الفصل 669: شاهد الأزلية (4)
وبعد ذلك…
وُلد سيو أون هيون.
تستستستس—
وتحت رعاية والديه، نال اسمه، وكبر، وأخذ يؤسس هويته تدريجياً.
عالم جميل كهذا،
ومع ذلك…
تزور لورد السيف و الرمح السماوي، جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، روضة الأطفال، والمدرسة، والجيش، والمجتمع، وتتعجب من جمال هذا العالم.
لم يدخل سيو أون هيون عيني لورد السيف و الرمح السماوي في الوقت الحالي.
يوجد ‘عالم آخر’!
‘هـ- هذا العالم…’
الفصل 669: شاهد الأزلية (4)
إنه غريب للغاية.
“هذا صحيح. ولكن ما أحاول قوله هو… بعد موت سيو هويل، عادت أوه هي-سو لِحالة عدم الارتياح نفسها كما من قبل. لا، لقد أصبحت على الأرجح أشد عدم استقرار؛ أنا… رأيتُ لحظة ختمها عبر قراءة تاريخ كانغ مين-هي. عيناها بالعودة آنذاك… كانتا… خطيرتين بشكل لا يُصدق.”
ورغم أن العالم ينبسط متمحوراً حول ذكريات سيو أون هيون وبالتالي فهو ليس دقيقاً بالكامل، إلا أن لورد السيف و الرمح السماوي تجمع أدلة ومعلومات شتى من داخل ذكريات سيو أون هيون وتتوصل منها إلى خاتمة واحدة.
وعندها، وعند كلماتها التالية، لم يسع أوه هيون-سوك، وأنا، وحتى كيم يون التي تستمد المعلومات مني، سوى أن نصدم؛
‘في هذا العالم… لا يوجد خالدون حقيقيون…؟’
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
بالطبع، هناك بعض الآثار الغريبة لكائنات متسامية.
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
أي أنه يمكن العثور على آثار لها في الأديان، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد حالياً خالدون حقيقيون، ولا متسامون على الإطلاق.
وقعت لورد السيف و الرمح السماوي في ارتباك عارم.
ولا يمكن حتى رؤية متدربين أو فنانين قتاليين يستخدمون التشي بنشاط.
فأوه هي-سو لا تملك شيئاً كقلب؛
وحتى مراقبة النجوم تعطي النتائج نفسها.
وبالرغم من وجود دكتاتوريين، وطغاة، وحكام أشرار، وحتى رئيس شركة صابون يرتكب جرائم هنا وهناك، إلا أنه ومقارنة بطغيان وإساءة معاملة المتسامين الحقيقيين الذين عاينتهم لورد السيف و الرمح السماوي، فإن مثل هذه الأشياء تبدو أكثر من قابلة للتحمل.
على أقل تقدير الشمس، ومثل جبل سوميرو تماماً، تعطي شعوراً مشابهاً لـذلك الخاص بالخالد الحقيقي المتأصل، ولكن حتى هناك، فإن حضور الحكمة خافت.
“كلا؛ أنت في جسد طفل.”
‘أيمكن لعالم كهذا الوجود حتى…؟ المنهون… هم لا يظهرون فجأة فحسب في عالم الرأس، بل بالأحرى، هم يأتون من “عالم مختلف” عبر عالم الرأس كممر أوسط…!’
وحتى مراقبة النجوم تعطي النتائج نفسها.
وقعت لورد السيف و الرمح السماوي في ارتباك عارم.
كوجوجوجو!
فخالدو الإشراق الثمانية لا يؤمنون بوجود عالم آخر خارج جبل سوميرو.
أنا لا أعرف ما أقوله.
وجبل سوميرو نفسه شاسع بالفعل ولا ينتهي.
على أقل تقدير الشمس، ومثل جبل سوميرو تماماً، تعطي شعوراً مشابهاً لـذلك الخاص بالخالد الحقيقي المتأصل، ولكن حتى هناك، فإن حضور الحكمة خافت.
والطواغيت العليا والموقرون السماويون يزعمون وجود ‘عالم آخر’ وينفثون الهراء بشأن رغبتهم في الذهاب إلى هناك، كأنما أصابهم الجنون.
وعندها، وعند كلماتها التالية، لم يسع أوه هيون-سوك، وأنا، وحتى كيم يون التي تستمد المعلومات مني، سوى أن نصدم؛
ولكن ذلك فقط لأن أولئك الطواغيت العليا قد رفعوا رتبهم وفئة وزنهم لِمَا وراء الحاجة بكثير ولذا يشعرون بضيق جبل سوميرو.
وبروز المنهين هو ببساطة تداخل لمعلومات خاصة تقع داخل السجلات الأكاشية، والسبب في امتلاكهم لأساليب ثقافية فريدة هو كونهم أجساد معلومات ولدت من تواريخ مخفية داخل السجلات الأكاشية.
ولو أنهم رفعوا رتبهم وفئة وزنهم فقط وفقاً لمكانهم، لَكان جبل سوميرو فسيحاً أكثر من الكافي للعيش فيه.
إنه غريب للغاية.
ولهذا السبب، فإن لورد السيف و الرمح السماوي، كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، مقتت دائماً أولئك الطواغيت العليا الذين ينفثون مثل هذا الهراء.
فما وراء جبل سوميرو،
وكواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، حجبت لورد السيف و الرمح السماوي دائماً أولئك الطواغيت العليا المجانين الذين يحاولون تحدي حارس الفضاء الوهمي المسمى بقاعة الاستقبال—
“…”
ذلك هو الطاغوت الأعلى للفراغ.
“فالنقاء والـ ‘سعادة’ اللذان تلاَشيا من عيني أوه هي-سو… بدا أنهما قد امتلاءا بالكامل مجدداً عندما كانت مع سيو هويل ذلك.”
فخلف السجلات الأكاشية التي تمثل الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون، يقبع بالتأكيد مطلق القدر, وبفضل مطلق القدر ذلك، يوجد جبل سوميرو.
“إنه فقط… من الصعب تصورك تتحدث الألمانية…”
وبدون تلك المطلقات، لَتمزق جبل سوميرو مثل كواكب في نظام نجمي تفقد نجمها المركزي وتُقذف عبر الكون، متشتتة عبر كامل البحر الخارجي.
عالم جميل كهذا،
لذلك، كافح خالدو الإشراق الثمانية دائماً لمنع الطواغيت العليا المجانين من تدمير أو الاستلاء على جوهر أصل التاريخ وجوهر أصل القدر الذي يقبع خلفه.
شرحتُ وضعه بشكل تقريبي.
ففكرة وجود عالم آخر وراء الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون هي محض هراء، وخالدو الإشراق الثمانية، عبر أجيال، تغلغلوا في عالم الرأس بالفنون الخالدة، والنبوءات، والملابس المجنحة لإثبات ذلك.
همسات قصص لا تنتهي تمتم في أذنيّ.
وبروز المنهين هو ببساطة تداخل لمعلومات خاصة تقع داخل السجلات الأكاشية، والسبب في امتلاكهم لأساليب ثقافية فريدة هو كونهم أجساد معلومات ولدت من تواريخ مخفية داخل السجلات الأكاشية.
الفصل 669: شاهد الأزلية (4)
ذلك كان، وحتى الآن، المنطق السليم، والتاريخ، والحقيقة المعروفة لِلورد السيف و الرمح السماوي.
ليس هناك خالدون حقيقيون في هذا العالم، وفي العصر الذي يعيش فيه سيو أون هيون، لا يظهر متسامون.
‘إذاً ما الذي يعنيه هذا بحق العالم…!؟’
يرفعني أوه هيون-سوك بيده الواحدة ويضعني على كتفه وهو يتحدث.
تشعر لورد السيف و الرمح السماوي بكامل إيمانها بالعالم ينهار.
وبعبارة أخرى…
فما وراء جبل سوميرو،
زاوية من كوكب يسكنه العرق البشري.
وما وراء الطاغوت الأعلى للفراغ،
“أرى…”
يوجد ‘عالم آخر’!
عبر القصص، ولدت طاقة الشفق الحقيقية، ومن ذلك، خلقتُ جسد معلومات.
وعلاوة على ذلك، يبدو أن هذا العالم يعمل تحت قوانين مختلفة تماماً عن جبل سوميرو.
‘إذاً ما الذي يعنيه هذا بحق العالم…!؟’
وبعبارة أخرى…
“أكانت كانغ مين-هي…؟ أو… الموقر الإمبراطوري؟ ولكن لِمَ لا يمكنني رؤية أحد؟”
ليس هناك خالدون حقيقيون في هذا العالم، وفي العصر الذي يعيش فيه سيو أون هيون، لا يظهر متسامون.
‘هـ- هذا العالم…’
‘أليس هذا… أليس هذا عملياً… المدينة الفاضلة لقاعة الإشراق…؟’
“بحلول الوقت الذي يبرزون فيه، سيكونون على الأرجح قد هضموا بالكامل سلطة المُنهي الخاصة بهم ورتبتهم المرتفعة فجأة.”
عالم يعيش فيه الجميع أحراراً من اضطهاد القدر وطغيان المتسامين، ويمكنهم الاستمتاع بالحياة.
“هذا يكون…”
وبالرغم من وجود دكتاتوريين، وطغاة، وحكام أشرار، وحتى رئيس شركة صابون يرتكب جرائم هنا وهناك، إلا أنه ومقارنة بطغيان وإساءة معاملة المتسامين الحقيقيين الذين عاينتهم لورد السيف و الرمح السماوي، فإن مثل هذه الأشياء تبدو أكثر من قابلة للتحمل.
” … إنه المظهر الذي كنتِ عليه في المرة الأولى التي التقينا فيها، يا هي-سو.”
‘جميل…’
“بشأن الأخ الأكبر يونغ هون… لقد سمعتُ بعض الأشياء، ولكني أُخبِرتُ أنك تعرف بشكل أفضل، لذا جئتُ لأسأل. ما الذي حدث بالضبط؟”
تزور لورد السيف و الرمح السماوي، جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، روضة الأطفال، والمدرسة، والجيش، والمجتمع، وتتعجب من جمال هذا العالم.
تنظر أوه هي-سو لأوه هيون-سوك وتعطي ابتسامة ضعيفة ساخرة:
ومع ذلك، ووسط كل هذا—
وجبل سوميرو نفسه شاسع بالفعل ولا ينتهي.
يأتي ذلك اليوم أخيراً.
هذا الشخص هو شخص مألوف لي بعمق…
فروم فروم—
” … تملك شيئاً تريد قوله.”
يقبض سيو أون هيون على عجلة قيادة أداة سحرية تُدعى بالسيارة.
“…”
وعندها، تصرخ لورد السيف و الرمح السماوي:
وبعد ذلك…
[آه، لا!]
ففكرة وجود عالم آخر وراء الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون هي محض هراء، وخالدو الإشراق الثمانية، عبر أجيال، تغلغلوا في عالم الرأس بالفنون الخالدة، والنبوءات، والملابس المجنحة لإثبات ذلك.
ولكن هذا المكان هو مجرد عالم داخل ذاكرة سيو أون هيون؛
والطواغيت العليا والموقرون السماويون يزعمون وجود ‘عالم آخر’ وينفثون الهراء بشأن رغبتهم في الذهاب إلى هناك، كأنما أصابهم الجنون.
وليس هناك ما يمكن لِلورد السيف و الرمح السماوي فعله.
‘… ربما، هذا أيضاً غطرسة.’
يتوجب على لورد السيف و الرمح السماوي مشاهدة سيو أون هيون والآخرين يجرفهم انهيار أرضي بلا حيلة ويُقتلون.
عبر القصص، ولدت طاقة الشفق الحقيقية، ومن ذلك، خلقتُ جسد معلومات.
[لا!!! يا سيو أون هيون!!]
كيف يمكنك تصحيح شيء لم يكن موجوداً من البداية؟
تغرق لورد السيف و الرمح السماوي في الأسى.
ذلك هو الطاغوت الأعلى للفراغ.
عالم جميل كهذا،
“جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، والآخرون يقومون حالياً بهضم الارتفاع السريع في الرتبة والقوة، لذا جئتُ أنا؛ لقد هضمتُ رتبتي سريعاً بفضل معونة معلمي.”
عالم متألق كهذا…
‘أليس هذا… أليس هذا عملياً… المدينة الفاضلة لقاعة الإشراق…؟’
ومع ذلك، هو يرحل في سن مبكرة دون حتى الاستمتاع بالكامل به داخل مدى حياته.
ولكن في الوقت نفسه، يتصلب منطقي، وأميز أن الـ ‘اتصال’ قد اكتمل بالكامل الآن.
بالنسبة لِلورد السيف و الرمح السماوي، تلك فاجعة.
وبروز المنهين هو ببساطة تداخل لمعلومات خاصة تقع داخل السجلات الأكاشية، والسبب في امتلاكهم لأساليب ثقافية فريدة هو كونهم أجساد معلومات ولدت من تواريخ مخفية داخل السجلات الأكاشية.
وبعد ذلك…
‘في هذا العالم… لا يوجد خالدون حقيقيون…؟’
[… هاه؟]
ولهذا السبب، فإن لورد السيف و الرمح السماوي، كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، مقتت دائماً أولئك الطواغيت العليا الذين ينفثون مثل هذا الهراء.
تعاين لورد السيف و الرمح السماوي [شخصاً ما] يقترب من المنهين الذين يموتون في الانهيار الأرضي، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين الفيزيائية.
وما وراء الطاغوت الأعلى للفراغ،
وفوراً بعد ذلك، اشتعل النور في عيني لورد السيف و الرمح السماوي، ورؤيتها، وكامل وجهها، ورأسها بالنيران.
“الأخ الأكبر هيون-سوك!”
تفقد لورد السيف و الرمح السماوي، وبمواجهتها لِرتبة ساحقة للغاية لا يمكن لأي لورد سماوي التجرؤ على تحملها، الوعي وتغيب عن الوعي لِبرهة.
وتماماَ مثل كيفية تجسيد جسد المعلومات لِمظهر طفولتي لأنه ضعيف،
ظانّة، لسبب ما، أنها ربما تكون قد رأت ‘رمزاً مألوفاً’…
“جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، والآخرون يقومون حالياً بهضم الارتفاع السريع في الرتبة والقوة، لذا جئتُ أنا؛ لقد هضمتُ رتبتي سريعاً بفضل معونة معلمي.”
تست، تستستستستس…
‘أليس هذا… أليس هذا عملياً… المدينة الفاضلة لقاعة الإشراق…؟’
“أوغ… أشعر بالدوار.”
ذلك هو الطاغوت الأعلى للفراغ.
أجمعُ عقلي المذهول وأتطلع في الأرجاء.
‘أليس هذا… أليس هذا عملياً… المدينة الفاضلة لقاعة الإشراق…؟’
همسات قصص لا تنتهي تمتم في أذنيّ.
“جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، والآخرون يقومون حالياً بهضم الارتفاع السريع في الرتبة والقوة، لذا جئتُ أنا؛ لقد هضمتُ رتبتي سريعاً بفضل معونة معلمي.”
ولكن في الوقت نفسه، يتصلب منطقي، وأميز أن الـ ‘اتصال’ قد اكتمل بالكامل الآن.
‘في هذا العالم… لا يوجد خالدون حقيقيون…؟’
‘لقد تم الأمر; لقد اتصلتُ بجبل سوميرو. ولكن…’
‘أليس هذا… أليس هذا عملياً… المدينة الفاضلة لقاعة الإشراق…؟’
أدرك في الحال أن تدفق الوقت بين جبل سوميرو والبحر الخارجي مختلف.
‘أيمكن لعالم كهذا الوجود حتى…؟ المنهون… هم لا يظهرون فجأة فحسب في عالم الرأس، بل بالأحرى، هم يأتون من “عالم مختلف” عبر عالم الرأس كممر أوسط…!’
‘لأن تدفق الوقت مختلف، فمن الصعب مزامنة تدفق الوعي… هذا صعب تماماً.’
أمحو الغطرسة التي ساعدتني كيم يون على إدراكها؛
أنظر لِجسد معلوماتي، والذي اتخذ هيئة ذاتي الطفولية، وأمسح المحيط.
استشعرتُ نية أوه هيون-سوك وسألتُ.
” … ولكن، من كان ذلك لِتوّه؟”
وبروز المنهين هو ببساطة تداخل لمعلومات خاصة تقع داخل السجلات الأكاشية، والسبب في امتلاكهم لأساليب ثقافية فريدة هو كونهم أجساد معلومات ولدت من تواريخ مخفية داخل السجلات الأكاشية.
بالرغم من كوني في ذهول، إلا أنني أتذكر بوضوح شخصاً يعانق جسد المعلومات من الخلف.
“أرى…”
‘لقد كان دافئاً…’
استشعرتُ نية أوه هيون-سوك وسألتُ.
“أكانت كانغ مين-هي…؟ أو… الموقر الإمبراطوري؟ ولكن لِمَ لا يمكنني رؤية أحد؟”
“مم… أرى.”
عبر القصص، ولدت طاقة الشفق الحقيقية، ومن ذلك، خلقتُ جسد معلومات.
إنه غريب للغاية.
ولكن جسد المعلومات المخلوق يقبع حالياً عند مستوى فان ولا يمكنه الهروب من البحر الداخلي بمفرده؛
وكواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، حجبت لورد السيف و الرمح السماوي دائماً أولئك الطواغيت العليا المجانين الذين يحاولون تحدي حارس الفضاء الوهمي المسمى بقاعة الاستقبال—
يجب على شخص ما المجيء.
‘لأن تدفق الوقت مختلف، فمن الصعب مزامنة تدفق الوعي… هذا صعب تماماً.’
تماماً عندها،
“سآخذ كأساً أيضاً…”
تشوااااا—
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
بدأ ضباب شاحب ينتشر أمامي، وظهر شخص ما.
” … أرى. إذاً هذا ما حدث مع هي-سو.”
” …! أنت تكون…”
تماماً عندها،
تلك البنية الجسدية الهائلة والعضلات البارزة.
” … في هذه الحالة، يا أخي، سأدعك تلتقي بها.”
هذا الشخص هو شخص مألوف لي بعمق…
“هذا يكون…”
إنه أوه هيون-سوك.
فالوقت حتى نعود من البحر الخارجي غير مؤكد،
“الأخ الأكبر هيون-سوك!”
“هذا صحيح. ولكن ما أحاول قوله هو… بعد موت سيو هويل، عادت أوه هي-سو لِحالة عدم الارتياح نفسها كما من قبل. لا، لقد أصبحت على الأرجح أشد عدم استقرار؛ أنا… رأيتُ لحظة ختمها عبر قراءة تاريخ كانغ مين-هي. عيناها بالعودة آنذاك… كانتا… خطيرتين بشكل لا يُصدق.”
“يا سيو أون هيون! لقد مرت فترة. سمعتُ أنك خرجتَ للبحر الخارجي. أهذه نسخة؟”
ومع ذلك، ووسط كل هذا—
“نعم، حسنًا… يمكنك قول ذلك.”
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
“هاهاها، تبدو ضعيفاً وهزيلاً بالكامل. أنت بحاجة حتماً لأن تُطعم وتُرَبى بشكل صحيح.”
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
يرفعني أوه هيون-سوك بيده الواحدة ويضعني على كتفه وهو يتحدث.
تشوااااا—
“جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، والآخرون يقومون حالياً بهضم الارتفاع السريع في الرتبة والقوة، لذا جئتُ أنا؛ لقد هضمتُ رتبتي سريعاً بفضل معونة معلمي.”
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
“مم… أرى.”
” … ولكن، من كان ذلك لِتوّه؟”
‘… إذاً، أكان الحضور الذي شعرتُ به سابقاً هو الموقر السماوي للعالم السفلي؟ لا بد أن الموقر السماوي للعالم السفلي حمتني باختصار حتى وصول أوه هيون-سوك.’
فما وراء جبل سوميرو،
“بشأن الأخ الأكبر يونغ هون… لقد سمعتُ بعض الأشياء، ولكني أُخبِرتُ أنك تعرف بشكل أفضل، لذا جئتُ لأسأل. ما الذي حدث بالضبط؟”
لا، لِتكون دقيقاً… إنه خافت.
” … هو…”
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
شرحتُ وضعه بشكل تقريبي.
“هاهاها، تبدو ضعيفاً وهزيلاً بالكامل. أنت بحاجة حتماً لأن تُطعم وتُرَبى بشكل صحيح.”
” … أرى؛ لقد استخدم سلطة المُنهي للقفز لنقطة ما في المستقبل… مفهوم. بعيداً عن ذلك، سمعتُ أن كيم يون وأوه هي-سو معك حالياً. أنا أفهم كيم يون، ولكن… لِمَ ذهبتْ هي-سو معك…؟”
“أنا أظن ذلك أيضاً؛ سيو هويل… احتاج للموت، من أجل أماننا جميعاً.”
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
يأخذني أوه هيون-سوك لِداخل كوكب قريب.
شرحتُ أيضاً الوضع المتعلق بأوه هي-سو لِأوه هيون-سوك، وأومأ برأسه وهو يحملني على كتفه ويندفع خارجاً من البحر الداخلي لداخل نطاق سماوي قريب.
والطواغيت العليا والموقرون السماويون يزعمون وجود ‘عالم آخر’ وينفثون الهراء بشأن رغبتهم في الذهاب إلى هناك، كأنما أصابهم الجنون.
” … أرى. إذاً هذا ما حدث مع هي-سو.”
” … أهكذا الأمر؟”
“…”
بالنسبة لِلورد السيف و الرمح السماوي، تلك فاجعة.
تووونغ—
وُلد سيو أون هيون.
بعد التحليق لِفترة، دخلنا نطاق حدود الأرض السماوي.
“يا سيو أون هيون! لقد مرت فترة. سمعتُ أنك خرجتَ للبحر الخارجي. أهذه نسخة؟”
كوجوجوجو!
بدأ ضباب شاحب ينتشر أمامي، وظهر شخص ما.
وهناك، وصلنا أمام ما يشبه ‘بيضة’ هائلة.
“أرى…”
“هذا يكون…”
إذا كانت أوه هي-سو سعيدة مع سيو هويل… فأنا من حطم سعادتها.
بيضتان هائلتان تطفوان في فراغ نطاق حدود الأرض السماوي، وعروق نجوم لا تحصى متشابكة مثل الدوائر، وتتصل بتلك البيوض.
” … في هذه الحالة، يا أخي، سأدعك تلتقي بها.”
“هذا يكون جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي. سمعتُ أن الطاغوت الأعلى للتحرر صنع تلك لِتحولهم. ويبدو أن الموقر السماوي للعالم السفلي طلبتْ ذلك شخصياً… لكني لا أعرف حقاً غرضهم الدقيق.”
عندما يحاول تجسيد هيئة أوه هي-سو، ينتج عن الافتقار للقوة ظهور نسخة فتاة صغيرة لأوه هي-سو.
“أرى…”
” … أنت لا تراني كنوع من أصحاب العضلات بسيط العقل أو شيء كهذا، صحيح؟”
“بحلول الوقت الذي يبرزون فيه، سيكونون على الأرجح قد هضموا بالكامل سلطة المُنهي الخاصة بهم ورتبتهم المرتفعة فجأة.”
فالوقت حتى نعود من البحر الخارجي غير مؤكد،
رتبتهم المرتفعة فجأة.
وعندها، وعند كلماتها التالية، لم يسع أوه هيون-سوك، وأنا، وحتى كيم يون التي تستمد المعلومات مني، سوى أن نصدم؛
يبدو أن الأمر يشير لكيفية تحليق رتبتهم سريعاً نظراً للتانغهوا التي أحضرتُها من الدورة الماضية.
فخالدو الإشراق الثمانية لا يؤمنون بوجود عالم آخر خارج جبل سوميرو.
“سمعتُ أن كلاً منهم بحاجة للبقاء هناك لِقرابة مئة عام للاستيقاظ، لذا فلنجلس ونحظى بمحادثة.”
‘إذاً ما الذي يعنيه هذا بحق العالم…!؟’
يأخذني أوه هيون-سوك لِداخل كوكب قريب.
عالم متألق كهذا…
زاوية من كوكب يسكنه العرق البشري.
‘لأن تدفق الوقت مختلف، فمن الصعب مزامنة تدفق الوعي… هذا صعب تماماً.’
يضعني أوه هيون-سوك أرضاً على سطح ناطحة سحاب هائلة، وكأنما سحبها من مكان ما، يصب لنفسه كأساً من الخمر الصافي ويشرب.
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
“سآخذ كأساً أيضاً…”
“مم…”
“كلا؛ أنت في جسد طفل.”
أنظر لِجسد معلوماتي، والذي اتخذ هيئة ذاتي الطفولية، وأمسح المحيط.
“ماذا؟ كيف يُفترض بـهذا العمل؟ أتعرف كم يبلغ عمري…؟”
[… هاه؟]
“مع ذلك كلا.”
“و… في البداية، عندما تعرضنا للخيانة من قبل أوه هي-سو، شعرتُ بالخيانة، ولكن أيضاً بنوع من الارتياح؛ لأن عدم الارتياح الذي شعرتُ به دائماً وأنا أراقبها في الشركة اختفى عندما رأيتُها مع سيو هويل ذلك.”
بعد شرب الخمر الصافي لِبرهة، يتحدث أوه هيون-سوك بتعبير مرير:
عبر القصص، ولدت طاقة الشفق الحقيقية، ومن ذلك، خلقتُ جسد معلومات.
” … المؤسسة، ‘دار الحب’. الملجأ التابع لها، ‘البيت المريح’. أوه هي-سو تكون من هناك؛ وكان يُديره أخي الأكبر.”
‘هـ- هذا العالم…’
” … لَقَد سمعتُ بشأن ذلك.”
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
“أذكرتُ ذلك من قبل؟ على أي حال… عندما كنتُ صغيراً، وبما أن الملجأ كان يُدار من قبل عائلتنا، ذهبتُ إلى هناك للتطوع بضع مرات. بالرغم من أنه بصدق… أشعرني الأمر أكثر كأنه مجرد زيارة لمكان أخي الأكبر بدلاً من التطوع. على أي حال… هناك حيث التقيتُ بأوه هي-سو لأول مرة.”
“لماذا تسأل؟”
من فم أوه هيون-سوك، بدأت قصص عن ماضي أوه هي-سو تتدفق.
تشعر لورد السيف و الرمح السماوي بكامل إيمانها بالعالم ينهار.
“أنا… لستُ بشخص يشتهي الأطفال أو أي شيء. ولكن على أي حال، عندما كنتُ في السابعة عشرة وكانت هي في العاشرة، أصبتُ بنوع من الصدمة. وكما تعرف على الأرجح… لأنها كانت جميلة بشكل غير عادّي.”
“ذلك لأن أوه هي-سو… هي وسيط الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وفعلياً كنزه الخالد.”
“مم…”
تست، تستستستستس…
“سو في البداية، اعتنيتُ بها أكثر من الجميع. ولكني لا أعرف إن كنتَ تعرف هذا؛ لقد تبين أنها تملك مرضاً عقلياً.”
أجمعُ عقلي المذهول وأتطلع في الأرجاء.
“مرضاً عقلياً…؟”
وما وراء الطاغوت الأعلى للفراغ،
“أنا لا أعرف التشخيص الدقيق، ولكن… أي شيء تهتم به، يجب عليها تبين كل شيء عنه. على سبيل المثال، بعد أن اهتمتْ بي، بحثتْ في إنترنت الملجأ وتطلعت في ماضيّ، وسجلاتي، وسجلات أسناني، وحتى حالة أسناني؛ لقد تبينتْ كل شيء.”
أمحو الغطرسة التي ساعدتني كيم يون على إدراكها؛
“…”
تنظر أوه هي-سو لأوه هيون-سوك وتعطي ابتسامة ضعيفة ساخرة:
أنا مندهش قليلاً من هذه الإجابة غير المتوقعة.
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
أجمعُ عقلي المذهول وأتطلع في الأرجاء.
“عندما سألتُها لِمَ، أتعرف ماذا قالت؟ ‘أنا من النوع الذي يحب التقصي عما أريد امتلاكه’.”
وبدون تلك المطلقات، لَتمزق جبل سوميرو مثل كواكب في نظام نجمي تفقد نجمها المركزي وتُقذف عبر الكون، متشتتة عبر كامل البحر الخارجي.
” … أعتقد أنها لم تدرك أن قول أشياء كهذه كان لِيرسلها لطبيب نفسي.”
‘لقد تم الأمر; لقد اتصلتُ بجبل سوميرو. ولكن…’
“حسنًا… في البداية، كنتُ سأخبر أخي الأكبر بإرسالها لمستشفى أمراض عقلية. ولكنها قالت هذا بعد ذلك: ‘ولكن، يا أخي هيون-سوك، سأكف عن التقصي عنك الآن. لأنك تحبني. لأنني لا أريد امتلاكك، بل أريد العيش معك معاً’. هذا ما قالته؛ لذا أنا فقط… أخبرتُها ألا تفعل ذلك مجدداً، وذكرتُ الأمر بهدوء لأخي، ودفنتُه كسر.”
“أكانت كانغ مين-هي…؟ أو… الموقر الإمبراطوري؟ ولكن لِمَ لا يمكنني رؤية أحد؟”
تظلم نظرته قليلاً.
‘لقد كان دافئاً…’
“لقد منحتْني بعض القشعريرة… ولكنها كانت طفلة نقية وخيرة؛ أوه هي-سو، تلك الفتاة… ولكن في ذلك الوقت تقريباً، جرى دفعي من قبل كبار السن في عائلتي للدراسة في الخارج في ألمانيا.”
ذلك هو الطاغوت الأعلى للفراغ.
” … يا أخي، هل درستَ في ألمانيا؟”
“…”
“لماذا تسأل؟”
ورغم أن العالم ينبسط متمحوراً حول ذكريات سيو أون هيون وبالتالي فهو ليس دقيقاً بالكامل، إلا أن لورد السيف و الرمح السماوي تجمع أدلة ومعلومات شتى من داخل ذكريات سيو أون هيون وتتوصل منها إلى خاتمة واحدة.
“إنه فقط… من الصعب تصورك تتحدث الألمانية…”
عندما يحاول تجسيد هيئة أوه هي-سو، ينتج عن الافتقار للقوة ظهور نسخة فتاة صغيرة لأوه هي-سو.
” … أنت لا تراني كنوع من أصحاب العضلات بسيط العقل أو شيء كهذا، صحيح؟”
يأتي ذلك اليوم أخيراً.
” … بالطبع لا.”
“…”
“…”
وإذا كان بالإمكان إقناع أوه هي-سو خلال ذلك الوقت، فقد يكون ذلك المسار الأفضل الممكن.
يرقبني أوه هيون-سوك بارتياب لِبرهة، ولكنه سرعان ما يواصل الشرح.
“مع ذلك كلا.”
“على أي حال… بعد إنهاء الجامعة في ألمانيا، عُدتُ لكوريا، ونلتُ الماجستير في الدراسات العليا، ومررتُ بالملجأ، لأكتشف أنها قد انتقلت بالفعل وتعيش بشكل مستقل. ولكن مما قاله أخي الأكبر، فقد تعرضتْ للتوبيخ بقسوة بعد نبشها في خلفيتي مجدداً. وبعد ذلك، يبدو أنها كَفّت عن التحدث كثيراً… وبدأت تدرس بجد بمفردها، وسمعتُ أنها دخلت قسم الكيمياء بمنحة دراسية كاملة.”
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
ولكن هذا المكان هو مجرد عالم داخل ذاكرة سيو أون هيون؛
“…”
تعاين لورد السيف و الرمح السماوي [شخصاً ما] يقترب من المنهين الذين يموتون في الانهيار الأرضي، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين الفيزيائية.
“من تلك النقطة فصاعداً، أنت تعرف كيف كان الأمر. عملتْ بشكل لائق كافٍ في الشركة، وانخرطت خفية في السياسات المكتبية، وامتزجت مع الحشد بشكل لائق كافٍ. لكني واصلتُ الشعور بعدم الارتياح من حول هي-سو. مثل… أنها يوماً ما ستتسبب في نوع من الحوادث.”
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
“ولكن قبل أن أتمكن من التعمق أكثر في أمر هي-سو… انتهى بنا المطاف قادمين لهذا العالم.”
كنتُ أعرف أنها لم تكن عاقلة بالكامل، ولكن لاعتقاد أنها ملكت مثل هذا الهوس.
ينظر أوه هيون-سوك للأعلى نحو السماء.
“ثم بعد فترة ليست بالطويلة، وكما تعرف، انضمت لِشركتنا وجاءت تبحث عني. ابتسمت ببراعة وقالت إنها انضمت لِرد المعروف الذي تلقته في ‘البيت المريح’… لكني تمكنتُ من القول؛ ملامحها ربما تكون قد أشرقت، ولكن النقاء الذي اعتاد أن يكون في عينيها اختفى بالكامل.”
“و… في البداية، عندما تعرضنا للخيانة من قبل أوه هي-سو، شعرتُ بالخيانة، ولكن أيضاً بنوع من الارتياح؛ لأن عدم الارتياح الذي شعرتُ به دائماً وأنا أراقبها في الشركة اختفى عندما رأيتُها مع سيو هويل ذلك.”
وحتى مراقبة النجوم تعطي النتائج نفسها.
“فالنقاء والـ ‘سعادة’ اللذان تلاَشيا من عيني أوه هي-سو… بدا أنهما قد امتلاءا بالكامل مجدداً عندما كانت مع سيو هويل ذلك.”
“يا سيو أون هيون! لقد مرت فترة. سمعتُ أنك خرجتَ للبحر الخارجي. أهذه نسخة؟”
” … أهكذا الأمر؟”
ذلك كان، وحتى الآن، المنطق السليم، والتاريخ، والحقيقة المعروفة لِلورد السيف و الرمح السماوي.
ابتسمتُ بمرارة عند تلك الكلمات.
عالم متألق كهذا…
إذا كانت أوه هي-سو سعيدة مع سيو هويل… فأنا من حطم سعادتها.
تست، تستستستستس…
“ليس بخطئك. ذلك الفتى سيو هويل… حتى أنا ظننتُ أنه خطير. وحتى لو كانت سعيدة معه، لَـجر هي-سو في النهاية للخطر من أجل أهدافه الخاصة؛ لقد أحسنتَ صنعاً بالقضاء عليه.”
“بشأن الأخ الأكبر يونغ هون… لقد سمعتُ بعض الأشياء، ولكني أُخبِرتُ أنك تعرف بشكل أفضل، لذا جئتُ لأسأل. ما الذي حدث بالضبط؟”
“أنا أظن ذلك أيضاً؛ سيو هويل… احتاج للموت، من أجل أماننا جميعاً.”
‘هـ- هذا العالم…’
“هذا صحيح. ولكن ما أحاول قوله هو… بعد موت سيو هويل، عادت أوه هي-سو لِحالة عدم الارتياح نفسها كما من قبل. لا، لقد أصبحت على الأرجح أشد عدم استقرار؛ أنا… رأيتُ لحظة ختمها عبر قراءة تاريخ كانغ مين-هي. عيناها بالعودة آنذاك… كانتا… خطيرتين بشكل لا يُصدق.”
” … تملك شيئاً تريد قوله.”
” … تملك شيئاً تريد قوله.”
همسات قصص لا تنتهي تمتم في أذنيّ.
استشعرتُ نية أوه هيون-سوك وسألتُ.
أي أنه يمكن العثور على آثار لها في الأديان، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد حالياً خالدون حقيقيون، ولا متسامون على الإطلاق.
أومأ أوه هيون-سوك برأسه وتحدث:
” … أرى؛ لقد استخدم سلطة المُنهي للقفز لنقطة ما في المستقبل… مفهوم. بعيداً عن ذلك، سمعتُ أن كيم يون وأوه هي-سو معك حالياً. أنا أفهم كيم يون، ولكن… لِمَ ذهبتْ هي-سو معك…؟”
” … أيمكنك تركي أتحدث مع أوه هي-سو؟ أنا… أريد التحدث علانية معها؛ أن نحظى بمحادثة صادقة، وحقيقية. أنا أريد مساعدتها على تصحيح ما فسد.”
ذلك كان، وحتى الآن، المنطق السليم، والتاريخ، والحقيقة المعروفة لِلورد السيف و الرمح السماوي.
“تصحيح… هاه؟”
وجبل سوميرو نفسه شاسع بالفعل ولا ينتهي.
أنا لا أعرف ما أقوله.
“مم… أرى.”
فأوه هي-سو لا تملك شيئاً كقلب؛
إنه غريب للغاية.
لا، لِتكون دقيقاً… إنه خافت.
كيف يمكنك تصحيح شيء لم يكن موجوداً من البداية؟
لقد وُلِدت أوه هي-سو ككائن بليد وعديم المشاعر، مثل ثعبان؛
وحتى مراقبة النجوم تعطي النتائج نفسها.
لذا فإن فكرة ‘تصحيحها’ ببساطة لا توجد.
وقعت لورد السيف و الرمح السماوي في ارتباك عارم.
كيف يمكنك تصحيح شيء لم يكن موجوداً من البداية؟
“…”
‘ألن يكون… من الأفضل فحسب مجرد ختمها للأبد؟’
وعندها، تصرخ لورد السيف و الرمح السماوي:
ولكني أستحضر كيم يون، والتي معي في البحر الخارجي، وأمحو ذلك الخاطر.
“أوغ… أشعر بالدوار.”
‘… ربما، هذا أيضاً غطرسة.’
وإذا كان بالإمكان إقناع أوه هي-سو خلال ذلك الوقت، فقد يكون ذلك المسار الأفضل الممكن.
أمحو الغطرسة التي ساعدتني كيم يون على إدراكها؛
“أذكرتُ ذلك من قبل؟ على أي حال… عندما كنتُ صغيراً، وبما أن الملجأ كان يُدار من قبل عائلتنا، ذهبتُ إلى هناك للتطوع بضع مرات. بالرغم من أنه بصدق… أشعرني الأمر أكثر كأنه مجرد زيارة لمكان أخي الأكبر بدلاً من التطوع. على أي حال… هناك حيث التقيتُ بأوه هي-سو لأول مرة.”
فقلب الشخص ليس بشيء أجرؤ على الحكم عليه،
” … المؤسسة، ‘دار الحب’. الملجأ التابع لها، ‘البيت المريح’. أوه هي-سو تكون من هناك؛ وكان يُديره أخي الأكبر.”
وليس بالشيء الذي يمكنني التحكم به.
فما وراء جبل سوميرو،
‘إذا كان الأمر يتعلق بأوه هيون-سوك… فربما يمكنه إقناع أوه هي-سو.’
لا، لِتكون دقيقاً… إنه خافت.
فبعد كل شيء، هو يتذكر حتى طفولتها التي لا أعرف عنها؛
وُلد سيو أون هيون.
ربما يكون شيء كهذا ممكناً.
أدرك في الحال أن تدفق الوقت بين جبل سوميرو والبحر الخارجي مختلف.
‘وعلاوة على ذلك، هناك متسع من الوقت.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فالوقت حتى نعود من البحر الخارجي غير مؤكد،
بدأ ضباب شاحب ينتشر أمامي، وظهر شخص ما.
وإذا كان بالإمكان إقناع أوه هي-سو خلال ذلك الوقت، فقد يكون ذلك المسار الأفضل الممكن.
‘أيمكن لعالم كهذا الوجود حتى…؟ المنهون… هم لا يظهرون فجأة فحسب في عالم الرأس، بل بالأحرى، هم يأتون من “عالم مختلف” عبر عالم الرأس كممر أوسط…!’
” … في هذه الحالة، يا أخي، سأدعك تلتقي بها.”
“عندما سألتُها لِمَ، أتعرف ماذا قالت؟ ‘أنا من النوع الذي يحب التقصي عما أريد امتلاكه’.”
وو-—
عالم جميل كهذا،
بعد المزامنة مع جسدي الرئيسي، سألتُ كيم يون المعونة.
بالطبع، هناك بعض الآثار الغريبة لكائنات متسامية.
وبمعونة كيم يون، استخرجتُ فقط وعي أوه هي-سو المختوم في داخلي ووصلتُه بجسد المعلومات.
“إنه فقط… من الصعب تصورك تتحدث الألمانية…”
تستستستس—
فقلب الشخص ليس بشيء أجرؤ على الحكم عليه،
في لمح البصر، تغير مظهر جسد المعلومات.
ربما يكون شيء كهذا ممكناً.
وتماماَ مثل كيفية تجسيد جسد المعلومات لِمظهر طفولتي لأنه ضعيف،
‘هـ- هذا العالم…’
عندما يحاول تجسيد هيئة أوه هي-سو، ينتج عن الافتقار للقوة ظهور نسخة فتاة صغيرة لأوه هي-سو.
“لقد منحتْني بعض القشعريرة… ولكنها كانت طفلة نقية وخيرة؛ أوه هي-سو، تلك الفتاة… ولكن في ذلك الوقت تقريباً، جرى دفعي من قبل كبار السن في عائلتي للدراسة في الخارج في ألمانيا.”
” … إنه المظهر الذي كنتِ عليه في المرة الأولى التي التقينا فيها، يا هي-سو.”
إنه أوه هيون-سوك.
ينظر أوه هيون-سوك لِجسد المعلومات بتعبير يثير الحنين، وقريباً، وباستعادتها لحواسها على ما يبدو، تطلعت في الأرجاء وابتسمت بخفوت كأنها قد قبضت على الوضع.
“لقد منحتْني بعض القشعريرة… ولكنها كانت طفلة نقية وخيرة؛ أوه هي-سو، تلك الفتاة… ولكن في ذلك الوقت تقريباً، جرى دفعي من قبل كبار السن في عائلتي للدراسة في الخارج في ألمانيا.”
” … من يكون هذا الآن؟”
‘… ربما، هذا أيضاً غطرسة.’
وعندها، وعند كلماتها التالية، لم يسع أوه هيون-سوك، وأنا، وحتى كيم يون التي تستمد المعلومات مني، سوى أن نصدم؛
وكواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، حجبت لورد السيف و الرمح السماوي دائماً أولئك الطواغيت العليا المجانين الذين يحاولون تحدي حارس الفضاء الوهمي المسمى بقاعة الاستقبال—
تنظر أوه هي-سو لأوه هيون-سوك وتعطي ابتسامة ضعيفة ساخرة:
ولهذا السبب، فإن لورد السيف و الرمح السماوي، كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية، مقتت دائماً أولئك الطواغيت العليا الذين ينفثون مثل هذا الهراء.
“حبي الأول الأحمق؛ لقد مرت فترة طويلة، يا أبي الأصغر هيون-سوك.”
عالم يعيش فيه الجميع أحراراً من اضطهاد القدر وطغيان المتسامين، ويمكنهم الاستمتاع بالحياة.
ملاحظات المترجم: الأب الأصغر تعني العم الأصغر.
وعلاوة على ذلك، يبدو أن هذا العالم يعمل تحت قوانين مختلفة تماماً عن جبل سوميرو.
وبدون تلك المطلقات، لَتمزق جبل سوميرو مثل كواكب في نظام نجمي تفقد نجمها المركزي وتُقذف عبر الكون، متشتتة عبر كامل البحر الخارجي.
