الفصل 790: البطل (5)
الدورة السادسة عشرة. كيريليريك— يتكشف “قطع المبدأ” من يدي. تمامًا مثل سفينة تتحرك إلى الأمام بقوة ريح مواتية، تصبح الإرادة—المقواة بالحظ السماوي الذي يستخلصه “ختم التحرير”—ضربة قاطعة تقطع المبدأ. شوكواجيك! يُقطع المبدأ داخل الحظر. في مرحلة ما، أصبحت قادرًا على الخوض بشكل أكثر حدسية في عالم [الشبكة]. “كيف هو يا سيدي؟ هل هناك تأثير؟” “مم…” أنظر إلى “ختم التحرير” الذي يحمله هونغ فان. “بالفعل، تأثير ما يسمى بالحظ السماوي قوي.” يتحسن الحظ العام. ليس فقط الحظ، بل بدءًا من حظ الموهبة، حتى حظ الصحة وحظ الثروة أشعر وكأنها ترتفع أكثر. مع حمل هونغ فان لـ “ختم التحرير” الذي يستدعي الحظ السماوي ويتبعني، ترتفع سرعة تدريب “قطع المبدأ” بشكل أسرع. شاعرًا وكأن السماوات تفضلني، أتدرب بسرعة على “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. هونغ فان أيضًا يصقل التدريب بجانبي، ويتعلم “فن الأرواح الثلاثة”. لقد كان أحد الفنون السرية التي أصبحت “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” الأصلية. تسوات— يبدو جسد هونغ فان وكأنه ينقسم إلى ثلاثة، ثم يندمج مرة أخرى في واحد. إنه فن الصورة الرمزية الخارجية الإلهية لـ “فن الأرواح الثلاثة”. إنه فن سري يقسم المستوى والتدريب ليعيده لاحقًا، مع عيب أن مستوى المرء ينخفض في اللحظة التي يتم فيها تعلمه؛ ولكن بطريقة ما، على الرغم من أن هونغ فان يقسم مستواه، إلا أنه قبل فترة طويلة يصل إلى مستوى “الكمال الأعظم لتكوين النواة”. ‘قريبًا ستنعكس المستويات.’ بمجرد أن يتجاوز مرحلة الروح الوليدة، من ذلك الحين فصاعدًا سيبدأ الانعكاس الحقيقي. بقلب مختنق قليلاً، أحدق وراء “قصر القيادة الخدمي” في الفضاء الفارغ الذي ليس سوى ظلام. لقد اختبرت أن مستواي يُلحق به عدة مرات، لكن بصراحة ليس شعورًا لطيفًا. علاوة على ذلك، معرفة أن هونغ فان يقسم مستواه عمدًا بـ “فن الأرواح الثلاثة” لإبطاء سرعة لحاقه بمستواي يجعل مشاعري المختلطة تزداد ثقلاً. مؤخرًا كانت تلك المشاعر تنمو وتنمو أكثر قليلاً، وتنتشر حتى في مزاج كئيب، لذا كنت أقضي أيضًا القليل من الوقت في كبح “شيطان قلبي”. ربما وهو يعرف قلبي، يتحدث هونغ فان خلفي وهو يحمل “ختم القيادة الخدمي”. “بما أن سيدي قد تدرب لفترة طويلة، هل ترغب في الخروج في نزهة؟” “نزهة…” إنها فكرة جيدة. المتدربون العاديون أيضًا، عندما يُسد تدريبهم، غالبًا ما يبحثون عن تغيير في الإدراك من خلال التجول في عالم البشر أو السفر في “الجبال التسعة والبحار الثمانية”. وفي خضم ذلك، يحصلون أيضًا على لقاءات محظوظة. ومع ذلك… “مم… في عالم الرأس، إنه قليل… نعم.” الوضع قبل الصعود إلى عالم الرأس هو شيء لا أزال أتذكره. من تشيونغمون ريونغ إلى بوك هيانغ-هوا، سيو ران. وحتى كيم يونغ هون… عالم الرأس هو مكان مليء بالصلات التي قطعتها بشق الأنفس وتركتها وراءي. ماذا يجب أن أفعل إذا قابلت صلات ثمينة أثناء ممارسة تدريب قطع الصلات؟ ‘إذا فعلت ذلك بشكل خاطئ، فقد يتشابك تدريب “قطع الناس” بالكامل.’ ولكن كما لو كان يقرأ قلقي، يضحك. “هاو هاو يا سيدي. هل تقلق ربما من مقابلة صلات قديمة في عالم الرأس؟” “ذلك هو… نعم. هذا صحيح.” “إذًا ماذا عن الذهاب إلى مكان لم تلمسه أيدي الناس؟” “مكان لم تلمسه أيدي الناس…؟” “نعم.” ووووونغ! يبدو أن هونغ فان يتلاعب بـ “ختم القيادة الخدمي”، ثم يجعل “قصر القيادة الخدمي” ينحرف عن مداره الأصلي. كوجوجوجو! قريبًا، يخترق “ختم القيادة الخدمي” الفضاء الفارغ ويكشف عن نفسه في مكان آخر. “هذا المكان هو…” كوجوجوجو! إنه مكان مألوف بالنسبة لي. مكان، على الرغم من كونه “العالم السفلي”، يمتلك كثافة من الطاقة الروحية للسماء والأرض مشابهة لـ “عالم أوسط”. إنه “مسار الصعود”. “آه، نعم…” بعيون صافية، أقفز نحو “مسار الصعود”. “إنها فكرة جيدة.” بالتأكيد، إذا كان “مسار الصعود” حيث لا تصل أيدي الناس بسهولة، يبدو من الجيد تجديد مزاجي تحت السماء الصافية، وترتيب قلبي بقلق أقل. أنزل إلى “مسار الصعود”. هويووووو— ترحب بي رياح “مسار الصعود”. و، على عكس ما سبق، أكتشف شيئًا مختلفًا قليلاً في “مسار الصعود”. ‘”جزر السماء” في “أرخبيل جزيرة السماء”… مختلفة.’ إذا كانت “جزر السماء” في “أرخبيل جزيرة السماء” مدعومة بـ “تقنية الطفو” الثابتة لـ “جمعية المتدربين العظام”… فإن “مسار الصعود” مختلف. ‘عرق التنين في “مسار الصعود” نفسه…’ له مظهر [ختم] شيء ما. المعرفة التي راكمتها من جرّي من قبل “اللورد المجنون” في “العالم الأوسط”، وبناء الخبرة كحاكم في “عالم الشيطان الحقيقي”، والتقاط أجزاء مختلفة من المعلومات بجانب سيو هويل، تجعلني أدرك تلك الحقيقة بشكل أوضح. بالتفكير في الأمر، الأمر كذلك. الحاجز المحيط بـ “مسار الصعود” بأكمله يمنع أيضًا الناس العاديين أو المتدربين دون مستوى معين من إدراك “مسار الصعود” ومن “الدخول والخروج”. الشخص الذي صنع “مسار الصعود”. من الواضح أن يانغ سو جين منع الآخرين من المجيء إلى “مسار الصعود”. ‘”مسار الصعود”… لا يطفو من تلقاء نفسه. بل، الشيء الذي [يختمه] “مسار الصعود” يطفو من تلقاء نفسه، و”مسار الصعود” فقط “ملتصق هناك”.’ أشعر فجأة بالفضول حول ما هو مختوم في “مسار الصعود”. ما الذي حتى يختمه يانغ سو جين؟ ‘ربما… حتى هناك، تبقى فكرة يانغ سو جين المتبقية.’ إذا كان الأمر كذلك، فقد أتمكن من مقابلة فكرة يانغ سو جين المتبقية مرة أخرى وطلب المشورة حول كيفية حل حالتي الحالية. ‘بما أن “قمة السماء المحطمة” هي مكان تبقى فيه آثار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، لا أعرف كيف ستثور لعنة “خالد العقاب السماوي الحقيقي” إذا ذهبت…’ فضول ينشأ فجأة. وفي نفس الوقت، ثقة غريبة بأنه، بما أن لدي “ختم التحرير” وزاد الحظ السماوي نفسه، فلا يمكن أن يكون حكمًا خاطئًا. بتداخل ذلك، أعقد العزم على محاولة رؤية ما هو مختوم داخل “مسار الصعود” في هذه الحياة.
كوجوجونغ!
تتشابك العناية الإلهية.
تنزل إلى هذا المكان وجودات يجعل مجرد رؤيتها الصدر يرتجف.
تسوااات!
مستعيرًا قوة النجوم التي لا تعد ولا تحصى لاستعادة الجسد، أنا أخيرًا.
أخيرًا، أستطيع أن أدرك إحدى الإجابات التي تأملت فيها طويلاً.
[الطفل].
الشكل الضخم لـ [الطفل] الذي رأيته في العالم وراء الخط الزمني…
طبيعته الحقيقية.
‘فهمت.’
المطلقون.
كائنات قادرة على كل شيء.
أولئك الذين يأخذون خطًا زمنيًا واحدًا كوعاء دموي لهم.
“طواغيت الخلق…”
ألوهيات الفوضى اللامتناهية والقدرة المطلقة.
خارج جبل سوميرو.
الأرض التي أتينا منها، و”السلة الفضية”، و”اوبسديان”، وما إلى ذلك.
يكشف “طواغيت الخلق” من “عوالم أخرى” حيث تختلف المبادئ الأساسية للعالم تمامًا عن أنفسهم في هذا المكان.
إنهم “خالدون” حقيقيون.
ربما لأنني “خالد حاكم”، فإن إدراكهم في حد ذاته ليس مشكلة، ولكن…
بالتأكيد، إذا كان المرء دون “خالد الشبكة العظمى”، فإن وجوده ذاته سيتحطم بمجرد إدراكهم، وحتى على مستوى “اللورد الخالد” ستؤلم عيناه.
كونغ— كونغ— كونغ— كونغ—!
ومع ذلك، ما يجعل الصدر يخفق حقًا ليس رتبتهم.
كونغ— كونغ— كونغ—!
‘الكثير… جدًا…!’
كل واحد منهم قادر على كل شيء، وهناك الكثير جدًا.
ترسل الكائنات التي ستكون قادرة على كل شيء في عوالمها الخاصة صورًا رمزية إلى جبل سوميرو هذا وتكشف عن شظايا من القدرة المطلقة.
وهناك الكثير جدًا من هذه الكائنات.
للوهلة الأولى، يبلغ عددهم العشرات!
‘العالم هو…’
كان لدي مثل هذه الفكرة ذات مرة.
لماذا يتجه أولئك الذين يصبحون “طواغيتًا عليا” إلى قاعة الاستقبال؟
لماذا، بعد أن يصبحوا “طواغيتًا عليا” ويستمتعون تمامًا بما يمكن الاستمتاع به، لا يعيشون كحكام خالدين أبديين لـ “النطاقات السماوية”، بل بدلاً من ذلك…
…يتجهون “إلى الخارج”، ويتحدون الملك المستقبلي!؟
‘إنه… واسع…!’
حتى لو عاش المرء كـ “طاغوت أعلى”، بعد العيش لمئات الملايين، وعشرات المليارات، وتريليونات السنين وأكثر، يشعر الجميع بذلك.
على الرغم من أن المرء لا يستطيع أن يعرف ما يكمن خارج هذا المكان المسمى جبل سوميرو، إلا أنه بالتأكيد “في الخارج” يوجد عالم أوسع من هذا!
ما تقوله قاعة الإشراق هراء، و”خارج” هذا العالم هناك عوالم أخرى كثيرة جدًا غامضة، وجميلة، وغريبة، ومليئة بالأشياء التي يمكن اكتشافها.
يدرك المرء ذلك غريزيًا.
ما خارج هذا العالم هو سماء وأرض مختلفتان.
‘إذا فكرت في الأمر… أليس كذلك…؟’
أنظر إلى “طواغيت الخلق” الغامضين، والغريبين، والمهيبين وأشعر بذلك.
‘الكائنات التي تُجلب بشكل دوري من عوالم أخرى هي تلك المسماة المنهين… لذا أي “طاغوت أعلى” لن يكون فضوليًا بشأن الخارج…!؟’
يبدو أن صور “طواغيت الخلق” الرمزية تشرح أسس عوالمهم الخاصة.
حتى واحد جسده بالكامل مصنوع من النار.
حتى واحد مصنوع من فوضى لا نهاية لها.
حتى واحد مكون من الخراب الكوني العظيم نفسه.
وحتى واحد يتخذ شكل نظام نجمي عادي…
من خلال بصيرة “طاغوت أعلى”، بينما ألقي نظرة خاطفة على عوالم “طواغيت الخلق” من “عوالم أخرى”…
أشعر ببعض المشاعر في أعماق صدري تبدأ في الخفقان.
و، تاركين لي وراءهم، يستخدم “طواغيت الخلق” القوة.
بأشكال غريبة لدرجة أنه لا يمكن للمرء حتى تخمين أشكالها، يحرسون مقدمة بونغ هوا وكل منهم يشتت قوة [الأمل] بدلاً منها.
بينما تتراكب سلطات عشرات أو نحو ذلك من “طواغيت الخلق”، يتشتت الأمل ببطء ويتناثر.
برؤية هذا، يسأل هونغ فان بهدوء “السلة الفضية”.
“لهزيمتي وحدي، ما هو الثمن الباهظ الذي دفعته؟ حتى لو لم يرغبوا في ذلك، بوعد الطواغيت، يجب عليك خدمتهم. ثم مرة أخرى، بما أنك المتجول الذي جاب أبعادًا لا حصر لها، يجب أن تعرف بالفعل العديد من وسائل التسلية لإرضائهم.”
“…أيها الملك المستقبلي. ألا تعرف بالفعل؟”
يبدو أنه، من أجل استدعاء “طواغيت الخلق” من العوالم الأخرى، تكبد “السلة الفضية”، الذي هو في الأصل “طاغوت خالق” من عالم آخر، خسارة كبيرة.
“لأولئك الذين يمتلكون كل شيء، ماذا يمكنني أن أعطي لإثارة اهتمامهم؟ أنا مجرد ذريعة. إنهم كائنات نزلت لأنهم مفتونون بك وبجبل سوميرو نفسه.”
“إنهم جميعًا وجوه أراها من جديد. بما أنني لا أرى “طواغيت خلق” مألوفين، فهم طواغيت ليسوا قدامى، أليس كذلك؟ لقد استدرجت إزعاجات بالفضول كطعم.”
“إذا كان خمسة أو ستة، فربما يمكنك إبقاؤهم مقتولين لفترة وجيزة من خلال أملك. ولكن أيها الملك المستقبلي! لقد دعوتهم حتى على حساب استهلاك السببية وإرث الألوهيات العليا التي حصلت عليها أثناء سفري في عدد لا يحصى من “العوالم الأخرى”. لقد تجمع الكثير من الكائنات لمنع أملك!”
يرسل هونغ فان نظرة باردة نحو “السلة الفضية”، و”السلة الفضية”، الذي يسكن داخل جسد أوه هيون-سوك ويستعيد الروح، يبتسم.
“ماذا يمكنك أن تفعل ضد هذا العدد الكبير من طواغيت “العوالم الأخرى”!؟”
كما لو كانت تقدم الشكر لروح “السلة الفضية”، تحني بونغ هوا رأسها نحو الكائن الذي يُبعث داخل أوه هيون-سوك.
يلقي هونغ فان نظرة خاطفة على بونغ هوا، ثم ينظر مرة أخرى إلى “السلة الفضية”، ثم يفتح فمه نحو كائنات “الخراب الكوني العظيم” التي تمنعه.
“الطواغيت العظماء. لا أرغب في إهانتكم.”
ثم هونغ فان، بعيون فارغة، ينظر إليهم ويتحدث.
“هذا المكان هو قصر الحمل للقدرة المطلقة. عالم الحمل لخالق لم يكمل الخلق بعد. ليس مكانًا ليأتي إليه أولئك الذين أنجزوا الخلق بالفعل. أطلب منكم المغادرة.”
للوهلة الأولى النبرة مهذبة، ومع ذلك في نفس الوقت فخورة.
ردًا على ذلك، يكشف “طواغيت الخلق” عن الغضب.
‘لا، ليس ذلك.’
ألاحظ أنه ليس غضبًا.
يبدو كالشفقة، وأيضًا كالفرح، وأيضًا كالحزن.
إنه حرفيًا فوضى حقيقية.
: : أيها الطاغوت الساقط في اليأس : :
: : لقد راقبناك : :
: : بل، فعلك الحالي : :
: : يؤخر بلا حدود : :
: : ولادة “طاغوت خالق” : :
: : هل تظن أننا لن نعرف : :
: : عن الجيل السابق الذي ترك المهد ونام؟ : :
: : كيف لك ألا تعرف لماذا قسم روحه إلى ثلاثة وقسمها إلى قدر، وتاريخ، ومعجزة؟ : :
: : تخل عن هوسك واقبله بشكل طبيعي : :
: : إما أن تتخلى وتتبع إرادة الجيل السابق : :
: : أو تلتهم الثلاثة جميعًا : :
: : أنت تنجز الخلق : :
: : أعظم من نتيجة هوسك الأحمق ::
: : هل حقًا لا تعرف؟ : :
تتردد إرادات لا حصر لها بطرق عجيبة وغريبة وتصل إلى الملك المستقبلي.
لماذا؟
على الرغم من أنهم كائنات غزت العالم بعنف بناءً على طلب “السلة الفضية”، إلا أنني أشعر منهم بعلامة كما لو أنهم “يقلقون” بشأن الملك المستقبلي.
و، بينما يتلقى تعاطف عدد لا يحصى من المطلقين، يمسك بـ “سيف الفراغ”.
“المطلقون الشباب. يأتي فتح خلقكم بعد ولادتي. معتقدين فقط بالرتبة بينما تستدعون الجيل السابق، ماذا تعرفون حتى تجرؤوا على وعظي؟”
بالحكم من النبرة، يبدو غاضبًا، ومع ذلك فإن موجة الإرادة التي أشعر بها منه هي بالأحرى “ازدراء”.
: : ترتيب الزمن وما شابه : :
: : لا معنى له للقادر على كل شيء : :
: : هل حقًا لا تعرف؟ : :
“كليو العلم وكليو القدرة على أرضكم. هل أنتم حقًا جاهلون بنتيجة انتهاك محرماتي والمجيء إلى هنا.”
يصطدم كلام الكائنات الإلهية والصوت الجسدي لكائن بشري في الفراغ.
ومع ذلك، لماذا؟
بالتأكيد تلك الكائنات من رتبة عالية لدرجة أنه حتى أنا، “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، لا أستطيع قراءة كلامهم بشكل صحيح، ومع ذلك،
أشعر بأن إرادة الملك المستقبلي، التي قيلت بلا شيء سوى صوت عادي، هي الأكثر برودة وفتكًا.
“الخالقون الشباب. هل أنتم حقًا جاهلون لماذا لا ينتهك “طواغيت الخلق” القدامى محرماتي، وحتى بناءً على طلب “السلة الفضية”، لا ينزلون.”
طرق—
النفس…
يبدأ في الانحباس.
حتى بالنسبة لي، الذي استعدت تمامًا الجسد الحقيقي لـ “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، أستطيع أن أعرف أن [شيئًا] لا أستطيع إدراكه يبدأ في التفتح من الجسد الحقيقي للملك المستقبلي، “طاغوت القدر الأعلى” هونغ فان غو جو.
عندها، “السلة الفضية”، الذي بالكاد خاط الروح معًا باستعارة طاقة “جوهر أصل الحياة” من خلال بونغ هوا، يبدأ في إطلاق رثاء لا يليق بـ “طاغوت خالق” من عالم آخر.
“رثاء، ورثاء، ورثاء مرة أخرى. أيها الملك المستقبلي. هل حقًا لا تعرف لماذا، على الرغم من تقديم مثل هذه التضحية، أنا في هذا المكان؟”
يتجاهل الملك المستقبلي تلك الصرخة ويبدأ في مد يده.
وووووو—
تلك “العوالم الأخرى” البعيدة.
“طواغيت الخلق” الآخرون الذين لا ينزلون إلى عالم الحمل هذا المسمى جبل سوميرو جميعًا ينوحون في حزن وثقل خانق ويبدأون في “تحريك” عوالمهم الخاصة.
تبدأ العديد من الأضواء التي تضيء وراء الفراغ و”رياح فايرامبها” في الفرار.
كما لو أنهم لا يريدون أن ينجرفوا في ذلك.
هنا، يبدأ “طواغيت الخلق” من “العوالم الأخرى” الذين نزلوا من خلال “السلة الفضية” في ممارسة قوة قدرتهم المطلقة والعلم الكلي، ويضغطون على هونغ فان غو جو.
تغطيه الفوضى اللامتناهية والقوة المطلقة التي تنبع منهم.
يبدأ “السلة الفضية” في النحيب.
“من أجل ما تسميه الأمل، إلى متى تنوي الاستمرار في هذه القصة المؤلمة!؟ أمل يدفع كل كائن في عالم لم يولد بعد، بما في ذلك نفسك، إلى الجحيم—أي معنى له!؟”
لماذا ينوحون؟
لأنهم يخشون هونغ فان؟
لا، ليس ذلك.
تلك هي…
الشفقة.
“ألا تعرف كم يأسف عليك أولئك الذين يراقبونك؟”
إنهم يشفقون على الملك المستقبلي ويشعرون بتعاطف لا نهاية له معه.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
—عمق مرتبط.
تقنية الرمي.
قطعة لأعلى تستخدم قوة الطرد.
تقنية تسريع.
قطعة لأسفل تستخدم قوة الجذب.
تتحد التقنيات النهائية لـ “سيف الفراغ” في لحظة وتولد كفن قتل مشؤوم.
—”ملك المستقبل الأعلى السماوي”
داخل سلطات “طواغيت الخلق”، هونغ فان غو جو، الذي يتخذ وضعية الرمي، يبدأ في رمي شيء ما.
ليس “سيف الفراغ”.
إنه…
“إلى متى تنوي الاستمرار في ذلك “الفن الإلهي” المروع!؟”
إنه [شيء] متعالٍ لا أستطيع حتى أن أبدأ في إدراكه.
قوة التعالي التي تسمى “مانترا عظيمة”، أو تسمى أيضًا “فنون إلهية”.
يُلقى ذلك من خلال صيغة مزيج “سيف الفراغ”، ويخترق الأجساد الرمزية لـ “طواغيت الخلق”، ويقفز وراء الفراغ، ويطير ليسبب انهيار عالم واحد وراء الفراغ بضربة واحدة.
في نفس الوقت، يختفي “طاغوت خالق” واحد في المنطقة المجاورة.
السبب والنتيجة غير معروفين، ولكن من خلال البصيرة من الممكن الاستنتاج.
في تلك اللحظة بالذات، “الطاغوت الخالق”، بالعالم وكل شيء، تم اختراقه وقُتل بـ “فن هونغ فان الإلهي”.
تلك هي البداية.
توكوانغ— توكوانغ— توكوانغ!
“طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي، يمزق سلطات “طواغيت الخلق” بمجرد الحركة، ويبدأ في رمي شيء ما.
في كل مرة يُلقى فيها ذلك الشيء غير المدرك المسمى “الفن الإلهي”، يُخترق عالم واحد ويلقى الإبادة.
و”الألوهية الرئيسية” في مركز ذلك العالم.
الحاكم الذي يحكم العالم الواحد.
“الشخص المطلق”.
“القادر على كل شيء”.
“الطاغوت الخالق”، يُقطع ويُقتل.
إنه يجلب الانهيار للعوالم.
إنه يجلب الإبادة للعوالم.
إنه يجلب النهاية للعوالم.
إنه يجلب الخراب للعوالم.
إنه يجلب المذبحة للوجودات المطلقة.
إنه يعدمهم.
إنه يبيدهم.
ماذا بحق الأرض يمكن للمرء أن يسميه؟
في ذلك الاحتفال المروع والبشع بالقتل، شاعرين برعب وألم لا يوصفان، لا يسعنا إلا أن نشاهد عوالم و”طواغيت خلق” لا حصر لها تتحول إلى غبار قبل أن تتمكن حتى من الرد.
يُذبح “طواغيت الخلق”.
أمام تلك القوة القاتلة المروعة، لا يحدق الجميع باستثناء بونغ هوا بذهول في المشهد.
حتى “السلة الفضية” وأنا، للحظة وجيزة، نفقد حتى إرادة مقاومة تلك السلطة المطلقة المروعة ولا يسعنا إلا أن نقف وأفواهنا مفتوحة.
ووووووو—
ينوح “طواغيت الخلق”.
جييييينغ!
نواح كائنات تخلق وتبيد عوالم بكلمة واحدة.
تجلب صرختهم الألم حتى لنا الذين لا علاقة لنا بهم، وتؤلم صدورنا، وتغزو مرارة فقدان عالم العقل وتقدم المعاناة.
يمنحون، بالصوت وحده، مشاعر شرسة ومرعبة حتى لـ “الخالدين الحاكمين”.
ذلك هو نواح “طواغيت الخلق”.
وذلك النواح المرعب للوهلة الأولى يبدو أيضًا نواحًا من ألم هلاك عوالمهم وتمزق كياناتهم ذاتها.
ومع ذلك، أستطيع أن أعرف.
إنهم لا ينوحون ببساطة من أجل ذلك.
إنهم يشفقون على الملك المستقبلي.
همس همس همس همس—
بينما يتلاشى المطلقون، يهمسون.
حتى وهم أنفسهم يذهبون إلى موتهم، كما لو أن مثل هذا الشيء لا يعنيهم على الإطلاق،
يشفقون ويباركون الملك المستقبلي تمامًا…
: : من فضلك لا تأخذ الطريق الطويل للعودة بل جد الجواب : :
: : يا هونغ فان غو جو البائس والفقير أبكي على الألم الذي عانيته : :
: : أقدم بركتي لكي تجد الجواب وأصلي لكي تجد الخلاص : :
: : يومًا ما اهرب وتحرر من لجام الألم المرعب والأحمق الذي ألقيته علينا ذات مرة : :
: : أصلي بصدق لكي تتحرر أنت بنفسك : :
التعاطف.
هم، حتى وهم يموتون على يد هونغ فان غو جو، الذي يدمر عوالمهم ويمزق أجسادهم الحقيقية، يشعرون بالشفقة والحزن عليه، ويتعاطفون معه بصدق.
إنها غرابة لا أستطيع فهمها.
شاعرًا بالمصالح الراسخة الغريبة وغير المفهومة للمطلقين المولودين حقًا، أشعر بأن أغنية نواحهم تهدأ.
هو، الذي دمر “طواغيت الخلق” ومزق عشرات العوالم إلى غبار، يجلس على العرش اليشمي لقاعة الاستقبال.
في نفس الوقت، لأول مرة أستطيع أن أشعر بـ “العاطفة” منه.
بسماع الصرخات والنواح المروع والمؤلم لـ “طواغيت الخلق”، وسماع البركة والتعاطف المغروسين فيهم، هل يشعر ببعض التحرك العاطفي؟
العاطفة التي يظهرها لأول مرة.
إنها “التعب”.
“الآن!”
ويصرخ كيم يونغ هون، الذي يميزه.
“إذا كان [الآن]… على الأقل في “السرعة”، يمكننا تجاوزه!”
ما يُكتسب بإفراغ كل شيء في الفراغ هو “ذروة تقنيات الحركة” لهونغ فان غو جو، “الفنون القتالية الحقيقية السماء السوداء”.
مبدأ “سرعة الفراغ”.
ومع ذلك، في هذه اللحظة التي يستقر فيها التعب والتردد داخل ذلك القلب.
لقد خرج، للحظة، من الفراغ التام.
على الأقل في الوقت الحالي، لا يستطيع استخدام “سرعة الفراغ”.
ولا يستطيع أيضًا استخدام التقنية النهائية التي تتسارع مرة أخرى من “سرعة الفراغ”، “المستقبل”!
إذا كان الآن!
من خلال “عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”، يمكننا الاستيلاء على التفوق في السرعة!
بصرخة كيم يونغ هون، تبدأ سلطة مألوفة في التفتح من زاوية من قاعة الاستقبال.
‘هذا هو…!’
“جوهر أصل التحرير” داخل “ختم التحرير” لـ “قصر التحرير” الذي تركه بونغ ميونغ وحرر بونغ هوا.
وما تركه وراءه لا ينتهي عند هذا الحد.
“منهي زائف”
“موهبة قانون التحرير”
ما يسمى بـ “المنهي الزائف” لا يختلف عن “شظية مطلقة زائفة”.
نعم، لقد كان حقًا “حرفيًا سماويًا”.
لأنه هو من نسج بيده المبدأ، والقدر، والسببية ليخلق “مطلقًا زائفًا”!
كلانغ، كلانغ!
تومض “شظية المطلق الزائفة”، وتصبح [مفتاحًا] لامعًا يطلق [شيئًا].
اللحظة التالية،
كوااانغ!
ينفجر الضوء، ومن [القفص] الذي سجن حتى الآن “الموقرة السماوية للعالم السفلي” بونغ هوا، يجتاح ضوء سباعي الألوان العالم بأسره.
في نفس الوقت، داخل تلك الكتلة من الضوء سباعي الألوان.
تبدأ الأشياء التي ضُغطت في شكل [قفص] في “التحرر”.
‘هذا هو…’
لأنه كان أقل قليلاً من تحرير بونغ هوا، تم تفجير “جوهر أصل التحرير” مباشرة، ومع ذلك فهو مفتاح كافٍ لتحرير “شيء آخر”.
يتردد صدى ذلك المفتاح مع “فن خالد” لكائن ما ويمتزج مع كتلة فضية من الضوء داخل “الفوضى البدائية”.
إنه “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.
—الأرجواني هو اللون الأنسب للاختباء في الظلام.
—استمر في الحياة في الظلام حيث لا يمكن للضوء أن يصل أبدًا.
—بمواصلة الحياة الموروثة، سنصل جميعًا أخيرًا إلى التحرير.
صيغة “السلة الفضية” التي أنشأها، عندما تلمس إرادة “طاغوت التحرير الأعلى”، تنعكس من سلطة متخصصة في الاستيلاء على جسد آخر،
لا تصبح واحدة تستولي على جسد آخر وتتطور بنفسها.
بل واحدة تضحي بنفسها، وتحيي روح من سُرقت ذاته.
تتشابك إرادة تضحية “طاغوت التحرير الأعلى” مع إرادة “السلة الفضية” وتفجر “موهبة قانون التحرير المطلق الزائف” بـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.
يبدأ أولئك الذين ضُغطوا في شكل [قفص] و[حُبسوا] في التحرر!
كونغ، كونغ، كونغ!
على وجه بونغ هوا، التي تتقدم حقًا، تستقر ابتسامة دافئة.
ربما لأن هناك العديد من الوجوه المألوفة لها.
يبدأ جسد فضي عملاق في التعافي، ويمتص أرواح “السلة الفضية” التي تمزقت.
ينزل إلى هذا المكان “ملك سماوي” من العصور البدائية البعيدة.
الشخص الذي كان يُدعى “الملك السماوي السلة الفضية”.
بعد ذلك، يفتح عينيه كائن ينضح بوجود لا يقل عن شراسة “السلة الفضية”.
هم أيضًا من العصور القديمة، معروفون بـ “طاغوت الطواغيت”.
ينزل إلى هذا المكان الشخص الذي كان يُدعى “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي”.
آخر وجود أشعر به هو كائن مألوف جدًا.
في اللحظة التي تقدم فيها كيم يون الجسد الحقيقي الذي أعدته كقربان، يستقرون في ذلك الجسد، ومقارنة بالآخرين، يستيقظون دون أي فقدان للقوة.
ينزل إلى هذا المكان الشخص الذي كان يُدعى “الملك السماوي التريداكنا الصقيع الشاسع”.
بقيادة تلك الكائنات الثلاثة، يظهر عدد لا يحصى من الوجودات في هذا المكان.
“اللؤلؤة الحمراء” يانغ سو جين.
“العقيق” سيو وو جين.
“اللازوردي” جونغ شين.
“اوبسديان” فينايا.
“التريداكنا” شين.
“الذهبي” غوغالانا.
بدءًا من وجودات مألوفة جدًا، إلى أولئك الذين شوهدت أسماؤهم، وسلطاتهم، وكنوز دارما ولادتهم في الماضي.
و”الملك السماوي الكراهية العقيق” من الجيل السابق الذي لديه صلات معنا.
من الكائنات الشنيعة التي وفرت السببية التي أدت إلى ولادة سيو هويل،
إلى المنهين من الأجيال الماضية على مستوى الكائنات البشرية العادية بلا وجود على الإطلاق.
حتى إلى المنهين على مستوى البشر التافهين الذين، عند وصولهم إلى عالم الرأس، سقطوا على الفور وماتوا ورؤوسهم منقسمة على حجر.
يعود كل المنهين من كل العصور إلى الحياة في هذا المكان ويستيقظون في قاعة الاستقبال!
كووونغ!
في نفس الوقت، يضرب “السلة الفضية” بقدمه ويحقن [حكمة] تشرح الوضع الحالي لهم جميعًا.
ينفجر المنهون على مستوى الكائنات البشرية العادية، الذين ليسوا مؤهلين حتى للرد على تلك [الحكمة]، ويموتون جميعًا دفعة واحدة.
ومع ذلك، ربما بالحكم على أن المنهين من ذلك المستوى لن يكونوا حتى ذا فائدة، لا يولي “السلة الفضية” اهتمامًا ويشير إلي ويعلن.
: : اسمعوا جميعًا. الآن. باستثناء الآن، لا توجد فرصة على الإطلاق في المستقبل! الآن فقط، عندما يكون الخطأ الأول الذي مزق المصير الشيطاني بيديه هنا في هذا المكان! : :
أووووووو—
يعود أربعة من “سلاسل الرغبات الخمس” الذين من الواضح أنهم قُتلوا تمزيقًا بـ “مانترا شق السماء” إلى الحياة بلمسة واحدة من “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي”، ودون أي وقت لفهم الوضع، ينضمون مرة أخرى ويصبحون “ابتلاع سماء” عملاقًا.
: : هذه هي المرة الوحيدة التي يمكنني فيها التنبؤ بأعلى نسبة فوز تسمى أربعة بون! : :
ينفجر إشعاع وردي ناعم، ويبدأ عملاق وردي باهت في رفع شيء ما خلف ظهره.
طول العمر، والثروة، والصحة، وحب الفضيلة، والقبول في نهاية القدر.
تضيء رموز “البركات الخمس” ببراعة في روعة وتمد أيديها إلى نظام “التدريب الخالد” الذي يخص هونغ فان غو جو.
: : أحضروا معجزة. يا شظايا المعجزة! : :
عند إعلان “السلة الفضية”، يرفعون جميعًا زخمهم دون كلمات.
بالطبع، أولئك الذين يستعيدون عقلهم هم على الأقل منهون من رتبة “لورد خالد”.
المنهون من “خالد الشبكة العظمى” وما دون، على الرغم من أنهم يتلقون [الحكمة] ويفهمون الوضع، إلا أنهم لسبب ما يقفون هناك فقط بعيون مذهولة.
مع ذلك، مدفوعين بأمر “السلة الفضية”، يبدأون في التحرك وفتح سلطاتهم الخاصة.
لا أحد يتحدث.
‘…إذًا هكذا هو الأمر.’
أولئك الذين نطقوا بمصيرهم.
كل من زلت ألسنتهم فقدوا الحق في الكلام.
فقط “السلة الفضية”، الذي لا تقل رتبته عن الملك المستقبلي، يستطيع نطق الكلمات.
مع ذلك، تُنقل إراداتهم بوضوح.
مستخلصين معنويات عدم التراجع قبل المعركة، يبدأون جميعًا في السير نحو “مالك القدر” الجالس على العرش اليشمي.
ويطلق هونغ فان تنهيدة.
“أنا متعب.”
ودوك—
مجرد تنهيدة.
بذلك وحده، تنشأ قوة طاردة كافية لوقف حركات كل المنهين من كل العصور لفترة وجيزة وتقيدهم.
و، بينما أدرك الحقائق الموجودة في قوة الطرد تلك، أدرك شيئًا واحدًا.
‘…لم يكن الأمر أن قوته قد استُنزفت أثناء مواجهة “طواغيت الخلق”.’
فقط، نواح وصرخات “طواغيت الخلق”.
البركة والتعاطف بداخلهم هزت قلبه، وحفرت أعمق قليلاً في الصدع الموجود بالفعل في ذلك القلب.
لذلك، كشفت الفكرة الشاردة بأنه متعب عن نفسها لفترة وجيزة.
بالطبع، بتلك الفكرة الشاردة وحدها، تُختم إحدى تقنياته النهائية التي هي تقنية حركة.
ولكن الفكرة الشاردة هي فكرة شاردة.
“يجب أن أغمض عيني للحظة.”
إذا هدأ قلبه قليلاً، فهو شيء سيتم ترتيبه في أي وقت.
يغمض عينيه ويرفع يده.
“احضر على يدي. لفافة تخزين، “طاغوت الفراغ الأعلى”.”
القيد الذي سجن لفترة وجيزة “الموقرة السماوية للعالم السفلي”، “الملكة الأم بونغ هوا”. حارس البوابة الذي اختبرنا والباب الذي يؤدي إلى قاعة الاستقبال.
في نفس الوقت، يظهر عالم الرأس، الذي كان يأوي “سجلات الأكاشا” طوال هذا الوقت، على يده ويبدأ في فتح فمه.
هذا صحيح.
بالنسبة له، حتى وجود على مستوى “طاغوت أعلى” ليس سوى شيء على مستوى لفافة تخزين تخزن أشياء مثل “سجلات الأكاشا”.
و، ما هو “مخزن” في لفافة التخزين ليس فقط “سجلات الأكاشا”.
تشواراراراك—
يفتح “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون فمه ويبدأ في سكب شيء ما.
كونغ، كونغ، كونغ، كونغ، كونغ، كونغ، كونغ، كونغ، كونغ!
وووو—
على عكس الجسد الحقيقي لهونغ فان غو جو، الذي لا يُشعر منه بشيء، بينما يبدأ [أولئك] في النزول، تبدأ هالة مشؤومة ومرعبة في ملء كل السماء والأرض.
مشؤوم.
شؤم يتجاوز الشؤم.
ما يظهر أمام “الملوك السماويين” العديدين والمنهين من كل العصور هو عشرات من “الخالدين الحاكمين”.
بعبارة أخرى، “الطواغيت العليا” التي التهمها “طاغوت الفراغ الأعلى” حتى الآن.
ينزل عشرات من “الطواغيت العليا” هنا ويمنعون الطريق أمام المنهين من كل العصور.
ليس لديهم عقل، ويحدقون فينا فقط بحدقات سوداء ويطيعون أمر “مالك القدر”.
ليست تلك النهاية.
كوارورو—
“كرة…هالة…؟”
يتمتم كيم يونغ هون.
فوق يد هونغ فان غو جو، يظهر شيء دوار.
يبدو كـ “مبادئ عظمى ثلاث” تشكلت من تجمع خيوط لا حصر لها.
وقد رأيت ذات مرة شيئًا يبدو تمامًا مثل ذلك في الماضي.
اسمه غاندهارا هيون مو.
إنه رمز [“المبادئ العظمى الثلاث” السوداء]، ووجود ذلك الكائن ذاته.
ربما لأنه متعب، في اللحظة التي تطفو فيها “المبادئ العظمى الثلاث” السوداء فوق يده، تتسرب خصلة من الحكمة وتكشف عن هويتها.
—من الآن فصاعدًا، سيُطلق على هذا اسم “غانغ”.
القوة التي يكتسبها الفنانون القتاليون عند الوصول إلى مستوى معين هي “هالة التشي”.
اسم يُستخدم في “هالة التشي لحماية الجسد”، و”سيف الهالة”، و”كرة الهالة”، وما إلى ذلك، والقوة التي يسميها المتدربون قوة روحية نقية.
سُميت “غانغ”، اسم نجم الموت في “الدب الأكبر”، كانت قوة، لأنها تدل على أعلى إنجاز في عالم الفنون القتالية، امتلكها عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين وأصبحت تُعرف باسم “هالة التشي”.
الآن فقط أستطيع أن أعرف من أرفق اسم “غانغ” بـ “هالة التشي” لأول مرة.
الموت الخالص للقطب الشمالي نفسه.
‘…ما كنا… نقاتله هو…’
“الموقر السماوي الشمالي”، “الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو”.
لا، ربما حتى “الموقر السماوي الجنوبي”، الزمن، و”الموقر السماوي الشرقي”، “شجرة السال”.
الحقيقة الشنيعة بأن ما كنا نسميه “موقرين سماويين” كانوا مجرد أدوات نُفخت فيها القليل من التاريخ في استنساخات “كرة الهالة” للملك المستقبلي…
تكشف عن نفسها أمام عيني.
كورورورو—
“ليس استنساخ “كرة هالة”. على عكس “كرات الهالة” الخاصة بكم، ركزت على القتل، وليس الاستقرار والمهارة.”
يبصق كلمات موجزة، ويقرأ أفكاري.
بالتأكيد، تبدو تلك القطع من المعلومات كرحمة مُنحت لي أنا الذي أتحمل الأمل، ونوع من الاحترام…
ولكن في التفاوت الساحق، حتى الاحترام يبدو كالسخرية.
“أسميها “الهالة المتطرفة”.”
“مبادئ عظمى ثلاث” من القتل مصنوعة من “هالة التشي”.
تبدأ تلك الدوامة المخيفة في الدوران بشكل مشؤوم و”التكاثر”.
إنها بالتأكيد أكثر عدم استقرار من “كرة الهالة” الخاصة بنا، وأشعر أنها تركز على الهجوم والقتل.
ومع ذلك، من الواضح أن ذلك شكل متطور من “هالة التشي” مثل شكلنا.
كوجوجوجوجو!
بينما تتوسع “المبادئ العظمى الثلاث” للقتل، تنمو أشكالها متميزة وتتصلب في أشكال نعرفها.
غاندهارا “الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو”.
نعم.
استنساخ “كرة الهالة” لـ “طاغوت القدر الأعلى”.
يظهر خمسون “موقرا سماويًا” ويبدأون في التقارب.
“بالنسبة لبقية القصة، إذا كنتم لا تزالون واقفين عندما أفتح عيني، فسأستمع.”
بذلك، يتكئ هونغ فان غو جو على العرش اليشمي ويغمض عينيه، ويدخل في تأمل لتهدئة قلبه.
فجوة ساحقة تبدو غير قابلة للردم تمامًا.
ومع ذلك،
على الرغم من تلك الفجوة، أضع قدمي.
كونغ!
يخطو الجسد الحقيقي لـ “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” خطوة نحو ذلك العرش اليشمي.
ثم، يخطو عملاق فضي خطوة أخرى بجانبي.
: : …لا تستسلموا. : :
كونغ!
بدءًا من “السلة الفضية”.
المنهون، المستيقظون عبر الدهور، يواجهون “الموقرين السماويين” و”الطواغيت العليا”.
ووراءهم، يبدأون في التقدم نحو العرش اليشمي الضخم.
كورورورورور—
عدد لا يحصى من “المبادئ العظمى الثلاث” السوداء.
تقف إحدى دوامات القتل في المقدمة وتغير مظهرها.
إنها شخصية مألوفة.
فتاة ترتدي ملابس قتالية سوداء.
بالتفكير في الأمر الآن، إذا رُسمت التجاعيد على وجه تلك الفتاة، فهو نفس وجه هونغ فان.
بعيون مليئة تمامًا بكراهية الذات، تفتح تلك الكائن فمها.
“استسلموا. إذا سُمح لي، أنا التي لست سوى شظية من حلم، بهذا المستوى من القوة ضدكم، فليس لدي طريقة للخسارة.”
تفك ببطء “الشيء” الذي كان يربط تسريحة ذيل حصانها حتى الآن.
توك—
لأول مرة، تمزق هيون مو “الشيء” الذي كان يربط ذيل حصانها.
تشواراراك—
في نفس الوقت، يتدفق شعر هيون مو لأسفل كشلال.
مجرد تمزيق ما كان يربط ذيل الحصان الذي بدا دائمًا قصيرًا يجعله يتدفق بعنف، مما يجعل المشهد يبدو غريبًا إلى حد ما وفي نفس الوقت مقدسًا.
شواااا—
يغطي الشعر الأسود المناطق المحيطة ويشكل بحرًا من الظلام.
إنه عالم من العدم.
“الفراغ البين-بعدي”.
في نفس الوقت، عالم جوهر قلب “مالك التدريب الخالد” حيث تقيم كل “العوالم الوسطى”.
بينما يضعف التمييز بين الملابس القتالية والشعر في الظلام، يرفع ذلك الكائن الشيء الأسود الذي استخدمته كسلاح طوال هذا الوقت.
الآن فقط بعد أن أصبحت “طاغوتًا أعلى”، الآن فقط بعد أن وقفت حقًا على قمة الفنون القتالية، يمكنني أن أعرف ما كانت هيون مو تستخدمه كـ “سلاح”.
إنه حلية شعر بنقشة نمر.
شكل مشابه جدًا لما كانت تستخدمه بونغ هوا.
ينبعث منه ظلام غير متبلور، ويصبح سيوفًا، ورماحًا، وسياطًا، وسهامًا، وأشكالًا لا حصر لها من أسلحة القتل التي كانت تواجهنا بها.
“‘أنا’ ألعب معكم فقط كبادرة احترام لوصولكم إلى هذا الحد. ‘الأمل’ يتطور حتى الآن، وبما أنه لا يوجد قيد معين، كان بإمكاني إطلاق وابل عشوائي بقدر ما أريد.”
عند تلك الكلمات القاتمة، يبدو أن “السلة الفضية” يتذكر شيئًا غير سار ويجفل، وأبتسم ابتسامة باهتة.
“أعرف.”
“‘أنا’ لم أستخدم قوة القدر بشكل صحيح، ولم أستدعِ “كنزًا خالدًا” مناسبًا. ‘أنا’ أيضًا لم أستخدم [النور الأول] الذي يُستدعى من خلال تجمع كل “الطواغيت العليا” المستدعاة هنا حول “طاغوت الإشراق الأعلى”. “مانترا عظيمة”. ما تسمونه “الفن الإلهي” قد استوفى شروطه منذ فترة طويلة، ومع ذلك استُخدم فقط لمواجهة “طواغيت الخلق”. لم يُستخدم إنفاذ الديون الذي بمجرد استخدامه، يمكنه إبادتكم جميعًا دفعة واحدة بشكل صحيح.”
“أعرف ذلك أيضًا.”
“الوقت الذي وصلت فيه إلى “ذروة الفنون القتالية” كان قبل نايوتا. عبر فترة زمنية لا يمكن فهمها، من صقل وتطور “قمة الفنون القتالية” ذلك هو ما أمثله. بقوة الفنون القتالية وحدها، يمكن لـي أن أذبحكم جميعًا. باستخدام “التدريب الخالد” والمانترات المناسبة، والسلطة و”الكنوز الخالدة”، أي فرصة للفوز لديكم؟”
الآن فقط أستطيع أن أدرك بتفصيل أكبر ما ينعكس في تلك الحدقات السوداء.
هيون مو هي عار هونغ فان.
اليوم فقط، عند مواجهتها، أفهم لماذا تصر هيون مو على اتخاذ شكل “فتاة”.
“أنتِ… الرحمة التي بقيت في هونغ فان. أنتِ أرق جزء منه، وإنسانيته الأخيرة المتبقية.”
“مجرد منتج معيب.”
“بغض النظر عن الشكل الذي يتخذه القلب، لا يوجد شيء اسمه معيب.”
أبتسم ببراعة وأنا أنظر إليها وأرفع “سيف عدم الاستمرارية”.
تُغرس قوة “مانترا العجلة الدوارة”، وقوة “جوهر أصل النجوم التي لا تعد ولا تحصى”، في “سيف عدم الاستمرارية”، ويبدأ “سيف عدم الاستمرارية” في التألق بضوء النجوم.
يبدو وكأن مجرة تستقر في يدي.
“أنتِ مجرد الجزء الناعم واللطيف.”
“لا شيء سوى العذاب الذي يستدعي الألم.”
“إذًا أنتِ عذاب السماوات.”
يطلق هونغ فان على هيون مو اسم منتج معيب.
وتخشى هيون مو هونغ فان.
يقول إن صنع عالم بدون قلب هو هدفه الأول.
يقول إن مقاومة القلب، ومقاومة الصلة هي “التدريب الخالد”.
“إذا كان لدى المرء حقًا قلب قوي، أليس القلب هو القبول دون الحاجة إلى المقاومة؟”
ترتجف حدقتا هيون مو.
تستستس—
يفقد “سيف عدم الاستمرارية” شكل السيف ويصبح ضوء نجوم يدور حولي.
أخطو خطوة نحوها.
تقبض هيون مو يدها بإحكام.
ترتجف حلية الشعر في يدها.
خطوة واحدة.
خطوتان.
ثلاث خطوات.
تمر تبادلات لا حصر لها بينها وبيني، لكن لا شيء يمكنه حقًا أن يسد طريقي.
“سرعة الفراغ” التي تتباهى بها مختومة بفضل الجسد الرئيسي الذي يتذبذب قلبه، وفنون القتل التي تتكشف من يد هيون مو تدخل في مرمى بصري بالكامل بفضل رؤيتي لمستوى أعلى.
أخيرًا، مخترقًا التبادلات غير المرئية التي لا تعد ولا تحصى ولحظات التوقيت، أدخل حدودها وأمد يدي نحو صدر هيون مو.
“عندما يكون الضعف واضحًا، أين السبب في أنني لا أستطيع الفوز يا قلب السماوات.”
بعيون مليئة بالعذاب.
على زاوية فم هيون مو، التي كانت تتظاهر بأنها فارغة، تظهر ابتسامة لأول مرة.
إنها ابتسامة حزينة إلى حد ما، ومع ذلك…
عيناها تلمعان.
“هل تقول إنك تستطيع فعل ذلك؟”
ويأتي الجواب من مكان آخر.
[يستطيع.]
تستستستس—
وو-وونغ!
في هذا المكان، يظهر شبح معين.
مالك ذلك الشبح هو “الموقر السماوي الجنوبي”، “الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية الحقيقية النهائية تشيون وون”.
“الموقر السماوي للزمن”.
إنه الكائن المسمى “مالك التقويمات”.
[لا يمكن لأحد آخر أن يفعل ذلك، لكنه يستطيع.]
تلقي هيون مو نظرتها نحو تشيون وون.
[هو وحده يستطيع أن يحرركِ.]
“على أي أساس؟”
[لأنني رأيت ذلك. أنا وحدي، كمراقب للتقويمات، أتذكر الخط الزمني السادس عشر.]
“…أنت…”
تفتح هيون مو فمها.
“لقد هربت. لقد غادرت. مهد الفوضى. قصر الحمل للقدرة المطلقة… لقد هربت من جبل سوميرو!”
[نعم. أنا، بشكل مخزٍ، بائس، استغليت الفجوة عندما انقسمت حدود “تشاكرافادا” إلى نصفين… وهربت لأجد الحرية التي طالما تمنيتها.]
يبتسم تشيون وون ببراعة.
[بالطبع، بقوتكِ الكاملة، يمكن القبض علي. ولكن… ليس “الآن”. حتى نهاية ساحة المعركة هذه، يمكنني أن أبقى كـ “شاهد”!]
ترتسم ابتسامة على زاوية شفتي هيون مو.
“آهاها… فهمت. حتى أمسك بك… لا يمكن إزالة السم.”
[…هذا صحيح. لذا يا سيو أون هيون. تذكر. الآن بعد أن أُطلقت كل القيود. مهما كانت السببية، طالما أنني موجود، سيتم تذكر الدورة السادسة عشرة “مهما حدث”!]
“…يا صديقي. شكرًا لك.”
في اللحظة التي تنتهي فيها كلمات هيون مو، تدور غاندهارات لا حصر لها خلفها وتبدأ في شن هجمات نحوي.
“قلت لنرقص، أليس كذلك؟”
تبدأ هيون مو في التحرك من خلال كتلة العذاب التي في يدها داخل الظلام.
تتحرك “الطواغيت العليا” والغاندهارات تدريجيًا بأمر هيون مو وتبدأ في ممارسة سلطتها.
“إذًا أثبت ذلك. أثبت أن استنارتك تقف أمام الأمل.”
وو-وونغ!
يختفي وجه هيون مو، وما يتبقى هو “مبادئ عظمى ثلاث” سوداء دوارة.
وراءها، يكشف شيء عن نفسه.
لفافة تخزين الملك المستقبلي.
يفتح “طاغوت الفراغ الأعلى” فمه.
هيون مو، وارثة إرادة الملك المستقبلي، تعلن فتح الحرب وتستدعي كنز الملك المستقبلي.
“اخرج. أول “كنز خالد” للسماوات.”
“كنوز الملك المستقبلي السماوية الثلاثة”.
ببصيرة “الطاغوت الأعلى”، أستطيع أن أعرف.
الأصل للنسخة المتدهورة التي أظهرها “خالدو الإشراق الثمانية” ذات مرة.
الأول.
“الكنز السماوي” المقابل لـ “وعاء صدقة المدينة الأرجوانية المحرمة” لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.
“فرن الفراغ السماوي.”
توك، تودودودودوك…!
من فم “طاغوت الفراغ الأعلى”، تكشف أرض مألوفة عن نفسها مرة أخرى.
“مسار الصعود”.
و، داخل “مسار الصعود” ذاك، الشيء الذي كان مختومًا على شكل “أرض” بواسطة يانغ سو جين.
كوجوجوجوجو!
كل “الخالدين الحاكمين” حتى الآن كانوا يلوحون به بشكل أعمى، لكن بقايا المطلق تبدأ الآن في ممارسة “سلطة” مناسبة تحت إرادة هيون مو.
……
الدورة السادسة عشرة.
كيريليريك—
يتكشف “قطع المبدأ” من يدي.
تمامًا مثل سفينة تتحرك إلى الأمام بقوة ريح مواتية، تصبح الإرادة—المقواة بالحظ السماوي الذي يستخلصه “ختم التحرير”—ضربة قاطعة تقطع المبدأ.
شوكواجيك!
يُقطع المبدأ داخل الحظر.
في مرحلة ما، أصبحت قادرًا على الخوض بشكل أكثر حدسية في عالم [الشبكة].
“كيف هو يا سيدي؟ هل هناك تأثير؟”
“مم…”
أنظر إلى “ختم التحرير” الذي يحمله هونغ فان.
“بالفعل، تأثير ما يسمى بالحظ السماوي قوي.”
يتحسن الحظ العام.
ليس فقط الحظ، بل بدءًا من حظ الموهبة، حتى حظ الصحة وحظ الثروة أشعر وكأنها ترتفع أكثر.
مع حمل هونغ فان لـ “ختم التحرير” الذي يستدعي الحظ السماوي ويتبعني، ترتفع سرعة تدريب “قطع المبدأ” بشكل أسرع.
شاعرًا وكأن السماوات تفضلني، أتدرب بسرعة على “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
هونغ فان أيضًا يصقل التدريب بجانبي، ويتعلم “فن الأرواح الثلاثة”.
لقد كان أحد الفنون السرية التي أصبحت “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” الأصلية.
تسوات—
يبدو جسد هونغ فان وكأنه ينقسم إلى ثلاثة، ثم يندمج مرة أخرى في واحد.
إنه فن الصورة الرمزية الخارجية الإلهية لـ “فن الأرواح الثلاثة”.
إنه فن سري يقسم المستوى والتدريب ليعيده لاحقًا، مع عيب أن مستوى المرء ينخفض في اللحظة التي يتم فيها تعلمه؛ ولكن بطريقة ما، على الرغم من أن هونغ فان يقسم مستواه، إلا أنه قبل فترة طويلة يصل إلى مستوى “الكمال الأعظم لتكوين النواة”.
‘قريبًا ستنعكس المستويات.’
بمجرد أن يتجاوز مرحلة الروح الوليدة، من ذلك الحين فصاعدًا سيبدأ الانعكاس الحقيقي.
بقلب مختنق قليلاً، أحدق وراء “قصر القيادة الخدمي” في الفضاء الفارغ الذي ليس سوى ظلام.
لقد اختبرت أن مستواي يُلحق به عدة مرات، لكن بصراحة ليس شعورًا لطيفًا.
علاوة على ذلك، معرفة أن هونغ فان يقسم مستواه عمدًا بـ “فن الأرواح الثلاثة” لإبطاء سرعة لحاقه بمستواي يجعل مشاعري المختلطة تزداد ثقلاً.
مؤخرًا كانت تلك المشاعر تنمو وتنمو أكثر قليلاً، وتنتشر حتى في مزاج كئيب، لذا كنت أقضي أيضًا القليل من الوقت في كبح “شيطان قلبي”.
ربما وهو يعرف قلبي، يتحدث هونغ فان خلفي وهو يحمل “ختم القيادة الخدمي”.
“بما أن سيدي قد تدرب لفترة طويلة، هل ترغب في الخروج في نزهة؟”
“نزهة…”
إنها فكرة جيدة.
المتدربون العاديون أيضًا، عندما يُسد تدريبهم، غالبًا ما يبحثون عن تغيير في الإدراك من خلال التجول في عالم البشر أو السفر في “الجبال التسعة والبحار الثمانية”.
وفي خضم ذلك، يحصلون أيضًا على لقاءات محظوظة.
ومع ذلك…
“مم… في عالم الرأس، إنه قليل… نعم.”
الوضع قبل الصعود إلى عالم الرأس هو شيء لا أزال أتذكره.
من تشيونغمون ريونغ إلى بوك هيانغ-هوا، سيو ران.
وحتى كيم يونغ هون…
عالم الرأس هو مكان مليء بالصلات التي قطعتها بشق الأنفس وتركتها وراءي.
ماذا يجب أن أفعل إذا قابلت صلات ثمينة أثناء ممارسة تدريب قطع الصلات؟
‘إذا فعلت ذلك بشكل خاطئ، فقد يتشابك تدريب “قطع الناس” بالكامل.’
ولكن كما لو كان يقرأ قلقي، يضحك.
“هاو هاو يا سيدي. هل تقلق ربما من مقابلة صلات قديمة في عالم الرأس؟”
“ذلك هو… نعم. هذا صحيح.”
“إذًا ماذا عن الذهاب إلى مكان لم تلمسه أيدي الناس؟”
“مكان لم تلمسه أيدي الناس…؟”
“نعم.”
ووووونغ!
يبدو أن هونغ فان يتلاعب بـ “ختم القيادة الخدمي”، ثم يجعل “قصر القيادة الخدمي” ينحرف عن مداره الأصلي.
كوجوجوجو!
قريبًا، يخترق “ختم القيادة الخدمي” الفضاء الفارغ ويكشف عن نفسه في مكان آخر.
“هذا المكان هو…”
كوجوجوجو!
إنه مكان مألوف بالنسبة لي.
مكان، على الرغم من كونه “العالم السفلي”، يمتلك كثافة من الطاقة الروحية للسماء والأرض مشابهة لـ “عالم أوسط”.
إنه “مسار الصعود”.
“آه، نعم…”
بعيون صافية، أقفز نحو “مسار الصعود”.
“إنها فكرة جيدة.”
بالتأكيد، إذا كان “مسار الصعود” حيث لا تصل أيدي الناس بسهولة، يبدو من الجيد تجديد مزاجي تحت السماء الصافية، وترتيب قلبي بقلق أقل.
أنزل إلى “مسار الصعود”.
هويووووو—
ترحب بي رياح “مسار الصعود”.
و، على عكس ما سبق، أكتشف شيئًا مختلفًا قليلاً في “مسار الصعود”.
‘”جزر السماء” في “أرخبيل جزيرة السماء”… مختلفة.’
إذا كانت “جزر السماء” في “أرخبيل جزيرة السماء” مدعومة بـ “تقنية الطفو” الثابتة لـ “جمعية المتدربين العظام”…
فإن “مسار الصعود” مختلف.
‘عرق التنين في “مسار الصعود” نفسه…’
له مظهر [ختم] شيء ما.
المعرفة التي راكمتها من جرّي من قبل “اللورد المجنون” في “العالم الأوسط”، وبناء الخبرة كحاكم في “عالم الشيطان الحقيقي”، والتقاط أجزاء مختلفة من المعلومات بجانب سيو هويل، تجعلني أدرك تلك الحقيقة بشكل أوضح.
بالتفكير في الأمر، الأمر كذلك.
الحاجز المحيط بـ “مسار الصعود” بأكمله يمنع أيضًا الناس العاديين أو المتدربين دون مستوى معين من إدراك “مسار الصعود” ومن “الدخول والخروج”.
الشخص الذي صنع “مسار الصعود”.
من الواضح أن يانغ سو جين منع الآخرين من المجيء إلى “مسار الصعود”.
‘”مسار الصعود”… لا يطفو من تلقاء نفسه. بل، الشيء الذي [يختمه] “مسار الصعود” يطفو من تلقاء نفسه، و”مسار الصعود” فقط “ملتصق هناك”.’
أشعر فجأة بالفضول حول ما هو مختوم في “مسار الصعود”.
ما الذي حتى يختمه يانغ سو جين؟
‘ربما… حتى هناك، تبقى فكرة يانغ سو جين المتبقية.’
إذا كان الأمر كذلك، فقد أتمكن من مقابلة فكرة يانغ سو جين المتبقية مرة أخرى وطلب المشورة حول كيفية حل حالتي الحالية.
‘بما أن “قمة السماء المحطمة” هي مكان تبقى فيه آثار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، لا أعرف كيف ستثور لعنة “خالد العقاب السماوي الحقيقي” إذا ذهبت…’
فضول ينشأ فجأة.
وفي نفس الوقت، ثقة غريبة بأنه، بما أن لدي “ختم التحرير” وزاد الحظ السماوي نفسه، فلا يمكن أن يكون حكمًا خاطئًا.
بتداخل ذلك، أعقد العزم على محاولة رؤية ما هو مختوم داخل “مسار الصعود” في هذه الحياة.
……
……
……
الفصول أعقد و أطول ولكن يبقى القليل فقط للنهاية.
الفصل 790: البطل (5)
الفصل 790: البطل (5)
