الفصل 11 كبرياء وتحامل (الجزء 2)_3
الفصل 17: الفصل 11 كبرياء وتحامل (الجزء 2)_3
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لكن هذا أدى أيضًا إلى تحيز شيلر ضد باتمان .
لو مات أي شخص بريء على يديه فلن يكون أفضل من المجرم الذي قتل والديه .
ولكن ما لم يكن يتوقعه هو أنه في هذا العالم، عزز باتمان الشاب مبدأه بعدم قتل المجرمين بسببه، بسبب شيلر.
في رأيه، من المفترض أن يتصرف باتمان كما يفعل في القصص المصورة، ولا يعتذر أبدًا لأنه لا يعتقد أنه مخطئ، معتقدًا أنه من الضروري حماية البشرية من حلفائه .
ولم يكن شيلر يعلم أنه سيندم على هذا الفعل مرات لا تحصى في المستقبل.
لقد خلق هذا تحيزًا في ذهن شيلر. قد لا يعتذر باتمان عندما يدرك أنه مخطئ، لكنه لا يزال يشعر بالندم والذنب .
في المواقف التي لا يستطيع فيها ضمان صحته، فإن أي عمل عنيف متهور قد يترك ندبة لا تمحى على شخص بريء، أو حتى شخص صالح.
في الواقع، أراد شيلر أن يعلم باتمان الشاب بعض الدروس، مثل عدم الحكم بتعجل، وألا يتأثر بالغضب، والحفاظ على الفكر المستقل .
وكان الاثنان سيئين مثل بعضهما البعض .
الفصل 17: الفصل 11 كبرياء وتحامل (الجزء 2)_3
ولكن فجأة أدرك شيلر أنه غير مؤهل لتعليم باتمان كيفية تجنب التحيز، لأنه كان يحمل صورة نمطية لا يمكن زعزعتها تقريبًا عن شخصيته. كان يأمل أن يصبح بروس سريعًا باتمان من القصص المصورة التي تخيله في ذهنه .
بفضل تطور غريب في القدر، ورغم أن شيلر لم يتمكن من مساعدة باتمان الشاب في تأسيس دعمه النفسي، لكنه نجح في ترسيخ أحد مبادئ باتمان – عدم القتل .
ولكن الآن يبدو أن القصة لم تكن عن أستاذ حكيم ومتعلم وطالبه الشاب المندفع، بل كانت حالة كلاسيكية من “كبرياء وتحامل”.
وبكل فخر واستنارة، افترض باتمان أن شيلر هو الجاني. واستناداً إلى تصوراته المسبقة المتحيزة، ومسلحاً بالأدلة التي تتناسب مع تحيزاته هذه، كان على استعداد تقريباً لسحب الزناد وقتل شيلر.
بفضل تطور غريب في القدر، ورغم أن شيلر لم يتمكن من مساعدة باتمان الشاب في تأسيس دعمه النفسي، لكنه نجح في ترسيخ أحد مبادئ باتمان – عدم القتل .
لكن شيلر كان لديه أيضًا تحيز أتجاه باتمان، حيث اعتبره بطلاً مظلمًا ناضجًا وحذرًا ومتشككًا، كما هو الحال في القصص المصورة .
وكان الاثنان سيئين مثل بعضهما البعض .
لأن المجرم الذي قتل والديه ربما فعل ذلك من أجل المال أو الانتقام، مما تسبب في خسارة حياتين.
يبدو أن باتمان قد تعلم هذا الدرس وأدرك أنه ليس كلي القدرة .
عند رؤية الجرح في رقبة شيلر، الذي تركه سهم باتمان، حيث افترض أنه مجرم وهدده كما لو كان مجرمًا و على الرغم من أنه لم يسحب الزناد اليوم، فكما ذكر جوردين، فإن الجرح عميق ومن المرجح أن يترك ندبة .
قد يكون تفكيره معيبًا إلى حد كبير بسبب التحيز، وأفعاله المتهورة تحت هذه الغطرسة قد تكون قاتلة بشكل لا يصدق .
لقد شعر بالارتياح ببساطة لأن الثمن الذي دفعه البريء هذه المرة يكن حياته.
في المواقف التي لا يستطيع فيها ضمان صحته، فإن أي عمل عنيف متهور قد يترك ندبة لا تمحى على شخص بريء، أو حتى شخص صالح.
عند رؤية الجرح في رقبة شيلر، الذي تركه سهم باتمان، حيث افترض أنه مجرم وهدده كما لو كان مجرمًا و على الرغم من أنه لم يسحب الزناد اليوم، فكما ذكر جوردين، فإن الجرح عميق ومن المرجح أن يترك ندبة .
في القصص المصورة، يبدو أن مبدأ عدم القتل لدى باتمان لطالما كان موجود.
شعر باتمان بالذنب والخوف عند التفكير بهذا.
لقد أدرك أن عجز القانون عن محاكمة كل مجرم بشكل صحيح لا يبرر كبريائه في التصرف كقاضي على الآخرين .
لقد خلق هذا تحيزًا في ذهن شيلر. قد لا يعتذر باتمان عندما يدرك أنه مخطئ، لكنه لا يزال يشعر بالندم والذنب .
شعر باتمان بالذنب والخوف عند التفكير بهذا.
في المواقف التي لا يستطيع فيها ضمان صحته، فإن أي عمل عنيف متهور قد يترك ندبة لا تمحى على شخص بريء، أو حتى شخص صالح.
يبدو أن باتمان قد تعلم هذا الدرس وأدرك أنه ليس كلي القدرة .
لقد شعر بالارتياح ببساطة لأن الثمن الذي دفعه البريء هذه المرة يكن حياته.
واقفًا في الظل، قرر باتمان منع مثل هذه الأحداث تمامًا، متعهدًا أنه بغض النظر عن مدى خطورة المجرم الذي سيواجهه، فلن يقتل أبدًا .
في رأيه، من المفترض أن يتصرف باتمان كما يفعل في القصص المصورة، ولا يعتذر أبدًا لأنه لا يعتقد أنه مخطئ، معتقدًا أنه من الضروري حماية البشرية من حلفائه .
لو مات أي شخص بريء على يديه فلن يكون أفضل من المجرم الذي قتل والديه .
لقد أدرك أن عجز القانون عن محاكمة كل مجرم بشكل صحيح لا يبرر كبريائه في التصرف كقاضي على الآخرين .
لأن المجرم الذي قتل والديه ربما فعل ذلك من أجل المال أو الانتقام، مما تسبب في خسارة حياتين.
عندما نضج باتمان أخيرًا، وجد شيلر نفسه يصرخ مرارًا وتكرارًا في قلبه، متسائلاً لماذا لا يستطيع باتمان أن يعصر حياة هؤلاء المجرمين اللعينين بأصابعه، لمنعهم من الظهور أمامه باستمرار وتعطيل حياته السلمية!!
بفضل تطور غريب في القدر، ورغم أن شيلر لم يتمكن من مساعدة باتمان الشاب في تأسيس دعمه النفسي، لكنه نجح في ترسيخ أحد مبادئ باتمان – عدم القتل .
ومع ذلك، إذا قام باتمان بذبح الأبرياء، فلن يتبقي أي أمل لهذه المدينة .
عند رؤية الجرح في رقبة شيلر، الذي تركه سهم باتمان، حيث افترض أنه مجرم وهدده كما لو كان مجرمًا و على الرغم من أنه لم يسحب الزناد اليوم، فكما ذكر جوردين، فإن الجرح عميق ومن المرجح أن يترك ندبة .
في القصص المصورة، يبدو أن مبدأ عدم القتل لدى باتمان لطالما كان موجود.
ولكن فجأة أدرك شيلر أنه غير مؤهل لتعليم باتمان كيفية تجنب التحيز، لأنه كان يحمل صورة نمطية لا يمكن زعزعتها تقريبًا عن شخصيته. كان يأمل أن يصبح بروس سريعًا باتمان من القصص المصورة التي تخيله في ذهنه .
الفصل 17: الفصل 11 كبرياء وتحامل (الجزء 2)_3
لم يستكشف شيلر السبب الحقيقي وراء هذا المبدأ، معتقدًا أنه مزعج إلى حد ما. مثلاً لماذا لا يستطيع باتمان قتل هؤلاء المجرمين المزعجين، هؤلاء المجانين الذين يهربون من السجن مرارًا وتكرارًا ويسببون الفوضى؟ لقد فكر في الأمر مرات لا تحصى أثناء قراءة القصص المصورة .
وكان الاثنان سيئين مثل بعضهما البعض .
ولكن ما لم يكن يتوقعه هو أنه في هذا العالم، عزز باتمان الشاب مبدأه بعدم قتل المجرمين بسببه، بسبب شيلر.
واقفًا في الظل، قرر باتمان منع مثل هذه الأحداث تمامًا، متعهدًا أنه بغض النظر عن مدى خطورة المجرم الذي سيواجهه، فلن يقتل أبدًا .
ومع ذلك، إذا قام باتمان بذبح الأبرياء، فلن يتبقي أي أمل لهذه المدينة .
لأنه باتمان، الأمل الوحيد للمدينة، إذا حطمه شعوره بالذنب بسبب قتل شخص بريء ، فإن هذه المدينة ستفقد كل أمل موجود.
بفضل تطور غريب في القدر، ورغم أن شيلر لم يتمكن من مساعدة باتمان الشاب في تأسيس دعمه النفسي، لكنه نجح في ترسيخ أحد مبادئ باتمان – عدم القتل .
بفضل تطور غريب في القدر، ورغم أن شيلر لم يتمكن من مساعدة باتمان الشاب في تأسيس دعمه النفسي، لكنه نجح في ترسيخ أحد مبادئ باتمان – عدم القتل .
لقد خلق هذا تحيزًا في ذهن شيلر. قد لا يعتذر باتمان عندما يدرك أنه مخطئ، لكنه لا يزال يشعر بالندم والذنب .
ولكن فجأة أدرك شيلر أنه غير مؤهل لتعليم باتمان كيفية تجنب التحيز، لأنه كان يحمل صورة نمطية لا يمكن زعزعتها تقريبًا عن شخصيته. كان يأمل أن يصبح بروس سريعًا باتمان من القصص المصورة التي تخيله في ذهنه .
ولم يكن شيلر يعلم أنه سيندم على هذا الفعل مرات لا تحصى في المستقبل.
لقد شعر بالارتياح ببساطة لأن الثمن الذي دفعه البريء هذه المرة يكن حياته.
عندما نضج باتمان أخيرًا، وجد شيلر نفسه يصرخ مرارًا وتكرارًا في قلبه، متسائلاً لماذا لا يستطيع باتمان أن يعصر حياة هؤلاء المجرمين اللعينين بأصابعه، لمنعهم من الظهور أمامه باستمرار وتعطيل حياته السلمية!!
عند رؤية الجرح في رقبة شيلر، الذي تركه سهم باتمان، حيث افترض أنه مجرم وهدده كما لو كان مجرمًا و على الرغم من أنه لم يسحب الزناد اليوم، فكما ذكر جوردين، فإن الجرح عميق ومن المرجح أن يترك ندبة .
كل هذا، الذي حدث نتيجة أحداث اليوم، كان نتيجة لأفعال شيلر.
عندما نضج باتمان أخيرًا، وجد شيلر نفسه يصرخ مرارًا وتكرارًا في قلبه، متسائلاً لماذا لا يستطيع باتمان أن يعصر حياة هؤلاء المجرمين اللعينين بأصابعه، لمنعهم من الظهور أمامه باستمرار وتعطيل حياته السلمية!!
