهم.

الفصل 665 : عالم البهائم

وأخيراً، أوقفتُ كيم يون وهي تحاول صدم شفتيها بشفتيّ مجدداً، وتحدثتُ:

[أتعني… أن معنى وجودنا… هو هذا…؟]

“أجل. يا كيم يون. كُفِّي عن القلق.”

“أمم…”

“أمم…؟”

[أوه…؟ مـ- ما هذا…؟]

“… الآن، حقاً… ودون أي تردد، أنا أحبكِ أيضاً.”

‘… حسنًا، إذا فكرتَ في الأمر… فالحب هو أحد العواطف الأكثر حدة بعد كل شيء.’ ربما من الطبيعي أنني خفتُ منه دون وعي. فبعد كل شيء، البهجة، والمتعة، وكل العواطف الإيجابية عند ذروتها تقترب من الحب. فـ ‘الحب’ هو عملياً ذروة كل العواطف الإيجابية، واقفاً في تضاد مع ‘الألم’.

فوق الأيل الأبيض الهائل، وعند قمة رأسه، أجلستُ كيم يون أمامي وعانقتُها.

بلورة الملح، والمركبة من مبادئ عظمى ثلاث تشكلت من ثعابين مشؤومة، انبعث منها نور وبدأت في سحب وعينا لِمكان ما. وعلى الأرجح، إنها لحظة من الماضي البعيد.

“أنا حقاً لا أمثل دوراً؛ أنا حقاً… أحبكِ. لذا… لا داعي للقلق.”

عند كلمات الموقر السماوي لشجرة السال، بدأ إسقاط الموقر السماوي للزمن بجانبه أيضاً في ذرف دموع من دم، كأنما هو في عذاب.

“…!”

‘بالعودة آنذاك، مع بوك هيانغ-هوا، حاولتُ التغلب على ذلك والاعتراف…’ في النهاية، عندما قتل يوان لي بوك هيانغ-هوا في تلك الدورة، أصبح وجودها نفسه كنوع من الجروح المألمة لي.

عند كلماتي، ارتعدت كيم يون واحمر وجهها، بادئة في الظهور بخجل مجدداً كما لو أنها لم تقبلني لتوّها بشغف كهذا. ولِمَ يكون ذلك؟

صرخ الموقر السماوي للزمن ومزق قلبه الخاص.

‘أكانت دائماً… بهذه اللطافة؟’

‘هيون مو؟’

برؤيتي لخجلها، سحبتُ ذقنها بلطف وقبلتُها. الآن وقد فكرتُ في الأمر، فإن وجه كيم يون هو في الحقيقة جميل تماماً. انها لا تملك ذلك المظهر ‘المتسامي’ لشخص مثل أوه هي-سو، أو لورد السيف و الرمح، أو الموقر السماوي للعالم السفلي، ولكن بالمعايير البشرية، هي حسناء جداً.

[فلنختمه.]

كل ما في الأمر أنه حتى الآن، وبسبب مواقفنا وظروفنا، لم أفكر قط في كونها جميلة عندما نظرتُ إليها. بالعودة على الأرض، كان ذلك بسبب كانغ مين-هي وأوه هي-سو. وبعد المجيء لهذا العالم، كان ذلك بسبب بوك هيانغ-هوا. وبعد ذلك، واصل أشخاص مثل سيو هويل الضغط عليّ بلا توقف، وواصلتُ الركض في الأرجاء محاولاً إنقاذ جميع رفاقي، مما لم يترك لي أي وقت للتفكير بحق في وجه أي أحد.

“همم؟”

قبلتُ خدها، وأمسكتُ يدها، وعانقتُها… وبتَقبلي لها بالكامل، اندفعتُ للأمام نحو خزي الموقرين السماويين. في البداية، ظننتُ أن الشهر سيشعر بالطول… ولكن بعد أن قبلتني كيم يون مجدداً، فقدنا تماماً أي حس بالغرابة تجاه مثل هذه الأفعال بيننا.

‘… حسنًا، إذا فكرتَ في الأمر… فالحب هو أحد العواطف الأكثر حدة بعد كل شيء.’ ربما من الطبيعي أنني خفتُ منه دون وعي. فبعد كل شيء، البهجة، والمتعة، وكل العواطف الإيجابية عند ذروتها تقترب من الحب. فـ ‘الحب’ هو عملياً ذروة كل العواطف الإيجابية، واقفاً في تضاد مع ‘الألم’.

هكذا، ولِقرابة شهر، تركتُ أنا وكيم يون آثاراً على جسدي بعضنا البعض بشفتينا بدلاً من الكلمات، ومر الشهر بسرعة لا تُصدق.

[نحن… لا نزيد عن دمى طينية خُلِقت من قبل الملك المستقبلي لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح…]

كوجوجوجوجوجو!

إنهم كائنات مألوفة لي. غاندهارا هيون مو؛ [مبادئ عظمى ثلاث رُكِبت من ثعابين سوداء]. وغاندهارا الموقر السماوي للزمن التي رأيتُها في الدورة الـ 19؛ [تايجي تشكل من تداخل مسارات نور نجوم لا تحصى]. وغاندهارا الموقر السماوي لشجرة السال التي رأيتُها في الدورة الـ 998؛ [شيء هائل صُنِع من أزهار نور لا تحصى]. لقد تجمعت غاندهارا لكل موقر سماوي في مكان واحد.

“هوو… هوو…”

‘عندما التقت هيون مو بهونغ فان… كان ذلك عندما شعر المرء بحق أن كل شيء قد “كشف عارياً”.’

في الأمام بعيداً، أستشعر الـ ‘إحداثيات’ وهي تقترب. مجرد 15 دقيقة إضافية، وسنصل لنقطة الهدف.

“ما الأمر، يا كيم يون؟”

“يا يون-آه. لقد وصلنا الآن؛ فلنستعد.”

هكذا، ختم الموقرون السماويون الثلاثة خزيهم جنباً إلى جنب مع جزء من ذاكرة الموقر السماوي للعالم السفلي.

تحدثتُ لكيم يون، القابعة للأسفل وأذناها تشتعلان باللون الأحمر الساطع، محاولة تهدئة نفسها.

طفت أسماء الطواغيت الأعلى من ذلك الوقت أمام عينيّ. ويبدو أنه حتى الطاغوت الأعلى لبحر الملح لم يكن قد صار طاغوتا أعلى بعد عند تلك النقطة. ولكن حتى هكذا، هم مشابهون للطواغيت الأعلى الحاليين. فكل واحد منهم يملك حرفاً في اسمه يدل على السماء، أو السواد، أو القدر. وعند صيحاتهم التالية، شعرتُ بقلبي ينقبض.

“… أمم.”

‘أكانت دائماً… بهذه اللطافة؟’

غطت الكتف الذي عضضتُه لِمرات كثيرة ورتبت ملابسها.

‘…؟’

كوجوجوجوجوجو!

[فقط أولئك الذين منحهم الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ مثل هذه الأسماء ارتقوا لطاغوت أعلى. و… إذا اعتبرتَ أن داو هيون رانغ الخالد للتسمية هو ببساطة ‘تلقي ومنح’ اسم عبر قرعة الأسماء للسماوات… فليس هناك سوى إجابة واحدة.]

تماماً عندما انتهت كيم يون من تعديل ملابسها واستعادة هدوئها— وأخيراً، كشف الهدف الذي كنتُ أسعى وراءه عن نفسه.

من الخلف، شدت كيم يون ياقتي. والتفتُّ للوراء لأرى ما يحدث.

كوجوجونغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إنها بلورة ملح هائلة. وبرؤيتها، اتسعت عيناي على اتساعهما.

‘يشعر الأمر وكأن… الوقت قد توقف.’

‘هيون مو؟’

‘ليس فقط قلب كيم يون… بل حتى قلبي أنا…’

بلورة الملح تشبه ‘مبادئ عظمى ثلاث تشكلت من ثعابين بيضاء نقيّة متجمعة معاً’. ولأنها تشبه نسخة معكوسة الألوان لِغاندهارا الخاصة بهيون مو، تصلبتُ في البداية، ظاناً أن هيون مو قد ظهرت هنا. ولكن يبدو أنها مجرد بلورة ملح تبدو مثل هيون مو فحسب. وتلك المبادئ العظمى الثلاث تطفو في الفوضى في هيئة قرص بحجم قارة، ومن داخلها، تنبعث هالة مشؤومة بشكل حاد.

“آه…!”

شيييييييي—

[أنا سأستخرج ذكريات كل كائن حي في هذه النقطة الزمنية، وأخبئها في عمق فوضى البحر الخارجي، وأختمها. فلنمسح جميعاً هذه الذكريات من عقولنا، تاركين في رؤوسنا فقط ‘العملية’ للوصول لهذه الذاكرة والـ ‘خاتمة’ التي وصلنا إليها بعد نيلها. فلنختم بعيداً كل الحقائق المقيدة بهذه الذاكرة.]

أخيراً، وفي اللحظة التي تصل فيها ملء السماوت بروح الأزهار لِـ ‘خزي الموقرين السماويين’ هذا، تختفي قوة يشم العودة لبحر الملح وتتشتت. وبإمساكي ليد كيم يون، خطوتُ فوق الأرض المتشكلة بفعل بلورة الملح الهائلة هذه.

[أرى. لقد كانت الـ [الأسماء]… فمنذ البداية، كل شيء كان محدداً بالفعل بفعل [أسمائنا].]

كيووونغ!

قبلتُ خدها، وأمسكتُ يدها، وعانقتُها… وبتَقبلي لها بالكامل، اندفعتُ للأمام نحو خزي الموقرين السماويين. في البداية، ظننتُ أن الشهر سيشعر بالطول… ولكن بعد أن قبلتني كيم يون مجدداً، فقدنا تماماً أي حس بالغرابة تجاه مثل هذه الأفعال بيننا.

في اللحظة التي وطأت فيها قدمي بلورة الملح، تمكنتُ من القول.

أطلقت كيم يون أيضاً صوتاً لمرة. فبعد القبلة المفاجئة وبمجرد أن هدأ الحماس قليلاً، ربما بدأت تشعر بالإحراج؛ إذ تكتفي بالجلوس بهدوء خلفي ووجهها مشع باللون الأحمر الساطع.

‘… صرخة. نعم… أنا أشعر بصرخة.’

من أعين الموقرين السماويين، تساقطت دموع مرعبة، لا تختلف عن اللعنات. وانتشرت دموعهم عبر كامل جبل سوميرو، بادئة في تدمير مختلف نطاقاته السماوية. وبإتباعه لِعذاب الموقرين السماويين، بدأ جبل سوميرو في التعرض للتدمير.

إن الـ ‘ألم’ الذي لا بد أن الموقرين السماويين قد شعروا به ينبض بخفوت، منقولاً عبر بلورة الملح.

‘اللعنة… كم من المرات حدث هذا الآن؟’ فأنـا أملّ من هذا العذاب المتكرر الخاص بي. لقد أخبرتُ نفسي لمرات لا تحصى أن القلب لا يتلاشى، وأنه يتبقى داخل قلبي الخاص. ومع ذلك، ألم أكن أخاف من أن ‘الحب’ وحده سيتلاشى بسهولة؟

“… يا كيم يون. من الآن فصاعداً، أنا سأبحر بالنظر في خزي الموقرين السماويين الذي يقبع داخل بلورة الملح هذه. ما الذي ستفعلينه؟”

بذلك، أمسكنا أنا وكيم يون بأيدي بعضنا وبدأنا في قراءة الذكريات القديمة المختومة داخل بلورة الملح الضخمة هذه.

عند سؤالي، بدت كيم يون متأملة لبرهة، ثم قبضت على يدي بإحكام.

“أنا حقاً لا أمثل دوراً؛ أنا حقاً… أحبكِ. لذا… لا داعي للقلق.”

“أتريدين رؤيته معي؟”

من أعين الموقرين السماويين، تساقطت دموع مرعبة، لا تختلف عن اللعنات. وانتشرت دموعهم عبر كامل جبل سوميرو، بادئة في تدمير مختلف نطاقاته السماوية. وبإتباعه لِعذاب الموقرين السماويين، بدأ جبل سوميرو في التعرض للتدمير.

إيماءة رأس—

[يجب علينا مطاردة الحقيقة بشكل أبعد.]

“… مفهوم. سآخذ الأمر على أنكِ قطعتِ عزمكِ إذاً.”

[المصطلح الذي صنعه الإلهي الذهبي يخترق الجوهر بحق؛ فكلنا… باستثناء العالم السفلي وبحر الملح، نكون [غير بشر]. نعم… الطواغيت الأعلى ليسوا سوى ماشية، يُسمنها الملك المستقبلي ليتم القبض عليها والتهامها، ونحن لسنا أكثر من كلاب دُرِبت على النباح في وجه العالم السفلي…]

وووووونغ.

أخيراً، وفي اللحظة التي تصل فيها ملء السماوت بروح الأزهار لِـ ‘خزي الموقرين السماويين’ هذا، تختفي قوة يشم العودة لبحر الملح وتتشتت. وبإمساكي ليد كيم يون، خطوتُ فوق الأرض المتشكلة بفعل بلورة الملح الهائلة هذه.

بذلك، أمسكنا أنا وكيم يون بأيدي بعضنا وبدأنا في قراءة الذكريات القديمة المختومة داخل بلورة الملح الضخمة هذه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بااااات!

[هذا العالم… ليس أكثر من حظيرة ضخمة للماشية، حوض للأسماك. إنه سياج يحتجز قطيع الأغنام، مزرعة للأسماك. نعم… جبل سوميرو هذا يكون…]

بلورة الملح، والمركبة من مبادئ عظمى ثلاث تشكلت من ثعابين مشؤومة، انبعث منها نور وبدأت في سحب وعينا لِمكان ما. وعلى الأرجح، إنها لحظة من الماضي البعيد.

بشعوري باليأس الحاد والألم المنبعثين من الموقرين السماويين، فهمتُ كم كان هاي نيونغ مجنوناً للإصرار على أن هذا يجب أن يُنشر عبر كامل العالم ليعلمه الجميع.

هويوووووو—

كيم يون على حق؛ فهناك حقاً أشياء أنا لا أعرفها. لقد اعتبرتُ نفسي دائماً متمرساً جيداً في الألم… ولكن عندما يتعلق الأمر بالبهجة والحب، كم كنتُ عارفاً يوماً؟ أنا لا أعرف شيئاً.

‘أين هذا المكان؟’

[نحن دمى طينية تملك شخصيات، عبيد للقدر. أي كبرياء، وأي وقار يملكه العبيد؟ فلنذهب للعالم السفلي الآن في الحال، ونسقط على ركبنا أمامها، ونتوسل. نتوسل إليها… لتختم ذكريات هذا الخط الزمني جنباً إلى جنب معنا؛ وإذا لم نفعل… فسنُجن!]

عندما استعدتُ حواسي، ما ظهر أمامي هو نطاق الشمس والقمر السماوي. الحافة عينها لنطاق الشمس والقمر السماوي. الجزء الأمامي لعالم الرأس. و… لِدهشة الأمر، يملك ‘عالم الرأس’ شقاً خافتاً حيث ينشق جزء من رأسه. وأمام ذلك الشق، بدأ [شيء ما] في التجمع.

‘… أكنتُ قد أحببتُ كيم يون يوماً؟’

‘ذلك يكون…’

[أتعني… أن معنى وجودنا… هو هذا…؟]

إنهم كائنات مألوفة لي. غاندهارا هيون مو؛ [مبادئ عظمى ثلاث رُكِبت من ثعابين سوداء]. وغاندهارا الموقر السماوي للزمن التي رأيتُها في الدورة الـ 19؛ [تايجي تشكل من تداخل مسارات نور نجوم لا تحصى]. وغاندهارا الموقر السماوي لشجرة السال التي رأيتُها في الدورة الـ 998؛ [شيء هائل صُنِع من أزهار نور لا تحصى]. لقد تجمعت غاندهارا لكل موقر سماوي في مكان واحد.

“…!”

‘الموقرون السماويون الثلاثة تجمعوا جميعاً بـ غاندهارا الخاصة بهم… وتسببوا في ذلك الشق الضئيل في عالم الرأس…؟’

بااااات!

فهمتُ الظروف وشعرتُ بالقشعريرة تسري في جسدي. ‘حتى بعد جمع غاندهارا الخاصة بهم وبسط هجوم، كل ما فعلوه هو إحداث شق؟’ ما الذي يكونه عالم الرأس بحق العالم؟ ومثلما أوشكتُ على الغرق في ذلك الخاطر—

عند اقتراح الموقر السماوي للزمن، وافقت الموقر السماوي للفراغ والموقر السماوي لشجرة السال في النهاية. وهكذا، جثا الموقرون السماويون الثلاثة الذين وافقوا على الاقتراح وانحنوا نحو ‘حيث أكون أنا’ وتوسلوا.

شويريريريك—

[…!]

انكمش جسد هيون مو، وظهر شكل مألوف. إنها هيئة التحول لِفتاة بذيل حصان ملتحفة بزي قتالي أسود. وتالياً، كشف الزمن وشجرة السال أيضاً عن هيئات تحولهما واقتربوا من الشق في عالم الرأس.

عند سؤالي، بدت كيم يون متأملة لبرهة، ثم قبضت على يدي بإحكام.

[وأخيراً…]

عند صيحة الفراغ، تحدث الموقر السماوي للزمن وهو يذرف دموعاً من دم.

[لقد نجحنا في ترك شق في عالم الرأس وأخذ لمحة عن حكمة السجلات الأكاشية!]

كوجوجوجوجوجو!

[جيد. الآن يمكننا أخيراً تعلم السبب وراء ولادتنا ومعنى وجودنا. يمكننا تعلم الحقيقة!]

بمعاينتي لِصيحات الموقرين السماويين، شعرتُ بالقشعريرة تنتشر عبر كامل جسدي. هذا هو… خزي الموقرين السماويين الذين أرادوا باستماتة إبقاءه مخفياً! القصة السرية والمخفية التي تعذبهم أكثر من أي شيء. وفي الوقت نفسه، حقيقة ولادتهم. لعل هيون مو والموقرين السماويين كانوا إما كائناً لم يكن شيئاً ذات يوم ففُرِضت شخصية فوق كتلة من السلطة، أو كانوا ذات يوم مجرد فانين غُرِست فيهم ذكريات وشخصيات الموقرين السماويين، فصاروا بالتالي موقرين سماويين.

كلهم، خطوا أقرب للشق وبدأوا في مد أيديهم نحو النور الذهبي المنبعث منه. وحتى عينا هيون مو امتلأتا بالانتظار، كأنما تؤمن بحق بقدرتهم على العثور على ‘معنى وجودهم’ في السجلات الأكاشية. ثم، وعندما مد الموقرون السماويون الثلاثة بالتزامن أيديهم لداخل الشق لعالم الرأس—

الفصل 665 : عالم البهائم

[أوه…؟ مـ- ما هذا…؟]

[نحن… لا نزيد عن دمى طينية خُلِقت من قبل الملك المستقبلي لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح…]

[انـ- انتظروا لحظة… ما هذا؟ ما الذي يكونه هذا بحق العالم…!؟]

تحدثتُ لكيم يون، القابعة للأسفل وأذناها تشتعلان باللون الأحمر الساطع، محاولة تهدئة نفسها.

[أتعني… أن معنى وجودنا… هو هذا…؟]

“أمم…؟”

بدأ يأس عميق يغيم على أعين الموقرين السماويين الثلاثة. وبعد ذلك، بدأ الموقر السماوي لشجرة السال في الصراخ.

بااااات!

[آآآآآآآآغ!!! آآآآآآآغ!! واااااااااغ!! أنا، أنا… أنا…!!! لِمَ بالضبط…!!؟؟ لِمَ وُلدتُ حتى؟ أي نوع من الحياة يكون هذا؟ لِمَ وُلدتُ؟ أتقول إن حياتي لم تملك أي معنى على الإطلاق!!؟؟]

نعم؛ فلا تزال هيون مو تعرف [شيئاً ما] لا يمكنها هي نفسها استحضاره بالكامل. وحتى بعد أن تعلم جميع الموقرين السماويين سر ولادتهم من السجلات الأكاشية، لا يزال يشعر الأمر وكأن ذاكرة هيون مو لم تعد بالكامل. وراقبتُ الموقرين السماويين وهم يعصفون بجموح بعد إدراكهم أن وجودهم عينه لا يزيد عن كونهم الدمى الطينية لطاغوت القدر الأعلى. وواصل الموقرين السماويين العصف بلا نهاية، محطمين جميع النطاقات السماوية لجبل سوميرو.

من أعين الموقر السماوي لشجرة السال، بدأت طاقة روحية بلون الدم تتدفق خارجاً. ووقع الشيء نفسه للموقر السماوي للزمن وللفراغ. فالموقر السماوي للزمن، الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي، بدأ في النحيب ببؤس.

[فقط أولئك الذين منحهم الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ مثل هذه الأسماء ارتقوا لطاغوت أعلى. و… إذا اعتبرتَ أن داو هيون رانغ الخالد للتسمية هو ببساطة ‘تلقي ومنح’ اسم عبر قرعة الأسماء للسماوات… فليس هناك سوى إجابة واحدة.]

[السبب وراء ولادتنا في هذا العالم… كان فقط لمنع العالم السفلي من أن تصير طاغوت الحياة الأعلى… مجرد العمل كعناصر كبح. والمعنى عينه لوجودنا لم يكن أكثر من… إبقاء بونغ هوا تحت الكبح…]

بينما تستمع لنحيب الموقرين السماويين، أطلقت الفراغ صرخة. وبكونها على شفا الجنون على ما يبدو، بدأت الفراغ، والمغمورة بالألم، في تمزيق كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بجموح. وبدأ النطاق السماوي في الانهيار.

[إذاً هذا ما كان عليه؛ حقل الأزهار المتطفل على قوة العالم السفلي، ونهر المصدر المتطفل على السجلات الأكاشية، ومحاولة الفراغ قتل العالم السفلي… لقد كان كل ذلك مجرد هذا. قطع شطرنج لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح لمنع الاستيلاء على السجلات الأكاشية. أترانا نحن الموقرون السماويون كمجرد قطع شطرنج…؟]

‘أكانت دائماً… بهذه اللطافة؟’

بينما تستمع لنحيب الموقرين السماويين، أطلقت الفراغ صرخة. وبكونها على شفا الجنون على ما يبدو، بدأت الفراغ، والمغمورة بالألم، في تمزيق كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بجموح. وبدأ النطاق السماوي في الانهيار.

بااااات!

[كل التاريخ الذي آمنا بأننا قد بنيناه. الإنجازات. ماضينا كان كله… تاريخاً [مُعاداً كتابته]. آه، آهاهاهاهاها! يا شجرة السال! ويا أيها الزمن! لقد كنتما محظوظين. ألم تكونا كلاكما على الأقل [شخصاً وُجد ذات يوم]؟ حتى لو كمجرد فانين! أما أنا!!! فليس لدي شيء!! أنا مجرد شخصية مُصنّعة!]

[يا أيتها الأقدم بين الجميع…]

[ماذا، أتريننا نقارن من يعاني أكثر؟ حتى لو ملكنا ماضياً، أتقولين إننا لسنا ‘شخصيات مُصنّعة’؟ نحن أيضاً… مجرد شخصيات صُنِعت من تاريخ مفروض لشخص آخر.]

[هذا العالم… ليس أكثر من حظيرة ضخمة للماشية، حوض للأسماك. إنه سياج يحتجز قطيع الأغنام، مزرعة للأسماك. نعم… جبل سوميرو هذا يكون…]

[لقد ظننا أننا تغلبنا على كل الشدائد وارتقينا كموقرين سماويين. ولكن في النهاية، كنا مجرد ‘مجانين واهمين اعتقدوا خطأً أنهم وصلوا للموقر السماوي’! ما الذي… كانت تدور حوله حياتنا حتى…؟]

صرخ الموقر السماوي للزمن ومزق قلبه الخاص.

‘…!’

[ولكن… أليس هناك العالم السفلي؟]

[نحن… لا نزيد عن دمى طينية خُلِقت من قبل الملك المستقبلي لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح…]

[نحن دمى طينية تملك شخصيات، عبيد للقدر. أي كبرياء، وأي وقار يملكه العبيد؟ فلنذهب للعالم السفلي الآن في الحال، ونسقط على ركبنا أمامها، ونتوسل. نتوسل إليها… لتختم ذكريات هذا الخط الزمني جنباً إلى جنب معنا؛ وإذا لم نفعل… فسنُجن!]

بمعاينتي لِصيحات الموقرين السماويين، شعرتُ بالقشعريرة تنتشر عبر كامل جسدي. هذا هو… خزي الموقرين السماويين الذين أرادوا باستماتة إبقاءه مخفياً! القصة السرية والمخفية التي تعذبهم أكثر من أي شيء. وفي الوقت نفسه، حقيقة ولادتهم. لعل هيون مو والموقرين السماويين كانوا إما كائناً لم يكن شيئاً ذات يوم ففُرِضت شخصية فوق كتلة من السلطة، أو كانوا ذات يوم مجرد فانين غُرِست فيهم ذكريات وشخصيات الموقرين السماويين، فصاروا بالتالي موقرين سماويين.

[فلنختمه.]

‘هذا هو… خزي الموقرين السماويين…!’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بشعوري باليأس الحاد والألم المنبعثين من الموقرين السماويين، فهمتُ كم كان هاي نيونغ مجنوناً للإصرار على أن هذا يجب أن يُنشر عبر كامل العالم ليعلمه الجميع.

الفصل 665 : عالم البهائم

[أرى. لقد كانت الـ [الأسماء]… فمنذ البداية، كل شيء كان محدداً بالفعل بفعل [أسمائنا].]

[هذا العالم… ليس أكثر من حظيرة ضخمة للماشية، حوض للأسماك. إنه سياج يحتجز قطيع الأغنام، مزرعة للأسماك. نعم… جبل سوميرو هذا يكون…]

صرخ الموقر السماوي للزمن ومزق قلبه الخاص.

كوجوجونغ!

[ليس نحن فقط… انظر للطواغيت الأعلى ألا يملكون جميعاً رمز الملك المستقبلي في أسمائهم!؟]

بلورة الملح، والمركبة من مبادئ عظمى ثلاث تشكلت من ثعابين مشؤومة، انبعث منها نور وبدأت في سحب وعينا لِمكان ما. وعلى الأرجح، إنها لحظة من الماضي البعيد.

طفت أسماء الطواغيت الأعلى من ذلك الوقت أمام عينيّ. ويبدو أنه حتى الطاغوت الأعلى لبحر الملح لم يكن قد صار طاغوتا أعلى بعد عند تلك النقطة. ولكن حتى هكذا، هم مشابهون للطواغيت الأعلى الحاليين. فكل واحد منهم يملك حرفاً في اسمه يدل على السماء، أو السواد، أو القدر. وعند صيحاتهم التالية، شعرتُ بقلبي ينقبض.

أستشعر ذلك؛ فقوة يشم العودة لبحر الملح تُسرع ملء السماوت بروح الأزهار، وأنا أجلس بصلابة فوق أيل ملء السماوت بروح الأزهار. والوقت المتبقي حتى الوصول لِـ ‘الإحداثيات’ التي يشير إليها يشم العودة لبحر الملح يقرب من شهر على الأرجح. في الأصل، كان ليمر في غضون لمح البصر… ولكن منذ القبلة مع كيم يون والتوجه نحو خزي الموقرين السماويين جنباً إلى جنب معها، يشعر الأمر بالطول الذي لا يُطاق.

[الآن وقد فكرتُ في الأمر، لقد كان الأمر دائماً على ذلك النحو! فبعد أن يصير المرء طاغوتا أعلى، لم يتلقَّ أي شخص اسماً خالداً فريدا منفصلاً. فقط أولئك الذين مُنِحوا حروفاً مقيدة بـ [السماء]، [السواد]، أو [القدر] منذ البداية تمكنوا من أن يصيرو طاغوتا أعلى!]

الفصل 665 : عالم البهائم

[فقط أولئك الذين منحهم الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ مثل هذه الأسماء ارتقوا لطاغوت أعلى. و… إذا اعتبرتَ أن داو هيون رانغ الخالد للتسمية هو ببساطة ‘تلقي ومنح’ اسم عبر قرعة الأسماء للسماوات… فليس هناك سوى إجابة واحدة.]

[كل التاريخ الذي آمنا بأننا قد بنيناه. الإنجازات. ماضينا كان كله… تاريخاً [مُعاداً كتابته]. آه، آهاهاهاهاها! يا شجرة السال! ويا أيها الزمن! لقد كنتما محظوظين. ألم تكونا كلاكما على الأقل [شخصاً وُجد ذات يوم]؟ حتى لو كمجرد فانين! أما أنا!!! فليس لدي شيء!! أنا مجرد شخصية مُصنّعة!]

[سواء كان طاغوتا أعلى أم موقرا سماوياً… الجميع باستثناء بونغ هوا… ليسوا أكثر من عبيد للقدر!! حتى الخالدون الحاكمون! هم جميعاً لا يزيدون عن دمى طينية شكلها القدر!]

بينما تستمع لنحيب الموقرين السماويين، أطلقت الفراغ صرخة. وبكونها على شفا الجنون على ما يبدو، بدأت الفراغ، والمغمورة بالألم، في تمزيق كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بجموح. وبدأ النطاق السماوي في الانهيار.

كوجوجونغ!

“… الآن، حقاً… ودون أي تردد، أنا أحبكِ أيضاً.”

‘…!’

كيووونغ!

بِسماعي لتلك الكلمات، تحول لوني للشاحب.

وقبل أن أرتقي لخالد حقيقي، أي خلال القتال مع اليين الدموي تقبلتُ مشاعرها لأنني ملكتُ بعض المودة نحوها بالفعل، ومع ذلك… كان ذلك أيضاً لأنها كانت تساعد في القتال ضد اليين الدموي وكانت هناك ‘حاجة’ لرفع معنوياتها. وربما طوال هذا الوقت، ظننتُ أنني يمكنني استخدام مشاعر كيم يون للاستفادة منها.

[منذ البداية، لم يكن أحد من الكائنات في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو بشرياً بحق يوماً. فالوجود الوحيد في هذا العالم الذي ليس بعبد ليس سوى العالم السفلي بمفردها…]

ارتعاد، ارتعاد…

تنقيط، تنقيط…

[نحن نرفع بتواضع تقريرنا للعالم السفلي العظيمة!]

تشيييييي—

“أمم…”

من أعين الموقرين السماويين، تساقطت دموع مرعبة، لا تختلف عن اللعنات. وانتشرت دموعهم عبر كامل جبل سوميرو، بادئة في تدمير مختلف نطاقاته السماوية. وبإتباعه لِعذاب الموقرين السماويين، بدأ جبل سوميرو في التعرض للتدمير.

هكذا، ولِقرابة شهر، تركتُ أنا وكيم يون آثاراً على جسدي بعضنا البعض بشفتينا بدلاً من الكلمات، ومر الشهر بسرعة لا تُصدق.

[أيتوجب علينا… استئمان أملنا للعالم السفلي…؟]

‘…؟’

تمتمت الموقر السماوي للفراغ وهي تحدق في عالم الرأس بتعبير متألم. وبينما أنظر إليها، تملكني حس بالشك.

[…]

‘…؟’

أستشعر ذلك؛ فقوة يشم العودة لبحر الملح تُسرع ملء السماوت بروح الأزهار، وأنا أجلس بصلابة فوق أيل ملء السماوت بروح الأزهار. والوقت المتبقي حتى الوصول لِـ ‘الإحداثيات’ التي يشير إليها يشم العودة لبحر الملح يقرب من شهر على الأرجح. في الأصل، كان ليمر في غضون لمح البصر… ولكن منذ القبلة مع كيم يون والتوجه نحو خزي الموقرين السماويين جنباً إلى جنب معها، يشعر الأمر بالطول الذي لا يُطاق.

رد فعل هيون مو غريب. فحتى بعد تعلم هذه الحقيقة الجديدة… هناك حس بأنه ‘ليس كل شيء قد كُشِف’. والسبب في شعوري بهذا بسيط:

بدأ يأس عميق يغيم على أعين الموقرين السماويين الثلاثة. وبعد ذلك، بدأ الموقر السماوي لشجرة السال في الصراخ.

‘عندما التقت هيون مو بهونغ فان… كان ذلك عندما شعر المرء بحق أن كل شيء قد “كشف عارياً”.’

“هوو… هوو…”

نعم؛ فلا تزال هيون مو تعرف [شيئاً ما] لا يمكنها هي نفسها استحضاره بالكامل. وحتى بعد أن تعلم جميع الموقرين السماويين سر ولادتهم من السجلات الأكاشية، لا يزال يشعر الأمر وكأن ذاكرة هيون مو لم تعد بالكامل. وراقبتُ الموقرين السماويين وهم يعصفون بجموح بعد إدراكهم أن وجودهم عينه لا يزيد عن كونهم الدمى الطينية لطاغوت القدر الأعلى. وواصل الموقرين السماويين العصف بلا نهاية، محطمين جميع النطاقات السماوية لجبل سوميرو.

بذلك، أمسكنا أنا وكيم يون بأيدي بعضنا وبدأنا في قراءة الذكريات القديمة المختومة داخل بلورة الملح الضخمة هذه.

وبعد فترة، وفقط بعد تدمير كامل جبل سوميرو، باستثناء العالم السفلي، استعادوا أخيراً بعضاً من عقلانيتهم.

بما أنها لا تستطيع التحدث مجدداً، هي تعبر عن نيتها عبر الفعل. لِمرة أخرى، مست شفتاها الناعمتان شفتيّ. وتجمدتُ في مكاني لِبرهة، وسحبت كيم يون شفتيها بعيداً. وكان ذلك عندما تجمد عقلي. وضغطت كيم يون شفتيها ضد شفتيّ مجدداً.

[لا يمكننا المواصلة على هذا النحو.]

“أنا حقاً لا أمثل دوراً؛ أنا حقاً… أحبكِ. لذا… لا داعي للقلق.”

[يجب علينا مطاردة الحقيقة بشكل أبعد.]

“… أمم.”

[ولكن… كيف يمكننا فعل ذلك؟]

فهمتُ الظروف وشعرتُ بالقشعريرة تسري في جسدي. ‘حتى بعد جمع غاندهارا الخاصة بهم وبسط هجوم، كل ما فعلوه هو إحداث شق؟’ ما الذي يكونه عالم الرأس بحق العالم؟ ومثلما أوشكتُ على الغرق في ذلك الخاطر—

باستعادتهم لِرشدهم، واصل الموقرون السماويون صيحاتهم وهم يتشاطرون إراداتهم.

ومع استمرار صيحات الموقر السماوي لشجرة السال، جئتُ لأفهم لماذا اعتبر يانغ سو جين كل شيء في العالم كـ ‘غير بشري’ وعامله بخفة كهذه؛ لقد كان ذلك لأنه آمن بأنه هو نفسه وحده كان بشرياً.

[كامل حيواتنا قد جرى تصنيعها، ونحن شخصيات مُصنّعة، ولسنا أكثر من دمى طينية—كيف يُفترض بنا حمل هذا في قلوبنا والبقاء عاقلين!؟]

بما أنها لا تستطيع التحدث مجدداً، هي تعبر عن نيتها عبر الفعل. لِمرة أخرى، مست شفتاها الناعمتان شفتيّ. وتجمدتُ في مكاني لِبرهة، وسحبت كيم يون شفتيها بعيداً. وكان ذلك عندما تجمد عقلي. وضغطت كيم يون شفتيها ضد شفتيّ مجدداً.

عند صيحة الفراغ، تحدث الموقر السماوي للزمن وهو يذرف دموعاً من دم.

‘أكانت دائماً… بهذه اللطافة؟’

[فلنختمه.]

قبلتُ خدها، وأمسكتُ يدها، وعانقتُها… وبتَقبلي لها بالكامل، اندفعتُ للأمام نحو خزي الموقرين السماويين. في البداية، ظننتُ أن الشهر سيشعر بالطول… ولكن بعد أن قبلتني كيم يون مجدداً، فقدنا تماماً أي حس بالغرابة تجاه مثل هذه الأفعال بيننا.

[ماذا؟]

بااااات!

[أنا سأستخرج ذكريات كل كائن حي في هذه النقطة الزمنية، وأخبئها في عمق فوضى البحر الخارجي، وأختمها. فلنمسح جميعاً هذه الذكريات من عقولنا، تاركين في رؤوسنا فقط ‘العملية’ للوصول لهذه الذاكرة والـ ‘خاتمة’ التي وصلنا إليها بعد نيلها. فلنختم بعيداً كل الحقائق المقيدة بهذه الذاكرة.]

[المصطلح الذي صنعه الإلهي الذهبي يخترق الجوهر بحق؛ فكلنا… باستثناء العالم السفلي وبحر الملح، نكون [غير بشر]. نعم… الطواغيت الأعلى ليسوا سوى ماشية، يُسمنها الملك المستقبلي ليتم القبض عليها والتهامها، ونحن لسنا أكثر من كلاب دُرِبت على النباح في وجه العالم السفلي…]

[ولكن… أليس هناك العالم السفلي؟]

“…!”

[حتى لو توجب علينا الجثو أمام العالم السفلي… فلنتوسل.]

بينما تستمع لنحيب الموقرين السماويين، أطلقت الفراغ صرخة. وبكونها على شفا الجنون على ما يبدو، بدأت الفراغ، والمغمورة بالألم، في تمزيق كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بجموح. وبدأ النطاق السماوي في الانهيار.

عند تلك الكلمات، انتفض الموقر السماوي لشجرة السال صدمة.

بذلك، أمسكنا أنا وكيم يون بأيدي بعضنا وبدأنا في قراءة الذكريات القديمة المختومة داخل بلورة الملح الضخمة هذه.

[مهما يكن، نحن لا نزال موقرين سماويين…]

بمعاينتي لِصيحات الموقرين السماويين، شعرتُ بالقشعريرة تنتشر عبر كامل جسدي. هذا هو… خزي الموقرين السماويين الذين أرادوا باستماتة إبقاءه مخفياً! القصة السرية والمخفية التي تعذبهم أكثر من أي شيء. وفي الوقت نفسه، حقيقة ولادتهم. لعل هيون مو والموقرين السماويين كانوا إما كائناً لم يكن شيئاً ذات يوم ففُرِضت شخصية فوق كتلة من السلطة، أو كانوا ذات يوم مجرد فانين غُرِست فيهم ذكريات وشخصيات الموقرين السماويين، فصاروا بالتالي موقرين سماويين.

[أي موقرين سماويين!؟ نحن بهائم!!] (بهائم جمع بهيمة و معناها حيوان)

“هوو… هوو…”

[…!]

[يجب علينا مطاردة الحقيقة بشكل أبعد.]

[نحن دمى طينية تملك شخصيات، عبيد للقدر. أي كبرياء، وأي وقار يملكه العبيد؟ فلنذهب للعالم السفلي الآن في الحال، ونسقط على ركبنا أمامها، ونتوسل. نتوسل إليها… لتختم ذكريات هذا الخط الزمني جنباً إلى جنب معنا؛ وإذا لم نفعل… فسنُجن!]

[وأخيراً…]

[…]

‘ليس فقط قلب كيم يون… بل حتى قلبي أنا…’

[…]

باستعادتهم لِرشدهم، واصل الموقرون السماويون صيحاتهم وهم يتشاطرون إراداتهم.

عند اقتراح الموقر السماوي للزمن، وافقت الموقر السماوي للفراغ والموقر السماوي لشجرة السال في النهاية. وهكذا، جثا الموقرون السماويون الثلاثة الذين وافقوا على الاقتراح وانحنوا نحو ‘حيث أكون أنا’ وتوسلوا.

بالتفكير في الأمر، لقد كان الأمر دائماً على هذا النحو؛ فالعواطف التي شعرتُ بها نحو كيم يون، بالعودة على الأرض، كانت مثل تلك لمبتدئ أحتاج لإرشاده. وفي هذا العالم، أصبحتْ أختاً أصغر مثيرة للشفقة توجب عليّ إنقاذها من اللورد المجنون. وبعد ذلك، عندما اعترفتْ لي، أظن أنني تقبلتُها كمجرد واحدة من الصلات التي سيتعين عليّ تقبلها في النهاية.

[نحن نرفع بتواضع تقريرنا للعالم السفلي العظيمة!]

هكذا، ختم الموقرون السماويون الثلاثة خزيهم جنباً إلى جنب مع جزء من ذاكرة الموقر السماوي للعالم السفلي.

[يا أيتها الأقدم بين الجميع…]

بااااات!

[أرجوكِ… أرجوكِ اختمي ذكريات هذا الوقت… جنباً إلى جنب معنا… نحن نتوسل إليكِ بصدق…]

[… الآن… أفهمتَ…؟]

هكذا، ختم الموقرون السماويون الثلاثة خزيهم جنباً إلى جنب مع جزء من ذاكرة الموقر السماوي للعالم السفلي.

[المصطلح الذي صنعه الإلهي الذهبي يخترق الجوهر بحق؛ فكلنا… باستثناء العالم السفلي وبحر الملح، نكون [غير بشر]. نعم… الطواغيت الأعلى ليسوا سوى ماشية، يُسمنها الملك المستقبلي ليتم القبض عليها والتهامها، ونحن لسنا أكثر من كلاب دُرِبت على النباح في وجه العالم السفلي…]

بااااات!

فوق قرص بلورة الملح، ارتفع خيالان. (شكلان)

بذلك، بُترت الذاكرة.

كيم يون على حق؛ فهناك حقاً أشياء أنا لا أعرفها. لقد اعتبرتُ نفسي دائماً متمرساً جيداً في الألم… ولكن عندما يتعلق الأمر بالبهجة والحب، كم كنتُ عارفاً يوماً؟ أنا لا أعرف شيئاً.

وو-ووووونغ!

كيووونغ!

بعودتي للواقع، أنا أفهم. ‘إذاً المتحدث في تلك الذاكرة كانت العالم السفلي.’ وكان ذلك عندما أدركتُ هذا.

ما الذي يحدث بحق العالم؟ منذ أن سمعتُها تصيح علانية، شعرتُ بقلبي ينبض بلا سيطرة. ومجرد حقيقة أن كيم يون تجلس خلفي تزعجني بشدة، ويشعر صدري بالحرارة. واستحضرتُ وتحديداً متى شعرتُ بـهذا آخر مرة.

وو-وونغ!

‘الموقرون السماويون الثلاثة تجمعوا جميعاً بـ غاندهارا الخاصة بهم… وتسببوا في ذلك الشق الضئيل في عالم الرأس…؟’

فوق قرص بلورة الملح، ارتفع خيالان. (شكلان)

[…]

“…!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إنهما الموقر السماوي للزمن، الإمبراطور العظيم للحياة الأزلية للمبدأ الأقصى الحقيقي تشيون وون. والموقر السماوي لشجرة السال، عاهل الأزهار غوان مْيونغ. وتحدث الموقر السماوي لشجرة السال إليّ.

عند كلماتي، ارتعدت كيم يون واحمر وجهها، بادئة في الظهور بخجل مجدداً كما لو أنها لم تقبلني لتوّها بشغف كهذا. ولِمَ يكون ذلك؟

[… الآن… أفهمتَ…؟]

[أي موقرين سماويين!؟ نحن بهائم!!] (بهائم جمع بهيمة و معناها حيوان)

“…!”

انتفضتُ صدمة، مدركاً أنه إسقاط للموقر السماوي لشجرة السال. ‘لقد أرسل هذا الإسقاط طوال الطريق من جبل سوميرو إلى هنا؟ أهو لأن هذه الذاكرة عملت كوسيط؟’ يبدو أنه وفي اللحظة التي عاينتُ فيها هذه الذاكرة، استعادوها هم أيضاً.

انتفضتُ صدمة، مدركاً أنه إسقاط للموقر السماوي لشجرة السال. ‘لقد أرسل هذا الإسقاط طوال الطريق من جبل سوميرو إلى هنا؟ أهو لأن هذه الذاكرة عملت كوسيط؟’ يبدو أنه وفي اللحظة التي عاينتُ فيها هذه الذاكرة، استعادوها هم أيضاً.

[الموقرون السماويون والطواغيت العليا… كلهم يصلون لمناصبهم حصراً بموجب إرادة القدر. و الموقرين السماويون قد يُقال عنهم إنهم يديرون جبل سوميرو، ولكنهم يكتفون بالوجود لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح. والطواغيت العليا، وبعد ارتفاعهم، إما يقاومون داخل قاعة الإشراق أو يخلقون فوضى محاولين المغادرة لِمَا وراء قاعة الاستقبال، ليُهزموا في النهاية من قبل الملك المستقبلي وينتهي بهم المطاف كطبق خاص يُقدم في [تجمع الطواغيت العليا]. تلك هي النهاية.]

تنقيط… تنقيط…

وأخيراً، أوقفتُ كيم يون وهي تحاول صدم شفتيها بشفتيّ مجدداً، وتحدثتُ:

من أعين إسقاط الموقر السماوي لشجرة السال، بدأت سيول من الطاقة الروحية بلون الدم تتدفق.

‘…؟’

[الموقرون السماويون والطواغيت العليا… كلهم يصلون لمناصبهم حصراً بموجب إرادة القدر. و الموقرين السماويون قد يُقال عنهم إنهم يديرون جبل سوميرو، ولكنهم يكتفون بالوجود لإبقاء العالم السفلي تحت الكبح. والطواغيت العليا، وبعد ارتفاعهم، إما يقاومون داخل قاعة الإشراق أو يخلقون فوضى محاولين المغادرة لِمَا وراء قاعة الاستقبال، ليُهزموا في النهاية من قبل الملك المستقبلي وينتهي بهم المطاف كطبق خاص يُقدم في [تجمع الطواغيت العليا]. تلك هي النهاية.]

‘… لقد كنتُ خائفاً.’

ارتعاد، ارتعاد…

انكمش جسد هيون مو، وظهر شكل مألوف. إنها هيئة التحول لِفتاة بذيل حصان ملتحفة بزي قتالي أسود. وتالياً، كشف الزمن وشجرة السال أيضاً عن هيئات تحولهما واقتربوا من الشق في عالم الرأس.

عند كلمات الموقر السماوي لشجرة السال، بدأ إسقاط الموقر السماوي للزمن بجانبه أيضاً في ذرف دموع من دم، كأنما هو في عذاب.

فوق الأيل الأبيض الهائل، وعند قمة رأسه، أجلستُ كيم يون أمامي وعانقتُها.

[المصطلح الذي صنعه الإلهي الذهبي يخترق الجوهر بحق؛ فكلنا… باستثناء العالم السفلي وبحر الملح، نكون [غير بشر]. نعم… الطواغيت الأعلى ليسوا سوى ماشية، يُسمنها الملك المستقبلي ليتم القبض عليها والتهامها، ونحن لسنا أكثر من كلاب دُرِبت على النباح في وجه العالم السفلي…]

فوق الأيل الأبيض الهائل، وعند قمة رأسه، أجلستُ كيم يون أمامي وعانقتُها.

ومع استمرار صيحات الموقر السماوي لشجرة السال، جئتُ لأفهم لماذا اعتبر يانغ سو جين كل شيء في العالم كـ ‘غير بشري’ وعامله بخفة كهذه؛ لقد كان ذلك لأنه آمن بأنه هو نفسه وحده كان بشرياً.

[أرى. لقد كانت الـ [الأسماء]… فمنذ البداية، كل شيء كان محدداً بالفعل بفعل [أسمائنا].]

[هذا العالم… ليس أكثر من حظيرة ضخمة للماشية، حوض للأسماك. إنه سياج يحتجز قطيع الأغنام، مزرعة للأسماك. نعم… جبل سوميرو هذا يكون…]

“…!”

قبض الموقر السماوي لشجرة السال على صدره ببؤس وانتحب بمرارة:

عند كلمات الموقر السماوي لشجرة السال، بدأ إسقاط الموقر السماوي للزمن بجانبه أيضاً في ذرف دموع من دم، كأنما هو في عذاب.

[عالم بهائم شاسع!]

“…!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[ولكن… كيف يمكننا فعل ذلك؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط