Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 674

الفصل 674: الأب المقدس، طاغوت الجبل

— أثبت ذلك.

[أرجوك! أرجووووك!]

“مع ذلك… يرجى تذكر هذا الشيء الواحد فحسب؛ حتى هنا… يوجد شخص يحبكِ بحق…”

يهز صراخ أوه هي-سو الفضاء الوهمي، ومع انشقاق العالم، يكشف الجوهر الكئيب للبحر الخارجي عن نفسه. ومع ذلك، وإلى النهاية، إلى النهاية عينها، لا يعود ملء السماوت بالروح الملوثة من الهيئة الهيكلية لتنين البحر.

‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’

وأخيراً… عندما يكشف جوهر البحر الخارجي عن نفسه، ويتفتت تلاعب الحقيقة الخاص بها في النهاية، تقذف أوه هي-سو بعظام تنين البحر سيو هويل المحتجزة في ذراعيها وتنتحب.

سيو هويل قد مات، لكني أستحضر الوقت الذي عانيتُ فيه على يديه. ذلك الخوف الخانق عندما عجزتُ عن تحديد ما إذا كان شخص ما من حولي هو سيو هويل أم لا. الرعب من أن كل صلة شكلتُها يوماً قد تكون احتوت على ‘وجه’ لِلملك المستقبلي يملأ صدري.

“سيو هويل! سيو هويل!!”

“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”

تِنجرف عظام ملك تنين البحر سيو هويل لِمكان ما وراء فوضى البحر الخارجي وتتفتت، وأوه هي-سو، وبِتحويل ظهرها لِذلك المشهد، تنهار في النهاية بين ذراعي أوه هيون-سوك.

يشم عملاق…

تستستست—

يعانقني قلب كيم يون بإحكام، ومن حولنا تزهر أزهار السفرجل بالكامل، معيدة الحيوية لِعقلي.

مع تلاشي فضائها الوهمي، يتخذ أوه هيون-سوك هيئة ملء السماوت بالروح الأرجوانية ويعانقها بإحكام. وملء السماوت بالروح الأرجوانية، والمتحولة الآن لِأبخرة بنفسجية، تهمس وهي تحتجزها بقرب.

كوجوجوجوجو!

“لا بأس. لا بأس… يا هي-سو؛ كل شيء على ما يرام الآن… وأيضاً… أنا آسف؛ لِعدم اكتراثي بكِ…”

“لقد مرت فترة طويلة.”

تستستستست—

جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.

تبدأ ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك في التسرب مباشرة لداخل أوه هي-سو. وما ينتمي لأوه هيون-سوك يمر الآن إليها، ويبدأ في الاندماج مع ملء السماوت بالروح الملوثة الخاصة بها.

“عفواً…؟”

“مع ذلك… يرجى تذكر هذا الشيء الواحد فحسب؛ حتى هنا… يوجد شخص يحبكِ بحق…”

‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’

يتدفق حب أوه هيون-سوك الدافئ لِعمق قلبها، وتنتحب أوه هي-سو.

‘إن الذروة القتالية الحقيقية النهائية هي…’

“أنا أمقت ذلك… أنا أمقت كل شيء… أنا أمقتكم جميعاً. يا سيو هويل، أنا أمقتك؛ لِمَ تركتَني؟ لِمَ تركتَني دون شيء سوى هذا؟ وأنا أمقتك أيضاً، يا أوه هيون-سوك؛ لِمَ تركتَني بمفردي طوال هذا الوقت…؟ ويا كيم يون، أنا أمقتكِ؛ لِمَ صرتِ متألقة جداً لِدرجة لم يعد بإمكاني معها حتى النظر إليكِ بعد الآن؟ وأيضاً… سيو أون هيون؛ أنا أمقتك أكثر من الجميع…”

‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’

“…”

جييووووووونغ!

“لماذا… لا… تتركوني بمفردي فحسب…؟ لماذا…؟”

كوجوجوجوجو!

تستستستستستستستس—

“لأن هذا الألم… لأن هذه الكراهية توجد… فلا بد أن هذا هو السبب في كون الحياة شيئاً لا يمكننا الهروب منه…”

بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.

كوجوجوجوجو!

“أنا أمقت الجميع… أنا بحق أمقت الجميع… ولكن…”

كييييييييينغ!

بِقبضها على الصدر حيث تسربت ملء السماوت بالروح الأرجوانية بالداخل، تصر أوه هي-سو على أسنانها.

جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.

“لأن هذا الألم… لأن هذه الكراهية توجد… فلا بد أن هذا هو السبب في كون الحياة شيئاً لا يمكننا الهروب منه…”

— الألم هو كراهية.

تُنقل استنارتها خيطاً فخيطاً عبر شبكة إندرا.

“…!”

— الألم هو كراهية.

‘اقطع.’

— الكراهية هي عبء.

“مانترا شق السماء المبسطة لن تصل لجبل سوميرو، لذا فإن الوحيدين لاختبارها عليهم الآن هم أنتم.”

وإذا كان هناك من فرق بين الغضب والكراهية، فالغضب يمكن رده عبر القصاص… ولكن الكراهية تصبح ندبة طوال الحياة في قلب الشخص.

“بالرغم من أن إكمال مانترا شق السماء بالكامل مستحيل… إلا أنه يُفترض أن يكون ممكناً الآن تشتيت القوة وإطلاقها في هيئة مبسطة. وإذا اكتملت مانترا شق السماء في نسخة مبسطة، فإن إكمال مانترا شق السماء نفسها يجب أن يصير أسرع أيضاً. على الأقل، عشرة ملايين سنة. وفي أقصى الأحوال، ربما مئة مليون سنة ستُقطع من وقت الإكمال. و… طبيعياً.”

— الكراهية هي رسن وحقيقة لا يمكنكَ الهروب منها أبداً.

‘ما الذي يكونه ذلك الكائن بحق العالم…؟’

— ولكن…

‘كما هو متوقع…’

— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.

“أنا لم أعد بحاجة لِمعونتكم بعد الآن. أنا لستُ بحاجة لِوعدكم الأجوف بأن سيو هويل يمكن إعادته للحياة؛ لقد جئتُ لأعرف أن ذلك لا يمكن فعله. ولكن… حتى لو كنتُ لا أستطيع إنقاذه، أنا سأواصل العيش حية حاملة الحياة التي مررها إليّ. لذا… أنا لم أعد بحاجة لِعناقكم.”

أبحر بالنظر لِداخل جوهر قلب أوه هي-سو. وبدأ المطر يتساقط في ما كان دائماً صحراء قاحلة. وفاض ذلك المطر وفاض، صائراً قريباً بحراً.

كورورورورونغ!

— حتى لو تقبلتُ الألم، يجب عليّ مواصلة العيش حية. أليس كذلك، يا سيو هويل…؟

تستستستست—

والآن، وبِحملها في جوهر قلبها لِبحر من العواصف شاسع بما يكفي لِإيواء تنين بحر، نهضت واقفة على قدميها.

ولكنها الآن تفهم.

— إذا كانت الحقيقة شيئاً لا يمكنك الهروب منه مهما تلاعبتَ به… فلا بد أن ذلك يعني أنه وحتى لو تقبلتَها، يجب عليك مع ذلك مواصلة العيش حياً…

— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.

أعرف عندها أن تغيراً عظيماً قد وقع في داخلها. وسواء على الأرض، أو هنا في جبل سوميرو؛ هي، والتي كانت لِتتقبل الموت عند أدنى فرصة لو أن سيو هويل قد رحل—لا، بل وحتى لو كان لا يزال حاضراً، قد تغيرت أخيراً. صيحة سيو هويل؛ وصيحة أوه هيون-سوك؛ وصيحتنا كلنا معاً، قد قادتها لِتعتز أخيراً بالحياة، ولِتختار العيش حية بدلاً من الانتحار. والآن، وحتى لو تُرِكت بمفردها، هي لن تختار الموت.

بِعودتي لِحواسي، وجدتُ كامل جسدي مقيداً بخيوط وردية فاتحة، ومع إمساك كيم يون لي بإحكام من الخلف.

كييييييييينغ!

” … شكراً لكِ، يا كيم يون.”

وفي اللحظة عينها، ترتفع تانغهوا حمراء هائلة خلفها. وحتى الآن، كانت تانغهوا الرفاق تشبه الملامح الرحيمة للبوديساتفا، ولكن خاصتها مختلفة. خاصتها هي ببساطة، وبلا خطأ، مسخ.

حيث يمسح النور الذهبي عبر المكان، لا يتبقى شيء. البشري بالأبيض، سيو أون هيون يفشل في إقامة أي مقاومة ضد إرادة الدمار تلك. ومع ذلك، فإن الكائن عينه الذي أرسل إرادة الدمار تلك يجلس داخل عالم يُدعى جزيرة بنغلاي بوجه ملتوٍ كشبح شرير. أهو لأن سيو أون هيون هلك بسهولة مفرطة؟ أم هو لأنه، في تلك اللحظة النهائية، وحتى وهو يتلاشى بعيداً، ابتسم؟ لا أحد يعرف.

كوجوجوجو!

تتحدث هيون مو بتعبير أجوف.

ست أذرع، ثلاثة رؤوس. بدأت تانغهوا أوه هي-سو، وفي هيئة أسورا بثلاثة رؤوس وست أذرع، في قلب شيء ما في الواقع بكل الأيدي الست.

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

“أنا لم أعد بحاجة لِمعونتكم بعد الآن. أنا لستُ بحاجة لِوعدكم الأجوف بأن سيو هويل يمكن إعادته للحياة؛ لقد جئتُ لأعرف أن ذلك لا يمكن فعله. ولكن… حتى لو كنتُ لا أستطيع إنقاذه، أنا سأواصل العيش حية حاملة الحياة التي مررها إليّ. لذا… أنا لم أعد بحاجة لِعناقكم.”

‘اللعنة… الملك المستقبلي…’

كلانغ!

تبدأ ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك في التسرب مباشرة لداخل أوه هي-سو. وما ينتمي لأوه هيون-سوك يمر الآن إليها، ويبدأ في الاندماج مع ملء السماوت بالروح الملوثة الخاصة بها.

عند تلك اللحظة، تضرب أذرع الأسورا الست بشراسة عند ظهر أوه هي-سو.

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

جييووويونغ!

يشم عملاق…

بالتزامن، بدا شيء يشبه سلسلة داكنة حمراء يبرز خلفها، لِيتفتت فحسب تحت ضربة الأسورا.

بتلك الكلمات النهائية، تلاشت هيون مو بالكامل داخل الفوضى، وسحبتُ أنا نَفَساً أجوف. وغلى بحر الفوضى عصفاً. وفي الوقت نفسه، جرى استشعار سلطة شاسعة لا تُقاس من بعيد. ونُقِلت إرادة مألوفة إليّ.

كوجوجوجوجو!

بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…

“…!”

إنه يشم عملاق…

من مكان ما بعيد جدا، جرف موج مألوف كامل البحر الخارجي. إنها قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

تستستستستستستستس—

‘أرى…’

كلانغ!

لقد اختارت أوه هي-سو، اعتباراً من هذا اليوم، بتر مكانتها كـتلميذة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. واستشعرتْ أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قد طردها بدوره؛ لم تعد ابنة أخي في التدريب.

: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :

“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”

— لقد صعدتَ. مرحباً بك. ومهما يكن الحال، لقد جئتَ لتسوية الأمور معي، أليس كذلك؟

تحرك أوه هي-سو ذراعها. وفي اللحظة عينها، تحطم يشم ختمي للين-يانغ والعناصر الخمسة والمغروس في داخلها بالكامل، وتخلتْ عن الداو الخالد نفسه؛ هي تختار عدم السير أبعد في داو الاستنارة التائبة. ولكن بما أن مرحلتها في الداو الخالد لم تكن عالية من البداية، فهي مجرد خالدة بقايا تحرر الرفات.

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

والآن وبِكونها حرة مني، ومن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومن سيو هويل، تنطق بعبارة فريدة بقلب أخف وتنتحب.

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”

“كيوك! كيهيوك”

الحياة كراهية. إنها اللحظة التي تنطق فيها بتلك الكلمات.

“ما الذي يأتي بك فجأة هكذا للبحر الخارجي؟”

ارتعاد!

“كيوك! كيهيوك”

“…!”

ولو لم أواجه الملك المستقبلي مباشرة، لَمَا قبضتُ بالكامل على شتى المعارف والشروط المتعلقة بالتراجع. وبغض النظر، فقد جلبتْ لي هذه المخاطرة كسباً ملحوظاً.

قذارة لا تُتحمل، ومقززة تدب فوقي.

“لأن هذا الألم… لأن هذه الكراهية توجد… فلا بد أن هذا هو السبب في كون الحياة شيئاً لا يمكننا الهروب منه…”

‘هـ- هذا يكون…’

“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”

وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.

وفي كل مرة استيقظ فيها مُنهٍ بالكامل لقدره، كان [الملك المستقبلي] يراقبنا من [قاعة الاستقبال].

كوجوجوجوجو!

كييييييييينغ!

بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…

نظرتُ خلفي. الحضور الذي ظهر كشبح بجانب أوه هي-سو. حدقت في الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.

أَنَارَأَيْتُهُهُوَيَرَانِيأَعْيُنُنَاتَلْتَقِيإِنَّهُيَشْمٌعِمْلَاقٌ… (م.م : أنا رأيته، هو يراني، أعيننا تلتقي، إنه يشم عملاق)

” … هيون مو… أنتِ…”

إنه يشم عملاق…

كوجوجوجوجو!

يشم عملاق…

“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”

عملا…

“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”

: : كوااااااااااآآآغ!!! : :

تستستستست—

صرختُ باستماتة. وعند صيحتي، بدأ كامل البحر الخارجي يرتعد، ومن خلف ظهري، بدأت [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] و [العجلة] في دعمي بالكامل. وبِكشفي عن جسدي الحقيقي في البحر الخارجي، صببتُ كل قطعة من عقلي في ‘المواجهة مباشرة’ لِمَا يقبع عند حافة تلك الـ [النظرة]!!

وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.

وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.

‘أرى…’

انهيَحْرُسُنَامِنْخَلْفالطاغوتالأَعْلَىلِلْفَرَاغِمِيُونْغُوُونْالَّذِييديرعَيْنَيهالىالخلفَويُحَدِّقُفِينَا،وَمِيُونْغُوُونْيَكُونُبِطَرِيقَةٍمَافِيحَالَةٍشِبْهِشَفَّافَةٍمِمَّايَسْمَحُلِيبِالتَّجَرُّؤِعَلَىمُعَايَنَةِوَجْهِاليَشْمِالخَاصِّبِذَلِكَالكَائِنِالمُتَسَامِي. (م.م : إنه يحرسنا من خلف الطاغوت الأعلى للفراغ، ميونغ ووون، الذي يدير عينيه إلى الخلف ويحدق بنا. و ميونغ ووون، بطريقة ما، في حالة شبه شفافة، مما سمح لي بأن أتجرأ على إلقاء نظرة على وجه اليشم الخاص بذلك الكائن المتسامي)

كوجوجوجوجو!

ملامحه المقدسة شيء لا يتجرأ كائن دنيء مثلي على وصفه، ولكن إذا توجب عليّ المخاطرة بتصويره بالكلمات فهو على النحو التالي: هو يرتدي رداء تنين برتبة لا يتجرأ أي طاغوت أعلى على الاقتراب منها، وفوق رأسه يستقر ميانغوان يجعل حتى الموقر السماوي للعالم السفلي يشعر بالصغر، ذلك الميانغوان نفسه يبدو كـ [السماء السوداء]، وهكذا يظهر كأنما يحمل السماء نفسها.

جييوووووونغ!

وفوق جسده اليشمي، ولسبب لستُ أدري ما هو، هناك [ثلاث ثقوب] مخترقة إياه؛ الثقب الأول يقبع عند الدانتيان العلوي مشكلاً وجهه، جاعلا وجهه اليشمي يبدو كحلقة ومقدساً؛ الثقب الثاني مخترق عند الدانتيان الأوسط حيث صدره، وربما بسبب هذا، يظهر مفرط القسوة ومجوفاً؛ الثقب النهائي مخترق عند الدانتيان السفلي حيث أسفل بطنه، ولا يسعني سوى الشعور بأن ما ملأ ذات يوم تلك الثقوب الثلاثة كانت [وجوهاً] قد صادفتُها بطريقة ما من قبل، ومع ذلك، وحتى بالرغم من أنني التقيتُ بوجوهه من قبل، لِمَ يكون الأمر أنني لم أميز ولو لمرة واحدة ذلك المتسامي؟ لا يسعني سوى الشعور بمرارة السخط والامتعاض؛ هذا تجديف يتجاوز الوصف، لذا قررتُ خنق عنقي الخاص وحرق نفسي لِطلب الغفران عن تلك الخطيئة كقربان محروق…

كورورورورونغ!

“لا ترحل! يا سيو أون هيون!!”

كييييييييينغ!

كييييييييينغ!

“…!”

“كيوك! كيهيوك”

“…”

عند صيحة شخص ما، استعدتُ حواسي أخيراً وفتحتُ عينيّ في مكاني.

جييووويونغ!

“كيوك! كيهوك!”

عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.

بِعودتي لِحواسي، وجدتُ كامل جسدي مقيداً بخيوط وردية فاتحة، ومع إمساك كيم يون لي بإحكام من الخلف.

“صل إليها. ذروة الفنون القتالية. إذا كان بإمكانك تجسيد حتى جزء من تلك القوة… حتى لو عبر أساليب غير تقليدية… فعندها يمكن حجب مانترا شق السماء المبسطة.”

‘هـ- هذا يكون…’

“لقد مرت فترة طويلة.”

فهمتُ بوضوح ما حدث لِتوّه.

ولكنها الآن تفهم.

‘جنون… كدتُ أعود إليه.’

‘لقد كنتُ جاهلة… بالرغم من أنني واحدة من الرتب الإلهية التي تحكم الفنون القتالية… إلا أنني لم أعرف قط ما تكونه الفنون القتالية الحقيقية…’

يعانقني قلب كيم يون بإحكام، ومن حولنا تزهر أزهار السفرجل بالكامل، معيدة الحيوية لِعقلي.

أنا أشعر به.

“كيوك… كيوووك…”

كورورورورونغ!

فكرتُ في ما رأيتُه لِتوّي.

عند تلك اللحظة، تضرب أذرع الأسورا الست بشراسة عند ظهر أوه هي-سو.

‘خلف… عالم الرأس… هل أكون قد أدركتُ… [قاعة الاستقبال]…!؟’

بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…

غاغ!

“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”

لسبب لستُ أدري ما هو، جعلني الامتعاض والاشمئزاز المتصاعدان من عمق صدري أغلق فمي بإحكام. وحاولتُ استحضار هيئة [ذلك الكائن] الذي رأيتُه في قاعة الاستقبال، ولكن صداعاً ساحقاً اندفع للأعلى، وهكذا بالكاد تمكنتُ من تهدئة قلبي، ومجزأً الذاكرة ومحطماً المعرفة لِشظايا. وعندها فقط أصبحتُ قادراً على استحضار ذلك الكائن دون إجهاد شديد.

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف؛ أنت تشعر به أيضاً.”

‘أرى الآن… لِتوّي، لقد أدركتُ… [الملك المستقبلي].’

“إعطاء وتلقي القلب… لِتشكيل الصلات… إذاً ذلك هو… الشيء الأكثر رعباً في هذا العالم…”

وليس هناك من شرح آخر لِمَا شعرتُ به. ذلك الكائن هو من يخافه حتى الطواغيت العليا و الموقرون السماويون؛ إنه الملك المستقبلي، طاغوت القدر الأعلى. وبينما أستحضر الأوقات التي شعرتُ فيها بالاشمئزاز عندما ارتقيتُ من عالم الرأس أو واجهتُ لحظات محورية، ارتعدتُ.

صرختُ باستماتة. وعند صيحتي، بدأ كامل البحر الخارجي يرتعد، ومن خلف ظهري، بدأت [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] و [العجلة] في دعمي بالكامل. وبِكشفي عن جسدي الحقيقي في البحر الخارجي، صببتُ كل قطعة من عقلي في ‘المواجهة مباشرة’ لِمَا يقبع عند حافة تلك الـ [النظرة]!!

‘أرى. الفترات التي شعرتُ فيها بالـ “الاشمئزاز” كانت كلها… عينها الفترات التي استيقظ فيها رفاقي بالكامل لِأقدارهم.’

أنا أشعر به.

ألقيتُ بنظرة على أوه هي-سو. هي تجلس في وضعية اللوتس، ومحدقة بغضب فيّ. وبنيلها لِشبكة إندرا، يمكنني القول بوضوح.

قذارة لا تُتحمل، ومقززة تدب فوقي.

‘أوه هي-سو قد استيقظت بالكامل لقدرها.’

كلانغ!

وفي كل مرة استيقظ فيها مُنهٍ بالكامل لقدره، كان [الملك المستقبلي] يراقبنا من [قاعة الاستقبال].

يشم عملاق…

كلانغ!

“لا ترحل! يا سيو أون هيون!!”

عند تلك اللحظة، أدركتُ تغيراً في مانترا الإشراق.

— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.

‘ … أرى. إذاً فالتغير في نقطة التراجع… كان بسبب هذا.’

يانغ جي-هوانغ، والتي بدت في البداية كطاغوت نور عملاق، تقترب من هيئة امرأة بشرية مع مرور الوقت. هي تدرك دموعها على أنها غريبة تماماً، ومع ذلك فإن الإحساس المتصاعد من صدرها شيء لم تعد قادرة على تحمله. لم يمر وقت طويل منذ أن صاحتْ بأنها لن تتعلم القلب أبداً؛ ومع ذلك، الآن، تشعر بالخزي عند أفعالها الخاصة. هي تستحضر نفسها محبطة ومتسائلة متى سيموت يوان لي. وتتذكر كيف تعاطفتْ مع ألم سيو أون هيون وهو يصل لتخطي السماوات لِمَا وراء المسار وبينما تحولت تعويذة شبح الين لِراية لعنة الشبح الأسود… والآن، وبالتأمل في نفسها وهي تنتحب عند وداع سيو أون هيون لِلحظات بوك هيانغ-هوا النهائية— في أعماق ازدراء الذات والأسى، لا يمكن ليانغ جي-هوانغ إيقاف دموعها.

جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.

وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.

‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’

“الآن… وحتى تُمْحَى ذكرياتي مجدداً… أنا لا أملك أي تطلعات نحوكم جميعاً، لذا لا تقلقوا. فحتى لو كان هناك مئة، أو ألف طاغوت أعلى أو كائنات وصلوا لِلذروة القتالية… أنا أعرف بالفعل أنني ‘لا يمكنني’ الموت…”

عندما يجري معاينة قدرنا بالكامل من قبل الملك المستقبلي، ويجري معاينة أفعالي جنباً إلى جنب مع ذلك من قبل الملك المستقبلي، فعندها يصبح تغيير الماضي عبر مانترا الإشراق أو قدر مُنهٍ ‘مستحيلاً’ بالكامل. وإذا حدث ذلك، فحتى لو عاد المرء للماضي، تحكم مانترا الإشراق بأن ‘تغيير المستقبل مستحيل مطلقاً’ وبالتالي تثبت نقطة التراجع.

وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.

‘لو لم أكن قد واجهتُ الملك المستقبلي مباشرة هذه المرة، لَمَا عرفتُ قط.’

وإذا كان هناك من فرق بين الغضب والكراهية، فالغضب يمكن رده عبر القصاص… ولكن الكراهية تصبح ندبة طوال الحياة في قلب الشخص.

إنه لَـمن حسن الحظ حقاً أنني تمكنتُ من النظر مباشرة للملك المستقبلي.

وإذا كان هناك من فرق بين الغضب والكراهية، فالغضب يمكن رده عبر القصاص… ولكن الكراهية تصبح ندبة طوال الحياة في قلب الشخص.

‘لو لم أكن قد أيقظتُ شبكة إندرا، وعرفتُ شروط الذروة القتالية، ووصلتُ لذروة خالد شبكة السماء العظمى، لَمَا تمكنتُ أبداً من تحمل تلك النظرة وتتبعها للوراء لمواجهة الملك المستقبلي مباشرة…’

‘اقطع.’

ولو لم أواجه الملك المستقبلي مباشرة، لَمَا قبضتُ بالكامل على شتى المعارف والشروط المتعلقة بالتراجع. وبغض النظر، فقد جلبتْ لي هذه المخاطرة كسباً ملحوظاً.

— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.

‘اللعنة… الملك المستقبلي…’

“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”

ولكن من بين المعرفة التي نلتُها من الملك المستقبلي— ارتعدتُ، متفاجئاً بحقيقة أنني قد واجهتُ [ثلاثة] من وجوه الملك المستقبلي.

“هاها، إنه لَـشرف. ولكن من سوء الحظ؛ فحتى لو كنتُ قد قبضتُ على خيط لِلذروة القتالية…”

‘ما الذي يكونه ذلك الكائن بحق العالم…؟’

“أنا أمقت الجميع… أنا بحق أمقت الجميع… ولكن…”

سيو هويل قد مات، لكني أستحضر الوقت الذي عانيتُ فيه على يديه. ذلك الخوف الخانق عندما عجزتُ عن تحديد ما إذا كان شخص ما من حولي هو سيو هويل أم لا. الرعب من أن كل صلة شكلتُها يوماً قد تكون احتوت على ‘وجه’ لِلملك المستقبلي يملأ صدري.

“أنا أمقت الجميع… أنا بحق أمقت الجميع… ولكن…”

‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’

: : شَـقُّ : :

مع ذلك، هززتُ رأسي وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.

ولو لم أواجه الملك المستقبلي مباشرة، لَمَا قبضتُ بالكامل على شتى المعارف والشروط المتعلقة بالتراجع. وبغض النظر، فقد جلبتْ لي هذه المخاطرة كسباً ملحوظاً.

” … شكراً لكِ، يا كيم يون.”

‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’

أعربتُ عن امتناني لكيم يون، والتي ساعدت في إعادتي لِحواسي، ونهضتُ واقفا على قدمي. لقد وصل ضيف مرحب به.

ولكنها الآن تفهم.

“لقد مرت فترة طويلة.”

شق الإمبراطور لِشق السماء.

نظرتُ خلفي. الحضور الذي ظهر كشبح بجانب أوه هي-سو. حدقت في الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.

بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.

“ما الذي يأتي بك فجأة هكذا للبحر الخارجي؟”

مع ذلك، هززتُ رأسي وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.

تقف هيون مو فوق نسخة الطاووس الزجاجي والقابع الآن تحتها، مظهرة تعبيراً عن ‘الخوف’ لم أره يوماً من قبل.

‘لو لم أكن قد واجهتُ الملك المستقبلي مباشرة هذه المرة، لَمَا عرفتُ قط.’

” … هيون مو… أنتِ…”

— الكراهية هي رسن وحقيقة لا يمكنكَ الهروب منها أبداً.

كرانش!

ارتعاد!

تماماً كما يحاول الطاووس الزجاجي فتح فمه، تحرك هيون مو يدها وتسحق رأسه كحشرة. بالرغم من أنها مجرد نسخة يُفترض بهم القدرة على التجدد؛ ولكن ربما لأن هيون مو قامت بحركة، يبدو تجدد الطاووس الزجاجي متأخراً بشكل ملحوظ.

كوجوجوجو!

“…”

“لماذا… لا… تتركوني بمفردي فحسب…؟ لماذا…؟”

عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.

مع تلاشي فضائها الوهمي، يتخذ أوه هيون-سوك هيئة ملء السماوت بالروح الأرجوانية ويعانقها بإحكام. وملء السماوت بالروح الأرجوانية، والمتحولة الآن لِأبخرة بنفسجية، تهمس وهي تحتجزها بقرب.

‘كما هو متوقع…’

كلانغ!

لقد أدركتْ هيون مو وتتبعتْ تراجعي في حالة كونها قد استعادت ذكرياتها من رؤية هونغ فان المرة الماضية. ونظرتُ لهيون مو وسألتُ مجدداً.

سألتُ هيون مو سؤالاً.

“أيمكنني سؤال ما الذي يأتي بكِ لِهذا البحر الخارجي القاحل؟”

— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.

” … أليس ذلك بديهياً؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

نهضت هيون مو من مقعدها، مستسلمة بجسدها لِفوضى البحر الخارجي.

حيث يمسح النور الذهبي عبر المكان، لا يتبقى شيء. البشري بالأبيض، سيو أون هيون يفشل في إقامة أي مقاومة ضد إرادة الدمار تلك. ومع ذلك، فإن الكائن عينه الذي أرسل إرادة الدمار تلك يجلس داخل عالم يُدعى جزيرة بنغلاي بوجه ملتوٍ كشبح شرير. أهو لأن سيو أون هيون هلك بسهولة مفرطة؟ أم هو لأنه، في تلك اللحظة النهائية، وحتى وهو يتلاشى بعيداً، ابتسم؟ لا أحد يعرف.

“بإدراكي أن شخصاً ما قد قبض على خيط لِلذروة القتالية، اندفعتُ إلى هنا في الحال.”

بالتزامن، بدا شيء يشبه سلسلة داكنة حمراء يبرز خلفها، لِيتفتت فحسب تحت ضربة الأسورا.

“هاها، إنه لَـشرف. ولكن من سوء الحظ؛ فحتى لو كنتُ قد قبضتُ على خيط لِلذروة القتالية…”

“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”

“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”

أَنَارَأَيْتُهُهُوَيَرَانِيأَعْيُنُنَاتَلْتَقِيإِنَّهُيَشْمٌعِمْلَاقٌ… (م.م : أنا رأيته، هو يراني، أعيننا تلتقي، إنه يشم عملاق)

تتحدث هيون مو بتعبير أجوف.

لقد أدركتْ هيون مو وتتبعتْ تراجعي في حالة كونها قد استعادت ذكرياتها من رؤية هونغ فان المرة الماضية. ونظرتُ لهيون مو وسألتُ مجدداً.

“الآن… وحتى تُمْحَى ذكرياتي مجدداً… أنا لا أملك أي تطلعات نحوكم جميعاً، لذا لا تقلقوا. فحتى لو كان هناك مئة، أو ألف طاغوت أعلى أو كائنات وصلوا لِلذروة القتالية… أنا أعرف بالفعل أنني ‘لا يمكنني’ الموت…”

قذارة لا تُتحمل، ومقززة تدب فوقي.

” … ألا يمكنكِ إخباري؟”

عملا…

سألتُ هيون مو سؤالاً.

“كيوك! كيهيوك”

“لِمَ تحاولين الموت ومع ذلك لا يمكنكِ، وما الذي استحضرتِهِ بعد لقاء هونغ فان، وما الذي عنيتِهِ بـ ‘حتى لو اكتمل ملوك الإشراق السبعة، فإنه ليس سوى [النصف]’. وإذا كان بإمكانكِ إخباري عن صلتكِ بالموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، لَـكنتُ أشد شكراً.”

عند صيحة شخص ما، استعدتُ حواسي أخيراً وفتحتُ عينيّ في مكاني.

عند تلك الكلمات، حدقت هيون مو ببرود فيّ وتحدثتْ.

الحياة كراهية. إنها اللحظة التي تنطق فيها بتلك الكلمات.

“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”

عند تلك اللحظة، تضرب أذرع الأسورا الست بشراسة عند ظهر أوه هي-سو.

“…”

— لقد صعدتَ. مرحباً بك. ومهما يكن الحال، لقد جئتَ لتسوية الأمور معي، أليس كذلك؟

بِنطقها للكلمات عينها مثل هونغ فان، واصلت هيون مو:

بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.

“إنه لَـمحزن بشكل لا يُتحمل ومؤلم بشكل ساحق… ومع ذلك… القصة يجب أن تكتمل. وطالما أنني واعية بذلك، لا يمكنني أبداً إظهار أي تعاطف معك.”

صارت إرادة سيف عدم الاستمرارية وإرادتي الخاصة واحداً، وهكذا اتخذتُ خطوتي الأولى نحو الذروة القتالية لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

” … إذاً… لِمَ تواصلين السخرية منا هنا؟ كان بإمكانكِ مجرد النظر إلينا لمرة والتلاشي.”

تتحدث هيون مو بتعبير أجوف.

“همم… ذلك لسبب آخر. وبغض النظر، فإنه يفيدني أن تنموا جميعاً. لقد جئتُ لتشجيعكم على ألا تفقدوا إرادتكم وتُبادوا هنا.”

ولكن فوراً بعد ذلك—

“عفواً…؟”

تستستست—

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف؛ أنت تشعر به أيضاً.”

دورة سيو أون هيون العاشرة. هناك، تقبض يانغ جي-هوانغ على صدرها وتنهار في مكانها.

ابتسمت هيون مو بقسوة. وأعطيتُ ابتسامة مريرة عند تلك الكلمات. الحضور الهائل والمحسوس جنباً إلى جنب مع هيون مو ينتمي لِكيان مألوف.

إنه لَـمن حسن الحظ حقاً أنني تمكنتُ من النظر مباشرة للملك المستقبلي.

“ألا تستشعر ذلك؟ أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم والذي طرد تلميذته يدفع الآن بتفسير مفاده أنه قد ‘خسر’ تلك التلميذة؟”

‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’

أنا أشعر به.

“لِمَ تحاولين الموت ومع ذلك لا يمكنكِ، وما الذي استحضرتِهِ بعد لقاء هونغ فان، وما الذي عنيتِهِ بـ ‘حتى لو اكتمل ملوك الإشراق السبعة، فإنه ليس سوى [النصف]’. وإذا كان بإمكانكِ إخباري عن صلتكِ بالموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، لَـكنتُ أشد شكراً.”

كوجوجوجوجو!

ولكنها الآن تفهم.

ما وراء بحر الفوضى ذلك، يندفع ضغط ساحق نحونا.

عندما يجري معاينة قدرنا بالكامل من قبل الملك المستقبلي، ويجري معاينة أفعالي جنباً إلى جنب مع ذلك من قبل الملك المستقبلي، فعندها يصبح تغيير الماضي عبر مانترا الإشراق أو قدر مُنهٍ ‘مستحيلاً’ بالكامل. وإذا حدث ذلك، فحتى لو عاد المرء للماضي، تحكم مانترا الإشراق بأن ‘تغيير المستقبل مستحيل مطلقاً’ وبالتالي تثبت نقطة التراجع.

“بالرغم من أن إكمال مانترا شق السماء بالكامل مستحيل… إلا أنه يُفترض أن يكون ممكناً الآن تشتيت القوة وإطلاقها في هيئة مبسطة. وإذا اكتملت مانترا شق السماء في نسخة مبسطة، فإن إكمال مانترا شق السماء نفسها يجب أن يصير أسرع أيضاً. على الأقل، عشرة ملايين سنة. وفي أقصى الأحوال، ربما مئة مليون سنة ستُقطع من وقت الإكمال. و… طبيعياً.”

“لِمَ تحاولين الموت ومع ذلك لا يمكنكِ، وما الذي استحضرتِهِ بعد لقاء هونغ فان، وما الذي عنيتِهِ بـ ‘حتى لو اكتمل ملوك الإشراق السبعة، فإنه ليس سوى [النصف]’. وإذا كان بإمكانكِ إخباري عن صلتكِ بالموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، لَـكنتُ أشد شكراً.”

ذابت هيون مو داخل الفوضى وتحدثتْ.

— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.

“مانترا شق السماء المبسطة لن تصل لجبل سوميرو، لذا فإن الوحيدين لاختبارها عليهم الآن هم أنتم.”

“الآن… وحتى تُمْحَى ذكرياتي مجدداً… أنا لا أملك أي تطلعات نحوكم جميعاً، لذا لا تقلقوا. فحتى لو كان هناك مئة، أو ألف طاغوت أعلى أو كائنات وصلوا لِلذروة القتالية… أنا أعرف بالفعل أنني ‘لا يمكنني’ الموت…”

كورورورورونغ!

“ما الذي يأتي بك فجأة هكذا للبحر الخارجي؟”

انتفضت كيم يون وأوه هي-سو تفاجئاً ونظرتا نحو مكان ما. وتفور سلطة من عنف ساحق من وراء تلك الفوضى.

وفي الوقت نفسه، تدرك أن اسمها نفسه يتلاشى. فالقدر واسم جي-هوانغ، والممنوح لها حصراً لاصطياد طاغوت الجبل، يذوب. هي لا تعرف لِمَ؛ ولكن هناك شيء واحد واضح. الكائن الذي عُرِف ذات يوم بلورد السيف و الرمح، وعُرِف ذات يوم بيانغ جي-هوانغ، يذوب الآن داخل ذكريات سيو أون هيون. داخل سجلات تلك القلوب، أستولد من جديد كوجود جديد، أم ستمتص فحسب من قبل سيو أون هيون وتصبح جزءاً منه؟ حتى هي لا تعرف.

“صل إليها. ذروة الفنون القتالية. إذا كان بإمكانك تجسيد حتى جزء من تلك القوة… حتى لو عبر أساليب غير تقليدية… فعندها يمكن حجب مانترا شق السماء المبسطة.”

جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.

بتلك الكلمات النهائية، تلاشت هيون مو بالكامل داخل الفوضى، وسحبتُ أنا نَفَساً أجوف. وغلى بحر الفوضى عصفاً. وفي الوقت نفسه، جرى استشعار سلطة شاسعة لا تُقاس من بعيد. ونُقِلت إرادة مألوفة إليّ.

عند تلك الكلمات، حدقت هيون مو ببرود فيّ وتحدثتْ.

— لقد صعدتَ. مرحباً بك. ومهما يكن الحال، لقد جئتَ لتسوية الأمور معي، أليس كذلك؟

“بإدراكي أن شخصاً ما قد قبض على خيط لِلذروة القتالية، اندفعتُ إلى هنا في الحال.”

“…”

عند تلك اللحظة، تضرب أذرع الأسورا الست بشراسة عند ظهر أوه هي-سو.

— خذها؛ شق السماء المبسط. وفي الوقت نفسه… حجر الأساس نحو مانترا شق السماء. هذا يكون…

‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’

كورورورورونغ!

وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.

أجلستُ كيم يون وأوه هي-سو فوق ملء السماوت بروح الأزهار الخاصة بي وأرسلتُهما بعيداً بينما سحبتُ ببطء سيف عدم الاستمرارية في تلك البقعة.

— الكراهية هي عبء.

— قوتي… التي تتجاوز حتى المعلم.

سألتُ هيون مو سؤالاً.

السماء، والأرض، والسماوات بالأعلى. وعبر العالم، تردد صدى إرادة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.

“لا ترحل! يا سيو أون هيون!!”

— أثبت ذلك.

بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…

: : شَـقُّ : :

“…”

— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.

“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”

: : الـإِمْـبِـرَاطُـورِ : :

إنه يشم عملاق…

— اليوم؛ هنا وتحديداً.

— فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.

: : شَـقُّ : :

يتدفق حب أوه هيون-سوك الدافئ لِعمق قلبها، وتنتحب أوه هي-سو.

— فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.

كوجوجوجوجو!

: : الـسَّـمَـاءِ : :

‘اللعنة… الملك المستقبلي…’

شق الإمبراطور لِشق السماء.

عملا…

: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :

‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’

تندفع موجة ذهبية تدمر العالم بأكمله نحوي، محقونة بالنور الذهبي لِلسماوات العشر، صائرة إبادة. ويصير نور تقدم الإبادة والمقصود به التمزيق عبر الإمبراطور وقتل السماوات، سلطة أشد رعباً حتى من الضربة الفريدة للعالم السفلي. وأنا، وبِتصفية استنارة الذروة القتالية مع الحس الذي شعرتُ به عندما حجبتُ ذات مرة الضربة الفريدة للعالم السفلي، مددتُ سيف عدم الاستمرارية.

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف؛ أنت تشعر به أيضاً.”

‘اقطع.’

وأخيراً… عندما يكشف جوهر البحر الخارجي عن نفسه، ويتفتت تلاعب الحقيقة الخاص بها في النهاية، تقذف أوه هي-سو بعظام تنين البحر سيو هويل المحتجزة في ذراعيها وتنتحب.

صارت إرادة سيف عدم الاستمرارية وإرادتي الخاصة واحداً، وهكذا اتخذتُ خطوتي الأولى نحو الذروة القتالية لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

— الألم هو كراهية.

جييوووووونغ!

‘خلف… عالم الرأس… هل أكون قد أدركتُ… [قاعة الاستقبال]…!؟’

بدا جزء ملحوظ من فوضى البحر الخارجي ينضغط داخل نقطة فريدة، ثم انطلق في الحال نحو مكان واحد جنباً إلى جنب مع نور ذهبي هائل. وحيث يضرب ذلك النور الذهبي، يقف هناك بشري بالأبيض؛ هو، ومشهراً سيف عدم الاستمرارية والذي يوجد في اللا مكان وفي كل مكان، يواجه مباشرة الإبادة الذهبية.

— فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.

ولكن فوراً بعد ذلك—

انهيَحْرُسُنَامِنْخَلْفالطاغوتالأَعْلَىلِلْفَرَاغِمِيُونْغُوُونْالَّذِييديرعَيْنَيهالىالخلفَويُحَدِّقُفِينَا،وَمِيُونْغُوُونْيَكُونُبِطَرِيقَةٍمَافِيحَالَةٍشِبْهِشَفَّافَةٍمِمَّايَسْمَحُلِيبِالتَّجَرُّؤِعَلَىمُعَايَنَةِوَجْهِاليَشْمِالخَاصِّبِذَلِكَالكَائِنِالمُتَسَامِي. (م.م : إنه يحرسنا من خلف الطاغوت الأعلى للفراغ، ميونغ ووون، الذي يدير عينيه إلى الخلف ويحدق بنا. و ميونغ ووون، بطريقة ما، في حالة شبه شفافة، مما سمح لي بأن أتجرأ على إلقاء نظرة على وجه اليشم الخاص بذلك الكائن المتسامي)

جييووووووونغ!

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

حيث يمسح النور الذهبي عبر المكان، لا يتبقى شيء. البشري بالأبيض، سيو أون هيون يفشل في إقامة أي مقاومة ضد إرادة الدمار تلك. ومع ذلك، فإن الكائن عينه الذي أرسل إرادة الدمار تلك يجلس داخل عالم يُدعى جزيرة بنغلاي بوجه ملتوٍ كشبح شرير. أهو لأن سيو أون هيون هلك بسهولة مفرطة؟ أم هو لأنه، في تلك اللحظة النهائية، وحتى وهو يتلاشى بعيداً، ابتسم؟ لا أحد يعرف.

ملامحه المقدسة شيء لا يتجرأ كائن دنيء مثلي على وصفه، ولكن إذا توجب عليّ المخاطرة بتصويره بالكلمات فهو على النحو التالي: هو يرتدي رداء تنين برتبة لا يتجرأ أي طاغوت أعلى على الاقتراب منها، وفوق رأسه يستقر ميانغوان يجعل حتى الموقر السماوي للعالم السفلي يشعر بالصغر، ذلك الميانغوان نفسه يبدو كـ [السماء السوداء]، وهكذا يظهر كأنما يحمل السماء نفسها.

ولكن هناك شيء واحد مؤكد: سيو أون هيون قد مات. مات سيو أون هيون، وهكذا يواصل وقت البحر الخارجي التدفق للأمام. وتلك، هي عودة سيو أون هيون السادسة بعد الألف (الدورة 1006).

— إذا كانت الحقيقة شيئاً لا يمكنك الهروب منه مهما تلاعبتَ به… فلا بد أن ذلك يعني أنه وحتى لو تقبلتَها، يجب عليك مع ذلك مواصلة العيش حياً…

دورة سيو أون هيون العاشرة. هناك، تقبض يانغ جي-هوانغ على صدرها وتنهار في مكانها.

والآن، وبِحملها في جوهر قلبها لِبحر من العواصف شاسع بما يكفي لِإيواء تنين بحر، نهضت واقفة على قدميها.

” … آآآغ… آآآآآآآغ…”

: : الـسَّـمَـاءِ : :

تنقيط… تنقيط…

والآن وبِكونها حرة مني، ومن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومن سيو هويل، تنطق بعبارة فريدة بقلب أخف وتنتحب.

يانغ جي-هوانغ، والتي بدت في البداية كطاغوت نور عملاق، تقترب من هيئة امرأة بشرية مع مرور الوقت. هي تدرك دموعها على أنها غريبة تماماً، ومع ذلك فإن الإحساس المتصاعد من صدرها شيء لم تعد قادرة على تحمله. لم يمر وقت طويل منذ أن صاحتْ بأنها لن تتعلم القلب أبداً؛ ومع ذلك، الآن، تشعر بالخزي عند أفعالها الخاصة. هي تستحضر نفسها محبطة ومتسائلة متى سيموت يوان لي. وتتذكر كيف تعاطفتْ مع ألم سيو أون هيون وهو يصل لتخطي السماوات لِمَا وراء المسار وبينما تحولت تعويذة شبح الين لِراية لعنة الشبح الأسود… والآن، وبالتأمل في نفسها وهي تنتحب عند وداع سيو أون هيون لِلحظات بوك هيانغ-هوا النهائية— في أعماق ازدراء الذات والأسى، لا يمكن ليانغ جي-هوانغ إيقاف دموعها.

— إذا كانت الحقيقة شيئاً لا يمكنك الهروب منه مهما تلاعبتَ به… فلا بد أن ذلك يعني أنه وحتى لو تقبلتَها، يجب عليك مع ذلك مواصلة العيش حياً…

‘ما الذي يكونه… ما هذا الشيء المسمى بالقلب…؟ لِمَ يؤلم كثيراً…!؟’

‘اقطع.’

وفي الوقت نفسه، تدرك أن اسمها نفسه يتلاشى. فالقدر واسم جي-هوانغ، والممنوح لها حصراً لاصطياد طاغوت الجبل، يذوب. هي لا تعرف لِمَ؛ ولكن هناك شيء واحد واضح. الكائن الذي عُرِف ذات يوم بلورد السيف و الرمح، وعُرِف ذات يوم بيانغ جي-هوانغ، يذوب الآن داخل ذكريات سيو أون هيون. داخل سجلات تلك القلوب، أستولد من جديد كوجود جديد، أم ستمتص فحسب من قبل سيو أون هيون وتصبح جزءاً منه؟ حتى هي لا تعرف.

: : شَـقُّ : :

ولكنها الآن تفهم.

— أثبت ذلك.

‘لقد كنتُ جاهلة… بالرغم من أنني واحدة من الرتب الإلهية التي تحكم الفنون القتالية… إلا أنني لم أعرف قط ما تكونه الفنون القتالية الحقيقية…’

صرختُ باستماتة. وعند صيحتي، بدأ كامل البحر الخارجي يرتعد، ومن خلف ظهري، بدأت [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] و [العجلة] في دعمي بالكامل. وبِكشفي عن جسدي الحقيقي في البحر الخارجي، صببتُ كل قطعة من عقلي في ‘المواجهة مباشرة’ لِمَا يقبع عند حافة تلك الـ [النظرة]!!

“الذروة الحقيقية للسيف تقبع في القلب… ما الذي بحق العالم… كنتُ أفعله حتى الآن…؟”

تحرك أوه هي-سو ذراعها. وفي اللحظة عينها، تحطم يشم ختمي للين-يانغ والعناصر الخمسة والمغروس في داخلها بالكامل، وتخلتْ عن الداو الخالد نفسه؛ هي تختار عدم السير أبعد في داو الاستنارة التائبة. ولكن بما أن مرحلتها في الداو الخالد لم تكن عالية من البداية، فهي مجرد خالدة بقايا تحرر الرفات.

هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.

“أيمكنني سؤال ما الذي يأتي بكِ لِهذا البحر الخارجي القاحل؟”

‘إن الذروة القتالية الحقيقية النهائية هي…’

تُنقل استنارتها خيطاً فخيطاً عبر شبكة إندرا.

“إعطاء وتلقي القلب… لِتشكيل الصلات… إذاً ذلك هو… الشيء الأكثر رعباً في هذا العالم…”

أجلستُ كيم يون وأوه هي-سو فوق ملء السماوت بروح الأزهار الخاصة بي وأرسلتُهما بعيداً بينما سحبتُ ببطء سيف عدم الاستمرارية في تلك البقعة.

عاجزة عن تحويل عينيها عن اللحظة النهائية بين سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا، وبِشعورها بوخزة في صدرها لم تعرفها من قبل، تواصل قراءة ذكريات سيو أون هيون. وبالرغم من أنها قد تنسى اسمها بالكامل، وأن وجودها قد يتلاشى إذا واصلت القراءة… هي لا تتوقف؛ تواصل التعلم عن سيو أون هيون. لأنها تعرف—أن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول للذروة القتالية الحقيقية والتي كانت قد تخلت عن نصفها حتى الآن. وبِإحيائها لنفسها كفنانة قتالية، تمشي بالتالي للأمام.

نظرتُ خلفي. الحضور الذي ظهر كشبح بجانب أوه هي-سو. حدقت في الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط