الفصل 670: شاهد الأزلية (5)
شواراراراراك!
الحب، الحب الأول؟
“ماذا…؟”
أسمعتُ هذا بشكل خاطئ؟
” … مستحيل.”
أي نوع من الأشخاص يكافح بكل جهده لإلقاء من تُسميه بحبها الأول في عالم لا يختلف عن الجحيم؟
“…”
أستحضر كيف حاولت أوه هي-سو ذات مرة إلقاءنا في عالم اليين الدموي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك، وأطلقتُ ضحكة جوفاء في البحر الخارجي.
كوادوك!
“… حب أول… أتقولين؟”
لعقت الطاووس الزجاجي شفتيها، وبتعبير شبه مجنون، مدت يدها لي ولكيم يون.
وعندها، ومع تصلب تعبير أوه هيون-سوك بالكامل، ضحكت أوه هي-سو كأنها تتساءل لِمَ هو جاد هكذا.
تأمل أوه هيون-سوك لِوقت طويل، وراقبتُه بابتسامة مريرة.
“أرخِ تعبيرك. لم يعد الأمر يهم على أي حال. حتى عندما قلتُ بغباء إنني أريد مواصلة العيش معاً، لم تتظاهر حتى بالاستماع. أب أصغر لم يعترف حتى بشخص مثلي وذهب فقط للدراسة في الخارج… أنا حقاً لم أعد أكترث.”
“البيت المريح هو مجرد منشأة تجارب سرية عملاقة. بالطبع، هم يستخدمون فقط عقاقير بآثار جانبية أضعف لمنع الخسائر الجماعية، ولكن بصدق، لا أحد يعرف حقاً ما ستكونه النتائج. وبالطبع… عدد صغير جداً من الأطفال يُمنحون عقاقير أقوى للتجريب أيضاً.”
“… أنا آسف. ولكن بالعودة آنذاك…”
وصلت أوه هي-سو أخيراً لحافة ناطحة السحاب، ووقف أوه هيون-سوك أمامها مباشرة.
“أوه، أنا أعرف، يا عمي. مجرد يتيمة من الملجأ الذي كان يديره أخوك الأكبر لَمَا عنتْ أي شيء لك، صحيح؟ حتى لو قلتُ إنني أريد العيش معاً، فلا بد أن ذلك بدا كالهراء من طفل. وأكثر من أي شيء… سبع سنوات هي مجرد مقدار نَفَس الآن، ولكن بالعودة عندما كنا فانيين، تلك الفجوة العمرية كانت… مقززة تماماً، صحيح؟”
ثم وبعد لحظة، استخدمت كيم يون الفن الخالد لِترفع جزئياً قيد بونغ ميونغ، وأمسكت بيدي، وبدأت في كتابة حروف على راحة يدي.
“لم تكن مقززة. حتى الموظفين الذكور الذين التصقوا بكِ في ذلك الوقت كان معظمهم أصغر منكِ. خذي سيو أون هيون، على سبيل المثال؛ هناك فجوة عمرية لست سنوات.”
وذلك لأن القوة التي راكمتُها هي أعظم من كل من سلطة المُنهي الخاصة بها وملء السماوت بالروح الملوثة التافهة.
“ست سنوات أتقول؟ في العمر الفعلي، الأمر أقرب لأربع أو خمس سنوات.”
وأغلقت الباب تماماً أمام قلبها، جاعلة الأمر بحيث لا يمكن لأي كائن التدخل معها.
تذمرت أوه هي-سو قليلاً، ثم أعطت ابتسامة خافتة.
“انظري في عينيّ وأجيبي بوضوح، يا أوه هي-سو! أتؤمنين حقاً أن سيو هويل يمكن بعثه!؟”
“والأهم من ذلك… نحن لا نعرف حقاً عمر سيو أون هيون الفعلي، أليس كذلك؟ أكنتَ تعرف، يا أبي الأصغر هيون-سوك؟ سيو أون هيون… ليس من العرق البشري. ويا يون-آه، أنتِ تستمعين أيضاً، صحيح؟ فأنتِ من ينقلنا من البحر الخارجي بعد كل شيء. استمعي بإنصات… سيو أون هيون ليس ببشري؛ إنه من السحالي ممن يرتدون قناعاً بشرياً منذ الأرض!”
هذا صحيح؛
“…”
عبر ملء السماوت بالروح الملوثة، أقفلتْ روحها الخاصة بعيداً.
عند تلك الكلمات، نظر أوه هيون-سوك لأوه هي-سو بشفقة، وكتمت كيم يون ضحكة عند الذكر المفاجئ العبثي لِعرق السحالي، وأطلقتُ أنا تنهيدة.
في يدي يقبع يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة الذي يسجن جسد أوه هي-سو الرئيسي، ونظرت كيم يون إليّ بتعبير قلق.
‘إذا كان الأمر سيمضي على هذا النحو، فهي نفسها من يرتدي قناعاً بشرياً بينما هي غير بشرية. من تكون هي لتتحدث؟’
“نعم. لِهي-سو، والتي لا تعرف حتى ما إذا كان ما في قلبها هو حقاً حب أم شيء آخر، ومع ذلك تمشي لِلخراب بقدميها الاثنتين… أنا أريد منها النظر للوراء لِقلبها الحقيقي.”
وو-وونغ!
انها تريد تحطيم أوه هيون-سوك.
خلقتُ جسد معلومات صغيراً بجانب أوه هي-سو وتحدثتُ.
وملء السماوت بالروح الملوثة، والمتحدة الآن مع سلطتها، بدأت تضرب بجذورها في عقولنا.
“سواء كنتُ من عرق السحالي أم لا، فذلك لا يهم. ما يهم هو أنني لا أزال سيو أون هيون، ونحن رفاق. سواء كنا بشراً أم لا… فقد شكلنا جميعاً صلة معاً؛ وذلك كافٍ. القضية الحقيقية… هي أنتِ، يا أوه هي-سو.”
وو-وونغ!
نظرتُ في عيني أوه هي-سو وأشرتُ للعاطفة الأكثر عمقاً ورسوخاً في قلبها في الوقت الحالي.
— عبر سلطتي، استشعرتُ ذلك. في عمق جسدها… حياة جديدة تبرز. وما هو مؤكد… أنه نتيجة لمشاطرة القلوب مع ذلك الكائن المسمى بسيو هويل. لذا… حتى لو لم يكن من أجل أوه هي-سو نفسها، فعلى الأقل من أجل تلك الحياة… يرجى القلق عليها.
“أنتِ… تخططين للانتحار إذا فشلتِ في بعث سيو هويل، أليس كذلك؟”
نظر أوه هيون-سوك لِمكان ما بوجه متصلب.
عند تلك الكلمات، انصدم أوه هيون-سوك لمرة أخرى وصاح علانية.
” … أنتِ تقلقين بشأنها؟”
“أهذا صحيح، يا هي-سو؟”
عند تلك الكلمات، انصدم أوه هيون-سوك لمرة أخرى وصاح علانية.
” … آه… بجدية… أنت لا تملك حساً بالمراعاة، يا سيو أون هيون. تكتفي بجر عواطف شخص ما على هذا النحو…”
“والأهم من ذلك… نحن لا نعرف حقاً عمر سيو أون هيون الفعلي، أليس كذلك؟ أكنتَ تعرف، يا أبي الأصغر هيون-سوك؟ سيو أون هيون… ليس من العرق البشري. ويا يون-آه، أنتِ تستمعين أيضاً، صحيح؟ فأنتِ من ينقلنا من البحر الخارجي بعد كل شيء. استمعي بإنصات… سيو أون هيون ليس ببشري؛ إنه من السحالي ممن يرتدون قناعاً بشرياً منذ الأرض!”
“يا أوه هي-سو! لا تتهربي من السؤال، وأجيبي بشكل صحيح!”
لعقت الطاووس الزجاجي شفتيها، وبتعبير شبه مجنون، مدت يدها لي ولكيم يون.
” … لا تتظاهر بالاهتمام، يا أخي هيون-سوك. أنت بليد جداً لِتفهم على أي حال، أليس كذلك؟ كالأصغر في العائلة، والبعيد جداً في خط الخلافة، أنت لا تعرف شيئاً عن شؤون العائلة. لقد كبرتَ مُدَلَّلاً ومحبوباً، تكتفي برؤية وسماع الأشياء الخيرة كالابن الأصغر اللطيف الصغير… أنت لا تعرف شيئاً.”
كيووونغ!
“ما الذي تعنيه بأنني لا أعرف شيئاً!؟”
” … سأواصل التحدث معها.”
” … كك… ككوك… ككوكوكوك… آه… هذا مضحك. ما الذي يتوجب عليّ فعله؟ هذا مسلٍ جداً. لم أحظَ بمثل هذه المتعة منذ وقت طويل؛ للاعتقاد أنك ستأخذ مثل هذا الاهتمام العميق بي…”
” … حسناً. بما أن كل شيء سينكشف بسبب سيو أون هيون على أي حال… فسأخبرك. يا أخي هيون-سوك؛ سأخبرك عن الخزي الذي كانت تخفيه عشيرة أوه الخاصة بك…”
قهقهت أوه هي-سو ودفنت وجهها في كلتا يديها.
“لقد قلتَ إنها أقفلت روحها بعيداً بملء السماوت بالروح الملوثة. إذا تمكنا فقط من إبطال ذلك، فعندها سأكون قادراً على التحدث معها مجدداً، صحيح؟”
“لِشخص ما أن يظهر مثل هذا الاهتمام العميق والمستمر بي… يشعر الأمر وكأنه قد مر وقت طويل منذ سيو هويل…”
— داخل جسد أوه هي-سو، حياة جديدة تنمو.
انتفضتُ، قارئاً أفكار أوه هي-سو الأكثر عمقاً.
عند ذلك، بدت كيم يون مترددة لِبرهة.
وربما باستشعارها لـذلك، نظرت أوه هي-سو إليّ.
“لم تكن مقززة. حتى الموظفين الذكور الذين التصقوا بكِ في ذلك الوقت كان معظمهم أصغر منكِ. خذي سيو أون هيون، على سبيل المثال؛ هناك فجوة عمرية لست سنوات.”
” … لقد قرأتَه.”
“… حب أول… أتقولين؟”
” … نعم.”
” … قاس. أنت قاس حقاً، يا سيو أون هيون… نبش سر شخص ما وتعريضه للاستخفاف هكذا…”
“هل ستفشيه؟”
الحب، الحب الأول؟
“إذا أبقيتِ فمكِ مغلقاً حتى النهاية…”
“طـ- طـ- الطاووس الزجاجي!! كيف!؟”
” … قاس. أنت قاس حقاً، يا سيو أون هيون… نبش سر شخص ما وتعريضه للاستخفاف هكذا…”
” … فلنكتفِ بالقول إنني تعرضتُ للضرب. الضرب حتى كدتُ بالكاد أبقى واعية. حسنًا… ذلك الجزء لم يكن بمشكلة. ولكن بعد ذلك، جرى تصنيفي كـ عينة مراقبة خاصة وبدأوا في مناقشة استخدامي كهدف لِتجارب العقاقير ذات الآثار الجانبية القوية. وبالطبع… وبعد التعرض للضرب في ‘غرفة القلب’، بدأتُ في التظاهر بكوني بطيئة الفهم قليلاً لإضعاف المراقبة. وكنتُ أبدل طعامي دائماً مع الآخرين وراء ظهورهم، لذا لم أعانِ من أي آثار جانبية.”
“ألسْت الشيء نفسه؟ لقد سمعتُ أنكِ نبشتِ كل شيء عن الأخ الأكبر هيون-سوك عندما كنتِ لا تزالين في عشيرة أوه.”
“إذا أبقيتِ فمكِ مغلقاً حتى النهاية…”
” … حسناً. بما أن كل شيء سينكشف بسبب سيو أون هيون على أي حال… فسأخبرك. يا أخي هيون-سوك؛ سأخبرك عن الخزي الذي كانت تخفيه عشيرة أوه الخاصة بك…”
” … أنتِ… أنتِ تقولين إنكِ كنتِ عينة تجارب لِأحد تلك العقاقير ذات الآثار الجانبية القوية…؟”
سخرت أوه هي-سو وتحدثتْ.
كانغ!
“عندما كنا صغاراً، كان الأيتام من ‘البيت المريح’ يخضعون دائماً لِعدّ أسنانهم. المعلومات الفيزيائية المتمحورة حول أسناننا كانت تُقاس بانتظام، وتلك المعلومات كانت تذهب دائماً للأعلى لـ ‘الأب’.”
عبر ملء السماوت بالروح الملوثة، أقفلتْ روحها الخاصة بعيداً.
“وماذا في ذلك؟”
” … لا بأس، يا يون-آه. فالأخ الأكبر هيون-سوك لن ينكسر بسهولة.”
“ألسْتَ فضولياً لمعرفة لِمَ قاسوا مثل هذا الشيء؟ أنت بحاجة فقط لفحص طبي لمرة أو مرتين في السنة؛ لِمَ تظن أنهم فعلوه في كل أسبوع فريد؟”
“أكان ما شعرتِ به نحو حقاً ‘حباً’؟ والشعور الذي تملكين لِذلك الفتى سيو هويل، أهو حقاً ‘حب’!؟”
“…”
“لا تقترب، لا تقترب! لماذا!!؟؟ أنت لم تكترث من قبل، وحاولتَ إلقائي في مستشفى أمراض عقلية دون تفكير ثانٍ، فلِمَ تحاول المجيء إليّ الآن!؟ لِمَ الآن!؟ أنا لا أملك أي مشاعر لك بعد الآن. تلك هي الحقيقة! أنا فقط، فقط بحاجة لِسيو هويل!”
“بالطبع لن تعرف، وأنا أفهم. فأنت الأصغر الذي لم ينل سوى المودة، لذا لم تنخرط حقاً في العمل الجوهري للعائلة. ومما كشفتُ عنه، كانوا يخططون لِفتح أسرار العائلة لك فقط بعد أن تنال منصب مدير بمفردك… ولكن، حسنًا، لقد أتيتَ إلى هنا قبل أن يحدث ذلك…”
“لذا… كوني صادقة فحسب، يا أوه هي-سو. أتؤمنين حقاً أن ذلك الفتى سيو هويل يمكن إعادته للحياة؟”
امتلأت عينا أوه هي-سو بالابتهاج.
“…”
قرأتُ قلبها الداخلي وأطلقتُ تنهيدة صامتة.
“… حب أول… أتقولين؟”
انها تريد تحطيم أوه هيون-سوك.
تريد اظهار أقذر أسرار عائلته ومراقبته يصرخ بيأس.
تريد اظهار أقذر أسرار عائلته ومراقبته يصرخ بيأس.
كوادوك!
“سأخبرك إذاً, يا أخي هيون-سوك؛ استمع بإنصات. عائلتك، عشيرة أوه، هي عضو منخفض الرتبة في منظمة سرية كبيرة نوعاً ما، منظمة متصلة بمنظمات غير مشروعة مثل المافيا، والجمعيات السرية، والعصابات.
‘بالعودة في طائفة خلق السماء اللازوردية؛ إنها النظرة التي أعطاها عندما أيقظني.’
و… أنتم جميعاً تعرفون بشأن ‘المادة المضافة الخاصة من النوع 3’ والمستخدمة في الصابون الذي تصنعه عائلة أوه، صحيح؟”
تستستستستستستس—
أومأنا برؤوسنا.
‘كيف يمكنهم ارتكاب شيء فظيع كهذا…؟ كيف يمكنهم فعل ذلك بالأطفال…؟’
فمن الصحيح أن صابون شركتنا يحتوي ليس فقط على مكونات قياسية بل أيضاً على إضافات كيميائية عدة طورها قسم يُدعى بـ ‘قسم المواد الخاصة’.
“…”
“تلك الإضافات الخاصة… هي أساساً مواد تغير البشر. وعند تخفيفها لأقصى حد، هي تساعد في العناية بالبشرة والمظهر، ولكن في الجرعات المناسبة، تملك آثاراً مثل ‘تأخير الشيخوخة وتمديد فترة الحياة’. وبالطبع، حتى ذلك يجري تخفيفه لدرجة ما. وهناك شائعات في قسم التطوير الخاص أنه إذا استهلك شخص ما المركز النقي غير المخفف، لَأمكن لِبالغ أن يعود طفلاً. وبطبيعة الحال، ومع مستوى تكنولوجيا الأرض، فإن تحول بالغ بحق إلى طفل لن يحدث على الأرجح.”
“…”
“ماذا…!؟”
“إذا أبقيتِ فمكِ مغلقاً حتى النهاية…”
“خذ أوه يي-رين، والمقربة من الأخ هيون-سوك، والمتزوجة من المدير كيم يونغ هون… كيم يونغ هون، والذي يمثل فرعاً واحداً من عشيرة أوه… ألم تظن قط أنه من الغريب كيف بدا معافى دائماً؟ وحتى في سنه، كان مهووساً بالتنزه الجبلي، وبدأ بالصلع بسرعة غير عادية أيضاً.”
وإذا كان ذلك صحيحاً، فهذا ليس فقط شأن أوه هي-سو بمفردها.
“…”
“يا أوه هي-سو! لا تتهربي من السؤال، وأجيبي بشكل صحيح!”
“المدير كيم يونغ هون كان يمتص باستمرار منتجات محقونة بشدة بالإضافات الخاصة، مثل ‘الصابون ذي التركيز العالي للإضافات’ والممنوح فقط لأعضاء عشيرة أوه. وأوه يي-رين كانت تملي ذلك بثبات بطريقة مناسبة داخل جسده. ولهذا السبب كان معافى بشكل أكبر بكثير مما يقترحه سنه؛ والصلع الشديد كان مجرد أثر جانبي.”
“مجرد إخفاءه؟ كوكوك… لقد كانوا يطورونه بنشاط. و… ما الذي تظن أنه يعنيه لعائلة متصلة بمنظمات غير قانونية مثل عشيرة أوه أن تنخرط في ‘التطوير’؟ هل فكرتَ في الأمر يوماً؟”
“…!”
“سواء كنتُ من عرق السحالي أم لا، فذلك لا يهم. ما يهم هو أنني لا أزال سيو أون هيون، ونحن رفاق. سواء كنا بشراً أم لا… فقد شكلنا جميعاً صلة معاً؛ وذلك كافٍ. القضية الحقيقية… هي أنتِ، يا أوه هي-سو.”
استحضرتُ فجأة شيئاً كان غريباً بالتأكيد.
“لقد قلتَ إنها أقفلت روحها بعيداً بملء السماوت بالروح الملوثة. إذا تمكنا فقط من إبطال ذلك، فعندها سأكون قادراً على التحدث معها مجدداً، صحيح؟”
‘في عالم الرأس… كان قُدِر لِفترة حياة كيم يونغ هون أن تستمر لـ 50 إلى 60 عاماً من اليوم الذي دخل فيه.’
“لماذا تفعل هذا؟ حتى لو كذبتُ، فليس لـذلك أي صلة بكم جميعاً! الآن، لم يعد سيو هويل يمثل تهديداً لأي منكم بعد الآن! وأنت، يا سيو أون هيون، أنت… يمكنكَ سحق سيو هويل جنباً إلى جنب مع الكون بأكمله إذا أصبح يمثل تهديداً، فلِمَ تتصرف على هذا النحو؟ وحتى لو عاد سيو هويل، فما شأن ذلك بك الآن بعد أن وصلتَ لمرحلة الخالد الحقيقي؟”
وعند تلك النقطة، كان كيم يونغ هون في خمسينياته بالفعل.
وو-وونغ!
وبالأخذ بعين الاعتبار أن التحول الكامل لا يؤثر على فترة الحياة، بل على الحيوية والمظهر فقط، فقد كان الأمر غريباً.
” … حسناً. بما أن كل شيء سينكشف بسبب سيو أون هيون على أي حال… فسأخبرك. يا أخي هيون-سوك؛ سأخبرك عن الخزي الذي كانت تخفيه عشيرة أوه الخاصة بك…”
‘ومما يعني… أن فترة حياة كيم يونغ هون كانت حوالي 110 سنوات. وبعبارة أخرى، حتى لو لم يكن قد دخل عالم الرأس وبقي على الأرض، لَـكان مع ذلك سيعيش بمعافاة حتى 110…’
‘في عالم الرأس… كان قُدِر لِفترة حياة كيم يونغ هون أن تستمر لـ 50 إلى 60 عاماً من اليوم الذي دخل فيه.’
وبما أن فترة حياتي الأصلية الخاصة كانت حوالي 80 عاماً، فإن تلك لكيم يونغ هون كانت مفرطة الطول.
فوق كوكب داخل نظام نجمي.
ومستوى الرعاية الطبية على الأرض عالٍ ويتحدث الناس عن العيش لـ 100 أو حتى 200 عام، ولكن في عالم الرأس حيث المعايير الطبية منخفضة…
” … حسناً. بما أن كل شيء سينكشف بسبب سيو أون هيون على أي حال… فسأخبرك. يا أخي هيون-سوك؛ سأخبرك عن الخزي الذي كانت تخفيه عشيرة أوه الخاصة بك…”
وحتى مع الفنون القتالية، فقد ظننتُ أن العيش لِتلك المدة كان غريباً.
“عـ- عقاب…؟ أي نوع من العقاب!؟”
‘إذاً ومنذ البداية… ومنذ اللحظة التي انضم فيها لِشركة الصابون وجرى تسجيله في عشيرة أوه، كانت فترة الحياة الطويلة تلك مخططة بالفعل؟’
“منذ زمن طويل… أكاذيبكِ كانت دائماً واضحة. ربما ظننتِ أنكِ خدعتِ الجميع… ولكن ليس أنا. لقد رأيتُ دائماً من خلال أكاذيبكِ. أنتِ تكذبين في هذه اللحظة بالذات.”
“وماذا عنك، يا أخي هيون-سوك؟ أو كامل عشيرة أوه؟ كم من الناس على الأرض يمكنهم الحفاظ على ذلك النوع من البنية الجسدية والكتلة العضلية في سنك… والحفاظ على مثل هذه القدرة على التحمل الوحشية؟ كوكوك… والتمارين التي تفعلونها جميعاً هي فقط أشد قساوة بقليل من تلك لموظف المكتب المتوسط. فلِمَ تكونون جميعاً معافين وممتلئين بالطاقة هكذا؟”
“لذا… قررتُ أن أكون مع سيو هويل. ولم أعد أفكر حتى في الأخ هيون-سوك تقريباً. في الوقت الحالي، تلاشى جسد سيو هويل لِبرهة، ولكن روحه لا تزال تتبقى معي. سأستعد لِسنوات، وحتى لمئات الملايين من السنين… وسأبعث سيو هويل بالتأكيد.”
“…”
“لقد أردتُ فقط الانفتاح على الأخ هيون-سوك. لأنك كنتَ الوحيد في عشيرة أوه ممن لا يعرف شيئاً عن جانبها الأكثر ظلاماً. و… وبغض النظر عما حدث، ظننتُ أن الأخ هيون-سوك كان الشخص الوحيد الذي سيقف في جانبي. ولهذا السبب كَففتُ عن التقصي عنك وحاولتُ إخبارك بكل شيء… ولكنك أخبرتَ ‘الأب’ بذلك.”
“كل ذلك. إنه لأنكم كنتم جميعاً دون علم تبتلعون كميات مناسبة من ‘المادة المضافة الخاصة من النوع 3’، المركب الذي كانت عشيرة أوه تشارك في تطويره بعد تلقيه من المنظمة السرية.”
فهمتُ أي نوع من الحالات تكون فيها الآن.
بدأت عينا أوه هيون-سوك في الارتجاف.
“…”
“مـ- ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟ الأب… عائلتنا… كانت تخفي شيئاً كهذا؟”
” … حتى مع قوتي، لا يمكنني إخراج أوه هي-سو…”
“مجرد إخفاءه؟ كوكوك… لقد كانوا يطورونه بنشاط. و… ما الذي تظن أنه يعنيه لعائلة متصلة بمنظمات غير قانونية مثل عشيرة أوه أن تنخرط في ‘التطوير’؟ هل فكرتَ في الأمر يوماً؟”
نهض أوه هيون-سوك واتخذ خطوة نحو أوه هي-سو.
ارتجفت عينا أوه هيون-سوك بشدة، كأنما أدرك شيئاً في نبرتها، وألقى أنا أيضاً تنهيدة صامتة.
” … يا أخي، أأنت بخير؟”
“البيت المريح تحت مؤسسة دار الحب. كل منتج، وطعام، وأداة استخدمها أولئك الأطفال احتوت على مواد مقيدة بالمادة المضافة الخاصة من النوع 3. لا يختلف الأمر عن إطعام الأطفال صابوناً في طعامهم…”
تلطخ جسد معلومات أوه هي-سو بالظلام.
‘كيف يمكنهم ارتكاب شيء فظيع كهذا…؟ كيف يمكنهم فعل ذلك بالأطفال…؟’
‘ذلك الانفصال الخافت في سلوكها… الطريقة التي تخلت بها عن إنقاذ سيو هويل واختارت إنهاء حياتها الخاصة… تلك لم تكن فقط بسبب مرور الوقت… ربما…’
أننتُ داخلياً عند الحقيقة، ولم يسع أوه هيون-سوك سوى التحديق بفمه المفتوح على اتساعه.
[انتظر، تمهل. لدي اقتراح.]
“البيت المريح هو مجرد منشأة تجارب سرية عملاقة. بالطبع، هم يستخدمون فقط عقاقير بآثار جانبية أضعف لمنع الخسائر الجماعية، ولكن بصدق، لا أحد يعرف حقاً ما ستكونه النتائج. وبالطبع… عدد صغير جداً من الأطفال يُمنحون عقاقير أقوى للتجريب أيضاً.”
“ألسْتَ فضولياً لمعرفة لِمَ قاسوا مثل هذا الشيء؟ أنت بحاجة فقط لفحص طبي لمرة أو مرتين في السنة؛ لِمَ تظن أنهم فعلوه في كل أسبوع فريد؟”
” … أنتِ… أنتِ تقولين إنكِ كنتِ عينة تجارب لِأحد تلك العقاقير ذات الآثار الجانبية القوية…؟”
“…”
“آهاها، ليس تماماً. لقد وُلدتُ هكذا. والآثار الجانبية التي ملكتُها كانت مجرد أشياء مثل ظهور بثور على بشرتي أو الإصابة بمرض الإسقربوط غالباً. وبالطبع… وبسببك، كدتُ أنتهي بِتناول أحد العقاقير ذات الآثار الجانبية الشديدة.”
كيف يُفترض بي بالضبط حل ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو بنعومة؟
“ماذا…؟”
“لا تجعلني أضحك! لِمَ تفعل هذا بي!؟ لقد أخبرتُك ألا تكذب! أنا… أنا تعلمتُ الحب من سيو هويل. وتلقيتُ قلبي منه. وتعلمت حتى كيفية التحكم ومراقبة قلبي منه. أنا أعرف نفسي أفضل من أي شخص آخر!”
“لقد أردتُ فقط الانفتاح على الأخ هيون-سوك. لأنك كنتَ الوحيد في عشيرة أوه ممن لا يعرف شيئاً عن جانبها الأكثر ظلاماً. و… وبغض النظر عما حدث، ظننتُ أن الأخ هيون-سوك كان الشخص الوحيد الذي سيقف في جانبي. ولهذا السبب كَففتُ عن التقصي عنك وحاولتُ إخبارك بكل شيء… ولكنك أخبرتَ ‘الأب’ بذلك.”
نظرتُ نحو حيث سقطت نظرتها القلقة.
التوى وجه أوه هيون-سوك.
“طـ- طـ- الطاووس الزجاجي!! كيف!؟”
“في ذلك اليوم… أخبرت ‘الأب’ دون تفكير كثير، ألم تفعل؟ ظانّاً أن يتيمة بعمر عشر سنوات تنبش في المعلومات الشخصية لِشقيق مدير الملجأ كانت علامة على مرض عقلي. ظننتَ أن مدير الملجأ سيمنحني بلطف علاجاً نفسياً، صحيح؟ آهاها، أخونا هيون-سوك البريء والقاسي…”
‘ومما يعني… أن فترة حياة كيم يونغ هون كانت حوالي 110 سنوات. وبعبارة أخرى، حتى لو لم يكن قد دخل عالم الرأس وبقي على الأرض، لَـكان مع ذلك سيعيش بمعافاة حتى 110…’
التوى وجه أوه هي-سو أيضاً.
“كل ذلك. إنه لأنكم كنتم جميعاً دون علم تبتلعون كميات مناسبة من ‘المادة المضافة الخاصة من النوع 3’، المركب الذي كانت عشيرة أوه تشارك في تطويره بعد تلقيه من المنظمة السرية.”
“بعد ذلك… جُرِرتُ لـ ‘غرفة قلب الأب’… وتلقيتُ العقاب.”
ابتسمت أوه هي-سو وهي تتحدث.
“عـ- عقاب…؟ أي نوع من العقاب!؟”
فالشخص الذي برز فجأة من الفراغ أمام أعيننا ليس سوى الطاووس الزجاجي.
” … فلنكتفِ بالقول إنني تعرضتُ للضرب. الضرب حتى كدتُ بالكاد أبقى واعية. حسنًا… ذلك الجزء لم يكن بمشكلة. ولكن بعد ذلك، جرى تصنيفي كـ عينة مراقبة خاصة وبدأوا في مناقشة استخدامي كهدف لِتجارب العقاقير ذات الآثار الجانبية القوية. وبالطبع… وبعد التعرض للضرب في ‘غرفة القلب’، بدأتُ في التظاهر بكوني بطيئة الفهم قليلاً لإضعاف المراقبة. وكنتُ أبدل طعامي دائماً مع الآخرين وراء ظهورهم، لذا لم أعانِ من أي آثار جانبية.”
وبمراقبتي لـذلك، فهمتُ في الحال.
“…”
[أنا أريد الأم المقدسة للجبل العظيم. أنا أريد حقاً شفاءها. وأنتم جميعاً تريدون إبطال الفن الخالد الذي لفت نفسها به أيضاً، صحيح؟ أنا سأساعدكم. فبعد كل شيء، أنا من أنجب “صاحب التحرر” كسليلي. وعلاوة على ذلك، الداو الخالد الذي أمشي فيه هو داو الإدمان؛ وبشكل أكثر دقة، داو “الترحال”. ومعي، يمكنني مباشرة نفي ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة وحل المتاهة العقلية للأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو دون إيذائها!]
“الطفل الذي بدلتُ معه الوجبات بانتظام مرض وجرى إرساله في النهاية للمستشفى. أنا لا أعرف ما حدث بعد ذلك؛ ربما مات. كوكوك…”
وربما باستشعارها لـذلك، نظرت أوه هي-سو إليّ.
ابتسمت أوه هي-سو وهي تتحدث.
ومع ذلك، هزت كيم يون رأسها عند كلماتي.
“لقد أحببتُك. حسنًا… لقد أدركتُ مؤخراً فقط أن ذلك كان ‘حباً’. بالعودة آنذاك، ظننتُ فقط أنه اهتمام خاص… ولكن على أي حال، أحببتُك. لأنك كنتَ من يساعدني ويحميني دائماً في الملجأ. ولكن… حبي الأول، وبمثل ذلك التبلد، وبمجرد تعليق فريد واحد مهمل وخالٍ من المسؤولية، كاد يتسبب في قتلي.”
لعقت نسخة الطاووس الزجاجي شفتيها وأشارت لِيشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في يدي.
واصل ضحكها الارتفاع بشكل أعلى تدريجياً.
ملاحظات المترجم: الأب الأصغر تعني العم الأصغر.
وبدا وجهها مشرقاً، ولكن قلبها بدأ يمتلئ بالظلام.
كوادوك!
وفي ذلك الظلام، قد يكون هناك أثر مبالغة لتحطيم أوه هيون-سوك، ولكن ليس هناك من أكاذيب.
“أليس هناك حقاً شيء تريدين إخراجه لي!؟ منذ لحظات فقط، كشفتِ عن كل خزي عشيرة أوه على ذلك النحو، ومع ذلك ليس لديكِ شيء لتقوليه لي!؟ هل المشاعر التي تحملين لِذلك الفتى سيو هويل ليست سوى حب محض!؟”
“بعد ذلك، قررتُ الانضمام للشركة التي تديرها عشيرة أوه. أردتُ معرفة أي نوع من العائلات تكون هذه. ما الذي يقبع خلف هذه العائلة؟ ما الذي يختبئ في ظلال العالم…؟ كنتُ فضولية. المتنورون، البنائون الأحرار، أو ربما السحالي… ظننتُ أنه يجب أن يكون هناك شيء غريب كهذا. لذا… نبشتُ لأعرف كل شيء من حولي. وبفضل ذلك، أنا أعرف كل شيء من سجلات أسنانك لحالة أسنانك، يا سيو أون هيون. الحالة الفيزيائية لكل شخص في شركتنا… باستثناء بضع استثناءات، أنا أعرفها كلها.”
مع تلك الكلمات، أعدتُ وعيي للبحر الخارجي.
“…”
ولكني لا يسعني سوى الشعور بالارتباك قليلاً.
“لكني لم أتوقع من السحالي أن يتنكروا بالكامل كبشر ويختبئوا بحذر هكذا. لقد كان ذلك خطئي. ظننتُ أن فكرة أن السحالي يحكمون البشر سراً تملك أقل من 0.1% من احتمالية كونها حقيقية… لكني استخففتُ بكم جميعاً.”
وفي الوقت نفسه، تفعل الفن الخالد ملء السماوت بالروح الملوثة.
شعرتُ بالارتباك لأن شركتي تكون مكاناً كهذا.
أسمعتُ هذا بشكل خاطئ؟
ولكن أوه هيون-سوك بدا وكأنه على وشك الانفجار.
“وماذا عنك، يا أخي هيون-سوك؟ أو كامل عشيرة أوه؟ كم من الناس على الأرض يمكنهم الحفاظ على ذلك النوع من البنية الجسدية والكتلة العضلية في سنك… والحفاظ على مثل هذه القدرة على التحمل الوحشية؟ كوكوك… والتمارين التي تفعلونها جميعاً هي فقط أشد قساوة بقليل من تلك لموظف المكتب المتوسط. فلِمَ تكونون جميعاً معافين وممتلئين بالطاقة هكذا؟”
“خطتي الأصلية، كما ترى… كانت استخدام الموهبة التي وُلدتُ بها… لبسط التحكم على الشركة, وسحق عائلة أوه تحت قدميّ… ثم قتل نفسي. تلك كانت خطتي على الأرض. ولكن بعد المجيء لهذا العالم، بدأتُ أظن أن هناك الكثير جداً من الحقائق المخفية. وبالطبع، رؤية الخالدين الحقيقيين غيرت رأيي قليلاً… وسيو هويل واساني.”
ولكن فوراً بعد ذلك—
“لذا… قررتُ أن أكون مع سيو هويل. ولم أعد أفكر حتى في الأخ هيون-سوك تقريباً. في الوقت الحالي، تلاشى جسد سيو هويل لِبرهة، ولكن روحه لا تزال تتبقى معي. سأستعد لِسنوات، وحتى لمئات الملايين من السنين… وسأبعث سيو هويل بالتأكيد.”
وحتى بعد معاينتها لي أضغط كوناً، وأدمره، وأعيده خلقه، فإن حقيقة أنها لا تزال لا تفقد الأمل هي، على أقل تقدير، جديرة بالثناء.
تنظر مباشرة لي و لأوه هيون سوك بينما تتحدث.
وفجأة، استحضرتُ التغيرات الطفيفة في موقف أوه هي-سو والتي رأيتُها في المستقبل.
“لا يمكنكما إيقافي الآن. فسيو هويل… قد أرانِي ما يكونه ‘الحب’ الحقيقي. لا الأخ البليد هيون-سوك، ولا السحلية سيو أون هيون… لا أحد منكم يمكنه إيقافي. لأنني… ورثتُ طريقة إشهار ‘الحب’ من سيو هويل.”
“… أنا آسف. ولكن بالعودة آنذاك…”
كانغ!
“…”
سحبت روح أوه هي-سو سلطة المُنهي الخاصة بها للأقصى للهروب من الختم.
“…”
وتفعل تلاعب الحقيقة، وبدت الحقيقة عينها بكونها ممسوكة في التكرار لانهائية.
انتفضتُ، قارئاً أفكار أوه هي-سو الأكثر عمقاً.
لِبرهة وجيزة، يشعر الأمر كما لو أن أبعاداً موازية لا تحصى تتشكل.
” … مستحيل.”
داخل الظلال الارتدادية لتلك الأبعاد الموازية العديدة، مدت نسخ لا تحصى لأوه هي-سو أيديهم بالتزامن نحو أوه هيون-سوك.
“آهاها، ليس تماماً. لقد وُلدتُ هكذا. والآثار الجانبية التي ملكتُها كانت مجرد أشياء مثل ظهور بثور على بشرتي أو الإصابة بمرض الإسقربوط غالباً. وبالطبع… وبسببك، كدتُ أنتهي بِتناول أحد العقاقير ذات الآثار الجانبية الشديدة.”
وفي الوقت نفسه، تفعل الفن الخالد ملء السماوت بالروح الملوثة.
” … كك… ككوك… ككوكوكوك… آه… هذا مضحك. ما الذي يتوجب عليّ فعله؟ هذا مسلٍ جداً. لم أحظَ بمثل هذه المتعة منذ وقت طويل؛ للاعتقاد أنك ستأخذ مثل هذا الاهتمام العميق بي…”
وملء السماوت بالروح الملوثة، والمتحدة الآن مع سلطتها، بدأت تضرب بجذورها في عقولنا.
“لكني لم أتوقع من السحالي أن يتنكروا بالكامل كبشر ويختبئوا بحذر هكذا. لقد كان ذلك خطئي. ظننتُ أن فكرة أن السحالي يحكمون البشر سراً تملك أقل من 0.1% من احتمالية كونها حقيقية… لكني استخففتُ بكم جميعاً.”
ولكن فوراً بعد ذلك—
” … أنتِ… أنتِ تقولين إنكِ كنتِ عينة تجارب لِأحد تلك العقاقير ذات الآثار الجانبية القوية…؟”
كوادوك!
ولكن فوراً بعد ذلك—
بينما بذلتُ قوتي، جرى شفط كل السلطة التي حاولتْ إشهارها في يدي وأُبيدت.
لعقت نسخة الطاووس الزجاجي شفتيها وأشارت لِيشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في يدي.
وذلك لأن القوة التي راكمتُها هي أعظم من كل من سلطة المُنهي الخاصة بها وملء السماوت بالروح الملوثة التافهة.
” … إذا كان شيئاً مثل الـتزاوج معكِ…”
“أنا أحظر ذلك. لا تتجرئي على التفكير في الهروب.”
“أمم.”
وحتى بعد معاينتها لي أضغط كوناً، وأدمره، وأعيده خلقه، فإن حقيقة أنها لا تزال لا تفقد الأمل هي، على أقل تقدير، جديرة بالثناء.
“…”
“ولكن… أسلوبكِ خاطئ. فلو كان الأمر يتعلق بكِ، لَـتمكنتِ بسهولة من الانزلاق لِمَا وراء قيود الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ولا يبدو حتى أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عازم تماماً على التمسك بكِ… فلِمَ تواصلين العيش بغباء تحت حكمهم وتستخدمين مثل هذه الوسائل الخبيثة؟”
سحبت روح أوه هي-سو سلطة المُنهي الخاصة بها للأقصى للهروب من الختم.
” … لقد قالوا إنني إذا استوفيتُ أوامرهم، فسيُعيدون سيو هويل للحياة. هذا كل ما في الأمر.”
“لأنه وبالرغم من أنني لم أكترث بكِ بطريقة رومانسیة، إلا أنني اعتبرتُكِ حقاً عائلة. لقد كنتِ… لا تختلفين عن أختي الصغرى…”
كان ذلك عندها،
وعلى سطح ناطحة سحاب في أراضٍ للعرق البشري، تراجعت أوه هي-سو خطوة للوراء.
وفتح أوه هيون-سوك فمه بتعبير مظلم:
“…”
“كُفِّي عن الكذب، يا هي-سو.”
” … سأواصل التحدث معها.”
“ماذا؟”
سحبت روح أوه هي-سو سلطة المُنهي الخاصة بها للأقصى للهروب من الختم.
“منذ زمن طويل… أكاذيبكِ كانت دائماً واضحة. ربما ظننتِ أنكِ خدعتِ الجميع… ولكن ليس أنا. لقد رأيتُ دائماً من خلال أكاذيبكِ. أنتِ تكذبين في هذه اللحظة بالذات.”
لِبرهة وجيزة، يشعر الأمر كما لو أن أبعاداً موازية لا تحصى تتشكل.
“ها! هذا مضحك، يا عمي. يا أبي الأصغر. يا أخي هيون-سوك. أنت لم تكترث بي في المقام الأول يوماً، فكيف يمكنكَ بحق الجحيم الرؤية من خلال أكاذيبي…؟”
“لقد أردتُ فقط الانفتاح على الأخ هيون-سوك. لأنك كنتَ الوحيد في عشيرة أوه ممن لا يعرف شيئاً عن جانبها الأكثر ظلاماً. و… وبغض النظر عما حدث، ظننتُ أن الأخ هيون-سوك كان الشخص الوحيد الذي سيقف في جانبي. ولهذا السبب كَففتُ عن التقصي عنك وحاولتُ إخبارك بكل شيء… ولكنك أخبرتَ ‘الأب’ بذلك.”
“لأنه وبالرغم من أنني لم أكترث بكِ بطريقة رومانسیة، إلا أنني اعتبرتُكِ حقاً عائلة. لقد كنتِ… لا تختلفين عن أختي الصغرى…”
وعندها، ومع تصلب تعبير أوه هيون-سوك بالكامل، ضحكت أوه هي-سو كأنها تتساءل لِمَ هو جاد هكذا.
“…”
” … أنتِ تقلقين بشأنها؟”
“لذا… كوني صادقة فحسب، يا أوه هي-سو. أتؤمنين حقاً أن ذلك الفتى سيو هويل يمكن إعادته للحياة؟”
“أنا أحب سيو هويل. لقد كنتَ حبي الأول، ولقد أحببتُكَ بالتأكيد آنذاك. أين الكذب في ذلك…؟”
امتلأت عينا أوه هيون-سوك بإرادة لم أرها من قبل.
يبدو أنها قلقة بشأن أوه هيون-سوك.
لا…
تنظر مباشرة لي و لأوه هيون سوك بينما تتحدث.
ليست المرة الأولى التي أرى فيها تلك النظرة.
وهكذا، أمسكنا بيد الطاووس الزجاجي وبدأنا العملية الطويلة لِتفكيك ملء السماوت بالروح الملوثة والتي استخدمتها أوه هي-سو لِقفل عقلها الخاص.
‘بالعودة في طائفة خلق السماء اللازوردية؛ إنها النظرة التي أعطاها عندما أيقظني.’
” … لا بأس، يا يون-آه. فالأخ الأكبر هيون-سوك لن ينكسر بسهولة.”
“أكان ما شعرتِ به نحو حقاً ‘حباً’؟ والشعور الذي تملكين لِذلك الفتى سيو هويل، أهو حقاً ‘حب’!؟”
“بالطبع لن تعرف، وأنا أفهم. فأنت الأصغر الذي لم ينل سوى المودة، لذا لم تنخرط حقاً في العمل الجوهري للعائلة. ومما كشفتُ عنه، كانوا يخططون لِفتح أسرار العائلة لك فقط بعد أن تنال منصب مدير بمفردك… ولكن، حسنًا، لقد أتيتَ إلى هنا قبل أن يحدث ذلك…”
عند صيحة أوه هيون-سوك الشرسة، هرب الدم من وجه أوه هي-سو.
“…”
وبمراقبتي لـذلك، فهمتُ في الحال.
فهمتُ أي نوع من الحالات تكون فيها الآن.
فهمتُ أي نوع من الحالات تكون فيها الآن.
ليست المرة الأولى التي أرى فيها تلك النظرة.
“انظري في عينيّ وأجيبي بوضوح، يا أوه هي-سو! أتؤمنين حقاً أن سيو هويل يمكن بعثه!؟”
“أتعني أنك تريد منها كشف قلبها الحقيقي؟”
” … أنا لا أفهم لِمَ تفعل هذا.”
“بعد ذلك، قررتُ الانضمام للشركة التي تديرها عشيرة أوه. أردتُ معرفة أي نوع من العائلات تكون هذه. ما الذي يقبع خلف هذه العائلة؟ ما الذي يختبئ في ظلال العالم…؟ كنتُ فضولية. المتنورون، البنائون الأحرار، أو ربما السحالي… ظننتُ أنه يجب أن يكون هناك شيء غريب كهذا. لذا… نبشتُ لأعرف كل شيء من حولي. وبفضل ذلك، أنا أعرف كل شيء من سجلات أسنانك لحالة أسنانك، يا سيو أون هيون. الحالة الفيزيائية لكل شخص في شركتنا… باستثناء بضع استثناءات، أنا أعرفها كلها.”
ولكنها ابتسمت بشكل ملتوٍ وحدقت في أوه هيون-سوك.
وذلك لأن القوة التي راكمتُها هي أعظم من كل من سلطة المُنهي الخاصة بها وملء السماوت بالروح الملوثة التافهة.
“أنا أحب سيو هويل. لقد كنتَ حبي الأول، ولقد أحببتُكَ بالتأكيد آنذاك. أين الكذب في ذلك…؟”
وفجأة، استحضرتُ التغيرات الطفيفة في موقف أوه هي-سو والتي رأيتُها في المستقبل.
كيووونغ!
“فلنحاول معاً جنباً إلى جنب مع كيم يون، حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين.”
نهض أوه هيون-سوك واتخذ خطوة نحو أوه هي-سو.
“خذ أوه يي-رين، والمقربة من الأخ هيون-سوك، والمتزوجة من المدير كيم يونغ هون… كيم يونغ هون، والذي يمثل فرعاً واحداً من عشيرة أوه… ألم تظن قط أنه من الغريب كيف بدا معافى دائماً؟ وحتى في سنه، كان مهووساً بالتنزه الجبلي، وبدأ بالصلع بسرعة غير عادية أيضاً.”
فوق كوكب داخل نظام نجمي.
“هل ستفشيه؟”
وعلى سطح ناطحة سحاب في أراضٍ للعرق البشري، تراجعت أوه هي-سو خطوة للوراء.
كانغ!
“لماذا تفعل هذا؟ حتى لو كذبتُ، فليس لـذلك أي صلة بكم جميعاً! الآن، لم يعد سيو هويل يمثل تهديداً لأي منكم بعد الآن! وأنت، يا سيو أون هيون، أنت… يمكنكَ سحق سيو هويل جنباً إلى جنب مع الكون بأكمله إذا أصبح يمثل تهديداً، فلِمَ تتصرف على هذا النحو؟ وحتى لو عاد سيو هويل، فما شأن ذلك بك الآن بعد أن وصلتَ لمرحلة الخالد الحقيقي؟”
” … يا أخي، أأنت بخير؟”
كيووونغ!
” … حسناً. بما أن كل شيء سينكشف بسبب سيو أون هيون على أي حال… فسأخبرك. يا أخي هيون-سوك؛ سأخبرك عن الخزي الذي كانت تخفيه عشيرة أوه الخاصة بك…”
اتخذ أوه هيون-سوك خطوة أخرى نحوها بتعبير متصلب.
“نعم. لِهي-سو، والتي لا تعرف حتى ما إذا كان ما في قلبها هو حقاً حب أم شيء آخر، ومع ذلك تمشي لِلخراب بقدميها الاثنتين… أنا أريد منها النظر للوراء لِقلبها الحقيقي.”
والابتسامة التي تملأ وجهها بدأت في التلاشي.
” … بالعودة على الأرض… خسرتُ ابنة بسبب الإجهاض. وحتى الابنة التي نلتُها بعد المجيء لجبل سوميرو… تركتُها وراءنا في جزيرة بنغلاي. لقد كان هناك الكثير جداً من الأطفال… ممن فشلتُ في حمايتهم بهاتين اليدين…”
“لا تقترب، لا تقترب! لماذا!!؟؟ أنت لم تكترث من قبل، وحاولتَ إلقائي في مستشفى أمراض عقلية دون تفكير ثانٍ، فلِمَ تحاول المجيء إليّ الآن!؟ لِمَ الآن!؟ أنا لا أملك أي مشاعر لك بعد الآن. تلك هي الحقيقة! أنا فقط، فقط بحاجة لِسيو هويل!”
تحول الطاووس الزجاجي لِمظهر امرأة من العرق البشري، مرتدية تعبيراً مزهواً.
كيووونغ!
“إذا استطعتُ، أنا أريد التحدث معها مجدداً ومجدداً، مراراً وتكراراً، حتى تبصق أخيراً مشاعرها الحقيقية.”
وصلت أوه هي-سو أخيراً لحافة ناطحة السحاب، ووقف أوه هيون-سوك أمامها مباشرة.
وعند تلك النقطة، كان كيم يونغ هون في خمسينياته بالفعل.
قبض أوه هيون-سوك على كتفها ونظر إليها لأسفل.
‘ذلك الانفصال الخافت في سلوكها… الطريقة التي تخلت بها عن إنقاذ سيو هويل واختارت إنهاء حياتها الخاصة… تلك لم تكن فقط بسبب مرور الوقت… ربما…’
” … بالعودة على الأرض… خسرتُ ابنة بسبب الإجهاض. وحتى الابنة التي نلتُها بعد المجيء لجبل سوميرو… تركتُها وراءنا في جزيرة بنغلاي. لقد كان هناك الكثير جداً من الأطفال… ممن فشلتُ في حمايتهم بهاتين اليدين…”
“الآن، أنا أريد الحماية. قد لا أكون قادراً على حماية وإرشاد الجميع مثل سيو أون هيون… ولكن على الأقل عائلتي! على الأقل أنتِ، يا من تكونين عائلتي! أنا لا أريد خسارتكِ!”
“…”
نظرتُ في عيني أوه هي-سو وأشرتُ للعاطفة الأكثر عمقاً ورسوخاً في قلبها في الوقت الحالي.
“الآن، أنا أريد الحماية. قد لا أكون قادراً على حماية وإرشاد الجميع مثل سيو أون هيون… ولكن على الأقل عائلتي! على الأقل أنتِ، يا من تكونين عائلتي! أنا لا أريد خسارتكِ!”
” … حتى مع قوتي، لا يمكنني إخراج أوه هي-سو…”
“لا تجعلني أضحك! لِمَ تفعل هذا بي!؟ لقد أخبرتُك ألا تكذب! أنا… أنا تعلمتُ الحب من سيو هويل. وتلقيتُ قلبي منه. وتعلمت حتى كيفية التحكم ومراقبة قلبي منه. أنا أعرف نفسي أفضل من أي شخص آخر!”
لكن أوه هيون-سوك تحدث بوجه متصلب.
“لقد أخبرتُكِ ألا تكذبي!!”
“بعد ذلك، قررتُ الانضمام للشركة التي تديرها عشيرة أوه. أردتُ معرفة أي نوع من العائلات تكون هذه. ما الذي يقبع خلف هذه العائلة؟ ما الذي يختبئ في ظلال العالم…؟ كنتُ فضولية. المتنورون، البنائون الأحرار، أو ربما السحالي… ظننتُ أنه يجب أن يكون هناك شيء غريب كهذا. لذا… نبشتُ لأعرف كل شيء من حولي. وبفضل ذلك، أنا أعرف كل شيء من سجلات أسنانك لحالة أسنانك، يا سيو أون هيون. الحالة الفيزيائية لكل شخص في شركتنا… باستثناء بضع استثناءات، أنا أعرفها كلها.”
بدأت قبضة أوه هيون-سوك على كتف أوه هي-سو في الشد.
وبما أن فترة حياتي الأصلية الخاصة كانت حوالي 80 عاماً، فإن تلك لكيم يونغ هون كانت مفرطة الطول.
“أليس هناك حقاً شيء تريدين إخراجه لي!؟ منذ لحظات فقط، كشفتِ عن كل خزي عشيرة أوه على ذلك النحو، ومع ذلك ليس لديكِ شيء لتقوليه لي!؟ هل المشاعر التي تحملين لِذلك الفتى سيو هويل ليست سوى حب محض!؟”
خلقتُ جسد معلومات صغيراً بجانب أوه هي-سو وتحدثتُ.
“اخرررررس!!”
” … أنا لا أفهم لِمَ تفعل هذا.”
شواراراراراك!
تستستستستستستس—
تلطخ جسد معلومات أوه هي-سو بالظلام.
ولكن فوراً بعد ذلك—
لقد تجنبت مواجهة أوه هيون-سوك، واختبأت في عمق الختم الذي خلقتُه، وختمت نفسها أبعد داخل ملء السماوت بالروح الملوثة.
مع تلك الكلمات، أعدتُ وعيي للبحر الخارجي.
“…”
انها تريد تحطيم أوه هيون-سوك.
“…”
‘في عالم الرأس… كان قُدِر لِفترة حياة كيم يونغ هون أن تستمر لـ 50 إلى 60 عاماً من اليوم الذي دخل فيه.’
وقفنا أنا وأوه هيون-سوك في مكاننا، عاجزين عن فعل شيء سوى مراقبة العملية.
خلقتُ جسد معلومات صغيراً بجانب أوه هي-سو وتحدثتُ.
” … حتى مع قوتي، لا يمكنني إخراج أوه هي-سو…”
” … كك… ككوك… ككوكوكوك… آه… هذا مضحك. ما الذي يتوجب عليّ فعله؟ هذا مسلٍ جداً. لم أحظَ بمثل هذه المتعة منذ وقت طويل؛ للاعتقاد أنك ستأخذ مثل هذا الاهتمام العميق بي…”
عبر ملء السماوت بالروح الملوثة، أقفلتْ روحها الخاصة بعيداً.
ولكنها ابتسمت بشكل ملتوٍ وحدقت في أوه هيون-سوك.
وأغلقت الباب تماماً أمام قلبها، جاعلة الأمر بحيث لا يمكن لأي كائن التدخل معها.
— كن أكثر دقة بقليل. لا تحاول فتح الباب أمام قلبها قسراً. حاول الاقتراب بنعومة أكثر بقليل.
” … ألا تزال تريد مواصلة التحدث لأوه هي-سو؟ حتى بعد سماع شيء صادم كذا؟”
” … حسنًا، يا يون-آه. أنا أصدقكِ. في هذه الحالة…”
” … سأواصل التحدث معها.”
مع تلك الكلمات، أعدتُ وعيي للبحر الخارجي.
لكن أوه هيون-سوك تحدث بوجه متصلب.
أومأنا برؤوسنا.
“إذا استطعتُ، أنا أريد التحدث معها مجدداً ومجدداً، مراراً وتكراراً، حتى تبصق أخيراً مشاعرها الحقيقية.”
[لا شيء مميز. كانت هذه الفتاة تضمر نزعة إنجابية قوية نحوك، لذا خلطتُ خيطاً من نور تقدم زجاج الأفيديا داخل روح منشقة وامتطيتُ تلك الرغبة لإرسال روح منشقة معاً.]
“أتعني أنك تريد منها كشف قلبها الحقيقي؟”
“مـ- ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟ الأب… عائلتنا… كانت تخفي شيئاً كهذا؟”
“نعم. لِهي-سو، والتي لا تعرف حتى ما إذا كان ما في قلبها هو حقاً حب أم شيء آخر، ومع ذلك تمشي لِلخراب بقدميها الاثنتين… أنا أريد منها النظر للوراء لِقلبها الحقيقي.”
‘ذلك الانفصال الخافت في سلوكها… الطريقة التي تخلت بها عن إنقاذ سيو هويل واختارت إنهاء حياتها الخاصة… تلك لم تكن فقط بسبب مرور الوقت… ربما…’
” … يا أخي، أأنت بخير؟”
“عـ- عقاب…؟ أي نوع من العقاب!؟”
“لستُ بخير، ولكن…”
الفصل 670: شاهد الأزلية (5)
نظر أوه هيون-سوك لِمكان ما بوجه متصلب.
ولكني لا يسعني سوى الشعور بالارتباك قليلاً.
” … لَقَد خسرتُ عائلتي بالفعل لمرتين. أنا لا أريد… خسارة عائلتي مجدداً. وبدلاً من معرفة الحقيقة بشأن العائلة… فإن خسارة عائلتي هي ما يرعبني حقاً أكثر.”
‘بالعودة في طائفة خلق السماء اللازوردية؛ إنها النظرة التي أعطاها عندما أيقظني.’
“…”
” … عفواً؟”
“لقد قلتَ إنها أقفلت روحها بعيداً بملء السماوت بالروح الملوثة. إذا تمكنا فقط من إبطال ذلك، فعندها سأكون قادراً على التحدث معها مجدداً، صحيح؟”
” … أنا لا أفهم لِمَ تفعل هذا.”
“هذا صحيح، ولكن… إذا استخدمت ملء السماوت بالروح الملوثة هكذا للحماية الذاتية، فإن إبطالها قد يكون… صعباً للغاية.”
ولكنها ابتسمت بشكل ملتوٍ وحدقت في أوه هيون-سوك.
“همم… ما الذي يتوجب عليّ فعله…؟”
وملء السماوت بالروح الملوثة، والمتحدة الآن مع سلطتها، بدأت تضرب بجذورها في عقولنا.
تأمل أوه هيون-سوك لِوقت طويل، وراقبتُه بابتسامة مريرة.
و… أنتم جميعاً تعرفون بشأن ‘المادة المضافة الخاصة من النوع 3’ والمستخدمة في الصابون الذي تصنعه عائلة أوه، صحيح؟”
“فلنحاول معاً جنباً إلى جنب مع كيم يون، حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تستستستستستستس—
“لا يمكنكما إيقافي الآن. فسيو هويل… قد أرانِي ما يكونه ‘الحب’ الحقيقي. لا الأخ البليد هيون-سوك، ولا السحلية سيو أون هيون… لا أحد منكم يمكنه إيقافي. لأنني… ورثتُ طريقة إشهار ‘الحب’ من سيو هويل.”
مع تلك الكلمات، أعدتُ وعيي للبحر الخارجي.
“لماذا؟ أوه هي-سو هي مجرد… شخص حاول التلاعب بنا. لولا الأخ هيون-سوك، لَـكنتُ بصدق قد ذهبتُ وقتلتُها منذ زمن طويل. فلِمَ تكلفين نفسكِ عناء القلق بشأنها؟”
وو-وونغ!
وفجأة، استحضرتُ التغيرات الطفيفة في موقف أوه هي-سو والتي رأيتُها في المستقبل.
في يدي يقبع يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة الذي يسجن جسد أوه هي-سو الرئيسي، ونظرت كيم يون إليّ بتعبير قلق.
“…”
يبدو أنها قلقة بشأن أوه هيون-سوك.
داخل الظلال الارتدادية لتلك الأبعاد الموازية العديدة، مدت نسخ لا تحصى لأوه هي-سو أيديهم بالتزامن نحو أوه هيون-سوك.
” … لا بأس، يا يون-آه. فالأخ الأكبر هيون-سوك لن ينكسر بسهولة.”
أي نوع من الأشخاص يكافح بكل جهده لإلقاء من تُسميه بحبها الأول في عالم لا يختلف عن الجحيم؟
إنه شيء لا يمكن لِأحد قوله بيقين سوى أنا، الذي تعرض رأسه ذات مرة للانفجار بفعل زئيره.
“همم… ما الذي يتوجب عليّ فعله…؟”
وحتى لو كانت أوه هي-سو، فستفتح قلبها يوماً لأوه هيون-سوك.
— عبر سلطتي، استشعرتُ ذلك. في عمق جسدها… حياة جديدة تبرز. وما هو مؤكد… أنه نتيجة لمشاطرة القلوب مع ذلك الكائن المسمى بسيو هويل. لذا… حتى لو لم يكن من أجل أوه هي-سو نفسها، فعلى الأقل من أجل تلك الحياة… يرجى القلق عليها.
ومع ذلك، هزت كيم يون رأسها عند كلماتي.
ملاحظات المترجم: الأب الأصغر تعني العم الأصغر.
” … مستحيل.”
وبالأخذ بعين الاعتبار أن التحول الكامل لا يؤثر على فترة الحياة، بل على الحيوية والمظهر فقط، فقد كان الأمر غريباً.
نظرتُ نحو حيث سقطت نظرتها القلقة.
— داخل جسد أوه هي-سو، حياة جديدة تنمو.
هي… قلقة بشأن أوه هي-سو.
‘كيف يمكنهم ارتكاب شيء فظيع كهذا…؟ كيف يمكنهم فعل ذلك بالأطفال…؟’
” … أنتِ تقلقين بشأنها؟”
أومأنا برؤوسنا.
“أمم.”
“…”
“لماذا؟ أوه هي-سو هي مجرد… شخص حاول التلاعب بنا. لولا الأخ هيون-سوك، لَـكنتُ بصدق قد ذهبتُ وقتلتُها منذ زمن طويل. فلِمَ تكلفين نفسكِ عناء القلق بشأنها؟”
نظرتُ نحو حيث سقطت نظرتها القلقة.
عند ذلك، بدت كيم يون مترددة لِبرهة.
” … قاس. أنت قاس حقاً، يا سيو أون هيون… نبش سر شخص ما وتعريضه للاستخفاف هكذا…”
ثم وبعد لحظة، استخدمت كيم يون الفن الخالد لِترفع جزئياً قيد بونغ ميونغ، وأمسكت بيدي، وبدأت في كتابة حروف على راحة يدي.
مع تلك الكلمات، أعدتُ وعيي للبحر الخارجي.
همم…؟
كوادوك!
بينما أقرأ الحروف، اتسعت عيناي تدريجياً.
الحب، الحب الأول؟
“مـ- ما…؟”
أستحضر كيف حاولت أوه هي-سو ذات مرة إلقاءنا في عالم اليين الدموي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك، وأطلقتُ ضحكة جوفاء في البحر الخارجي.
— داخل جسد أوه هي-سو، حياة جديدة تنمو.
“…”
نظرتُ لكيم يون بتعبير مذهول كأنما ضُرِبتُ لِتوّي، وأعطت ابتسامة مريرة وهي تكتب بضعة حروف إضافية على راحة يدي.
“أنا أحب سيو هويل. لقد كنتَ حبي الأول، ولقد أحببتُكَ بالتأكيد آنذاك. أين الكذب في ذلك…؟”
— عبر سلطتي، استشعرتُ ذلك. في عمق جسدها… حياة جديدة تبرز. وما هو مؤكد… أنه نتيجة لمشاطرة القلوب مع ذلك الكائن المسمى بسيو هويل. لذا… حتى لو لم يكن من أجل أوه هي-سو نفسها، فعلى الأقل من أجل تلك الحياة… يرجى القلق عليها.
تأمل أوه هيون-سوك لِوقت طويل، وراقبتُه بابتسامة مريرة.
“…”
“… حب أول… أتقولين؟”
عقدتُ حاجبيّ، محاولاً استشعار هذه ‘الحياة الجديدة’ والتي لم يكن بالإمكان معرفتها في المستقبل وليست ممسوكة حتى من قبل شبكة إندرا.
وقفنا أنا وأوه هيون-سوك في مكاننا، عاجزين عن فعل شيء سوى مراقبة العملية.
‘كيم يون لا تكذب حتى. ومما يعني أنها كشفت حقاً عن شيء ما عبر سلطتها… انتظر…’
‘في عالم الرأس… كان قُدِر لِفترة حياة كيم يونغ هون أن تستمر لـ 50 إلى 60 عاماً من اليوم الذي دخل فيه.’
وفجأة، استحضرتُ التغيرات الطفيفة في موقف أوه هي-سو والتي رأيتُها في المستقبل.
‘إذاً ومنذ البداية… ومنذ اللحظة التي انضم فيها لِشركة الصابون وجرى تسجيله في عشيرة أوه، كانت فترة الحياة الطويلة تلك مخططة بالفعل؟’
‘ذلك الانفصال الخافت في سلوكها… الطريقة التي تخلت بها عن إنقاذ سيو هويل واختارت إنهاء حياتها الخاصة… تلك لم تكن فقط بسبب مرور الوقت… ربما…’
أومأنا برؤوسنا.
وإذا كان ذلك صحيحاً، فهذا ليس فقط شأن أوه هي-سو بمفردها.
بدأت قبضة أوه هيون-سوك على كتف أوه هي-سو في الشد.
” … حسنًا، يا يون-آه. أنا أصدقكِ. في هذه الحالة…”
“…”
— كن أكثر دقة بقليل. لا تحاول فتح الباب أمام قلبها قسراً. حاول الاقتراب بنعومة أكثر بقليل.
“أليس هناك حقاً شيء تريدين إخراجه لي!؟ منذ لحظات فقط، كشفتِ عن كل خزي عشيرة أوه على ذلك النحو، ومع ذلك ليس لديكِ شيء لتقوليه لي!؟ هل المشاعر التي تحملين لِذلك الفتى سيو هويل ليست سوى حب محض!؟”
” … بنعومة. بنعومة، هاه…؟”
عند كلمات الطاووس الزجاجي، تبادلنا أنا وكيم يون النظرات.
ولكني لا يسعني سوى الشعور بالارتباك قليلاً.
” … حسنًا، يا يون-آه. أنا أصدقكِ. في هذه الحالة…”
كيف يُفترض بي بالضبط حل ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو بنعومة؟
“لِشخص ما أن يظهر مثل هذا الاهتمام العميق والمستمر بي… يشعر الأمر وكأنه قد مر وقت طويل منذ سيو هويل…”
وبينما أنا أتأمل في هذا،
أي نوع من الأشخاص يكافح بكل جهده لإلقاء من تُسميه بحبها الأول في عالم لا يختلف عن الجحيم؟
[أنت لست دقيقاً على الإطلاق. إذا كنتَ لا تستطيع حتى الاقتراب من أنثى بنعومة، فهل يمكنك حقاً مناداة نفسك بذَكَر؟]
الفصل 670: شاهد الأزلية (5)
” … عفواً؟”
عند تلك الكلمات، نظر أوه هيون-سوك لأوه هي-سو بشفقة، وكتمت كيم يون ضحكة عند الذكر المفاجئ العبثي لِعرق السحالي، وأطلقتُ أنا تنهيدة.
“…!”
“بعد ذلك، قررتُ الانضمام للشركة التي تديرها عشيرة أوه. أردتُ معرفة أي نوع من العائلات تكون هذه. ما الذي يقبع خلف هذه العائلة؟ ما الذي يختبئ في ظلال العالم…؟ كنتُ فضولية. المتنورون، البنائون الأحرار، أو ربما السحالي… ظننتُ أنه يجب أن يكون هناك شيء غريب كهذا. لذا… نبشتُ لأعرف كل شيء من حولي. وبفضل ذلك، أنا أعرف كل شيء من سجلات أسنانك لحالة أسنانك، يا سيو أون هيون. الحالة الفيزيائية لكل شخص في شركتنا… باستثناء بضع استثناءات، أنا أعرفها كلها.”
انتفضنا أنا وكيم يون صدمة ووسعنا أعيننا، ولم يسعنا سوى الذهول عند الشكل الذي ظهر فجأة في البحر الخارجي.
“لقد أحببتُك. حسنًا… لقد أدركتُ مؤخراً فقط أن ذلك كان ‘حباً’. بالعودة آنذاك، ظننتُ فقط أنه اهتمام خاص… ولكن على أي حال، أحببتُك. لأنك كنتَ من يساعدني ويحميني دائماً في الملجأ. ولكن… حبي الأول، وبمثل ذلك التبلد، وبمجرد تعليق فريد واحد مهمل وخالٍ من المسؤولية، كاد يتسبب في قتلي.”
“طـ- طـ- الطاووس الزجاجي!! كيف!؟”
هي… قلقة بشأن أوه هي-سو.
هذا صحيح؛
سحبت روح أوه هي-سو سلطة المُنهي الخاصة بها للأقصى للهروب من الختم.
فالشخص الذي برز فجأة من الفراغ أمام أعيننا ليس سوى الطاووس الزجاجي.
عبر ملء السماوت بالروح الملوثة، أقفلتْ روحها الخاصة بعيداً.
[لا شيء مميز. كانت هذه الفتاة تضمر نزعة إنجابية قوية نحوك، لذا خلطتُ خيطاً من نور تقدم زجاج الأفيديا داخل روح منشقة وامتطيتُ تلك الرغبة لإرسال روح منشقة معاً.]
“ألسْت الشيء نفسه؟ لقد سمعتُ أنكِ نبشتِ كل شيء عن الأخ الأكبر هيون-سوك عندما كنتِ لا تزالين في عشيرة أوه.”
تحول الطاووس الزجاجي لِمظهر امرأة من العرق البشري، مرتدية تعبيراً مزهواً.
وفي ذلك الظلام، قد يكون هناك أثر مبالغة لتحطيم أوه هيون-سوك، ولكن ليس هناك من أكاذيب.
[بالطبع، لقد كانت مقامرة خطيرة؛ فأنا لا أعرف حتى شيئاً عن تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، وهذه الروح المنشقة هي في أقصى الأحوال عند مستوى بقايا روح. وإذا كانت لا تستطيع امتصاص الشهوة من الأرجاء, فلا يمكنها اتخاذ هيئة، وحتى لو امتصت ما يكفي لاتخاذ شكل، فستظل عاجزة عن العمل ما لم تتصل لمرة واحدة على الأقل بالجسد الرئيسي في جبل سوميرو. وبعبارة أخرى، يمكنك القول إنني كنتُ “محظوظة”. بالرغم من أن جعل ذلك الحظ يحدث هو كل مهارتي.]
والابتسامة التي تملأ وجهها بدأت في التلاشي.
“…”
ارتجفت عينا أوه هيون-سوك بشدة، كأنما أدرك شيئاً في نبرتها، وألقى أنا أيضاً تنهيدة صامتة.
حدقت في نسخة الطاووس الزجاجي لِبرهة، ثم مددتُ يدي.
” … عفواً؟”
بما أنها مجرد نسخة فيمكنني سحقها فحسب.
وو-وونغ!
[انتظر، تمهل. لدي اقتراح.]
خلقتُ جسد معلومات صغيراً بجانب أوه هي-سو وتحدثتُ.
” … إذا كان شيئاً مثل الـتزاوج معكِ…”
أننتُ داخلياً عند الحقيقة، ولم يسع أوه هيون-سوك سوى التحديق بفمه المفتوح على اتساعه.
[لا، ليس ذلك. بالرغم من أنه، لو فعلتَ، لكنت بالتأكيد سعيدة… ولكن في الوقت الحالي، أنا أريد شيئاً أشد جاذبية.]
تأمل أوه هيون-سوك لِوقت طويل، وراقبتُه بابتسامة مريرة.
لعقت نسخة الطاووس الزجاجي شفتيها وأشارت لِيشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في يدي.
“لا تقترب، لا تقترب! لماذا!!؟؟ أنت لم تكترث من قبل، وحاولتَ إلقائي في مستشفى أمراض عقلية دون تفكير ثانٍ، فلِمَ تحاول المجيء إليّ الآن!؟ لِمَ الآن!؟ أنا لا أملك أي مشاعر لك بعد الآن. تلك هي الحقيقة! أنا فقط، فقط بحاجة لِسيو هويل!”
[أنا أريد الأم المقدسة للجبل العظيم. أنا أريد حقاً شفاءها. وأنتم جميعاً تريدون إبطال الفن الخالد الذي لفت نفسها به أيضاً، صحيح؟ أنا سأساعدكم. فبعد كل شيء، أنا من أنجب “صاحب التحرر” كسليلي. وعلاوة على ذلك، الداو الخالد الذي أمشي فيه هو داو الإدمان؛ وبشكل أكثر دقة، داو “الترحال”. ومعي، يمكنني مباشرة نفي ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة وحل المتاهة العقلية للأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو دون إيذائها!]
وهكذا، أمسكنا بيد الطاووس الزجاجي وبدأنا العملية الطويلة لِتفكيك ملء السماوت بالروح الملوثة والتي استخدمتها أوه هي-سو لِقفل عقلها الخاص.
عند كلمات الطاووس الزجاجي، تبادلنا أنا وكيم يون النظرات.
“أرخِ تعبيرك. لم يعد الأمر يهم على أي حال. حتى عندما قلتُ بغباء إنني أريد مواصلة العيش معاً، لم تتظاهر حتى بالاستماع. أب أصغر لم يعترف حتى بشخص مثلي وذهب فقط للدراسة في الخارج… أنا حقاً لم أعد أكترث.”
بطريقة ما…
بدأت عينا أوه هيون-سوك في الارتجاف.
يبدو الأمر منطقياً.
تذمرت أوه هي-سو قليلاً، ثم أعطت ابتسامة خافتة.
[وتقول إنها تحمل حياة جديدة؟ هاهاها! أفضل بكثير. أنا سأباركها لِضمان أن تلك الحياة ستولد بشكل صحيح. فما رأيك؟ ادمج الأيدي معي، ودعني “أنقذ” الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو!]
“في ذلك اليوم… أخبرت ‘الأب’ دون تفكير كثير، ألم تفعل؟ ظانّاً أن يتيمة بعمر عشر سنوات تنبش في المعلومات الشخصية لِشقيق مدير الملجأ كانت علامة على مرض عقلي. ظننتَ أن مدير الملجأ سيمنحني بلطف علاجاً نفسياً، صحيح؟ آهاها، أخونا هيون-سوك البريء والقاسي…”
لعقت الطاووس الزجاجي شفتيها، وبتعبير شبه مجنون، مدت يدها لي ولكيم يون.
“…”
وهكذا، أمسكنا بيد الطاووس الزجاجي وبدأنا العملية الطويلة لِتفكيك ملء السماوت بالروح الملوثة والتي استخدمتها أوه هي-سو لِقفل عقلها الخاص.
“المدير كيم يونغ هون كان يمتص باستمرار منتجات محقونة بشدة بالإضافات الخاصة، مثل ‘الصابون ذي التركيز العالي للإضافات’ والممنوح فقط لأعضاء عشيرة أوه. وأوه يي-رين كانت تملي ذلك بثبات بطريقة مناسبة داخل جسده. ولهذا السبب كان معافى بشكل أكبر بكثير مما يقترحه سنه؛ والصلع الشديد كان مجرد أثر جانبي.”
ملاحظات المترجم: الأب الأصغر تعني العم الأصغر.
تنظر مباشرة لي و لأوه هيون سوك بينما تتحدث.
“والأهم من ذلك… نحن لا نعرف حقاً عمر سيو أون هيون الفعلي، أليس كذلك؟ أكنتَ تعرف، يا أبي الأصغر هيون-سوك؟ سيو أون هيون… ليس من العرق البشري. ويا يون-آه، أنتِ تستمعين أيضاً، صحيح؟ فأنتِ من ينقلنا من البحر الخارجي بعد كل شيء. استمعي بإنصات… سيو أون هيون ليس ببشري؛ إنه من السحالي ممن يرتدون قناعاً بشرياً منذ الأرض!”
