Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 735

الفصل 735: مخفي (4)

منذ اليوم الذي سمع فيه الاقتراح بترك ترتيب، كان أوه هيون-سوك يضرب الفراغ باستمرار. بااانغ— يتحطم الفراغ، ويحتوي على قبضة أوه هيون-سوك. بااانغ— يكرر بلا نهاية وضعية “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، ويوجه لكمات مستقيمة باستمرار. ثم في يوم من الأيام. يدرك أوه هيون-سوك فجأة أن استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون كان بجانبه لبعض الوقت، ويكرر اللكمات المستقيمة إلى جانبه. “..ماذا تفعل؟” “أعتقد أنني أفهم ما يريد هيونغ-نيم أن يتركه وراءه. أريد أن أفعل ذلك أيضًا.” “حسنًا، لا بأس.” لا حاجة للكلمات. يريد أوه هيون-سوك أن يترك وراءه “لكمته الواحدة” كترتيب. على وجه الدقة، يريد أن يترك وراءه الإحساس والاستنارة بعصر جسده إلى أقصى حدوده وحرق لحمه ذاته. يريد أن يترك وراءه تقنية نهائية واستنارة حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة، عندما يحتاجون إلى القوة، من تحقيق أهدافهم حتى لو كان ذلك يعني حرق حياتهم. ‘ “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، “جناح الصفر” الخاص بي وحده لا يكفي.’ يتذكر إعجاب “السلة الفضية”. الكلمات التي تقول إن [برعمًا] قد تجذر في قبضته. إذا كانت تلك الكلمات صحيحة، فإن ذلك الإحساس بعصر كل شيء ليس خاطئًا. يريد أن ينقل “لكمته الواحدة”، التي اعترف بها حتى “الطاغوت الخالق”، إلى الأجيال اللاحقة. لذلك، يواصل أوه هيون-سوك تكرار لكمته المستقيمة، متذكرًا الإحساس من ذلك الوقت. وفي لحظة معينة. هوونغ— يدرك أوه هيون-سوك أن مشهد سيو أون هيون وهو يلقي لكمة بجانبه يتراكب مع نفسه. هذا هو… هوونغ! ومنذ تلك اللحظة، يصبح أوه هيون-سوك على دراية بأن قبضته أصبحت أكثر شراسة، وتنضح بقوة أكثر وحشية. يفهم على الفور السبب. “هذا الرجل… يصقل ذهني معي!” الوجود المسمى سيو أون هيون، الذي وصل إلى قمة الفنون القتالية. إنه كائن لا يمكنه الوصول إلى قمة الفنون القتالية إلا باستعارة قلب آخر، وفي نفس الوقت، هو من يمكنه إعارة قمة الفنون القتالية للآخرين. بااانغ! من خلال مساعدة سيو أون هيون، يبدأ أوه هيون-سوك في الشعور بأن “لكمته الواحدة” تنمو بقوة كافية لتجاوز مبادئ العالم وحتى تدمير العالم نفسه. وفي نقطة معينة. يبدأ أوه هيون-سوك في رؤية رؤية معينة. هذا هو… إنها رؤية عملاق فضي. ذلك العملاق، تاركًا وراءه [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، يمد قبضة واحدة نحو عالم العدم. إنها لكمة مستقيمة تشبه إلى حد كبير لكمة أوه هيون-سوك. وفي اللحظة التي تلمس فيها تلك اللكمة المستقيمة عالم العدم— “آآه…” هوووونغ! كوااااااانغ! مع صحوة قوية للعقل، يدرك أوه هيون-سوك أن قبضته، التي لا تحمل طاقة، ولا قوة، ولا “فنا خالدا”، قد حطمت الفضاء. الجزء الأنقى داخل عقل الإنسان. “الفوضى البدائية” الأكثر بدائية. يشعر وكأنه يفهم لحظة وضع قوة تلك “الفوضى البدائية” في قبضته. “نعم… هذا هو. يمكن لأوه هيون-سوك الآن أن يجعل ما يجب أن يتركه وراءه أكثر وضوحًا. سأصبح درجًا. (سلم) بقبضته الواحدة، يقرر أن يصبح درجًا للمنهين من الأجيال اللاحقة. هوونغ— بينما يلقي لكمة مستقيمة على مستوى فنان قتالي من الدرجة الأولى في عالم الفنون القتالية البشرية، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم. هوونغ— بينما يلقي لكمة مستقيمة قوية بما يكفي لقتل متدرب “تنقية التشي”، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم. هوونغ! يلقي أوه هيون-سوك لكمة مستقيمة على مستوى يمكنه قتل متدرب “بناء التشي”. بهذه الطريقة، خطوة بخطوة، ينقش لكمات مستقيمة مناسبة لكل مرحلة في العالم، ويقرر أن يصبح منارة للمنهين من الأجيال اللاحقة. بدءًا من الفنانين القتاليين العاديين، إلى متدربي “الحدود الصغرى”، ومتدربي “الحدود الوسطى”، وحتى “الخالدين الحقيقيين” من “الحدود العظمى”، ينقش قوة لكمته الواحدة في العالم حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة من استعارة واستخدام لكمته الواحدة كلما احتاجوا إليها. و، في النهاية… ” “السلة الفضية”. لنجعل الأمر بحيث يمكنهم إظهار “لكمة السلة الفضية” الواحدة.” كوااانغ! بمساعدة سيو أون هيون، يشارك أوه هيون-سوك مؤقتًا رؤية واستنارة قمة الفنون القتالية، وينقش لكمته الواحدة في مبادئ العالم. ستساعد قوة أوه هيون-سوك بشكل دوري المنهين من الأجيال اللاحقة كلما رغبوا في ذلك. وإذا وصل المنهون من الأجيال اللاحقة الذين يصلون إلى رتبة ملك سماوي إلى نهاية ترتيب أوه هيون-سوك، فسيكونون قادرين على استخدام أوه هيون-سوك كدرج لـ “لكمة السلة الفضية” الواحدة. سيكونون قادرين على الوصول إلى الضربة الواحدة لـ “الطاغوت الخالق”. “ذلك…” يتذكر أوه هيون-سوك “الطاغوت الخالق” من عالم آخر، ضربة “السلة الفضية”. قوة كائن اخترق ثقبًا في عالم جبل سوميرو. “قوة النيرفانا الحقيقية.” إذا أظهر حتى منهي واحد من الأجيال اللاحقة، مستخدمًا ترتيب أوه هيون-سوك كنقطة انطلاق، قوة النيرفانا تلك… عندها سيكونون قادرين على اختراق عالم جبل سوميرو وزرع الأمل في أن يتمكن المرء من الهروب إلى ما بعده. كوااااانغ! وهكذا، بمساعدة سيو أون هيون، ينقش أوه هيون-سوك “لكمته الواحدة” في مبادئ العالم، ويضبطها بحيث لا يمكن إلا للصالحين من بين المنهين من الأجيال اللاحقة استعارة آثار نفسه المنقوشة في تلك المبادئ.

ترتيب…”
تفكر كانغ مين-هي طويلاً في كلمات سيو أون هيون.
“ماذا يمكنني أن أترك وراءي؟”
على أي حال، لا يوجد الكثير من الترتيبات التي يمكنها هي نفسها أن تتركها وراءها.
منذ البداية…
“بدلاً من أن أترك وراءي ترتيبًا نصف ناضج، من الأكثر فعالية بكثير لو أعار السيد القليل من القوة…”
تلك هي الحقيقة.
بدلاً من أن تترك وراءها قطعة قوة غير متقنة، من الأكثر كفاءة بما لا يقاس أن تمنح “الموقر السماوي للعالم السفلي” معروفًا عدة مرات للمنهين من الأجيال اللاحقة.
أخبرت العالم السفلي كانغ مين-هي بهذا ذات مرة.
أنهم آسفون لمعاملتها كسلة مهملات عاطفية.
ولكن كانغ مين-هي لا تفكر بهذه الطريقة.
حتى لو سُميت سلة مهملات عاطفية، بالنسبة لها، الحزن هو قوة.
وبما أن الحزن الذي راكمته العالم السفلي على مدى عصور أبدية لا تنتهي لا ينضب إذا تمكن المرء من التعامل معه، لم تشعر كانغ مين-هي أبدًا بنقص في القوة منذ أن استيقظت كملكة سماوية واكتسبت القدرة على استخلاص حزن العالم السفلي.
“حتى لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للمنهين الآخرين، فإن الموقر يعتني بي وبالملوك السماويين اللازورديين المستقبليين بشكل خاص.
حتى لو، كما تقول العالم السفلي، كان السبب هو القيام بدور سلة مهملات عاطفية، فإن ذلك وحده يجعل منهي الحزن لا يحتاجون إلى ترتيبات على الإطلاق. “علاوة على ذلك، قيل إنه حتى لو تم عمل ترتيب، فإن “خالدي الإشراق الثمانية” وما شابههم سيكتسحونه.
الترتيبات العادية غير ضرورية.
“في هذه الحالة، ما أتركه وراءي لا يمكن أن يكون ترتيبًا بسيطًا.”
تفهم كانغ مين-هي موقفها، وتقرر أن تترك وراءها نوعًا مختلفًا تمامًا من الترتيب عن كل الأجيال السابقة.
“أشياء مثل مجرد أفكار باقية، أو طوائف، أو تعاليم، أو أساليب ستختفي فقط حتى لو تركتها وراءي.”
وو-وونغ!
ترتفع كانغ مين-هي إلى الفضاء فوق “عالم الهروب السماوي” وتبدأ في نسج مبدأ من خلال سلطتها الخاصة.
يظهر شيء في يديها.
باتستستس—
ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، يتحطم ذلك الشيء في يديها.
“كما هو متوقع… ليس سهلاً.”
تقطب حاجبيها قليلاً وتستمر في محاولة صنع شيء ما.
عندها.
“هل أساعد؟”
مندهشة من الوجود المفاجئ لشخص أتى بجانبها، تكسر كانغ مين-هي عن طريق الخطأ الترتيب الذي كانت تصنعه.
تحطم!
“…لقد خرجت هكذا عن قصد لتفاجئني، أليس كذلك؟”
“…آهاها…”
تحدق كانغ مين-هي في استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون الذي ظهر بجانبها.
على الرغم من أنه استنساخ “كرة هالة”، إلا أنه ربما لأنه يحتوي على إرادة “خالد شبكة عظمى”، فإن الاستنساخ يشبه سيو أون هيون نفسه كثيرًا.
“كان لدي حدس بما كنتِ تصنعينه، لذا اعتقدت أنه يجب علي المساعدة بدلاً من ذلك.”
“ها، مضحك. لقد أرسلت بالفعل استنساخ “كرة هالة” إلى كل الآخرين أيضًا.”
عند ملاحظة كانغ مين-هي، يطلق سيو أون هيون ضحكة محرجة مرة أخرى.
برؤيته هكذا، تبتسم كانغ مين-هي بسخرية وتتحدث.
“حسنًا، لا بأس. سأسمح لك بالمساعدة.”
“هذا كرم كبير منك.”
تستستس.
يمد استنساخ سيو أون هيون كلتا يديه أمام كانغ مين-هي، وتمد كانغ مين-هي كلتا يديها نحو سيو أون هيون.
قبل فترة طويلة، تصطدم قوة الضوء عديم اللون والأزرق بينهما، وترسم شيئًا.
“هل تعرف بالضبط ما أحاول صنعه؟”
“ليس بالضبط. لا أستطيع إلا قراءة قلوب أولئك من رتبة “موقر سماوي” بشكل خافت.”
“…فضاء يمكن فيه إخفاء الترتيبات.”
هذا ما تحاول إنشاءه.
كم من ترتيبات المنهين تم اكتساحها، والاستيلاء عليها، ودفنها في عالم الرأس من قبل قاعة الإشراق حتى الآن؟
الآن، ستجعل مثل هذا الشيء لا يحدث مرة أخرى أبدًا.
“منهونا من الأجيال اللاحقة… سيتمكنون من إخفاء ترتيباتهم بسهولة أكبر.” تسوااات!
سرعان ما تبدأ الطاقات المتصادمة بين يدي كانغ مين-هي وسيو أون هيون في اتخاذ شكل قصر أزرق داكن.
على طول الجدران الخارجية للقصر، يستقر “سيف عدم الاستمرارية” لسيو أون هيون، وينشط “الهروب السماوي”، ويربط قانون كانغ مين-هي “سيف عدم الاستمرارية” في مكانه، ويغير قوة “الهروب السماوي” لتستمر إلى الأبد.
“سيتمكن جيلنا القادم من المنهين من اكتشاف فضاء الترتيب هذا بمجرد أن ينموا قوتهم إلى مستوى معين، ومن خلاله، سيتمكنون من نقل المزيد إلى خلفائهم. حتى لو فشلنا في جيلنا، لا يهم. في مستقبل بعيد ما… سيستمرون في وراثة كل آثار وترتيبات الأجيال السابقة، ويومًا ما… سينجحون.”
“كانغ مين-هي.”
تسكن “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” لسيو أون هيون في القصر، وتنسجها كانغ مين-هي في القصر، وتضع قانونًا بحيث يفشل أي كائن ليس منهيًا في كل محاولة للعثور عليه.
“ماذا؟”
“إذًا… إذا نجحنا، فلن تكون هناك حاجة لهذا القصر، أليس كذلك؟”
“..عما تتحدث؟ أنت من قال أن نعزم على الموت ونترك وراءنا ترتيبًا.”
“ما أعنيه هو، إذا نجحنا، فماذا سنفعل بهذا القصر؟”
“همم… حسنًا. إذًا سنتركه يطفو خارج جبل سوميرو، ويومًا ما، لنعش جميعًا هناك معًا.”
“هاه..؟”
“سنترك أجسادنا الرئيسية في ذلك القصر، ونعطي لقاءات محظوظة فقط لأولئك الذين يحتاجون إليها، ومن داخل القصر، سنستكشف العديد من العوالم ونسافر. ماذا عن “منزل يمكننا جميعًا أن نعيش فيه معًا…”
بسماع كلمات كانغ مين-هي، يبتسم سيو أون هيون بحرارة، كما لو كان يتخيل مثل هذا المستقبل.
“هذا لطيف. لطيف حقًا…”
“أليس كذلك؟ ولكن سيتعين عليك دفع الإيجار.”
“…شهريًا أم دفعة واحدة؟”
“ماذا، اعتقدت أنك نسيت كل المفاهيم من الأرض، لكنك تتذكر ذلك؟”
“حسنًا، أنا لست أحمق.”
“بوهاها!”
يتبادلان المزاح، وتضحك كانغ مين-هي مع سيو أون هيون وهما ينظران إلى منزل الترتيب، حيث قد يعيشان هما ورفاقهما يومًا ما.
يخفي الاثنان فضاء الترتيب الذي أنشآه داخل مبادئ العالم.
يخفيه “الهروب السماوي” لسيو أون هيون في أعماق نطاق الطهارة.
في عمق لا تستطيع حتى هيون مو العثور عليه، يخفيان قصر ترتيب كانغ مين-هي.
لن يتمكن الضوء ولا القدر من اكتشافه.

ترتيب…” تفكر كانغ مين-هي طويلاً في كلمات سيو أون هيون. “ماذا يمكنني أن أترك وراءي؟” على أي حال، لا يوجد الكثير من الترتيبات التي يمكنها هي نفسها أن تتركها وراءها. منذ البداية… “بدلاً من أن أترك وراءي ترتيبًا نصف ناضج، من الأكثر فعالية بكثير لو أعار السيد القليل من القوة…” تلك هي الحقيقة. بدلاً من أن تترك وراءها قطعة قوة غير متقنة، من الأكثر كفاءة بما لا يقاس أن تمنح “الموقر السماوي للعالم السفلي” معروفًا عدة مرات للمنهين من الأجيال اللاحقة. أخبرت العالم السفلي كانغ مين-هي بهذا ذات مرة. أنهم آسفون لمعاملتها كسلة مهملات عاطفية. ولكن كانغ مين-هي لا تفكر بهذه الطريقة. حتى لو سُميت سلة مهملات عاطفية، بالنسبة لها، الحزن هو قوة. وبما أن الحزن الذي راكمته العالم السفلي على مدى عصور أبدية لا تنتهي لا ينضب إذا تمكن المرء من التعامل معه، لم تشعر كانغ مين-هي أبدًا بنقص في القوة منذ أن استيقظت كملكة سماوية واكتسبت القدرة على استخلاص حزن العالم السفلي. “حتى لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للمنهين الآخرين، فإن الموقر يعتني بي وبالملوك السماويين اللازورديين المستقبليين بشكل خاص. حتى لو، كما تقول العالم السفلي، كان السبب هو القيام بدور سلة مهملات عاطفية، فإن ذلك وحده يجعل منهي الحزن لا يحتاجون إلى ترتيبات على الإطلاق. “علاوة على ذلك، قيل إنه حتى لو تم عمل ترتيب، فإن “خالدي الإشراق الثمانية” وما شابههم سيكتسحونه. الترتيبات العادية غير ضرورية. “في هذه الحالة، ما أتركه وراءي لا يمكن أن يكون ترتيبًا بسيطًا.” تفهم كانغ مين-هي موقفها، وتقرر أن تترك وراءها نوعًا مختلفًا تمامًا من الترتيب عن كل الأجيال السابقة. “أشياء مثل مجرد أفكار باقية، أو طوائف، أو تعاليم، أو أساليب ستختفي فقط حتى لو تركتها وراءي.” وو-وونغ! ترتفع كانغ مين-هي إلى الفضاء فوق “عالم الهروب السماوي” وتبدأ في نسج مبدأ من خلال سلطتها الخاصة. يظهر شيء في يديها. باتستستس— ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، يتحطم ذلك الشيء في يديها. “كما هو متوقع… ليس سهلاً.” تقطب حاجبيها قليلاً وتستمر في محاولة صنع شيء ما. عندها. “هل أساعد؟” مندهشة من الوجود المفاجئ لشخص أتى بجانبها، تكسر كانغ مين-هي عن طريق الخطأ الترتيب الذي كانت تصنعه. تحطم! “…لقد خرجت هكذا عن قصد لتفاجئني، أليس كذلك؟” “…آهاها…” تحدق كانغ مين-هي في استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون الذي ظهر بجانبها. على الرغم من أنه استنساخ “كرة هالة”، إلا أنه ربما لأنه يحتوي على إرادة “خالد شبكة عظمى”، فإن الاستنساخ يشبه سيو أون هيون نفسه كثيرًا. “كان لدي حدس بما كنتِ تصنعينه، لذا اعتقدت أنه يجب علي المساعدة بدلاً من ذلك.” “ها، مضحك. لقد أرسلت بالفعل استنساخ “كرة هالة” إلى كل الآخرين أيضًا.” عند ملاحظة كانغ مين-هي، يطلق سيو أون هيون ضحكة محرجة مرة أخرى. برؤيته هكذا، تبتسم كانغ مين-هي بسخرية وتتحدث. “حسنًا، لا بأس. سأسمح لك بالمساعدة.” “هذا كرم كبير منك.” تستستس. يمد استنساخ سيو أون هيون كلتا يديه أمام كانغ مين-هي، وتمد كانغ مين-هي كلتا يديها نحو سيو أون هيون. قبل فترة طويلة، تصطدم قوة الضوء عديم اللون والأزرق بينهما، وترسم شيئًا. “هل تعرف بالضبط ما أحاول صنعه؟” “ليس بالضبط. لا أستطيع إلا قراءة قلوب أولئك من رتبة “موقر سماوي” بشكل خافت.” “…فضاء يمكن فيه إخفاء الترتيبات.” هذا ما تحاول إنشاءه. كم من ترتيبات المنهين تم اكتساحها، والاستيلاء عليها، ودفنها في عالم الرأس من قبل قاعة الإشراق حتى الآن؟ الآن، ستجعل مثل هذا الشيء لا يحدث مرة أخرى أبدًا. “منهونا من الأجيال اللاحقة… سيتمكنون من إخفاء ترتيباتهم بسهولة أكبر.” تسوااات! سرعان ما تبدأ الطاقات المتصادمة بين يدي كانغ مين-هي وسيو أون هيون في اتخاذ شكل قصر أزرق داكن. على طول الجدران الخارجية للقصر، يستقر “سيف عدم الاستمرارية” لسيو أون هيون، وينشط “الهروب السماوي”، ويربط قانون كانغ مين-هي “سيف عدم الاستمرارية” في مكانه، ويغير قوة “الهروب السماوي” لتستمر إلى الأبد. “سيتمكن جيلنا القادم من المنهين من اكتشاف فضاء الترتيب هذا بمجرد أن ينموا قوتهم إلى مستوى معين، ومن خلاله، سيتمكنون من نقل المزيد إلى خلفائهم. حتى لو فشلنا في جيلنا، لا يهم. في مستقبل بعيد ما… سيستمرون في وراثة كل آثار وترتيبات الأجيال السابقة، ويومًا ما… سينجحون.” “كانغ مين-هي.” تسكن “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” لسيو أون هيون في القصر، وتنسجها كانغ مين-هي في القصر، وتضع قانونًا بحيث يفشل أي كائن ليس منهيًا في كل محاولة للعثور عليه. “ماذا؟” “إذًا… إذا نجحنا، فلن تكون هناك حاجة لهذا القصر، أليس كذلك؟” “..عما تتحدث؟ أنت من قال أن نعزم على الموت ونترك وراءنا ترتيبًا.” “ما أعنيه هو، إذا نجحنا، فماذا سنفعل بهذا القصر؟” “همم… حسنًا. إذًا سنتركه يطفو خارج جبل سوميرو، ويومًا ما، لنعش جميعًا هناك معًا.” “هاه..؟” “سنترك أجسادنا الرئيسية في ذلك القصر، ونعطي لقاءات محظوظة فقط لأولئك الذين يحتاجون إليها، ومن داخل القصر، سنستكشف العديد من العوالم ونسافر. ماذا عن “منزل يمكننا جميعًا أن نعيش فيه معًا…” بسماع كلمات كانغ مين-هي، يبتسم سيو أون هيون بحرارة، كما لو كان يتخيل مثل هذا المستقبل. “هذا لطيف. لطيف حقًا…” “أليس كذلك؟ ولكن سيتعين عليك دفع الإيجار.” “…شهريًا أم دفعة واحدة؟” “ماذا، اعتقدت أنك نسيت كل المفاهيم من الأرض، لكنك تتذكر ذلك؟” “حسنًا، أنا لست أحمق.” “بوهاها!” يتبادلان المزاح، وتضحك كانغ مين-هي مع سيو أون هيون وهما ينظران إلى منزل الترتيب، حيث قد يعيشان هما ورفاقهما يومًا ما. يخفي الاثنان فضاء الترتيب الذي أنشآه داخل مبادئ العالم. يخفيه “الهروب السماوي” لسيو أون هيون في أعماق نطاق الطهارة. في عمق لا تستطيع حتى هيون مو العثور عليه، يخفيان قصر ترتيب كانغ مين-هي. لن يتمكن الضوء ولا القدر من اكتشافه.

منذ اليوم الذي سمع فيه الاقتراح بترك ترتيب، كان أوه هيون-سوك يضرب الفراغ باستمرار.
بااانغ—
يتحطم الفراغ، ويحتوي على قبضة أوه هيون-سوك.
بااانغ—
يكرر بلا نهاية وضعية “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، ويوجه لكمات مستقيمة باستمرار.
ثم في يوم من الأيام.
يدرك أوه هيون-سوك فجأة أن استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون كان بجانبه لبعض الوقت، ويكرر اللكمات المستقيمة إلى جانبه.
“..ماذا تفعل؟”
“أعتقد أنني أفهم ما يريد هيونغ-نيم أن يتركه وراءه. أريد أن أفعل ذلك أيضًا.”
“حسنًا، لا بأس.”
لا حاجة للكلمات.
يريد أوه هيون-سوك أن يترك وراءه “لكمته الواحدة” كترتيب.
على وجه الدقة، يريد أن يترك وراءه الإحساس والاستنارة بعصر جسده إلى أقصى حدوده وحرق لحمه ذاته.
يريد أن يترك وراءه تقنية نهائية واستنارة حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة، عندما يحتاجون إلى القوة، من تحقيق أهدافهم حتى لو كان ذلك يعني حرق حياتهم.
‘ “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، “جناح الصفر” الخاص بي وحده لا يكفي.’
يتذكر إعجاب “السلة الفضية”.
الكلمات التي تقول إن [برعمًا] قد تجذر في قبضته.
إذا كانت تلك الكلمات صحيحة، فإن ذلك الإحساس بعصر كل شيء ليس خاطئًا.
يريد أن ينقل “لكمته الواحدة”، التي اعترف بها حتى “الطاغوت الخالق”، إلى الأجيال اللاحقة.
لذلك، يواصل أوه هيون-سوك تكرار لكمته المستقيمة، متذكرًا الإحساس من ذلك الوقت.
وفي لحظة معينة.
هوونغ—
يدرك أوه هيون-سوك أن مشهد سيو أون هيون وهو يلقي لكمة بجانبه يتراكب مع نفسه.
هذا هو…
هوونغ!
ومنذ تلك اللحظة، يصبح أوه هيون-سوك على دراية بأن قبضته أصبحت أكثر شراسة، وتنضح بقوة أكثر وحشية.
يفهم على الفور السبب.
“هذا الرجل… يصقل ذهني معي!”
الوجود المسمى سيو أون هيون، الذي وصل إلى قمة الفنون القتالية.
إنه كائن لا يمكنه الوصول إلى قمة الفنون القتالية إلا باستعارة قلب آخر، وفي نفس الوقت، هو من يمكنه إعارة قمة الفنون القتالية للآخرين.
بااانغ!
من خلال مساعدة سيو أون هيون، يبدأ أوه هيون-سوك في الشعور بأن “لكمته الواحدة” تنمو بقوة كافية لتجاوز مبادئ العالم وحتى تدمير العالم نفسه. وفي نقطة معينة.
يبدأ أوه هيون-سوك في رؤية رؤية معينة.
هذا هو…
إنها رؤية عملاق فضي.
ذلك العملاق، تاركًا وراءه [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، يمد قبضة واحدة نحو عالم العدم.
إنها لكمة مستقيمة تشبه إلى حد كبير لكمة أوه هيون-سوك.
وفي اللحظة التي تلمس فيها تلك اللكمة المستقيمة عالم العدم—
“آآه…”
هوووونغ!
كوااااااانغ!
مع صحوة قوية للعقل، يدرك أوه هيون-سوك أن قبضته، التي لا تحمل طاقة، ولا قوة، ولا “فنا خالدا”، قد حطمت الفضاء.
الجزء الأنقى داخل عقل الإنسان.
“الفوضى البدائية” الأكثر بدائية.
يشعر وكأنه يفهم لحظة وضع قوة تلك “الفوضى البدائية” في قبضته.
“نعم… هذا هو.
يمكن لأوه هيون-سوك الآن أن يجعل ما يجب أن يتركه وراءه أكثر وضوحًا.
سأصبح درجًا. (سلم)
بقبضته الواحدة، يقرر أن يصبح درجًا للمنهين من الأجيال اللاحقة.
هوونغ—
بينما يلقي لكمة مستقيمة على مستوى فنان قتالي من الدرجة الأولى في عالم الفنون القتالية البشرية، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم.
هوونغ—
بينما يلقي لكمة مستقيمة قوية بما يكفي لقتل متدرب “تنقية التشي”، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم.
هوونغ!
يلقي أوه هيون-سوك لكمة مستقيمة على مستوى يمكنه قتل متدرب “بناء التشي”.
بهذه الطريقة، خطوة بخطوة، ينقش لكمات مستقيمة مناسبة لكل مرحلة في العالم، ويقرر أن يصبح منارة للمنهين من الأجيال اللاحقة.
بدءًا من الفنانين القتاليين العاديين،
إلى متدربي “الحدود الصغرى”، ومتدربي “الحدود الوسطى”، وحتى “الخالدين الحقيقيين” من “الحدود العظمى”، ينقش قوة لكمته الواحدة في العالم حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة من استعارة واستخدام لكمته الواحدة كلما احتاجوا إليها.
و، في النهاية…
” “السلة الفضية”. لنجعل الأمر بحيث يمكنهم إظهار “لكمة السلة الفضية” الواحدة.”
كوااانغ!
بمساعدة سيو أون هيون، يشارك أوه هيون-سوك مؤقتًا رؤية واستنارة قمة الفنون القتالية، وينقش لكمته الواحدة في مبادئ العالم.
ستساعد قوة أوه هيون-سوك بشكل دوري المنهين من الأجيال اللاحقة كلما رغبوا في ذلك.
وإذا وصل المنهون من الأجيال اللاحقة الذين يصلون إلى رتبة ملك سماوي إلى نهاية ترتيب أوه هيون-سوك، فسيكونون قادرين على استخدام أوه هيون-سوك كدرج لـ “لكمة السلة الفضية” الواحدة.
سيكونون قادرين على الوصول إلى الضربة الواحدة لـ “الطاغوت الخالق”.
“ذلك…”
يتذكر أوه هيون-سوك “الطاغوت الخالق” من عالم آخر، ضربة “السلة الفضية”.
قوة كائن اخترق ثقبًا في عالم جبل سوميرو.
“قوة النيرفانا الحقيقية.”
إذا أظهر حتى منهي واحد من الأجيال اللاحقة، مستخدمًا ترتيب أوه هيون-سوك كنقطة انطلاق، قوة النيرفانا تلك…
عندها سيكونون قادرين على اختراق عالم جبل سوميرو وزرع الأمل في أن يتمكن المرء من الهروب إلى ما بعده.
كوااااانغ!
وهكذا، بمساعدة سيو أون هيون، ينقش أوه هيون-سوك “لكمته الواحدة” في مبادئ العالم، ويضبطها بحيث لا يمكن إلا للصالحين من بين المنهين من الأجيال اللاحقة استعارة آثار نفسه المنقوشة في تلك المبادئ.

لدى كيم يون تردد قليل حول الترتيب الذي يجب أن تتركه وراءها. تسوااات! هذا لأنه، الآن، تحمل قوة مهمة واحدة يجب نشرها على نطاق واسع. إنه نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” لـ “الصقيع الشاسع”. وو-وونغ! تضع كيم يون يدها على استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون، ومن خلال النبوءة، يحولان جبل سوميرو. :: باسمنا، نتنبأ…:: كورورورونغ! كيم يون، التي ورثت “الداو الخالد للقبول في نهاية القدر”، وسيو أون هيون، الذي ورث “الداو الخالد للاستنارة التائبة”. تتشابك قوى الشخص الذي يحمل إرادة “الصقيع الشاسع”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو تقدم—والشخص الذي يحمل إرادة “بحر الملح”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو استنارة تائبة—وتضيف إعادة كتابة أساسية لنظام “التدريب الخالد” نفسه. لا حاجة للكلمات بينهما. شاعرين بعاطفة وقلوب بعضهما البعض، تبدأ كيم يون وسيو أون هيون في نشر “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” معًا. وفقًا لإرادة الكائنين، تحدث ظواهر غريبة مختلفة في جميع أنحاء جبل سوميرو. الأكثر تمثيلاً هو “ظهور الأحلام”. من يوم معين فصاعدًا، يبدأ غالبية الكائنات البشرية التي تعيش في جبل سوميرو في الحلم بظهور “زوجين خالدين” أمامهما، مما يغير فهمهم لصيغة “الكائن السماوي للكمال الأعظم”. يظهر “الزوجان الخالدان” في أحلام عدد لا يحصى من الكائنات البشرية والمتدربين، وينفخان فيهم صيغ “تدريب خالد” جديدة، ويقدم الكثيرون الشكر على نعمة الزوجين ويبدأون في الإيمان بعقيدة شعبية تجاه “الزوجين الخالدين” اللذين فتحا طريقًا جديدًا في نظام “التدريب الخالد”. من خلال نبوءة سيو أون هيون وكيم يون، يتغير جبل سوميرو بأكمله، وتبدأ الأحلام التي تحتوي على استنارتهما في النقش على جبل سوميرو بأكمله. و… بينما تنثر صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” مع سيو أون هيون، تتأمل كيم يون. هل هذا حقًا أفضل ما يمكنني فعله؟” كل ما تفعله هو نشر الصيغة التي أعطاها “الصقيع الشاسع” في العالم. ترتيب “الصقيع الشاسع” مثير للإعجاب في حد ذاته، ولكن بهذه الوتيرة، يبدو وكأنها بنفسها لا تفعل شيئًا. “… يا جبل سوميرو.” وهكذا، تنفخ كيم يون مجرد أثر من إرادتها الخاصة في جبل سوميرو. “امنحني هذا الطلب الواحد.” يبدأ نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” الذي تعلمته. نظام “تدريب خالد” يحول العالم من خلال إرادة الإنسان يبدأ في تحويل العالم بإرادة كيم يون. بإضافة القليل من إرادتها الخاصة إلى “ظهور الأحلام” لـ “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، تترك وراءها ترتيبًا صغيرًا خاصًا بها. “يومًا ما… حتى لو مر منهي بالبداية والتطور والالتواء والخاتمة المؤلمة، دعهم يؤمنون بأن هناك شيئًا لا يتلاشى حتى داخل ذلك التقدم…” إرادتها خافتة. من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على المنهين من الأجيال اللاحقة. ولكن كيم يون متأكدة. الإرادة التي تتركها وراءها ستُضاف إليها باستمرار وتُضاف مرة أخرى من قبل المنهين من الأجيال اللاحقة، وتكتسب قوة شيئًا فشيئًا. وكقوة سرية لا يعرفها أحد، ستُضاف إلى العالم، وشيئًا فشيئًا، ستمارس على الأقل تأثيرًا خافتًا على بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين. مع مرور الوقت، وتكرار تقدم المنهين مرارًا وتكرارًا… ستنمو إرادة كيم يون، ويومًا ما… ستخلق خطأً في بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين. بعهد بأن أمنيتها الصغيرة ستتحقق، تنفخ كيم يون إرادتها في جبل سوميرو.

لدى كيم يون تردد قليل حول الترتيب الذي يجب أن تتركه وراءها.
تسوااات!
هذا لأنه، الآن، تحمل قوة مهمة واحدة يجب نشرها على نطاق واسع. إنه نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” لـ “الصقيع الشاسع”.
وو-وونغ!
تضع كيم يون يدها على استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون، ومن خلال النبوءة، يحولان جبل سوميرو.
:: باسمنا، نتنبأ…::
كورورورونغ!
كيم يون، التي ورثت “الداو الخالد للقبول في نهاية القدر”، وسيو أون هيون، الذي ورث “الداو الخالد للاستنارة التائبة”.
تتشابك قوى الشخص الذي يحمل إرادة “الصقيع الشاسع”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو تقدم—والشخص الذي يحمل إرادة “بحر الملح”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو استنارة تائبة—وتضيف إعادة كتابة أساسية لنظام “التدريب الخالد” نفسه.
لا حاجة للكلمات بينهما.
شاعرين بعاطفة وقلوب بعضهما البعض، تبدأ كيم يون وسيو أون هيون في نشر “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” معًا.
وفقًا لإرادة الكائنين، تحدث ظواهر غريبة مختلفة في جميع أنحاء جبل سوميرو.
الأكثر تمثيلاً هو “ظهور الأحلام”.
من يوم معين فصاعدًا، يبدأ غالبية الكائنات البشرية التي تعيش في جبل سوميرو في الحلم بظهور “زوجين خالدين” أمامهما، مما يغير فهمهم لصيغة “الكائن السماوي للكمال الأعظم”.
يظهر “الزوجان الخالدان” في أحلام عدد لا يحصى من الكائنات البشرية والمتدربين، وينفخان فيهم صيغ “تدريب خالد” جديدة، ويقدم الكثيرون الشكر على نعمة الزوجين ويبدأون في الإيمان بعقيدة شعبية تجاه “الزوجين الخالدين” اللذين فتحا طريقًا جديدًا في نظام “التدريب الخالد”.
من خلال نبوءة سيو أون هيون وكيم يون، يتغير جبل سوميرو بأكمله، وتبدأ الأحلام التي تحتوي على استنارتهما في النقش على جبل سوميرو بأكمله.
و…
بينما تنثر صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” مع سيو أون هيون، تتأمل كيم يون.
هل هذا حقًا أفضل ما يمكنني فعله؟”
كل ما تفعله هو نشر الصيغة التي أعطاها “الصقيع الشاسع” في العالم.
ترتيب “الصقيع الشاسع” مثير للإعجاب في حد ذاته، ولكن بهذه الوتيرة، يبدو وكأنها بنفسها لا تفعل شيئًا.
“… يا جبل سوميرو.”
وهكذا، تنفخ كيم يون مجرد أثر من إرادتها الخاصة في جبل سوميرو.
“امنحني هذا الطلب الواحد.”
يبدأ نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” الذي تعلمته.
نظام “تدريب خالد” يحول العالم من خلال إرادة الإنسان يبدأ في تحويل العالم بإرادة كيم يون.
بإضافة القليل من إرادتها الخاصة إلى “ظهور الأحلام” لـ “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، تترك وراءها ترتيبًا صغيرًا خاصًا بها.
“يومًا ما… حتى لو مر منهي بالبداية والتطور والالتواء والخاتمة المؤلمة، دعهم يؤمنون بأن هناك شيئًا لا يتلاشى حتى داخل ذلك التقدم…”
إرادتها خافتة.
من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على المنهين من الأجيال اللاحقة.
ولكن كيم يون متأكدة.
الإرادة التي تتركها وراءها ستُضاف إليها باستمرار وتُضاف مرة أخرى من قبل المنهين من الأجيال اللاحقة، وتكتسب قوة شيئًا فشيئًا.
وكقوة سرية لا يعرفها أحد، ستُضاف إلى العالم، وشيئًا فشيئًا، ستمارس على الأقل تأثيرًا خافتًا على بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين.
مع مرور الوقت، وتكرار تقدم المنهين مرارًا وتكرارًا…
ستنمو إرادة كيم يون، ويومًا ما…
ستخلق خطأً في بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين.
بعهد بأن أمنيتها الصغيرة ستتحقق، تنفخ كيم يون إرادتها في جبل سوميرو.

منذ اليوم الذي سمع فيه الاقتراح بترك ترتيب، كان أوه هيون-سوك يضرب الفراغ باستمرار. بااانغ— يتحطم الفراغ، ويحتوي على قبضة أوه هيون-سوك. بااانغ— يكرر بلا نهاية وضعية “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، ويوجه لكمات مستقيمة باستمرار. ثم في يوم من الأيام. يدرك أوه هيون-سوك فجأة أن استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون كان بجانبه لبعض الوقت، ويكرر اللكمات المستقيمة إلى جانبه. “..ماذا تفعل؟” “أعتقد أنني أفهم ما يريد هيونغ-نيم أن يتركه وراءه. أريد أن أفعل ذلك أيضًا.” “حسنًا، لا بأس.” لا حاجة للكلمات. يريد أوه هيون-سوك أن يترك وراءه “لكمته الواحدة” كترتيب. على وجه الدقة، يريد أن يترك وراءه الإحساس والاستنارة بعصر جسده إلى أقصى حدوده وحرق لحمه ذاته. يريد أن يترك وراءه تقنية نهائية واستنارة حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة، عندما يحتاجون إلى القوة، من تحقيق أهدافهم حتى لو كان ذلك يعني حرق حياتهم. ‘ “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، “جناح الصفر” الخاص بي وحده لا يكفي.’ يتذكر إعجاب “السلة الفضية”. الكلمات التي تقول إن [برعمًا] قد تجذر في قبضته. إذا كانت تلك الكلمات صحيحة، فإن ذلك الإحساس بعصر كل شيء ليس خاطئًا. يريد أن ينقل “لكمته الواحدة”، التي اعترف بها حتى “الطاغوت الخالق”، إلى الأجيال اللاحقة. لذلك، يواصل أوه هيون-سوك تكرار لكمته المستقيمة، متذكرًا الإحساس من ذلك الوقت. وفي لحظة معينة. هوونغ— يدرك أوه هيون-سوك أن مشهد سيو أون هيون وهو يلقي لكمة بجانبه يتراكب مع نفسه. هذا هو… هوونغ! ومنذ تلك اللحظة، يصبح أوه هيون-سوك على دراية بأن قبضته أصبحت أكثر شراسة، وتنضح بقوة أكثر وحشية. يفهم على الفور السبب. “هذا الرجل… يصقل ذهني معي!” الوجود المسمى سيو أون هيون، الذي وصل إلى قمة الفنون القتالية. إنه كائن لا يمكنه الوصول إلى قمة الفنون القتالية إلا باستعارة قلب آخر، وفي نفس الوقت، هو من يمكنه إعارة قمة الفنون القتالية للآخرين. بااانغ! من خلال مساعدة سيو أون هيون، يبدأ أوه هيون-سوك في الشعور بأن “لكمته الواحدة” تنمو بقوة كافية لتجاوز مبادئ العالم وحتى تدمير العالم نفسه. وفي نقطة معينة. يبدأ أوه هيون-سوك في رؤية رؤية معينة. هذا هو… إنها رؤية عملاق فضي. ذلك العملاق، تاركًا وراءه [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، يمد قبضة واحدة نحو عالم العدم. إنها لكمة مستقيمة تشبه إلى حد كبير لكمة أوه هيون-سوك. وفي اللحظة التي تلمس فيها تلك اللكمة المستقيمة عالم العدم— “آآه…” هوووونغ! كوااااااانغ! مع صحوة قوية للعقل، يدرك أوه هيون-سوك أن قبضته، التي لا تحمل طاقة، ولا قوة، ولا “فنا خالدا”، قد حطمت الفضاء. الجزء الأنقى داخل عقل الإنسان. “الفوضى البدائية” الأكثر بدائية. يشعر وكأنه يفهم لحظة وضع قوة تلك “الفوضى البدائية” في قبضته. “نعم… هذا هو. يمكن لأوه هيون-سوك الآن أن يجعل ما يجب أن يتركه وراءه أكثر وضوحًا. سأصبح درجًا. (سلم) بقبضته الواحدة، يقرر أن يصبح درجًا للمنهين من الأجيال اللاحقة. هوونغ— بينما يلقي لكمة مستقيمة على مستوى فنان قتالي من الدرجة الأولى في عالم الفنون القتالية البشرية، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم. هوونغ— بينما يلقي لكمة مستقيمة قوية بما يكفي لقتل متدرب “تنقية التشي”، ينقش أوه هيون-سوك تلك اللحظة في العالم. هوونغ! يلقي أوه هيون-سوك لكمة مستقيمة على مستوى يمكنه قتل متدرب “بناء التشي”. بهذه الطريقة، خطوة بخطوة، ينقش لكمات مستقيمة مناسبة لكل مرحلة في العالم، ويقرر أن يصبح منارة للمنهين من الأجيال اللاحقة. بدءًا من الفنانين القتاليين العاديين، إلى متدربي “الحدود الصغرى”، ومتدربي “الحدود الوسطى”، وحتى “الخالدين الحقيقيين” من “الحدود العظمى”، ينقش قوة لكمته الواحدة في العالم حتى يتمكن المنهون من الأجيال اللاحقة من استعارة واستخدام لكمته الواحدة كلما احتاجوا إليها. و، في النهاية… ” “السلة الفضية”. لنجعل الأمر بحيث يمكنهم إظهار “لكمة السلة الفضية” الواحدة.” كوااانغ! بمساعدة سيو أون هيون، يشارك أوه هيون-سوك مؤقتًا رؤية واستنارة قمة الفنون القتالية، وينقش لكمته الواحدة في مبادئ العالم. ستساعد قوة أوه هيون-سوك بشكل دوري المنهين من الأجيال اللاحقة كلما رغبوا في ذلك. وإذا وصل المنهون من الأجيال اللاحقة الذين يصلون إلى رتبة ملك سماوي إلى نهاية ترتيب أوه هيون-سوك، فسيكونون قادرين على استخدام أوه هيون-سوك كدرج لـ “لكمة السلة الفضية” الواحدة. سيكونون قادرين على الوصول إلى الضربة الواحدة لـ “الطاغوت الخالق”. “ذلك…” يتذكر أوه هيون-سوك “الطاغوت الخالق” من عالم آخر، ضربة “السلة الفضية”. قوة كائن اخترق ثقبًا في عالم جبل سوميرو. “قوة النيرفانا الحقيقية.” إذا أظهر حتى منهي واحد من الأجيال اللاحقة، مستخدمًا ترتيب أوه هيون-سوك كنقطة انطلاق، قوة النيرفانا تلك… عندها سيكونون قادرين على اختراق عالم جبل سوميرو وزرع الأمل في أن يتمكن المرء من الهروب إلى ما بعده. كوااااانغ! وهكذا، بمساعدة سيو أون هيون، ينقش أوه هيون-سوك “لكمته الواحدة” في مبادئ العالم، ويضبطها بحيث لا يمكن إلا للصالحين من بين المنهين من الأجيال اللاحقة استعارة آثار نفسه المنقوشة في تلك المبادئ.

أترك ترتيبًا في جبل سوميرو مع كل رفاقي الآخرين.
في حالة أوه هي-سو، تقول إنها ستترك ببساطة صيغة “ملء السماوات بالروح الملوثة” وليس لديها شيء آخر تريد أن تتركه وراءها، لذا أتركها وشأنها.
يبدو أن أوه هي-سو تفضل أن تكون بمفردها بدلاً من ترك ترتيب، لذا أحترم رأيها.
مرسلاً عددًا لا يحصى من استنساخات “كرة الهالة” إلى رفاقي، أحول جبل سوميرو معهم بينما أستعد لترك ترتيبي الخاص.
“ترتيبي هو…”
مشاهدًا الترتيبات التي يتركها رفاقي، قررت بالفعل أي نوع من الترتيب سأتركه للأجيال اللاحقة.
يترك جيون ميونغ هون وراءه طائفة وتعاليم. تترك كانغ مين-هي وراءها فضاءً مخفيًا لإخفاء الترتيبات. يترك أوه هيون-سوك وراءه قانونًا لإظهار ضربته. تترك كيم يون وراءها “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”. تترك أوه هي-سو وراءها “ملء السماوات بالروح الملوثة”…
وعلى الرغم من أنه ليس هنا، إلا أن كيم يونغ هون ترك أيضًا شيئًا يتعلق بالفنون القتالية في عالم الرأس، لذا يمكن القول إنه ترك ترتيبًا أيضًا.
وبالنظر إلى ترتيباتهم، أدرك شيئًا.
‘أعتقد أنني أفهم لماذا ترتيبات المنهين قليلة وثمينة جدًا.’
قاعة الإشراق.
طالما أن قاعة الإشراق، التي تدعم إرادة القدر، موجودة، بغض النظر عن عدد الترتيبات التي نتركها وراءنا، فسيتم القضاء عليها واكتساحها جميعًا.
“حتى بمجرد النظر إلى الترتيبات التي يتركها رفاقي بجرأة… بصراحة…”
باستثناء ترتيب كانغ مين-هي، الذي هو على وجه التحديد فضاء لإخفاء الترتيبات، كل واحد منها هو شيء ستقتلعه قاعة الإشراق.
“طالما أن قاعة الإشراق موجودة، فمن المستحيل ترك ترتيب بشكل طبيعي.”
بالوصول إلى هذا الاستنتاج، أدرك بوضوح أي نوع من الترتيب يجب أن أقوم به.
“وهكذا، سأترك ترتيبًا داخل قاعة الإشراق.”
تستستستستس!
بينما تذهب استنساخات “كرة الهالة” الخاصة بي إلى رفاقي، أنشئ صورة رمزية خاصة جدًا بجسدي الرئيسي، وأرسلها بعيدًا خارج “عالم الهروب السماوي”.
عبر فضاء وزمن بعيدين، إلى عالم نجمي في “النطاق السماوي للملك السماوي”. فوق كوكب بالقرب من قصر الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”. هناك، أفتح عيني بهوية فتى يتيم مناسب، وأنهض من مكاني. وبينما أقف، أشعر بيد تربت على رأسي.
إنها امرأة ترتدي قناعًا فضيًا وجسدها بالكامل ملفوف بالضمادات. “مرحبًا. يا سيو.”
إنها لا تقول اسمي بوضوح، لكنها تتحدث بصوت دافئ.
“أنت… خليفتي “اللورد السماوي الرمح و السيف”.”
هويتها هي “اللورد السماوي الرمح و السيف”.
هذا صحيح.
ترتيبي هو أن أصبح مرشحًا لـمنصب “لورد الرمح و السيف” من الجيل اللاحق بنفسي، وأترك ترتيبًا في أعماق قاعة الإشراق.

لدى كيم يون تردد قليل حول الترتيب الذي يجب أن تتركه وراءها. تسوااات! هذا لأنه، الآن، تحمل قوة مهمة واحدة يجب نشرها على نطاق واسع. إنه نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” لـ “الصقيع الشاسع”. وو-وونغ! تضع كيم يون يدها على استنساخ “كرة الهالة” لسيو أون هيون، ومن خلال النبوءة، يحولان جبل سوميرو. :: باسمنا، نتنبأ…:: كورورورونغ! كيم يون، التي ورثت “الداو الخالد للقبول في نهاية القدر”، وسيو أون هيون، الذي ورث “الداو الخالد للاستنارة التائبة”. تتشابك قوى الشخص الذي يحمل إرادة “الصقيع الشاسع”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو تقدم—والشخص الذي يحمل إرادة “بحر الملح”—الذي قال إن “التدريب الخالد” هو استنارة تائبة—وتضيف إعادة كتابة أساسية لنظام “التدريب الخالد” نفسه. لا حاجة للكلمات بينهما. شاعرين بعاطفة وقلوب بعضهما البعض، تبدأ كيم يون وسيو أون هيون في نشر “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” معًا. وفقًا لإرادة الكائنين، تحدث ظواهر غريبة مختلفة في جميع أنحاء جبل سوميرو. الأكثر تمثيلاً هو “ظهور الأحلام”. من يوم معين فصاعدًا، يبدأ غالبية الكائنات البشرية التي تعيش في جبل سوميرو في الحلم بظهور “زوجين خالدين” أمامهما، مما يغير فهمهم لصيغة “الكائن السماوي للكمال الأعظم”. يظهر “الزوجان الخالدان” في أحلام عدد لا يحصى من الكائنات البشرية والمتدربين، وينفخان فيهم صيغ “تدريب خالد” جديدة، ويقدم الكثيرون الشكر على نعمة الزوجين ويبدأون في الإيمان بعقيدة شعبية تجاه “الزوجين الخالدين” اللذين فتحا طريقًا جديدًا في نظام “التدريب الخالد”. من خلال نبوءة سيو أون هيون وكيم يون، يتغير جبل سوميرو بأكمله، وتبدأ الأحلام التي تحتوي على استنارتهما في النقش على جبل سوميرو بأكمله. و… بينما تنثر صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” مع سيو أون هيون، تتأمل كيم يون. هل هذا حقًا أفضل ما يمكنني فعله؟” كل ما تفعله هو نشر الصيغة التي أعطاها “الصقيع الشاسع” في العالم. ترتيب “الصقيع الشاسع” مثير للإعجاب في حد ذاته، ولكن بهذه الوتيرة، يبدو وكأنها بنفسها لا تفعل شيئًا. “… يا جبل سوميرو.” وهكذا، تنفخ كيم يون مجرد أثر من إرادتها الخاصة في جبل سوميرو. “امنحني هذا الطلب الواحد.” يبدأ نظام “التدريب الخالد للأصل البدائي” الذي تعلمته. نظام “تدريب خالد” يحول العالم من خلال إرادة الإنسان يبدأ في تحويل العالم بإرادة كيم يون. بإضافة القليل من إرادتها الخاصة إلى “ظهور الأحلام” لـ “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، تترك وراءها ترتيبًا صغيرًا خاصًا بها. “يومًا ما… حتى لو مر منهي بالبداية والتطور والالتواء والخاتمة المؤلمة، دعهم يؤمنون بأن هناك شيئًا لا يتلاشى حتى داخل ذلك التقدم…” إرادتها خافتة. من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على المنهين من الأجيال اللاحقة. ولكن كيم يون متأكدة. الإرادة التي تتركها وراءها ستُضاف إليها باستمرار وتُضاف مرة أخرى من قبل المنهين من الأجيال اللاحقة، وتكتسب قوة شيئًا فشيئًا. وكقوة سرية لا يعرفها أحد، ستُضاف إلى العالم، وشيئًا فشيئًا، ستمارس على الأقل تأثيرًا خافتًا على بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين. مع مرور الوقت، وتكرار تقدم المنهين مرارًا وتكرارًا… ستنمو إرادة كيم يون، ويومًا ما… ستخلق خطأً في بداية وتطور والتواء وخاتمة المنهين. بعهد بأن أمنيتها الصغيرة ستتحقق، تنفخ كيم يون إرادتها في جبل سوميرو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط