الفصل 700: الإبادة والزهرة (1)
يتنهد تشيون وون عند سؤالي. […لا أعرف أنا أيضًا. أنا فقط أخمن بشكل غامض أنه قد يكون كذلك…] “…وماذا يعني ‘شجرة السال الجنوبية’؟ أيضًا، عن مشاركة نفس الجوهر مع شجرة السال…” عند أسئلتي المستمرة، يتصلب وجه “الموقر السماوي للزمن”. يتحدث مرة أخرى بتعبير كئيب. [نحن… لسنا مجرد كائنات موجودة كأفراد كاملين، بل نوع من [النبوءة]…] “…!” مدركًا ما يعنيه، أطلق أنينًا مكتومًا. “الموقرون السماويون… أنتم أنفسكم… نوع من ‘وسيط النبوءة’… شيء مثل ‘نجم النبوءة’؟” [هذا صحيح… لقد خُلقنا كـ ‘أشجار سال’ ستتجذر في مكان ما في هذا العالم وتنشر فروعها، لنصبح أدوات تصلي من أجل نزول “الشخص المطلق”، ووسائط نبوءة تحقق مصير ذلك المجيء.] “…” أطقطق بلساني على تلك الحقيقة الفاحشة. ‘إنهم يستخدمون “الموقرين السماويين” كمجرد نجوم نبوءة…؟’ [منذ زمن بعيد، كان غوان ميونغ الثاني بعد هيون مو فقط في التأمل في جوهره. بسبب ذلك، أدرك أن جوهره هو شجرة السال، وأعطى نفسه لقب “الموقر السماوي لشجرة السال”… من الصعب ترتيب “الموقرين السماويين الثلاثة”، ولكن إذا كان لا بد من ذلك، فبترتيب الوعي الذاتي بجوهرهم، سيكون “الموقر السماوي الشمالي”، ثم “الموقر السماوي الشرقي”. فقط في النهاية سأقف أنا. ولكن ربما لأنني الأبعد عن جوهري…] يحدق تشيون وون إلى الأسفل بمرارة. [أنا فقط من تساءل بجدية عن حياتنا ذاتها وتأمل بعمق في كرامتنا. نتيجة لذلك… تمكنت أنا وحدي من الحفاظ على الأنا الخاصة بي بشكل أفضل، وبينما أبقى على بعد خطوة من جوهري، أستعد للتحرر.] يحدق بعيدًا في اتجاه جبل سوميرو. […العالم السفلي دائمًا خارج النقاش، وأصيب كل من “الفراغ” و”شجرة السال” بالجنون عند إدراك جوهرهما بسبب عيب محدد في غاندهاراهما. لكنني أنا فقط… وضعت الأنا الخاصة بي في إسقاطي، وأوكلت غاندهاراي إلى يونغ سونغ و”لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”… ووصلت إلى حافة هذا العالم. ‘حدود تشاكرافادا’. ومن خلال الوصول إلى حدود تشاكرافادا… فهمت.] يوجه “الموقر السماوي للزمن” نظره نحوي. [هذا العالم… هو نوع من البيضة. لا، ربما يكون من الأدق القول إنه رحم أو عالم حمل… إنه مكان كهذا. وكل ما يحدث في هذا العالم يوجد في النهاية [لإنجاب شيء ما].] “…!” [الكائن الذي سنرحب به نحن “الموقرون السماويون”، بمن فيهم أنا، كوسائط نبوءة… الشخص المسمى “المطلق” أو “المستنير تمامًا”… كل شيء في هذا العالم يعمل من أجل استقبال ذلك الكائن. بعبارة أخرى… عندما يولد ذلك الكائن يومًا ما، سنكون مثل بياض البيض وصفاره داخل القشرة، مغذيات لتلك الولادة، وسنختفي.] لقد تصلبت عينا تشيون وون بعمق. [حدود العالم… لم أدرك ذلك إلا بعد مراقبة “البحر الخارجي” وجبل سوميرو من عكس تشاكرافادا. لماذا تعتقد أن جبل سوميرو، الذي كان في الأصل على شكل [مخروط]، مقلوب الآن على شكل [مخروط مقلوب]؟] عند كلمات تشيون وون المستمرة، ليس فقط أنا، بل أيضًا كيم يون وأوه هي-سو—اللتان كانتا تكافحان لمتابعة المحادثة—تبدوان مهتزتين بشكل واضح. [كل حياة… يجب أن تنقلب مرة واحدة لكي تولد… لم أفهم أخيرًا إلا بعد النظر إلى الداخل من حدود العالم الخارجي. [تدفق كل قوة جذب في هذا العالم يصبح تدفقًا ‘يسعى إلى ولادة’ وجود ما. بغض النظر عن التضحيات التي قد تستلزمها تلك العملية.] “…إذًا ما تقوله هو أنك لا تعرف؟” [صحيح.] هل “الإنجازات العظيمة” المفروضة على “الزمن” و”شجرة السال” هي للملك المستقبلي، أم أنها لـ [المطلق] الذي سيولد يومًا ما؟ هل الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” هما نفس الكائن؟ إذا كان هناك تسلسل هرمي بينهما، فمن يقف أعلى؟ هل يعارض الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” بعضهما البعض، أم أنهما حليفان؟ ‘هل هو ببساطة أنه لا يمكن إصدار حكم لأننا لا نعرف شيئًا؟’ على الرغم من أننا وصلنا جميعًا إلى قمة العالم، إلا أن كل ما نمتلكه لا يزال قطعًا مجزأة ومتناثرة من المعلومات. ‘أولئك الذين يعرفون على الأرجح أكثر هم… “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول هيوك سا. هونغ فان… وربما هيون مو، التي يُفترض أنها كانت جزءًا من “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول.’ ولكن لا يبدو أن أيًا منهم لديه أي أفكار لمشاركة تلك المعلومات معي. ‘في النهاية… هل الحقيقة شيء لا يمكن تعلمه إلا من خلال تحدي قاعة الاستقبال؟’ بينما أنظم أفكاري بطرق مختلفة، أنظر نحو “الموقر السماوي للزمن”. يرتدي وجهًا مشوهًا بالألم. [حتى بعد الذهاب إلى هذا الحد… لا يوجد شيء أعرفه… لا أعرف شيئًا على الإطلاق… ولكن هناك شيء واحد مؤكد.] بودودوك… ثم، أجفل عند كلمات تشيون وون المتمتمة التالية. [دون معرفة أي شيء… لا أريد أن أصبح أداة لولادة وجود ما لا أعرف عنه شيئًا… لا أريد… أن أصبح تضحية كمجرد “شجرة سال توأم جنوبية” لنزول “الشخص المطلق”. أنا… أريد أن أعيش. أنا أقول إنني أريد أن أعيش! دون تدفق أي قدر، دون قيود أي شخص، أريد أن أتجول في عوالم واسعة بلا نهاية، وأستمتع بالعوالم بفرح… وبعد رحلة لا نهاية لها، أموت كمتجول. أكره أن أعيش حياة محاصرة في هذه البيضة الضيقة، فقط لأصبح مجرد مغذيات لولادة شخص ما!] بودودوك… يجز تشيون وون على أسنانه. [أنا… أريد أن أعيش. هذا كل ما كان عليه الأمر. وهكذا… لأنني أريد أن أعيش، سأساعدكم جميعًا. خاصة أنت.] تاب! يمسك بكتفي ويتحدث. [حتى لو دُفع “شجرة السال” إلى الفوضى، فإن “الموقر السماوي”… لا يمكن الاستهانة به أبدًا. لا، في الواقع، بما أنه سيبدأ في إرسال نبوءات بعيدة من بعيد من أجل تحديد الفائز، فهو أكثر خطورة من القتال القريب… من الآن فصاعدًا، سيبدأ في إرسال “همسات” إلى “الطواغيت العليا” الأخرى، ويغويهم ويحاول إلحاق الأذى بك.] “…أنت تقول إنك ستساعدنا؟” [نعم. تعال إلى حيث أنا. إذا كان ذلك بـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المسبوكة حديثًا، و”ذروة الفنون القتالية”، وقوتك كـ “ملك الوحوش الخالدة”… فستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى حدود تشاكرافادا، حيث أقيم.] “ما الذي سيتغير إذا ذهبت إلى هناك؟” [ستتغير ساحة المعركة. فقط لأسرك… هل أنت بخير حقًا مع تحويل “شجرة السال” جميع الكائنات الحية في جبل سوميرو إلى زهرة واحدة؟] “…” [بغض النظر عن تغيير ساحة المعركة، هناك الكثير مما يمكنني أن أقدمه لك في هذا المكان. وإذا طاردك “شجرة السال” حتى هذا الحد، فيمكنني أنا أيضًا أن أجذبه وأجرب شيئًا خاصًا بي… لذا من فضلك…] تستستستس— يتوسل إلي إسقاط “الموقر السماوي للزمن” وهو يذوب تدريجيًا في الفوضى. [صل إلي.] بهذا النداء الأخير من “الموقر السماوي للزمن”، أعود أخيرًا إلى جبل سوميرو.
يتنهد تشيون وون عند سؤالي.
[…لا أعرف أنا أيضًا. أنا فقط أخمن بشكل غامض أنه قد يكون كذلك…]
“…وماذا يعني ‘شجرة السال الجنوبية’؟ أيضًا، عن مشاركة نفس الجوهر مع شجرة السال…”
عند أسئلتي المستمرة، يتصلب وجه “الموقر السماوي للزمن”.
يتحدث مرة أخرى بتعبير كئيب.
[نحن… لسنا مجرد كائنات موجودة كأفراد كاملين، بل نوع من [النبوءة]…]
“…!”
مدركًا ما يعنيه، أطلق أنينًا مكتومًا.
“الموقرون السماويون… أنتم أنفسكم… نوع من ‘وسيط النبوءة’… شيء مثل ‘نجم النبوءة’؟”
[هذا صحيح… لقد خُلقنا كـ ‘أشجار سال’ ستتجذر في مكان ما في هذا العالم وتنشر فروعها، لنصبح أدوات تصلي من أجل نزول “الشخص المطلق”، ووسائط نبوءة تحقق مصير ذلك المجيء.]
“…”
أطقطق بلساني على تلك الحقيقة الفاحشة.
‘إنهم يستخدمون “الموقرين السماويين” كمجرد نجوم نبوءة…؟’
[منذ زمن بعيد، كان غوان ميونغ الثاني بعد هيون مو فقط في التأمل في جوهره. بسبب ذلك، أدرك أن جوهره هو شجرة السال، وأعطى نفسه لقب “الموقر السماوي لشجرة السال”… من الصعب ترتيب “الموقرين السماويين الثلاثة”، ولكن إذا كان لا بد من ذلك، فبترتيب الوعي الذاتي بجوهرهم، سيكون “الموقر السماوي الشمالي”، ثم “الموقر السماوي الشرقي”. فقط في النهاية سأقف أنا. ولكن ربما لأنني الأبعد عن جوهري…]
يحدق تشيون وون إلى الأسفل بمرارة.
[أنا فقط من تساءل بجدية عن حياتنا ذاتها وتأمل بعمق في كرامتنا. نتيجة لذلك… تمكنت أنا وحدي من الحفاظ على الأنا الخاصة بي بشكل أفضل، وبينما أبقى على بعد خطوة من جوهري، أستعد للتحرر.]
يحدق بعيدًا في اتجاه جبل سوميرو.
[…العالم السفلي دائمًا خارج النقاش، وأصيب كل من “الفراغ” و”شجرة السال” بالجنون عند إدراك جوهرهما بسبب عيب محدد في غاندهاراهما. لكنني أنا فقط… وضعت الأنا الخاصة بي في إسقاطي، وأوكلت غاندهاراي إلى يونغ سونغ و”لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”… ووصلت إلى حافة هذا العالم. ‘حدود تشاكرافادا’. ومن خلال الوصول إلى حدود تشاكرافادا… فهمت.]
يوجه “الموقر السماوي للزمن” نظره نحوي.
[هذا العالم… هو نوع من البيضة. لا، ربما يكون من الأدق القول إنه رحم أو عالم حمل… إنه مكان كهذا. وكل ما يحدث في هذا العالم يوجد في النهاية [لإنجاب شيء ما].]
“…!”
[الكائن الذي سنرحب به نحن “الموقرون السماويون”، بمن فيهم أنا، كوسائط نبوءة… الشخص المسمى “المطلق” أو “المستنير تمامًا”… كل شيء في هذا العالم يعمل من أجل استقبال ذلك الكائن. بعبارة أخرى… عندما يولد ذلك الكائن يومًا ما، سنكون مثل بياض البيض وصفاره داخل القشرة، مغذيات لتلك الولادة، وسنختفي.]
لقد تصلبت عينا تشيون وون بعمق.
[حدود العالم… لم أدرك ذلك إلا بعد مراقبة “البحر الخارجي” وجبل سوميرو من عكس تشاكرافادا. لماذا تعتقد أن جبل سوميرو، الذي كان في الأصل على شكل [مخروط]، مقلوب الآن على شكل [مخروط مقلوب]؟]
عند كلمات تشيون وون المستمرة، ليس فقط أنا، بل أيضًا كيم يون وأوه هي-سو—اللتان كانتا تكافحان لمتابعة المحادثة—تبدوان مهتزتين بشكل واضح.
[كل حياة… يجب أن تنقلب مرة واحدة لكي تولد… لم أفهم أخيرًا إلا بعد النظر إلى الداخل من حدود العالم الخارجي.
[تدفق كل قوة جذب في هذا العالم يصبح تدفقًا ‘يسعى إلى ولادة’ وجود ما. بغض النظر عن التضحيات التي قد تستلزمها تلك العملية.]
“…إذًا ما تقوله هو أنك لا تعرف؟”
[صحيح.]
هل “الإنجازات العظيمة” المفروضة على “الزمن” و”شجرة السال” هي للملك المستقبلي، أم أنها لـ [المطلق] الذي سيولد يومًا ما؟
هل الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” هما نفس الكائن؟
إذا كان هناك تسلسل هرمي بينهما، فمن يقف أعلى؟
هل يعارض الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” بعضهما البعض، أم أنهما حليفان؟
‘هل هو ببساطة أنه لا يمكن إصدار حكم لأننا لا نعرف شيئًا؟’
على الرغم من أننا وصلنا جميعًا إلى قمة العالم، إلا أن كل ما نمتلكه لا يزال قطعًا مجزأة ومتناثرة من المعلومات.
‘أولئك الذين يعرفون على الأرجح أكثر هم… “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول هيوك سا. هونغ فان… وربما هيون مو، التي يُفترض أنها كانت جزءًا من “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول.’
ولكن لا يبدو أن أيًا منهم لديه أي أفكار لمشاركة تلك المعلومات معي.
‘في النهاية… هل الحقيقة شيء لا يمكن تعلمه إلا من خلال تحدي قاعة الاستقبال؟’
بينما أنظم أفكاري بطرق مختلفة، أنظر نحو “الموقر السماوي للزمن”.
يرتدي وجهًا مشوهًا بالألم.
[حتى بعد الذهاب إلى هذا الحد… لا يوجد شيء أعرفه… لا أعرف شيئًا على الإطلاق… ولكن هناك شيء واحد مؤكد.]
بودودوك…
ثم، أجفل عند كلمات تشيون وون المتمتمة التالية.
[دون معرفة أي شيء… لا أريد أن أصبح أداة لولادة وجود ما لا أعرف عنه شيئًا… لا أريد… أن أصبح تضحية كمجرد “شجرة سال توأم جنوبية” لنزول “الشخص المطلق”. أنا… أريد أن أعيش. أنا أقول إنني أريد أن أعيش! دون تدفق أي قدر، دون قيود أي شخص، أريد أن أتجول في عوالم واسعة بلا نهاية، وأستمتع بالعوالم بفرح… وبعد رحلة لا نهاية لها، أموت كمتجول. أكره أن أعيش حياة محاصرة في هذه البيضة الضيقة، فقط لأصبح مجرد مغذيات لولادة شخص ما!]
بودودوك…
يجز تشيون وون على أسنانه.
[أنا… أريد أن أعيش. هذا كل ما كان عليه الأمر. وهكذا… لأنني أريد أن أعيش، سأساعدكم جميعًا. خاصة أنت.]
تاب!
يمسك بكتفي ويتحدث.
[حتى لو دُفع “شجرة السال” إلى الفوضى، فإن “الموقر السماوي”… لا يمكن الاستهانة به أبدًا. لا، في الواقع، بما أنه سيبدأ في إرسال نبوءات بعيدة من بعيد من أجل تحديد الفائز، فهو أكثر خطورة من القتال القريب… من الآن فصاعدًا، سيبدأ في إرسال “همسات” إلى “الطواغيت العليا” الأخرى، ويغويهم ويحاول إلحاق الأذى بك.]
“…أنت تقول إنك ستساعدنا؟”
[نعم. تعال إلى حيث أنا. إذا كان ذلك بـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المسبوكة حديثًا، و”ذروة الفنون القتالية”، وقوتك كـ “ملك الوحوش الخالدة”… فستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى حدود تشاكرافادا، حيث أقيم.]
“ما الذي سيتغير إذا ذهبت إلى هناك؟”
[ستتغير ساحة المعركة. فقط لأسرك… هل أنت بخير حقًا مع تحويل “شجرة السال” جميع الكائنات الحية في جبل سوميرو إلى زهرة واحدة؟]
“…”
[بغض النظر عن تغيير ساحة المعركة، هناك الكثير مما يمكنني أن أقدمه لك في هذا المكان. وإذا طاردك “شجرة السال” حتى هذا الحد، فيمكنني أنا أيضًا أن أجذبه وأجرب شيئًا خاصًا بي… لذا من فضلك…]
تستستستس—
يتوسل إلي إسقاط “الموقر السماوي للزمن” وهو يذوب تدريجيًا في الفوضى.
[صل إلي.]
بهذا النداء الأخير من “الموقر السماوي للزمن”، أعود أخيرًا إلى جبل سوميرو.
……..
“يا سيو أون هيون.”
عند العودة إلى جبل سوميرو، ما أراه هو جيون ميونغ هون، الذي يحمل الآن “راية البرق السماوية”، بعد أن حول “خالدي السماء العظام للبرق الثمانية والأربعين” إلى خرزات صلاة.
كورورورونغ!
يفرقع المسار الذي سلكه ببرق أحمر، وتنبعث منه هالة مقدسة تذكر بشكل غريب بغاندهارا “الموقرين السماويين”.
“كانت حركة “الموقر السماوي لشجرة السال” مفاجئة بعض الشيء، ولكن ما الأمر بالموت هكذا؟ اعتقدت أنني سأموت من الذعر.”
يضحك جيون ميونغ هون وهو يتحدث.
أنظر إليه وأبتسم ابتسامة عريضة.
الآن…
لدي حقًا صديق بين رفاقي يدرك التراجع.
“…بالمناسبة، ماذا فعلت… بـ “خالدي السماء العظام للبرق الثمانية والأربعين” وزينغلي؟”
“من خلال سلطتي، أحييت “خالدي السماء العظام للبرق الثمانية والأربعين” في هذا الخط الزمني باستخدام النبوءة التي قدمتها لهم في الخط الزمني السابق كوسيط. كانت زينغلي مرتبطة في الأصل مباشرة بـ “جوهر الأصل للعقاب السماوي”، لذا بعد أن دفعت دو غون وأصبحت “مالك العقاب السماوي” في هذا الخط الزمني، أصبحت ملكي بشكل طبيعي. لا يبدو أن أحدًا يفهم الموقف تمامًا بعد… لكنهم سيكتشفون ذلك ببطء. وعندما يفعلون، حسنًا، ستسير الأمور تمامًا كما في الحياة السابقة.”
“…أليس ثقيلاً؟”
أسأل بابتسامة مريرة على كلمات جيون ميونغ هون، حيث يحمل مرة أخرى غضب “خالدي البرق” في جسد واحد ويسعى لإحياء “العقاب السماوي”، تمامًا كما في الحياة الأخيرة.
ومع ذلك، يهز جيون ميونغ هون رأسه ببطء فقط.
“حتى لو كان ثقيلاً، فهو كارماي، لذا أنا من يجب أن يحمله.”
“…لقد نضجت جيدًا.”
“لا تتحدث وكأنك رأيت كل شيء يا وغد. يجعلني ذلك أشعر بالغرابة دون سبب. على أي حال… العالم السفلي يدعونا كلانا.”
“نعم، كنت على وشك التوجه إلى هناك على أي حال.”
بعد تبادل بضع كلمات عابرة مع جيون ميونغ هون، أعبر إلى أعمق أعماق العالم السفلي بخطوة واحدة.
بااات!
قبل أن أعرف ذلك، وصلت تقنية تقليص الأرض الخاصة بي إلى مستوى يمكنني فيه الوصول إلى أعمق أعماق العالم السفلي بخطوة واحدة.
أترك كيم يون وأوه هي-سو لفترة وجيزة في رعاية “الخصي الأبيض”، ثم أتوجه مع جيون ميونغ هون لتقديم الولاء للعالم السفلي.
كووونغ!
تُفتح البوابة المألوفة إلى أعمق أعماق العالم السفلي وترحب بنا.
“نحيي الموقر الإمبراطوري.”
“نحيي الموقر الإمبراطوري.”
على الرغم من أنني أصبحت من رتبة “موقر سماوي”، إلا أنني أخرج لساني، وأشعر بقوة العالم السفلي الشرسة التي تجعل لحمي يرتجف.
كووونغ!
تُغلق البوابة خلفنا، وينظر إلينا العالم السفلي ويتحدث.
“أولاً، يا “أيها الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء “. تهانينا على ارتقائك إلى رتبة “موقر سماوي”. من الآن فصاعدًا، لن أخاطبك بعد الآن بـ “سجادة مجموعة سيو أون هيون” بل بـ “الملك السماوي اللؤلؤة الحمراء” الكامل جيون ميونغ هون. أقسم أن أقدم لك دعمي وحمايتي الكاملين.”
جيون ميونغ هون أيضًا، وصل الآن تمامًا إلى معايير العالم السفلي.
“إنه شرف واسع كالبحر.”
“جيد. كفى من الشكليات. وأنت يا سيو أون هيون.”
“نعم أيها الموقر الإمبراطوري.”
“حقًا… لقد حدث الكثير، ولكن بغض النظر، لعودتك من “البحر الخارجي”… لوصولك إلى ذروة الفنون القتالية، وتتويجك في منصب “ملك الوحوش الخالدة”، أهنئك.”
“شكرًا لك.”
فقط عند سماع كلمات العالم السفلي أشعر حقًا بحقيقة أنني أصبحت “ملك الوحوش الخالدة”.
“الآن، بمجرد قمة الفنون القتالية ومكانة “ملك الوحوش الخالدة” وحدها، أنت تنافس بالفعل أعلى مراتب “الطواغيت العليا”، وتقف على قدم المساواة مع الطبقة الدنيا من رتب “الموقرين السماويين”. إذا أنزلت سلطة جيون ميونغ هون أو ملوك سماويين آخرين، فستطابق تقريبًا حتى هيون مو… من المناسب أن نراك عمليًا من رتبة “موقر سماوي”.”
بينما تقول العالم السفلي هذا، تحدق فيّ بتمعن للحظة.
“أن تكون من رتبة “موقر سماوي” بمجرد مستوى “الشبكة العظمى”… إذا حصلت على “جوهر أصل” وأصبحت ملكًا سماويًا—لا. مجرد أن تصبح “لوردا خالدًا” يجعلني أتوقع بشدة المستوى الذي يمكنك الوصول إليه.”
“هاها، بما أنني وصلت إلى هذا الحد، سأهدف على الأقل إلى “طاغوت أعلى”.”
“همم…”
ولكن عند كلماتي، تهز العالم السفلي رأسها قليلاً.
“هذا مستحيل، لأنك منهي.”
“عفوًا…؟”
“أنت، الذي هو أساسًا “موقر سماوي” فطري… لا يمكنك أن تصبح “طاغوتًا أعلى”. حتى لو حصلت على “جوهر أصل”، فمن المستحيل تمامًا أن تصبح واحدًا معه.”
تشير نحونا.
“شظية “المطلق” الثالث التي تمتلكها هي، في حد ذاتها، قطعة واسعة، وبما أنك عمليًا تلك الشظية نفسها، فأنت تُعامل كشخص اندمج بالفعل مع شيء هو شكل أعلى لـ “جوهر الأصل”. بعبارة أخرى… أنت بالفعل، في جوهرك، مثل “طاغوت أعلى” لـ “داو خالد” آخر. لا يختلف الأمر عن محاولة استهلاك “جوهر أصل” آخر لتصبح “طاغوتًا أعلى” يحمل مقعدين. إنها فكرة سخيفة.”
أطلق تنهيدة صامتة على تلك الكلمات، وجيون ميونغ هون، الذي يبدو أنه لا يفهم، يطرح سؤالاً.
“ولكن إذا أكلت “جوهري أصل”، ألن تكون تحمل فقط مقعدي “طاغوت أعلى”؟ لماذا لا يمكنك حمل كليهما؟ ليس الأمر وكأنك تأكل فاكهتي شيطان حيث تنفجر وتموت أو شيء من هذا القبيل.” (قلبوها ون بيس هههه)
“لا أعرف أي فاكهة تتحدث عنها، لكنني سأخبرك بهذا. ليست مشكلة رفض. إنها مسألة سيولة المقعد.”
تشير العالم السفلي إلى وجهها.
“إذا كان لديك فم واحد فقط ولكن حصلت على وجبتين يجب عليك تناولهما، فهل ربما ستنمي فمًا آخر؟ أم تأكلهما بالترتيب؟”
“عادة ما أحشوهما دفعة واحدة.”
“صحيح. بغض النظر عن عدد الأطعمة المفضلة لديك ومدى جشعك في حشوها، لا يوجد سوى مدخل واحد.
“حمل مقاعد “طاغوت أعلى” متعددة أمر مشابه. أنت، ككائن، لا تزال واحدًا فقط، وإذا حاولت السيطرة على أكثر من “جوهر أصل” واحد، فهناك احتمال كبير أن تختلط “جواهر الأصل”، مثل الطعام الذي تحشوه بجشع في فمك، وتلد “جوهر أصل” جديدًا.”
“إذًا ألن يجعلك ذلك أقوى مرتين على أي حال؟”
“عندما تأكل وجبتين في وقت واحد، هل يتضاعف حجم فمك ربما؟”
“أمم…”
“إذا استهلكت ودمجت “جوهري أصل”، فقد تصبح أقوى قليلاً لفترة قصيرة بسبب القوة المتبقية، ولكن بمجرد استقرار “جوهر الأصل”، ينتهي الأمر بنفس الشيء. أنتم المنهون تمتلكون بالفعل “جوهر الأصل” القوي المعروف باسم شظية “المطلق” منذ الولادة، لذا حتى لو حصلتم على “جوهر أصل”، فلن تصبحوا “طواغيتًا عليا”.
“تندمج سلطة “جوهر الأصل” مع سلطة شظية “المطلق” الخاصة بك، وتصبح ملكًا سماويًا من رتبة “موقر سماوي”، ولكن هذا كل شيء. لا يمكنك أبدًا أن تصبح “طاغوتًا أعلى”. ولا تحتاج إلى ذلك بشكل خاص.”
مع شرح العالم السفلي التالي، يبدو أن جيون ميونغ هون مقتنع تمامًا.
“إذا اتبع الخالدون الحقيقيون العاديون “الداو الخالد” الخاص بهم، واستولوا على “جوهر الأصل”، وأصبحوا “طواغيتًا عليا”، وبعد ذلك أنزلوا “المطلق” ليصبحوا “موقرين سماويين”، فإنكم المنهون تتبعون قوة “المطلق”، وتوقظون قدركم، وتستولون على قوة “المطلق”، وتصبحون “سادة خالدين”، وأخيرًا تنزلون قوة “جوهر الأصل” لتصبحوا ملوكًا سماويين.
“إنه العكس تمامًا للخالدين الحقيقيين العاديين، ولكن بطريقة ما، إنها طريقة أكثر كفاءة لأن تصل إلى “الموقر السماوي” بشكل أسرع دون إهدار.
“لذلك، أنت في الحقيقة لا تختلف بالفعل عن “الطواغيت العليا”، ولا داعي لك لتصبح واحدًا، ولا يمكنك ذلك.”
“مم، أفهم.”
“…”
ولكن أنظر إلى العالم السفلي وأطلق ضحكة قسرية.
“إذًا في النهاية، حتى لو حصلت على “جوهر أصل” أخي الأكبر، لا يزال يتعين علي أن أستيقظ على قدري وأتقن السلطة إلى أقصى حد لكي أصبح ملكًا سماويًا…”
“هذه ليست مشكلة حقًا بالنسبة لك على أي حال، أليس كذلك؟ أنت بالفعل من رتبة “موقر سماوي”. إذا حصلت فقط على “جوهر أصل” من هذه الحالة، فستنافس عمليًا قوة المعركة القصوى لـ “الاوبسيديان” أو “السلة الفضية” في أوجهم. مجرد أن تصبح “لوردا خالدًا” سيجعلك تستحق أن تُدعى طاغوت الطواغيت.”
“قبل كل شيء… لديك الكثير من الوقت على أي حال.”
يربت جيون ميونغ هون على كتفي وهو يتحدث.
“إذا كان إدراك قدرك صعبًا، فقط صب الوقت فيه. عاجلاً أم آجلاً، ستدركه.”
“…بالمعنى الدقيق للكلمة، أعرف بالفعل ما هو قدري. إنه فقط… لم أجسده بعد.”
للبدأ، على الرغم من أن شظية “المطلق” معي، إلا أنها حالة مجنونة حيث ذهبت السلطة مع هونغ فان. لذا بصراحة، لا أستطيع حتى فهم أي نوع من القدرة هي سلطتي.
‘أحتاج حقًا إلى استعادتها يومًا ما…’
أطقطق بلساني، وأنظم أفكاري وأومئ برأسي.
“حسنًا. أفهم الآن جيدًا لماذا لا يمكنني أن أصبح “طاغوتًا أعلى”. بصرف النظر عن ذلك… يبدو أنه كان لديك سبب آخر لدعوتنا؟”
“نعم، لقد خرجنا عن الموضوع للحظة. السبب الذي دعوتك من أجله بسيط.”
ارتجاف!
عند كلمات العالم السفلي التالية، ليس فقط جيون ميونغ هون، بل حتى أنا أتفاجأ.
“اصطادوا “الموقر السماوي لشجرة السال”. إذا كان قد استيقظ بالفعل كـ “شجرة السال التوأم الشرقي”، فلا توجد طريقة ليكون أبدًا في جانبنا. في هذه الحالة… الآن، عندما يكون في أضعف حالاته وجوهره وفتحاته مكشوفة. أخضعوا “الموقر السماوي لشجرة السال” واسرقوا “الإنجاز العظيم” المفروض عليه.”
كوجوجوجوجوجو!
خلف العالم السفلي، تفتح هاوية ضخمة.
ومن تلك الهاوية، يبدأ شيء مرعب في النزول.
إنها “سفينة” هائلة.
‘سفينة… تطفو فوق شبكة إندرا…!’
تلك السفينة مصنوعة بالكامل من الظلام وهي نفسها قوة جذب من الظلال تبتلع كل الأضواء.
إنها قوة جذب العالم السفلي التي تسحب المتوفين.
السفينة، والملاح، والنهر الذي يستدعي كل الموتى.
“بالطبع، إذا هُزمتم، فقد يتم مراجعة العالم ومحو كل شيء كما لو لم يحدث. مع ذلك، فإن الاستيلاء على إنجازه العظيم الآن سيكون ذا عون هائل. من المحتمل جدًا أن يكون من تاريخ الملك المستقبلي… لذا دعونا نضع ذلك التاريخ في أيدينا، ونقمع بشكل استباقي جزءًا من قوة الملك المستقبلي.”
كيييييك—
تُفتح بوابة أعمق أعماق العالم السفلي، وخلفها وجوه مألوفة.
“هيون-سوك هيونغ-نيم…! كانغ مين-هي!”
كانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو، والآخرون.
لقد تجمع كل رفاقي.
“لقد شاهدت المحادثة التي أجريتها مع “الموقر السماوي للزمن”. سأعيرك سونغ جين، سفينة عبور العالم السفلي الأصلية. اركب سونغ جين، وصل إلى “الموقر السماوي للزمن” تشيون وون. ثم مع تشيون وون، اهزم “شجرة السال”.”
الفصل 700: الإبادة والزهرة (1)
……..
الفصول كانت طويلة و مع مباريات كأس العالم ولعب الفريق الوطني هذا ما تمكنت من ترجمته.
يتنهد تشيون وون عند سؤالي. […لا أعرف أنا أيضًا. أنا فقط أخمن بشكل غامض أنه قد يكون كذلك…] “…وماذا يعني ‘شجرة السال الجنوبية’؟ أيضًا، عن مشاركة نفس الجوهر مع شجرة السال…” عند أسئلتي المستمرة، يتصلب وجه “الموقر السماوي للزمن”. يتحدث مرة أخرى بتعبير كئيب. [نحن… لسنا مجرد كائنات موجودة كأفراد كاملين، بل نوع من [النبوءة]…] “…!” مدركًا ما يعنيه، أطلق أنينًا مكتومًا. “الموقرون السماويون… أنتم أنفسكم… نوع من ‘وسيط النبوءة’… شيء مثل ‘نجم النبوءة’؟” [هذا صحيح… لقد خُلقنا كـ ‘أشجار سال’ ستتجذر في مكان ما في هذا العالم وتنشر فروعها، لنصبح أدوات تصلي من أجل نزول “الشخص المطلق”، ووسائط نبوءة تحقق مصير ذلك المجيء.] “…” أطقطق بلساني على تلك الحقيقة الفاحشة. ‘إنهم يستخدمون “الموقرين السماويين” كمجرد نجوم نبوءة…؟’ [منذ زمن بعيد، كان غوان ميونغ الثاني بعد هيون مو فقط في التأمل في جوهره. بسبب ذلك، أدرك أن جوهره هو شجرة السال، وأعطى نفسه لقب “الموقر السماوي لشجرة السال”… من الصعب ترتيب “الموقرين السماويين الثلاثة”، ولكن إذا كان لا بد من ذلك، فبترتيب الوعي الذاتي بجوهرهم، سيكون “الموقر السماوي الشمالي”، ثم “الموقر السماوي الشرقي”. فقط في النهاية سأقف أنا. ولكن ربما لأنني الأبعد عن جوهري…] يحدق تشيون وون إلى الأسفل بمرارة. [أنا فقط من تساءل بجدية عن حياتنا ذاتها وتأمل بعمق في كرامتنا. نتيجة لذلك… تمكنت أنا وحدي من الحفاظ على الأنا الخاصة بي بشكل أفضل، وبينما أبقى على بعد خطوة من جوهري، أستعد للتحرر.] يحدق بعيدًا في اتجاه جبل سوميرو. […العالم السفلي دائمًا خارج النقاش، وأصيب كل من “الفراغ” و”شجرة السال” بالجنون عند إدراك جوهرهما بسبب عيب محدد في غاندهاراهما. لكنني أنا فقط… وضعت الأنا الخاصة بي في إسقاطي، وأوكلت غاندهاراي إلى يونغ سونغ و”لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”… ووصلت إلى حافة هذا العالم. ‘حدود تشاكرافادا’. ومن خلال الوصول إلى حدود تشاكرافادا… فهمت.] يوجه “الموقر السماوي للزمن” نظره نحوي. [هذا العالم… هو نوع من البيضة. لا، ربما يكون من الأدق القول إنه رحم أو عالم حمل… إنه مكان كهذا. وكل ما يحدث في هذا العالم يوجد في النهاية [لإنجاب شيء ما].] “…!” [الكائن الذي سنرحب به نحن “الموقرون السماويون”، بمن فيهم أنا، كوسائط نبوءة… الشخص المسمى “المطلق” أو “المستنير تمامًا”… كل شيء في هذا العالم يعمل من أجل استقبال ذلك الكائن. بعبارة أخرى… عندما يولد ذلك الكائن يومًا ما، سنكون مثل بياض البيض وصفاره داخل القشرة، مغذيات لتلك الولادة، وسنختفي.] لقد تصلبت عينا تشيون وون بعمق. [حدود العالم… لم أدرك ذلك إلا بعد مراقبة “البحر الخارجي” وجبل سوميرو من عكس تشاكرافادا. لماذا تعتقد أن جبل سوميرو، الذي كان في الأصل على شكل [مخروط]، مقلوب الآن على شكل [مخروط مقلوب]؟] عند كلمات تشيون وون المستمرة، ليس فقط أنا، بل أيضًا كيم يون وأوه هي-سو—اللتان كانتا تكافحان لمتابعة المحادثة—تبدوان مهتزتين بشكل واضح. [كل حياة… يجب أن تنقلب مرة واحدة لكي تولد… لم أفهم أخيرًا إلا بعد النظر إلى الداخل من حدود العالم الخارجي. [تدفق كل قوة جذب في هذا العالم يصبح تدفقًا ‘يسعى إلى ولادة’ وجود ما. بغض النظر عن التضحيات التي قد تستلزمها تلك العملية.] “…إذًا ما تقوله هو أنك لا تعرف؟” [صحيح.] هل “الإنجازات العظيمة” المفروضة على “الزمن” و”شجرة السال” هي للملك المستقبلي، أم أنها لـ [المطلق] الذي سيولد يومًا ما؟ هل الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” هما نفس الكائن؟ إذا كان هناك تسلسل هرمي بينهما، فمن يقف أعلى؟ هل يعارض الملك المستقبلي و”الشخص المطلق” بعضهما البعض، أم أنهما حليفان؟ ‘هل هو ببساطة أنه لا يمكن إصدار حكم لأننا لا نعرف شيئًا؟’ على الرغم من أننا وصلنا جميعًا إلى قمة العالم، إلا أن كل ما نمتلكه لا يزال قطعًا مجزأة ومتناثرة من المعلومات. ‘أولئك الذين يعرفون على الأرجح أكثر هم… “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول هيوك سا. هونغ فان… وربما هيون مو، التي يُفترض أنها كانت جزءًا من “طاغوت الإشراق الأعلى” الأول.’ ولكن لا يبدو أن أيًا منهم لديه أي أفكار لمشاركة تلك المعلومات معي. ‘في النهاية… هل الحقيقة شيء لا يمكن تعلمه إلا من خلال تحدي قاعة الاستقبال؟’ بينما أنظم أفكاري بطرق مختلفة، أنظر نحو “الموقر السماوي للزمن”. يرتدي وجهًا مشوهًا بالألم. [حتى بعد الذهاب إلى هذا الحد… لا يوجد شيء أعرفه… لا أعرف شيئًا على الإطلاق… ولكن هناك شيء واحد مؤكد.] بودودوك… ثم، أجفل عند كلمات تشيون وون المتمتمة التالية. [دون معرفة أي شيء… لا أريد أن أصبح أداة لولادة وجود ما لا أعرف عنه شيئًا… لا أريد… أن أصبح تضحية كمجرد “شجرة سال توأم جنوبية” لنزول “الشخص المطلق”. أنا… أريد أن أعيش. أنا أقول إنني أريد أن أعيش! دون تدفق أي قدر، دون قيود أي شخص، أريد أن أتجول في عوالم واسعة بلا نهاية، وأستمتع بالعوالم بفرح… وبعد رحلة لا نهاية لها، أموت كمتجول. أكره أن أعيش حياة محاصرة في هذه البيضة الضيقة، فقط لأصبح مجرد مغذيات لولادة شخص ما!] بودودوك… يجز تشيون وون على أسنانه. [أنا… أريد أن أعيش. هذا كل ما كان عليه الأمر. وهكذا… لأنني أريد أن أعيش، سأساعدكم جميعًا. خاصة أنت.] تاب! يمسك بكتفي ويتحدث. [حتى لو دُفع “شجرة السال” إلى الفوضى، فإن “الموقر السماوي”… لا يمكن الاستهانة به أبدًا. لا، في الواقع، بما أنه سيبدأ في إرسال نبوءات بعيدة من بعيد من أجل تحديد الفائز، فهو أكثر خطورة من القتال القريب… من الآن فصاعدًا، سيبدأ في إرسال “همسات” إلى “الطواغيت العليا” الأخرى، ويغويهم ويحاول إلحاق الأذى بك.] “…أنت تقول إنك ستساعدنا؟” [نعم. تعال إلى حيث أنا. إذا كان ذلك بـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” المسبوكة حديثًا، و”ذروة الفنون القتالية”، وقوتك كـ “ملك الوحوش الخالدة”… فستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى حدود تشاكرافادا، حيث أقيم.] “ما الذي سيتغير إذا ذهبت إلى هناك؟” [ستتغير ساحة المعركة. فقط لأسرك… هل أنت بخير حقًا مع تحويل “شجرة السال” جميع الكائنات الحية في جبل سوميرو إلى زهرة واحدة؟] “…” [بغض النظر عن تغيير ساحة المعركة، هناك الكثير مما يمكنني أن أقدمه لك في هذا المكان. وإذا طاردك “شجرة السال” حتى هذا الحد، فيمكنني أنا أيضًا أن أجذبه وأجرب شيئًا خاصًا بي… لذا من فضلك…] تستستستس— يتوسل إلي إسقاط “الموقر السماوي للزمن” وهو يذوب تدريجيًا في الفوضى. [صل إلي.] بهذا النداء الأخير من “الموقر السماوي للزمن”، أعود أخيرًا إلى جبل سوميرو.
الفصول كانت طويلة و مع مباريات كأس العالم ولعب الفريق الوطني هذا ما تمكنت من ترجمته.
