الفصل 752: النور والملح (8)
“طاغوت البرق” أمامها ليس معتادًا على القتال بالأيدي العارية. لقد عاشوا ببساطة سنوات أكثر بكثير مما عاشته، وواجهوا تدفقات قتالية من هذا وذاك، والتقطوا تقنيات قتالية إلى حد ما. مقارنة بالخصوم الذين واجهتهم مثل يو جين وجين وول-ريونغ.. في عالم الفنون القتالية، يبدو أن “طاغوت البرق” لديه فتحات أكثر بكثير. ولكن في نفس الوقت، بينما تشعر بعاداتهم، وأفعالهم اللاواعية، وتدفق الحركة التي تشعر بها منهم، تأتي لتدرك شيئًا واحدًا. “اللعنة…” ليسوا معتادين على الفنون القتالية بالأيدي العارية. ولكن هناك سلاح اعتادوا على امتلاكه. والسبب في أنهم لا يسحبون ذلك السلاح الآن لقتالها هو… ببساطة لأنها في الوقت الحاضر لا تستطيع إلحاق أي ضرر حقيقي بجسد نزول “طاغوت البرق”. على الرغم من أنها، من خلال لف “الفنون الخالدة” حول “مطرد” الإشعاع الخاص بها، قادرة على قمع ظاهرة البرق، إلا أنه حتى مع مثل هذه التقنيات القتالية غير المتقنة، يمكنهم بسهولة تفادي أو تحريف هجماتها. لم تستخرج وول ريونغ حتى جزءًا صغيرًا من قوة الخصم. “أكثر، أكثر…!” تختبر فلاش باك. ليس فلاش باك ولد من تهديد الموت، بل واحد تستدعيه هي نفسها قسرًا. تتذكر وول ريونغ كل ما اختبرته طوال فترة حياتها وتبدأ في البحث عن اختراق للهروب من هذا الوضع. وفي لحظة واحدة، تجده أخيرًا. [هل هذا كل شيء؟ ألا يمكنكِ فعل ما هو أفضل من هذا؟] “…سأجعله… أكثر تسلية قليلاً.” تسوااات! تركز كل وعيها في “مطرد” الإشعاع. تُمتص روحها في السلاح. في نفس الوقت، تتردد موجات مكانية قوية حولها. “نطاق الداو المتكامل.” منذ الوصول إلى مرحلة التكامل، إنه النطاق الذي راكمته من خلال التأمل اللامتناهي والاستنارة التائبة. “عالم مطر نجم الرمح السيف المشرق”. نطاقها، حيث تمطر أسلحة لا حصر لها على شكل ضوء نجوم بلا نهاية من السماء السوداء، يغطي المنطقة بأكملها في لحظة. [ملء السماوات بمطر السيف…؟] للحظة، يجفل “طاغوت البرق” في مفاجأة ويرتجف، ثم يبتسم بسخرية. [إذًا ليست سوى نسخة متدهورة. مضحك. بشيء كهذا…] “بشيء كهذا، بالطبع، لا أجرؤ على الوصول إلى طاغوت.” وبعد ذلك، لا يسع ابتسامة “طاغوت البرق” إلا أن تختفي. تسوااات! مطر الأسلحة الذي يملأ كل السماء والأرض. يبدأ ذلك العالم من مطر الضوء في الانضغاط. كواجيك، كواجيجيجيك! تضغط “نطاق الداو المتكامل”. تتذكر المبارزة بين هون جين وسيو غيونغ، وتبدأ في صقل تقنيات هون جين النهائية التي رأتها آنذاك في تقنياتها الخاصة. كوتشيغيك! يُصقل النطاق المضغوط إلى شفرة. في نفس الوقت، يتم ضغط شفرة “نطاق الداو المتكامل” المصقول مباشرة وتتراكب على نصل “مطرد” الإشعاع الذي تحمله وول ريونغ. [تقنية هون جين، أليس كذلك؟ أن تنسخيها بعد رؤيتها مرة واحدة… إذًا هذه هي أحد “الخالدين الثمانية” التاليين.] قبل أن يتمكن “طاغوت البرق” حتى من إنهاء تمتمته، تلوح وول ريونغ بـ “المطرد” بكل قوتها مباشرة على جسده. قطع… ليس مثاليًا مثل ما عرضه هون جين، لكنه لا يزال تقنية نهائية تقطع البعد نفسه ويمكنها ضرب حتى الجسد الإلهي لكائن متعالٍ مباشرة! تلك الضربة الواحدة، التي تجلت بيد وول ريونغ، تندفع نحو “طاغوت البرق”. تبدو السماء والأرض وكأنهما يظلمان للحظة. يُمتص كل ضوء السماء والأرض—للحظة—في “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ. في تلك اللحظة العابرة— تشوااااك! يقطع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ ندبة ضخمة في صدر “طاغوت البرق”.
لقد انتهى الأمر.
هذه هي أول فكرة تخطر ببال وول ريونغ.
ما يقف أمام عينيها هو “مالك العقاب السماوي”.
الكائن الذي يحكم “المحن السماوية” التي تنزل على كل مستوى تدريب في هذا العالم.
“طاغوت وادي صدى الرعد”.
إنهم وجود لا يمكن لكائن بشري مثلها أن يتحمله.
“منذ البداية…”
لا تستطيع أن تفهم.
“لماذا، في طقوس تستدعي روح البرق، نزل “مالك العقاب السماوي”…؟”
ويجيب “طاغوت العقاب السماوي”.
[اعتقدت أنه ربما يحدث تحول في القدر، لذا نزلت لألقي نظرة. مثير للاهتمام جدًا، يجب أن أقول…]
‘لقد قُرئت!؟’
[دماغ كائن بشري يتحرك بإشارات كهربائية… بالنسبة لـ “خالدي البرق”، ليس من الصعب قراءته.]
“..ماذا تنوي أن تفعل بنا…؟”
[قبل أن أتعامل معك، سأتعامل مع مسألة أخرى عاجلة أولاً.]
يبدو أن “طاغوت العقاب السماوي” يبتسم، ثم ينهض من مقعده وينظر حوله إلى شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين الذين يطوقون جسده النازل. [توقعتم أن تأتي “راية البرق السماوية” وانتظرتم لانتزاعها، ولكن بما أنني نزلت شخصيًا، يبدو أنني فاجأتكم كثيرًا.]
“…أطلق سراحها. ليست هي من تُسجن في أحضانك وتُهان.” [أمسك بها بيديك. ألم أقل ذلك طوال الوقت؟ فقط ذلك القدر له معنى… حتى يأتي ذلك القدر، هي ملكي.]
“يبدو أنك تحمست بسبب تحول الأجيال لـ “الخالدين الثمانية” وأتيت بشخصيتك الرئيسية. كما هو متوقع، أنت متسرع أيها “اللؤلؤة الحمرا” الشاب. إذا قمعناك هنا، فسيصبح جسدك الرئيسي بلا دفاع.”
[كم هو مضحك. هل تقول إنك تنوي منعي الآن بذلك التدريب؟] “نحن من علمنا مبدأ شبكة إندرا منهم. نحن نعرف العالم بعمق أكبر بكثير منك…”
يبدأ “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” في تشكيل أختام يدوية، ويشكل شيوخ مرحلة “الروح الوليدة” الآخرون حوله أيضًا أختامًا يدوية.
“بأي حال من الأحوال لا تقل قوتنا الكاملة عنك يا “طاغوت الشر”!”
كوارورورونغ!
بدءًا من “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”، تمتد حبال من البرق منه وترتبط بالشيوخ الآخرين.
ثم تتشابك حبال البرق وتتداخل، وتشكل شبكة عظيمة تحتضن الكهف.
وو-وونغ-
لا تستطيع وول ريونغ حتى فهم سياق المحادثة التي يتبادلونها، ولا تعرف ما الذي يفتحونه.
ومع ذلك، تدرك غرائزها أن تلك الشبكة، على مستوى ميتافيزيقي، تقمع جسد نزول “طاغوت البرق” ذاك بقوة متعالية.
“يا “طاغوت الشر” الذي التهم اللورد، اليوم سيصبح هذا المكان قبرك. اندم على إسقاط اللورد وعدم اكتساحنا!”
ليس له أي تأثير على وول ريونغ، كائن بشري، ولكن من الواضح أن شيئًا ما على مستوى متعالٍ يضغط على جسد النزول الإلهي ذاك.
ومع ذلك، لا يبدو أن “طاغوت البرق” منزعج على الإطلاق.
[أحمق. ألا تعلم أن هذا المكان هو “العالم الأوسط” الذي تشرف عليه صديقتي؟ إذا اتصلت بصديقتي فقط، فسوف تسحقكم مع هذا “العالم الأوسط” بأكمله.]
“دخول السماوات ما وراء المسار” “رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق”. تدرك وول ريونغ أن الجزء السفلي من جسدها قد اختفى. لقد اخترقت. لا تتذكر حتى ما حدث. اتخذ “طاغوت البرق” وضعية الطعن، وتلك هي النهاية. من خلال “مطرد” الإشعاع الخاص بها، و”نطاق الداو المتكامل”، وكل قوة جذبها وتدريبها… اخترقت طعنة واحدة ثقبًا في وول ريونغ. تشيجيك— تستعيد القوة التجديدية لمرحلة التكامل جسدها، لكن وول ريونغ لا تشعر إلا بالفراغ. إذا شُفيت هكذا، فلن تموت، ولكن لا توجد طريقة سيسمح بها “طاغوت البرق” أمامها بذلك. إنها هزيمة وول ريونغ. من كل مكان، يمكن سماع تعجبات صامتة من شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين. “حتى ضد كائن يقضي معظم قوته على شيوخ “الروح الوليدة”… لا أستطيع الفوز. هذه هي الفجوة بيني وبين “خالد حقيقي”…” حتى والموت أمام عينيها، تشعر بهدوء غريب. إذا كان الخصم على هذا المستوى، فإن الموت ليس شيئًا يندم عليه. “ذلك الكائن طاغوت. كائن لا يختلف عن السماوات نفسها. إنها تموت على يد السماوات. إذا كانت ستقتل على يد السماوات، فيمكنها قبول ذلك. تشعر بشكل غريزي بأنها هي نفسها، ومصيرها، يأتيان من السماوات. إذا كنت واحدة أتت من السماوات… فلا بأس بالموت على يد السماوات… لقد كانت حياة عاشتها بجد بطريقتها الخاصة. “الآن… لنرتح.” تغمض وول ريونغ عينيها وهي تنظر إلى “طاغوت البرق” الذي يمشي نحوها. تقرر قبول الموت. عندها، تظهر شخصية معينة أمام عينيها وتمنع “طاغوت البرق”.
“هذا على افتراض أنك تستطيع إيصال رسالة إلى صديقتك.”
[هوه، فهمت. إذًا لقد ضبطتم الأمر بحيث لا تصل أي صلة إلى الخارج. ممتاز.]
“هذا صحيح، الآن أنت…”
[ولكن لا يزال فعلا أحمق. حتى بعد العيش معًا لعدة أشهر، هل ما زلتم لم تلاحظوا أنه موجود شخصيًا؟]
“ماذا…؟”
[حتى لو جاءت أزمة أموت فيها على أيدي أمثالكم، طالما أنه هنا، فسأستعير قوته وأُبعث.]
“ماذا…؟ تقول إن ذلك “الطاغوت الشيطاني” موجود شخصيًا في “وادي صدى الرعد”!؟”
“إنها كذبة. مجرد حيلة لإثارتنا. لو كان “روح الجبل الإلهية” الشرير ذاك موجودا شخصيًا في هذا المكان، فلا توجد طريقة لفشلنا في الإحساس به!”
[آهاها، كم أنت متعجرف. هل تعتقد أنه سيتخذ شكلاً يمكنك العثور عليه بقوتك؟ و…]
كواتشيك، كواتشيجيك!
من روح البرق، تندلع عاصفة رعدية هائلة.
“كوغك، امنعوها!”
“ا-انتظر، هذه القوة، ماذا بحق العالم…؟”
[أنا لست “طاغوتًا أعلى”، بل “موقر سماوي”.]
كواااانغ!
ينفجر رأس وول ريونغ في اللحظة التي تسمع فيها كلمات “طاغوت البرق”.
ترمي روحها كل قوتها لضغط وختم المعلومات المرعبة التي دخلت ذهنها حتى لا تؤثر عليها.
‘طـ-“طاغوت أعلى”؟ “موقر سماوي”!؟’
في ذهنها، ينعكس بشكل طبيعي صورة [سماء سوداء].
فوق تلك [السماء السوداء]—
تضيء [عشرة] مقاعد ببراعة.
[لا أشغل فقط منصبًا بين “المقاعد السماوية”، بل استوليت أيضًا على “ألوهية الغضب” واتحدت مع المقعد…]
كورونغ، كورورورونغ!
يثور جسد نزول “طاغوت البرق” بجنون، ويبدأ في دفع شبكة برق شيوخ “الروح الوليدة”.
[على الرغم من أن عمق استنارتي قد لا يصل إلى مالككم السابق، إلا أنني في القوة الخالصة… أتفوق حتى عليه…!]
كوارورورونغ!
“كووووغت”
“لـ-لا يمكن أن يكون هذا!”
“كيف يمكن لذلك الوغد.. ذلك الوغد الشبيه بالحشرة أن يستخلص قوة “العقاب السماوي” بقوة أكبر من اللورد”
حتى مع صراخ شيوخ “الروح الوليدة” بدموع من الدم، يضحك “طاغوت البرق” فقط ويطلق المزيد من القوة.
[لا يمكنكم هزيمتي. اعترفوا بذلك الآن. أنا لوردكم.]
“لا أستطيع الاعتراف بذلك… أنت لست سوى شبح يومض لفترة وجيزة مثل يانغ سو جين ثم يختفي. نحن لا نخدم شبحًا كلورد”
[أنا فضولي بماذا ستفكرون لو علمتم كيف فكر لوردكم في ذلك الشبح…]
كورورونغ!
يمد “طاغوت البرق” يدًا إلى السماء، ثم يقوم بحركة إمساك.
في نفس الوقت، تتموج الشبكة التي فتحها شيوخ “الروح الوليدة” أكثر.
[هل يمكنكم حتى الهجوم هكذا؟ لو أتيتم بأجسادكم الرئيسية وفتحتموها، ربما… ولكن بمجرد استنساخات، إنه أمر مضحك.
تشيجيك—
تجدد وول ريونغ رأسها المنفجر وتهضم بالكاد المعرفة الهائلة، وتستمع إلى تلك الكلمات وتنظر نحو شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين.
“استنساخات…؟”
ثم، يصيح “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” ويصرخ.
“..مع ذلك، نجحنا في قمع معظم قوة جسد نزولك. إذا وصل الأمر إلى هذا الحد… يجب علينا حتى استعارة القوة البغيضة لـ “الخالدين الثمانية”، أليس كذلك؟”
[هوه؟]
“وول ريونغ!! لقد عرفت أنكِ تلميذة في “طائفة الروح المشعة”!”
عند كلمات “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”، تجفل وول ريونغ في مفاجأة.
“نحن أيضًا جواسيس أخفينا مستوياتنا وتسللنا إلى “وادي صدى الرعد” للقضاء على هذا “الطاغوت الشرير”. لنوحد قوانا ونبد “طاغوت البرق” ذاك معًا! لقد نشرنا تشكيلًا يختم معظم قوة جسد نزول “طاغوت الشر”، لذا لم يعد بإمكانهم الآن ممارسة قوتهم الحقيقية! لا يمكنهم مواجهتك إلا بالقتال الوحشي!”
“…إذا كنتم أنتم أيضًا استنساخات… فهل هذا يعني أنكم كائنات عليا متصلة مباشرة بذلك “الطاغوت الشرير”؟”
“…لنقل إن الأمر كذلك.”
“هل يمكن أن تكونوا… على الأقل “شبه خالدين” من مرحلة دخول النيرفانا؟”
عند تلك الكلمات، ينظر سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى السماء ويتمتم، “إذًا هذا ما يشعر به الأمر”، ويدير “طاغوت البرق” ظهره لوول ريونغ ويرتجف.
و”لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” مع شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين يتخذون نفس التعبير السخيف كما عندما حك مو غيوم وبي هوا بطونهم. “…أه… حسنًا… لنقل إن الأمر كذلك.”
ولكن في النهاية، يوافق “الخالدو السماويون العظام للبرق الثمانية والأربعين” تحت “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” على ذلك البيان بتعابير غريبة، خوفًا من أنه إذا تحدثوا عن أجسادهم الحقيقية، ستموت وول ريونغ. “”طاغوت أعلى”… “موقر سماوي”…
تتذكر وول ريونغ “السماء السوداء” و”المقاعد العشرة” تحت تلك السماء التي لمحتها للتو من خلال حكمة “طاغوت البرق”.
“عندما يصبح المرء “خالدًا حقيقيًا” من “شبه خالد”، هل يُنقش على “مقعد سماوي” ويتلقى لقب “طاغوت أعلى” أو “موقر سماوي”؟”
حتى في “طائفة الروح المشعة”، تُعتبر المعلومات حول “الخالدين الحقيقيين” سمًا ولا تُنقل، لذا لم تُعلم وول ريونغ أبدًا أي شيء عن مراحل أو مجتمع “الخالدين الحقيقيين”.
وهكذا، تعتقد فقط أن “طاغوت البرق” أمامها هو “خالد حقيقي”، وأن شيوخ “الروح الوليدة” هؤلاء عند مجرد “دخول نيرفانا” متنكرين في زي متدربين في مرحلة “الروح الوليدة”.
[أنا أصاب بالجنون… حسنًا، بما أنها مجرد كائن بشري لا يعرف شيئًا عن “الخلود الحقيقي”، فليس لديها خيار سوى التفكير هكذا.]
“طاغوت البرق”، كما لو أن هناك شيئًا مسلٍ، يقرأ أفكار وول ريونغ ويضحك بحرارة، وتحدق فيه وول ريونغ عند رؤية المشهد.
“سأكون ممتنة لو توقفت عن قراءة أفكاري.”
بالطبع، لا تتوقع أن ينجح مثل هذا الطلب.
خصمها “خالد حقيقي”.
اقتراحها ليس سوى زقزقة كتكوت.
“توقفي عن التفكير.”
توقف كل الأفكار وتتحرك فقط بالذكريات المنقوشة في جسدها.
“سيف…”
تحاول استدعاء سيف إشعاع.
بعد كل شيء، كان تخصصها دائمًا السيف.
لكنها لا تستطيع.
“اللعنة…”
لا تزال تتذكر الرؤية المرعبة التي أرتها إياها تلك الفتاة ذات ذيل الحصان.
الخوف الذي نقشته في وول ريونغ يربط يديها.
هي، حتى الآن…
لا تزال لا تستطيع إمساك سيف.
في النهاية تستدعي شيئًا آخر غير سيف الإشعاع.
يتجمع ضوء “صيغة سيف الروح المشعة” في يدها ويكثف “مطردا” من الإشعاع.
توجه “المطرد” نحو “طاغوت البرق” أمامها وتتمتم.
“تلميذة “طائفة الروح المشعة”، وول ريونغ. أطلب مبارزة حياة وموت مع “طاغوت العقاب السماوي”.”
[هاها، مبارزة حياة وموت. الحياة والموت لا معنى لهما بالنسبة لنا… لكنني أفهم ما تقصدين، لذا أقبل.]
تشوك—
بيد واحدة خلف ظهره، يومئ “طاغوت البرق” عرضًا لوول ريونغ بيده الأخرى.
على الفور، تصطدم وول ريونغ و”طاغوت البرق”.
كوااانغ!
‘سريع!’
يتحرك خصمها بسرعة البرق بشكل افتراضي.
خط أساسهم هو سرعة البرق، وفي بعض الأحيان يظهرون حتى حركات تصل إلى سرعة الضوء.
“سريع. ولكن ليس لدرجة أنني لا أستطيع الرد عليه.”
يبدو أن الحاجز الذي فتحه الشيوخ الثمانية والأربعون يقمع سلطتهم.
“يمكنني مجاراة سرعتهم. الشيء الوحيد المتبقي هو…
توحد عقلها تدريجيًا مع “المطرد” وتطلق هجومًا شرسًا. “قوة الهجوم!”
تشوكانغ، تشوكانغ!
بسبب حركة سرعة الضوء، تصبح ركلات وحركات “طاغوت البرق” قطعات ضخمة في كل مرة تتكشف فيها.
تقابل تلك الضربات بـ “مطردها”، وتقسمها وهي تندفع نحوه.
شييينغ—
تلوح بـ “المطرد” وتقطع جسد “طاغوت البرق” إلى نصفين.
كواجيشيك—
ولكن بالطبع،
يعيد ببساطة ربط جسده المنقسم كما لو لم يحدث شيء.
“الخصم هو البرق نفسه.”
لا يختلف عن روح برق.
لذلك يجب أن تجد إجابة تمزق الظاهرة المسماة البرق نفسه.
وو-وونغ—
يبدأ شيء في الاستقرار في “مطرد” الإشعاع الخاص بها.
إنه “فن خالد”.
المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن.
إنه “الفن الخالد” الأساسي وصيغة مرحلة التكامل.
تتجمع قوة “الفن الخالد” “البوادر المتنوعة” في “مطرد” الإشعاع الخاص بها وتبدأ في قمع الظاهرة المتعالية.
[إذًا أنتِ تعرفين الأساسيات على الأقل.]
واصفًا مهارة إلهية لا يستطيع الغالبية العظمى في مرحلة التكامل حتى محاولتها بالأساسية، يطلق “طاغوت البرق” اليد خلف ظهره ويشن هجومًا شرسًا عليها بكلتا يديه.
يد سكين.
ضربة كف.
لكمة مستقيمة.
إمساك.
عرقلة الساق الخارجية.
تتكشف تقنيات قتال لا حصر لها من أيديه، وول ريونغ، وهي تصد وتحرف تقنياته التي لا تعد ولا تحصى، تستطيع أن تعرف.
ليس مثاليًا.
“طاغوت البرق” أمامها ليس معتادًا على القتال بالأيدي العارية.
لقد عاشوا ببساطة سنوات أكثر بكثير مما عاشته، وواجهوا تدفقات قتالية من هذا وذاك، والتقطوا تقنيات قتالية إلى حد ما.
مقارنة بالخصوم الذين واجهتهم مثل يو جين وجين وول-ريونغ..
في عالم الفنون القتالية، يبدو أن “طاغوت البرق” لديه فتحات أكثر بكثير.
ولكن في نفس الوقت، بينما تشعر بعاداتهم، وأفعالهم اللاواعية، وتدفق الحركة التي تشعر بها منهم، تأتي لتدرك شيئًا واحدًا.
“اللعنة…”
ليسوا معتادين على الفنون القتالية بالأيدي العارية.
ولكن هناك سلاح اعتادوا على امتلاكه.
والسبب في أنهم لا يسحبون ذلك السلاح الآن لقتالها هو…
ببساطة لأنها في الوقت الحاضر لا تستطيع إلحاق أي ضرر حقيقي بجسد نزول “طاغوت البرق”.
على الرغم من أنها، من خلال لف “الفنون الخالدة” حول “مطرد” الإشعاع الخاص بها، قادرة على قمع ظاهرة البرق، إلا أنه حتى مع مثل هذه التقنيات القتالية غير المتقنة، يمكنهم بسهولة تفادي أو تحريف هجماتها.
لم تستخرج وول ريونغ حتى جزءًا صغيرًا من قوة الخصم.
“أكثر، أكثر…!”
تختبر فلاش باك.
ليس فلاش باك ولد من تهديد الموت، بل واحد تستدعيه هي نفسها قسرًا.
تتذكر وول ريونغ كل ما اختبرته طوال فترة حياتها وتبدأ في البحث عن اختراق للهروب من هذا الوضع.
وفي لحظة واحدة، تجده أخيرًا.
[هل هذا كل شيء؟ ألا يمكنكِ فعل ما هو أفضل من هذا؟]
“…سأجعله… أكثر تسلية قليلاً.”
تسوااات!
تركز كل وعيها في “مطرد” الإشعاع.
تُمتص روحها في السلاح.
في نفس الوقت، تتردد موجات مكانية قوية حولها.
“نطاق الداو المتكامل.”
منذ الوصول إلى مرحلة التكامل، إنه النطاق الذي راكمته من خلال التأمل اللامتناهي والاستنارة التائبة.
“عالم مطر نجم الرمح السيف المشرق”.
نطاقها، حيث تمطر أسلحة لا حصر لها على شكل ضوء نجوم بلا نهاية من السماء السوداء، يغطي المنطقة بأكملها في لحظة.
[ملء السماوات بمطر السيف…؟]
للحظة، يجفل “طاغوت البرق” في مفاجأة ويرتجف، ثم يبتسم بسخرية. [إذًا ليست سوى نسخة متدهورة. مضحك. بشيء كهذا…]
“بشيء كهذا، بالطبع، لا أجرؤ على الوصول إلى طاغوت.”
وبعد ذلك، لا يسع ابتسامة “طاغوت البرق” إلا أن تختفي.
تسوااات!
مطر الأسلحة الذي يملأ كل السماء والأرض.
يبدأ ذلك العالم من مطر الضوء في الانضغاط.
كواجيك، كواجيجيجيك!
تضغط “نطاق الداو المتكامل”.
تتذكر المبارزة بين هون جين وسيو غيونغ، وتبدأ في صقل تقنيات هون جين النهائية التي رأتها آنذاك في تقنياتها الخاصة.
كوتشيغيك!
يُصقل النطاق المضغوط إلى شفرة.
في نفس الوقت، يتم ضغط شفرة “نطاق الداو المتكامل” المصقول مباشرة وتتراكب على نصل “مطرد” الإشعاع الذي تحمله وول ريونغ.
[تقنية هون جين، أليس كذلك؟ أن تنسخيها بعد رؤيتها مرة واحدة… إذًا هذه هي أحد “الخالدين الثمانية” التاليين.]
قبل أن يتمكن “طاغوت البرق” حتى من إنهاء تمتمته، تلوح وول ريونغ بـ “المطرد” بكل قوتها مباشرة على جسده.
قطع…
ليس مثاليًا مثل ما عرضه هون جين، لكنه لا يزال تقنية نهائية تقطع البعد نفسه ويمكنها ضرب حتى الجسد الإلهي لكائن متعالٍ مباشرة!
تلك الضربة الواحدة، التي تجلت بيد وول ريونغ، تندفع نحو “طاغوت البرق”. تبدو السماء والأرض وكأنهما يظلمان للحظة.
يُمتص كل ضوء السماء والأرض—للحظة—في “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ.
في تلك اللحظة العابرة—
تشوااااك!
يقطع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ ندبة ضخمة في صدر “طاغوت البرق”.
الفصل 752: النور والملح (8)
“هوو… هو…”
تشيجيك…
[…مذهل. أن تخترقي دفاع هذا الشخص وتجرحي جسد نزول هذا الشخص.]
على الرغم من أنها قلدت للتو تقنية هون جين واستهلكت قدرًا هائلاً من القدرة على التحمل والقوة العقلية، إلا أنها لا يسعها إلا أن تتعرق ببرود.
“كيف بحق العالم فعل ذلك الرجل، بمثل هذا الجسد المسن، هذه التقنية…؟ وحتى بعد استخدامها… ذلك الكائن لا يزال…”
لأنه، بصرف النظر عن ظهور الندبة، يظل “طاغوت البرق” سالمًا.
[لا تيأسي كثيرًا. لقد استُهلكت قوة هذا الشخص بالفعل، وبالتالي فإن الوقت الذي يمكنني أن أبقى فيه في “عالم ساها” قد قصر بشكل كبير… إذا ضربتني ببضع هجمات أخرى كهذه، فقد تتمكنين حقًا من إنهاء جسد نزول هذا الشخص.]
قشعريرة!
ترتجف وول ريونغ عند اليأس الذي يندفع من أعماق قلبها. تشوك—
يتخذ “طاغوت البرق” وضعية.
ليست وضعية القتال بالأيدي العارية التي أظهروها حتى الآن.
إنها…
وضعية حمل سلاح.
“رمح…؟”
وفي تلك اللحظة التي تدرك فيها وول ريونغ السلاح الذي تمسك به وضعيته— كواتشيجيكت
[الآن بعد أن أنشأت سلاحًا… سيقصر الوقت الذي أبقى فيه في “عالم ساها” أكثر.]
يشكل التيار الكهربائي المستخلص من جسد “طاغوت البرق” رمحًا من الرعد والبرق.
وفي اللحظة التي ترى فيها الكائن أمام عينيها يمسك بالرمح، تشعر بوهم كما لو أن الفضاء نفسه يُمتص في ذلك الكائن.
اللحظة التالية.
كوااانغ!
وول ريونغ، دون أن تدرك حتى ما ضربها، تُقذف مباشرة إلى زاوية الكهف.
[مذهل. بما أنكِ جعلتني أسحب رمحًا، فقد طعنت بنية القتل..]
عندها فقط تدرك وول ريونغ أنها نجت بالكاد لأنها دافعت غريزيًا من خلال “مطردها”.
“خطير.”
“طاغوت البرق” قبل حمل الرمح و”طاغوت البرق” بعد حمله كائنان مختلفان تمامًا.
“يجب أن أتوقف—”
كوااانغ!
قبل أن تنتهي فكرتها، يضرب طرف رمح “طاغوت البرق” وجه وول ريونغ.
يصطدم رأس وول ريونغ مباشرة بالكهف ويهتز بعنف، وفي تلك اللحظة يُلوح بالرمح مرة أخرى، ويحطم جبهة وول ريونغ وبطنها وساقيها بنهاية طرف الرمح.
[هل ستجعلين هذا أكثر تسلية لي؟]
ببضع طعنات فقط، يدفع “طاغوت البرق” وول ريونغ إلى حدودها، والآن يشير طرف الرمح مباشرة إليها.
هوووونغ—
يلوح “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ نحو “طاغوت البرق”، وفي اللحظة التالية، يلقي جسدها، بعد أن تجدد، بنفسه عليه.
[جيد. لنرقص.]
يصطدم “المطرد” والرمح.
يصطدم السلاحان الطويلان، ويسيطران على الفضاء، ويضربان بينما يخضعان كلا من الزمان والمكان.
“يجب ألا ينتشر على نطاق واسع.”
يركز عقل وروح وول ريونغ بالكامل على سلاحها ورمح “طاغوت البرق”.
“صب كل سلطة وقدرة مرحلة التكامل في هذه الضربة القتالية الواحدة.” “نطاق الداو المتكامل”، و”البوادر المتنوعة”، و”محور العناصر الخمسة”، و”توجيه الطاقة السماوية”، وإدراك المستويات، والقوة الدوارة لكل أوعية الدم في جسدها بالكامل! إلى جانب “قوة الضوء المقدس الحقيقية” التي تلقتها كمكافأة من بايك جين، تتكثف كل قوتها في نطاق ضيق وتتجاوز الحد الأقصى.
تدريجيًا، يتباطأ الزمن، وتشعر وكأنها تخطو مع “طاغوت البرق” إلى عالم متعالٍ.
“هذا هو…”
أمام عينيها، هناك زهرة.
إنها زهرة ورقية.
ولكن في اللحظة التالية، تعرف أنها بنفسها لا تستطيع الوصول إلى تلك الزهرة.
“آآه…”
مصيرها.
مصير النور، الذي يمنحها موهبة منحتها السماء، يمنعها من الوصول إلى ذلك النطاق.
“آآآآآهت”
المصير الذي يمنع مبعوث السماء من دخول نطاقات الأرض والقلب.
داخل “عالم الظلام” المظلم حيث كل السماء والأرض سوداء، تجز على أسنانها، وتشعر بنفسها مقيدة بذلك المصير.
وفي تلك اللحظة بالذات، يتخذ “طاغوت البرق” وضعية [الطعن].
[تلقي هذا.]
إذا كان “طاغوت البرق” قبل حمل الرمح وبعد حمله مختلفين—
فإن “طاغوت البرق” في وضعية طعن مناسبة يختلف مرة أخرى عن “طاغوت البرق” الذي سبقه.
طعنة واحدة.
الإصرار اللامتناهي الموجود في رمح البرق ذاك.
ضربة الرمح الخارق، المصقولة بصقل يصل إلى ثمانين كوادريليون.
“طاغوت البرق” أمامها ليس معتادًا على القتال بالأيدي العارية. لقد عاشوا ببساطة سنوات أكثر بكثير مما عاشته، وواجهوا تدفقات قتالية من هذا وذاك، والتقطوا تقنيات قتالية إلى حد ما. مقارنة بالخصوم الذين واجهتهم مثل يو جين وجين وول-ريونغ.. في عالم الفنون القتالية، يبدو أن “طاغوت البرق” لديه فتحات أكثر بكثير. ولكن في نفس الوقت، بينما تشعر بعاداتهم، وأفعالهم اللاواعية، وتدفق الحركة التي تشعر بها منهم، تأتي لتدرك شيئًا واحدًا. “اللعنة…” ليسوا معتادين على الفنون القتالية بالأيدي العارية. ولكن هناك سلاح اعتادوا على امتلاكه. والسبب في أنهم لا يسحبون ذلك السلاح الآن لقتالها هو… ببساطة لأنها في الوقت الحاضر لا تستطيع إلحاق أي ضرر حقيقي بجسد نزول “طاغوت البرق”. على الرغم من أنها، من خلال لف “الفنون الخالدة” حول “مطرد” الإشعاع الخاص بها، قادرة على قمع ظاهرة البرق، إلا أنه حتى مع مثل هذه التقنيات القتالية غير المتقنة، يمكنهم بسهولة تفادي أو تحريف هجماتها. لم تستخرج وول ريونغ حتى جزءًا صغيرًا من قوة الخصم. “أكثر، أكثر…!” تختبر فلاش باك. ليس فلاش باك ولد من تهديد الموت، بل واحد تستدعيه هي نفسها قسرًا. تتذكر وول ريونغ كل ما اختبرته طوال فترة حياتها وتبدأ في البحث عن اختراق للهروب من هذا الوضع. وفي لحظة واحدة، تجده أخيرًا. [هل هذا كل شيء؟ ألا يمكنكِ فعل ما هو أفضل من هذا؟] “…سأجعله… أكثر تسلية قليلاً.” تسوااات! تركز كل وعيها في “مطرد” الإشعاع. تُمتص روحها في السلاح. في نفس الوقت، تتردد موجات مكانية قوية حولها. “نطاق الداو المتكامل.” منذ الوصول إلى مرحلة التكامل، إنه النطاق الذي راكمته من خلال التأمل اللامتناهي والاستنارة التائبة. “عالم مطر نجم الرمح السيف المشرق”. نطاقها، حيث تمطر أسلحة لا حصر لها على شكل ضوء نجوم بلا نهاية من السماء السوداء، يغطي المنطقة بأكملها في لحظة. [ملء السماوات بمطر السيف…؟] للحظة، يجفل “طاغوت البرق” في مفاجأة ويرتجف، ثم يبتسم بسخرية. [إذًا ليست سوى نسخة متدهورة. مضحك. بشيء كهذا…] “بشيء كهذا، بالطبع، لا أجرؤ على الوصول إلى طاغوت.” وبعد ذلك، لا يسع ابتسامة “طاغوت البرق” إلا أن تختفي. تسوااات! مطر الأسلحة الذي يملأ كل السماء والأرض. يبدأ ذلك العالم من مطر الضوء في الانضغاط. كواجيك، كواجيجيجيك! تضغط “نطاق الداو المتكامل”. تتذكر المبارزة بين هون جين وسيو غيونغ، وتبدأ في صقل تقنيات هون جين النهائية التي رأتها آنذاك في تقنياتها الخاصة. كوتشيغيك! يُصقل النطاق المضغوط إلى شفرة. في نفس الوقت، يتم ضغط شفرة “نطاق الداو المتكامل” المصقول مباشرة وتتراكب على نصل “مطرد” الإشعاع الذي تحمله وول ريونغ. [تقنية هون جين، أليس كذلك؟ أن تنسخيها بعد رؤيتها مرة واحدة… إذًا هذه هي أحد “الخالدين الثمانية” التاليين.] قبل أن يتمكن “طاغوت البرق” حتى من إنهاء تمتمته، تلوح وول ريونغ بـ “المطرد” بكل قوتها مباشرة على جسده. قطع… ليس مثاليًا مثل ما عرضه هون جين، لكنه لا يزال تقنية نهائية تقطع البعد نفسه ويمكنها ضرب حتى الجسد الإلهي لكائن متعالٍ مباشرة! تلك الضربة الواحدة، التي تجلت بيد وول ريونغ، تندفع نحو “طاغوت البرق”. تبدو السماء والأرض وكأنهما يظلمان للحظة. يُمتص كل ضوء السماء والأرض—للحظة—في “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ. في تلك اللحظة العابرة— تشوااااك! يقطع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ ندبة ضخمة في صدر “طاغوت البرق”.
“دخول السماوات ما وراء المسار”
“رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق”.
تدرك وول ريونغ أن الجزء السفلي من جسدها قد اختفى.
لقد اخترقت.
لا تتذكر حتى ما حدث.
اتخذ “طاغوت البرق” وضعية الطعن، وتلك هي النهاية.
من خلال “مطرد” الإشعاع الخاص بها، و”نطاق الداو المتكامل”، وكل قوة جذبها وتدريبها…
اخترقت طعنة واحدة ثقبًا في وول ريونغ.
تشيجيك—
تستعيد القوة التجديدية لمرحلة التكامل جسدها، لكن وول ريونغ لا تشعر إلا بالفراغ.
إذا شُفيت هكذا، فلن تموت، ولكن لا توجد طريقة سيسمح بها “طاغوت البرق” أمامها بذلك.
إنها هزيمة وول ريونغ.
من كل مكان، يمكن سماع تعجبات صامتة من شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين.
“حتى ضد كائن يقضي معظم قوته على شيوخ “الروح الوليدة”… لا أستطيع الفوز. هذه هي الفجوة بيني وبين “خالد حقيقي”…”
حتى والموت أمام عينيها، تشعر بهدوء غريب.
إذا كان الخصم على هذا المستوى، فإن الموت ليس شيئًا يندم عليه.
“ذلك الكائن طاغوت. كائن لا يختلف عن السماوات نفسها.
إنها تموت على يد السماوات.
إذا كانت ستقتل على يد السماوات، فيمكنها قبول ذلك.
تشعر بشكل غريزي بأنها هي نفسها، ومصيرها، يأتيان من السماوات.
إذا كنت واحدة أتت من السماوات… فلا بأس بالموت على يد السماوات…
لقد كانت حياة عاشتها بجد بطريقتها الخاصة.
“الآن… لنرتح.”
تغمض وول ريونغ عينيها وهي تنظر إلى “طاغوت البرق” الذي يمشي نحوها.
تقرر قبول الموت.
عندها، تظهر شخصية معينة أمام عينيها وتمنع “طاغوت البرق”.
“إه؟”
تتوسع عينا وول ريونغ.
[هوه؟]
“..غيونغ… آه..؟”
إنه سيو غيونغ.
بجسد طفل، استدعى سيف الإشعاع ويمنع اقتراب “طاغوت البرق”، وبتلك الأكتاف الصغيرة كجبل عظيم، يقف بين الاثنين.
“لا… تحرك. تحرك يا سيو غيونغ. أنت… ستموت.”
لا بأس بموتها.
ولكن لسبب ما، مشهد سيو غيونغ الواقف أمامها.. يجعلها تتحدث بارتعاش وألم غير معروفين.
“سيو غيونغ…! تحرك…”
ولكن لا يولي سيو غيونغ اهتمامًا لكلماتها ويرفع سيفه.
“…يا “مالك العقاب السماوي”. أنا آسف، لكنك لا تستطيع قتل ريونغ. تراجع.”
عند ذلك الإعلان المتعجرف، تشعر وول ريونغ لسبب ما بالدموع وهي تتجمع.
“لا تفعل… لا تفعل يا أحمق! ستموت! الخصم هو “طاغوت العقاب السماوي”! السماوات نفسها!”
يبدو أن “طاغوت البرق” يجد المشهد مسليًا ويسأل.
[لماذا تذهب إلى هذا الحد؟]
عند تلك الكلمات، يتحدث سيو غيونغ بهدوء.
“أنت لا تسأل لأنك لا تعرف، أليس كذلك؟”
[همم؟]
يبتسم سيو غيونغ ابتسامة باهتة نحو “طاغوت البرق” أمامه ويتحدث.
“لأننا أصدقاء.”
تتزلزل وول ريونغ عند تلك الملاحظة الهادئة الواحدة.
تخرج الدموع.
يبدو أن “طاغوت البرق” يضحك على شيء ويتبادل المزاح مع سيو غيونغ، لكنها لا تسمعه.
شيء ما يتصاعد داخل صدرها، والدموع تغيم رؤيتها، ويهتز نطاق وعيها من العاطفة.
أصدقاء.
هل يمكن للمرء أن يراهن بحياته على مثل هذه العلاقة الصغيرة؟
هل يمكن للمرء أن يقف بلا تردد حتى مع وجود متعالٍ أمام عينيه؟
“سيو غيونغ… أنت…”
على الرغم من أنه يجب أن يعرف أنه لا يستطيع الفوز ضد الكائن أمامه.
على الرغم من أنه يجب أن يعرف أن الخصم لا يختلف عن السماوات.
يحاول سيو غيونغ مواجهة الخصم بكل قوته.
فقط…
لسبب ليس سوى أن وول ريونغ صديقته.
عند ملاحظة سيو غيونغ الواحدة، تتلقى وول ريونغ الشعور بأن “حماقة” الآخرين التي لم تستطع فهمها أصبحت مفهومة.
صرخة متدرب “الفصيل عديم اللون” تاي ريوك.
وكفاح عدد لا يحصى من المتدربين منخفضي المستوى الذين أطلقت عليهم حتى الآن اسم حمقى.
كل ذلك…
تشعر أنها تستطيع الآن أن تفهم، ولو قليلاً.
ليس الأمر أنهم ينهضون تحت السماوات معتقدين أنهم يستطيعون معارضة القدر.
إنه، من أجل ما هو ثمين، لا يمكنهم فعل شيء سوى ذلك.
تفهم كلمات سيو غيونغ أيضًا.
“قلت إن الإرادة الحرة لا وجود لها…”
بمجرد أن يكون لدى المرء شيء ثمين في ظهره.
لا يوجد خيار آخر يمكن اتخاذه.
فقط لحماية ما هو ثمين، حتى تحت السماوات، يجب ألا يتوقف المرء أبدًا عن الكفاح.
عندما تكتسب ذلك الإدراك.
تساات—
يختفي سيو غيونغ، الذي يشتبك مع “طاغوت البرق” أمام عينيها، ويظهر كائن آخر.
إنه كائن مألوف.
تظهر جبال سيف زجاجية لا حصر لها أمام عينيها.
مرة أخرى يرن صوت مألوف في ذهنها.
:: هل ترغبين في القوة؟::
و…
هذه المرة، لا تستطيع الرفض كما فعلت من قبل.
“..أرغب فيها.”
:: إذًا… ::
“هذا على افتراض أنك تستطيع إيصال رسالة إلى صديقتك.” [هوه، فهمت. إذًا لقد ضبطتم الأمر بحيث لا تصل أي صلة إلى الخارج. ممتاز.] “هذا صحيح، الآن أنت…” [ولكن لا يزال فعلا أحمق. حتى بعد العيش معًا لعدة أشهر، هل ما زلتم لم تلاحظوا أنه موجود شخصيًا؟] “ماذا…؟” [حتى لو جاءت أزمة أموت فيها على أيدي أمثالكم، طالما أنه هنا، فسأستعير قوته وأُبعث.] “ماذا…؟ تقول إن ذلك “الطاغوت الشيطاني” موجود شخصيًا في “وادي صدى الرعد”!؟” “إنها كذبة. مجرد حيلة لإثارتنا. لو كان “روح الجبل الإلهية” الشرير ذاك موجودا شخصيًا في هذا المكان، فلا توجد طريقة لفشلنا في الإحساس به!” [آهاها، كم أنت متعجرف. هل تعتقد أنه سيتخذ شكلاً يمكنك العثور عليه بقوتك؟ و…] كواتشيك، كواتشيجيك! من روح البرق، تندلع عاصفة رعدية هائلة. “كوغك، امنعوها!” “ا-انتظر، هذه القوة، ماذا بحق العالم…؟” [أنا لست “طاغوتًا أعلى”، بل “موقر سماوي”.] كواااانغ! ينفجر رأس وول ريونغ في اللحظة التي تسمع فيها كلمات “طاغوت البرق”. ترمي روحها كل قوتها لضغط وختم المعلومات المرعبة التي دخلت ذهنها حتى لا تؤثر عليها. ‘طـ-“طاغوت أعلى”؟ “موقر سماوي”!؟’ في ذهنها، ينعكس بشكل طبيعي صورة [سماء سوداء]. فوق تلك [السماء السوداء]— تضيء [عشرة] مقاعد ببراعة. [لا أشغل فقط منصبًا بين “المقاعد السماوية”، بل استوليت أيضًا على “ألوهية الغضب” واتحدت مع المقعد…] كورونغ، كورورورونغ! يثور جسد نزول “طاغوت البرق” بجنون، ويبدأ في دفع شبكة برق شيوخ “الروح الوليدة”. [على الرغم من أن عمق استنارتي قد لا يصل إلى مالككم السابق، إلا أنني في القوة الخالصة… أتفوق حتى عليه…!] كوارورورونغ! “كووووغت” “لـ-لا يمكن أن يكون هذا!” “كيف يمكن لذلك الوغد.. ذلك الوغد الشبيه بالحشرة أن يستخلص قوة “العقاب السماوي” بقوة أكبر من اللورد” حتى مع صراخ شيوخ “الروح الوليدة” بدموع من الدم، يضحك “طاغوت البرق” فقط ويطلق المزيد من القوة. [لا يمكنكم هزيمتي. اعترفوا بذلك الآن. أنا لوردكم.] “لا أستطيع الاعتراف بذلك… أنت لست سوى شبح يومض لفترة وجيزة مثل يانغ سو جين ثم يختفي. نحن لا نخدم شبحًا كلورد” [أنا فضولي بماذا ستفكرون لو علمتم كيف فكر لوردكم في ذلك الشبح…] كورورونغ! يمد “طاغوت البرق” يدًا إلى السماء، ثم يقوم بحركة إمساك. في نفس الوقت، تتموج الشبكة التي فتحها شيوخ “الروح الوليدة” أكثر. [هل يمكنكم حتى الهجوم هكذا؟ لو أتيتم بأجسادكم الرئيسية وفتحتموها، ربما… ولكن بمجرد استنساخات، إنه أمر مضحك. تشيجيك— تجدد وول ريونغ رأسها المنفجر وتهضم بالكاد المعرفة الهائلة، وتستمع إلى تلك الكلمات وتنظر نحو شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين. “استنساخات…؟” ثم، يصيح “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” ويصرخ. “..مع ذلك، نجحنا في قمع معظم قوة جسد نزولك. إذا وصل الأمر إلى هذا الحد… يجب علينا حتى استعارة القوة البغيضة لـ “الخالدين الثمانية”، أليس كذلك؟” [هوه؟] “وول ريونغ!! لقد عرفت أنكِ تلميذة في “طائفة الروح المشعة”!” عند كلمات “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”، تجفل وول ريونغ في مفاجأة. “نحن أيضًا جواسيس أخفينا مستوياتنا وتسللنا إلى “وادي صدى الرعد” للقضاء على هذا “الطاغوت الشرير”. لنوحد قوانا ونبد “طاغوت البرق” ذاك معًا! لقد نشرنا تشكيلًا يختم معظم قوة جسد نزول “طاغوت الشر”، لذا لم يعد بإمكانهم الآن ممارسة قوتهم الحقيقية! لا يمكنهم مواجهتك إلا بالقتال الوحشي!” “…إذا كنتم أنتم أيضًا استنساخات… فهل هذا يعني أنكم كائنات عليا متصلة مباشرة بذلك “الطاغوت الشرير”؟” “…لنقل إن الأمر كذلك.” “هل يمكن أن تكونوا… على الأقل “شبه خالدين” من مرحلة دخول النيرفانا؟” عند تلك الكلمات، ينظر سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى السماء ويتمتم، “إذًا هذا ما يشعر به الأمر”، ويدير “طاغوت البرق” ظهره لوول ريونغ ويرتجف. و”لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” مع شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين يتخذون نفس التعبير السخيف كما عندما حك مو غيوم وبي هوا بطونهم. “…أه… حسنًا… لنقل إن الأمر كذلك.” ولكن في النهاية، يوافق “الخالدو السماويون العظام للبرق الثمانية والأربعين” تحت “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” على ذلك البيان بتعابير غريبة، خوفًا من أنه إذا تحدثوا عن أجسادهم الحقيقية، ستموت وول ريونغ. “”طاغوت أعلى”… “موقر سماوي”… تتذكر وول ريونغ “السماء السوداء” و”المقاعد العشرة” تحت تلك السماء التي لمحتها للتو من خلال حكمة “طاغوت البرق”. “عندما يصبح المرء “خالدًا حقيقيًا” من “شبه خالد”، هل يُنقش على “مقعد سماوي” ويتلقى لقب “طاغوت أعلى” أو “موقر سماوي”؟” حتى في “طائفة الروح المشعة”، تُعتبر المعلومات حول “الخالدين الحقيقيين” سمًا ولا تُنقل، لذا لم تُعلم وول ريونغ أبدًا أي شيء عن مراحل أو مجتمع “الخالدين الحقيقيين”. وهكذا، تعتقد فقط أن “طاغوت البرق” أمامها هو “خالد حقيقي”، وأن شيوخ “الروح الوليدة” هؤلاء عند مجرد “دخول نيرفانا” متنكرين في زي متدربين في مرحلة “الروح الوليدة”. [أنا أصاب بالجنون… حسنًا، بما أنها مجرد كائن بشري لا يعرف شيئًا عن “الخلود الحقيقي”، فليس لديها خيار سوى التفكير هكذا.] “طاغوت البرق”، كما لو أن هناك شيئًا مسلٍ، يقرأ أفكار وول ريونغ ويضحك بحرارة، وتحدق فيه وول ريونغ عند رؤية المشهد. “سأكون ممتنة لو توقفت عن قراءة أفكاري.” بالطبع، لا تتوقع أن ينجح مثل هذا الطلب. خصمها “خالد حقيقي”. اقتراحها ليس سوى زقزقة كتكوت. “توقفي عن التفكير.” توقف كل الأفكار وتتحرك فقط بالذكريات المنقوشة في جسدها. “سيف…” تحاول استدعاء سيف إشعاع. بعد كل شيء، كان تخصصها دائمًا السيف. لكنها لا تستطيع. “اللعنة…” لا تزال تتذكر الرؤية المرعبة التي أرتها إياها تلك الفتاة ذات ذيل الحصان. الخوف الذي نقشته في وول ريونغ يربط يديها. هي، حتى الآن… لا تزال لا تستطيع إمساك سيف. في النهاية تستدعي شيئًا آخر غير سيف الإشعاع. يتجمع ضوء “صيغة سيف الروح المشعة” في يدها ويكثف “مطردا” من الإشعاع. توجه “المطرد” نحو “طاغوت البرق” أمامها وتتمتم. “تلميذة “طائفة الروح المشعة”، وول ريونغ. أطلب مبارزة حياة وموت مع “طاغوت العقاب السماوي”.” [هاها، مبارزة حياة وموت. الحياة والموت لا معنى لهما بالنسبة لنا… لكنني أفهم ما تقصدين، لذا أقبل.] تشوك— بيد واحدة خلف ظهره، يومئ “طاغوت البرق” عرضًا لوول ريونغ بيده الأخرى. على الفور، تصطدم وول ريونغ و”طاغوت البرق”. كوااانغ! ‘سريع!’ يتحرك خصمها بسرعة البرق بشكل افتراضي. خط أساسهم هو سرعة البرق، وفي بعض الأحيان يظهرون حتى حركات تصل إلى سرعة الضوء. “سريع. ولكن ليس لدرجة أنني لا أستطيع الرد عليه.” يبدو أن الحاجز الذي فتحه الشيوخ الثمانية والأربعون يقمع سلطتهم. “يمكنني مجاراة سرعتهم. الشيء الوحيد المتبقي هو… توحد عقلها تدريجيًا مع “المطرد” وتطلق هجومًا شرسًا. “قوة الهجوم!” تشوكانغ، تشوكانغ! بسبب حركة سرعة الضوء، تصبح ركلات وحركات “طاغوت البرق” قطعات ضخمة في كل مرة تتكشف فيها. تقابل تلك الضربات بـ “مطردها”، وتقسمها وهي تندفع نحوه. شييينغ— تلوح بـ “المطرد” وتقطع جسد “طاغوت البرق” إلى نصفين. كواجيشيك— ولكن بالطبع، يعيد ببساطة ربط جسده المنقسم كما لو لم يحدث شيء. “الخصم هو البرق نفسه.” لا يختلف عن روح برق. لذلك يجب أن تجد إجابة تمزق الظاهرة المسماة البرق نفسه. وو-وونغ— يبدأ شيء في الاستقرار في “مطرد” الإشعاع الخاص بها. إنه “فن خالد”. المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن. إنه “الفن الخالد” الأساسي وصيغة مرحلة التكامل. تتجمع قوة “الفن الخالد” “البوادر المتنوعة” في “مطرد” الإشعاع الخاص بها وتبدأ في قمع الظاهرة المتعالية. [إذًا أنتِ تعرفين الأساسيات على الأقل.] واصفًا مهارة إلهية لا يستطيع الغالبية العظمى في مرحلة التكامل حتى محاولتها بالأساسية، يطلق “طاغوت البرق” اليد خلف ظهره ويشن هجومًا شرسًا عليها بكلتا يديه. يد سكين. ضربة كف. لكمة مستقيمة. إمساك. عرقلة الساق الخارجية. تتكشف تقنيات قتال لا حصر لها من أيديه، وول ريونغ، وهي تصد وتحرف تقنياته التي لا تعد ولا تحصى، تستطيع أن تعرف. ليس مثاليًا.
ومع ذلك، تعرف.
“ولكن… لا أحتاج إلى قوتك.”
كل شخص لديه شيء ثمين بالنسبة له.
مهما كان المصير الذي يتلقاه المرء من السماوات، إذا كان لحماية ذلك الشيء الثمين، يجب على المرء أن يكافح بأي طريقة ممكنة.
ليس لدى الإنسان إرادة حرة.
المطلق الذي تمنحه السماوات، والمطلق الذي يُمنح للمرء من خلال ولادته من الأرض…
والشيء الثمين للمرء الذي يصبح مطلقًا يرشد حياة الإنسان في اتجاه واحد فقط.
ومع ذلك، داخل تلك المطلقات…
إذا كافحت السماء والأرض وما هو ثمين بلا هوادة مع بعضها البعض وتداخلت…
فربما يمكن للمرء أن يتخذ خيارًا خافتًا على الأقل.
ربما يمكن تسمية ذلك بالكاد “حرية”.
إنه ضعيف ومثل ذرة غبار…
ولكن كل التغيير يبدأ في الأصل من مثل هذه الذرة.
“سأجتهد… سأمارس الاستنارة التائبة… سأتأمل في قوتي، وسأتقدم.”
أمام “الطاغوت الشيطاني” أمام عينيها، تنهض وهي تصرخ في استنارة تائبة.
“طالما أنني أستنير، فلا حاجة لي بمساعدتك. اذهب!” تسواااااا—
بهذه الكلمات، تنهار الصورة اللاحقة أمامها وتختفي مثل رغوة الأمواج.
ترنح، ترنح…
مقاومة لإغراء “طاغوت الشر الشيطاني”، تجدد وول ريونغ جسدها بالكامل وتنظر إلى سيو غيونغ، الذي يتبادل الضربات مع “طاغوت البرق”.
“لقد نهضتِ.”
ينظر سيو غيونغ و”طاغوت البرق” إلى وول ريونغ ويبدآن في مطابقة التبادلات مرة أخرى.
في اللحظة التي تنهض فيها، يبدأ تدفق المعركة على الفور في الميل نحو “طاغوت البرق”. لكن وول ريونغ لا تهتم بمثل هذه الأمور المتنوعة.
تشوك—
“هل يمكنني الوصول إليها؟”
أمام عينيها زهرة ورقية.
للوصول إلى تلك الزهرة الورقية، تعرف أنها يجب أن تلوي جسدها بالكامل وتلقي بنفسها إلى الأمام بعزم يتجاوز حتى مصيرها.
تركيزها ثابت فقط على تلك الزهرة الورقية.
سأصل إليها.
وتبدأ في الركض نحو الزهرة الورقية.
أمامها، هناك الصبي الذي يقف أمام كيان متعالٍ، ويناديها صديقة.
لم تكن تعرف من قبل، لكنها تفهم الآن. لقد أصبح ذلك الصبي بالفعل كائنًا ثمينًا جدًا لوول ريونغ أيضًا.
لحماية ما هو ثمين، تقرر تجاوز حدودها.
سأصل إليها!
تسوااااات!
ممسكة بـ “مطردها” وتندفع نحو “طاغوت البرق”، ترى وهم الزهرة الورقية يقترب.
[مثير للاهتمام. تنح جانبًا.]
توونغ—
يركل “طاغوت البرق” سيو غيونغ بعيدًا بقدمه ويتخذ مرة أخرى وضعية الطعن.
يبدو أن وقت التدريب المرير الذي يصل إلى ثمانين كوادريليون مرئي بشكل خافت خلف “طاغوت البرق”، وتلمع عينا وول ريونغ، التي تكاد تصل إلى الزهرة الورقية، بالضوء.
كائن بشري يحاول تجاوز حدوده، وكائن تجاوزها بالفعل.
يصطدم “مطرد” ورمح الكائنين.
يختفي كل صوت من السماء والأرض.
[ممتاز]
تنظر وول ريونغ مباشرة إلى الأمام.
“مطردها” مكسور.
على خد “طاغوت البرق” ليس هناك أكثر من خدش طفيف، لا جروح على الإطلاق.
“..لم أصل إليها.”
تعرف أنها فشلت في الوصول إلى الزهرة الورقية.
[موهبة منحتها السماء حقًا. موهبة تذكرني حتى بنفسي في أيامي البشرية…]
ثناء طاغوت.
بداخله، تغمض عينيها.
[ولكن في هذا العالم، هناك مراحل لا يمكن الوصول إليها بالموهبة وحدها. المكان الذي تسعين إلى دخوله، المكان الذي دخلته، هو بالضبط ذلك.]
[مع ذلك، كانت معركتك رائعة. على الرغم من أنني محصور داخل حاجز “خالدي البرق”… بما أنكِ أضعفتِ قوتي إلى هذه الدرجة… فإن “مالك العقاب السماوي” هذا… يعترف بك. الآن، إذن…]
سورونغ—
يرفع “طاغوت البرق” رمحه.
[هذه هي النهاية.]
وبعد ذلك، من فوق الثقب المخترق في الكهف.
من السماء البعيدة، يسقط رمح ثلاثي ضخم مصنوع من المرجان الأحمر.
كوجوااانغ!!
عندها فقط تفتح وول ريونغ عينيها.
“…حتى لو كسبت الوقت فقط، فهذا يكفي.”
السبب الذي كانت تحاول من أجله حتى الآن محو أفكارها ضد “مالك العقاب السماوي”، الذي يقرأها باستمرار.
لأنه، منذ البداية…
لا تنتهي عملية إخضاع “وادي صدى الرعد” بهذا فقط.
منذ البداية، جمع “وادي صدى الرعد” كل الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” بأكملها.
لا توجد طريقة لتأتي فقط “زعيمة تحالف التنين الحقيقي” غيو ريون.
وبعد ذلك…
جيوونغ!
في المكان الذي يخترقه الرمح الثلاثي.
هناك، ينزل رجل أحمر البشرة من “عرق القرش الدموي” من السماء.
“… الملك الشيطاني للتكامل من “عرق القرش الدموي”، غيو يوم.”
تشوارارارا—
يحدق في “طاغوت البرق”، الذي انخفضت قوته إلى مستوى مرحلة “تنقية التشي” من قتال وول ريونغ، ويرفع “نائب لورد تحالف التنين الحقيقي” غيو يوم الرمح الثلاثي.
“بأمر الإخضاع من زعيمة التحالف، أتيت لإخضاع رئيس “وادي صدى الرعد”، “سيد سيف البرق العالي”.”
الفصل 752: النور والملح (8)
“دخول السماوات ما وراء المسار” “رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق”. تدرك وول ريونغ أن الجزء السفلي من جسدها قد اختفى. لقد اخترقت. لا تتذكر حتى ما حدث. اتخذ “طاغوت البرق” وضعية الطعن، وتلك هي النهاية. من خلال “مطرد” الإشعاع الخاص بها، و”نطاق الداو المتكامل”، وكل قوة جذبها وتدريبها… اخترقت طعنة واحدة ثقبًا في وول ريونغ. تشيجيك— تستعيد القوة التجديدية لمرحلة التكامل جسدها، لكن وول ريونغ لا تشعر إلا بالفراغ. إذا شُفيت هكذا، فلن تموت، ولكن لا توجد طريقة سيسمح بها “طاغوت البرق” أمامها بذلك. إنها هزيمة وول ريونغ. من كل مكان، يمكن سماع تعجبات صامتة من شيوخ “الروح الوليدة” الثمانية والأربعين. “حتى ضد كائن يقضي معظم قوته على شيوخ “الروح الوليدة”… لا أستطيع الفوز. هذه هي الفجوة بيني وبين “خالد حقيقي”…” حتى والموت أمام عينيها، تشعر بهدوء غريب. إذا كان الخصم على هذا المستوى، فإن الموت ليس شيئًا يندم عليه. “ذلك الكائن طاغوت. كائن لا يختلف عن السماوات نفسها. إنها تموت على يد السماوات. إذا كانت ستقتل على يد السماوات، فيمكنها قبول ذلك. تشعر بشكل غريزي بأنها هي نفسها، ومصيرها، يأتيان من السماوات. إذا كنت واحدة أتت من السماوات… فلا بأس بالموت على يد السماوات… لقد كانت حياة عاشتها بجد بطريقتها الخاصة. “الآن… لنرتح.” تغمض وول ريونغ عينيها وهي تنظر إلى “طاغوت البرق” الذي يمشي نحوها. تقرر قبول الموت. عندها، تظهر شخصية معينة أمام عينيها وتمنع “طاغوت البرق”.
