الفصل 697: البداية والنهاية
أول ما نراه هو كتلة ضخمة من المعلومات.
“هذا هو…”
أفهم ما هذا.
هذا الشيء، الذي يتلوى باستمرار في حالة حمراء داكنة، هو نوع من أجهزة الحوسبة الضخمة.
أنا وأوه هي-سو منغمسون في موجات هائلة من تدفق الأبعاد، والشيء الأقرب إلينا هو هذه الكتلة الشبيهة بالضباب الأحمر الداكن.
وو-وونغ!
“…”
أوه هي-سو، وعيناها ترتجفان، تقرب يدها من الكتلة الحمراء الداكنة.
تستستستست!
‘عالم افتراضي، هاه…’
داخل الكتلة الحمراء الداكنة أمامي، أرى آلاف “العوالم”.
وداخل تلك العوالم الافتراضية، تتم معالجة حقائق افتراضية مليئة بإمكانيات لا حصر لها.
‘لابد أن هذا هو…
إرث “عقيق” سابق.
‘الوقت الحالي هو قبل أربعين ألف عام. وهذا المكان هو…’
داخل عالم الرأس، الفضاء الذي توجد فيه “سجلات الأكاشا”.
يقع في ذلك الفضاء، ويبدو أنه “فن خالد” لحوسبة عالم افتراضي داخل بقايا “العقيق” السابق.
‘هذا المكان هو…’
“وطن… سيو هويل.”
تبتسم أوه هي-سو بمرارة.
تغطي ضبابات حالمة من كل لون المناطق المحيطة.
في الوسط يوجد الضباب الأحمر الداكن، وداخل ذلك الضباب، تظهر آلاف الحقائق الافتراضية.
يبدو أن الأنا لجهاز الحوسبة الاصطناعي الذي هو إرث “العقيق” السابق—شخصية “العقيق”—قد اكتشفت رد فعلنا، حيث تبدأ في مسح المناطق المحيطة.
ومع ذلك، ربما لأن رتبة أوه هي-سو، المرتبطة بي حاليًا، وأنا، مرتفعة جدًا، تفشل شخصية “العقيق” حتى في إدراكنا.
‘هذه النقطة الزمنية هي قبل أربعين ألف عام. في أعماق “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس… أعتقد أننا لا نستطيع الخروج من هذا المكان.’
أحاول أن أنظر حول هذه النقطة الزمنية التي وصلنا إليها، لكن جسدي بالكامل يشعر وكأنه يغرق في أعماق محيط، غير قادر على الحركة.
‘إذا اعتدت عليه، فقد أتمكن من التحرك… ولكن في الوقت الحالي، الأمر صعب. هل هي مقاومة عالم موجود في الماضي؟ أفترض أنني يجب أن أراها كنوع من القوة التصحيحية.’
التاريخ القديم الذي تشكل من شبكات شبكة إندرا المتراصة، مبدأ العالم، يضغط علينا بوزن هائل، ويقلل من تدخلنا.
في الوقت الحالي، كل ما يمكننا فعله داخل هذا العالم الضبابي داخل “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس هو مراقبة آثار “العقيق”.
“على أي حال، لا يمكن رؤية سيو هويل. يا أوه هي-سو، أما عن سلفك “العقيق”—”
“إنه هنا…”
“ماذا؟”
ولكن يبدو أن أوه هي-سو قد وجدت شيئًا.
“إنه… هنا…”
تتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض من عينيها.
ينعكس في دموعها نقطة واحدة من الضباب البنفسجي، مختلطة بإرث “العقيق” الأحمر الداكن.
“…فهمت.”
أستطيع أن أشم الرائحة المألوفة للعالم السفلي من ذلك الضباب البنفسجي.
الخادم المخلص لبونغ هوا الذي دعم قوة العالم السفلي، رئيس قضاة العالم السفلي السابق، “اللورد الشيطان السفلي الحقيقي” يو هاو تي.
“اليين الدموي” المتبقي منه.
شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المشبعة بإرادة “اليين الدموي” التي غمرت إرث “العقيق” ووُلدت كانت— سيو هويل القديم.
في صمت، أبدأ في مشاهدة سيو هويل مع أوه هي-سو من خارج الضباب.
يمر وقت لا يحصى.
تشاهد أوه هي-سو شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، التي يمكن تسميتها جوهر سيو هويل، وهي تستيقظ تدريجيًا داخل إرث “العقيق”.
أنا، في هذه الأثناء، داخل الماضي، أتأمل في “مانترا الإشراق” وأبحث عن طرق لمراقبة الماضي عن كثب، بحثًا عن قوة تتجاوز الزمن.
‘حتى لو ذهبنا إلى الماضي، إذا لم نتمكن من الهروب من عالم الرأس، فهو بلا معنى. يجب أن نكون قادرين على مغادرة عالم الرأس.’
من خلال “الفنون الخالدة”، من خلال المانترات، من خلال الفنون القتالية، أبحث عن كل طريقة لتقليل المقاومة التي تفرضها قوة الماضي داخل هذا الفضاء.
و، في ذلك الوقت…
الوجود الذي يمكن تسميته جوهر سيو هويل يكتسب تدريجيًا المزيد من الطاقة الروحية ويوسع جذر وجوده…
في النهاية، ولأول مرة، يمتلك ما يسمى “الأنا”.
ثم، أخيرًا، أتمكن من رؤية وجوه [والدي] سيو هويل.
“أبي، أمي. هل يجب علي أيضًا أن أتزوج لغرض الجماع مع أنثى أو ذكر؟”
داخل عالم “العقيق” الافتراضي، يسأل سيو هويل، بعد أن اكتسب الأنا لأول مرة، والديه.
تميل أوه هي-سو رأسها، غير قادرة على التعرف على [الوالدين].
ربما، بالنسبة لشخص مثل أوه هي-سو، هما كائنان من رتبة أعلى بكثير من أن تدركهما.
و…
بينما أدرك [والدي] سيو هويل، أتحمل بالكاد الألم الذي أشعر به كما لو أن عيني على وشك الانفجار.
يربت هونغ فان على كتفي ويتحدث بقلق.
“يا سيدي، من فضلك لا تفرط في ذلك. يبدو أنهما وجودان يتجاوزان الرتبة. قد تتأذى إذا ضغطت كثيرًا.”
“…”
ألقي نظرة خاطفة على هونغ فان، الذي نجح في مرحلة ما في تحويل “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” إلى كنز خالد ومنح قوة “الطاغوت الأعلى” للكنوز الخالدة الأخرى، وأتى كواحد من الكنوز الخالدة الخمسة، وأتحدث.
‘كم هو غريب.’
حتى لو تم توزيع قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” بين الكنوز الخالدة بحيث يصل كل منها إلى مستوى “خالد الشبكة العظمى”، ويصلون معًا إلى مستوى “طاغوت أعلى”…
مستواهم الخاص، باستثناء القوة الممنوحة، هو في أحسن الأحوال مستوى “خالد تحرر الرفات”.
ومع ذلك، على الرغم من كونهم مثل هذه الكائنات، على الرغم من أنه تسارع لمدة أقصر من هيون مو، إلا أن هونغ فان تمكن من متابعتي بسرعة الخلود وتشبث بي حتى هنا.
المشكلة هي أنني ليس لدي أي طريقة لمعرفة “كيف تمكن من فعل ذلك”.
حتى عندما أقرأ التاريخ، تكون النتيجة نفسها.
لقد تبع “ببساطة”.
في هذا الوضع الغريب حيث لا توجد عملية، فقط النتيجة، أشعر بقشعريرة تجتاحني.
‘الأمر كما لو… طالما أننا داخل جبل سوميرو، هناك نوع من القانون الذي يفرض على هونغ فان أن يكون بجانبي، بغض النظر عن السببية.’
ما هو هونغ فان بالضبط؟
هل هو ببساطة أول “طاغوت إشراق أعلى”، أو…
هل هناك سر آخر مخفي وراء ذلك؟
“…لا بأس. اذهب فقط إلى هناك وتناول بعض البطاطس المسلوقة أو شيء من هذا القبيل.”
برؤية تعبير هونغ فان الذي يبدو أنه يقلق علي، أطلق ضحكة خافتة وأدير رأسي بعيدًا.
“إذا كنت أنا الحالي… حتى لو نظرت مباشرة، فذلك ليس كافيًا ليجعلني أعود إليه.”
وهكذا، مبتعدًا عن هونغ فان القلق، أبدأ في إدراك [والدي سيو هويل].
: : كل شيء تحت السماء والأرض يتبع مبدأ التايجي، ويتزاوج كما ينبغي. : :
وخز، وخز…
‘فهمت…’
هذا شيء لا يمكن لشخص مثل أوه هي-سو أن يدركه.
لأن ذلك الكائن هو وحش يتجاوز كل شيء بمجرد وجوده، أحد القوانين الأساسية الموجودة في هذا العالم.
ذلك الكائن هو الذي يحمل اسم القدر.
كييييييينغ!
ينفجر دم وحش خالد حقيقي من عيني.
ولكن أنظر إلى الظاهرة بوضوح.
داخل ذكريات سيو هويل، يُسمع ذلك السطر الواحد فقط، لكنني قادر على سماع الكلمات الأخرى التي نطق بها ذلك الكائن.
: : أرشد. استخلص الكراهية. وهكذا… من خلال الموت، أكمل “العقيق” الجديد… : :
كوجوجوجوجوجو!
أخفي هونغ فان مؤقتًا داخل جسدي، وأحرس أوه هي-سو من أي هجوم محتمل، وفي نفس الوقت أثبت نظري على [ذلك] داخل العالم الافتراضي الأحمر الداكن وعلى [ذلك] الذي يكشف عن نفسه من أعماق عالم الرأس.
الشخص داخل العالم الافتراضي الذي هو وطن سيو هويل، هو مجرد سطح أسود.
الشيء الشبيه بالجدار الأسود الذي يظهر مع الضباب الأحمر الداكن يواجه سيو هويل.
و…
هذا مجرد جزء منه.
أرى [يدًا سوداء] ضخمة تظهر خلف الضباب الأحمر الداكن.
تلك اليد سوداء قاتمة، وجزء من كفها يبرز في العالم الأحمر الداكن، ويظهر كجدار أسود.
أركز كل حواسي على تلك [اليد].
ومع ذلك، يبدو أن مالك [اليد] غير مهتم تمامًا بشخص مثلي وبدلاً من ذلك يمارس قوة جذب على سيو هويل.
وو-وونغ!
ثم، على السطح الذي يكشف عن نفسه أمام سيو هويل، تبدأ الألوان في الظهور.
تتشابك الألوان وتتداخل معًا لتشكل [مشهدًا].
—قل! أنك تحبني!!!
إنه…
مشهد حيث “شيء” مطلي باللون الأحمر الداكن يحتضن عظام سيو هويل ويبكي بلا سيطرة.
بينما أشاهد المشهد، أجز على أسناني.
: : وجودك… سيكون لغرض وحيد هو تحقيق هذا المستقبل… : :
تستستستستستس!
قريبًا، يبدأ الجدار الأسود الذي ظهر أمام سيو هويل وأراه المشهد المستقبلي في الذوبان والامتصاص فيه.
بتستستستستست—
في نفس الوقت، تختفي [اليد] في غمضة عين… ويستعيد سيو هويل حواسه.
مباشرة بعدها…
أستطيع أن أقول إن سيو هويل، الذي لم يكن في السابق سوى شظية روح صغيرة تحتوي على “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، يمتلك الآن حقًا القدر.
لديه الآن كل من الروح والقدر.
كل ما تبقى هو التشي لتشكيل الجسد المادي.
ومع ذلك…
حتى بذلك فقط، اكتمل الآن أكثر من نصف وجود “الوعاء المقدس” الفطري سيو هويل.
منذ تلك النقطة فصاعدًا، يبدأ سيو هويل، الذي يمتلك الآن القدر بالكامل، في السير في طريق القدر كما أعرفه.
‘هل هذه… عملية ولادة [مرشد]…؟’
كائنات وُلدت لإيقاظ قدر “العقيق”، والتي يجب أن تستوعب كل شيء عن قدر “العقيق” من خلال لحمها.
من أجل تعليم الكراهية، أولئك الذين يجب أن ينقشوا الكراهية في أجسادهم أعمق من أي شخص آخر.
هذا هو بالضبط…
أولئك الذين تم اختيارهم ليصبحوا مرشدي “العقيق”.
تواصل أوه هي-سو مراقبة مثل هذا السيو هويل وترتجف.
“سيو أون هيون… من فضلك… أتوسل إليك… أنقذ سيو هويل… بعجلتك… أعد كتابة الماضي…”
تبدأ في البكاء وهي تشاهد سيو هويل في ألمه.
“إذا كنت أنت… يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك…؟ لا أستطيع… لا أستطيع مشاهدته… يمزق قلبه هكذا بعد الآن…”
“…”
“من فضلك! سيو أون هيون! سأتوسل هكذا! سأكرس جسدي وقلبي لك من الآن فصاعدًا! لن أخونك مرة أخرى أبدًا. سأربي سيو هويل بنفسي. إذا طلبت مني أن ألعق قدميك، سأفعل. إذا طلبت مني أن أغرز رأسي في المرحاض، سأفعل. حتى لو قطعت عنقي وشربت وأكلت جمجمتي، سأبتسم وأقبل ذلك! من فضلك… من فضلك أنقذ سيو هويل!!”
أنظر إلى أوه هي-سو هكذا، ثم أنظر إلى سيو هويل الذي يعاني في الماضي.
يستولي سيو هويل على إرث “العقيق” في هذه النقطة الزمنية ويكمل “ملء السماوات بالروح الملوثة”.
ماذا سيحدث لو تدخلت في هذه اللحظة؟
إذا أُعيد كتابة الماضي…
هل سيختفي سيو هويل الذي تلاعب بنا حتى الآن؟
ماذا لو…
كان بإمكان سيو هويل أن يكون صديقًا حقيقيًا بدلاً من عدو؟
وو-وووونغ!
هونغ فان، الذي دخل جسدي، يصرخ.
—لا تفرط في ذلك يا سيدي. كان ذلك الشخص عدوًا حتى وقت قريب جدًا. لمجرد أنها أصبحت حليفة، لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. أكثر من أي شيء… إعادة كتابة الماضي هي تحطيم سببية القصة الحالية…
بينما يستمر شرحه، يتعمق ترددي.
—إذا ساعدت سيو هويل الماضي، فماذا سيصبح في الحاضر؟ إذا أُعيدت كتابته، ألن يتوقف وجودنا ذاته؟
“…”
أعض شفتي على كلمات هونغ فان المعقولة تمامًا.
—من أجل شخص كان عدونا، لا تتخلى عن حاضرنا، وصلاتنا! يا سيدي!
“…”
أجز على أسناني.
ليس هناك جزء واحد من حجة هونغ فان خاطئ.
لا يوجد سبب لي لأضحي بنفسي من أجل شخص مثل سيو هويل.
لذلك، أسأل أوه هي-سو.
“اقطعي التمثيل العاطفي. اشرحي لي.”
أشرح لها التناقض الأساسي الذي أشار إليه هونغ فان وأسألها.
“ما السبب الذي لدينا لمساعدة سيو هويل الماضي… حتى على حساب حاضرنا؟”
“…ذلك…”
“أنت مجنونة، لكنك كنت دائمًا حسابية. لا يمكن لشخص مثلك أن يقدم مثل هذا النداء العاطفي دون سبب. من يمتلك إرث “العقيق” السابق هو أنت الحالية. لذا بأكثر الطرق منطقية ممكنة… أقنعيني يا أوه هي-سو.”
“…”
لو كان شخصًا آخر غير سيو هويل، لربما حاولت على الأقل مجاراة تمثيلها العاطفي.
ولكن الشخص الذي يُطلب مني مساعدته… هو سيو هويل.
قبل أن يكون زميلي في الداو، الشخص الذي كان عدوي.
“لماذا يجب أن أتخذ خيارًا يعرضني أنا الحاضر للخطر من أجل صلة سيئة؟”
عند سماع سؤالي، تعض أوه هي-سو شفتها للحظة.
ولكن سرعان ما يرتفع عزم حازم على وجهها.
“سلطتي تطمس الحدود بين “الحقيقة” الموجودة في هذا المكان و”الأفكار” التي لدي. ولكن… “الحقيقة” لا تتغير. علمني عمي، وسيو هويل ذلك. هذا صحيح… لا يمكن تغيير التاريخ أبدًا. إذا حاولت تغيير شيء غير قابل للتغيير، تمامًا كما قلت، فقد ننتهي جميعًا في خطر. ولكن… أنت تعرف ذلك أيضًا…”
“…”
“الماضي… لا يمكن تغييره… لأنه زمن مضى بالفعل… بغض النظر عن مدى محاولتك لإعادة كتابته، فلن يتغير.”
“…”
“في اللحظة التي رأيت فيها عجلتك، عرفت. قوة إعادة كتابتك ربما تكون تقريبًا نفس سلطتي.”
فقط بعد الوصول إلى هذا المستوى وإدراك “مانترا الإشراق” فهمت كيف تعيد العجلة كتابة الماضي.
إذا قارنتها بشكل [الرضيع] الذي رأيته…
“مانترا الإشراق” هي مبدأ العودة إلى نهايات الأوعية الدموية وتشكيل أوعية جديدة،
بينما إعادة كتابة العجلة تخلق وعاءً دمويًا جديدًا وأصغر بجانب الوعاء الموجود.
بعبارة أخرى، قدرة إعادة الكتابة هي نوع من إنشاء بعد موازٍ.
إنها لا تغير الماضي الفعلي، بل تنقل الكائنات التي كانت موجودة في ذلك الماضي إلى بعد موازٍ يمتلك نفس واقع الماضي الأصلي، وتدعها تعيش هناك.
بهذا المعنى، فإن العجلة و”مانترا الإشراق” متساويتان من حيث أنهما [تمتلكان القدرة على تشكيل جسد الرضيع].
وهذا يعني، عندما تعاملت مع أطفال إن ويون أثناء معركتي مع سيو هويل، لم أعد كتابة الماضي حقًا.
لقد أرسلت أرواحهم فقط إلى بعد موازٍ وسمحت لهم بعيش حياتهم مرة أخرى بداخله.
لأن الزمن الذي مضى [بالتأكيد] لا يختفي.
“ولكن… حتى لو لم يختف الماضي أبدًا، فداخل ذلك الماضي… أريد أن أدرج ولو القليل من السعادة بين تلك اللحظات. من أجل سيو هويل… أريد أن يكون لديه ليس فقط تاريخ من الكراهية الخالصة، بل أيضًا أثر من تاريخ سعيد. لذا من فضلك… من فضلك يا سيو أون هيون. أعطني عجلتك. إذا اجتمعت قوتك وسلطتي… يمكننا أن نعطي سيو هويل ولو بصيصًا من السعادة…”
“…”
“التاريخ… هو [بالتأكيد] غير قابل للتغيير على أي حال… لذا ما تخافه، الخطر على حاضرنا الناجم عن تغيير الماضي، لن يحدث أبدًا. لذا…”
—بالتأكيد لا يا سيدي. ما تقوله هذه المرأة ينطبق فقط على حالة نموذجية… ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى الماضي الحقيقي من خلال “سجلات الأكاشا”، لم يعد هذا حالة عادية وقد يؤدي إلى إعادة كتابة الماضي الفعلي! لذلك…
“مرة واحدة فقط… أعطنا فرصة…!!”
—إذا تم تحريف القدر المحدد مسبقًا، فقد يتم تدمير الجميع!
“…”
أنهض من مقعدي وأغمض عيني بلطف.
وبعد ذلك، أدرك شيئًا.
لا، على وجه الدقة، سيكون من الأدق القول إن “الاستنارة أتت إلي” من خلال “أمنية” أوه هي-سو اليائسة.
[لو أدركت أنك مت بالفعل في المستقبل، وأن نفسك الحالية ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، فماذا ستفعل؟]
“…هل تسأل ماذا سأفعل لو كنت مجرد ذكرى أو فكرة باقية؟”
أسمع صرخة أوه هي-سو، وألتفت لأنظر إلى الشخص الأبيض الذي أتى إلي.
بالتفكير في الأمر، هذا الشخص أيضًا، قد مر بنفس الشيء تمامًا من خلالي في الماضي.
“لقد قبلت ذلك بهدوء. كيف تمكنت من فعل ذلك بالضبط؟”
[كنت أنا من سأل أولاً. هل تجرؤ على قلب الأمر بسؤال خاص بك يا فتى؟ هل تريد أن تتذوق الهراوة؟]
“كوغ…”
إذا لم أكن سوى بقايا من الماضي، وكل ما أفعله هو تكرار تاريخي، وإذا كانت نهايتي هزيمة بائسة، مما يجعل كل ما أفعله من الآن فصاعدًا بلا معنى—فماذا سأفعل؟
“إذا كان الأمر كذلك… فيجب أن أكافح بقوة أكبر.”
على الرغم من أنني أتأمل في السؤال للحظة، إلا أن الجواب بسيط.
منذ البداية…
إنه شيء جسدته مرارًا وتكرارًا بلحمي وجسدي بعد كل شيء.
لو كنت سأعود عدة مرات وأواجه أعداء لا أستطيع مقاومتهم، مما يجعل كل شيء بلا معنى—فماذا سأفعل؟
أكافح بقوة أكبر.
هذا هو الجواب الوحيد الذي يمكنني تقديمه.
“حتى لو كان المستقبل بلا معنى… طالما أني أنا الذي يكافح موجود، فإن ‘حاضري’ لا يزال حيًا.”
لو كنت سأموت غدًا، وإذا كان ذلك لا يمكن تغييره أبدًا—فماذا سأفعل؟
أكافح.
أستمر في الكفاح.
أكافح بجنون.
هذا كل ما في الأمر.
لأنه حتى لو كنت سأموت غدًا، إذا كافحت أكثر، فسيتم تذكر ذلك الكفاح من قبل شخص ما.
“إذا كانت هذه اللحظة ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، ونهايتي محددة بالفعل… أليس هذا سببًا إضافيًا للعيش بجنون؟ عندها فقط، سيتمكن أولئك الذين يقرؤون ماضيي يومًا ما من اكتساب شيء مني.”
بينما أجيب على أسئلتي وأنا أنظر إلى الوجود أمامي،
أجد الجواب على السؤال الذي طرحته على “طاغوت بحر الملح الأعلى”.
لماذا وكيف قبلت الفكرة الباقية لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بهدوء أنها كائن من الماضي وأن نهايتها هي الهزيمة فقط؟
إنه بسيط.
حتى لو كان المستقبل محددًا، فإن الماضي، في حد ذاته، ينقل القلب إلى أولئك الذين سيوجدون في ذلك المستقبل.
طالما أن أولئك من المستقبل يتلمسون ويحاولون قراءة الماضي…
بغض النظر عن مدى ثبات المستقبل، فإن الأشياء التي نفعلها ليست بلا معنى.
القلب لا يختفي أبدًا.
حتى لو مت، يومًا ما أولئك الذين يتبعونني…
سيتلقون بالتأكيد ذلك القلب، ويفهمونه.
هذا كافٍ.
“…اتخذي وضعيتك يا أوه هي-سو.”
—يـ-يا سيدي؟
أقف بجانب أوه هي-سو وأتخذ وضعية “رقصة طاغوت السيف”.
“لا أتوقع منك على الإطلاق أن تتبعي. فقط حاولي تقليد الحركات بشكل أخرق. أنت مجنونة… ولكن بما أنك عبقرية أيضًا، يجب أن تكوني قادرة على الأقل على تقليد الشكل، أليس كذلك؟”
ربما شعرت بنوع من الإرادة في كلماتي، تتبع أوه هي-سو وضعيتي.
“نشطي سلطتك بكامل قوتها.”
—يا سيدي!!!
“في الأصل، إنها رقصة تهدف إلى ‘الاستعارة’… ولكن هذه المرة، سأنشطها كواحدة ‘تقرض’. سأقرضك كل ما لدي، وكل ما في العجلة… لذا حاولي مزجها بسلطتك، وأعيدي الكتابة بيديك.”
—يجب ألا تفعل!!! ستتضرر العجلة!!
يبدأ هونغ فان في الذعر.
قد يبدو الأمر مريبًا للوهلة الأولى، لكن قلب هونغ فان مليء بالقلق الحقيقي علي، لذا أقبل صراخه وأومئ برأسي.
“لا تقلق.”
هذه قصة من الماضي.
لذلك، إذا تم تحريف قدر الماضي، فقد يتم تحريف قدر الحاضر أيضًا ويؤثر علينا جميعًا.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أحاول التأثير على قصة من الماضي؟
“لا يمكن تغيير القدر على أي حال.”
أنا، الذي وضعت هدفي على تحطيم القدر، أعترف به الآن بشكل متناقض.
لا يمكن قلب مطلق القدر.
لأن هذه قصة مضت بالفعل.
لأننا لا نستطيع إعادة كتابة قصة مضت بالفعل.
“ومع ذلك… يمكنني تعيين معنى مختلف لها.”
ما يمكنني فعله هو ببساطة محاولة إعطاء معنى مختلف للماضي.
حتى لو حاولت تحرير الماضي كما تقول أوه هي-سو، فإن الماضي نفسه لا يتغير أبدًا.
وتحريف القدر وإلحاق الضرر بنا في الحاضر، كما يخشى هونغ فان، لن يحدث.
لأنه بغض النظر عن مدى إعادة كتابة الماضي، بغض النظر عن عدد العوالم الموازية التي يتم إنشاؤها… ما كان موجودًا في الأصل لن يختفي أبدًا.
إذا أنشأت “مانترا الإشراق” “ممر مشاة” إضافيًا،
فإن إعادة كتابة العجلة تشبه إنشاء “ممر سماوي” أو “ممر تحت الأرض” فوق أو تحت ذلك ممر المشاة.
بغض النظر عن حجم المسار تحت الأرض الذي تم إنشاؤه مؤقتًا، فإن ممر المشاة الأصلي لا يختفي أبدًا.
ولكن… بالنسبة لأولئك الذين استخدموا ذلك الطريق دائمًا، قد تنشأ إمكانية مختلفة.
ما يخشاه هونغ فان هو أن الطريق الجانبي الذي أنشأته العجلة سيمحو المسار الأصلي، وسيمتد مسار مختلف تمامًا من ذلك الطريق الجانبي.
ولكن عندما أفهم قوة ومعنى “ملك الوحوش الخالدة”…
أدرك أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث أبدًا.
“حتى لو تم إنشاء ماضٍ جديد وأُعيدت كتابته… لا يمكن تغيير القدر. الآن فقط أفهم ذلك.”
وو-وووونغ!
تقليدًا لشكل “رقصة طاغوت السيف”، تصبح أوه هي-سو متصلة بي.
وإليها، تُقرض قوتي.
في نفس الوقت، تتحول العجلة للحظة—ليس خلفي، بل خلفها.
“كيهوك!”
تتقيأ أوه هي-سو فمًا من الدم تحت ضغط ووزن العجلة.
إنها لا تستمد القوة منها بشكل صحيح حتى. مجرد وضع العجلة على ظهرها، والتي أديرها لها، يتسبب في إصابتها بجرح مميت.
من المحتمل أنها لن تتعافى قريبًا.
ولكن هي، كما لو أن الأمر لا يهم، تدمج العجلة مع سلطة “التلاعب بالحقيقة” وتخلق طريقًا جانبيًا جديدًا—
“وعاء دموي” جديد.
يتم إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق.
وبعد ذلك…
تنزل أوه هي-سو إلى عالم “العقيق” الموجود بداخله، وتقترب من سيو هويل المولود حديثًا هناك.
تسحق كل قواعد “العقيق”، وتصبح واحدة من صلات سيو هويل في ذلك الوقت.
تصبح زوجة سيو هويل.
بينما تستمر حياة سيو هويل ويموت، تصبح حتى زوج سيو هويل.
في بعض الأحيان، تصبح سيدة بيت الدعارة حيث يعيش سيو هويل، أو تصبح تلميذة سيو هويل.
أحيانًا تصبح صديقة سيو هويل، وحتى رئيسة سيو هويل.
ولكن في كل تلك الحيوات، تصبح شخصًا يفهم سيو هويل.
دودودودودوك!
هل لأنها تلمس ماضي مرشد منهي؟
هل لأنها تعيد كتابة “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس مباشرة؟
أشعر بعبء ساحق يُضغط على العجلة.
ومع ذلك، لا تنهار.
حتى وهي تشارك جزءًا من عبء العجلة، لا تستسلم أوه هي-سو أبدًا.
تساعد ماضي سيو هويل، وتساعد سيو هويل الشاب على اكتساب “فن خالد” مشابه لـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” بقوته الخاصة، والسيطرة على عالم “العقيق”.
كوجوجوجوجونغ!
وداخل العالم المنهار…
سيو هويل، بعد أن أدرك أخيرًا هويته بالكامل كـ “وعاء مقدس” فطري، يتعرف على هوية أوه هي-سو.
وربما لأنهم داخل “سجلات الأكاشا”.
يتلقى “وضعه” من “سجلات الأكاشا” ويتحدث إليها.
[من أنتِ؟]
دودودودو!
ترتفع درجة حرارة العجلة.
[الآن فقط أتذكر…]
يبتسم سيو هويل ابتسامة مريرة.
[كان لدي… واقع آخر. في ذلك الواقع، كررت حياة مؤلمة وفقًا لحسابات “العقيق”، وحطمت نفسي تمامًا لإكمال “ملء السماوات بالروح الملوثة”، واستوليت على “العقيق”. وعندما استعدت وعيي… كررت حياة سعيدة معك مرة أخرى. من أنتِ، لتمنحيني هذا النوع من السعادة؟]
هذه هي الطبيعة الحقيقية للقوة التي تعيد كتابة الماضي.
ليس تحرير الماضي فعليًا، بل إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق وإلقاء الهدف الذي يرغب المرء في تحريره فيه، ومنحه حياة أخرى.
بدلاً من إعادة كتابة التاريخ، من الأدق القول إنها توفر “فرصة لعيش حياة أخرى في عالم موازٍ”.
من المحتمل أن العالم السفلي قد ضخم هذه القدرة إلى الذروة وطورها إلى قوة “التناسخ”.
وسيو هويل، في عملية تحويل نفسه إلى “فن خالد”، أيقظ ماضي الكائن المسمى [سيو هويل من التاريخ الأصلي]، الذي كان أيضًا حياته الماضية.
[من أنتِ لتكوني قد منحتني هذه الحياة؟]
دودودودوك!
تحت العجلة المثقلة، تسمع أوه هي-سو سؤال سيو هويل وتبتسم بحزن.
“…الشخص الذي سوف،”
كوادودودودودوك!!!!
تتعرض العجلة لضغط مجنون.
“يستمر في حبك.”
جيو جيو جيو جيوك!
وأخيرًا، تبدأ الشقوق في التكون في العالم.
“لن أنساك.”
كـ-كـ-كـ-كراك!
في نفس الوقت، يبدأ البعد الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو في الانهيار.
يستخرج التدفق الصحيح للقدر العالم الذي أُعيدت كتابته زورًا.
إعادة كتابة التاريخ لإن ويون، البعد الموازي الذي تم إنشاؤه لهما، لم تكن إعادة كتابة كبيرة وتم تنفيذها في “نطاق الشمس والقمر السماوي”.
ولكن هذه المرة، تتضمن إعادة كتابة التاريخ مرشد منهي وتحدث داخل عالم الرأس.
ربما لهذا السبب يتم [استخلاص] التاريخ.
“لذا…”
بينما أشهد العملية، يتم حل سؤال مغروس في أعماق ذهني.
كودودودودوك!
العالم الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو لسيو هويل.
يتم استخلاص ذلك الطريق الجانبي وتحطيمه، ويتحول إلى شظايا من “القوة القديمة”.
“أنت أيضًا… لا تنسني.”
يختفي عالم التاريخ الملفق، ويُكشف عن تاريخ سيو هويل الأصلي.
يعاني لمدى الحياة داخل جهاز حساب “العقيق”، ويلتهم “العقيق” من خلال “ملء السماوات بالروح الملوثة”…
يتكشف أمامنا تاريخ انهيار روح سيو هويل بعد إدراك “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس ومقابلة [الكائن الذي يحمل العجلة على ظهره].
يختفي كل تاريخ أوه هي-سو الذي أعطى سيو هويل السعادة حتى لحظات مضت، وتتحول كل كلمة وقلب نقلته إليه إلى كتل من “القوة القديمة” وتختفي.
سيو هويل الحالي هو ببساطة سيو هويل الذي يقابل [أوه هي-سو التي تحمل العجلة على ظهرها] لأول مرة.
“سيو هويل.”
يحدق سيو هويل فيها بذهول، وهو يُجر بتدفق القدر إلى جسد تنين بحر في عالم الرأس.
في الأصل، هذا هو أقصى ما يصل إليه القدر الذي أتذكره.
ومع ذلك، لسبب ما، أعطي العجلة دفعة أخرى من القوة.
—سيو أون هيون!!!
يصرخ هونغ فان بجنون في ألم وحسرة.
بقوتي وضغط الماضي…
كـ-كـ-كـ-كـ-كراك!
يتشكل صدع على العجلة.
ولكن بسبب ذلك القرار الواحد، تكتسب أوه هي-سو لحظة عابرة أخرى لتقول وداعها الأخير لسيو هويل.
تقترب من روح سيو هويل وتضغط جبهتها بهدوء على جبهته.
يمر ذلك الدفء الوجيز إلى سيو هويل.
بااات!
تلك هي النهاية.
نُطرد أنا وأوه هي-سو من هذا الواقع.
لم تعد العجلة تتحمل أي ضغط، وأوه هي-سو، بتعبير حزين، تمد يدها نحو الوقت الذي كان فيه سيو هويل موجودًا.
سواء كان الدفء الذي نقلته أوه هي-سو في تلك اللحظة الأخيرة جزءًا من التدفق الأصلي للقدر أم لا، لا أعرف.
ربما حتى ذلك الدفء الأخير قد يتم “استخلاصه”.
ولكن حتى لو تم اقتلاع التاريخ بالقدر…
حتى لو أصبحت تلك “الحقيقة” “قوة قديمة”!
فلن تختفي أبدًا!
باساساساسا!
يصبح وقت أوه هي-سو وسيو هويل “قوة قديمة” ويطير نحو أوه هي-سو.
“شكرًا لك… شكرًا لك…”
تنتحب أوه هي-سو، وتقبل شظايا “القوة القديمة” التي تطير إليها.
تُمتص تلك الشظايا من “القوة القديمة” فيها، وتبدأ في الاندماج مع “ملء السماوات بالروح الملوثة”.
“ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان أسودًا ذات مرة، يبدأ في التحول إلى الأبيض وهو يقبل قوة “القوة القديمة” البيضاء النقية.
“شكرًا لك… سيو هويل… شكرًا لك…! سيو أون هيون…! شكرًا لك… حقًا، شكرًا لك…!”
في اللحظة التي أدركت فيها أننا “نتدخل” في ماضي سيو هويل، فهمت أن القدر لا يتدفق بالضرورة من الماضي إلى المستقبل—يمكن أن يكون عكسه صحيحًا أيضًا.
لهذا السبب شعرت بعمق بقوة الملك المستقبلي.
ولهذا السبب اعترفت بأن القدر مطلق.
و…
بالضبط لأنني أعرف أنه مطلق، اعترفت به ومنحت نداء أوه هي-سو.
لأنه بغض النظر عن مدى ثبات القدر،
ذلك الكفاح اليائس للبحث عن بصيص من السعادة بداخله…
ببساطة لا أستطيع تجاهله.
في تلك العملية، فهمت أيضًا إحدى الطرق التي يؤكد بها القدر على مطلقيته.
‘عندما يتدخل خط زمني من المستقبل في الماضي… وإذا أُعيدت كتابة الماضي بواسطة المستقبل الذي يتدخل في الزمن، فإن التاريخ الذي يعيق سرد القدر يتم [استخلاصه].’
يتم استخلاصه، ويصبح “قوة قديمة”.
سيو هويل، من خلال استخلاص التاريخ هذا، سيتذكر فقط “التاريخ الأصلي” الموجود في ذكرياتي.
و…
إذا عدنا يومًا ما إلى الوقت الحاضر وجعلت أوه هي-سو تناسخ سيو هويل يتذكر حياته الماضية وأعادت كتلة “القوة القديمة” المتبلورة المستخلصة…
سيتمكن سيو هويل من تذكر حتى التاريخ الذي تم استخلاصه.
بعبارة أخرى—
‘دورتي السادسة عشرة… تم [استخلاصها] بواسطة تدفق المطلق بسبب تدخل [كائن من المستقبل] في الماضي. والتاريخ الذي تم استخلاصه بهذه الطريقة…’
في مكان ما في هذا العالم—
يوجد في شكل “قوة قديمة”.
بعبارة أخرى، إذا تمكنت من العثور على تلك “القوة القديمة”، يمكنني استعادة ذكريات دورتي السادسة عشرة.
“من الآن فصاعدًا… أنا تابعك.”
بينما أنظم هذه الحقيقة، تنحني أوه هي-سو أمامي.
تاركة نقطة زمن سيو هويل وعائدة إلى الحاضر، إلى الوقت الذي كنا فيه في الأصل، أجفل وأنا أرى أوه هي-سو تنحني لي.
“ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان ذات مرة على شكل [ظل بقرون سيو هويل]، يضيء الآن باللون الأبيض النقي.
و…
أشعر بقلبها بوضوح، والذي لم أكن قادرًا على الشعور به من قبل.
من بين المنهين، الكائنات التي لا تمتلك في الأصل روحًا وبالتالي لا قلبًا حقيقيًا، وجدنا أنا وأوه هي-سو قلوبنا.
ومع ذلك، كانت روح أوه هي-سو باهتة لدرجة أنني لم أشعر أبدًا بـ “قلب” حقيقي منها.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، تنمو روحها بجنون، ويمكن الشعور بـ “قلبها” بشكل صحيح.
تموج ذلك القلب هو تموج أعرفه جيدًا.
“من الآن فصاعدًا، استخدمني كأداتك. في المقابل… إذا وجدت يومًا ما تناسخ سيو هويل، فليُنقل هذا القلب إليه. إذا وعدت بهذا… فسأطيع أمرك… وأوكل كل شيء إليك. دون أي مقاومة، جسدي وقلبي… كل ذلك… سأعطيه لك. لذا من فضلك… عدني. أنك ستسلم هذا الماضي وهذا القلب… إليه…!”
‘…لأنه قلب شخص لم يكن لديه قلب أبدًا، هل لهذا السبب يبدو جديدًا جدًا…؟’
أومئ برأسي.
في نفس الوقت، أدرك لماذا تحدث إلي “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بمثل هذه الكلمات الجوفاء.
لابد أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان يعرف أن كل شيء داخل حلقة القدر، ومن أجل تدنيس القدر، أعلن نفسه مالكًا له.
في اللحظة التي أومئ فيها برأسي، يبدأ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الأبيض لأوه هي-سو في الاتصال بـ “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي.
تقسم روحها إلى نصفين وتنفخ “ملء السماوات بالروح الملوثة” المقسم في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي.
يُورث “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كما يُمرر قلب إلى قلب آخر.
تلك هي طبيعة كل من “ملء السماوات بروح الزهور” و”ملء السماوات بالروح الملوثة”.
و…
بينما يُمرر الامتنان داخل “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو إلي، يحدث تغيير في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي.
على رأس [الأيل الأبيض بدون قرون]، تنبت [قرون سيو هويل] المبيضة، وتضيء مهد التاريخ.
تزين قرون ملك تنين البحر بشكل رائع رأس “ملء السماوات بروح الزهور”، وتحول “ملء السماوات بروح الزهور” إلى قوة مختلفة تمامًا وتعيد تشكيل شكلها.
أخيرًا…
يصبح “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي [الأيل الأبيض بقرون]، ويبدأ في الاندفاع عبر “سجلات الأكاشا” مرة أخرى.
على وشك أن أُطرد إلى النقطة الزمنية الأصلية، أدرك تدريجيًا أن “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد يضرب بحوافره.
يضرب [الأيل الأبيض] بحوافره ويخترق القوة التي تحاول طردنا بقرونه، ويبدأ في السير عكس الزمن مرة أخرى.
أوه هي-سو، التي يبدو أنها تفتقر إلى القوة لمتابعة الانعكاس، تبدأ تدريجيًا في الانجرار إلى الواقع. ولكن حتى وهي تعود إلى الخط الزمني الأصلي خارج عالم الرأس، لا تنهض من وضعية انحنائها أمامي.
“…قلبك.”
شاعرًا بنصف روح أوه هي-سو الموجودة داخل “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد، أومئ برأسي.
“لقد تلقيته، دون أدنى شك.”
—هذه النعمة… لن أنساها أبدًا… سأكرمك ليس كنير الكراهية، بل كنير الامتنان…
إلى “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد،
إلى الشخص الذي ورث الآن قوة “ملء السماوات بالنفوس الملوثة”،
أعطي اسمًا جديدًا.
“انطلق يا “ملء السماوات بالروح الكريمة”.”
“ملء السماوات بالروح الكريمة”، الذي يحمل قلب نعمة أوه هي-سو، يقودني إلى نطاق جديد…
وهكذا، نُؤخذ بعيدًا في الماضي، إلى زمن قديم وعميق لا يعرفه أحد.
أول ما نراه هو كتلة ضخمة من المعلومات. “هذا هو…” أفهم ما هذا. هذا الشيء، الذي يتلوى باستمرار في حالة حمراء داكنة، هو نوع من أجهزة الحوسبة الضخمة. أنا وأوه هي-سو منغمسون في موجات هائلة من تدفق الأبعاد، والشيء الأقرب إلينا هو هذه الكتلة الشبيهة بالضباب الأحمر الداكن. وو-وونغ! “…” أوه هي-سو، وعيناها ترتجفان، تقرب يدها من الكتلة الحمراء الداكنة. تستستستست! ‘عالم افتراضي، هاه…’ داخل الكتلة الحمراء الداكنة أمامي، أرى آلاف “العوالم”. وداخل تلك العوالم الافتراضية، تتم معالجة حقائق افتراضية مليئة بإمكانيات لا حصر لها. ‘لابد أن هذا هو… إرث “عقيق” سابق. ‘الوقت الحالي هو قبل أربعين ألف عام. وهذا المكان هو…’ داخل عالم الرأس، الفضاء الذي توجد فيه “سجلات الأكاشا”. يقع في ذلك الفضاء، ويبدو أنه “فن خالد” لحوسبة عالم افتراضي داخل بقايا “العقيق” السابق. ‘هذا المكان هو…’ “وطن… سيو هويل.” تبتسم أوه هي-سو بمرارة. تغطي ضبابات حالمة من كل لون المناطق المحيطة. في الوسط يوجد الضباب الأحمر الداكن، وداخل ذلك الضباب، تظهر آلاف الحقائق الافتراضية. يبدو أن الأنا لجهاز الحوسبة الاصطناعي الذي هو إرث “العقيق” السابق—شخصية “العقيق”—قد اكتشفت رد فعلنا، حيث تبدأ في مسح المناطق المحيطة. ومع ذلك، ربما لأن رتبة أوه هي-سو، المرتبطة بي حاليًا، وأنا، مرتفعة جدًا، تفشل شخصية “العقيق” حتى في إدراكنا. ‘هذه النقطة الزمنية هي قبل أربعين ألف عام. في أعماق “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس… أعتقد أننا لا نستطيع الخروج من هذا المكان.’ أحاول أن أنظر حول هذه النقطة الزمنية التي وصلنا إليها، لكن جسدي بالكامل يشعر وكأنه يغرق في أعماق محيط، غير قادر على الحركة. ‘إذا اعتدت عليه، فقد أتمكن من التحرك… ولكن في الوقت الحالي، الأمر صعب. هل هي مقاومة عالم موجود في الماضي؟ أفترض أنني يجب أن أراها كنوع من القوة التصحيحية.’ التاريخ القديم الذي تشكل من شبكات شبكة إندرا المتراصة، مبدأ العالم، يضغط علينا بوزن هائل، ويقلل من تدخلنا. في الوقت الحالي، كل ما يمكننا فعله داخل هذا العالم الضبابي داخل “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس هو مراقبة آثار “العقيق”. “على أي حال، لا يمكن رؤية سيو هويل. يا أوه هي-سو، أما عن سلفك “العقيق”—” “إنه هنا…” “ماذا؟” ولكن يبدو أن أوه هي-سو قد وجدت شيئًا. “إنه… هنا…” تتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض من عينيها. ينعكس في دموعها نقطة واحدة من الضباب البنفسجي، مختلطة بإرث “العقيق” الأحمر الداكن. “…فهمت.” أستطيع أن أشم الرائحة المألوفة للعالم السفلي من ذلك الضباب البنفسجي. الخادم المخلص لبونغ هوا الذي دعم قوة العالم السفلي، رئيس قضاة العالم السفلي السابق، “اللورد الشيطان السفلي الحقيقي” يو هاو تي. “اليين الدموي” المتبقي منه. شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المشبعة بإرادة “اليين الدموي” التي غمرت إرث “العقيق” ووُلدت كانت— سيو هويل القديم. في صمت، أبدأ في مشاهدة سيو هويل مع أوه هي-سو من خارج الضباب. يمر وقت لا يحصى. تشاهد أوه هي-سو شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، التي يمكن تسميتها جوهر سيو هويل، وهي تستيقظ تدريجيًا داخل إرث “العقيق”. أنا، في هذه الأثناء، داخل الماضي، أتأمل في “مانترا الإشراق” وأبحث عن طرق لمراقبة الماضي عن كثب، بحثًا عن قوة تتجاوز الزمن. ‘حتى لو ذهبنا إلى الماضي، إذا لم نتمكن من الهروب من عالم الرأس، فهو بلا معنى. يجب أن نكون قادرين على مغادرة عالم الرأس.’ من خلال “الفنون الخالدة”، من خلال المانترات، من خلال الفنون القتالية، أبحث عن كل طريقة لتقليل المقاومة التي تفرضها قوة الماضي داخل هذا الفضاء. و، في ذلك الوقت… الوجود الذي يمكن تسميته جوهر سيو هويل يكتسب تدريجيًا المزيد من الطاقة الروحية ويوسع جذر وجوده… في النهاية، ولأول مرة، يمتلك ما يسمى “الأنا”. ثم، أخيرًا، أتمكن من رؤية وجوه [والدي] سيو هويل. “أبي، أمي. هل يجب علي أيضًا أن أتزوج لغرض الجماع مع أنثى أو ذكر؟” داخل عالم “العقيق” الافتراضي، يسأل سيو هويل، بعد أن اكتسب الأنا لأول مرة، والديه. تميل أوه هي-سو رأسها، غير قادرة على التعرف على [الوالدين]. ربما، بالنسبة لشخص مثل أوه هي-سو، هما كائنان من رتبة أعلى بكثير من أن تدركهما. و… بينما أدرك [والدي] سيو هويل، أتحمل بالكاد الألم الذي أشعر به كما لو أن عيني على وشك الانفجار. يربت هونغ فان على كتفي ويتحدث بقلق. “يا سيدي، من فضلك لا تفرط في ذلك. يبدو أنهما وجودان يتجاوزان الرتبة. قد تتأذى إذا ضغطت كثيرًا.” “…” ألقي نظرة خاطفة على هونغ فان، الذي نجح في مرحلة ما في تحويل “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” إلى كنز خالد ومنح قوة “الطاغوت الأعلى” للكنوز الخالدة الأخرى، وأتى كواحد من الكنوز الخالدة الخمسة، وأتحدث. ‘كم هو غريب.’ حتى لو تم توزيع قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” بين الكنوز الخالدة بحيث يصل كل منها إلى مستوى “خالد الشبكة العظمى”، ويصلون معًا إلى مستوى “طاغوت أعلى”… مستواهم الخاص، باستثناء القوة الممنوحة، هو في أحسن الأحوال مستوى “خالد تحرر الرفات”. ومع ذلك، على الرغم من كونهم مثل هذه الكائنات، على الرغم من أنه تسارع لمدة أقصر من هيون مو، إلا أن هونغ فان تمكن من متابعتي بسرعة الخلود وتشبث بي حتى هنا. المشكلة هي أنني ليس لدي أي طريقة لمعرفة “كيف تمكن من فعل ذلك”. حتى عندما أقرأ التاريخ، تكون النتيجة نفسها. لقد تبع “ببساطة”. في هذا الوضع الغريب حيث لا توجد عملية، فقط النتيجة، أشعر بقشعريرة تجتاحني. ‘الأمر كما لو… طالما أننا داخل جبل سوميرو، هناك نوع من القانون الذي يفرض على هونغ فان أن يكون بجانبي، بغض النظر عن السببية.’ ما هو هونغ فان بالضبط؟ هل هو ببساطة أول “طاغوت إشراق أعلى”، أو… هل هناك سر آخر مخفي وراء ذلك؟ “…لا بأس. اذهب فقط إلى هناك وتناول بعض البطاطس المسلوقة أو شيء من هذا القبيل.” برؤية تعبير هونغ فان الذي يبدو أنه يقلق علي، أطلق ضحكة خافتة وأدير رأسي بعيدًا. “إذا كنت أنا الحالي… حتى لو نظرت مباشرة، فذلك ليس كافيًا ليجعلني أعود إليه.” وهكذا، مبتعدًا عن هونغ فان القلق، أبدأ في إدراك [والدي سيو هويل]. : : كل شيء تحت السماء والأرض يتبع مبدأ التايجي، ويتزاوج كما ينبغي. : : وخز، وخز… ‘فهمت…’ هذا شيء لا يمكن لشخص مثل أوه هي-سو أن يدركه. لأن ذلك الكائن هو وحش يتجاوز كل شيء بمجرد وجوده، أحد القوانين الأساسية الموجودة في هذا العالم. ذلك الكائن هو الذي يحمل اسم القدر. كييييييينغ! ينفجر دم وحش خالد حقيقي من عيني. ولكن أنظر إلى الظاهرة بوضوح. داخل ذكريات سيو هويل، يُسمع ذلك السطر الواحد فقط، لكنني قادر على سماع الكلمات الأخرى التي نطق بها ذلك الكائن. : : أرشد. استخلص الكراهية. وهكذا… من خلال الموت، أكمل “العقيق” الجديد… : : كوجوجوجوجوجو! أخفي هونغ فان مؤقتًا داخل جسدي، وأحرس أوه هي-سو من أي هجوم محتمل، وفي نفس الوقت أثبت نظري على [ذلك] داخل العالم الافتراضي الأحمر الداكن وعلى [ذلك] الذي يكشف عن نفسه من أعماق عالم الرأس. الشخص داخل العالم الافتراضي الذي هو وطن سيو هويل، هو مجرد سطح أسود. الشيء الشبيه بالجدار الأسود الذي يظهر مع الضباب الأحمر الداكن يواجه سيو هويل. و… هذا مجرد جزء منه. أرى [يدًا سوداء] ضخمة تظهر خلف الضباب الأحمر الداكن. تلك اليد سوداء قاتمة، وجزء من كفها يبرز في العالم الأحمر الداكن، ويظهر كجدار أسود. أركز كل حواسي على تلك [اليد]. ومع ذلك، يبدو أن مالك [اليد] غير مهتم تمامًا بشخص مثلي وبدلاً من ذلك يمارس قوة جذب على سيو هويل. وو-وونغ! ثم، على السطح الذي يكشف عن نفسه أمام سيو هويل، تبدأ الألوان في الظهور. تتشابك الألوان وتتداخل معًا لتشكل [مشهدًا]. —قل! أنك تحبني!!! إنه… مشهد حيث “شيء” مطلي باللون الأحمر الداكن يحتضن عظام سيو هويل ويبكي بلا سيطرة. بينما أشاهد المشهد، أجز على أسناني. : : وجودك… سيكون لغرض وحيد هو تحقيق هذا المستقبل… : : تستستستستستس! قريبًا، يبدأ الجدار الأسود الذي ظهر أمام سيو هويل وأراه المشهد المستقبلي في الذوبان والامتصاص فيه. بتستستستستست— في نفس الوقت، تختفي [اليد] في غمضة عين… ويستعيد سيو هويل حواسه. مباشرة بعدها… أستطيع أن أقول إن سيو هويل، الذي لم يكن في السابق سوى شظية روح صغيرة تحتوي على “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، يمتلك الآن حقًا القدر. لديه الآن كل من الروح والقدر. كل ما تبقى هو التشي لتشكيل الجسد المادي. ومع ذلك… حتى بذلك فقط، اكتمل الآن أكثر من نصف وجود “الوعاء المقدس” الفطري سيو هويل. منذ تلك النقطة فصاعدًا، يبدأ سيو هويل، الذي يمتلك الآن القدر بالكامل، في السير في طريق القدر كما أعرفه. ‘هل هذه… عملية ولادة [مرشد]…؟’ كائنات وُلدت لإيقاظ قدر “العقيق”، والتي يجب أن تستوعب كل شيء عن قدر “العقيق” من خلال لحمها. من أجل تعليم الكراهية، أولئك الذين يجب أن ينقشوا الكراهية في أجسادهم أعمق من أي شخص آخر. هذا هو بالضبط… أولئك الذين تم اختيارهم ليصبحوا مرشدي “العقيق”. تواصل أوه هي-سو مراقبة مثل هذا السيو هويل وترتجف. “سيو أون هيون… من فضلك… أتوسل إليك… أنقذ سيو هويل… بعجلتك… أعد كتابة الماضي…” تبدأ في البكاء وهي تشاهد سيو هويل في ألمه. “إذا كنت أنت… يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك…؟ لا أستطيع… لا أستطيع مشاهدته… يمزق قلبه هكذا بعد الآن…” “…” “من فضلك! سيو أون هيون! سأتوسل هكذا! سأكرس جسدي وقلبي لك من الآن فصاعدًا! لن أخونك مرة أخرى أبدًا. سأربي سيو هويل بنفسي. إذا طلبت مني أن ألعق قدميك، سأفعل. إذا طلبت مني أن أغرز رأسي في المرحاض، سأفعل. حتى لو قطعت عنقي وشربت وأكلت جمجمتي، سأبتسم وأقبل ذلك! من فضلك… من فضلك أنقذ سيو هويل!!” أنظر إلى أوه هي-سو هكذا، ثم أنظر إلى سيو هويل الذي يعاني في الماضي. يستولي سيو هويل على إرث “العقيق” في هذه النقطة الزمنية ويكمل “ملء السماوات بالروح الملوثة”. ماذا سيحدث لو تدخلت في هذه اللحظة؟ إذا أُعيد كتابة الماضي… هل سيختفي سيو هويل الذي تلاعب بنا حتى الآن؟ ماذا لو… كان بإمكان سيو هويل أن يكون صديقًا حقيقيًا بدلاً من عدو؟ وو-وووونغ! هونغ فان، الذي دخل جسدي، يصرخ. —لا تفرط في ذلك يا سيدي. كان ذلك الشخص عدوًا حتى وقت قريب جدًا. لمجرد أنها أصبحت حليفة، لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. أكثر من أي شيء… إعادة كتابة الماضي هي تحطيم سببية القصة الحالية… بينما يستمر شرحه، يتعمق ترددي. —إذا ساعدت سيو هويل الماضي، فماذا سيصبح في الحاضر؟ إذا أُعيدت كتابته، ألن يتوقف وجودنا ذاته؟ “…” أعض شفتي على كلمات هونغ فان المعقولة تمامًا. —من أجل شخص كان عدونا، لا تتخلى عن حاضرنا، وصلاتنا! يا سيدي! “…” أجز على أسناني. ليس هناك جزء واحد من حجة هونغ فان خاطئ. لا يوجد سبب لي لأضحي بنفسي من أجل شخص مثل سيو هويل. لذلك، أسأل أوه هي-سو. “اقطعي التمثيل العاطفي. اشرحي لي.” أشرح لها التناقض الأساسي الذي أشار إليه هونغ فان وأسألها. “ما السبب الذي لدينا لمساعدة سيو هويل الماضي… حتى على حساب حاضرنا؟” “…ذلك…” “أنت مجنونة، لكنك كنت دائمًا حسابية. لا يمكن لشخص مثلك أن يقدم مثل هذا النداء العاطفي دون سبب. من يمتلك إرث “العقيق” السابق هو أنت الحالية. لذا بأكثر الطرق منطقية ممكنة… أقنعيني يا أوه هي-سو.” “…” لو كان شخصًا آخر غير سيو هويل، لربما حاولت على الأقل مجاراة تمثيلها العاطفي. ولكن الشخص الذي يُطلب مني مساعدته… هو سيو هويل. قبل أن يكون زميلي في الداو، الشخص الذي كان عدوي. “لماذا يجب أن أتخذ خيارًا يعرضني أنا الحاضر للخطر من أجل صلة سيئة؟” عند سماع سؤالي، تعض أوه هي-سو شفتها للحظة. ولكن سرعان ما يرتفع عزم حازم على وجهها. “سلطتي تطمس الحدود بين “الحقيقة” الموجودة في هذا المكان و”الأفكار” التي لدي. ولكن… “الحقيقة” لا تتغير. علمني عمي، وسيو هويل ذلك. هذا صحيح… لا يمكن تغيير التاريخ أبدًا. إذا حاولت تغيير شيء غير قابل للتغيير، تمامًا كما قلت، فقد ننتهي جميعًا في خطر. ولكن… أنت تعرف ذلك أيضًا…” “…” “الماضي… لا يمكن تغييره… لأنه زمن مضى بالفعل… بغض النظر عن مدى محاولتك لإعادة كتابته، فلن يتغير.” “…” “في اللحظة التي رأيت فيها عجلتك، عرفت. قوة إعادة كتابتك ربما تكون تقريبًا نفس سلطتي.” فقط بعد الوصول إلى هذا المستوى وإدراك “مانترا الإشراق” فهمت كيف تعيد العجلة كتابة الماضي. إذا قارنتها بشكل [الرضيع] الذي رأيته… “مانترا الإشراق” هي مبدأ العودة إلى نهايات الأوعية الدموية وتشكيل أوعية جديدة، بينما إعادة كتابة العجلة تخلق وعاءً دمويًا جديدًا وأصغر بجانب الوعاء الموجود. بعبارة أخرى، قدرة إعادة الكتابة هي نوع من إنشاء بعد موازٍ. إنها لا تغير الماضي الفعلي، بل تنقل الكائنات التي كانت موجودة في ذلك الماضي إلى بعد موازٍ يمتلك نفس واقع الماضي الأصلي، وتدعها تعيش هناك. بهذا المعنى، فإن العجلة و”مانترا الإشراق” متساويتان من حيث أنهما [تمتلكان القدرة على تشكيل جسد الرضيع]. وهذا يعني، عندما تعاملت مع أطفال إن ويون أثناء معركتي مع سيو هويل، لم أعد كتابة الماضي حقًا. لقد أرسلت أرواحهم فقط إلى بعد موازٍ وسمحت لهم بعيش حياتهم مرة أخرى بداخله. لأن الزمن الذي مضى [بالتأكيد] لا يختفي. “ولكن… حتى لو لم يختف الماضي أبدًا، فداخل ذلك الماضي… أريد أن أدرج ولو القليل من السعادة بين تلك اللحظات. من أجل سيو هويل… أريد أن يكون لديه ليس فقط تاريخ من الكراهية الخالصة، بل أيضًا أثر من تاريخ سعيد. لذا من فضلك… من فضلك يا سيو أون هيون. أعطني عجلتك. إذا اجتمعت قوتك وسلطتي… يمكننا أن نعطي سيو هويل ولو بصيصًا من السعادة…” “…” “التاريخ… هو [بالتأكيد] غير قابل للتغيير على أي حال… لذا ما تخافه، الخطر على حاضرنا الناجم عن تغيير الماضي، لن يحدث أبدًا. لذا…” —بالتأكيد لا يا سيدي. ما تقوله هذه المرأة ينطبق فقط على حالة نموذجية… ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى الماضي الحقيقي من خلال “سجلات الأكاشا”، لم يعد هذا حالة عادية وقد يؤدي إلى إعادة كتابة الماضي الفعلي! لذلك… “مرة واحدة فقط… أعطنا فرصة…!!” —إذا تم تحريف القدر المحدد مسبقًا، فقد يتم تدمير الجميع! “…” أنهض من مقعدي وأغمض عيني بلطف. وبعد ذلك، أدرك شيئًا. لا، على وجه الدقة، سيكون من الأدق القول إن “الاستنارة أتت إلي” من خلال “أمنية” أوه هي-سو اليائسة. [لو أدركت أنك مت بالفعل في المستقبل، وأن نفسك الحالية ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، فماذا ستفعل؟] “…هل تسأل ماذا سأفعل لو كنت مجرد ذكرى أو فكرة باقية؟” أسمع صرخة أوه هي-سو، وألتفت لأنظر إلى الشخص الأبيض الذي أتى إلي. بالتفكير في الأمر، هذا الشخص أيضًا، قد مر بنفس الشيء تمامًا من خلالي في الماضي. “لقد قبلت ذلك بهدوء. كيف تمكنت من فعل ذلك بالضبط؟” [كنت أنا من سأل أولاً. هل تجرؤ على قلب الأمر بسؤال خاص بك يا فتى؟ هل تريد أن تتذوق الهراوة؟] “كوغ…” إذا لم أكن سوى بقايا من الماضي، وكل ما أفعله هو تكرار تاريخي، وإذا كانت نهايتي هزيمة بائسة، مما يجعل كل ما أفعله من الآن فصاعدًا بلا معنى—فماذا سأفعل؟ “إذا كان الأمر كذلك… فيجب أن أكافح بقوة أكبر.” على الرغم من أنني أتأمل في السؤال للحظة، إلا أن الجواب بسيط. منذ البداية… إنه شيء جسدته مرارًا وتكرارًا بلحمي وجسدي بعد كل شيء. لو كنت سأعود عدة مرات وأواجه أعداء لا أستطيع مقاومتهم، مما يجعل كل شيء بلا معنى—فماذا سأفعل؟ أكافح بقوة أكبر. هذا هو الجواب الوحيد الذي يمكنني تقديمه. “حتى لو كان المستقبل بلا معنى… طالما أني أنا الذي يكافح موجود، فإن ‘حاضري’ لا يزال حيًا.” لو كنت سأموت غدًا، وإذا كان ذلك لا يمكن تغييره أبدًا—فماذا سأفعل؟ أكافح. أستمر في الكفاح. أكافح بجنون. هذا كل ما في الأمر. لأنه حتى لو كنت سأموت غدًا، إذا كافحت أكثر، فسيتم تذكر ذلك الكفاح من قبل شخص ما. “إذا كانت هذه اللحظة ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، ونهايتي محددة بالفعل… أليس هذا سببًا إضافيًا للعيش بجنون؟ عندها فقط، سيتمكن أولئك الذين يقرؤون ماضيي يومًا ما من اكتساب شيء مني.” بينما أجيب على أسئلتي وأنا أنظر إلى الوجود أمامي، أجد الجواب على السؤال الذي طرحته على “طاغوت بحر الملح الأعلى”. لماذا وكيف قبلت الفكرة الباقية لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بهدوء أنها كائن من الماضي وأن نهايتها هي الهزيمة فقط؟ إنه بسيط. حتى لو كان المستقبل محددًا، فإن الماضي، في حد ذاته، ينقل القلب إلى أولئك الذين سيوجدون في ذلك المستقبل. طالما أن أولئك من المستقبل يتلمسون ويحاولون قراءة الماضي… بغض النظر عن مدى ثبات المستقبل، فإن الأشياء التي نفعلها ليست بلا معنى. القلب لا يختفي أبدًا. حتى لو مت، يومًا ما أولئك الذين يتبعونني… سيتلقون بالتأكيد ذلك القلب، ويفهمونه. هذا كافٍ. “…اتخذي وضعيتك يا أوه هي-سو.” —يـ-يا سيدي؟ أقف بجانب أوه هي-سو وأتخذ وضعية “رقصة طاغوت السيف”. “لا أتوقع منك على الإطلاق أن تتبعي. فقط حاولي تقليد الحركات بشكل أخرق. أنت مجنونة… ولكن بما أنك عبقرية أيضًا، يجب أن تكوني قادرة على الأقل على تقليد الشكل، أليس كذلك؟” ربما شعرت بنوع من الإرادة في كلماتي، تتبع أوه هي-سو وضعيتي. “نشطي سلطتك بكامل قوتها.” —يا سيدي!!! “في الأصل، إنها رقصة تهدف إلى ‘الاستعارة’… ولكن هذه المرة، سأنشطها كواحدة ‘تقرض’. سأقرضك كل ما لدي، وكل ما في العجلة… لذا حاولي مزجها بسلطتك، وأعيدي الكتابة بيديك.” —يجب ألا تفعل!!! ستتضرر العجلة!! يبدأ هونغ فان في الذعر. قد يبدو الأمر مريبًا للوهلة الأولى، لكن قلب هونغ فان مليء بالقلق الحقيقي علي، لذا أقبل صراخه وأومئ برأسي. “لا تقلق.” هذه قصة من الماضي. لذلك، إذا تم تحريف قدر الماضي، فقد يتم تحريف قدر الحاضر أيضًا ويؤثر علينا جميعًا. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أحاول التأثير على قصة من الماضي؟ “لا يمكن تغيير القدر على أي حال.” أنا، الذي وضعت هدفي على تحطيم القدر، أعترف به الآن بشكل متناقض. لا يمكن قلب مطلق القدر. لأن هذه قصة مضت بالفعل. لأننا لا نستطيع إعادة كتابة قصة مضت بالفعل. “ومع ذلك… يمكنني تعيين معنى مختلف لها.” ما يمكنني فعله هو ببساطة محاولة إعطاء معنى مختلف للماضي. حتى لو حاولت تحرير الماضي كما تقول أوه هي-سو، فإن الماضي نفسه لا يتغير أبدًا. وتحريف القدر وإلحاق الضرر بنا في الحاضر، كما يخشى هونغ فان، لن يحدث. لأنه بغض النظر عن مدى إعادة كتابة الماضي، بغض النظر عن عدد العوالم الموازية التي يتم إنشاؤها… ما كان موجودًا في الأصل لن يختفي أبدًا. إذا أنشأت “مانترا الإشراق” “ممر مشاة” إضافيًا، فإن إعادة كتابة العجلة تشبه إنشاء “ممر سماوي” أو “ممر تحت الأرض” فوق أو تحت ذلك ممر المشاة. بغض النظر عن حجم المسار تحت الأرض الذي تم إنشاؤه مؤقتًا، فإن ممر المشاة الأصلي لا يختفي أبدًا. ولكن… بالنسبة لأولئك الذين استخدموا ذلك الطريق دائمًا، قد تنشأ إمكانية مختلفة. ما يخشاه هونغ فان هو أن الطريق الجانبي الذي أنشأته العجلة سيمحو المسار الأصلي، وسيمتد مسار مختلف تمامًا من ذلك الطريق الجانبي. ولكن عندما أفهم قوة ومعنى “ملك الوحوش الخالدة”… أدرك أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث أبدًا. “حتى لو تم إنشاء ماضٍ جديد وأُعيدت كتابته… لا يمكن تغيير القدر. الآن فقط أفهم ذلك.” وو-وووونغ! تقليدًا لشكل “رقصة طاغوت السيف”، تصبح أوه هي-سو متصلة بي. وإليها، تُقرض قوتي. في نفس الوقت، تتحول العجلة للحظة—ليس خلفي، بل خلفها. “كيهوك!” تتقيأ أوه هي-سو فمًا من الدم تحت ضغط ووزن العجلة. إنها لا تستمد القوة منها بشكل صحيح حتى. مجرد وضع العجلة على ظهرها، والتي أديرها لها، يتسبب في إصابتها بجرح مميت. من المحتمل أنها لن تتعافى قريبًا. ولكن هي، كما لو أن الأمر لا يهم، تدمج العجلة مع سلطة “التلاعب بالحقيقة” وتخلق طريقًا جانبيًا جديدًا— “وعاء دموي” جديد. يتم إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق. وبعد ذلك… تنزل أوه هي-سو إلى عالم “العقيق” الموجود بداخله، وتقترب من سيو هويل المولود حديثًا هناك. تسحق كل قواعد “العقيق”، وتصبح واحدة من صلات سيو هويل في ذلك الوقت. تصبح زوجة سيو هويل. بينما تستمر حياة سيو هويل ويموت، تصبح حتى زوج سيو هويل. في بعض الأحيان، تصبح سيدة بيت الدعارة حيث يعيش سيو هويل، أو تصبح تلميذة سيو هويل. أحيانًا تصبح صديقة سيو هويل، وحتى رئيسة سيو هويل. ولكن في كل تلك الحيوات، تصبح شخصًا يفهم سيو هويل. دودودودودوك! هل لأنها تلمس ماضي مرشد منهي؟ هل لأنها تعيد كتابة “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس مباشرة؟ أشعر بعبء ساحق يُضغط على العجلة. ومع ذلك، لا تنهار. حتى وهي تشارك جزءًا من عبء العجلة، لا تستسلم أوه هي-سو أبدًا. تساعد ماضي سيو هويل، وتساعد سيو هويل الشاب على اكتساب “فن خالد” مشابه لـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” بقوته الخاصة، والسيطرة على عالم “العقيق”. كوجوجوجوجونغ! وداخل العالم المنهار… سيو هويل، بعد أن أدرك أخيرًا هويته بالكامل كـ “وعاء مقدس” فطري، يتعرف على هوية أوه هي-سو. وربما لأنهم داخل “سجلات الأكاشا”. يتلقى “وضعه” من “سجلات الأكاشا” ويتحدث إليها. [من أنتِ؟] دودودودو! ترتفع درجة حرارة العجلة. [الآن فقط أتذكر…] يبتسم سيو هويل ابتسامة مريرة. [كان لدي… واقع آخر. في ذلك الواقع، كررت حياة مؤلمة وفقًا لحسابات “العقيق”، وحطمت نفسي تمامًا لإكمال “ملء السماوات بالروح الملوثة”، واستوليت على “العقيق”. وعندما استعدت وعيي… كررت حياة سعيدة معك مرة أخرى. من أنتِ، لتمنحيني هذا النوع من السعادة؟] هذه هي الطبيعة الحقيقية للقوة التي تعيد كتابة الماضي. ليس تحرير الماضي فعليًا، بل إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق وإلقاء الهدف الذي يرغب المرء في تحريره فيه، ومنحه حياة أخرى. بدلاً من إعادة كتابة التاريخ، من الأدق القول إنها توفر “فرصة لعيش حياة أخرى في عالم موازٍ”. من المحتمل أن العالم السفلي قد ضخم هذه القدرة إلى الذروة وطورها إلى قوة “التناسخ”. وسيو هويل، في عملية تحويل نفسه إلى “فن خالد”، أيقظ ماضي الكائن المسمى [سيو هويل من التاريخ الأصلي]، الذي كان أيضًا حياته الماضية. [من أنتِ لتكوني قد منحتني هذه الحياة؟] دودودودوك! تحت العجلة المثقلة، تسمع أوه هي-سو سؤال سيو هويل وتبتسم بحزن. “…الشخص الذي سوف،” كوادودودودودوك!!!! تتعرض العجلة لضغط مجنون. “يستمر في حبك.” جيو جيو جيو جيوك! وأخيرًا، تبدأ الشقوق في التكون في العالم. “لن أنساك.” كـ-كـ-كـ-كراك! في نفس الوقت، يبدأ البعد الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو في الانهيار. يستخرج التدفق الصحيح للقدر العالم الذي أُعيدت كتابته زورًا. إعادة كتابة التاريخ لإن ويون، البعد الموازي الذي تم إنشاؤه لهما، لم تكن إعادة كتابة كبيرة وتم تنفيذها في “نطاق الشمس والقمر السماوي”. ولكن هذه المرة، تتضمن إعادة كتابة التاريخ مرشد منهي وتحدث داخل عالم الرأس. ربما لهذا السبب يتم [استخلاص] التاريخ. “لذا…” بينما أشهد العملية، يتم حل سؤال مغروس في أعماق ذهني. كودودودودوك! العالم الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو لسيو هويل. يتم استخلاص ذلك الطريق الجانبي وتحطيمه، ويتحول إلى شظايا من “القوة القديمة”. “أنت أيضًا… لا تنسني.” يختفي عالم التاريخ الملفق، ويُكشف عن تاريخ سيو هويل الأصلي. يعاني لمدى الحياة داخل جهاز حساب “العقيق”، ويلتهم “العقيق” من خلال “ملء السماوات بالروح الملوثة”… يتكشف أمامنا تاريخ انهيار روح سيو هويل بعد إدراك “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس ومقابلة [الكائن الذي يحمل العجلة على ظهره]. يختفي كل تاريخ أوه هي-سو الذي أعطى سيو هويل السعادة حتى لحظات مضت، وتتحول كل كلمة وقلب نقلته إليه إلى كتل من “القوة القديمة” وتختفي. سيو هويل الحالي هو ببساطة سيو هويل الذي يقابل [أوه هي-سو التي تحمل العجلة على ظهرها] لأول مرة. “سيو هويل.” يحدق سيو هويل فيها بذهول، وهو يُجر بتدفق القدر إلى جسد تنين بحر في عالم الرأس. في الأصل، هذا هو أقصى ما يصل إليه القدر الذي أتذكره. ومع ذلك، لسبب ما، أعطي العجلة دفعة أخرى من القوة. —سيو أون هيون!!! يصرخ هونغ فان بجنون في ألم وحسرة. بقوتي وضغط الماضي… كـ-كـ-كـ-كـ-كراك! يتشكل صدع على العجلة. ولكن بسبب ذلك القرار الواحد، تكتسب أوه هي-سو لحظة عابرة أخرى لتقول وداعها الأخير لسيو هويل. تقترب من روح سيو هويل وتضغط جبهتها بهدوء على جبهته. يمر ذلك الدفء الوجيز إلى سيو هويل. بااات! تلك هي النهاية. نُطرد أنا وأوه هي-سو من هذا الواقع. لم تعد العجلة تتحمل أي ضغط، وأوه هي-سو، بتعبير حزين، تمد يدها نحو الوقت الذي كان فيه سيو هويل موجودًا. سواء كان الدفء الذي نقلته أوه هي-سو في تلك اللحظة الأخيرة جزءًا من التدفق الأصلي للقدر أم لا، لا أعرف. ربما حتى ذلك الدفء الأخير قد يتم “استخلاصه”. ولكن حتى لو تم اقتلاع التاريخ بالقدر… حتى لو أصبحت تلك “الحقيقة” “قوة قديمة”! فلن تختفي أبدًا! باساساساسا! يصبح وقت أوه هي-سو وسيو هويل “قوة قديمة” ويطير نحو أوه هي-سو. “شكرًا لك… شكرًا لك…” تنتحب أوه هي-سو، وتقبل شظايا “القوة القديمة” التي تطير إليها. تُمتص تلك الشظايا من “القوة القديمة” فيها، وتبدأ في الاندماج مع “ملء السماوات بالروح الملوثة”. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان أسودًا ذات مرة، يبدأ في التحول إلى الأبيض وهو يقبل قوة “القوة القديمة” البيضاء النقية. “شكرًا لك… سيو هويل… شكرًا لك…! سيو أون هيون…! شكرًا لك… حقًا، شكرًا لك…!” في اللحظة التي أدركت فيها أننا “نتدخل” في ماضي سيو هويل، فهمت أن القدر لا يتدفق بالضرورة من الماضي إلى المستقبل—يمكن أن يكون عكسه صحيحًا أيضًا. لهذا السبب شعرت بعمق بقوة الملك المستقبلي. ولهذا السبب اعترفت بأن القدر مطلق. و… بالضبط لأنني أعرف أنه مطلق، اعترفت به ومنحت نداء أوه هي-سو. لأنه بغض النظر عن مدى ثبات القدر، ذلك الكفاح اليائس للبحث عن بصيص من السعادة بداخله… ببساطة لا أستطيع تجاهله. في تلك العملية، فهمت أيضًا إحدى الطرق التي يؤكد بها القدر على مطلقيته. ‘عندما يتدخل خط زمني من المستقبل في الماضي… وإذا أُعيدت كتابة الماضي بواسطة المستقبل الذي يتدخل في الزمن، فإن التاريخ الذي يعيق سرد القدر يتم [استخلاصه].’ يتم استخلاصه، ويصبح “قوة قديمة”. سيو هويل، من خلال استخلاص التاريخ هذا، سيتذكر فقط “التاريخ الأصلي” الموجود في ذكرياتي. و… إذا عدنا يومًا ما إلى الوقت الحاضر وجعلت أوه هي-سو تناسخ سيو هويل يتذكر حياته الماضية وأعادت كتلة “القوة القديمة” المتبلورة المستخلصة… سيتمكن سيو هويل من تذكر حتى التاريخ الذي تم استخلاصه. بعبارة أخرى— ‘دورتي السادسة عشرة… تم [استخلاصها] بواسطة تدفق المطلق بسبب تدخل [كائن من المستقبل] في الماضي. والتاريخ الذي تم استخلاصه بهذه الطريقة…’ في مكان ما في هذا العالم— يوجد في شكل “قوة قديمة”. بعبارة أخرى، إذا تمكنت من العثور على تلك “القوة القديمة”، يمكنني استعادة ذكريات دورتي السادسة عشرة. “من الآن فصاعدًا… أنا تابعك.” بينما أنظم هذه الحقيقة، تنحني أوه هي-سو أمامي. تاركة نقطة زمن سيو هويل وعائدة إلى الحاضر، إلى الوقت الذي كنا فيه في الأصل، أجفل وأنا أرى أوه هي-سو تنحني لي. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان ذات مرة على شكل [ظل بقرون سيو هويل]، يضيء الآن باللون الأبيض النقي. و… أشعر بقلبها بوضوح، والذي لم أكن قادرًا على الشعور به من قبل. من بين المنهين، الكائنات التي لا تمتلك في الأصل روحًا وبالتالي لا قلبًا حقيقيًا، وجدنا أنا وأوه هي-سو قلوبنا. ومع ذلك، كانت روح أوه هي-سو باهتة لدرجة أنني لم أشعر أبدًا بـ “قلب” حقيقي منها. ولكن في هذه اللحظة بالذات، تنمو روحها بجنون، ويمكن الشعور بـ “قلبها” بشكل صحيح. تموج ذلك القلب هو تموج أعرفه جيدًا. “من الآن فصاعدًا، استخدمني كأداتك. في المقابل… إذا وجدت يومًا ما تناسخ سيو هويل، فليُنقل هذا القلب إليه. إذا وعدت بهذا… فسأطيع أمرك… وأوكل كل شيء إليك. دون أي مقاومة، جسدي وقلبي… كل ذلك… سأعطيه لك. لذا من فضلك… عدني. أنك ستسلم هذا الماضي وهذا القلب… إليه…!” ‘…لأنه قلب شخص لم يكن لديه قلب أبدًا، هل لهذا السبب يبدو جديدًا جدًا…؟’ أومئ برأسي. في نفس الوقت، أدرك لماذا تحدث إلي “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بمثل هذه الكلمات الجوفاء. لابد أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان يعرف أن كل شيء داخل حلقة القدر، ومن أجل تدنيس القدر، أعلن نفسه مالكًا له. في اللحظة التي أومئ فيها برأسي، يبدأ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الأبيض لأوه هي-سو في الاتصال بـ “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. تقسم روحها إلى نصفين وتنفخ “ملء السماوات بالروح الملوثة” المقسم في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. يُورث “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كما يُمرر قلب إلى قلب آخر. تلك هي طبيعة كل من “ملء السماوات بروح الزهور” و”ملء السماوات بالروح الملوثة”. و… بينما يُمرر الامتنان داخل “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو إلي، يحدث تغيير في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. على رأس [الأيل الأبيض بدون قرون]، تنبت [قرون سيو هويل] المبيضة، وتضيء مهد التاريخ. تزين قرون ملك تنين البحر بشكل رائع رأس “ملء السماوات بروح الزهور”، وتحول “ملء السماوات بروح الزهور” إلى قوة مختلفة تمامًا وتعيد تشكيل شكلها. أخيرًا… يصبح “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي [الأيل الأبيض بقرون]، ويبدأ في الاندفاع عبر “سجلات الأكاشا” مرة أخرى. على وشك أن أُطرد إلى النقطة الزمنية الأصلية، أدرك تدريجيًا أن “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد يضرب بحوافره. يضرب [الأيل الأبيض] بحوافره ويخترق القوة التي تحاول طردنا بقرونه، ويبدأ في السير عكس الزمن مرة أخرى. أوه هي-سو، التي يبدو أنها تفتقر إلى القوة لمتابعة الانعكاس، تبدأ تدريجيًا في الانجرار إلى الواقع. ولكن حتى وهي تعود إلى الخط الزمني الأصلي خارج عالم الرأس، لا تنهض من وضعية انحنائها أمامي. “…قلبك.” شاعرًا بنصف روح أوه هي-سو الموجودة داخل “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد، أومئ برأسي. “لقد تلقيته، دون أدنى شك.” —هذه النعمة… لن أنساها أبدًا… سأكرمك ليس كنير الكراهية، بل كنير الامتنان… إلى “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد، إلى الشخص الذي ورث الآن قوة “ملء السماوات بالنفوس الملوثة”، أعطي اسمًا جديدًا. “انطلق يا “ملء السماوات بالروح الكريمة”.” “ملء السماوات بالروح الكريمة”، الذي يحمل قلب نعمة أوه هي-سو، يقودني إلى نطاق جديد… وهكذا، نُؤخذ بعيدًا في الماضي، إلى زمن قديم وعميق لا يعرفه أحد.
الفراغ البين-بعدي.
الآن ظلام دامس حيث تنجرف بضع زهور ورقية، وتومض طاقة ذهبية باهتة.
هناك، تبتسم فتاة ترتدي ملابس قتالية سوداء بمرارة وهي تحدق في مكان ما.
“لأنه اعترف بمطلقية القدر… تمكن من الإمساك بنقطة البداية لهزيمته… الأمر كما لو أنني أرى “بحر الملح”… هاها. قد يصر غواك آم دون شك على أن إنكار القدر هو شرط النصر… ولكن ماذا الآن؟ بل سيو أون هيون هو من اكتشف الخنجر الذي يمكنه هزيمة القدر.”
الفتاة ذات الملابس القتالية السوداء التي تذرف دموعًا سوداء بلا نهاية، هيون مو، تطلق ضحكة مؤلمة.
“إذا كان القدر والسماوات غير القابلة للتغيير [مطلقين]… فإن آثار الكفاح التي لا تختفي أبدًا، وإرادة الكفاح، هي أيضًا [مطلقة]… هاها، يا هونغ فان… حتى لو تشنجت في اشمئزاز دون فهم أي شيء… مع ذكرياتك المختومة، لا يوجد شيء يمكنك فعله… إما أن تستعيد ذكرياتك وتدمر هذه الدورة، أو تعاني في اشمئزاز وذكرياتك مختومة…”
بينما لا تزال تحدق في مكان ما، تخنق هيون مو نفسها مرة أخرى، وتضحك وهي تقتل نفسها.
“حتى ينمو المنهون الذين اعتززت بهم كثيرًا… إلى درجة يمكنهم فيها التغلب تمامًا على ذلك الاشمئزاز… حتى يصلوا إلى المستوى الذي يمكنهم فيه غرس أسنانهم في القدر…”
ودودوك.
تخنق هيون مو وتكسر عنقها في انتحار، وتغمض عينيها بوجه يمتزج فيه الألم والجنون.
“انمُ جيدًا… يا سيو أون هيون… وأدعو… أن تصل إلى النقطة التي يمكنك فيها قراءة أعظم “قوة قديمة”… ادفع “شجرة السال” جانبًا، الذي استيقظ على جوهره وهو غير قادر على تحمل المعاناة… وانطلق…”
بوستستس—
تذوب هيون مو المحتضرة في الفراغ البين-بعدي وتختفي.
في نفس اللحظة، في “البحر الداخلي” لجبل سوميرو.
هناك، “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، الذي كان يطرق بوابة الأبعاد لدخول “حقل أزهار السماء الشرقية”، ينجح أخيرًا في تحطيم البوابة.
[أيها الرجل العجوز!!!]
كوجوجوجوجو!
يخفق “الحصان السماوي أبيض الجناحين” بجناحيه، ويندفع إلى “حقل أزهار السماء الشرقية”.
ثم تتسع عيناه.
[يـ-أيها الرجل العجوز…؟]
هويووووووو—
[ما هذا…؟ أيها الرجل العجوز…؟]
في الفضاء الذي يصل إليه “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، لا يوجد “حقل أزهار السماء الشرقية”—يبقى فقط فراغ شاسع.
“حقل أزهار السماء الشرقية”، الذي كان يجب أن يوجد وراء بوابة الأبعاد، قد اختفى في مكان ما.
“الموقر السماوي لشجرة السال”، مع غاندهاراه…
لقد ذهب إلى مكان ما.
[هل… غاص في الأرض أو شيء من هذا القبيل…؟]
أول ما نراه هو كتلة ضخمة من المعلومات. “هذا هو…” أفهم ما هذا. هذا الشيء، الذي يتلوى باستمرار في حالة حمراء داكنة، هو نوع من أجهزة الحوسبة الضخمة. أنا وأوه هي-سو منغمسون في موجات هائلة من تدفق الأبعاد، والشيء الأقرب إلينا هو هذه الكتلة الشبيهة بالضباب الأحمر الداكن. وو-وونغ! “…” أوه هي-سو، وعيناها ترتجفان، تقرب يدها من الكتلة الحمراء الداكنة. تستستستست! ‘عالم افتراضي، هاه…’ داخل الكتلة الحمراء الداكنة أمامي، أرى آلاف “العوالم”. وداخل تلك العوالم الافتراضية، تتم معالجة حقائق افتراضية مليئة بإمكانيات لا حصر لها. ‘لابد أن هذا هو… إرث “عقيق” سابق. ‘الوقت الحالي هو قبل أربعين ألف عام. وهذا المكان هو…’ داخل عالم الرأس، الفضاء الذي توجد فيه “سجلات الأكاشا”. يقع في ذلك الفضاء، ويبدو أنه “فن خالد” لحوسبة عالم افتراضي داخل بقايا “العقيق” السابق. ‘هذا المكان هو…’ “وطن… سيو هويل.” تبتسم أوه هي-سو بمرارة. تغطي ضبابات حالمة من كل لون المناطق المحيطة. في الوسط يوجد الضباب الأحمر الداكن، وداخل ذلك الضباب، تظهر آلاف الحقائق الافتراضية. يبدو أن الأنا لجهاز الحوسبة الاصطناعي الذي هو إرث “العقيق” السابق—شخصية “العقيق”—قد اكتشفت رد فعلنا، حيث تبدأ في مسح المناطق المحيطة. ومع ذلك، ربما لأن رتبة أوه هي-سو، المرتبطة بي حاليًا، وأنا، مرتفعة جدًا، تفشل شخصية “العقيق” حتى في إدراكنا. ‘هذه النقطة الزمنية هي قبل أربعين ألف عام. في أعماق “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس… أعتقد أننا لا نستطيع الخروج من هذا المكان.’ أحاول أن أنظر حول هذه النقطة الزمنية التي وصلنا إليها، لكن جسدي بالكامل يشعر وكأنه يغرق في أعماق محيط، غير قادر على الحركة. ‘إذا اعتدت عليه، فقد أتمكن من التحرك… ولكن في الوقت الحالي، الأمر صعب. هل هي مقاومة عالم موجود في الماضي؟ أفترض أنني يجب أن أراها كنوع من القوة التصحيحية.’ التاريخ القديم الذي تشكل من شبكات شبكة إندرا المتراصة، مبدأ العالم، يضغط علينا بوزن هائل، ويقلل من تدخلنا. في الوقت الحالي، كل ما يمكننا فعله داخل هذا العالم الضبابي داخل “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس هو مراقبة آثار “العقيق”. “على أي حال، لا يمكن رؤية سيو هويل. يا أوه هي-سو، أما عن سلفك “العقيق”—” “إنه هنا…” “ماذا؟” ولكن يبدو أن أوه هي-سو قد وجدت شيئًا. “إنه… هنا…” تتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض من عينيها. ينعكس في دموعها نقطة واحدة من الضباب البنفسجي، مختلطة بإرث “العقيق” الأحمر الداكن. “…فهمت.” أستطيع أن أشم الرائحة المألوفة للعالم السفلي من ذلك الضباب البنفسجي. الخادم المخلص لبونغ هوا الذي دعم قوة العالم السفلي، رئيس قضاة العالم السفلي السابق، “اللورد الشيطان السفلي الحقيقي” يو هاو تي. “اليين الدموي” المتبقي منه. شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المشبعة بإرادة “اليين الدموي” التي غمرت إرث “العقيق” ووُلدت كانت— سيو هويل القديم. في صمت، أبدأ في مشاهدة سيو هويل مع أوه هي-سو من خارج الضباب. يمر وقت لا يحصى. تشاهد أوه هي-سو شظية “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، التي يمكن تسميتها جوهر سيو هويل، وهي تستيقظ تدريجيًا داخل إرث “العقيق”. أنا، في هذه الأثناء، داخل الماضي، أتأمل في “مانترا الإشراق” وأبحث عن طرق لمراقبة الماضي عن كثب، بحثًا عن قوة تتجاوز الزمن. ‘حتى لو ذهبنا إلى الماضي، إذا لم نتمكن من الهروب من عالم الرأس، فهو بلا معنى. يجب أن نكون قادرين على مغادرة عالم الرأس.’ من خلال “الفنون الخالدة”، من خلال المانترات، من خلال الفنون القتالية، أبحث عن كل طريقة لتقليل المقاومة التي تفرضها قوة الماضي داخل هذا الفضاء. و، في ذلك الوقت… الوجود الذي يمكن تسميته جوهر سيو هويل يكتسب تدريجيًا المزيد من الطاقة الروحية ويوسع جذر وجوده… في النهاية، ولأول مرة، يمتلك ما يسمى “الأنا”. ثم، أخيرًا، أتمكن من رؤية وجوه [والدي] سيو هويل. “أبي، أمي. هل يجب علي أيضًا أن أتزوج لغرض الجماع مع أنثى أو ذكر؟” داخل عالم “العقيق” الافتراضي، يسأل سيو هويل، بعد أن اكتسب الأنا لأول مرة، والديه. تميل أوه هي-سو رأسها، غير قادرة على التعرف على [الوالدين]. ربما، بالنسبة لشخص مثل أوه هي-سو، هما كائنان من رتبة أعلى بكثير من أن تدركهما. و… بينما أدرك [والدي] سيو هويل، أتحمل بالكاد الألم الذي أشعر به كما لو أن عيني على وشك الانفجار. يربت هونغ فان على كتفي ويتحدث بقلق. “يا سيدي، من فضلك لا تفرط في ذلك. يبدو أنهما وجودان يتجاوزان الرتبة. قد تتأذى إذا ضغطت كثيرًا.” “…” ألقي نظرة خاطفة على هونغ فان، الذي نجح في مرحلة ما في تحويل “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” إلى كنز خالد ومنح قوة “الطاغوت الأعلى” للكنوز الخالدة الأخرى، وأتى كواحد من الكنوز الخالدة الخمسة، وأتحدث. ‘كم هو غريب.’ حتى لو تم توزيع قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى” بين الكنوز الخالدة بحيث يصل كل منها إلى مستوى “خالد الشبكة العظمى”، ويصلون معًا إلى مستوى “طاغوت أعلى”… مستواهم الخاص، باستثناء القوة الممنوحة، هو في أحسن الأحوال مستوى “خالد تحرر الرفات”. ومع ذلك، على الرغم من كونهم مثل هذه الكائنات، على الرغم من أنه تسارع لمدة أقصر من هيون مو، إلا أن هونغ فان تمكن من متابعتي بسرعة الخلود وتشبث بي حتى هنا. المشكلة هي أنني ليس لدي أي طريقة لمعرفة “كيف تمكن من فعل ذلك”. حتى عندما أقرأ التاريخ، تكون النتيجة نفسها. لقد تبع “ببساطة”. في هذا الوضع الغريب حيث لا توجد عملية، فقط النتيجة، أشعر بقشعريرة تجتاحني. ‘الأمر كما لو… طالما أننا داخل جبل سوميرو، هناك نوع من القانون الذي يفرض على هونغ فان أن يكون بجانبي، بغض النظر عن السببية.’ ما هو هونغ فان بالضبط؟ هل هو ببساطة أول “طاغوت إشراق أعلى”، أو… هل هناك سر آخر مخفي وراء ذلك؟ “…لا بأس. اذهب فقط إلى هناك وتناول بعض البطاطس المسلوقة أو شيء من هذا القبيل.” برؤية تعبير هونغ فان الذي يبدو أنه يقلق علي، أطلق ضحكة خافتة وأدير رأسي بعيدًا. “إذا كنت أنا الحالي… حتى لو نظرت مباشرة، فذلك ليس كافيًا ليجعلني أعود إليه.” وهكذا، مبتعدًا عن هونغ فان القلق، أبدأ في إدراك [والدي سيو هويل]. : : كل شيء تحت السماء والأرض يتبع مبدأ التايجي، ويتزاوج كما ينبغي. : : وخز، وخز… ‘فهمت…’ هذا شيء لا يمكن لشخص مثل أوه هي-سو أن يدركه. لأن ذلك الكائن هو وحش يتجاوز كل شيء بمجرد وجوده، أحد القوانين الأساسية الموجودة في هذا العالم. ذلك الكائن هو الذي يحمل اسم القدر. كييييييينغ! ينفجر دم وحش خالد حقيقي من عيني. ولكن أنظر إلى الظاهرة بوضوح. داخل ذكريات سيو هويل، يُسمع ذلك السطر الواحد فقط، لكنني قادر على سماع الكلمات الأخرى التي نطق بها ذلك الكائن. : : أرشد. استخلص الكراهية. وهكذا… من خلال الموت، أكمل “العقيق” الجديد… : : كوجوجوجوجوجو! أخفي هونغ فان مؤقتًا داخل جسدي، وأحرس أوه هي-سو من أي هجوم محتمل، وفي نفس الوقت أثبت نظري على [ذلك] داخل العالم الافتراضي الأحمر الداكن وعلى [ذلك] الذي يكشف عن نفسه من أعماق عالم الرأس. الشخص داخل العالم الافتراضي الذي هو وطن سيو هويل، هو مجرد سطح أسود. الشيء الشبيه بالجدار الأسود الذي يظهر مع الضباب الأحمر الداكن يواجه سيو هويل. و… هذا مجرد جزء منه. أرى [يدًا سوداء] ضخمة تظهر خلف الضباب الأحمر الداكن. تلك اليد سوداء قاتمة، وجزء من كفها يبرز في العالم الأحمر الداكن، ويظهر كجدار أسود. أركز كل حواسي على تلك [اليد]. ومع ذلك، يبدو أن مالك [اليد] غير مهتم تمامًا بشخص مثلي وبدلاً من ذلك يمارس قوة جذب على سيو هويل. وو-وونغ! ثم، على السطح الذي يكشف عن نفسه أمام سيو هويل، تبدأ الألوان في الظهور. تتشابك الألوان وتتداخل معًا لتشكل [مشهدًا]. —قل! أنك تحبني!!! إنه… مشهد حيث “شيء” مطلي باللون الأحمر الداكن يحتضن عظام سيو هويل ويبكي بلا سيطرة. بينما أشاهد المشهد، أجز على أسناني. : : وجودك… سيكون لغرض وحيد هو تحقيق هذا المستقبل… : : تستستستستستس! قريبًا، يبدأ الجدار الأسود الذي ظهر أمام سيو هويل وأراه المشهد المستقبلي في الذوبان والامتصاص فيه. بتستستستستست— في نفس الوقت، تختفي [اليد] في غمضة عين… ويستعيد سيو هويل حواسه. مباشرة بعدها… أستطيع أن أقول إن سيو هويل، الذي لم يكن في السابق سوى شظية روح صغيرة تحتوي على “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، يمتلك الآن حقًا القدر. لديه الآن كل من الروح والقدر. كل ما تبقى هو التشي لتشكيل الجسد المادي. ومع ذلك… حتى بذلك فقط، اكتمل الآن أكثر من نصف وجود “الوعاء المقدس” الفطري سيو هويل. منذ تلك النقطة فصاعدًا، يبدأ سيو هويل، الذي يمتلك الآن القدر بالكامل، في السير في طريق القدر كما أعرفه. ‘هل هذه… عملية ولادة [مرشد]…؟’ كائنات وُلدت لإيقاظ قدر “العقيق”، والتي يجب أن تستوعب كل شيء عن قدر “العقيق” من خلال لحمها. من أجل تعليم الكراهية، أولئك الذين يجب أن ينقشوا الكراهية في أجسادهم أعمق من أي شخص آخر. هذا هو بالضبط… أولئك الذين تم اختيارهم ليصبحوا مرشدي “العقيق”. تواصل أوه هي-سو مراقبة مثل هذا السيو هويل وترتجف. “سيو أون هيون… من فضلك… أتوسل إليك… أنقذ سيو هويل… بعجلتك… أعد كتابة الماضي…” تبدأ في البكاء وهي تشاهد سيو هويل في ألمه. “إذا كنت أنت… يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك…؟ لا أستطيع… لا أستطيع مشاهدته… يمزق قلبه هكذا بعد الآن…” “…” “من فضلك! سيو أون هيون! سأتوسل هكذا! سأكرس جسدي وقلبي لك من الآن فصاعدًا! لن أخونك مرة أخرى أبدًا. سأربي سيو هويل بنفسي. إذا طلبت مني أن ألعق قدميك، سأفعل. إذا طلبت مني أن أغرز رأسي في المرحاض، سأفعل. حتى لو قطعت عنقي وشربت وأكلت جمجمتي، سأبتسم وأقبل ذلك! من فضلك… من فضلك أنقذ سيو هويل!!” أنظر إلى أوه هي-سو هكذا، ثم أنظر إلى سيو هويل الذي يعاني في الماضي. يستولي سيو هويل على إرث “العقيق” في هذه النقطة الزمنية ويكمل “ملء السماوات بالروح الملوثة”. ماذا سيحدث لو تدخلت في هذه اللحظة؟ إذا أُعيد كتابة الماضي… هل سيختفي سيو هويل الذي تلاعب بنا حتى الآن؟ ماذا لو… كان بإمكان سيو هويل أن يكون صديقًا حقيقيًا بدلاً من عدو؟ وو-وووونغ! هونغ فان، الذي دخل جسدي، يصرخ. —لا تفرط في ذلك يا سيدي. كان ذلك الشخص عدوًا حتى وقت قريب جدًا. لمجرد أنها أصبحت حليفة، لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. أكثر من أي شيء… إعادة كتابة الماضي هي تحطيم سببية القصة الحالية… بينما يستمر شرحه، يتعمق ترددي. —إذا ساعدت سيو هويل الماضي، فماذا سيصبح في الحاضر؟ إذا أُعيدت كتابته، ألن يتوقف وجودنا ذاته؟ “…” أعض شفتي على كلمات هونغ فان المعقولة تمامًا. —من أجل شخص كان عدونا، لا تتخلى عن حاضرنا، وصلاتنا! يا سيدي! “…” أجز على أسناني. ليس هناك جزء واحد من حجة هونغ فان خاطئ. لا يوجد سبب لي لأضحي بنفسي من أجل شخص مثل سيو هويل. لذلك، أسأل أوه هي-سو. “اقطعي التمثيل العاطفي. اشرحي لي.” أشرح لها التناقض الأساسي الذي أشار إليه هونغ فان وأسألها. “ما السبب الذي لدينا لمساعدة سيو هويل الماضي… حتى على حساب حاضرنا؟” “…ذلك…” “أنت مجنونة، لكنك كنت دائمًا حسابية. لا يمكن لشخص مثلك أن يقدم مثل هذا النداء العاطفي دون سبب. من يمتلك إرث “العقيق” السابق هو أنت الحالية. لذا بأكثر الطرق منطقية ممكنة… أقنعيني يا أوه هي-سو.” “…” لو كان شخصًا آخر غير سيو هويل، لربما حاولت على الأقل مجاراة تمثيلها العاطفي. ولكن الشخص الذي يُطلب مني مساعدته… هو سيو هويل. قبل أن يكون زميلي في الداو، الشخص الذي كان عدوي. “لماذا يجب أن أتخذ خيارًا يعرضني أنا الحاضر للخطر من أجل صلة سيئة؟” عند سماع سؤالي، تعض أوه هي-سو شفتها للحظة. ولكن سرعان ما يرتفع عزم حازم على وجهها. “سلطتي تطمس الحدود بين “الحقيقة” الموجودة في هذا المكان و”الأفكار” التي لدي. ولكن… “الحقيقة” لا تتغير. علمني عمي، وسيو هويل ذلك. هذا صحيح… لا يمكن تغيير التاريخ أبدًا. إذا حاولت تغيير شيء غير قابل للتغيير، تمامًا كما قلت، فقد ننتهي جميعًا في خطر. ولكن… أنت تعرف ذلك أيضًا…” “…” “الماضي… لا يمكن تغييره… لأنه زمن مضى بالفعل… بغض النظر عن مدى محاولتك لإعادة كتابته، فلن يتغير.” “…” “في اللحظة التي رأيت فيها عجلتك، عرفت. قوة إعادة كتابتك ربما تكون تقريبًا نفس سلطتي.” فقط بعد الوصول إلى هذا المستوى وإدراك “مانترا الإشراق” فهمت كيف تعيد العجلة كتابة الماضي. إذا قارنتها بشكل [الرضيع] الذي رأيته… “مانترا الإشراق” هي مبدأ العودة إلى نهايات الأوعية الدموية وتشكيل أوعية جديدة، بينما إعادة كتابة العجلة تخلق وعاءً دمويًا جديدًا وأصغر بجانب الوعاء الموجود. بعبارة أخرى، قدرة إعادة الكتابة هي نوع من إنشاء بعد موازٍ. إنها لا تغير الماضي الفعلي، بل تنقل الكائنات التي كانت موجودة في ذلك الماضي إلى بعد موازٍ يمتلك نفس واقع الماضي الأصلي، وتدعها تعيش هناك. بهذا المعنى، فإن العجلة و”مانترا الإشراق” متساويتان من حيث أنهما [تمتلكان القدرة على تشكيل جسد الرضيع]. وهذا يعني، عندما تعاملت مع أطفال إن ويون أثناء معركتي مع سيو هويل، لم أعد كتابة الماضي حقًا. لقد أرسلت أرواحهم فقط إلى بعد موازٍ وسمحت لهم بعيش حياتهم مرة أخرى بداخله. لأن الزمن الذي مضى [بالتأكيد] لا يختفي. “ولكن… حتى لو لم يختف الماضي أبدًا، فداخل ذلك الماضي… أريد أن أدرج ولو القليل من السعادة بين تلك اللحظات. من أجل سيو هويل… أريد أن يكون لديه ليس فقط تاريخ من الكراهية الخالصة، بل أيضًا أثر من تاريخ سعيد. لذا من فضلك… من فضلك يا سيو أون هيون. أعطني عجلتك. إذا اجتمعت قوتك وسلطتي… يمكننا أن نعطي سيو هويل ولو بصيصًا من السعادة…” “…” “التاريخ… هو [بالتأكيد] غير قابل للتغيير على أي حال… لذا ما تخافه، الخطر على حاضرنا الناجم عن تغيير الماضي، لن يحدث أبدًا. لذا…” —بالتأكيد لا يا سيدي. ما تقوله هذه المرأة ينطبق فقط على حالة نموذجية… ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى الماضي الحقيقي من خلال “سجلات الأكاشا”، لم يعد هذا حالة عادية وقد يؤدي إلى إعادة كتابة الماضي الفعلي! لذلك… “مرة واحدة فقط… أعطنا فرصة…!!” —إذا تم تحريف القدر المحدد مسبقًا، فقد يتم تدمير الجميع! “…” أنهض من مقعدي وأغمض عيني بلطف. وبعد ذلك، أدرك شيئًا. لا، على وجه الدقة، سيكون من الأدق القول إن “الاستنارة أتت إلي” من خلال “أمنية” أوه هي-سو اليائسة. [لو أدركت أنك مت بالفعل في المستقبل، وأن نفسك الحالية ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، فماذا ستفعل؟] “…هل تسأل ماذا سأفعل لو كنت مجرد ذكرى أو فكرة باقية؟” أسمع صرخة أوه هي-سو، وألتفت لأنظر إلى الشخص الأبيض الذي أتى إلي. بالتفكير في الأمر، هذا الشخص أيضًا، قد مر بنفس الشيء تمامًا من خلالي في الماضي. “لقد قبلت ذلك بهدوء. كيف تمكنت من فعل ذلك بالضبط؟” [كنت أنا من سأل أولاً. هل تجرؤ على قلب الأمر بسؤال خاص بك يا فتى؟ هل تريد أن تتذوق الهراوة؟] “كوغ…” إذا لم أكن سوى بقايا من الماضي، وكل ما أفعله هو تكرار تاريخي، وإذا كانت نهايتي هزيمة بائسة، مما يجعل كل ما أفعله من الآن فصاعدًا بلا معنى—فماذا سأفعل؟ “إذا كان الأمر كذلك… فيجب أن أكافح بقوة أكبر.” على الرغم من أنني أتأمل في السؤال للحظة، إلا أن الجواب بسيط. منذ البداية… إنه شيء جسدته مرارًا وتكرارًا بلحمي وجسدي بعد كل شيء. لو كنت سأعود عدة مرات وأواجه أعداء لا أستطيع مقاومتهم، مما يجعل كل شيء بلا معنى—فماذا سأفعل؟ أكافح بقوة أكبر. هذا هو الجواب الوحيد الذي يمكنني تقديمه. “حتى لو كان المستقبل بلا معنى… طالما أني أنا الذي يكافح موجود، فإن ‘حاضري’ لا يزال حيًا.” لو كنت سأموت غدًا، وإذا كان ذلك لا يمكن تغييره أبدًا—فماذا سأفعل؟ أكافح. أستمر في الكفاح. أكافح بجنون. هذا كل ما في الأمر. لأنه حتى لو كنت سأموت غدًا، إذا كافحت أكثر، فسيتم تذكر ذلك الكفاح من قبل شخص ما. “إذا كانت هذه اللحظة ليست سوى إعادة تمثيل للماضي، ونهايتي محددة بالفعل… أليس هذا سببًا إضافيًا للعيش بجنون؟ عندها فقط، سيتمكن أولئك الذين يقرؤون ماضيي يومًا ما من اكتساب شيء مني.” بينما أجيب على أسئلتي وأنا أنظر إلى الوجود أمامي، أجد الجواب على السؤال الذي طرحته على “طاغوت بحر الملح الأعلى”. لماذا وكيف قبلت الفكرة الباقية لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بهدوء أنها كائن من الماضي وأن نهايتها هي الهزيمة فقط؟ إنه بسيط. حتى لو كان المستقبل محددًا، فإن الماضي، في حد ذاته، ينقل القلب إلى أولئك الذين سيوجدون في ذلك المستقبل. طالما أن أولئك من المستقبل يتلمسون ويحاولون قراءة الماضي… بغض النظر عن مدى ثبات المستقبل، فإن الأشياء التي نفعلها ليست بلا معنى. القلب لا يختفي أبدًا. حتى لو مت، يومًا ما أولئك الذين يتبعونني… سيتلقون بالتأكيد ذلك القلب، ويفهمونه. هذا كافٍ. “…اتخذي وضعيتك يا أوه هي-سو.” —يـ-يا سيدي؟ أقف بجانب أوه هي-سو وأتخذ وضعية “رقصة طاغوت السيف”. “لا أتوقع منك على الإطلاق أن تتبعي. فقط حاولي تقليد الحركات بشكل أخرق. أنت مجنونة… ولكن بما أنك عبقرية أيضًا، يجب أن تكوني قادرة على الأقل على تقليد الشكل، أليس كذلك؟” ربما شعرت بنوع من الإرادة في كلماتي، تتبع أوه هي-سو وضعيتي. “نشطي سلطتك بكامل قوتها.” —يا سيدي!!! “في الأصل، إنها رقصة تهدف إلى ‘الاستعارة’… ولكن هذه المرة، سأنشطها كواحدة ‘تقرض’. سأقرضك كل ما لدي، وكل ما في العجلة… لذا حاولي مزجها بسلطتك، وأعيدي الكتابة بيديك.” —يجب ألا تفعل!!! ستتضرر العجلة!! يبدأ هونغ فان في الذعر. قد يبدو الأمر مريبًا للوهلة الأولى، لكن قلب هونغ فان مليء بالقلق الحقيقي علي، لذا أقبل صراخه وأومئ برأسي. “لا تقلق.” هذه قصة من الماضي. لذلك، إذا تم تحريف قدر الماضي، فقد يتم تحريف قدر الحاضر أيضًا ويؤثر علينا جميعًا. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أحاول التأثير على قصة من الماضي؟ “لا يمكن تغيير القدر على أي حال.” أنا، الذي وضعت هدفي على تحطيم القدر، أعترف به الآن بشكل متناقض. لا يمكن قلب مطلق القدر. لأن هذه قصة مضت بالفعل. لأننا لا نستطيع إعادة كتابة قصة مضت بالفعل. “ومع ذلك… يمكنني تعيين معنى مختلف لها.” ما يمكنني فعله هو ببساطة محاولة إعطاء معنى مختلف للماضي. حتى لو حاولت تحرير الماضي كما تقول أوه هي-سو، فإن الماضي نفسه لا يتغير أبدًا. وتحريف القدر وإلحاق الضرر بنا في الحاضر، كما يخشى هونغ فان، لن يحدث. لأنه بغض النظر عن مدى إعادة كتابة الماضي، بغض النظر عن عدد العوالم الموازية التي يتم إنشاؤها… ما كان موجودًا في الأصل لن يختفي أبدًا. إذا أنشأت “مانترا الإشراق” “ممر مشاة” إضافيًا، فإن إعادة كتابة العجلة تشبه إنشاء “ممر سماوي” أو “ممر تحت الأرض” فوق أو تحت ذلك ممر المشاة. بغض النظر عن حجم المسار تحت الأرض الذي تم إنشاؤه مؤقتًا، فإن ممر المشاة الأصلي لا يختفي أبدًا. ولكن… بالنسبة لأولئك الذين استخدموا ذلك الطريق دائمًا، قد تنشأ إمكانية مختلفة. ما يخشاه هونغ فان هو أن الطريق الجانبي الذي أنشأته العجلة سيمحو المسار الأصلي، وسيمتد مسار مختلف تمامًا من ذلك الطريق الجانبي. ولكن عندما أفهم قوة ومعنى “ملك الوحوش الخالدة”… أدرك أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث أبدًا. “حتى لو تم إنشاء ماضٍ جديد وأُعيدت كتابته… لا يمكن تغيير القدر. الآن فقط أفهم ذلك.” وو-وووونغ! تقليدًا لشكل “رقصة طاغوت السيف”، تصبح أوه هي-سو متصلة بي. وإليها، تُقرض قوتي. في نفس الوقت، تتحول العجلة للحظة—ليس خلفي، بل خلفها. “كيهوك!” تتقيأ أوه هي-سو فمًا من الدم تحت ضغط ووزن العجلة. إنها لا تستمد القوة منها بشكل صحيح حتى. مجرد وضع العجلة على ظهرها، والتي أديرها لها، يتسبب في إصابتها بجرح مميت. من المحتمل أنها لن تتعافى قريبًا. ولكن هي، كما لو أن الأمر لا يهم، تدمج العجلة مع سلطة “التلاعب بالحقيقة” وتخلق طريقًا جانبيًا جديدًا— “وعاء دموي” جديد. يتم إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق. وبعد ذلك… تنزل أوه هي-سو إلى عالم “العقيق” الموجود بداخله، وتقترب من سيو هويل المولود حديثًا هناك. تسحق كل قواعد “العقيق”، وتصبح واحدة من صلات سيو هويل في ذلك الوقت. تصبح زوجة سيو هويل. بينما تستمر حياة سيو هويل ويموت، تصبح حتى زوج سيو هويل. في بعض الأحيان، تصبح سيدة بيت الدعارة حيث يعيش سيو هويل، أو تصبح تلميذة سيو هويل. أحيانًا تصبح صديقة سيو هويل، وحتى رئيسة سيو هويل. ولكن في كل تلك الحيوات، تصبح شخصًا يفهم سيو هويل. دودودودودوك! هل لأنها تلمس ماضي مرشد منهي؟ هل لأنها تعيد كتابة “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس مباشرة؟ أشعر بعبء ساحق يُضغط على العجلة. ومع ذلك، لا تنهار. حتى وهي تشارك جزءًا من عبء العجلة، لا تستسلم أوه هي-سو أبدًا. تساعد ماضي سيو هويل، وتساعد سيو هويل الشاب على اكتساب “فن خالد” مشابه لـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” بقوته الخاصة، والسيطرة على عالم “العقيق”. كوجوجوجوجونغ! وداخل العالم المنهار… سيو هويل، بعد أن أدرك أخيرًا هويته بالكامل كـ “وعاء مقدس” فطري، يتعرف على هوية أوه هي-سو. وربما لأنهم داخل “سجلات الأكاشا”. يتلقى “وضعه” من “سجلات الأكاشا” ويتحدث إليها. [من أنتِ؟] دودودودو! ترتفع درجة حرارة العجلة. [الآن فقط أتذكر…] يبتسم سيو هويل ابتسامة مريرة. [كان لدي… واقع آخر. في ذلك الواقع، كررت حياة مؤلمة وفقًا لحسابات “العقيق”، وحطمت نفسي تمامًا لإكمال “ملء السماوات بالروح الملوثة”، واستوليت على “العقيق”. وعندما استعدت وعيي… كررت حياة سعيدة معك مرة أخرى. من أنتِ، لتمنحيني هذا النوع من السعادة؟] هذه هي الطبيعة الحقيقية للقوة التي تعيد كتابة الماضي. ليس تحرير الماضي فعليًا، بل إنشاء بعد موازٍ صغير النطاق وإلقاء الهدف الذي يرغب المرء في تحريره فيه، ومنحه حياة أخرى. بدلاً من إعادة كتابة التاريخ، من الأدق القول إنها توفر “فرصة لعيش حياة أخرى في عالم موازٍ”. من المحتمل أن العالم السفلي قد ضخم هذه القدرة إلى الذروة وطورها إلى قوة “التناسخ”. وسيو هويل، في عملية تحويل نفسه إلى “فن خالد”، أيقظ ماضي الكائن المسمى [سيو هويل من التاريخ الأصلي]، الذي كان أيضًا حياته الماضية. [من أنتِ لتكوني قد منحتني هذه الحياة؟] دودودودوك! تحت العجلة المثقلة، تسمع أوه هي-سو سؤال سيو هويل وتبتسم بحزن. “…الشخص الذي سوف،” كوادودودودودوك!!!! تتعرض العجلة لضغط مجنون. “يستمر في حبك.” جيو جيو جيو جيوك! وأخيرًا، تبدأ الشقوق في التكون في العالم. “لن أنساك.” كـ-كـ-كـ-كراك! في نفس الوقت، يبدأ البعد الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو في الانهيار. يستخرج التدفق الصحيح للقدر العالم الذي أُعيدت كتابته زورًا. إعادة كتابة التاريخ لإن ويون، البعد الموازي الذي تم إنشاؤه لهما، لم تكن إعادة كتابة كبيرة وتم تنفيذها في “نطاق الشمس والقمر السماوي”. ولكن هذه المرة، تتضمن إعادة كتابة التاريخ مرشد منهي وتحدث داخل عالم الرأس. ربما لهذا السبب يتم [استخلاص] التاريخ. “لذا…” بينما أشهد العملية، يتم حل سؤال مغروس في أعماق ذهني. كودودودودوك! العالم الموازي الذي أنشأته أنا وأوه هي-سو لسيو هويل. يتم استخلاص ذلك الطريق الجانبي وتحطيمه، ويتحول إلى شظايا من “القوة القديمة”. “أنت أيضًا… لا تنسني.” يختفي عالم التاريخ الملفق، ويُكشف عن تاريخ سيو هويل الأصلي. يعاني لمدى الحياة داخل جهاز حساب “العقيق”، ويلتهم “العقيق” من خلال “ملء السماوات بالروح الملوثة”… يتكشف أمامنا تاريخ انهيار روح سيو هويل بعد إدراك “سجلات الأكاشا” في عالم الرأس ومقابلة [الكائن الذي يحمل العجلة على ظهره]. يختفي كل تاريخ أوه هي-سو الذي أعطى سيو هويل السعادة حتى لحظات مضت، وتتحول كل كلمة وقلب نقلته إليه إلى كتل من “القوة القديمة” وتختفي. سيو هويل الحالي هو ببساطة سيو هويل الذي يقابل [أوه هي-سو التي تحمل العجلة على ظهرها] لأول مرة. “سيو هويل.” يحدق سيو هويل فيها بذهول، وهو يُجر بتدفق القدر إلى جسد تنين بحر في عالم الرأس. في الأصل، هذا هو أقصى ما يصل إليه القدر الذي أتذكره. ومع ذلك، لسبب ما، أعطي العجلة دفعة أخرى من القوة. —سيو أون هيون!!! يصرخ هونغ فان بجنون في ألم وحسرة. بقوتي وضغط الماضي… كـ-كـ-كـ-كـ-كراك! يتشكل صدع على العجلة. ولكن بسبب ذلك القرار الواحد، تكتسب أوه هي-سو لحظة عابرة أخرى لتقول وداعها الأخير لسيو هويل. تقترب من روح سيو هويل وتضغط جبهتها بهدوء على جبهته. يمر ذلك الدفء الوجيز إلى سيو هويل. بااات! تلك هي النهاية. نُطرد أنا وأوه هي-سو من هذا الواقع. لم تعد العجلة تتحمل أي ضغط، وأوه هي-سو، بتعبير حزين، تمد يدها نحو الوقت الذي كان فيه سيو هويل موجودًا. سواء كان الدفء الذي نقلته أوه هي-سو في تلك اللحظة الأخيرة جزءًا من التدفق الأصلي للقدر أم لا، لا أعرف. ربما حتى ذلك الدفء الأخير قد يتم “استخلاصه”. ولكن حتى لو تم اقتلاع التاريخ بالقدر… حتى لو أصبحت تلك “الحقيقة” “قوة قديمة”! فلن تختفي أبدًا! باساساساسا! يصبح وقت أوه هي-سو وسيو هويل “قوة قديمة” ويطير نحو أوه هي-سو. “شكرًا لك… شكرًا لك…” تنتحب أوه هي-سو، وتقبل شظايا “القوة القديمة” التي تطير إليها. تُمتص تلك الشظايا من “القوة القديمة” فيها، وتبدأ في الاندماج مع “ملء السماوات بالروح الملوثة”. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان أسودًا ذات مرة، يبدأ في التحول إلى الأبيض وهو يقبل قوة “القوة القديمة” البيضاء النقية. “شكرًا لك… سيو هويل… شكرًا لك…! سيو أون هيون…! شكرًا لك… حقًا، شكرًا لك…!” في اللحظة التي أدركت فيها أننا “نتدخل” في ماضي سيو هويل، فهمت أن القدر لا يتدفق بالضرورة من الماضي إلى المستقبل—يمكن أن يكون عكسه صحيحًا أيضًا. لهذا السبب شعرت بعمق بقوة الملك المستقبلي. ولهذا السبب اعترفت بأن القدر مطلق. و… بالضبط لأنني أعرف أنه مطلق، اعترفت به ومنحت نداء أوه هي-سو. لأنه بغض النظر عن مدى ثبات القدر، ذلك الكفاح اليائس للبحث عن بصيص من السعادة بداخله… ببساطة لا أستطيع تجاهله. في تلك العملية، فهمت أيضًا إحدى الطرق التي يؤكد بها القدر على مطلقيته. ‘عندما يتدخل خط زمني من المستقبل في الماضي… وإذا أُعيدت كتابة الماضي بواسطة المستقبل الذي يتدخل في الزمن، فإن التاريخ الذي يعيق سرد القدر يتم [استخلاصه].’ يتم استخلاصه، ويصبح “قوة قديمة”. سيو هويل، من خلال استخلاص التاريخ هذا، سيتذكر فقط “التاريخ الأصلي” الموجود في ذكرياتي. و… إذا عدنا يومًا ما إلى الوقت الحاضر وجعلت أوه هي-سو تناسخ سيو هويل يتذكر حياته الماضية وأعادت كتلة “القوة القديمة” المتبلورة المستخلصة… سيتمكن سيو هويل من تذكر حتى التاريخ الذي تم استخلاصه. بعبارة أخرى— ‘دورتي السادسة عشرة… تم [استخلاصها] بواسطة تدفق المطلق بسبب تدخل [كائن من المستقبل] في الماضي. والتاريخ الذي تم استخلاصه بهذه الطريقة…’ في مكان ما في هذا العالم— يوجد في شكل “قوة قديمة”. بعبارة أخرى، إذا تمكنت من العثور على تلك “القوة القديمة”، يمكنني استعادة ذكريات دورتي السادسة عشرة. “من الآن فصاعدًا… أنا تابعك.” بينما أنظم هذه الحقيقة، تنحني أوه هي-سو أمامي. تاركة نقطة زمن سيو هويل وعائدة إلى الحاضر، إلى الوقت الذي كنا فيه في الأصل، أجفل وأنا أرى أوه هي-سو تنحني لي. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، الذي كان ذات مرة على شكل [ظل بقرون سيو هويل]، يضيء الآن باللون الأبيض النقي. و… أشعر بقلبها بوضوح، والذي لم أكن قادرًا على الشعور به من قبل. من بين المنهين، الكائنات التي لا تمتلك في الأصل روحًا وبالتالي لا قلبًا حقيقيًا، وجدنا أنا وأوه هي-سو قلوبنا. ومع ذلك، كانت روح أوه هي-سو باهتة لدرجة أنني لم أشعر أبدًا بـ “قلب” حقيقي منها. ولكن في هذه اللحظة بالذات، تنمو روحها بجنون، ويمكن الشعور بـ “قلبها” بشكل صحيح. تموج ذلك القلب هو تموج أعرفه جيدًا. “من الآن فصاعدًا، استخدمني كأداتك. في المقابل… إذا وجدت يومًا ما تناسخ سيو هويل، فليُنقل هذا القلب إليه. إذا وعدت بهذا… فسأطيع أمرك… وأوكل كل شيء إليك. دون أي مقاومة، جسدي وقلبي… كل ذلك… سأعطيه لك. لذا من فضلك… عدني. أنك ستسلم هذا الماضي وهذا القلب… إليه…!” ‘…لأنه قلب شخص لم يكن لديه قلب أبدًا، هل لهذا السبب يبدو جديدًا جدًا…؟’ أومئ برأسي. في نفس الوقت، أدرك لماذا تحدث إلي “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بمثل هذه الكلمات الجوفاء. لابد أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان يعرف أن كل شيء داخل حلقة القدر، ومن أجل تدنيس القدر، أعلن نفسه مالكًا له. في اللحظة التي أومئ فيها برأسي، يبدأ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الأبيض لأوه هي-سو في الاتصال بـ “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. تقسم روحها إلى نصفين وتنفخ “ملء السماوات بالروح الملوثة” المقسم في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. يُورث “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كما يُمرر قلب إلى قلب آخر. تلك هي طبيعة كل من “ملء السماوات بروح الزهور” و”ملء السماوات بالروح الملوثة”. و… بينما يُمرر الامتنان داخل “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو إلي، يحدث تغيير في “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي. على رأس [الأيل الأبيض بدون قرون]، تنبت [قرون سيو هويل] المبيضة، وتضيء مهد التاريخ. تزين قرون ملك تنين البحر بشكل رائع رأس “ملء السماوات بروح الزهور”، وتحول “ملء السماوات بروح الزهور” إلى قوة مختلفة تمامًا وتعيد تشكيل شكلها. أخيرًا… يصبح “ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي [الأيل الأبيض بقرون]، ويبدأ في الاندفاع عبر “سجلات الأكاشا” مرة أخرى. على وشك أن أُطرد إلى النقطة الزمنية الأصلية، أدرك تدريجيًا أن “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد يضرب بحوافره. يضرب [الأيل الأبيض] بحوافره ويخترق القوة التي تحاول طردنا بقرونه، ويبدأ في السير عكس الزمن مرة أخرى. أوه هي-سو، التي يبدو أنها تفتقر إلى القوة لمتابعة الانعكاس، تبدأ تدريجيًا في الانجرار إلى الواقع. ولكن حتى وهي تعود إلى الخط الزمني الأصلي خارج عالم الرأس، لا تنهض من وضعية انحنائها أمامي. “…قلبك.” شاعرًا بنصف روح أوه هي-سو الموجودة داخل “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد، أومئ برأسي. “لقد تلقيته، دون أدنى شك.” —هذه النعمة… لن أنساها أبدًا… سأكرمك ليس كنير الكراهية، بل كنير الامتنان… إلى “ملء السماوات بروح الزهور” الجديد، إلى الشخص الذي ورث الآن قوة “ملء السماوات بالنفوس الملوثة”، أعطي اسمًا جديدًا. “انطلق يا “ملء السماوات بالروح الكريمة”.” “ملء السماوات بالروح الكريمة”، الذي يحمل قلب نعمة أوه هي-سو، يقودني إلى نطاق جديد… وهكذا، نُؤخذ بعيدًا في الماضي، إلى زمن قديم وعميق لا يعرفه أحد.
