Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 808

خاتمة

خاتمة

الفصل 808: خاتمة

مرحبًا أيها القراء الأعزاء. هذا هو “ترومندس”. بعد وقت طويل وأطول، وصلت “حكاية تدريب العائد” إلى نهايتها. حقًا… أشعر بالخفة والحنين الغريب في أعماق صدري. أثناء كتابة هذا، أعتقد أنني استمتعت. بالطبع، إذا قال لي أحدهم، “لقد استمتعت كثيرًا، عد واكتبها كلها مرة أخرى!” أشعر وكأن حالتي العقلية ستنهار في الحال. على أي حال… لو اضطررت إلى كتابتها مرة أخرى، لكان الأمر صعبًا، لكنها كانت حقًا قصة وجدتها ممتعة ومُرضية. خاصة تحقيق الذات. كانت هناك الكثير من المشاهد التي فكرت فيها، “يجب أن أكتب هذا بالتأكيد”، و… كنت سعيدًا جدًا لأنني تمكنت من وضع تلك المشاهد في كلمات. الجوهر الموضوعي لـ “حكاية تدريب العائد”، والذي ذكرته أيضًا في ملاحظات الإعداد التي قدمتها لفنان الويبتون، هو… “الامتنان للحياة.” ليس شيئًا واحدًا نستمتع به… ليس شعاعًا من ضوء الشمس، ولا نفسًا من الهواء، ولا حتى حبة رمل واحدة، هو في الواقع شيء نضمن الحصول عليه. بصراحة، حقيقة أن الكوكب لم يُقضَ عليه بنيزك، أو أن عاصفة شمسية لم تمحُ الأرض هي في حد ذاتها معجزة. كل تفصيل من تفاصيل كوننا على قيد الحياة هو صدفة ومعجزة… لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لهذا العالم. “حكاية تدريب العائد” هي شيء خُلق أثناء البحث عن أسباب للامتنان للحياة. يمكنكم التفكير في الموضوع الرئيسي على أنه تأمل في سبب وجوب امتناننا للحياة. تحت سؤال، “لماذا يجب أن نكون ممتنين لهذا الشيء المسمى الحياة؟” ظللت أطرح الأسئلة على سيو أون هيون مرارًا وتكرارًا. والإجابة على ذلك هي… لأن هناك الكثير من الفرص الثمينة. لأن الزمن الذي مضى لن يعود أبدًا. لأنه على الرغم من وجود صلات سيئة، إلا أن الصلات الجيدة موجودة بلا شك أيضًا. لأن فعل الابتهاج، والغضب، والحزن، والاستمتاع، والحب، والكراهية، والرغبة في الحياة هو في حد ذاته شيء يجب أن نكون ممتنين له بعمق. لأن هناك شخصًا أو شيئًا يمكننا أن نلومه. وحتى عندما لا يكون هناك مثل هذا الهدف للوم، فإن الفعل البسيط منا نحن غير الكاملين الذين نبحث عن إجابات معًا هو في حد ذاته سعادة. لأن الحياة معجزة. وربما، ببساطة… فقط لأننا نستطيع أن نكون ممتنين. “لأن هذا العالم معجزة، كل شيء فيه أيضًا معجزة” هو ما أردت أن أناقشه معكم، أيها القراء، من خلال “حكاية تدريب العائد”. وأعتقد أنني كنت سعيدًا بمجرد أن تمكنت من سحب الكثير من المشاهد التي تناقش “الحياة معجزة” إلى الواقع وتقديمها لكم جميعًا. سيو أون هيون يقطع رأس ماكلي هيون. سيو أون هيون يهزم ماكلي وانغشين ويعطي تلاميذه فرصة. سيو أون هيون يقدم الشكر تحت الشجرة العملاقة. سيو أون هيون يصعد إلى “القمة المطلقة”، ويخترق ظاهرة “الرفض السماوي”، ويتأمل مرة أخرى في قيمة الصلات. سيو أون هيون يقطع “المحنة السماوية” ويرتفع تحت السماوات إلى جانب “السيف عديم الشكل”. سيو أون هيون، مع بوك هيانغ-هوا، يدرك أن الحياة معجزة ويتركها تذهب… وراء ذلك، جيون ميونغ هون، يصرخ بغضبه وهو يشهد سقوط “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”. شيوخ “وادي الشبح الأسود” يضحون بأنفسهم لحماية “وادي الشبح الأسود” الذي يتجه نحو الخراب بسبب كانغ مين-هي. “قديس النمر اللازوردي” ينفجر ويظهر ما يعنيه أن تصبح نجمًا. “دخول السماوات ما وراء المسار” لـ “اللورد المجنون”، “قلب الحب”. (قلب يون (الطبيعة)، قلب يون (القدر)، قلب يون (الشوق) كلها مجتمعة في قلب يون (الحب)—هذا سطر كنت أموت لأكتبه منذ الأيام الأولى للعمل.) المشهد الذي يغفر فيه يون وي وهون وون لبعضهما البعض، ويتصالحان، ويتحدان مرة أخرى داخل قصر محترق. لحظات سيو هويل الأخيرة—وداعًا يا داويست سيو… وأيضًا، تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”! أردت أن أكتب تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” و”مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” بشدة لدرجة أنه في كل مرة شعرت وكأن “حكاية تدريب العائد” نفسها تتحدث إلي لدرجة أنني أردت أن أصرخ… أتذكر أنني أردت كتابتها بشدة لدرجة أنني اعتقدت أنني سأفقد عقلي. “”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، يجب كتابة “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”. “حتى لو تدهورت العملية، على الأقل “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” مهما حدث!” بمثل هذا الجنون، ركضت إلى هذا الحد. كان من الممتع أيضًا إعداد الأشرار. يوان لي، كزعيم يختتم أول حلقة رئيسية، كان صعبًا بعض الشيء. ولكن إنهاء شخصيات مثل “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان ممتعًا حقًا. نفس الشيء مع هونغ فان. بطريقة ما، الأشرار هم حيث أسقطت نفسي. لذا أعتقد أنني انتهيت دائمًا بتشجيع الأشرار أكثر من سيو أون هيون، وأسقط نفسي فيهم، وأجعلهم يقفون ضد سيو أون هيون. “اللورد المجنون” بمظهره الغريب (المؤلف يبدو مضحكًا بعض الشيء أيضًا)، وسيو هويل، الذي يسيطر على المعلومات حتى لا يتمكن الخصم أبدًا من رؤية ما يحدث حقًا. هونغ فان، الذي لا يزال مجرد طفل صغير ولين من الداخل… كل الأشرار الذين حملوا “حكاية تدريب العائد”. كانوا جميعًا أنا. حقًا… لقد كانت رحلة طويلة. في نهاية كل ذلك، أشعر وكأنني تمكنت من إنزال النهاية جيدًا… لذا تضربني الكثير من المشاعر المختلفة. أشعر بالفخر، والحزن قليلاً، والحنين… وأيضًا بالانتعاش. بالطبع… لأكون صادقًا، إذا كنت سأكشف بعض المعلومات الزائدة عن النهاية وكل ما حولها: في المراحل المبكرة، لم تكن إعدادات وتفاصيل “حكاية تدريب العائد”، أو نهايتها، أو زعيمها النهائي محددة بوضوح كما هي الآن. تم تحديد إعداد ونهاية “حكاية تدريب العائد” حوالي الدورة الرابعة أو الخامسة… يمكنك القول إنني ثبتها أثناء الكتابة حوالي الفصل 25. (*بالطبع، ليس الموضوع الأساسي. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه قصة تراجع لا نهائي…) وإذا سألتم، “إذًا ماذا كنت تقصد عندما قلت إنك أعددتها قبل أربع سنوات؟”… ما كان لدي في ذلك الوقت هو بناء العالم الذي سيشكل هيكل “حكاية تدريب العائد”. إعدادات أخرى مختلفة. فكرة بطل يملك سيفًا شفافًا. سرد بطل لا يستسلم أبدًا، وبنوع من الجنون، يصل إلى هدف واحد. ولكن ذلك البطل لم يكن “سيو أون هيون”. أعتقد أن المرة الأولى التي تم فيها تحديد عالم “حكاية تدريب العائد” والبطل سيو أون هيون حقًا كنواة لبناء العالم الذي سيكشف تلك الأفكار كانت… عندما قطع رأس ماكلي هيون. وربما كان ذلك عندما استيقظ من خلال تلاميذه وأراكم “جبال لا نهاية لها وراء الجبال” أن تم تأكيد بناء العالم أخيرًا للأبد. “آه، هذا سينجح، أستطيع أن أعرف. إذا كانت هذه القصة، إذا كان هذا الرجل هو البطل، فيمكنه الوصول إلى النهاية. في بناء هذا العالم، يجب أن أصب كل الإعدادات التي أنشأتها، وطاقم الممثلين، ومسار النمو الذي خططت له للبطل… كل شيء.” وما اكتمل كان عالم “حكاية تدريب العائد”. بناء العالم الأصلي الذي صنعته لم يكن شيئًا تم إنشاؤه لأي قصة محددة. كانت بعض الإعدادات حتى أشياء كنت أنوي استخدامها في عمل مختلف تمامًا. ولكن بمجرد أن حصلت أخيرًا على بطل بدا وكأنه لن ينكسر أبدًا حتى النهاية… أدركت أن سيو أون هيون يمكنه تحمل كل هذه الإعدادات والقصص. لذا بدأت في أخذ الإعدادات التي كنت أنوي استخدامها في قصص أخرى وتطعيمها في العالم الحالي، ولصقها، وبناء المنطق لجعل كل شيء متماسكًا… ولهذا السبب توقفت كثيرًا في الأيام الأولى. سيعرف القراء الأوائل هذا: قبل أن تصبح السلسلة مدفوعة، كان جدول إصداري فوضى عارمة، وأخذت استراحات لمدة أسبوع، ثم ألقيت الفصول في عطلات نهاية الأسبوع… كانت فوضى. حتى الآن، إذا نظرت إلى الوراء في جدول إصدار مونبيا المبكر، يمكنك رؤية مدى فوضويته. جزء من ذلك هو أنني شخص تجنبي، وكنت كسولًا قبل أن أعتاد على الأمر. ولكن السبب في أن الجدول كان كارثيًا هو أنه، في ذلك الوقت، كنت أقوم بكمية هائلة من إعادة تعديل بناء العالم وإنشاء منطق القصة الداخلي. *بالطبع، لم تكن استراحة الأول من أبريل مزحة كذبة أبريل. لقد جرني والدي حقًا إلى مقاطعة غانغوون لحفر البطاطس، وجرني وصولاً إلى حقل بطاطس في أقصى نهاية غانغوون، لذا لم يكن لدي خيار. ربما لهذا السبب انتهى بي الأمر بكتابة تلك المشاهد حيث، بدلاً من مجرد ترك البطاطس كرمز صغير للطف، حشوتها قسرًا في حلق هونغ فان… ربما كانت تلك ضغينتي التي تظهر. بصراحة، بسبب رحلة حفر البطاطس تلك، كان من الممكن أن تتوقف “حكاية تدريب العائد” هناك. بالتفكير في الأمر مرة أخرى، حتى أنا أجده سخيفًا… البطاطس لذيذة، لكن تلك الذاكرة مذهلة. كنت قد أخذت الأسبوع بأكمله لتنسيق الإعدادات وإنهاء هيكل الحبكة الكبير، وأخطط للقيام بإصدار مكثف في عطلة نهاية الأسبوع—ثم جُررت لحفر البطاطس في عطلة نهاية الأسبوع تلك. لو، في ذلك الوقت، غضب القراء وأسقطوا السلسلة، لكانت “حكاية تدريب العائد” قد انتهت حقًا هناك… لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا بعمق لأولئك الذين لم يغضبوا ولم يزيلوها من مفضلاتهم خلال حادثة حفر البطاطس. على أي حال، بعد ذلك، الدرس “الآن. في هذه اللحظة بالذات. لا أحتاج إلى بعض الأمل الغامض الذي قد يأتي أو لا يأتي في المستقبل” نُقش حقًا [حتى العظم] في قلبي. إذا تباطأت، فستكون متأخرًا جدًا. في المستقبل، لا تعرف أبدًا متى ستُجر إلى حقل بطاطس، أو تُجر إلى مكان آخر. تعلمت بوضوح شديد أن التوقف أثناء تقديم الأعذار مثل “سأقوم بإصدار مكثف لاحقًا” يمكن أن يكون خطيرًا بشكل لا يصدق، وذلك سمح لي ببناء موضوع داعم يكمل الموضوع الأساسي. على أي حال، بطريقة أو بأخرى… صحيح أن المراحل المبكرة من “حكاية تدريب العائد” كانت لها إعدادات مختلفة جدًا عن الآن، والكثير مما يجب إكماله بأخذ تلك الاستراحات المبكرة. بالطبع، فكرة أن الزعيم النهائي سيكون مرتبطًا بثعبان أسود، وأن هذا الثعبان الأسود سيتبع البطل منذ البداية ويستيقظ أخيرًا كزعيم نهائي في النهاية—تلك السردية نفسها كانت موجودة منذ ظهور الحكاية الخيالية. يمكنك القول إن الحبكة الرئيسية لـ “حكاية تدريب العائد” كانت مخططة بالكامل تقريبًا بحلول الدورة السادسة. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ البداية أيضًا (أنا من النوع الذي يعتقد أن رواية كاملة الطول تحتاج بالتأكيد إلى موضوع مركزي… على الرغم من أنه إذا لم تكن طويلة، أعتقد أن القصة نفسها يمكن أن تكون كافية بمفردها). تم تسوية بناء العالم بالكامل حوالي الفصل 25، وانتهت الحبكة بنسبة تزيد عن 80 بالمئة قبل الفصل 50 (قبل الدورة السادسة). ولكن عندما يتعلق الأمر بأركات الشخصيات… تغيرت الأمور حقًا، حقًا كثيرًا على طول الطريق. أبرزها، تم تغيير “بحر الملح” في الدورة السابعة عشرة ليكون نفس الشخص مثل تشيونغ مون ريونغ. وكان “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” و”السلة الفضية” في الأصل نفس الشخص. “السلة الفضية”، الذي كان “الطاغوت الخالق” في عالم آخر، لم يستطع تحمل مشاهدة أفعال التعذيب الذاتي للزعيم النهائي لعالم “حكاية تدريب العائد” وذلك السلوك الخانق لمحاولة الهروب من الإجابة، لذا كان سيغزو العالم، ويأخذ “مقعد الجبل”، ويعطي نصيحة لسيو أون هيون، ثم يمرر “مقعد الجبل” إلى سيو أون هيون… أعتقد أنه تم إعداده بشكل فضفاض كشخصية كانت أساسًا “بحر الملح” + “الجبل العظيم” + “السلة الفضية” مهروسة في واحد. ولكنني اعتقدت أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يجب أن يكون له تأثير كبير مثل اسمه، لذا لإعطائه ذلك التأثير، ذهبت مع تطور يمحو فيه تمامًا مجموعة البطل وحولته إلى سرد صراع بين الأخ الأكبر والأخ الأصغر. لذا في الأصل، لم يكن النصف الأخير من “عالم الخالد الحقيقي” منفصلاً عن أرك قاعة الاستقبال، وكان من المفترض أن يظهر هيوك سا كزعيم نهائي. ولكن انتهى بي الأمر بفصله عن قاعة الاستقبال وجعلت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الزعيم النهائي لأرك “عالم الخالد الحقيقي”. أيضًا، كان هيوك سا في الأصل في الواقع نفس الشخص مثل “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، كان من المخطط أيضًا أن يكون له حضور أقل بكثير مما هو عليه الآن. النهاية التي كانت في ذهني هي أنه سيسحب نفسه بطريقة بائسة وقبيحة مثل يوان لي، ثم يهزم من قبل مجموعة البطل. ولكن بعد الدورة السادسة، لم أرغب في كتابة زعيم نهائي كان مثيرًا للشفقة وقبيحًا فقط. وتمامًا كما أعطيت عدة نهايات للشخصيات، حتى بالنسبة لي، شعرت بأنها جميلة… قلقلت من أن نهاية القصة ستصبح فجة جدًا، لذا استعرت قوة العديد من الشخصيات وقمت بمراجعة النهاية تمامًا. لو ذهبت مع الفكرة الأصلية، فربما… لكانت نهاية القصة قد تحولت إلى شيء أكثر فجاجة. حتى بالتفكير في الأمر الآن، النهاية الحالية أفضل بكثير. حقًا… أعتقد أنها كانت قصة جيدة. تسميتها “رأس تنين وذيل تنين” تبدو مبالغة بعض الشيء، حتى بالنسبة لي… أشعر أنها أشبه برأس إيموغي، وجسد ثعبان، وفقط في النهاية نمى لها ذيل تنين. شيء مثل “مانغدو-ساشي-يونغمي” (رأس بايثون، جسد ثعبان، ذيل تنين) هو على الأرجح بالضبط المستوى الذي تقف عليه “حكاية تدريب العائد”. ولكن حسنًا… في النهاية، أليست النهاية هي الأهم في العمل؟ إنه محرج بعض الشيء أن أقول هذا بفمي، ولكن. حتى أنا أعتقد أنه بالنسبة للنهاية… على الأقل بالنسبة للنهاية، صببت قلبي ودمي فيها. البقاء مستيقظًا ليالٍ لا حصر لها، والشعور بأن عمري يؤخذ بالقهوة والأمريكانو المثلج بجرعات إضافية، وعدم القدرة حتى على تناول ثلاث وجبات في اليوم كإنسان عادي، وفقدان أي إحساس بالليل أو النهار والذهاب فقط مع “أوهه، أوغ” أثناء الكتابة في حالة ذهول. حتى أنا أعتقد… كان من الصعب الركض إلى هذا الحد. وتمكنت من إخراج النهاية تمامًا كما تصورتها لأول مرة. أما بالنسبة للتلميحات التي وضعتها، فقد نثرت فقط ما يمكنني التعامل معه، لذا أعتقد أنني التقطت كل ما كان بحاجة إلى التقاط تقريبًا. إذا كانت هناك أي تلميحات لم تُحل بعد، فسيتم التعامل معها إما في قصص الخاتمة، أو، إذا لم تُحل أبدًا، يمكنكم التفكير فيها على أنها “هناك إعداد كهذا أيضًا”—تفاصيل كانت موجودة فقط لشرح العالم. يمكنكم التفكير فيها على أنها ليست حتى “ماكغفن”، وليست حتى تلميحات مناسبة. أوه، بالطبع، هناك “ماكغفن” حقيقية مثل “العجوز أوم” من “مكتبة تشيونغنان”، ولكن حسنًا… أي عمل في هذا العالم ليس لديه “ماكغفن” على أي حال؟ ولكن مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، حتى أنا أعتقد! نهاية “حكاية تدريب العائد” خرجت جيدة! هواااااااه!!! و!!! أعرف جيدًا أيضًا أن أيًا من هذا لم يتحقق بقوتي وحدي. حتى لو كنت أنا من لاحظ القصة وأخرج الحكاية إلى الواقع… كانت “مونبيا” هي التي ساعدتني في إخبار العالم بما لاحظته! و”راون إي آند إم”، التي وقعت عقدًا معي! أريد أن أشكر سيونغ-إن هيونغ، الذي أعطاني أول اتصال على الإطلاق في شكل رسالة طويلة جدًا وصادقة بشكل لا يصدق، والذي استمر في ترك التعليقات بإصرار على منشور الاتصال ذاك حتى يستمر إشعار عرض العقد في الظهور لي. قد يكون في “مونبيا” الآن، لكن لقب “أول محرر مسؤول لي على الإطلاق” هو لك يا هيونغ. في قلبي، ستكون دائمًا محرري رقم واحد. والرئيس التنفيذي لي جاي-هوان، الذي أسس الآن شركة “ستوري ويف”، أعطاني الكثير من النصائح عندما كان مدير قسم في “راون إي آند إم”—كلمات كانت حقًا مثل الذهب واليشم. أعتقد أن السبب في تمكن الكثير من الناس من الوصول إلى “حكاية تدريب العائد” من خلال “سيريز” قد يكون بفضل النصيحة التي قدمها لي حول الغلاف. وعلى جانب الويبتون أيضًا، ركض الرئيس التنفيذي حقًا في كل مكان وفعل الكثير من الأشياء خلف الكواليس لدرجة أنني أعتقد أن هذا هو السبب في أن الويبتون يمكن أن يخرج بهذه الجودة. في رأيي، عندما يتعلق الأمر بالروايات الإلكترونية، فإن الشخص الذي لديه أفضل عين لها هو على الأرجح الرئيس التنفيذي. أنا ممتن حقًا. أود أيضًا أن أقدم شكري العميق للمدير كواك سيونغ-يونغ، الذي أصبح المحرر الثاني المسؤول عن “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لكل المرات التي تأخرت فيها في تسليم المخطوطة لأنني كنت أحاول زيادة الطول. شكرًا لك على بقائك معي على مدى ذلك العام ونصف العام، ومرافقتي وصولاً إلى نهاية “حكاية تدريب العائد”، وعلى التعامل مع تكييف الويبتون بشكل جيد، وعلى تعليمي الكثير من الأشياء التي كنت فضوليًا بشأنها. سأحييكم الثلاثة بالطبع شخصيًا، لكنني أود أن أحني رأسي مرة أخرى هنا مسبقًا. شكرًا جزيلاً لكم على كل شيء حتى الآن. وأود أيضًا أن أرسل كلمات دعم للفنان كيم مو-هيون من “هاكسان للنشر”، الذي يبدأ الآن في تسلسل الويبتون. مرة أخرى، شكرًا لك على إعداد مثل هذا الويبتون الرائع لما يقرب من عامين… ثم إطلاقه أخيرًا بضجة. في كل مرة رسمت فيها حلقة من الدورة الأولى، كنت ترسل دائمًا المسودة إلى “راون” للتحقق—تلك الرعاية المحبة التي أظهرتها تجعلني في حيرة من أمري حتى في كيفية التعبير عن شكري. كل ما يمكنني قوله هو أنني بذلت قصارى جهدي مع القصة الأصلية حتى، حتى لو تم تكييف أجزاء قليلة فقط، لا يزال بإمكانك الوصول إلى خاتمة مرضية، وآمل أن يتمكن ذلك من رد جزء صغير على الأقل من امتناني. وإلى جانبهم، المنتج كيم كي-هيون من “مونبيا”. في الماضي عندما تم الاتصال بـ “حكاية تدريب العائد” لأول مرة، كنت أحد المنافسين النهائيين مع سيونغ-إن هيونغ، لذا أريد أن أقول شكرًا لك على حبك دائمًا لـ “حكاية تدريب العائد” إلى هذا الحد. أيضًا، الشخص الذي اشترى لي وجبات أكثر من غيره (بما في ذلك كل الإدارة، على جميع المستويات) كان المنتج كيم كي-هيون، لذا كلما فكرت في “مونبيا” الآن، فإن صورة المنتج كيم هي أول ما يتبادر إلى ذهني. في المستقبل أيضًا، سأكون في رعايتك للعمل التالي. بالإضافة إليهم، الرئيس التنفيذي لـ “راون إي آند إم”، المؤلف سونغ هيون-وو، والعديد من المحررين والموظفين الآخرين. الرئيس التنفيذي لـ “مونبيا” سون جي-هو، ورئيس فريق الفنون القتالية والخيال في “مونبيا” ورئيس القسم، وحتى رئيس الجزء الذي سلمني بطاقة عمل في المقعد المجاور بالأمس—شكرًا جزيلاً لكم جميعًا. وللشخص المسؤول عن التحميل إلى “سيريز”، على الرغم من أننا لم نلتقِ ولو مرة واحدة، شكري لك أيضًا. لكل الأشخاص العديدين الذين واجهوا صعوبة بسببي في كل مرة، أقدم شكري العميق. للفنانة موكوزي، التي رسمت الغلاف الأول والرسوم التوضيحية. للفنانة سيريل، التي رسمت الغلافين الثاني والثالث والرسوم التوضيحية. للفنانة فيلوز، التي رسمت الرسوم التوضيحية للشخصيات. لكم جميعًا، أنحني رأسي في امتنان. ساعد الفنانون بشكل كبير في نقل صور شخصيات “حكاية تدريب العائد” إلى القراء. وأخيرًا، الفنانة فيلوز، حقًا… أريد أن أشكرك على إهدائي كمية لا تصدق من فن المعجبين المذهل تمامًا. وفاءً للقبك، أنتِ “السيدة السماوية للتانغهوا”. شكرًا لك. وراء هؤلاء الفنانين، رسم عدد لا يحصى من الفنانين الآخرين فن المعجبين لشخصيات “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا جدًا، جدًا، جدًا لأنكم اخترتم عرض مثل هذه المهارة الذهبية هنا، على هذا العمل… ليس لدي ما أجرؤ على تقديمه لكم جميعًا سوى الكلمات: شكرًا جزيلاً لكم.” بغض النظر عن مدى كون الكاتب هو من يلاحظ القصة ويجلب الحكاية إلى الواقع… السبب الأول الذي جعل “حكاية تدريب العائد” قادرة على الوصول إلى هذا الحد هو وجود القراء. تمكنت من كتابتها لأنه كانت هناك منصة. تمكنت من تحقيق الدخل منها بسبب الإدارة. وأعتقد أنها أصبحت معروفة بسبب الفنانين والأيدي الذهبية للعديد من الناس. شكرًا لكم، وشكرًا لكم مرة أخرى. بفضل الجميع، تمكنت “حكاية تدريب العائد” من الظهور إلى العالم. شكرًا لكم. ومع الكوميك التذكاري للذكرى الخامسة والعشرين للمؤلف “ترومندس” الذي رسمته الفنانة فيلوز، سأقدم شكري وأختم هذا. يومًا ما، ستُرفع بعض الخواتم والقصص الجانبية. وسنلتقي مرة أخرى—أيضًا يومًا ما، ربما—في العمل التالي الذي قد يأتي. أحبكم.

مرحبًا أيها القراء الأعزاء.
هذا هو “ترومندس”.
بعد وقت طويل وأطول، وصلت “حكاية تدريب العائد” إلى نهايتها.
حقًا…
أشعر بالخفة والحنين الغريب في أعماق صدري.
أثناء كتابة هذا، أعتقد أنني استمتعت.
بالطبع، إذا قال لي أحدهم، “لقد استمتعت كثيرًا، عد واكتبها كلها مرة أخرى!”
أشعر وكأن حالتي العقلية ستنهار في الحال.
على أي حال…
لو اضطررت إلى كتابتها مرة أخرى، لكان الأمر صعبًا، لكنها كانت حقًا قصة وجدتها ممتعة ومُرضية.
خاصة تحقيق الذات.
كانت هناك الكثير من المشاهد التي فكرت فيها، “يجب أن أكتب هذا بالتأكيد”، و…
كنت سعيدًا جدًا لأنني تمكنت من وضع تلك المشاهد في كلمات.
الجوهر الموضوعي لـ “حكاية تدريب العائد”، والذي ذكرته أيضًا في ملاحظات الإعداد التي قدمتها لفنان الويبتون، هو…
“الامتنان للحياة.”
ليس شيئًا واحدًا نستمتع به…
ليس شعاعًا من ضوء الشمس، ولا نفسًا من الهواء، ولا حتى حبة رمل واحدة، هو في الواقع شيء نضمن الحصول عليه.
بصراحة، حقيقة أن الكوكب لم يُقضَ عليه بنيزك، أو أن عاصفة شمسية لم تمحُ الأرض هي في حد ذاتها معجزة.
كل تفصيل من تفاصيل كوننا على قيد الحياة هو صدفة ومعجزة…
لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لهذا العالم.
“حكاية تدريب العائد” هي شيء خُلق أثناء البحث عن أسباب للامتنان للحياة.
يمكنكم التفكير في الموضوع الرئيسي على أنه تأمل في سبب وجوب امتناننا للحياة.
تحت سؤال، “لماذا يجب أن نكون ممتنين لهذا الشيء المسمى الحياة؟” ظللت أطرح الأسئلة على سيو أون هيون مرارًا وتكرارًا.
والإجابة على ذلك هي…
لأن هناك الكثير من الفرص الثمينة.
لأن الزمن الذي مضى لن يعود أبدًا.
لأنه على الرغم من وجود صلات سيئة، إلا أن الصلات الجيدة موجودة بلا شك أيضًا.
لأن فعل الابتهاج، والغضب، والحزن، والاستمتاع، والحب، والكراهية، والرغبة في الحياة هو في حد ذاته شيء يجب أن نكون ممتنين له بعمق.
لأن هناك شخصًا أو شيئًا يمكننا أن نلومه.
وحتى عندما لا يكون هناك مثل هذا الهدف للوم، فإن الفعل البسيط منا نحن غير الكاملين الذين نبحث عن إجابات معًا هو في حد ذاته سعادة.
لأن الحياة معجزة.
وربما، ببساطة…
فقط لأننا نستطيع أن نكون ممتنين.
“لأن هذا العالم معجزة، كل شيء فيه أيضًا معجزة” هو ما أردت أن أناقشه معكم، أيها القراء، من خلال “حكاية تدريب العائد”.
وأعتقد أنني كنت سعيدًا بمجرد أن تمكنت من سحب الكثير من المشاهد التي تناقش “الحياة معجزة” إلى الواقع وتقديمها لكم جميعًا.
سيو أون هيون يقطع رأس ماكلي هيون.
سيو أون هيون يهزم ماكلي وانغشين ويعطي تلاميذه فرصة.
سيو أون هيون يقدم الشكر تحت الشجرة العملاقة.
سيو أون هيون يصعد إلى “القمة المطلقة”، ويخترق ظاهرة “الرفض السماوي”، ويتأمل مرة أخرى في قيمة الصلات.
سيو أون هيون يقطع “المحنة السماوية” ويرتفع تحت السماوات إلى جانب “السيف عديم الشكل”.
سيو أون هيون، مع بوك هيانغ-هوا، يدرك أن الحياة معجزة ويتركها تذهب…
وراء ذلك، جيون ميونغ هون، يصرخ بغضبه وهو يشهد سقوط “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”.
شيوخ “وادي الشبح الأسود” يضحون بأنفسهم لحماية “وادي الشبح الأسود” الذي يتجه نحو الخراب بسبب كانغ مين-هي.
“قديس النمر اللازوردي” ينفجر ويظهر ما يعنيه أن تصبح نجمًا.
“دخول السماوات ما وراء المسار” لـ “اللورد المجنون”، “قلب الحب”.
(قلب يون (الطبيعة)، قلب يون (القدر)، قلب يون (الشوق) كلها مجتمعة في قلب يون (الحب)—هذا سطر كنت أموت لأكتبه منذ الأيام الأولى للعمل.)
المشهد الذي يغفر فيه يون وي وهون وون لبعضهما البعض، ويتصالحان، ويتحدان مرة أخرى داخل قصر محترق.
لحظات سيو هويل الأخيرة—وداعًا يا داويست سيو…
وأيضًا، تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”!
أردت أن أكتب تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” و”مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” بشدة لدرجة أنه في كل مرة شعرت وكأن “حكاية تدريب العائد” نفسها تتحدث إلي لدرجة أنني أردت أن أصرخ…
أتذكر أنني أردت كتابتها بشدة لدرجة أنني اعتقدت أنني سأفقد عقلي.
“”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، يجب كتابة “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”.
“حتى لو تدهورت العملية، على الأقل “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” مهما حدث!”
بمثل هذا الجنون، ركضت إلى هذا الحد.
كان من الممتع أيضًا إعداد الأشرار.
يوان لي، كزعيم يختتم أول حلقة رئيسية، كان صعبًا بعض الشيء.
ولكن إنهاء شخصيات مثل “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان ممتعًا حقًا.
نفس الشيء مع هونغ فان.
بطريقة ما، الأشرار هم حيث أسقطت نفسي.
لذا أعتقد أنني انتهيت دائمًا بتشجيع الأشرار أكثر من سيو أون هيون، وأسقط نفسي فيهم، وأجعلهم يقفون ضد سيو أون هيون.
“اللورد المجنون” بمظهره الغريب (المؤلف يبدو مضحكًا بعض الشيء أيضًا)، وسيو هويل، الذي يسيطر على المعلومات حتى لا يتمكن الخصم أبدًا من رؤية ما يحدث حقًا.
هونغ فان، الذي لا يزال مجرد طفل صغير ولين من الداخل…
كل الأشرار الذين حملوا “حكاية تدريب العائد”.
كانوا جميعًا أنا.
حقًا…
لقد كانت رحلة طويلة.
في نهاية كل ذلك، أشعر وكأنني تمكنت من إنزال النهاية جيدًا… لذا تضربني الكثير من المشاعر المختلفة.
أشعر بالفخر، والحزن قليلاً، والحنين…
وأيضًا بالانتعاش.
بالطبع…
لأكون صادقًا، إذا كنت سأكشف بعض المعلومات الزائدة عن النهاية وكل ما حولها:
في المراحل المبكرة، لم تكن إعدادات وتفاصيل “حكاية تدريب العائد”، أو نهايتها، أو زعيمها النهائي محددة بوضوح كما هي الآن.
تم تحديد إعداد ونهاية “حكاية تدريب العائد” حوالي الدورة الرابعة أو الخامسة…
يمكنك القول إنني ثبتها أثناء الكتابة حوالي الفصل 25. (*بالطبع، ليس الموضوع الأساسي. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه قصة تراجع لا نهائي…)
وإذا سألتم، “إذًا ماذا كنت تقصد عندما قلت إنك أعددتها قبل أربع سنوات؟”…
ما كان لدي في ذلك الوقت هو بناء العالم الذي سيشكل هيكل “حكاية تدريب العائد”.
إعدادات أخرى مختلفة.
فكرة بطل يملك سيفًا شفافًا.
سرد بطل لا يستسلم أبدًا، وبنوع من الجنون، يصل إلى هدف واحد.
ولكن ذلك البطل لم يكن “سيو أون هيون”.
أعتقد أن المرة الأولى التي تم فيها تحديد عالم “حكاية تدريب العائد” والبطل سيو أون هيون حقًا كنواة لبناء العالم الذي سيكشف تلك الأفكار كانت… عندما قطع رأس ماكلي هيون.
وربما كان ذلك عندما استيقظ من خلال تلاميذه وأراكم “جبال لا نهاية لها وراء الجبال” أن تم تأكيد بناء العالم أخيرًا للأبد.
“آه، هذا سينجح، أستطيع أن أعرف. إذا كانت هذه القصة، إذا كان هذا الرجل هو البطل، فيمكنه الوصول إلى النهاية. في بناء هذا العالم، يجب أن أصب كل الإعدادات التي أنشأتها، وطاقم الممثلين، ومسار النمو الذي خططت له للبطل… كل شيء.”
وما اكتمل كان عالم “حكاية تدريب العائد”.
بناء العالم الأصلي الذي صنعته لم يكن شيئًا تم إنشاؤه لأي قصة محددة.
كانت بعض الإعدادات حتى أشياء كنت أنوي استخدامها في عمل مختلف تمامًا.
ولكن بمجرد أن حصلت أخيرًا على بطل بدا وكأنه لن ينكسر أبدًا حتى النهاية…
أدركت أن سيو أون هيون يمكنه تحمل كل هذه الإعدادات والقصص.
لذا بدأت في أخذ الإعدادات التي كنت أنوي استخدامها في قصص أخرى وتطعيمها في العالم الحالي، ولصقها، وبناء المنطق لجعل كل شيء متماسكًا…
ولهذا السبب توقفت كثيرًا في الأيام الأولى.
سيعرف القراء الأوائل هذا: قبل أن تصبح السلسلة مدفوعة، كان جدول إصداري فوضى عارمة، وأخذت استراحات لمدة أسبوع، ثم ألقيت الفصول في عطلات نهاية الأسبوع… كانت فوضى.
حتى الآن، إذا نظرت إلى الوراء في جدول إصدار مونبيا المبكر، يمكنك رؤية مدى فوضويته.
جزء من ذلك هو أنني شخص تجنبي، وكنت كسولًا قبل أن أعتاد على الأمر.
ولكن السبب في أن الجدول كان كارثيًا هو أنه، في ذلك الوقت، كنت أقوم بكمية هائلة من إعادة تعديل بناء العالم وإنشاء منطق القصة الداخلي.
*بالطبع، لم تكن استراحة الأول من أبريل مزحة كذبة أبريل. لقد جرني والدي حقًا إلى مقاطعة غانغوون لحفر البطاطس، وجرني وصولاً إلى حقل بطاطس في أقصى نهاية غانغوون، لذا لم يكن لدي خيار.
ربما لهذا السبب انتهى بي الأمر بكتابة تلك المشاهد حيث، بدلاً من مجرد ترك البطاطس كرمز صغير للطف، حشوتها قسرًا في حلق هونغ فان… ربما كانت تلك ضغينتي التي تظهر.
بصراحة، بسبب رحلة حفر البطاطس تلك، كان من الممكن أن تتوقف “حكاية تدريب العائد” هناك.
بالتفكير في الأمر مرة أخرى، حتى أنا أجده سخيفًا…
البطاطس لذيذة، لكن تلك الذاكرة مذهلة.
كنت قد أخذت الأسبوع بأكمله لتنسيق الإعدادات وإنهاء هيكل الحبكة الكبير، وأخطط للقيام بإصدار مكثف في عطلة نهاية الأسبوع—ثم جُررت لحفر البطاطس في عطلة نهاية الأسبوع تلك.
لو، في ذلك الوقت، غضب القراء وأسقطوا السلسلة، لكانت “حكاية تدريب العائد” قد انتهت حقًا هناك…
لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا بعمق لأولئك الذين لم يغضبوا ولم يزيلوها من مفضلاتهم خلال حادثة حفر البطاطس.
على أي حال، بعد ذلك، الدرس “الآن. في هذه اللحظة بالذات. لا أحتاج إلى بعض الأمل الغامض الذي قد يأتي أو لا يأتي في المستقبل” نُقش حقًا [حتى العظم] في قلبي.
إذا تباطأت، فستكون متأخرًا جدًا.
في المستقبل، لا تعرف أبدًا متى ستُجر إلى حقل بطاطس، أو تُجر إلى مكان آخر.
تعلمت بوضوح شديد أن التوقف أثناء تقديم الأعذار مثل “سأقوم بإصدار مكثف لاحقًا” يمكن أن يكون خطيرًا بشكل لا يصدق، وذلك سمح لي ببناء موضوع داعم يكمل الموضوع الأساسي.
على أي حال، بطريقة أو بأخرى…
صحيح أن المراحل المبكرة من “حكاية تدريب العائد” كانت لها إعدادات مختلفة جدًا عن الآن، والكثير مما يجب إكماله بأخذ تلك الاستراحات المبكرة.
بالطبع، فكرة أن الزعيم النهائي سيكون مرتبطًا بثعبان أسود، وأن هذا الثعبان الأسود سيتبع البطل منذ البداية ويستيقظ أخيرًا كزعيم نهائي في النهاية—تلك السردية نفسها كانت موجودة منذ ظهور الحكاية الخيالية.
يمكنك القول إن الحبكة الرئيسية لـ “حكاية تدريب العائد” كانت مخططة بالكامل تقريبًا بحلول الدورة السادسة.
كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ البداية أيضًا (أنا من النوع الذي يعتقد أن رواية كاملة الطول تحتاج بالتأكيد إلى موضوع مركزي… على الرغم من أنه إذا لم تكن طويلة، أعتقد أن القصة نفسها يمكن أن تكون كافية بمفردها).
تم تسوية بناء العالم بالكامل حوالي الفصل 25،
وانتهت الحبكة بنسبة تزيد عن 80 بالمئة قبل الفصل 50 (قبل الدورة السادسة).
ولكن عندما يتعلق الأمر بأركات الشخصيات…
تغيرت الأمور حقًا، حقًا كثيرًا على طول الطريق.
أبرزها، تم تغيير “بحر الملح” في الدورة السابعة عشرة ليكون نفس الشخص مثل تشيونغ مون ريونغ.
وكان “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” و”السلة الفضية” في الأصل نفس الشخص.
“السلة الفضية”، الذي كان “الطاغوت الخالق” في عالم آخر، لم يستطع تحمل مشاهدة أفعال التعذيب الذاتي للزعيم النهائي لعالم “حكاية تدريب العائد” وذلك السلوك الخانق لمحاولة الهروب من الإجابة، لذا كان سيغزو العالم، ويأخذ “مقعد الجبل”، ويعطي نصيحة لسيو أون هيون، ثم يمرر “مقعد الجبل” إلى سيو أون هيون…
أعتقد أنه تم إعداده بشكل فضفاض كشخصية كانت أساسًا “بحر الملح” + “الجبل العظيم” + “السلة الفضية” مهروسة في واحد.
ولكنني اعتقدت أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يجب أن يكون له تأثير كبير مثل اسمه، لذا لإعطائه ذلك التأثير، ذهبت مع تطور يمحو فيه تمامًا مجموعة البطل وحولته إلى سرد صراع بين الأخ الأكبر والأخ الأصغر.
لذا في الأصل، لم يكن النصف الأخير من “عالم الخالد الحقيقي” منفصلاً عن أرك قاعة الاستقبال، وكان من المفترض أن يظهر هيوك سا كزعيم نهائي.
ولكن انتهى بي الأمر بفصله عن قاعة الاستقبال وجعلت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الزعيم النهائي لأرك “عالم الخالد الحقيقي”.
أيضًا، كان هيوك سا في الأصل في الواقع نفس الشخص مثل “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”،
كان من المخطط أيضًا أن يكون له حضور أقل بكثير مما هو عليه الآن.
النهاية التي كانت في ذهني هي أنه سيسحب نفسه بطريقة بائسة وقبيحة مثل يوان لي، ثم يهزم من قبل مجموعة البطل.
ولكن بعد الدورة السادسة، لم أرغب في كتابة زعيم نهائي كان مثيرًا للشفقة وقبيحًا فقط.
وتمامًا كما أعطيت عدة نهايات للشخصيات، حتى بالنسبة لي، شعرت بأنها جميلة…
قلقلت من أن نهاية القصة ستصبح فجة جدًا، لذا استعرت قوة العديد من الشخصيات وقمت بمراجعة النهاية تمامًا.
لو ذهبت مع الفكرة الأصلية، فربما…
لكانت نهاية القصة قد تحولت إلى شيء أكثر فجاجة.
حتى بالتفكير في الأمر الآن، النهاية الحالية أفضل بكثير.
حقًا…
أعتقد أنها كانت قصة جيدة.
تسميتها “رأس تنين وذيل تنين” تبدو مبالغة بعض الشيء، حتى بالنسبة لي…
أشعر أنها أشبه برأس إيموغي، وجسد ثعبان، وفقط في النهاية نمى لها ذيل تنين.
شيء مثل “مانغدو-ساشي-يونغمي” (رأس بايثون، جسد ثعبان، ذيل تنين) هو على الأرجح بالضبط المستوى الذي تقف عليه “حكاية تدريب العائد”.
ولكن حسنًا…
في النهاية، أليست النهاية هي الأهم في العمل؟
إنه محرج بعض الشيء أن أقول هذا بفمي، ولكن.
حتى أنا أعتقد أنه بالنسبة للنهاية… على الأقل بالنسبة للنهاية، صببت قلبي ودمي فيها.
البقاء مستيقظًا ليالٍ لا حصر لها، والشعور بأن عمري يؤخذ بالقهوة والأمريكانو المثلج بجرعات إضافية، وعدم القدرة حتى على تناول ثلاث وجبات في اليوم كإنسان عادي، وفقدان أي إحساس بالليل أو النهار والذهاب فقط مع “أوهه، أوغ” أثناء الكتابة في حالة ذهول.
حتى أنا أعتقد…
كان من الصعب الركض إلى هذا الحد.
وتمكنت من إخراج النهاية تمامًا كما تصورتها لأول مرة.
أما بالنسبة للتلميحات التي وضعتها، فقد نثرت فقط ما يمكنني التعامل معه، لذا أعتقد أنني التقطت كل ما كان بحاجة إلى التقاط تقريبًا.
إذا كانت هناك أي تلميحات لم تُحل بعد، فسيتم التعامل معها إما في قصص الخاتمة، أو، إذا لم تُحل أبدًا، يمكنكم التفكير فيها على أنها “هناك إعداد كهذا أيضًا”—تفاصيل كانت موجودة فقط لشرح العالم.
يمكنكم التفكير فيها على أنها ليست حتى “ماكغفن”، وليست حتى تلميحات مناسبة.
أوه، بالطبع، هناك “ماكغفن” حقيقية مثل “العجوز أوم” من “مكتبة تشيونغنان”، ولكن حسنًا…
أي عمل في هذا العالم ليس لديه “ماكغفن” على أي حال؟
ولكن مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك،
حتى أنا أعتقد!
نهاية “حكاية تدريب العائد” خرجت جيدة!
هواااااااه!!!
و!!!
أعرف جيدًا أيضًا أن أيًا من هذا لم يتحقق بقوتي وحدي.
حتى لو كنت أنا من لاحظ القصة وأخرج الحكاية إلى الواقع…
كانت “مونبيا” هي التي ساعدتني في إخبار العالم بما لاحظته!
و”راون إي آند إم”، التي وقعت عقدًا معي!
أريد أن أشكر سيونغ-إن هيونغ، الذي أعطاني أول اتصال على الإطلاق في شكل رسالة طويلة جدًا وصادقة بشكل لا يصدق، والذي استمر في ترك التعليقات بإصرار على منشور الاتصال ذاك حتى يستمر إشعار عرض العقد في الظهور لي.
قد يكون في “مونبيا” الآن، لكن لقب “أول محرر مسؤول لي على الإطلاق” هو لك يا هيونغ.
في قلبي، ستكون دائمًا محرري رقم واحد.
والرئيس التنفيذي لي جاي-هوان، الذي أسس الآن شركة “ستوري ويف”، أعطاني الكثير من النصائح عندما كان مدير قسم في “راون إي آند إم”—كلمات كانت حقًا مثل الذهب واليشم.
أعتقد أن السبب في تمكن الكثير من الناس من الوصول إلى “حكاية تدريب العائد” من خلال “سيريز” قد يكون بفضل النصيحة التي قدمها لي حول الغلاف.
وعلى جانب الويبتون أيضًا، ركض الرئيس التنفيذي حقًا في كل مكان وفعل الكثير من الأشياء خلف الكواليس لدرجة أنني أعتقد أن هذا هو السبب في أن الويبتون يمكن أن يخرج بهذه الجودة.
في رأيي، عندما يتعلق الأمر بالروايات الإلكترونية، فإن الشخص الذي لديه أفضل عين لها هو على الأرجح الرئيس التنفيذي.
أنا ممتن حقًا.
أود أيضًا أن أقدم شكري العميق للمدير كواك سيونغ-يونغ، الذي أصبح المحرر الثاني المسؤول عن “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لكل المرات التي تأخرت فيها في تسليم المخطوطة لأنني كنت أحاول زيادة الطول.
شكرًا لك على بقائك معي على مدى ذلك العام ونصف العام، ومرافقتي وصولاً إلى نهاية “حكاية تدريب العائد”، وعلى التعامل مع تكييف الويبتون بشكل جيد، وعلى تعليمي الكثير من الأشياء التي كنت فضوليًا بشأنها.
سأحييكم الثلاثة بالطبع شخصيًا، لكنني أود أن أحني رأسي مرة أخرى هنا مسبقًا.
شكرًا جزيلاً لكم على كل شيء حتى الآن.
وأود أيضًا أن أرسل كلمات دعم للفنان كيم مو-هيون من “هاكسان للنشر”، الذي يبدأ الآن في تسلسل الويبتون. مرة أخرى، شكرًا لك على إعداد مثل هذا الويبتون الرائع لما يقرب من عامين… ثم إطلاقه أخيرًا بضجة.
في كل مرة رسمت فيها حلقة من الدورة الأولى، كنت ترسل دائمًا المسودة إلى “راون” للتحقق—تلك الرعاية المحبة التي أظهرتها تجعلني في حيرة من أمري حتى في كيفية التعبير عن شكري.
كل ما يمكنني قوله هو أنني بذلت قصارى جهدي مع القصة الأصلية حتى، حتى لو تم تكييف أجزاء قليلة فقط، لا يزال بإمكانك الوصول إلى خاتمة مرضية، وآمل أن يتمكن ذلك من رد جزء صغير على الأقل من امتناني.
وإلى جانبهم،
المنتج كيم كي-هيون من “مونبيا”.
في الماضي عندما تم الاتصال بـ “حكاية تدريب العائد” لأول مرة، كنت أحد المنافسين النهائيين مع سيونغ-إن هيونغ، لذا أريد أن أقول شكرًا لك على حبك دائمًا لـ “حكاية تدريب العائد” إلى هذا الحد.
أيضًا، الشخص الذي اشترى لي وجبات أكثر من غيره (بما في ذلك كل الإدارة، على جميع المستويات) كان المنتج كيم كي-هيون، لذا كلما فكرت في “مونبيا” الآن، فإن صورة المنتج كيم هي أول ما يتبادر إلى ذهني.
في المستقبل أيضًا، سأكون في رعايتك للعمل التالي.
بالإضافة إليهم، الرئيس التنفيذي لـ “راون إي آند إم”، المؤلف سونغ هيون-وو، والعديد من المحررين والموظفين الآخرين.
الرئيس التنفيذي لـ “مونبيا” سون جي-هو، ورئيس فريق الفنون القتالية والخيال في “مونبيا” ورئيس القسم، وحتى رئيس الجزء الذي سلمني بطاقة عمل في المقعد المجاور بالأمس—شكرًا جزيلاً لكم جميعًا.
وللشخص المسؤول عن التحميل إلى “سيريز”، على الرغم من أننا لم نلتقِ ولو مرة واحدة، شكري لك أيضًا.
لكل الأشخاص العديدين الذين واجهوا صعوبة بسببي في كل مرة، أقدم شكري العميق.
للفنانة موكوزي، التي رسمت الغلاف الأول والرسوم التوضيحية.
للفنانة سيريل، التي رسمت الغلافين الثاني والثالث والرسوم التوضيحية.
للفنانة فيلوز، التي رسمت الرسوم التوضيحية للشخصيات.
لكم جميعًا، أنحني رأسي في امتنان.
ساعد الفنانون بشكل كبير في نقل صور شخصيات “حكاية تدريب العائد” إلى القراء.
وأخيرًا، الفنانة فيلوز، حقًا…
أريد أن أشكرك على إهدائي كمية لا تصدق من فن المعجبين المذهل تمامًا.
وفاءً للقبك، أنتِ “السيدة السماوية للتانغهوا”.
شكرًا لك.
وراء هؤلاء الفنانين، رسم عدد لا يحصى من الفنانين الآخرين فن المعجبين لشخصيات “حكاية تدريب العائد”.
لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا جدًا، جدًا، جدًا لأنكم اخترتم عرض مثل هذه المهارة الذهبية هنا، على هذا العمل…
ليس لدي ما أجرؤ على تقديمه لكم جميعًا سوى الكلمات: شكرًا جزيلاً لكم.”
بغض النظر عن مدى كون الكاتب هو من يلاحظ القصة ويجلب الحكاية إلى الواقع…
السبب الأول الذي جعل “حكاية تدريب العائد” قادرة على الوصول إلى هذا الحد هو وجود القراء.
تمكنت من كتابتها لأنه كانت هناك منصة.
تمكنت من تحقيق الدخل منها بسبب الإدارة.
وأعتقد أنها أصبحت معروفة بسبب الفنانين والأيدي الذهبية للعديد من الناس.
شكرًا لكم، وشكرًا لكم مرة أخرى.
بفضل الجميع، تمكنت “حكاية تدريب العائد” من الظهور إلى العالم.
شكرًا لكم.
ومع الكوميك التذكاري للذكرى الخامسة والعشرين للمؤلف “ترومندس” الذي رسمته الفنانة فيلوز، سأقدم شكري وأختم هذا.
يومًا ما، ستُرفع بعض الخواتم والقصص الجانبية.
وسنلتقي مرة أخرى—أيضًا يومًا ما، ربما—في العمل التالي الذي قد يأتي.
أحبكم.

مرحبًا أيها القراء الأعزاء. هذا هو “ترومندس”. بعد وقت طويل وأطول، وصلت “حكاية تدريب العائد” إلى نهايتها. حقًا… أشعر بالخفة والحنين الغريب في أعماق صدري. أثناء كتابة هذا، أعتقد أنني استمتعت. بالطبع، إذا قال لي أحدهم، “لقد استمتعت كثيرًا، عد واكتبها كلها مرة أخرى!” أشعر وكأن حالتي العقلية ستنهار في الحال. على أي حال… لو اضطررت إلى كتابتها مرة أخرى، لكان الأمر صعبًا، لكنها كانت حقًا قصة وجدتها ممتعة ومُرضية. خاصة تحقيق الذات. كانت هناك الكثير من المشاهد التي فكرت فيها، “يجب أن أكتب هذا بالتأكيد”، و… كنت سعيدًا جدًا لأنني تمكنت من وضع تلك المشاهد في كلمات. الجوهر الموضوعي لـ “حكاية تدريب العائد”، والذي ذكرته أيضًا في ملاحظات الإعداد التي قدمتها لفنان الويبتون، هو… “الامتنان للحياة.” ليس شيئًا واحدًا نستمتع به… ليس شعاعًا من ضوء الشمس، ولا نفسًا من الهواء، ولا حتى حبة رمل واحدة، هو في الواقع شيء نضمن الحصول عليه. بصراحة، حقيقة أن الكوكب لم يُقضَ عليه بنيزك، أو أن عاصفة شمسية لم تمحُ الأرض هي في حد ذاتها معجزة. كل تفصيل من تفاصيل كوننا على قيد الحياة هو صدفة ومعجزة… لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لهذا العالم. “حكاية تدريب العائد” هي شيء خُلق أثناء البحث عن أسباب للامتنان للحياة. يمكنكم التفكير في الموضوع الرئيسي على أنه تأمل في سبب وجوب امتناننا للحياة. تحت سؤال، “لماذا يجب أن نكون ممتنين لهذا الشيء المسمى الحياة؟” ظللت أطرح الأسئلة على سيو أون هيون مرارًا وتكرارًا. والإجابة على ذلك هي… لأن هناك الكثير من الفرص الثمينة. لأن الزمن الذي مضى لن يعود أبدًا. لأنه على الرغم من وجود صلات سيئة، إلا أن الصلات الجيدة موجودة بلا شك أيضًا. لأن فعل الابتهاج، والغضب، والحزن، والاستمتاع، والحب، والكراهية، والرغبة في الحياة هو في حد ذاته شيء يجب أن نكون ممتنين له بعمق. لأن هناك شخصًا أو شيئًا يمكننا أن نلومه. وحتى عندما لا يكون هناك مثل هذا الهدف للوم، فإن الفعل البسيط منا نحن غير الكاملين الذين نبحث عن إجابات معًا هو في حد ذاته سعادة. لأن الحياة معجزة. وربما، ببساطة… فقط لأننا نستطيع أن نكون ممتنين. “لأن هذا العالم معجزة، كل شيء فيه أيضًا معجزة” هو ما أردت أن أناقشه معكم، أيها القراء، من خلال “حكاية تدريب العائد”. وأعتقد أنني كنت سعيدًا بمجرد أن تمكنت من سحب الكثير من المشاهد التي تناقش “الحياة معجزة” إلى الواقع وتقديمها لكم جميعًا. سيو أون هيون يقطع رأس ماكلي هيون. سيو أون هيون يهزم ماكلي وانغشين ويعطي تلاميذه فرصة. سيو أون هيون يقدم الشكر تحت الشجرة العملاقة. سيو أون هيون يصعد إلى “القمة المطلقة”، ويخترق ظاهرة “الرفض السماوي”، ويتأمل مرة أخرى في قيمة الصلات. سيو أون هيون يقطع “المحنة السماوية” ويرتفع تحت السماوات إلى جانب “السيف عديم الشكل”. سيو أون هيون، مع بوك هيانغ-هوا، يدرك أن الحياة معجزة ويتركها تذهب… وراء ذلك، جيون ميونغ هون، يصرخ بغضبه وهو يشهد سقوط “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”. شيوخ “وادي الشبح الأسود” يضحون بأنفسهم لحماية “وادي الشبح الأسود” الذي يتجه نحو الخراب بسبب كانغ مين-هي. “قديس النمر اللازوردي” ينفجر ويظهر ما يعنيه أن تصبح نجمًا. “دخول السماوات ما وراء المسار” لـ “اللورد المجنون”، “قلب الحب”. (قلب يون (الطبيعة)، قلب يون (القدر)، قلب يون (الشوق) كلها مجتمعة في قلب يون (الحب)—هذا سطر كنت أموت لأكتبه منذ الأيام الأولى للعمل.) المشهد الذي يغفر فيه يون وي وهون وون لبعضهما البعض، ويتصالحان، ويتحدان مرة أخرى داخل قصر محترق. لحظات سيو هويل الأخيرة—وداعًا يا داويست سيو… وأيضًا، تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”! أردت أن أكتب تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” و”مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” بشدة لدرجة أنه في كل مرة شعرت وكأن “حكاية تدريب العائد” نفسها تتحدث إلي لدرجة أنني أردت أن أصرخ… أتذكر أنني أردت كتابتها بشدة لدرجة أنني اعتقدت أنني سأفقد عقلي. “”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، يجب كتابة “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”. “حتى لو تدهورت العملية، على الأقل “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” مهما حدث!” بمثل هذا الجنون، ركضت إلى هذا الحد. كان من الممتع أيضًا إعداد الأشرار. يوان لي، كزعيم يختتم أول حلقة رئيسية، كان صعبًا بعض الشيء. ولكن إنهاء شخصيات مثل “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان ممتعًا حقًا. نفس الشيء مع هونغ فان. بطريقة ما، الأشرار هم حيث أسقطت نفسي. لذا أعتقد أنني انتهيت دائمًا بتشجيع الأشرار أكثر من سيو أون هيون، وأسقط نفسي فيهم، وأجعلهم يقفون ضد سيو أون هيون. “اللورد المجنون” بمظهره الغريب (المؤلف يبدو مضحكًا بعض الشيء أيضًا)، وسيو هويل، الذي يسيطر على المعلومات حتى لا يتمكن الخصم أبدًا من رؤية ما يحدث حقًا. هونغ فان، الذي لا يزال مجرد طفل صغير ولين من الداخل… كل الأشرار الذين حملوا “حكاية تدريب العائد”. كانوا جميعًا أنا. حقًا… لقد كانت رحلة طويلة. في نهاية كل ذلك، أشعر وكأنني تمكنت من إنزال النهاية جيدًا… لذا تضربني الكثير من المشاعر المختلفة. أشعر بالفخر، والحزن قليلاً، والحنين… وأيضًا بالانتعاش. بالطبع… لأكون صادقًا، إذا كنت سأكشف بعض المعلومات الزائدة عن النهاية وكل ما حولها: في المراحل المبكرة، لم تكن إعدادات وتفاصيل “حكاية تدريب العائد”، أو نهايتها، أو زعيمها النهائي محددة بوضوح كما هي الآن. تم تحديد إعداد ونهاية “حكاية تدريب العائد” حوالي الدورة الرابعة أو الخامسة… يمكنك القول إنني ثبتها أثناء الكتابة حوالي الفصل 25. (*بالطبع، ليس الموضوع الأساسي. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه قصة تراجع لا نهائي…) وإذا سألتم، “إذًا ماذا كنت تقصد عندما قلت إنك أعددتها قبل أربع سنوات؟”… ما كان لدي في ذلك الوقت هو بناء العالم الذي سيشكل هيكل “حكاية تدريب العائد”. إعدادات أخرى مختلفة. فكرة بطل يملك سيفًا شفافًا. سرد بطل لا يستسلم أبدًا، وبنوع من الجنون، يصل إلى هدف واحد. ولكن ذلك البطل لم يكن “سيو أون هيون”. أعتقد أن المرة الأولى التي تم فيها تحديد عالم “حكاية تدريب العائد” والبطل سيو أون هيون حقًا كنواة لبناء العالم الذي سيكشف تلك الأفكار كانت… عندما قطع رأس ماكلي هيون. وربما كان ذلك عندما استيقظ من خلال تلاميذه وأراكم “جبال لا نهاية لها وراء الجبال” أن تم تأكيد بناء العالم أخيرًا للأبد. “آه، هذا سينجح، أستطيع أن أعرف. إذا كانت هذه القصة، إذا كان هذا الرجل هو البطل، فيمكنه الوصول إلى النهاية. في بناء هذا العالم، يجب أن أصب كل الإعدادات التي أنشأتها، وطاقم الممثلين، ومسار النمو الذي خططت له للبطل… كل شيء.” وما اكتمل كان عالم “حكاية تدريب العائد”. بناء العالم الأصلي الذي صنعته لم يكن شيئًا تم إنشاؤه لأي قصة محددة. كانت بعض الإعدادات حتى أشياء كنت أنوي استخدامها في عمل مختلف تمامًا. ولكن بمجرد أن حصلت أخيرًا على بطل بدا وكأنه لن ينكسر أبدًا حتى النهاية… أدركت أن سيو أون هيون يمكنه تحمل كل هذه الإعدادات والقصص. لذا بدأت في أخذ الإعدادات التي كنت أنوي استخدامها في قصص أخرى وتطعيمها في العالم الحالي، ولصقها، وبناء المنطق لجعل كل شيء متماسكًا… ولهذا السبب توقفت كثيرًا في الأيام الأولى. سيعرف القراء الأوائل هذا: قبل أن تصبح السلسلة مدفوعة، كان جدول إصداري فوضى عارمة، وأخذت استراحات لمدة أسبوع، ثم ألقيت الفصول في عطلات نهاية الأسبوع… كانت فوضى. حتى الآن، إذا نظرت إلى الوراء في جدول إصدار مونبيا المبكر، يمكنك رؤية مدى فوضويته. جزء من ذلك هو أنني شخص تجنبي، وكنت كسولًا قبل أن أعتاد على الأمر. ولكن السبب في أن الجدول كان كارثيًا هو أنه، في ذلك الوقت، كنت أقوم بكمية هائلة من إعادة تعديل بناء العالم وإنشاء منطق القصة الداخلي. *بالطبع، لم تكن استراحة الأول من أبريل مزحة كذبة أبريل. لقد جرني والدي حقًا إلى مقاطعة غانغوون لحفر البطاطس، وجرني وصولاً إلى حقل بطاطس في أقصى نهاية غانغوون، لذا لم يكن لدي خيار. ربما لهذا السبب انتهى بي الأمر بكتابة تلك المشاهد حيث، بدلاً من مجرد ترك البطاطس كرمز صغير للطف، حشوتها قسرًا في حلق هونغ فان… ربما كانت تلك ضغينتي التي تظهر. بصراحة، بسبب رحلة حفر البطاطس تلك، كان من الممكن أن تتوقف “حكاية تدريب العائد” هناك. بالتفكير في الأمر مرة أخرى، حتى أنا أجده سخيفًا… البطاطس لذيذة، لكن تلك الذاكرة مذهلة. كنت قد أخذت الأسبوع بأكمله لتنسيق الإعدادات وإنهاء هيكل الحبكة الكبير، وأخطط للقيام بإصدار مكثف في عطلة نهاية الأسبوع—ثم جُررت لحفر البطاطس في عطلة نهاية الأسبوع تلك. لو، في ذلك الوقت، غضب القراء وأسقطوا السلسلة، لكانت “حكاية تدريب العائد” قد انتهت حقًا هناك… لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا بعمق لأولئك الذين لم يغضبوا ولم يزيلوها من مفضلاتهم خلال حادثة حفر البطاطس. على أي حال، بعد ذلك، الدرس “الآن. في هذه اللحظة بالذات. لا أحتاج إلى بعض الأمل الغامض الذي قد يأتي أو لا يأتي في المستقبل” نُقش حقًا [حتى العظم] في قلبي. إذا تباطأت، فستكون متأخرًا جدًا. في المستقبل، لا تعرف أبدًا متى ستُجر إلى حقل بطاطس، أو تُجر إلى مكان آخر. تعلمت بوضوح شديد أن التوقف أثناء تقديم الأعذار مثل “سأقوم بإصدار مكثف لاحقًا” يمكن أن يكون خطيرًا بشكل لا يصدق، وذلك سمح لي ببناء موضوع داعم يكمل الموضوع الأساسي. على أي حال، بطريقة أو بأخرى… صحيح أن المراحل المبكرة من “حكاية تدريب العائد” كانت لها إعدادات مختلفة جدًا عن الآن، والكثير مما يجب إكماله بأخذ تلك الاستراحات المبكرة. بالطبع، فكرة أن الزعيم النهائي سيكون مرتبطًا بثعبان أسود، وأن هذا الثعبان الأسود سيتبع البطل منذ البداية ويستيقظ أخيرًا كزعيم نهائي في النهاية—تلك السردية نفسها كانت موجودة منذ ظهور الحكاية الخيالية. يمكنك القول إن الحبكة الرئيسية لـ “حكاية تدريب العائد” كانت مخططة بالكامل تقريبًا بحلول الدورة السادسة. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ البداية أيضًا (أنا من النوع الذي يعتقد أن رواية كاملة الطول تحتاج بالتأكيد إلى موضوع مركزي… على الرغم من أنه إذا لم تكن طويلة، أعتقد أن القصة نفسها يمكن أن تكون كافية بمفردها). تم تسوية بناء العالم بالكامل حوالي الفصل 25، وانتهت الحبكة بنسبة تزيد عن 80 بالمئة قبل الفصل 50 (قبل الدورة السادسة). ولكن عندما يتعلق الأمر بأركات الشخصيات… تغيرت الأمور حقًا، حقًا كثيرًا على طول الطريق. أبرزها، تم تغيير “بحر الملح” في الدورة السابعة عشرة ليكون نفس الشخص مثل تشيونغ مون ريونغ. وكان “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” و”السلة الفضية” في الأصل نفس الشخص. “السلة الفضية”، الذي كان “الطاغوت الخالق” في عالم آخر، لم يستطع تحمل مشاهدة أفعال التعذيب الذاتي للزعيم النهائي لعالم “حكاية تدريب العائد” وذلك السلوك الخانق لمحاولة الهروب من الإجابة، لذا كان سيغزو العالم، ويأخذ “مقعد الجبل”، ويعطي نصيحة لسيو أون هيون، ثم يمرر “مقعد الجبل” إلى سيو أون هيون… أعتقد أنه تم إعداده بشكل فضفاض كشخصية كانت أساسًا “بحر الملح” + “الجبل العظيم” + “السلة الفضية” مهروسة في واحد. ولكنني اعتقدت أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يجب أن يكون له تأثير كبير مثل اسمه، لذا لإعطائه ذلك التأثير، ذهبت مع تطور يمحو فيه تمامًا مجموعة البطل وحولته إلى سرد صراع بين الأخ الأكبر والأخ الأصغر. لذا في الأصل، لم يكن النصف الأخير من “عالم الخالد الحقيقي” منفصلاً عن أرك قاعة الاستقبال، وكان من المفترض أن يظهر هيوك سا كزعيم نهائي. ولكن انتهى بي الأمر بفصله عن قاعة الاستقبال وجعلت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الزعيم النهائي لأرك “عالم الخالد الحقيقي”. أيضًا، كان هيوك سا في الأصل في الواقع نفس الشخص مثل “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، كان من المخطط أيضًا أن يكون له حضور أقل بكثير مما هو عليه الآن. النهاية التي كانت في ذهني هي أنه سيسحب نفسه بطريقة بائسة وقبيحة مثل يوان لي، ثم يهزم من قبل مجموعة البطل. ولكن بعد الدورة السادسة، لم أرغب في كتابة زعيم نهائي كان مثيرًا للشفقة وقبيحًا فقط. وتمامًا كما أعطيت عدة نهايات للشخصيات، حتى بالنسبة لي، شعرت بأنها جميلة… قلقلت من أن نهاية القصة ستصبح فجة جدًا، لذا استعرت قوة العديد من الشخصيات وقمت بمراجعة النهاية تمامًا. لو ذهبت مع الفكرة الأصلية، فربما… لكانت نهاية القصة قد تحولت إلى شيء أكثر فجاجة. حتى بالتفكير في الأمر الآن، النهاية الحالية أفضل بكثير. حقًا… أعتقد أنها كانت قصة جيدة. تسميتها “رأس تنين وذيل تنين” تبدو مبالغة بعض الشيء، حتى بالنسبة لي… أشعر أنها أشبه برأس إيموغي، وجسد ثعبان، وفقط في النهاية نمى لها ذيل تنين. شيء مثل “مانغدو-ساشي-يونغمي” (رأس بايثون، جسد ثعبان، ذيل تنين) هو على الأرجح بالضبط المستوى الذي تقف عليه “حكاية تدريب العائد”. ولكن حسنًا… في النهاية، أليست النهاية هي الأهم في العمل؟ إنه محرج بعض الشيء أن أقول هذا بفمي، ولكن. حتى أنا أعتقد أنه بالنسبة للنهاية… على الأقل بالنسبة للنهاية، صببت قلبي ودمي فيها. البقاء مستيقظًا ليالٍ لا حصر لها، والشعور بأن عمري يؤخذ بالقهوة والأمريكانو المثلج بجرعات إضافية، وعدم القدرة حتى على تناول ثلاث وجبات في اليوم كإنسان عادي، وفقدان أي إحساس بالليل أو النهار والذهاب فقط مع “أوهه، أوغ” أثناء الكتابة في حالة ذهول. حتى أنا أعتقد… كان من الصعب الركض إلى هذا الحد. وتمكنت من إخراج النهاية تمامًا كما تصورتها لأول مرة. أما بالنسبة للتلميحات التي وضعتها، فقد نثرت فقط ما يمكنني التعامل معه، لذا أعتقد أنني التقطت كل ما كان بحاجة إلى التقاط تقريبًا. إذا كانت هناك أي تلميحات لم تُحل بعد، فسيتم التعامل معها إما في قصص الخاتمة، أو، إذا لم تُحل أبدًا، يمكنكم التفكير فيها على أنها “هناك إعداد كهذا أيضًا”—تفاصيل كانت موجودة فقط لشرح العالم. يمكنكم التفكير فيها على أنها ليست حتى “ماكغفن”، وليست حتى تلميحات مناسبة. أوه، بالطبع، هناك “ماكغفن” حقيقية مثل “العجوز أوم” من “مكتبة تشيونغنان”، ولكن حسنًا… أي عمل في هذا العالم ليس لديه “ماكغفن” على أي حال؟ ولكن مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، حتى أنا أعتقد! نهاية “حكاية تدريب العائد” خرجت جيدة! هواااااااه!!! و!!! أعرف جيدًا أيضًا أن أيًا من هذا لم يتحقق بقوتي وحدي. حتى لو كنت أنا من لاحظ القصة وأخرج الحكاية إلى الواقع… كانت “مونبيا” هي التي ساعدتني في إخبار العالم بما لاحظته! و”راون إي آند إم”، التي وقعت عقدًا معي! أريد أن أشكر سيونغ-إن هيونغ، الذي أعطاني أول اتصال على الإطلاق في شكل رسالة طويلة جدًا وصادقة بشكل لا يصدق، والذي استمر في ترك التعليقات بإصرار على منشور الاتصال ذاك حتى يستمر إشعار عرض العقد في الظهور لي. قد يكون في “مونبيا” الآن، لكن لقب “أول محرر مسؤول لي على الإطلاق” هو لك يا هيونغ. في قلبي، ستكون دائمًا محرري رقم واحد. والرئيس التنفيذي لي جاي-هوان، الذي أسس الآن شركة “ستوري ويف”، أعطاني الكثير من النصائح عندما كان مدير قسم في “راون إي آند إم”—كلمات كانت حقًا مثل الذهب واليشم. أعتقد أن السبب في تمكن الكثير من الناس من الوصول إلى “حكاية تدريب العائد” من خلال “سيريز” قد يكون بفضل النصيحة التي قدمها لي حول الغلاف. وعلى جانب الويبتون أيضًا، ركض الرئيس التنفيذي حقًا في كل مكان وفعل الكثير من الأشياء خلف الكواليس لدرجة أنني أعتقد أن هذا هو السبب في أن الويبتون يمكن أن يخرج بهذه الجودة. في رأيي، عندما يتعلق الأمر بالروايات الإلكترونية، فإن الشخص الذي لديه أفضل عين لها هو على الأرجح الرئيس التنفيذي. أنا ممتن حقًا. أود أيضًا أن أقدم شكري العميق للمدير كواك سيونغ-يونغ، الذي أصبح المحرر الثاني المسؤول عن “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لكل المرات التي تأخرت فيها في تسليم المخطوطة لأنني كنت أحاول زيادة الطول. شكرًا لك على بقائك معي على مدى ذلك العام ونصف العام، ومرافقتي وصولاً إلى نهاية “حكاية تدريب العائد”، وعلى التعامل مع تكييف الويبتون بشكل جيد، وعلى تعليمي الكثير من الأشياء التي كنت فضوليًا بشأنها. سأحييكم الثلاثة بالطبع شخصيًا، لكنني أود أن أحني رأسي مرة أخرى هنا مسبقًا. شكرًا جزيلاً لكم على كل شيء حتى الآن. وأود أيضًا أن أرسل كلمات دعم للفنان كيم مو-هيون من “هاكسان للنشر”، الذي يبدأ الآن في تسلسل الويبتون. مرة أخرى، شكرًا لك على إعداد مثل هذا الويبتون الرائع لما يقرب من عامين… ثم إطلاقه أخيرًا بضجة. في كل مرة رسمت فيها حلقة من الدورة الأولى، كنت ترسل دائمًا المسودة إلى “راون” للتحقق—تلك الرعاية المحبة التي أظهرتها تجعلني في حيرة من أمري حتى في كيفية التعبير عن شكري. كل ما يمكنني قوله هو أنني بذلت قصارى جهدي مع القصة الأصلية حتى، حتى لو تم تكييف أجزاء قليلة فقط، لا يزال بإمكانك الوصول إلى خاتمة مرضية، وآمل أن يتمكن ذلك من رد جزء صغير على الأقل من امتناني. وإلى جانبهم، المنتج كيم كي-هيون من “مونبيا”. في الماضي عندما تم الاتصال بـ “حكاية تدريب العائد” لأول مرة، كنت أحد المنافسين النهائيين مع سيونغ-إن هيونغ، لذا أريد أن أقول شكرًا لك على حبك دائمًا لـ “حكاية تدريب العائد” إلى هذا الحد. أيضًا، الشخص الذي اشترى لي وجبات أكثر من غيره (بما في ذلك كل الإدارة، على جميع المستويات) كان المنتج كيم كي-هيون، لذا كلما فكرت في “مونبيا” الآن، فإن صورة المنتج كيم هي أول ما يتبادر إلى ذهني. في المستقبل أيضًا، سأكون في رعايتك للعمل التالي. بالإضافة إليهم، الرئيس التنفيذي لـ “راون إي آند إم”، المؤلف سونغ هيون-وو، والعديد من المحررين والموظفين الآخرين. الرئيس التنفيذي لـ “مونبيا” سون جي-هو، ورئيس فريق الفنون القتالية والخيال في “مونبيا” ورئيس القسم، وحتى رئيس الجزء الذي سلمني بطاقة عمل في المقعد المجاور بالأمس—شكرًا جزيلاً لكم جميعًا. وللشخص المسؤول عن التحميل إلى “سيريز”، على الرغم من أننا لم نلتقِ ولو مرة واحدة، شكري لك أيضًا. لكل الأشخاص العديدين الذين واجهوا صعوبة بسببي في كل مرة، أقدم شكري العميق. للفنانة موكوزي، التي رسمت الغلاف الأول والرسوم التوضيحية. للفنانة سيريل، التي رسمت الغلافين الثاني والثالث والرسوم التوضيحية. للفنانة فيلوز، التي رسمت الرسوم التوضيحية للشخصيات. لكم جميعًا، أنحني رأسي في امتنان. ساعد الفنانون بشكل كبير في نقل صور شخصيات “حكاية تدريب العائد” إلى القراء. وأخيرًا، الفنانة فيلوز، حقًا… أريد أن أشكرك على إهدائي كمية لا تصدق من فن المعجبين المذهل تمامًا. وفاءً للقبك، أنتِ “السيدة السماوية للتانغهوا”. شكرًا لك. وراء هؤلاء الفنانين، رسم عدد لا يحصى من الفنانين الآخرين فن المعجبين لشخصيات “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا جدًا، جدًا، جدًا لأنكم اخترتم عرض مثل هذه المهارة الذهبية هنا، على هذا العمل… ليس لدي ما أجرؤ على تقديمه لكم جميعًا سوى الكلمات: شكرًا جزيلاً لكم.” بغض النظر عن مدى كون الكاتب هو من يلاحظ القصة ويجلب الحكاية إلى الواقع… السبب الأول الذي جعل “حكاية تدريب العائد” قادرة على الوصول إلى هذا الحد هو وجود القراء. تمكنت من كتابتها لأنه كانت هناك منصة. تمكنت من تحقيق الدخل منها بسبب الإدارة. وأعتقد أنها أصبحت معروفة بسبب الفنانين والأيدي الذهبية للعديد من الناس. شكرًا لكم، وشكرًا لكم مرة أخرى. بفضل الجميع، تمكنت “حكاية تدريب العائد” من الظهور إلى العالم. شكرًا لكم. ومع الكوميك التذكاري للذكرى الخامسة والعشرين للمؤلف “ترومندس” الذي رسمته الفنانة فيلوز، سأقدم شكري وأختم هذا. يومًا ما، ستُرفع بعض الخواتم والقصص الجانبية. وسنلتقي مرة أخرى—أيضًا يومًا ما، ربما—في العمل التالي الذي قد يأتي. أحبكم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مرحبًا أيها القراء الأعزاء. هذا هو “ترومندس”. بعد وقت طويل وأطول، وصلت “حكاية تدريب العائد” إلى نهايتها. حقًا… أشعر بالخفة والحنين الغريب في أعماق صدري. أثناء كتابة هذا، أعتقد أنني استمتعت. بالطبع، إذا قال لي أحدهم، “لقد استمتعت كثيرًا، عد واكتبها كلها مرة أخرى!” أشعر وكأن حالتي العقلية ستنهار في الحال. على أي حال… لو اضطررت إلى كتابتها مرة أخرى، لكان الأمر صعبًا، لكنها كانت حقًا قصة وجدتها ممتعة ومُرضية. خاصة تحقيق الذات. كانت هناك الكثير من المشاهد التي فكرت فيها، “يجب أن أكتب هذا بالتأكيد”، و… كنت سعيدًا جدًا لأنني تمكنت من وضع تلك المشاهد في كلمات. الجوهر الموضوعي لـ “حكاية تدريب العائد”، والذي ذكرته أيضًا في ملاحظات الإعداد التي قدمتها لفنان الويبتون، هو… “الامتنان للحياة.” ليس شيئًا واحدًا نستمتع به… ليس شعاعًا من ضوء الشمس، ولا نفسًا من الهواء، ولا حتى حبة رمل واحدة، هو في الواقع شيء نضمن الحصول عليه. بصراحة، حقيقة أن الكوكب لم يُقضَ عليه بنيزك، أو أن عاصفة شمسية لم تمحُ الأرض هي في حد ذاتها معجزة. كل تفصيل من تفاصيل كوننا على قيد الحياة هو صدفة ومعجزة… لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لهذا العالم. “حكاية تدريب العائد” هي شيء خُلق أثناء البحث عن أسباب للامتنان للحياة. يمكنكم التفكير في الموضوع الرئيسي على أنه تأمل في سبب وجوب امتناننا للحياة. تحت سؤال، “لماذا يجب أن نكون ممتنين لهذا الشيء المسمى الحياة؟” ظللت أطرح الأسئلة على سيو أون هيون مرارًا وتكرارًا. والإجابة على ذلك هي… لأن هناك الكثير من الفرص الثمينة. لأن الزمن الذي مضى لن يعود أبدًا. لأنه على الرغم من وجود صلات سيئة، إلا أن الصلات الجيدة موجودة بلا شك أيضًا. لأن فعل الابتهاج، والغضب، والحزن، والاستمتاع، والحب، والكراهية، والرغبة في الحياة هو في حد ذاته شيء يجب أن نكون ممتنين له بعمق. لأن هناك شخصًا أو شيئًا يمكننا أن نلومه. وحتى عندما لا يكون هناك مثل هذا الهدف للوم، فإن الفعل البسيط منا نحن غير الكاملين الذين نبحث عن إجابات معًا هو في حد ذاته سعادة. لأن الحياة معجزة. وربما، ببساطة… فقط لأننا نستطيع أن نكون ممتنين. “لأن هذا العالم معجزة، كل شيء فيه أيضًا معجزة” هو ما أردت أن أناقشه معكم، أيها القراء، من خلال “حكاية تدريب العائد”. وأعتقد أنني كنت سعيدًا بمجرد أن تمكنت من سحب الكثير من المشاهد التي تناقش “الحياة معجزة” إلى الواقع وتقديمها لكم جميعًا. سيو أون هيون يقطع رأس ماكلي هيون. سيو أون هيون يهزم ماكلي وانغشين ويعطي تلاميذه فرصة. سيو أون هيون يقدم الشكر تحت الشجرة العملاقة. سيو أون هيون يصعد إلى “القمة المطلقة”، ويخترق ظاهرة “الرفض السماوي”، ويتأمل مرة أخرى في قيمة الصلات. سيو أون هيون يقطع “المحنة السماوية” ويرتفع تحت السماوات إلى جانب “السيف عديم الشكل”. سيو أون هيون، مع بوك هيانغ-هوا، يدرك أن الحياة معجزة ويتركها تذهب… وراء ذلك، جيون ميونغ هون، يصرخ بغضبه وهو يشهد سقوط “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”. شيوخ “وادي الشبح الأسود” يضحون بأنفسهم لحماية “وادي الشبح الأسود” الذي يتجه نحو الخراب بسبب كانغ مين-هي. “قديس النمر اللازوردي” ينفجر ويظهر ما يعنيه أن تصبح نجمًا. “دخول السماوات ما وراء المسار” لـ “اللورد المجنون”، “قلب الحب”. (قلب يون (الطبيعة)، قلب يون (القدر)، قلب يون (الشوق) كلها مجتمعة في قلب يون (الحب)—هذا سطر كنت أموت لأكتبه منذ الأيام الأولى للعمل.) المشهد الذي يغفر فيه يون وي وهون وون لبعضهما البعض، ويتصالحان، ويتحدان مرة أخرى داخل قصر محترق. لحظات سيو هويل الأخيرة—وداعًا يا داويست سيو… وأيضًا، تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”! أردت أن أكتب تقدم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” و”مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” بشدة لدرجة أنه في كل مرة شعرت وكأن “حكاية تدريب العائد” نفسها تتحدث إلي لدرجة أنني أردت أن أصرخ… أتذكر أنني أردت كتابتها بشدة لدرجة أنني اعتقدت أنني سأفقد عقلي. “”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، يجب كتابة “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”. “حتى لو تدهورت العملية، على الأقل “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” مهما حدث!” بمثل هذا الجنون، ركضت إلى هذا الحد. كان من الممتع أيضًا إعداد الأشرار. يوان لي، كزعيم يختتم أول حلقة رئيسية، كان صعبًا بعض الشيء. ولكن إنهاء شخصيات مثل “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”طاغوت الجبل العظيم الأعلى” كان ممتعًا حقًا. نفس الشيء مع هونغ فان. بطريقة ما، الأشرار هم حيث أسقطت نفسي. لذا أعتقد أنني انتهيت دائمًا بتشجيع الأشرار أكثر من سيو أون هيون، وأسقط نفسي فيهم، وأجعلهم يقفون ضد سيو أون هيون. “اللورد المجنون” بمظهره الغريب (المؤلف يبدو مضحكًا بعض الشيء أيضًا)، وسيو هويل، الذي يسيطر على المعلومات حتى لا يتمكن الخصم أبدًا من رؤية ما يحدث حقًا. هونغ فان، الذي لا يزال مجرد طفل صغير ولين من الداخل… كل الأشرار الذين حملوا “حكاية تدريب العائد”. كانوا جميعًا أنا. حقًا… لقد كانت رحلة طويلة. في نهاية كل ذلك، أشعر وكأنني تمكنت من إنزال النهاية جيدًا… لذا تضربني الكثير من المشاعر المختلفة. أشعر بالفخر، والحزن قليلاً، والحنين… وأيضًا بالانتعاش. بالطبع… لأكون صادقًا، إذا كنت سأكشف بعض المعلومات الزائدة عن النهاية وكل ما حولها: في المراحل المبكرة، لم تكن إعدادات وتفاصيل “حكاية تدريب العائد”، أو نهايتها، أو زعيمها النهائي محددة بوضوح كما هي الآن. تم تحديد إعداد ونهاية “حكاية تدريب العائد” حوالي الدورة الرابعة أو الخامسة… يمكنك القول إنني ثبتها أثناء الكتابة حوالي الفصل 25. (*بالطبع، ليس الموضوع الأساسي. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه قصة تراجع لا نهائي…) وإذا سألتم، “إذًا ماذا كنت تقصد عندما قلت إنك أعددتها قبل أربع سنوات؟”… ما كان لدي في ذلك الوقت هو بناء العالم الذي سيشكل هيكل “حكاية تدريب العائد”. إعدادات أخرى مختلفة. فكرة بطل يملك سيفًا شفافًا. سرد بطل لا يستسلم أبدًا، وبنوع من الجنون، يصل إلى هدف واحد. ولكن ذلك البطل لم يكن “سيو أون هيون”. أعتقد أن المرة الأولى التي تم فيها تحديد عالم “حكاية تدريب العائد” والبطل سيو أون هيون حقًا كنواة لبناء العالم الذي سيكشف تلك الأفكار كانت… عندما قطع رأس ماكلي هيون. وربما كان ذلك عندما استيقظ من خلال تلاميذه وأراكم “جبال لا نهاية لها وراء الجبال” أن تم تأكيد بناء العالم أخيرًا للأبد. “آه، هذا سينجح، أستطيع أن أعرف. إذا كانت هذه القصة، إذا كان هذا الرجل هو البطل، فيمكنه الوصول إلى النهاية. في بناء هذا العالم، يجب أن أصب كل الإعدادات التي أنشأتها، وطاقم الممثلين، ومسار النمو الذي خططت له للبطل… كل شيء.” وما اكتمل كان عالم “حكاية تدريب العائد”. بناء العالم الأصلي الذي صنعته لم يكن شيئًا تم إنشاؤه لأي قصة محددة. كانت بعض الإعدادات حتى أشياء كنت أنوي استخدامها في عمل مختلف تمامًا. ولكن بمجرد أن حصلت أخيرًا على بطل بدا وكأنه لن ينكسر أبدًا حتى النهاية… أدركت أن سيو أون هيون يمكنه تحمل كل هذه الإعدادات والقصص. لذا بدأت في أخذ الإعدادات التي كنت أنوي استخدامها في قصص أخرى وتطعيمها في العالم الحالي، ولصقها، وبناء المنطق لجعل كل شيء متماسكًا… ولهذا السبب توقفت كثيرًا في الأيام الأولى. سيعرف القراء الأوائل هذا: قبل أن تصبح السلسلة مدفوعة، كان جدول إصداري فوضى عارمة، وأخذت استراحات لمدة أسبوع، ثم ألقيت الفصول في عطلات نهاية الأسبوع… كانت فوضى. حتى الآن، إذا نظرت إلى الوراء في جدول إصدار مونبيا المبكر، يمكنك رؤية مدى فوضويته. جزء من ذلك هو أنني شخص تجنبي، وكنت كسولًا قبل أن أعتاد على الأمر. ولكن السبب في أن الجدول كان كارثيًا هو أنه، في ذلك الوقت، كنت أقوم بكمية هائلة من إعادة تعديل بناء العالم وإنشاء منطق القصة الداخلي. *بالطبع، لم تكن استراحة الأول من أبريل مزحة كذبة أبريل. لقد جرني والدي حقًا إلى مقاطعة غانغوون لحفر البطاطس، وجرني وصولاً إلى حقل بطاطس في أقصى نهاية غانغوون، لذا لم يكن لدي خيار. ربما لهذا السبب انتهى بي الأمر بكتابة تلك المشاهد حيث، بدلاً من مجرد ترك البطاطس كرمز صغير للطف، حشوتها قسرًا في حلق هونغ فان… ربما كانت تلك ضغينتي التي تظهر. بصراحة، بسبب رحلة حفر البطاطس تلك، كان من الممكن أن تتوقف “حكاية تدريب العائد” هناك. بالتفكير في الأمر مرة أخرى، حتى أنا أجده سخيفًا… البطاطس لذيذة، لكن تلك الذاكرة مذهلة. كنت قد أخذت الأسبوع بأكمله لتنسيق الإعدادات وإنهاء هيكل الحبكة الكبير، وأخطط للقيام بإصدار مكثف في عطلة نهاية الأسبوع—ثم جُررت لحفر البطاطس في عطلة نهاية الأسبوع تلك. لو، في ذلك الوقت، غضب القراء وأسقطوا السلسلة، لكانت “حكاية تدريب العائد” قد انتهت حقًا هناك… لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا بعمق لأولئك الذين لم يغضبوا ولم يزيلوها من مفضلاتهم خلال حادثة حفر البطاطس. على أي حال، بعد ذلك، الدرس “الآن. في هذه اللحظة بالذات. لا أحتاج إلى بعض الأمل الغامض الذي قد يأتي أو لا يأتي في المستقبل” نُقش حقًا [حتى العظم] في قلبي. إذا تباطأت، فستكون متأخرًا جدًا. في المستقبل، لا تعرف أبدًا متى ستُجر إلى حقل بطاطس، أو تُجر إلى مكان آخر. تعلمت بوضوح شديد أن التوقف أثناء تقديم الأعذار مثل “سأقوم بإصدار مكثف لاحقًا” يمكن أن يكون خطيرًا بشكل لا يصدق، وذلك سمح لي ببناء موضوع داعم يكمل الموضوع الأساسي. على أي حال، بطريقة أو بأخرى… صحيح أن المراحل المبكرة من “حكاية تدريب العائد” كانت لها إعدادات مختلفة جدًا عن الآن، والكثير مما يجب إكماله بأخذ تلك الاستراحات المبكرة. بالطبع، فكرة أن الزعيم النهائي سيكون مرتبطًا بثعبان أسود، وأن هذا الثعبان الأسود سيتبع البطل منذ البداية ويستيقظ أخيرًا كزعيم نهائي في النهاية—تلك السردية نفسها كانت موجودة منذ ظهور الحكاية الخيالية. يمكنك القول إن الحبكة الرئيسية لـ “حكاية تدريب العائد” كانت مخططة بالكامل تقريبًا بحلول الدورة السادسة. كان الموضوع الأساسي موجودًا منذ البداية أيضًا (أنا من النوع الذي يعتقد أن رواية كاملة الطول تحتاج بالتأكيد إلى موضوع مركزي… على الرغم من أنه إذا لم تكن طويلة، أعتقد أن القصة نفسها يمكن أن تكون كافية بمفردها). تم تسوية بناء العالم بالكامل حوالي الفصل 25، وانتهت الحبكة بنسبة تزيد عن 80 بالمئة قبل الفصل 50 (قبل الدورة السادسة). ولكن عندما يتعلق الأمر بأركات الشخصيات… تغيرت الأمور حقًا، حقًا كثيرًا على طول الطريق. أبرزها، تم تغيير “بحر الملح” في الدورة السابعة عشرة ليكون نفس الشخص مثل تشيونغ مون ريونغ. وكان “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” و”السلة الفضية” في الأصل نفس الشخص. “السلة الفضية”، الذي كان “الطاغوت الخالق” في عالم آخر، لم يستطع تحمل مشاهدة أفعال التعذيب الذاتي للزعيم النهائي لعالم “حكاية تدريب العائد” وذلك السلوك الخانق لمحاولة الهروب من الإجابة، لذا كان سيغزو العالم، ويأخذ “مقعد الجبل”، ويعطي نصيحة لسيو أون هيون، ثم يمرر “مقعد الجبل” إلى سيو أون هيون… أعتقد أنه تم إعداده بشكل فضفاض كشخصية كانت أساسًا “بحر الملح” + “الجبل العظيم” + “السلة الفضية” مهروسة في واحد. ولكنني اعتقدت أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” يجب أن يكون له تأثير كبير مثل اسمه، لذا لإعطائه ذلك التأثير، ذهبت مع تطور يمحو فيه تمامًا مجموعة البطل وحولته إلى سرد صراع بين الأخ الأكبر والأخ الأصغر. لذا في الأصل، لم يكن النصف الأخير من “عالم الخالد الحقيقي” منفصلاً عن أرك قاعة الاستقبال، وكان من المفترض أن يظهر هيوك سا كزعيم نهائي. ولكن انتهى بي الأمر بفصله عن قاعة الاستقبال وجعلت “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الزعيم النهائي لأرك “عالم الخالد الحقيقي”. أيضًا، كان هيوك سا في الأصل في الواقع نفس الشخص مثل “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، كان من المخطط أيضًا أن يكون له حضور أقل بكثير مما هو عليه الآن. النهاية التي كانت في ذهني هي أنه سيسحب نفسه بطريقة بائسة وقبيحة مثل يوان لي، ثم يهزم من قبل مجموعة البطل. ولكن بعد الدورة السادسة، لم أرغب في كتابة زعيم نهائي كان مثيرًا للشفقة وقبيحًا فقط. وتمامًا كما أعطيت عدة نهايات للشخصيات، حتى بالنسبة لي، شعرت بأنها جميلة… قلقلت من أن نهاية القصة ستصبح فجة جدًا، لذا استعرت قوة العديد من الشخصيات وقمت بمراجعة النهاية تمامًا. لو ذهبت مع الفكرة الأصلية، فربما… لكانت نهاية القصة قد تحولت إلى شيء أكثر فجاجة. حتى بالتفكير في الأمر الآن، النهاية الحالية أفضل بكثير. حقًا… أعتقد أنها كانت قصة جيدة. تسميتها “رأس تنين وذيل تنين” تبدو مبالغة بعض الشيء، حتى بالنسبة لي… أشعر أنها أشبه برأس إيموغي، وجسد ثعبان، وفقط في النهاية نمى لها ذيل تنين. شيء مثل “مانغدو-ساشي-يونغمي” (رأس بايثون، جسد ثعبان، ذيل تنين) هو على الأرجح بالضبط المستوى الذي تقف عليه “حكاية تدريب العائد”. ولكن حسنًا… في النهاية، أليست النهاية هي الأهم في العمل؟ إنه محرج بعض الشيء أن أقول هذا بفمي، ولكن. حتى أنا أعتقد أنه بالنسبة للنهاية… على الأقل بالنسبة للنهاية، صببت قلبي ودمي فيها. البقاء مستيقظًا ليالٍ لا حصر لها، والشعور بأن عمري يؤخذ بالقهوة والأمريكانو المثلج بجرعات إضافية، وعدم القدرة حتى على تناول ثلاث وجبات في اليوم كإنسان عادي، وفقدان أي إحساس بالليل أو النهار والذهاب فقط مع “أوهه، أوغ” أثناء الكتابة في حالة ذهول. حتى أنا أعتقد… كان من الصعب الركض إلى هذا الحد. وتمكنت من إخراج النهاية تمامًا كما تصورتها لأول مرة. أما بالنسبة للتلميحات التي وضعتها، فقد نثرت فقط ما يمكنني التعامل معه، لذا أعتقد أنني التقطت كل ما كان بحاجة إلى التقاط تقريبًا. إذا كانت هناك أي تلميحات لم تُحل بعد، فسيتم التعامل معها إما في قصص الخاتمة، أو، إذا لم تُحل أبدًا، يمكنكم التفكير فيها على أنها “هناك إعداد كهذا أيضًا”—تفاصيل كانت موجودة فقط لشرح العالم. يمكنكم التفكير فيها على أنها ليست حتى “ماكغفن”، وليست حتى تلميحات مناسبة. أوه، بالطبع، هناك “ماكغفن” حقيقية مثل “العجوز أوم” من “مكتبة تشيونغنان”، ولكن حسنًا… أي عمل في هذا العالم ليس لديه “ماكغفن” على أي حال؟ ولكن مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، حتى أنا أعتقد! نهاية “حكاية تدريب العائد” خرجت جيدة! هواااااااه!!! و!!! أعرف جيدًا أيضًا أن أيًا من هذا لم يتحقق بقوتي وحدي. حتى لو كنت أنا من لاحظ القصة وأخرج الحكاية إلى الواقع… كانت “مونبيا” هي التي ساعدتني في إخبار العالم بما لاحظته! و”راون إي آند إم”، التي وقعت عقدًا معي! أريد أن أشكر سيونغ-إن هيونغ، الذي أعطاني أول اتصال على الإطلاق في شكل رسالة طويلة جدًا وصادقة بشكل لا يصدق، والذي استمر في ترك التعليقات بإصرار على منشور الاتصال ذاك حتى يستمر إشعار عرض العقد في الظهور لي. قد يكون في “مونبيا” الآن، لكن لقب “أول محرر مسؤول لي على الإطلاق” هو لك يا هيونغ. في قلبي، ستكون دائمًا محرري رقم واحد. والرئيس التنفيذي لي جاي-هوان، الذي أسس الآن شركة “ستوري ويف”، أعطاني الكثير من النصائح عندما كان مدير قسم في “راون إي آند إم”—كلمات كانت حقًا مثل الذهب واليشم. أعتقد أن السبب في تمكن الكثير من الناس من الوصول إلى “حكاية تدريب العائد” من خلال “سيريز” قد يكون بفضل النصيحة التي قدمها لي حول الغلاف. وعلى جانب الويبتون أيضًا، ركض الرئيس التنفيذي حقًا في كل مكان وفعل الكثير من الأشياء خلف الكواليس لدرجة أنني أعتقد أن هذا هو السبب في أن الويبتون يمكن أن يخرج بهذه الجودة. في رأيي، عندما يتعلق الأمر بالروايات الإلكترونية، فإن الشخص الذي لديه أفضل عين لها هو على الأرجح الرئيس التنفيذي. أنا ممتن حقًا. أود أيضًا أن أقدم شكري العميق للمدير كواك سيونغ-يونغ، الذي أصبح المحرر الثاني المسؤول عن “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لكل المرات التي تأخرت فيها في تسليم المخطوطة لأنني كنت أحاول زيادة الطول. شكرًا لك على بقائك معي على مدى ذلك العام ونصف العام، ومرافقتي وصولاً إلى نهاية “حكاية تدريب العائد”، وعلى التعامل مع تكييف الويبتون بشكل جيد، وعلى تعليمي الكثير من الأشياء التي كنت فضوليًا بشأنها. سأحييكم الثلاثة بالطبع شخصيًا، لكنني أود أن أحني رأسي مرة أخرى هنا مسبقًا. شكرًا جزيلاً لكم على كل شيء حتى الآن. وأود أيضًا أن أرسل كلمات دعم للفنان كيم مو-هيون من “هاكسان للنشر”، الذي يبدأ الآن في تسلسل الويبتون. مرة أخرى، شكرًا لك على إعداد مثل هذا الويبتون الرائع لما يقرب من عامين… ثم إطلاقه أخيرًا بضجة. في كل مرة رسمت فيها حلقة من الدورة الأولى، كنت ترسل دائمًا المسودة إلى “راون” للتحقق—تلك الرعاية المحبة التي أظهرتها تجعلني في حيرة من أمري حتى في كيفية التعبير عن شكري. كل ما يمكنني قوله هو أنني بذلت قصارى جهدي مع القصة الأصلية حتى، حتى لو تم تكييف أجزاء قليلة فقط، لا يزال بإمكانك الوصول إلى خاتمة مرضية، وآمل أن يتمكن ذلك من رد جزء صغير على الأقل من امتناني. وإلى جانبهم، المنتج كيم كي-هيون من “مونبيا”. في الماضي عندما تم الاتصال بـ “حكاية تدريب العائد” لأول مرة، كنت أحد المنافسين النهائيين مع سيونغ-إن هيونغ، لذا أريد أن أقول شكرًا لك على حبك دائمًا لـ “حكاية تدريب العائد” إلى هذا الحد. أيضًا، الشخص الذي اشترى لي وجبات أكثر من غيره (بما في ذلك كل الإدارة، على جميع المستويات) كان المنتج كيم كي-هيون، لذا كلما فكرت في “مونبيا” الآن، فإن صورة المنتج كيم هي أول ما يتبادر إلى ذهني. في المستقبل أيضًا، سأكون في رعايتك للعمل التالي. بالإضافة إليهم، الرئيس التنفيذي لـ “راون إي آند إم”، المؤلف سونغ هيون-وو، والعديد من المحررين والموظفين الآخرين. الرئيس التنفيذي لـ “مونبيا” سون جي-هو، ورئيس فريق الفنون القتالية والخيال في “مونبيا” ورئيس القسم، وحتى رئيس الجزء الذي سلمني بطاقة عمل في المقعد المجاور بالأمس—شكرًا جزيلاً لكم جميعًا. وللشخص المسؤول عن التحميل إلى “سيريز”، على الرغم من أننا لم نلتقِ ولو مرة واحدة، شكري لك أيضًا. لكل الأشخاص العديدين الذين واجهوا صعوبة بسببي في كل مرة، أقدم شكري العميق. للفنانة موكوزي، التي رسمت الغلاف الأول والرسوم التوضيحية. للفنانة سيريل، التي رسمت الغلافين الثاني والثالث والرسوم التوضيحية. للفنانة فيلوز، التي رسمت الرسوم التوضيحية للشخصيات. لكم جميعًا، أنحني رأسي في امتنان. ساعد الفنانون بشكل كبير في نقل صور شخصيات “حكاية تدريب العائد” إلى القراء. وأخيرًا، الفنانة فيلوز، حقًا… أريد أن أشكرك على إهدائي كمية لا تصدق من فن المعجبين المذهل تمامًا. وفاءً للقبك، أنتِ “السيدة السماوية للتانغهوا”. شكرًا لك. وراء هؤلاء الفنانين، رسم عدد لا يحصى من الفنانين الآخرين فن المعجبين لشخصيات “حكاية تدريب العائد”. لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا جدًا، جدًا، جدًا لأنكم اخترتم عرض مثل هذه المهارة الذهبية هنا، على هذا العمل… ليس لدي ما أجرؤ على تقديمه لكم جميعًا سوى الكلمات: شكرًا جزيلاً لكم.” بغض النظر عن مدى كون الكاتب هو من يلاحظ القصة ويجلب الحكاية إلى الواقع… السبب الأول الذي جعل “حكاية تدريب العائد” قادرة على الوصول إلى هذا الحد هو وجود القراء. تمكنت من كتابتها لأنه كانت هناك منصة. تمكنت من تحقيق الدخل منها بسبب الإدارة. وأعتقد أنها أصبحت معروفة بسبب الفنانين والأيدي الذهبية للعديد من الناس. شكرًا لكم، وشكرًا لكم مرة أخرى. بفضل الجميع، تمكنت “حكاية تدريب العائد” من الظهور إلى العالم. شكرًا لكم. ومع الكوميك التذكاري للذكرى الخامسة والعشرين للمؤلف “ترومندس” الذي رسمته الفنانة فيلوز، سأقدم شكري وأختم هذا. يومًا ما، ستُرفع بعض الخواتم والقصص الجانبية. وسنلتقي مرة أخرى—أيضًا يومًا ما، ربما—في العمل التالي الذي قد يأتي. أحبكم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط