القصة اللاحقة 4
الفصل 812: القصة اللاحقة 4 – النهاية.
“…كنت سأتذمر عليه قليلا فقط، فكيف جرفني زخم ذلك الرجل مرة أخرى…؟ يا له من زوج ماكر… لا عجب أن الناس يدعونه العجوز نولبو.” في قرية نائية صغيرة في بلدة صغيرة في العالم النجمي، هناك، الرجل المدعو بالعجوز نولبو والزوجة المدعوة بزوجة نولبو، بينما يتشاجران، يواصلان حياة زوجية لا ينقصها شيء يمكن للآخرين أن يحسدوهم عليه. تمسحهم رياح دافئة وتمر بهم.
هوييييي— يمر الوقت. نقرر نحن، في بُعد الأرض، ترك أرواحنا المنقسمة في الأجساد الموجودة في الفترة الزمنية التي ولدنا فيها، والعودة إلى جبل سوميرو عبر أجسادنا الحقيقية. السعادة القصيرة على الأرض جيدة أيضا، لكن على أي حال، لدينا واجب تثبيت جبل سوميرو بأكمله. قوة الأرواح المنقسمة هي أيضا على الأقل عند مستوى خالد تحرر الرفات، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة.
“لماذا… لم تستخدم المخططات أو الحيل؟ إذا استخدمت المخططات والحيل لتمرير المنصب إلى خليفة، ألم يكن بإمكانك تسليمه بقدر ما تشاء…؟ أو كان بإمكانك أخذ عائلة أو المنحدرين من دم وعاء مقدس كرهائن وإجبارهم على الخلافة… إذا أردت، فالخلافة كانت دائما ممكنة. لماذا لم تقم، بطريقة شريرة، بتمرير مقعد السيد المقدس من خلال كل أنواع المؤامرات والحيل؟”
نتجه مرة أخرى نحو جبل سوميرو، نشاهد خيوط الوعي الفردية التي تركناها خلفنا تعيش حياتها بشكل جيد على الأرض. بما أننا في حالة اتصال مستمر مع الأرواح المنقسمة المتروكة على الأرض، فإننا في الحقيقة لا نختلف عن كوننا نفس الشخص، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبرى مثل انقسام شخصياتنا.
“أنت… أنت، من ذلك المقعد، لم تقم بفعل دنيء واحد… بدون أي طاقة شريرة أو عزم سام، بينما تتصرف بشر مصطنع فقط، لم تنفذ ولا حتى حالة واحدة من النبوءة… الآن حتى قوة النبوءة قد استنفدت… لماذا أنت… بقيت في ذلك المقعد حتى الآن بمثل هذا اللطف والنوايا الحسنة تجاه حيوات عالم الذهبي الأرجواني…” يفكر بان تا في سؤال نبوءة هيوك آم، الذي يسأله عن سبب لطفه ونواياه الحسنة. سبب اللطف والنوايا الحسنة… ربما، قد يكون تعلق بهم. لقد أزعجه هذا العالم، ولكن هناك أيضا أشياء يشعر بالامتنان لها. ومع ذلك… إذا فكر في أصل ذلك السبب، ففي النهاية لا يوجد سوى سبب واحد.
“لنذهب، الآن.” نحلق نحو جبل سوميرو، مارين بين العوالم الأخرى حيث تهب رياح فايرامبا التي لا تحصى. رفاقي، بعد أن وضعوا الشظية المطلقة أرضا الآن، هم في مستوى اللوردات الخالدين الذين استولوا على المقعد فقط. علينا الذهاب إلى جبل سوميرو، والتقدم بشكل صحيح إلى طاغوت أعلى، وتثبيت جميع قوانين وأنظمة جبل سوميرو بأسرع ما يمكن ولو بيوم واحد. نظرا لوجود فارق زمني كبير بين جبل سوميرو والأرض، فإننا لا نعرف كيف يتم تطبيق السنوات القليلة التي قضيناها على الأرض في جبل سوميرو. في المسافة، يقترب جبل سوميرو، والتغييرات التي لا تحصى التي تحدث في جبل سوميرو تلفت أنظارنا. داخل تلك التغييرات… تظهر الارتباطات التي نتوق إليها. ننظر حولنا لنرى كيف حال ارتباطاتنا القديمة ونبتسم.
“…كنت سأتذمر عليه قليلا فقط، فكيف جرفني زخم ذلك الرجل مرة أخرى…؟ يا له من زوج ماكر… لا عجب أن الناس يدعونه العجوز نولبو.” في قرية نائية صغيرة في بلدة صغيرة في العالم النجمي، هناك، الرجل المدعو بالعجوز نولبو والزوجة المدعوة بزوجة نولبو، بينما يتشاجران، يواصلان حياة زوجية لا ينقصها شيء يمكن للآخرين أن يحسدوهم عليه. تمسحهم رياح دافئة وتمر بهم.
“السيدة يون!” يمسك فنان قتالي ذو مظهر صاخب بغوانداو ويصرخ بصوت عال أمام قصر. “السيدة يون! اخرجي بسرعة! أنت في الواقع لا ترغبين في إقامة حفل زفاف مع أولئك الأوغاد أيضا، أليس كذلك!؟” الفنان القتالي ذو الوجه البشوش والذي يمتلئ وجهه بآثار الجدري والندوب، عندما لا يأتيه أي رد على الإطلاق من داخل المنزل… يطلق نفخة من الهواء عبر أنفه ويرفع الغوانداو.
هويووووو— الرياح تمر مرة أخرى، وتصل أخيرا إلى قمة جبل سوميرو. تصل إلى المجال السماوي للشمس والقمر. في مكان ما من المجال السماوي للشمس والقمر، حيث يتألق ضوء النجوم الذي لا يحصى، هناك، يقف السيد المقدس الأول والأخير لعالم الذهبي الأرجواني. بان تا، في حالة ذابلة ومسنة، يستلقي داخل صومعة سوداء في وسط قلعة بان تا، يتنفس بلهثات متقطع. “أيها الأوغاد… الطفيليون…” بان تا، الذي تولى منصبه كسيد مقدس لفترة طويلة تبلغ عشرة مليارات سنة، يلهث لالتقاط أنفاسه وهو ينظر إلى ضوء النجوم في تلك السماء البعيدة. حول بان تا، ‘عدد لا يحصى’ من المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم ينحنون أمامه ويذرفون الدموع. “كيف… لم يكن هناك… شخص واحد لائق… بينكم… ولا واحد…؟ هيه هيه هيه…” هل استنار بطريقة ما؟ ينفجر بان تا في الضحك بتعبير مرتاح بشكل غريب.
“حسنا. إذا كان هذا هو خيار السيدة… فسوف أندفع إليك في أي وقت!” بووونغ! يؤرجح الرجل الغوانداو في قوس عظيم. بتلك الضربة الواحدة، تتحطم جدران القصر الضخم وتشكيلات النمط الاستثنائي المنتشرة داخله إلى قطع في آن واحد، وتهز الضربة القاطعة المخيفة المنطقة بأكملها. يشعر بالناس داخل القصر وهم يصابون بالذعر، ويستخدم الرجل ارتباكهم كثغرة، ويدخل القصر، ويقف أمام شخصيتين.
“هذا هو معنى أن تكون فنانا قتاليا وصل إلى التفتح. حسنا، حتى لو شرحت ذلك، فلن تفهمي… دعينا نذهب يا سيدتي!”
“أ-أيها الوغد المتوحش! أيها الوغد الهمجي، ما هذا الهياج بحق السماء!؟ ألم تقل يون إنها ترفضك!؟” إنهما امرأة شابة، وامرأة أخرى ذات انطباع لطيف يبدو أنها والدتها.
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
“همبف، هذا لأنكم تبقونها محبوسة ولا تدعونها تخرج. لدينا إشارة سرية صنعناها بيننا نحن الاثنين فقط.”
إنه منصب حصل عليه بالصدفة. ومع ذلك، حتى لو كانت حياة وقدرا حصل عليهما بالصدفة، ففي داخلهما كانت هناك أشياء جميلة لا تحصى وأشياء يجب الامتنان لها. لذلك، سيبذل قصارى جهده. كانت تلك مجرد فكرته الوحيدة، ولا شيء غير ذلك.
“إشارة سرية!”
“ا-انتظر، في وضح النهار…؟ حسنا. انتظرني…” تنسل من بين ذراعي الرجل للحظة، وتدخل إلى الغرفة، وتصفف شعرها بالطريقة التي يحبها زوجها. باستخدام الصبغة التي أحضرها زوجها، تجعل جانبا أبيض نقيا، والآخر أسود فاحما. هي، بشعرها المصبوغ نصفا ونصفا، تجفل فجأة، ثم يحمر وجهها.
“النقر على الأرض سبع مرات بالإصبع الصغير. إذا نقرت بإيقاع معين… فهذه هي الإشارة إلى أنها تريد الخروج لكنها لا تستطيع.”
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
“هـ-هذا لا معنى له! هل تقول إنك سمعت صوت يون، الموجودة في الأرباع الداخلية المركزية للقصر، وهي تنقر على الأرض بإصبعها الصغير من خارج القصر؟”
“هل تشاهد يا معلم…؟” ينظر هام جين إلى المجرات التي لا تحصى التي تطفو فوقهم. بعد أن اختفى الفراغ بين الأبعاد. تم تصريف جميع العوالم الوسطى وعوالم الجثث المتحللة إلى العالم النجمي. لذلك الآن، حتى في العديد من العوالم الوسطى، يمكن للمرء رؤية المجرات التي لا نهاية لها. اليوم، قرأت يو هوي وهام جين ويو هوي الطاقة الصافية وقاموا بحساباتهم، بل وسألوا العالم السفلي والوجودات العظيمة الأخرى، وهكذا علموا أن سيدهم ومعلمهم، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي، سيعود في هذا اليوم. رغبة منهم في التبارك في نفس اللحظة التي يعود فيها معلمهم، يقيمون زفافهم في هذا اليوم… ينظر هام جين إلى السماء المرصعة بالنجوم ويغمض عينيه. ‘شكرا لك يا معلم.’
“هذا هو معنى أن تكون فنانا قتاليا وصل إلى التفتح. حسنا، حتى لو شرحت ذلك، فلن تفهمي… دعينا نذهب يا سيدتي!”
“…أنت محق…” هكذا وحسب. يبدو أنه، فقط، يحب عالم الذهبي الأرجواني هذا. الخبث يحتاج إلى سبب. على سبيل المثال، ربما يكون الشخص الآخر أفضل من المرء، أو يكون وجهه مزعجا، أو أخذ كل شيء من المرء، أو أن انزعاج المرء يتصاعد الآن ويحتاج إلى شيء يفرغه فيه، وما إلى ذلك… حتى بالنسبة لأولئك الذين يبدو أنه ليس لديهم سبب، إذا بحثت فيهم، فإن السبب موجود بالتأكيد. ومع ذلك… بالنسبة للنوايا الحسنة، ربما لا تكون هناك حاجة إلى سبب. لا يوجد سبب محدد لعيش المرء. لا يوجد سبب محدد لميلاد المرء وعيشه حتى الآن. ربما لن يكون هناك سبب محدد في المستقبل الذي سيعيشه من الآن فصاعدا. ومع ذلك، حتى لو ولد المرء هكذا وحسب بدون سبب محدد، فإذا كنا سنعيش، فلنفعل ذلك بأقصى ما لدينا. واضعا تلك الجمل التي لا تحصى في عبارة واحدة، إلى نبوءة هيوك آم.
يضحك الرجل من قلبه، ويرفع الشابة التي تبدو هشة بسرعة، وينشر مهارة حركته للهروب على طول المسار الذي فتحته ضربته القاطعة. هويووووو— في لحظة، مثل النمر، يعبر الرجل جبلا بأكمله، ثم، باستخدام مهارة الخفة، يقفز بالقرب من السحب ويُجلس الشابة الصغيرة التي أحضرها على كتفه العريض. من خلال طريقة طاقته الداخلية، ينشر ستارة من الطاقة حتى لا تتمكن التيارات الشبيهة بالرياح من إسقاط الشابة، ويدعها تشعر بالرياح العريضة للسماء العالية.
“الآن، الآن، فقط انتظري وتفرجي. أنا متعب لأنني مؤخرا كنت أضع الأساس لطريقة المسار الكونفوشيوسي، لذا يجب على زوجتي أن تتفهم قليلا… بمجرد أن أكمل أساس طريقة المسار الكونفوشيوسي، يمكنني كسب ما نشاء من الأرز أو الثروة.”
“كيف يبدو الأمر يا سيدتي؟ هذه هي الرياح الخارجية.” عند سؤال الرجل، تحمر الشابة المدعوة بالسيدة يون، والتي يظهر على وجهها نمط وردي فاتح واحد، خجلا وتخربش شيئا على كتف الرجل. إنها لا تستطيع الرؤية، ولا تستطيع التحدث، ولا تستطيع الشم. فقط اللمس والسمع هما كل ما يُسمح لها به. علاوة على ذلك، ظهرها منحن قليلا. ولدت وهي تحمل كل أنواع العقوبات السماوية على جسدها، تلك هي ‘وول يون’. يبتسم الرجل باتساع عند كلمات وول يون المكتوبة على كتفه.
“…أجل. سأرسلها بنفسي، لذا أرجوك لا تتحدث معي.” المرأة التي تلقب بأوه. أوه هي-سيو، التي تعمل في تربية الديدان الزرقاء في الروافد العليا لنجم في العالم النجمي، ترد بانزعاج على التاجر الذي يستخدم الديدان الزرقاء كمكونات طبية.
—إنه منعش جدا. المحارب ها أون. “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأركض بشكل أسرع. إلى مكان ما في ذلك البلد الغربي حيث يمكنك صنع ما تشائين من الدمى…!” شيوووووو— مع جلوس حبيبته على كتفه، يضحك الفنان القتالي لتفتح داو القلب، ها أون، كما لو كان على وشك الطيران بينما ينشر مهارة حركته نحو ذلك البلد البعيد. ولد بوجه مليء بآثار الجدري وكان محتقرا منذ طفولته، بل واكتسب ندوبا وأصبح مصدرا للخوف، وحتى اسمه يبدو كاسم فتاة، وقضى حياته كلها كهدف للمضايقة والسخرية، والخوف والرهبة، ذلك هو ها أون. الشخص الوحيد الذي اقترب من ها أون هذا هي وول يون، التي لا تستطيع الرؤية ولا تستطيع التحدث. ‘إذا فكرت في الأمر، فلا بد أننا امتلكنا ارتباطا حتى في حياتنا السابقة.’ ينظر ها أون إلى الأعلى نحوها، وهي تبتسم بإشراق. ‘بالتأكيد، في حياتنا السابقة أيضا، لا بد أنك أعطيتني أشياء كثيرة. لذلك، إذا سمحت السماوات بذلك في هذه الحياة أيضا… فسأعيد إليك أشياء كثيرة…!’ هويووووو— وهكذا، يحلق ها أون معها عاليا نحو ذلك البلد البعيد. تجتاحهم الرياح المنعشة وتمر بهم.
“أنت… لماذا لم تترك منصب السيد المقدس؟”
في مكان ما في عالم نجمي بعيد، هناك، تتذمر امرأة على رجل ممدد في المنزل، يمسك سيجارة في فمه بكسل. “يا إلهي، أيها الرجل! إلى متى ستعيش مستلقيا هكذا؟ نحن على وشك أن ينفد منا الأرز، لذا أرجوك، اخرج فقط وقم ببعض العمل!”
“النقر على الأرض سبع مرات بالإصبع الصغير. إذا نقرت بإيقاع معين… فهذه هي الإشارة إلى أنها تريد الخروج لكنها لا تستطيع.”
“الآن، الآن، فقط انتظري وتفرجي. أنا متعب لأنني مؤخرا كنت أضع الأساس لطريقة المسار الكونفوشيوسي، لذا يجب على زوجتي أن تتفهم قليلا… بمجرد أن أكمل أساس طريقة المسار الكونفوشيوسي، يمكنني كسب ما نشاء من الأرز أو الثروة.”
ومع ذلك… لسبب ما، يبدو بان تا، الذي يعرف الآن كل الأسباب، مرتاحا نوعا ما، بل ويبدو سعيدا. هكذا وحسب. وبما أن كلمات ‘هكذا وحسب’ هي شيء غير مقيد بالقدر ولا يحدده التاريخ، فربما يضحك لأن… ارتباطه بعالم الذهبي الأرجواني… ارتباطه بهذه الكائنات الحية في عالم الذهبي الأرجواني… يدرك أنها أشياء ثمينة منسوجة بقلوب نقية. متعهدا بأنه في غضون العشرة مليارات سنة بعد تجدد شبابه الذي استعاده، سيقوم بالتأكيد بتربية خليفة، بان تا… يضحك ببساطة. يخرج الضحك، هكذا وحسب. يتردد صدى ضحك بان تا، المحمول على خيط واحد من الرياح، على طول الطريق إلى الحواف البعيدة للمجال السماوي للشمس والقمر.
“أوه، تبا لطريقة المسار الكونفوشيوسي تلك! ألا تسمع طفلنا يبكي من الجوع!؟ كم سنة يجب أن تمر قبل أن تكتمل طريقة المسار الكونفوشيوسي تلك!؟ خروجي على قدمي للحصول على الطعام هو شيء لا يمكنني القيام به إلا ليوم أو يومين. أوه حقا، أي عدو أنت، أي—”
“إذا لم يأخذ أي شخص سيعتني جيدا بهؤلاء الأوغاد الطفيليين، بعد رحيلي، زمام المبادرة ويجلس في هذا المقعد… حتى لو أجبرت شخصا ما على تولي المنصب، أليس هذا بلا معنى؟ لقد راودتني مثل هذه الفكرة.” ينظر بان تا إلى الأعلى نحو السماء. تدخل نجوم لا تحصى إلى عينيه. “لذا، إذا كنت سأبحث عن خليفة… من بين أولئك الذين يحملون المودة لهذا العالم، أردت، بطبيعة الحال، اختيار شخص يرغب في دعم مهمة إدارة هذا العالم… وعندما يصبح من الواضح أنهم يحبون حقا حكم هذا العالم… أردت تسليم العالم إلى خليفة كهذا. هذا كل شيء.”
ويك! لكن في اللحظة التالية، يمسك الرجل فجأة بيد الزوجة التي تفرغ شكاواها ويسحبها بين ذراعيه. الزوجة، التي تبدو مرتبكة، تحرك شفتيها، ثم تشيح بنظرها.
“إذا لم يأخذ أي شخص سيعتني جيدا بهؤلاء الأوغاد الطفيليين، بعد رحيلي، زمام المبادرة ويجلس في هذا المقعد… حتى لو أجبرت شخصا ما على تولي المنصب، أليس هذا بلا معنى؟ لقد راودتني مثل هذه الفكرة.” ينظر بان تا إلى الأعلى نحو السماء. تدخل نجوم لا تحصى إلى عينيه. “لذا، إذا كنت سأبحث عن خليفة… من بين أولئك الذين يحملون المودة لهذا العالم، أردت، بطبيعة الحال، اختيار شخص يرغب في دعم مهمة إدارة هذا العالم… وعندما يصبح من الواضح أنهم يحبون حقا حكم هذا العالم… أردت تسليم العالم إلى خليفة كهذا. هذا كل شيء.”
“…إذا… كان ما قلته قاسيا جدا…”
“الآن، الآن، فقط انتظري وتفرجي. أنا متعب لأنني مؤخرا كنت أضع الأساس لطريقة المسار الكونفوشيوسي، لذا يجب على زوجتي أن تتفهم قليلا… بمجرد أن أكمل أساس طريقة المسار الكونفوشيوسي، يمكنني كسب ما نشاء من الأرز أو الثروة.”
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
ينظر بان تا إلى ما هو أمام عينيه. شخصية سوداء تجلس القرفصاء أمامه مباشرة.
“لا… بالطبع، أنا أعلم أنك ستنجح، لكن…” تتلوى الزوجة كما لو كانت تحاول الخروج من بين ذراعي الرجل، لكن الرجل لا يدعها تذهب، وتشتعل النيران في عينيه. “بوجودي معك، ينبع إلهام وضع أساس المسار بشكل أكبر. أنت…”
“ا-انتظر، في وضح النهار…؟ حسنا. انتظرني…” تنسل من بين ذراعي الرجل للحظة، وتدخل إلى الغرفة، وتصفف شعرها بالطريقة التي يحبها زوجها. باستخدام الصبغة التي أحضرها زوجها، تجعل جانبا أبيض نقيا، والآخر أسود فاحما. هي، بشعرها المصبوغ نصفا ونصفا، تجفل فجأة، ثم يحمر وجهها.
“ا-انتظر، في وضح النهار…؟ حسنا. انتظرني…” تنسل من بين ذراعي الرجل للحظة، وتدخل إلى الغرفة، وتصفف شعرها بالطريقة التي يحبها زوجها. باستخدام الصبغة التي أحضرها زوجها، تجعل جانبا أبيض نقيا، والآخر أسود فاحما. هي، بشعرها المصبوغ نصفا ونصفا، تجفل فجأة، ثم يحمر وجهها.
بينما يدعها تُسمع نحو إرادة هيوك آم، يغمض بان تا عينيه. “هكذا وحسب.” تبدأ نبوءة هيوك آم في الضحك بجنون. وبعد ذلك، في نهاية كل شيء… وهم يرتدون ابتسامة ساخرة من الذات، يتفككون تماما. بإرادة بان تا، تُهزم إرادة هيوك آم للبعث. “لو كنت في ذلك المقعد بدلا مني… ربما… أمام ■■■ (الملك المستقبلي)، لربما كنت وجهت له توبيخا…” يصب هيوك آم، الذي فقد كل أمل، كل قوته في بان تا المحتضر وهو يتلاشى.
“…كنت سأتذمر عليه قليلا فقط، فكيف جرفني زخم ذلك الرجل مرة أخرى…؟ يا له من زوج ماكر… لا عجب أن الناس يدعونه العجوز نولبو.” في قرية نائية صغيرة في بلدة صغيرة في العالم النجمي، هناك، الرجل المدعو بالعجوز نولبو والزوجة المدعوة بزوجة نولبو، بينما يتشاجران، يواصلان حياة زوجية لا ينقصها شيء يمكن للآخرين أن يحسدوهم عليه. تمسحهم رياح دافئة وتمر بهم.
يتألق ضوء النجوم اللامحدود على هام جين وييو هوي. يشعر هام جين كما لو أن شيئا يشبه يدا مصنوعة من ضوء النجوم يمسح بخفة على رأسه ورأس يو هوي. بصفتهم الكنوز الخالدة للطاغوت الأعلى لتكوين (نشأة) النجوم، ارتقوا على طول الطريق إلى مرحلة الشبكة العظمى، لكن بعد قاعة الاستقبال، أقامهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان من الموت وانخفضت مرتبتهم إلى مستوى خالد تحرر الرفات، لكنهم بلا شك خالدون حقيقيون. من المؤكد أنه ليس مجرد وهم. ربما تشعر يو هوي بذلك أيضا، لأنها تنظر إلى نهر تلك النجوم التي لا تحصى التي تتدفق فوقهم بتعبير جاد بعض الشيء وتتحدث. “بدون فشل، سأسعد هام جين بالتأكيد. أمام مالك النجوم التي لا تحصى، أقسم بهذا، وسيكون هذا عهدا لن يُنكس حتى اليوم الذي تفقد فيه جميع النجوم ضوءها.” بعد أن أحياهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، يتلقون بركة تلك النجوم التي لا تحصى والتي هي سيدهم ومعلمهم… وفي ذلك اليوم، تحت السماء المرصعة بالنجوم، يتحدان كواحد. مع مرور الرياح بين النجوم عبر عالم كريتا، فإنها تدفن الأصوات التي تصدر من الليلة الأولى للكائنين.
هويووووو— مرة أخرى، في عالم نجمي بعيد. هناك، يتم استخدام مكون طبي يسمى الدودة الزرقاء على نطاق واسع. تمتلك هذه الدودة الزرقاء لونا أزرق، ومن الغريب أن سطحها يبدو وكأنه يحتوي على حراشف ثعبان، لذلك فإن سكان المنطقة، عندما يرون الديدان الزرقاء، يطلقون عليها أحيانا تنين أرض بحراشف بلون البحر، ‘تنين بحر’. مزرعة مائية متخصصة في تربية هذه الديدان الزرقاء. هناك، تقف امرأة وبجانبها ثعلب، تنظر إلى الديدان الزرقاء بوجه كئيب وهي تطعمها.
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
“متى ستنتهي الخطيئة الكارمية لمسار الوحوش…؟” تنظر المرأة إلى الثعلب ذي الفراء الأبيض النائم ممددا بجانبها وتتنهد. الثعلب ذو الفراء الأبيض، ومن المثير للاهتمام، يبقى بجانب الديدان الزرقاء، وكلما ظهرت طيور أو وحوش تحاول خطف الديدان، أو حشرات تتخذ الديدان الزرقاء كطعام، فإنه يظهر بسرعة ويسحقهم حتى الموت. “مهلا، آنسة أوه! هل أصبحت هذه الدفعة من المكونات الطبية أكثر سمنة قليلا؟”
“لا… بالطبع، أنا أعلم أنك ستنجح، لكن…” تتلوى الزوجة كما لو كانت تحاول الخروج من بين ذراعي الرجل، لكن الرجل لا يدعها تذهب، وتشتعل النيران في عينيه. “بوجودي معك، ينبع إلهام وضع أساس المسار بشكل أكبر. أنت…”
“…أجل. سأرسلها بنفسي، لذا أرجوك لا تتحدث معي.” المرأة التي تلقب بأوه. أوه هي-سيو، التي تعمل في تربية الديدان الزرقاء في الروافد العليا لنجم في العالم النجمي، ترد بانزعاج على التاجر الذي يستخدم الديدان الزرقاء كمكونات طبية.
“أنت…؟” يسأل بان تا، الذي لا يزال مستلقيا في مكانه، نحو الشخصية السوداء. تجيب الشخصية السوداء.
“…”
هويوووووو— مالك العرش اللهبي، ممثل التاريخ، الملك الأول الموقر السماوي للعالم السفلي، بونغ هوا. مالك العرش الكريستالي، ممثل المعجزة، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي، سيو أون-هيون. وكيل عرش الظلام، ممثل القدر، الموقر السماوي للزمن، تشون وون. من بينهم، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي سيو أون-هيون، الذي اتخذ مقعده للتو، يشعر بخيط من الرياح ويبتسم.
هذه الديدان الزرقاء كلها كائنات تتشارك روحا واحدة. إنها لآثم من الماضي البعيد، يولد في أشكال مثل الحشرات، ويُقتل عبر عصور لا نهاية لها ويستخدم كمكونات طبية، ليسدد خطاياه الكارمية. و… بالنسبة لمن أعطى قلبا لأوه هي-سيو،
هويووووو— مرة أخرى، في عالم نجمي بعيد. هناك، يتم استخدام مكون طبي يسمى الدودة الزرقاء على نطاق واسع. تمتلك هذه الدودة الزرقاء لونا أزرق، ومن الغريب أن سطحها يبدو وكأنه يحتوي على حراشف ثعبان، لذلك فإن سكان المنطقة، عندما يرون الديدان الزرقاء، يطلقون عليها أحيانا تنين أرض بحراشف بلون البحر، ‘تنين بحر’. مزرعة مائية متخصصة في تربية هذه الديدان الزرقاء. هناك، تقف امرأة وبجانبها ثعلب، تنظر إلى الديدان الزرقاء بوجه كئيب وهي تطعمها.
“مع ذلك… سأنتظر ذلك اليوم…” تدير الديدان، وأحيانا، بعد اصطيادها وتجفيفها بيديها، تزود بها التجار… وتنتظر وتنتظر مرة أخرى حبيبها الذي سيسدد يوما ما كل خطيئته الكارمية. وبعد ذلك، فجأة، ترتجف عيناها.
“متى ستنتهي الخطيئة الكارمية لمسار الوحوش…؟” تنظر المرأة إلى الثعلب ذي الفراء الأبيض النائم ممددا بجانبها وتتنهد. الثعلب ذو الفراء الأبيض، ومن المثير للاهتمام، يبقى بجانب الديدان الزرقاء، وكلما ظهرت طيور أو وحوش تحاول خطف الديدان، أو حشرات تتخذ الديدان الزرقاء كطعام، فإنه يظهر بسرعة ويسحقهم حتى الموت. “مهلا، آنسة أوه! هل أصبحت هذه الدفعة من المكونات الطبية أكثر سمنة قليلا؟”
“آه…” في السماء البعيدة، مع تغير الطاقة السماوية، تشعر بوجود كائنات عظيمة تعود إلى جبل سوميرو. “إذا لقد عدت…” الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي. على الرغم من أنه تنحى عن مقعد مالك المعجزات، فإن الممثل الذي يمثل القوة المطلقة للمعجزات قد أنهى عمله في وطنه وعاد إلى جبل سوميرو.
بينما يدعها تُسمع نحو إرادة هيوك آم، يغمض بان تا عينيه. “هكذا وحسب.” تبدأ نبوءة هيوك آم في الضحك بجنون. وبعد ذلك، في نهاية كل شيء… وهم يرتدون ابتسامة ساخرة من الذات، يتفككون تماما. بإرادة بان تا، تُهزم إرادة هيوك آم للبعث. “لو كنت في ذلك المقعد بدلا مني… ربما… أمام ■■■ (الملك المستقبلي)، لربما كنت وجهت له توبيخا…” يصب هيوك آم، الذي فقد كل أمل، كل قوته في بان تا المحتضر وهو يتلاشى.
“لا بد أن لديك الكثير لتفعله أيضا…” بينما تنظر أوه هي-سيو بشرود إلى الأعلى نحو السماء هكذا، تجفل فجأة وتنظر إلى الديدان الزرقاء. الديدان الزرقاء، التي تأثرت بالطاقة السماوية للتو، ماتت جميعها. لكن ليس هذا هو المهم. “أوه، أووه…!” بما أن أرواح الديدان الزرقاء العادية هي روح آثم، فعندما تموت، تعود أرواحها على الفور إلى بيض الديدان الزرقاء وتتجسد مرة أخرى كديدان زرقاء. ومع ذلك… هذه المرة، روح الدودة التي كانت أوه هي-سيو تنظر إليها لا تعود إلى بيضة. قافزة عبر مسافة شاسعة… تولد كـ ‘كائن ذكي’… !
“…كنت سأتذمر عليه قليلا فقط، فكيف جرفني زخم ذلك الرجل مرة أخرى…؟ يا له من زوج ماكر… لا عجب أن الناس يدعونه العجوز نولبو.” في قرية نائية صغيرة في بلدة صغيرة في العالم النجمي، هناك، الرجل المدعو بالعجوز نولبو والزوجة المدعوة بزوجة نولبو، بينما يتشاجران، يواصلان حياة زوجية لا ينقصها شيء يمكن للآخرين أن يحسدوهم عليه. تمسحهم رياح دافئة وتمر بهم.
“آه…!” تذرف أوه هي-سيو الدموع وتوشك على التحليق نحو المكان الذي تولد فيه تلك الروح من جديد. ثم في منتصف قيامها بذلك، تستدير فجأة لتنظر إلى الثعلب الأبيض الذي يحدق بها بأسى. بعد النظر إلى الثعلب لفترة، تتنهد أوه هي-سيو، وتدس الثعلب تحت ذراعها، وتحلق في السماء. “…أجل، دعنا نذهب معا.” بااات! في لحظة تصبح أوه هي-سيو خط ضوء واحد وتبتسم نحو ممثل المعجزات الذي عاد إلى تلك السماء البعيدة في الأعلى. “…شكرا. لا… شكرا جزيلا لك.” رياح صافية تحتضن أمنيتها.
ومع ذلك… لسبب ما، يبدو بان تا، الذي يعرف الآن كل الأسباب، مرتاحا نوعا ما، بل ويبدو سعيدا. هكذا وحسب. وبما أن كلمات ‘هكذا وحسب’ هي شيء غير مقيد بالقدر ولا يحدده التاريخ، فربما يضحك لأن… ارتباطه بعالم الذهبي الأرجواني… ارتباطه بهذه الكائنات الحية في عالم الذهبي الأرجواني… يدرك أنها أشياء ثمينة منسوجة بقلوب نقية. متعهدا بأنه في غضون العشرة مليارات سنة بعد تجدد شبابه الذي استعاده، سيقوم بالتأكيد بتربية خليفة، بان تا… يضحك ببساطة. يخرج الضحك، هكذا وحسب. يتردد صدى ضحك بان تا، المحمول على خيط واحد من الرياح، على طول الطريق إلى الحواف البعيدة للمجال السماوي للشمس والقمر.
العوالم الوسطى العظيمة الأربعة للمجال السماوي للقبضتين التوأم. في جزء من عالم كريتا من بينهم، يُقام حفل زفاف كبير.
“هل تشاهد يا معلم…؟” ينظر هام جين إلى المجرات التي لا تحصى التي تطفو فوقهم. بعد أن اختفى الفراغ بين الأبعاد. تم تصريف جميع العوالم الوسطى وعوالم الجثث المتحللة إلى العالم النجمي. لذلك الآن، حتى في العديد من العوالم الوسطى، يمكن للمرء رؤية المجرات التي لا نهاية لها. اليوم، قرأت يو هوي وهام جين ويو هوي الطاقة الصافية وقاموا بحساباتهم، بل وسألوا العالم السفلي والوجودات العظيمة الأخرى، وهكذا علموا أن سيدهم ومعلمهم، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي، سيعود في هذا اليوم. رغبة منهم في التبارك في نفس اللحظة التي يعود فيها معلمهم، يقيمون زفافهم في هذا اليوم… ينظر هام جين إلى السماء المرصعة بالنجوم ويغمض عينيه. ‘شكرا لك يا معلم.’
“أوهيهيهي، أنا أتطلع إلى الليلة.” إنه زفاف يو هوي وهام جين. تنظر يو هوي إلى هام جين وتمسح اللعاب الذي يقطر من فمها، ويبدو أن هام جين يحمر خجلا قليلا، ثم يرسل توبيخا عبر نقل الصوت إلى ييو هوي. لكن مطالب مرعبة أكثر من يو هوي تخبره أن يتطلع إلى ليلتهما الأولى تعود عبر نقل الصوت، لذلك لا يملك خيارا سوى إغلاق فمه. يو هوي تتولى إدارة المراسم، وتحت عدد لا يحصى من النجوم التي لا تعد ولا تحصى، يعقدون زفافهم وهم يتلقون البركات من جميع الأسياد المقدسين للمجال السماوي.
الآن، الكارما المتعبة لكونك سيدا مقدسا هي أيضا في نهايتها. وهكذا يصبح بان تا، من جميع الواجبات والمسؤوليات، وحتى من الرغبة والأمل، متحررا ويغمض عينيه بخفة. في سن عشرة مليارات سنة. هذا هو عمر بان تا، السيد المقدس لعالم الذهبي الأرجواني، ومنذ نشأة جبل سوميرو، أول متدرب في مرحلة الوعاء المقدس يموت بسبب الشيخوخة. تلك هي نهاية بان تا.
“هل تشاهد يا معلم…؟” ينظر هام جين إلى المجرات التي لا تحصى التي تطفو فوقهم. بعد أن اختفى الفراغ بين الأبعاد. تم تصريف جميع العوالم الوسطى وعوالم الجثث المتحللة إلى العالم النجمي. لذلك الآن، حتى في العديد من العوالم الوسطى، يمكن للمرء رؤية المجرات التي لا نهاية لها. اليوم، قرأت يو هوي وهام جين ويو هوي الطاقة الصافية وقاموا بحساباتهم، بل وسألوا العالم السفلي والوجودات العظيمة الأخرى، وهكذا علموا أن سيدهم ومعلمهم، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي، سيعود في هذا اليوم. رغبة منهم في التبارك في نفس اللحظة التي يعود فيها معلمهم، يقيمون زفافهم في هذا اليوم… ينظر هام جين إلى السماء المرصعة بالنجوم ويغمض عينيه. ‘شكرا لك يا معلم.’
“أوه، تبا لطريقة المسار الكونفوشيوسي تلك! ألا تسمع طفلنا يبكي من الجوع!؟ كم سنة يجب أن تمر قبل أن تكتمل طريقة المسار الكونفوشيوسي تلك!؟ خروجي على قدمي للحصول على الطعام هو شيء لا يمكنني القيام به إلا ليوم أو يومين. أوه حقا، أي عدو أنت، أي—”
يتألق ضوء النجوم اللامحدود على هام جين وييو هوي. يشعر هام جين كما لو أن شيئا يشبه يدا مصنوعة من ضوء النجوم يمسح بخفة على رأسه ورأس يو هوي. بصفتهم الكنوز الخالدة للطاغوت الأعلى لتكوين (نشأة) النجوم، ارتقوا على طول الطريق إلى مرحلة الشبكة العظمى، لكن بعد قاعة الاستقبال، أقامهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان من الموت وانخفضت مرتبتهم إلى مستوى خالد تحرر الرفات، لكنهم بلا شك خالدون حقيقيون. من المؤكد أنه ليس مجرد وهم. ربما تشعر يو هوي بذلك أيضا، لأنها تنظر إلى نهر تلك النجوم التي لا تحصى التي تتدفق فوقهم بتعبير جاد بعض الشيء وتتحدث. “بدون فشل، سأسعد هام جين بالتأكيد. أمام مالك النجوم التي لا تحصى، أقسم بهذا، وسيكون هذا عهدا لن يُنكس حتى اليوم الذي تفقد فيه جميع النجوم ضوءها.” بعد أن أحياهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، يتلقون بركة تلك النجوم التي لا تحصى والتي هي سيدهم ومعلمهم… وفي ذلك اليوم، تحت السماء المرصعة بالنجوم، يتحدان كواحد. مع مرور الرياح بين النجوم عبر عالم كريتا، فإنها تدفن الأصوات التي تصدر من الليلة الأولى للكائنين.
“أنت…؟” يسأل بان تا، الذي لا يزال مستلقيا في مكانه، نحو الشخصية السوداء. تجيب الشخصية السوداء.
هويووووو— الرياح تمر مرة أخرى، وتصل أخيرا إلى قمة جبل سوميرو. تصل إلى المجال السماوي للشمس والقمر. في مكان ما من المجال السماوي للشمس والقمر، حيث يتألق ضوء النجوم الذي لا يحصى، هناك، يقف السيد المقدس الأول والأخير لعالم الذهبي الأرجواني. بان تا، في حالة ذابلة ومسنة، يستلقي داخل صومعة سوداء في وسط قلعة بان تا، يتنفس بلهثات متقطع. “أيها الأوغاد… الطفيليون…” بان تا، الذي تولى منصبه كسيد مقدس لفترة طويلة تبلغ عشرة مليارات سنة، يلهث لالتقاط أنفاسه وهو ينظر إلى ضوء النجوم في تلك السماء البعيدة. حول بان تا، ‘عدد لا يحصى’ من المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم ينحنون أمامه ويذرفون الدموع. “كيف… لم يكن هناك… شخص واحد لائق… بينكم… ولا واحد…؟ هيه هيه هيه…” هل استنار بطريقة ما؟ ينفجر بان تا في الضحك بتعبير مرتاح بشكل غريب.
“هـ-هذا لا معنى له! هل تقول إنك سمعت صوت يون، الموجودة في الأرباع الداخلية المركزية للقصر، وهي تنقر على الأرض بإصبعها الصغير من خارج القصر؟”
“أجل… لقد مر وقت طويل. طويل بالفعل…” لفترة طويلة، لم يتمكن، في النهاية، من التنحي عن مقعد السيد المقدس ووصل ليلفظ أنفاسه الأخيرة. خلال حياته، رأى أشياء كثيرة حقا. تجارب مثل تسريع الوقت فجأة بواسطة المتسامين، أو عكس الوقت مرة أخرى، وما إلى ذلك… مر بأحداث لا تحصى. لكن بالنجاة طوال الطريق حتى نهاية كل تلك الأحداث… يغمض بان تا عينيه أخيرا كسيد مقدس. ‘حسنا، حتى مع ذلك… بعدي، سيتولى شخص ما بطريقة ما استعادة آثار اللورد السماوي الذبي الأرجواني، حتى لو في العالم السفلي.’
“السيدة يون!” يمسك فنان قتالي ذو مظهر صاخب بغوانداو ويصرخ بصوت عال أمام قصر. “السيدة يون! اخرجي بسرعة! أنت في الواقع لا ترغبين في إقامة حفل زفاف مع أولئك الأوغاد أيضا، أليس كذلك!؟” الفنان القتالي ذو الوجه البشوش والذي يمتلئ وجهه بآثار الجدري والندوب، عندما لا يأتيه أي رد على الإطلاق من داخل المنزل… يطلق نفخة من الهواء عبر أنفه ويرفع الغوانداو.
ليس لديه أي ندم في الحياة. من المحبط أن تموت كسيد مقدس مع بقاء خطوة واحدة فقط نحو الخلود الحقيقي… لكن بصرف النظر عن ذلك، لا يوجد شيء واحد في هذه الحياة يشعر بالخجل منه. “أنا… ذاهب الآن. إذا لم يتمكن حتى فرد واحد منكم أيها الأوغاد الطفيليون من الصعود إلى سيد مقدس، حتى بعد وفاتي… فتأكدوا من إرسال طلب للمساعدة إلى العالم السفلي واطلبوا منهم إعطاءكم طريقة لقمع أثر الذهبي الأرجواني… أو قدموا لهم التماسا لإرسال سيد مقدس لتولي مسؤولية الأثر… وداعا. أيها الأوغاد الطفيليون…”
“هم…” هذه المرة، إجابته ليست “أنت محق.” و، مفكرا في تلك الكلمات، يتحدث بان تا. “…على الرغم من أنني انتهى بي الأمر إلى توليه في منتصف الطريق بسبب عملية احتيال، من خلال إرسال أرواح وإرادات عدد لا يحصى من الكائنات الحية وحكمها بهذه الأيدي، كان هناك شيء توصلت إلى معرفته. وهو… بغض النظر عن مدى كوني حصلت عليه بالصدفة أو بالإجبار… إذا كان مجيئهم إلي هو القدر، أليس من الصواب أن أبذل قصارى جهدي ضمن هذا القدر؟”
الآن، الكارما المتعبة لكونك سيدا مقدسا هي أيضا في نهايتها. وهكذا يصبح بان تا، من جميع الواجبات والمسؤوليات، وحتى من الرغبة والأمل، متحررا ويغمض عينيه بخفة. في سن عشرة مليارات سنة. هذا هو عمر بان تا، السيد المقدس لعالم الذهبي الأرجواني، ومنذ نشأة جبل سوميرو، أول متدرب في مرحلة الوعاء المقدس يموت بسبب الشيخوخة. تلك هي نهاية بان تا.
“لماذا… لم تستخدم المخططات أو الحيل؟ إذا استخدمت المخططات والحيل لتمرير المنصب إلى خليفة، ألم يكن بإمكانك تسليمه بقدر ما تشاء…؟ أو كان بإمكانك أخذ عائلة أو المنحدرين من دم وعاء مقدس كرهائن وإجبارهم على الخلافة… إذا أردت، فالخلافة كانت دائما ممكنة. لماذا لم تقم، بطريقة شريرة، بتمرير مقعد السيد المقدس من خلال كل أنواع المؤامرات والحيل؟”
“…”
“السيدة يون!” يمسك فنان قتالي ذو مظهر صاخب بغوانداو ويصرخ بصوت عال أمام قصر. “السيدة يون! اخرجي بسرعة! أنت في الواقع لا ترغبين في إقامة حفل زفاف مع أولئك الأوغاد أيضا، أليس كذلك!؟” الفنان القتالي ذو الوجه البشوش والذي يمتلئ وجهه بآثار الجدري والندوب، عندما لا يأتيه أي رد على الإطلاق من داخل المنزل… يطلق نفخة من الهواء عبر أنفه ويرفع الغوانداو.
أو هكذا اعتقد.
“آه…” في السماء البعيدة، مع تغير الطاقة السماوية، تشعر بوجود كائنات عظيمة تعود إلى جبل سوميرو. “إذا لقد عدت…” الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي. على الرغم من أنه تنحى عن مقعد مالك المعجزات، فإن الممثل الذي يمثل القوة المطلقة للمعجزات قد أنهى عمله في وطنه وعاد إلى جبل سوميرو.
‘…؟’
“…؟ يا له من سؤال بديهي… بغض النظر عن مقدار الدعم الذي تلقاه أولئك الأوغاد الطفيليون، لم يظهروا أي علامة على قدرتهم على التقدم إلى مرحلة الوعاء المقدس. عندما رفعت شخصا بشق الأنفس إلى مرحلة الوعاء المقدس، هربوا في أغلب الأحيان… عندما دعوت وعاء مقدسا آخر لخلافة هذا المنصب، فإما أنهم هربوا أو، مخاطرين بالخطر، لم يكن هناك عدد قليل منهم ممن تقدموا مباشرة إلى مرحلة دخول النيرفانا، لذلك لم يكن لدي خيار سوى تولي منصب السيد المقدس.”
ينظر بان تا إلى ما هو أمام عينيه. شخصية سوداء تجلس القرفصاء أمامه مباشرة.
—إنه منعش جدا. المحارب ها أون. “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأركض بشكل أسرع. إلى مكان ما في ذلك البلد الغربي حيث يمكنك صنع ما تشائين من الدمى…!” شيوووووو— مع جلوس حبيبته على كتفه، يضحك الفنان القتالي لتفتح داو القلب، ها أون، كما لو كان على وشك الطيران بينما ينشر مهارة حركته نحو ذلك البلد البعيد. ولد بوجه مليء بآثار الجدري وكان محتقرا منذ طفولته، بل واكتسب ندوبا وأصبح مصدرا للخوف، وحتى اسمه يبدو كاسم فتاة، وقضى حياته كلها كهدف للمضايقة والسخرية، والخوف والرهبة، ذلك هو ها أون. الشخص الوحيد الذي اقترب من ها أون هذا هي وول يون، التي لا تستطيع الرؤية ولا تستطيع التحدث. ‘إذا فكرت في الأمر، فلا بد أننا امتلكنا ارتباطا حتى في حياتنا السابقة.’ ينظر ها أون إلى الأعلى نحوها، وهي تبتسم بإشراق. ‘بالتأكيد، في حياتنا السابقة أيضا، لا بد أنك أعطيتني أشياء كثيرة. لذلك، إذا سمحت السماوات بذلك في هذه الحياة أيضا… فسأعيد إليك أشياء كثيرة…!’ هويووووو— وهكذا، يحلق ها أون معها عاليا نحو ذلك البلد البعيد. تجتاحهم الرياح المنعشة وتمر بهم.
“أنت…؟” يسأل بان تا، الذي لا يزال مستلقيا في مكانه، نحو الشخصية السوداء. تجيب الشخصية السوداء.
“هـ-هذا لا معنى له! هل تقول إنك سمعت صوت يون، الموجودة في الأرباع الداخلية المركزية للقصر، وهي تنقر على الأرض بإصبعها الصغير من خارج القصر؟”
“اللورد السماوي الذهبي الأرجواني هيوك آم. قبل أن يُقتل بالتقنية المشؤومة لـ ■■■ (الملك المستقبلي) ■■■■ (الطاغوت الأعلى للقدر) ■■■■ (هونغ فان غو جو)، أنا النبوءة التي خلقوها، واضعين شروطا قاسية، من أجل أن يُبعثوا تحت قوة جذبهم.” “فهمت… هيه هيه. آمل بصدق أن تُبعث بأمان.”
هذه الديدان الزرقاء كلها كائنات تتشارك روحا واحدة. إنها لآثم من الماضي البعيد، يولد في أشكال مثل الحشرات، ويُقتل عبر عصور لا نهاية لها ويستخدم كمكونات طبية، ليسدد خطاياه الكارمية. و… بالنسبة لمن أعطى قلبا لأوه هي-سيو،
“…”
ويك! لكن في اللحظة التالية، يمسك الرجل فجأة بيد الزوجة التي تفرغ شكاواها ويسحبها بين ذراعيه. الزوجة، التي تبدو مرتبكة، تحرك شفتيها، ثم تشيح بنظرها.
“…”
“اللورد السماوي الذهبي الأرجواني هيوك آم. قبل أن يُقتل بالتقنية المشؤومة لـ ■■■ (الملك المستقبلي) ■■■■ (الطاغوت الأعلى للقدر) ■■■■ (هونغ فان غو جو)، أنا النبوءة التي خلقوها، واضعين شروطا قاسية، من أجل أن يُبعثوا تحت قوة جذبهم.” “فهمت… هيه هيه. آمل بصدق أن تُبعث بأمان.”
ينظر بان تا إلى نبوءة اللورد السماوي الذهبي الأرجواني ويقدم بركته، ولكن لفترة من الوقت يعلق صمت محرج بين الاثنين.
“…” بان تا، عند كلمات هيوك آم، ينظر إليه ويبدو أنه يفكر لفترة طويلة. وبعد ذلك، يبصق إجابة أخيرا. “…أنت محق.”
“…لماذا… أنت لا تُبعث؟” لا يسع بان تا إلا أن يجد هذه النقطة غريبة ويسأل، ويجيب هيوك آم.
“السيدة يون!” يمسك فنان قتالي ذو مظهر صاخب بغوانداو ويصرخ بصوت عال أمام قصر. “السيدة يون! اخرجي بسرعة! أنت في الواقع لا ترغبين في إقامة حفل زفاف مع أولئك الأوغاد أيضا، أليس كذلك!؟” الفنان القتالي ذو الوجه البشوش والذي يمتلئ وجهه بآثار الجدري والندوب، عندما لا يأتيه أي رد على الإطلاق من داخل المنزل… يطلق نفخة من الهواء عبر أنفه ويرفع الغوانداو.
“أنت… لماذا لم تترك منصب السيد المقدس؟”
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
“…؟ يا له من سؤال بديهي… بغض النظر عن مقدار الدعم الذي تلقاه أولئك الأوغاد الطفيليون، لم يظهروا أي علامة على قدرتهم على التقدم إلى مرحلة الوعاء المقدس. عندما رفعت شخصا بشق الأنفس إلى مرحلة الوعاء المقدس، هربوا في أغلب الأحيان… عندما دعوت وعاء مقدسا آخر لخلافة هذا المنصب، فإما أنهم هربوا أو، مخاطرين بالخطر، لم يكن هناك عدد قليل منهم ممن تقدموا مباشرة إلى مرحلة دخول النيرفانا، لذلك لم يكن لدي خيار سوى تولي منصب السيد المقدس.”
“…إذا… كان ما قلته قاسيا جدا…”
“ليس هذا ما أتحدث عنه.” تنظر نبوءة هيوك آم إلى بان تا بنظرة مذهولة.
يتألق ضوء النجوم اللامحدود على هام جين وييو هوي. يشعر هام جين كما لو أن شيئا يشبه يدا مصنوعة من ضوء النجوم يمسح بخفة على رأسه ورأس يو هوي. بصفتهم الكنوز الخالدة للطاغوت الأعلى لتكوين (نشأة) النجوم، ارتقوا على طول الطريق إلى مرحلة الشبكة العظمى، لكن بعد قاعة الاستقبال، أقامهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان من الموت وانخفضت مرتبتهم إلى مستوى خالد تحرر الرفات، لكنهم بلا شك خالدون حقيقيون. من المؤكد أنه ليس مجرد وهم. ربما تشعر يو هوي بذلك أيضا، لأنها تنظر إلى نهر تلك النجوم التي لا تحصى التي تتدفق فوقهم بتعبير جاد بعض الشيء وتتحدث. “بدون فشل، سأسعد هام جين بالتأكيد. أمام مالك النجوم التي لا تحصى، أقسم بهذا، وسيكون هذا عهدا لن يُنكس حتى اليوم الذي تفقد فيه جميع النجوم ضوءها.” بعد أن أحياهم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، يتلقون بركة تلك النجوم التي لا تحصى والتي هي سيدهم ومعلمهم… وفي ذلك اليوم، تحت السماء المرصعة بالنجوم، يتحدان كواحد. مع مرور الرياح بين النجوم عبر عالم كريتا، فإنها تدفن الأصوات التي تصدر من الليلة الأولى للكائنين.
“لماذا… لم تستخدم المخططات أو الحيل؟ إذا استخدمت المخططات والحيل لتمرير المنصب إلى خليفة، ألم يكن بإمكانك تسليمه بقدر ما تشاء…؟ أو كان بإمكانك أخذ عائلة أو المنحدرين من دم وعاء مقدس كرهائن وإجبارهم على الخلافة… إذا أردت، فالخلافة كانت دائما ممكنة. لماذا لم تقم، بطريقة شريرة، بتمرير مقعد السيد المقدس من خلال كل أنواع المؤامرات والحيل؟”
“همبف، هذا لأنكم تبقونها محبوسة ولا تدعونها تخرج. لدينا إشارة سرية صنعناها بيننا نحن الاثنين فقط.”
“…” بان تا، عند كلمات هيوك آم، ينظر إليه ويبدو أنه يفكر لفترة طويلة. وبعد ذلك، يبصق إجابة أخيرا. “…أنت محق.”
“أجل… لقد مر وقت طويل. طويل بالفعل…” لفترة طويلة، لم يتمكن، في النهاية، من التنحي عن مقعد السيد المقدس ووصل ليلفظ أنفاسه الأخيرة. خلال حياته، رأى أشياء كثيرة حقا. تجارب مثل تسريع الوقت فجأة بواسطة المتسامين، أو عكس الوقت مرة أخرى، وما إلى ذلك… مر بأحداث لا تحصى. لكن بالنجاة طوال الطريق حتى نهاية كل تلك الأحداث… يغمض بان تا عينيه أخيرا كسيد مقدس. ‘حسنا، حتى مع ذلك… بعدي، سيتولى شخص ما بطريقة ما استعادة آثار اللورد السماوي الذبي الأرجواني، حتى لو في العالم السفلي.’
“…”
أو هكذا اعتقد.
“…”
“…”
“…كانت هناك طريقة كهذه. لماذا لم أفكر في شيء كهذا…؟” تشعر نبوءة هيوك آم، للحظة، بالذهول. “لماذا… لماذا فقط… لم… تستخدم الفنون الخالدة؟ لو لمست قوة النبوءة بالفن الخالد، كان بإمكانك حتى جعل خليفتك يأتي…!”
“…كنت سأتذمر عليه قليلا فقط، فكيف جرفني زخم ذلك الرجل مرة أخرى…؟ يا له من زوج ماكر… لا عجب أن الناس يدعونه العجوز نولبو.” في قرية نائية صغيرة في بلدة صغيرة في العالم النجمي، هناك، الرجل المدعو بالعجوز نولبو والزوجة المدعوة بزوجة نولبو، بينما يتشاجران، يواصلان حياة زوجية لا ينقصها شيء يمكن للآخرين أن يحسدوهم عليه. تمسحهم رياح دافئة وتمر بهم.
“…! أنت محق…” يرتدي بان تا تعبيرا يقول ‘إذا كانت هناك طريقة كهذه’ ويصبح وجهه حزينا، لكن نبوءة هيوك آم تعطي جوا حزينا أكثر وتزمجر. “لماذا بحق السماء… !؟ بقوتك، كان بإمكانك الإمساك بسيد مقدس رفض، وإجبارهم على وراثة مقعدك، والمغادرة والوصول إلى مرحلة دخول النيرفانا وحتى أن تصبح خالدا حقيقيا! لماذا بحق السماء لم تستطع أن تصبح قاسيا!؟ لماذا، وأنت تتصرف بشر مصطنع فقط، لم تستهدف الخلود الحقيقي بطاقة شريرة وعزم سام!؟”
“أ-أيها الوغد المتوحش! أيها الوغد الهمجي، ما هذا الهياج بحق السماء!؟ ألم تقل يون إنها ترفضك!؟” إنهما امرأة شابة، وامرأة أخرى ذات انطباع لطيف يبدو أنها والدتها.
“هم…” هذه المرة، إجابته ليست “أنت محق.” و، مفكرا في تلك الكلمات، يتحدث بان تا. “…على الرغم من أنني انتهى بي الأمر إلى توليه في منتصف الطريق بسبب عملية احتيال، من خلال إرسال أرواح وإرادات عدد لا يحصى من الكائنات الحية وحكمها بهذه الأيدي، كان هناك شيء توصلت إلى معرفته. وهو… بغض النظر عن مدى كوني حصلت عليه بالصدفة أو بالإجبار… إذا كان مجيئهم إلي هو القدر، أليس من الصواب أن أبذل قصارى جهدي ضمن هذا القدر؟”
“أ-أيها الوغد المتوحش! أيها الوغد الهمجي، ما هذا الهياج بحق السماء!؟ ألم تقل يون إنها ترفضك!؟” إنهما امرأة شابة، وامرأة أخرى ذات انطباع لطيف يبدو أنها والدتها.
“إذا لم يأخذ أي شخص سيعتني جيدا بهؤلاء الأوغاد الطفيليين، بعد رحيلي، زمام المبادرة ويجلس في هذا المقعد… حتى لو أجبرت شخصا ما على تولي المنصب، أليس هذا بلا معنى؟ لقد راودتني مثل هذه الفكرة.” ينظر بان تا إلى الأعلى نحو السماء. تدخل نجوم لا تحصى إلى عينيه. “لذا، إذا كنت سأبحث عن خليفة… من بين أولئك الذين يحملون المودة لهذا العالم، أردت، بطبيعة الحال، اختيار شخص يرغب في دعم مهمة إدارة هذا العالم… وعندما يصبح من الواضح أنهم يحبون حقا حكم هذا العالم… أردت تسليم العالم إلى خليفة كهذا. هذا كل شيء.”
—إنه منعش جدا. المحارب ها أون. “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأركض بشكل أسرع. إلى مكان ما في ذلك البلد الغربي حيث يمكنك صنع ما تشائين من الدمى…!” شيوووووو— مع جلوس حبيبته على كتفه، يضحك الفنان القتالي لتفتح داو القلب، ها أون، كما لو كان على وشك الطيران بينما ينشر مهارة حركته نحو ذلك البلد البعيد. ولد بوجه مليء بآثار الجدري وكان محتقرا منذ طفولته، بل واكتسب ندوبا وأصبح مصدرا للخوف، وحتى اسمه يبدو كاسم فتاة، وقضى حياته كلها كهدف للمضايقة والسخرية، والخوف والرهبة، ذلك هو ها أون. الشخص الوحيد الذي اقترب من ها أون هذا هي وول يون، التي لا تستطيع الرؤية ولا تستطيع التحدث. ‘إذا فكرت في الأمر، فلا بد أننا امتلكنا ارتباطا حتى في حياتنا السابقة.’ ينظر ها أون إلى الأعلى نحوها، وهي تبتسم بإشراق. ‘بالتأكيد، في حياتنا السابقة أيضا، لا بد أنك أعطيتني أشياء كثيرة. لذلك، إذا سمحت السماوات بذلك في هذه الحياة أيضا… فسأعيد إليك أشياء كثيرة…!’ هويووووو— وهكذا، يحلق ها أون معها عاليا نحو ذلك البلد البعيد. تجتاحهم الرياح المنعشة وتمر بهم.
إنه منصب حصل عليه بالصدفة. ومع ذلك، حتى لو كانت حياة وقدرا حصل عليهما بالصدفة، ففي داخلهما كانت هناك أشياء جميلة لا تحصى وأشياء يجب الامتنان لها. لذلك، سيبذل قصارى جهده. كانت تلك مجرد فكرته الوحيدة، ولا شيء غير ذلك.
هويووووو— مرة أخرى، في عالم نجمي بعيد. هناك، يتم استخدام مكون طبي يسمى الدودة الزرقاء على نطاق واسع. تمتلك هذه الدودة الزرقاء لونا أزرق، ومن الغريب أن سطحها يبدو وكأنه يحتوي على حراشف ثعبان، لذلك فإن سكان المنطقة، عندما يرون الديدان الزرقاء، يطلقون عليها أحيانا تنين أرض بحراشف بلون البحر، ‘تنين بحر’. مزرعة مائية متخصصة في تربية هذه الديدان الزرقاء. هناك، تقف امرأة وبجانبها ثعلب، تنظر إلى الديدان الزرقاء بوجه كئيب وهي تطعمها.
“…من… من أراك الجمال في هذا العالم؟ من الذي، في قدر عالم الذهبي الأرجواني المليء بالخبث، أظهر لك النوايا الحسنة…؟” نبوءة هيوك آم. يبدأ ذلك الوجود في التشتت شيئا فشيئا. “نبوءة الذهبي الأرجواني للبعث هي… في عالم الذهبي الأرجواني، حيث تندلع الحروب والتمردات وكل أنواع الصراعات الفوضوية والمعقدة، سيد مقدس، يرتجف اشمئزازا، [يمرر المقعد مرارا وتكرارا من خلال الخبث ويغادر عالم الذهبي الأرجواني عشر مرات]…”
“…من… من أراك الجمال في هذا العالم؟ من الذي، في قدر عالم الذهبي الأرجواني المليء بالخبث، أظهر لك النوايا الحسنة…؟” نبوءة هيوك آم. يبدأ ذلك الوجود في التشتت شيئا فشيئا. “نبوءة الذهبي الأرجواني للبعث هي… في عالم الذهبي الأرجواني، حيث تندلع الحروب والتمردات وكل أنواع الصراعات الفوضوية والمعقدة، سيد مقدس، يرتجف اشمئزازا، [يمرر المقعد مرارا وتكرارا من خلال الخبث ويغادر عالم الذهبي الأرجواني عشر مرات]…”
“أنت… أنت، من ذلك المقعد، لم تقم بفعل دنيء واحد… بدون أي طاقة شريرة أو عزم سام، بينما تتصرف بشر مصطنع فقط، لم تنفذ ولا حتى حالة واحدة من النبوءة… الآن حتى قوة النبوءة قد استنفدت… لماذا أنت… بقيت في ذلك المقعد حتى الآن بمثل هذا اللطف والنوايا الحسنة تجاه حيوات عالم الذهبي الأرجواني…” يفكر بان تا في سؤال نبوءة هيوك آم، الذي يسأله عن سبب لطفه ونواياه الحسنة. سبب اللطف والنوايا الحسنة… ربما، قد يكون تعلق بهم. لقد أزعجه هذا العالم، ولكن هناك أيضا أشياء يشعر بالامتنان لها. ومع ذلك… إذا فكر في أصل ذلك السبب، ففي النهاية لا يوجد سوى سبب واحد.
“ا-انتظر، في وضح النهار…؟ حسنا. انتظرني…” تنسل من بين ذراعي الرجل للحظة، وتدخل إلى الغرفة، وتصفف شعرها بالطريقة التي يحبها زوجها. باستخدام الصبغة التي أحضرها زوجها، تجعل جانبا أبيض نقيا، والآخر أسود فاحما. هي، بشعرها المصبوغ نصفا ونصفا، تجفل فجأة، ثم يحمر وجهها.
“…أنت محق…” هكذا وحسب. يبدو أنه، فقط، يحب عالم الذهبي الأرجواني هذا. الخبث يحتاج إلى سبب. على سبيل المثال، ربما يكون الشخص الآخر أفضل من المرء، أو يكون وجهه مزعجا، أو أخذ كل شيء من المرء، أو أن انزعاج المرء يتصاعد الآن ويحتاج إلى شيء يفرغه فيه، وما إلى ذلك… حتى بالنسبة لأولئك الذين يبدو أنه ليس لديهم سبب، إذا بحثت فيهم، فإن السبب موجود بالتأكيد. ومع ذلك… بالنسبة للنوايا الحسنة، ربما لا تكون هناك حاجة إلى سبب. لا يوجد سبب محدد لعيش المرء. لا يوجد سبب محدد لميلاد المرء وعيشه حتى الآن. ربما لن يكون هناك سبب محدد في المستقبل الذي سيعيشه من الآن فصاعدا. ومع ذلك، حتى لو ولد المرء هكذا وحسب بدون سبب محدد، فإذا كنا سنعيش، فلنفعل ذلك بأقصى ما لدينا. واضعا تلك الجمل التي لا تحصى في عبارة واحدة، إلى نبوءة هيوك آم.
أو هكذا اعتقد.
بينما يدعها تُسمع نحو إرادة هيوك آم، يغمض بان تا عينيه. “هكذا وحسب.” تبدأ نبوءة هيوك آم في الضحك بجنون. وبعد ذلك، في نهاية كل شيء… وهم يرتدون ابتسامة ساخرة من الذات، يتفككون تماما. بإرادة بان تا، تُهزم إرادة هيوك آم للبعث. “لو كنت في ذلك المقعد بدلا مني… ربما… أمام ■■■ (الملك المستقبلي)، لربما كنت وجهت له توبيخا…” يصب هيوك آم، الذي فقد كل أمل، كل قوته في بان تا المحتضر وهو يتلاشى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“إنها هزيمتي. من الآن فصاعدا… امض قدما…” تسوااااات! في نهاية عشرة مليارات سنة من الزمن، يفتح بان تا، شاعرا بقوة الحياة وقوة القدر التي ترتفع في جميع أنحاء جسده، عينيه باتساع.
“هـ-هذا…!” يرفع بان تا، الجزء العلوي من جسده من حيث يرقد، ويطلق المبجلون في مرحلة تحطيم النجوم الذين هم تلاميذ بان تا هتافات في وقت واحد. “السيد المقدس… السيد المقدس…!” “لقد تجدد شباب السيد المقدس… !!!”
“هـ-هذا…!” يرفع بان تا، الجزء العلوي من جسده من حيث يرقد، ويطلق المبجلون في مرحلة تحطيم النجوم الذين هم تلاميذ بان تا هتافات في وقت واحد. “السيد المقدس… السيد المقدس…!” “لقد تجدد شباب السيد المقدس… !!!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“يا بان تا، أرجوك احكم عالم الذهبي الأرجواني مرة أخرى لعشرة مليارات سنة أخرى…!” بتعبير مذهول… بان تا، متحققا من صرخات المبجلين الذين يهتفون له وحالته الخاصة، يطلق ضحكة جوفاء. “إذا ما زلت… لا أستطيع إنهاء الأمر…” أخيرا، يفهم سبب الفوضى في عالم الذهبي الأرجواني، ولماذا شعر، من وقت لآخر، بالدافع لتسليم منصب السيد المقدس. ومع ذلك…
ومع ذلك… لسبب ما، يبدو بان تا، الذي يعرف الآن كل الأسباب، مرتاحا نوعا ما، بل ويبدو سعيدا. هكذا وحسب. وبما أن كلمات ‘هكذا وحسب’ هي شيء غير مقيد بالقدر ولا يحدده التاريخ، فربما يضحك لأن… ارتباطه بعالم الذهبي الأرجواني… ارتباطه بهذه الكائنات الحية في عالم الذهبي الأرجواني… يدرك أنها أشياء ثمينة منسوجة بقلوب نقية. متعهدا بأنه في غضون العشرة مليارات سنة بعد تجدد شبابه الذي استعاده، سيقوم بالتأكيد بتربية خليفة، بان تا… يضحك ببساطة. يخرج الضحك، هكذا وحسب. يتردد صدى ضحك بان تا، المحمول على خيط واحد من الرياح، على طول الطريق إلى الحواف البعيدة للمجال السماوي للشمس والقمر.
“إذا… حقيقة أنني أردت تمرير مقعد السيد المقدس هي مخطط هيوك آم… لكن حقيقة أنه من بينكم أيها الأوغاد لا يوجد شخص واحد وصل بشكل صحيح إلى مرحلة الوعاء المقدس هي مجرد صدفة بحتة؟ هكذا وحسب؟” يضحك بان تا كما لو أن الأمر سخيف ويصرخ فجأة. “أيها الأوغاد الطفيليون! ألن تذهبوا وتبدؤوا التدريب في هذه اللحظة بالذات!؟” بان تا، بعد أن تجدد شبابه ومُنح الوقت لحكم عالم الذهبي الأرجواني مرة أخرى لعشرة مليارات سنة أخرى… يصرخ بجنون في مبجلي عالم الذهبي الأرجواني ويصاب بنوبة غضب.
“…”
ومع ذلك… لسبب ما، يبدو بان تا، الذي يعرف الآن كل الأسباب، مرتاحا نوعا ما، بل ويبدو سعيدا. هكذا وحسب. وبما أن كلمات ‘هكذا وحسب’ هي شيء غير مقيد بالقدر ولا يحدده التاريخ، فربما يضحك لأن… ارتباطه بعالم الذهبي الأرجواني… ارتباطه بهذه الكائنات الحية في عالم الذهبي الأرجواني… يدرك أنها أشياء ثمينة منسوجة بقلوب نقية. متعهدا بأنه في غضون العشرة مليارات سنة بعد تجدد شبابه الذي استعاده، سيقوم بالتأكيد بتربية خليفة، بان تا… يضحك ببساطة. يخرج الضحك، هكذا وحسب. يتردد صدى ضحك بان تا، المحمول على خيط واحد من الرياح، على طول الطريق إلى الحواف البعيدة للمجال السماوي للشمس والقمر.
الفصل 812: القصة اللاحقة 4 – النهاية.
خارج جبل سوميرو. قاعة الاستقبال. فوقها، هناك ثلاثة عروش عملاقة. عرش الانفجار اللهبي. عرش الصفاء الكريستالي. عرش الظلام لقوة الجذب. فوق العروش، تصنع كائنات تبدو صغيرة مقارنة بالعروش مقاعدها الفردية الخاصة فوقها وتجلس، تنظر إلى بعضها البعض بينما تضبط مبادئ العالم.
“…أنت محق…” هكذا وحسب. يبدو أنه، فقط، يحب عالم الذهبي الأرجواني هذا. الخبث يحتاج إلى سبب. على سبيل المثال، ربما يكون الشخص الآخر أفضل من المرء، أو يكون وجهه مزعجا، أو أخذ كل شيء من المرء، أو أن انزعاج المرء يتصاعد الآن ويحتاج إلى شيء يفرغه فيه، وما إلى ذلك… حتى بالنسبة لأولئك الذين يبدو أنه ليس لديهم سبب، إذا بحثت فيهم، فإن السبب موجود بالتأكيد. ومع ذلك… بالنسبة للنوايا الحسنة، ربما لا تكون هناك حاجة إلى سبب. لا يوجد سبب محدد لعيش المرء. لا يوجد سبب محدد لميلاد المرء وعيشه حتى الآن. ربما لن يكون هناك سبب محدد في المستقبل الذي سيعيشه من الآن فصاعدا. ومع ذلك، حتى لو ولد المرء هكذا وحسب بدون سبب محدد، فإذا كنا سنعيش، فلنفعل ذلك بأقصى ما لدينا. واضعا تلك الجمل التي لا تحصى في عبارة واحدة، إلى نبوءة هيوك آم.
هويوووووو— مالك العرش اللهبي، ممثل التاريخ، الملك الأول الموقر السماوي للعالم السفلي، بونغ هوا. مالك العرش الكريستالي، ممثل المعجزة، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي، سيو أون-هيون. وكيل عرش الظلام، ممثل القدر، الموقر السماوي للزمن، تشون وون. من بينهم، الطاغوت الأعلى لتكوين النجوم الملك الكريستالي سيو أون-هيون، الذي اتخذ مقعده للتو، يشعر بخيط من الرياح ويبتسم.
“يا زوجتي. لا تقلقي. بالتأكيد… سأنجح بالتأكيد دون أن أنسى فضائل زوجتي الأولى التي شاركتني السراء والضراء.”
“لماذا تبتسم، أيها الملك الكريستالي لتكوين النجوم؟” عند تلك الكلمات، يواصل مالك النجوم التي لا تحصى، ناظرا إلى النجوم التي تتبادل الضوء بلا نهاية أسفلهم… متلقيا الرياح التي تهب بين تلك النجوم، يواصل الابتسام. “هكذا وحسب.”
—إنه منعش جدا. المحارب ها أون. “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأركض بشكل أسرع. إلى مكان ما في ذلك البلد الغربي حيث يمكنك صنع ما تشائين من الدمى…!” شيوووووو— مع جلوس حبيبته على كتفه، يضحك الفنان القتالي لتفتح داو القلب، ها أون، كما لو كان على وشك الطيران بينما ينشر مهارة حركته نحو ذلك البلد البعيد. ولد بوجه مليء بآثار الجدري وكان محتقرا منذ طفولته، بل واكتسب ندوبا وأصبح مصدرا للخوف، وحتى اسمه يبدو كاسم فتاة، وقضى حياته كلها كهدف للمضايقة والسخرية، والخوف والرهبة، ذلك هو ها أون. الشخص الوحيد الذي اقترب من ها أون هذا هي وول يون، التي لا تستطيع الرؤية ولا تستطيع التحدث. ‘إذا فكرت في الأمر، فلا بد أننا امتلكنا ارتباطا حتى في حياتنا السابقة.’ ينظر ها أون إلى الأعلى نحوها، وهي تبتسم بإشراق. ‘بالتأكيد، في حياتنا السابقة أيضا، لا بد أنك أعطيتني أشياء كثيرة. لذلك، إذا سمحت السماوات بذلك في هذه الحياة أيضا… فسأعيد إليك أشياء كثيرة…!’ هويووووو— وهكذا، يحلق ها أون معها عاليا نحو ذلك البلد البعيد. تجتاحهم الرياح المنعشة وتمر بهم.
قد لا تكون طريقة الشكر على الحياة أمرا خاصا. ابتسم وحسب. اضحك أكثر بقليل وحسب. قد يكون خيط صغير واحد من الضحك حقا هو أفضل طريقة للتعبير عن الامتنان. مبتسما للنهايات المتكشفة لضحك الكائنات التي لا تحصى… يبدأ طاغوت المعجزات والارتباط، ناظرا إلى الجميع، في فتح فمه. “من الآن فصاعدا، ستكون هناك بالتأكيد أسباب أكثر للضحك. إذا لم يكن هناك الكثير، فليصبح الكثير…” ناثرا مثل هذه البركات على العالم بأسره… وهكذا يبدؤ في خلق قصة جديدة.
“إذا… حقيقة أنني أردت تمرير مقعد السيد المقدس هي مخطط هيوك آم… لكن حقيقة أنه من بينكم أيها الأوغاد لا يوجد شخص واحد وصل بشكل صحيح إلى مرحلة الوعاء المقدس هي مجرد صدفة بحتة؟ هكذا وحسب؟” يضحك بان تا كما لو أن الأمر سخيف ويصرخ فجأة. “أيها الأوغاد الطفيليون! ألن تذهبوا وتبدؤوا التدريب في هذه اللحظة بالذات!؟” بان تا، بعد أن تجدد شبابه ومُنح الوقت لحكم عالم الذهبي الأرجواني مرة أخرى لعشرة مليارات سنة أخرى… يصرخ بجنون في مبجلي عالم الذهبي الأرجواني ويصاب بنوبة غضب.
خارج جبل سوميرو. قاعة الاستقبال. فوقها، هناك ثلاثة عروش عملاقة. عرش الانفجار اللهبي. عرش الصفاء الكريستالي. عرش الظلام لقوة الجذب. فوق العروش، تصنع كائنات تبدو صغيرة مقارنة بالعروش مقاعدها الفردية الخاصة فوقها وتجلس، تنظر إلى بعضها البعض بينما تضبط مبادئ العالم.
