الفصل 807: سيو أون هيون (النهاية)
…….
بتعبير مذهول، يمشي عبر المدينة.
شششششش…
صوت المطر يبدو ممتعًا بطريقة ما.
وفي نهاية الطريق الذي يسلكه، تاركًا المطر يهطل عليه،
الشخص الذي يراه حتى في أحلامه يقف هناك.
لا، ربما من الأدق القول إنها تطفو.
“هيانغ… هوا…”
بصوت جاف تمامًا، يناديها.
تدور أفكار لا حصر لها في رأسه.
“كيف…؟”
فجأة، يشعر بنظرة ما وينظر إلى الجانب.
لا يوجد أحد هناك.
يبدو أنه مجرد خياله.
تبتسم بلطف.
[كيف؟ أصبحت روحًا هائمة، أنتظر أورابوني.]
“بالتأكيد… في ذلك الوقت…”
لا يزال سيو أون هيون يتذكر اللحظة التي صعدت فيها روحها إلى السماوات.
فجأة، تلقي نظرة خاطفة حيث نظر سيو أون هيون للتو، ثم تنظر إليه مرة أخرى بابتسامة.
[أكثر من ذلك، أليس هناك شيء أكثر أهمية؟]
“…”
صحيح.
مات أحدهما، ونجا الآخر.
لكن قلبيهما لا يزالان متصلين.
يفهم سيو أون هيون على الفور ما تعنيه.
[في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.]
“…من فضلكِ انتظري لحظة. سأستعد على الفور.”
يسحب “السيف الزجاجي عديم اللون” من خصره ويعصر كل قوته فيه، ويشبعه بالقوة الروحية.
وو-وونغ!
صُنعت “السيوف الزجاجية عديمة اللون” في الأصل كشواهد قبور للناس الذين يعيشون في مدينة تشيون-سايك.
باتباع إرادة سيو أون هيون، تعود ثلاثة آلاف سيف زجاجي إلى قبورها الخاصة.
بعد ذلك، ينظر سيو أون هيون إليها ويمد يده.
يبتسم الاثنان لبعضهما البعض دون كلمات.
بما أن لا أحد منهما يملك مروحة، يتظاهر كل منهما بحمل واحدة ويتخذان وضعياتهما.
لا توجد موسيقى، لكن الاثنين يرقصان ببطء على سيمفونية المطر، متطابقين في خطواتهما.
يبدآن ببطء في التحرك في وئام.
في المطر المنهمر. أشاهد ذلك المشهد الجميل وأبتسم. العاشقان اللذان يرقصان بخطواتهما داخل صوت المطر… بغض النظر عن عدد المرات التي أراهما فيها مرة أخرى، بغض النظر عن عدد المرات التي أشاهد فيها… إنهما جميلان بشكل يدمي القلب. الأرواح العديدة التي تشاهدهما، ببطء. واحدة تلو الأخرى، تصبح ضوءًا وتطير إلى السماء. أنظر إلى الوجود المألوف بينهم وأبتسم. تشيونغ مون ريونغ. سيدي. تسوااااات! إنه من استولى على مطلق المعجزة، وانهار، وهلك تمامًا. لا توجد طريقة لإعادته ما لم أصبح قادرًا على كل شيء. ككائن يتجاوز عددًا لا يحصى من الزمان والمكان، أعطي أمرًا للعالم بأسره. هويووووو! في لحظة، يأخذ تشيونغ مون ريونغ مباشرة قوة القدرة المطلقة ويأتي ليمتلك إمكانية البعث. يبتسم. ثم ينظر إلى مكان ما ويفتح فمه. —تذكر. كل شيء… أنظر نحو المكان الذي يلقي فيه نظره وأتذكر فجأة ذاكرة قديمة. الآن فقط أفهم ما تعنيه تلك الكلمات. في ذلك الوقت، كان قد منح بركة على نفسي الماضية حتى أتمكن من تذكر الذكريات التي حصلت عليها خلال الدورة السادسة عشرة. ‘شكرًا لك يا معلم.’ مباشرة بعد ذلك، يأخذ تشيونغ مون ريونغ قوتي ويبدأ في القفز نحو المستقبل. من النقطة الزمنية الحالية، إنه المستقبل. ومن وجهة نظري، إنه الواقع. سيطير إلى ساحة المعركة النهائية تلك حيث مات الملك المستقبلي، وبواسطة العالم السفلي، سيحصل على فرصة كاملة للتناسخ. : : من فضلك اذهب بسلام. يا معلم. : : لو أنفقت المزيد من قوة القدرة المطلقة، لكان بإمكاني إحياؤه هنا والآن، ممتلكًا مرة أخرى سلطة وجسد أوج قوته الحقيقيين. ومع ذلك… الآن، حتى قوة القدرة المطلقة قد نفدت تقريبًا. لذا فإن منحه فرصة ليس للإبادة الكاملة بل للتناسخ هو أفضل ما يمكنني، كما أنا الآن، أن أفعله. يصبح هالة من الضوء، ونحوي، يطلق جملة أخيرة. —إذا كان ممكنًا، أطلب منك أن تعتني بهؤلاء الأطفال أيضًا. تسوااات! أولئك الأطفال؟ من يمكن أن يكون يتحدث عنهم… ولكن سرعان ما أفهم على الفور. وونغ— الشخص الذي لا يستطيع الهروب من عالم الرأس. إنه هيون رانغ المرتقب، سونغ جين. أدرك أن سونغ جين الماضي، على وجه الخصوص، غير قادر على مغادرة هذا العالم. ‘فهمت.’ هونغ فان هو “ملك الصفر الغربي”. من أجل تلفيق إنسانية “الطاغوت الخالق”، كان قد جعل كل هيون رانغ اللاحقين يُحفظون في قاعة الاستقبال وجعلهم ينتظرون الوقت الذي سيصبحون فيه قرابين. باتباع نية سيدي، ألوح بيدي نحو هيون رانغ الذي، في النقطة الحالية، سيُحفظ في قاعة الاستقبال. على وجه الدقة، أطلق قوة الجذب نحو عدد لا يحصى من هيون رانغ الذين، بعد أن ماتوا دون بلوغ “طاغوت أعلى”، تم تحنيطهم وتثبيتهم. كوجوجوجوجو! بالقرب من مدينة تشيون-سايك. تُفتح بوابة العالم السفلي قسرًا، ويتدفق كل هيون رانغ من بين أولئك الموجودين في قاعة الاستقبال الذين تم تحنيطهم، بعد أن لم يتمكنوا من أن يصبحوا “طواغيتًا عليا”، إلى العالم السفلي دفعة واحدة. و، من بينهم… هناك أيضًا وجود مألوف بالنسبة لي. سونغ جين. ليس سونغ جين الأصلي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”، بل سونغ جين الذي أعرفه، حارس أرشيف “وادي الشبح الأسود” في عالم الرأس. هو أيضًا واحد، بعد أن تدفق إلى العالم السفلي، لم يستطع التناسخ وأُسر من قبل قاعة الاستقبال. عندما أنظر إلى سونغ جين، ربما مدركًا تقريبًا أي نوع من الوجود أنا، يعبر سونغ جين عن شكر عميق لي. مباشرة بعد ذلك، ينظر نحو شرق “صحراء دوس السماء”. أي، في مكان ما بالقرب من “القلعة السوداء”، وبجسده المتجمد، يرتجف. ينظر إلي سونغ جين ويقدم طلبًا. — الكائن العظيم. أتوسل إليك. هناك شخص يجب أن أودعه. لذا من فضلك… امنحني القليل من الوقت… بالتحديد، أنا من أخرج هيون رانغ الذين كانوا في قاعة الاستقبال. أنا أيضًا من جر بوابة العالم السفلي إلى أعماق عالم الرأس حتى يتمكنوا من الوصول إلى أحضان العالم السفلي. كما أنا الآن، أستهلك القوة في الوقت الفعلي وأتدخل في الماضي للقيام بذلك، لذا، بالتحديد، ليس لدي سبب لمنح هذا الطلب. لا يوجد مكسب لي أيضًا. ومع ذلك، أبتسم ابتسامة باهتة وأستخدم المزيد من القوة، وأطيل الوقت الذي تبقى فيه بوابة العالم السفلي مفتوحة. سونغ جين، مقدمًا شكرًا عميقًا، ينحني لي، وفي هذه الأثناء. أخيرًا، سيو أون هيون الحالي وهيانغ-هوا، في نهاية خطوات رقصهما، يتبادلان القبل. [أحبك. عدم قدرتي على قول هذه الكلمات مباشرة كان ندمي المتبقي في صدري.] يعانقها سيو أون هيون، مطلقًا الكلمات التي عقدت في قلبه. “أنا أحبكِ أيضًا.” بهذه الطريقة، يدرك سيو أون هيون الجانب الخفي لـ “تعويذة شبح الين”. تبدأ تعاويذ اللعنة السوداء التي كانت ملتصقة بجسده بالكامل في الانعكاس. حتى لو كانت حياة الإنسان مليئة بالألم واللعنات. إذا اتصلت قلوب الناس ببعضها البعض. ربما ذلك… يمكن أن يكون نعمة لا نهاية لها. تنعكس تعاويذ اللعنة السوداء دفعة واحدة، وتكشف ما كان مخفيًا. * “همم؟” في أنقاض “القلعة السوداء”، حيث مات يوان لي. لا يزال متدربو مرحلة تكوين النواة يفتشون في البقايا بحثًا عن الكنوز التي أخفاها يوان لي. “حتى عندما نستمر في البحث والبحث داخل منزل ذلك الوحش العجوز من مرحلة الروح الوليدة، تستمر الأشياء في الخروج.” “كدنا نموت، لكن الأمر كان يستحق ذلك… ولكن أين ذهب المتدرب سيو ران؟” بحث أحد المتدربين عن سيو ران. “همم، لست متأكدًا. لقد طار للتو إلى مكان ما على عجل. ربما وجد شيئًا… أتساءل حقًا أي نوع من الكنوز وجده لذلك الرجل، الذي لديه دائمًا تلك النظرة الفارغة على وجهه، ليطير بجنون هكذا.” “هذا مثير للفضول… حسنًا، لا يهم. لقد جمعنا ما يكفي لأنفسنا على أي حال.” بينما يتجاذبون أطراف الحديث ويفتشون في مسكن يوان لي، يشعر أحدهم بشيء غير عادي. “همم؟ انتظر، ذلك…” “راية لعنة الشبح الأسود” التي استخدمها سيو أون هيون لشل حركة جسد يوان لي. من “راية لعنة الشبح الأسود”، يبدأ ضوء أبيض لامع في الانبعاث. * العصي ذات الكتل السوداء المعلقة عليها التي زرعها سيو أون هيون في الأرض وتركها وراءه في جميع أنحاء الصحراء. تبدأ أطراف الكتل المعلقة من تلك العصي في التألق باللون الأبيض النقي. وبعد ذلك، بااات! تنفجر الكتل وتتفتح مثل براعم الزهور. الزهور المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، كل منها بست بتلات. باات، باات، باات! باتباع المسار الذي سلكه سيو أون هيون، بدأت مئات من زهور الماغنوليا البيضاء في الإنبات في الصحراء. و… باتباع ذلك المسار من زهور الماغنوليا البيضاء، يطير سيو ران نحو الشخص الذي ينتظره في نهاية ذلك المسار. “آآه… سـ-سيدي. سيدي. سيدي…!” سيد سيو ران، الذي حمى سيو ران وضحى بحياته في المعركة مع يوان لي. سونغ جين، بمظهر أنيق لا يختلف تقريبًا عن مظهره في الحياة، ينتظر سيو ران. و، خارج مدينة تشيون-سايك… يسحب تلميذه إلى ذراعيه بكل قوته. “يا سيدي…!” —لا تحدث مثل هذه الضجة. يا وغد. هل تقول إنني مت أو شيء من هذا القبيل؟ يا وغد…! سيو ران، الذي فقد كل عائلته في المعركة مع يوان لي… معانقًا سيده سونغ جين، الذي عاد ليلتقي به هكذا، ينتحب بصوت عالٍ. “لا أعرف كيف من المفترض أن أستمر في العيش. إنه يؤلم كثيرًا. لا أعرف على الإطلاق… ما تبقى في حياتي يا سيدي…! في حياتي… لم يتبق أحد. إذا اختفيت حتى أنت يا سيدي، فإلى أين يفترض أن أنظر وأنا أتقدم!؟” سيو ران وسونغ جين. يتم لم شمل السيد والتلميذ. ينظر سونغ جين إلى تلميذه. شاعرًا بدفء تلميذه، ينظر سونغ جين إلى السماء للحظة، ثم ينظر إلي للحظة، ثم ينظر مرة أخرى إلى سيو ران. —ران-آه. انظر إلي للحظة. “يا سيدي…!” —ران-آه. أنا شخص يجب أن يرحل قريبًا. “يا سيدي، ماذا بحق العالم تقصد!؟ ألم تعد هكذا!؟” —لم أعد تمامًا. إذا عاد الموتى بحرية إلى العالم، أي نوع من الفوضى تعتقد أنها ستنشأ؟ “وادي الشبح الأسود” هو مكان يطيل الموت قدر الإمكان، وليس مكانًا يؤدي أفعالًا تتحدى السماء بإحياء أولئك الذين ماتوا تمامًا. “إذًا…” —إنه فقط… أن بعض الكائنات المتعالية السامية قد أشفقت علي وأعطتني فرصة يا ران-آه. من الآن فصاعدًا، يجب أن تعيش في هذا العالم بدوني. “كيف يمكن لهذا التلميذ أن يكون بدون سيده…؟” —كفى! لا تكن مقيدًا بالماضي. انظر إلى الأمام وتقدم. بالتأكيد، لقد أحببتك واعتززت بك. أنت بدورك احترمتني وتبعتني. ومع ذلك، هناك أوقات يجب فيها على من يجب أن يفترقوا أن يفترقوا ببساطة. لذا اقبل ذلك. ولكن… مع ذلك، لن تتمكن من قبوله، أليس كذلك؟ كيف يمكن لقلب أن يتغير بسهولة كقصبة؟ لذا يا ران-آه. من خلال الحقيقة التي عرفتها بعد الموت… وجدت الشخص الذي يجب أن تنظر إليه وتتحرك نحوه. هذه هي إرادة سيدك، لذا يجب أن تطيعها دون فشل! يوبخ سونغ جين سيو ران بقسوة. سيو ران، وهو يرتجف، يقبل ذلك. “…التلميذ سيو ران… سيحافظ على إرادة سيده…” و، عند كلمات سونغ جين التي تتبع، أجفل أنا أيضًا في مفاجأة. —بعد أن مت، ذهبت إلى مكان يسمى قاعة الاستقبال. إنه مكان مرعب لا تحتاج إلى معرفته. ولكن على الرغم من أن ذلك المكان هو نطاق مرعب، إلا أنه أيضًا مكان مليء بحكم لا حصر لها. هناك، وجدت… وجودًا معينًا… يمكن تسميته أصل والدتك… “…عفوًا؟” —اذهب أبعد إلى الغرب. في بلد معين أبعد غربًا من بيوكرا. هناك وجود أنجب والدتك… يشير سونغ جين نحو مكان ما بعيد في الغرب. في نفس الوقت، تتفتح رائحة معينة من لمسته. إنها رائحة [الأسماء]. من خلال قوة الأسماء التي حصل عليها بإيقاظ جوهره في قاعة الاستقبال، يخبر سيو ران بالمكان الذي يجب أن يبحث فيه الشخص الذي يجب على سيو ران البحث عنه. اسم تلك الرائحة. يُطلق عليها اسم النية الحسنة. —ابحث عن ذلك الوجود وسافر مع ذلك الوجود. إذا فعلت ذلك، يومًا ما ستتمكن بالتأكيد… من الحصول على أشياء أثمن. أشياء أثمن مني… بهذه الكلمات، يبدأ سونغ جين في الارتفاع إلى السماء. الأرواح الأخرى هي نفسها. هيانغ-هوا، التي كانت ترقص مع سيو أون هيون في مدينة تشيون-سايك، تبدأ الآن أيضًا في الارتفاع تدريجيًا في الهواء، مستجيبة لنداء العالم السفلي. باااات! [انظر إلى ذلك، بما أنك على قيد الحياة، فقد خلقت حتى طريقة جديدة.] “إنها مجرد “تعويذة شبح الين”، معبر عنها بالمشاعر التي أشاركها معك.” [هيا، إنها طريقة مختلفة تمامًا.] يتجاذبون أطراف الحديث ويضحكون معًا. إنها المرة الأولى التي يضحك فيها منذ مئتي عام، ولكن الغريب أنه لا يشعر بالحرج على الإطلاق. [إذا جاز لي أن أقترح، كزميل مشارك في إنشاء هذه الطريقة الواحدة، هل تسمح لهذه الفتاة بتسمية هذه الطريقة؟] “افعلي ما تشائين.” تمد يدها نحو البركات العائمة، التي تبدو وكأنها تتسامى إلى شكل زهور الماغنوليا البيضاء. [“تعويذة بركة الأوركيد الأبيض”. هل سيكون ذلك جيدًا؟] يريح سيو أون هيون الحالي يده تحت يدها ويتحدث. “سأتذكرها.” الاثنان، اللذان يشاهدان البركات تطفو في السماء لفترة من الوقت، يلتقيان بأعين بعضهما البعض. تصبح روحها شفافة بشكل متزايد، وترتفع في الهواء. [لن أنسى أنا أيضًا.] “…نعم.” لا يستطيع سيو أون هيون كبح صوته المرتعش وينظر إليها. يؤلم صدره تمامًا كما عندما نظر سيو ران إلى سونغ جين. ومع ذلك، على عكس ما سبق، ليست عيناه غارقتين في الفراغ وهو ينظر إليها ويذرف الدموع. “…يقولون إنه عندما يشكل الخالدون من “العالم العلوي” رابطة زوج وزوجة، فإنهم يفعلون هذا.” زجاجة من “نبيذ الأبيض والأحمر” في يد سيو أون هيون. “هل سيكون الأمر على ما يرام؟” بينما تطفو تدريجيًا أعلى، تومئ برأسها. يفتش سيو أون هيون في قطعة أثرية تخزينية. لا توجد أكواب. مستبدلاً بسكب نصف “نبيذ الأبيض والأحمر” أمام قبرها، يشرب سيو أون هيون الحالي النصف المتبقي من “نبيذ الأبيض والأحمر” أمامها. وو-وونغ! بينما يدخل “نبيذ الأبيض والأحمر” “النواة الذهبية” شبه المحطمة، تنشط آثاره، وتعيد توصيل الصلة بكنوز الدارما الخاصة به. وو-وونغ! تبدأ “السيوف الزجاجية عديمة اللون” الثلاثة آلاف المزروعة في كل الاتجاهات في الاهتزاز. وبعد ذلك، بذلك كآخر شيء، يصبح جسدها الروحي كتلة صغيرة من الضوء ويفقد شكله تمامًا. ينظر سيو أون هيون بلا نهاية إلى تلك الشخصية. أترك نفسي من الأيام الماضية وأطير نحوها وهي تحلق في الهواء، وأمد يدي. لا يدركني سيو أون هيون الحالي. أشعر أيضًا بنظرة أنا آخر من الماضي يلقي نظرة خاطفة علي من خلال “مانترا الإشراق”، لكن أنا الحالي، على الرغم من أنني لست “طاغوت القدر الأعلى”، إلا أنني في أي حال “مالك العرش البلوري”. أنا “الملك الكريستالي” “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”. أشعر بأن أنا الذي يلقي نظرة خاطفة على هذه النقطة في الماضي يعاني وهو يشاهدني. بالتفكير في الأمر الآن، كله ماضٍ ذو معنى. تاركًا كل الماضي وراءي، أخيرًا… عبر وقت طويل وأطول، أتحدث إلى هيانغ-هوا مرة أخرى. “الآن، هل ترافقينني مرة أخرى.” هيانغ-هوا، التي كانت تدركني منذ وقت سابق بإذني، تبتسم ببراعة. “حسنًا. يا أورابوني.” وووونغ— هناك مراوح في يدها ويدي. إنها متجلية من خلال إسقاط “ملك الوحوش الخالدة”. نبدأ مرة أخرى في مواصلة “رقصة الخالدين التوأم”، التي تُؤدى بشكل أفضل من تلك التي لم نتمكن من القيام بها أدناه. أخطو ثلاث خطوات إلى اليسار وأدور مرة واحدة. تتحرك هي بالمثل تمامًا مثلي وتدور مرة واحدة، وتلامس أطراف مراوحنا بعضها البعض. نحن، هكذا، نواصل رقصتنا، ونرسم دوامة ونحن نصعد نحو العالم السفلي. * يقف وجود معين أمام نهاية الدورة العاشرة. إنه سيو أون هيون في هذا العصر وينظر إلى السماء. ترتفع كتلة الضوء نحو السماء وتدور وتدور في الهواء. كما لو أنها ترقص “رقصة الخالدين التوأم” مرة أخرى مع شخص ما… ‘ربما تتذكر ذكريات تلك الأيام عندما كانت على قيد الحياة… وذكريات تلك اللحظات السعيدة…’ لا يستطيع أن يعرف الإجابة. إنه يحدق بلا نهاية في السماء، ثم يجلس ببطء. الآن، كل قوته تغادر. يأخذ “نوريغاي” الخاص بها من خصره. ثم، عاصرًا آخر قوته، يسخن “النوريغاي” بـ “نار الدان” ويحول “النوريغاي” إلى كنز دارما. يغمض سيو أون هيون عينيه ويجلب “النوريغاي” بعمق إلى صدره. سواء كانت الآثار المتبقية لـ “نبيذ الأبيض والأحمر” أو “النوريغاي” نفسه، يشعر بأن “النوريغاي” يشكل صلة قوية مع نفسه. تبدأ قوته في التضاؤل. يتردد صدى صرخة يوان لي الأخيرة اليائسة في ذهنه. ‘ما الفرق بين نعمة ولعنة؟’ ربما الفرق بين النعم واللعنات ليس الحياة والموت. ربما، إذا اتصلت قلوب الناس، فتلك نعمة. وإذا قُطعت القلوب، فتلك لعنة. كانت هذه الحياة جحيمًا. ولكن في نهاية هذا الجحيم، شارك قلبه. ربما الجحيم والسماء. اللعنات والنعم. تُحدد بالصلة بين قلوب الناس. بهذه الاستنارة الأعظم، يهرب من صرخة يوان لي الأخيرة. “أحببتكِ… شكرًا لكِ. على… تمرير ذلك القلب إلي.” بابتسامة باهتة، تستنزف كل الطاقة تمامًا من جسده. تبدأ خطوط الطول و”النواة الذهبية”، التي كان يجب أن تنهار منذ فترة طويلة، في فقدان قوتها. وهكذا، على حافة الجحيم، يغمض عينيه بسلام. مباشرة بعدها… تطير “سيوف زجاجية عديمة اللون” لا حصر لها نحو سيو أون هيون، وتخترقه، وتبدأ في العودة إلى جسده بالكامل. * تمامًا كما فعلت في ذلك الوقت في مدينة تشيون-سايك، أضع يدي على وجهها. بما أنه لا يوجد حجاب رقيق، فإن أطراف أصابعي تلامس وجهها بخفة. مرة أخرى، تتلامس أطراف أصابعنا. وأخيرًا، مشاهدًا لحظاتي الأخيرة في هذه الدورة… أجلس مع هيانغ-هوا على السحب على حافة سماء عالم الرأس وأبتسم. “اشتقت إليكِ.” “ماذا حدث؟” تنظر إلي هيانغ-هوا وتسأل كما لو كانت في حيرة. ناظرًا إليها هكذا… لا أعرف من أين أبدأ الشرح، لذا للحظة أفتح وأغلق فمي فقط دون أن أتكلم. وبعد ذلك… أبدأ في الشرح. الدورة العاشرة. كيف يتصرف أنا الذي أدرك الامتنان للقلب أدناه بعد ذلك. تتجاوز المسارات التي أسلكها خطوطًا زمنية لا حصر لها وتصبح مسارات من الضوء الأخضر. بينما أريها مساراتي التي تتجاوز خطوطًا زمنية لا حصر لها، أخبرها، واحدة تلو الأخرى، قصصًا عن نفسي. بينما تستمر القصة، تتفاجأ هيانغ-هوا جدًا، وأحيانًا تحزن، وأحيانًا تقرص جانبي، وأحيانًا تضحك كما لو كان الأمر ممتعًا جدًا. وأخيرًا… في نهاية كل القصص، أنتهي من إخبار كل شيء عن كيفية عودتي إليها. “هذه هي الرحلة حتى الآن.” “…لقد عانيت حقًا، حقًا الكثير.” تنظر إلي هيانغ-هوا وتمسح خدي بلطف. “هيانغ-هوا.” أسألها. “هل ستذهبين معي؟” لا تزال قوة القدرة المطلقة باقية. إنقاذها فقط وأخذها معي ليس مشكلة. ومع ذلك… تبتسم هيانغ-هوا وتهز رأسها. “لا. عندما أنهيت الرقصة معك أدناه، أردت أن أعود إلى الحياة لو استطعت. ولكن… بعد سماع قصتك بأكملها، عرفت أن ذلك ليس صحيحًا.” تنظر إلي وتتحدث بوجه تختلط فيه العديد من المشاعر. “لا تدع نفسك تُحاصر في الماضي. من فضلك لا تفعل، مثل الشخص المسمى هونغ فان، أنجز كل شيء بيديك وتعامل هذا العالم كلعبة. من فضلك اقبل عيوبك أيضًا. ذلك هو… الطلب الذي أقدمه لك.” أكثر من رغبة العودة إلى الحياة وأن أكون معها مرة أخرى، لديها رغبة في ألا أقع في الفساد مثل العدو اللدود للقصة. عند ذلك القلب اللطيف والعميق، أبتسم بعمق مع هيانغ-هوا. إنه محزن. حقيقة أننا لا نستطيع أن نكون معًا مرة أخرى تجعل صدري يضيق. ومع ذلك… مع ذلك، سأقبله. لأن قبول الألم يعني أنني لا أزال غير كامل. و… لأن الحياة، منذ البداية، شيء غير كامل. لقد عقدت العزم بالفعل على العيش في ذلك. وسط عذابات ومخاوف لا حصر لها، مسيطرًا على دوافع لا حصر لها ومتغلبًا على الرغبة، آخذ يد هيانغ-هوا وأجيب أخيرًا. تتجمع دمعة صغيرة في زاوية عيني. “…نعم. سأفعل ذلك.” ضغط… تمسك هيانغ-هوا بيدي. أسألها. “الآن… حان وقت ذهابي أيضًا.” إذا بقيت طويلاً في فترة زمنية واحدة، سيتوقف “ملء السماوات بقداس الأرواح” عن العمل. “للمرة الأخيرة، هل هناك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟” “…لكم جميعًا. من فضلكم دعوني فقط أنقل جملة واحدة لكم.” عند تلك الكلمات، آخذ يدها وأتجاوز الزمان والمكان بـ “ملء السماوات بقداس الأرواح”. تنظر إلى أنا في أقرب فترة زمنية، الشخص الذي يعاني بأشد ما يكون. الدورة العشرون. إنه أنا في النقطة التي أُعذب فيها من قبل يونغ سونغ. تمسح غزال “ملء السماوات بقداس الأرواح”، وتصل نحو أنا في ذلك الوقت، وتتصل به. “هل كان ما أعطيتك إياه للتو لعنة أيضًا؟” بنفخ البركة في الإنسان المسمى سيو أون هيون، تصبح العمود الذي يسمح لي بتحمل الشدائد التي فرضها يونغ سونغ وعدد لا يحصى من الكائنات الأخرى. “سأشجعكم دائمًا جميعًا.” تتحدث هيانغ-هوا نحوي أنا وراء كل الخطوط الزمنية. “لذا… من فضلكم، استمروا في النظر إلى الأمام والمضي قدمًا. أنا… أحبكم جميعًا.” بهذه الكلمات كنهاية، تطير أخيرًا نحو العالم السفلي. نهاية المعركة الحاسمة النهائية مع هونغ فان. الوقت الذي استخدمت فيه “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة”. لم تظهر بوك هيانغ-هوا وحدها داخل صلاتي لمساعدتي. كان هونغ فان بالمثل يتوقع بوك هيانغ-هوا، وكان بسبب أن غو جو قفز فجأة وأرسل “سيف الفراغ” أنه أظهر فرصة. الآن فقط أعرف السبب. ‘ليس الأمر أنها لم تساعدني في ذلك الوقت.’ لقد أصبحت بالفعل حياتي نفسها. لقد جاءت لترمز إلى نعمة الحياة ذاتها التي أشعر بها. لذلك… بالضبط لأنها أصبحت طبيعية جدًا لم تكن مرئية. إرادة البركة والحب التي ترسلها هيانغ-هوا الحالية إلى كل “أنا” في كل الخطوط الزمنية ربما استقرت في داخلي دون وعي في الوقت الذي أستخدمت فيه “الفنون القتالية لسماء منفصلة”. “وداعًا. يا سيو.” “وداعًا.” ناظرًا إليها، هي المنقذة الحقيقية لحياتي… أتبادل حقًا وداعي الأخير. يومًا ما سنلتقي مرة أخرى. لأن جبل سوميرو هو هذا النوع من الأماكن. ولكن الآن ستتناسخ وتعيش حياتها كوجود مختلف، لم تعد بوك هيانغ-هوا. “معجزتي…” ولكن يجب أن أتركها تذهب. تمامًا كما ترك هونغ فان في النهاية، بيدي، القدرة المطلقة. أنا أيضًا أترك الخلاص المسمى هيانغ-هوا وأعترف به. إذا كان اللقاء أيضًا صلة ومعجزة، فإن الفراق بالتأكيد أيضًا معجزة وصلة. يومًا ما سنلتقي مرة أخرى في شكل آخر. لذا الآن، أتركها تذهب فقط. وهكذا، أنا… أتخرج من الخلاص المسمى هيانغ-هوا. * والدة بوك هيانغ-هوا. قبر يون، زوجة بوك جونغ-هو. أمام شجرة الماغنوليا التي تقف هناك، نمت شجرتان كبيرتان. على مدى 200 عام من الزمن، الشجرتان اللتان، بطريقة ما، لم تموتا واستمرتا في النمو، تزهران بالصدفة في نفس اليوم. شجرة سفرجل وماغنوليا بيضاء. من الشجرتين المزهرتين، تسقط زهرة واحدة من كل منهما. تهبط زهرتا الشجرتين على مذبح الزفاف الذي أعده شخص ما قبل 200 عام. ولكن في لحظة ما، هووووش! تحمل عاصفة من الرياح من داخل القبر زهرة السفرجل بعيدًا عن المذبح، إلى مكان ما في الصحراء. تبقى الماغنوليا البيضاء هناك، وتحافظ على مكانها، وتطير زهرة السفرجل فقط إلى مكان غير معروف. أصبح الريح، آخذًا رائحة هذه اللحظة في قلبي… وأستمر وأنا أشم عطر الزهور. مرة أخرى، في نهاية صلة طويلة، ألتقي مرة أخرى بصلة سيئة أصبحت الآن شيئًا لطيفًا. اليوم الأخير من الدورة التاسعة. تشواااك! ينفجر أنا في الدورة التاسعة. تضربني قوة “ممارس الخشب الدموي” يوان لي الإلهية، “خشب الدم”، مباشرة، وأنفجر وأتجذر كشجرة خشب دموية واحدة. في المكان الذي أنا فيه، تقف شجرة حمراء زاهية وتخرج زهرة حية واحدة تحتوي على قوتي الروحية وقوة حياتي. “…يا له من وغد وحشي.” يتمتم يوان لي وهو يزيل قناعه. أنظر إليه هكذا وأضحك. في الماضي، اعتقدت أنه شيطان لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك… أمامي، أنا الذي رأيت وجودات أكثر رعبًا بكثير مثل “اليين الدموي”، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، أو حتى هونغ فان غو جو، هذا الرجل الآن هو وجود لا يختلف عن زهرة برية على جانب الطريق. ‘يجب أن أسوي الصلة السيئة معك أيضًا.’ لقد أرسلت هيانغ-هوا بعيدًا. يوان لي صلة سيئة، لكنني أقرر الآن ألا أكون مقيدًا بتلك الضغينة بعد الآن. له أيضًا… أعقد العزم على منح الخلاص. “من الجيد أنني قضيت عليه قبل أن يتمكن من أن يصبح أقوى ويعيش لفترة أطول. لا داعي للقلق بشأنه بعد الآن. الآن، إلى “فاكهة طول العمر”…” عندما يدير رأسه نحو “شجرة طول العمر”. أخطو إلى واقع الدورة التاسعة، وأقطف الزهرة الحية للشجرة التي خرجت من جسدي، وأشم رائحتها. “…ماذا…؟” ذلك الرجل، برؤية “شجرة طول العمر” التي تعفنت بسبب اللعنة الأخيرة التي ألقاها أنا في الدورة التاسعة، يغلي من الغضب ويحاول العودة إلي. تصلني أفكاره. —حاولت أن أرسل روحه بلطف إلى “الينابيع الصفراء”… وتجرأ على فعل شيء كهذا…! أنظر إلى الزهرة الحية وأقرر حكم يوان لي. ‘لقد قررت.’ سأعطي يوان لي فرصة للتكفير أيضًا. إذا ذهب إلى العالم السفلي، فهو شخص سيحترق في “نار الكارما” من الألم إلى الأبد وسط عذاب رهيب. لذلك، من خلال قوة “المانترا المتقنة”، أقرر أن أناسخ يوان لي على الفور. يستدير الرجل. ويتغير لون بشرته. “أه…؟” لا يستطيع أن يفهم كيف لا أزال واقفًا هنا حيًا على الرغم من أنه قتلني بوضوح. “ماذا، ما هذا…؟ من الواضح أنني. لـ-لا. ” للحظة هو مرتبك، ولكن بعد ذلك، يعمل عقله الماكر بسرعة ويقرأ المزاج، ويفهم أنني لست سيو أون هيون من الدورة التاسعة الذي قتله للتو، وينحني ويتملق نحوي. “من أنت؟ بوكواك! لا أستمع أكثر، وأناسخ يوان لي على الفور. يزهر كزهرة حية واحدة ويضع جذوره في الأرض. “كن زهرة.” من الآن فصاعدًا، حتى تتمكن من التأمل في ثمن خطاياك، كرر الولادة والموت كزهرة… خلال كل حياة تعيش فيها حياة كزهرة، تأمل وابلغ الاستنارة التائبة. تلك هي الفرصة والرحمة التي أمنحها ليوان لي. إذا توصل إلى إدراك كل خطاياه، عندها فقط سيتمكن من الذهاب إلى العالم السفلي. و… في العالم السفلي، سيقبل ثمن خطاياه باستياء أقل بكثير ويتطلع إلى حياته التالية. ذلك الرجل أيضًا سيعرف قيمة الحياة. “سأتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه عطرك جميلًا أيضًا.” ليس فقط يوان لي في هذه الحياة. كل يوان لي حتى الآن يلاقون نفس النتيجة. بينما أثبت النهاية المقررة لـ “يوان لي”، أنتقل إلى الخط الزمني التالي وأصنع قبر سيو أون هيون في الدورة الحالية. في اليوم الأخير من الدورة الثامنة، أحترق داخل برق سماوي وأموت. قبر سيو أون هيون، حيث لا يتبقى سوى مسحوق عظام. أصنع قبره مرة أخرى وأخطو الخطوة التالية. في اليوم الأخير من الدورة السابعة، هذه المرة أيضًا، أحترق داخل برق سماوي. أصنع القبر تمامًا كما كان من قبل. و… داخل تلك الاستنارة، أبتسم وأنا أرى أن روح كيم يونغ هون قد عادت من المستقبل إلى حوالي هذا الوقت. في اليوم الأخير من الدورة السادسة، ‘آه…’ أرى سيدي وجثتي أمامه. بينما يصبغ ضوء الفجر السماء. السيد، الذي تلقى انحناءة تلميذه، يذرف الدموع ويتحدث إلى التلميذ الذي يبرد الآن. “لقد كنت الشجرة العملاقة في قلبي.” أسمع قلب سيدي. في البداية، كان من الواضح أنه برعم صغير يزعجه بشكل مزعج. ولكن مرت عشر سنوات. مرت عشرون سنة. نما البرعم وأصبح شجرة. لقد نما ونما. والآن، أصبح شجرة عملاقة لا يمكن تجاهلها. تلك الشجرة العملاقة هي العمود الذي يدعم قلب تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، الآن تلك الشجرة العملاقة قد ذهبت. “ارقد بسلام.” تلميذ سعى طوال حياته. يصلي تشيونغ مون ريونغ أن يكون التلميذ على الأقل مرتاحًا بعد الموت، ويضع بشكل صحيح الجسد الذي مات وهو يسجد. يخرج تشيونغ مون ريونغ بذرة واحدة من حقيبة تخزينه ويضعها على صدر التلميذ. بينما يغرس فيها طاقة روحية من عنصر الخشب، تبدأ البذرة في التفاعل. بااات! كوجوجوجو! تنبت البذرة وتنمو بسرعة. سرعان ما تغطي الجذور التي تخرج من البذرة جسد التلميذ وتنمو لتصبح شجرة عملاقة. قبل فترة طويلة، عندما تنمو الشجرة ضخمة لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بأي أشجار أخرى في الغابة القريبة، عندها فقط يرفع تشيونغ مون ريونغ يديه. الشجرة هي شجرة سفرجل. يمسح تشيونغ مون ريونغ الشجرة التي تشبه تلميذه إلى حد كبير ويتحدث. “لن أنساك أبدًا.” أنظر إلى تشيونغ مون ريونغ. ‘أنا أيضًا لن أنساك أبدًا. لا…’ لن أتمكن من النسيان. أرى أن روح تشيونغ مون ريونغ، التي يقترب عمرها من نهايته، تُقاد نحو المستقبل. تسحب روح “طاغوت بحر الملح الأعلى” جواهرها المحطمة. ‘سأراك مرة أخرى.’ في ذلك الوقت، سأقول كل الكلمات التي لم أتمكن من قولها حتى الآن. هوووش! أصبح عاصفة واحدة من الرياح، وأكتسح ما حول تشيونغ مون ريونغ، وأتوجه مرة أخرى إلى الأمام. * كما لو أن روح سيو أون هيون تصعد، تهب رياح قوية من قاعدة شجرة السفرجل إلى السماوات. ينظر تشيونغ مون ريونغ إلى السماء التي تضيء من بين أغصان السفرجل. في المستقبل البعيد وفي الغد، لسبب ما، يعرف بشكل طبيعي أنه سيتمكن من مقابلة التلميذ الذي ودعه مرة أخرى. “في المستقبل، لنلتقِ مرة أخرى.” هل بسبب الموت؟ أم أنها مجرد عبارة تقليدية تجاه أمل لن يصل أبدًا؟ ولكن ما هو مؤكد هو هذا. بعد اختفاء قاهر الأمل، جاء الكائن الذي احتقر الغد أيضًا ليقبل مبدأ الغد والأمل. * يظهر اليوم الأخير من الدورة الخامسة. كواتشينغ! يتحطم حاجز ماكلي وانغشين، الذي قتلني. وراء الحاجز، تحدق عينا تلاميذي، الذين يرثون إرادة سيو أون هيون الحالي، في ماكلي وانغشين بنفس الضوء تمامًا مثل سيو أون هيون الميت. وراء الجبل العظيم المسمى سيو أون هيون، تستمر الجبال بلا انقطاع. “أنا، أريد أن أعيش.” يقطع سيف مان-هو العظيم رأس ماكلي وانغشين. بوكواك! في تلك اللحظة، تنتهي حياة ماكلي وانغشين الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي ماكلي جونغ. “هوو… هوو…” الإمبراطور المؤسس ماكلي وانغشين. والإمبراطور الحالي ماكلي جونغ. مان هو، الذي قطع عنقه، يمسك برأس ماكلي جونغ وينظر إلى جثة سيو أون هيون التي لا تزال قائمة. جثة سيو أون هيون و عيناها مغمضتان. على شفتيه، هناك ابتسامة باهتة كما لو أنه راضٍ. “…لقد شاهدت حتى النهاية.” مان هو، والدموع تتساقط، يقدم رأس ماكلي وانغشين أمامه. ويركع. كاي-هوا، وتشيونغ-يا، ويوك-سان، ويول-يا، وغواك-غيسو، وسيو-هون… كل الثلاثمئة تلميذ أو نحو ذلك، واحدًا تلو الآخر، يركعون. “من فضلك اذهب بسلام!” ينحني تلاميذ سيو أون هيون الحالي معًا، ويودعون سيدهم وداعًا أخيرًا. أنظر إليهم وأرفع يدي. تنتشر الرائحة منهم أيضًا. “شكرًا لكم.” هووووش— أمنح البركات على مصيرهم. من الآن فصاعدًا، مهما حدث، لن يصبحوا بائسين بشكل مفرط. فقط أفراح كافية لرد كل المشقة والألم حتى الآن ستنتظركم. “وداعًا يا تلاميذي.” أصبح مرة أخرى ريحًا، وأبرد حرارة التلاميذ الذين يحترقون، وأتوجه إلى ما وراء ذلك. سيتم الاعتناء بجثتي من هذا الوقت من قبل التلاميذ. يظهر اليوم الأخير من الدورة الرابعة. أتذكر قطع عنق ذلك الوغد، ولي عهد يانغو، ولكن سواء كان ماكلي جونغ-إن، أو ماكلي هيون، أو ماكلي هيون-آه، بالكاد أتذكر حتى. “لقد عملت بجد.” أربت على عنقي أنا في هذا الوقت، وأحمل جثتي إلى بقعة مشمسة قريبة. بعد ذلك، أستخدم تقنية قتالية لعمل قبر، وأربت بلطف على القبر. ناظرًا إلى إرادة نفسي التي، بعد صقل نفسها بلا نهاية، وصلت أخيرًا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، أسترجع ذكريات من زمن بعيد. ‘هذا أيضًا… هو الآن ذاكرة.’ أصبح مرة أخرى الريح. هووووش— اليوم الأخير من الدورة الثالثة. أنا العجوز أواجه “جيانغشي” مصنوعًا من جسد سيدي، كيم يونغ هون. يقف كيم يونغ هون من الحاضر بجانبي، وينظر إلى المشهد من الماضي معًا بابتسامة مريرة. بالحركة النهائية لـ “قطع الجبل”، أنا، الذي استنفدت كل ذرة من قوتي وقوة حياتي، أغمض عيني. تلك هي نهاية أنا في الدورة الثالثة. يغضب متدرب من عشيرة ماكلي ويحاول صقلي إلى “جيانغشي”، وأتقدم بهدوء وأحول ذلك المتدرب أيضًا إلى زهرة سلمية. بيوبيونغ! تُكسر صلات “الجيانغشي” التي يسيطر عليها دفعة واحدة. مع كيم يونغ هون، أتدخل في هذه الدورة. ولجسدي الميت، وجسد كيم يونغ هون المحطم، ولكل أجساد “الجيانغشي” التي سيطر عليها متدرب عشيرة ماكلي، أصنع قبورًا لكل واحد منهم. “لقد عملت بجد.” أقول كلمة لـ أنا في الدورة الثالثة، وأصبح مرة أخرى الريح. هووووش— اليوم الأخير من الدورة الثانية، أرى أنا في هذه الدورة. أنا، الذي يلوح بسيفه بلا نهاية ويدرب نفسه من أجل مقاومة القدر. أنا الذي ألوح بكلمتي، مجسدًا قلب الرضا بالموت في المساء إذا سمعت الداو في الصباح… متقدمًا نحو مستوى أعلى قليلاً… وهكذا يموت، وهو يلوح بسيفه. طرق— يُقطع مسار سيفه، ويموت أنا من الدورة الثانية واقفًا. “…لقد عملت بجد.” الشخص الذي لم يرتح مرة واحدة في حياته كلها هو أنا في الدورة الثانية. وأنا في الدورة الثانية، وهو ينتقل إلى الدورة الثالثة، لا يستطيع الراحة مرة أخرى. ومع ذلك، سأدع جسده يرتاح على الأقل. سأدعه يُدفن في التربة. أدفن جسدي أنا في الدورة الثانية في بقعة مشمسة في منزله. هذه المرة، لا أحفر الأرض بـ “هالة التشي” من خلال الفنون القتالية وأغطيها بسرعة بالتربة. واضعًا المزيد من الإخلاص، أخرج مجرفة من المخزن وأدفنه بنفسي بيدي. بعد أن ينزل ضوء الشمس جيدًا، تاركًا نفسي أرتاح في التربة… أصبح مرة أخرى الريح. هوش— يقترب اليوم الأخير من الدورة الأولى. رجل عجوز لا يزال يموت من نزلة برد. ذلك هو أنا. أنا أندم على حياتي حتى الآن. لو أنني عملت بجد أكبر. لو أنني حاولت أكثر! أكثر، أكثر، أكثر، أكثر! لو أنني فعلت شيئًا أكثر! عندها كنت سأتمكن من تأكيد ما يكمن وراء السماء! بينما أموت بمثل هذه الندم… أنا في الدورة الأولى، الذي عاش حياة عنيدة يفعل كل ما بوسعه، يموت هكذا. “…لقد عملت… بجد.” أمسح الدموع الخافتة التي تتدلى في عيني أنا في الدورة الأولى. “لا تندم. لقد عشت بالتأكيد… حياة ذات معنى.” أنظر إلى جثة نفسي في الدورة الأولى وأبتسم. أي معنى لهذه الابتسامة… حتى أنا نفسي لا أستطيع أن أعرف. صحيح. لنقل فقط إنني أبتسم ببساطة. على الرغم من أنني تلقيت فرصة جديدة، إلا أنني أنا من هذا الوقت لا يزال مقيدًا بالماضي. أنظر إلى جثتي القديمة، ومرة أخرى أحضر مجرفة وأدفنه في مكان مشمس في ممتلكاتي. أخبر خدم الممتلكات بالتعامل مع الميراث بشكل مناسب وإقامة الجنازة أيضًا. على الرغم من أنه من المضحك إقامة الجنازة بعد الدفن، إلا أنه ليس لدي رغبة في أن أكون مقيدًا بالعادات الدنيوية وما شابه ذلك. أنظر إلى أنا في الدورة الأولى، الذي أغمض عينيه أخيرًا، ثم أرفع عيني عنه. وللمرة الأخيرة، متجهًا نحو بداية كل شخص مني، أصبح الريح النهائية وأطير. قوة “ملء السماوات بقداس الأرواح” تنفد. قوة القدرة المطلقة تنهار الآن أيضًا. “طواغيت الخلق” من “العوالم الأخرى”، الذين استعدتهم بعكس الزمن، تعافوا أيضًا بشكل كبير. في نفس الوقت، بينما أتجه نحو الحياة الأولى لنا جميعًا. وبينما أحرك خطواتي نحو الفترة الزمنية التي لم يمر فيها الكثير من الوقت منذ أن غادرنا الأرض… نصمت جميعًا. و… أصل أخيرًا إلى المكان الذي أسميه الدورة الصفرية. أصل إلى الحياة الأولى. هووووش— تهب الريح. من كوخ قديم من القش، تخرج فتاة. تفوح رائحة طيبة. تنظر إلي الفتاة، ثم تجفل في مفاجأة. “مـ-من… أنت…؟ ذلك هناك هو منزل الجد سيو…” طرق— أربت على رأس الفتاة. “شكرًا لك على البطاطس المسلوقة.” “عفوًا…؟” “أنا… شيء مثل قريب بعيد لعائلة الجد سيو. لابد أن الجو بارد، ادخلي.” إنها ابنة عائلة جو المجاورة. تنظر الطفلة إلي بتعبير حائر، ثم، دافعة عبر العاصفة الثلجية، تدخل المنزل. أسير نحو الكوخ من القش. في الداخل، أنا من الدورة الصفرية لا يزال يسعل دون أن يتوقف نفسه بعد. حتى لا يفزع أنا في الدورة الصفرية، لا أدخل المنزل مباشرة، بل أتكئ على الجدار الخارجي من الخارج، وأستمع إلى تنفسه وأنا أنظر إلى السماء حيث تثور العاصفة الثلجية. تُسمع أفكار أنا الأول. —لماذا…؟ أنا… —لماذا… على الرغم من أنني أعمل بجد… لم يحدث سوى أن يؤخذ مني…؟ الفكرة بأنني بذلت قصارى جهدي في هذا العالم. ومع ذلك، الفكرة بأن هذا العالم أنكر تمامًا كل ما بذلته من جهد. —ماذا تريد… مني…!؟ يذرف أنا العجوز في الدورة الصفرية دموع الظلم ويبكي بهدوء على السرير. —لو فقط… كان لدي فرصة أكبر قليلاً… فقط قليلاً… هو، مليء بمثل هذه الأفكار. في الشتاء البارد. مستلقيًا على السرير بنزلة برد، ينهي الحياة العنيدة التي استمر فيها لمدة خمسين عامًا. خطوة، خطوة… يمر بي شيء أسود، أنا الذي أتكئ في الخارج، ويدخل الكوخ من القش. إنه هونغ فان. لأنه ليس جسدًا كاملاً، فإنه لا يدركني، أنا الذي أستخدم قوة القدرة المطلقة، وهو مجرد سجل من التاريخ يتحرك كما هو محدد مسبقًا ويؤدي الأفعال المحددة مسبقًا. يمد هونغ فان يده نحوي، ولكن في النهاية، يُؤخذ عقله بسبب “الحفاظ على الذات” وينتهي به الأمر ببصق “مانترا الإشراق”. وهكذا، يعبر وعيي أنا في الدورة الصفرية إلى خط زمني آخر. في اللحظة التي تعبر فيها “شظية المطلق” ووعي أنا في الدورة الصفرية إلى ما وراء ذلك، عندها فقط أنا… أدخل ببطء إلى الكوخ من القش. ربما لأن جسد هونغ فان كان شيئًا صُنع مؤقتًا، فإنه يتحول ببساطة إلى طاقة سوداء ويتناثر، وكل ما يتبقى في ذلك المكان هو أنا وحدي. أنا، آخذ يد نفسي الميتة في الدورة الصفرية… وأرفع بطانيته لأغطي وجهه. “…لقد… عملت… بجد حقًا.” تسقط الدموع. لا أعرف لماذا. فقط لأنني. أشعر بذلك. ربما… قد يكون بسبب الوعد مع يو هاو تي. ذلك الوعد بأنني سأبكي فقط بقلب مرتاح عندما ينتهي كل شيء. كيوك… كيو هيو هيووك… أمام جسد حياتي الأولى، الذي مات بؤسًا، أذرف بلا نهاية دموعًا لا أستطيع شرح سببها بوضوح. لقد انتهى. الآن… كل شيء انتهى حقًا. يرتجف جسدي. دون حتى أن أعرف لماذا أبكي… أنا، ذارفًا الدموع هكذا، أضع في فمي البطاطس المسلوقة التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها. يختنق حلقي. أبدأ في الشعور بالأسف قليلاً لحشو هونغ فان بالبطاطس دون حتى ماء. آكل البطاطس. يختنق حلقي. ولكن حتى وأنا أختنق وأختنق، آخذ البطاطس الباردة الآن التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها… أحشرها في فمي، وأعصر كل دموعي. “شكرًا لك. شكرًا لك يا سيو أون هيون… شكرًا لك…” داخل هذا الوغد المسمى الحياة، فقط لأنني صمدت… أنا ممتن جدًا. أشعر بوجود خلف ظهري. إنهم رفاقي وعائلة جو. لأن رفاقي على مستوى أعلى، لا تستطيع عائلة جو ملاحظتهم. ومع ذلك، يقفون جميعًا معًا في مكان واحد، وينظرون إلي بعيون قلقة. و، يأتون ويربتون على كتفي. رفاقي، جميعهم بتعبيرات متألمة قليلاً دون أن يقولوا شيئًا… وعائلة جو أيضًا بوجوه معقدة بنفس القدر… “هل أنت الابن؟ تبدو تمامًا مثل صانع الصابون العجوز ذاك عندما كان شابًا.” يتحدث السيد جو وهو يمسح دموعه. “…حسنًا…” غير عالم بما يجب أن أقوله، أفتح وأغلق فمي… وأجيب. “شيء… من هذا القبيل.” لأنني أنا الآن، في النهاية، بدأت من أنا في هذا الوقت. السيد جو، ربما معتقدًا أن لدي علاقات عائلية معقدة، ينظف حلقه ويتحدث. “حسنًا… مع كونه شتاءً باردًا كهذا، سيكون من الصعب دفنه… ماذا يجب أن نفعل…؟” سواااا— بإرادتي، تتغير السماء. يخف طقس الشتاء دفعة واحدة، ويضيء طقس صافٍ وضوء الشمس على الفور على مدينة ليانشان هذه. “أه…” السيد جو، بوجه مذهول قليلاً، ينظر إلى السماء مع زوجته وابنته. أتحدث إليهم. “سأقدم تعويضًا… لذا آمل أن تتمكنوا من المساعدة قليلاً في جنازة هذا الشخص.” “آه، آآه… يا لها من أعجوبة. لقد صفت السماء فجأة. هل يذوب الثلج عادة بهذه السرعة…؟ هه هه، إنها أعجوبة السماء. يبدو أن العجوز سيو رجل لديه بعض البركة بعد كل شيء…” السيد جو، مندهشًا من الظاهرة العجيبة، يخرج لسانه ويومئ برأسه. “التعويض ليس ضروريًا.” “سأصنع لكم الكثير من الصابون.” “آه… ذلك شيء أحتاجه قليلاً. إذا أعطيته، سأقبله بامتنان. ولكن حتى بدون ذلك، كنت أخطط بالفعل لدفن العجوز سيو بمجرد أن يدفأ الطقس. بعد كل شيء… كنا جيرانًا نعيش بجوار بعضنا البعض وشاركنا حقًا الحلو والمر معًا.” أنظر إلى السيد جو وأبتسم. “شكرًا لك.” دون استخدام تعاويذ أو فنون قتالية، أنا، مع السيد جو، أبني التابوت بيدي. تمر بضعة أيام. لبضعة أيام، ألوي الطاقة السماوية قليلاً وأنتظر حتى تذوب الأرض. وبعد ذلك، أضع جثتي داخل ذلك التابوت. “في الحياة… كان يحب الصعود إلى ذلك الجبل الخلفي لجمع الأعشاب الطبية. كان يصنع ويشرب نبيذ الأعشاب كثيرًا أيضًا… على الطريق الذي كان يذهب إليه لقطف الأعشاب، هناك صخرة كان يجلس عليها العجوز غالبًا للراحة.” “نعم.” أعرف أين ذلك. “لندفنه هناك. من المحتمل أن يكون العجوز راضيًا.” “نعم… سيكون راضيًا بالتأكيد. حقًا.” هكذا، أنا، مع عائلة السيد جو، أحمل التابوت وأصعد الجبل الخلفي. بعد بعض الوقت، في منتصف الطريق على الجبل الخلفي حيث ذهبت لجمع الأعشاب، خلف الصخرة حيث جلست غالبًا واسترحت في حياتي الأولى، هناك بقعة مشمسة. أنا، مع عائلة السيد جو، أصنع موقع قبر هناك. لا أستخدم الفنون القتالية. لا أستخدم التشي أيضًا. أصنع موقع القبر بالتجريف فقط، وبعد وضع التابوت في القبر، أكوم التل. “يا عجوز، لقد عملت بجد. ارتح الآن.” ينحني السيد جو، مع عائلته، نحو قبري. بينما أشاهدهم ينحنون لي… أشعر بعطر. ‘آه…’ و، أتذكر العطر الذي تحدث عنه سونغ جين. عطر الأسماء. رائحة النية الحسنة… بعد أن ينهوا كل طقوس الجنازة، تستدير عائلة جو لتنظر إلي. “أسرتك هي…” “…أنا فقط في علاقة تشبه القرابة إلى حد ما مع الشخص المتوفى. على أي حال، أملك الحقوق المتعلقة بممتلكات ذلك الشخص.” أذكر القطع العديدة من الأرض التي اشتريتها في حياتي الأولى، وصلصة الصويا التي كانت في منزلي، ونبيذ الأعشاب، والعديد من الصلصات والأطعمة الأخرى. بعد ذكر العملات القليلة أيضًا، أتحدث إلى السيد جو. “من فضلك خذ كل شيء. إنها تكلفة الجنازة.” “لا، لقد حصلنا بالفعل على الكثير من الصابون أثناء صنع التابوت…” “من فضلك اقبلها. سيتعين على ابنتك إعداد مهرها يومًا ما، وسيساعد ذلك على الأقل قليلاً.” “هررم، هذا حقًا…” لأن عائلة جو هي أيضًا أسرة تكافح تمامًا، في النهاية لا يرفض السيد جو عرضي ويأخذ حقوق منزلي وكل ما بداخله. أنفخ القدر في منزلي. و، بينما أربت على رأس ابنة السيد جو الصغيرة، أسأل. “ما كان اسمك؟” “أنا جو سو ريون.” “…فهمت.” تجيبني سو ريون بعيون مشرقة وصافية. أستطيع أن أعرف على الفور من هي. وأستطيع أيضًا أن أعرف ما هي هوية هذا العطر. عطر النية الحسنة اللامتناهية التي تحملها في قلبها… إنها “حاملة مقعد الخير”. واحدة من “خالدي البركات الخمس” في حياتها السابقة التي أحضرها “الصقيع الشاسع” معه لإعطاء السعادة للسماوات. متذكرًا النية الحسنة الخالصة التي أظهرتها تلك الطفلة لي في الحياة الماضية، أبتسم. “كوني سعيدة.” “نعم!” في الدورة الصفرية، أصب الحظ والفضيلة على جو سو ريون. إنه حظ وفضيلة بحيث، ربما، ستلتقط بعض الأعشاب على جانب الطريق وتأكلها وتكتسب جذورًا روحية، أو من خلال جعل صديق حي يأكل التراب بمرح، تكتسب جسدًا سماويًا لا يوصف وحتى تصعد. لا أعرف ما هي الخيارات التي ستتخذها هذه الطفلة أو كيف ستستخدم الحظ والفضيلة. ولكن ما هو مؤكد هو أنها ستستخدمهما للخير. “و…” أصرخ مرة أخرى لعائلة جو وهم ينزلون الجبل. “البطاطس المسلوقة، شكرًا جزيلاً لكم!” يلوحون بأيديهم لي. أنظر إليهم وأبتسم. بعد أن يختفوا، أجلس أمام قبري. لقد أعطيت كل ممتلكات المنزل لهم، لكنني أحضرت جرة واحدة من نبيذ الأعشاب. أصب نبيذ الأعشاب في كوب. الأشياء التي لا تعد ولا تحصى من الماضي… الصلات العديدة والأحداث التي نتجت عن تلك الصلات تتبادر إلى الذهن. قبل أن أدرك ذلك، يتجسد رفاقي خلفي ويجلسون. أصب ببطء نبيذ الأعشاب المتموج في الكوب على قبري. “حدث الكثير…” أراد هونغ فان أن يرتاح. ربما… ربما أنا مثله. فقط، الكثير من الأشياء التي حدثت داخل المعجزة العظيمة المسماة الحياة جعلتني أتحرك، لذا ببساطة لم أتمكن من الراحة. ومع ذلك، في أي وقت، كنت قادرًا على الاختيار وفقًا لإرادتي. اخترت ألا أرتاح، وقد أتيت إلى هذا الحد. ومع ذلك… صحيح دائمًا أن الكثير جدًا سيء مثل القليل جدًا. هونغ فان، حتى النهاية، اختار ألا يرتاح. اختار ألا يكون سعيدًا. ربما اعتقد أنه ليس لديه المؤهلات. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن يمنح تلك المؤهلات؟ السماوات؟ الأرض؟ صلة الناس؟ حياة الإنسان معجزة. كل شيء يستحق الامتنان. لأن كل شيء هو بالتساوي شيء يجب أن يكون المرء ممتنًا له… لا توجد إجابة صحيحة في هذا العالم. لأن كل شيء هو الإجابة الصحيحة. لذا… لا يمكننا أن نعرف من أعطى المؤهلات لهذا الشيء المسمى الحياة، وما هي الخيارات التي استمروا في اتخاذها. في الحياة لا توجد إجابة صحيحة، ولا حقيقة، ولا شيء كامل. فقط، بينما يتأمل غير الكاملين في مثل هذه الأشياء… يفرحون، ويغضبون، ويشعرون بالحزن، ويشعرون بالمتعة، ويحبون، ويكرهون، ويتوقون إلى بعضهم البعض. لذلك، لا أحد لديه المؤهلات أو المسؤولية لتقرير مثل هذه الأشياء لأي شخص آخر. ربما هناك من يعتقدون أنه حتى رغبتي في السعادة هي شيء ليس لدي مؤهلات له. ولكن… حتى لو لم يكن لدي مؤهلات، من الآن فصاعدًا سأختار السعادة. سأختبر هذا الشيء المسمى الراحة. بما أنني كنت أركض دون راحة، سأعيش وأنا أرتاح، حتى لو كان ذلك غير متسق. ستكون تلك حياة مليئة بالنقص. … في الحقيقة، لا أحتاج حتى إلى كل هذه الأسباب المختلفة. ببساطة الآن، أريد فقط أن أرتاح. فقط لأنه. تلك هي الطريقة الأكثر مباشرة لشرح هذا الشيء المسمى القلب. إجابة تبدو أكثر عدم إخلاص من أي شيء آخر. ولكن… إذا وصل قلب الإنسان حقًا إلى جذر الداو، فإن اتباع ذلك القلب هو الداو الحقيقي. “التدريب الخالد” هو رحلة للبحث عن الداو. “لقد عملت بجد يا سيو أون هيون.” لذا… هذا “فقط لأنه” هو ربما الإجابة التي تكمن في نهاية “التدريب الخالد”. “الآن، لنرتح بعمق.” طرق— بينما أصب آخر قطرة من نبيذ الأعشاب على القبر، أقف. كلنا. مع الغزال الذي كان ينتظرنا، نبدأ في التحرك نحو نجمنا الأصلي، نحو العصر الذي كنا نعيش فيه. نحن خالدون نشأنا على جبل سوميرو. ولكن الآن، نحن أناس ننزل إلى العالم الدنيوي لنبحث مرة أخرى عن جذور قلوبنا… نحن أناس من الحضارة. أنا سيو أون هيون. أنا سيو أون هيون، الذي سيعود إلى مجتمع متحضر.
في المطر المنهمر.
أشاهد ذلك المشهد الجميل وأبتسم.
العاشقان اللذان يرقصان بخطواتهما داخل صوت المطر…
بغض النظر عن عدد المرات التي أراهما فيها مرة أخرى، بغض النظر عن عدد المرات التي أشاهد فيها…
إنهما جميلان بشكل يدمي القلب.
الأرواح العديدة التي تشاهدهما، ببطء.
واحدة تلو الأخرى، تصبح ضوءًا وتطير إلى السماء.
أنظر إلى الوجود المألوف بينهم وأبتسم.
تشيونغ مون ريونغ.
سيدي.
تسوااااات!
إنه من استولى على مطلق المعجزة، وانهار، وهلك تمامًا.
لا توجد طريقة لإعادته ما لم أصبح قادرًا على كل شيء.
ككائن يتجاوز عددًا لا يحصى من الزمان والمكان، أعطي أمرًا للعالم بأسره.
هويووووو!
في لحظة، يأخذ تشيونغ مون ريونغ مباشرة قوة القدرة المطلقة ويأتي ليمتلك إمكانية البعث.
يبتسم.
ثم ينظر إلى مكان ما ويفتح فمه.
—تذكر. كل شيء…
أنظر نحو المكان الذي يلقي فيه نظره وأتذكر فجأة ذاكرة قديمة.
الآن فقط أفهم ما تعنيه تلك الكلمات.
في ذلك الوقت، كان قد منح بركة على نفسي الماضية حتى أتمكن من تذكر الذكريات التي حصلت عليها خلال الدورة السادسة عشرة.
‘شكرًا لك يا معلم.’
مباشرة بعد ذلك، يأخذ تشيونغ مون ريونغ قوتي ويبدأ في القفز نحو المستقبل.
من النقطة الزمنية الحالية، إنه المستقبل.
ومن وجهة نظري، إنه الواقع.
سيطير إلى ساحة المعركة النهائية تلك حيث مات الملك المستقبلي، وبواسطة العالم السفلي، سيحصل على فرصة كاملة للتناسخ.
: : من فضلك اذهب بسلام. يا معلم. : :
لو أنفقت المزيد من قوة القدرة المطلقة، لكان بإمكاني إحياؤه هنا والآن، ممتلكًا مرة أخرى سلطة وجسد أوج قوته الحقيقيين.
ومع ذلك…
الآن، حتى قوة القدرة المطلقة قد نفدت تقريبًا.
لذا فإن منحه فرصة ليس للإبادة الكاملة بل للتناسخ هو أفضل ما يمكنني، كما أنا الآن، أن أفعله.
يصبح هالة من الضوء، ونحوي، يطلق جملة أخيرة.
—إذا كان ممكنًا، أطلب منك أن تعتني بهؤلاء الأطفال أيضًا.
تسوااات!
أولئك الأطفال؟
من يمكن أن يكون يتحدث عنهم…
ولكن سرعان ما أفهم على الفور.
وونغ—
الشخص الذي لا يستطيع الهروب من عالم الرأس.
إنه هيون رانغ المرتقب، سونغ جين.
أدرك أن سونغ جين الماضي، على وجه الخصوص، غير قادر على مغادرة هذا العالم.
‘فهمت.’
هونغ فان هو “ملك الصفر الغربي”.
من أجل تلفيق إنسانية “الطاغوت الخالق”، كان قد جعل كل هيون رانغ اللاحقين يُحفظون في قاعة الاستقبال وجعلهم ينتظرون الوقت الذي سيصبحون فيه قرابين.
باتباع نية سيدي، ألوح بيدي نحو هيون رانغ الذي، في النقطة الحالية، سيُحفظ في قاعة الاستقبال.
على وجه الدقة، أطلق قوة الجذب نحو عدد لا يحصى من هيون رانغ الذين، بعد أن ماتوا دون بلوغ “طاغوت أعلى”، تم تحنيطهم وتثبيتهم.
كوجوجوجوجو!
بالقرب من مدينة تشيون-سايك.
تُفتح بوابة العالم السفلي قسرًا، ويتدفق كل هيون رانغ من بين أولئك الموجودين في قاعة الاستقبال الذين تم تحنيطهم، بعد أن لم يتمكنوا من أن يصبحوا “طواغيتًا عليا”، إلى العالم السفلي دفعة واحدة.
و،
من بينهم…
هناك أيضًا وجود مألوف بالنسبة لي.
سونغ جين.
ليس سونغ جين الأصلي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”، بل سونغ جين الذي أعرفه، حارس أرشيف “وادي الشبح الأسود” في عالم الرأس.
هو أيضًا واحد، بعد أن تدفق إلى العالم السفلي، لم يستطع التناسخ وأُسر من قبل قاعة الاستقبال.
عندما أنظر إلى سونغ جين، ربما مدركًا تقريبًا أي نوع من الوجود أنا، يعبر سونغ جين عن شكر عميق لي.
مباشرة بعد ذلك،
ينظر نحو شرق “صحراء دوس السماء”.
أي، في مكان ما بالقرب من “القلعة السوداء”، وبجسده المتجمد، يرتجف.
ينظر إلي سونغ جين ويقدم طلبًا.
— الكائن العظيم. أتوسل إليك. هناك شخص يجب أن أودعه. لذا من فضلك… امنحني القليل من الوقت…
بالتحديد، أنا من أخرج هيون رانغ الذين كانوا في قاعة الاستقبال.
أنا أيضًا من جر بوابة العالم السفلي إلى أعماق عالم الرأس حتى يتمكنوا من الوصول إلى أحضان العالم السفلي.
كما أنا الآن، أستهلك القوة في الوقت الفعلي وأتدخل في الماضي للقيام بذلك، لذا، بالتحديد، ليس لدي سبب لمنح هذا الطلب.
لا يوجد مكسب لي أيضًا.
ومع ذلك، أبتسم ابتسامة باهتة وأستخدم المزيد من القوة، وأطيل الوقت الذي تبقى فيه بوابة العالم السفلي مفتوحة.
سونغ جين، مقدمًا شكرًا عميقًا، ينحني لي، وفي هذه الأثناء.
أخيرًا، سيو أون هيون الحالي وهيانغ-هوا، في نهاية خطوات رقصهما، يتبادلان القبل.
[أحبك. عدم قدرتي على قول هذه الكلمات مباشرة كان ندمي المتبقي في صدري.]
يعانقها سيو أون هيون، مطلقًا الكلمات التي عقدت في قلبه.
“أنا أحبكِ أيضًا.”
بهذه الطريقة، يدرك سيو أون هيون الجانب الخفي لـ “تعويذة شبح الين”.
تبدأ تعاويذ اللعنة السوداء التي كانت ملتصقة بجسده بالكامل في الانعكاس.
حتى لو كانت حياة الإنسان مليئة بالألم واللعنات.
إذا اتصلت قلوب الناس ببعضها البعض.
ربما ذلك… يمكن أن يكون نعمة لا نهاية لها.
تنعكس تعاويذ اللعنة السوداء دفعة واحدة، وتكشف ما كان مخفيًا.
*
“همم؟”
في أنقاض “القلعة السوداء”، حيث مات يوان لي.
لا يزال متدربو مرحلة تكوين النواة يفتشون في البقايا بحثًا عن الكنوز التي أخفاها يوان لي.
“حتى عندما نستمر في البحث والبحث داخل منزل ذلك الوحش العجوز من مرحلة الروح الوليدة، تستمر الأشياء في الخروج.”
“كدنا نموت، لكن الأمر كان يستحق ذلك… ولكن أين ذهب المتدرب سيو ران؟”
بحث أحد المتدربين عن سيو ران.
“همم، لست متأكدًا. لقد طار للتو إلى مكان ما على عجل. ربما وجد شيئًا… أتساءل حقًا أي نوع من الكنوز وجده لذلك الرجل، الذي لديه دائمًا تلك النظرة الفارغة على وجهه، ليطير بجنون هكذا.”
“هذا مثير للفضول… حسنًا، لا يهم. لقد جمعنا ما يكفي لأنفسنا على أي حال.”
بينما يتجاذبون أطراف الحديث ويفتشون في مسكن يوان لي، يشعر أحدهم بشيء غير عادي.
“همم؟ انتظر، ذلك…”
“راية لعنة الشبح الأسود” التي استخدمها سيو أون هيون لشل حركة جسد يوان لي.
من “راية لعنة الشبح الأسود”، يبدأ ضوء أبيض لامع في الانبعاث.
*
العصي ذات الكتل السوداء المعلقة عليها التي زرعها سيو أون هيون في الأرض وتركها وراءه في جميع أنحاء الصحراء.
تبدأ أطراف الكتل المعلقة من تلك العصي في التألق باللون الأبيض النقي.
وبعد ذلك،
بااات!
تنفجر الكتل وتتفتح مثل براعم الزهور.
الزهور المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، كل منها بست بتلات.
باات، باات، باات!
باتباع المسار الذي سلكه سيو أون هيون، بدأت مئات من زهور الماغنوليا البيضاء في الإنبات في الصحراء.
و…
باتباع ذلك المسار من زهور الماغنوليا البيضاء، يطير سيو ران نحو الشخص الذي ينتظره في نهاية ذلك المسار.
“آآه… سـ-سيدي. سيدي. سيدي…!”
سيد سيو ران، الذي حمى سيو ران وضحى بحياته في المعركة مع يوان لي.
سونغ جين، بمظهر أنيق لا يختلف تقريبًا عن مظهره في الحياة، ينتظر سيو ران.
و، خارج مدينة تشيون-سايك…
يسحب تلميذه إلى ذراعيه بكل قوته.
“يا سيدي…!”
—لا تحدث مثل هذه الضجة. يا وغد. هل تقول إنني مت أو شيء من هذا القبيل؟ يا وغد…!
سيو ران، الذي فقد كل عائلته في المعركة مع يوان لي…
معانقًا سيده سونغ جين، الذي عاد ليلتقي به هكذا، ينتحب بصوت عالٍ.
“لا أعرف كيف من المفترض أن أستمر في العيش. إنه يؤلم كثيرًا. لا أعرف على الإطلاق… ما تبقى في حياتي يا سيدي…! في حياتي… لم يتبق أحد. إذا اختفيت حتى أنت يا سيدي، فإلى أين يفترض أن أنظر وأنا أتقدم!؟”
سيو ران وسونغ جين.
يتم لم شمل السيد والتلميذ.
ينظر سونغ جين إلى تلميذه.
شاعرًا بدفء تلميذه، ينظر سونغ جين إلى السماء للحظة، ثم ينظر إلي للحظة، ثم ينظر مرة أخرى إلى سيو ران.
—ران-آه. انظر إلي للحظة.
“يا سيدي…!”
—ران-آه. أنا شخص يجب أن يرحل قريبًا.
“يا سيدي، ماذا بحق العالم تقصد!؟ ألم تعد هكذا!؟”
—لم أعد تمامًا. إذا عاد الموتى بحرية إلى العالم، أي نوع من الفوضى تعتقد أنها ستنشأ؟ “وادي الشبح الأسود” هو مكان يطيل الموت قدر الإمكان، وليس مكانًا يؤدي أفعالًا تتحدى السماء بإحياء أولئك الذين ماتوا تمامًا.
“إذًا…”
—إنه فقط… أن بعض الكائنات المتعالية السامية قد أشفقت علي وأعطتني فرصة يا ران-آه. من الآن فصاعدًا، يجب أن تعيش في هذا العالم بدوني.
“كيف يمكن لهذا التلميذ أن يكون بدون سيده…؟”
—كفى! لا تكن مقيدًا بالماضي. انظر إلى الأمام وتقدم. بالتأكيد، لقد أحببتك واعتززت بك. أنت بدورك احترمتني وتبعتني. ومع ذلك، هناك أوقات يجب فيها على من يجب أن يفترقوا أن يفترقوا ببساطة. لذا اقبل ذلك. ولكن… مع ذلك، لن تتمكن من قبوله، أليس كذلك؟ كيف يمكن لقلب أن يتغير بسهولة كقصبة؟ لذا يا ران-آه. من خلال الحقيقة التي عرفتها بعد الموت… وجدت الشخص الذي يجب أن تنظر إليه وتتحرك نحوه. هذه هي إرادة سيدك، لذا يجب أن تطيعها دون فشل!
يوبخ سونغ جين سيو ران بقسوة.
سيو ران، وهو يرتجف، يقبل ذلك.
“…التلميذ سيو ران… سيحافظ على إرادة سيده…”
و، عند كلمات سونغ جين التي تتبع، أجفل أنا أيضًا في مفاجأة.
—بعد أن مت، ذهبت إلى مكان يسمى قاعة الاستقبال. إنه مكان مرعب لا تحتاج إلى معرفته. ولكن على الرغم من أن ذلك المكان هو نطاق مرعب، إلا أنه أيضًا مكان مليء بحكم لا حصر لها. هناك، وجدت… وجودًا معينًا… يمكن تسميته أصل والدتك…
“…عفوًا؟”
—اذهب أبعد إلى الغرب. في بلد معين أبعد غربًا من بيوكرا. هناك وجود أنجب والدتك…
يشير سونغ جين نحو مكان ما بعيد في الغرب.
في نفس الوقت، تتفتح رائحة معينة من لمسته.
إنها رائحة [الأسماء].
من خلال قوة الأسماء التي حصل عليها بإيقاظ جوهره في قاعة الاستقبال، يخبر سيو ران بالمكان الذي يجب أن يبحث فيه الشخص الذي يجب على سيو ران البحث عنه.
اسم تلك الرائحة.
يُطلق عليها اسم النية الحسنة.
—ابحث عن ذلك الوجود وسافر مع ذلك الوجود. إذا فعلت ذلك، يومًا ما ستتمكن بالتأكيد… من الحصول على أشياء أثمن. أشياء أثمن مني…
بهذه الكلمات، يبدأ سونغ جين في الارتفاع إلى السماء.
الأرواح الأخرى هي نفسها.
هيانغ-هوا، التي كانت ترقص مع سيو أون هيون في مدينة تشيون-سايك، تبدأ الآن أيضًا في الارتفاع تدريجيًا في الهواء، مستجيبة لنداء العالم السفلي.
باااات!
[انظر إلى ذلك، بما أنك على قيد الحياة، فقد خلقت حتى طريقة جديدة.]
“إنها مجرد “تعويذة شبح الين”، معبر عنها بالمشاعر التي أشاركها معك.”
[هيا، إنها طريقة مختلفة تمامًا.]
يتجاذبون أطراف الحديث ويضحكون معًا.
إنها المرة الأولى التي يضحك فيها منذ مئتي عام، ولكن الغريب أنه لا يشعر بالحرج على الإطلاق.
[إذا جاز لي أن أقترح، كزميل مشارك في إنشاء هذه الطريقة الواحدة، هل تسمح لهذه الفتاة بتسمية هذه الطريقة؟]
“افعلي ما تشائين.”
تمد يدها نحو البركات العائمة، التي تبدو وكأنها تتسامى إلى شكل زهور الماغنوليا البيضاء.
[“تعويذة بركة الأوركيد الأبيض”. هل سيكون ذلك جيدًا؟]
يريح سيو أون هيون الحالي يده تحت يدها ويتحدث.
“سأتذكرها.”
الاثنان، اللذان يشاهدان البركات تطفو في السماء لفترة من الوقت، يلتقيان بأعين بعضهما البعض.
تصبح روحها شفافة بشكل متزايد، وترتفع في الهواء.
[لن أنسى أنا أيضًا.]
“…نعم.”
لا يستطيع سيو أون هيون كبح صوته المرتعش وينظر إليها.
يؤلم صدره تمامًا كما عندما نظر سيو ران إلى سونغ جين.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، ليست عيناه غارقتين في الفراغ وهو ينظر إليها ويذرف الدموع.
“…يقولون إنه عندما يشكل الخالدون من “العالم العلوي” رابطة زوج وزوجة، فإنهم يفعلون هذا.”
زجاجة من “نبيذ الأبيض والأحمر” في يد سيو أون هيون.
“هل سيكون الأمر على ما يرام؟”
بينما تطفو تدريجيًا أعلى، تومئ برأسها.
يفتش سيو أون هيون في قطعة أثرية تخزينية.
لا توجد أكواب.
مستبدلاً بسكب نصف “نبيذ الأبيض والأحمر” أمام قبرها، يشرب سيو أون هيون الحالي النصف المتبقي من “نبيذ الأبيض والأحمر” أمامها.
وو-وونغ!
بينما يدخل “نبيذ الأبيض والأحمر” “النواة الذهبية” شبه المحطمة، تنشط آثاره، وتعيد توصيل الصلة بكنوز الدارما الخاصة به.
وو-وونغ!
تبدأ “السيوف الزجاجية عديمة اللون” الثلاثة آلاف المزروعة في كل الاتجاهات في الاهتزاز.
وبعد ذلك،
بذلك كآخر شيء، يصبح جسدها الروحي كتلة صغيرة من الضوء ويفقد شكله تمامًا.
ينظر سيو أون هيون بلا نهاية إلى تلك الشخصية.
أترك نفسي من الأيام الماضية وأطير نحوها وهي تحلق في الهواء، وأمد يدي.
لا يدركني سيو أون هيون الحالي.
أشعر أيضًا بنظرة أنا آخر من الماضي يلقي نظرة خاطفة علي من خلال “مانترا الإشراق”، لكن أنا الحالي، على الرغم من أنني لست “طاغوت القدر الأعلى”، إلا أنني في أي حال “مالك العرش البلوري”.
أنا “الملك الكريستالي” “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”.
أشعر بأن أنا الذي يلقي نظرة خاطفة على هذه النقطة في الماضي يعاني وهو يشاهدني.
بالتفكير في الأمر الآن، كله ماضٍ ذو معنى.
تاركًا كل الماضي وراءي، أخيرًا…
عبر وقت طويل وأطول، أتحدث إلى هيانغ-هوا مرة أخرى.
“الآن، هل ترافقينني مرة أخرى.”
هيانغ-هوا، التي كانت تدركني منذ وقت سابق بإذني، تبتسم ببراعة.
“حسنًا. يا أورابوني.”
وووونغ—
هناك مراوح في يدها ويدي.
إنها متجلية من خلال إسقاط “ملك الوحوش الخالدة”.
نبدأ مرة أخرى في مواصلة “رقصة الخالدين التوأم”، التي تُؤدى بشكل أفضل من تلك التي لم نتمكن من القيام بها أدناه.
أخطو ثلاث خطوات إلى اليسار وأدور مرة واحدة.
تتحرك هي بالمثل تمامًا مثلي وتدور مرة واحدة، وتلامس أطراف مراوحنا بعضها البعض.
نحن، هكذا،
نواصل رقصتنا، ونرسم دوامة ونحن نصعد نحو العالم السفلي.
*
يقف وجود معين أمام نهاية الدورة العاشرة.
إنه سيو أون هيون في هذا العصر وينظر إلى السماء.
ترتفع كتلة الضوء نحو السماء وتدور وتدور في الهواء.
كما لو أنها ترقص “رقصة الخالدين التوأم” مرة أخرى مع شخص ما…
‘ربما تتذكر ذكريات تلك الأيام عندما كانت على قيد الحياة… وذكريات تلك اللحظات السعيدة…’
لا يستطيع أن يعرف الإجابة.
إنه يحدق بلا نهاية في السماء، ثم يجلس ببطء.
الآن، كل قوته تغادر.
يأخذ “نوريغاي” الخاص بها من خصره.
ثم، عاصرًا آخر قوته، يسخن “النوريغاي” بـ “نار الدان” ويحول “النوريغاي” إلى كنز دارما.
يغمض سيو أون هيون عينيه ويجلب “النوريغاي” بعمق إلى صدره.
سواء كانت الآثار المتبقية لـ “نبيذ الأبيض والأحمر” أو “النوريغاي” نفسه، يشعر بأن “النوريغاي” يشكل صلة قوية مع نفسه.
تبدأ قوته في التضاؤل.
يتردد صدى صرخة يوان لي الأخيرة اليائسة في ذهنه.
‘ما الفرق بين نعمة ولعنة؟’
ربما الفرق بين النعم واللعنات ليس الحياة والموت.
ربما، إذا اتصلت قلوب الناس، فتلك نعمة.
وإذا قُطعت القلوب، فتلك لعنة.
كانت هذه الحياة جحيمًا.
ولكن في نهاية هذا الجحيم، شارك قلبه.
ربما الجحيم والسماء.
اللعنات والنعم.
تُحدد بالصلة بين قلوب الناس.
بهذه الاستنارة الأعظم، يهرب من صرخة يوان لي الأخيرة.
“أحببتكِ… شكرًا لكِ. على… تمرير ذلك القلب إلي.”
بابتسامة باهتة، تستنزف كل الطاقة تمامًا من جسده.
تبدأ خطوط الطول و”النواة الذهبية”، التي كان يجب أن تنهار منذ فترة طويلة، في فقدان قوتها.
وهكذا، على حافة الجحيم، يغمض عينيه بسلام.
مباشرة بعدها…
تطير “سيوف زجاجية عديمة اللون” لا حصر لها نحو سيو أون هيون، وتخترقه، وتبدأ في العودة إلى جسده بالكامل.
*
تمامًا كما فعلت في ذلك الوقت في مدينة تشيون-سايك، أضع يدي على وجهها.
بما أنه لا يوجد حجاب رقيق، فإن أطراف أصابعي تلامس وجهها بخفة.
مرة أخرى، تتلامس أطراف أصابعنا.
وأخيرًا،
مشاهدًا لحظاتي الأخيرة في هذه الدورة…
أجلس مع هيانغ-هوا على السحب على حافة سماء عالم الرأس وأبتسم.
“اشتقت إليكِ.”
“ماذا حدث؟”
تنظر إلي هيانغ-هوا وتسأل كما لو كانت في حيرة.
ناظرًا إليها هكذا…
لا أعرف من أين أبدأ الشرح، لذا للحظة أفتح وأغلق فمي فقط دون أن أتكلم.
وبعد ذلك…
أبدأ في الشرح.
الدورة العاشرة.
كيف يتصرف أنا الذي أدرك الامتنان للقلب أدناه بعد ذلك.
تتجاوز المسارات التي أسلكها خطوطًا زمنية لا حصر لها وتصبح مسارات من الضوء الأخضر.
بينما أريها مساراتي التي تتجاوز خطوطًا زمنية لا حصر لها،
أخبرها، واحدة تلو الأخرى، قصصًا عن نفسي.
بينما تستمر القصة، تتفاجأ هيانغ-هوا جدًا، وأحيانًا تحزن، وأحيانًا تقرص جانبي، وأحيانًا تضحك كما لو كان الأمر ممتعًا جدًا.
وأخيرًا…
في نهاية كل القصص، أنتهي من إخبار كل شيء عن كيفية عودتي إليها.
“هذه هي الرحلة حتى الآن.”
“…لقد عانيت حقًا، حقًا الكثير.”
تنظر إلي هيانغ-هوا وتمسح خدي بلطف.
“هيانغ-هوا.”
أسألها.
“هل ستذهبين معي؟”
لا تزال قوة القدرة المطلقة باقية.
إنقاذها فقط وأخذها معي ليس مشكلة.
ومع ذلك…
تبتسم هيانغ-هوا وتهز رأسها.
“لا. عندما أنهيت الرقصة معك أدناه، أردت أن أعود إلى الحياة لو استطعت. ولكن… بعد سماع قصتك بأكملها، عرفت أن ذلك ليس صحيحًا.”
تنظر إلي وتتحدث بوجه تختلط فيه العديد من المشاعر.
“لا تدع نفسك تُحاصر في الماضي. من فضلك لا تفعل، مثل الشخص المسمى هونغ فان، أنجز كل شيء بيديك وتعامل هذا العالم كلعبة. من فضلك اقبل عيوبك أيضًا. ذلك هو… الطلب الذي أقدمه لك.”
أكثر من رغبة العودة إلى الحياة وأن أكون معها مرة أخرى، لديها رغبة في ألا أقع في الفساد مثل العدو اللدود للقصة.
عند ذلك القلب اللطيف والعميق، أبتسم بعمق مع هيانغ-هوا.
إنه محزن.
حقيقة أننا لا نستطيع أن نكون معًا مرة أخرى تجعل صدري يضيق.
ومع ذلك…
مع ذلك، سأقبله.
لأن قبول الألم يعني أنني لا أزال غير كامل.
و…
لأن الحياة، منذ البداية، شيء غير كامل.
لقد عقدت العزم بالفعل على العيش في ذلك.
وسط عذابات ومخاوف لا حصر لها، مسيطرًا على دوافع لا حصر لها ومتغلبًا على الرغبة،
آخذ يد هيانغ-هوا وأجيب أخيرًا.
تتجمع دمعة صغيرة في زاوية عيني.
“…نعم. سأفعل ذلك.”
ضغط…
تمسك هيانغ-هوا بيدي.
أسألها.
“الآن… حان وقت ذهابي أيضًا.”
إذا بقيت طويلاً في فترة زمنية واحدة، سيتوقف “ملء السماوات بقداس الأرواح” عن العمل.
“للمرة الأخيرة، هل هناك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟”
“…لكم جميعًا. من فضلكم دعوني فقط أنقل جملة واحدة لكم.”
عند تلك الكلمات، آخذ يدها وأتجاوز الزمان والمكان بـ “ملء السماوات بقداس الأرواح”.
تنظر إلى أنا في أقرب فترة زمنية، الشخص الذي يعاني بأشد ما يكون.
الدورة العشرون.
إنه أنا في النقطة التي أُعذب فيها من قبل يونغ سونغ.
تمسح غزال “ملء السماوات بقداس الأرواح”، وتصل نحو أنا في ذلك الوقت، وتتصل به.
“هل كان ما أعطيتك إياه للتو لعنة أيضًا؟”
بنفخ البركة في الإنسان المسمى سيو أون هيون، تصبح العمود الذي يسمح لي بتحمل الشدائد التي فرضها يونغ سونغ وعدد لا يحصى من الكائنات الأخرى.
“سأشجعكم دائمًا جميعًا.”
تتحدث هيانغ-هوا نحوي أنا وراء كل الخطوط الزمنية.
“لذا… من فضلكم، استمروا في النظر إلى الأمام والمضي قدمًا. أنا… أحبكم جميعًا.”
بهذه الكلمات كنهاية،
تطير أخيرًا نحو العالم السفلي.
نهاية المعركة الحاسمة النهائية مع هونغ فان.
الوقت الذي استخدمت فيه “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
لم تظهر بوك هيانغ-هوا وحدها داخل صلاتي لمساعدتي.
كان هونغ فان بالمثل يتوقع بوك هيانغ-هوا، وكان بسبب أن غو جو قفز فجأة وأرسل “سيف الفراغ” أنه أظهر فرصة.
الآن فقط أعرف السبب.
‘ليس الأمر أنها لم تساعدني في ذلك الوقت.’
لقد أصبحت بالفعل حياتي نفسها.
لقد جاءت لترمز إلى نعمة الحياة ذاتها التي أشعر بها.
لذلك…
بالضبط لأنها أصبحت طبيعية جدًا لم تكن مرئية.
إرادة البركة والحب التي ترسلها هيانغ-هوا الحالية إلى كل “أنا” في كل الخطوط الزمنية ربما استقرت في داخلي دون وعي في الوقت الذي أستخدمت فيه “الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
“وداعًا. يا سيو.”
“وداعًا.”
ناظرًا إليها، هي المنقذة الحقيقية لحياتي…
أتبادل حقًا وداعي الأخير.
يومًا ما سنلتقي مرة أخرى.
لأن جبل سوميرو هو هذا النوع من الأماكن.
ولكن الآن ستتناسخ وتعيش حياتها كوجود مختلف، لم تعد بوك هيانغ-هوا.
“معجزتي…”
ولكن يجب أن أتركها تذهب.
تمامًا كما ترك هونغ فان في النهاية، بيدي، القدرة المطلقة.
أنا أيضًا أترك الخلاص المسمى هيانغ-هوا وأعترف به.
إذا كان اللقاء أيضًا صلة ومعجزة،
فإن الفراق بالتأكيد أيضًا معجزة وصلة.
يومًا ما سنلتقي مرة أخرى في شكل آخر.
لذا الآن، أتركها تذهب فقط.
وهكذا، أنا…
أتخرج من الخلاص المسمى هيانغ-هوا.
*
والدة بوك هيانغ-هوا.
قبر يون، زوجة بوك جونغ-هو.
أمام شجرة الماغنوليا التي تقف هناك، نمت شجرتان كبيرتان.
على مدى 200 عام من الزمن، الشجرتان اللتان، بطريقة ما، لم تموتا واستمرتا في النمو، تزهران بالصدفة في نفس اليوم.
شجرة سفرجل وماغنوليا بيضاء.
من الشجرتين المزهرتين، تسقط زهرة واحدة من كل منهما.
تهبط زهرتا الشجرتين على مذبح الزفاف الذي أعده شخص ما قبل 200 عام.
ولكن في لحظة ما،
هووووش!
تحمل عاصفة من الرياح من داخل القبر زهرة السفرجل بعيدًا عن المذبح، إلى مكان ما في الصحراء.
تبقى الماغنوليا البيضاء هناك، وتحافظ على مكانها، وتطير زهرة السفرجل فقط إلى مكان غير معروف.
أصبح الريح، آخذًا رائحة هذه اللحظة في قلبي…
وأستمر وأنا أشم عطر الزهور.
مرة أخرى،
في نهاية صلة طويلة، ألتقي مرة أخرى بصلة سيئة أصبحت الآن شيئًا لطيفًا.
اليوم الأخير من الدورة التاسعة.
تشواااك!
ينفجر أنا في الدورة التاسعة.
تضربني قوة “ممارس الخشب الدموي” يوان لي الإلهية، “خشب الدم”، مباشرة، وأنفجر وأتجذر كشجرة خشب دموية واحدة.
في المكان الذي أنا فيه، تقف شجرة حمراء زاهية وتخرج زهرة حية واحدة تحتوي على قوتي الروحية وقوة حياتي.
“…يا له من وغد وحشي.”
يتمتم يوان لي وهو يزيل قناعه.
أنظر إليه هكذا وأضحك.
في الماضي، اعتقدت أنه شيطان لا يمكن إنقاذه.
ومع ذلك…
أمامي، أنا الذي رأيت وجودات أكثر رعبًا بكثير مثل “اليين الدموي”، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، أو حتى هونغ فان غو جو، هذا الرجل الآن هو وجود لا يختلف عن زهرة برية على جانب الطريق.
‘يجب أن أسوي الصلة السيئة معك أيضًا.’
لقد أرسلت هيانغ-هوا بعيدًا.
يوان لي صلة سيئة، لكنني أقرر الآن ألا أكون مقيدًا بتلك الضغينة بعد الآن.
له أيضًا…
أعقد العزم على منح الخلاص.
“من الجيد أنني قضيت عليه قبل أن يتمكن من أن يصبح أقوى ويعيش لفترة أطول. لا داعي للقلق بشأنه بعد الآن. الآن، إلى “فاكهة طول العمر”…”
عندما يدير رأسه نحو “شجرة طول العمر”.
أخطو إلى واقع الدورة التاسعة، وأقطف الزهرة الحية للشجرة التي خرجت من جسدي، وأشم رائحتها.
“…ماذا…؟”
ذلك الرجل، برؤية “شجرة طول العمر” التي تعفنت بسبب اللعنة الأخيرة التي ألقاها أنا في الدورة التاسعة، يغلي من الغضب ويحاول العودة إلي.
تصلني أفكاره.
—حاولت أن أرسل روحه بلطف إلى “الينابيع الصفراء”… وتجرأ على فعل شيء كهذا…!
أنظر إلى الزهرة الحية وأقرر حكم يوان لي.
‘لقد قررت.’
سأعطي يوان لي فرصة للتكفير أيضًا.
إذا ذهب إلى العالم السفلي، فهو شخص سيحترق في “نار الكارما” من الألم إلى الأبد وسط عذاب رهيب.
لذلك، من خلال قوة “المانترا المتقنة”، أقرر أن أناسخ يوان لي على الفور.
يستدير الرجل.
ويتغير لون بشرته.
“أه…؟”
لا يستطيع أن يفهم كيف لا أزال واقفًا هنا حيًا على الرغم من أنه قتلني بوضوح.
“ماذا، ما هذا…؟ من الواضح أنني. لـ-لا. ”
للحظة هو مرتبك، ولكن بعد ذلك، يعمل عقله الماكر بسرعة ويقرأ المزاج، ويفهم أنني لست سيو أون هيون من الدورة التاسعة الذي قتله للتو، وينحني ويتملق نحوي.
“من أنت؟
بوكواك!
لا أستمع أكثر، وأناسخ يوان لي على الفور.
يزهر كزهرة حية واحدة ويضع جذوره في الأرض.
“كن زهرة.”
من الآن فصاعدًا، حتى تتمكن من التأمل في ثمن خطاياك، كرر الولادة والموت كزهرة…
خلال كل حياة تعيش فيها حياة كزهرة، تأمل وابلغ الاستنارة التائبة.
تلك هي الفرصة والرحمة التي أمنحها ليوان لي.
إذا توصل إلى إدراك كل خطاياه، عندها فقط سيتمكن من الذهاب إلى العالم السفلي.
و…
في العالم السفلي، سيقبل ثمن خطاياه باستياء أقل بكثير ويتطلع إلى حياته التالية.
ذلك الرجل أيضًا سيعرف قيمة الحياة.
“سأتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه عطرك جميلًا أيضًا.”
ليس فقط يوان لي في هذه الحياة.
كل يوان لي حتى الآن يلاقون نفس النتيجة.
بينما أثبت النهاية المقررة لـ “يوان لي”،
أنتقل إلى الخط الزمني التالي وأصنع قبر سيو أون هيون في الدورة الحالية.
في اليوم الأخير من الدورة الثامنة،
أحترق داخل برق سماوي وأموت.
قبر سيو أون هيون، حيث لا يتبقى سوى مسحوق عظام.
أصنع قبره مرة أخرى وأخطو الخطوة التالية.
في اليوم الأخير من الدورة السابعة،
هذه المرة أيضًا، أحترق داخل برق سماوي.
أصنع القبر تمامًا كما كان من قبل.
و…
داخل تلك الاستنارة، أبتسم وأنا أرى أن روح كيم يونغ هون قد عادت من المستقبل إلى حوالي هذا الوقت.
في اليوم الأخير من الدورة السادسة،
‘آه…’
أرى سيدي وجثتي أمامه.
بينما يصبغ ضوء الفجر السماء.
السيد، الذي تلقى انحناءة تلميذه، يذرف الدموع ويتحدث إلى التلميذ الذي يبرد الآن.
“لقد كنت الشجرة العملاقة في قلبي.”
أسمع قلب سيدي.
في البداية، كان من الواضح أنه برعم صغير يزعجه بشكل مزعج.
ولكن مرت عشر سنوات.
مرت عشرون سنة.
نما البرعم وأصبح شجرة.
لقد نما ونما.
والآن، أصبح شجرة عملاقة لا يمكن تجاهلها.
تلك الشجرة العملاقة هي العمود الذي يدعم قلب تشيونغ مون ريونغ.
ومع ذلك، الآن تلك الشجرة العملاقة قد ذهبت.
“ارقد بسلام.”
تلميذ سعى طوال حياته.
يصلي تشيونغ مون ريونغ أن يكون التلميذ على الأقل مرتاحًا بعد الموت، ويضع بشكل صحيح الجسد الذي مات وهو يسجد.
يخرج تشيونغ مون ريونغ بذرة واحدة من حقيبة تخزينه ويضعها على صدر التلميذ.
بينما يغرس فيها طاقة روحية من عنصر الخشب، تبدأ البذرة في التفاعل.
بااات!
كوجوجوجو!
تنبت البذرة وتنمو بسرعة.
سرعان ما تغطي الجذور التي تخرج من البذرة جسد التلميذ وتنمو لتصبح شجرة عملاقة.
قبل فترة طويلة، عندما تنمو الشجرة ضخمة لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بأي أشجار أخرى في الغابة القريبة، عندها فقط يرفع تشيونغ مون ريونغ يديه.
الشجرة هي شجرة سفرجل.
يمسح تشيونغ مون ريونغ الشجرة التي تشبه تلميذه إلى حد كبير ويتحدث.
“لن أنساك أبدًا.”
أنظر إلى تشيونغ مون ريونغ.
‘أنا أيضًا لن أنساك أبدًا. لا…’
لن أتمكن من النسيان.
أرى أن روح تشيونغ مون ريونغ، التي يقترب عمرها من نهايته، تُقاد نحو المستقبل.
تسحب روح “طاغوت بحر الملح الأعلى” جواهرها المحطمة.
‘سأراك مرة أخرى.’
في ذلك الوقت، سأقول كل الكلمات التي لم أتمكن من قولها حتى الآن.
هوووش!
أصبح عاصفة واحدة من الرياح، وأكتسح ما حول تشيونغ مون ريونغ، وأتوجه مرة أخرى إلى الأمام.
*
كما لو أن روح سيو أون هيون تصعد، تهب رياح قوية من قاعدة شجرة السفرجل إلى السماوات.
ينظر تشيونغ مون ريونغ إلى السماء التي تضيء من بين أغصان السفرجل.
في المستقبل البعيد وفي الغد،
لسبب ما، يعرف بشكل طبيعي أنه سيتمكن من مقابلة التلميذ الذي ودعه مرة أخرى.
“في المستقبل، لنلتقِ مرة أخرى.”
هل بسبب الموت؟
أم أنها مجرد عبارة تقليدية تجاه أمل لن يصل أبدًا؟
ولكن ما هو مؤكد هو هذا.
بعد اختفاء قاهر الأمل،
جاء الكائن الذي احتقر الغد أيضًا ليقبل مبدأ الغد والأمل.
*
يظهر اليوم الأخير من الدورة الخامسة.
كواتشينغ!
يتحطم حاجز ماكلي وانغشين، الذي قتلني.
وراء الحاجز، تحدق عينا تلاميذي، الذين يرثون إرادة سيو أون هيون الحالي، في ماكلي وانغشين بنفس الضوء تمامًا مثل سيو أون هيون الميت.
وراء الجبل العظيم المسمى سيو أون هيون، تستمر الجبال بلا انقطاع.
“أنا، أريد أن أعيش.”
يقطع سيف مان-هو العظيم رأس ماكلي وانغشين.
بوكواك!
في تلك اللحظة، تنتهي حياة ماكلي وانغشين الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي ماكلي جونغ.
“هوو… هوو…”
الإمبراطور المؤسس ماكلي وانغشين.
والإمبراطور الحالي ماكلي جونغ.
مان هو، الذي قطع عنقه، يمسك برأس ماكلي جونغ وينظر إلى جثة سيو أون هيون التي لا تزال قائمة.
جثة سيو أون هيون و عيناها مغمضتان.
على شفتيه، هناك ابتسامة باهتة كما لو أنه راضٍ.
“…لقد شاهدت حتى النهاية.”
مان هو، والدموع تتساقط، يقدم رأس ماكلي وانغشين أمامه.
ويركع.
كاي-هوا، وتشيونغ-يا، ويوك-سان، ويول-يا، وغواك-غيسو، وسيو-هون…
كل الثلاثمئة تلميذ أو نحو ذلك، واحدًا تلو الآخر، يركعون.
“من فضلك اذهب بسلام!”
ينحني تلاميذ سيو أون هيون الحالي معًا، ويودعون سيدهم وداعًا أخيرًا.
أنظر إليهم وأرفع يدي.
تنتشر الرائحة منهم أيضًا.
“شكرًا لكم.”
هووووش—
أمنح البركات على مصيرهم.
من الآن فصاعدًا، مهما حدث، لن يصبحوا بائسين بشكل مفرط.
فقط أفراح كافية لرد كل المشقة والألم حتى الآن ستنتظركم.
“وداعًا يا تلاميذي.”
أصبح مرة أخرى ريحًا، وأبرد حرارة التلاميذ الذين يحترقون، وأتوجه إلى ما وراء ذلك.
سيتم الاعتناء بجثتي من هذا الوقت من قبل التلاميذ.
يظهر اليوم الأخير من الدورة الرابعة.
أتذكر قطع عنق ذلك الوغد، ولي عهد يانغو، ولكن سواء كان ماكلي جونغ-إن، أو ماكلي هيون، أو ماكلي هيون-آه، بالكاد أتذكر حتى.
“لقد عملت بجد.”
أربت على عنقي أنا في هذا الوقت، وأحمل جثتي إلى بقعة مشمسة قريبة.
بعد ذلك، أستخدم تقنية قتالية لعمل قبر، وأربت بلطف على القبر.
ناظرًا إلى إرادة نفسي التي، بعد صقل نفسها بلا نهاية، وصلت أخيرًا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، أسترجع ذكريات من زمن بعيد.
‘هذا أيضًا… هو الآن ذاكرة.’
أصبح مرة أخرى الريح.
هووووش—
اليوم الأخير من الدورة الثالثة.
أنا العجوز أواجه “جيانغشي” مصنوعًا من جسد سيدي، كيم يونغ هون.
يقف كيم يونغ هون من الحاضر بجانبي، وينظر إلى المشهد من الماضي معًا بابتسامة مريرة.
بالحركة النهائية لـ “قطع الجبل”،
أنا، الذي استنفدت كل ذرة من قوتي وقوة حياتي، أغمض عيني.
تلك هي نهاية أنا في الدورة الثالثة.
يغضب متدرب من عشيرة ماكلي ويحاول صقلي إلى “جيانغشي”، وأتقدم بهدوء وأحول ذلك المتدرب أيضًا إلى زهرة سلمية.
بيوبيونغ!
تُكسر صلات “الجيانغشي” التي يسيطر عليها دفعة واحدة.
مع كيم يونغ هون، أتدخل في هذه الدورة.
ولجسدي الميت، وجسد كيم يونغ هون المحطم،
ولكل أجساد “الجيانغشي” التي سيطر عليها متدرب عشيرة ماكلي، أصنع قبورًا لكل واحد منهم.
“لقد عملت بجد.”
أقول كلمة لـ أنا في الدورة الثالثة، وأصبح مرة أخرى الريح.
هووووش—
اليوم الأخير من الدورة الثانية،
أرى أنا في هذه الدورة.
أنا، الذي يلوح بسيفه بلا نهاية ويدرب نفسه من أجل مقاومة القدر.
أنا الذي ألوح بكلمتي، مجسدًا قلب الرضا بالموت في المساء إذا سمعت الداو في الصباح…
متقدمًا نحو مستوى أعلى قليلاً…
وهكذا يموت، وهو يلوح بسيفه.
طرق—
يُقطع مسار سيفه، ويموت أنا من الدورة الثانية واقفًا.
“…لقد عملت بجد.”
الشخص الذي لم يرتح مرة واحدة في حياته كلها هو أنا في الدورة الثانية.
وأنا في الدورة الثانية، وهو ينتقل إلى الدورة الثالثة، لا يستطيع الراحة مرة أخرى.
ومع ذلك، سأدع جسده يرتاح على الأقل.
سأدعه يُدفن في التربة.
أدفن جسدي أنا في الدورة الثانية في بقعة مشمسة في منزله.
هذه المرة، لا أحفر الأرض بـ “هالة التشي” من خلال الفنون القتالية وأغطيها بسرعة بالتربة.
واضعًا المزيد من الإخلاص، أخرج مجرفة من المخزن وأدفنه بنفسي بيدي.
بعد أن ينزل ضوء الشمس جيدًا، تاركًا نفسي أرتاح في التربة…
أصبح مرة أخرى الريح.
هوش—
يقترب اليوم الأخير من الدورة الأولى.
رجل عجوز لا يزال يموت من نزلة برد.
ذلك هو أنا.
أنا أندم على حياتي حتى الآن.
لو أنني عملت بجد أكبر.
لو أنني حاولت أكثر!
أكثر، أكثر، أكثر، أكثر!
لو أنني فعلت شيئًا أكثر!
عندها كنت سأتمكن من تأكيد ما يكمن وراء السماء!
بينما أموت بمثل هذه الندم…
أنا في الدورة الأولى، الذي عاش حياة عنيدة يفعل كل ما بوسعه،
يموت هكذا.
“…لقد عملت… بجد.”
أمسح الدموع الخافتة التي تتدلى في عيني أنا في الدورة الأولى.
“لا تندم. لقد عشت بالتأكيد… حياة ذات معنى.”
أنظر إلى جثة نفسي في الدورة الأولى وأبتسم.
أي معنى لهذه الابتسامة…
حتى أنا نفسي لا أستطيع أن أعرف.
صحيح.
لنقل فقط إنني أبتسم ببساطة.
على الرغم من أنني تلقيت فرصة جديدة، إلا أنني أنا من هذا الوقت لا يزال مقيدًا بالماضي.
أنظر إلى جثتي القديمة، ومرة أخرى أحضر مجرفة وأدفنه في مكان مشمس في ممتلكاتي.
أخبر خدم الممتلكات بالتعامل مع الميراث بشكل مناسب وإقامة الجنازة أيضًا.
على الرغم من أنه من المضحك إقامة الجنازة بعد الدفن، إلا أنه ليس لدي رغبة في أن أكون مقيدًا بالعادات الدنيوية وما شابه ذلك.
أنظر إلى أنا في الدورة الأولى، الذي أغمض عينيه أخيرًا، ثم أرفع عيني عنه.
وللمرة الأخيرة،
متجهًا نحو بداية كل شخص مني، أصبح الريح النهائية وأطير.
قوة “ملء السماوات بقداس الأرواح” تنفد.
قوة القدرة المطلقة تنهار الآن أيضًا.
“طواغيت الخلق” من “العوالم الأخرى”، الذين استعدتهم بعكس الزمن، تعافوا أيضًا بشكل كبير.
في نفس الوقت، بينما أتجه نحو الحياة الأولى لنا جميعًا.
وبينما أحرك خطواتي نحو الفترة الزمنية التي لم يمر فيها الكثير من الوقت منذ أن غادرنا الأرض…
نصمت جميعًا.
و…
أصل أخيرًا إلى المكان الذي أسميه الدورة الصفرية.
أصل إلى الحياة الأولى.
هووووش—
تهب الريح.
من كوخ قديم من القش، تخرج فتاة.
تفوح رائحة طيبة.
تنظر إلي الفتاة، ثم تجفل في مفاجأة.
“مـ-من… أنت…؟ ذلك هناك هو منزل الجد سيو…”
طرق—
أربت على رأس الفتاة.
“شكرًا لك على البطاطس المسلوقة.”
“عفوًا…؟”
“أنا… شيء مثل قريب بعيد لعائلة الجد سيو. لابد أن الجو بارد، ادخلي.”
إنها ابنة عائلة جو المجاورة.
تنظر الطفلة إلي بتعبير حائر، ثم، دافعة عبر العاصفة الثلجية، تدخل المنزل.
أسير نحو الكوخ من القش.
في الداخل،
أنا من الدورة الصفرية لا يزال يسعل دون أن يتوقف نفسه بعد.
حتى لا يفزع أنا في الدورة الصفرية، لا أدخل المنزل مباشرة، بل أتكئ على الجدار الخارجي من الخارج، وأستمع إلى تنفسه وأنا أنظر إلى السماء حيث تثور العاصفة الثلجية.
تُسمع أفكار أنا الأول.
—لماذا…؟ أنا…
—لماذا… على الرغم من أنني أعمل بجد… لم يحدث سوى أن يؤخذ مني…؟
الفكرة بأنني بذلت قصارى جهدي في هذا العالم.
ومع ذلك، الفكرة بأن هذا العالم أنكر تمامًا كل ما بذلته من جهد.
—ماذا تريد… مني…!؟
يذرف أنا العجوز في الدورة الصفرية دموع الظلم ويبكي بهدوء على السرير.
—لو فقط… كان لدي فرصة أكبر قليلاً… فقط قليلاً…
هو، مليء بمثل هذه الأفكار.
في الشتاء البارد.
مستلقيًا على السرير بنزلة برد، ينهي الحياة العنيدة التي استمر فيها لمدة خمسين عامًا.
خطوة، خطوة…
يمر بي شيء أسود، أنا الذي أتكئ في الخارج، ويدخل الكوخ من القش.
إنه هونغ فان.
لأنه ليس جسدًا كاملاً، فإنه لا يدركني، أنا الذي أستخدم قوة القدرة المطلقة، وهو مجرد سجل من التاريخ يتحرك كما هو محدد مسبقًا ويؤدي الأفعال المحددة مسبقًا.
يمد هونغ فان يده نحوي، ولكن في النهاية، يُؤخذ عقله بسبب “الحفاظ على الذات” وينتهي به الأمر ببصق “مانترا الإشراق”.
وهكذا، يعبر وعيي أنا في الدورة الصفرية إلى خط زمني آخر.
في اللحظة التي تعبر فيها “شظية المطلق” ووعي أنا في الدورة الصفرية إلى ما وراء ذلك،
عندها فقط أنا…
أدخل ببطء إلى الكوخ من القش.
ربما لأن جسد هونغ فان كان شيئًا صُنع مؤقتًا، فإنه يتحول ببساطة إلى طاقة سوداء ويتناثر، وكل ما يتبقى في ذلك المكان هو أنا وحدي.
أنا،
آخذ يد نفسي الميتة في الدورة الصفرية…
وأرفع بطانيته لأغطي وجهه.
“…لقد… عملت… بجد حقًا.”
تسقط الدموع.
لا أعرف لماذا.
فقط لأنني.
أشعر بذلك.
ربما…
قد يكون بسبب الوعد مع يو هاو تي.
ذلك الوعد بأنني سأبكي فقط بقلب مرتاح عندما ينتهي كل شيء.
كيوك… كيو هيو هيووك…
أمام جسد حياتي الأولى، الذي مات بؤسًا،
أذرف بلا نهاية دموعًا لا أستطيع شرح سببها بوضوح.
لقد انتهى.
الآن…
كل شيء انتهى حقًا.
يرتجف جسدي.
دون حتى أن أعرف لماذا أبكي…
أنا، ذارفًا الدموع هكذا،
أضع في فمي البطاطس المسلوقة التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها.
يختنق حلقي.
أبدأ في الشعور بالأسف قليلاً لحشو هونغ فان بالبطاطس دون حتى ماء.
آكل البطاطس.
يختنق حلقي.
ولكن حتى وأنا أختنق وأختنق، آخذ البطاطس الباردة الآن التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها…
أحشرها في فمي، وأعصر كل دموعي.
“شكرًا لك. شكرًا لك يا سيو أون هيون… شكرًا لك…”
داخل هذا الوغد المسمى الحياة،
فقط لأنني صمدت…
أنا ممتن جدًا.
أشعر بوجود خلف ظهري.
إنهم رفاقي وعائلة جو.
لأن رفاقي على مستوى أعلى، لا تستطيع عائلة جو ملاحظتهم.
ومع ذلك، يقفون جميعًا معًا في مكان واحد، وينظرون إلي بعيون قلقة.
و،
يأتون ويربتون على كتفي.
رفاقي، جميعهم بتعبيرات متألمة قليلاً دون أن يقولوا شيئًا…
وعائلة جو أيضًا بوجوه معقدة بنفس القدر…
“هل أنت الابن؟ تبدو تمامًا مثل صانع الصابون العجوز ذاك عندما كان شابًا.”
يتحدث السيد جو وهو يمسح دموعه.
“…حسنًا…”
غير عالم بما يجب أن أقوله، أفتح وأغلق فمي…
وأجيب.
“شيء… من هذا القبيل.”
لأنني أنا الآن، في النهاية، بدأت من أنا في هذا الوقت.
السيد جو، ربما معتقدًا أن لدي علاقات عائلية معقدة، ينظف حلقه ويتحدث.
“حسنًا… مع كونه شتاءً باردًا كهذا، سيكون من الصعب دفنه… ماذا يجب أن نفعل…؟”
سواااا—
بإرادتي، تتغير السماء.
يخف طقس الشتاء دفعة واحدة، ويضيء طقس صافٍ وضوء الشمس على الفور على مدينة ليانشان هذه.
“أه…”
السيد جو، بوجه مذهول قليلاً، ينظر إلى السماء مع زوجته وابنته.
أتحدث إليهم.
“سأقدم تعويضًا… لذا آمل أن تتمكنوا من المساعدة قليلاً في جنازة هذا الشخص.”
“آه، آآه… يا لها من أعجوبة. لقد صفت السماء فجأة. هل يذوب الثلج عادة بهذه السرعة…؟ هه هه، إنها أعجوبة السماء. يبدو أن العجوز سيو رجل لديه بعض البركة بعد كل شيء…”
السيد جو، مندهشًا من الظاهرة العجيبة، يخرج لسانه ويومئ برأسه.
“التعويض ليس ضروريًا.”
“سأصنع لكم الكثير من الصابون.”
“آه… ذلك شيء أحتاجه قليلاً. إذا أعطيته، سأقبله بامتنان. ولكن حتى بدون ذلك، كنت أخطط بالفعل لدفن العجوز سيو بمجرد أن يدفأ الطقس. بعد كل شيء… كنا جيرانًا نعيش بجوار بعضنا البعض وشاركنا حقًا الحلو والمر معًا.”
أنظر إلى السيد جو وأبتسم.
“شكرًا لك.”
دون استخدام تعاويذ أو فنون قتالية، أنا، مع السيد جو، أبني التابوت بيدي.
تمر بضعة أيام.
لبضعة أيام، ألوي الطاقة السماوية قليلاً وأنتظر حتى تذوب الأرض.
وبعد ذلك، أضع جثتي داخل ذلك التابوت.
“في الحياة… كان يحب الصعود إلى ذلك الجبل الخلفي لجمع الأعشاب الطبية. كان يصنع ويشرب نبيذ الأعشاب كثيرًا أيضًا… على الطريق الذي كان يذهب إليه لقطف الأعشاب، هناك صخرة كان يجلس عليها العجوز غالبًا للراحة.”
“نعم.”
أعرف أين ذلك.
“لندفنه هناك. من المحتمل أن يكون العجوز راضيًا.”
“نعم… سيكون راضيًا بالتأكيد. حقًا.”
هكذا، أنا، مع عائلة السيد جو، أحمل التابوت وأصعد الجبل الخلفي.
بعد بعض الوقت،
في منتصف الطريق على الجبل الخلفي حيث ذهبت لجمع الأعشاب،
خلف الصخرة حيث جلست غالبًا واسترحت في حياتي الأولى،
هناك بقعة مشمسة.
أنا، مع عائلة السيد جو، أصنع موقع قبر هناك.
لا أستخدم الفنون القتالية.
لا أستخدم التشي أيضًا.
أصنع موقع القبر بالتجريف فقط، وبعد وضع التابوت في القبر، أكوم التل.
“يا عجوز، لقد عملت بجد. ارتح الآن.”
ينحني السيد جو، مع عائلته، نحو قبري.
بينما أشاهدهم ينحنون لي…
أشعر بعطر.
‘آه…’
و،
أتذكر العطر الذي تحدث عنه سونغ جين.
عطر الأسماء.
رائحة النية الحسنة…
بعد أن ينهوا كل طقوس الجنازة، تستدير عائلة جو لتنظر إلي.
“أسرتك هي…”
“…أنا فقط في علاقة تشبه القرابة إلى حد ما مع الشخص المتوفى. على أي حال، أملك الحقوق المتعلقة بممتلكات ذلك الشخص.”
أذكر القطع العديدة من الأرض التي اشتريتها في حياتي الأولى، وصلصة الصويا التي كانت في منزلي، ونبيذ الأعشاب، والعديد من الصلصات والأطعمة الأخرى.
بعد ذكر العملات القليلة أيضًا، أتحدث إلى السيد جو.
“من فضلك خذ كل شيء. إنها تكلفة الجنازة.”
“لا، لقد حصلنا بالفعل على الكثير من الصابون أثناء صنع التابوت…”
“من فضلك اقبلها. سيتعين على ابنتك إعداد مهرها يومًا ما، وسيساعد ذلك على الأقل قليلاً.”
“هررم، هذا حقًا…”
لأن عائلة جو هي أيضًا أسرة تكافح تمامًا، في النهاية لا يرفض السيد جو عرضي ويأخذ حقوق منزلي وكل ما بداخله.
أنفخ القدر في منزلي.
و، بينما أربت على رأس ابنة السيد جو الصغيرة، أسأل.
“ما كان اسمك؟”
“أنا جو سو ريون.”
“…فهمت.”
تجيبني سو ريون بعيون مشرقة وصافية.
أستطيع أن أعرف على الفور من هي.
وأستطيع أيضًا أن أعرف ما هي هوية هذا العطر.
عطر النية الحسنة اللامتناهية التي تحملها في قلبها…
إنها “حاملة مقعد الخير”.
واحدة من “خالدي البركات الخمس” في حياتها السابقة التي أحضرها “الصقيع الشاسع” معه لإعطاء السعادة للسماوات.
متذكرًا النية الحسنة الخالصة التي أظهرتها تلك الطفلة لي في الحياة الماضية، أبتسم.
“كوني سعيدة.”
“نعم!”
في الدورة الصفرية، أصب الحظ والفضيلة على جو سو ريون.
إنه حظ وفضيلة بحيث، ربما، ستلتقط بعض الأعشاب على جانب الطريق وتأكلها وتكتسب جذورًا روحية، أو من خلال جعل صديق حي يأكل التراب بمرح، تكتسب جسدًا سماويًا لا يوصف وحتى تصعد.
لا أعرف ما هي الخيارات التي ستتخذها هذه الطفلة أو كيف ستستخدم الحظ والفضيلة.
ولكن ما هو مؤكد هو أنها ستستخدمهما للخير.
“و…”
أصرخ مرة أخرى لعائلة جو وهم ينزلون الجبل.
“البطاطس المسلوقة، شكرًا جزيلاً لكم!”
يلوحون بأيديهم لي.
أنظر إليهم وأبتسم.
بعد أن يختفوا، أجلس أمام قبري.
لقد أعطيت كل ممتلكات المنزل لهم، لكنني أحضرت جرة واحدة من نبيذ الأعشاب.
أصب نبيذ الأعشاب في كوب.
الأشياء التي لا تعد ولا تحصى من الماضي…
الصلات العديدة والأحداث التي نتجت عن تلك الصلات تتبادر إلى الذهن.
قبل أن أدرك ذلك، يتجسد رفاقي خلفي ويجلسون.
أصب ببطء نبيذ الأعشاب المتموج في الكوب على قبري.
“حدث الكثير…”
أراد هونغ فان أن يرتاح.
ربما…
ربما أنا مثله.
فقط، الكثير من الأشياء التي حدثت داخل المعجزة العظيمة المسماة الحياة جعلتني أتحرك، لذا ببساطة لم أتمكن من الراحة.
ومع ذلك،
في أي وقت، كنت قادرًا على الاختيار وفقًا لإرادتي.
اخترت ألا أرتاح، وقد أتيت إلى هذا الحد.
ومع ذلك…
صحيح دائمًا أن الكثير جدًا سيء مثل القليل جدًا.
هونغ فان، حتى النهاية، اختار ألا يرتاح.
اختار ألا يكون سعيدًا.
ربما اعتقد أنه ليس لديه المؤهلات.
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن يمنح تلك المؤهلات؟
السماوات؟
الأرض؟
صلة الناس؟
حياة الإنسان معجزة.
كل شيء يستحق الامتنان.
لأن كل شيء هو بالتساوي شيء يجب أن يكون المرء ممتنًا له…
لا توجد إجابة صحيحة في هذا العالم.
لأن كل شيء هو الإجابة الصحيحة.
لذا…
لا يمكننا أن نعرف من أعطى المؤهلات لهذا الشيء المسمى الحياة، وما هي الخيارات التي استمروا في اتخاذها.
في الحياة لا توجد إجابة صحيحة، ولا حقيقة، ولا شيء كامل.
فقط، بينما يتأمل غير الكاملين في مثل هذه الأشياء…
يفرحون، ويغضبون، ويشعرون بالحزن، ويشعرون بالمتعة، ويحبون، ويكرهون، ويتوقون إلى بعضهم البعض.
لذلك، لا أحد لديه المؤهلات أو المسؤولية لتقرير مثل هذه الأشياء لأي شخص آخر.
ربما هناك من يعتقدون أنه حتى رغبتي في السعادة هي شيء ليس لدي مؤهلات له.
ولكن…
حتى لو لم يكن لدي مؤهلات، من الآن فصاعدًا سأختار السعادة.
سأختبر هذا الشيء المسمى الراحة.
بما أنني كنت أركض دون راحة، سأعيش وأنا أرتاح، حتى لو كان ذلك غير متسق.
ستكون تلك حياة مليئة بالنقص.
…
في الحقيقة، لا أحتاج حتى إلى كل هذه الأسباب المختلفة.
ببساطة الآن، أريد فقط أن أرتاح.
فقط لأنه.
تلك هي الطريقة الأكثر مباشرة لشرح هذا الشيء المسمى القلب.
إجابة تبدو أكثر عدم إخلاص من أي شيء آخر.
ولكن… إذا وصل قلب الإنسان حقًا إلى جذر الداو، فإن اتباع ذلك القلب هو الداو الحقيقي.
“التدريب الخالد” هو رحلة للبحث عن الداو.
“لقد عملت بجد يا سيو أون هيون.”
لذا…
هذا “فقط لأنه” هو ربما الإجابة التي تكمن في نهاية “التدريب الخالد”.
“الآن، لنرتح بعمق.”
طرق—
بينما أصب آخر قطرة من نبيذ الأعشاب على القبر، أقف.
كلنا.
مع الغزال الذي كان ينتظرنا، نبدأ في التحرك نحو نجمنا الأصلي، نحو العصر الذي كنا نعيش فيه.
نحن خالدون نشأنا على جبل سوميرو.
ولكن الآن، نحن أناس ننزل إلى العالم الدنيوي لنبحث مرة أخرى عن جذور قلوبنا…
نحن أناس من الحضارة.
أنا سيو أون هيون.
أنا سيو أون هيون، الذي سيعود إلى مجتمع متحضر.
بتعبير مذهول، يمشي عبر المدينة. شششششش… صوت المطر يبدو ممتعًا بطريقة ما. وفي نهاية الطريق الذي يسلكه، تاركًا المطر يهطل عليه، الشخص الذي يراه حتى في أحلامه يقف هناك. لا، ربما من الأدق القول إنها تطفو. “هيانغ… هوا…” بصوت جاف تمامًا، يناديها. تدور أفكار لا حصر لها في رأسه. “كيف…؟” فجأة، يشعر بنظرة ما وينظر إلى الجانب. لا يوجد أحد هناك. يبدو أنه مجرد خياله. تبتسم بلطف. [كيف؟ أصبحت روحًا هائمة، أنتظر أورابوني.] “بالتأكيد… في ذلك الوقت…” لا يزال سيو أون هيون يتذكر اللحظة التي صعدت فيها روحها إلى السماوات. فجأة، تلقي نظرة خاطفة حيث نظر سيو أون هيون للتو، ثم تنظر إليه مرة أخرى بابتسامة. [أكثر من ذلك، أليس هناك شيء أكثر أهمية؟] “…” صحيح. مات أحدهما، ونجا الآخر. لكن قلبيهما لا يزالان متصلين. يفهم سيو أون هيون على الفور ما تعنيه. [في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.] “…من فضلكِ انتظري لحظة. سأستعد على الفور.” يسحب “السيف الزجاجي عديم اللون” من خصره ويعصر كل قوته فيه، ويشبعه بالقوة الروحية. وو-وونغ! صُنعت “السيوف الزجاجية عديمة اللون” في الأصل كشواهد قبور للناس الذين يعيشون في مدينة تشيون-سايك. باتباع إرادة سيو أون هيون، تعود ثلاثة آلاف سيف زجاجي إلى قبورها الخاصة. بعد ذلك، ينظر سيو أون هيون إليها ويمد يده. يبتسم الاثنان لبعضهما البعض دون كلمات. بما أن لا أحد منهما يملك مروحة، يتظاهر كل منهما بحمل واحدة ويتخذان وضعياتهما. لا توجد موسيقى، لكن الاثنين يرقصان ببطء على سيمفونية المطر، متطابقين في خطواتهما. يبدآن ببطء في التحرك في وئام.
⟨حكاية تدريب العائد ، النهاية⟩
ربط الأحداث بالنهاية رهيب كما بدأت القصة ومن النقطة التي انطلقت منها تنتهي أيضا.
…….
بتعبير مذهول، يمشي عبر المدينة. شششششش… صوت المطر يبدو ممتعًا بطريقة ما. وفي نهاية الطريق الذي يسلكه، تاركًا المطر يهطل عليه، الشخص الذي يراه حتى في أحلامه يقف هناك. لا، ربما من الأدق القول إنها تطفو. “هيانغ… هوا…” بصوت جاف تمامًا، يناديها. تدور أفكار لا حصر لها في رأسه. “كيف…؟” فجأة، يشعر بنظرة ما وينظر إلى الجانب. لا يوجد أحد هناك. يبدو أنه مجرد خياله. تبتسم بلطف. [كيف؟ أصبحت روحًا هائمة، أنتظر أورابوني.] “بالتأكيد… في ذلك الوقت…” لا يزال سيو أون هيون يتذكر اللحظة التي صعدت فيها روحها إلى السماوات. فجأة، تلقي نظرة خاطفة حيث نظر سيو أون هيون للتو، ثم تنظر إليه مرة أخرى بابتسامة. [أكثر من ذلك، أليس هناك شيء أكثر أهمية؟] “…” صحيح. مات أحدهما، ونجا الآخر. لكن قلبيهما لا يزالان متصلين. يفهم سيو أون هيون على الفور ما تعنيه. [في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.] “…من فضلكِ انتظري لحظة. سأستعد على الفور.” يسحب “السيف الزجاجي عديم اللون” من خصره ويعصر كل قوته فيه، ويشبعه بالقوة الروحية. وو-وونغ! صُنعت “السيوف الزجاجية عديمة اللون” في الأصل كشواهد قبور للناس الذين يعيشون في مدينة تشيون-سايك. باتباع إرادة سيو أون هيون، تعود ثلاثة آلاف سيف زجاجي إلى قبورها الخاصة. بعد ذلك، ينظر سيو أون هيون إليها ويمد يده. يبتسم الاثنان لبعضهما البعض دون كلمات. بما أن لا أحد منهما يملك مروحة، يتظاهر كل منهما بحمل واحدة ويتخذان وضعياتهما. لا توجد موسيقى، لكن الاثنين يرقصان ببطء على سيمفونية المطر، متطابقين في خطواتهما. يبدآن ببطء في التحرك في وئام.
ربط الأحداث بالنهاية رهيب كما بدأت القصة ومن النقطة التي انطلقت منها تنتهي أيضا.
⟨حكاية تدريب العائد ، النهاية⟩
أراكم بالفصول الجانبية ان شاء الله. ولمن يرغب بقراءة رواية عظيمة أخرى أنصح بانتفاضة الحمر التي تجدونها على الموقع بترجمتي.
أراكم بالفصول الجانبية ان شاء الله. ولمن يرغب بقراءة رواية عظيمة أخرى أنصح بانتفاضة الحمر التي تجدونها على الموقع بترجمتي.
في المطر المنهمر. أشاهد ذلك المشهد الجميل وأبتسم. العاشقان اللذان يرقصان بخطواتهما داخل صوت المطر… بغض النظر عن عدد المرات التي أراهما فيها مرة أخرى، بغض النظر عن عدد المرات التي أشاهد فيها… إنهما جميلان بشكل يدمي القلب. الأرواح العديدة التي تشاهدهما، ببطء. واحدة تلو الأخرى، تصبح ضوءًا وتطير إلى السماء. أنظر إلى الوجود المألوف بينهم وأبتسم. تشيونغ مون ريونغ. سيدي. تسوااااات! إنه من استولى على مطلق المعجزة، وانهار، وهلك تمامًا. لا توجد طريقة لإعادته ما لم أصبح قادرًا على كل شيء. ككائن يتجاوز عددًا لا يحصى من الزمان والمكان، أعطي أمرًا للعالم بأسره. هويووووو! في لحظة، يأخذ تشيونغ مون ريونغ مباشرة قوة القدرة المطلقة ويأتي ليمتلك إمكانية البعث. يبتسم. ثم ينظر إلى مكان ما ويفتح فمه. —تذكر. كل شيء… أنظر نحو المكان الذي يلقي فيه نظره وأتذكر فجأة ذاكرة قديمة. الآن فقط أفهم ما تعنيه تلك الكلمات. في ذلك الوقت، كان قد منح بركة على نفسي الماضية حتى أتمكن من تذكر الذكريات التي حصلت عليها خلال الدورة السادسة عشرة. ‘شكرًا لك يا معلم.’ مباشرة بعد ذلك، يأخذ تشيونغ مون ريونغ قوتي ويبدأ في القفز نحو المستقبل. من النقطة الزمنية الحالية، إنه المستقبل. ومن وجهة نظري، إنه الواقع. سيطير إلى ساحة المعركة النهائية تلك حيث مات الملك المستقبلي، وبواسطة العالم السفلي، سيحصل على فرصة كاملة للتناسخ. : : من فضلك اذهب بسلام. يا معلم. : : لو أنفقت المزيد من قوة القدرة المطلقة، لكان بإمكاني إحياؤه هنا والآن، ممتلكًا مرة أخرى سلطة وجسد أوج قوته الحقيقيين. ومع ذلك… الآن، حتى قوة القدرة المطلقة قد نفدت تقريبًا. لذا فإن منحه فرصة ليس للإبادة الكاملة بل للتناسخ هو أفضل ما يمكنني، كما أنا الآن، أن أفعله. يصبح هالة من الضوء، ونحوي، يطلق جملة أخيرة. —إذا كان ممكنًا، أطلب منك أن تعتني بهؤلاء الأطفال أيضًا. تسوااات! أولئك الأطفال؟ من يمكن أن يكون يتحدث عنهم… ولكن سرعان ما أفهم على الفور. وونغ— الشخص الذي لا يستطيع الهروب من عالم الرأس. إنه هيون رانغ المرتقب، سونغ جين. أدرك أن سونغ جين الماضي، على وجه الخصوص، غير قادر على مغادرة هذا العالم. ‘فهمت.’ هونغ فان هو “ملك الصفر الغربي”. من أجل تلفيق إنسانية “الطاغوت الخالق”، كان قد جعل كل هيون رانغ اللاحقين يُحفظون في قاعة الاستقبال وجعلهم ينتظرون الوقت الذي سيصبحون فيه قرابين. باتباع نية سيدي، ألوح بيدي نحو هيون رانغ الذي، في النقطة الحالية، سيُحفظ في قاعة الاستقبال. على وجه الدقة، أطلق قوة الجذب نحو عدد لا يحصى من هيون رانغ الذين، بعد أن ماتوا دون بلوغ “طاغوت أعلى”، تم تحنيطهم وتثبيتهم. كوجوجوجوجو! بالقرب من مدينة تشيون-سايك. تُفتح بوابة العالم السفلي قسرًا، ويتدفق كل هيون رانغ من بين أولئك الموجودين في قاعة الاستقبال الذين تم تحنيطهم، بعد أن لم يتمكنوا من أن يصبحوا “طواغيتًا عليا”، إلى العالم السفلي دفعة واحدة. و، من بينهم… هناك أيضًا وجود مألوف بالنسبة لي. سونغ جين. ليس سونغ جين الأصلي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”، بل سونغ جين الذي أعرفه، حارس أرشيف “وادي الشبح الأسود” في عالم الرأس. هو أيضًا واحد، بعد أن تدفق إلى العالم السفلي، لم يستطع التناسخ وأُسر من قبل قاعة الاستقبال. عندما أنظر إلى سونغ جين، ربما مدركًا تقريبًا أي نوع من الوجود أنا، يعبر سونغ جين عن شكر عميق لي. مباشرة بعد ذلك، ينظر نحو شرق “صحراء دوس السماء”. أي، في مكان ما بالقرب من “القلعة السوداء”، وبجسده المتجمد، يرتجف. ينظر إلي سونغ جين ويقدم طلبًا. — الكائن العظيم. أتوسل إليك. هناك شخص يجب أن أودعه. لذا من فضلك… امنحني القليل من الوقت… بالتحديد، أنا من أخرج هيون رانغ الذين كانوا في قاعة الاستقبال. أنا أيضًا من جر بوابة العالم السفلي إلى أعماق عالم الرأس حتى يتمكنوا من الوصول إلى أحضان العالم السفلي. كما أنا الآن، أستهلك القوة في الوقت الفعلي وأتدخل في الماضي للقيام بذلك، لذا، بالتحديد، ليس لدي سبب لمنح هذا الطلب. لا يوجد مكسب لي أيضًا. ومع ذلك، أبتسم ابتسامة باهتة وأستخدم المزيد من القوة، وأطيل الوقت الذي تبقى فيه بوابة العالم السفلي مفتوحة. سونغ جين، مقدمًا شكرًا عميقًا، ينحني لي، وفي هذه الأثناء. أخيرًا، سيو أون هيون الحالي وهيانغ-هوا، في نهاية خطوات رقصهما، يتبادلان القبل. [أحبك. عدم قدرتي على قول هذه الكلمات مباشرة كان ندمي المتبقي في صدري.] يعانقها سيو أون هيون، مطلقًا الكلمات التي عقدت في قلبه. “أنا أحبكِ أيضًا.” بهذه الطريقة، يدرك سيو أون هيون الجانب الخفي لـ “تعويذة شبح الين”. تبدأ تعاويذ اللعنة السوداء التي كانت ملتصقة بجسده بالكامل في الانعكاس. حتى لو كانت حياة الإنسان مليئة بالألم واللعنات. إذا اتصلت قلوب الناس ببعضها البعض. ربما ذلك… يمكن أن يكون نعمة لا نهاية لها. تنعكس تعاويذ اللعنة السوداء دفعة واحدة، وتكشف ما كان مخفيًا. * “همم؟” في أنقاض “القلعة السوداء”، حيث مات يوان لي. لا يزال متدربو مرحلة تكوين النواة يفتشون في البقايا بحثًا عن الكنوز التي أخفاها يوان لي. “حتى عندما نستمر في البحث والبحث داخل منزل ذلك الوحش العجوز من مرحلة الروح الوليدة، تستمر الأشياء في الخروج.” “كدنا نموت، لكن الأمر كان يستحق ذلك… ولكن أين ذهب المتدرب سيو ران؟” بحث أحد المتدربين عن سيو ران. “همم، لست متأكدًا. لقد طار للتو إلى مكان ما على عجل. ربما وجد شيئًا… أتساءل حقًا أي نوع من الكنوز وجده لذلك الرجل، الذي لديه دائمًا تلك النظرة الفارغة على وجهه، ليطير بجنون هكذا.” “هذا مثير للفضول… حسنًا، لا يهم. لقد جمعنا ما يكفي لأنفسنا على أي حال.” بينما يتجاذبون أطراف الحديث ويفتشون في مسكن يوان لي، يشعر أحدهم بشيء غير عادي. “همم؟ انتظر، ذلك…” “راية لعنة الشبح الأسود” التي استخدمها سيو أون هيون لشل حركة جسد يوان لي. من “راية لعنة الشبح الأسود”، يبدأ ضوء أبيض لامع في الانبعاث. * العصي ذات الكتل السوداء المعلقة عليها التي زرعها سيو أون هيون في الأرض وتركها وراءه في جميع أنحاء الصحراء. تبدأ أطراف الكتل المعلقة من تلك العصي في التألق باللون الأبيض النقي. وبعد ذلك، بااات! تنفجر الكتل وتتفتح مثل براعم الزهور. الزهور المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، كل منها بست بتلات. باات، باات، باات! باتباع المسار الذي سلكه سيو أون هيون، بدأت مئات من زهور الماغنوليا البيضاء في الإنبات في الصحراء. و… باتباع ذلك المسار من زهور الماغنوليا البيضاء، يطير سيو ران نحو الشخص الذي ينتظره في نهاية ذلك المسار. “آآه… سـ-سيدي. سيدي. سيدي…!” سيد سيو ران، الذي حمى سيو ران وضحى بحياته في المعركة مع يوان لي. سونغ جين، بمظهر أنيق لا يختلف تقريبًا عن مظهره في الحياة، ينتظر سيو ران. و، خارج مدينة تشيون-سايك… يسحب تلميذه إلى ذراعيه بكل قوته. “يا سيدي…!” —لا تحدث مثل هذه الضجة. يا وغد. هل تقول إنني مت أو شيء من هذا القبيل؟ يا وغد…! سيو ران، الذي فقد كل عائلته في المعركة مع يوان لي… معانقًا سيده سونغ جين، الذي عاد ليلتقي به هكذا، ينتحب بصوت عالٍ. “لا أعرف كيف من المفترض أن أستمر في العيش. إنه يؤلم كثيرًا. لا أعرف على الإطلاق… ما تبقى في حياتي يا سيدي…! في حياتي… لم يتبق أحد. إذا اختفيت حتى أنت يا سيدي، فإلى أين يفترض أن أنظر وأنا أتقدم!؟” سيو ران وسونغ جين. يتم لم شمل السيد والتلميذ. ينظر سونغ جين إلى تلميذه. شاعرًا بدفء تلميذه، ينظر سونغ جين إلى السماء للحظة، ثم ينظر إلي للحظة، ثم ينظر مرة أخرى إلى سيو ران. —ران-آه. انظر إلي للحظة. “يا سيدي…!” —ران-آه. أنا شخص يجب أن يرحل قريبًا. “يا سيدي، ماذا بحق العالم تقصد!؟ ألم تعد هكذا!؟” —لم أعد تمامًا. إذا عاد الموتى بحرية إلى العالم، أي نوع من الفوضى تعتقد أنها ستنشأ؟ “وادي الشبح الأسود” هو مكان يطيل الموت قدر الإمكان، وليس مكانًا يؤدي أفعالًا تتحدى السماء بإحياء أولئك الذين ماتوا تمامًا. “إذًا…” —إنه فقط… أن بعض الكائنات المتعالية السامية قد أشفقت علي وأعطتني فرصة يا ران-آه. من الآن فصاعدًا، يجب أن تعيش في هذا العالم بدوني. “كيف يمكن لهذا التلميذ أن يكون بدون سيده…؟” —كفى! لا تكن مقيدًا بالماضي. انظر إلى الأمام وتقدم. بالتأكيد، لقد أحببتك واعتززت بك. أنت بدورك احترمتني وتبعتني. ومع ذلك، هناك أوقات يجب فيها على من يجب أن يفترقوا أن يفترقوا ببساطة. لذا اقبل ذلك. ولكن… مع ذلك، لن تتمكن من قبوله، أليس كذلك؟ كيف يمكن لقلب أن يتغير بسهولة كقصبة؟ لذا يا ران-آه. من خلال الحقيقة التي عرفتها بعد الموت… وجدت الشخص الذي يجب أن تنظر إليه وتتحرك نحوه. هذه هي إرادة سيدك، لذا يجب أن تطيعها دون فشل! يوبخ سونغ جين سيو ران بقسوة. سيو ران، وهو يرتجف، يقبل ذلك. “…التلميذ سيو ران… سيحافظ على إرادة سيده…” و، عند كلمات سونغ جين التي تتبع، أجفل أنا أيضًا في مفاجأة. —بعد أن مت، ذهبت إلى مكان يسمى قاعة الاستقبال. إنه مكان مرعب لا تحتاج إلى معرفته. ولكن على الرغم من أن ذلك المكان هو نطاق مرعب، إلا أنه أيضًا مكان مليء بحكم لا حصر لها. هناك، وجدت… وجودًا معينًا… يمكن تسميته أصل والدتك… “…عفوًا؟” —اذهب أبعد إلى الغرب. في بلد معين أبعد غربًا من بيوكرا. هناك وجود أنجب والدتك… يشير سونغ جين نحو مكان ما بعيد في الغرب. في نفس الوقت، تتفتح رائحة معينة من لمسته. إنها رائحة [الأسماء]. من خلال قوة الأسماء التي حصل عليها بإيقاظ جوهره في قاعة الاستقبال، يخبر سيو ران بالمكان الذي يجب أن يبحث فيه الشخص الذي يجب على سيو ران البحث عنه. اسم تلك الرائحة. يُطلق عليها اسم النية الحسنة. —ابحث عن ذلك الوجود وسافر مع ذلك الوجود. إذا فعلت ذلك، يومًا ما ستتمكن بالتأكيد… من الحصول على أشياء أثمن. أشياء أثمن مني… بهذه الكلمات، يبدأ سونغ جين في الارتفاع إلى السماء. الأرواح الأخرى هي نفسها. هيانغ-هوا، التي كانت ترقص مع سيو أون هيون في مدينة تشيون-سايك، تبدأ الآن أيضًا في الارتفاع تدريجيًا في الهواء، مستجيبة لنداء العالم السفلي. باااات! [انظر إلى ذلك، بما أنك على قيد الحياة، فقد خلقت حتى طريقة جديدة.] “إنها مجرد “تعويذة شبح الين”، معبر عنها بالمشاعر التي أشاركها معك.” [هيا، إنها طريقة مختلفة تمامًا.] يتجاذبون أطراف الحديث ويضحكون معًا. إنها المرة الأولى التي يضحك فيها منذ مئتي عام، ولكن الغريب أنه لا يشعر بالحرج على الإطلاق. [إذا جاز لي أن أقترح، كزميل مشارك في إنشاء هذه الطريقة الواحدة، هل تسمح لهذه الفتاة بتسمية هذه الطريقة؟] “افعلي ما تشائين.” تمد يدها نحو البركات العائمة، التي تبدو وكأنها تتسامى إلى شكل زهور الماغنوليا البيضاء. [“تعويذة بركة الأوركيد الأبيض”. هل سيكون ذلك جيدًا؟] يريح سيو أون هيون الحالي يده تحت يدها ويتحدث. “سأتذكرها.” الاثنان، اللذان يشاهدان البركات تطفو في السماء لفترة من الوقت، يلتقيان بأعين بعضهما البعض. تصبح روحها شفافة بشكل متزايد، وترتفع في الهواء. [لن أنسى أنا أيضًا.] “…نعم.” لا يستطيع سيو أون هيون كبح صوته المرتعش وينظر إليها. يؤلم صدره تمامًا كما عندما نظر سيو ران إلى سونغ جين. ومع ذلك، على عكس ما سبق، ليست عيناه غارقتين في الفراغ وهو ينظر إليها ويذرف الدموع. “…يقولون إنه عندما يشكل الخالدون من “العالم العلوي” رابطة زوج وزوجة، فإنهم يفعلون هذا.” زجاجة من “نبيذ الأبيض والأحمر” في يد سيو أون هيون. “هل سيكون الأمر على ما يرام؟” بينما تطفو تدريجيًا أعلى، تومئ برأسها. يفتش سيو أون هيون في قطعة أثرية تخزينية. لا توجد أكواب. مستبدلاً بسكب نصف “نبيذ الأبيض والأحمر” أمام قبرها، يشرب سيو أون هيون الحالي النصف المتبقي من “نبيذ الأبيض والأحمر” أمامها. وو-وونغ! بينما يدخل “نبيذ الأبيض والأحمر” “النواة الذهبية” شبه المحطمة، تنشط آثاره، وتعيد توصيل الصلة بكنوز الدارما الخاصة به. وو-وونغ! تبدأ “السيوف الزجاجية عديمة اللون” الثلاثة آلاف المزروعة في كل الاتجاهات في الاهتزاز. وبعد ذلك، بذلك كآخر شيء، يصبح جسدها الروحي كتلة صغيرة من الضوء ويفقد شكله تمامًا. ينظر سيو أون هيون بلا نهاية إلى تلك الشخصية. أترك نفسي من الأيام الماضية وأطير نحوها وهي تحلق في الهواء، وأمد يدي. لا يدركني سيو أون هيون الحالي. أشعر أيضًا بنظرة أنا آخر من الماضي يلقي نظرة خاطفة علي من خلال “مانترا الإشراق”، لكن أنا الحالي، على الرغم من أنني لست “طاغوت القدر الأعلى”، إلا أنني في أي حال “مالك العرش البلوري”. أنا “الملك الكريستالي” “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”. أشعر بأن أنا الذي يلقي نظرة خاطفة على هذه النقطة في الماضي يعاني وهو يشاهدني. بالتفكير في الأمر الآن، كله ماضٍ ذو معنى. تاركًا كل الماضي وراءي، أخيرًا… عبر وقت طويل وأطول، أتحدث إلى هيانغ-هوا مرة أخرى. “الآن، هل ترافقينني مرة أخرى.” هيانغ-هوا، التي كانت تدركني منذ وقت سابق بإذني، تبتسم ببراعة. “حسنًا. يا أورابوني.” وووونغ— هناك مراوح في يدها ويدي. إنها متجلية من خلال إسقاط “ملك الوحوش الخالدة”. نبدأ مرة أخرى في مواصلة “رقصة الخالدين التوأم”، التي تُؤدى بشكل أفضل من تلك التي لم نتمكن من القيام بها أدناه. أخطو ثلاث خطوات إلى اليسار وأدور مرة واحدة. تتحرك هي بالمثل تمامًا مثلي وتدور مرة واحدة، وتلامس أطراف مراوحنا بعضها البعض. نحن، هكذا، نواصل رقصتنا، ونرسم دوامة ونحن نصعد نحو العالم السفلي. * يقف وجود معين أمام نهاية الدورة العاشرة. إنه سيو أون هيون في هذا العصر وينظر إلى السماء. ترتفع كتلة الضوء نحو السماء وتدور وتدور في الهواء. كما لو أنها ترقص “رقصة الخالدين التوأم” مرة أخرى مع شخص ما… ‘ربما تتذكر ذكريات تلك الأيام عندما كانت على قيد الحياة… وذكريات تلك اللحظات السعيدة…’ لا يستطيع أن يعرف الإجابة. إنه يحدق بلا نهاية في السماء، ثم يجلس ببطء. الآن، كل قوته تغادر. يأخذ “نوريغاي” الخاص بها من خصره. ثم، عاصرًا آخر قوته، يسخن “النوريغاي” بـ “نار الدان” ويحول “النوريغاي” إلى كنز دارما. يغمض سيو أون هيون عينيه ويجلب “النوريغاي” بعمق إلى صدره. سواء كانت الآثار المتبقية لـ “نبيذ الأبيض والأحمر” أو “النوريغاي” نفسه، يشعر بأن “النوريغاي” يشكل صلة قوية مع نفسه. تبدأ قوته في التضاؤل. يتردد صدى صرخة يوان لي الأخيرة اليائسة في ذهنه. ‘ما الفرق بين نعمة ولعنة؟’ ربما الفرق بين النعم واللعنات ليس الحياة والموت. ربما، إذا اتصلت قلوب الناس، فتلك نعمة. وإذا قُطعت القلوب، فتلك لعنة. كانت هذه الحياة جحيمًا. ولكن في نهاية هذا الجحيم، شارك قلبه. ربما الجحيم والسماء. اللعنات والنعم. تُحدد بالصلة بين قلوب الناس. بهذه الاستنارة الأعظم، يهرب من صرخة يوان لي الأخيرة. “أحببتكِ… شكرًا لكِ. على… تمرير ذلك القلب إلي.” بابتسامة باهتة، تستنزف كل الطاقة تمامًا من جسده. تبدأ خطوط الطول و”النواة الذهبية”، التي كان يجب أن تنهار منذ فترة طويلة، في فقدان قوتها. وهكذا، على حافة الجحيم، يغمض عينيه بسلام. مباشرة بعدها… تطير “سيوف زجاجية عديمة اللون” لا حصر لها نحو سيو أون هيون، وتخترقه، وتبدأ في العودة إلى جسده بالكامل. * تمامًا كما فعلت في ذلك الوقت في مدينة تشيون-سايك، أضع يدي على وجهها. بما أنه لا يوجد حجاب رقيق، فإن أطراف أصابعي تلامس وجهها بخفة. مرة أخرى، تتلامس أطراف أصابعنا. وأخيرًا، مشاهدًا لحظاتي الأخيرة في هذه الدورة… أجلس مع هيانغ-هوا على السحب على حافة سماء عالم الرأس وأبتسم. “اشتقت إليكِ.” “ماذا حدث؟” تنظر إلي هيانغ-هوا وتسأل كما لو كانت في حيرة. ناظرًا إليها هكذا… لا أعرف من أين أبدأ الشرح، لذا للحظة أفتح وأغلق فمي فقط دون أن أتكلم. وبعد ذلك… أبدأ في الشرح. الدورة العاشرة. كيف يتصرف أنا الذي أدرك الامتنان للقلب أدناه بعد ذلك. تتجاوز المسارات التي أسلكها خطوطًا زمنية لا حصر لها وتصبح مسارات من الضوء الأخضر. بينما أريها مساراتي التي تتجاوز خطوطًا زمنية لا حصر لها، أخبرها، واحدة تلو الأخرى، قصصًا عن نفسي. بينما تستمر القصة، تتفاجأ هيانغ-هوا جدًا، وأحيانًا تحزن، وأحيانًا تقرص جانبي، وأحيانًا تضحك كما لو كان الأمر ممتعًا جدًا. وأخيرًا… في نهاية كل القصص، أنتهي من إخبار كل شيء عن كيفية عودتي إليها. “هذه هي الرحلة حتى الآن.” “…لقد عانيت حقًا، حقًا الكثير.” تنظر إلي هيانغ-هوا وتمسح خدي بلطف. “هيانغ-هوا.” أسألها. “هل ستذهبين معي؟” لا تزال قوة القدرة المطلقة باقية. إنقاذها فقط وأخذها معي ليس مشكلة. ومع ذلك… تبتسم هيانغ-هوا وتهز رأسها. “لا. عندما أنهيت الرقصة معك أدناه، أردت أن أعود إلى الحياة لو استطعت. ولكن… بعد سماع قصتك بأكملها، عرفت أن ذلك ليس صحيحًا.” تنظر إلي وتتحدث بوجه تختلط فيه العديد من المشاعر. “لا تدع نفسك تُحاصر في الماضي. من فضلك لا تفعل، مثل الشخص المسمى هونغ فان، أنجز كل شيء بيديك وتعامل هذا العالم كلعبة. من فضلك اقبل عيوبك أيضًا. ذلك هو… الطلب الذي أقدمه لك.” أكثر من رغبة العودة إلى الحياة وأن أكون معها مرة أخرى، لديها رغبة في ألا أقع في الفساد مثل العدو اللدود للقصة. عند ذلك القلب اللطيف والعميق، أبتسم بعمق مع هيانغ-هوا. إنه محزن. حقيقة أننا لا نستطيع أن نكون معًا مرة أخرى تجعل صدري يضيق. ومع ذلك… مع ذلك، سأقبله. لأن قبول الألم يعني أنني لا أزال غير كامل. و… لأن الحياة، منذ البداية، شيء غير كامل. لقد عقدت العزم بالفعل على العيش في ذلك. وسط عذابات ومخاوف لا حصر لها، مسيطرًا على دوافع لا حصر لها ومتغلبًا على الرغبة، آخذ يد هيانغ-هوا وأجيب أخيرًا. تتجمع دمعة صغيرة في زاوية عيني. “…نعم. سأفعل ذلك.” ضغط… تمسك هيانغ-هوا بيدي. أسألها. “الآن… حان وقت ذهابي أيضًا.” إذا بقيت طويلاً في فترة زمنية واحدة، سيتوقف “ملء السماوات بقداس الأرواح” عن العمل. “للمرة الأخيرة، هل هناك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟” “…لكم جميعًا. من فضلكم دعوني فقط أنقل جملة واحدة لكم.” عند تلك الكلمات، آخذ يدها وأتجاوز الزمان والمكان بـ “ملء السماوات بقداس الأرواح”. تنظر إلى أنا في أقرب فترة زمنية، الشخص الذي يعاني بأشد ما يكون. الدورة العشرون. إنه أنا في النقطة التي أُعذب فيها من قبل يونغ سونغ. تمسح غزال “ملء السماوات بقداس الأرواح”، وتصل نحو أنا في ذلك الوقت، وتتصل به. “هل كان ما أعطيتك إياه للتو لعنة أيضًا؟” بنفخ البركة في الإنسان المسمى سيو أون هيون، تصبح العمود الذي يسمح لي بتحمل الشدائد التي فرضها يونغ سونغ وعدد لا يحصى من الكائنات الأخرى. “سأشجعكم دائمًا جميعًا.” تتحدث هيانغ-هوا نحوي أنا وراء كل الخطوط الزمنية. “لذا… من فضلكم، استمروا في النظر إلى الأمام والمضي قدمًا. أنا… أحبكم جميعًا.” بهذه الكلمات كنهاية، تطير أخيرًا نحو العالم السفلي. نهاية المعركة الحاسمة النهائية مع هونغ فان. الوقت الذي استخدمت فيه “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة”. لم تظهر بوك هيانغ-هوا وحدها داخل صلاتي لمساعدتي. كان هونغ فان بالمثل يتوقع بوك هيانغ-هوا، وكان بسبب أن غو جو قفز فجأة وأرسل “سيف الفراغ” أنه أظهر فرصة. الآن فقط أعرف السبب. ‘ليس الأمر أنها لم تساعدني في ذلك الوقت.’ لقد أصبحت بالفعل حياتي نفسها. لقد جاءت لترمز إلى نعمة الحياة ذاتها التي أشعر بها. لذلك… بالضبط لأنها أصبحت طبيعية جدًا لم تكن مرئية. إرادة البركة والحب التي ترسلها هيانغ-هوا الحالية إلى كل “أنا” في كل الخطوط الزمنية ربما استقرت في داخلي دون وعي في الوقت الذي أستخدمت فيه “الفنون القتالية لسماء منفصلة”. “وداعًا. يا سيو.” “وداعًا.” ناظرًا إليها، هي المنقذة الحقيقية لحياتي… أتبادل حقًا وداعي الأخير. يومًا ما سنلتقي مرة أخرى. لأن جبل سوميرو هو هذا النوع من الأماكن. ولكن الآن ستتناسخ وتعيش حياتها كوجود مختلف، لم تعد بوك هيانغ-هوا. “معجزتي…” ولكن يجب أن أتركها تذهب. تمامًا كما ترك هونغ فان في النهاية، بيدي، القدرة المطلقة. أنا أيضًا أترك الخلاص المسمى هيانغ-هوا وأعترف به. إذا كان اللقاء أيضًا صلة ومعجزة، فإن الفراق بالتأكيد أيضًا معجزة وصلة. يومًا ما سنلتقي مرة أخرى في شكل آخر. لذا الآن، أتركها تذهب فقط. وهكذا، أنا… أتخرج من الخلاص المسمى هيانغ-هوا. * والدة بوك هيانغ-هوا. قبر يون، زوجة بوك جونغ-هو. أمام شجرة الماغنوليا التي تقف هناك، نمت شجرتان كبيرتان. على مدى 200 عام من الزمن، الشجرتان اللتان، بطريقة ما، لم تموتا واستمرتا في النمو، تزهران بالصدفة في نفس اليوم. شجرة سفرجل وماغنوليا بيضاء. من الشجرتين المزهرتين، تسقط زهرة واحدة من كل منهما. تهبط زهرتا الشجرتين على مذبح الزفاف الذي أعده شخص ما قبل 200 عام. ولكن في لحظة ما، هووووش! تحمل عاصفة من الرياح من داخل القبر زهرة السفرجل بعيدًا عن المذبح، إلى مكان ما في الصحراء. تبقى الماغنوليا البيضاء هناك، وتحافظ على مكانها، وتطير زهرة السفرجل فقط إلى مكان غير معروف. أصبح الريح، آخذًا رائحة هذه اللحظة في قلبي… وأستمر وأنا أشم عطر الزهور. مرة أخرى، في نهاية صلة طويلة، ألتقي مرة أخرى بصلة سيئة أصبحت الآن شيئًا لطيفًا. اليوم الأخير من الدورة التاسعة. تشواااك! ينفجر أنا في الدورة التاسعة. تضربني قوة “ممارس الخشب الدموي” يوان لي الإلهية، “خشب الدم”، مباشرة، وأنفجر وأتجذر كشجرة خشب دموية واحدة. في المكان الذي أنا فيه، تقف شجرة حمراء زاهية وتخرج زهرة حية واحدة تحتوي على قوتي الروحية وقوة حياتي. “…يا له من وغد وحشي.” يتمتم يوان لي وهو يزيل قناعه. أنظر إليه هكذا وأضحك. في الماضي، اعتقدت أنه شيطان لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك… أمامي، أنا الذي رأيت وجودات أكثر رعبًا بكثير مثل “اليين الدموي”، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، أو حتى هونغ فان غو جو، هذا الرجل الآن هو وجود لا يختلف عن زهرة برية على جانب الطريق. ‘يجب أن أسوي الصلة السيئة معك أيضًا.’ لقد أرسلت هيانغ-هوا بعيدًا. يوان لي صلة سيئة، لكنني أقرر الآن ألا أكون مقيدًا بتلك الضغينة بعد الآن. له أيضًا… أعقد العزم على منح الخلاص. “من الجيد أنني قضيت عليه قبل أن يتمكن من أن يصبح أقوى ويعيش لفترة أطول. لا داعي للقلق بشأنه بعد الآن. الآن، إلى “فاكهة طول العمر”…” عندما يدير رأسه نحو “شجرة طول العمر”. أخطو إلى واقع الدورة التاسعة، وأقطف الزهرة الحية للشجرة التي خرجت من جسدي، وأشم رائحتها. “…ماذا…؟” ذلك الرجل، برؤية “شجرة طول العمر” التي تعفنت بسبب اللعنة الأخيرة التي ألقاها أنا في الدورة التاسعة، يغلي من الغضب ويحاول العودة إلي. تصلني أفكاره. —حاولت أن أرسل روحه بلطف إلى “الينابيع الصفراء”… وتجرأ على فعل شيء كهذا…! أنظر إلى الزهرة الحية وأقرر حكم يوان لي. ‘لقد قررت.’ سأعطي يوان لي فرصة للتكفير أيضًا. إذا ذهب إلى العالم السفلي، فهو شخص سيحترق في “نار الكارما” من الألم إلى الأبد وسط عذاب رهيب. لذلك، من خلال قوة “المانترا المتقنة”، أقرر أن أناسخ يوان لي على الفور. يستدير الرجل. ويتغير لون بشرته. “أه…؟” لا يستطيع أن يفهم كيف لا أزال واقفًا هنا حيًا على الرغم من أنه قتلني بوضوح. “ماذا، ما هذا…؟ من الواضح أنني. لـ-لا. ” للحظة هو مرتبك، ولكن بعد ذلك، يعمل عقله الماكر بسرعة ويقرأ المزاج، ويفهم أنني لست سيو أون هيون من الدورة التاسعة الذي قتله للتو، وينحني ويتملق نحوي. “من أنت؟ بوكواك! لا أستمع أكثر، وأناسخ يوان لي على الفور. يزهر كزهرة حية واحدة ويضع جذوره في الأرض. “كن زهرة.” من الآن فصاعدًا، حتى تتمكن من التأمل في ثمن خطاياك، كرر الولادة والموت كزهرة… خلال كل حياة تعيش فيها حياة كزهرة، تأمل وابلغ الاستنارة التائبة. تلك هي الفرصة والرحمة التي أمنحها ليوان لي. إذا توصل إلى إدراك كل خطاياه، عندها فقط سيتمكن من الذهاب إلى العالم السفلي. و… في العالم السفلي، سيقبل ثمن خطاياه باستياء أقل بكثير ويتطلع إلى حياته التالية. ذلك الرجل أيضًا سيعرف قيمة الحياة. “سأتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه عطرك جميلًا أيضًا.” ليس فقط يوان لي في هذه الحياة. كل يوان لي حتى الآن يلاقون نفس النتيجة. بينما أثبت النهاية المقررة لـ “يوان لي”، أنتقل إلى الخط الزمني التالي وأصنع قبر سيو أون هيون في الدورة الحالية. في اليوم الأخير من الدورة الثامنة، أحترق داخل برق سماوي وأموت. قبر سيو أون هيون، حيث لا يتبقى سوى مسحوق عظام. أصنع قبره مرة أخرى وأخطو الخطوة التالية. في اليوم الأخير من الدورة السابعة، هذه المرة أيضًا، أحترق داخل برق سماوي. أصنع القبر تمامًا كما كان من قبل. و… داخل تلك الاستنارة، أبتسم وأنا أرى أن روح كيم يونغ هون قد عادت من المستقبل إلى حوالي هذا الوقت. في اليوم الأخير من الدورة السادسة، ‘آه…’ أرى سيدي وجثتي أمامه. بينما يصبغ ضوء الفجر السماء. السيد، الذي تلقى انحناءة تلميذه، يذرف الدموع ويتحدث إلى التلميذ الذي يبرد الآن. “لقد كنت الشجرة العملاقة في قلبي.” أسمع قلب سيدي. في البداية، كان من الواضح أنه برعم صغير يزعجه بشكل مزعج. ولكن مرت عشر سنوات. مرت عشرون سنة. نما البرعم وأصبح شجرة. لقد نما ونما. والآن، أصبح شجرة عملاقة لا يمكن تجاهلها. تلك الشجرة العملاقة هي العمود الذي يدعم قلب تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، الآن تلك الشجرة العملاقة قد ذهبت. “ارقد بسلام.” تلميذ سعى طوال حياته. يصلي تشيونغ مون ريونغ أن يكون التلميذ على الأقل مرتاحًا بعد الموت، ويضع بشكل صحيح الجسد الذي مات وهو يسجد. يخرج تشيونغ مون ريونغ بذرة واحدة من حقيبة تخزينه ويضعها على صدر التلميذ. بينما يغرس فيها طاقة روحية من عنصر الخشب، تبدأ البذرة في التفاعل. بااات! كوجوجوجو! تنبت البذرة وتنمو بسرعة. سرعان ما تغطي الجذور التي تخرج من البذرة جسد التلميذ وتنمو لتصبح شجرة عملاقة. قبل فترة طويلة، عندما تنمو الشجرة ضخمة لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بأي أشجار أخرى في الغابة القريبة، عندها فقط يرفع تشيونغ مون ريونغ يديه. الشجرة هي شجرة سفرجل. يمسح تشيونغ مون ريونغ الشجرة التي تشبه تلميذه إلى حد كبير ويتحدث. “لن أنساك أبدًا.” أنظر إلى تشيونغ مون ريونغ. ‘أنا أيضًا لن أنساك أبدًا. لا…’ لن أتمكن من النسيان. أرى أن روح تشيونغ مون ريونغ، التي يقترب عمرها من نهايته، تُقاد نحو المستقبل. تسحب روح “طاغوت بحر الملح الأعلى” جواهرها المحطمة. ‘سأراك مرة أخرى.’ في ذلك الوقت، سأقول كل الكلمات التي لم أتمكن من قولها حتى الآن. هوووش! أصبح عاصفة واحدة من الرياح، وأكتسح ما حول تشيونغ مون ريونغ، وأتوجه مرة أخرى إلى الأمام. * كما لو أن روح سيو أون هيون تصعد، تهب رياح قوية من قاعدة شجرة السفرجل إلى السماوات. ينظر تشيونغ مون ريونغ إلى السماء التي تضيء من بين أغصان السفرجل. في المستقبل البعيد وفي الغد، لسبب ما، يعرف بشكل طبيعي أنه سيتمكن من مقابلة التلميذ الذي ودعه مرة أخرى. “في المستقبل، لنلتقِ مرة أخرى.” هل بسبب الموت؟ أم أنها مجرد عبارة تقليدية تجاه أمل لن يصل أبدًا؟ ولكن ما هو مؤكد هو هذا. بعد اختفاء قاهر الأمل، جاء الكائن الذي احتقر الغد أيضًا ليقبل مبدأ الغد والأمل. * يظهر اليوم الأخير من الدورة الخامسة. كواتشينغ! يتحطم حاجز ماكلي وانغشين، الذي قتلني. وراء الحاجز، تحدق عينا تلاميذي، الذين يرثون إرادة سيو أون هيون الحالي، في ماكلي وانغشين بنفس الضوء تمامًا مثل سيو أون هيون الميت. وراء الجبل العظيم المسمى سيو أون هيون، تستمر الجبال بلا انقطاع. “أنا، أريد أن أعيش.” يقطع سيف مان-هو العظيم رأس ماكلي وانغشين. بوكواك! في تلك اللحظة، تنتهي حياة ماكلي وانغشين الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي ماكلي جونغ. “هوو… هوو…” الإمبراطور المؤسس ماكلي وانغشين. والإمبراطور الحالي ماكلي جونغ. مان هو، الذي قطع عنقه، يمسك برأس ماكلي جونغ وينظر إلى جثة سيو أون هيون التي لا تزال قائمة. جثة سيو أون هيون و عيناها مغمضتان. على شفتيه، هناك ابتسامة باهتة كما لو أنه راضٍ. “…لقد شاهدت حتى النهاية.” مان هو، والدموع تتساقط، يقدم رأس ماكلي وانغشين أمامه. ويركع. كاي-هوا، وتشيونغ-يا، ويوك-سان، ويول-يا، وغواك-غيسو، وسيو-هون… كل الثلاثمئة تلميذ أو نحو ذلك، واحدًا تلو الآخر، يركعون. “من فضلك اذهب بسلام!” ينحني تلاميذ سيو أون هيون الحالي معًا، ويودعون سيدهم وداعًا أخيرًا. أنظر إليهم وأرفع يدي. تنتشر الرائحة منهم أيضًا. “شكرًا لكم.” هووووش— أمنح البركات على مصيرهم. من الآن فصاعدًا، مهما حدث، لن يصبحوا بائسين بشكل مفرط. فقط أفراح كافية لرد كل المشقة والألم حتى الآن ستنتظركم. “وداعًا يا تلاميذي.” أصبح مرة أخرى ريحًا، وأبرد حرارة التلاميذ الذين يحترقون، وأتوجه إلى ما وراء ذلك. سيتم الاعتناء بجثتي من هذا الوقت من قبل التلاميذ. يظهر اليوم الأخير من الدورة الرابعة. أتذكر قطع عنق ذلك الوغد، ولي عهد يانغو، ولكن سواء كان ماكلي جونغ-إن، أو ماكلي هيون، أو ماكلي هيون-آه، بالكاد أتذكر حتى. “لقد عملت بجد.” أربت على عنقي أنا في هذا الوقت، وأحمل جثتي إلى بقعة مشمسة قريبة. بعد ذلك، أستخدم تقنية قتالية لعمل قبر، وأربت بلطف على القبر. ناظرًا إلى إرادة نفسي التي، بعد صقل نفسها بلا نهاية، وصلت أخيرًا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، أسترجع ذكريات من زمن بعيد. ‘هذا أيضًا… هو الآن ذاكرة.’ أصبح مرة أخرى الريح. هووووش— اليوم الأخير من الدورة الثالثة. أنا العجوز أواجه “جيانغشي” مصنوعًا من جسد سيدي، كيم يونغ هون. يقف كيم يونغ هون من الحاضر بجانبي، وينظر إلى المشهد من الماضي معًا بابتسامة مريرة. بالحركة النهائية لـ “قطع الجبل”، أنا، الذي استنفدت كل ذرة من قوتي وقوة حياتي، أغمض عيني. تلك هي نهاية أنا في الدورة الثالثة. يغضب متدرب من عشيرة ماكلي ويحاول صقلي إلى “جيانغشي”، وأتقدم بهدوء وأحول ذلك المتدرب أيضًا إلى زهرة سلمية. بيوبيونغ! تُكسر صلات “الجيانغشي” التي يسيطر عليها دفعة واحدة. مع كيم يونغ هون، أتدخل في هذه الدورة. ولجسدي الميت، وجسد كيم يونغ هون المحطم، ولكل أجساد “الجيانغشي” التي سيطر عليها متدرب عشيرة ماكلي، أصنع قبورًا لكل واحد منهم. “لقد عملت بجد.” أقول كلمة لـ أنا في الدورة الثالثة، وأصبح مرة أخرى الريح. هووووش— اليوم الأخير من الدورة الثانية، أرى أنا في هذه الدورة. أنا، الذي يلوح بسيفه بلا نهاية ويدرب نفسه من أجل مقاومة القدر. أنا الذي ألوح بكلمتي، مجسدًا قلب الرضا بالموت في المساء إذا سمعت الداو في الصباح… متقدمًا نحو مستوى أعلى قليلاً… وهكذا يموت، وهو يلوح بسيفه. طرق— يُقطع مسار سيفه، ويموت أنا من الدورة الثانية واقفًا. “…لقد عملت بجد.” الشخص الذي لم يرتح مرة واحدة في حياته كلها هو أنا في الدورة الثانية. وأنا في الدورة الثانية، وهو ينتقل إلى الدورة الثالثة، لا يستطيع الراحة مرة أخرى. ومع ذلك، سأدع جسده يرتاح على الأقل. سأدعه يُدفن في التربة. أدفن جسدي أنا في الدورة الثانية في بقعة مشمسة في منزله. هذه المرة، لا أحفر الأرض بـ “هالة التشي” من خلال الفنون القتالية وأغطيها بسرعة بالتربة. واضعًا المزيد من الإخلاص، أخرج مجرفة من المخزن وأدفنه بنفسي بيدي. بعد أن ينزل ضوء الشمس جيدًا، تاركًا نفسي أرتاح في التربة… أصبح مرة أخرى الريح. هوش— يقترب اليوم الأخير من الدورة الأولى. رجل عجوز لا يزال يموت من نزلة برد. ذلك هو أنا. أنا أندم على حياتي حتى الآن. لو أنني عملت بجد أكبر. لو أنني حاولت أكثر! أكثر، أكثر، أكثر، أكثر! لو أنني فعلت شيئًا أكثر! عندها كنت سأتمكن من تأكيد ما يكمن وراء السماء! بينما أموت بمثل هذه الندم… أنا في الدورة الأولى، الذي عاش حياة عنيدة يفعل كل ما بوسعه، يموت هكذا. “…لقد عملت… بجد.” أمسح الدموع الخافتة التي تتدلى في عيني أنا في الدورة الأولى. “لا تندم. لقد عشت بالتأكيد… حياة ذات معنى.” أنظر إلى جثة نفسي في الدورة الأولى وأبتسم. أي معنى لهذه الابتسامة… حتى أنا نفسي لا أستطيع أن أعرف. صحيح. لنقل فقط إنني أبتسم ببساطة. على الرغم من أنني تلقيت فرصة جديدة، إلا أنني أنا من هذا الوقت لا يزال مقيدًا بالماضي. أنظر إلى جثتي القديمة، ومرة أخرى أحضر مجرفة وأدفنه في مكان مشمس في ممتلكاتي. أخبر خدم الممتلكات بالتعامل مع الميراث بشكل مناسب وإقامة الجنازة أيضًا. على الرغم من أنه من المضحك إقامة الجنازة بعد الدفن، إلا أنه ليس لدي رغبة في أن أكون مقيدًا بالعادات الدنيوية وما شابه ذلك. أنظر إلى أنا في الدورة الأولى، الذي أغمض عينيه أخيرًا، ثم أرفع عيني عنه. وللمرة الأخيرة، متجهًا نحو بداية كل شخص مني، أصبح الريح النهائية وأطير. قوة “ملء السماوات بقداس الأرواح” تنفد. قوة القدرة المطلقة تنهار الآن أيضًا. “طواغيت الخلق” من “العوالم الأخرى”، الذين استعدتهم بعكس الزمن، تعافوا أيضًا بشكل كبير. في نفس الوقت، بينما أتجه نحو الحياة الأولى لنا جميعًا. وبينما أحرك خطواتي نحو الفترة الزمنية التي لم يمر فيها الكثير من الوقت منذ أن غادرنا الأرض… نصمت جميعًا. و… أصل أخيرًا إلى المكان الذي أسميه الدورة الصفرية. أصل إلى الحياة الأولى. هووووش— تهب الريح. من كوخ قديم من القش، تخرج فتاة. تفوح رائحة طيبة. تنظر إلي الفتاة، ثم تجفل في مفاجأة. “مـ-من… أنت…؟ ذلك هناك هو منزل الجد سيو…” طرق— أربت على رأس الفتاة. “شكرًا لك على البطاطس المسلوقة.” “عفوًا…؟” “أنا… شيء مثل قريب بعيد لعائلة الجد سيو. لابد أن الجو بارد، ادخلي.” إنها ابنة عائلة جو المجاورة. تنظر الطفلة إلي بتعبير حائر، ثم، دافعة عبر العاصفة الثلجية، تدخل المنزل. أسير نحو الكوخ من القش. في الداخل، أنا من الدورة الصفرية لا يزال يسعل دون أن يتوقف نفسه بعد. حتى لا يفزع أنا في الدورة الصفرية، لا أدخل المنزل مباشرة، بل أتكئ على الجدار الخارجي من الخارج، وأستمع إلى تنفسه وأنا أنظر إلى السماء حيث تثور العاصفة الثلجية. تُسمع أفكار أنا الأول. —لماذا…؟ أنا… —لماذا… على الرغم من أنني أعمل بجد… لم يحدث سوى أن يؤخذ مني…؟ الفكرة بأنني بذلت قصارى جهدي في هذا العالم. ومع ذلك، الفكرة بأن هذا العالم أنكر تمامًا كل ما بذلته من جهد. —ماذا تريد… مني…!؟ يذرف أنا العجوز في الدورة الصفرية دموع الظلم ويبكي بهدوء على السرير. —لو فقط… كان لدي فرصة أكبر قليلاً… فقط قليلاً… هو، مليء بمثل هذه الأفكار. في الشتاء البارد. مستلقيًا على السرير بنزلة برد، ينهي الحياة العنيدة التي استمر فيها لمدة خمسين عامًا. خطوة، خطوة… يمر بي شيء أسود، أنا الذي أتكئ في الخارج، ويدخل الكوخ من القش. إنه هونغ فان. لأنه ليس جسدًا كاملاً، فإنه لا يدركني، أنا الذي أستخدم قوة القدرة المطلقة، وهو مجرد سجل من التاريخ يتحرك كما هو محدد مسبقًا ويؤدي الأفعال المحددة مسبقًا. يمد هونغ فان يده نحوي، ولكن في النهاية، يُؤخذ عقله بسبب “الحفاظ على الذات” وينتهي به الأمر ببصق “مانترا الإشراق”. وهكذا، يعبر وعيي أنا في الدورة الصفرية إلى خط زمني آخر. في اللحظة التي تعبر فيها “شظية المطلق” ووعي أنا في الدورة الصفرية إلى ما وراء ذلك، عندها فقط أنا… أدخل ببطء إلى الكوخ من القش. ربما لأن جسد هونغ فان كان شيئًا صُنع مؤقتًا، فإنه يتحول ببساطة إلى طاقة سوداء ويتناثر، وكل ما يتبقى في ذلك المكان هو أنا وحدي. أنا، آخذ يد نفسي الميتة في الدورة الصفرية… وأرفع بطانيته لأغطي وجهه. “…لقد… عملت… بجد حقًا.” تسقط الدموع. لا أعرف لماذا. فقط لأنني. أشعر بذلك. ربما… قد يكون بسبب الوعد مع يو هاو تي. ذلك الوعد بأنني سأبكي فقط بقلب مرتاح عندما ينتهي كل شيء. كيوك… كيو هيو هيووك… أمام جسد حياتي الأولى، الذي مات بؤسًا، أذرف بلا نهاية دموعًا لا أستطيع شرح سببها بوضوح. لقد انتهى. الآن… كل شيء انتهى حقًا. يرتجف جسدي. دون حتى أن أعرف لماذا أبكي… أنا، ذارفًا الدموع هكذا، أضع في فمي البطاطس المسلوقة التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها. يختنق حلقي. أبدأ في الشعور بالأسف قليلاً لحشو هونغ فان بالبطاطس دون حتى ماء. آكل البطاطس. يختنق حلقي. ولكن حتى وأنا أختنق وأختنق، آخذ البطاطس الباردة الآن التي أعطتها ابنة عائلة جو وتركتها وراءها… أحشرها في فمي، وأعصر كل دموعي. “شكرًا لك. شكرًا لك يا سيو أون هيون… شكرًا لك…” داخل هذا الوغد المسمى الحياة، فقط لأنني صمدت… أنا ممتن جدًا. أشعر بوجود خلف ظهري. إنهم رفاقي وعائلة جو. لأن رفاقي على مستوى أعلى، لا تستطيع عائلة جو ملاحظتهم. ومع ذلك، يقفون جميعًا معًا في مكان واحد، وينظرون إلي بعيون قلقة. و، يأتون ويربتون على كتفي. رفاقي، جميعهم بتعبيرات متألمة قليلاً دون أن يقولوا شيئًا… وعائلة جو أيضًا بوجوه معقدة بنفس القدر… “هل أنت الابن؟ تبدو تمامًا مثل صانع الصابون العجوز ذاك عندما كان شابًا.” يتحدث السيد جو وهو يمسح دموعه. “…حسنًا…” غير عالم بما يجب أن أقوله، أفتح وأغلق فمي… وأجيب. “شيء… من هذا القبيل.” لأنني أنا الآن، في النهاية، بدأت من أنا في هذا الوقت. السيد جو، ربما معتقدًا أن لدي علاقات عائلية معقدة، ينظف حلقه ويتحدث. “حسنًا… مع كونه شتاءً باردًا كهذا، سيكون من الصعب دفنه… ماذا يجب أن نفعل…؟” سواااا— بإرادتي، تتغير السماء. يخف طقس الشتاء دفعة واحدة، ويضيء طقس صافٍ وضوء الشمس على الفور على مدينة ليانشان هذه. “أه…” السيد جو، بوجه مذهول قليلاً، ينظر إلى السماء مع زوجته وابنته. أتحدث إليهم. “سأقدم تعويضًا… لذا آمل أن تتمكنوا من المساعدة قليلاً في جنازة هذا الشخص.” “آه، آآه… يا لها من أعجوبة. لقد صفت السماء فجأة. هل يذوب الثلج عادة بهذه السرعة…؟ هه هه، إنها أعجوبة السماء. يبدو أن العجوز سيو رجل لديه بعض البركة بعد كل شيء…” السيد جو، مندهشًا من الظاهرة العجيبة، يخرج لسانه ويومئ برأسه. “التعويض ليس ضروريًا.” “سأصنع لكم الكثير من الصابون.” “آه… ذلك شيء أحتاجه قليلاً. إذا أعطيته، سأقبله بامتنان. ولكن حتى بدون ذلك، كنت أخطط بالفعل لدفن العجوز سيو بمجرد أن يدفأ الطقس. بعد كل شيء… كنا جيرانًا نعيش بجوار بعضنا البعض وشاركنا حقًا الحلو والمر معًا.” أنظر إلى السيد جو وأبتسم. “شكرًا لك.” دون استخدام تعاويذ أو فنون قتالية، أنا، مع السيد جو، أبني التابوت بيدي. تمر بضعة أيام. لبضعة أيام، ألوي الطاقة السماوية قليلاً وأنتظر حتى تذوب الأرض. وبعد ذلك، أضع جثتي داخل ذلك التابوت. “في الحياة… كان يحب الصعود إلى ذلك الجبل الخلفي لجمع الأعشاب الطبية. كان يصنع ويشرب نبيذ الأعشاب كثيرًا أيضًا… على الطريق الذي كان يذهب إليه لقطف الأعشاب، هناك صخرة كان يجلس عليها العجوز غالبًا للراحة.” “نعم.” أعرف أين ذلك. “لندفنه هناك. من المحتمل أن يكون العجوز راضيًا.” “نعم… سيكون راضيًا بالتأكيد. حقًا.” هكذا، أنا، مع عائلة السيد جو، أحمل التابوت وأصعد الجبل الخلفي. بعد بعض الوقت، في منتصف الطريق على الجبل الخلفي حيث ذهبت لجمع الأعشاب، خلف الصخرة حيث جلست غالبًا واسترحت في حياتي الأولى، هناك بقعة مشمسة. أنا، مع عائلة السيد جو، أصنع موقع قبر هناك. لا أستخدم الفنون القتالية. لا أستخدم التشي أيضًا. أصنع موقع القبر بالتجريف فقط، وبعد وضع التابوت في القبر، أكوم التل. “يا عجوز، لقد عملت بجد. ارتح الآن.” ينحني السيد جو، مع عائلته، نحو قبري. بينما أشاهدهم ينحنون لي… أشعر بعطر. ‘آه…’ و، أتذكر العطر الذي تحدث عنه سونغ جين. عطر الأسماء. رائحة النية الحسنة… بعد أن ينهوا كل طقوس الجنازة، تستدير عائلة جو لتنظر إلي. “أسرتك هي…” “…أنا فقط في علاقة تشبه القرابة إلى حد ما مع الشخص المتوفى. على أي حال، أملك الحقوق المتعلقة بممتلكات ذلك الشخص.” أذكر القطع العديدة من الأرض التي اشتريتها في حياتي الأولى، وصلصة الصويا التي كانت في منزلي، ونبيذ الأعشاب، والعديد من الصلصات والأطعمة الأخرى. بعد ذكر العملات القليلة أيضًا، أتحدث إلى السيد جو. “من فضلك خذ كل شيء. إنها تكلفة الجنازة.” “لا، لقد حصلنا بالفعل على الكثير من الصابون أثناء صنع التابوت…” “من فضلك اقبلها. سيتعين على ابنتك إعداد مهرها يومًا ما، وسيساعد ذلك على الأقل قليلاً.” “هررم، هذا حقًا…” لأن عائلة جو هي أيضًا أسرة تكافح تمامًا، في النهاية لا يرفض السيد جو عرضي ويأخذ حقوق منزلي وكل ما بداخله. أنفخ القدر في منزلي. و، بينما أربت على رأس ابنة السيد جو الصغيرة، أسأل. “ما كان اسمك؟” “أنا جو سو ريون.” “…فهمت.” تجيبني سو ريون بعيون مشرقة وصافية. أستطيع أن أعرف على الفور من هي. وأستطيع أيضًا أن أعرف ما هي هوية هذا العطر. عطر النية الحسنة اللامتناهية التي تحملها في قلبها… إنها “حاملة مقعد الخير”. واحدة من “خالدي البركات الخمس” في حياتها السابقة التي أحضرها “الصقيع الشاسع” معه لإعطاء السعادة للسماوات. متذكرًا النية الحسنة الخالصة التي أظهرتها تلك الطفلة لي في الحياة الماضية، أبتسم. “كوني سعيدة.” “نعم!” في الدورة الصفرية، أصب الحظ والفضيلة على جو سو ريون. إنه حظ وفضيلة بحيث، ربما، ستلتقط بعض الأعشاب على جانب الطريق وتأكلها وتكتسب جذورًا روحية، أو من خلال جعل صديق حي يأكل التراب بمرح، تكتسب جسدًا سماويًا لا يوصف وحتى تصعد. لا أعرف ما هي الخيارات التي ستتخذها هذه الطفلة أو كيف ستستخدم الحظ والفضيلة. ولكن ما هو مؤكد هو أنها ستستخدمهما للخير. “و…” أصرخ مرة أخرى لعائلة جو وهم ينزلون الجبل. “البطاطس المسلوقة، شكرًا جزيلاً لكم!” يلوحون بأيديهم لي. أنظر إليهم وأبتسم. بعد أن يختفوا، أجلس أمام قبري. لقد أعطيت كل ممتلكات المنزل لهم، لكنني أحضرت جرة واحدة من نبيذ الأعشاب. أصب نبيذ الأعشاب في كوب. الأشياء التي لا تعد ولا تحصى من الماضي… الصلات العديدة والأحداث التي نتجت عن تلك الصلات تتبادر إلى الذهن. قبل أن أدرك ذلك، يتجسد رفاقي خلفي ويجلسون. أصب ببطء نبيذ الأعشاب المتموج في الكوب على قبري. “حدث الكثير…” أراد هونغ فان أن يرتاح. ربما… ربما أنا مثله. فقط، الكثير من الأشياء التي حدثت داخل المعجزة العظيمة المسماة الحياة جعلتني أتحرك، لذا ببساطة لم أتمكن من الراحة. ومع ذلك، في أي وقت، كنت قادرًا على الاختيار وفقًا لإرادتي. اخترت ألا أرتاح، وقد أتيت إلى هذا الحد. ومع ذلك… صحيح دائمًا أن الكثير جدًا سيء مثل القليل جدًا. هونغ فان، حتى النهاية، اختار ألا يرتاح. اختار ألا يكون سعيدًا. ربما اعتقد أنه ليس لديه المؤهلات. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن يمنح تلك المؤهلات؟ السماوات؟ الأرض؟ صلة الناس؟ حياة الإنسان معجزة. كل شيء يستحق الامتنان. لأن كل شيء هو بالتساوي شيء يجب أن يكون المرء ممتنًا له… لا توجد إجابة صحيحة في هذا العالم. لأن كل شيء هو الإجابة الصحيحة. لذا… لا يمكننا أن نعرف من أعطى المؤهلات لهذا الشيء المسمى الحياة، وما هي الخيارات التي استمروا في اتخاذها. في الحياة لا توجد إجابة صحيحة، ولا حقيقة، ولا شيء كامل. فقط، بينما يتأمل غير الكاملين في مثل هذه الأشياء… يفرحون، ويغضبون، ويشعرون بالحزن، ويشعرون بالمتعة، ويحبون، ويكرهون، ويتوقون إلى بعضهم البعض. لذلك، لا أحد لديه المؤهلات أو المسؤولية لتقرير مثل هذه الأشياء لأي شخص آخر. ربما هناك من يعتقدون أنه حتى رغبتي في السعادة هي شيء ليس لدي مؤهلات له. ولكن… حتى لو لم يكن لدي مؤهلات، من الآن فصاعدًا سأختار السعادة. سأختبر هذا الشيء المسمى الراحة. بما أنني كنت أركض دون راحة، سأعيش وأنا أرتاح، حتى لو كان ذلك غير متسق. ستكون تلك حياة مليئة بالنقص. … في الحقيقة، لا أحتاج حتى إلى كل هذه الأسباب المختلفة. ببساطة الآن، أريد فقط أن أرتاح. فقط لأنه. تلك هي الطريقة الأكثر مباشرة لشرح هذا الشيء المسمى القلب. إجابة تبدو أكثر عدم إخلاص من أي شيء آخر. ولكن… إذا وصل قلب الإنسان حقًا إلى جذر الداو، فإن اتباع ذلك القلب هو الداو الحقيقي. “التدريب الخالد” هو رحلة للبحث عن الداو. “لقد عملت بجد يا سيو أون هيون.” لذا… هذا “فقط لأنه” هو ربما الإجابة التي تكمن في نهاية “التدريب الخالد”. “الآن، لنرتح بعمق.” طرق— بينما أصب آخر قطرة من نبيذ الأعشاب على القبر، أقف. كلنا. مع الغزال الذي كان ينتظرنا، نبدأ في التحرك نحو نجمنا الأصلي، نحو العصر الذي كنا نعيش فيه. نحن خالدون نشأنا على جبل سوميرو. ولكن الآن، نحن أناس ننزل إلى العالم الدنيوي لنبحث مرة أخرى عن جذور قلوبنا… نحن أناس من الحضارة. أنا سيو أون هيون. أنا سيو أون هيون، الذي سيعود إلى مجتمع متحضر.
