الفصل 674: الأب المقدس، طاغوت الجبل
كورورورورونغ!
[أرجوك! أرجووووك!]
بدا جزء ملحوظ من فوضى البحر الخارجي ينضغط داخل نقطة فريدة، ثم انطلق في الحال نحو مكان واحد جنباً إلى جنب مع نور ذهبي هائل. وحيث يضرب ذلك النور الذهبي، يقف هناك بشري بالأبيض؛ هو، ومشهراً سيف عدم الاستمرارية والذي يوجد في اللا مكان وفي كل مكان، يواجه مباشرة الإبادة الذهبية.
يهز صراخ أوه هي-سو الفضاء الوهمي، ومع انشقاق العالم، يكشف الجوهر الكئيب للبحر الخارجي عن نفسه. ومع ذلك، وإلى النهاية، إلى النهاية عينها، لا يعود ملء السماوت بالروح الملوثة من الهيئة الهيكلية لتنين البحر.
ست أذرع، ثلاثة رؤوس. بدأت تانغهوا أوه هي-سو، وفي هيئة أسورا بثلاثة رؤوس وست أذرع، في قلب شيء ما في الواقع بكل الأيدي الست.
وأخيراً… عندما يكشف جوهر البحر الخارجي عن نفسه، ويتفتت تلاعب الحقيقة الخاص بها في النهاية، تقذف أوه هي-سو بعظام تنين البحر سيو هويل المحتجزة في ذراعيها وتنتحب.
“ألا تستشعر ذلك؟ أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم والذي طرد تلميذته يدفع الآن بتفسير مفاده أنه قد ‘خسر’ تلك التلميذة؟”
“سيو هويل! سيو هويل!!”
ملامحه المقدسة شيء لا يتجرأ كائن دنيء مثلي على وصفه، ولكن إذا توجب عليّ المخاطرة بتصويره بالكلمات فهو على النحو التالي: هو يرتدي رداء تنين برتبة لا يتجرأ أي طاغوت أعلى على الاقتراب منها، وفوق رأسه يستقر ميانغوان يجعل حتى الموقر السماوي للعالم السفلي يشعر بالصغر، ذلك الميانغوان نفسه يبدو كـ [السماء السوداء]، وهكذا يظهر كأنما يحمل السماء نفسها.
تِنجرف عظام ملك تنين البحر سيو هويل لِمكان ما وراء فوضى البحر الخارجي وتتفتت، وأوه هي-سو، وبِتحويل ظهرها لِذلك المشهد، تنهار في النهاية بين ذراعي أوه هيون-سوك.
وفي الوقت نفسه، تدرك أن اسمها نفسه يتلاشى. فالقدر واسم جي-هوانغ، والممنوح لها حصراً لاصطياد طاغوت الجبل، يذوب. هي لا تعرف لِمَ؛ ولكن هناك شيء واحد واضح. الكائن الذي عُرِف ذات يوم بلورد السيف و الرمح، وعُرِف ذات يوم بيانغ جي-هوانغ، يذوب الآن داخل ذكريات سيو أون هيون. داخل سجلات تلك القلوب، أستولد من جديد كوجود جديد، أم ستمتص فحسب من قبل سيو أون هيون وتصبح جزءاً منه؟ حتى هي لا تعرف.
تستستست—
بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…
مع تلاشي فضائها الوهمي، يتخذ أوه هيون-سوك هيئة ملء السماوت بالروح الأرجوانية ويعانقها بإحكام. وملء السماوت بالروح الأرجوانية، والمتحولة الآن لِأبخرة بنفسجية، تهمس وهي تحتجزها بقرب.
بِعودتي لِحواسي، وجدتُ كامل جسدي مقيداً بخيوط وردية فاتحة، ومع إمساك كيم يون لي بإحكام من الخلف.
“لا بأس. لا بأس… يا هي-سو؛ كل شيء على ما يرام الآن… وأيضاً… أنا آسف؛ لِعدم اكتراثي بكِ…”
من مكان ما بعيد جدا، جرف موج مألوف كامل البحر الخارجي. إنها قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
تستستستست—
كورورورورونغ!
تبدأ ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك في التسرب مباشرة لداخل أوه هي-سو. وما ينتمي لأوه هيون-سوك يمر الآن إليها، ويبدأ في الاندماج مع ملء السماوت بالروح الملوثة الخاصة بها.
تقف هيون مو فوق نسخة الطاووس الزجاجي والقابع الآن تحتها، مظهرة تعبيراً عن ‘الخوف’ لم أره يوماً من قبل.
“مع ذلك… يرجى تذكر هذا الشيء الواحد فحسب؛ حتى هنا… يوجد شخص يحبكِ بحق…”
: : كوااااااااااآآآغ!!! : :
يتدفق حب أوه هيون-سوك الدافئ لِعمق قلبها، وتنتحب أوه هي-سو.
‘لو لم أكن قد واجهتُ الملك المستقبلي مباشرة هذه المرة، لَمَا عرفتُ قط.’
“أنا أمقت ذلك… أنا أمقت كل شيء… أنا أمقتكم جميعاً. يا سيو هويل، أنا أمقتك؛ لِمَ تركتَني؟ لِمَ تركتَني دون شيء سوى هذا؟ وأنا أمقتك أيضاً، يا أوه هيون-سوك؛ لِمَ تركتَني بمفردي طوال هذا الوقت…؟ ويا كيم يون، أنا أمقتكِ؛ لِمَ صرتِ متألقة جداً لِدرجة لم يعد بإمكاني معها حتى النظر إليكِ بعد الآن؟ وأيضاً… سيو أون هيون؛ أنا أمقتك أكثر من الجميع…”
‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’
“…”
: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :
“لماذا… لا… تتركوني بمفردي فحسب…؟ لماذا…؟”
“…!”
تستستستستستستستس—
عند تلك اللحظة، أدركتُ تغيراً في مانترا الإشراق.
بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.
نهضت هيون مو من مقعدها، مستسلمة بجسدها لِفوضى البحر الخارجي.
“أنا أمقت الجميع… أنا بحق أمقت الجميع… ولكن…”
تنقيط… تنقيط…
بِقبضها على الصدر حيث تسربت ملء السماوت بالروح الأرجوانية بالداخل، تصر أوه هي-سو على أسنانها.
‘لقد كنتُ جاهلة… بالرغم من أنني واحدة من الرتب الإلهية التي تحكم الفنون القتالية… إلا أنني لم أعرف قط ما تكونه الفنون القتالية الحقيقية…’
“لأن هذا الألم… لأن هذه الكراهية توجد… فلا بد أن هذا هو السبب في كون الحياة شيئاً لا يمكننا الهروب منه…”
“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”
تُنقل استنارتها خيطاً فخيطاً عبر شبكة إندرا.
بِقبضها على الصدر حيث تسربت ملء السماوت بالروح الأرجوانية بالداخل، تصر أوه هي-سو على أسنانها.
— الألم هو كراهية.
أَنَارَأَيْتُهُهُوَيَرَانِيأَعْيُنُنَاتَلْتَقِيإِنَّهُيَشْمٌعِمْلَاقٌ… (م.م : أنا رأيته، هو يراني، أعيننا تلتقي، إنه يشم عملاق)
— الكراهية هي عبء.
كييييييييينغ!
وإذا كان هناك من فرق بين الغضب والكراهية، فالغضب يمكن رده عبر القصاص… ولكن الكراهية تصبح ندبة طوال الحياة في قلب الشخص.
كييييييييينغ!
— الكراهية هي رسن وحقيقة لا يمكنكَ الهروب منها أبداً.
‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’
— ولكن…
“…!”
— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.
الحياة كراهية. إنها اللحظة التي تنطق فيها بتلك الكلمات.
أبحر بالنظر لِداخل جوهر قلب أوه هي-سو. وبدأ المطر يتساقط في ما كان دائماً صحراء قاحلة. وفاض ذلك المطر وفاض، صائراً قريباً بحراً.
“أنا لم أعد بحاجة لِمعونتكم بعد الآن. أنا لستُ بحاجة لِوعدكم الأجوف بأن سيو هويل يمكن إعادته للحياة؛ لقد جئتُ لأعرف أن ذلك لا يمكن فعله. ولكن… حتى لو كنتُ لا أستطيع إنقاذه، أنا سأواصل العيش حية حاملة الحياة التي مررها إليّ. لذا… أنا لم أعد بحاجة لِعناقكم.”
— حتى لو تقبلتُ الألم، يجب عليّ مواصلة العيش حية. أليس كذلك، يا سيو هويل…؟
” … آآآغ… آآآآآآآغ…”
والآن، وبِحملها في جوهر قلبها لِبحر من العواصف شاسع بما يكفي لِإيواء تنين بحر، نهضت واقفة على قدميها.
: : الـسَّـمَـاءِ : :
— إذا كانت الحقيقة شيئاً لا يمكنك الهروب منه مهما تلاعبتَ به… فلا بد أن ذلك يعني أنه وحتى لو تقبلتَها، يجب عليك مع ذلك مواصلة العيش حياً…
ابتسمت هيون مو بقسوة. وأعطيتُ ابتسامة مريرة عند تلك الكلمات. الحضور الهائل والمحسوس جنباً إلى جنب مع هيون مو ينتمي لِكيان مألوف.
أعرف عندها أن تغيراً عظيماً قد وقع في داخلها. وسواء على الأرض، أو هنا في جبل سوميرو؛ هي، والتي كانت لِتتقبل الموت عند أدنى فرصة لو أن سيو هويل قد رحل—لا، بل وحتى لو كان لا يزال حاضراً، قد تغيرت أخيراً. صيحة سيو هويل؛ وصيحة أوه هيون-سوك؛ وصيحتنا كلنا معاً، قد قادتها لِتعتز أخيراً بالحياة، ولِتختار العيش حية بدلاً من الانتحار. والآن، وحتى لو تُرِكت بمفردها، هي لن تختار الموت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كييييييييينغ!
جييوووووونغ!
وفي اللحظة عينها، ترتفع تانغهوا حمراء هائلة خلفها. وحتى الآن، كانت تانغهوا الرفاق تشبه الملامح الرحيمة للبوديساتفا، ولكن خاصتها مختلفة. خاصتها هي ببساطة، وبلا خطأ، مسخ.
السماء، والأرض، والسماوات بالأعلى. وعبر العالم، تردد صدى إرادة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.
كوجوجوجو!
” … إذاً… لِمَ تواصلين السخرية منا هنا؟ كان بإمكانكِ مجرد النظر إلينا لمرة والتلاشي.”
ست أذرع، ثلاثة رؤوس. بدأت تانغهوا أوه هي-سو، وفي هيئة أسورا بثلاثة رؤوس وست أذرع، في قلب شيء ما في الواقع بكل الأيدي الست.
تقف هيون مو فوق نسخة الطاووس الزجاجي والقابع الآن تحتها، مظهرة تعبيراً عن ‘الخوف’ لم أره يوماً من قبل.
“أنا لم أعد بحاجة لِمعونتكم بعد الآن. أنا لستُ بحاجة لِوعدكم الأجوف بأن سيو هويل يمكن إعادته للحياة؛ لقد جئتُ لأعرف أن ذلك لا يمكن فعله. ولكن… حتى لو كنتُ لا أستطيع إنقاذه، أنا سأواصل العيش حية حاملة الحياة التي مررها إليّ. لذا… أنا لم أعد بحاجة لِعناقكم.”
انتفضت كيم يون وأوه هي-سو تفاجئاً ونظرتا نحو مكان ما. وتفور سلطة من عنف ساحق من وراء تلك الفوضى.
كلانغ!
وفي اللحظة عينها، ترتفع تانغهوا حمراء هائلة خلفها. وحتى الآن، كانت تانغهوا الرفاق تشبه الملامح الرحيمة للبوديساتفا، ولكن خاصتها مختلفة. خاصتها هي ببساطة، وبلا خطأ، مسخ.
عند تلك اللحظة، تضرب أذرع الأسورا الست بشراسة عند ظهر أوه هي-سو.
“مانترا شق السماء المبسطة لن تصل لجبل سوميرو، لذا فإن الوحيدين لاختبارها عليهم الآن هم أنتم.”
جييووويونغ!
أعربتُ عن امتناني لكيم يون، والتي ساعدت في إعادتي لِحواسي، ونهضتُ واقفا على قدمي. لقد وصل ضيف مرحب به.
بالتزامن، بدا شيء يشبه سلسلة داكنة حمراء يبرز خلفها، لِيتفتت فحسب تحت ضربة الأسورا.
بدا جزء ملحوظ من فوضى البحر الخارجي ينضغط داخل نقطة فريدة، ثم انطلق في الحال نحو مكان واحد جنباً إلى جنب مع نور ذهبي هائل. وحيث يضرب ذلك النور الذهبي، يقف هناك بشري بالأبيض؛ هو، ومشهراً سيف عدم الاستمرارية والذي يوجد في اللا مكان وفي كل مكان، يواجه مباشرة الإبادة الذهبية.
كوجوجوجوجو!
ألقيتُ بنظرة على أوه هي-سو. هي تجلس في وضعية اللوتس، ومحدقة بغضب فيّ. وبنيلها لِشبكة إندرا، يمكنني القول بوضوح.
“…!”
ابتسمت هيون مو بقسوة. وأعطيتُ ابتسامة مريرة عند تلك الكلمات. الحضور الهائل والمحسوس جنباً إلى جنب مع هيون مو ينتمي لِكيان مألوف.
من مكان ما بعيد جدا، جرف موج مألوف كامل البحر الخارجي. إنها قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
“لا بأس. لا بأس… يا هي-سو؛ كل شيء على ما يرام الآن… وأيضاً… أنا آسف؛ لِعدم اكتراثي بكِ…”
‘أرى…’
تُنقل استنارتها خيطاً فخيطاً عبر شبكة إندرا.
لقد اختارت أوه هي-سو، اعتباراً من هذا اليوم، بتر مكانتها كـتلميذة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. واستشعرتْ أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قد طردها بدوره؛ لم تعد ابنة أخي في التدريب.
“صل إليها. ذروة الفنون القتالية. إذا كان بإمكانك تجسيد حتى جزء من تلك القوة… حتى لو عبر أساليب غير تقليدية… فعندها يمكن حجب مانترا شق السماء المبسطة.”
“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”
“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”
تحرك أوه هي-سو ذراعها. وفي اللحظة عينها، تحطم يشم ختمي للين-يانغ والعناصر الخمسة والمغروس في داخلها بالكامل، وتخلتْ عن الداو الخالد نفسه؛ هي تختار عدم السير أبعد في داو الاستنارة التائبة. ولكن بما أن مرحلتها في الداو الخالد لم تكن عالية من البداية، فهي مجرد خالدة بقايا تحرر الرفات.
“أيمكنني سؤال ما الذي يأتي بكِ لِهذا البحر الخارجي القاحل؟”
والآن وبِكونها حرة مني، ومن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومن سيو هويل، تنطق بعبارة فريدة بقلب أخف وتنتحب.
يعانقني قلب كيم يون بإحكام، ومن حولنا تزهر أزهار السفرجل بالكامل، معيدة الحيوية لِعقلي.
“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”
والآن، وبِحملها في جوهر قلبها لِبحر من العواصف شاسع بما يكفي لِإيواء تنين بحر، نهضت واقفة على قدميها.
الحياة كراهية. إنها اللحظة التي تنطق فيها بتلك الكلمات.
كوجوجوجو!
ارتعاد!
وفي كل مرة استيقظ فيها مُنهٍ بالكامل لقدره، كان [الملك المستقبلي] يراقبنا من [قاعة الاستقبال].
“…!”
مع تلاشي فضائها الوهمي، يتخذ أوه هيون-سوك هيئة ملء السماوت بالروح الأرجوانية ويعانقها بإحكام. وملء السماوت بالروح الأرجوانية، والمتحولة الآن لِأبخرة بنفسجية، تهمس وهي تحتجزها بقرب.
قذارة لا تُتحمل، ومقززة تدب فوقي.
والآن وبِكونها حرة مني، ومن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومن سيو هويل، تنطق بعبارة فريدة بقلب أخف وتنتحب.
‘هـ- هذا يكون…’
” … أليس ذلك بديهياً؟”
وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.
“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”
كوجوجوجوجو!
بِنطقها للكلمات عينها مثل هونغ فان، واصلت هيون مو:
بِتتبع تلك النظرة عائدة لأصلها، يقبع جبل سوميرو في النهاية تماماً. عالم هائل في هيئة مخروط مقلوب. عند حافته، جبل سوميرو، السماء الثالثة والثلاثون، عتبة قاعة الاستقبال، وعالم الرأس الذي يقبع في ذلك المكان… هناك، أنا…
صرختُ باستماتة. وعند صيحتي، بدأ كامل البحر الخارجي يرتعد، ومن خلف ظهري، بدأت [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] و [العجلة] في دعمي بالكامل. وبِكشفي عن جسدي الحقيقي في البحر الخارجي، صببتُ كل قطعة من عقلي في ‘المواجهة مباشرة’ لِمَا يقبع عند حافة تلك الـ [النظرة]!!
أَنَارَأَيْتُهُهُوَيَرَانِيأَعْيُنُنَاتَلْتَقِيإِنَّهُيَشْمٌعِمْلَاقٌ… (م.م : أنا رأيته، هو يراني، أعيننا تلتقي، إنه يشم عملاق)
وفي كل مرة استيقظ فيها مُنهٍ بالكامل لقدره، كان [الملك المستقبلي] يراقبنا من [قاعة الاستقبال].
إنه يشم عملاق…
أنا أشعر به.
يشم عملاق…
” … ألا يمكنكِ إخباري؟”
عملا…
تستستست—
: : كوااااااااااآآآغ!!! : :
فهمتُ بوضوح ما حدث لِتوّه.
صرختُ باستماتة. وعند صيحتي، بدأ كامل البحر الخارجي يرتعد، ومن خلف ظهري، بدأت [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] و [العجلة] في دعمي بالكامل. وبِكشفي عن جسدي الحقيقي في البحر الخارجي، صببتُ كل قطعة من عقلي في ‘المواجهة مباشرة’ لِمَا يقبع عند حافة تلك الـ [النظرة]!!
— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.
وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.
عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.
انهيَحْرُسُنَامِنْخَلْفالطاغوتالأَعْلَىلِلْفَرَاغِمِيُونْغُوُونْالَّذِييديرعَيْنَيهالىالخلفَويُحَدِّقُفِينَا،وَمِيُونْغُوُونْيَكُونُبِطَرِيقَةٍمَافِيحَالَةٍشِبْهِشَفَّافَةٍمِمَّايَسْمَحُلِيبِالتَّجَرُّؤِعَلَىمُعَايَنَةِوَجْهِاليَشْمِالخَاصِّبِذَلِكَالكَائِنِالمُتَسَامِي. (م.م : إنه يحرسنا من خلف الطاغوت الأعلى للفراغ، ميونغ ووون، الذي يدير عينيه إلى الخلف ويحدق بنا. و ميونغ ووون، بطريقة ما، في حالة شبه شفافة، مما سمح لي بأن أتجرأ على إلقاء نظرة على وجه اليشم الخاص بذلك الكائن المتسامي)
‘هـ- هذا يكون…’
ملامحه المقدسة شيء لا يتجرأ كائن دنيء مثلي على وصفه، ولكن إذا توجب عليّ المخاطرة بتصويره بالكلمات فهو على النحو التالي: هو يرتدي رداء تنين برتبة لا يتجرأ أي طاغوت أعلى على الاقتراب منها، وفوق رأسه يستقر ميانغوان يجعل حتى الموقر السماوي للعالم السفلي يشعر بالصغر، ذلك الميانغوان نفسه يبدو كـ [السماء السوداء]، وهكذا يظهر كأنما يحمل السماء نفسها.
إنه لَـمن حسن الحظ حقاً أنني تمكنتُ من النظر مباشرة للملك المستقبلي.
وفوق جسده اليشمي، ولسبب لستُ أدري ما هو، هناك [ثلاث ثقوب] مخترقة إياه؛ الثقب الأول يقبع عند الدانتيان العلوي مشكلاً وجهه، جاعلا وجهه اليشمي يبدو كحلقة ومقدساً؛ الثقب الثاني مخترق عند الدانتيان الأوسط حيث صدره، وربما بسبب هذا، يظهر مفرط القسوة ومجوفاً؛ الثقب النهائي مخترق عند الدانتيان السفلي حيث أسفل بطنه، ولا يسعني سوى الشعور بأن ما ملأ ذات يوم تلك الثقوب الثلاثة كانت [وجوهاً] قد صادفتُها بطريقة ما من قبل، ومع ذلك، وحتى بالرغم من أنني التقيتُ بوجوهه من قبل، لِمَ يكون الأمر أنني لم أميز ولو لمرة واحدة ذلك المتسامي؟ لا يسعني سوى الشعور بمرارة السخط والامتعاض؛ هذا تجديف يتجاوز الوصف، لذا قررتُ خنق عنقي الخاص وحرق نفسي لِطلب الغفران عن تلك الخطيئة كقربان محروق…
: : الـإِمْـبِـرَاطُـورِ : :
“لا ترحل! يا سيو أون هيون!!”
كوجوجوجو!
كييييييييينغ!
— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.
“كيوك! كيهيوك”
وفوق جسده اليشمي، ولسبب لستُ أدري ما هو، هناك [ثلاث ثقوب] مخترقة إياه؛ الثقب الأول يقبع عند الدانتيان العلوي مشكلاً وجهه، جاعلا وجهه اليشمي يبدو كحلقة ومقدساً؛ الثقب الثاني مخترق عند الدانتيان الأوسط حيث صدره، وربما بسبب هذا، يظهر مفرط القسوة ومجوفاً؛ الثقب النهائي مخترق عند الدانتيان السفلي حيث أسفل بطنه، ولا يسعني سوى الشعور بأن ما ملأ ذات يوم تلك الثقوب الثلاثة كانت [وجوهاً] قد صادفتُها بطريقة ما من قبل، ومع ذلك، وحتى بالرغم من أنني التقيتُ بوجوهه من قبل، لِمَ يكون الأمر أنني لم أميز ولو لمرة واحدة ذلك المتسامي؟ لا يسعني سوى الشعور بمرارة السخط والامتعاض؛ هذا تجديف يتجاوز الوصف، لذا قررتُ خنق عنقي الخاص وحرق نفسي لِطلب الغفران عن تلك الخطيئة كقربان محروق…
عند صيحة شخص ما، استعدتُ حواسي أخيراً وفتحتُ عينيّ في مكاني.
عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.
“كيوك! كيهوك!”
“إعطاء وتلقي القلب… لِتشكيل الصلات… إذاً ذلك هو… الشيء الأكثر رعباً في هذا العالم…”
بِعودتي لِحواسي، وجدتُ كامل جسدي مقيداً بخيوط وردية فاتحة، ومع إمساك كيم يون لي بإحكام من الخلف.
— الألم هو كراهية.
‘هـ- هذا يكون…’
تِنجرف عظام ملك تنين البحر سيو هويل لِمكان ما وراء فوضى البحر الخارجي وتتفتت، وأوه هي-سو، وبِتحويل ظهرها لِذلك المشهد، تنهار في النهاية بين ذراعي أوه هيون-سوك.
فهمتُ بوضوح ما حدث لِتوّه.
كوجوجوجوجو!
‘جنون… كدتُ أعود إليه.’
تماماً كما يحاول الطاووس الزجاجي فتح فمه، تحرك هيون مو يدها وتسحق رأسه كحشرة. بالرغم من أنها مجرد نسخة يُفترض بهم القدرة على التجدد؛ ولكن ربما لأن هيون مو قامت بحركة، يبدو تجدد الطاووس الزجاجي متأخراً بشكل ملحوظ.
يعانقني قلب كيم يون بإحكام، ومن حولنا تزهر أزهار السفرجل بالكامل، معيدة الحيوية لِعقلي.
“صل إليها. ذروة الفنون القتالية. إذا كان بإمكانك تجسيد حتى جزء من تلك القوة… حتى لو عبر أساليب غير تقليدية… فعندها يمكن حجب مانترا شق السماء المبسطة.”
“كيوك… كيوووك…”
والآن وبِكونها حرة مني، ومن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومن سيو هويل، تنطق بعبارة فريدة بقلب أخف وتنتحب.
فكرتُ في ما رأيتُه لِتوّي.
‘اقطع.’
‘خلف… عالم الرأس… هل أكون قد أدركتُ… [قاعة الاستقبال]…!؟’
كييييييييينغ!
غاغ!
‘أوه هي-سو قد استيقظت بالكامل لقدرها.’
لسبب لستُ أدري ما هو، جعلني الامتعاض والاشمئزاز المتصاعدان من عمق صدري أغلق فمي بإحكام. وحاولتُ استحضار هيئة [ذلك الكائن] الذي رأيتُه في قاعة الاستقبال، ولكن صداعاً ساحقاً اندفع للأعلى، وهكذا بالكاد تمكنتُ من تهدئة قلبي، ومجزأً الذاكرة ومحطماً المعرفة لِشظايا. وعندها فقط أصبحتُ قادراً على استحضار ذلك الكائن دون إجهاد شديد.
عند صيحة شخص ما، استعدتُ حواسي أخيراً وفتحتُ عينيّ في مكاني.
‘أرى الآن… لِتوّي، لقد أدركتُ… [الملك المستقبلي].’
الفصل 674: الأب المقدس، طاغوت الجبل
وليس هناك من شرح آخر لِمَا شعرتُ به. ذلك الكائن هو من يخافه حتى الطواغيت العليا و الموقرون السماويون؛ إنه الملك المستقبلي، طاغوت القدر الأعلى. وبينما أستحضر الأوقات التي شعرتُ فيها بالاشمئزاز عندما ارتقيتُ من عالم الرأس أو واجهتُ لحظات محورية، ارتعدتُ.
“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”
‘أرى. الفترات التي شعرتُ فيها بالـ “الاشمئزاز” كانت كلها… عينها الفترات التي استيقظ فيها رفاقي بالكامل لِأقدارهم.’
أجلستُ كيم يون وأوه هي-سو فوق ملء السماوت بروح الأزهار الخاصة بي وأرسلتُهما بعيداً بينما سحبتُ ببطء سيف عدم الاستمرارية في تلك البقعة.
ألقيتُ بنظرة على أوه هي-سو. هي تجلس في وضعية اللوتس، ومحدقة بغضب فيّ. وبنيلها لِشبكة إندرا، يمكنني القول بوضوح.
“أنا لم أعد بحاجة لِمعونتكم بعد الآن. أنا لستُ بحاجة لِوعدكم الأجوف بأن سيو هويل يمكن إعادته للحياة؛ لقد جئتُ لأعرف أن ذلك لا يمكن فعله. ولكن… حتى لو كنتُ لا أستطيع إنقاذه، أنا سأواصل العيش حية حاملة الحياة التي مررها إليّ. لذا… أنا لم أعد بحاجة لِعناقكم.”
‘أوه هي-سو قد استيقظت بالكامل لقدرها.’
أنا أشعر به.
وفي كل مرة استيقظ فيها مُنهٍ بالكامل لقدره، كان [الملك المستقبلي] يراقبنا من [قاعة الاستقبال].
عند تلك الكلمات، حدقت هيون مو ببرود فيّ وتحدثتْ.
كلانغ!
“أنا أمقت ذلك… أنا أمقت كل شيء… أنا أمقتكم جميعاً. يا سيو هويل، أنا أمقتك؛ لِمَ تركتَني؟ لِمَ تركتَني دون شيء سوى هذا؟ وأنا أمقتك أيضاً، يا أوه هيون-سوك؛ لِمَ تركتَني بمفردي طوال هذا الوقت…؟ ويا كيم يون، أنا أمقتكِ؛ لِمَ صرتِ متألقة جداً لِدرجة لم يعد بإمكاني معها حتى النظر إليكِ بعد الآن؟ وأيضاً… سيو أون هيون؛ أنا أمقتك أكثر من الجميع…”
عند تلك اللحظة، أدركتُ تغيراً في مانترا الإشراق.
يشم عملاق…
‘ … أرى. إذاً فالتغير في نقطة التراجع… كان بسبب هذا.’
: : الـإِمْـبِـرَاطُـورِ : :
جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.
فكرتُ في ما رأيتُه لِتوّي.
‘إنه عندما يراقبنا الملك المستقبلي.’
‘أرى الآن… لِتوّي، لقد أدركتُ… [الملك المستقبلي].’
عندما يجري معاينة قدرنا بالكامل من قبل الملك المستقبلي، ويجري معاينة أفعالي جنباً إلى جنب مع ذلك من قبل الملك المستقبلي، فعندها يصبح تغيير الماضي عبر مانترا الإشراق أو قدر مُنهٍ ‘مستحيلاً’ بالكامل. وإذا حدث ذلك، فحتى لو عاد المرء للماضي، تحكم مانترا الإشراق بأن ‘تغيير المستقبل مستحيل مطلقاً’ وبالتالي تثبت نقطة التراجع.
السماء، والأرض، والسماوات بالأعلى. وعبر العالم، تردد صدى إرادة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.
‘لو لم أكن قد واجهتُ الملك المستقبلي مباشرة هذه المرة، لَمَا عرفتُ قط.’
صارت إرادة سيف عدم الاستمرارية وإرادتي الخاصة واحداً، وهكذا اتخذتُ خطوتي الأولى نحو الذروة القتالية لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
إنه لَـمن حسن الحظ حقاً أنني تمكنتُ من النظر مباشرة للملك المستقبلي.
وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.
‘لو لم أكن قد أيقظتُ شبكة إندرا، وعرفتُ شروط الذروة القتالية، ووصلتُ لذروة خالد شبكة السماء العظمى، لَمَا تمكنتُ أبداً من تحمل تلك النظرة وتتبعها للوراء لمواجهة الملك المستقبلي مباشرة…’
إنه يشم عملاق…
ولو لم أواجه الملك المستقبلي مباشرة، لَمَا قبضتُ بالكامل على شتى المعارف والشروط المتعلقة بالتراجع. وبغض النظر، فقد جلبتْ لي هذه المخاطرة كسباً ملحوظاً.
” … هيون مو… أنتِ…”
‘اللعنة… الملك المستقبلي…’
ملامحه المقدسة شيء لا يتجرأ كائن دنيء مثلي على وصفه، ولكن إذا توجب عليّ المخاطرة بتصويره بالكلمات فهو على النحو التالي: هو يرتدي رداء تنين برتبة لا يتجرأ أي طاغوت أعلى على الاقتراب منها، وفوق رأسه يستقر ميانغوان يجعل حتى الموقر السماوي للعالم السفلي يشعر بالصغر، ذلك الميانغوان نفسه يبدو كـ [السماء السوداء]، وهكذا يظهر كأنما يحمل السماء نفسها.
ولكن من بين المعرفة التي نلتُها من الملك المستقبلي— ارتعدتُ، متفاجئاً بحقيقة أنني قد واجهتُ [ثلاثة] من وجوه الملك المستقبلي.
والآن، وبِحملها في جوهر قلبها لِبحر من العواصف شاسع بما يكفي لِإيواء تنين بحر، نهضت واقفة على قدميها.
‘ما الذي يكونه ذلك الكائن بحق العالم…؟’
عند تلك اللحظة، أدركتُ تغيراً في مانترا الإشراق.
سيو هويل قد مات، لكني أستحضر الوقت الذي عانيتُ فيه على يديه. ذلك الخوف الخانق عندما عجزتُ عن تحديد ما إذا كان شخص ما من حولي هو سيو هويل أم لا. الرعب من أن كل صلة شكلتُها يوماً قد تكون احتوت على ‘وجه’ لِلملك المستقبلي يملأ صدري.
غاغ!
‘ … دعنا لا نُجَر وراء ذلك بالكامل في الوقت الحالي.’
ابتسمت هيون مو بقسوة. وأعطيتُ ابتسامة مريرة عند تلك الكلمات. الحضور الهائل والمحسوس جنباً إلى جنب مع هيون مو ينتمي لِكيان مألوف.
مع ذلك، هززتُ رأسي وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.
بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.
” … شكراً لكِ، يا كيم يون.”
جييووووووونغ!
أعربتُ عن امتناني لكيم يون، والتي ساعدت في إعادتي لِحواسي، ونهضتُ واقفا على قدمي. لقد وصل ضيف مرحب به.
دورة سيو أون هيون العاشرة. هناك، تقبض يانغ جي-هوانغ على صدرها وتنهار في مكانها.
“لقد مرت فترة طويلة.”
بِقبضها على الصدر حيث تسربت ملء السماوت بالروح الأرجوانية بالداخل، تصر أوه هي-سو على أسنانها.
نظرتُ خلفي. الحضور الذي ظهر كشبح بجانب أوه هي-سو. حدقت في الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
“الذروة الحقيقية للسيف تقبع في القلب… ما الذي بحق العالم… كنتُ أفعله حتى الآن…؟”
“ما الذي يأتي بك فجأة هكذا للبحر الخارجي؟”
: : كوااااااااااآآآغ!!! : :
تقف هيون مو فوق نسخة الطاووس الزجاجي والقابع الآن تحتها، مظهرة تعبيراً عن ‘الخوف’ لم أره يوماً من قبل.
بتلك الكلمات النهائية، تلاشت هيون مو بالكامل داخل الفوضى، وسحبتُ أنا نَفَساً أجوف. وغلى بحر الفوضى عصفاً. وفي الوقت نفسه، جرى استشعار سلطة شاسعة لا تُقاس من بعيد. ونُقِلت إرادة مألوفة إليّ.
” … هيون مو… أنتِ…”
“أنا سأعيش بكبرياء؛ حتى لو كانت الحياة لا تزيد عن ألم… أنا سأتحمل… فبعد كل شيء…”
كرانش!
بالتزامن، بدا شيء يشبه سلسلة داكنة حمراء يبرز خلفها، لِيتفتت فحسب تحت ضربة الأسورا.
تماماً كما يحاول الطاووس الزجاجي فتح فمه، تحرك هيون مو يدها وتسحق رأسه كحشرة. بالرغم من أنها مجرد نسخة يُفترض بهم القدرة على التجدد؛ ولكن ربما لأن هيون مو قامت بحركة، يبدو تجدد الطاووس الزجاجي متأخراً بشكل ملحوظ.
كوجوجوجوجو!
“…”
“…”
عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.
ما وراء بحر الفوضى ذلك، يندفع ضغط ساحق نحونا.
‘كما هو متوقع…’
“بالرغم من أن إكمال مانترا شق السماء بالكامل مستحيل… إلا أنه يُفترض أن يكون ممكناً الآن تشتيت القوة وإطلاقها في هيئة مبسطة. وإذا اكتملت مانترا شق السماء في نسخة مبسطة، فإن إكمال مانترا شق السماء نفسها يجب أن يصير أسرع أيضاً. على الأقل، عشرة ملايين سنة. وفي أقصى الأحوال، ربما مئة مليون سنة ستُقطع من وقت الإكمال. و… طبيعياً.”
لقد أدركتْ هيون مو وتتبعتْ تراجعي في حالة كونها قد استعادت ذكرياتها من رؤية هونغ فان المرة الماضية. ونظرتُ لهيون مو وسألتُ مجدداً.
“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”
“أيمكنني سؤال ما الذي يأتي بكِ لِهذا البحر الخارجي القاحل؟”
ولكن من بين المعرفة التي نلتُها من الملك المستقبلي— ارتعدتُ، متفاجئاً بحقيقة أنني قد واجهتُ [ثلاثة] من وجوه الملك المستقبلي.
” … أليس ذلك بديهياً؟”
— حتى لو تقبلتُ الألم، يجب عليّ مواصلة العيش حية. أليس كذلك، يا سيو هويل…؟
نهضت هيون مو من مقعدها، مستسلمة بجسدها لِفوضى البحر الخارجي.
“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”
“بإدراكي أن شخصاً ما قد قبض على خيط لِلذروة القتالية، اندفعتُ إلى هنا في الحال.”
“لِمَ تحاولين الموت ومع ذلك لا يمكنكِ، وما الذي استحضرتِهِ بعد لقاء هونغ فان، وما الذي عنيتِهِ بـ ‘حتى لو اكتمل ملوك الإشراق السبعة، فإنه ليس سوى [النصف]’. وإذا كان بإمكانكِ إخباري عن صلتكِ بالموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، لَـكنتُ أشد شكراً.”
“هاها، إنه لَـشرف. ولكن من سوء الحظ؛ فحتى لو كنتُ قد قبضتُ على خيط لِلذروة القتالية…”
: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :
“أنا أعرف. حتى لو وصلتَ بمعجزة لِلذروة القتالية، وعاد كيم يونغ هون للحياة، فلن تكون قادراً على قتلي. لقد اعتدتُ فحسب على الظهور كلما استشعرتُ أناساً مثلك لِآتي بشكل انعكاسي.”
وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.
تتحدث هيون مو بتعبير أجوف.
حيث يمسح النور الذهبي عبر المكان، لا يتبقى شيء. البشري بالأبيض، سيو أون هيون يفشل في إقامة أي مقاومة ضد إرادة الدمار تلك. ومع ذلك، فإن الكائن عينه الذي أرسل إرادة الدمار تلك يجلس داخل عالم يُدعى جزيرة بنغلاي بوجه ملتوٍ كشبح شرير. أهو لأن سيو أون هيون هلك بسهولة مفرطة؟ أم هو لأنه، في تلك اللحظة النهائية، وحتى وهو يتلاشى بعيداً، ابتسم؟ لا أحد يعرف.
“الآن… وحتى تُمْحَى ذكرياتي مجدداً… أنا لا أملك أي تطلعات نحوكم جميعاً، لذا لا تقلقوا. فحتى لو كان هناك مئة، أو ألف طاغوت أعلى أو كائنات وصلوا لِلذروة القتالية… أنا أعرف بالفعل أنني ‘لا يمكنني’ الموت…”
‘ما الذي يكونه… ما هذا الشيء المسمى بالقلب…؟ لِمَ يؤلم كثيراً…!؟’
” … ألا يمكنكِ إخباري؟”
— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.
سألتُ هيون مو سؤالاً.
— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.
“لِمَ تحاولين الموت ومع ذلك لا يمكنكِ، وما الذي استحضرتِهِ بعد لقاء هونغ فان، وما الذي عنيتِهِ بـ ‘حتى لو اكتمل ملوك الإشراق السبعة، فإنه ليس سوى [النصف]’. وإذا كان بإمكانكِ إخباري عن صلتكِ بالموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، لَـكنتُ أشد شكراً.”
إنه يشم عملاق…
عند تلك الكلمات، حدقت هيون مو ببرود فيّ وتحدثتْ.
“عفواً…؟”
“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”
تحرك أوه هي-سو ذراعها. وفي اللحظة عينها، تحطم يشم ختمي للين-يانغ والعناصر الخمسة والمغروس في داخلها بالكامل، وتخلتْ عن الداو الخالد نفسه؛ هي تختار عدم السير أبعد في داو الاستنارة التائبة. ولكن بما أن مرحلتها في الداو الخالد لم تكن عالية من البداية، فهي مجرد خالدة بقايا تحرر الرفات.
“…”
[أرجوك! أرجووووك!]
بِنطقها للكلمات عينها مثل هونغ فان، واصلت هيون مو:
“كيوك! كيهيوك”
“إنه لَـمحزن بشكل لا يُتحمل ومؤلم بشكل ساحق… ومع ذلك… القصة يجب أن تكتمل. وطالما أنني واعية بذلك، لا يمكنني أبداً إظهار أي تعاطف معك.”
‘كما هو متوقع…’
” … إذاً… لِمَ تواصلين السخرية منا هنا؟ كان بإمكانكِ مجرد النظر إلينا لمرة والتلاشي.”
تستستستستستستستس—
“همم… ذلك لسبب آخر. وبغض النظر، فإنه يفيدني أن تنموا جميعاً. لقد جئتُ لتشجيعكم على ألا تفقدوا إرادتكم وتُبادوا هنا.”
— الكراهية هي عبء.
“عفواً…؟”
تِنجرف عظام ملك تنين البحر سيو هويل لِمكان ما وراء فوضى البحر الخارجي وتتفتت، وأوه هي-سو، وبِتحويل ظهرها لِذلك المشهد، تنهار في النهاية بين ذراعي أوه هيون-سوك.
“لا تتظاهر بأنك لا تعرف؛ أنت تشعر به أيضاً.”
سيو هويل قد مات، لكني أستحضر الوقت الذي عانيتُ فيه على يديه. ذلك الخوف الخانق عندما عجزتُ عن تحديد ما إذا كان شخص ما من حولي هو سيو هويل أم لا. الرعب من أن كل صلة شكلتُها يوماً قد تكون احتوت على ‘وجه’ لِلملك المستقبلي يملأ صدري.
ابتسمت هيون مو بقسوة. وأعطيتُ ابتسامة مريرة عند تلك الكلمات. الحضور الهائل والمحسوس جنباً إلى جنب مع هيون مو ينتمي لِكيان مألوف.
تحرك أوه هي-سو ذراعها. وفي اللحظة عينها، تحطم يشم ختمي للين-يانغ والعناصر الخمسة والمغروس في داخلها بالكامل، وتخلتْ عن الداو الخالد نفسه؛ هي تختار عدم السير أبعد في داو الاستنارة التائبة. ولكن بما أن مرحلتها في الداو الخالد لم تكن عالية من البداية، فهي مجرد خالدة بقايا تحرر الرفات.
“ألا تستشعر ذلك؟ أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم والذي طرد تلميذته يدفع الآن بتفسير مفاده أنه قد ‘خسر’ تلك التلميذة؟”
” … هيون مو… أنتِ…”
أنا أشعر به.
أجلستُ كيم يون وأوه هي-سو فوق ملء السماوت بروح الأزهار الخاصة بي وأرسلتُهما بعيداً بينما سحبتُ ببطء سيف عدم الاستمرارية في تلك البقعة.
كوجوجوجوجو!
‘أرى…’
ما وراء بحر الفوضى ذلك، يندفع ضغط ساحق نحونا.
سألتُ هيون مو سؤالاً.
“بالرغم من أن إكمال مانترا شق السماء بالكامل مستحيل… إلا أنه يُفترض أن يكون ممكناً الآن تشتيت القوة وإطلاقها في هيئة مبسطة. وإذا اكتملت مانترا شق السماء في نسخة مبسطة، فإن إكمال مانترا شق السماء نفسها يجب أن يصير أسرع أيضاً. على الأقل، عشرة ملايين سنة. وفي أقصى الأحوال، ربما مئة مليون سنة ستُقطع من وقت الإكمال. و… طبيعياً.”
: : الـإِمْـبِـرَاطُـورِ : :
ذابت هيون مو داخل الفوضى وتحدثتْ.
عملا…
“مانترا شق السماء المبسطة لن تصل لجبل سوميرو، لذا فإن الوحيدين لاختبارها عليهم الآن هم أنتم.”
ما وراء بحر الفوضى ذلك، يندفع ضغط ساحق نحونا.
كورورورورونغ!
“مانترا شق السماء المبسطة لن تصل لجبل سوميرو، لذا فإن الوحيدين لاختبارها عليهم الآن هم أنتم.”
انتفضت كيم يون وأوه هي-سو تفاجئاً ونظرتا نحو مكان ما. وتفور سلطة من عنف ساحق من وراء تلك الفوضى.
“…”
“صل إليها. ذروة الفنون القتالية. إذا كان بإمكانك تجسيد حتى جزء من تلك القوة… حتى لو عبر أساليب غير تقليدية… فعندها يمكن حجب مانترا شق السماء المبسطة.”
“…”
بتلك الكلمات النهائية، تلاشت هيون مو بالكامل داخل الفوضى، وسحبتُ أنا نَفَساً أجوف. وغلى بحر الفوضى عصفاً. وفي الوقت نفسه، جرى استشعار سلطة شاسعة لا تُقاس من بعيد. ونُقِلت إرادة مألوفة إليّ.
“ليس بشيء يحتاج كائن مثلك لِمعرفته. لا توهم نفسك.”
— لقد صعدتَ. مرحباً بك. ومهما يكن الحال، لقد جئتَ لتسوية الأمور معي، أليس كذلك؟
فكرتُ في ما رأيتُه لِتوّي.
“…”
كييييييييينغ!
— خذها؛ شق السماء المبسط. وفي الوقت نفسه… حجر الأساس نحو مانترا شق السماء. هذا يكون…
بِنطقها للكلمات عينها مثل هونغ فان، واصلت هيون مو:
كورورورورونغ!
“كيوك! كيهيوك”
أجلستُ كيم يون وأوه هي-سو فوق ملء السماوت بروح الأزهار الخاصة بي وأرسلتُهما بعيداً بينما سحبتُ ببطء سيف عدم الاستمرارية في تلك البقعة.
: : شَـقُّ : :
— قوتي… التي تتجاوز حتى المعلم.
كوجوجوجوجو!
السماء، والأرض، والسماوات بالأعلى. وعبر العالم، تردد صدى إرادة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.
— الكراهية هي رسن وحقيقة لا يمكنكَ الهروب منها أبداً.
— أثبت ذلك.
— إذا كانت الحقيقة شيئاً لا يمكنك الهروب منه مهما تلاعبتَ به… فلا بد أن ذلك يعني أنه وحتى لو تقبلتَها، يجب عليك مع ذلك مواصلة العيش حياً…
: : شَـقُّ : :
: : شَـقُّ : :
— أنك أشد ملاءمة لِداو الجبل مني أنا، من تجاوز المعلم.
كوجوجوجوجو!
: : الـإِمْـبِـرَاطُـورِ : :
الحياة كراهية. إنها اللحظة التي تنطق فيها بتلك الكلمات.
— اليوم؛ هنا وتحديداً.
وإذا كان هناك من فرق بين الغضب والكراهية، فالغضب يمكن رده عبر القصاص… ولكن الكراهية تصبح ندبة طوال الحياة في قلب الشخص.
: : شَـقُّ : :
بينما تندمج ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك مع ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، تتحول هيئتهما. ويتحول ظل أوه هي-سو في الهيئة؛ فما كان ذات يوم ظلاً مشكلاً كـسيو هويل، يتحول الآن لِظلها الخاص حاملاً قرون تنين البحر.
— فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.
” … أليس ذلك بديهياً؟”
: : الـسَّـمَـاءِ : :
‘إن الذروة القتالية الحقيقية النهائية هي…’
شق الإمبراطور لِشق السماء.
‘لقد كنتُ جاهلة… بالرغم من أنني واحدة من الرتب الإلهية التي تحكم الفنون القتالية… إلا أنني لم أعرف قط ما تكونه الفنون القتالية الحقيقية…’
: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :
تقف هيون مو فوق نسخة الطاووس الزجاجي والقابع الآن تحتها، مظهرة تعبيراً عن ‘الخوف’ لم أره يوماً من قبل.
تندفع موجة ذهبية تدمر العالم بأكمله نحوي، محقونة بالنور الذهبي لِلسماوات العشر، صائرة إبادة. ويصير نور تقدم الإبادة والمقصود به التمزيق عبر الإمبراطور وقتل السماوات، سلطة أشد رعباً حتى من الضربة الفريدة للعالم السفلي. وأنا، وبِتصفية استنارة الذروة القتالية مع الحس الذي شعرتُ به عندما حجبتُ ذات مرة الضربة الفريدة للعالم السفلي، مددتُ سيف عدم الاستمرارية.
“بالرغم من أن إكمال مانترا شق السماء بالكامل مستحيل… إلا أنه يُفترض أن يكون ممكناً الآن تشتيت القوة وإطلاقها في هيئة مبسطة. وإذا اكتملت مانترا شق السماء في نسخة مبسطة، فإن إكمال مانترا شق السماء نفسها يجب أن يصير أسرع أيضاً. على الأقل، عشرة ملايين سنة. وفي أقصى الأحوال، ربما مئة مليون سنة ستُقطع من وقت الإكمال. و… طبيعياً.”
‘اقطع.’
تتحدث هيون مو بتعبير أجوف.
صارت إرادة سيف عدم الاستمرارية وإرادتي الخاصة واحداً، وهكذا اتخذتُ خطوتي الأولى نحو الذروة القتالية لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
وبعد ذلك، وعبر أكثر من ألف فترة حياة، وعبر وقت لا ينتهي، نجحتُ أخيراً في ‘إدراكه’. إنه… إنه…! إنه… عرش يشم هائل يجلس فوقه الأب المقدس.
جييوووووونغ!
وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.
بدا جزء ملحوظ من فوضى البحر الخارجي ينضغط داخل نقطة فريدة، ثم انطلق في الحال نحو مكان واحد جنباً إلى جنب مع نور ذهبي هائل. وحيث يضرب ذلك النور الذهبي، يقف هناك بشري بالأبيض؛ هو، ومشهراً سيف عدم الاستمرارية والذي يوجد في اللا مكان وفي كل مكان، يواجه مباشرة الإبادة الذهبية.
جئتُ لِفهم المبدأ وراء التغير في نقطة التراجع.
ولكن فوراً بعد ذلك—
“…!”
جييووووووونغ!
انتفضت كيم يون وأوه هي-سو تفاجئاً ونظرتا نحو مكان ما. وتفور سلطة من عنف ساحق من وراء تلك الفوضى.
حيث يمسح النور الذهبي عبر المكان، لا يتبقى شيء. البشري بالأبيض، سيو أون هيون يفشل في إقامة أي مقاومة ضد إرادة الدمار تلك. ومع ذلك، فإن الكائن عينه الذي أرسل إرادة الدمار تلك يجلس داخل عالم يُدعى جزيرة بنغلاي بوجه ملتوٍ كشبح شرير. أهو لأن سيو أون هيون هلك بسهولة مفرطة؟ أم هو لأنه، في تلك اللحظة النهائية، وحتى وهو يتلاشى بعيداً، ابتسم؟ لا أحد يعرف.
“هاها، إنه لَـشرف. ولكن من سوء الحظ؛ فحتى لو كنتُ قد قبضتُ على خيط لِلذروة القتالية…”
ولكن هناك شيء واحد مؤكد: سيو أون هيون قد مات. مات سيو أون هيون، وهكذا يواصل وقت البحر الخارجي التدفق للأمام. وتلك، هي عودة سيو أون هيون السادسة بعد الألف (الدورة 1006).
كوجوجوجو!
دورة سيو أون هيون العاشرة. هناك، تقبض يانغ جي-هوانغ على صدرها وتنهار في مكانها.
انهيَحْرُسُنَامِنْخَلْفالطاغوتالأَعْلَىلِلْفَرَاغِمِيُونْغُوُونْالَّذِييديرعَيْنَيهالىالخلفَويُحَدِّقُفِينَا،وَمِيُونْغُوُونْيَكُونُبِطَرِيقَةٍمَافِيحَالَةٍشِبْهِشَفَّافَةٍمِمَّايَسْمَحُلِيبِالتَّجَرُّؤِعَلَىمُعَايَنَةِوَجْهِاليَشْمِالخَاصِّبِذَلِكَالكَائِنِالمُتَسَامِي. (م.م : إنه يحرسنا من خلف الطاغوت الأعلى للفراغ، ميونغ ووون، الذي يدير عينيه إلى الخلف ويحدق بنا. و ميونغ ووون، بطريقة ما، في حالة شبه شفافة، مما سمح لي بأن أتجرأ على إلقاء نظرة على وجه اليشم الخاص بذلك الكائن المتسامي)
” … آآآغ… آآآآآآآغ…”
أبحر بالنظر لِداخل جوهر قلب أوه هي-سو. وبدأ المطر يتساقط في ما كان دائماً صحراء قاحلة. وفاض ذلك المطر وفاض، صائراً قريباً بحراً.
تنقيط… تنقيط…
عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.
يانغ جي-هوانغ، والتي بدت في البداية كطاغوت نور عملاق، تقترب من هيئة امرأة بشرية مع مرور الوقت. هي تدرك دموعها على أنها غريبة تماماً، ومع ذلك فإن الإحساس المتصاعد من صدرها شيء لم تعد قادرة على تحمله. لم يمر وقت طويل منذ أن صاحتْ بأنها لن تتعلم القلب أبداً؛ ومع ذلك، الآن، تشعر بالخزي عند أفعالها الخاصة. هي تستحضر نفسها محبطة ومتسائلة متى سيموت يوان لي. وتتذكر كيف تعاطفتْ مع ألم سيو أون هيون وهو يصل لتخطي السماوات لِمَا وراء المسار وبينما تحولت تعويذة شبح الين لِراية لعنة الشبح الأسود… والآن، وبالتأمل في نفسها وهي تنتحب عند وداع سيو أون هيون لِلحظات بوك هيانغ-هوا النهائية— في أعماق ازدراء الذات والأسى، لا يمكن ليانغ جي-هوانغ إيقاف دموعها.
— أن يحمل المرء ذلك العبء فوق ظهره ويواصل مع ذلك المسير—ذلك هو الحياة.
‘ما الذي يكونه… ما هذا الشيء المسمى بالقلب…؟ لِمَ يؤلم كثيراً…!؟’
“إنه لَـمحزن بشكل لا يُتحمل ومؤلم بشكل ساحق… ومع ذلك… القصة يجب أن تكتمل. وطالما أنني واعية بذلك، لا يمكنني أبداً إظهار أي تعاطف معك.”
وفي الوقت نفسه، تدرك أن اسمها نفسه يتلاشى. فالقدر واسم جي-هوانغ، والممنوح لها حصراً لاصطياد طاغوت الجبل، يذوب. هي لا تعرف لِمَ؛ ولكن هناك شيء واحد واضح. الكائن الذي عُرِف ذات يوم بلورد السيف و الرمح، وعُرِف ذات يوم بيانغ جي-هوانغ، يذوب الآن داخل ذكريات سيو أون هيون. داخل سجلات تلك القلوب، أستولد من جديد كوجود جديد، أم ستمتص فحسب من قبل سيو أون هيون وتصبح جزءاً منه؟ حتى هي لا تعرف.
— ولكن…
ولكنها الآن تفهم.
إنه لَـمن حسن الحظ حقاً أنني تمكنتُ من النظر مباشرة للملك المستقبلي.
‘لقد كنتُ جاهلة… بالرغم من أنني واحدة من الرتب الإلهية التي تحكم الفنون القتالية… إلا أنني لم أعرف قط ما تكونه الفنون القتالية الحقيقية…’
ولكن فوراً بعد ذلك—
“الذروة الحقيقية للسيف تقبع في القلب… ما الذي بحق العالم… كنتُ أفعله حتى الآن…؟”
“الحياة… لا تزيد عن كراهية.”
هي، والتي وصلت لذروة تقنيات السيف ولكنها لم تحاول قط فهم القلب، تبدأ الآن أخيراً في القبض على قوة القلب. والآن فقط تفهم.
: : الإِبَـادَةُ الـتَّـقَـدُّمِـيَّـةُ للسماوات العشر. : :
‘إن الذروة القتالية الحقيقية النهائية هي…’
بِعودتي لِحواسي، وجدتُ كامل جسدي مقيداً بخيوط وردية فاتحة، ومع إمساك كيم يون لي بإحكام من الخلف.
“إعطاء وتلقي القلب… لِتشكيل الصلات… إذاً ذلك هو… الشيء الأكثر رعباً في هذا العالم…”
عينا هيون مو فارغتان كما من قبل، ولكنهما الآن أيضاً غارقتان في يأس وألم لا ينتهيان.
عاجزة عن تحويل عينيها عن اللحظة النهائية بين سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا، وبِشعورها بوخزة في صدرها لم تعرفها من قبل، تواصل قراءة ذكريات سيو أون هيون. وبالرغم من أنها قد تنسى اسمها بالكامل، وأن وجودها قد يتلاشى إذا واصلت القراءة… هي لا تتوقف؛ تواصل التعلم عن سيو أون هيون. لأنها تعرف—أن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول للذروة القتالية الحقيقية والتي كانت قد تخلت عن نصفها حتى الآن. وبِإحيائها لنفسها كفنانة قتالية، تمشي بالتالي للأمام.
— الألم هو كراهية.
وبعدها، أشعر بـ [نظرة] حضور ما لم أكن أستطيع إدراكه في مرحلتي السابقة. حولتُ رأسي لإدراك ما تكونه تلك الـ [النظرة]، وفوراً بعد ذلك… تمكنتُ من معاينتها مباشرة.
