Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 751

الفصل 751: النور والملح (7)

“..ريونغ-آه.” ثم، يأخذ سيو غيونغ يدها. “..لا بأس. حتى لو نزل “طاغوت العقاب السماوي”، فإن حقيقة أنني بجانبك لا تتغير. حقيقة أنني أمسك بيدك لا تتغير.” “نعم” “يقال إن ما تمنحه السماوات فقط هو القدر، ولكن في الحقيقة، نحمل أيضًا مصيرنا.” يضع سيو غيونغ يده على صدره ويتحدث. “إذا كانت ولادتنا قدرًا، ونهايتنا قدرًا… فإن كفاحنا هو أيضًا قدر.” “ماذا…؟” “لا توجد إرادة حرة. لا يمكننا أن نعيش كما نشاء. ولكن… داخل القدر المطلق، لا يزال بإمكاننا اختيار الشكل الذي نتخذه… يمكننا اختيار ذلك القدر على الأقل.” “..ماذا تقصد باتخاذ شكل؟ حتى لو غيرت شكلك، لا يمكنك الهروب من الوضع. في أحسن الأحوال، قد لا يحدث حتى أدنى فرق.” “ولكن يمكننا تغيير ذرة على الأقل.” “أي معنى لذلك حتى!؟” “كل التغيير يبدأ في الأصل من مثل هذه الذرة. على الأقل… يمكننا أن نعلن بداية التغيير.” تنظر وول ريونغ إلى سيو غيونغ. هل بسبب شكله الشاب؟ أم بسبب موهبته العبقرية؟ أم بسبب محاباة سيدتها؟ طوال هذا الوقت، فكرت دون وعي في سيو غيونغ على أنه أصغر منها. ولكن في هذه اللحظة، لسبب ما، يبدو سيو غيونغ كوجود أقدم من أي شخص آخر. “حتى لو لم يتغير شيء على الفور… فإن المسار الواحد الذي ألوح به قد يصبح حجر الزاوية في التغيير. تمامًا كما تبدأ بداية “التدريب الخالد” من أبسط فعل وهو إنشاء حقل القلب (الدانتيان) من خلال قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة.” “…لقد ولدت في مرحلة تكوين النواة، لذا لا أعرف مثل هذه الأشياء.” “هذه المرة فهمتِ وجهات نظر أولئك من “تنقية التشي” و”بناء التشي”. بينما تعيشين، ستفهمين مثل هذه الأشياء أيضًا. لذا يا ريونغ-آه. لنعش.” إمساك— بينما تشعر وول ريونغ دون وعي بالوجود الإلهي المتعالي وتقع في اليأس، يأخذ سيو غيونغ يدها ويرفعها. “لنعش، ونكافح. إذًا، ربما، سنتمكن من معرفة المزيد.” “…ماذا لو، بغض النظر عما نفعله، لا يوجد أمل، وبغض النظر عما نفعله، لا توجد فرصة للعيش؟” “إذًا… على الأقل، يجب أن نحاول حتى نتمكن من الموت بالشكل الذي نريده.” عند تلك الكلمات، تشعر وول ريونغ فجأة بالفضول. “…من من تعلمت مثل هذه الكلمات؟” عند ذلك، يبتسم سيو غيونغ ابتسامة باهتة، ويستدعي سيف إشعاع، ويطير نحو جثث “حماة القانون العظام الأربعة” الذين يرفعون قلوبهم إلى السماء ويشكلون التشكيل. ويطلق سطرًا واحدًا. “…من ريونغ.” تحتار وول ريونغ من تلك الكلمات. هل قالت مثل هذا الشيء من قبل؟ لم تفعل. ريونغ التي يتحدث عنها سيو غيونغ يجب أن تكون ريونغ أخرى. فجأة، تفكر وول ريونغ. تشعر بغيرة لا تطاق. وجود “ريونغ” آخر تلقى نظرة سيو غيونغ يجعلها تشعر بالغيرة بشكل سخيف. “..أستطيع فعل ذلك أيضًا.” تلك الغيرة، وذلك الغضب. بداخلها، تنهض أخيرًا على قدميها. تعتقد أنها تعرف ما ينوي سيو غيونغ فعله. “أنت ستسحق موطئ قدم نزول الطاغوت، أليس كذلك؟ حسنًا. سأفعل ذلك.” تسوااات! تدفع موهبتها إلى أقصى حد. تحشد كل حواسها، وتتذكر تلك اللحظة التي تلقت فيها ذات مرة نداء “روح جبل السيف الإلهية” عندما قطعت الصلة بينها وبين الطاغوت. ‘سأقطع الصلة بين “طاغوت العقاب السماوي” وهذا المذبح.’ تدخل نطاق الفراغ. الجانب الآخر من مستوى الروح. عالم الظلام حيث كل شيء فارغ. هناك، تشعر بنسيج لا حصر له من النتائج. “هذا هو… خيط “طاغوت العقاب السماوي”.” ذلك الخيط عنيف بشكل لا يمكن تصوره، كما لو كان يتحول بلا نهاية. يبدو من المستحيل أن تتمكن من قطعه. لكنها تطلق غضبها. غضب من الوضع المحيط بها. غضب من سيو غيونغ الذي يوبخها. غضب من تلك “الريونغ” الأخرى التي تلقت نظرة سيو غيونغ. وغضب من نفسها. داخل ذلك الغضب، تمسك بـ “مطرد” الإشعاع وترسم دائرة. شيكاغاغاغاك! تتوسع الدائرة التي ترسمها نحو الاتجاهات الأربعة، وهكذا تشق أجساد “حماة القانون العظام الأربعة” المتمركزين في الاتجاهات الأربعة. جيووووونغ! أجساد “حماة القانون العظام الأربعة”، الذين هم موطئ قدم نزول الوجود المسمى “راية البرق السماوية”. ينهار المذبح، المنتشر بأجسادهم كمحاوره. تهدأ ظاهرة تغطية العالم بأسره بالرعد والبرق، وتلهث وول ريونغ. يبتسم مو غيوم وبي هوا ببراعة. “هل هُزم!؟” “إنه نجاح!” ووول ريونغ أيضًا تسمع هتافاتهم وتبتسم. بطريقة ما تشعر وكأنها خطت خطوة أخرى إلى الأمام. كورورونغ! يسقط جسد “سيد سيف البرق العالي”، الذي يضغط على غيوك غوانغ وغيو ريون من السماء، بائسًا على الأرض. على الرغم من أن غيوك غوانغ وغيو ريون يُقذفان بعيدًا، إلا أنها تعرف. “نحن… نجحنا…!؟” لقد طردوا إرادة طاغوت! إنجاز يبدو مستحيلاً، حققته بيديها!

“أسلوب قلب السحابة اللازوردية…”
وو-وونغ—
بينما تتدرب على أسلوب بناء التشي الأساسي الذي يخلق سحبًا زرقاء حولها مع كل نفس، تشعر وول ريونغ بالافتتان.
“هل هذا أسلوب أساسي لبناء التشي…؟”
إنه رائع.
لقد ولدت كـفرد فطري “لتكوين نواة”.
منذ الطفولة، انغرست صيغ “تنقية التشي” و”بناء التشي” غريزيًا في روحها.
تعتقد أنه من الرائع حقًا أن هذا المستوى، الذي يمكنها الوصول إليه بمجرد التنفس، يجب على شخص آخر أن يلهث من البداية ليصعد نحوه.
“كم هو غريب…”
باتشيجيك…
تشكل السحب الزرقاء لـ “أسلوب قلب السحابة اللازوردية” برقًا خافتًا.
“بعد “أسلوب قلب السحابة اللازوردية” تأتي “صيغة التشي الواحد لروح البرق”.
إنه أسلوب يحول الجسم بأكمله مؤقتًا إلى روح برق ويوفر ألفة هائلة مع الرعد والبرق.
“الأسلوب نفسه… متخصص في استدعاء ما يسمى بروح البرق.”
في لحظة، ترى موهبتها جوهر الأسلوب.
“أداة… “وادي صدى الرعد” هذا نفسه هو أداة ومذبح واسع لاستدعاء قوة الطاغوت الذي يُعبد هنا.”
الشيء ذاته المسمى “وادي صدى الرعد” لا يختلف عن موطئ قدم لقوة “العالم العلوي” لتنزل إلى “عالم الصقيع الساطع”.
“هل يعرف هؤلاء الناس ذلك؟”
بينما تنظر نحو تلاميذ “بناء التشي” و”تكوين النواة” الآخرين الذين أتوا لسماع عظة دارما لشيخ “الروح الوليدة”، “لورد القوة الإلهية للخلاص العجيب الحقيقي هيو” من “وادي صدى الرعد”، تحدق في “وادي صدى الرعد” لفترة طويلة.
عقائد “وادي صدى الرعد”، وعادات “وادي صدى الرعد”، ومعنى وجود “وادي صدى الرعد” ذاته، يتم تحليلهم بدقة بواسطتها وتستوعبهم.
تمتص وول ريونغ بسرعة معرفة وحكمة “وادي صدى الرعد”. [انظروا إلى ذلك، اسمه “لورد القوة الإلهية للخلاص العجيب الحقيقي هيو”.
[أي نوع من متدربي مرحلة “الروح الوليدة” يحمل اسم “لورد حقيقي”، بوهاها!]
يضحك مو غيوم وبي هوا من خلال الإرسال الصوتي بينما يريدان حك بطن شيخ “الروح الوليدة” الذي يلقي العظة في المقدمة، وول ريونغ، وهي ترى العالم من منظور جديد تمامًا لمرحلة “بناء التشي” التي تختبرها الآن، تشعر بأشياء كثيرة.
“غيونغ-آه، لماذا تعتقد أن هؤلاء الناس يبذلون ما يسمى بالجهد؟”
“همم؟ عما تتحدثين؟”
“لابد أنهم يعرفون أنفسهم بالفعل… حتى لو عملوا بجد، فإن حدهم هو مرحلة تكوين النواة… أو ربما مرحلة الروح الوليدة. للوصول إلى ما هو أبعد من ذلك، سيحتاجون إلى لقاء محظوظ هائل حقًا. ولكن لماذا يذهبون إلى هذا الحد، لدرجة الموت تقريبًا… حتى الزحف أمام الشيوخ الذين هم على الأكثر في مرحلة الروح الوليدة للقيام بذلك؟”
تسأل عن أشياء لا تفهمها.
كشخص ولد كـ “تكوين نواة” فطري، وتشعر بشكل غريزي بقوة القدر وتدرك دون وعي بنية هذا العالم ومستقبلها، لا تستطيع فهم الكائنات في مرحلة “بناء التشي” أو أقل وهي تتلوى وتكافح.
لا…
بصراحة، لا تستطيع حتى فهم متدربي مرحلة التكامل مثل مو غيوم وبي هوا، الذين هم في مستوى مشابه لها.
“لماذا يسعى كل الناس للهروب من محطة ولادتهم؟”
“…أنتِ فضولية لماذا يحاولون الهروب من محطة ولادتهم؟”
“…نعم. لدى كل الناس شيء يسمى القدر الممنوح لهم. وإذا نظرت عن كثب إلى الظروف التي أنت فيها وإمكاناتك الخاصة… حتى دون تعلم “التدريب الخالد”، يمكنك تخمين مصيرك. ولكن… لماذا لا يفحص الناس مصيرهم وبدلاً من ذلك يسعون للوصول إلى ما هو أبعد منه؟”
“همم…”
تلمع عينا سيو غيونغ وهو يسمع السؤال.
“…حسنًا. ربما… فعل الكفاح ذاته هو القدر.”
“فعل الكفاح ذاته هو القدر؟”
تقطب وول ريونغ حاجبيها عند تلك الملاحظة الغريبة قليلاً.
برؤية الكائنات في مرحلة “بناء التشي” أو أقل وهي تكافح، تعتقد أنهم حمقى، لكن ليس لديها نية لإنكار تلك الإرادة الحرة.
حتى أنها تعتقد أنه، على الرغم من حماقته، فإن فعل الاستمرار في الكفاح جميل.
ومع ذلك، تبدو كلمات سيو غيونغ غير سارة بطريقة ما.
تشعر وكأنه يقول إن الإرادة الحرة لا وجود لها.
الإرادة الحرة.
مع الشعور بأن تلك الكلمات تربط صدرها بإحكام، تسأل وول ريونغ سيو غيونغ مرة أخرى.
“إذا كان حتى الكفاح تحت القدر هو قدر، فهل هذا يعني أن الحرية لا وجود لها؟”
يحدق سيو غيونغ مباشرة في وول ريونغ.
“..لا وجود لها. هذا ما أعتقده.”
لا تفهم وول ريونغ ما يعنيه سيو غيونغ وتعض شفتيها بقوة.
ولكن من الصعب إنكار ذلك.
لأنه إذا كانت السماوات تحمل شيئًا يسمى القدر، وتحت ذلك القدر تُقرر كل الأشياء من كل الظواهر، فمن الصحيح أن الإرادة الحرة لا وجود لها.
ولسبب ما، على الرغم من أنها لا تحب إجابة سيو غيونغ، إلا أنها لا تستطيع تكوين أي منطق لإنكارها.

“هاه، يا أختي الصغرى. أنتِ لينة جدًا. هؤلاء زنادقة يخدمون طواغيت شريرة. ألا يمكننا قتلهم جميعًا؟” “هذا صحيح يا أختي الصغرى. هؤلاء الأوغاد… هل نسيتِ ما فعلته تلك الكلبة “طائر الاهتزاز الذهبي” بي لمدة عشرة أشهر!؟ حتى لو أوقفتني، يجب أن أمزق تلك الواحدة على الأقل حتى الموت!” يفرغ مو غيوم وبي هوا، المتهيجان، شكواهما إلى وول ريونغ. ولكن في تلك اللحظة، عند مقابلة نظرتها، يتجمد مو غيوم وبي هوا تمامًا. قشعريرة! “…هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك؟” نظرة وول ريونغ الآن مختلفة تمامًا عن ذي قبل. وعندها فقط يدرك مو غيوم وبي هوا ما حدث لوول ريونغ. ‘جنون… مـ-مرحلة شبه تحطيم النجوم…!؟’ في عشرة أشهر وصلت إلى مرحلة شبه تحطيم النجوم..؟ هل أصبحت وحشًا!؟’ “…يـ-يا أختي الصغرى… يجب أن نفعل كما تقولين. هاها، آسف. حاولت أن أفرض سلطتي كأخ أكبر كثيرًا، أليس كذلك؟” “أنا آسفة يا أختي الصغرى. سأحك بطونهم فقط. آهاها…” مو غيوم وبي هوا، برؤية نظرة وول ريونغ، يضعان بشكل محرج “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يركعان في مكان قريب، ويبدآن في حك بطونهما. “…أنتما، هل تعرفان حتى من نحن الآن؟” ينظر “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي” فقط إلى الاثنين بوجوه مذهولة. “بالطبع، ستكونان مذهولين. ولكن الحقيقة هي أننا لم نكن تلاميذ “بناء التشي”، بل في مرحلة التكامل، كما تريان؟” “هاهاها، كم هو لطيف. إنه مفاجئ جدًا لدرجة أنكما لا تزالان لا تستوعبان الموقف، هاه. هل تعرفان كم كان مضحكًا في كل مرة رأيناكم تتصرفون بتعالي لكونكم “روحًا وليدة”؟” مو غيوم وبي هوا، لتجنب نظرة وول ريونغ، يعاملان شيخي “الروح الوليدة” اللذين يجدان الوضع السخيف كما لو كانا لطيفين ويحكان بطونهما، وتدير وول ريونغ عينيها وتستطلع المناطق المحيطة. تستخدم وول ريونغ قوة جذب مرحلة التكامل لجعل كل من في المنطقة يركع، وتقمعهم حتى لا يتمكنوا من أداء أي تعاويذ أو قوى إلهية أو أفعال. ومع ذلك… من بين أولئك المجتمعين هنا، لا يستسلم أي واحد لقوة جذبها، ويستمرون في محاولة النهوض دون توقف. “…أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل. إذا قاومتم، سأقتلكم.” كوجوجونغ! تطلق قوة جذب أقوى. في كل مكان، يسعل التلاميذ منخفضو المستوى دمًا. ومع ذلك، على الرغم من أنها تبعث الآن قوة جذب كما لو كانت ستقتلهم قريبًا… لا أحد هنا يتوقف عن المقاومة. تفتح وول ريونغ فمها. […الفرق في القوة هائل.] ينتشر كلامها العقلي في جميع أنحاء المنطقة. [مع موت متدربي مرحلة المحاور الأربعة، حتى لو اندفع كل منكم في مرحلة “الكائن السماوي” أو أقل… لا يمكنكم حتى هزيمة سيو غيونغ، الذي هو الأضعف بيننا.] عند كلمات وول ريونغ، يتحول تعبير سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى غريب، لكنه سرعان ما يختفي. [إذا قاومتم، ستموتون فقط. أنا أبحث عن طريقة لتعيشوا. لا تتخذوا خيارًا أحمق. لا تجبروا أنفسكم على النهوض وأنتم تنزفون، فقط لمطاردة بعض الحرية غير المتقنة.] وبعد ذلك، تراه. المتعصبون المجتمعون لهذه الطقوس جميعًا، في انسجام، يحاولون بكل قوتهم المقاومة. كوارونغ، كوارورورونغ! في السماء، تضغط غيو ريون وغيوك غوانغ على روح البرق أثناء قتالها. روح البرق، رسول مباشر لـ “طاغوت العقاب السماوي”، قوية، ولكن الآن في مواجهة وضع اثنين ضد واحد، يبدو أنها تُغلب حيث تبدأ في التنازل عن الهجمات. [روح البرق التي استدعيتموها لا تستطيع هزيمة “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” الذي أتى معنا. مع ذلك، هل ستستمرون في المقاومة؟ هل ستموتون موت كلب لا معنى له؟] عند سؤال وول ريونغ، يفتح شخص ما فمه. “..ليس… بلا معنى.” [.ماذا؟] إنه رئيس “الفصيل عديم اللون” في “وادي صدى الرعد”، شخص يدعى تاي ريوك. “..سلفي… كانت راهبة بوذية. وصلت فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي” تقريبًا في قاعة تسمى “معبد النيرفانا العظيم” وعاشت على مهل، والتقت بصلة مناسبة، وعاشت بشكل مناسب.” دودودودو— يحاولون النهوض، وتضغط عليهم وول ريونغ بقوة أكبر. لكنها لا تسكت فمهم. “لقد تخلى عنها والداها. ولكن بينما كانت تدرس البوذية في “معبد النيرفانا العظيم”، قالت إن لديها مثل هذه الأفكار. أنه إذا كانت مهجورة من قبل والديها، وإذا كان هذا هو مصيرها، فأين يكمن معنى وجودها؟ قالت إنها عانت من مثل هذه الأفكار.” سيو غيونغ، كما لو كان يتذكر شيئًا، يركز على قصته ويرتدي تعبيرًا غارقًا في الذكريات، وتدرك وول ريونغ أن شيئًا ما يتغير داخل تاي ريوك. “ما هذا؟” هناك شيء غريب. من الشخص المسمى تاي ريوك، تشعر بغرابة لا يمكن حتى وصفها بالكلمات. “و… بينما توفيت، على الرغم من أنها ليست إجابة عظيمة، إلا أنها وجدت إجابة خاصة بها. إذا تخلت عني السماوات، فهل تخلت عني البوذية التي صقلتها أيضًا؟” أودوك، أودودودوك! ترتجف وول ريونغ في صدمة. تاي ريوك، الذي هو فقط في مرحلة “الكائن السماوي”، يقاوم قوة جذب وول ريونغ من مرحلة “التكامل” وببطء… ينهض من مكانه. “إذا تخلت عني السماوات… فهل تخلت عني “التانغهوا” التي رسمتها أيضًا؟ هل تخلى عني المبنى المسمى “معبد النيرفانا العظيم” حيث عشت أيضًا…؟” جيوونغ! وأخيرًا، ينهض تاي ريوك من مكانه. ويحدث خلل. أودوك، أودودودودوك! متدربو مرحلة “الكائن السماوي”. خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” يبدأون في النهوض واحدًا تلو الآخر، ويقاومون قوة جذب وول ريونغ. “قد يكون هناك فرق مطلق… قد لا نتمكن مطلقًا من هزيمتك… ولكن! حتى مع ذلك، سنكافح.” […على الرغم من أنكم لا تستطيعون الفوز؟] “حتى لو لم نتمكن من الفوز، لا يزال بإمكاننا استنزاف جزء صغير من طاقتك.” [لن يكون أكثر من ذرة من الطاقة.] “أليس الجبل العظيم… يولد من مجرد تجمع مثل هذه الذرات؟” [..] “حتى لو سقطت هنا ومت، فإن الأشياء التي فعلتها لن تتخلى عني. أولئك الذين أعتز بهم… “وادي صدى الرعد” الذي اعتززت به سيعتني بالباقين ويصلي من أجلي الذي مت. ذلك وحده… كافٍ.” كواااانغ! عند تلك الكلمات، تدفع قوة دورانية غريبة شعرت بها حولهم قوة جذب وول ريونغ تمامًا. ينهض متدربو مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بما في ذلك تاي ريوك، تمامًا على أقدامهم. ترى وول ريونغ في دانتياناتهم صيغة غريبة تدور في دورات. إنها “دائرة سماوية”. “ما هذا؟ أليست تلك… صيغة “القبول في نهاية القدر”… كيف بحق العالم وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” بصيغة أخرى…؟ لا، أكثر من ذلك، كيف ينبعث من متدربي مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” هذا المستوى من قوة الجذب…؟” تحدق وول ريونغ فيهم متفاجئة، و”متدربو مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بمن فيهم تاي ريوك، يشكلون جميعًا ختمًا يدويًا في نفس الوقت. يحدث ذلك في تلك اللحظة. وميض! تهتز السماء والأرض، ويستدعي تاي ريوك وكل “الفصيل عديم اللون” سيوفهم ويندفعون نحو وول ريونغ في انسجام. مرحلة “الكائن السماوي”، ومرحلة “الروح الوليدة”، ومرحلة “تكوين النواة”—لا يهم. يتصل كل متدرب من “الفصيل عديم اللون” بتاي ريوك، ويشاركون صيغة “الدائرة السماوية” الخاصة به، ويهرعون نحو وول ريونغ معًا. عند رؤية المشهد… تفتح وول ريونغ فمها. “جمي…ل.” لماذا هو كذلك؟ بالنسبة لوول ريونغ، فإن مشهدهم أجمل من أي جوهرة نادرة في هذا العالم، وأجمل من أي إكسير أو كنز دارما فاخر. و، تمد وول ريونغ يدها نحو تلاميذ “الفصيل عديم اللون” الذين يشعون مثل هذا الجمال. “بيدي… يجب أن أقتله. هذا الجمال…” لا يوجد فرح في ذلك. يملأها فقط ندم عميق. وهكذا، في اللحظة التي يكون فيها عدد لا يحصى من تلاميذ “الفصيل عديم اللون” على وشك أن يُذبحوا على يدها— “أقدمه.” […] كورورورورونغ! تضرب أذنيها صاعقة رعدية. تدرك وول ريونغ، إلى جانب مو غيوم وبي هوا، ما حدث وتصاب بالذهول. “حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد”، الذين ماتوا في كمينهم وذهبوا للبعث من خلال ممر الروح، عادوا وقدموا “قربانًا”. وذلك القربان ليس سوى… [أيها الأوغاد المتعصبون المجانين…!] حياة الغالبية العظمى من مئات تلاميذ “وادي صدى الرعد” المجتمعين هنا. من الاتجاهات الأربعة، يتكشف حاجز “حماة القانون العظام الأربعة”، وهم يمزقون قلوبهم ويقدمونها نحو السماء، وكل المتعصبين داخل المنطقة، المليئين بالإخلاص الصادق تجاه “طاغوت العقاب السماوي”، يتم [تقديمهم] في نفس الوقت. كورورورورونغ! تجتاح الصواعق والبرق السماوي المناطق المحيطة بعنف. توسع وول ريونغ عينيها. “هم… يتحولون إلى برق..؟” يبدأ عدد لا يحصى من تلاميذ “وادي صدى الرعد” جميعًا في التحول إلى برق ويتم إرسالهم إلى مكان ما. لا يبدو أن تلاميذ “وادي صدى الرعد” متفاجئون من هذا الوضع المفاجئ. إنهم يركعون فقط، ويضمون أيديهم معًا في صلاة. [العودة إليك.] [العودة إليك.] [العودة إليك…] يخضع كل المتعصبين، باستثناء ثمانية وأربعين من شيوخ “الروح الوليدة” الذين يبدو أنهم يفتقرون إلى الإيمان، لتحول برقي ويتم إرسالهم إلى مكان ما. شاعرة بتهديد هائل، تنظر وول ريونغ إلى السماء. ‘شيء ما… قادم…’ “العودة إليك…” “العودة إليك…” يرفع عدد لا يحصى من الكائنات صلواتهم نحو السماء، وأخيرًا، عندما يُجعل كل تلاميذ “وادي صدى الرعد” يعودون إلى وجود ما— كورورورورورونغ! وميض! يُقذف غيوك غوانغ وغيو ريون، اللذان يضغطان على روح البرق أثناء قتالها في السماء، فجأة. “تقوية روح البرق؟ لا، هذه الطقوس هي…” تجز وول ريونغ على أسنانها بينما يتدفق عرق بارد. “إنها طقوس تستدعي أرواح البرق دفعة واحدة…!” طريقة، في مقابل التضحية البشرية، تستدعي عددًا لا يحصى من الأرواح دفعة واحدة لتسريع الطقوس. “أيها الأوغاد المتعصبون الدنيئون!” “كيف يمكنكم فعل مثل هذا الشيء!؟” يصرخ مو غيوم وبي هوا في غضب وحيرة من الأفعال الشريرة للمتعصبين. وول ريونغ أيضًا لا تعرف ماذا تفعل، مهتزة من الحدس المشؤوم الذي يقرع رأسها. “…ريونغ-آه، لنتحرك.” “…مـ-ماذا تقول يا سيو غيونغ..؟” يرتجف جسدها. “ألا تشعرين… به؟ الآن… ليس فقط ثلاث أرواح برق أخرى على وشك أن تُستدعى. هذا…” قشعريرة! تشعر بـ [نظرة] تنظر إليها من وراء السماء. تلك [النظرة] هي نفسها عندما تلقت، كطفلة، ذات مرة نظرة “روح جبل السيف الإلهية”. “إنه طاغوت… “طاغوت الشر” لـ “وادي صدى الرعد”… يحاول التدخل فينا… إذا نفخ ذلك الكائن القليل من القوة في أرواح البرق التي يتم استدعاؤها… فنحن… انتهينا…!” “ليست النهاية يا ريونغ.” “ماذا تقول يا سيو غيونغ! لقد قلت ذلك بنفسك! لا توجد إرادة حرة. كل شيء في هذا العالم… هو قدر. إنه ثابت بالفعل.” شاعرة بوجود “مالك العقاب السماوي” الذي يشوه مصير السماوات ويبدأ في التدخل في “عالم الصقيع الساطع”، تطلق وول ريونغ دموعًا وهي تشعر بدماغها يخدر. “لقد قلت ذلك بنفسك… إذًا… كيف يمكن للكائنات البشرية مقاومة وجودات تتجاوز القدر…”

الحياة في “وادي صدى الرعد” مع خفض مستواها هي تجربة جديدة تمامًا. بمجرد دخول وول ريونغ، ومو غيوم، وبي هوا الوادي، وصلوا إلى مرحلة “بناء التشي”، وبمجرد أن أصبحوا متدربين في “بناء التشي”، عانوا غالبًا من إهانة مباشرة من عدد لا يحصى من تلاميذ “تكوين النواة”.
“آهاها، إذًا أنتِ تلك المرشحة التالية الشهيرة لـ “الرمح والسيف”!”
“..؟ ماذا من المفترض أن…”
“أوهوهو، اخرسي! كوافدة جديدة، أقول إنه يجب عليكِ لعق أقدام كبيرك.”

“هاه، يا أختي الصغرى. أنتِ لينة جدًا. هؤلاء زنادقة يخدمون طواغيت شريرة. ألا يمكننا قتلهم جميعًا؟” “هذا صحيح يا أختي الصغرى. هؤلاء الأوغاد… هل نسيتِ ما فعلته تلك الكلبة “طائر الاهتزاز الذهبي” بي لمدة عشرة أشهر!؟ حتى لو أوقفتني، يجب أن أمزق تلك الواحدة على الأقل حتى الموت!” يفرغ مو غيوم وبي هوا، المتهيجان، شكواهما إلى وول ريونغ. ولكن في تلك اللحظة، عند مقابلة نظرتها، يتجمد مو غيوم وبي هوا تمامًا. قشعريرة! “…هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك؟” نظرة وول ريونغ الآن مختلفة تمامًا عن ذي قبل. وعندها فقط يدرك مو غيوم وبي هوا ما حدث لوول ريونغ. ‘جنون… مـ-مرحلة شبه تحطيم النجوم…!؟’ في عشرة أشهر وصلت إلى مرحلة شبه تحطيم النجوم..؟ هل أصبحت وحشًا!؟’ “…يـ-يا أختي الصغرى… يجب أن نفعل كما تقولين. هاها، آسف. حاولت أن أفرض سلطتي كأخ أكبر كثيرًا، أليس كذلك؟” “أنا آسفة يا أختي الصغرى. سأحك بطونهم فقط. آهاها…” مو غيوم وبي هوا، برؤية نظرة وول ريونغ، يضعان بشكل محرج “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يركعان في مكان قريب، ويبدآن في حك بطونهما. “…أنتما، هل تعرفان حتى من نحن الآن؟” ينظر “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي” فقط إلى الاثنين بوجوه مذهولة. “بالطبع، ستكونان مذهولين. ولكن الحقيقة هي أننا لم نكن تلاميذ “بناء التشي”، بل في مرحلة التكامل، كما تريان؟” “هاهاها، كم هو لطيف. إنه مفاجئ جدًا لدرجة أنكما لا تزالان لا تستوعبان الموقف، هاه. هل تعرفان كم كان مضحكًا في كل مرة رأيناكم تتصرفون بتعالي لكونكم “روحًا وليدة”؟” مو غيوم وبي هوا، لتجنب نظرة وول ريونغ، يعاملان شيخي “الروح الوليدة” اللذين يجدان الوضع السخيف كما لو كانا لطيفين ويحكان بطونهما، وتدير وول ريونغ عينيها وتستطلع المناطق المحيطة. تستخدم وول ريونغ قوة جذب مرحلة التكامل لجعل كل من في المنطقة يركع، وتقمعهم حتى لا يتمكنوا من أداء أي تعاويذ أو قوى إلهية أو أفعال. ومع ذلك… من بين أولئك المجتمعين هنا، لا يستسلم أي واحد لقوة جذبها، ويستمرون في محاولة النهوض دون توقف. “…أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل. إذا قاومتم، سأقتلكم.” كوجوجونغ! تطلق قوة جذب أقوى. في كل مكان، يسعل التلاميذ منخفضو المستوى دمًا. ومع ذلك، على الرغم من أنها تبعث الآن قوة جذب كما لو كانت ستقتلهم قريبًا… لا أحد هنا يتوقف عن المقاومة. تفتح وول ريونغ فمها. […الفرق في القوة هائل.] ينتشر كلامها العقلي في جميع أنحاء المنطقة. [مع موت متدربي مرحلة المحاور الأربعة، حتى لو اندفع كل منكم في مرحلة “الكائن السماوي” أو أقل… لا يمكنكم حتى هزيمة سيو غيونغ، الذي هو الأضعف بيننا.] عند كلمات وول ريونغ، يتحول تعبير سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى غريب، لكنه سرعان ما يختفي. [إذا قاومتم، ستموتون فقط. أنا أبحث عن طريقة لتعيشوا. لا تتخذوا خيارًا أحمق. لا تجبروا أنفسكم على النهوض وأنتم تنزفون، فقط لمطاردة بعض الحرية غير المتقنة.] وبعد ذلك، تراه. المتعصبون المجتمعون لهذه الطقوس جميعًا، في انسجام، يحاولون بكل قوتهم المقاومة. كوارونغ، كوارورورونغ! في السماء، تضغط غيو ريون وغيوك غوانغ على روح البرق أثناء قتالها. روح البرق، رسول مباشر لـ “طاغوت العقاب السماوي”، قوية، ولكن الآن في مواجهة وضع اثنين ضد واحد، يبدو أنها تُغلب حيث تبدأ في التنازل عن الهجمات. [روح البرق التي استدعيتموها لا تستطيع هزيمة “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” الذي أتى معنا. مع ذلك، هل ستستمرون في المقاومة؟ هل ستموتون موت كلب لا معنى له؟] عند سؤال وول ريونغ، يفتح شخص ما فمه. “..ليس… بلا معنى.” [.ماذا؟] إنه رئيس “الفصيل عديم اللون” في “وادي صدى الرعد”، شخص يدعى تاي ريوك. “..سلفي… كانت راهبة بوذية. وصلت فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي” تقريبًا في قاعة تسمى “معبد النيرفانا العظيم” وعاشت على مهل، والتقت بصلة مناسبة، وعاشت بشكل مناسب.” دودودودو— يحاولون النهوض، وتضغط عليهم وول ريونغ بقوة أكبر. لكنها لا تسكت فمهم. “لقد تخلى عنها والداها. ولكن بينما كانت تدرس البوذية في “معبد النيرفانا العظيم”، قالت إن لديها مثل هذه الأفكار. أنه إذا كانت مهجورة من قبل والديها، وإذا كان هذا هو مصيرها، فأين يكمن معنى وجودها؟ قالت إنها عانت من مثل هذه الأفكار.” سيو غيونغ، كما لو كان يتذكر شيئًا، يركز على قصته ويرتدي تعبيرًا غارقًا في الذكريات، وتدرك وول ريونغ أن شيئًا ما يتغير داخل تاي ريوك. “ما هذا؟” هناك شيء غريب. من الشخص المسمى تاي ريوك، تشعر بغرابة لا يمكن حتى وصفها بالكلمات. “و… بينما توفيت، على الرغم من أنها ليست إجابة عظيمة، إلا أنها وجدت إجابة خاصة بها. إذا تخلت عني السماوات، فهل تخلت عني البوذية التي صقلتها أيضًا؟” أودوك، أودودودوك! ترتجف وول ريونغ في صدمة. تاي ريوك، الذي هو فقط في مرحلة “الكائن السماوي”، يقاوم قوة جذب وول ريونغ من مرحلة “التكامل” وببطء… ينهض من مكانه. “إذا تخلت عني السماوات… فهل تخلت عني “التانغهوا” التي رسمتها أيضًا؟ هل تخلى عني المبنى المسمى “معبد النيرفانا العظيم” حيث عشت أيضًا…؟” جيوونغ! وأخيرًا، ينهض تاي ريوك من مكانه. ويحدث خلل. أودوك، أودودودودوك! متدربو مرحلة “الكائن السماوي”. خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” يبدأون في النهوض واحدًا تلو الآخر، ويقاومون قوة جذب وول ريونغ. “قد يكون هناك فرق مطلق… قد لا نتمكن مطلقًا من هزيمتك… ولكن! حتى مع ذلك، سنكافح.” […على الرغم من أنكم لا تستطيعون الفوز؟] “حتى لو لم نتمكن من الفوز، لا يزال بإمكاننا استنزاف جزء صغير من طاقتك.” [لن يكون أكثر من ذرة من الطاقة.] “أليس الجبل العظيم… يولد من مجرد تجمع مثل هذه الذرات؟” [..] “حتى لو سقطت هنا ومت، فإن الأشياء التي فعلتها لن تتخلى عني. أولئك الذين أعتز بهم… “وادي صدى الرعد” الذي اعتززت به سيعتني بالباقين ويصلي من أجلي الذي مت. ذلك وحده… كافٍ.” كواااانغ! عند تلك الكلمات، تدفع قوة دورانية غريبة شعرت بها حولهم قوة جذب وول ريونغ تمامًا. ينهض متدربو مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بما في ذلك تاي ريوك، تمامًا على أقدامهم. ترى وول ريونغ في دانتياناتهم صيغة غريبة تدور في دورات. إنها “دائرة سماوية”. “ما هذا؟ أليست تلك… صيغة “القبول في نهاية القدر”… كيف بحق العالم وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” بصيغة أخرى…؟ لا، أكثر من ذلك، كيف ينبعث من متدربي مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” هذا المستوى من قوة الجذب…؟” تحدق وول ريونغ فيهم متفاجئة، و”متدربو مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بمن فيهم تاي ريوك، يشكلون جميعًا ختمًا يدويًا في نفس الوقت. يحدث ذلك في تلك اللحظة. وميض! تهتز السماء والأرض، ويستدعي تاي ريوك وكل “الفصيل عديم اللون” سيوفهم ويندفعون نحو وول ريونغ في انسجام. مرحلة “الكائن السماوي”، ومرحلة “الروح الوليدة”، ومرحلة “تكوين النواة”—لا يهم. يتصل كل متدرب من “الفصيل عديم اللون” بتاي ريوك، ويشاركون صيغة “الدائرة السماوية” الخاصة به، ويهرعون نحو وول ريونغ معًا. عند رؤية المشهد… تفتح وول ريونغ فمها. “جمي…ل.” لماذا هو كذلك؟ بالنسبة لوول ريونغ، فإن مشهدهم أجمل من أي جوهرة نادرة في هذا العالم، وأجمل من أي إكسير أو كنز دارما فاخر. و، تمد وول ريونغ يدها نحو تلاميذ “الفصيل عديم اللون” الذين يشعون مثل هذا الجمال. “بيدي… يجب أن أقتله. هذا الجمال…” لا يوجد فرح في ذلك. يملأها فقط ندم عميق. وهكذا، في اللحظة التي يكون فيها عدد لا يحصى من تلاميذ “الفصيل عديم اللون” على وشك أن يُذبحوا على يدها— “أقدمه.” […] كورورورورونغ! تضرب أذنيها صاعقة رعدية. تدرك وول ريونغ، إلى جانب مو غيوم وبي هوا، ما حدث وتصاب بالذهول. “حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد”، الذين ماتوا في كمينهم وذهبوا للبعث من خلال ممر الروح، عادوا وقدموا “قربانًا”. وذلك القربان ليس سوى… [أيها الأوغاد المتعصبون المجانين…!] حياة الغالبية العظمى من مئات تلاميذ “وادي صدى الرعد” المجتمعين هنا. من الاتجاهات الأربعة، يتكشف حاجز “حماة القانون العظام الأربعة”، وهم يمزقون قلوبهم ويقدمونها نحو السماء، وكل المتعصبين داخل المنطقة، المليئين بالإخلاص الصادق تجاه “طاغوت العقاب السماوي”، يتم [تقديمهم] في نفس الوقت. كورورورورونغ! تجتاح الصواعق والبرق السماوي المناطق المحيطة بعنف. توسع وول ريونغ عينيها. “هم… يتحولون إلى برق..؟” يبدأ عدد لا يحصى من تلاميذ “وادي صدى الرعد” جميعًا في التحول إلى برق ويتم إرسالهم إلى مكان ما. لا يبدو أن تلاميذ “وادي صدى الرعد” متفاجئون من هذا الوضع المفاجئ. إنهم يركعون فقط، ويضمون أيديهم معًا في صلاة. [العودة إليك.] [العودة إليك.] [العودة إليك…] يخضع كل المتعصبين، باستثناء ثمانية وأربعين من شيوخ “الروح الوليدة” الذين يبدو أنهم يفتقرون إلى الإيمان، لتحول برقي ويتم إرسالهم إلى مكان ما. شاعرة بتهديد هائل، تنظر وول ريونغ إلى السماء. ‘شيء ما… قادم…’ “العودة إليك…” “العودة إليك…” يرفع عدد لا يحصى من الكائنات صلواتهم نحو السماء، وأخيرًا، عندما يُجعل كل تلاميذ “وادي صدى الرعد” يعودون إلى وجود ما— كورورورورورونغ! وميض! يُقذف غيوك غوانغ وغيو ريون، اللذان يضغطان على روح البرق أثناء قتالها في السماء، فجأة. “تقوية روح البرق؟ لا، هذه الطقوس هي…” تجز وول ريونغ على أسنانها بينما يتدفق عرق بارد. “إنها طقوس تستدعي أرواح البرق دفعة واحدة…!” طريقة، في مقابل التضحية البشرية، تستدعي عددًا لا يحصى من الأرواح دفعة واحدة لتسريع الطقوس. “أيها الأوغاد المتعصبون الدنيئون!” “كيف يمكنكم فعل مثل هذا الشيء!؟” يصرخ مو غيوم وبي هوا في غضب وحيرة من الأفعال الشريرة للمتعصبين. وول ريونغ أيضًا لا تعرف ماذا تفعل، مهتزة من الحدس المشؤوم الذي يقرع رأسها. “…ريونغ-آه، لنتحرك.” “…مـ-ماذا تقول يا سيو غيونغ..؟” يرتجف جسدها. “ألا تشعرين… به؟ الآن… ليس فقط ثلاث أرواح برق أخرى على وشك أن تُستدعى. هذا…” قشعريرة! تشعر بـ [نظرة] تنظر إليها من وراء السماء. تلك [النظرة] هي نفسها عندما تلقت، كطفلة، ذات مرة نظرة “روح جبل السيف الإلهية”. “إنه طاغوت… “طاغوت الشر” لـ “وادي صدى الرعد”… يحاول التدخل فينا… إذا نفخ ذلك الكائن القليل من القوة في أرواح البرق التي يتم استدعاؤها… فنحن… انتهينا…!” “ليست النهاية يا ريونغ.” “ماذا تقول يا سيو غيونغ! لقد قلت ذلك بنفسك! لا توجد إرادة حرة. كل شيء في هذا العالم… هو قدر. إنه ثابت بالفعل.” شاعرة بوجود “مالك العقاب السماوي” الذي يشوه مصير السماوات ويبدأ في التدخل في “عالم الصقيع الساطع”، تطلق وول ريونغ دموعًا وهي تشعر بدماغها يخدر. “لقد قلت ذلك بنفسك… إذًا… كيف يمكن للكائنات البشرية مقاومة وجودات تتجاوز القدر…”

“ا-انتظري…”
“أوغخ… رائع. إحدى “الخالدات الثمانية” التاليات هي… أقدامي… أوهوهو…!”
تُمسك بي هوا بواسطة تلميذة في مرحلة “الكمال الأعظم لتكوين النواة” تسمى “طائر الاهتزاز الذهبي”، وتجعلها كل يوم تغسل قدميها الناعمتين. مو غيوم، مع فرو ذيله الرقيق الذي يحظى بشعبية، يُمسك به بشكل متكرر من قبل تلميذات “تكوين النواة”.
على الأقل لا تقع أي مضايقة خاصة على وول ريونغ، ولكن حتى هي يجب أن تقوم بمهام على قدميها، لذا تختبر باستمرار أشياء جديدة.
“وول ريونغ. ثبتي تشكيلًا هنا في هذا الجزء. يمكنكِ رسم هذه الرموز بشكل صحيح، أليس كذلك؟”
“نعم أيها الشيخ “عشرة آلاف قانون”.”
غالبًا ما يمسك بها “لورد الأرواح الشيخ عشرة آلاف قانون” ويأمرها بالقيام بمهام مثل تثبيت التشكيلات.
بالركض في مهام هنا وهناك، تشعر تدريجيًا بشكل غريزي بأن وجودًا متعاليًا ما يهتم بـ “وادي صدى الرعد” على مستوى ميتافيزيقي.
“تدريجيًا… يقترب الطاغوت.”
يقال إن “وادي صدى الرعد” يخدم طاغوتين.
أحدهما هو “طاغوت الرعد والبرق”، الذي لا تعرفه جيدًا ولكنه يبدو مشهورًا بين الكائنات هنا.
والثاني هو كائن تعرفه جيدًا، “الطاغوت الشيطاني لجبل السيف”.
ومع ذلك، فإن “الطاغوت الشيطاني لجبل السيف” ليس معروفًا جيدًا، ويبدو أن المجموعة المسماة “الفصيل عديم اللون” فقط هي التي تعبد ذلك “الطاغوت الشيطاني” بشكل أساسي.
‘لا أعرف لماذا… ولكن ذلك الكائن، “الطاغوت الشيطاني لجبل السيف”. أشعر أنني سأواجه ذلك الكائن مرة أخرى هذه المرة.’
تتأمل.
“لسبب ما… أشعر وكأنني أقف فوق خطط شخصيات متعالية.” السؤال الذي طرحته على سيو غيونغ منذ وقت ليس ببعيد حول الإرادة الحرة هو بسبب هذه الإرادات الواسعة التي تضغط على ظهرها مؤخرًا.
‘إذا كانت الكائنات المتعالية ترتب مصيري، وأنا أعيش فقط وفقًا لذلك المصير… فهل حقًا ليس لدي إرادة حرة؟’
—لا وجود للإرادة الحرة. هذا ما أعتقده.
لسبب ما، تستمر كلمات سيو غيونغ، التي قيلت بمثل هذا اليقين، في إزعاجها في زاوية من قلبها.
‘إذا لم تكن هناك إرادة حرة… فلماذا يجب أن أستمر في الكفاح لرفع مستواي؟ ألا يمكنني الجلوس ساكنة في هذا المكان..؟’
مع مرور الوقت، تتعمق مشاكلها فقط.
ووسط هذه الشكوك حول إرادتها الحرة وداخل “شيطان قلبها”، يصل الوقت.
كورورورونغ!
وول ريونغ، إلى جانب حوالي مئة من تلاميذ “بناء التشي” و”تكوين النواة” الممتازين في “وادي صدى الرعد”، وحوالي ستين من شيوخ “الروح الوليدة” الممتازين، وحوالي عشرة من “الشيوخ العظام” في مرحلة “الكائن السماوي”، وأربعة من “الشيوخ العظام الكبار” في مرحلة “المحاور الأربعة”، وزعيم الطائفة، “سيد سيف البرق العالي” في مرحلة التكامل، يتجمعون ويبدأون طقوس التضحية.
على الرغم من أنهم يُطلق عليهم تلاميذ ممتازون، إلا أنهم في الحقيقة أولئك الذين لديهم إيمان أعمق بالطواغيت التي يعبدها “وادي صدى الرعد” من أي شخص آخر في الوادي، ومستعدون لتقديم حياتهم ذاتها من أجل الطواغيت.
[اليوم! في هذا المكان، سينزل ذلك اللورد! يجب على الجميع تحيتهم]
تشاهد وول ريونغ “سيد سيف البرق العالي” من بعيد.
مرتديًا قناعًا أحمر بلا وجه، وعاري الصدر مع ملابس سفلية حمراء، ويمد يديه نحو السماء، يبدو مظهره غريبًا إلى حد ما.
“لماذا يفعل مثل هذا الشيء؟”
لماذا هي، وهي تعلم أنها تقف على أيدي كائنات متعالية، هنا لمقاومة تأثيرهم؟
“هل يفعل مثل هذه الأشياء بإرادته الحرة؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل أفعل هذا أيضًا بإرادتي الحرة؟”
ينشط “سيد سيف البرق العالي” و”حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد” التشكيل.
كورورورونغ!
تتجه الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” نحو “وادي صدى الرعد”.
جيووووونغ!
يبدو “وادي صدى الرعد” بأكمله وكأنه يغلي، ووفقًا لتشكيلهم، تتضخم الطاقة الروحية للسماء والأرض المجمعة من أراضي “قبيلة الأرض” بأكملها بسرعة.
إنها طقوس “تضخيم الأرواح”.
شاعرًا بحجم تلك القوة الهائلة، تقع وول ريونغ في التفكير.
“القدر… لا يمكن هزيمته بالقوة. إذًا بماذا يثبت المرء نفسه؟ لإثبات إرادة المرء الحرة تحت القدر… ماذا يجب على المرء أن يفعل؟”
كورورورونغ!
سرعان ما تبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض المضخمة بواسطة طقوس “تضخيم الأرواح” في التقديم من خلال “سيد سيف البرق العالي” إلى وجود ما. كوارورورونغ!
وول ريونغ، وهي ترتجف تحت إرادة “طاغوت وادي صدى الرعد”، [طاغوت العقاب السماوي]، الذي يرسل جزءًا من روحه المنقسمة إلى الطقوس، تفكر.
“هل الطريقة الوحيدة هي أن تصبح وجودًا أعظم؟ هل أن تصبح وجودًا أعظم، وبتلك القوة العظيمة، تضمن فقط الإرادة الحرة لمن هم تحت المرء، هي حقًا الطريقة الوحيدة؟”
دون أن تفكر حتى في أن السؤال الذاتي الذي تطرحه على نفسها يتساءل عن جوهر قاعة الإشراق، تسأل نفسها باستمرار وتخضع للاستنارة التائبة.
“هل هذا المسار الذي أسلكه هو الصحيح؟”
هي، متذكرة اللحظات التي لا تعد ولا تحصى التي رأتها واختبرتها خلال الأشهر العشرة التي عاشتها كتلميذة في “بناء التشي”، تغرق في العذاب.
أكثر من الثلاثين عامًا التي عاشتها كتلميذة فخورة في “طائفة الروح المشعة”، فإن الثلاثمئة يوم التي عاشتها كمتدربة في “بناء التشي” تلقي بها في حيرة.
إنها تتغير من الأشهر العشرة التي قضتها كتلميذة في “بناء التشي” في “وادي صدى الرعد”.
كورورورونغ—
سرعان ما تتلاشى إرادة الوجود المتعالي، ويبدأ الطقس الثالث.
كوارورونغ!
تبدأ روح البرق في النزول إلى “سيد سيف البرق العالي”، الذي يرتدي قناعًا أحمر.
أورورورونغ!
يبدأ لحم “سيد سيف البرق العالي” في الخضوع لتحول برقي. مرتديًا القناع الأحمر، يتلقى روح البرق، ويصبغ جسده بالكامل باللون الذهبي. يتحول البرق الأحمر إلى ذهبي، ويتم استدعاء روح برق ذهبية إلى هذا المكان. هذه الروح البرقية، بعد أن تستقر داخل “سيد سيف البرق العالي”، ستنقل مسكنها مرة أخرى إلى أجساد “حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد”.
عندما يتم استدعاء ما مجموعه أربع أرواح، يقال إنه سيتم استدعاء القطعة الأثرية الإلهية لـ “طاغوت العقاب السماوي”، “راية البرق السماوية”. [تذكري جيدًا. هناك فرصة واحدة فقط. قبل أن تدخل تلك الروح البرقية أجساد “حماة القانون العظام الأربعة”، يجب عليكِ مداهمة “حماة القانون العظام الأربعة” وقتلهم بضربة واحدة. سأتعامل مع “سيد سيف البرق العالي”. هل يمكنكِ فعل ذلك؟]
طقوس “استدعاء الروح” التي تبدأ أخيرًا بجدية.
داخل تلك الطقوس، يدخل الإرسال الصوتي لغيوك غوانغ إلى أذنيها، وتومئ وول ريونغ برأسها.
قريبًا، يتردد صدى صوت “المبجل ذابح السماء” غيوك غوانغ، الذي يتبادل الإرسالات الصوتية مع سيو غيونغ، ومو غيوم، وبي هوا. [عندما تأتي إشارة “زعيمة تحالف التنين الحقيقي” غيو ريون، ابدؤوا الكمين على الفور. الآن إذن، استعدوا جميعًا.]
تغمض وول ريونغ عينيها وتعد داخليًا.
عملية التمويه مع غيو ريون، التي ستهاجم الجبل الرئيسي لـ “وادي صدى الرعد” من الخارج وتهز “وادي صدى الرعد”، على وشك أن تبدأ. تحاول تهدئة نفسها بعد الأرقام، ولكن حتى وهي تعد، ليست مرتاحة.
موضوع الإرادة الحرة يُعاد إنتاجه بلا هوادة في رأسها ويدفعها إلى “شيطان قلب”.
“الجواب عن الإرادة الحرة… ما هو؟”
أخيرًا، تضرب بقدمها.
كواجواغواغوانغ!
في نفس اللحظة، يبدأ هجوم غيو ريون الشامل في قصف الجبل الرئيسي لـ “وادي صدى الرعد”.
[أوووووووووه!]
كوجوجوجونغ!
بهجوم “ملكة التنين” من مرحلة شبه تحطيم النجوم، تهتز المنطقة بأكملها، بما في ذلك “وادي صدى الرعد”، وتتناثر نظرات كل من في “وادي صدى الرعد” عند الكمين المفاجئ.
ووول ريونغ، التي ضربت بقدمها في تلك الفجوة، تصل إلى أحد “حماة القانون العظام الأربعة”.
وميض!
بينما تنضح بالقوة الإلهية لمرحلة التكامل التي أخفتها طوال هذا الوقت، تنفجر وتقتل بضربة واحدة “حامي القانون العظيم” من مرحلة “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة” المكلفة به.
ينفجر جسد “حامي القانون” من مرحلة المحاور الأربعة، وتختفي روحه على الفور من المكان، محاولاً استخدام وظيفة مرحلة المحاور الأربعة للبعث. دون وقت حتى للصدمة من الموت الفوري لأحد متدربي مرحلة المحاور الأربعة، يتم مداهمة متدربي المحاور الأربعة الآخرين بالمثل من قبل سيو غيونغ، ومو غيوم، وبي هوا.
تحت الهجوم الشامل لمتدربي مرحلة التكامل الذين اختبأوا بين التلاميذ الآخرين، ليس لديهم خيار سوى الانهيار.
، يندفع “المبجل” غيوك غوانغ نحو “سيد سيف البرق العالي”.
يُهاجم “سيد سيف البرق العالي” من قبل “المبجل” غيوك غوانغ.
“أنتم ستعطلون التشكيل، سأعطله!”
يستدعي غيوك غوانغ “مطردا” من الإشعاع ويهرع نحو “سيد سيف البرق العالي”، ويصطدم “سيد سيف البرق العالي” و”المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” من “عرق الشجرة الطويلة”، غيوك غوانغ.
جيوونغ، جيوووويويونغ!
ينفجر الضوء والبرق بينما يتصادم الكائنان.
قد يكون “سيد سيف البرق العالي” فقط في مرحلة التكامل، ولكن بداخله رسول مباشر لـ “طاغوت العقاب السماوي”.
روح برق.
على الرغم من أنها لم تستقر بعد، إلا أن روح البرق تضغط بلا نهاية على غيوك غوانغ وتطيره نحو سماء “عالم الصقيع الساطع”، ويجز غيوك غوانغ على أسنانه ويقف ضد روح البرق.
[أدينوا حثالة الزنادقة الذين يؤذون سيد الوادي!!!]
[اقتلوهم]
كوجوجوجوجو!
يندفع عدد لا يحصى من تلاميذ “وادي صدى الرعد” نحوهم.
تُصبغ عيون تلاميذ “وادي صدى الرعد” بالتعصب، وبرؤيتهم، يسخر مو غيوم وبي هوا.
مو غيوم وبي هوا، اللذان لم يكن لديهما خيار سوى أن يتعذبا على أيديهم بسبب العملية السرية، تمتلئ عيونهما بنية القتل. خاصة بي هوا، التي أمسك بها تلميذ يدعى “طائر الاهتزاز الذهبي” و، لأسباب لا تفهمها، عوملت تقريبًا كلعبة، ترفع “نطاق الداو المتكامل” كما لو كانت ستذبحهم جميعًا حتى في لحظة أسرع.
عندها،
كوارورورونغ!
[أنتم جميعًا، كونوا هادئين.]
تشوه قوة الجذب المنتشرة من وول ريونغ الفضاء المحيط وتجبر الجميع على الانهيار على الأرض.
كواااانغ!
تُمسك كل الوجودات في مرحلة “الكائن السماوي” أو أقل بقوة وول ريونغ الهائلة وتُضغط على الأرض، وتجتاح كلمات وول ريونغ الهادئة “وادي صدى الرعد” بأكمله.
[أنا “المتدربة العظيمة” من العرق البشري، وول ريونغ. ليس فقط أنا، بل أيضًا مو غيوم وبي هوا جميعهم في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل”. لقد ارتقى سيو غيونغ أيضًا للتو إلى بداية مرحلة التكامل. ليس لديكم فرصة للفوز. لذلك… لا تقاوموا وابقوا هادئين. إذا فعلتم ذلك، فلن أقتلكم.]

الحياة في “وادي صدى الرعد” مع خفض مستواها هي تجربة جديدة تمامًا. بمجرد دخول وول ريونغ، ومو غيوم، وبي هوا الوادي، وصلوا إلى مرحلة “بناء التشي”، وبمجرد أن أصبحوا متدربين في “بناء التشي”، عانوا غالبًا من إهانة مباشرة من عدد لا يحصى من تلاميذ “تكوين النواة”. “آهاها، إذًا أنتِ تلك المرشحة التالية الشهيرة لـ “الرمح والسيف”!” “..؟ ماذا من المفترض أن…” “أوهوهو، اخرسي! كوافدة جديدة، أقول إنه يجب عليكِ لعق أقدام كبيرك.”

“هاه، يا أختي الصغرى. أنتِ لينة جدًا. هؤلاء زنادقة يخدمون طواغيت شريرة. ألا يمكننا قتلهم جميعًا؟”
“هذا صحيح يا أختي الصغرى. هؤلاء الأوغاد… هل نسيتِ ما فعلته تلك الكلبة “طائر الاهتزاز الذهبي” بي لمدة عشرة أشهر!؟ حتى لو أوقفتني، يجب أن أمزق تلك الواحدة على الأقل حتى الموت!”
يفرغ مو غيوم وبي هوا، المتهيجان، شكواهما إلى وول ريونغ.
ولكن في تلك اللحظة، عند مقابلة نظرتها، يتجمد مو غيوم وبي هوا تمامًا.
قشعريرة!
“…هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك؟”
نظرة وول ريونغ الآن مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
وعندها فقط يدرك مو غيوم وبي هوا ما حدث لوول ريونغ. ‘جنون… مـ-مرحلة شبه تحطيم النجوم…!؟’
في عشرة أشهر وصلت إلى مرحلة شبه تحطيم النجوم..؟ هل أصبحت وحشًا!؟’
“…يـ-يا أختي الصغرى… يجب أن نفعل كما تقولين. هاها، آسف. حاولت أن أفرض سلطتي كأخ أكبر كثيرًا، أليس كذلك؟”
“أنا آسفة يا أختي الصغرى. سأحك بطونهم فقط. آهاها…”
مو غيوم وبي هوا، برؤية نظرة وول ريونغ، يضعان بشكل محرج “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يركعان في مكان قريب، ويبدآن في حك بطونهما.
“…أنتما، هل تعرفان حتى من نحن الآن؟”
ينظر “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي” فقط إلى الاثنين بوجوه مذهولة.
“بالطبع، ستكونان مذهولين. ولكن الحقيقة هي أننا لم نكن تلاميذ “بناء التشي”، بل في مرحلة التكامل، كما تريان؟”
“هاهاها، كم هو لطيف. إنه مفاجئ جدًا لدرجة أنكما لا تزالان لا تستوعبان الموقف، هاه. هل تعرفان كم كان مضحكًا في كل مرة رأيناكم تتصرفون بتعالي لكونكم “روحًا وليدة”؟”
مو غيوم وبي هوا، لتجنب نظرة وول ريونغ، يعاملان شيخي “الروح الوليدة” اللذين يجدان الوضع السخيف كما لو كانا لطيفين ويحكان بطونهما، وتدير وول ريونغ عينيها وتستطلع المناطق المحيطة.
تستخدم وول ريونغ قوة جذب مرحلة التكامل لجعل كل من في المنطقة يركع، وتقمعهم حتى لا يتمكنوا من أداء أي تعاويذ أو قوى إلهية أو أفعال. ومع ذلك…
من بين أولئك المجتمعين هنا، لا يستسلم أي واحد لقوة جذبها، ويستمرون في محاولة النهوض دون توقف.
“…أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل. إذا قاومتم، سأقتلكم.”
كوجوجونغ!
تطلق قوة جذب أقوى.
في كل مكان، يسعل التلاميذ منخفضو المستوى دمًا.
ومع ذلك، على الرغم من أنها تبعث الآن قوة جذب كما لو كانت ستقتلهم قريبًا…
لا أحد هنا يتوقف عن المقاومة.
تفتح وول ريونغ فمها.
[…الفرق في القوة هائل.]
ينتشر كلامها العقلي في جميع أنحاء المنطقة.
[مع موت متدربي مرحلة المحاور الأربعة، حتى لو اندفع كل منكم في مرحلة “الكائن السماوي” أو أقل… لا يمكنكم حتى هزيمة سيو غيونغ، الذي هو الأضعف بيننا.]
عند كلمات وول ريونغ، يتحول تعبير سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى غريب، لكنه سرعان ما يختفي.
[إذا قاومتم، ستموتون فقط. أنا أبحث عن طريقة لتعيشوا. لا تتخذوا خيارًا أحمق. لا تجبروا أنفسكم على النهوض وأنتم تنزفون، فقط لمطاردة بعض الحرية غير المتقنة.]
وبعد ذلك، تراه.
المتعصبون المجتمعون لهذه الطقوس جميعًا، في انسجام، يحاولون بكل قوتهم المقاومة.
كوارونغ، كوارورورونغ!
في السماء، تضغط غيو ريون وغيوك غوانغ على روح البرق أثناء قتالها.
روح البرق، رسول مباشر لـ “طاغوت العقاب السماوي”، قوية، ولكن الآن في مواجهة وضع اثنين ضد واحد، يبدو أنها تُغلب حيث تبدأ في التنازل عن الهجمات.
[روح البرق التي استدعيتموها لا تستطيع هزيمة “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” الذي أتى معنا. مع ذلك، هل ستستمرون في المقاومة؟ هل ستموتون موت كلب لا معنى له؟]
عند سؤال وول ريونغ، يفتح شخص ما فمه.
“..ليس… بلا معنى.”
[.ماذا؟]
إنه رئيس “الفصيل عديم اللون” في “وادي صدى الرعد”، شخص يدعى تاي ريوك.
“..سلفي… كانت راهبة بوذية. وصلت فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي” تقريبًا في قاعة تسمى “معبد النيرفانا العظيم” وعاشت على مهل، والتقت بصلة مناسبة، وعاشت بشكل مناسب.”
دودودودو—
يحاولون النهوض، وتضغط عليهم وول ريونغ بقوة أكبر.
لكنها لا تسكت فمهم.
“لقد تخلى عنها والداها. ولكن بينما كانت تدرس البوذية في “معبد النيرفانا العظيم”، قالت إن لديها مثل هذه الأفكار. أنه إذا كانت مهجورة من قبل والديها، وإذا كان هذا هو مصيرها، فأين يكمن معنى وجودها؟ قالت إنها عانت من مثل هذه الأفكار.”
سيو غيونغ، كما لو كان يتذكر شيئًا، يركز على قصته ويرتدي تعبيرًا غارقًا في الذكريات،
وتدرك وول ريونغ أن شيئًا ما يتغير داخل تاي ريوك.
“ما هذا؟”
هناك شيء غريب.
من الشخص المسمى تاي ريوك، تشعر بغرابة لا يمكن حتى وصفها بالكلمات.
“و… بينما توفيت، على الرغم من أنها ليست إجابة عظيمة، إلا أنها وجدت إجابة خاصة بها. إذا تخلت عني السماوات، فهل تخلت عني البوذية التي صقلتها أيضًا؟” أودوك، أودودودوك!
ترتجف وول ريونغ في صدمة.
تاي ريوك، الذي هو فقط في مرحلة “الكائن السماوي”، يقاوم قوة جذب وول ريونغ من مرحلة “التكامل” وببطء…
ينهض من مكانه.
“إذا تخلت عني السماوات… فهل تخلت عني “التانغهوا” التي رسمتها أيضًا؟ هل تخلى عني المبنى المسمى “معبد النيرفانا العظيم” حيث عشت أيضًا…؟”
جيوونغ!
وأخيرًا، ينهض تاي ريوك من مكانه.
ويحدث خلل.
أودوك، أودودودودوك!
متدربو مرحلة “الكائن السماوي”.
خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” يبدأون في النهوض واحدًا تلو الآخر، ويقاومون قوة جذب وول ريونغ.
“قد يكون هناك فرق مطلق… قد لا نتمكن مطلقًا من هزيمتك… ولكن! حتى مع ذلك، سنكافح.”
[…على الرغم من أنكم لا تستطيعون الفوز؟]
“حتى لو لم نتمكن من الفوز، لا يزال بإمكاننا استنزاف جزء صغير من طاقتك.”
[لن يكون أكثر من ذرة من الطاقة.]
“أليس الجبل العظيم… يولد من مجرد تجمع مثل هذه الذرات؟”
[..]
“حتى لو سقطت هنا ومت، فإن الأشياء التي فعلتها لن تتخلى عني. أولئك الذين أعتز بهم… “وادي صدى الرعد” الذي اعتززت به سيعتني بالباقين ويصلي من أجلي الذي مت. ذلك وحده… كافٍ.”
كواااانغ!
عند تلك الكلمات، تدفع قوة دورانية غريبة شعرت بها حولهم قوة جذب وول ريونغ تمامًا.
ينهض متدربو مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بما في ذلك تاي ريوك، تمامًا على أقدامهم.
ترى وول ريونغ في دانتياناتهم صيغة غريبة تدور في دورات.
إنها “دائرة سماوية”.
“ما هذا؟ أليست تلك… صيغة “القبول في نهاية القدر”… كيف بحق العالم وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” بصيغة أخرى…؟ لا، أكثر من ذلك، كيف ينبعث من متدربي مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” هذا المستوى من قوة الجذب…؟”
تحدق وول ريونغ فيهم متفاجئة، و”متدربو مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بمن فيهم تاي ريوك، يشكلون جميعًا ختمًا يدويًا في نفس الوقت.
يحدث ذلك في تلك اللحظة.
وميض!
تهتز السماء والأرض، ويستدعي تاي ريوك وكل “الفصيل عديم اللون” سيوفهم ويندفعون نحو وول ريونغ في انسجام.
مرحلة “الكائن السماوي”، ومرحلة “الروح الوليدة”، ومرحلة “تكوين النواة”—لا يهم. يتصل كل متدرب من “الفصيل عديم اللون” بتاي ريوك، ويشاركون صيغة “الدائرة السماوية” الخاصة به، ويهرعون نحو وول ريونغ معًا. عند رؤية المشهد…
تفتح وول ريونغ فمها.
“جمي…ل.”
لماذا هو كذلك؟
بالنسبة لوول ريونغ، فإن مشهدهم أجمل من أي جوهرة نادرة في هذا العالم، وأجمل من أي إكسير أو كنز دارما فاخر.
و، تمد وول ريونغ يدها نحو تلاميذ “الفصيل عديم اللون” الذين يشعون مثل هذا الجمال.
“بيدي… يجب أن أقتله. هذا الجمال…”
لا يوجد فرح في ذلك.
يملأها فقط ندم عميق.
وهكذا، في اللحظة التي يكون فيها عدد لا يحصى من تلاميذ “الفصيل عديم اللون” على وشك أن يُذبحوا على يدها—
“أقدمه.”
[…]
كورورورورونغ!
تضرب أذنيها صاعقة رعدية.
تدرك وول ريونغ، إلى جانب مو غيوم وبي هوا، ما حدث وتصاب بالذهول.
“حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد”، الذين ماتوا في كمينهم وذهبوا للبعث من خلال ممر الروح، عادوا وقدموا “قربانًا”. وذلك القربان ليس سوى…
[أيها الأوغاد المتعصبون المجانين…!]
حياة الغالبية العظمى من مئات تلاميذ “وادي صدى الرعد” المجتمعين هنا.
من الاتجاهات الأربعة، يتكشف حاجز “حماة القانون العظام الأربعة”، وهم يمزقون قلوبهم ويقدمونها نحو السماء، وكل المتعصبين داخل المنطقة، المليئين بالإخلاص الصادق تجاه “طاغوت العقاب السماوي”، يتم [تقديمهم] في نفس الوقت.
كورورورورونغ!
تجتاح الصواعق والبرق السماوي المناطق المحيطة بعنف.
توسع وول ريونغ عينيها.
“هم… يتحولون إلى برق..؟”
يبدأ عدد لا يحصى من تلاميذ “وادي صدى الرعد” جميعًا في التحول إلى برق ويتم إرسالهم إلى مكان ما.
لا يبدو أن تلاميذ “وادي صدى الرعد” متفاجئون من هذا الوضع المفاجئ. إنهم يركعون فقط، ويضمون أيديهم معًا في صلاة.
[العودة إليك.]
[العودة إليك.]
[العودة إليك…]
يخضع كل المتعصبين، باستثناء ثمانية وأربعين من شيوخ “الروح الوليدة” الذين يبدو أنهم يفتقرون إلى الإيمان، لتحول برقي ويتم إرسالهم إلى مكان ما.
شاعرة بتهديد هائل، تنظر وول ريونغ إلى السماء.
‘شيء ما… قادم…’
“العودة إليك…”
“العودة إليك…”
يرفع عدد لا يحصى من الكائنات صلواتهم نحو السماء، وأخيرًا، عندما يُجعل كل تلاميذ “وادي صدى الرعد” يعودون إلى وجود ما— كورورورورورونغ!
وميض!
يُقذف غيوك غوانغ وغيو ريون، اللذان يضغطان على روح البرق أثناء قتالها في السماء، فجأة.
“تقوية روح البرق؟ لا، هذه الطقوس هي…”
تجز وول ريونغ على أسنانها بينما يتدفق عرق بارد.
“إنها طقوس تستدعي أرواح البرق دفعة واحدة…!”
طريقة، في مقابل التضحية البشرية، تستدعي عددًا لا يحصى من الأرواح دفعة واحدة لتسريع الطقوس.
“أيها الأوغاد المتعصبون الدنيئون!”
“كيف يمكنكم فعل مثل هذا الشيء!؟”
يصرخ مو غيوم وبي هوا في غضب وحيرة من الأفعال الشريرة للمتعصبين. وول ريونغ أيضًا لا تعرف ماذا تفعل، مهتزة من الحدس المشؤوم الذي يقرع رأسها.
“…ريونغ-آه، لنتحرك.”
“…مـ-ماذا تقول يا سيو غيونغ..؟”
يرتجف جسدها.
“ألا تشعرين… به؟ الآن… ليس فقط ثلاث أرواح برق أخرى على وشك أن تُستدعى. هذا…”
قشعريرة!
تشعر بـ [نظرة] تنظر إليها من وراء السماء.
تلك [النظرة] هي نفسها عندما تلقت، كطفلة، ذات مرة نظرة “روح جبل السيف الإلهية”.
“إنه طاغوت… “طاغوت الشر” لـ “وادي صدى الرعد”… يحاول التدخل فينا… إذا نفخ ذلك الكائن القليل من القوة في أرواح البرق التي يتم استدعاؤها… فنحن… انتهينا…!”
“ليست النهاية يا ريونغ.”
“ماذا تقول يا سيو غيونغ! لقد قلت ذلك بنفسك! لا توجد إرادة حرة. كل شيء في هذا العالم… هو قدر. إنه ثابت بالفعل.”
شاعرة بوجود “مالك العقاب السماوي” الذي يشوه مصير السماوات ويبدأ في التدخل في “عالم الصقيع الساطع”، تطلق وول ريونغ دموعًا وهي تشعر بدماغها يخدر.
“لقد قلت ذلك بنفسك… إذًا… كيف يمكن للكائنات البشرية مقاومة وجودات تتجاوز القدر…”

الفصل 751: النور والملح (7)

“..ريونغ-آه.”
ثم، يأخذ سيو غيونغ يدها.
“..لا بأس. حتى لو نزل “طاغوت العقاب السماوي”، فإن حقيقة أنني بجانبك لا تتغير. حقيقة أنني أمسك بيدك لا تتغير.”
“نعم”
“يقال إن ما تمنحه السماوات فقط هو القدر، ولكن في الحقيقة، نحمل أيضًا مصيرنا.” يضع سيو غيونغ يده على صدره ويتحدث.
“إذا كانت ولادتنا قدرًا، ونهايتنا قدرًا… فإن كفاحنا هو أيضًا قدر.”
“ماذا…؟”
“لا توجد إرادة حرة. لا يمكننا أن نعيش كما نشاء. ولكن… داخل القدر المطلق، لا يزال بإمكاننا اختيار الشكل الذي نتخذه… يمكننا اختيار ذلك القدر على الأقل.”
“..ماذا تقصد باتخاذ شكل؟ حتى لو غيرت شكلك، لا يمكنك الهروب من الوضع. في أحسن الأحوال، قد لا يحدث حتى أدنى فرق.”
“ولكن يمكننا تغيير ذرة على الأقل.”
“أي معنى لذلك حتى!؟”
“كل التغيير يبدأ في الأصل من مثل هذه الذرة. على الأقل… يمكننا أن نعلن بداية التغيير.”
تنظر وول ريونغ إلى سيو غيونغ.
هل بسبب شكله الشاب؟
أم بسبب موهبته العبقرية؟
أم بسبب محاباة سيدتها؟
طوال هذا الوقت، فكرت دون وعي في سيو غيونغ على أنه أصغر منها.
ولكن في هذه اللحظة، لسبب ما، يبدو سيو غيونغ كوجود أقدم من أي شخص آخر.
“حتى لو لم يتغير شيء على الفور… فإن المسار الواحد الذي ألوح به قد يصبح حجر الزاوية في التغيير. تمامًا كما تبدأ بداية “التدريب الخالد” من أبسط فعل وهو إنشاء حقل القلب (الدانتيان) من خلال قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة.”
“…لقد ولدت في مرحلة تكوين النواة، لذا لا أعرف مثل هذه الأشياء.”
“هذه المرة فهمتِ وجهات نظر أولئك من “تنقية التشي” و”بناء التشي”. بينما تعيشين، ستفهمين مثل هذه الأشياء أيضًا. لذا يا ريونغ-آه. لنعش.”
إمساك—
بينما تشعر وول ريونغ دون وعي بالوجود الإلهي المتعالي وتقع في اليأس، يأخذ سيو غيونغ يدها ويرفعها.
“لنعش، ونكافح. إذًا، ربما، سنتمكن من معرفة المزيد.”
“…ماذا لو، بغض النظر عما نفعله، لا يوجد أمل، وبغض النظر عما نفعله، لا توجد فرصة للعيش؟”
“إذًا… على الأقل، يجب أن نحاول حتى نتمكن من الموت بالشكل الذي نريده.”
عند تلك الكلمات، تشعر وول ريونغ فجأة بالفضول.
“…من من تعلمت مثل هذه الكلمات؟”
عند ذلك، يبتسم سيو غيونغ ابتسامة باهتة، ويستدعي سيف إشعاع، ويطير نحو جثث “حماة القانون العظام الأربعة” الذين يرفعون قلوبهم إلى السماء ويشكلون التشكيل.
ويطلق سطرًا واحدًا.
“…من ريونغ.”
تحتار وول ريونغ من تلك الكلمات.
هل قالت مثل هذا الشيء من قبل؟
لم تفعل.
ريونغ التي يتحدث عنها سيو غيونغ يجب أن تكون ريونغ أخرى.
فجأة، تفكر وول ريونغ.
تشعر بغيرة لا تطاق.
وجود “ريونغ” آخر تلقى نظرة سيو غيونغ يجعلها تشعر بالغيرة بشكل سخيف.
“..أستطيع فعل ذلك أيضًا.”
تلك الغيرة، وذلك الغضب.
بداخلها، تنهض أخيرًا على قدميها.
تعتقد أنها تعرف ما ينوي سيو غيونغ فعله.
“أنت ستسحق موطئ قدم نزول الطاغوت، أليس كذلك؟ حسنًا. سأفعل ذلك.” تسوااات!
تدفع موهبتها إلى أقصى حد.
تحشد كل حواسها، وتتذكر تلك اللحظة التي تلقت فيها ذات مرة نداء “روح جبل السيف الإلهية” عندما قطعت الصلة بينها وبين الطاغوت.
‘سأقطع الصلة بين “طاغوت العقاب السماوي” وهذا المذبح.’
تدخل نطاق الفراغ.
الجانب الآخر من مستوى الروح.
عالم الظلام حيث كل شيء فارغ.
هناك، تشعر بنسيج لا حصر له من النتائج.
“هذا هو… خيط “طاغوت العقاب السماوي”.”
ذلك الخيط عنيف بشكل لا يمكن تصوره، كما لو كان يتحول بلا نهاية.
يبدو من المستحيل أن تتمكن من قطعه.
لكنها تطلق غضبها.
غضب من الوضع المحيط بها.
غضب من سيو غيونغ الذي يوبخها.
غضب من تلك “الريونغ” الأخرى التي تلقت نظرة سيو غيونغ.
وغضب من نفسها.
داخل ذلك الغضب، تمسك بـ “مطرد” الإشعاع وترسم دائرة.
شيكاغاغاغاك!
تتوسع الدائرة التي ترسمها نحو الاتجاهات الأربعة، وهكذا تشق أجساد “حماة القانون العظام الأربعة” المتمركزين في الاتجاهات الأربعة.
جيووووونغ!
أجساد “حماة القانون العظام الأربعة”، الذين هم موطئ قدم نزول الوجود المسمى “راية البرق السماوية”.
ينهار المذبح، المنتشر بأجسادهم كمحاوره.
تهدأ ظاهرة تغطية العالم بأسره بالرعد والبرق، وتلهث وول ريونغ.
يبتسم مو غيوم وبي هوا ببراعة.
“هل هُزم!؟”
“إنه نجاح!”
ووول ريونغ أيضًا تسمع هتافاتهم وتبتسم.
بطريقة ما تشعر وكأنها خطت خطوة أخرى إلى الأمام.
كورورونغ!
يسقط جسد “سيد سيف البرق العالي”، الذي يضغط على غيوك غوانغ وغيو ريون من السماء، بائسًا على الأرض.
على الرغم من أن غيوك غوانغ وغيو ريون يُقذفان بعيدًا، إلا أنها تعرف.
“نحن… نجحنا…!؟”
لقد طردوا إرادة طاغوت!
إنجاز يبدو مستحيلاً، حققته بيديها!

“يا أختي الصغرى!!!” “كما هو متوقع من الأخت الصغرى! لقد آمنت بك!” وسط هتافات مو غيوم وبي هوا، تسيطر على جسدها المنهك وتبتسم. “سيو غيونغ، كلماتك… لم تكن خاطئة…” تعتقد أن كل شيء قد حُل هكذا. أوجيك! تنفجر بي هوا وتموت. “…هاه؟” كوااانغ! دون وقت حتى لاستعادة حواسها، يُقذف مو غيوم بواسطة شيء ما ويختفي في نطاق بعيد، ومباشرة بعد ذلك، تتفادى وول ريونغ بالكاد ركلة من كائن ما. كوااانغ! وتتحول تلك الركلة مباشرة إلى قطعة، وتخدشها وتحفر ندبة ضخمة في الكهف حيث بدأت الطقوس. تنظر إلى الوجود أمام عينيها. ذلك الكائن يرتدي قناعًا أحمر ويحمل جسد روح يضيء ببرق ذهبي. “سيف البرق العالي…؟” إنها حالة “سيد سيف البرق العالي” عند قبول روح البرق. بالنظر إلى ذلك الوجود الغريب بلا وجه، تدرك أن الكائن أمامها ليس ببساطة “سيد سيف البرق العالي”. “لا… أنت… من…؟” وبعد ذلك، ينطق ذلك الوجود “صوتًا”. [اسمي”…”…] وتنفجر أذنا وول ريونغ. الاسم الحقيقي لكائن متعالٍ… [جيونججج ميونغغغغ هووووون.] … انها حكمة لا يستطيع البشر تحملها. عند الصوت التالي، ليس لديها خيار سوى التخلي عن كل أمل. [أنا “طاغوت العقاب السماوي”.]

“يا أختي الصغرى!!!”
“كما هو متوقع من الأخت الصغرى! لقد آمنت بك!”
وسط هتافات مو غيوم وبي هوا، تسيطر على جسدها المنهك وتبتسم. “سيو غيونغ، كلماتك… لم تكن خاطئة…”
تعتقد أن كل شيء قد حُل هكذا.
أوجيك!
تنفجر بي هوا وتموت.
“…هاه؟”
كوااانغ!
دون وقت حتى لاستعادة حواسها، يُقذف مو غيوم بواسطة شيء ما ويختفي في نطاق بعيد، ومباشرة بعد ذلك، تتفادى وول ريونغ بالكاد ركلة من كائن ما.
كوااانغ!
وتتحول تلك الركلة مباشرة إلى قطعة، وتخدشها وتحفر ندبة ضخمة في الكهف حيث بدأت الطقوس.
تنظر إلى الوجود أمام عينيها.
ذلك الكائن يرتدي قناعًا أحمر ويحمل جسد روح يضيء ببرق ذهبي. “سيف البرق العالي…؟”
إنها حالة “سيد سيف البرق العالي” عند قبول روح البرق. بالنظر إلى ذلك الوجود الغريب بلا وجه، تدرك أن الكائن أمامها ليس ببساطة “سيد سيف البرق العالي”.
“لا… أنت… من…؟”
وبعد ذلك، ينطق ذلك الوجود “صوتًا”.
[اسمي”…”…]
وتنفجر أذنا وول ريونغ.
الاسم الحقيقي لكائن متعالٍ…
[جيونججج ميونغغغغ هووووون.]
… انها حكمة لا يستطيع البشر تحملها.
عند الصوت التالي، ليس لديها خيار سوى التخلي عن كل أمل.
[أنا “طاغوت العقاب السماوي”.]

“هاه، يا أختي الصغرى. أنتِ لينة جدًا. هؤلاء زنادقة يخدمون طواغيت شريرة. ألا يمكننا قتلهم جميعًا؟” “هذا صحيح يا أختي الصغرى. هؤلاء الأوغاد… هل نسيتِ ما فعلته تلك الكلبة “طائر الاهتزاز الذهبي” بي لمدة عشرة أشهر!؟ حتى لو أوقفتني، يجب أن أمزق تلك الواحدة على الأقل حتى الموت!” يفرغ مو غيوم وبي هوا، المتهيجان، شكواهما إلى وول ريونغ. ولكن في تلك اللحظة، عند مقابلة نظرتها، يتجمد مو غيوم وبي هوا تمامًا. قشعريرة! “…هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك؟” نظرة وول ريونغ الآن مختلفة تمامًا عن ذي قبل. وعندها فقط يدرك مو غيوم وبي هوا ما حدث لوول ريونغ. ‘جنون… مـ-مرحلة شبه تحطيم النجوم…!؟’ في عشرة أشهر وصلت إلى مرحلة شبه تحطيم النجوم..؟ هل أصبحت وحشًا!؟’ “…يـ-يا أختي الصغرى… يجب أن نفعل كما تقولين. هاها، آسف. حاولت أن أفرض سلطتي كأخ أكبر كثيرًا، أليس كذلك؟” “أنا آسفة يا أختي الصغرى. سأحك بطونهم فقط. آهاها…” مو غيوم وبي هوا، برؤية نظرة وول ريونغ، يضعان بشكل محرج “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يركعان في مكان قريب، ويبدآن في حك بطونهما. “…أنتما، هل تعرفان حتى من نحن الآن؟” ينظر “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي” فقط إلى الاثنين بوجوه مذهولة. “بالطبع، ستكونان مذهولين. ولكن الحقيقة هي أننا لم نكن تلاميذ “بناء التشي”، بل في مرحلة التكامل، كما تريان؟” “هاهاها، كم هو لطيف. إنه مفاجئ جدًا لدرجة أنكما لا تزالان لا تستوعبان الموقف، هاه. هل تعرفان كم كان مضحكًا في كل مرة رأيناكم تتصرفون بتعالي لكونكم “روحًا وليدة”؟” مو غيوم وبي هوا، لتجنب نظرة وول ريونغ، يعاملان شيخي “الروح الوليدة” اللذين يجدان الوضع السخيف كما لو كانا لطيفين ويحكان بطونهما، وتدير وول ريونغ عينيها وتستطلع المناطق المحيطة. تستخدم وول ريونغ قوة جذب مرحلة التكامل لجعل كل من في المنطقة يركع، وتقمعهم حتى لا يتمكنوا من أداء أي تعاويذ أو قوى إلهية أو أفعال. ومع ذلك… من بين أولئك المجتمعين هنا، لا يستسلم أي واحد لقوة جذبها، ويستمرون في محاولة النهوض دون توقف. “…أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل. إذا قاومتم، سأقتلكم.” كوجوجونغ! تطلق قوة جذب أقوى. في كل مكان، يسعل التلاميذ منخفضو المستوى دمًا. ومع ذلك، على الرغم من أنها تبعث الآن قوة جذب كما لو كانت ستقتلهم قريبًا… لا أحد هنا يتوقف عن المقاومة. تفتح وول ريونغ فمها. […الفرق في القوة هائل.] ينتشر كلامها العقلي في جميع أنحاء المنطقة. [مع موت متدربي مرحلة المحاور الأربعة، حتى لو اندفع كل منكم في مرحلة “الكائن السماوي” أو أقل… لا يمكنكم حتى هزيمة سيو غيونغ، الذي هو الأضعف بيننا.] عند كلمات وول ريونغ، يتحول تعبير سيو غيونغ لفترة وجيزة إلى غريب، لكنه سرعان ما يختفي. [إذا قاومتم، ستموتون فقط. أنا أبحث عن طريقة لتعيشوا. لا تتخذوا خيارًا أحمق. لا تجبروا أنفسكم على النهوض وأنتم تنزفون، فقط لمطاردة بعض الحرية غير المتقنة.] وبعد ذلك، تراه. المتعصبون المجتمعون لهذه الطقوس جميعًا، في انسجام، يحاولون بكل قوتهم المقاومة. كوارونغ، كوارورورونغ! في السماء، تضغط غيو ريون وغيوك غوانغ على روح البرق أثناء قتالها. روح البرق، رسول مباشر لـ “طاغوت العقاب السماوي”، قوية، ولكن الآن في مواجهة وضع اثنين ضد واحد، يبدو أنها تُغلب حيث تبدأ في التنازل عن الهجمات. [روح البرق التي استدعيتموها لا تستطيع هزيمة “المبجل من مرحلة تحطيم النجوم” الذي أتى معنا. مع ذلك، هل ستستمرون في المقاومة؟ هل ستموتون موت كلب لا معنى له؟] عند سؤال وول ريونغ، يفتح شخص ما فمه. “..ليس… بلا معنى.” [.ماذا؟] إنه رئيس “الفصيل عديم اللون” في “وادي صدى الرعد”، شخص يدعى تاي ريوك. “..سلفي… كانت راهبة بوذية. وصلت فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي” تقريبًا في قاعة تسمى “معبد النيرفانا العظيم” وعاشت على مهل، والتقت بصلة مناسبة، وعاشت بشكل مناسب.” دودودودو— يحاولون النهوض، وتضغط عليهم وول ريونغ بقوة أكبر. لكنها لا تسكت فمهم. “لقد تخلى عنها والداها. ولكن بينما كانت تدرس البوذية في “معبد النيرفانا العظيم”، قالت إن لديها مثل هذه الأفكار. أنه إذا كانت مهجورة من قبل والديها، وإذا كان هذا هو مصيرها، فأين يكمن معنى وجودها؟ قالت إنها عانت من مثل هذه الأفكار.” سيو غيونغ، كما لو كان يتذكر شيئًا، يركز على قصته ويرتدي تعبيرًا غارقًا في الذكريات، وتدرك وول ريونغ أن شيئًا ما يتغير داخل تاي ريوك. “ما هذا؟” هناك شيء غريب. من الشخص المسمى تاي ريوك، تشعر بغرابة لا يمكن حتى وصفها بالكلمات. “و… بينما توفيت، على الرغم من أنها ليست إجابة عظيمة، إلا أنها وجدت إجابة خاصة بها. إذا تخلت عني السماوات، فهل تخلت عني البوذية التي صقلتها أيضًا؟” أودوك، أودودودوك! ترتجف وول ريونغ في صدمة. تاي ريوك، الذي هو فقط في مرحلة “الكائن السماوي”، يقاوم قوة جذب وول ريونغ من مرحلة “التكامل” وببطء… ينهض من مكانه. “إذا تخلت عني السماوات… فهل تخلت عني “التانغهوا” التي رسمتها أيضًا؟ هل تخلى عني المبنى المسمى “معبد النيرفانا العظيم” حيث عشت أيضًا…؟” جيوونغ! وأخيرًا، ينهض تاي ريوك من مكانه. ويحدث خلل. أودوك، أودودودودوك! متدربو مرحلة “الكائن السماوي”. خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” يبدأون في النهوض واحدًا تلو الآخر، ويقاومون قوة جذب وول ريونغ. “قد يكون هناك فرق مطلق… قد لا نتمكن مطلقًا من هزيمتك… ولكن! حتى مع ذلك، سنكافح.” […على الرغم من أنكم لا تستطيعون الفوز؟] “حتى لو لم نتمكن من الفوز، لا يزال بإمكاننا استنزاف جزء صغير من طاقتك.” [لن يكون أكثر من ذرة من الطاقة.] “أليس الجبل العظيم… يولد من مجرد تجمع مثل هذه الذرات؟” [..] “حتى لو سقطت هنا ومت، فإن الأشياء التي فعلتها لن تتخلى عني. أولئك الذين أعتز بهم… “وادي صدى الرعد” الذي اعتززت به سيعتني بالباقين ويصلي من أجلي الذي مت. ذلك وحده… كافٍ.” كواااانغ! عند تلك الكلمات، تدفع قوة دورانية غريبة شعرت بها حولهم قوة جذب وول ريونغ تمامًا. ينهض متدربو مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بما في ذلك تاي ريوك، تمامًا على أقدامهم. ترى وول ريونغ في دانتياناتهم صيغة غريبة تدور في دورات. إنها “دائرة سماوية”. “ما هذا؟ أليست تلك… صيغة “القبول في نهاية القدر”… كيف بحق العالم وصلوا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” بصيغة أخرى…؟ لا، أكثر من ذلك، كيف ينبعث من متدربي مرحلة “الكمال الأعظم للكائن السماوي” هذا المستوى من قوة الجذب…؟” تحدق وول ريونغ فيهم متفاجئة، و”متدربو مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي”، بمن فيهم تاي ريوك، يشكلون جميعًا ختمًا يدويًا في نفس الوقت. يحدث ذلك في تلك اللحظة. وميض! تهتز السماء والأرض، ويستدعي تاي ريوك وكل “الفصيل عديم اللون” سيوفهم ويندفعون نحو وول ريونغ في انسجام. مرحلة “الكائن السماوي”، ومرحلة “الروح الوليدة”، ومرحلة “تكوين النواة”—لا يهم. يتصل كل متدرب من “الفصيل عديم اللون” بتاي ريوك، ويشاركون صيغة “الدائرة السماوية” الخاصة به، ويهرعون نحو وول ريونغ معًا. عند رؤية المشهد… تفتح وول ريونغ فمها. “جمي…ل.” لماذا هو كذلك؟ بالنسبة لوول ريونغ، فإن مشهدهم أجمل من أي جوهرة نادرة في هذا العالم، وأجمل من أي إكسير أو كنز دارما فاخر. و، تمد وول ريونغ يدها نحو تلاميذ “الفصيل عديم اللون” الذين يشعون مثل هذا الجمال. “بيدي… يجب أن أقتله. هذا الجمال…” لا يوجد فرح في ذلك. يملأها فقط ندم عميق. وهكذا، في اللحظة التي يكون فيها عدد لا يحصى من تلاميذ “الفصيل عديم اللون” على وشك أن يُذبحوا على يدها— “أقدمه.” […] كورورورورونغ! تضرب أذنيها صاعقة رعدية. تدرك وول ريونغ، إلى جانب مو غيوم وبي هوا، ما حدث وتصاب بالذهول. “حماة القانون العظام الأربعة” لـ “وادي صدى الرعد”، الذين ماتوا في كمينهم وذهبوا للبعث من خلال ممر الروح، عادوا وقدموا “قربانًا”. وذلك القربان ليس سوى… [أيها الأوغاد المتعصبون المجانين…!] حياة الغالبية العظمى من مئات تلاميذ “وادي صدى الرعد” المجتمعين هنا. من الاتجاهات الأربعة، يتكشف حاجز “حماة القانون العظام الأربعة”، وهم يمزقون قلوبهم ويقدمونها نحو السماء، وكل المتعصبين داخل المنطقة، المليئين بالإخلاص الصادق تجاه “طاغوت العقاب السماوي”، يتم [تقديمهم] في نفس الوقت. كورورورورونغ! تجتاح الصواعق والبرق السماوي المناطق المحيطة بعنف. توسع وول ريونغ عينيها. “هم… يتحولون إلى برق..؟” يبدأ عدد لا يحصى من تلاميذ “وادي صدى الرعد” جميعًا في التحول إلى برق ويتم إرسالهم إلى مكان ما. لا يبدو أن تلاميذ “وادي صدى الرعد” متفاجئون من هذا الوضع المفاجئ. إنهم يركعون فقط، ويضمون أيديهم معًا في صلاة. [العودة إليك.] [العودة إليك.] [العودة إليك…] يخضع كل المتعصبين، باستثناء ثمانية وأربعين من شيوخ “الروح الوليدة” الذين يبدو أنهم يفتقرون إلى الإيمان، لتحول برقي ويتم إرسالهم إلى مكان ما. شاعرة بتهديد هائل، تنظر وول ريونغ إلى السماء. ‘شيء ما… قادم…’ “العودة إليك…” “العودة إليك…” يرفع عدد لا يحصى من الكائنات صلواتهم نحو السماء، وأخيرًا، عندما يُجعل كل تلاميذ “وادي صدى الرعد” يعودون إلى وجود ما— كورورورورورونغ! وميض! يُقذف غيوك غوانغ وغيو ريون، اللذان يضغطان على روح البرق أثناء قتالها في السماء، فجأة. “تقوية روح البرق؟ لا، هذه الطقوس هي…” تجز وول ريونغ على أسنانها بينما يتدفق عرق بارد. “إنها طقوس تستدعي أرواح البرق دفعة واحدة…!” طريقة، في مقابل التضحية البشرية، تستدعي عددًا لا يحصى من الأرواح دفعة واحدة لتسريع الطقوس. “أيها الأوغاد المتعصبون الدنيئون!” “كيف يمكنكم فعل مثل هذا الشيء!؟” يصرخ مو غيوم وبي هوا في غضب وحيرة من الأفعال الشريرة للمتعصبين. وول ريونغ أيضًا لا تعرف ماذا تفعل، مهتزة من الحدس المشؤوم الذي يقرع رأسها. “…ريونغ-آه، لنتحرك.” “…مـ-ماذا تقول يا سيو غيونغ..؟” يرتجف جسدها. “ألا تشعرين… به؟ الآن… ليس فقط ثلاث أرواح برق أخرى على وشك أن تُستدعى. هذا…” قشعريرة! تشعر بـ [نظرة] تنظر إليها من وراء السماء. تلك [النظرة] هي نفسها عندما تلقت، كطفلة، ذات مرة نظرة “روح جبل السيف الإلهية”. “إنه طاغوت… “طاغوت الشر” لـ “وادي صدى الرعد”… يحاول التدخل فينا… إذا نفخ ذلك الكائن القليل من القوة في أرواح البرق التي يتم استدعاؤها… فنحن… انتهينا…!” “ليست النهاية يا ريونغ.” “ماذا تقول يا سيو غيونغ! لقد قلت ذلك بنفسك! لا توجد إرادة حرة. كل شيء في هذا العالم… هو قدر. إنه ثابت بالفعل.” شاعرة بوجود “مالك العقاب السماوي” الذي يشوه مصير السماوات ويبدأ في التدخل في “عالم الصقيع الساطع”، تطلق وول ريونغ دموعًا وهي تشعر بدماغها يخدر. “لقد قلت ذلك بنفسك… إذًا… كيف يمكن للكائنات البشرية مقاومة وجودات تتجاوز القدر…”

الفصل 751: النور والملح (7)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط