اليوم الأول من الدورة 2011
الفصل 699: اليوم الأول من الدورة 2011
أفكر في الكائن الوحشي الذي فتح مجال “ملك الوحوش الخالدة” الأول، وخلق جبل سوميرو، وذبح كل الكائنات بداخله، وأومئ برأسي بثقل.
هويوووو—
يعود الزمن إلى الوراء.
أشعر بالذهول قليلاً من سخافة موتي.
‘تلك الضربة من “الموقر السماوي لشجرة السال”… كانت قدرًا بكل معنى الكلمة.’
الضربة السرية التي أطلقها علي “الموقر السماوي لشجرة السال” المختبئ داخل “جوهر الأصل للحياة” بغاندهاراه.
لأنها كانت قوة “زهرة الإبادة” التي تفرض [الإبادة] قسرًا على هدفها، فقد كانت قادرة على تحويلي إلى خراب بغض النظر عما إذا كنت قد أنشأت نظام تدريب خالد جديد أو وصلت إلى قمة الفنون القتالية.
‘لا… لو كانت هيون مو، ربما لم تكن لتموت حتى من ذلك.’
في الحقيقة، قد يرجع الأمر ببساطة إلى اختلاف في إتقان قمة الفنون القتالية.
‘وفي المقام الأول، لا تنشط قمة فنوني القتالية إلا عندما يكون شخص آخر معي، لذا فهي غير مستقرة بمفردها…’
بالطبع، لقد نجحت في أن أصبح “ملك الوحوش الخالدة”.
استيقظ جيون ميونغ هون أيضًا كملك سماوي، لذا حتى لو عدت الآن، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
بعد أن حصل على المقعد من “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، حتى مع التراجع لا ينبغي أن يكون البعث ممكنًا لـ “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”.
ولكن…
‘كل ذلك مجرد عذر.’
أجز على أسناني.
هذه أعذار غير واعية للموت بمثل هذا الموت العبثي.
‘كان بإمكاني فعل الكثير…’
الصلات التي كونتها مع عدد لا يحصى من الآخرين، والوقت الذي قضيته معهم—كل ذلك تلاشى.
بالطبع، أعرف الآن أن تلك الخطوط الزمنية لم تُمحَ…
ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بالمرارة.
أخفي تلك المرارة، وأشعر بوجود “نصف روح أوه هي-سو” المختلطة بـ “ملء السماوات بالروح الكريمة” داخل جسدي.
‘الآن، أوه هي-سو تشبه الروح الباقية التي طلبت من سونغ جين أن يربطها بجسدي خلال نقطة التراجع الأولى.’
بما أن التراجع من خلال “مانترا الإشراق” شيء ممكن لي وحدي فقط، فإن أولئك الذين هم دون رتبة “الموقر السماوي” تتمزق أرواحهم إذا أتوا معي.
‘ولكن… لسبب ما، هذه المرة تبدو مختلفة قليلاً.’
الآن، لقد وصلت إلى ذروة الفنون القتالية، وأصبحت حتى “ملك الوحوش الخالدة”.
‘على الأقل روح واحدة…!’
وو-وونغ!
أدمج روح أوه هي-سو مع “ملء السماوات بالروح الكريمة” وأخفيها.
‘يمكنني أن أحضر معي…!’
كوجوجوجوجو!
ثم، تصطدم قوة “مانترا الإشراق” بقانون السببية الذي يشكل هذا العالم—شبكة إندرا.
تقبلني “مانترا الإشراق” دون مشكلة وتحاول إعادتي، بينما شبكة إندرا، ربما شعرت بأنني أحضر روح أوه هي-سو معي، تحاول تمزيق روحها قسرًا مني.
تُسحب روح أوه هي-سو في أحضاني بين الجانبين وتعاني من الألم، وبرؤيتها هكذا، أستخدم القوة التي اكتسبتها من خلال قمة الفنون القتالية وكـ “ملك الوحوش الخالدة”.
تسااااااه!
‘سأقطعه.’
يبدو “سيف عدم الاستمرارية” وكأنه يضيء باللون الأبيض النقي.
في اللحظة التالية، أفتح “رقصة طاغوت السيف” وأطعن شبكة السببية التي تحاول تمزيق أوه هي-سو.
أقطع جزءًا من شبكة إندرا.
شوكاك!
جيييونغ!
يهتز العالم، ويرتد مبدأ شبكة إندرا الذي يحاول سحب روح أوه هي-سو.
‘إذًا هكذا يتم الأمر. إعادة هيكلة القوانين…’
أتذكر الوقت الذي أعاد فيه العالم السفلي هيكلة القانون جزئيًا فيما يتعلق بالمنهين، وأكتسب بعض البصيرة حول كيفية تغيير قوانين العالم.
وهكذا، تبدأ روح أوه هي-سو، التي تتلوى من الألم الذي تسببه شبكة إندرا، في التراجع معي من داخل أحضاني.
وعندما أكمل التحقق من هذا التراجع مع نصف روح أوه هي-سو كموضوع اختبار،
‘همم؟’
أرى شيئًا يتلوى نحوي من حافة نهر الزمن.
وسرعان ما أدرك ما هو.
‘…شجرة السال…!’
إنها غاندهارا “الموقر السماوي لشجرة السال”، تظهر كدودة ضخمة متلوية مصنوعة بالكامل من الزهور.
في نهاية تلك الغاندهارا الشبيهة بالدودة—
يزهر وجه بشري لـ “الموقر السماوي لشجرة السال” في الاتجاه المواجه لي.
ذلك المظهر بدا حتى أنه يشبه عرق تنين الشمعة الذي تلقى دمي الحقيقي.
برؤية كيف تكبدوا عناء اتخاذ ذلك الشكل، يبدو أنه تم القيام به عمدًا لإنشاء قوة جذب بيننا.
‘مع ذلك… لم يكن عرق تنين الشمعة بهذا الشكل الغريب…’
بينما أشاهد “الموقر السماوي لشجرة السال” يتلوى ويزحف صعودًا في نهر الزمن وجسده بالكامل مغطى بالزهور ورأسه فقط يتخذ شكلًا بشريًا، أقطب حاجبي.
هل لأن أولئك من رتبة “الموقر السماوي” أصبحوا على دراية بالتراجع؟
أم لأنه أيقظ جوهرًا ما غير معروف حتى لنفسه؟
“الموقر السماوي لشجرة السال”، مثل “الموقر السماوي للعالم السفلي” في الماضي، يطاردني الآن بالذهاب مباشرة عكس نهر الزمن ويفتح فمه.
: : من فضلك تعال. سيسمح لك هذا العجوز بفهم قدرك، وتنفيذ بداية ذلك القدر وتطوره والتواءه وخاتمته… سأدعك أنت أيضًا، تمتلك قوة القدر بشكل صحيح…! : :
‘بهذه الوتيرة، هل سأصل إلى نقطة التراجع مع “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’
نقطة تراجعي هي الفناء أمام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وحولها توجد كيم يون وأوه هي-سو في تلك النقطة الزمنية.
‘قوله إنه سينفذ بدايتي وتطوري والتواءي وخاتمتي… هل يقول إنه سيؤذي كيم يون وأوه هي-سو في ذلك الوقت؟ لا، حتى لو لم يؤذيهما، فإن مجرد “فصلهما” عني سيكون كافيًا لتقدم السير.’
أنهي حساباتي بسرعة وأنظر إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” المتحول بشكل غريب.
‘أثناء التراجع، يجعل ضغط عكس الزمن من الصعب ممارسة القوة بشكل صحيح. لذا… مباشرة بعد التراجع، يجب أن أطلق “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا، وأمسك بكيم يون وأوه هي-سو، وأهرب دفعة واحدة إلى جبل سوميرو… وصولاً إلى العالم السفلي. ربما تكون هذه أفضل حركة.’
على أي حال، كما هو الحال مع هيون مو، إذا تدخل شخص مثل هونغ فان في الموت، حتى لو كان لدى المرء القدرة على قتل “موقر سماوي”، فسيكون قتل “الموقر السماوي لشجرة السال” مستحيلاً.
‘إذا لم أتمكن من القتل، فسأتجنب. لا داعي للقتال وجهًا لوجه.’
بعد أن قررت كيفية التعامل مع “الموقر السماوي لشجرة السال”، أنتظر التراجع بسرعة.
وبعد فترة وجيزة—
بااات!
أخيرًا، يكتمل التراجع إلى الدورة 2011.
وميض!
بينما أنظر حولي، تنتشر فوضى مألوفة أمامي.
مباشرة بعد ذلك، أوجه “سيف عدم الاستمرارية” نحو “الدودة الضخمة المغطاة بالزهور ذات وجه رجل عجوز” التي تظهر في الفراغ.
‘ذلك الشيء هو…’
فجأة، تتغير ألوان الزهور التي تزهر على جسد “الموقر السماوي لشجرة السال”.
الزهور التي كانت ذات ألوان زاهية متعددة قبل لحظات، تحولت جميعها في نفس الوقت إلى سوداء.
‘كل الزهور في حقل الزهور تحولت إلى زهور إبادة…!’
ثم، مستهدفًا هذه اللحظة الأكثر ضعفًا مباشرة بعد التراجع، يطلق قصفًا من زهور الإبادة.
‘كان ذلك قريبًا.’
لو لم أصل إلى ذروة الفنون القتالية، لما تمكنت من صده. كنت سأضطر إلى التراجع بلا نهاية مرارًا وتكرارًا، كما حدث خلال أحداث “الجبل العظيم” أو “اليين الدموي”.
ولكن الآن الأمر مختلف.
تسااات!
‘أنا الآن “ملك الوحوش الخالدة”.’
الشخص الذي لديه السلطة للوصول إلى كل “قوة قديمة” واستعارتها.
وقمة فنوني القتالية هي قمة فنون قتالية تصل إلى الذروة عند استعارة قلب آخر.
‘هنا والآن… سأستعير قوتك القديمة.’
وو-وونغ—
أحاول قراءة “القوة القديمة” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي عانى عبر شبه الأبدية على مدى أكثر من ألف دورة.
تساااااه!
ثم، يكشف جزء من تاريخ “الموقر السماوي لشجرة السال” نفسه لي.
‘هذا هو…!’
بينما أشهد “الإنجاز العظيم” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، تتسع عيناي.
[أنا] تعمقت في “الفنون الخالدة” واستكشفت العالم، وخلال ذلك السعي، اكتشفت نطاقًا جديدًا من “الفنون الخالدة”.
كان ذلك النطاق نطاقًا يتم فيه تسامي الأحلام المنسية—أحلام الوجودات المهمشة—إلى “فنون خالدة”، مما يبث الحياة حتى في تلك الأحلام المنسية.
[أنا] وصلت إلى ذلك النطاق، واستمعت إلى القصص الموجودة داخل الأحلام التي لا تعد ولا تحصى، وتواصلت معها، وحللت الأسف الذي تحمله.
أطلق العديد من الأباطرة والمبجلين على طريقتي اسم الشامانية، وفي نظام التدريب الذي كان مقسمًا في الأصل إلى المسار البوذي، ومسار الخلود، ومسار الكونفوشيوسية، تأسس مسار الشامانية بفضلي.
[أنا] أشرت إلى هذه القوى على أنها “فنون خالدة” ذات إمكانات لا نهاية لها—أحلام لم تزهر بعد، منسية ومهجورة ببساطة—وصقلتها في شكل [بذور شفافة]، وأطلقت على قوتها اسم صفر.
أشاد الموقرون الإمبراطوريون بـي كـ “مسمي الأصفار”، الشخص الذي وصل إلى القمة، وأطلقوا على هذا المستوى الخاص بي اسم “مشهد ملك الصفر”.
أصبح لاحقًا المستوى المعروف باسم “ملك الوحوش الخالدة”.
[أنا]، الموقر السماوي الشرقي ملك الزهور مالك شجرة السال غوان ميونغ—، وهكذا حققت الإنجاز المطلوب، وأصبحت “موقرا سماويًا”.
ليس من الصعب طرد “الموقر السماوي لشجرة السال”، ولكن ما يزعجني هو السيف الشيطاني الذي أُطلق من يدي.
وميض!
الموقرون الإمبراطوريون الذين حكموا كل كون…
من “سيف عدم الاستمرارية”، يستقر تاريخ “القوة القديمة” المقروء من “الموقر السماوي لشجرة السال” في الداخل، ويصطدم بـ “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى جانب “رقصة طاغوت السيف”.
‘متكافئان…’
‘هذا هو…’
للحظة، أصبحت “طاغوتًا شيطانيًا”.
أتفاجأ من “القوة القديمة” التي قرأتها من “الموقر السماوي لشجرة السال”.
ومع ذلك، في اللحظة التي يُطلق فيها ذلك السيف الشيطاني، يفشل “طاغوت الوحش” الغريب الذي يشبه دودة متلوية وهو “ملك الزهور” في تحمل القوة الكاسحة بشراسة للسيف الشيطاني ويصبح محاصرًا داخل زخم السيف.
في الأصل، كنت أنوي فقط قراءة “القوة القديمة” التي ولدت من لقائه بي والتراجعات الناتجة، لكن انتهى بي الأمر بقراءة “ذاكرته” الأساسية.
وسرعان ما ينظر “الموقر السماوي للزمن” إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” ويتحدث بتعبير كئيب.
و، أدرك أن هذه الذاكرة أيضًا شكل من أشكال “القوة القديمة”.
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… لم يتفاعل بعد. أو ربما، بعد رؤية “رقصة طاغوت السيف”، حكم أنه لا فائدة من إطلاق “تقدم الإبادة وو”.’
‘”الموقر السماوي لشجرة السال”… هذه ليست ذكرياته الخاصة. [شخص ما] مزق تاريخه الخاص، وصقله إلى “قوة قديمة”، وحشره قسرًا في “الموقر السماوي لشجرة السال”… هذا هو “الموقر السماوي لشجرة السال” الحالي…!’
‘لا، لا داعي لليأس.’
إنها نفس الحقيقة التي أكدتها سابقًا.
: : يا شجرة السال الجنوبية. نحن مجرد شجرتي السال التوأم. اعلم أننا سنبقى فقط حتى وصول “المستنير تمامًا”. أنت وأنا لسنا أصدقاء، بل في الأصل نفس الكائن. الشرق لي، والجنوب لك، والشمال لـ غانغ، والغرب لملك الصفر. هل نسيت أننا يجب أن نتجذر في الاتجاهات الأربعة ونبارك ذلك اليوم؟ : :
و، لا يسعني إلا أن أرتعب عند إدراكي ما هو [الإنجاز العظيم للكائن] المغروس في “الموقر السماوي لشجرة السال”.
: : يا صديقي… : :
‘”ملك الوحوش الخالدة” الأول…! هل أدخل الكائن ذاته الذي خلق مفهوم “ملك الوحوش الخالدة” إنجازه العظيم…؟’
أول “طاغوت قتالي” وأول “ملك وحوش خالدة”.
الشخص الذي اكتشف المستوى المعروف باسم “ملك الوحوش الخالدة”، وأطلق على ذلك المستوى اسمًا، وخلق المفهوم الجديد لمسار الشامانية.
‘إنه يستهدف كيم يون وأوه هي-سو.’
مثل هذا الإنجاز العظيم وحده كافٍ لمنافسة إنجاز [إبادة جبل سوميرو] الذي تم لصقه على هيون مو.
السيف الشيطاني.
لا يسعني إلا أن أشعر بالإرهاق.
كوجوجوجوجو!
‘هناك فرصة كبيرة… أن يكون المالك الأصلي للإنجازات المفروضة على هيون مو و”الموقر السماوي لشجرة السال” واحدًا ونفسه… وعلى الأرجح، ذلك الواحد هو… الملك المستقبلي…’
تشوارارارا!
أول “طاغوت قتالي” وأول “ملك وحوش خالدة”.
أفكر في الكائن الوحشي الذي فتح مجال “ملك الوحوش الخالدة” الأول، وخلق جبل سوميرو، وذبح كل الكائنات بداخله، وأومئ برأسي بثقل.
‘لا، في ذلك الوقت، هل كان يسمى “ملك الصفر”… على أي حال، حتى واحد من هذه الإنجازات العظيمة ساحق، ومع ذلك هذا كائن تراكمت لديه [عدة] من هذه الإنجازات…’
تملأ قوة “القوة القديمة” المندفعة من “الموقر السماوي للزمن” سيفي.
كوجوجوجوجو!
ضربة واحدة.
باستعارة قوة “القوة القديمة” المتراكبة على “الموقر السماوي لشجرة السال”، أصطدم به وأجز على أسناني.
: : الزمن…؟ : :
‘لا، لا داعي لليأس.’
…
المهم هو الحاضر.
توكوانغ!
أقرر التوقف عن التحديق في باب مستقبل لا أستطيع فهمه بعد، وبينما أواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”، ألقي نظرة خاطفة على زاوية من عالم الفوضى.
‘هناك فرصة كبيرة… أن يكون المالك الأصلي للإنجازات المفروضة على هيون مو و”الموقر السماوي لشجرة السال” واحدًا ونفسه… وعلى الأرجح، ذلك الواحد هو… الملك المستقبلي…’
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… لم يتفاعل بعد. أو ربما، بعد رؤية “رقصة طاغوت السيف”، حكم أنه لا فائدة من إطلاق “تقدم الإبادة وو”.’
لقد أرسل “مالك الزمن”، تشيون وون، إسقاطًا إلى هذا المكان.
ولكن لا أستطيع أن أخفض حذري.
مجرد مشاهدة بسيطة للتاريخ الموجود داخل [الإنجاز العظيم] تجعل ذهني يرتجف وروحي تُرهق.
تشوارارارا!
مثل هذا الإنجاز العظيم وحده كافٍ لمنافسة إنجاز [إبادة جبل سوميرو] الذي تم لصقه على هيون مو.
في تلك اللحظة، يبدأ “الموقر السماوي لشجرة السال” في “التناثر”، ويزهر زهور الإبادة في جميع أنحاء جسده.
الفصل 699: اليوم الأول من الدورة 2011
داخل عالم الفوضى، تبدأ زهور الإبادة التي تشكل جسد “الموقر السماوي لشجرة السال” في التناثر بتلة تلو الأخرى، وتدور بعنف.
جيوووويووك!
أدرك ما يهدف إليه “الموقر السماوي لشجرة السال”.
أول “طاغوت قتالي” وأول “ملك وحوش خالدة”.
‘إنه يستهدف كيم يون وأوه هي-سو.’
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
تشواراراك!
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
أتحول على الفور إلى ضوء حلزوني وأصطدم بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
لم يفكر أحد أبدًا في التواصل مع بعضهم البعض، ولم يكن لديهم أدنى اهتمام ببعضهم البعض…
‘لا فرصة.’
أنزل إلى “ملء السماوات بروح الزهور” في هذه النقطة الزمنية حيث توجد كيم يون وأوه هي-سو، ويندمج “ملء السماوات بروح الزهور” مع “ملء السماوات بالروح الكريمة”.
بحر من الفوضى.
بودودوك…
بداخله، يضرب إعصار من الضوء الأبيض باستمرار ضد تيار من البتلات الداكنة، ويمنع تمامًا كل أيادي “الموقر السماوي لشجرة السال” الممسكة.
‘لا…!’
كوجوجوجو!
بدأت [أنا] بعد ذلك في تعديل قوة جذب النطاقات السماوية الستة لتتبع انحناء [مخروط].
يتشابك الإعصار الأبيض وموجة البتلات، ويدفعان الفوضى المحيطة.
وهكذا، تم جمع ستة نطاقات سماوية قريبة وربطها، وتوحيد ستة أكوان في واحد، وتثبيتها.
في اشتباكنا، تُجبر الفوضى المحيطة على الدخول في حدود كروية، وتشكل فضاءً لا يُقاس.
وجود الشخص الذي فرض الإنجازات العظيمة على “الموقرين السماويين” الجنوبي والشرقي والشمالي يملأ ذهني تمامًا، ويجب أن أطرده بأي وسيلة.
وبينما أضرب قوة “الموقر السماوي لشجرة السال”، أفهم.
مجرد تركيز ذهني حتى لا أفقد نفسي أثناء قراءة تاريخ “القوة القديمة” يجلب لي مستوى من الإرهاق يمكن مقارنته عندما قاتلت بكل قوتي ضد غاندهارا هيون مو.
‘متكافئان…’
[أنا]، من خلال إنجاز عظيم أصبح مالك الزمن الموقر السماوي الجنوبي الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية الحقيقية تشيون وون.
مستوى “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي استيقظ ونزل بغاندهاراه، ومستواي، متساويان تمامًا.
: : انتظرني… سأعود لأراك مرة أخرى… : :
بهذه الوتيرة، لن تكون هذه معركة ألف يوم، بل قد تصبح معركة ألف عام.
‘لا…!’
‘لا، أنا في وضع غير مؤات.’
كان [العالم] الأول ليس سوى كومة من القمامة غير المستقرة متناثرة هنا وهناك.
لدي ما أحميه، وعلى عكسي، الذي لا يزال يحتفظ بمفهوم [الموت]، فإن “الموقر السماوي لشجرة السال” كائن لا يُسمح له بمفهوم [الموت] ذاته.
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
‘أحتاج إلى مساعدة. قليلاً فقط…’
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
في تلك اللحظة.
وأنا، غير قادر حتى على الانتباه إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” المتلاشي، أتحول إلى شكلي المتحول وألهث.
هويوووووو!
هويوووو— يعود الزمن إلى الوراء. أشعر بالذهول قليلاً من سخافة موتي. ‘تلك الضربة من “الموقر السماوي لشجرة السال”… كانت قدرًا بكل معنى الكلمة.’ الضربة السرية التي أطلقها علي “الموقر السماوي لشجرة السال” المختبئ داخل “جوهر الأصل للحياة” بغاندهاراه. لأنها كانت قوة “زهرة الإبادة” التي تفرض [الإبادة] قسرًا على هدفها، فقد كانت قادرة على تحويلي إلى خراب بغض النظر عما إذا كنت قد أنشأت نظام تدريب خالد جديد أو وصلت إلى قمة الفنون القتالية. ‘لا… لو كانت هيون مو، ربما لم تكن لتموت حتى من ذلك.’ في الحقيقة، قد يرجع الأمر ببساطة إلى اختلاف في إتقان قمة الفنون القتالية. ‘وفي المقام الأول، لا تنشط قمة فنوني القتالية إلا عندما يكون شخص آخر معي، لذا فهي غير مستقرة بمفردها…’ بالطبع، لقد نجحت في أن أصبح “ملك الوحوش الخالدة”. استيقظ جيون ميونغ هون أيضًا كملك سماوي، لذا حتى لو عدت الآن، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. بعد أن حصل على المقعد من “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، حتى مع التراجع لا ينبغي أن يكون البعث ممكنًا لـ “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”. ولكن… ‘كل ذلك مجرد عذر.’ أجز على أسناني. هذه أعذار غير واعية للموت بمثل هذا الموت العبثي. ‘كان بإمكاني فعل الكثير…’ الصلات التي كونتها مع عدد لا يحصى من الآخرين، والوقت الذي قضيته معهم—كل ذلك تلاشى. بالطبع، أعرف الآن أن تلك الخطوط الزمنية لم تُمحَ… ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بالمرارة. أخفي تلك المرارة، وأشعر بوجود “نصف روح أوه هي-سو” المختلطة بـ “ملء السماوات بالروح الكريمة” داخل جسدي. ‘الآن، أوه هي-سو تشبه الروح الباقية التي طلبت من سونغ جين أن يربطها بجسدي خلال نقطة التراجع الأولى.’ بما أن التراجع من خلال “مانترا الإشراق” شيء ممكن لي وحدي فقط، فإن أولئك الذين هم دون رتبة “الموقر السماوي” تتمزق أرواحهم إذا أتوا معي. ‘ولكن… لسبب ما، هذه المرة تبدو مختلفة قليلاً.’ الآن، لقد وصلت إلى ذروة الفنون القتالية، وأصبحت حتى “ملك الوحوش الخالدة”. ‘على الأقل روح واحدة…!’ وو-وونغ! أدمج روح أوه هي-سو مع “ملء السماوات بالروح الكريمة” وأخفيها. ‘يمكنني أن أحضر معي…!’ كوجوجوجوجو! ثم، تصطدم قوة “مانترا الإشراق” بقانون السببية الذي يشكل هذا العالم—شبكة إندرا. تقبلني “مانترا الإشراق” دون مشكلة وتحاول إعادتي، بينما شبكة إندرا، ربما شعرت بأنني أحضر روح أوه هي-سو معي، تحاول تمزيق روحها قسرًا مني. تُسحب روح أوه هي-سو في أحضاني بين الجانبين وتعاني من الألم، وبرؤيتها هكذا، أستخدم القوة التي اكتسبتها من خلال قمة الفنون القتالية وكـ “ملك الوحوش الخالدة”. تسااااااه! ‘سأقطعه.’ يبدو “سيف عدم الاستمرارية” وكأنه يضيء باللون الأبيض النقي. في اللحظة التالية، أفتح “رقصة طاغوت السيف” وأطعن شبكة السببية التي تحاول تمزيق أوه هي-سو. أقطع جزءًا من شبكة إندرا. شوكاك! جيييونغ! يهتز العالم، ويرتد مبدأ شبكة إندرا الذي يحاول سحب روح أوه هي-سو. ‘إذًا هكذا يتم الأمر. إعادة هيكلة القوانين…’ أتذكر الوقت الذي أعاد فيه العالم السفلي هيكلة القانون جزئيًا فيما يتعلق بالمنهين، وأكتسب بعض البصيرة حول كيفية تغيير قوانين العالم. وهكذا، تبدأ روح أوه هي-سو، التي تتلوى من الألم الذي تسببه شبكة إندرا، في التراجع معي من داخل أحضاني. وعندما أكمل التحقق من هذا التراجع مع نصف روح أوه هي-سو كموضوع اختبار، ‘همم؟’ أرى شيئًا يتلوى نحوي من حافة نهر الزمن. وسرعان ما أدرك ما هو. ‘…شجرة السال…!’ إنها غاندهارا “الموقر السماوي لشجرة السال”، تظهر كدودة ضخمة متلوية مصنوعة بالكامل من الزهور. في نهاية تلك الغاندهارا الشبيهة بالدودة— يزهر وجه بشري لـ “الموقر السماوي لشجرة السال” في الاتجاه المواجه لي. ذلك المظهر بدا حتى أنه يشبه عرق تنين الشمعة الذي تلقى دمي الحقيقي. برؤية كيف تكبدوا عناء اتخاذ ذلك الشكل، يبدو أنه تم القيام به عمدًا لإنشاء قوة جذب بيننا. ‘مع ذلك… لم يكن عرق تنين الشمعة بهذا الشكل الغريب…’ بينما أشاهد “الموقر السماوي لشجرة السال” يتلوى ويزحف صعودًا في نهر الزمن وجسده بالكامل مغطى بالزهور ورأسه فقط يتخذ شكلًا بشريًا، أقطب حاجبي. هل لأن أولئك من رتبة “الموقر السماوي” أصبحوا على دراية بالتراجع؟ أم لأنه أيقظ جوهرًا ما غير معروف حتى لنفسه؟ “الموقر السماوي لشجرة السال”، مثل “الموقر السماوي للعالم السفلي” في الماضي، يطاردني الآن بالذهاب مباشرة عكس نهر الزمن ويفتح فمه. : : من فضلك تعال. سيسمح لك هذا العجوز بفهم قدرك، وتنفيذ بداية ذلك القدر وتطوره والتواءه وخاتمته… سأدعك أنت أيضًا، تمتلك قوة القدر بشكل صحيح…! : : ‘بهذه الوتيرة، هل سأصل إلى نقطة التراجع مع “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’ نقطة تراجعي هي الفناء أمام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وحولها توجد كيم يون وأوه هي-سو في تلك النقطة الزمنية. ‘قوله إنه سينفذ بدايتي وتطوري والتواءي وخاتمتي… هل يقول إنه سيؤذي كيم يون وأوه هي-سو في ذلك الوقت؟ لا، حتى لو لم يؤذيهما، فإن مجرد “فصلهما” عني سيكون كافيًا لتقدم السير.’ أنهي حساباتي بسرعة وأنظر إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” المتحول بشكل غريب. ‘أثناء التراجع، يجعل ضغط عكس الزمن من الصعب ممارسة القوة بشكل صحيح. لذا… مباشرة بعد التراجع، يجب أن أطلق “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا، وأمسك بكيم يون وأوه هي-سو، وأهرب دفعة واحدة إلى جبل سوميرو… وصولاً إلى العالم السفلي. ربما تكون هذه أفضل حركة.’ على أي حال، كما هو الحال مع هيون مو، إذا تدخل شخص مثل هونغ فان في الموت، حتى لو كان لدى المرء القدرة على قتل “موقر سماوي”، فسيكون قتل “الموقر السماوي لشجرة السال” مستحيلاً. ‘إذا لم أتمكن من القتل، فسأتجنب. لا داعي للقتال وجهًا لوجه.’ بعد أن قررت كيفية التعامل مع “الموقر السماوي لشجرة السال”، أنتظر التراجع بسرعة. وبعد فترة وجيزة— بااات! أخيرًا، يكتمل التراجع إلى الدورة 2011. وميض! بينما أنظر حولي، تنتشر فوضى مألوفة أمامي. مباشرة بعد ذلك، أوجه “سيف عدم الاستمرارية” نحو “الدودة الضخمة المغطاة بالزهور ذات وجه رجل عجوز” التي تظهر في الفراغ. ‘ذلك الشيء هو…’ فجأة، تتغير ألوان الزهور التي تزهر على جسد “الموقر السماوي لشجرة السال”. الزهور التي كانت ذات ألوان زاهية متعددة قبل لحظات، تحولت جميعها في نفس الوقت إلى سوداء. ‘كل الزهور في حقل الزهور تحولت إلى زهور إبادة…!’ ثم، مستهدفًا هذه اللحظة الأكثر ضعفًا مباشرة بعد التراجع، يطلق قصفًا من زهور الإبادة. ‘كان ذلك قريبًا.’ لو لم أصل إلى ذروة الفنون القتالية، لما تمكنت من صده. كنت سأضطر إلى التراجع بلا نهاية مرارًا وتكرارًا، كما حدث خلال أحداث “الجبل العظيم” أو “اليين الدموي”. ولكن الآن الأمر مختلف. تسااات! ‘أنا الآن “ملك الوحوش الخالدة”.’ الشخص الذي لديه السلطة للوصول إلى كل “قوة قديمة” واستعارتها. وقمة فنوني القتالية هي قمة فنون قتالية تصل إلى الذروة عند استعارة قلب آخر. ‘هنا والآن… سأستعير قوتك القديمة.’ وو-وونغ— أحاول قراءة “القوة القديمة” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي عانى عبر شبه الأبدية على مدى أكثر من ألف دورة. تساااااه! ثم، يكشف جزء من تاريخ “الموقر السماوي لشجرة السال” نفسه لي. ‘هذا هو…!’ بينما أشهد “الإنجاز العظيم” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، تتسع عيناي. [أنا] تعمقت في “الفنون الخالدة” واستكشفت العالم، وخلال ذلك السعي، اكتشفت نطاقًا جديدًا من “الفنون الخالدة”. كان ذلك النطاق نطاقًا يتم فيه تسامي الأحلام المنسية—أحلام الوجودات المهمشة—إلى “فنون خالدة”، مما يبث الحياة حتى في تلك الأحلام المنسية. [أنا] وصلت إلى ذلك النطاق، واستمعت إلى القصص الموجودة داخل الأحلام التي لا تعد ولا تحصى، وتواصلت معها، وحللت الأسف الذي تحمله. أطلق العديد من الأباطرة والمبجلين على طريقتي اسم الشامانية، وفي نظام التدريب الذي كان مقسمًا في الأصل إلى المسار البوذي، ومسار الخلود، ومسار الكونفوشيوسية، تأسس مسار الشامانية بفضلي. [أنا] أشرت إلى هذه القوى على أنها “فنون خالدة” ذات إمكانات لا نهاية لها—أحلام لم تزهر بعد، منسية ومهجورة ببساطة—وصقلتها في شكل [بذور شفافة]، وأطلقت على قوتها اسم صفر. أشاد الموقرون الإمبراطوريون بـي كـ “مسمي الأصفار”، الشخص الذي وصل إلى القمة، وأطلقوا على هذا المستوى الخاص بي اسم “مشهد ملك الصفر”. أصبح لاحقًا المستوى المعروف باسم “ملك الوحوش الخالدة”. [أنا]، الموقر السماوي الشرقي ملك الزهور مالك شجرة السال غوان ميونغ—، وهكذا حققت الإنجاز المطلوب، وأصبحت “موقرا سماويًا”.
يظهر شيء فجأة في وسط كياني، الذي أصبح إعصارًا أبيض.
“هل ذلك الكائن… هو السماوات؟”
ذلك الكائن يحمل وجهًا مألوفًا، وجسده بالكامل ينثر ضوء نجوم لطيف.
‘متكافئان…’
: : الزمن…؟ : :
و، أدرك أن هذه الذاكرة أيضًا شكل من أشكال “القوة القديمة”.
أرى ذلك الكائن.
تشوارارارا!
بينما أنظر إلى “مالك الزمن”، “الموقر السماوي الجنوبي”، “الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية الحقيقية”، أصرخ في حيرة.
التاريخ ساحق لدرجة أنه لو لم أكن أنا، بل شخصًا من مستوى “خالد حقيقي” عادي، لكان من المحتمل أن يتم غسل دماغه في اللحظة التي يصل فيها إلى هذا التاريخ، ويقتنع تمامًا بأنه ذلك الراوي داخل “القوة القديمة”.
لقد أرسل “مالك الزمن”، تشيون وون، إسقاطًا إلى هذا المكان.
ومع ذلك، في اللحظة التي يُطلق فيها ذلك السيف الشيطاني، يفشل “طاغوت الوحش” الغريب الذي يشبه دودة متلوية وهو “ملك الزهور” في تحمل القوة الكاسحة بشراسة للسيف الشيطاني ويصبح محاصرًا داخل زخم السيف.
وسرعان ما ينظر “الموقر السماوي للزمن” إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” ويتحدث بتعبير كئيب.
كوجوجوجو!
: : نشط “علم ختم خالد الدب الأكبر”. سأربطه بغاندهاراي… : :
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
: : …! : :
و، لا يسعني إلا أن أرتعب عند إدراكي ما هو [الإنجاز العظيم للكائن] المغروس في “الموقر السماوي لشجرة السال”.
في اللحظة التي ينهي فيها “الزمن” حديثه، أشعر بـ “أعلام ختم خالد الدب الأكبر” تتردد، وأشعر بصلة تتشكل بيني وبين “نهر المصدر” الذي يمتد عبر جبل سوميرو.
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
“نهر المصدر”.
جيوووك!
الجسد الرئيسي لـ “الموقر السماوي للزمن”. من أعماق غاندهاراه…
لا يسعني إلا أن أشعر بالإرهاق.
أشعر بـ “قوة قديمة” قوية، بقوة “الموقر السماوي لشجرة السال”.
ولكن لا أستطيع أن أخفض حذري.
ينظر تشيون وون بمرارة إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” ويتمتم.
: : أنا… لست شجرة سال… لا أحد منا… يريد أن يعيش هكذا… : :
: : يا صديقي البائس. من فضلك اهرب من القدر… حتى لو فُرض علينا جوهرنا، فإن ما اختار ذلك الجوهر هو شخصياتنا التي عاشت حتى الآن. : :
توكوانغ!
و”الموقر السماوي لشجرة السال” يبتسم فقط بابتسامة غريبة في وجه تشيون وون.
المهم هو الحاضر.
: : يا شجرة السال الجنوبية. نحن مجرد شجرتي السال التوأم. اعلم أننا سنبقى فقط حتى وصول “المستنير تمامًا”. أنت وأنا لسنا أصدقاء، بل في الأصل نفس الكائن. الشرق لي، والجنوب لك، والشمال لـ غانغ، والغرب لملك الصفر. هل نسيت أننا يجب أن نتجذر في الاتجاهات الأربعة ونبارك ذلك اليوم؟ : :
‘لا، لا داعي لليأس.’
: : يا صديقي… : :
تملأ قوة “القوة القديمة” المندفعة من “الموقر السماوي للزمن” سيفي.
مع كل كلمة من “الموقر السماوي لشجرة السال”، يملأ الألم وجه تشيون وون.
للحظة، أصبحت “طاغوتًا شيطانيًا”.
: : أنا… لست شجرة سال… لا أحد منا… يريد أن يعيش هكذا… : :
بينما أنظر إلى “مالك الزمن”، “الموقر السماوي الجنوبي”، “الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية الحقيقية”، أصرخ في حيرة.
تسوااااااه!
تشيييي—
تملأ قوة “القوة القديمة” المندفعة من “الموقر السماوي للزمن” سيفي.
يتشابك الإعصار الأبيض وموجة البتلات، ويدفعان الفوضى المحيطة.
في الوقت نفسه، تبدأ “القوة القديمة” للإنجاز العظيم المفروض على “الموقر السماوي للزمن” في صقل ذهني، وتقوية “رقصة طاغوت السيف”.
ثم…
بينما أقرأ تاريخ الإنجاز العظيم المفروض على “الزمن”، أمسك بسيفي بقوة.
‘لا، في ذلك الوقت، هل كان يسمى “ملك الصفر”… على أي حال، حتى واحد من هذه الإنجازات العظيمة ساحق، ومع ذلك هذا كائن تراكمت لديه [عدة] من هذه الإنجازات…’
كان [العالم] الأول ليس سوى كومة من القمامة غير المستقرة متناثرة هنا وهناك.
كوجوجوجوجو!
النطاقات السماوية…
كوجوجوجوجو!
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
‘”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… لم يتفاعل بعد. أو ربما، بعد رؤية “رقصة طاغوت السيف”، حكم أنه لا فائدة من إطلاق “تقدم الإبادة وو”.’
الموقرون الإمبراطوريون الذين حكموا كل كون…
ذلك الكائن يحمل وجهًا مألوفًا، وجسده بالكامل ينثر ضوء نجوم لطيف.
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
جيوووك!
لم يفكر أحد أبدًا في التواصل مع بعضهم البعض، ولم يكن لديهم أدنى اهتمام ببعضهم البعض…
أتحول على الفور إلى ضوء حلزوني وأصطدم بـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
لا… لم يهتموا حتى بأن الأكوان التي حكموها كانت تُسحق وتُدمر داخل الفوضى.
بهذه الوتيرة، لن تكون هذه معركة ألف يوم، بل قد تصبح معركة ألف عام.
لهذا السبب، قررت [أنا] ربطهم. لأني أملت أنه حتى بدون حكم “الطواغيت الرئيسية”، فإن العوالم التي حكموها ستستقر.
يظهر شيء فجأة في وسط كياني، الذي أصبح إعصارًا أبيض.
[أنا] سافرت وأبحرت عبر كل الفوضى.
النطاقات السماوية…
وبإيجاد كل النطاقات السماوية التي كانت موجودة في عالم الفوضى هذا، بدأت في ربطها بقوة الجذب.
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
بعد ولادتي [أنا]، خلال أيامي البشرية، انقسمت إلى نصفين وقتلت “الطاغوت الرئيسي” الذي حكم هذا المكان. ثم، متمركزًا حول الكون الذي أطلقت عليه اسم “الكون المشرق”، ربطت النطاقات السماوية الخمس التي حكمها “الطواغيت الرئيسية” للعناصر الخمسة.
مثل هذا الإنجاز العظيم وحده كافٍ لمنافسة إنجاز [إبادة جبل سوميرو] الذي تم لصقه على هيون مو.
وهكذا، تم جمع ستة نطاقات سماوية قريبة وربطها، وتوحيد ستة أكوان في واحد، وتثبيتها.
هويوووو— يعود الزمن إلى الوراء. أشعر بالذهول قليلاً من سخافة موتي. ‘تلك الضربة من “الموقر السماوي لشجرة السال”… كانت قدرًا بكل معنى الكلمة.’ الضربة السرية التي أطلقها علي “الموقر السماوي لشجرة السال” المختبئ داخل “جوهر الأصل للحياة” بغاندهاراه. لأنها كانت قوة “زهرة الإبادة” التي تفرض [الإبادة] قسرًا على هدفها، فقد كانت قادرة على تحويلي إلى خراب بغض النظر عما إذا كنت قد أنشأت نظام تدريب خالد جديد أو وصلت إلى قمة الفنون القتالية. ‘لا… لو كانت هيون مو، ربما لم تكن لتموت حتى من ذلك.’ في الحقيقة، قد يرجع الأمر ببساطة إلى اختلاف في إتقان قمة الفنون القتالية. ‘وفي المقام الأول، لا تنشط قمة فنوني القتالية إلا عندما يكون شخص آخر معي، لذا فهي غير مستقرة بمفردها…’ بالطبع، لقد نجحت في أن أصبح “ملك الوحوش الخالدة”. استيقظ جيون ميونغ هون أيضًا كملك سماوي، لذا حتى لو عدت الآن، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. بعد أن حصل على المقعد من “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، حتى مع التراجع لا ينبغي أن يكون البعث ممكنًا لـ “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”. ولكن… ‘كل ذلك مجرد عذر.’ أجز على أسناني. هذه أعذار غير واعية للموت بمثل هذا الموت العبثي. ‘كان بإمكاني فعل الكثير…’ الصلات التي كونتها مع عدد لا يحصى من الآخرين، والوقت الذي قضيته معهم—كل ذلك تلاشى. بالطبع، أعرف الآن أن تلك الخطوط الزمنية لم تُمحَ… ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بالمرارة. أخفي تلك المرارة، وأشعر بوجود “نصف روح أوه هي-سو” المختلطة بـ “ملء السماوات بالروح الكريمة” داخل جسدي. ‘الآن، أوه هي-سو تشبه الروح الباقية التي طلبت من سونغ جين أن يربطها بجسدي خلال نقطة التراجع الأولى.’ بما أن التراجع من خلال “مانترا الإشراق” شيء ممكن لي وحدي فقط، فإن أولئك الذين هم دون رتبة “الموقر السماوي” تتمزق أرواحهم إذا أتوا معي. ‘ولكن… لسبب ما، هذه المرة تبدو مختلفة قليلاً.’ الآن، لقد وصلت إلى ذروة الفنون القتالية، وأصبحت حتى “ملك الوحوش الخالدة”. ‘على الأقل روح واحدة…!’ وو-وونغ! أدمج روح أوه هي-سو مع “ملء السماوات بالروح الكريمة” وأخفيها. ‘يمكنني أن أحضر معي…!’ كوجوجوجوجو! ثم، تصطدم قوة “مانترا الإشراق” بقانون السببية الذي يشكل هذا العالم—شبكة إندرا. تقبلني “مانترا الإشراق” دون مشكلة وتحاول إعادتي، بينما شبكة إندرا، ربما شعرت بأنني أحضر روح أوه هي-سو معي، تحاول تمزيق روحها قسرًا مني. تُسحب روح أوه هي-سو في أحضاني بين الجانبين وتعاني من الألم، وبرؤيتها هكذا، أستخدم القوة التي اكتسبتها من خلال قمة الفنون القتالية وكـ “ملك الوحوش الخالدة”. تسااااااه! ‘سأقطعه.’ يبدو “سيف عدم الاستمرارية” وكأنه يضيء باللون الأبيض النقي. في اللحظة التالية، أفتح “رقصة طاغوت السيف” وأطعن شبكة السببية التي تحاول تمزيق أوه هي-سو. أقطع جزءًا من شبكة إندرا. شوكاك! جيييونغ! يهتز العالم، ويرتد مبدأ شبكة إندرا الذي يحاول سحب روح أوه هي-سو. ‘إذًا هكذا يتم الأمر. إعادة هيكلة القوانين…’ أتذكر الوقت الذي أعاد فيه العالم السفلي هيكلة القانون جزئيًا فيما يتعلق بالمنهين، وأكتسب بعض البصيرة حول كيفية تغيير قوانين العالم. وهكذا، تبدأ روح أوه هي-سو، التي تتلوى من الألم الذي تسببه شبكة إندرا، في التراجع معي من داخل أحضاني. وعندما أكمل التحقق من هذا التراجع مع نصف روح أوه هي-سو كموضوع اختبار، ‘همم؟’ أرى شيئًا يتلوى نحوي من حافة نهر الزمن. وسرعان ما أدرك ما هو. ‘…شجرة السال…!’ إنها غاندهارا “الموقر السماوي لشجرة السال”، تظهر كدودة ضخمة متلوية مصنوعة بالكامل من الزهور. في نهاية تلك الغاندهارا الشبيهة بالدودة— يزهر وجه بشري لـ “الموقر السماوي لشجرة السال” في الاتجاه المواجه لي. ذلك المظهر بدا حتى أنه يشبه عرق تنين الشمعة الذي تلقى دمي الحقيقي. برؤية كيف تكبدوا عناء اتخاذ ذلك الشكل، يبدو أنه تم القيام به عمدًا لإنشاء قوة جذب بيننا. ‘مع ذلك… لم يكن عرق تنين الشمعة بهذا الشكل الغريب…’ بينما أشاهد “الموقر السماوي لشجرة السال” يتلوى ويزحف صعودًا في نهر الزمن وجسده بالكامل مغطى بالزهور ورأسه فقط يتخذ شكلًا بشريًا، أقطب حاجبي. هل لأن أولئك من رتبة “الموقر السماوي” أصبحوا على دراية بالتراجع؟ أم لأنه أيقظ جوهرًا ما غير معروف حتى لنفسه؟ “الموقر السماوي لشجرة السال”، مثل “الموقر السماوي للعالم السفلي” في الماضي، يطاردني الآن بالذهاب مباشرة عكس نهر الزمن ويفتح فمه. : : من فضلك تعال. سيسمح لك هذا العجوز بفهم قدرك، وتنفيذ بداية ذلك القدر وتطوره والتواءه وخاتمته… سأدعك أنت أيضًا، تمتلك قوة القدر بشكل صحيح…! : : ‘بهذه الوتيرة، هل سأصل إلى نقطة التراجع مع “الموقر السماوي لشجرة السال”؟’ نقطة تراجعي هي الفناء أمام “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وحولها توجد كيم يون وأوه هي-سو في تلك النقطة الزمنية. ‘قوله إنه سينفذ بدايتي وتطوري والتواءي وخاتمتي… هل يقول إنه سيؤذي كيم يون وأوه هي-سو في ذلك الوقت؟ لا، حتى لو لم يؤذيهما، فإن مجرد “فصلهما” عني سيكون كافيًا لتقدم السير.’ أنهي حساباتي بسرعة وأنظر إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” المتحول بشكل غريب. ‘أثناء التراجع، يجعل ضغط عكس الزمن من الصعب ممارسة القوة بشكل صحيح. لذا… مباشرة بعد التراجع، يجب أن أطلق “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا، وأمسك بكيم يون وأوه هي-سو، وأهرب دفعة واحدة إلى جبل سوميرو… وصولاً إلى العالم السفلي. ربما تكون هذه أفضل حركة.’ على أي حال، كما هو الحال مع هيون مو، إذا تدخل شخص مثل هونغ فان في الموت، حتى لو كان لدى المرء القدرة على قتل “موقر سماوي”، فسيكون قتل “الموقر السماوي لشجرة السال” مستحيلاً. ‘إذا لم أتمكن من القتل، فسأتجنب. لا داعي للقتال وجهًا لوجه.’ بعد أن قررت كيفية التعامل مع “الموقر السماوي لشجرة السال”، أنتظر التراجع بسرعة. وبعد فترة وجيزة— بااات! أخيرًا، يكتمل التراجع إلى الدورة 2011. وميض! بينما أنظر حولي، تنتشر فوضى مألوفة أمامي. مباشرة بعد ذلك، أوجه “سيف عدم الاستمرارية” نحو “الدودة الضخمة المغطاة بالزهور ذات وجه رجل عجوز” التي تظهر في الفراغ. ‘ذلك الشيء هو…’ فجأة، تتغير ألوان الزهور التي تزهر على جسد “الموقر السماوي لشجرة السال”. الزهور التي كانت ذات ألوان زاهية متعددة قبل لحظات، تحولت جميعها في نفس الوقت إلى سوداء. ‘كل الزهور في حقل الزهور تحولت إلى زهور إبادة…!’ ثم، مستهدفًا هذه اللحظة الأكثر ضعفًا مباشرة بعد التراجع، يطلق قصفًا من زهور الإبادة. ‘كان ذلك قريبًا.’ لو لم أصل إلى ذروة الفنون القتالية، لما تمكنت من صده. كنت سأضطر إلى التراجع بلا نهاية مرارًا وتكرارًا، كما حدث خلال أحداث “الجبل العظيم” أو “اليين الدموي”. ولكن الآن الأمر مختلف. تسااات! ‘أنا الآن “ملك الوحوش الخالدة”.’ الشخص الذي لديه السلطة للوصول إلى كل “قوة قديمة” واستعارتها. وقمة فنوني القتالية هي قمة فنون قتالية تصل إلى الذروة عند استعارة قلب آخر. ‘هنا والآن… سأستعير قوتك القديمة.’ وو-وونغ— أحاول قراءة “القوة القديمة” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي عانى عبر شبه الأبدية على مدى أكثر من ألف دورة. تساااااه! ثم، يكشف جزء من تاريخ “الموقر السماوي لشجرة السال” نفسه لي. ‘هذا هو…!’ بينما أشهد “الإنجاز العظيم” لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”، تتسع عيناي. [أنا] تعمقت في “الفنون الخالدة” واستكشفت العالم، وخلال ذلك السعي، اكتشفت نطاقًا جديدًا من “الفنون الخالدة”. كان ذلك النطاق نطاقًا يتم فيه تسامي الأحلام المنسية—أحلام الوجودات المهمشة—إلى “فنون خالدة”، مما يبث الحياة حتى في تلك الأحلام المنسية. [أنا] وصلت إلى ذلك النطاق، واستمعت إلى القصص الموجودة داخل الأحلام التي لا تعد ولا تحصى، وتواصلت معها، وحللت الأسف الذي تحمله. أطلق العديد من الأباطرة والمبجلين على طريقتي اسم الشامانية، وفي نظام التدريب الذي كان مقسمًا في الأصل إلى المسار البوذي، ومسار الخلود، ومسار الكونفوشيوسية، تأسس مسار الشامانية بفضلي. [أنا] أشرت إلى هذه القوى على أنها “فنون خالدة” ذات إمكانات لا نهاية لها—أحلام لم تزهر بعد، منسية ومهجورة ببساطة—وصقلتها في شكل [بذور شفافة]، وأطلقت على قوتها اسم صفر. أشاد الموقرون الإمبراطوريون بـي كـ “مسمي الأصفار”، الشخص الذي وصل إلى القمة، وأطلقوا على هذا المستوى الخاص بي اسم “مشهد ملك الصفر”. أصبح لاحقًا المستوى المعروف باسم “ملك الوحوش الخالدة”. [أنا]، الموقر السماوي الشرقي ملك الزهور مالك شجرة السال غوان ميونغ—، وهكذا حققت الإنجاز المطلوب، وأصبحت “موقرا سماويًا”.
تألقت [الأكوان الستة المترابطة] كل منها كنجوم ساطعة.
‘هناك فرصة كبيرة… أن يكون المالك الأصلي للإنجازات المفروضة على هيون مو و”الموقر السماوي لشجرة السال” واحدًا ونفسه… وعلى الأرجح، ذلك الواحد هو… الملك المستقبلي…’
بدأت [أنا] بعد ذلك في تعديل قوة جذب النطاقات السماوية الستة لتتبع انحناء [مخروط].
في اللحظة التي أغرس فيها قلوب الإنجازات العظيمة المفروضة على “الموقرين السماويين” في “سيف عدم الاستمرارية”، يصبح قمة الشؤم والشيطانية—مقارنة بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
أردت أن أصنع جبلًا.
‘”الموقر السماوي لشجرة السال”… هذه ليست ذكرياته الخاصة. [شخص ما] مزق تاريخه الخاص، وصقله إلى “قوة قديمة”، وحشره قسرًا في “الموقر السماوي لشجرة السال”… هذا هو “الموقر السماوي لشجرة السال” الحالي…!’
لأنني فقط من أستطيع أن أحافظ عليه.
و… المالك الأصلي للقلب الذي سمح لي بامتلاك ذلك السيف الشيطاني.
…
أقرر التوقف عن التحديق في باب مستقبل لا أستطيع فهمه بعد، وبينما أواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”، ألقي نظرة خاطفة على زاوية من عالم الفوضى.
…
: : يا شجرة السال الجنوبية. نحن مجرد شجرتي السال التوأم. اعلم أننا سنبقى فقط حتى وصول “المستنير تمامًا”. أنت وأنا لسنا أصدقاء، بل في الأصل نفس الكائن. الشرق لي، والجنوب لك، والشمال لـ غانغ، والغرب لملك الصفر. هل نسيت أننا يجب أن نتجذر في الاتجاهات الأربعة ونبارك ذلك اليوم؟ : :
…
“ملك الصفر ذو النجوم الستة”.
قررت أن أسمي الجبل سوميرو.
بدأت [أنا] بعد ذلك في تعديل قوة جذب النطاقات السماوية الستة لتتبع انحناء [مخروط].
[أنا]، من خلال إنجاز عظيم أصبح مالك الزمن الموقر السماوي الجنوبي الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية الحقيقية تشيون وون.
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
بودودوك…
مستوى “الموقر السماوي لشجرة السال”، الذي استيقظ ونزل بغاندهاراه، ومستواي، متساويان تمامًا.
مجرد مشاهدة بسيطة للتاريخ الموجود داخل [الإنجاز العظيم] تجعل ذهني يرتجف وروحي تُرهق.
جيوووويووك!
للحظة، كدت أخطئ نفسي بالراوي الموجود داخل تلك “القوة القديمة”.
ينظر تشيون وون بمرارة إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” ويتمتم.
التاريخ ساحق لدرجة أنه لو لم أكن أنا، بل شخصًا من مستوى “خالد حقيقي” عادي، لكان من المحتمل أن يتم غسل دماغه في اللحظة التي يصل فيها إلى هذا التاريخ، ويقتنع تمامًا بأنه ذلك الراوي داخل “القوة القديمة”.
“هل ذلك الكائن… هو السماوات؟”
مجرد تركيز ذهني حتى لا أفقد نفسي أثناء قراءة تاريخ “القوة القديمة” يجلب لي مستوى من الإرهاق يمكن مقارنته عندما قاتلت بكل قوتي ضد غاندهارا هيون مو.
و… المالك الأصلي للقلب الذي سمح لي بامتلاك ذلك السيف الشيطاني.
تستقر القلوب الموجودة داخل “القوى القديمة” لـ “شجرة السال” و”الزمن” في “رقصة طاغوت السيف”.
كوجوجوجوجو!
“رقصة طاغوت السيف”، المنقحة.
‘هناك فرصة كبيرة… أن يكون المالك الأصلي للإنجازات المفروضة على هيون مو و”الموقر السماوي لشجرة السال” واحدًا ونفسه… وعلى الأرجح، ذلك الواحد هو… الملك المستقبلي…’
استنارة قمة الفنون القتالية التي تستعير قلوب الصلات وتعيد ولادة السيف من جديد.
ولكن بالكاد أتمكن من كبح طبيعة السيف القاتلة، وأضرب “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا بظهر النصل.
رقصة قمة الفنون القتالية نصف الناضجة التي تنزل كل الظواهر تتكشف في يدي.
في تلك اللحظة.
“ملك الصفر ذو النجوم الستة”.
‘لا، لا داعي لليأس.’
السيف الشيطاني.
وميض!
للحظة، أصبحت “طاغوتًا شيطانيًا”.
أقرر التوقف عن التحديق في باب مستقبل لا أستطيع فهمه بعد، وبينما أواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”، ألقي نظرة خاطفة على زاوية من عالم الفوضى.
في اللحظة التي أغرس فيها قلوب الإنجازات العظيمة المفروضة على “الموقرين السماويين” في “سيف عدم الاستمرارية”، يصبح قمة الشؤم والشيطانية—مقارنة بـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
تشيييي—
يصبح أقصى “نجم القتل”: واحد يذبح الجميع، ويقطع ويمزق، ويفصل اللحم والعظم، وحتى يمزق “طاغوتًا أعلى” بمجرد لحم ودم بشري—مطلقًا قلبًا من المعاناة اللانهائية بسيف واحد.
كان [العالم] الأول ليس سوى كومة من القمامة غير المستقرة متناثرة هنا وهناك.
التمزيق المجهول.
بداخله، يضرب إعصار من الضوء الأبيض باستمرار ضد تيار من البتلات الداكنة، ويمنع تمامًا كل أيادي “الموقر السماوي لشجرة السال” الممسكة.
يصبح “سيف عدم الاستمرارية” نابًا وحشيًا، وسنًا سامًا، ويصطدم بعنف نحو “الموقر السماوي لشجرة السال”.
و، أدرك أن هذه الذاكرة أيضًا شكل من أشكال “القوة القديمة”.
جيوووك!
: : انتظرني… سأعود لأراك مرة أخرى… : :
ضربة واحدة.
ضربة واحدة.
هذا كل شيء.
مع كل كلمة من “الموقر السماوي لشجرة السال”، يملأ الألم وجه تشيون وون.
ومع ذلك، في اللحظة التي يُطلق فيها ذلك السيف الشيطاني، يفشل “طاغوت الوحش” الغريب الذي يشبه دودة متلوية وهو “ملك الزهور” في تحمل القوة الكاسحة بشراسة للسيف الشيطاني ويصبح محاصرًا داخل زخم السيف.
بينما أقرأ تاريخ الإنجاز العظيم المفروض على “الزمن”، أمسك بسيفي بقوة.
بهذه الوتيرة، سأطحن “الموقر السماوي لشجرة السال” وأهديه كل ألم قبل قتله.
ومع ذلك، في اللحظة التي يُطلق فيها ذلك السيف الشيطاني، يفشل “طاغوت الوحش” الغريب الذي يشبه دودة متلوية وهو “ملك الزهور” في تحمل القوة الكاسحة بشراسة للسيف الشيطاني ويصبح محاصرًا داخل زخم السيف.
‘لا…!’
‘أحتاج إلى مساعدة. قليلاً فقط…’
ولكن بالكاد أتمكن من كبح طبيعة السيف القاتلة، وأضرب “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا بظهر النصل.
التمزيق المجهول.
توكوانغ!
بداخله، يضرب إعصار من الضوء الأبيض باستمرار ضد تيار من البتلات الداكنة، ويمنع تمامًا كل أيادي “الموقر السماوي لشجرة السال” الممسكة.
جيوووويووك!
أنزل إلى “ملء السماوات بروح الزهور” في هذه النقطة الزمنية حيث توجد كيم يون وأوه هي-سو، ويندمج “ملء السماوات بروح الزهور” مع “ملء السماوات بالروح الكريمة”.
ينشق بحر الفوضى على مصراعيه، ويُقذف “الموقر السماوي لشجرة السال” بعيدًا وراء الفوضى البعيدة.
: : يا صديقي… : :
: : انتظرني… سأعود لأراك مرة أخرى… : :
أو المتدربون الذين يُطلق عليهم “الطواغيت الرئيسية”، حكم كل منهم كونه الخاص، ومع ذلك كانوا مجرد أطفال ضائعين في الفوضى ينجرفون بلا نهاية.
بمظهر غريب، يعطي “الموقر السماوي لشجرة السال” ابتسامة طفيفة ويختفي ببساطة.
…
تشيييي—
العوالم المسماة أكوان كانت كلها متناثرة في جميع أنحاء الفوضى، وأصبح كل منها زمنًا وبعدًا مختلفًا، وخلق حقائقه المنفصلة.
وأنا، غير قادر حتى على الانتباه إلى “الموقر السماوي لشجرة السال” المتلاشي، أتحول إلى شكلي المتحول وألهث.
“كيهوك… هوك… هوك… وييغ…”
ليس من الصعب طرد “الموقر السماوي لشجرة السال”، ولكن ما يزعجني هو السيف الشيطاني الذي أُطلق من يدي.
لدي ما أحميه، وعلى عكسي، الذي لا يزال يحتفظ بمفهوم [الموت]، فإن “الموقر السماوي لشجرة السال” كائن لا يُسمح له بمفهوم [الموت] ذاته.
و… المالك الأصلي للقلب الذي سمح لي بامتلاك ذلك السيف الشيطاني.
تشيييي—
وجود الشخص الذي فرض الإنجازات العظيمة على “الموقرين السماويين” الجنوبي والشرقي والشمالي يملأ ذهني تمامًا، ويجب أن أطرده بأي وسيلة.
كوجوجوجوجو!
“كيهوك… هوك… هوك… وييغ…”
مثل هذا الإنجاز العظيم وحده كافٍ لمنافسة إنجاز [إبادة جبل سوميرو] الذي تم لصقه على هيون مو.
أنزل إلى “ملء السماوات بروح الزهور” في هذه النقطة الزمنية حيث توجد كيم يون وأوه هي-سو، ويندمج “ملء السماوات بروح الزهور” مع “ملء السماوات بالروح الكريمة”.
بينما أقرأ تاريخ الإنجاز العظيم المفروض على “الزمن”، أمسك بسيفي بقوة.
أوه هي-سو، ربما تتصل بروحها من خط زمني آخر، غير قادرة على استعادة ذكرياتها ولكن يبدو أنها ورثت “القلب”، حيث تتغير طريقة نظرها إلي فجأة، وتندفع كيم يون على عجل وتغرس فيّ “فنًا خالدًا” لتثبيتي.
في تلك اللحظة، يبدأ “الموقر السماوي لشجرة السال” في “التناثر”، ويزهر زهور الإبادة في جميع أنحاء جسده.
كوجوجوجوجو!
من “سيف عدم الاستمرارية”، يستقر تاريخ “القوة القديمة” المقروء من “الموقر السماوي لشجرة السال” في الداخل، ويصطدم بـ “الموقر السماوي لشجرة السال” إلى جانب “رقصة طاغوت السيف”.
أبدأ في العودة إلى جبل سوميرو من خلال “ملء السماوات بالروح الكريمة”، الذي يتجاوز الزمان والمكان ويخترق حتى “جوهر الأصل للحياة”، والغريب أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” لم يلقِ نظرة واحدة علي طوال هذا الوقت.
أتفاجأ من “القوة القديمة” التي قرأتها من “الموقر السماوي لشجرة السال”.
ثم…
قررت أن أسمي الجبل سوميرو.
إلي، الذي أفرغ الوجود الذي سكن في داخلي، يقترب إسقاط “الموقر السماوي للزمن” ويتحدث بمرارة.
: : يا صديقي البائس. من فضلك اهرب من القدر… حتى لو فُرض علينا جوهرنا، فإن ما اختار ذلك الجوهر هو شخصياتنا التي عاشت حتى الآن. : :
[لقد رأيته، أليس كذلك.]
و، أدرك أن هذه الذاكرة أيضًا شكل من أشكال “القوة القديمة”.
“…نعم.”
‘هذا هو…’
أفكر في الكائن الوحشي الذي فتح مجال “ملك الوحوش الخالدة” الأول، وخلق جبل سوميرو، وذبح كل الكائنات بداخله، وأومئ برأسي بثقل.
إلي، الذي أفرغ الوجود الذي سكن في داخلي، يقترب إسقاط “الموقر السماوي للزمن” ويتحدث بمرارة.
“هل ذلك الكائن… هو السماوات؟”
‘إنه يستهدف كيم يون وأوه هي-سو.’
لهذا السبب، قررت [أنا] ربطهم. لأني أملت أنه حتى بدون حكم “الطواغيت الرئيسية”، فإن العوالم التي حكموها ستستقر.
