الفصل 725: عديم الاسم (2)
تسواااااا—
ينظر أوه هيون-سوك إلى السهل حيث تهب رياح صافية.
ثم ينظر إلى السماء الصافية.
حول السماء الزرقاء، ترسم سحب بيضاء دائرة.
“هل هذا… داخل تشكيل؟”
[لا. ألم أقل لك؟ هذا هو نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. “نطاق سماوي” صغير الحجم. إذا كنت “لوردا خالدًا” قادرًا، على الرغم من أنه يتطلب بعض الجهد، يمكنك إنشاء “نطاق سماوي” واحد على الأقل.]
وونغ—
يتحدث أوه هيون-سوك، وهو يشعر بالوجود المتميز للنطاق.
“لا أشعر… بأي تدريب.”
[لأن هذا “نطاق سماوي” يهدف إلى ختم “التدريب الخالد”.]
“ختم “التدريب الخالد”…؟”
[هذا صحيح. أي تدريب متراكم من خلال مسار “التدريب الخالد” لا قوة له هنا. فقط القلب الذي تم تدريبه من خلال نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” له أي تأثير. إنه تعديل لـ “فن بنغلاي الخالد” الذي أنشأه سيدي في الأصل.]
يحول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” نظره بعيدًا عن أوه هيون-سوك ويبدأ في السير عبر السهل الواسع، ودون أن يدرك ذلك، يبدأ أوه هيون-سوك في اتباعه. [أكثر من الضوء المادي، فإن الضوء الموجود داخل نظام “التدريب الخالد” أكثر غدرًا وخطورة، لذا تم صنع هذا النطاق للاختباء من ذلك الضوء. بالطبع، أصبح الآن مكانًا للهروب من نفسي…]
يراقب أوه هيون-سوك بصمت “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وهو يسير أمامه لبعض الوقت، ثم يطرح سؤالاً.
“…هل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”…؟”
[نادني تشيونغ مين.]
يجفل أوه هيون-سوك للحظة عند الاسم المألوف جدًا له، ثم يسأل مرة أخرى.
“يا شيخ تشيونغ مين… هل أنت الجسد الرئيسي لسيدي؟”
[سيدك، هاه…؟ حسنًا. بما أنني مسجون من قبل را تشيون، لا أعرف من علمك. و”طبيعة بوذا” التي وضعتها في عالم الرأس هي نوع من النبوءة والقانون. على الرغم من أنه قد يكون هناك من يولدون و يرثون قوتها أو عزيمتها بقوة، إلا أن “طبيعة بوذا” الخاصة بي لا يمكن أن توجد ككائن فردي… ربما أكون قد “أثرت” على وجود سيدك، لكنني لست الجسد الرئيسي لسيدك.]
هويييلي—
شاعرًا بالرياح الباردة، يتسلق تشيونغ مين تلة مصبوغة باللون الأخضر مع أوه هيون-سوك. [ولكن هناك شيء واحد أعرفه. يبدو أنك تلميذ تعلم جيدًا جدًا من سيده.]
“…من فضلك لا تقل ذلك. ماذا يمكن أن أكون قد تعلمت؟”
عند كلمات تشيونغ مين، يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة ويهز رأسه.
ولكن يبتسم تشيونغ مين بلطف ويربت على كتف أوه هيون-سوك.
[لا يوجد شيء أفضل من معرفة عيب المرء. لا داعي للتواضع المفرط. لقد تعلمت بالتأكيد بشكل جيد.]
لماذا؟
بهذه الكلمات القليلة فقط، يشعر أوه هيون-سوك بالثقل الذي تراكم دون علمه في صدره وهو يذوب في لحظة.
[دعني أسمع اسمك. لشخص مثلك، أريد أن أتذكره. حتى لو أصبحت واحدًا مع را تشيون مرة أخرى يومًا ما، أريده أن يتذكر أن شخصًا مثلك كان موجودًا.]
“…أنا… لست شخصًا يستحق التذكر.”
[لا بأس. ولا أنا كذلك.]
“…لقد… فقدت اسمي.”
يتحدث بمرارة.
“لقد قُبلت ذات مرة كتلميذ من قبل “مالك الأسماء”، “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ. ولكن في يوم من الأيام، تحول سيدي تمامًا إلى كائن مختلف تمامًا وأخذ اسمي مني.”
[…هل هذا صحيح، ذلك الرجل…]
“سمعت أنكما كنتما صديقين.”
بعد التنهد لبعض الوقت، ينظر تشيونغ مين إلى أوه هيون-سوك ويتحدث.
[…لم يكن صديقي. كان صديق را تشيون. ولكن بعد أن انفصل را تشيون عني، قال إنه لم يعد يتردد صداه مع را تشيون واختار الارتباط بي فقط.] على الرغم من أنه يقول إنه لم يكن صديقه، إلا أن أوه هيون-سوك يشعر بطريقة ما بحزن مرير من كتفي تشيونغ مين.
[ما هي حالة هيون رانغ الآن؟]
“…يقال إنه استيقظ كـ [ملك الصفر الغربي].”
يجيب أوه هيون-سوك، متذكرًا الحكمة التي تعلمها من خلال “السلة الفضية”، ويبدو أن تشيونغ مين يجفل قليلاً قبل أن يطلق ابتسامة مريرة مرة أخرى.
[إنه يتكرر في كل مرة. تتكرر نفس المأساة، مرارًا وتكرارًا…]
“عفوًا؟”
[أفهم الآن لماذا أتيت إلى هنا. لقد أتيت لإنقاذ سيدك، هيون رانغ، أليس كذلك؟]
عند سؤال تشيونغ مين، يومئ أوه هيون-سوك برأسه.
“نعم. لإنقاذ سيدي، سأصبح ملكًا سماويًا من خلال “جوهر أصل النجوم السبعة”، وبعد أن أصبح ملكًا سماويًا، سأهرب من بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأواجه سيدي… وسأ… أنقذه.”
[..هل تفهم ماذا يعني إنقاذ ذلك الشخص…؟]
“نعم. أفهم. لإنقاذه… يعني… أنني سأضطر إلى قتله. بدون قتله…” [هل يمكنك قتل سيدك؟]
عند ذلك السؤال، يخفض أوه هيون-سوك رأسه.
“…لا أعرف.”
[يجب أن تعرف. سواء قتلت أم لا، إذا لم تحدد عزمك بوضوح، فلن تتمكن من فعل أي شيء.]
“…لا أعرف…”
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه.
“لا أعرف ما هو الجواب الصحيح… لا أعرف أي شيء. لقد فشلت منذ الأرض، ولم أتخذ سوى خيارات مؤسفة. ومع ذلك، اتخاذ خيار مثل قتل سيدي بيدي… كيف يمكنني اتخاذ مثل هذا الخيار..؟”
[إذًا هل تقول إنه لا بأس إذا قتل شخص آخر سيدك؟ على سبيل المثال، “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” را تشيون الذي سيحاول يومًا ما ابتلاع كل جبل سوميرو…]
“ليس… هذا. فقط، أنا…”
[أنت لا تعرف ما هو الصواب، أو أي خيار سيتركك دون ندم.]
“نعم.”
يجيب أوه هيون-سوك بخجل.
لقد وصل إلى هذا الحد بفضل جملة واحدة من سيو أون هيون.
ولكن الآن، عندما يسأل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”، “هل ستقتل هيون رانغ؟”…
يدرك أنه لا يستطيع اتخاذ ذلك القرار.
[أنت طفل يشبه الفوضى. لأن كل قرار جلب الندم، طفل سيتردد بلا نهاية على كل خيار يكمن أمامه…]
“..نعم. هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه. من فضلك… أيها الشيخ القرد الشيطاني، من فضلك أعطني الجواب.”
[لا. لم أبدأ الحديث لأعطيك إجابة.]
“عفوًا..؟”
[إذا كنت لا تعرف شيئًا، فاجلس هنا وتأمل. إذا كنت لا تعرف شيئًا، فلا تفعل شيئًا. لا تفعل شيئًا، وتألم بلا نهاية حتى تجد الجواب. هذا كل ما لدي لأقوله لك.]
“يـ-أيها “القرد الشيطاني مدمر الجبال”..؟”
تتسع عينا أوه هيون-سوك. اعتقد أن هذا الكائن قد يدفع ظهره مثل قديس النمر اللازوردي، أو يعطيه إجابة مثل “السلة الفضية”، أو يرشده مثل سيو أون هيون.
“القرد الشيطاني مدمر الجبال” الذي يقف أمامه هو من أثر على قديس النمر اللازوردي ويمكن اعتباره نوعًا من الزملاء لسيو أون هيون. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الرد منه.
[اجلس. و… مارس الاستنارة التائبة.]
“ذلك…”
[لن أجبرك على استنارة تائبة مليئة بالألم مثل را تشيون. ولكن الجواب بالتأكيد بداخلك، لذا سأدعك تجده بنفسك.]
مذهولاً قليلاً من تلك الكلمات، يتبع أوه هيون-سوك تعليمات تشيونغ مين ويقاطع ساقيه في وضع اللوتس، ويجلس في مكانه.
[سواء كان يجب عليك قتل سيدك أو إنقاذه. قوة من ستستعير. كيفية المضي قدمًا فيما يكمن أمامك… كل الإجابات تكمن بداخلك. حتى تجدها، لا تنهض.]
“لـ-لا، انتظر… الشيخ القرد الشيطاني—لا، شيخ تشيونغ مين!”
يتفاجأ أوه هيون-سوك ويحاول الوقوف للتحدث إلى تشيونغ مين، ولكن في تلك اللحظة، يشعر بأن جسده يثقل بشكل هائل.
أغ!”
لا يستطيع التحرك على الإطلاق من وضعية اللوتس.
يضغط عليه ضغط غريب.
حتى عندما يحاول تنشيط “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”، أو التقنيات التي صقلها حتى الآن مثل “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، لا شيء يعمل.
داخل هذا النطاق من “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يبدو وكأن كل التدريب مختوم. “اللعنة…
حتى جسده المادي، الذي تم تدريبه حتى “خالد الشبكة العظمى”، مختوم.
الأمر كما لو أن التشي نفسه مختوم.
قوة لحمه ودمه القوية مقموعة تمامًا، لذا لا يسع أوه هيون-سوك إلا أن يجلس هناك، غير قادر على الحركة، ويحدق في السماء الزرقاء والحقل الأخضر.
“لا يوجد وقت يا شيخ! إذا بقيت هكذا، سأموت من تداعيات أخذ اسمي من قبل سيدي! يا شيخ!”
ومع ذلك، تشيونغ مين، الذي يقف بجانبه، لم يعد يرد. إنه يستدير ببساطة ويمضي إلى مكان ما داخل تشكيل “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”.
في هذه الحالة الحالية، حيث حتى إدارة رأسه صعبة، يعض أوه هيون-سوك شفته، ويشعر وكأنه قد يغمى عليه.
“اللعنة… لا… إذا استمر الأمر هكذا… لن أتمكن من فعل أي شيء…
تومض مخاوف لا حصر لها في ذهنه.
ولكن فجأة، تنشأ فكرة أخرى بداخله.
ربما فكرة جبانة بشكل فظيع.
إذا بقيت عالقًا هنا هكذا، ربما لن أضطر إلى قتل سيدي بيدي. إذًا… ربما يمكنني أن أترك الأمر في أيدي سيو أون هيون أو شخص آخر. بعد كل شيء، أنا محتجز بقوة لا تقاوم على أي حال… نعم… ربما، بطريقة ما… تحول هذا للأفضل…
وهكذا، يبدأ أوه هيون-سوك في الجلوس بذهول، ويحدق في السماء الزرقاء لـ “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”.
مديرًا ظهره لمشكلة قد يتمكن من حلها إذا تأمل قليلاً، ويختار بدلاً من ذلك فقط الطريق السهل الموضوع أمام عينيه، واثقًا من “عزيمته”، يبدأ هكذا في قتل الوقت في ذلك المكان.
يمر يوم.
تمر عشرة أيام.
تمر مئة يوم.
يمر عام.
يجلس أوه هيون-سوك فوق هذه التلة حيث يمكنه رؤية السهل الواسع والسماء بلمحة، ويفكر باستمرار.
أنا.. اتخذت الخيار الأفضل.”
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اختراق “الفن الخالد” ونطاق “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين بقوتي الخاصة. هذا مستحيل.”
“بدلاً من ذلك، لنجمع القوة هنا.
“كيف يمكنني قتل سيدي بيدي؟ بالتأكيد سيتولى سيو أون هيون الأمر هذه المرة مرة أخرى.”
“لقد… عانيت بما فيه الكفاية. لقد مررت بالفعل بالجحيم وأنا أعبر “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… حتى لو حصلت على “جوهر أصل النجوم السبعة”، ألن أضطر إلى المرور بذلك الجحيم مرة أخرى للعودة؟”
“حتى لو أعطاني “السلة الفضية” حكمة… لا أستطيع فعل ذلك. ليس لدي الثقة للهروب من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.”
‘لذا.. لنحبس أنفاسي هنا.’
وهكذا يرسخ عزمه على الجلوس في هذا المكان لعشر سنوات، ومئة سنة، وحتى ألف سنة.
مبررًا ذلك بأي طريقة ممكنة.
بينما يواجه السماء الزرقاء داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” ويمارس الاستنارة التائبة، يتضح وعي أوه هيون-سوك تدريجيًا، ويبدأ في الشعور بتراكم قوته.
بالطبع، بغض النظر عن مقدار ما يجمعه، لا يمكن استخدام تلك القوة داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ولكن هذا لا يهم.
يعيش أوه هيون-سوك ببساطة بهدوء، معتقدًا أن سيو أون هيون سيستفيد يومًا ما من القوة التي جمعها.
لأنه بغض النظر عن عدد الأسئلة التي يطرحها على نفسه، فإن الهروب من هذا الوضع مستحيل على أي حال.
“ربما هذا في الواقع للأفضل. بدلاً من أن يتم أسري وتعذيبي من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أن يتم أسري من قبل “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وممارسة الاستنارة التائبة بسلام حتى يأتي سيو أون هيون لإنقاذي أفضل بكثير…
هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟”
ثم، بينما يواصل أوه هيون-سوك التبرير وهو جالس، يقطب حاجبيه عند سماع صوت معين.
“هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟ بالطبع ليس من المقبول. ولكن ماذا من المفترض أن أفعل!؟ لا أستطيع فعل أي شيء الآن…
“…لنكن ذوي عزيمة.”
يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه بإحكام ويغمض عينيه.
لا يوجد شيء يمكنه فعله على أي حال، لذا محاولة فعل شيء هنا لا معنى لها.
لذا، ليس الأمر أن العيش هكذا مقبول، بل أنه “لا خيار” لديه سوى العيش هكذا.
يحاول أوه هيون-سوك التحرك بإخبار نفسه أنه لا بأس.
هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟”
ومع ذلك، يستمر ذلك الصوت في التردد في قلب أوه هيون-سوك.
“بالطبع لا بأس! لأنني مقيد ولا خيار آخر لدي…
هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟”
بودودوك…
يجز على أسنانه.
يتدفق الدم من لثته.
“ماذا تريد مني أن أفعل بالضبط؟”
الشك الذي كان يراوده في ذهنه لبعض الوقت.
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويصرخ نحو ذلك السؤال.
“لا أستطيع فعل أي شيء، أليس كذلك! هل تريد مني أن أقتل سيدي!؟ هل تريد مني أن أمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”!؟ هل تريد مني أن أتحرر من قيود “القرد الشيطاني مدمر الجبال”!؟ ماذا من المفترض أن أفعل!؟ حتى استعارة القوة من “السلة الفضية” لا يكفي! شخص مثل سيو أون هيون فعل كل شيء دائمًا حتى الآن على أي حال! ألن يفعلها مرة أخرى!؟ لذا من فضلك فقط…” هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟”
“من فضلك اتركني وشأني!”
يعرف أوه هيون-سوك.
هذا هو شيطان قلبه.
ومن خلال شيطان القلب هذا، يشعر بشكل مؤثر لماذا قطع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” “القرد الشيطاني مدمر الجبال”.
“ماذا تريد مني أن أفعل!؟”
يقول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” إن الجواب داخل أوه هيون-سوك.
ولكن أوه هيون-سوك لا يستطيع أن يشعر به.
لا—ربما لا يريد أن يعترف به.
كل ما أسماه “عزيمة” حتى الآن قد يكون في الحقيقة “جبنًا”، وربما لا يستطيع ببساطة الاعتراف بأنه قطعة من القمامة جبانة، تافهة، قذرة تمامًا.
“ماذا تريد مني أكثر؟ في ذلك الوقت، أخذت هي-سو إلى المستشفى بشكل صحيح! سواء أحبتني أم لا، كان الأخ الأكبر هو المسؤول عنها! لم أكن والدها!
“نفس الشيء بالنسبة لابنتي. في ذلك الوقت، كنت بوضوح في اجتماع عندما اتصلت بي قائلة، ‘بطني يؤلمني قليلاً. هل يمكنك أن تأخذني إلى المستشفى؟’ لكنه لم يكن اجتماعًا يمكنني مغادرته، وقالت بوضوح، ‘لا بأس إذا تأخرت عشر دقائق، لذا خذ وقتك’! لم تكن هناك مشكلة واحدة حتى ذلك الحين أيضًا!
“الأمر نفسه حتى عندما تم اختطافي في عالم الرأس! في طائفة خلق السماء اللازوردية، كان سيدي يضربني بلا رحمة كل يوم، فكيف كان من المفترض أن أقلق على رفاقي الآخرين في تلك الحالة!؟
“و…”
لا يستطيع أوه هيون-سوك الاستمرار.
يحاول التحدث عن الابنة الأخرى التي قابلها في جزيرة بنغلاي، لكن الكلمات لا تخرج.
—أنت تثقين بأبيك، أليس كذلك؟
كانت تلك هي الكلمات التي قالها لها شخصيًا عندما افترقا.
على عكس كل ما قاله حتى الآن،
على الأقل بالنسبة لتلك الطفلة، كان أوه هيون-سوك وصيها، وبفمه، أخبرها أنه سيعود بعد بضع ليالٍ فقط.
و…
كان بإمكان أوه هيون-سوك، على الأقل طلب المساعدة من سيو أون هيون، العودة إلى جزيرة بنغلاي، أو إيجاد فرصة من خلال سيو أون هيون لإنقاذ تلك الطفلة مرة أخرى. يدرك أوه هيون-سوك أخيرًا أنه، عندما يتعلق الأمر بالابنة في جزيرة بنغلاي، لا يمكنه تقديم أي عذر.
“…ليست… طفلتي حقًا… على أي حال…”
عذر مثير للشفقة.
ينطق أوه هيون-سوك بتلك الكلمات، وأخيرًا، يتمكن من قبول نفسه البائسة. “إذًا، ألم يكن يجب علي أن أفعل كل ما يلزم لإنقاذ طفلتي الحقيقية؟”
بغض النظر عما يتطلبه الأمر.
مهما تطلب الأمر، كان يجب عليه إنقاذهما.
لكنه فشل في ذلك.
والسبب واحد فقط.
لأن أوه هيون-سوك البشري جبان، عندما يواجه خيار حل مشكلة بسلوك مسار متعرج قليلاً أو تجاهلها وسلوك الطريق السهل، يختار دائمًا الطريق السهل.
كم سنة مرت منذ أن أجبره تشيونغ مين على الجلوس والخضوع للاستنارة التائبة؟
أخيرًا، يتمكن أوه هيون-سوك من مواجهة نفسه الحقيقية.
“..أنا… آسف…”
إنه قمامة.
لم يستطع حماية أي شخص.
لا. لم “يحمِ” أي شخص.
على الرغم من أنه ربما كان قادرًا!
و…
عندها فقط يتمكن أوه هيون-سوك من تحريك جسده وهو جالس في وضعية اللوتس. ودوك، ودودودوك!
لم يرفع “القرد الشيطاني مدمر الجبال” القيد أبدًا.
إنه فقط أن أوه هيون-سوك يستخلص قوة لم يتمكن من استدعائها حتى الآن.
جامعًا حتى قوته من عندما كان رضيعًا يشرب الحليب، يفهم أخيرًا أنه يجب عليه الوقوف، حتى لو تحطمت كل عظمة في جسده.
‘إذا لم يكن بالإمكان القيام بذلك، فكان يجب علي أن أجعله ممكنًا.
يجز على أسنانه، ويواجه بصدق الجبن الذي لم يعترف به إلا نصف اعتراف حتى الآن.
بوكواك!
يحاول جسد أوه هيون-سوك الحقيقي الكشف عن نفسه داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، لكن قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” التي تقيد “التدريب الخالد” تقمعه.
يتسبب رد الفعل العنيف في انفجار دم وحش خالد حقيقي في جميع أنحاء جسده.
ولكنه يجز على أسنانه ويبذل المزيد من القوة.
على الرغم من أن نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” صُمم لتجاهل “التدريب الخالد”، إلا أن أوه هيون-سوك يدفع تدريبه لينفجر بعزم على أن يُسحق تحت قوانينه.
بوكواك، بوكواك!
ينفجر دم وحش خالد حقيقي من كل فتحات أوه هيون-سوك السبع. تسواااااااه!
الأساليب التي تعلمها من طائفة خلق السماء اللازوردية، والأساليب التي تعلمها من غول مايك، و”الفنون الخالدة” والحكمة المكتسبة من مقابلة هيون رانغ، و”الفنون الخالدة” والحكمة التي اكتسبها من “السلة الفضية”—تنفجر جميعها دفعة واحدة.
تتحطم عظام أوه هيون-سوك.
يعزز “فن أصل كنز درع العظام” لغول مايك العظام المكسورة.
تُسحق أعضاء أوه هيون-سوك الداخلية.
تحل محلها “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”.
تتمزق كل أوعيته الدموية، وتتمزق عضلاته.
يصبح “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” عضلته الجديدة.
يُسحق وجود أوه هيون-سوك ذاته.
الاستنارة المتعلقة بـ “الداو الخالد” للاسم والنجوم السبعة التي تعلمها من هيون رانغ تحافظ على وجوده.
أوه هيون-سوك، الذي يحشد كل التعاليم التي تعلمها على الإطلاق من كل الصلات التي كونها على الإطلاق، ينهض من مكانه.
تسواااااااه!
تختلط الطاقة الزرقاء المنبعثة من جسده بدم “الوحش الخالد” الحقيقي الأحمر، وتصبح أرجوانية.
رفرفة!
تبدأ الأجنحة في الإنبات من ظهر أوه هيون-سوك.
[أخيرًا…]
وفي مرحلة ما، ظهر “القرد الشيطاني مدمر الجبال” خلفه، وهو يبتسم ابتسامة باهتة.
[أستطيع أن أرى اسمك الآن يا أوه هيون-سوك.]
كوجوجوجوجوجو!
أوه هيون-سوك، الذي يتحمل ضغط “القرد الشيطاني مدمر الجبال” بعصر كل كيانه، بعصر كل صلاته، يبتسم ابتسامة باهتة.
لقد حشد كل القوة التي اكتسبها من الصلات التي كونها.
لأن القوة الناشئة من علاقاته قد تم حشدها، فقد وجد أخيرًا الاسم الذي يرمز إلى العلاقات بنفسه.
[هل وجدت الجواب؟]
“نعم. كان بداخلي.”
[ما اسم ذلك الجواب؟]
“…الصدق.”
إنه الصدق لمواجهة جبنه.
[كم هو مثير للإعجاب.]
تشيونغ مين، مبتسمًا ببراعة، يبدأ في الانهيار تدريجيًا في مكانه.
[الصدق هو متعة. لأن المتعة تأتي عندما تُحل المشاكل، والصدق هو أفضل طريقة لحل جميع المشاكل.]
ينظر أوه هيون-سوك إلى “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين.
حتى الآن، لم يكن بالإمكان رؤية وجه تشيونغ مين بوضوح، ولكن الآن، أخيرًا، أصبح مرئيًا بشكل صحيح.
[أنت تبتسم الآن يا هيون-سوك-آه.]
أوه هيون-سوك، وهو يحدق في وجه تشيونغ مين، يدرك الابتسامة التي تتشكل على زوايا شفتيه.
“…شكرًا لك. إذًا، سأذهب الآن.”
[وماذا ستفعل بمجرد أن تغادر؟]
“..سيدي…”
يقول أوه هيون-سوك شيئًا لتشيونغ مين.
عند سماع إجابة أوه هيون-سوك، يبتسم تشيونغ مين ببراعة.
مديرًا ظهره لتشيونغ مين، يرفرف أوه هيون-سوك بجناحيه.
يزداد الزوج الواحد من الأجنحة تدريجيًا، ويصبح عشرة أزواج.
بعشرة أزواج من الأجنحة منتشرة على نطاق واسع، يضرب أوه هيون-سوك بقدمه ويمزق قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” بكل قوته، ويهرب من نطاقها. كواااااااانغ!
في نفس الوقت، يشعر به.
هل هذا هو..؟”
المقعد الذي جلس فيه “القرد الشيطاني مدمر الجبال” ذات مرة!
الضمير و”طبيعة بوذا” التي قطعها “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، غير قادر على التغلب على عاره وخزيه.
“جوهر أصل بحر الطبيعة”!
يشعر أوه هيون-سوك بـ “جوهر الأصل” المخفي داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ويشعر بأنه يتدفق إليه.
مسموحا له به من قبل المالك السابق “لجوهر الأصل” ذاك، “القرد الشيطاني مدمر الجبال”.
تسواااااااه!
بينما يتحطم عالم “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يرى مرة أخرى “بحر دم جبل الجثث” الذي يغطي العالم بأسره.
ويدرك أيضًا أن مالك “بحر دم جبل الجثث” يراقبه. لكن أوه هيون-سوك لا يولي ذلك اهتمامًا ويبدأ في توسيع جسده، ويعرض وجوده في جميع الاتجاهات.
تختلط قوة “جوهر الأصل” بـ “مطلق” أوه هيون-سوك.
في نفس الوقت، يشعر أوه هيون-سوك بتغير إدراكه.
بعد أن فقد [اسمه]، لا يمكنه الوجود ككائن مسمى. ولكن بعد أن عرف [المعنى]، يمكنه، ولو “مؤقتًا” فقط، الوصول إلى ذلك المستوى.
من يستدعي المطلق.
رتبة “موقر سماوي”.
مستوى الملك السماوي!
كوجوجوجوجوجو!
يكشف الملك السماوي المجهول لـ “أفيديا” عن شكله الهائل الذي أصبح فوضى بدائية، ويستدير لمواجهة مالك “بحر دم جبل الجثث” الذي يحدق فيه.
:: من أنت؟ ::
يسأل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم، ويجيب الملك السماوي المجهول.
أنا أوه هيون-سوك. ::
لا ينبغي أن يكون ذلك الاسم مسموعًا لغواك آم بسبب هيون رانغ، ولكن بغض النظر، يعلنه بصوت عالٍ لتسمعه السماء والأرض كلها.
: – تلميذ أتى لإنقاذ سيده، وأب أتى لإنقاذ طفلته. ::
تصطدم نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنظرة “طاغوت الفوضى البدائية” العملاق، وأوه هيون-سوك، كاشفًا عن الوجود الذي كان مخفيًا طويلاً تحت جبنه، يصرخ.
تسواااااا— ينظر أوه هيون-سوك إلى السهل حيث تهب رياح صافية. ثم ينظر إلى السماء الصافية. حول السماء الزرقاء، ترسم سحب بيضاء دائرة. “هل هذا… داخل تشكيل؟” [لا. ألم أقل لك؟ هذا هو نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. “نطاق سماوي” صغير الحجم. إذا كنت “لوردا خالدًا” قادرًا، على الرغم من أنه يتطلب بعض الجهد، يمكنك إنشاء “نطاق سماوي” واحد على الأقل.] وونغ— يتحدث أوه هيون-سوك، وهو يشعر بالوجود المتميز للنطاق. “لا أشعر… بأي تدريب.” [لأن هذا “نطاق سماوي” يهدف إلى ختم “التدريب الخالد”.] “ختم “التدريب الخالد”…؟” [هذا صحيح. أي تدريب متراكم من خلال مسار “التدريب الخالد” لا قوة له هنا. فقط القلب الذي تم تدريبه من خلال نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” له أي تأثير. إنه تعديل لـ “فن بنغلاي الخالد” الذي أنشأه سيدي في الأصل.] يحول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” نظره بعيدًا عن أوه هيون-سوك ويبدأ في السير عبر السهل الواسع، ودون أن يدرك ذلك، يبدأ أوه هيون-سوك في اتباعه. [أكثر من الضوء المادي، فإن الضوء الموجود داخل نظام “التدريب الخالد” أكثر غدرًا وخطورة، لذا تم صنع هذا النطاق للاختباء من ذلك الضوء. بالطبع، أصبح الآن مكانًا للهروب من نفسي…] يراقب أوه هيون-سوك بصمت “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وهو يسير أمامه لبعض الوقت، ثم يطرح سؤالاً. “…هل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”…؟” [نادني تشيونغ مين.] يجفل أوه هيون-سوك للحظة عند الاسم المألوف جدًا له، ثم يسأل مرة أخرى. “يا شيخ تشيونغ مين… هل أنت الجسد الرئيسي لسيدي؟” [سيدك، هاه…؟ حسنًا. بما أنني مسجون من قبل را تشيون، لا أعرف من علمك. و”طبيعة بوذا” التي وضعتها في عالم الرأس هي نوع من النبوءة والقانون. على الرغم من أنه قد يكون هناك من يولدون و يرثون قوتها أو عزيمتها بقوة، إلا أن “طبيعة بوذا” الخاصة بي لا يمكن أن توجد ككائن فردي… ربما أكون قد “أثرت” على وجود سيدك، لكنني لست الجسد الرئيسي لسيدك.] هويييلي— شاعرًا بالرياح الباردة، يتسلق تشيونغ مين تلة مصبوغة باللون الأخضر مع أوه هيون-سوك. [ولكن هناك شيء واحد أعرفه. يبدو أنك تلميذ تعلم جيدًا جدًا من سيده.] “…من فضلك لا تقل ذلك. ماذا يمكن أن أكون قد تعلمت؟” عند كلمات تشيونغ مين، يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة ويهز رأسه. ولكن يبتسم تشيونغ مين بلطف ويربت على كتف أوه هيون-سوك. [لا يوجد شيء أفضل من معرفة عيب المرء. لا داعي للتواضع المفرط. لقد تعلمت بالتأكيد بشكل جيد.] لماذا؟ بهذه الكلمات القليلة فقط، يشعر أوه هيون-سوك بالثقل الذي تراكم دون علمه في صدره وهو يذوب في لحظة. [دعني أسمع اسمك. لشخص مثلك، أريد أن أتذكره. حتى لو أصبحت واحدًا مع را تشيون مرة أخرى يومًا ما، أريده أن يتذكر أن شخصًا مثلك كان موجودًا.] “…أنا… لست شخصًا يستحق التذكر.” [لا بأس. ولا أنا كذلك.] “…لقد… فقدت اسمي.” يتحدث بمرارة. “لقد قُبلت ذات مرة كتلميذ من قبل “مالك الأسماء”، “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ. ولكن في يوم من الأيام، تحول سيدي تمامًا إلى كائن مختلف تمامًا وأخذ اسمي مني.” […هل هذا صحيح، ذلك الرجل…] “سمعت أنكما كنتما صديقين.” بعد التنهد لبعض الوقت، ينظر تشيونغ مين إلى أوه هيون-سوك ويتحدث. […لم يكن صديقي. كان صديق را تشيون. ولكن بعد أن انفصل را تشيون عني، قال إنه لم يعد يتردد صداه مع را تشيون واختار الارتباط بي فقط.] على الرغم من أنه يقول إنه لم يكن صديقه، إلا أن أوه هيون-سوك يشعر بطريقة ما بحزن مرير من كتفي تشيونغ مين. [ما هي حالة هيون رانغ الآن؟] “…يقال إنه استيقظ كـ [ملك الصفر الغربي].” يجيب أوه هيون-سوك، متذكرًا الحكمة التي تعلمها من خلال “السلة الفضية”، ويبدو أن تشيونغ مين يجفل قليلاً قبل أن يطلق ابتسامة مريرة مرة أخرى. [إنه يتكرر في كل مرة. تتكرر نفس المأساة، مرارًا وتكرارًا…] “عفوًا؟” [أفهم الآن لماذا أتيت إلى هنا. لقد أتيت لإنقاذ سيدك، هيون رانغ، أليس كذلك؟] عند سؤال تشيونغ مين، يومئ أوه هيون-سوك برأسه. “نعم. لإنقاذ سيدي، سأصبح ملكًا سماويًا من خلال “جوهر أصل النجوم السبعة”، وبعد أن أصبح ملكًا سماويًا، سأهرب من بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأواجه سيدي… وسأ… أنقذه.” [..هل تفهم ماذا يعني إنقاذ ذلك الشخص…؟] “نعم. أفهم. لإنقاذه… يعني… أنني سأضطر إلى قتله. بدون قتله…” [هل يمكنك قتل سيدك؟] عند ذلك السؤال، يخفض أوه هيون-سوك رأسه. “…لا أعرف.” [يجب أن تعرف. سواء قتلت أم لا، إذا لم تحدد عزمك بوضوح، فلن تتمكن من فعل أي شيء.] “…لا أعرف…” يجز أوه هيون-سوك على أسنانه. “لا أعرف ما هو الجواب الصحيح… لا أعرف أي شيء. لقد فشلت منذ الأرض، ولم أتخذ سوى خيارات مؤسفة. ومع ذلك، اتخاذ خيار مثل قتل سيدي بيدي… كيف يمكنني اتخاذ مثل هذا الخيار..؟” [إذًا هل تقول إنه لا بأس إذا قتل شخص آخر سيدك؟ على سبيل المثال، “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” را تشيون الذي سيحاول يومًا ما ابتلاع كل جبل سوميرو…] “ليس… هذا. فقط، أنا…” [أنت لا تعرف ما هو الصواب، أو أي خيار سيتركك دون ندم.] “نعم.” يجيب أوه هيون-سوك بخجل. لقد وصل إلى هذا الحد بفضل جملة واحدة من سيو أون هيون. ولكن الآن، عندما يسأل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”، “هل ستقتل هيون رانغ؟”… يدرك أنه لا يستطيع اتخاذ ذلك القرار. [أنت طفل يشبه الفوضى. لأن كل قرار جلب الندم، طفل سيتردد بلا نهاية على كل خيار يكمن أمامه…] “..نعم. هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه. من فضلك… أيها الشيخ القرد الشيطاني، من فضلك أعطني الجواب.” [لا. لم أبدأ الحديث لأعطيك إجابة.] “عفوًا..؟” [إذا كنت لا تعرف شيئًا، فاجلس هنا وتأمل. إذا كنت لا تعرف شيئًا، فلا تفعل شيئًا. لا تفعل شيئًا، وتألم بلا نهاية حتى تجد الجواب. هذا كل ما لدي لأقوله لك.] “يـ-أيها “القرد الشيطاني مدمر الجبال”..؟” تتسع عينا أوه هيون-سوك. اعتقد أن هذا الكائن قد يدفع ظهره مثل قديس النمر اللازوردي، أو يعطيه إجابة مثل “السلة الفضية”، أو يرشده مثل سيو أون هيون. “القرد الشيطاني مدمر الجبال” الذي يقف أمامه هو من أثر على قديس النمر اللازوردي ويمكن اعتباره نوعًا من الزملاء لسيو أون هيون. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الرد منه. [اجلس. و… مارس الاستنارة التائبة.] “ذلك…” [لن أجبرك على استنارة تائبة مليئة بالألم مثل را تشيون. ولكن الجواب بالتأكيد بداخلك، لذا سأدعك تجده بنفسك.] مذهولاً قليلاً من تلك الكلمات، يتبع أوه هيون-سوك تعليمات تشيونغ مين ويقاطع ساقيه في وضع اللوتس، ويجلس في مكانه. [سواء كان يجب عليك قتل سيدك أو إنقاذه. قوة من ستستعير. كيفية المضي قدمًا فيما يكمن أمامك… كل الإجابات تكمن بداخلك. حتى تجدها، لا تنهض.] “لـ-لا، انتظر… الشيخ القرد الشيطاني—لا، شيخ تشيونغ مين!” يتفاجأ أوه هيون-سوك ويحاول الوقوف للتحدث إلى تشيونغ مين، ولكن في تلك اللحظة، يشعر بأن جسده يثقل بشكل هائل. أغ!” لا يستطيع التحرك على الإطلاق من وضعية اللوتس. يضغط عليه ضغط غريب. حتى عندما يحاول تنشيط “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”، أو التقنيات التي صقلها حتى الآن مثل “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، لا شيء يعمل. داخل هذا النطاق من “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يبدو وكأن كل التدريب مختوم. “اللعنة… حتى جسده المادي، الذي تم تدريبه حتى “خالد الشبكة العظمى”، مختوم. الأمر كما لو أن التشي نفسه مختوم. قوة لحمه ودمه القوية مقموعة تمامًا، لذا لا يسع أوه هيون-سوك إلا أن يجلس هناك، غير قادر على الحركة، ويحدق في السماء الزرقاء والحقل الأخضر. “لا يوجد وقت يا شيخ! إذا بقيت هكذا، سأموت من تداعيات أخذ اسمي من قبل سيدي! يا شيخ!” ومع ذلك، تشيونغ مين، الذي يقف بجانبه، لم يعد يرد. إنه يستدير ببساطة ويمضي إلى مكان ما داخل تشكيل “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. في هذه الحالة الحالية، حيث حتى إدارة رأسه صعبة، يعض أوه هيون-سوك شفته، ويشعر وكأنه قد يغمى عليه. “اللعنة… لا… إذا استمر الأمر هكذا… لن أتمكن من فعل أي شيء… تومض مخاوف لا حصر لها في ذهنه. ولكن فجأة، تنشأ فكرة أخرى بداخله. ربما فكرة جبانة بشكل فظيع. إذا بقيت عالقًا هنا هكذا، ربما لن أضطر إلى قتل سيدي بيدي. إذًا… ربما يمكنني أن أترك الأمر في أيدي سيو أون هيون أو شخص آخر. بعد كل شيء، أنا محتجز بقوة لا تقاوم على أي حال… نعم… ربما، بطريقة ما… تحول هذا للأفضل… وهكذا، يبدأ أوه هيون-سوك في الجلوس بذهول، ويحدق في السماء الزرقاء لـ “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. مديرًا ظهره لمشكلة قد يتمكن من حلها إذا تأمل قليلاً، ويختار بدلاً من ذلك فقط الطريق السهل الموضوع أمام عينيه، واثقًا من “عزيمته”، يبدأ هكذا في قتل الوقت في ذلك المكان. يمر يوم. تمر عشرة أيام. تمر مئة يوم. يمر عام. يجلس أوه هيون-سوك فوق هذه التلة حيث يمكنه رؤية السهل الواسع والسماء بلمحة، ويفكر باستمرار. أنا.. اتخذت الخيار الأفضل.” “لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اختراق “الفن الخالد” ونطاق “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين بقوتي الخاصة. هذا مستحيل.” “بدلاً من ذلك، لنجمع القوة هنا. “كيف يمكنني قتل سيدي بيدي؟ بالتأكيد سيتولى سيو أون هيون الأمر هذه المرة مرة أخرى.” “لقد… عانيت بما فيه الكفاية. لقد مررت بالفعل بالجحيم وأنا أعبر “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… حتى لو حصلت على “جوهر أصل النجوم السبعة”، ألن أضطر إلى المرور بذلك الجحيم مرة أخرى للعودة؟” “حتى لو أعطاني “السلة الفضية” حكمة… لا أستطيع فعل ذلك. ليس لدي الثقة للهروب من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.” ‘لذا.. لنحبس أنفاسي هنا.’ وهكذا يرسخ عزمه على الجلوس في هذا المكان لعشر سنوات، ومئة سنة، وحتى ألف سنة. مبررًا ذلك بأي طريقة ممكنة. بينما يواجه السماء الزرقاء داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” ويمارس الاستنارة التائبة، يتضح وعي أوه هيون-سوك تدريجيًا، ويبدأ في الشعور بتراكم قوته. بالطبع، بغض النظر عن مقدار ما يجمعه، لا يمكن استخدام تلك القوة داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ولكن هذا لا يهم. يعيش أوه هيون-سوك ببساطة بهدوء، معتقدًا أن سيو أون هيون سيستفيد يومًا ما من القوة التي جمعها. لأنه بغض النظر عن عدد الأسئلة التي يطرحها على نفسه، فإن الهروب من هذا الوضع مستحيل على أي حال. “ربما هذا في الواقع للأفضل. بدلاً من أن يتم أسري وتعذيبي من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أن يتم أسري من قبل “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وممارسة الاستنارة التائبة بسلام حتى يأتي سيو أون هيون لإنقاذي أفضل بكثير… هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” ثم، بينما يواصل أوه هيون-سوك التبرير وهو جالس، يقطب حاجبيه عند سماع صوت معين. “هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟ بالطبع ليس من المقبول. ولكن ماذا من المفترض أن أفعل!؟ لا أستطيع فعل أي شيء الآن… “…لنكن ذوي عزيمة.” يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه بإحكام ويغمض عينيه. لا يوجد شيء يمكنه فعله على أي حال، لذا محاولة فعل شيء هنا لا معنى لها. لذا، ليس الأمر أن العيش هكذا مقبول، بل أنه “لا خيار” لديه سوى العيش هكذا. يحاول أوه هيون-سوك التحرك بإخبار نفسه أنه لا بأس. هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” ومع ذلك، يستمر ذلك الصوت في التردد في قلب أوه هيون-سوك. “بالطبع لا بأس! لأنني مقيد ولا خيار آخر لدي… هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” بودودوك… يجز على أسنانه. يتدفق الدم من لثته. “ماذا تريد مني أن أفعل بالضبط؟” الشك الذي كان يراوده في ذهنه لبعض الوقت. يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويصرخ نحو ذلك السؤال. “لا أستطيع فعل أي شيء، أليس كذلك! هل تريد مني أن أقتل سيدي!؟ هل تريد مني أن أمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”!؟ هل تريد مني أن أتحرر من قيود “القرد الشيطاني مدمر الجبال”!؟ ماذا من المفترض أن أفعل!؟ حتى استعارة القوة من “السلة الفضية” لا يكفي! شخص مثل سيو أون هيون فعل كل شيء دائمًا حتى الآن على أي حال! ألن يفعلها مرة أخرى!؟ لذا من فضلك فقط…” هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” “من فضلك اتركني وشأني!” يعرف أوه هيون-سوك. هذا هو شيطان قلبه. ومن خلال شيطان القلب هذا، يشعر بشكل مؤثر لماذا قطع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. “ماذا تريد مني أن أفعل!؟” يقول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” إن الجواب داخل أوه هيون-سوك. ولكن أوه هيون-سوك لا يستطيع أن يشعر به. لا—ربما لا يريد أن يعترف به. كل ما أسماه “عزيمة” حتى الآن قد يكون في الحقيقة “جبنًا”، وربما لا يستطيع ببساطة الاعتراف بأنه قطعة من القمامة جبانة، تافهة، قذرة تمامًا. “ماذا تريد مني أكثر؟ في ذلك الوقت، أخذت هي-سو إلى المستشفى بشكل صحيح! سواء أحبتني أم لا، كان الأخ الأكبر هو المسؤول عنها! لم أكن والدها! “نفس الشيء بالنسبة لابنتي. في ذلك الوقت، كنت بوضوح في اجتماع عندما اتصلت بي قائلة، ‘بطني يؤلمني قليلاً. هل يمكنك أن تأخذني إلى المستشفى؟’ لكنه لم يكن اجتماعًا يمكنني مغادرته، وقالت بوضوح، ‘لا بأس إذا تأخرت عشر دقائق، لذا خذ وقتك’! لم تكن هناك مشكلة واحدة حتى ذلك الحين أيضًا! “الأمر نفسه حتى عندما تم اختطافي في عالم الرأس! في طائفة خلق السماء اللازوردية، كان سيدي يضربني بلا رحمة كل يوم، فكيف كان من المفترض أن أقلق على رفاقي الآخرين في تلك الحالة!؟ “و…” لا يستطيع أوه هيون-سوك الاستمرار. يحاول التحدث عن الابنة الأخرى التي قابلها في جزيرة بنغلاي، لكن الكلمات لا تخرج. —أنت تثقين بأبيك، أليس كذلك؟ كانت تلك هي الكلمات التي قالها لها شخصيًا عندما افترقا. على عكس كل ما قاله حتى الآن، على الأقل بالنسبة لتلك الطفلة، كان أوه هيون-سوك وصيها، وبفمه، أخبرها أنه سيعود بعد بضع ليالٍ فقط. و… كان بإمكان أوه هيون-سوك، على الأقل طلب المساعدة من سيو أون هيون، العودة إلى جزيرة بنغلاي، أو إيجاد فرصة من خلال سيو أون هيون لإنقاذ تلك الطفلة مرة أخرى. يدرك أوه هيون-سوك أخيرًا أنه، عندما يتعلق الأمر بالابنة في جزيرة بنغلاي، لا يمكنه تقديم أي عذر. “…ليست… طفلتي حقًا… على أي حال…” عذر مثير للشفقة. ينطق أوه هيون-سوك بتلك الكلمات، وأخيرًا، يتمكن من قبول نفسه البائسة. “إذًا، ألم يكن يجب علي أن أفعل كل ما يلزم لإنقاذ طفلتي الحقيقية؟” بغض النظر عما يتطلبه الأمر. مهما تطلب الأمر، كان يجب عليه إنقاذهما. لكنه فشل في ذلك. والسبب واحد فقط. لأن أوه هيون-سوك البشري جبان، عندما يواجه خيار حل مشكلة بسلوك مسار متعرج قليلاً أو تجاهلها وسلوك الطريق السهل، يختار دائمًا الطريق السهل. كم سنة مرت منذ أن أجبره تشيونغ مين على الجلوس والخضوع للاستنارة التائبة؟ أخيرًا، يتمكن أوه هيون-سوك من مواجهة نفسه الحقيقية. “..أنا… آسف…” إنه قمامة. لم يستطع حماية أي شخص. لا. لم “يحمِ” أي شخص. على الرغم من أنه ربما كان قادرًا! و… عندها فقط يتمكن أوه هيون-سوك من تحريك جسده وهو جالس في وضعية اللوتس. ودوك، ودودودوك! لم يرفع “القرد الشيطاني مدمر الجبال” القيد أبدًا. إنه فقط أن أوه هيون-سوك يستخلص قوة لم يتمكن من استدعائها حتى الآن. جامعًا حتى قوته من عندما كان رضيعًا يشرب الحليب، يفهم أخيرًا أنه يجب عليه الوقوف، حتى لو تحطمت كل عظمة في جسده. ‘إذا لم يكن بالإمكان القيام بذلك، فكان يجب علي أن أجعله ممكنًا. يجز على أسنانه، ويواجه بصدق الجبن الذي لم يعترف به إلا نصف اعتراف حتى الآن. بوكواك! يحاول جسد أوه هيون-سوك الحقيقي الكشف عن نفسه داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، لكن قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” التي تقيد “التدريب الخالد” تقمعه. يتسبب رد الفعل العنيف في انفجار دم وحش خالد حقيقي في جميع أنحاء جسده. ولكنه يجز على أسنانه ويبذل المزيد من القوة. على الرغم من أن نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” صُمم لتجاهل “التدريب الخالد”، إلا أن أوه هيون-سوك يدفع تدريبه لينفجر بعزم على أن يُسحق تحت قوانينه. بوكواك، بوكواك! ينفجر دم وحش خالد حقيقي من كل فتحات أوه هيون-سوك السبع. تسواااااااه! الأساليب التي تعلمها من طائفة خلق السماء اللازوردية، والأساليب التي تعلمها من غول مايك، و”الفنون الخالدة” والحكمة المكتسبة من مقابلة هيون رانغ، و”الفنون الخالدة” والحكمة التي اكتسبها من “السلة الفضية”—تنفجر جميعها دفعة واحدة. تتحطم عظام أوه هيون-سوك. يعزز “فن أصل كنز درع العظام” لغول مايك العظام المكسورة. تُسحق أعضاء أوه هيون-سوك الداخلية. تحل محلها “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”. تتمزق كل أوعيته الدموية، وتتمزق عضلاته. يصبح “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” عضلته الجديدة. يُسحق وجود أوه هيون-سوك ذاته. الاستنارة المتعلقة بـ “الداو الخالد” للاسم والنجوم السبعة التي تعلمها من هيون رانغ تحافظ على وجوده. أوه هيون-سوك، الذي يحشد كل التعاليم التي تعلمها على الإطلاق من كل الصلات التي كونها على الإطلاق، ينهض من مكانه. تسواااااااه! تختلط الطاقة الزرقاء المنبعثة من جسده بدم “الوحش الخالد” الحقيقي الأحمر، وتصبح أرجوانية. رفرفة! تبدأ الأجنحة في الإنبات من ظهر أوه هيون-سوك. [أخيرًا…] وفي مرحلة ما، ظهر “القرد الشيطاني مدمر الجبال” خلفه، وهو يبتسم ابتسامة باهتة. [أستطيع أن أرى اسمك الآن يا أوه هيون-سوك.] كوجوجوجوجوجو! أوه هيون-سوك، الذي يتحمل ضغط “القرد الشيطاني مدمر الجبال” بعصر كل كيانه، بعصر كل صلاته، يبتسم ابتسامة باهتة. لقد حشد كل القوة التي اكتسبها من الصلات التي كونها. لأن القوة الناشئة من علاقاته قد تم حشدها، فقد وجد أخيرًا الاسم الذي يرمز إلى العلاقات بنفسه. [هل وجدت الجواب؟] “نعم. كان بداخلي.” [ما اسم ذلك الجواب؟] “…الصدق.” إنه الصدق لمواجهة جبنه. [كم هو مثير للإعجاب.] تشيونغ مين، مبتسمًا ببراعة، يبدأ في الانهيار تدريجيًا في مكانه. [الصدق هو متعة. لأن المتعة تأتي عندما تُحل المشاكل، والصدق هو أفضل طريقة لحل جميع المشاكل.] ينظر أوه هيون-سوك إلى “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين. حتى الآن، لم يكن بالإمكان رؤية وجه تشيونغ مين بوضوح، ولكن الآن، أخيرًا، أصبح مرئيًا بشكل صحيح. [أنت تبتسم الآن يا هيون-سوك-آه.] أوه هيون-سوك، وهو يحدق في وجه تشيونغ مين، يدرك الابتسامة التي تتشكل على زوايا شفتيه. “…شكرًا لك. إذًا، سأذهب الآن.” [وماذا ستفعل بمجرد أن تغادر؟] “..سيدي…” يقول أوه هيون-سوك شيئًا لتشيونغ مين. عند سماع إجابة أوه هيون-سوك، يبتسم تشيونغ مين ببراعة. مديرًا ظهره لتشيونغ مين، يرفرف أوه هيون-سوك بجناحيه. يزداد الزوج الواحد من الأجنحة تدريجيًا، ويصبح عشرة أزواج. بعشرة أزواج من الأجنحة منتشرة على نطاق واسع، يضرب أوه هيون-سوك بقدمه ويمزق قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” بكل قوته، ويهرب من نطاقها. كواااااااانغ! في نفس الوقت، يشعر به. هل هذا هو..؟” المقعد الذي جلس فيه “القرد الشيطاني مدمر الجبال” ذات مرة! الضمير و”طبيعة بوذا” التي قطعها “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، غير قادر على التغلب على عاره وخزيه. “جوهر أصل بحر الطبيعة”! يشعر أوه هيون-سوك بـ “جوهر الأصل” المخفي داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ويشعر بأنه يتدفق إليه. مسموحا له به من قبل المالك السابق “لجوهر الأصل” ذاك، “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. تسواااااااه! بينما يتحطم عالم “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يرى مرة أخرى “بحر دم جبل الجثث” الذي يغطي العالم بأسره. ويدرك أيضًا أن مالك “بحر دم جبل الجثث” يراقبه. لكن أوه هيون-سوك لا يولي ذلك اهتمامًا ويبدأ في توسيع جسده، ويعرض وجوده في جميع الاتجاهات. تختلط قوة “جوهر الأصل” بـ “مطلق” أوه هيون-سوك. في نفس الوقت، يشعر أوه هيون-سوك بتغير إدراكه. بعد أن فقد [اسمه]، لا يمكنه الوجود ككائن مسمى. ولكن بعد أن عرف [المعنى]، يمكنه، ولو “مؤقتًا” فقط، الوصول إلى ذلك المستوى. من يستدعي المطلق. رتبة “موقر سماوي”. مستوى الملك السماوي! كوجوجوجوجوجو! يكشف الملك السماوي المجهول لـ “أفيديا” عن شكله الهائل الذي أصبح فوضى بدائية، ويستدير لمواجهة مالك “بحر دم جبل الجثث” الذي يحدق فيه. :: من أنت؟ :: يسأل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم، ويجيب الملك السماوي المجهول. أنا أوه هيون-سوك. :: لا ينبغي أن يكون ذلك الاسم مسموعًا لغواك آم بسبب هيون رانغ، ولكن بغض النظر، يعلنه بصوت عالٍ لتسمعه السماء والأرض كلها. : – تلميذ أتى لإنقاذ سيده، وأب أتى لإنقاذ طفلته. :: تصطدم نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنظرة “طاغوت الفوضى البدائية” العملاق، وأوه هيون-سوك، كاشفًا عن الوجود الذي كان مخفيًا طويلاً تحت جبنه، يصرخ.
:: سلم طفلتي يا مالك جزيرة بنغلاي. لقد أتيت لأفي بالوعد الذي قطعته معها. ::
تسواااااا— ينظر أوه هيون-سوك إلى السهل حيث تهب رياح صافية. ثم ينظر إلى السماء الصافية. حول السماء الزرقاء، ترسم سحب بيضاء دائرة. “هل هذا… داخل تشكيل؟” [لا. ألم أقل لك؟ هذا هو نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. “نطاق سماوي” صغير الحجم. إذا كنت “لوردا خالدًا” قادرًا، على الرغم من أنه يتطلب بعض الجهد، يمكنك إنشاء “نطاق سماوي” واحد على الأقل.] وونغ— يتحدث أوه هيون-سوك، وهو يشعر بالوجود المتميز للنطاق. “لا أشعر… بأي تدريب.” [لأن هذا “نطاق سماوي” يهدف إلى ختم “التدريب الخالد”.] “ختم “التدريب الخالد”…؟” [هذا صحيح. أي تدريب متراكم من خلال مسار “التدريب الخالد” لا قوة له هنا. فقط القلب الذي تم تدريبه من خلال نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” له أي تأثير. إنه تعديل لـ “فن بنغلاي الخالد” الذي أنشأه سيدي في الأصل.] يحول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” نظره بعيدًا عن أوه هيون-سوك ويبدأ في السير عبر السهل الواسع، ودون أن يدرك ذلك، يبدأ أوه هيون-سوك في اتباعه. [أكثر من الضوء المادي، فإن الضوء الموجود داخل نظام “التدريب الخالد” أكثر غدرًا وخطورة، لذا تم صنع هذا النطاق للاختباء من ذلك الضوء. بالطبع، أصبح الآن مكانًا للهروب من نفسي…] يراقب أوه هيون-سوك بصمت “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وهو يسير أمامه لبعض الوقت، ثم يطرح سؤالاً. “…هل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”…؟” [نادني تشيونغ مين.] يجفل أوه هيون-سوك للحظة عند الاسم المألوف جدًا له، ثم يسأل مرة أخرى. “يا شيخ تشيونغ مين… هل أنت الجسد الرئيسي لسيدي؟” [سيدك، هاه…؟ حسنًا. بما أنني مسجون من قبل را تشيون، لا أعرف من علمك. و”طبيعة بوذا” التي وضعتها في عالم الرأس هي نوع من النبوءة والقانون. على الرغم من أنه قد يكون هناك من يولدون و يرثون قوتها أو عزيمتها بقوة، إلا أن “طبيعة بوذا” الخاصة بي لا يمكن أن توجد ككائن فردي… ربما أكون قد “أثرت” على وجود سيدك، لكنني لست الجسد الرئيسي لسيدك.] هويييلي— شاعرًا بالرياح الباردة، يتسلق تشيونغ مين تلة مصبوغة باللون الأخضر مع أوه هيون-سوك. [ولكن هناك شيء واحد أعرفه. يبدو أنك تلميذ تعلم جيدًا جدًا من سيده.] “…من فضلك لا تقل ذلك. ماذا يمكن أن أكون قد تعلمت؟” عند كلمات تشيونغ مين، يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة ويهز رأسه. ولكن يبتسم تشيونغ مين بلطف ويربت على كتف أوه هيون-سوك. [لا يوجد شيء أفضل من معرفة عيب المرء. لا داعي للتواضع المفرط. لقد تعلمت بالتأكيد بشكل جيد.] لماذا؟ بهذه الكلمات القليلة فقط، يشعر أوه هيون-سوك بالثقل الذي تراكم دون علمه في صدره وهو يذوب في لحظة. [دعني أسمع اسمك. لشخص مثلك، أريد أن أتذكره. حتى لو أصبحت واحدًا مع را تشيون مرة أخرى يومًا ما، أريده أن يتذكر أن شخصًا مثلك كان موجودًا.] “…أنا… لست شخصًا يستحق التذكر.” [لا بأس. ولا أنا كذلك.] “…لقد… فقدت اسمي.” يتحدث بمرارة. “لقد قُبلت ذات مرة كتلميذ من قبل “مالك الأسماء”، “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ. ولكن في يوم من الأيام، تحول سيدي تمامًا إلى كائن مختلف تمامًا وأخذ اسمي مني.” […هل هذا صحيح، ذلك الرجل…] “سمعت أنكما كنتما صديقين.” بعد التنهد لبعض الوقت، ينظر تشيونغ مين إلى أوه هيون-سوك ويتحدث. […لم يكن صديقي. كان صديق را تشيون. ولكن بعد أن انفصل را تشيون عني، قال إنه لم يعد يتردد صداه مع را تشيون واختار الارتباط بي فقط.] على الرغم من أنه يقول إنه لم يكن صديقه، إلا أن أوه هيون-سوك يشعر بطريقة ما بحزن مرير من كتفي تشيونغ مين. [ما هي حالة هيون رانغ الآن؟] “…يقال إنه استيقظ كـ [ملك الصفر الغربي].” يجيب أوه هيون-سوك، متذكرًا الحكمة التي تعلمها من خلال “السلة الفضية”، ويبدو أن تشيونغ مين يجفل قليلاً قبل أن يطلق ابتسامة مريرة مرة أخرى. [إنه يتكرر في كل مرة. تتكرر نفس المأساة، مرارًا وتكرارًا…] “عفوًا؟” [أفهم الآن لماذا أتيت إلى هنا. لقد أتيت لإنقاذ سيدك، هيون رانغ، أليس كذلك؟] عند سؤال تشيونغ مين، يومئ أوه هيون-سوك برأسه. “نعم. لإنقاذ سيدي، سأصبح ملكًا سماويًا من خلال “جوهر أصل النجوم السبعة”، وبعد أن أصبح ملكًا سماويًا، سأهرب من بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأواجه سيدي… وسأ… أنقذه.” [..هل تفهم ماذا يعني إنقاذ ذلك الشخص…؟] “نعم. أفهم. لإنقاذه… يعني… أنني سأضطر إلى قتله. بدون قتله…” [هل يمكنك قتل سيدك؟] عند ذلك السؤال، يخفض أوه هيون-سوك رأسه. “…لا أعرف.” [يجب أن تعرف. سواء قتلت أم لا، إذا لم تحدد عزمك بوضوح، فلن تتمكن من فعل أي شيء.] “…لا أعرف…” يجز أوه هيون-سوك على أسنانه. “لا أعرف ما هو الجواب الصحيح… لا أعرف أي شيء. لقد فشلت منذ الأرض، ولم أتخذ سوى خيارات مؤسفة. ومع ذلك، اتخاذ خيار مثل قتل سيدي بيدي… كيف يمكنني اتخاذ مثل هذا الخيار..؟” [إذًا هل تقول إنه لا بأس إذا قتل شخص آخر سيدك؟ على سبيل المثال، “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” را تشيون الذي سيحاول يومًا ما ابتلاع كل جبل سوميرو…] “ليس… هذا. فقط، أنا…” [أنت لا تعرف ما هو الصواب، أو أي خيار سيتركك دون ندم.] “نعم.” يجيب أوه هيون-سوك بخجل. لقد وصل إلى هذا الحد بفضل جملة واحدة من سيو أون هيون. ولكن الآن، عندما يسأل “القرد الشيطاني مدمر الجبال”، “هل ستقتل هيون رانغ؟”… يدرك أنه لا يستطيع اتخاذ ذلك القرار. [أنت طفل يشبه الفوضى. لأن كل قرار جلب الندم، طفل سيتردد بلا نهاية على كل خيار يكمن أمامه…] “..نعم. هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه. من فضلك… أيها الشيخ القرد الشيطاني، من فضلك أعطني الجواب.” [لا. لم أبدأ الحديث لأعطيك إجابة.] “عفوًا..؟” [إذا كنت لا تعرف شيئًا، فاجلس هنا وتأمل. إذا كنت لا تعرف شيئًا، فلا تفعل شيئًا. لا تفعل شيئًا، وتألم بلا نهاية حتى تجد الجواب. هذا كل ما لدي لأقوله لك.] “يـ-أيها “القرد الشيطاني مدمر الجبال”..؟” تتسع عينا أوه هيون-سوك. اعتقد أن هذا الكائن قد يدفع ظهره مثل قديس النمر اللازوردي، أو يعطيه إجابة مثل “السلة الفضية”، أو يرشده مثل سيو أون هيون. “القرد الشيطاني مدمر الجبال” الذي يقف أمامه هو من أثر على قديس النمر اللازوردي ويمكن اعتباره نوعًا من الزملاء لسيو أون هيون. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الرد منه. [اجلس. و… مارس الاستنارة التائبة.] “ذلك…” [لن أجبرك على استنارة تائبة مليئة بالألم مثل را تشيون. ولكن الجواب بالتأكيد بداخلك، لذا سأدعك تجده بنفسك.] مذهولاً قليلاً من تلك الكلمات، يتبع أوه هيون-سوك تعليمات تشيونغ مين ويقاطع ساقيه في وضع اللوتس، ويجلس في مكانه. [سواء كان يجب عليك قتل سيدك أو إنقاذه. قوة من ستستعير. كيفية المضي قدمًا فيما يكمن أمامك… كل الإجابات تكمن بداخلك. حتى تجدها، لا تنهض.] “لـ-لا، انتظر… الشيخ القرد الشيطاني—لا، شيخ تشيونغ مين!” يتفاجأ أوه هيون-سوك ويحاول الوقوف للتحدث إلى تشيونغ مين، ولكن في تلك اللحظة، يشعر بأن جسده يثقل بشكل هائل. أغ!” لا يستطيع التحرك على الإطلاق من وضعية اللوتس. يضغط عليه ضغط غريب. حتى عندما يحاول تنشيط “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”، أو التقنيات التي صقلها حتى الآن مثل “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، لا شيء يعمل. داخل هذا النطاق من “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يبدو وكأن كل التدريب مختوم. “اللعنة… حتى جسده المادي، الذي تم تدريبه حتى “خالد الشبكة العظمى”، مختوم. الأمر كما لو أن التشي نفسه مختوم. قوة لحمه ودمه القوية مقموعة تمامًا، لذا لا يسع أوه هيون-سوك إلا أن يجلس هناك، غير قادر على الحركة، ويحدق في السماء الزرقاء والحقل الأخضر. “لا يوجد وقت يا شيخ! إذا بقيت هكذا، سأموت من تداعيات أخذ اسمي من قبل سيدي! يا شيخ!” ومع ذلك، تشيونغ مين، الذي يقف بجانبه، لم يعد يرد. إنه يستدير ببساطة ويمضي إلى مكان ما داخل تشكيل “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. في هذه الحالة الحالية، حيث حتى إدارة رأسه صعبة، يعض أوه هيون-سوك شفته، ويشعر وكأنه قد يغمى عليه. “اللعنة… لا… إذا استمر الأمر هكذا… لن أتمكن من فعل أي شيء… تومض مخاوف لا حصر لها في ذهنه. ولكن فجأة، تنشأ فكرة أخرى بداخله. ربما فكرة جبانة بشكل فظيع. إذا بقيت عالقًا هنا هكذا، ربما لن أضطر إلى قتل سيدي بيدي. إذًا… ربما يمكنني أن أترك الأمر في أيدي سيو أون هيون أو شخص آخر. بعد كل شيء، أنا محتجز بقوة لا تقاوم على أي حال… نعم… ربما، بطريقة ما… تحول هذا للأفضل… وهكذا، يبدأ أوه هيون-سوك في الجلوس بذهول، ويحدق في السماء الزرقاء لـ “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”. مديرًا ظهره لمشكلة قد يتمكن من حلها إذا تأمل قليلاً، ويختار بدلاً من ذلك فقط الطريق السهل الموضوع أمام عينيه، واثقًا من “عزيمته”، يبدأ هكذا في قتل الوقت في ذلك المكان. يمر يوم. تمر عشرة أيام. تمر مئة يوم. يمر عام. يجلس أوه هيون-سوك فوق هذه التلة حيث يمكنه رؤية السهل الواسع والسماء بلمحة، ويفكر باستمرار. أنا.. اتخذت الخيار الأفضل.” “لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اختراق “الفن الخالد” ونطاق “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين بقوتي الخاصة. هذا مستحيل.” “بدلاً من ذلك، لنجمع القوة هنا. “كيف يمكنني قتل سيدي بيدي؟ بالتأكيد سيتولى سيو أون هيون الأمر هذه المرة مرة أخرى.” “لقد… عانيت بما فيه الكفاية. لقد مررت بالفعل بالجحيم وأنا أعبر “بحر دم جبل الجثث” لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”… حتى لو حصلت على “جوهر أصل النجوم السبعة”، ألن أضطر إلى المرور بذلك الجحيم مرة أخرى للعودة؟” “حتى لو أعطاني “السلة الفضية” حكمة… لا أستطيع فعل ذلك. ليس لدي الثقة للهروب من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.” ‘لذا.. لنحبس أنفاسي هنا.’ وهكذا يرسخ عزمه على الجلوس في هذا المكان لعشر سنوات، ومئة سنة، وحتى ألف سنة. مبررًا ذلك بأي طريقة ممكنة. بينما يواجه السماء الزرقاء داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” ويمارس الاستنارة التائبة، يتضح وعي أوه هيون-سوك تدريجيًا، ويبدأ في الشعور بتراكم قوته. بالطبع، بغض النظر عن مقدار ما يجمعه، لا يمكن استخدام تلك القوة داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ولكن هذا لا يهم. يعيش أوه هيون-سوك ببساطة بهدوء، معتقدًا أن سيو أون هيون سيستفيد يومًا ما من القوة التي جمعها. لأنه بغض النظر عن عدد الأسئلة التي يطرحها على نفسه، فإن الهروب من هذا الوضع مستحيل على أي حال. “ربما هذا في الواقع للأفضل. بدلاً من أن يتم أسري وتعذيبي من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، فإن أن يتم أسري من قبل “القرد الشيطاني مدمر الجبال” وممارسة الاستنارة التائبة بسلام حتى يأتي سيو أون هيون لإنقاذي أفضل بكثير… هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” ثم، بينما يواصل أوه هيون-سوك التبرير وهو جالس، يقطب حاجبيه عند سماع صوت معين. “هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟ بالطبع ليس من المقبول. ولكن ماذا من المفترض أن أفعل!؟ لا أستطيع فعل أي شيء الآن… “…لنكن ذوي عزيمة.” يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه بإحكام ويغمض عينيه. لا يوجد شيء يمكنه فعله على أي حال، لذا محاولة فعل شيء هنا لا معنى لها. لذا، ليس الأمر أن العيش هكذا مقبول، بل أنه “لا خيار” لديه سوى العيش هكذا. يحاول أوه هيون-سوك التحرك بإخبار نفسه أنه لا بأس. هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” ومع ذلك، يستمر ذلك الصوت في التردد في قلب أوه هيون-سوك. “بالطبع لا بأس! لأنني مقيد ولا خيار آخر لدي… هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” بودودوك… يجز على أسنانه. يتدفق الدم من لثته. “ماذا تريد مني أن أفعل بالضبط؟” الشك الذي كان يراوده في ذهنه لبعض الوقت. يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويصرخ نحو ذلك السؤال. “لا أستطيع فعل أي شيء، أليس كذلك! هل تريد مني أن أقتل سيدي!؟ هل تريد مني أن أمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”!؟ هل تريد مني أن أتحرر من قيود “القرد الشيطاني مدمر الجبال”!؟ ماذا من المفترض أن أفعل!؟ حتى استعارة القوة من “السلة الفضية” لا يكفي! شخص مثل سيو أون هيون فعل كل شيء دائمًا حتى الآن على أي حال! ألن يفعلها مرة أخرى!؟ لذا من فضلك فقط…” هل من المقبول حقًا أن أعيش هكذا؟” “من فضلك اتركني وشأني!” يعرف أوه هيون-سوك. هذا هو شيطان قلبه. ومن خلال شيطان القلب هذا، يشعر بشكل مؤثر لماذا قطع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. “ماذا تريد مني أن أفعل!؟” يقول “القرد الشيطاني مدمر الجبال” إن الجواب داخل أوه هيون-سوك. ولكن أوه هيون-سوك لا يستطيع أن يشعر به. لا—ربما لا يريد أن يعترف به. كل ما أسماه “عزيمة” حتى الآن قد يكون في الحقيقة “جبنًا”، وربما لا يستطيع ببساطة الاعتراف بأنه قطعة من القمامة جبانة، تافهة، قذرة تمامًا. “ماذا تريد مني أكثر؟ في ذلك الوقت، أخذت هي-سو إلى المستشفى بشكل صحيح! سواء أحبتني أم لا، كان الأخ الأكبر هو المسؤول عنها! لم أكن والدها! “نفس الشيء بالنسبة لابنتي. في ذلك الوقت، كنت بوضوح في اجتماع عندما اتصلت بي قائلة، ‘بطني يؤلمني قليلاً. هل يمكنك أن تأخذني إلى المستشفى؟’ لكنه لم يكن اجتماعًا يمكنني مغادرته، وقالت بوضوح، ‘لا بأس إذا تأخرت عشر دقائق، لذا خذ وقتك’! لم تكن هناك مشكلة واحدة حتى ذلك الحين أيضًا! “الأمر نفسه حتى عندما تم اختطافي في عالم الرأس! في طائفة خلق السماء اللازوردية، كان سيدي يضربني بلا رحمة كل يوم، فكيف كان من المفترض أن أقلق على رفاقي الآخرين في تلك الحالة!؟ “و…” لا يستطيع أوه هيون-سوك الاستمرار. يحاول التحدث عن الابنة الأخرى التي قابلها في جزيرة بنغلاي، لكن الكلمات لا تخرج. —أنت تثقين بأبيك، أليس كذلك؟ كانت تلك هي الكلمات التي قالها لها شخصيًا عندما افترقا. على عكس كل ما قاله حتى الآن، على الأقل بالنسبة لتلك الطفلة، كان أوه هيون-سوك وصيها، وبفمه، أخبرها أنه سيعود بعد بضع ليالٍ فقط. و… كان بإمكان أوه هيون-سوك، على الأقل طلب المساعدة من سيو أون هيون، العودة إلى جزيرة بنغلاي، أو إيجاد فرصة من خلال سيو أون هيون لإنقاذ تلك الطفلة مرة أخرى. يدرك أوه هيون-سوك أخيرًا أنه، عندما يتعلق الأمر بالابنة في جزيرة بنغلاي، لا يمكنه تقديم أي عذر. “…ليست… طفلتي حقًا… على أي حال…” عذر مثير للشفقة. ينطق أوه هيون-سوك بتلك الكلمات، وأخيرًا، يتمكن من قبول نفسه البائسة. “إذًا، ألم يكن يجب علي أن أفعل كل ما يلزم لإنقاذ طفلتي الحقيقية؟” بغض النظر عما يتطلبه الأمر. مهما تطلب الأمر، كان يجب عليه إنقاذهما. لكنه فشل في ذلك. والسبب واحد فقط. لأن أوه هيون-سوك البشري جبان، عندما يواجه خيار حل مشكلة بسلوك مسار متعرج قليلاً أو تجاهلها وسلوك الطريق السهل، يختار دائمًا الطريق السهل. كم سنة مرت منذ أن أجبره تشيونغ مين على الجلوس والخضوع للاستنارة التائبة؟ أخيرًا، يتمكن أوه هيون-سوك من مواجهة نفسه الحقيقية. “..أنا… آسف…” إنه قمامة. لم يستطع حماية أي شخص. لا. لم “يحمِ” أي شخص. على الرغم من أنه ربما كان قادرًا! و… عندها فقط يتمكن أوه هيون-سوك من تحريك جسده وهو جالس في وضعية اللوتس. ودوك، ودودودوك! لم يرفع “القرد الشيطاني مدمر الجبال” القيد أبدًا. إنه فقط أن أوه هيون-سوك يستخلص قوة لم يتمكن من استدعائها حتى الآن. جامعًا حتى قوته من عندما كان رضيعًا يشرب الحليب، يفهم أخيرًا أنه يجب عليه الوقوف، حتى لو تحطمت كل عظمة في جسده. ‘إذا لم يكن بالإمكان القيام بذلك، فكان يجب علي أن أجعله ممكنًا. يجز على أسنانه، ويواجه بصدق الجبن الذي لم يعترف به إلا نصف اعتراف حتى الآن. بوكواك! يحاول جسد أوه هيون-سوك الحقيقي الكشف عن نفسه داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، لكن قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” التي تقيد “التدريب الخالد” تقمعه. يتسبب رد الفعل العنيف في انفجار دم وحش خالد حقيقي في جميع أنحاء جسده. ولكنه يجز على أسنانه ويبذل المزيد من القوة. على الرغم من أن نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” صُمم لتجاهل “التدريب الخالد”، إلا أن أوه هيون-سوك يدفع تدريبه لينفجر بعزم على أن يُسحق تحت قوانينه. بوكواك، بوكواك! ينفجر دم وحش خالد حقيقي من كل فتحات أوه هيون-سوك السبع. تسواااااااه! الأساليب التي تعلمها من طائفة خلق السماء اللازوردية، والأساليب التي تعلمها من غول مايك، و”الفنون الخالدة” والحكمة المكتسبة من مقابلة هيون رانغ، و”الفنون الخالدة” والحكمة التي اكتسبها من “السلة الفضية”—تنفجر جميعها دفعة واحدة. تتحطم عظام أوه هيون-سوك. يعزز “فن أصل كنز درع العظام” لغول مايك العظام المكسورة. تُسحق أعضاء أوه هيون-سوك الداخلية. تحل محلها “الفنون الخالدة” التي تعلمها من “السلة الفضية”. تتمزق كل أوعيته الدموية، وتتمزق عضلاته. يصبح “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” عضلته الجديدة. يُسحق وجود أوه هيون-سوك ذاته. الاستنارة المتعلقة بـ “الداو الخالد” للاسم والنجوم السبعة التي تعلمها من هيون رانغ تحافظ على وجوده. أوه هيون-سوك، الذي يحشد كل التعاليم التي تعلمها على الإطلاق من كل الصلات التي كونها على الإطلاق، ينهض من مكانه. تسواااااااه! تختلط الطاقة الزرقاء المنبعثة من جسده بدم “الوحش الخالد” الحقيقي الأحمر، وتصبح أرجوانية. رفرفة! تبدأ الأجنحة في الإنبات من ظهر أوه هيون-سوك. [أخيرًا…] وفي مرحلة ما، ظهر “القرد الشيطاني مدمر الجبال” خلفه، وهو يبتسم ابتسامة باهتة. [أستطيع أن أرى اسمك الآن يا أوه هيون-سوك.] كوجوجوجوجوجو! أوه هيون-سوك، الذي يتحمل ضغط “القرد الشيطاني مدمر الجبال” بعصر كل كيانه، بعصر كل صلاته، يبتسم ابتسامة باهتة. لقد حشد كل القوة التي اكتسبها من الصلات التي كونها. لأن القوة الناشئة من علاقاته قد تم حشدها، فقد وجد أخيرًا الاسم الذي يرمز إلى العلاقات بنفسه. [هل وجدت الجواب؟] “نعم. كان بداخلي.” [ما اسم ذلك الجواب؟] “…الصدق.” إنه الصدق لمواجهة جبنه. [كم هو مثير للإعجاب.] تشيونغ مين، مبتسمًا ببراعة، يبدأ في الانهيار تدريجيًا في مكانه. [الصدق هو متعة. لأن المتعة تأتي عندما تُحل المشاكل، والصدق هو أفضل طريقة لحل جميع المشاكل.] ينظر أوه هيون-سوك إلى “القرد الشيطاني مدمر الجبال” تشيونغ مين. حتى الآن، لم يكن بالإمكان رؤية وجه تشيونغ مين بوضوح، ولكن الآن، أخيرًا، أصبح مرئيًا بشكل صحيح. [أنت تبتسم الآن يا هيون-سوك-آه.] أوه هيون-سوك، وهو يحدق في وجه تشيونغ مين، يدرك الابتسامة التي تتشكل على زوايا شفتيه. “…شكرًا لك. إذًا، سأذهب الآن.” [وماذا ستفعل بمجرد أن تغادر؟] “..سيدي…” يقول أوه هيون-سوك شيئًا لتشيونغ مين. عند سماع إجابة أوه هيون-سوك، يبتسم تشيونغ مين ببراعة. مديرًا ظهره لتشيونغ مين، يرفرف أوه هيون-سوك بجناحيه. يزداد الزوج الواحد من الأجنحة تدريجيًا، ويصبح عشرة أزواج. بعشرة أزواج من الأجنحة منتشرة على نطاق واسع، يضرب أوه هيون-سوك بقدمه ويمزق قوانين “شبكة السماء للمشهد اللازوردي” بكل قوته، ويهرب من نطاقها. كواااااااانغ! في نفس الوقت، يشعر به. هل هذا هو..؟” المقعد الذي جلس فيه “القرد الشيطاني مدمر الجبال” ذات مرة! الضمير و”طبيعة بوذا” التي قطعها “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، غير قادر على التغلب على عاره وخزيه. “جوهر أصل بحر الطبيعة”! يشعر أوه هيون-سوك بـ “جوهر الأصل” المخفي داخل نطاق “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، ويشعر بأنه يتدفق إليه. مسموحا له به من قبل المالك السابق “لجوهر الأصل” ذاك، “القرد الشيطاني مدمر الجبال”. تسواااااااه! بينما يتحطم عالم “شبكة السماء للمشهد اللازوردي”، يرى مرة أخرى “بحر دم جبل الجثث” الذي يغطي العالم بأسره. ويدرك أيضًا أن مالك “بحر دم جبل الجثث” يراقبه. لكن أوه هيون-سوك لا يولي ذلك اهتمامًا ويبدأ في توسيع جسده، ويعرض وجوده في جميع الاتجاهات. تختلط قوة “جوهر الأصل” بـ “مطلق” أوه هيون-سوك. في نفس الوقت، يشعر أوه هيون-سوك بتغير إدراكه. بعد أن فقد [اسمه]، لا يمكنه الوجود ككائن مسمى. ولكن بعد أن عرف [المعنى]، يمكنه، ولو “مؤقتًا” فقط، الوصول إلى ذلك المستوى. من يستدعي المطلق. رتبة “موقر سماوي”. مستوى الملك السماوي! كوجوجوجوجوجو! يكشف الملك السماوي المجهول لـ “أفيديا” عن شكله الهائل الذي أصبح فوضى بدائية، ويستدير لمواجهة مالك “بحر دم جبل الجثث” الذي يحدق فيه. :: من أنت؟ :: يسأل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم، ويجيب الملك السماوي المجهول. أنا أوه هيون-سوك. :: لا ينبغي أن يكون ذلك الاسم مسموعًا لغواك آم بسبب هيون رانغ، ولكن بغض النظر، يعلنه بصوت عالٍ لتسمعه السماء والأرض كلها. : – تلميذ أتى لإنقاذ سيده، وأب أتى لإنقاذ طفلته. :: تصطدم نظرة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بنظرة “طاغوت الفوضى البدائية” العملاق، وأوه هيون-سوك، كاشفًا عن الوجود الذي كان مخفيًا طويلاً تحت جبنه، يصرخ.
