الفصل 779: شكرًا لك على كل شيء حتى الآن
وادي عميق ومظلم من “بحر الدم وجبل الجثث”. هناك، خضعت وول ريونغ لنصف إجبار على الاستنارة التائبة ورأت واكتسبت أشياء لا حصر لها. وتأملت. إذا كانت العناية الإلهية للعالم هي الألم، فهل الطريقة الوحيدة للهروب من الألم هي الموت؟ في النهاية، مهما كانت المشاعر التي يمتلكها المرء، إذا كان كل شيء يعود إلى الألم كعودة إلى الواحد وتلك هي العناية الإلهية للعالم، فهل كل المشاعر التي يمتلكها المرء في هذا العالم لا معنى لها؟ و، إلى مثل وول ريونغ هذه، أتى شخص ما. لقد كان كائنًا يترأس ما يسمى بالحزن. الألوهية المسماة “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”، التي تحكم الحزن، تبادلت المعنى معها. و… نتيجة لذلك، توصلت “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية” و وول ريونغ إلى استنتاج معين. تشوااات! يشق سيف الجبل. كويديك… على طول مسار السيف، تنشأ قوة جذب مرعبة، ويتشوه الفضاء بعنف. غيغيغيك! تتسع وتضيق ساحة معركة وول ريونغ وسيو أون هيون مرارًا وتكرارًا، وبين تلك التحولات، يتكشف قتالهما. كوااانغ! يُقذف سيو أون هيون بعيدًا. منذ البداية، لديه فقط قوة على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”، ولكن لأنه يحشد بالفعل كل شيء لقمع “ملوك العالم السفلي العظام العشرة” داخل جسده الرئيسي، فإن القوة الكاملة التي يمكنه إنتاجها هي على أفضل تقدير مرحلة “تنقية التشي”. مقارنة بوول ريونغ، التي وصلت إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مستواه في الواقع لا يختلف عن مستوى بشري. ومع ذلك… لماذا هو؟ حتى مع مثل هذا الفارق في فئة الوزن. على الرغم من أن وول ريونغ عمليًا لا تختلف عن عالم صغير بحد ذاتها. يقف سيو أون هيون ضد وول ريونغ دون أن يُدفع إلى الوراء على الإطلاق. ضربة إشعاع بيضاء تشق السماء والأرض تندفع لأسفل من السماء. يسقط ضوء “ملء السماوات بمطر السيف” مستهدفًا كائنًا واحدًا فقط. جيوونغ! تسقط كل من السيوف العظيمة الضخمة التي، بضربة واحدة، تمزق شمسًا، من القبة السماوية. ولكن يفتح سيو أون هيون بمهارة “خطوة الفراغ”، ويتفادى السيوف العظيمة، ثم، بوضعية لطيفة جدًا، يرفع سيفه ويلوح لأعلى. يصطدم سيف سيو أون هيون الصغير وسيوف وول ريونغ العظيمة، ويرن صوت جرس براهما عظيم. جيووونغ! ما ينهار هو سيف وول ريونغ. منظمًا أنفاسه، حفر سيو أون هيون في حبة “النفس” داخل ضربة “خالد حقيقي” واخترق الضربة الواحدة لـ “الخلود الحقيقي”. تلك هي البداية فقط. يخطو سيو أون هيون على الفراغ ويندفع نحو وول ريونغ عبر الفراغات بين السيوف العظيمة. تبدأ السيوف في الانهيار. كوجوجونغ! تتحطم شظايا “ملء السماوات بمطر السيف” التي تطلقها وول ريونغ وتتناثر. ومن خلال هطول شظايا السيف تلك، يصطدم سيو أون هيون ووول ريونغ ببعضهما البعض. هاا…! تزفر وول ريونغ وتطلق صرخة قتالية. في نفس الوقت، تتحطم آلاف الجبال الزجاجية خلف سيو أون هيون وتختفي. لقد ترك قوة وول ريونغ تتدفق بالكامل ونقلها إلى الجبال الزجاجية خلفه. برؤية تلك المهارة الإلهية التي يمكنه من خلالها مواجهة “خالد حقيقي” بجسد بشري، تتراجع وول ريونغ خطوة واحدة وتبدأ في أداء رقصة سيف. تصبغ طاقة سيف وول ريونغ باللون الأبيض وتنحني بمرونة. ذلك المشهد يبدو كما لو أن عشرات الثعابين البيضاء تستهدف عنق سيو أون هيون. شيريريك- ولكن يحدث شيء مذهل. يبدأ سيو أون هيون أيضًا في أداء رقصة سيف. وما يظهر هو رقصة سيف مطابقة تمامًا لرقصة وول ريونغ. في لحظة، يقرأ حركة وول ريونغ، ويكتسب الفن القتالي، ويصل بالضبط إلى نفس مستوى وول ريونغ. يواجه الاثنان بعضهما البعض كمرآة ويفتحان نفس السيف تمامًا. وفي لحظة ما، وميض! في نهاية رقصة السيف البيضاء، تواجه وول ريونغ وسيو أون هيون بعضهما البعض، ويلتقيان بسيوف بعضهما البعض من اتجاهين متعاكسين بنفس الطريقة تمامًا. تفكر وول ريونغ. ‘إذًا يمكنه أن يرى من خلال كل الفنون القتالية من الدرجة الأدنى ويتعلمها في لحظة؟’ الخصم هو كائن وصل إلى قمة النطاق المسمى “الفن القتالي” في “عالم الثلاثة آلاف العظيم لسوميرو”. هي في “الخلود الحقيقي”، ومع ذلك يترك كل هجماتها تتدفق ويتعلم ويتبع ذلك الهجوم بشكل مثالي. و… حركة قدم سيو أون هيون. تشعر وول ريونغ غريزيًا بحركة القدم تلك وترفع سيفها، لكن حركة القدم واتجاه السيف يأتيان من أماكن مختلفة تمامًا. فن سيف يخدع الخصم بحركة القدم. بذلك الهجوم غير المتوقع، تُقطع ذراع وول ريونغ اليسرى. جيونغ! يومض وميض من الضوء. حتى لو اتخذت وول ريونغ شكلًا متحولًا على شكل إنسان، فإن جوهرها هو عالم بحد ذاته. وهو، بذلك الجسد البشري، قطع جسدها ذاك. ‘فهمت… إنه يقطع فقط الأجزاء الضرورية.’ يمكنها أن تعرف غريزيًا. يضغط إلى أقصى حد القوة الضئيلة التي لا تزيد عن مرحلة “تنقية التشي”، ومن خلال تسارع فوري يصل إلى نطاق شبكة إندرا، يضرب المبدأ نفسه. إذا تمكن بذلك من التأثير على المبادئ، فعندئذٍ حتى بجسد كائن بشري، يمكنه إيذاء جسد خالد! تنظر إلى الخصم أمامها وتفهم. الشخص أمامها هو قمة الفنون القتالية. “ملك الوحوش الخالدة” في هذا العصر. الأسطورة التي أسقطت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم وجهًا لوجه! ‘هل فئات الوزن لا معنى لها؟’ وو-وونغ! بتلك القوة الضعيفة على مستوى “تنقية التشي” فقط، يشكل “هالة تشي”، ويضغط “هالة التشي” مرارًا وتكرارًا للوصول إلى نطاق يشبه خيطًا أصغر من كل جسيم في هذا العالم. ضد ضربات السيف حيث تقطع كل ضربة المبدأ، لا يعني شيئًا على الإطلاق أن السلطة، والحياة، وفئة الوزن أكبر. ولكن بالضبط بسبب ذلك، تصب وول ريونغ قوتها الكاملة أكثر. تحترق كل فئة وزنها، المتراكمة إلى “الخلود الحقيقي”. تنفجر الاستنارات التي اكتسبتها داخل “بحر الدم وجبل الجثث” من يديها. ‘بفن قتالي نصف ناضج، لا أستطيع أخذ المبادرة.’ ما يجب عليها فعله هو فقط تعظيم نقاطها المفيدة. ينحني الزمان والمكان تحت قوة الجذب، ويتسارع زمن وول ريونغ أكثر. ‘أقوى. أسرع! أحد!!’ تسوااااات!! حارقة مستوى “الخلود الحقيقي”، تقوي وول ريونغ قدراتها الجسدية. إنها طريقة قتالية مثل طريقة غواك آم، ومع ذلك فهي مختلفة. تسوااااات! تقوي الجسد بسلطة وفئة وزن “خالد حقيقي”. وراء تلك التقوية، تقوي الغريزة المغروسة في أعماق الجسد. وراء تلك الغريزة، تقوي الموهبة التي تقودها من أعمق مكان! شيء يمسك بحواس وول ريونغ. إنه شيء يبدو قريبًا من الفراغ. في نفس الوقت، إنه وعي يرى التدفقات التي لا تعد ولا تحصى. إنه… ما يسميه البعض “إدراك الفراغ”. بعد الحصول على “إدراك الفراغ”، تفتح وول ريونغ، من خلال الموهبة، سيفها للوصول إلى سيو أون هيون. تتناثر ضربات سيف بيضاء بجنون فوق قمة “جبل الملح”. تصبح وول ريونغ كارثة. تصبح شيطان النار الذي يحرق الغابة، والموجة المدية التي تغطي الأرض، والزلزال الذي يجعل السماء والأرض تزمجر. في نفس الوقت، هي العاصفة التي تمزق كل شيء وتقذفه بعيدًا، والزوبعة التي تقذف ما على الأرض إلى القبة السماوية. ومع ذلك، يلتقي سيو أون هيون ويخترق كل تلك الهجمات في شكل مطابق لها، مثل مرآة. تستطيع وول ريونغ أن تعرف. ‘هذا لا يزال غير كافٍ.’ تسااااات! عاصرة كل سلطتها، تبدأ وول ريونغ في تقوية “إدراك الفراغ” مرة أخرى. ‘أكثر…!’ تحطم ضربات سيف وول ريونغ قمة “جبل الملح” وتسقط الجبال الزجاجية وراءها. ولكن يترك سيو أون هيون تلك القوة تتدفق بالكامل ولا يتلقى أي ضرر على الإطلاق. ‘أكثر…!!’ متظاهرة بركلة لإبعاد سيو أون هيون، تلعب وول ريونغ بحركة قدمها، ثم بقدمها اليمنى، تخطو على قدم سيو أون هيون اليسرى لتثبيته وتوجيه ضربة سيف. يتفادى سيو أون هيون ضربة سيف وول ريونغ بفارق بضع خصلات من الشعر، ثم، بطبيعية تامة، ينزلق بخلع حذائه وجواربه في الحال. ‘أكثر…!!!’ ينحني سيف وول ريونغ كأفعى ويستهدف أضلاع سيو أون هيون اليسرى. يبدو سيف سيو أون هيون وكأنه يرسم دائرة، ثم في لحظة، يدور كعجلة مرة واحدة ويطير ذلك السيف بعيدًا. ‘من فضلك، صب…!’ تصب وول ريونغ كل نفسها وتبذل قصارى جهدها لضرب سيو أون هيون. وفي لحظة ما، وول ريونغ، من خلال “إدراك الفراغ”، تلمس ما يكمن “وراءه”. ‘آه…’ مصدر موهبة وول ريونغ. مصيرها! تفويض الكائن المسمى وول ريونغ، المعينة كـ “اللورد السماوي الرمح و السيف” التالية، يُغرس بالكامل في سيفها. ‘إذا كان هذا…!’ إنها كائن مقدر له أن يكون منتصرًا وطاغوت حرب. يجب أن تكون وول ريونغ المنتصرة. يسكن مصير النصر في سيفها. بينما يسكن ما يسمى بالقدر في السيف، عندها فقط بالكاد، بالكاد تتمكن وول ريونغ من دخول نطاق سيو أون هيون. كاانغ! تلوي خصرها من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين وتقطع الخصم قطريًا. يحاول سيو أون هيون أيضًا أن يترك سيفها ينزلق بنفس الوضعية تمامًا، لكن سيف وول ريونغ يتسارع للحظة، وبشكل غير متوقع، يدخل مسافة سيو أون هيون. هووو… ينظم سيو أون هيون أنفاسه ويتخذ وضعية دفاعية، وتضغط وول ريونغ الهجوم بقوة أكبر. كاانغ، كانغ، كانغ!!! بهجوم واحد، مسافة شبر واحد. يقترب سيف وول ريونغ تدريجيًا بذلك الشبر الواحد من سيو أون هيون. كااانغ!!! مرة أخرى تصطدم نظرات وول ريونغ وسيو أون هيون في الهواء. ينظران في عيني بعضهما البعض، لكن لا يستطيعان قراءة ما يفكر فيه الآخر. تفتقر وول ريونغ ببساطة إلى المستوى، ولا يقرأ سيو أون هيون أفكارها عمدًا من أجل كرامتها. ومع ذلك… إذا كانت مبارزة بين فنانين قتاليين، ففي النهاية حتى دون قراءة الأفكار من خلال القوانين، ليس لدى المرء خيار سوى استنتاج تفكير الآخر من خلال النفس، وحركة العضلات، وارتجاف طرف السيف. على الرغم من أنهما لا يستطيعان قراءة أفكار بعضهما البعض، إلا أنهما يستطيعان قراءة المعاني الخافتة التي يحملها كل منهما. و، عند قراءة تلك المعاني، يصبح التبادل بين وول ريونغ وسيو غيونغ أكثر حدة. ‘أنت… لا.’ تنظر وول ريونغ إلى سيو أون هيون. ‘أنا… أحبك.’ ينظر سيو أون هيون إلى وول ريونغ. تلك العيون مليئة بتردد لا يعرف ماذا يفعل. ولكن طرف سيفه لا يتردد. “تقدم إبادة سماء السيف”. تشواراراك! من حول وول ريونغ، تبدو طاقة سيف بيضاء وكأنها تندفع ثم، بعد أن رسمت دائرة لاكتساب قوة دورانية، تنفجر في كل الاتجاهات. ‘ولكن…’ داخل ذلك الانفجار، يظهر ظل سيو أون هيون. تندفع وول ريونغ نحو ذلك الظل كصاعقة وتطعن بسيفها. ‘هل هذا الشعور حقيقي؟ ألم تتدخل في مصيري وتصبني بالعدوى ببساطة…!؟’ يتغير سيف وول ريونغ. إنه السيف الذي كان لديها في ذلك الوقت، قبل أن تكسب اسم وول ريونغ، عندما كانت وول آه. يحمل السيف لحظتها كطفلة، عندما كانت بريئة. ذلك السيف نظيف. مرة أخرى، يتغير السيف. ينمو السيف. سيف يحتوي على نفسها من وقت دخولها “طائفة الروح المشعة”. يحتوي ذلك السيف على إمكانيات لا حصر لها. يتغير السيف. سيف يحتوي على الوقت الذي قابلت فيه سيو غيونغ. يغمر الشغف السيف. يتغير السيف مرة أخرى. سيف يحتوي على الوقت الذي ذهبت فيه مع سيو غيونغ إلى “نطاق سماوي” آخر. يصبح السيف… مشوهًا بشكل فوضوي. يتغير السيف مرة أخرى. ‘إذا كان هذا القلب ليس سوى مزيف… ففي هذا العالم، ألن يكون الشيء الوحيد الذي له معنى هو القدر…!؟! السيف الذي يحتوي على الوقت الذي أحبت فيه سيو غيونغ. ذلك السيف المرتبك مقيد بناءً على ذلك القلب ويعود إلى مسار لطيف. و، آخر كل تلك المسارات. مرة أخرى، يتغير السيف. ‘إذا لم يكن في هذا العالم شيء له معنى سوى القدر…’ هذا هو… هذا هو السيف من وقت، وهي تعرف كل الحقيقة، جُرت إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. تسوااااات!!! يُصبغ ضوء سيف وول ريونغ الأبيض باللون الأسود. تبتلع ضربة السيف السوداء التي تحتوي على الألم نفسه سيو أون هيون. ‘أليس شيئًا مثل دورة الألم… مستحيل القطع…!؟’ بالنسبة لها، القدر [دائرة]. منذ أن كانت صغيرة، حلمت. حلمت بـ [أفعى سوداء تعض ذيلها] ترسم دائرة وتغطي حياتها. وبينما دخلت طريق “التدريب الخالد” وراكمت التدريب، تمكنت من الفهم. الأفعى التي ظهرت في أحلامها هي مصيرها. لا، ليس فقط مصيرها، بل كل الأقدار في هذا العالم محددة لرسم دائرة. كلما اقتربت من القدر، زاد شعورها به بحدة. وأخيرًا، عندما أُكلت من قبل “بحر الدم وجبل الجثث” وعرفت حقيقة العالم— عندما عرفت أن هذا العالم مليء بالألم… فهمت وول ريونغ. ‘القدر هو ألم…’ لذلك، إذا كانت الحياة مجرد قدر، فلا يمكن قطع الألم. لا يمكن قطع حلقة الكراهية، والاستياء، والألم أيضًا. لأن، تلك الحياة هي فقط قدر يعني أن الألم، والكراهية، والاستياء، وحتى الذات كلها تنتمي إلى القدر. ما لم يقطع المرء نفسه، لا يمكن قطع حلقة القدر. نعم. كل شيء في هذا العالم مزيف. لتصبح حقيقيًا، لا يوجد شيء سوى أن ينتهي القدر. ‘لذلك…’ ترفع وول ريونغ سيفها وتطلق طعنة بسرعة قصوى نحو سيو أون هيون. وميض! يومض وميض، وتُقطع ساق وول ريونغ اليمنى. لأنه قطع المبدأ، حتى هي التي لديها “جسد خالد” لا تستطيع التجدد. ولكن حتى بساق واحدة، توجه سيفها مباشرة نحو سيو أون هيون. ‘إذا أردت أن أعرف ما إذا كان القلب بينك وبيني حقيقيًا…’ كواتشينغ! يرفع سيو أون هيون سيفه من الأسفل ويضربه على سطح نصل وول ريونغ، وجه نصل يلتقي بوجه نصل. من تلك الضربة الواحدة، يتحطم كل من سيف سيو أون هيون وسيف وول ريونغ في نفس الوقت. ولكنها، غير مبالية، تقترب من سيو أون هيون وتضرب وجهه بذراعها اليمنى. يترك سيو أون هيون كل تلك القوة تتدفق بعيدًا، ثم هو أيضًا يقبض قبضته ويوجه لكمة إلى وجه وول ريونغ. ثواك! تنهار جمجمتها، وتخرج مقلة عين. لأنه يضرب المبدأ، يندفع ألم هائل، ومع ذلك تتذكر وول ريونغ الألم الذي عانته في “بحر الدم وجبل الجثث”، وتتحمل الألم، وتوجه ركلة إلى سيو أون هيون. كوااانغ! يترك سيو أون هيون الركلة تتدفق، وتنهار الجبال خلفه. ومع ذلك، هذه المرة يبدو أنه لم يحرفها تمامًا، حيث يبدو أن أضلاعه تتشقق. ‘أنت متعب.’ تحكم وول ريونغ على حالة سيو أون هيون وتندفع نحوه. تبدأ معركة بالأيدي العارية. كوانغ، كوانغ، كوااانغ!!! عند قبضات وول ريونغ، تهمهم السماء والأرض. قبضات سيو أون هيون هادئة، ومع ذلك في كل مرة تحفر في جسدها، ينكسر جسد وول ريونغ دون فشل. بالنسبة لوول ريونغ، يبدو سيو أون هيون وكأنه ليس إنسانًا بل سيفًا واحدًا. تشواك! تُقطع أضلاع وول ريونغ بيد سيو أون هيون الشبيهة بالسكين. تفتح ثقوب في جميع أنحاء جسدها. منذ أن أصبحت “خالدة حقيقية”، تبدأ سلطتها التي بدت لا نهائية في الجفاف. سيو أون هيون بشري، وتصبح وول ريونغ كائنًا بشريًا. ومع ذلك، على الرغم من انخفاض رتبتيهما إلى هذا الحد، إلا أن تبادلهما للضربات لا يتوقف. ومع ذلك، تصل المبارزة أخيرًا إلى نهايتها. جيووونغ!!! تقلب وول ريونغ سيو أون هيون، وتمسك برقبته، وتضربه نحو بوابة القصر خلفها. كوااانغ!!! مقيدًا تمامًا، لم يعد بإمكان سيو أون هيون ترك أي شيء يتدفق ويسعل دمًا. كوجوجوجو… “…الآن… إنها النهاية.” وول ريونغ، وهي ترى أخيرًا سيو أون هيون في قبضتها، تبتسم. تسوااات! يتعافى وجه وول ريونغ. لا تستعيد ساقيها أو ذراعيها، لكنها تعصر طاقتها وتستعيد رأسها المنبعج فقط. السبب في أنها تكلف نفسها عناء استعادة وجهها بسيط للغاية. المظهر الأخير المغادر. على الأقل، لا تريد أن تذهب بشكل بشع أمامه. “اقتلني.” تضغط وول ريونغ على جسد سيو أون هيون. في نفس الوقت، تتحول إرادتها إلى سيف وتبدأ في اختراق صدر سيو أون هيون. إذا استمر الأمر هكذا، سيموت سيو أون هيون. لذلك… بعد أن أصبح الأمر هكذا، حتى سيو أون هيون ليس لديه خيار سوى استخدامه. “لم تستخدم أبدًا حركة قتل، أليس كذلك؟” عند قتال وول ريونغ. لا، حتى عند قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعرف وول ريونغ أن سيو أون هيون كان يخفي قوته. تعرف أنه، في النهاية، هُزم “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” حقًا. لأن سيو أون هيون حقًا لم يستخدم “تلك” التقنية حتى النهاية. “ذلك الفن القتالي الأقوى الذي استخدمته من خلال استنساخ شعرك.” “السيف الشيطاني”. “صفر”. قوة تم إنشاؤها لقتل الخصم. سيو أون هيون، حتى النهاية، لم يستخدم تلك القوة. على الرغم من أن لديه المهارة لنسخ أي تقنية قتالية، تمامًا كما نسخ فنون وول ريونغ القتالية! لذلك، تبتسم ببراعة. “اقتلني يا سيو أون هيون.” ينظر إليها سيو أون هيون فقط ويعطي ابتسامة مريرة. “وإلا، ستموت.” لقد تم، بيدي، استعادة تقنية الملك المستقبلي إلى حوالي الشكل الثالث. حتى لو واجهت الملك المستقبلي، فإن الحد الأدنى من التحضير لصد حوالي ثلاث حركات مكتمل. و، كما تقول وول ريونغ، هذه الأشكال الثلاثة، من حيث القوة الهجومية، هي أقوى أساليب القتل التي تتجاوز أساليبي أنا وكيم يونغ هون. لو استخدمت طريقة القتل عند قتال غواك آم، لكان بإمكاني التعامل معه بسهولة أكبر قليلاً. أودوك، دودودوك… تشتد قبضة وول ريونغ بقوة أكبر حول رقبتي. تصبح إرادتها سيفًا وتقترب من قلبي. بااانغ! أضرب كوع وول ريونغ وأطلق القبضة التي تخنق رقبتي. ومع ذلك، تمسك ببساطة بسيف الإرادة الذي يطعن قلبي بيدها وتدفعه بقوة أكبر. كوووك… أشعر به. يقف طرف سيفها أمام سطح قلبي. إذا دفع السيف هكذا، سأموت كما أنا. سيُدفع جسدي الرئيسي أيضًا إلى الخروج عن التوازن مع “جوهر الأصل”، ويُلتهم به، ويموت. نعم، الآن، القوة على حياتي وموتي ملكها. إذا لم أقتل وول ريونغ، سأموت على يد وول ريونغ. “اقتلني يا سيو أون هيون.” تنادي وول ريونغ اسمي الحقيقي بدقة وتتحدث مرة أخرى. أنظر إليها وأبتسم. “ريونغ-آه.” لا أستطيع حتى أن أحرك إصبعًا واحدًا. “أنتِ تفوزين.” لا أستطيع قتلها. ترتجف حدقتا وول ريونغ. في ذلك الارتجاف، يسكن قلب تجاهي. “…هل… تخدعني؟” تسأل وول ريونغ بابتسامة حزينة. تلك الابتسامة تبدو وكأنها في أي لحظة يمكن أن تتحول إلى صرخة مليئة بالألم. “يمكنك قتلي… يا سيو غيونغ…” يبدأ صوتها في الاهتزاز، ويتغير شكل المخاطبة. “…إلى أي مدى… إلى أي مدى تحاول خداعي…؟ لماذا، كما لو أنه ليس كافيًا أنك خدعت حياتي كلها…؟” تبدأ وول ريونغ في النحيب. “لماذا تعاملني كما لو كنت تتساهل معي…؟ فن القتل… إذا استخدمت فن القتل… يمكنك هزيمتي…! منذ البداية، ماذا أنت حتى… ماذا بحق الأرض أنت لترمي لي فرصة للمغفرة وتهتم بقمامة مثلي بهذه الطريقة!!؟؟ فقط، كما كنت تفعل… مثل غواك آم، كان بإمكانك استخدامي ورميي. مثل غواك آم، كان يجب أن تظل الشرير حتى النهاية وتنتظر بغرور حتى أنتقم…!” تنتحب وول ريونغ. “لو بقيت الشرير حتى النهاية… ولو تلقيت سيفي… لما كان قلبي بهذا العذاب…!!! لما كان بهذا الارتباك! لماذا…!؟ لماذا بحق الأرض تعطيني فرصة للانتقام، ولماذا لا تواجهني بصدق!؟ أنا… أنا لست سوى حشرة…!” أمسح خدها ببطء. كان هناك وقت كهذا. كان هناك وقت قتلت فيه، بيدي، الشخص الذي أحبني، ومت معه… “كيف… يمكنني أن أفكر في الشخص الذي يحبني… كحشرة؟ يا ريونغ-آه…” إذا قتلت وتلاعبت بمن يكرهني، فهذا ليس سوى مبدأ العالم. مبدأ بسيط من الجزاء السببي. ومع ذلك، إذا تلاعبت بحياة من يحبني، فما هو ذلك الجزاء؟ “حتى لو كانت ذرة غبار، فإنها تصبح حجر الأساس الذي يشكل جبلاً… إذا كان كائنًا يلقي بالجسد والقلب ليحبني، فلا أجرؤ على النظر إليه بازدراء كحشرة أو ذرة غبار. مهما كنت قد تدخلت في تلك الحياة، فمن الصواب تكريس الجسد والقلب للاعتذار…” “…سأقتلك… يا سيو غيونغ… حقًا… سأطعنك…” “إذا كان ذلك يتيح أن يغفر لي.” “…أنت… تلاعبت بحياتي… لكنك لم تجعلني غير سعيدة…” تسقط دموع وول ريونغ على خدي. “أعرف… أن سيدتي على قيد الحياة… لذا هذا يكفي… كنت في الأصل أكثر تعلقًا بها منك على أي حال…” لقد جعلتها تخضع لتجربة فقدان جي هوا، “لورد الرمح و السيف” في هذا العصر، أمام عينيها. بغض النظر عن مدى ضرورة ذلك بالنسبة لها. “وأنا الآن أعرف مصيري الأصلي. أنت… جعلتني، التي كنت سأكون غير سعيدة، أكثر سعادة، أليس كذلك…؟” حتى لو كان ذلك شيئًا أعطاها السعادة. “لذا… أنا أيضًا… أريد أن أجعلك سعيدًا…” تبكي وول ريونغ. “أريدك فقط أن تقتلني كما أنا… وبعد أن تنساني، استولِ على “جوهر أصل الجبل” وابحث عن إجابة أفضل من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!” غيك، غيغيك… كوجوجوك… يحفر سيف إرادتها في قلبي. وعندها فقط أفهم شيئًا، ‘هذا هو…’ أرى ظل غواك آم خلف وول ريونغ. كيف يمكن لوول ريونغ استخدام قوة “خالد حقيقي” داخل “جوهر أصل الجبل”؟ الجواب يكمن في شيء أبسط مما كنت أعتقد. ‘”بحر الدم وجبل الجثث”…!’ “بحر دم جبل جثث” غواك آم، على الرغم من تناثره، لم يُبد في الواقع. “هيئة سيف بتر السماء”، الخامسة. على الرغم من أنهم اكتسبوا الحرية من خلال “كل السماوات”، إلا أنهم لا يزالون يتشبثون بإرادة غواك آم النهائية. -أثبت ذلك. هذا صحيح… وول ريونغ أيضًا، لا تزال داخل “بحر الدم وجبل الجثث”. ‘جسدي وقلبي مرهقان جدًا… فشلت في التعرف عليه.’ لقد شننت حربًا ضد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وفقدت هونغ فان بما في ذلك مرؤوسي وأصدقائي. لأنني أصبحت محطمًا من كل جانب، فقدت قدرتي على الحكم، إنها لا تطعنني بإرادتها الخالصة. أفكار غواك آم المتبقية. وأرواح “بحر الدم وجبل الجثث”، من خلالها، توجه السيف نحوي. هذا أيضًا سؤال. -إذا لم يكن الألم أعظم معلم، فمن هو أعظم معلم؟ -إذا كان وراء الألم توجد الحقيقة الأعظم، فهل يمكن حقًا قطع حلقة الكراهية والألم؟ تودودودو!!! يخترق السيف القلب. تذرف وول ريونغ المزيد من الدموع. وتبدأ في التحمل. على الرغم من أنها تحمل إرادة “بحر الدم وجبل الجثث” على ظهرها، إلا أن السبب في أنها تستطيع التحمل دون قتلي على الفور. ليس فقط الفكرة المتبقية لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”. هناك أيضًا شيء تركته وراءي. البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها على وول ريونغ. بالنسبة للمنهين، البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة هي أننا نصل إلى قاعة الاستقبال، لكن بداية، وتطور، والتواء، وخاتمة وول ريونغ مختلفة. الخاتمة التي أضعها عليها. النهاية التي يتجه إليها ذلك المصير هي، [أن تصبح صديقة المنهي وتحميه.] بعبارة أخرى، تصطدم الفكرة المتبقية لـ “الجبل العظيم” وإرادة “بحر الدم وجبل الجثث” مع البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها، مما يمنعها من قتلي. ولكن… في نفس الوقت، يجعلها أكثر حيرة وألمًا. يجب عليها حمايتي، ولكن في نفس الوقت يجب عليها قتلي ومتابعة إجابة غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”. “اقتل…ني…!” تصرخ وول ريونغ. “هل نسيت تضحيات مرؤوسيك…!؟” ذلك الصوت يبدو حتى وكأنها توبخني. “ألا تعرف ما الذي تحمله أصدقاؤك من أجله…!؟” يُسحق قلبي تدريجيًا. “ألا تعرف أي نوع من الوقت كان “طاغوت الموت”، الذي يقاتل أصدقاءك في الخارج وهو يصرخ من أجلك، يتحمله!؟” “أعرف.” ومع ذلك أتحدث بهدوء. “لهذا السبب أكثر… يجب أن أراهن بحياتي هنا وأثبت ذلك.” سألني غواك آم. هل أستطيع قطع سلسلة الكراهية؟ أجبت. هناك شيء أعظم من الكراهية والألم. “في كلتا الحالتين… إذا لم أتمكن من إثبات ذلك هنا، فلا يوجد شيء وراء هذا.” لن يكون لدي وجه لأرى غواك آم وسيدي. لن تكون هناك أي إمكانية على الإطلاق للفوز ضد الكائن المسمى الملك المستقبلي. “لن أقتلكِ…” بودودوك… وبعد ذلك، يُخترق قلبي تمامًا. أنهض وأبدأ في الاقتراب من وول ريونغ. “حتى لو مت… لن أقتل بعد الآن أولئك الذين أعطوني قلوبهم…!” حتى لو انتهت قصتي كلها هنا، لا يهم! حتى لو انتهى كل شيء من الوجود المسمى سيو أون هيون، لا يهم! “إذًا…” بدموع تتساقط، تنظر وول ريونغ إلي. “هل تقصد… أنني، التي قتلتك… يجب أن أعيش بقية حياتي في الجحيم…؟” تفتح فمها. “سأغفر لك… ولكن بدلاً من ذلك… عش. اقتلني… واحمل كل نعمتك واستيائك على ظهرك… وعش…!” ما يخرج من فمها هو صرخة. “أريدك أن تكون سعيدًا. حتى لو كان العالم جحيمًا… لأنك… يمكنك بالتأكيد الهروب من هذا الجحيم… أنا، أنا مجرد “خالدة حقيقية” ضئيلة لا شيء مقارنة بك… لكنك مختلف…! لذا… في عالم هو ألم… أريدك أن تعيش… وتصبح سعيدًا… الطريقة… الطريقة لفعل ذلك… أنا مجرد حمقاء لذا لا أعرف… ولكن إذا كنت أنت… فستجدها بالتأكيد…! لذا من فضلك… عش…! يا غيونغ-آه…!” في ذلك النحيب حيث تطلق عبقرية على نفسها اسم حمقاء وتنتحب، أشعر بأن أنفاسي تضيق. أغمض عيني. أشعر بالموت. خيار نهائي متطرف. إذا عشت، تموت وول ريونغ، وأنا، الذي قتلت مرة أخرى الشخص الذي أحبه، سأعيش في الجحيم. إذا عاشت وول ريونغ، أموت أنا، وستعيش وول ريونغ في الجحيم حيث قتلت الكائن الذي تحبه. يجب أن يموت أحدنا. من يموت، يجب على من يبقى أن يعيش في الجحيم. ‘غواك آم. هذا ما أردت قوله، أليس كذلك؟ أنه بغض النظر عما أختاره، فهو ألم.’ لا يمكن قطع هذه الحلقة. ليس فقط الحلقة، بل كل أولئك الذين يحاولون قطع الحلقة ليسوا سوى طيور محاصرة في القفص المسمى “الألم”. يتناثر وعيي. في نفس الوقت، أشعر بأن جسدي الرئيسي يُمتص في “جوهر أصل الجبل”. عندها فقط يبدأ رفاقي في إظهار بعض ردود الفعل المختلفة. تتغير نيتهم وتعبيراتهم. سمعوا شيئًا من وول ريونغ، لكن يبدو أنه مختلف عما يرونه. ربما هو مختلف. لأنني الآن… أعتقد حقًا أنه لا بأس بالموت. ‘إذا كان يجب أن يموت شخص ما، فيجب أن أكون أنا.’ أنفصل عن وول ريونغ وأنهار تدريجيًا. ‘لأنني… أنا فقط…!’ أرى وول ريونغ تغرق في الجحيم. ‘أنا فقط…’ بهذا المشهد كآخر شيء، أغمض عيني أخيرًا. لقد كانت حياة طويلة. في هذه الحياة، ليس لدي أي ندم. :: يا لك من عديم القلب…!:: تتنهد “ملكة العالم السفلي السماوية”، “الملكة بونغ هوا”. فقط عندما ترى لحظة وصول سيو أون هيون إلى الموت تلاحظ نواياه وتتوقف عن طرق الباب لدخول “نطاق الجبل الخالد”. بل، من يتغير سلوكهم هم رفاق سيو أون هيون. ينظرون إلى كانغ مين-هي، وكما لو كانوا مرتبكين، يصرخون. تتحمل كانغ مين-هي فقط، وحتى النهاية كما طلبت وول ريونغ، تمنع الأجساد الرئيسية للمنهين من الاقتراب من سيو أون هيون. على الأقل كيم يون، التي تعلمت “فن الأصل البدائي الخالد”، يبدو أنها تلاحظ شيئًا، وتذرف الدموع، وتتوقف في مكانها. تنظر العالم السفلي إليهم وتبتسم بمرارة. :: حتى لو كانت تلك طريقة نصر مؤكد… أليست صدمة كبيرة جدًا لقلوب من يحبونك؟:: هي، بمرارة… وبعيون كما لو كانت تنظر إلى طفل محبوب، تحدق في سيو أون هيون الميت. ::…….سأتذكرك.:: “أون هيون-آه!” “يا سيو أون هيون!” “…سيو أون هيون…” “أون هيون-آآآآآه!!!!!” “أون هيون… أ…وبا…” “…سيو أون هيون.” ينادي كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو سيو أون هيون. ولكن لا يُبعث سيو أون هيون. إنه يرقد هناك كجثة وحيدة، موضوعة أمام وول ريونغ، التي قُطعت ذراعها اليسرى وساقها اليمنى. تغمض وول ريونغ عينيها. “…نعم. أحترم اختيارك. ولكن… لن أغفر لك.” طلبت منه أن يعيش حتى لو اضطر إلى قتلها. ومع ذلك حتى النهاية. حتى النهاية… لقد تلاعب بها ومات. لذا، تقرر هي أيضًا عدم مسامحة سيو أون هيون. سورونغ- تسحب سيفًا زجاجيًا قريبًا وتوجهه إلى عنقها وصدرها، وتغمض وول ريونغ عينيها. “كان من الجيد أن أكون معك. شكرًا لك يا سيو أون هيون. إذًا… لنلتقِ مرة أخرى.” لقد أحبته طوال حياتها. على الرغم من أن حياتها كلها كانت موضع تلاعب. داخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعلمت الحقيقة. أن العالم مصنوع من الألم، وأن سيو أون هيون حاول أن يقودها، ولو قليلاً، إلى المكان الصحيح داخل الألم… لذلك، عندما سمعته يقول إنه سيعطي حياته، وعندما رأت عزمه على إعطاء حياته بالفعل، انتهت المغفرة. لم يكن لديها حقًا أي فكرة عن أخذ حياته. على الرغم من أنه تلاعب بها مرة أخرى “روح الجبل الإلهية” المسماة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأُجبرت على الاختيار بين أمرين، إلا أنها أحبته بما يكفي لتعتقد أنه حتى لو ماتت، فإنها تريد أن يعيش سيو أون هيون. ومع ذلك، أعطاها حياته، وفي النهاية تلاعب بحياتها، ومات محتضنًا النعمة والاستياء المتشابكين. ضحى طاغوت بحياته من أجل حشرة. والحشرة التي فقدت الطاغوت ليس لديها ثقة في العيش في العالم الذي أصبح جحيمًا. تنظر وول ريونغ إلى جثة سيو أون هيون… وتبتسم مرة أخيرة. “وداعًا. يا طاغوتي.” بوووك! بذلك، تكون النهاية. لا، اعتقدت أنها النهاية. كونغ! “…أنتِ…” حتى يسقط سيف فضي بين وول ريونغ وجثة سيو أون هيون. “…سيـ…دتي…؟” تتعرف وول ريونغ على ذلك السيف على الفور. لا توجد طريقة لعدم معرفتها. لأن موجة الروح التي تشعر بها من ذلك السيف هي نفسها تمامًا ككائن تعرفه. وونغ، وو-وونغ!! تظهر سيدتها لها في شكل سيف وتطلق صرخة سيف. و… تلاحظ فجأة أن موجة هذا السيف تخلق شيئًا. “هذا هو…” “فن سيف قطع الجبل”. “صدى الجبل استجابة الوادي”. حركة تعامل موجة صرخة السيف كإرسال صوتي وترسل طاقة سيف على شكل موجة كما لو كانت ترسل إرسالًا صوتيًا إلى الخصم. ووضع سيو أون هيون إرساله الصوتي الخاص في “صدى الجبل استجابة الوادي”. استعدادًا لموته… يبدأ “السيف السماوي المتطرف” في إطلاق وصية سيو أون هيون الأخيرة. لا، تعتقد أنها وصيته الأخيرة. ووونغ، وو-وووونغ!!! تنمو الموجات أكبر فأكبر. وبتلك الموجات، يدخل شيء في عيني وول ريونغ. إنه ضباب. ضباب باهت. إنها “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” داخل “ملء السماوات بالروح الكريمة”. وييييينغ! داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، تومض حياة الكائن المسمى سيو أون هيون بأكملها. وداخل تلك الحياة، تستطيع وول ريونغ سماع صوت شخص ما. …لن… وو-وونغ!!! عالم داخل “جوهر أصل الجبل”. يتكثف “نطاق الجبل الخالد”. كما لو ضُرب بـ “مانترا إبادة الظواهر”، متمركزًا على ضباب سيو أون هيون على قمة “جبل الملح”. و، شاعرًا بالعالم يمتلئ بالضوء والحرارة وسط ذلك الضغط الغريب للكون، تستطيع وول ريونغ سماع ذلك الصوت بوضوح. -لن أضعكِ في الجحيم… لن أقع في الجحيم أيضًا. تساااا- إنه سيو أون هيون، يخرج من الضباب. برؤية ذلك الذي يبدو شفافًا بطريقة ما، تستطيع وول ريونغ أن تعرف ما هو. يقترب سيو أون هيون. تتكثف السماء والأرض تدريجيًا، ويضيق “النطاق الخالد” ويضيء. من مركز ذلك الضوء، سيو أون هيون، الذي يأتي إلى وول ريونغ، يمسك بيدي وول ريونغ بإحكام. قبل أن تعرف ذلك، عادت أطرافها التي قطعها. -لأنني جشع… لن أترك أيًا منهما. كوجوجوجو!!! إمساك… تدخل القوة في يدي سيو أون هيون اللتين تمسكان بها. لسبب ما، تشعر وول ريونغ وكأنها ترى شخصًا بجانب سيو أون هيون. ذلك الشخص يرتدي ملابس بيضاء مشابهة لوول ريونغ. تعطي شعورًا يثير زهرة ماغنوليا بيضاء. إذا كانت وول ريونغ سيفًا، فإنها تبدو كصانعة سيوف. -ريونغ-آه… تقترب إرادة سيو أون هيون من وول ريونغ. -إذا كان العالم جحيمًا… يقبل جبهتها. -فهل ما أعطيتكِ إياه للتو هو أيضًا من الجحيم؟ استنارة تلقاها سيو أون هيون من شخص ما في الماضي. إعادة تلك الاستنارة إلى من أحبه… يبتسم سيو أون هيون بحرارة. -لن أموت. رفرفة- فجأة، ترى وول ريونغ قصاصة من الورق تطير إلى جانبها. إنها جزء من كتاب. لا تستطيع رؤية العنوان، ولكن بالتأكيد… إنها قصة عن روح جبل قاومت القدر ومضت قدمًا. رفرفة، رفرفة، رفرفة… وبقيادة ذلك، تبدأ أوراق لا حصر لها في الطيران حولها. تصف تلك الأوراق مشاهد مختلفة، لكنها جميعها ترسم قصة كائن واحد. “حرق بخور اللورد السماوي” الذي تركه سيو أون هيون قبل الذهاب إلى “البحر الخارجي”. تبدأ القصة التي تلقتها من “الرمح و السيف” ونشرتها كانغ مين-هي في ملء كل السماء والأرض. -فقط الشكل الذي أوجد فيه يتغير… لن أموت حقًا. لقد ذبل الجسد فقط… لن أموت أبدًا. تسااااات! يصبح جسد سيو أون هيون أكثر بياضًا. تدريجيًا يتحول إلى أبيض ويتناثر إلى الخارج. يضغط “نطاق الجبل الخالد” تمامًا ويصبح نقطة واحدة، وخارج تلك النقطة، يبدأ صوت سيو أون هيون في الانتشار على نطاق أوسع. هذا الشكل هو حقًا الشكل للحفاظ على رداء ووعاء سيدي [بأي وسيلة كانت، اجعل كل من في هذا العالم يأتي إلى الاستنارة التائبة.] ذلك فقط… هو حقًا الطريق لضمان النصر. تلك هي بالضبط الوصية الأخيرة لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” التي سمعها “الجبل العظيم”! بسماع تلك الوصية الأخيرة، قرر “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم إجبار الجميع على الوصول إلى الاستنارة التائبة. وقرر سيو أون هيون أنه حتى لو تطلب الأمر كالبا لا نهاية لها، فإنه سيذيب نفسه ويصبح طريق الاستنارة التائبة الذي يُنقل إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة. سيصبح الكلاسيكيات نفسها. وهكذا، مستمرًا إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة، يومًا ما سينير كل الكائنات من كل الظواهر إلى الاستنارة التائبة. سيصبح “كتاب الوثائق” (سيو غيونغ) الذي يحتضن “الخطة العظيمة الفئات التسع”. [ملاحظة المترجم: “الخطة العظيمة الفئات التسع”، أو بشكل خاص “هونغ فان/الخطة العظيمة” و”غو جو/الفئات التسع” هو فصل من “كتاب الوثائق”. يستخدم اسم سيو غيونغ نفس الهانغول لـ “كتاب الوثائق” ويمكن أن يعني “كتاب الوثائق”.] -معلم أعظم من الألم… هو دائمًا… توك- تتلامس جبهة سيو أون هيون المتناثرة وجبهة وول ريونغ. شاعرة بذلك الدفء، توقف وول ريونغ أخيرًا دموعها. -الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص. تلك القصة… قصة. الدفء الموجود بداخلها. يمكن لشخص أن يتغير بذلك وحده. الألم معلم جيد، لكن أفضل معلم هو إلى الأبد قصة. بلد كان يأكل لحمًا بشريًا مملحًا، عند سماع قصة شخص نقل الإحسان، والصلاح، واللياقة، والحكمة، توقف عن أكل الناس وحاول الحكم بالفضيلة. أرض كانت تمارس التضحية البشرية، عند سماع القصة التي نقلت كلمة الطاغوت الوحيد الذي أنقذ شعبًا، توقفت التضحية البشرية. أرض عظيمة لم تكن سوى مكان للهمجية، عند سماع القصة التي نقلت القول لإفادة البشرية على نطاق واسع، أصبحت مكانًا تأسست فيه أمة. الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص. القصة التي تحتوي عليه. لطالما اتخذ تاريخ الناس ذلك كمعلم له. لا، الأمر نفسه حتى بالنسبة لما ليس شخصًا. رفرفة رفرفة رفرفة رفرفة… تنظر وول ريونغ إلى الصفحة الأخيرة من الأوراق التي تدور بلا نهاية. هناك، تُكتب نهاية روح جبل إلهية. تتخلص تلك الروح الجبلية الإلهية من جسد روح إلهية وتفكر هكذا. -شكرًا لك على كل شيء حتى الآن. للسماح لي بعيش حياة إنسان. لإهدائي هذه الحياة الثمينة… لكونك معي، شكرًا لك. برؤية ذلك، تشعر وول ريونغ بـ “جوهر أصل الجبل” الذي أتى إليها، مضغوطًا إلى نقطة واحدة، يمنحها قوة لا حدود لها. إنها سلطة سيو أون هيون. كل السلطة، والاستنارة، والذكريات، والقوى الإلهية، والفنون القتالية التي راكمها حتى الآن. ينوي نقل كل ذلك إلى كل الرفاق معها كوسيط. وهذا، يكفي لمهاجمة قاعة الاستقبال حتى بدون وجود الكائن المسمى سيو أون هيون. نعم. سيو أون هيون هكذا… عبر حياة طويلة وأطول، باذلاً قصارى جهده في كل ما يمكنه فعله، قدم أفضل إجابة وأغمض عينيه. تنظر وول ريونغ إلى “مقعد الجبل” الذي في يدها. من هناك، يتردد صدى “مانترا إبادة ظواهر” خافتة. [“التدريب الخالد” هو استنارة تائبة.] تبتسم وول ريونغ عند رؤية المشهد. كما لو… كما لو أن كل ندمها المتبقي قد حُل. و… داخلها. داخل كل “بحار الدم وجبال الجثث” الموجودة التي وجدت الحرية بقيادتها، يتدفق صوت معين. ::…نعم. أنت… أفضل مني.:: في عيني وول ريونغ، في ذلك الفضاء الأبيض البعيد، تنعكس رؤية خافتة لشخص يرتدي رداء دمويا يستدير ليلقي نظرة خاطفة إلى الوراء. نظرتهم موجهة إلى “جوهر أصل الجبل” في يدها. ::…أنت تفوز.:: ينظرون إلى الأمام مرة أخرى ويختفون في مكان ما. تاركين ملاحظة واحدة. :: يا أخي الأصغر.:: ووووو-وونغ!!! بهذه الكلمات كنهاية، يبدأ “جوهر أصل الجبل” الذي في يد وول ريونغ في الارتفاع تدريجيًا. كلانغ!!! أخيرًا، بواسطة سيو أون هيون والعالم السفلي، وبواسطة الزمن، يكتمل تراجع جبل سوميرو، وفي مركز “النطاق السماوي للملك السماوي” في جبل سوميرو المتراجع. هناك، “لورد ندى المطر”، الذي تُرك وحيدًا، يرفع “رمح قتل طاغوت” في يده ويوجهه إلى وول ريونغ. ومع ذلك، يبدأ جسد وول ريونغ في التألق. وبدءًا منه، تبدأ بعض الأشياء المضيئة في رسم دوامة وترتفع من “نطاق الشمس والقمر السماوي” إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتبدأ في إحاطة شيء يبدأ في الارتفاع. [مثل حبات الملح الصغيرة التي تتجمع لتشكل البحر.] تلك الوجودات المضيئة، التي ترفض حتى سيطرة العالم السفلي، تضيء بكل ألوان السماء الطبيعية وتردد شيئًا. [ابنِ جبالًا من خلال الاستنارة التائبة.] إنها “مانترا إبادة الظواهر”. [بناء جبل من الملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.] إنهم الكائنات ذاتها من “بحر الدم وجبل الجثث” الذين، حتى قبل لحظة، كانوا يذرفون دموعًا دموية ويغنون عن الألم. [كل إلى الآخر يمسك بيديه.] ولكن الآن. لا أحد بينهم، ولا وجود واحد، يذرف دموعًا من الدم أو يعاني. [مع الجميع في البحر، اشربوا الملح، ومع الريح، حلقوا.] يترك “جوهر أصل الجبل” يد وول ريونغ ويبدأ تدريجيًا في الطيران أعلى، ومتمركزًا عليه، ترسم أرواح بيضاء لا يكاد يُحصى عددها دوامة وهي تصعد، وتغني بلا نهاية. [كما أن دمج كل النوايا يحولها إلى عديمة اللون.] تتراكب يد شخص ما تحت يد وول ريونغ، ومعًا يرفعان ذراعيهما نحو السماء. ترتدي رداء تنين فضي، وبطريقة ما، تنثر هالة سيف مشابهة لهالة وول ريونغ. بالنظر إلى تلك المرأة، يطلق “لورد ندى المطر” زئيرًا صامتًا. بدءًا من تلك المرأة، يدعم رجل أشقر يده تحت تلك اليد مرة أخرى. [احتضن كل الصلات وكن عدم استمرارية.] يمد رجل أحمر الشعر يده أيضًا. امرأة زرقاء الشعر، ورجل فضي الشعر، وامرأة بشعر وردي باهت أيضًا. حتى امرأة بشعرها الأصلي الذي يحمل لونًا أحمر باهتًا… كلهم يدعمون أيديهم تحت وول ريونغ. بأيديهم، يترك المقعد الذي يرتفع صعودًا نحو “سماء الملك السماوي” أخيرًا “نطاق الشمس والقمر السماوي”، ويبدأ في الطفو أعلى وأبعد. “…شكرًا لكِ. كنتِ على حق.” ترسل كيم يون نظرة دافئة إلى وول ريونغ. “أنه إذا تمكن من العثور على الإجابة… يمكنه الحصول على فرصة أخرى من خلال غواك آم…” تهز وول ريونغ رأسها. “ليس من خلال غواك آم.” تتحدث الأرواح التي كانت “بحر الدم وجبل الجثث” بالسطر الأخير من المانترا. [لذلك…] “أنت دائمًا… تستعيد ما تعطيه.” تسااات! بهذه الكلمات كنهاية، تصبح وول ريونغ، مع الأرواح الأخرى، ضوءًا أبيض نقيًا وتنضم إلى الدوامة التي تغطي “جوهر أصل الجبل”. تقف على قمة الدوامة، في المقدمة، وتصبح الروح الأكثر إشراقًا. وميض!!! يولد شخص ما. بولادته وحدها، يحدث انفجار هائل، ويبدأ “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” في الاهتزاز. بتفسير “مالك المقعد” حديث الولادة، ينعكس جوهر ما كان “مقعد الجبل”. […هكذا يصل المرء إلى النجوم.] ما يُصنع من تراكم ذرات الغبار هو “جبل عظيم”. وما يُصنع من جمع غبار الكون… هو النجم. “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”. يبدأ رمز كل الجبال في التحول إلى رمز النجوم. يتغير “غان” من “الصور الثمانية” في لحظة، ويتحول حرفه إلى نجم. [ملاحظة المترجم: حرف “غان” من “الصور الثمانية” يعني “جبل”.] بتغيير حيوي لدرجة أن كل المتدربين الذين يمارسون “التدريب الخالد” يلاحظونه، تبدأ المجرات التي لا تعد ولا تحصى في التدفق من [جوهر أصل النجم]. برؤية ذلك المشهد، تبدأ ذراع أوه هيون-سوك في التحرك من تلقاء نفسها. الوجود الذي يسكن كفكرة باقية في جسد أوه هيون-سوك ينفق تلك الفكرة الباقية بالكامل، ومن خلال جزء روح سيو أون هيون الذي تلقاه سابقًا كهدية من سيو أون هيون، يبدأ في استخلاص [اسم] جديد. يهمس جوهره بوضع “سماء” في ذلك [الاسم]. ولكن في اللحظة التي يرى فيها رقصة المجرات تتكشف في تلك السماء، من خلال الاستنارة التائبة الذاتية، بالرغبة الخالصة لـ “مُسمٍّ”، بالقلب الخالص الذي يريد إعطاء اسم، يتمكن من رفض ذلك الجوهر. اسم الوجود الذي يرتفع حديثًا في تلك السماء هو… :: “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”:: إنه مالك القصة التي أصبحت أخيرًا نجمًا. -“طاغوت خلق النجوم” قادم!!! نجوم كل “النطاقات السماوية”، التي تكتسب شخصية بقدوم سيدها، ترحب بلوردها وتصلي بالإجماع لنزوله. -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! كوجوجوجوجوجو!!! داخل بحار نجوم لا حصر لها، بينما يولد “نطاق سماوي” واسع حديثًا، يبدأ وجود يرتدي رداء تنين مصنوعًا من المجرات في فتح عينيه. جالسًا على عرش للمجرة، يستيقظ مرة أخرى، وبابتسامة دافئة، يكتسح بنظره كل الظواهر. يفتح “سيد النطاق السماوي للملك السماوي” الأخير، الذي لمسه نظر ذلك الوجود، فمه في ذعر. :: فليسمع “خالدو الإشراق الثمانية”…:: ومع ذلك، لا يستطيع “خالدو الإشراق الثمانية”، الذين رحلوا جميعًا، الإجابة. ويفتح “طاغوت ضوء النجوم” حديث الولادة فمه. :: فلتسمع النجوم التي لا تعد ولا تحصى.:: تجيب نجوم الأمم، لتلقي مرسوم سيدها، بصوت مدوٍ. -بأمرك!!
وادي عميق ومظلم من “بحر الدم وجبل الجثث”.
هناك، خضعت وول ريونغ لنصف إجبار على الاستنارة التائبة ورأت واكتسبت أشياء لا حصر لها.
وتأملت.
إذا كانت العناية الإلهية للعالم هي الألم، فهل الطريقة الوحيدة للهروب من الألم هي الموت؟
في النهاية، مهما كانت المشاعر التي يمتلكها المرء، إذا كان كل شيء يعود إلى الألم كعودة إلى الواحد وتلك هي العناية الإلهية للعالم، فهل كل المشاعر التي يمتلكها المرء في هذا العالم لا معنى لها؟
و، إلى مثل وول ريونغ هذه، أتى شخص ما.
لقد كان كائنًا يترأس ما يسمى بالحزن.
الألوهية المسماة “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”، التي تحكم الحزن، تبادلت المعنى معها.
و… نتيجة لذلك، توصلت “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية” و وول ريونغ إلى استنتاج معين.
تشوااات!
يشق سيف الجبل.
كويديك…
على طول مسار السيف، تنشأ قوة جذب مرعبة، ويتشوه الفضاء بعنف.
غيغيغيك!
تتسع وتضيق ساحة معركة وول ريونغ وسيو أون هيون مرارًا وتكرارًا، وبين تلك التحولات، يتكشف قتالهما.
كوااانغ!
يُقذف سيو أون هيون بعيدًا.
منذ البداية، لديه فقط قوة على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”، ولكن لأنه يحشد بالفعل كل شيء لقمع “ملوك العالم السفلي العظام العشرة” داخل جسده الرئيسي، فإن القوة الكاملة التي يمكنه إنتاجها هي على أفضل تقدير مرحلة “تنقية التشي”.
مقارنة بوول ريونغ، التي وصلت إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مستواه في الواقع لا يختلف عن مستوى بشري.
ومع ذلك…
لماذا هو؟
حتى مع مثل هذا الفارق في فئة الوزن.
على الرغم من أن وول ريونغ عمليًا لا تختلف عن عالم صغير بحد ذاتها.
يقف سيو أون هيون ضد وول ريونغ دون أن يُدفع إلى الوراء على الإطلاق.
ضربة إشعاع بيضاء تشق السماء والأرض تندفع لأسفل من السماء.
يسقط ضوء “ملء السماوات بمطر السيف” مستهدفًا كائنًا واحدًا فقط.
جيوونغ!
تسقط كل من السيوف العظيمة الضخمة التي، بضربة واحدة، تمزق شمسًا، من القبة السماوية.
ولكن يفتح سيو أون هيون بمهارة “خطوة الفراغ”، ويتفادى السيوف العظيمة، ثم، بوضعية لطيفة جدًا، يرفع سيفه ويلوح لأعلى.
يصطدم سيف سيو أون هيون الصغير وسيوف وول ريونغ العظيمة، ويرن صوت جرس براهما عظيم.
جيووونغ!
ما ينهار هو سيف وول ريونغ.
منظمًا أنفاسه، حفر سيو أون هيون في حبة “النفس” داخل ضربة “خالد حقيقي” واخترق الضربة الواحدة لـ “الخلود الحقيقي”.
تلك هي البداية فقط.
يخطو سيو أون هيون على الفراغ ويندفع نحو وول ريونغ عبر الفراغات بين السيوف العظيمة.
تبدأ السيوف في الانهيار.
كوجوجونغ!
تتحطم شظايا “ملء السماوات بمطر السيف” التي تطلقها وول ريونغ وتتناثر.
ومن خلال هطول شظايا السيف تلك، يصطدم سيو أون هيون ووول ريونغ ببعضهما البعض.
هاا…!
تزفر وول ريونغ وتطلق صرخة قتالية.
في نفس الوقت، تتحطم آلاف الجبال الزجاجية خلف سيو أون هيون وتختفي.
لقد ترك قوة وول ريونغ تتدفق بالكامل ونقلها إلى الجبال الزجاجية خلفه.
برؤية تلك المهارة الإلهية التي يمكنه من خلالها مواجهة “خالد حقيقي” بجسد بشري، تتراجع وول ريونغ خطوة واحدة وتبدأ في أداء رقصة سيف.
تصبغ طاقة سيف وول ريونغ باللون الأبيض وتنحني بمرونة.
ذلك المشهد يبدو كما لو أن عشرات الثعابين البيضاء تستهدف عنق سيو أون هيون.
شيريريك-
ولكن يحدث شيء مذهل.
يبدأ سيو أون هيون أيضًا في أداء رقصة سيف.
وما يظهر هو رقصة سيف مطابقة تمامًا لرقصة وول ريونغ.
في لحظة، يقرأ حركة وول ريونغ، ويكتسب الفن القتالي، ويصل بالضبط إلى نفس مستوى وول ريونغ.
يواجه الاثنان بعضهما البعض كمرآة ويفتحان نفس السيف تمامًا.
وفي لحظة ما،
وميض!
في نهاية رقصة السيف البيضاء، تواجه وول ريونغ وسيو أون هيون بعضهما البعض، ويلتقيان بسيوف بعضهما البعض من اتجاهين متعاكسين بنفس الطريقة تمامًا.
تفكر وول ريونغ.
‘إذًا يمكنه أن يرى من خلال كل الفنون القتالية من الدرجة الأدنى ويتعلمها في لحظة؟’
الخصم هو كائن وصل إلى قمة النطاق المسمى “الفن القتالي” في “عالم الثلاثة آلاف العظيم لسوميرو”.
هي في “الخلود الحقيقي”، ومع ذلك يترك كل هجماتها تتدفق ويتعلم ويتبع ذلك الهجوم بشكل مثالي.
و…
حركة قدم سيو أون هيون.
تشعر وول ريونغ غريزيًا بحركة القدم تلك وترفع سيفها، لكن حركة القدم واتجاه السيف يأتيان من أماكن مختلفة تمامًا.
فن سيف يخدع الخصم بحركة القدم.
بذلك الهجوم غير المتوقع، تُقطع ذراع وول ريونغ اليسرى.
جيونغ!
يومض وميض من الضوء.
حتى لو اتخذت وول ريونغ شكلًا متحولًا على شكل إنسان، فإن جوهرها هو عالم بحد ذاته.
وهو، بذلك الجسد البشري، قطع جسدها ذاك.
‘فهمت… إنه يقطع فقط الأجزاء الضرورية.’
يمكنها أن تعرف غريزيًا.
يضغط إلى أقصى حد القوة الضئيلة التي لا تزيد عن مرحلة “تنقية التشي”، ومن خلال تسارع فوري يصل إلى نطاق شبكة إندرا، يضرب المبدأ نفسه.
إذا تمكن بذلك من التأثير على المبادئ، فعندئذٍ حتى بجسد كائن بشري، يمكنه إيذاء جسد خالد!
تنظر إلى الخصم أمامها وتفهم.
الشخص أمامها هو قمة الفنون القتالية.
“ملك الوحوش الخالدة” في هذا العصر.
الأسطورة التي أسقطت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم وجهًا لوجه!
‘هل فئات الوزن لا معنى لها؟’
وو-وونغ!
بتلك القوة الضعيفة على مستوى “تنقية التشي” فقط، يشكل “هالة تشي”، ويضغط “هالة التشي” مرارًا وتكرارًا للوصول إلى نطاق يشبه خيطًا أصغر من كل جسيم في هذا العالم.
ضد ضربات السيف حيث تقطع كل ضربة المبدأ، لا يعني شيئًا على الإطلاق أن السلطة، والحياة، وفئة الوزن أكبر.
ولكن بالضبط بسبب ذلك، تصب وول ريونغ قوتها الكاملة أكثر.
تحترق كل فئة وزنها، المتراكمة إلى “الخلود الحقيقي”.
تنفجر الاستنارات التي اكتسبتها داخل “بحر الدم وجبل الجثث” من يديها.
‘بفن قتالي نصف ناضج، لا أستطيع أخذ المبادرة.’
ما يجب عليها فعله هو فقط تعظيم نقاطها المفيدة.
ينحني الزمان والمكان تحت قوة الجذب، ويتسارع زمن وول ريونغ أكثر.
‘أقوى. أسرع! أحد!!’
تسوااااات!!
حارقة مستوى “الخلود الحقيقي”، تقوي وول ريونغ قدراتها الجسدية.
إنها طريقة قتالية مثل طريقة غواك آم، ومع ذلك فهي مختلفة.
تسوااااات!
تقوي الجسد بسلطة وفئة وزن “خالد حقيقي”.
وراء تلك التقوية، تقوي الغريزة المغروسة في أعماق الجسد.
وراء تلك الغريزة، تقوي الموهبة التي تقودها من أعمق مكان!
شيء يمسك بحواس وول ريونغ.
إنه شيء يبدو قريبًا من الفراغ.
في نفس الوقت، إنه وعي يرى التدفقات التي لا تعد ولا تحصى.
إنه…
ما يسميه البعض “إدراك الفراغ”.
بعد الحصول على “إدراك الفراغ”، تفتح وول ريونغ، من خلال الموهبة، سيفها للوصول إلى سيو أون هيون.
تتناثر ضربات سيف بيضاء بجنون فوق قمة “جبل الملح”.
تصبح وول ريونغ كارثة.
تصبح شيطان النار الذي يحرق الغابة، والموجة المدية التي تغطي الأرض، والزلزال الذي يجعل السماء والأرض تزمجر.
في نفس الوقت، هي العاصفة التي تمزق كل شيء وتقذفه بعيدًا، والزوبعة التي تقذف ما على الأرض إلى القبة السماوية.
ومع ذلك، يلتقي سيو أون هيون ويخترق كل تلك الهجمات في شكل مطابق لها، مثل مرآة.
تستطيع وول ريونغ أن تعرف.
‘هذا لا يزال غير كافٍ.’
تسااااات!
عاصرة كل سلطتها، تبدأ وول ريونغ في تقوية “إدراك الفراغ” مرة أخرى.
‘أكثر…!’
تحطم ضربات سيف وول ريونغ قمة “جبل الملح” وتسقط الجبال الزجاجية وراءها.
ولكن يترك سيو أون هيون تلك القوة تتدفق بالكامل ولا يتلقى أي ضرر على الإطلاق.
‘أكثر…!!’
متظاهرة بركلة لإبعاد سيو أون هيون، تلعب وول ريونغ بحركة قدمها، ثم بقدمها اليمنى، تخطو على قدم سيو أون هيون اليسرى لتثبيته وتوجيه ضربة سيف.
يتفادى سيو أون هيون ضربة سيف وول ريونغ بفارق بضع خصلات من الشعر، ثم، بطبيعية تامة، ينزلق بخلع حذائه وجواربه في الحال.
‘أكثر…!!!’
ينحني سيف وول ريونغ كأفعى ويستهدف أضلاع سيو أون هيون اليسرى.
يبدو سيف سيو أون هيون وكأنه يرسم دائرة، ثم في لحظة، يدور كعجلة مرة واحدة ويطير ذلك السيف بعيدًا.
‘من فضلك، صب…!’
تصب وول ريونغ كل نفسها وتبذل قصارى جهدها لضرب سيو أون هيون.
وفي لحظة ما، وول ريونغ، من خلال “إدراك الفراغ”، تلمس ما يكمن “وراءه”.
‘آه…’
مصدر موهبة وول ريونغ.
مصيرها!
تفويض الكائن المسمى وول ريونغ، المعينة كـ “اللورد السماوي الرمح و السيف” التالية، يُغرس بالكامل في سيفها.
‘إذا كان هذا…!’
إنها كائن مقدر له أن يكون منتصرًا وطاغوت حرب.
يجب أن تكون وول ريونغ المنتصرة.
يسكن مصير النصر في سيفها.
بينما يسكن ما يسمى بالقدر في السيف، عندها فقط بالكاد، بالكاد تتمكن وول ريونغ من دخول نطاق سيو أون هيون.
كاانغ!
تلوي خصرها من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين وتقطع الخصم قطريًا.
يحاول سيو أون هيون أيضًا أن يترك سيفها ينزلق بنفس الوضعية تمامًا، لكن سيف وول ريونغ يتسارع للحظة، وبشكل غير متوقع، يدخل مسافة سيو أون هيون.
هووو…
ينظم سيو أون هيون أنفاسه ويتخذ وضعية دفاعية، وتضغط وول ريونغ الهجوم بقوة أكبر.
كاانغ، كانغ، كانغ!!!
بهجوم واحد، مسافة شبر واحد.
يقترب سيف وول ريونغ تدريجيًا بذلك الشبر الواحد من سيو أون هيون.
كااانغ!!!
مرة أخرى تصطدم نظرات وول ريونغ وسيو أون هيون في الهواء.
ينظران في عيني بعضهما البعض، لكن لا يستطيعان قراءة ما يفكر فيه الآخر.
تفتقر وول ريونغ ببساطة إلى المستوى، ولا يقرأ سيو أون هيون أفكارها عمدًا من أجل كرامتها.
ومع ذلك…
إذا كانت مبارزة بين فنانين قتاليين، ففي النهاية حتى دون قراءة الأفكار من خلال القوانين، ليس لدى المرء خيار سوى استنتاج تفكير الآخر من خلال النفس، وحركة العضلات، وارتجاف طرف السيف.
على الرغم من أنهما لا يستطيعان قراءة أفكار بعضهما البعض، إلا أنهما يستطيعان قراءة المعاني الخافتة التي يحملها كل منهما.
و، عند قراءة تلك المعاني، يصبح التبادل بين وول ريونغ وسيو غيونغ أكثر حدة.
‘أنت… لا.’
تنظر وول ريونغ إلى سيو أون هيون.
‘أنا… أحبك.’
ينظر سيو أون هيون إلى وول ريونغ.
تلك العيون مليئة بتردد لا يعرف ماذا يفعل.
ولكن طرف سيفه لا يتردد.
“تقدم إبادة سماء السيف”.
تشواراراك!
من حول وول ريونغ، تبدو طاقة سيف بيضاء وكأنها تندفع ثم، بعد أن رسمت دائرة لاكتساب قوة دورانية، تنفجر في كل الاتجاهات.
‘ولكن…’
داخل ذلك الانفجار، يظهر ظل سيو أون هيون.
تندفع وول ريونغ نحو ذلك الظل كصاعقة وتطعن بسيفها.
‘هل هذا الشعور حقيقي؟ ألم تتدخل في مصيري وتصبني بالعدوى ببساطة…!؟’
يتغير سيف وول ريونغ.
إنه السيف الذي كان لديها في ذلك الوقت، قبل أن تكسب اسم وول ريونغ، عندما كانت وول آه.
يحمل السيف لحظتها كطفلة، عندما كانت بريئة.
ذلك السيف نظيف.
مرة أخرى، يتغير السيف.
ينمو السيف.
سيف يحتوي على نفسها من وقت دخولها “طائفة الروح المشعة”.
يحتوي ذلك السيف على إمكانيات لا حصر لها.
يتغير السيف.
سيف يحتوي على الوقت الذي قابلت فيه سيو غيونغ.
يغمر الشغف السيف.
يتغير السيف مرة أخرى.
سيف يحتوي على الوقت الذي ذهبت فيه مع سيو غيونغ إلى “نطاق سماوي” آخر.
يصبح السيف… مشوهًا بشكل فوضوي.
يتغير السيف مرة أخرى.
‘إذا كان هذا القلب ليس سوى مزيف… ففي هذا العالم، ألن يكون الشيء الوحيد الذي له معنى هو القدر…!؟!
السيف الذي يحتوي على الوقت الذي أحبت فيه سيو غيونغ.
ذلك السيف المرتبك مقيد بناءً على ذلك القلب ويعود إلى مسار لطيف.
و، آخر كل تلك المسارات.
مرة أخرى، يتغير السيف.
‘إذا لم يكن في هذا العالم شيء له معنى سوى القدر…’
هذا هو…
هذا هو السيف من وقت، وهي تعرف كل الحقيقة، جُرت إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
تسوااااات!!!
يُصبغ ضوء سيف وول ريونغ الأبيض باللون الأسود.
تبتلع ضربة السيف السوداء التي تحتوي على الألم نفسه سيو أون هيون.
‘أليس شيئًا مثل دورة الألم… مستحيل القطع…!؟’
بالنسبة لها، القدر [دائرة].
منذ أن كانت صغيرة، حلمت.
حلمت بـ [أفعى سوداء تعض ذيلها] ترسم دائرة وتغطي حياتها.
وبينما دخلت طريق “التدريب الخالد” وراكمت التدريب، تمكنت من الفهم.
الأفعى التي ظهرت في أحلامها هي مصيرها.
لا، ليس فقط مصيرها، بل كل الأقدار في هذا العالم محددة لرسم دائرة.
كلما اقتربت من القدر، زاد شعورها به بحدة.
وأخيرًا، عندما أُكلت من قبل “بحر الدم وجبل الجثث” وعرفت حقيقة العالم—
عندما عرفت أن هذا العالم مليء بالألم…
فهمت وول ريونغ.
‘القدر هو ألم…’
لذلك، إذا كانت الحياة مجرد قدر، فلا يمكن قطع الألم.
لا يمكن قطع حلقة الكراهية، والاستياء، والألم أيضًا.
لأن، تلك الحياة هي فقط قدر يعني أن الألم، والكراهية، والاستياء، وحتى الذات كلها تنتمي إلى القدر.
ما لم يقطع المرء نفسه، لا يمكن قطع حلقة القدر.
نعم.
كل شيء في هذا العالم مزيف.
لتصبح حقيقيًا، لا يوجد شيء سوى أن ينتهي القدر.
‘لذلك…’
ترفع وول ريونغ سيفها وتطلق طعنة بسرعة قصوى نحو سيو أون هيون.
وميض!
يومض وميض، وتُقطع ساق وول ريونغ اليمنى.
لأنه قطع المبدأ، حتى هي التي لديها “جسد خالد” لا تستطيع التجدد.
ولكن حتى بساق واحدة، توجه سيفها مباشرة نحو سيو أون هيون.
‘إذا أردت أن أعرف ما إذا كان القلب بينك وبيني حقيقيًا…’
كواتشينغ!
يرفع سيو أون هيون سيفه من الأسفل ويضربه على سطح نصل وول ريونغ، وجه نصل يلتقي بوجه نصل.
من تلك الضربة الواحدة، يتحطم كل من سيف سيو أون هيون وسيف وول ريونغ في نفس الوقت.
ولكنها، غير مبالية، تقترب من سيو أون هيون وتضرب وجهه بذراعها اليمنى.
يترك سيو أون هيون كل تلك القوة تتدفق بعيدًا، ثم هو أيضًا يقبض قبضته ويوجه لكمة إلى وجه وول ريونغ.
ثواك!
تنهار جمجمتها، وتخرج مقلة عين.
لأنه يضرب المبدأ، يندفع ألم هائل، ومع ذلك تتذكر وول ريونغ الألم الذي عانته في “بحر الدم وجبل الجثث”، وتتحمل الألم، وتوجه ركلة إلى سيو أون هيون.
كوااانغ!
يترك سيو أون هيون الركلة تتدفق، وتنهار الجبال خلفه.
ومع ذلك، هذه المرة يبدو أنه لم يحرفها تمامًا، حيث يبدو أن أضلاعه تتشقق.
‘أنت متعب.’
تحكم وول ريونغ على حالة سيو أون هيون وتندفع نحوه.
تبدأ معركة بالأيدي العارية.
كوانغ، كوانغ، كوااانغ!!!
عند قبضات وول ريونغ، تهمهم السماء والأرض. قبضات سيو أون هيون هادئة، ومع ذلك في كل مرة تحفر في جسدها، ينكسر جسد وول ريونغ دون فشل.
بالنسبة لوول ريونغ، يبدو سيو أون هيون وكأنه ليس إنسانًا بل سيفًا واحدًا.
تشواك!
تُقطع أضلاع وول ريونغ بيد سيو أون هيون الشبيهة بالسكين.
تفتح ثقوب في جميع أنحاء جسدها.
منذ أن أصبحت “خالدة حقيقية”، تبدأ سلطتها التي بدت لا نهائية في الجفاف.
سيو أون هيون بشري، وتصبح وول ريونغ كائنًا بشريًا.
ومع ذلك، على الرغم من انخفاض رتبتيهما إلى هذا الحد، إلا أن تبادلهما للضربات لا يتوقف.
ومع ذلك، تصل المبارزة أخيرًا إلى نهايتها.
جيووونغ!!!
تقلب وول ريونغ سيو أون هيون، وتمسك برقبته، وتضربه نحو بوابة القصر خلفها.
كوااانغ!!!
مقيدًا تمامًا، لم يعد بإمكان سيو أون هيون ترك أي شيء يتدفق ويسعل دمًا.
كوجوجوجو…
“…الآن… إنها النهاية.”
وول ريونغ، وهي ترى أخيرًا سيو أون هيون في قبضتها، تبتسم.
تسوااات!
يتعافى وجه وول ريونغ.
لا تستعيد ساقيها أو ذراعيها، لكنها تعصر طاقتها وتستعيد رأسها المنبعج فقط.
السبب في أنها تكلف نفسها عناء استعادة وجهها بسيط للغاية.
المظهر الأخير المغادر.
على الأقل، لا تريد أن تذهب بشكل بشع أمامه.
“اقتلني.”
تضغط وول ريونغ على جسد سيو أون هيون.
في نفس الوقت، تتحول إرادتها إلى سيف وتبدأ في اختراق صدر سيو أون هيون.
إذا استمر الأمر هكذا، سيموت سيو أون هيون.
لذلك…
بعد أن أصبح الأمر هكذا، حتى سيو أون هيون ليس لديه خيار سوى استخدامه.
“لم تستخدم أبدًا حركة قتل، أليس كذلك؟”
عند قتال وول ريونغ.
لا، حتى عند قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعرف وول ريونغ أن سيو أون هيون كان يخفي قوته.
تعرف أنه، في النهاية، هُزم “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” حقًا.
لأن سيو أون هيون حقًا لم يستخدم “تلك” التقنية حتى النهاية.
“ذلك الفن القتالي الأقوى الذي استخدمته من خلال استنساخ شعرك.”
“السيف الشيطاني”.
“صفر”.
قوة تم إنشاؤها لقتل الخصم.
سيو أون هيون، حتى النهاية، لم يستخدم تلك القوة.
على الرغم من أن لديه المهارة لنسخ أي تقنية قتالية، تمامًا كما نسخ فنون وول ريونغ القتالية!
لذلك، تبتسم ببراعة.
“اقتلني يا سيو أون هيون.”
ينظر إليها سيو أون هيون فقط ويعطي ابتسامة مريرة.
“وإلا، ستموت.”
لقد تم، بيدي، استعادة تقنية الملك المستقبلي إلى حوالي الشكل الثالث.
حتى لو واجهت الملك المستقبلي، فإن الحد الأدنى من التحضير لصد حوالي ثلاث حركات مكتمل.
و، كما تقول وول ريونغ، هذه الأشكال الثلاثة، من حيث القوة الهجومية، هي أقوى أساليب القتل التي تتجاوز أساليبي أنا وكيم يونغ هون.
لو استخدمت طريقة القتل عند قتال غواك آم، لكان بإمكاني التعامل معه بسهولة أكبر قليلاً.
أودوك، دودودوك…
تشتد قبضة وول ريونغ بقوة أكبر حول رقبتي.
تصبح إرادتها سيفًا وتقترب من قلبي.
بااانغ!
أضرب كوع وول ريونغ وأطلق القبضة التي تخنق رقبتي.
ومع ذلك، تمسك ببساطة بسيف الإرادة الذي يطعن قلبي بيدها وتدفعه بقوة أكبر.
كوووك…
أشعر به.
يقف طرف سيفها أمام سطح قلبي.
إذا دفع السيف هكذا، سأموت كما أنا.
سيُدفع جسدي الرئيسي أيضًا إلى الخروج عن التوازن مع “جوهر الأصل”، ويُلتهم به، ويموت.
نعم، الآن، القوة على حياتي وموتي ملكها.
إذا لم أقتل وول ريونغ، سأموت على يد وول ريونغ.
“اقتلني يا سيو أون هيون.”
تنادي وول ريونغ اسمي الحقيقي بدقة وتتحدث مرة أخرى.
أنظر إليها وأبتسم.
“ريونغ-آه.”
لا أستطيع حتى أن أحرك إصبعًا واحدًا.
“أنتِ تفوزين.”
لا أستطيع قتلها.
ترتجف حدقتا وول ريونغ.
في ذلك الارتجاف، يسكن قلب تجاهي.
“…هل… تخدعني؟”
تسأل وول ريونغ بابتسامة حزينة.
تلك الابتسامة تبدو وكأنها في أي لحظة يمكن أن تتحول إلى صرخة مليئة بالألم.
“يمكنك قتلي… يا سيو غيونغ…”
يبدأ صوتها في الاهتزاز، ويتغير شكل المخاطبة.
“…إلى أي مدى… إلى أي مدى تحاول خداعي…؟ لماذا، كما لو أنه ليس كافيًا أنك خدعت حياتي كلها…؟”
تبدأ وول ريونغ في النحيب.
“لماذا تعاملني كما لو كنت تتساهل معي…؟ فن القتل… إذا استخدمت فن القتل… يمكنك هزيمتي…! منذ البداية، ماذا أنت حتى… ماذا بحق الأرض أنت لترمي لي فرصة للمغفرة وتهتم بقمامة مثلي بهذه الطريقة!!؟؟ فقط، كما كنت تفعل… مثل غواك آم، كان بإمكانك استخدامي ورميي. مثل غواك آم، كان يجب أن تظل الشرير حتى النهاية وتنتظر بغرور حتى أنتقم…!”
تنتحب وول ريونغ.
“لو بقيت الشرير حتى النهاية… ولو تلقيت سيفي… لما كان قلبي بهذا العذاب…!!! لما كان بهذا الارتباك! لماذا…!؟ لماذا بحق الأرض تعطيني فرصة للانتقام، ولماذا لا تواجهني بصدق!؟ أنا… أنا لست سوى حشرة…!”
أمسح خدها ببطء.
كان هناك وقت كهذا.
كان هناك وقت قتلت فيه، بيدي، الشخص الذي أحبني، ومت معه…
“كيف… يمكنني أن أفكر في الشخص الذي يحبني… كحشرة؟ يا ريونغ-آه…”
إذا قتلت وتلاعبت بمن يكرهني، فهذا ليس سوى مبدأ العالم.
مبدأ بسيط من الجزاء السببي.
ومع ذلك، إذا تلاعبت بحياة من يحبني، فما هو ذلك الجزاء؟
“حتى لو كانت ذرة غبار، فإنها تصبح حجر الأساس الذي يشكل جبلاً… إذا كان كائنًا يلقي بالجسد والقلب ليحبني، فلا أجرؤ على النظر إليه بازدراء كحشرة أو ذرة غبار. مهما كنت قد تدخلت في تلك الحياة، فمن الصواب تكريس الجسد والقلب للاعتذار…”
“…سأقتلك… يا سيو غيونغ… حقًا… سأطعنك…”
“إذا كان ذلك يتيح أن يغفر لي.”
“…أنت… تلاعبت بحياتي… لكنك لم تجعلني غير سعيدة…”
تسقط دموع وول ريونغ على خدي.
“أعرف… أن سيدتي على قيد الحياة… لذا هذا يكفي… كنت في الأصل أكثر تعلقًا بها منك على أي حال…”
لقد جعلتها تخضع لتجربة فقدان جي هوا، “لورد الرمح و السيف” في هذا العصر، أمام عينيها.
بغض النظر عن مدى ضرورة ذلك بالنسبة لها.
“وأنا الآن أعرف مصيري الأصلي. أنت… جعلتني، التي كنت سأكون غير سعيدة، أكثر سعادة، أليس كذلك…؟”
حتى لو كان ذلك شيئًا أعطاها السعادة.
“لذا… أنا أيضًا… أريد أن أجعلك سعيدًا…”
تبكي وول ريونغ.
“أريدك فقط أن تقتلني كما أنا… وبعد أن تنساني، استولِ على “جوهر أصل الجبل” وابحث عن إجابة أفضل من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!”
غيك، غيغيك…
كوجوجوك…
يحفر سيف إرادتها في قلبي.
وعندها فقط أفهم شيئًا،
‘هذا هو…’
أرى ظل غواك آم خلف وول ريونغ.
كيف يمكن لوول ريونغ استخدام قوة “خالد حقيقي” داخل “جوهر أصل الجبل”؟
الجواب يكمن في شيء أبسط مما كنت أعتقد.
‘”بحر الدم وجبل الجثث”…!’
“بحر دم جبل جثث” غواك آم، على الرغم من تناثره، لم يُبد في الواقع.
“هيئة سيف بتر السماء”، الخامسة.
على الرغم من أنهم اكتسبوا الحرية من خلال “كل السماوات”، إلا أنهم لا يزالون يتشبثون بإرادة غواك آم النهائية.
-أثبت ذلك.
هذا صحيح…
وول ريونغ أيضًا، لا تزال داخل “بحر الدم وجبل الجثث”.
‘جسدي وقلبي مرهقان جدًا… فشلت في التعرف عليه.’
لقد شننت حربًا ضد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وفقدت هونغ فان بما في ذلك مرؤوسي وأصدقائي.
لأنني أصبحت محطمًا من كل جانب، فقدت قدرتي على الحكم،
إنها لا تطعنني بإرادتها الخالصة.
أفكار غواك آم المتبقية.
وأرواح “بحر الدم وجبل الجثث”، من خلالها، توجه السيف نحوي.
هذا أيضًا سؤال.
-إذا لم يكن الألم أعظم معلم، فمن هو أعظم معلم؟
-إذا كان وراء الألم توجد الحقيقة الأعظم، فهل يمكن حقًا قطع حلقة الكراهية والألم؟
تودودودو!!!
يخترق السيف القلب.
تذرف وول ريونغ المزيد من الدموع.
وتبدأ في التحمل.
على الرغم من أنها تحمل إرادة “بحر الدم وجبل الجثث” على ظهرها، إلا أن السبب في أنها تستطيع التحمل دون قتلي على الفور.
ليس فقط الفكرة المتبقية لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”.
هناك أيضًا شيء تركته وراءي.
البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها على وول ريونغ.
بالنسبة للمنهين، البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة هي أننا نصل إلى قاعة الاستقبال،
لكن بداية، وتطور، والتواء، وخاتمة وول ريونغ مختلفة.
الخاتمة التي أضعها عليها.
النهاية التي يتجه إليها ذلك المصير هي، [أن تصبح صديقة المنهي وتحميه.]
بعبارة أخرى، تصطدم الفكرة المتبقية لـ “الجبل العظيم” وإرادة “بحر الدم وجبل الجثث” مع البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها، مما يمنعها من قتلي.
ولكن… في نفس الوقت، يجعلها أكثر حيرة وألمًا.
يجب عليها حمايتي، ولكن في نفس الوقت يجب عليها قتلي ومتابعة إجابة غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”.
“اقتل…ني…!”
تصرخ وول ريونغ.
“هل نسيت تضحيات مرؤوسيك…!؟”
ذلك الصوت يبدو حتى وكأنها توبخني.
“ألا تعرف ما الذي تحمله أصدقاؤك من أجله…!؟”
يُسحق قلبي تدريجيًا.
“ألا تعرف أي نوع من الوقت كان “طاغوت الموت”، الذي يقاتل أصدقاءك في الخارج وهو يصرخ من أجلك، يتحمله!؟”
“أعرف.”
ومع ذلك أتحدث بهدوء.
“لهذا السبب أكثر… يجب أن أراهن بحياتي هنا وأثبت ذلك.”
سألني غواك آم.
هل أستطيع قطع سلسلة الكراهية؟
أجبت.
هناك شيء أعظم من الكراهية والألم.
“في كلتا الحالتين… إذا لم أتمكن من إثبات ذلك هنا، فلا يوجد شيء وراء هذا.”
لن يكون لدي وجه لأرى غواك آم وسيدي.
لن تكون هناك أي إمكانية على الإطلاق للفوز ضد الكائن المسمى الملك المستقبلي.
“لن أقتلكِ…”
بودودوك…
وبعد ذلك، يُخترق قلبي تمامًا.
أنهض وأبدأ في الاقتراب من وول ريونغ.
“حتى لو مت… لن أقتل بعد الآن أولئك الذين أعطوني قلوبهم…!”
حتى لو انتهت قصتي كلها هنا، لا يهم!
حتى لو انتهى كل شيء من الوجود المسمى سيو أون هيون، لا يهم!
“إذًا…”
بدموع تتساقط، تنظر وول ريونغ إلي.
“هل تقصد… أنني، التي قتلتك… يجب أن أعيش بقية حياتي في الجحيم…؟”
تفتح فمها.
“سأغفر لك… ولكن بدلاً من ذلك… عش. اقتلني… واحمل كل نعمتك واستيائك على ظهرك… وعش…!”
ما يخرج من فمها هو صرخة.
“أريدك أن تكون سعيدًا. حتى لو كان العالم جحيمًا… لأنك… يمكنك بالتأكيد الهروب من هذا الجحيم… أنا، أنا مجرد “خالدة حقيقية” ضئيلة لا شيء مقارنة بك… لكنك مختلف…! لذا… في عالم هو ألم… أريدك أن تعيش… وتصبح سعيدًا… الطريقة… الطريقة لفعل ذلك… أنا مجرد حمقاء لذا لا أعرف… ولكن إذا كنت أنت… فستجدها بالتأكيد…! لذا من فضلك… عش…! يا غيونغ-آه…!”
في ذلك النحيب حيث تطلق عبقرية على نفسها اسم حمقاء وتنتحب، أشعر بأن أنفاسي تضيق.
أغمض عيني.
أشعر بالموت.
خيار نهائي متطرف.
إذا عشت، تموت وول ريونغ، وأنا، الذي قتلت مرة أخرى الشخص الذي أحبه، سأعيش في الجحيم.
إذا عاشت وول ريونغ، أموت أنا، وستعيش وول ريونغ في الجحيم حيث قتلت الكائن الذي تحبه.
يجب أن يموت أحدنا.
من يموت، يجب على من يبقى أن يعيش في الجحيم.
‘غواك آم. هذا ما أردت قوله، أليس كذلك؟ أنه بغض النظر عما أختاره، فهو ألم.’
لا يمكن قطع هذه الحلقة.
ليس فقط الحلقة، بل كل أولئك الذين يحاولون قطع الحلقة ليسوا سوى طيور محاصرة في القفص المسمى “الألم”.
يتناثر وعيي.
في نفس الوقت، أشعر بأن جسدي الرئيسي يُمتص في “جوهر أصل الجبل”.
عندها فقط يبدأ رفاقي في إظهار بعض ردود الفعل المختلفة.
تتغير نيتهم وتعبيراتهم.
سمعوا شيئًا من وول ريونغ، لكن يبدو أنه مختلف عما يرونه.
ربما هو مختلف.
لأنني الآن…
أعتقد حقًا أنه لا بأس بالموت.
‘إذا كان يجب أن يموت شخص ما، فيجب أن أكون أنا.’
أنفصل عن وول ريونغ وأنهار تدريجيًا.
‘لأنني… أنا فقط…!’
أرى وول ريونغ تغرق في الجحيم.
‘أنا فقط…’
بهذا المشهد كآخر شيء، أغمض عيني أخيرًا.
لقد كانت حياة طويلة.
في هذه الحياة، ليس لدي أي ندم.
:: يا لك من عديم القلب…!::
تتنهد “ملكة العالم السفلي السماوية”، “الملكة بونغ هوا”.
فقط عندما ترى لحظة وصول سيو أون هيون إلى الموت تلاحظ نواياه وتتوقف عن طرق الباب لدخول “نطاق الجبل الخالد”.
بل، من يتغير سلوكهم هم رفاق سيو أون هيون.
ينظرون إلى كانغ مين-هي، وكما لو كانوا مرتبكين، يصرخون.
تتحمل كانغ مين-هي فقط، وحتى النهاية كما طلبت وول ريونغ، تمنع الأجساد الرئيسية للمنهين من الاقتراب من سيو أون هيون.
على الأقل كيم يون، التي تعلمت “فن الأصل البدائي الخالد”، يبدو أنها تلاحظ شيئًا، وتذرف الدموع، وتتوقف في مكانها.
تنظر العالم السفلي إليهم وتبتسم بمرارة.
:: حتى لو كانت تلك طريقة نصر مؤكد… أليست صدمة كبيرة جدًا لقلوب من يحبونك؟::
هي، بمرارة…
وبعيون كما لو كانت تنظر إلى طفل محبوب، تحدق في سيو أون هيون الميت.
::…….سأتذكرك.::
“أون هيون-آه!”
“يا سيو أون هيون!”
“…سيو أون هيون…”
“أون هيون-آآآآآه!!!!!”
“أون هيون… أ…وبا…”
“…سيو أون هيون.”
ينادي كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو سيو أون هيون.
ولكن لا يُبعث سيو أون هيون.
إنه يرقد هناك كجثة وحيدة، موضوعة أمام وول ريونغ، التي قُطعت ذراعها اليسرى وساقها اليمنى.
تغمض وول ريونغ عينيها.
“…نعم. أحترم اختيارك. ولكن… لن أغفر لك.”
طلبت منه أن يعيش حتى لو اضطر إلى قتلها.
ومع ذلك حتى النهاية. حتى النهاية…
لقد تلاعب بها ومات.
لذا، تقرر هي أيضًا عدم مسامحة سيو أون هيون.
سورونغ-
تسحب سيفًا زجاجيًا قريبًا وتوجهه إلى عنقها وصدرها، وتغمض وول ريونغ عينيها.
“كان من الجيد أن أكون معك. شكرًا لك يا سيو أون هيون. إذًا… لنلتقِ مرة أخرى.”
لقد أحبته طوال حياتها.
على الرغم من أن حياتها كلها كانت موضع تلاعب.
داخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعلمت الحقيقة.
أن العالم مصنوع من الألم، وأن سيو أون هيون حاول أن يقودها، ولو قليلاً، إلى المكان الصحيح داخل الألم…
لذلك، عندما سمعته يقول إنه سيعطي حياته، وعندما رأت عزمه على إعطاء حياته بالفعل، انتهت المغفرة.
لم يكن لديها حقًا أي فكرة عن أخذ حياته.
على الرغم من أنه تلاعب بها مرة أخرى “روح الجبل الإلهية” المسماة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأُجبرت على الاختيار بين أمرين، إلا أنها أحبته بما يكفي لتعتقد أنه حتى لو ماتت، فإنها تريد أن يعيش سيو أون هيون.
ومع ذلك، أعطاها حياته، وفي النهاية تلاعب بحياتها، ومات محتضنًا النعمة والاستياء المتشابكين.
ضحى طاغوت بحياته من أجل حشرة.
والحشرة التي فقدت الطاغوت ليس لديها ثقة في العيش في العالم الذي أصبح جحيمًا.
تنظر وول ريونغ إلى جثة سيو أون هيون… وتبتسم مرة أخيرة.
“وداعًا. يا طاغوتي.”
بوووك!
بذلك، تكون النهاية.
لا، اعتقدت أنها النهاية.
كونغ!
“…أنتِ…”
حتى يسقط سيف فضي بين وول ريونغ وجثة سيو أون هيون.
“…سيـ…دتي…؟”
تتعرف وول ريونغ على ذلك السيف على الفور.
لا توجد طريقة لعدم معرفتها.
لأن موجة الروح التي تشعر بها من ذلك السيف هي نفسها تمامًا ككائن تعرفه.
وونغ، وو-وونغ!!
تظهر سيدتها لها في شكل سيف وتطلق صرخة سيف.
و…
تلاحظ فجأة أن موجة هذا السيف تخلق شيئًا.
“هذا هو…”
“فن سيف قطع الجبل”.
“صدى الجبل استجابة الوادي”.
حركة تعامل موجة صرخة السيف كإرسال صوتي وترسل طاقة سيف على شكل موجة كما لو كانت ترسل إرسالًا صوتيًا إلى الخصم.
ووضع سيو أون هيون إرساله الصوتي الخاص في “صدى الجبل استجابة الوادي”.
استعدادًا لموته…
يبدأ “السيف السماوي المتطرف” في إطلاق وصية سيو أون هيون الأخيرة.
لا، تعتقد أنها وصيته الأخيرة.
ووونغ، وو-وووونغ!!!
تنمو الموجات أكبر فأكبر.
وبتلك الموجات، يدخل شيء في عيني وول ريونغ.
إنه ضباب.
ضباب باهت.
إنها “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” داخل “ملء السماوات بالروح الكريمة”.
وييييينغ!
داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، تومض حياة الكائن المسمى سيو أون هيون بأكملها.
وداخل تلك الحياة، تستطيع وول ريونغ سماع صوت شخص ما.
…لن…
وو-وونغ!!!
عالم داخل “جوهر أصل الجبل”.
يتكثف “نطاق الجبل الخالد”.
كما لو ضُرب بـ “مانترا إبادة الظواهر”، متمركزًا على ضباب سيو أون هيون على قمة “جبل الملح”.
و، شاعرًا بالعالم يمتلئ بالضوء والحرارة وسط ذلك الضغط الغريب للكون، تستطيع وول ريونغ سماع ذلك الصوت بوضوح.
-لن أضعكِ في الجحيم… لن أقع في الجحيم أيضًا.
تساااا-
إنه سيو أون هيون، يخرج من الضباب.
برؤية ذلك الذي يبدو شفافًا بطريقة ما، تستطيع وول ريونغ أن تعرف ما هو.
يقترب سيو أون هيون.
تتكثف السماء والأرض تدريجيًا، ويضيق “النطاق الخالد” ويضيء.
من مركز ذلك الضوء، سيو أون هيون، الذي يأتي إلى وول ريونغ، يمسك بيدي وول ريونغ بإحكام.
قبل أن تعرف ذلك، عادت أطرافها التي قطعها.
-لأنني جشع… لن أترك أيًا منهما.
كوجوجوجو!!!
إمساك…
تدخل القوة في يدي سيو أون هيون اللتين تمسكان بها.
لسبب ما، تشعر وول ريونغ وكأنها ترى شخصًا بجانب سيو أون هيون.
ذلك الشخص يرتدي ملابس بيضاء مشابهة لوول ريونغ.
تعطي شعورًا يثير زهرة ماغنوليا بيضاء.
إذا كانت وول ريونغ سيفًا، فإنها تبدو كصانعة سيوف.
-ريونغ-آه…
تقترب إرادة سيو أون هيون من وول ريونغ.
-إذا كان العالم جحيمًا…
يقبل جبهتها.
-فهل ما أعطيتكِ إياه للتو هو أيضًا من الجحيم؟
استنارة تلقاها سيو أون هيون من شخص ما في الماضي.
إعادة تلك الاستنارة إلى من أحبه…
يبتسم سيو أون هيون بحرارة.
-لن أموت.
رفرفة-
فجأة، ترى وول ريونغ قصاصة من الورق تطير إلى جانبها.
إنها جزء من كتاب.
لا تستطيع رؤية العنوان، ولكن بالتأكيد…
إنها قصة عن روح جبل قاومت القدر ومضت قدمًا.
رفرفة، رفرفة، رفرفة…
وبقيادة ذلك، تبدأ أوراق لا حصر لها في الطيران حولها.
تصف تلك الأوراق مشاهد مختلفة، لكنها جميعها ترسم قصة كائن واحد.
“حرق بخور اللورد السماوي” الذي تركه سيو أون هيون قبل الذهاب إلى “البحر الخارجي”.
تبدأ القصة التي تلقتها من “الرمح و السيف” ونشرتها كانغ مين-هي في ملء كل السماء والأرض.
-فقط الشكل الذي أوجد فيه يتغير… لن أموت حقًا. لقد ذبل الجسد فقط… لن أموت أبدًا.
تسااااات!
يصبح جسد سيو أون هيون أكثر بياضًا.
تدريجيًا يتحول إلى أبيض ويتناثر إلى الخارج.
يضغط “نطاق الجبل الخالد” تمامًا ويصبح نقطة واحدة، وخارج تلك النقطة، يبدأ صوت سيو أون هيون في الانتشار على نطاق أوسع.
هذا الشكل هو حقًا الشكل للحفاظ على رداء ووعاء سيدي
[بأي وسيلة كانت، اجعل كل من في هذا العالم يأتي إلى الاستنارة التائبة.]
ذلك فقط… هو حقًا الطريق لضمان النصر.
تلك هي بالضبط الوصية الأخيرة لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” التي سمعها “الجبل العظيم”!
بسماع تلك الوصية الأخيرة، قرر “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم إجبار الجميع على الوصول إلى الاستنارة التائبة.
وقرر سيو أون هيون أنه حتى لو تطلب الأمر كالبا لا نهاية لها، فإنه سيذيب نفسه ويصبح طريق الاستنارة التائبة الذي يُنقل إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة.
سيصبح الكلاسيكيات نفسها.
وهكذا، مستمرًا إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة، يومًا ما سينير كل الكائنات من كل الظواهر إلى الاستنارة التائبة.
سيصبح “كتاب الوثائق” (سيو غيونغ) الذي يحتضن “الخطة العظيمة الفئات التسع”.
[ملاحظة المترجم: “الخطة العظيمة الفئات التسع”، أو بشكل خاص “هونغ فان/الخطة العظيمة” و”غو جو/الفئات التسع” هو فصل من “كتاب الوثائق”. يستخدم اسم سيو غيونغ نفس الهانغول لـ “كتاب الوثائق” ويمكن أن يعني “كتاب الوثائق”.]
-معلم أعظم من الألم… هو دائمًا…
توك-
تتلامس جبهة سيو أون هيون المتناثرة وجبهة وول ريونغ.
شاعرة بذلك الدفء، توقف وول ريونغ أخيرًا دموعها.
-الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص. تلك القصة…
قصة.
الدفء الموجود بداخلها.
يمكن لشخص أن يتغير بذلك وحده.
الألم معلم جيد، لكن أفضل معلم هو إلى الأبد قصة.
بلد كان يأكل لحمًا بشريًا مملحًا، عند سماع قصة شخص نقل الإحسان، والصلاح، واللياقة، والحكمة، توقف عن أكل الناس وحاول الحكم بالفضيلة.
أرض كانت تمارس التضحية البشرية، عند سماع القصة التي نقلت كلمة الطاغوت الوحيد الذي أنقذ شعبًا، توقفت التضحية البشرية.
أرض عظيمة لم تكن سوى مكان للهمجية، عند سماع القصة التي نقلت القول لإفادة البشرية على نطاق واسع، أصبحت مكانًا تأسست فيه أمة.
الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص.
القصة التي تحتوي عليه.
لطالما اتخذ تاريخ الناس ذلك كمعلم له.
لا، الأمر نفسه حتى بالنسبة لما ليس شخصًا.
رفرفة رفرفة رفرفة رفرفة…
تنظر وول ريونغ إلى الصفحة الأخيرة من الأوراق التي تدور بلا نهاية.
هناك، تُكتب نهاية روح جبل إلهية.
تتخلص تلك الروح الجبلية الإلهية من جسد روح إلهية وتفكر هكذا.
-شكرًا لك على كل شيء حتى الآن.
للسماح لي بعيش حياة إنسان.
لإهدائي هذه الحياة الثمينة…
لكونك معي، شكرًا لك.
برؤية ذلك، تشعر وول ريونغ بـ “جوهر أصل الجبل” الذي أتى إليها، مضغوطًا إلى نقطة واحدة، يمنحها قوة لا حدود لها.
إنها سلطة سيو أون هيون.
كل السلطة، والاستنارة، والذكريات، والقوى الإلهية، والفنون القتالية التي راكمها حتى الآن.
ينوي نقل كل ذلك إلى كل الرفاق معها كوسيط.
وهذا، يكفي لمهاجمة قاعة الاستقبال حتى بدون وجود الكائن المسمى سيو أون هيون.
نعم.
سيو أون هيون هكذا…
عبر حياة طويلة وأطول، باذلاً قصارى جهده في كل ما يمكنه فعله، قدم أفضل إجابة وأغمض عينيه.
تنظر وول ريونغ إلى “مقعد الجبل” الذي في يدها.
من هناك، يتردد صدى “مانترا إبادة ظواهر” خافتة.
[“التدريب الخالد” هو استنارة تائبة.]
تبتسم وول ريونغ عند رؤية المشهد.
كما لو…
كما لو أن كل ندمها المتبقي قد حُل.
و…
داخلها.
داخل كل “بحار الدم وجبال الجثث” الموجودة التي وجدت الحرية بقيادتها، يتدفق صوت معين.
::…نعم. أنت… أفضل مني.::
في عيني وول ريونغ، في ذلك الفضاء الأبيض البعيد، تنعكس رؤية خافتة لشخص يرتدي رداء دمويا يستدير ليلقي نظرة خاطفة إلى الوراء.
نظرتهم موجهة إلى “جوهر أصل الجبل” في يدها.
::…أنت تفوز.::
ينظرون إلى الأمام مرة أخرى ويختفون في مكان ما.
تاركين ملاحظة واحدة.
:: يا أخي الأصغر.::
ووووو-وونغ!!!
بهذه الكلمات كنهاية، يبدأ “جوهر أصل الجبل” الذي في يد وول ريونغ في الارتفاع تدريجيًا.
كلانغ!!!
أخيرًا، بواسطة سيو أون هيون والعالم السفلي، وبواسطة الزمن، يكتمل تراجع جبل سوميرو، وفي مركز “النطاق السماوي للملك السماوي” في جبل سوميرو المتراجع.
هناك، “لورد ندى المطر”، الذي تُرك وحيدًا، يرفع “رمح قتل طاغوت” في يده ويوجهه إلى وول ريونغ.
ومع ذلك، يبدأ جسد وول ريونغ في التألق.
وبدءًا منه، تبدأ بعض الأشياء المضيئة في رسم دوامة وترتفع من “نطاق الشمس والقمر السماوي” إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتبدأ في إحاطة شيء يبدأ في الارتفاع.
[مثل حبات الملح الصغيرة التي تتجمع لتشكل البحر.]
تلك الوجودات المضيئة، التي ترفض حتى سيطرة العالم السفلي، تضيء بكل ألوان السماء الطبيعية وتردد شيئًا.
[ابنِ جبالًا من خلال الاستنارة التائبة.]
إنها “مانترا إبادة الظواهر”.
[بناء جبل من الملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.]
إنهم الكائنات ذاتها من “بحر الدم وجبل الجثث” الذين، حتى قبل لحظة، كانوا يذرفون دموعًا دموية ويغنون عن الألم.
[كل إلى الآخر يمسك بيديه.]
ولكن الآن.
لا أحد بينهم، ولا وجود واحد، يذرف دموعًا من الدم أو يعاني.
[مع الجميع في البحر، اشربوا الملح، ومع الريح، حلقوا.]
يترك “جوهر أصل الجبل” يد وول ريونغ ويبدأ تدريجيًا في الطيران أعلى، ومتمركزًا عليه، ترسم أرواح بيضاء لا يكاد يُحصى عددها دوامة وهي تصعد، وتغني بلا نهاية.
[كما أن دمج كل النوايا يحولها إلى عديمة اللون.]
تتراكب يد شخص ما تحت يد وول ريونغ، ومعًا يرفعان ذراعيهما نحو السماء.
ترتدي رداء تنين فضي، وبطريقة ما، تنثر هالة سيف مشابهة لهالة وول ريونغ.
بالنظر إلى تلك المرأة، يطلق “لورد ندى المطر” زئيرًا صامتًا.
بدءًا من تلك المرأة، يدعم رجل أشقر يده تحت تلك اليد مرة أخرى.
[احتضن كل الصلات وكن عدم استمرارية.]
يمد رجل أحمر الشعر يده أيضًا.
امرأة زرقاء الشعر، ورجل فضي الشعر، وامرأة بشعر وردي باهت أيضًا.
حتى امرأة بشعرها الأصلي الذي يحمل لونًا أحمر باهتًا…
كلهم يدعمون أيديهم تحت وول ريونغ.
بأيديهم، يترك المقعد الذي يرتفع صعودًا نحو “سماء الملك السماوي” أخيرًا “نطاق الشمس والقمر السماوي”، ويبدأ في الطفو أعلى وأبعد.
“…شكرًا لكِ. كنتِ على حق.”
ترسل كيم يون نظرة دافئة إلى وول ريونغ.
“أنه إذا تمكن من العثور على الإجابة… يمكنه الحصول على فرصة أخرى من خلال غواك آم…”
تهز وول ريونغ رأسها.
“ليس من خلال غواك آم.”
تتحدث الأرواح التي كانت “بحر الدم وجبل الجثث” بالسطر الأخير من المانترا.
[لذلك…]
“أنت دائمًا… تستعيد ما تعطيه.”
تسااات!
بهذه الكلمات كنهاية، تصبح وول ريونغ، مع الأرواح الأخرى، ضوءًا أبيض نقيًا وتنضم إلى الدوامة التي تغطي “جوهر أصل الجبل”.
تقف على قمة الدوامة، في المقدمة، وتصبح الروح الأكثر إشراقًا.
وميض!!!
يولد شخص ما.
بولادته وحدها، يحدث انفجار هائل، ويبدأ “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” في الاهتزاز.
بتفسير “مالك المقعد” حديث الولادة، ينعكس جوهر ما كان “مقعد الجبل”.
[…هكذا يصل المرء إلى النجوم.]
ما يُصنع من تراكم ذرات الغبار هو “جبل عظيم”.
وما يُصنع من جمع غبار الكون… هو النجم.
“عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”.
يبدأ رمز كل الجبال في التحول إلى رمز النجوم.
يتغير “غان” من “الصور الثمانية” في لحظة، ويتحول حرفه إلى نجم.
[ملاحظة المترجم: حرف “غان” من “الصور الثمانية” يعني “جبل”.]
بتغيير حيوي لدرجة أن كل المتدربين الذين يمارسون “التدريب الخالد” يلاحظونه، تبدأ المجرات التي لا تعد ولا تحصى في التدفق من [جوهر أصل النجم].
برؤية ذلك المشهد، تبدأ ذراع أوه هيون-سوك في التحرك من تلقاء نفسها.
الوجود الذي يسكن كفكرة باقية في جسد أوه هيون-سوك ينفق تلك الفكرة الباقية بالكامل، ومن خلال جزء روح سيو أون هيون الذي تلقاه سابقًا كهدية من سيو أون هيون، يبدأ في استخلاص [اسم] جديد.
يهمس جوهره بوضع “سماء” في ذلك [الاسم].
ولكن في اللحظة التي يرى فيها رقصة المجرات تتكشف في تلك السماء،
من خلال الاستنارة التائبة الذاتية، بالرغبة الخالصة لـ “مُسمٍّ”، بالقلب الخالص الذي يريد إعطاء اسم، يتمكن من رفض ذلك الجوهر.
اسم الوجود الذي يرتفع حديثًا في تلك السماء هو…
:: “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”::
إنه مالك القصة التي أصبحت أخيرًا نجمًا.
-“طاغوت خلق النجوم” قادم!!!
نجوم كل “النطاقات السماوية”، التي تكتسب شخصية بقدوم سيدها، ترحب بلوردها وتصلي بالإجماع لنزوله.
-“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!!
-“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!!
-“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!!
كوجوجوجوجوجو!!!
داخل بحار نجوم لا حصر لها، بينما يولد “نطاق سماوي” واسع حديثًا، يبدأ وجود يرتدي رداء تنين مصنوعًا من المجرات في فتح عينيه.
جالسًا على عرش للمجرة، يستيقظ مرة أخرى، وبابتسامة دافئة، يكتسح بنظره كل الظواهر.
يفتح “سيد النطاق السماوي للملك السماوي” الأخير، الذي لمسه نظر ذلك الوجود، فمه في ذعر.
:: فليسمع “خالدو الإشراق الثمانية”…::
ومع ذلك، لا يستطيع “خالدو الإشراق الثمانية”، الذين رحلوا جميعًا، الإجابة.
ويفتح “طاغوت ضوء النجوم” حديث الولادة فمه.
:: فلتسمع النجوم التي لا تعد ولا تحصى.::
تجيب نجوم الأمم، لتلقي مرسوم سيدها، بصوت مدوٍ.
-بأمرك!!
وادي عميق ومظلم من “بحر الدم وجبل الجثث”. هناك، خضعت وول ريونغ لنصف إجبار على الاستنارة التائبة ورأت واكتسبت أشياء لا حصر لها. وتأملت. إذا كانت العناية الإلهية للعالم هي الألم، فهل الطريقة الوحيدة للهروب من الألم هي الموت؟ في النهاية، مهما كانت المشاعر التي يمتلكها المرء، إذا كان كل شيء يعود إلى الألم كعودة إلى الواحد وتلك هي العناية الإلهية للعالم، فهل كل المشاعر التي يمتلكها المرء في هذا العالم لا معنى لها؟ و، إلى مثل وول ريونغ هذه، أتى شخص ما. لقد كان كائنًا يترأس ما يسمى بالحزن. الألوهية المسماة “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”، التي تحكم الحزن، تبادلت المعنى معها. و… نتيجة لذلك، توصلت “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية” و وول ريونغ إلى استنتاج معين. تشوااات! يشق سيف الجبل. كويديك… على طول مسار السيف، تنشأ قوة جذب مرعبة، ويتشوه الفضاء بعنف. غيغيغيك! تتسع وتضيق ساحة معركة وول ريونغ وسيو أون هيون مرارًا وتكرارًا، وبين تلك التحولات، يتكشف قتالهما. كوااانغ! يُقذف سيو أون هيون بعيدًا. منذ البداية، لديه فقط قوة على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”، ولكن لأنه يحشد بالفعل كل شيء لقمع “ملوك العالم السفلي العظام العشرة” داخل جسده الرئيسي، فإن القوة الكاملة التي يمكنه إنتاجها هي على أفضل تقدير مرحلة “تنقية التشي”. مقارنة بوول ريونغ، التي وصلت إلى “الخلود الحقيقي”، فإن مستواه في الواقع لا يختلف عن مستوى بشري. ومع ذلك… لماذا هو؟ حتى مع مثل هذا الفارق في فئة الوزن. على الرغم من أن وول ريونغ عمليًا لا تختلف عن عالم صغير بحد ذاتها. يقف سيو أون هيون ضد وول ريونغ دون أن يُدفع إلى الوراء على الإطلاق. ضربة إشعاع بيضاء تشق السماء والأرض تندفع لأسفل من السماء. يسقط ضوء “ملء السماوات بمطر السيف” مستهدفًا كائنًا واحدًا فقط. جيوونغ! تسقط كل من السيوف العظيمة الضخمة التي، بضربة واحدة، تمزق شمسًا، من القبة السماوية. ولكن يفتح سيو أون هيون بمهارة “خطوة الفراغ”، ويتفادى السيوف العظيمة، ثم، بوضعية لطيفة جدًا، يرفع سيفه ويلوح لأعلى. يصطدم سيف سيو أون هيون الصغير وسيوف وول ريونغ العظيمة، ويرن صوت جرس براهما عظيم. جيووونغ! ما ينهار هو سيف وول ريونغ. منظمًا أنفاسه، حفر سيو أون هيون في حبة “النفس” داخل ضربة “خالد حقيقي” واخترق الضربة الواحدة لـ “الخلود الحقيقي”. تلك هي البداية فقط. يخطو سيو أون هيون على الفراغ ويندفع نحو وول ريونغ عبر الفراغات بين السيوف العظيمة. تبدأ السيوف في الانهيار. كوجوجونغ! تتحطم شظايا “ملء السماوات بمطر السيف” التي تطلقها وول ريونغ وتتناثر. ومن خلال هطول شظايا السيف تلك، يصطدم سيو أون هيون ووول ريونغ ببعضهما البعض. هاا…! تزفر وول ريونغ وتطلق صرخة قتالية. في نفس الوقت، تتحطم آلاف الجبال الزجاجية خلف سيو أون هيون وتختفي. لقد ترك قوة وول ريونغ تتدفق بالكامل ونقلها إلى الجبال الزجاجية خلفه. برؤية تلك المهارة الإلهية التي يمكنه من خلالها مواجهة “خالد حقيقي” بجسد بشري، تتراجع وول ريونغ خطوة واحدة وتبدأ في أداء رقصة سيف. تصبغ طاقة سيف وول ريونغ باللون الأبيض وتنحني بمرونة. ذلك المشهد يبدو كما لو أن عشرات الثعابين البيضاء تستهدف عنق سيو أون هيون. شيريريك- ولكن يحدث شيء مذهل. يبدأ سيو أون هيون أيضًا في أداء رقصة سيف. وما يظهر هو رقصة سيف مطابقة تمامًا لرقصة وول ريونغ. في لحظة، يقرأ حركة وول ريونغ، ويكتسب الفن القتالي، ويصل بالضبط إلى نفس مستوى وول ريونغ. يواجه الاثنان بعضهما البعض كمرآة ويفتحان نفس السيف تمامًا. وفي لحظة ما، وميض! في نهاية رقصة السيف البيضاء، تواجه وول ريونغ وسيو أون هيون بعضهما البعض، ويلتقيان بسيوف بعضهما البعض من اتجاهين متعاكسين بنفس الطريقة تمامًا. تفكر وول ريونغ. ‘إذًا يمكنه أن يرى من خلال كل الفنون القتالية من الدرجة الأدنى ويتعلمها في لحظة؟’ الخصم هو كائن وصل إلى قمة النطاق المسمى “الفن القتالي” في “عالم الثلاثة آلاف العظيم لسوميرو”. هي في “الخلود الحقيقي”، ومع ذلك يترك كل هجماتها تتدفق ويتعلم ويتبع ذلك الهجوم بشكل مثالي. و… حركة قدم سيو أون هيون. تشعر وول ريونغ غريزيًا بحركة القدم تلك وترفع سيفها، لكن حركة القدم واتجاه السيف يأتيان من أماكن مختلفة تمامًا. فن سيف يخدع الخصم بحركة القدم. بذلك الهجوم غير المتوقع، تُقطع ذراع وول ريونغ اليسرى. جيونغ! يومض وميض من الضوء. حتى لو اتخذت وول ريونغ شكلًا متحولًا على شكل إنسان، فإن جوهرها هو عالم بحد ذاته. وهو، بذلك الجسد البشري، قطع جسدها ذاك. ‘فهمت… إنه يقطع فقط الأجزاء الضرورية.’ يمكنها أن تعرف غريزيًا. يضغط إلى أقصى حد القوة الضئيلة التي لا تزيد عن مرحلة “تنقية التشي”، ومن خلال تسارع فوري يصل إلى نطاق شبكة إندرا، يضرب المبدأ نفسه. إذا تمكن بذلك من التأثير على المبادئ، فعندئذٍ حتى بجسد كائن بشري، يمكنه إيذاء جسد خالد! تنظر إلى الخصم أمامها وتفهم. الشخص أمامها هو قمة الفنون القتالية. “ملك الوحوش الخالدة” في هذا العصر. الأسطورة التي أسقطت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم وجهًا لوجه! ‘هل فئات الوزن لا معنى لها؟’ وو-وونغ! بتلك القوة الضعيفة على مستوى “تنقية التشي” فقط، يشكل “هالة تشي”، ويضغط “هالة التشي” مرارًا وتكرارًا للوصول إلى نطاق يشبه خيطًا أصغر من كل جسيم في هذا العالم. ضد ضربات السيف حيث تقطع كل ضربة المبدأ، لا يعني شيئًا على الإطلاق أن السلطة، والحياة، وفئة الوزن أكبر. ولكن بالضبط بسبب ذلك، تصب وول ريونغ قوتها الكاملة أكثر. تحترق كل فئة وزنها، المتراكمة إلى “الخلود الحقيقي”. تنفجر الاستنارات التي اكتسبتها داخل “بحر الدم وجبل الجثث” من يديها. ‘بفن قتالي نصف ناضج، لا أستطيع أخذ المبادرة.’ ما يجب عليها فعله هو فقط تعظيم نقاطها المفيدة. ينحني الزمان والمكان تحت قوة الجذب، ويتسارع زمن وول ريونغ أكثر. ‘أقوى. أسرع! أحد!!’ تسوااااات!! حارقة مستوى “الخلود الحقيقي”، تقوي وول ريونغ قدراتها الجسدية. إنها طريقة قتالية مثل طريقة غواك آم، ومع ذلك فهي مختلفة. تسوااااات! تقوي الجسد بسلطة وفئة وزن “خالد حقيقي”. وراء تلك التقوية، تقوي الغريزة المغروسة في أعماق الجسد. وراء تلك الغريزة، تقوي الموهبة التي تقودها من أعمق مكان! شيء يمسك بحواس وول ريونغ. إنه شيء يبدو قريبًا من الفراغ. في نفس الوقت، إنه وعي يرى التدفقات التي لا تعد ولا تحصى. إنه… ما يسميه البعض “إدراك الفراغ”. بعد الحصول على “إدراك الفراغ”، تفتح وول ريونغ، من خلال الموهبة، سيفها للوصول إلى سيو أون هيون. تتناثر ضربات سيف بيضاء بجنون فوق قمة “جبل الملح”. تصبح وول ريونغ كارثة. تصبح شيطان النار الذي يحرق الغابة، والموجة المدية التي تغطي الأرض، والزلزال الذي يجعل السماء والأرض تزمجر. في نفس الوقت، هي العاصفة التي تمزق كل شيء وتقذفه بعيدًا، والزوبعة التي تقذف ما على الأرض إلى القبة السماوية. ومع ذلك، يلتقي سيو أون هيون ويخترق كل تلك الهجمات في شكل مطابق لها، مثل مرآة. تستطيع وول ريونغ أن تعرف. ‘هذا لا يزال غير كافٍ.’ تسااااات! عاصرة كل سلطتها، تبدأ وول ريونغ في تقوية “إدراك الفراغ” مرة أخرى. ‘أكثر…!’ تحطم ضربات سيف وول ريونغ قمة “جبل الملح” وتسقط الجبال الزجاجية وراءها. ولكن يترك سيو أون هيون تلك القوة تتدفق بالكامل ولا يتلقى أي ضرر على الإطلاق. ‘أكثر…!!’ متظاهرة بركلة لإبعاد سيو أون هيون، تلعب وول ريونغ بحركة قدمها، ثم بقدمها اليمنى، تخطو على قدم سيو أون هيون اليسرى لتثبيته وتوجيه ضربة سيف. يتفادى سيو أون هيون ضربة سيف وول ريونغ بفارق بضع خصلات من الشعر، ثم، بطبيعية تامة، ينزلق بخلع حذائه وجواربه في الحال. ‘أكثر…!!!’ ينحني سيف وول ريونغ كأفعى ويستهدف أضلاع سيو أون هيون اليسرى. يبدو سيف سيو أون هيون وكأنه يرسم دائرة، ثم في لحظة، يدور كعجلة مرة واحدة ويطير ذلك السيف بعيدًا. ‘من فضلك، صب…!’ تصب وول ريونغ كل نفسها وتبذل قصارى جهدها لضرب سيو أون هيون. وفي لحظة ما، وول ريونغ، من خلال “إدراك الفراغ”، تلمس ما يكمن “وراءه”. ‘آه…’ مصدر موهبة وول ريونغ. مصيرها! تفويض الكائن المسمى وول ريونغ، المعينة كـ “اللورد السماوي الرمح و السيف” التالية، يُغرس بالكامل في سيفها. ‘إذا كان هذا…!’ إنها كائن مقدر له أن يكون منتصرًا وطاغوت حرب. يجب أن تكون وول ريونغ المنتصرة. يسكن مصير النصر في سيفها. بينما يسكن ما يسمى بالقدر في السيف، عندها فقط بالكاد، بالكاد تتمكن وول ريونغ من دخول نطاق سيو أون هيون. كاانغ! تلوي خصرها من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين وتقطع الخصم قطريًا. يحاول سيو أون هيون أيضًا أن يترك سيفها ينزلق بنفس الوضعية تمامًا، لكن سيف وول ريونغ يتسارع للحظة، وبشكل غير متوقع، يدخل مسافة سيو أون هيون. هووو… ينظم سيو أون هيون أنفاسه ويتخذ وضعية دفاعية، وتضغط وول ريونغ الهجوم بقوة أكبر. كاانغ، كانغ، كانغ!!! بهجوم واحد، مسافة شبر واحد. يقترب سيف وول ريونغ تدريجيًا بذلك الشبر الواحد من سيو أون هيون. كااانغ!!! مرة أخرى تصطدم نظرات وول ريونغ وسيو أون هيون في الهواء. ينظران في عيني بعضهما البعض، لكن لا يستطيعان قراءة ما يفكر فيه الآخر. تفتقر وول ريونغ ببساطة إلى المستوى، ولا يقرأ سيو أون هيون أفكارها عمدًا من أجل كرامتها. ومع ذلك… إذا كانت مبارزة بين فنانين قتاليين، ففي النهاية حتى دون قراءة الأفكار من خلال القوانين، ليس لدى المرء خيار سوى استنتاج تفكير الآخر من خلال النفس، وحركة العضلات، وارتجاف طرف السيف. على الرغم من أنهما لا يستطيعان قراءة أفكار بعضهما البعض، إلا أنهما يستطيعان قراءة المعاني الخافتة التي يحملها كل منهما. و، عند قراءة تلك المعاني، يصبح التبادل بين وول ريونغ وسيو غيونغ أكثر حدة. ‘أنت… لا.’ تنظر وول ريونغ إلى سيو أون هيون. ‘أنا… أحبك.’ ينظر سيو أون هيون إلى وول ريونغ. تلك العيون مليئة بتردد لا يعرف ماذا يفعل. ولكن طرف سيفه لا يتردد. “تقدم إبادة سماء السيف”. تشواراراك! من حول وول ريونغ، تبدو طاقة سيف بيضاء وكأنها تندفع ثم، بعد أن رسمت دائرة لاكتساب قوة دورانية، تنفجر في كل الاتجاهات. ‘ولكن…’ داخل ذلك الانفجار، يظهر ظل سيو أون هيون. تندفع وول ريونغ نحو ذلك الظل كصاعقة وتطعن بسيفها. ‘هل هذا الشعور حقيقي؟ ألم تتدخل في مصيري وتصبني بالعدوى ببساطة…!؟’ يتغير سيف وول ريونغ. إنه السيف الذي كان لديها في ذلك الوقت، قبل أن تكسب اسم وول ريونغ، عندما كانت وول آه. يحمل السيف لحظتها كطفلة، عندما كانت بريئة. ذلك السيف نظيف. مرة أخرى، يتغير السيف. ينمو السيف. سيف يحتوي على نفسها من وقت دخولها “طائفة الروح المشعة”. يحتوي ذلك السيف على إمكانيات لا حصر لها. يتغير السيف. سيف يحتوي على الوقت الذي قابلت فيه سيو غيونغ. يغمر الشغف السيف. يتغير السيف مرة أخرى. سيف يحتوي على الوقت الذي ذهبت فيه مع سيو غيونغ إلى “نطاق سماوي” آخر. يصبح السيف… مشوهًا بشكل فوضوي. يتغير السيف مرة أخرى. ‘إذا كان هذا القلب ليس سوى مزيف… ففي هذا العالم، ألن يكون الشيء الوحيد الذي له معنى هو القدر…!؟! السيف الذي يحتوي على الوقت الذي أحبت فيه سيو غيونغ. ذلك السيف المرتبك مقيد بناءً على ذلك القلب ويعود إلى مسار لطيف. و، آخر كل تلك المسارات. مرة أخرى، يتغير السيف. ‘إذا لم يكن في هذا العالم شيء له معنى سوى القدر…’ هذا هو… هذا هو السيف من وقت، وهي تعرف كل الحقيقة، جُرت إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. تسوااااات!!! يُصبغ ضوء سيف وول ريونغ الأبيض باللون الأسود. تبتلع ضربة السيف السوداء التي تحتوي على الألم نفسه سيو أون هيون. ‘أليس شيئًا مثل دورة الألم… مستحيل القطع…!؟’ بالنسبة لها، القدر [دائرة]. منذ أن كانت صغيرة، حلمت. حلمت بـ [أفعى سوداء تعض ذيلها] ترسم دائرة وتغطي حياتها. وبينما دخلت طريق “التدريب الخالد” وراكمت التدريب، تمكنت من الفهم. الأفعى التي ظهرت في أحلامها هي مصيرها. لا، ليس فقط مصيرها، بل كل الأقدار في هذا العالم محددة لرسم دائرة. كلما اقتربت من القدر، زاد شعورها به بحدة. وأخيرًا، عندما أُكلت من قبل “بحر الدم وجبل الجثث” وعرفت حقيقة العالم— عندما عرفت أن هذا العالم مليء بالألم… فهمت وول ريونغ. ‘القدر هو ألم…’ لذلك، إذا كانت الحياة مجرد قدر، فلا يمكن قطع الألم. لا يمكن قطع حلقة الكراهية، والاستياء، والألم أيضًا. لأن، تلك الحياة هي فقط قدر يعني أن الألم، والكراهية، والاستياء، وحتى الذات كلها تنتمي إلى القدر. ما لم يقطع المرء نفسه، لا يمكن قطع حلقة القدر. نعم. كل شيء في هذا العالم مزيف. لتصبح حقيقيًا، لا يوجد شيء سوى أن ينتهي القدر. ‘لذلك…’ ترفع وول ريونغ سيفها وتطلق طعنة بسرعة قصوى نحو سيو أون هيون. وميض! يومض وميض، وتُقطع ساق وول ريونغ اليمنى. لأنه قطع المبدأ، حتى هي التي لديها “جسد خالد” لا تستطيع التجدد. ولكن حتى بساق واحدة، توجه سيفها مباشرة نحو سيو أون هيون. ‘إذا أردت أن أعرف ما إذا كان القلب بينك وبيني حقيقيًا…’ كواتشينغ! يرفع سيو أون هيون سيفه من الأسفل ويضربه على سطح نصل وول ريونغ، وجه نصل يلتقي بوجه نصل. من تلك الضربة الواحدة، يتحطم كل من سيف سيو أون هيون وسيف وول ريونغ في نفس الوقت. ولكنها، غير مبالية، تقترب من سيو أون هيون وتضرب وجهه بذراعها اليمنى. يترك سيو أون هيون كل تلك القوة تتدفق بعيدًا، ثم هو أيضًا يقبض قبضته ويوجه لكمة إلى وجه وول ريونغ. ثواك! تنهار جمجمتها، وتخرج مقلة عين. لأنه يضرب المبدأ، يندفع ألم هائل، ومع ذلك تتذكر وول ريونغ الألم الذي عانته في “بحر الدم وجبل الجثث”، وتتحمل الألم، وتوجه ركلة إلى سيو أون هيون. كوااانغ! يترك سيو أون هيون الركلة تتدفق، وتنهار الجبال خلفه. ومع ذلك، هذه المرة يبدو أنه لم يحرفها تمامًا، حيث يبدو أن أضلاعه تتشقق. ‘أنت متعب.’ تحكم وول ريونغ على حالة سيو أون هيون وتندفع نحوه. تبدأ معركة بالأيدي العارية. كوانغ، كوانغ، كوااانغ!!! عند قبضات وول ريونغ، تهمهم السماء والأرض. قبضات سيو أون هيون هادئة، ومع ذلك في كل مرة تحفر في جسدها، ينكسر جسد وول ريونغ دون فشل. بالنسبة لوول ريونغ، يبدو سيو أون هيون وكأنه ليس إنسانًا بل سيفًا واحدًا. تشواك! تُقطع أضلاع وول ريونغ بيد سيو أون هيون الشبيهة بالسكين. تفتح ثقوب في جميع أنحاء جسدها. منذ أن أصبحت “خالدة حقيقية”، تبدأ سلطتها التي بدت لا نهائية في الجفاف. سيو أون هيون بشري، وتصبح وول ريونغ كائنًا بشريًا. ومع ذلك، على الرغم من انخفاض رتبتيهما إلى هذا الحد، إلا أن تبادلهما للضربات لا يتوقف. ومع ذلك، تصل المبارزة أخيرًا إلى نهايتها. جيووونغ!!! تقلب وول ريونغ سيو أون هيون، وتمسك برقبته، وتضربه نحو بوابة القصر خلفها. كوااانغ!!! مقيدًا تمامًا، لم يعد بإمكان سيو أون هيون ترك أي شيء يتدفق ويسعل دمًا. كوجوجوجو… “…الآن… إنها النهاية.” وول ريونغ، وهي ترى أخيرًا سيو أون هيون في قبضتها، تبتسم. تسوااات! يتعافى وجه وول ريونغ. لا تستعيد ساقيها أو ذراعيها، لكنها تعصر طاقتها وتستعيد رأسها المنبعج فقط. السبب في أنها تكلف نفسها عناء استعادة وجهها بسيط للغاية. المظهر الأخير المغادر. على الأقل، لا تريد أن تذهب بشكل بشع أمامه. “اقتلني.” تضغط وول ريونغ على جسد سيو أون هيون. في نفس الوقت، تتحول إرادتها إلى سيف وتبدأ في اختراق صدر سيو أون هيون. إذا استمر الأمر هكذا، سيموت سيو أون هيون. لذلك… بعد أن أصبح الأمر هكذا، حتى سيو أون هيون ليس لديه خيار سوى استخدامه. “لم تستخدم أبدًا حركة قتل، أليس كذلك؟” عند قتال وول ريونغ. لا، حتى عند قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعرف وول ريونغ أن سيو أون هيون كان يخفي قوته. تعرف أنه، في النهاية، هُزم “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” حقًا. لأن سيو أون هيون حقًا لم يستخدم “تلك” التقنية حتى النهاية. “ذلك الفن القتالي الأقوى الذي استخدمته من خلال استنساخ شعرك.” “السيف الشيطاني”. “صفر”. قوة تم إنشاؤها لقتل الخصم. سيو أون هيون، حتى النهاية، لم يستخدم تلك القوة. على الرغم من أن لديه المهارة لنسخ أي تقنية قتالية، تمامًا كما نسخ فنون وول ريونغ القتالية! لذلك، تبتسم ببراعة. “اقتلني يا سيو أون هيون.” ينظر إليها سيو أون هيون فقط ويعطي ابتسامة مريرة. “وإلا، ستموت.” لقد تم، بيدي، استعادة تقنية الملك المستقبلي إلى حوالي الشكل الثالث. حتى لو واجهت الملك المستقبلي، فإن الحد الأدنى من التحضير لصد حوالي ثلاث حركات مكتمل. و، كما تقول وول ريونغ، هذه الأشكال الثلاثة، من حيث القوة الهجومية، هي أقوى أساليب القتل التي تتجاوز أساليبي أنا وكيم يونغ هون. لو استخدمت طريقة القتل عند قتال غواك آم، لكان بإمكاني التعامل معه بسهولة أكبر قليلاً. أودوك، دودودوك… تشتد قبضة وول ريونغ بقوة أكبر حول رقبتي. تصبح إرادتها سيفًا وتقترب من قلبي. بااانغ! أضرب كوع وول ريونغ وأطلق القبضة التي تخنق رقبتي. ومع ذلك، تمسك ببساطة بسيف الإرادة الذي يطعن قلبي بيدها وتدفعه بقوة أكبر. كوووك… أشعر به. يقف طرف سيفها أمام سطح قلبي. إذا دفع السيف هكذا، سأموت كما أنا. سيُدفع جسدي الرئيسي أيضًا إلى الخروج عن التوازن مع “جوهر الأصل”، ويُلتهم به، ويموت. نعم، الآن، القوة على حياتي وموتي ملكها. إذا لم أقتل وول ريونغ، سأموت على يد وول ريونغ. “اقتلني يا سيو أون هيون.” تنادي وول ريونغ اسمي الحقيقي بدقة وتتحدث مرة أخرى. أنظر إليها وأبتسم. “ريونغ-آه.” لا أستطيع حتى أن أحرك إصبعًا واحدًا. “أنتِ تفوزين.” لا أستطيع قتلها. ترتجف حدقتا وول ريونغ. في ذلك الارتجاف، يسكن قلب تجاهي. “…هل… تخدعني؟” تسأل وول ريونغ بابتسامة حزينة. تلك الابتسامة تبدو وكأنها في أي لحظة يمكن أن تتحول إلى صرخة مليئة بالألم. “يمكنك قتلي… يا سيو غيونغ…” يبدأ صوتها في الاهتزاز، ويتغير شكل المخاطبة. “…إلى أي مدى… إلى أي مدى تحاول خداعي…؟ لماذا، كما لو أنه ليس كافيًا أنك خدعت حياتي كلها…؟” تبدأ وول ريونغ في النحيب. “لماذا تعاملني كما لو كنت تتساهل معي…؟ فن القتل… إذا استخدمت فن القتل… يمكنك هزيمتي…! منذ البداية، ماذا أنت حتى… ماذا بحق الأرض أنت لترمي لي فرصة للمغفرة وتهتم بقمامة مثلي بهذه الطريقة!!؟؟ فقط، كما كنت تفعل… مثل غواك آم، كان بإمكانك استخدامي ورميي. مثل غواك آم، كان يجب أن تظل الشرير حتى النهاية وتنتظر بغرور حتى أنتقم…!” تنتحب وول ريونغ. “لو بقيت الشرير حتى النهاية… ولو تلقيت سيفي… لما كان قلبي بهذا العذاب…!!! لما كان بهذا الارتباك! لماذا…!؟ لماذا بحق الأرض تعطيني فرصة للانتقام، ولماذا لا تواجهني بصدق!؟ أنا… أنا لست سوى حشرة…!” أمسح خدها ببطء. كان هناك وقت كهذا. كان هناك وقت قتلت فيه، بيدي، الشخص الذي أحبني، ومت معه… “كيف… يمكنني أن أفكر في الشخص الذي يحبني… كحشرة؟ يا ريونغ-آه…” إذا قتلت وتلاعبت بمن يكرهني، فهذا ليس سوى مبدأ العالم. مبدأ بسيط من الجزاء السببي. ومع ذلك، إذا تلاعبت بحياة من يحبني، فما هو ذلك الجزاء؟ “حتى لو كانت ذرة غبار، فإنها تصبح حجر الأساس الذي يشكل جبلاً… إذا كان كائنًا يلقي بالجسد والقلب ليحبني، فلا أجرؤ على النظر إليه بازدراء كحشرة أو ذرة غبار. مهما كنت قد تدخلت في تلك الحياة، فمن الصواب تكريس الجسد والقلب للاعتذار…” “…سأقتلك… يا سيو غيونغ… حقًا… سأطعنك…” “إذا كان ذلك يتيح أن يغفر لي.” “…أنت… تلاعبت بحياتي… لكنك لم تجعلني غير سعيدة…” تسقط دموع وول ريونغ على خدي. “أعرف… أن سيدتي على قيد الحياة… لذا هذا يكفي… كنت في الأصل أكثر تعلقًا بها منك على أي حال…” لقد جعلتها تخضع لتجربة فقدان جي هوا، “لورد الرمح و السيف” في هذا العصر، أمام عينيها. بغض النظر عن مدى ضرورة ذلك بالنسبة لها. “وأنا الآن أعرف مصيري الأصلي. أنت… جعلتني، التي كنت سأكون غير سعيدة، أكثر سعادة، أليس كذلك…؟” حتى لو كان ذلك شيئًا أعطاها السعادة. “لذا… أنا أيضًا… أريد أن أجعلك سعيدًا…” تبكي وول ريونغ. “أريدك فقط أن تقتلني كما أنا… وبعد أن تنساني، استولِ على “جوهر أصل الجبل” وابحث عن إجابة أفضل من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”…!” غيك، غيغيك… كوجوجوك… يحفر سيف إرادتها في قلبي. وعندها فقط أفهم شيئًا، ‘هذا هو…’ أرى ظل غواك آم خلف وول ريونغ. كيف يمكن لوول ريونغ استخدام قوة “خالد حقيقي” داخل “جوهر أصل الجبل”؟ الجواب يكمن في شيء أبسط مما كنت أعتقد. ‘”بحر الدم وجبل الجثث”…!’ “بحر دم جبل جثث” غواك آم، على الرغم من تناثره، لم يُبد في الواقع. “هيئة سيف بتر السماء”، الخامسة. على الرغم من أنهم اكتسبوا الحرية من خلال “كل السماوات”، إلا أنهم لا يزالون يتشبثون بإرادة غواك آم النهائية. -أثبت ذلك. هذا صحيح… وول ريونغ أيضًا، لا تزال داخل “بحر الدم وجبل الجثث”. ‘جسدي وقلبي مرهقان جدًا… فشلت في التعرف عليه.’ لقد شننت حربًا ضد “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وفقدت هونغ فان بما في ذلك مرؤوسي وأصدقائي. لأنني أصبحت محطمًا من كل جانب، فقدت قدرتي على الحكم، إنها لا تطعنني بإرادتها الخالصة. أفكار غواك آم المتبقية. وأرواح “بحر الدم وجبل الجثث”، من خلالها، توجه السيف نحوي. هذا أيضًا سؤال. -إذا لم يكن الألم أعظم معلم، فمن هو أعظم معلم؟ -إذا كان وراء الألم توجد الحقيقة الأعظم، فهل يمكن حقًا قطع حلقة الكراهية والألم؟ تودودودو!!! يخترق السيف القلب. تذرف وول ريونغ المزيد من الدموع. وتبدأ في التحمل. على الرغم من أنها تحمل إرادة “بحر الدم وجبل الجثث” على ظهرها، إلا أن السبب في أنها تستطيع التحمل دون قتلي على الفور. ليس فقط الفكرة المتبقية لـ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”. هناك أيضًا شيء تركته وراءي. البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها على وول ريونغ. بالنسبة للمنهين، البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة هي أننا نصل إلى قاعة الاستقبال، لكن بداية، وتطور، والتواء، وخاتمة وول ريونغ مختلفة. الخاتمة التي أضعها عليها. النهاية التي يتجه إليها ذلك المصير هي، [أن تصبح صديقة المنهي وتحميه.] بعبارة أخرى، تصطدم الفكرة المتبقية لـ “الجبل العظيم” وإرادة “بحر الدم وجبل الجثث” مع البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة التي فرضتها، مما يمنعها من قتلي. ولكن… في نفس الوقت، يجعلها أكثر حيرة وألمًا. يجب عليها حمايتي، ولكن في نفس الوقت يجب عليها قتلي ومتابعة إجابة غواك آم و”بحر الدم وجبل الجثث”. “اقتل…ني…!” تصرخ وول ريونغ. “هل نسيت تضحيات مرؤوسيك…!؟” ذلك الصوت يبدو حتى وكأنها توبخني. “ألا تعرف ما الذي تحمله أصدقاؤك من أجله…!؟” يُسحق قلبي تدريجيًا. “ألا تعرف أي نوع من الوقت كان “طاغوت الموت”، الذي يقاتل أصدقاءك في الخارج وهو يصرخ من أجلك، يتحمله!؟” “أعرف.” ومع ذلك أتحدث بهدوء. “لهذا السبب أكثر… يجب أن أراهن بحياتي هنا وأثبت ذلك.” سألني غواك آم. هل أستطيع قطع سلسلة الكراهية؟ أجبت. هناك شيء أعظم من الكراهية والألم. “في كلتا الحالتين… إذا لم أتمكن من إثبات ذلك هنا، فلا يوجد شيء وراء هذا.” لن يكون لدي وجه لأرى غواك آم وسيدي. لن تكون هناك أي إمكانية على الإطلاق للفوز ضد الكائن المسمى الملك المستقبلي. “لن أقتلكِ…” بودودوك… وبعد ذلك، يُخترق قلبي تمامًا. أنهض وأبدأ في الاقتراب من وول ريونغ. “حتى لو مت… لن أقتل بعد الآن أولئك الذين أعطوني قلوبهم…!” حتى لو انتهت قصتي كلها هنا، لا يهم! حتى لو انتهى كل شيء من الوجود المسمى سيو أون هيون، لا يهم! “إذًا…” بدموع تتساقط، تنظر وول ريونغ إلي. “هل تقصد… أنني، التي قتلتك… يجب أن أعيش بقية حياتي في الجحيم…؟” تفتح فمها. “سأغفر لك… ولكن بدلاً من ذلك… عش. اقتلني… واحمل كل نعمتك واستيائك على ظهرك… وعش…!” ما يخرج من فمها هو صرخة. “أريدك أن تكون سعيدًا. حتى لو كان العالم جحيمًا… لأنك… يمكنك بالتأكيد الهروب من هذا الجحيم… أنا، أنا مجرد “خالدة حقيقية” ضئيلة لا شيء مقارنة بك… لكنك مختلف…! لذا… في عالم هو ألم… أريدك أن تعيش… وتصبح سعيدًا… الطريقة… الطريقة لفعل ذلك… أنا مجرد حمقاء لذا لا أعرف… ولكن إذا كنت أنت… فستجدها بالتأكيد…! لذا من فضلك… عش…! يا غيونغ-آه…!” في ذلك النحيب حيث تطلق عبقرية على نفسها اسم حمقاء وتنتحب، أشعر بأن أنفاسي تضيق. أغمض عيني. أشعر بالموت. خيار نهائي متطرف. إذا عشت، تموت وول ريونغ، وأنا، الذي قتلت مرة أخرى الشخص الذي أحبه، سأعيش في الجحيم. إذا عاشت وول ريونغ، أموت أنا، وستعيش وول ريونغ في الجحيم حيث قتلت الكائن الذي تحبه. يجب أن يموت أحدنا. من يموت، يجب على من يبقى أن يعيش في الجحيم. ‘غواك آم. هذا ما أردت قوله، أليس كذلك؟ أنه بغض النظر عما أختاره، فهو ألم.’ لا يمكن قطع هذه الحلقة. ليس فقط الحلقة، بل كل أولئك الذين يحاولون قطع الحلقة ليسوا سوى طيور محاصرة في القفص المسمى “الألم”. يتناثر وعيي. في نفس الوقت، أشعر بأن جسدي الرئيسي يُمتص في “جوهر أصل الجبل”. عندها فقط يبدأ رفاقي في إظهار بعض ردود الفعل المختلفة. تتغير نيتهم وتعبيراتهم. سمعوا شيئًا من وول ريونغ، لكن يبدو أنه مختلف عما يرونه. ربما هو مختلف. لأنني الآن… أعتقد حقًا أنه لا بأس بالموت. ‘إذا كان يجب أن يموت شخص ما، فيجب أن أكون أنا.’ أنفصل عن وول ريونغ وأنهار تدريجيًا. ‘لأنني… أنا فقط…!’ أرى وول ريونغ تغرق في الجحيم. ‘أنا فقط…’ بهذا المشهد كآخر شيء، أغمض عيني أخيرًا. لقد كانت حياة طويلة. في هذه الحياة، ليس لدي أي ندم. :: يا لك من عديم القلب…!:: تتنهد “ملكة العالم السفلي السماوية”، “الملكة بونغ هوا”. فقط عندما ترى لحظة وصول سيو أون هيون إلى الموت تلاحظ نواياه وتتوقف عن طرق الباب لدخول “نطاق الجبل الخالد”. بل، من يتغير سلوكهم هم رفاق سيو أون هيون. ينظرون إلى كانغ مين-هي، وكما لو كانوا مرتبكين، يصرخون. تتحمل كانغ مين-هي فقط، وحتى النهاية كما طلبت وول ريونغ، تمنع الأجساد الرئيسية للمنهين من الاقتراب من سيو أون هيون. على الأقل كيم يون، التي تعلمت “فن الأصل البدائي الخالد”، يبدو أنها تلاحظ شيئًا، وتذرف الدموع، وتتوقف في مكانها. تنظر العالم السفلي إليهم وتبتسم بمرارة. :: حتى لو كانت تلك طريقة نصر مؤكد… أليست صدمة كبيرة جدًا لقلوب من يحبونك؟:: هي، بمرارة… وبعيون كما لو كانت تنظر إلى طفل محبوب، تحدق في سيو أون هيون الميت. ::…….سأتذكرك.:: “أون هيون-آه!” “يا سيو أون هيون!” “…سيو أون هيون…” “أون هيون-آآآآآه!!!!!” “أون هيون… أ…وبا…” “…سيو أون هيون.” ينادي كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو سيو أون هيون. ولكن لا يُبعث سيو أون هيون. إنه يرقد هناك كجثة وحيدة، موضوعة أمام وول ريونغ، التي قُطعت ذراعها اليسرى وساقها اليمنى. تغمض وول ريونغ عينيها. “…نعم. أحترم اختيارك. ولكن… لن أغفر لك.” طلبت منه أن يعيش حتى لو اضطر إلى قتلها. ومع ذلك حتى النهاية. حتى النهاية… لقد تلاعب بها ومات. لذا، تقرر هي أيضًا عدم مسامحة سيو أون هيون. سورونغ- تسحب سيفًا زجاجيًا قريبًا وتوجهه إلى عنقها وصدرها، وتغمض وول ريونغ عينيها. “كان من الجيد أن أكون معك. شكرًا لك يا سيو أون هيون. إذًا… لنلتقِ مرة أخرى.” لقد أحبته طوال حياتها. على الرغم من أن حياتها كلها كانت موضع تلاعب. داخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، تعلمت الحقيقة. أن العالم مصنوع من الألم، وأن سيو أون هيون حاول أن يقودها، ولو قليلاً، إلى المكان الصحيح داخل الألم… لذلك، عندما سمعته يقول إنه سيعطي حياته، وعندما رأت عزمه على إعطاء حياته بالفعل، انتهت المغفرة. لم يكن لديها حقًا أي فكرة عن أخذ حياته. على الرغم من أنه تلاعب بها مرة أخرى “روح الجبل الإلهية” المسماة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وأُجبرت على الاختيار بين أمرين، إلا أنها أحبته بما يكفي لتعتقد أنه حتى لو ماتت، فإنها تريد أن يعيش سيو أون هيون. ومع ذلك، أعطاها حياته، وفي النهاية تلاعب بحياتها، ومات محتضنًا النعمة والاستياء المتشابكين. ضحى طاغوت بحياته من أجل حشرة. والحشرة التي فقدت الطاغوت ليس لديها ثقة في العيش في العالم الذي أصبح جحيمًا. تنظر وول ريونغ إلى جثة سيو أون هيون… وتبتسم مرة أخيرة. “وداعًا. يا طاغوتي.” بوووك! بذلك، تكون النهاية. لا، اعتقدت أنها النهاية. كونغ! “…أنتِ…” حتى يسقط سيف فضي بين وول ريونغ وجثة سيو أون هيون. “…سيـ…دتي…؟” تتعرف وول ريونغ على ذلك السيف على الفور. لا توجد طريقة لعدم معرفتها. لأن موجة الروح التي تشعر بها من ذلك السيف هي نفسها تمامًا ككائن تعرفه. وونغ، وو-وونغ!! تظهر سيدتها لها في شكل سيف وتطلق صرخة سيف. و… تلاحظ فجأة أن موجة هذا السيف تخلق شيئًا. “هذا هو…” “فن سيف قطع الجبل”. “صدى الجبل استجابة الوادي”. حركة تعامل موجة صرخة السيف كإرسال صوتي وترسل طاقة سيف على شكل موجة كما لو كانت ترسل إرسالًا صوتيًا إلى الخصم. ووضع سيو أون هيون إرساله الصوتي الخاص في “صدى الجبل استجابة الوادي”. استعدادًا لموته… يبدأ “السيف السماوي المتطرف” في إطلاق وصية سيو أون هيون الأخيرة. لا، تعتقد أنها وصيته الأخيرة. ووونغ، وو-وووونغ!!! تنمو الموجات أكبر فأكبر. وبتلك الموجات، يدخل شيء في عيني وول ريونغ. إنه ضباب. ضباب باهت. إنها “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” داخل “ملء السماوات بالروح الكريمة”. وييييينغ! داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، تومض حياة الكائن المسمى سيو أون هيون بأكملها. وداخل تلك الحياة، تستطيع وول ريونغ سماع صوت شخص ما. …لن… وو-وونغ!!! عالم داخل “جوهر أصل الجبل”. يتكثف “نطاق الجبل الخالد”. كما لو ضُرب بـ “مانترا إبادة الظواهر”، متمركزًا على ضباب سيو أون هيون على قمة “جبل الملح”. و، شاعرًا بالعالم يمتلئ بالضوء والحرارة وسط ذلك الضغط الغريب للكون، تستطيع وول ريونغ سماع ذلك الصوت بوضوح. -لن أضعكِ في الجحيم… لن أقع في الجحيم أيضًا. تساااا- إنه سيو أون هيون، يخرج من الضباب. برؤية ذلك الذي يبدو شفافًا بطريقة ما، تستطيع وول ريونغ أن تعرف ما هو. يقترب سيو أون هيون. تتكثف السماء والأرض تدريجيًا، ويضيق “النطاق الخالد” ويضيء. من مركز ذلك الضوء، سيو أون هيون، الذي يأتي إلى وول ريونغ، يمسك بيدي وول ريونغ بإحكام. قبل أن تعرف ذلك، عادت أطرافها التي قطعها. -لأنني جشع… لن أترك أيًا منهما. كوجوجوجو!!! إمساك… تدخل القوة في يدي سيو أون هيون اللتين تمسكان بها. لسبب ما، تشعر وول ريونغ وكأنها ترى شخصًا بجانب سيو أون هيون. ذلك الشخص يرتدي ملابس بيضاء مشابهة لوول ريونغ. تعطي شعورًا يثير زهرة ماغنوليا بيضاء. إذا كانت وول ريونغ سيفًا، فإنها تبدو كصانعة سيوف. -ريونغ-آه… تقترب إرادة سيو أون هيون من وول ريونغ. -إذا كان العالم جحيمًا… يقبل جبهتها. -فهل ما أعطيتكِ إياه للتو هو أيضًا من الجحيم؟ استنارة تلقاها سيو أون هيون من شخص ما في الماضي. إعادة تلك الاستنارة إلى من أحبه… يبتسم سيو أون هيون بحرارة. -لن أموت. رفرفة- فجأة، ترى وول ريونغ قصاصة من الورق تطير إلى جانبها. إنها جزء من كتاب. لا تستطيع رؤية العنوان، ولكن بالتأكيد… إنها قصة عن روح جبل قاومت القدر ومضت قدمًا. رفرفة، رفرفة، رفرفة… وبقيادة ذلك، تبدأ أوراق لا حصر لها في الطيران حولها. تصف تلك الأوراق مشاهد مختلفة، لكنها جميعها ترسم قصة كائن واحد. “حرق بخور اللورد السماوي” الذي تركه سيو أون هيون قبل الذهاب إلى “البحر الخارجي”. تبدأ القصة التي تلقتها من “الرمح و السيف” ونشرتها كانغ مين-هي في ملء كل السماء والأرض. -فقط الشكل الذي أوجد فيه يتغير… لن أموت حقًا. لقد ذبل الجسد فقط… لن أموت أبدًا. تسااااات! يصبح جسد سيو أون هيون أكثر بياضًا. تدريجيًا يتحول إلى أبيض ويتناثر إلى الخارج. يضغط “نطاق الجبل الخالد” تمامًا ويصبح نقطة واحدة، وخارج تلك النقطة، يبدأ صوت سيو أون هيون في الانتشار على نطاق أوسع. هذا الشكل هو حقًا الشكل للحفاظ على رداء ووعاء سيدي [بأي وسيلة كانت، اجعل كل من في هذا العالم يأتي إلى الاستنارة التائبة.] ذلك فقط… هو حقًا الطريق لضمان النصر. تلك هي بالضبط الوصية الأخيرة لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” التي سمعها “الجبل العظيم”! بسماع تلك الوصية الأخيرة، قرر “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم إجبار الجميع على الوصول إلى الاستنارة التائبة. وقرر سيو أون هيون أنه حتى لو تطلب الأمر كالبا لا نهاية لها، فإنه سيذيب نفسه ويصبح طريق الاستنارة التائبة الذي يُنقل إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة. سيصبح الكلاسيكيات نفسها. وهكذا، مستمرًا إلى الأبد إلى الأجيال اللاحقة، يومًا ما سينير كل الكائنات من كل الظواهر إلى الاستنارة التائبة. سيصبح “كتاب الوثائق” (سيو غيونغ) الذي يحتضن “الخطة العظيمة الفئات التسع”. [ملاحظة المترجم: “الخطة العظيمة الفئات التسع”، أو بشكل خاص “هونغ فان/الخطة العظيمة” و”غو جو/الفئات التسع” هو فصل من “كتاب الوثائق”. يستخدم اسم سيو غيونغ نفس الهانغول لـ “كتاب الوثائق” ويمكن أن يعني “كتاب الوثائق”.] -معلم أعظم من الألم… هو دائمًا… توك- تتلامس جبهة سيو أون هيون المتناثرة وجبهة وول ريونغ. شاعرة بذلك الدفء، توقف وول ريونغ أخيرًا دموعها. -الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص. تلك القصة… قصة. الدفء الموجود بداخلها. يمكن لشخص أن يتغير بذلك وحده. الألم معلم جيد، لكن أفضل معلم هو إلى الأبد قصة. بلد كان يأكل لحمًا بشريًا مملحًا، عند سماع قصة شخص نقل الإحسان، والصلاح، واللياقة، والحكمة، توقف عن أكل الناس وحاول الحكم بالفضيلة. أرض كانت تمارس التضحية البشرية، عند سماع القصة التي نقلت كلمة الطاغوت الوحيد الذي أنقذ شعبًا، توقفت التضحية البشرية. أرض عظيمة لم تكن سوى مكان للهمجية، عند سماع القصة التي نقلت القول لإفادة البشرية على نطاق واسع، أصبحت مكانًا تأسست فيه أمة. الدفء الذي ينقله شخص إلى شخص. القصة التي تحتوي عليه. لطالما اتخذ تاريخ الناس ذلك كمعلم له. لا، الأمر نفسه حتى بالنسبة لما ليس شخصًا. رفرفة رفرفة رفرفة رفرفة… تنظر وول ريونغ إلى الصفحة الأخيرة من الأوراق التي تدور بلا نهاية. هناك، تُكتب نهاية روح جبل إلهية. تتخلص تلك الروح الجبلية الإلهية من جسد روح إلهية وتفكر هكذا. -شكرًا لك على كل شيء حتى الآن. للسماح لي بعيش حياة إنسان. لإهدائي هذه الحياة الثمينة… لكونك معي، شكرًا لك. برؤية ذلك، تشعر وول ريونغ بـ “جوهر أصل الجبل” الذي أتى إليها، مضغوطًا إلى نقطة واحدة، يمنحها قوة لا حدود لها. إنها سلطة سيو أون هيون. كل السلطة، والاستنارة، والذكريات، والقوى الإلهية، والفنون القتالية التي راكمها حتى الآن. ينوي نقل كل ذلك إلى كل الرفاق معها كوسيط. وهذا، يكفي لمهاجمة قاعة الاستقبال حتى بدون وجود الكائن المسمى سيو أون هيون. نعم. سيو أون هيون هكذا… عبر حياة طويلة وأطول، باذلاً قصارى جهده في كل ما يمكنه فعله، قدم أفضل إجابة وأغمض عينيه. تنظر وول ريونغ إلى “مقعد الجبل” الذي في يدها. من هناك، يتردد صدى “مانترا إبادة ظواهر” خافتة. [“التدريب الخالد” هو استنارة تائبة.] تبتسم وول ريونغ عند رؤية المشهد. كما لو… كما لو أن كل ندمها المتبقي قد حُل. و… داخلها. داخل كل “بحار الدم وجبال الجثث” الموجودة التي وجدت الحرية بقيادتها، يتدفق صوت معين. ::…نعم. أنت… أفضل مني.:: في عيني وول ريونغ، في ذلك الفضاء الأبيض البعيد، تنعكس رؤية خافتة لشخص يرتدي رداء دمويا يستدير ليلقي نظرة خاطفة إلى الوراء. نظرتهم موجهة إلى “جوهر أصل الجبل” في يدها. ::…أنت تفوز.:: ينظرون إلى الأمام مرة أخرى ويختفون في مكان ما. تاركين ملاحظة واحدة. :: يا أخي الأصغر.:: ووووو-وونغ!!! بهذه الكلمات كنهاية، يبدأ “جوهر أصل الجبل” الذي في يد وول ريونغ في الارتفاع تدريجيًا. كلانغ!!! أخيرًا، بواسطة سيو أون هيون والعالم السفلي، وبواسطة الزمن، يكتمل تراجع جبل سوميرو، وفي مركز “النطاق السماوي للملك السماوي” في جبل سوميرو المتراجع. هناك، “لورد ندى المطر”، الذي تُرك وحيدًا، يرفع “رمح قتل طاغوت” في يده ويوجهه إلى وول ريونغ. ومع ذلك، يبدأ جسد وول ريونغ في التألق. وبدءًا منه، تبدأ بعض الأشياء المضيئة في رسم دوامة وترتفع من “نطاق الشمس والقمر السماوي” إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتبدأ في إحاطة شيء يبدأ في الارتفاع. [مثل حبات الملح الصغيرة التي تتجمع لتشكل البحر.] تلك الوجودات المضيئة، التي ترفض حتى سيطرة العالم السفلي، تضيء بكل ألوان السماء الطبيعية وتردد شيئًا. [ابنِ جبالًا من خلال الاستنارة التائبة.] إنها “مانترا إبادة الظواهر”. [بناء جبل من الملح هو ربما أسرع طريقة للوصول إلى السماوات.] إنهم الكائنات ذاتها من “بحر الدم وجبل الجثث” الذين، حتى قبل لحظة، كانوا يذرفون دموعًا دموية ويغنون عن الألم. [كل إلى الآخر يمسك بيديه.] ولكن الآن. لا أحد بينهم، ولا وجود واحد، يذرف دموعًا من الدم أو يعاني. [مع الجميع في البحر، اشربوا الملح، ومع الريح، حلقوا.] يترك “جوهر أصل الجبل” يد وول ريونغ ويبدأ تدريجيًا في الطيران أعلى، ومتمركزًا عليه، ترسم أرواح بيضاء لا يكاد يُحصى عددها دوامة وهي تصعد، وتغني بلا نهاية. [كما أن دمج كل النوايا يحولها إلى عديمة اللون.] تتراكب يد شخص ما تحت يد وول ريونغ، ومعًا يرفعان ذراعيهما نحو السماء. ترتدي رداء تنين فضي، وبطريقة ما، تنثر هالة سيف مشابهة لهالة وول ريونغ. بالنظر إلى تلك المرأة، يطلق “لورد ندى المطر” زئيرًا صامتًا. بدءًا من تلك المرأة، يدعم رجل أشقر يده تحت تلك اليد مرة أخرى. [احتضن كل الصلات وكن عدم استمرارية.] يمد رجل أحمر الشعر يده أيضًا. امرأة زرقاء الشعر، ورجل فضي الشعر، وامرأة بشعر وردي باهت أيضًا. حتى امرأة بشعرها الأصلي الذي يحمل لونًا أحمر باهتًا… كلهم يدعمون أيديهم تحت وول ريونغ. بأيديهم، يترك المقعد الذي يرتفع صعودًا نحو “سماء الملك السماوي” أخيرًا “نطاق الشمس والقمر السماوي”، ويبدأ في الطفو أعلى وأبعد. “…شكرًا لكِ. كنتِ على حق.” ترسل كيم يون نظرة دافئة إلى وول ريونغ. “أنه إذا تمكن من العثور على الإجابة… يمكنه الحصول على فرصة أخرى من خلال غواك آم…” تهز وول ريونغ رأسها. “ليس من خلال غواك آم.” تتحدث الأرواح التي كانت “بحر الدم وجبل الجثث” بالسطر الأخير من المانترا. [لذلك…] “أنت دائمًا… تستعيد ما تعطيه.” تسااات! بهذه الكلمات كنهاية، تصبح وول ريونغ، مع الأرواح الأخرى، ضوءًا أبيض نقيًا وتنضم إلى الدوامة التي تغطي “جوهر أصل الجبل”. تقف على قمة الدوامة، في المقدمة، وتصبح الروح الأكثر إشراقًا. وميض!!! يولد شخص ما. بولادته وحدها، يحدث انفجار هائل، ويبدأ “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” في الاهتزاز. بتفسير “مالك المقعد” حديث الولادة، ينعكس جوهر ما كان “مقعد الجبل”. […هكذا يصل المرء إلى النجوم.] ما يُصنع من تراكم ذرات الغبار هو “جبل عظيم”. وما يُصنع من جمع غبار الكون… هو النجم. “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”. يبدأ رمز كل الجبال في التحول إلى رمز النجوم. يتغير “غان” من “الصور الثمانية” في لحظة، ويتحول حرفه إلى نجم. [ملاحظة المترجم: حرف “غان” من “الصور الثمانية” يعني “جبل”.] بتغيير حيوي لدرجة أن كل المتدربين الذين يمارسون “التدريب الخالد” يلاحظونه، تبدأ المجرات التي لا تعد ولا تحصى في التدفق من [جوهر أصل النجم]. برؤية ذلك المشهد، تبدأ ذراع أوه هيون-سوك في التحرك من تلقاء نفسها. الوجود الذي يسكن كفكرة باقية في جسد أوه هيون-سوك ينفق تلك الفكرة الباقية بالكامل، ومن خلال جزء روح سيو أون هيون الذي تلقاه سابقًا كهدية من سيو أون هيون، يبدأ في استخلاص [اسم] جديد. يهمس جوهره بوضع “سماء” في ذلك [الاسم]. ولكن في اللحظة التي يرى فيها رقصة المجرات تتكشف في تلك السماء، من خلال الاستنارة التائبة الذاتية، بالرغبة الخالصة لـ “مُسمٍّ”، بالقلب الخالص الذي يريد إعطاء اسم، يتمكن من رفض ذلك الجوهر. اسم الوجود الذي يرتفع حديثًا في تلك السماء هو… :: “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”:: إنه مالك القصة التي أصبحت أخيرًا نجمًا. -“طاغوت خلق النجوم” قادم!!! نجوم كل “النطاقات السماوية”، التي تكتسب شخصية بقدوم سيدها، ترحب بلوردها وتصلي بالإجماع لنزوله. -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! -“طاغوت نشأة النجوم” قادم!!! كوجوجوجوجوجو!!! داخل بحار نجوم لا حصر لها، بينما يولد “نطاق سماوي” واسع حديثًا، يبدأ وجود يرتدي رداء تنين مصنوعًا من المجرات في فتح عينيه. جالسًا على عرش للمجرة، يستيقظ مرة أخرى، وبابتسامة دافئة، يكتسح بنظره كل الظواهر. يفتح “سيد النطاق السماوي للملك السماوي” الأخير، الذي لمسه نظر ذلك الوجود، فمه في ذعر. :: فليسمع “خالدو الإشراق الثمانية”…:: ومع ذلك، لا يستطيع “خالدو الإشراق الثمانية”، الذين رحلوا جميعًا، الإجابة. ويفتح “طاغوت ضوء النجوم” حديث الولادة فمه. :: فلتسمع النجوم التي لا تعد ولا تحصى.:: تجيب نجوم الأمم، لتلقي مرسوم سيدها، بصوت مدوٍ. -بأمرك!!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
