Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 19

الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

 

 

الفصل 19: الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

 

 

سمع شيلر سلسلة من الأصوات، أو بالأحرى كانت أشبه بالأفكار والموجات الدماغية. لم يسمع شيلر أي صوت ولكنه فهم المعنى الذي قصده الطرف الآخر .

بعد أن أدخل باتمان في حالة اكتئاب تلك الليلة، عاد شيلر إلى عالم مارفل. بعد تعزيز معنويات ستارك و اختباء شيطان الليل في منطقة مطبخ الجحيم من القتلة. وبينما كان العنكبوت الصغير قد اكتسب قوته للتو ولم يظهر رسميًا بعد، لذلك كان لدى شيلر بعض الوقت الفراغ.

بفضل الوميض المستمر في المواقف المتطرفة، كان بإمكان شيلر أن يختفي من مكانه الأصلي في وقت قصير جدًا ويعود للظهور على بعد أكثر من مائة متر. علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن إعاقة الأشياء لطريقه لأنه يمكنه اختراق الجدران.

 

 

بعد تلك الليلة، وجد شيلر أنه لديه فرصة أخرى لإجراء محادثة عشوائية. وخلص إلى أنه كلما أثر بشكل كبير على شخصية في عالم معين، فقد يحصل على فرصة لمطابقة شخص ما عشوائيًا. ومن الواضح أن محادثته مع باتمان تلك الليلة أحدثت تأثيرًا بعيد المدى عليه.

الفصل 19: الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

 

 

قرر شيلر استغلال فرصة المحادثة العشوائية هذه في وقت فراغه. بدا أن الأستاذ تشارلز كان مشغولاً بتجنيد الطلاب مؤخرًا. لم يرد العنكبوت الصغير على أي رسائل بسبب حماسته الشديدة لقوته الجديدة. للحظة، لم يكن هناك من يتحدث معه، وشعر شيلر بالوحدة الشديدة .

 

 

كان مدى التحريك الذهني حوالي 10 أمتار، وهو ما يشبه إلى حد ما تعويذة الرفع. وفي حدود 10 أمتار، يمكن لشيلر أن يحريك الأشياء بحرية، ولكن فقط تلك الأشياء التي لا تتجاوز وزنه، اشياء مثل المنزل أو السيارة، كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكنه تحريكها.

لذا، استغل الفرصة لإجراء محادثة عشوائية، وفجأة ظهرت في ذهنه واجهة مكالمة صوتية. لم يحدث هذا من قبل عندما كان يتحدث مع تشارلز أو العنكبوت الصغير .

اعتقدت القديمة أن الشخص الموجود على الجانب الآخر قد يُدعى “هاستور”، والذي عاش في مكان يُدعى كاركوسا. كانت هناك “بحيرة هالي” هناك، محاطة بضباب كثيف، وكان عدوه، الإله الشيطاني المسمى “المهيمن الأقدم”، سيعود إلى الأرض عندما تعود النجوم إلى مواقعها .

 

قال: «… أجبني… أجبني…»

لقد ردا كلاهما برسائل نصية، وما ظهر في ذهن شيلر لم يكن سوى مربعات المحادثة. ولكن هذه المرة كانت محادثة صوتية مباشرة .

 

 

بفضل الوميض المستمر في المواقف المتطرفة، كان بإمكان شيلر أن يختفي من مكانه الأصلي في وقت قصير جدًا ويعود للظهور على بعد أكثر من مائة متر. علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن إعاقة الأشياء لطريقه لأنه يمكنه اختراق الجدران.

شيلر رأى صورة الملف الشخصي – الساحر الأعظم، القديمة!!!

بعد تلك الليلة، وجد شيلر أنه لديه فرصة أخرى لإجراء محادثة عشوائية. وخلص إلى أنه كلما أثر بشكل كبير على شخصية في عالم معين، فقد يحصل على فرصة لمطابقة شخص ما عشوائيًا. ومن الواضح أن محادثته مع باتمان تلك الليلة أحدثت تأثيرًا بعيد المدى عليه.

 

لقد وصل عملاء الدرع إلى مطبخ الجحيم في أقرب وقت ممكن، ولكن كما توقع شيلر، كان هناك الكثير من الناس حولهم وكان المافيا يقظين للغاية بشأن الغرباء. غالبًا ما واجه عملاء الدرع جميع أنواع العوائق في عملهم؛ على سبيل المثال، تم فرض مبلغ كبير من المال عليهم عندما استأجروا المنزل المقابل لعيادة شيلر .

لقد أرسل لك الساحر الأعظم، القديمة، دعوة لإجراء مكالمة صوتية. هل تقبلها أم ترفضها؟ إذا قبلها, فماذا يجب أن يقول ؟

ومع ذلك، فقد عزز ذلك اعتقاد نيك فيوري بأن شيلر يشكل خطراً لا يمكن التنبؤ به، خاصة وأن تفاعله مع ستارك أصبح وثيقاً أكثر فأكثر. و لم يكن هذا خبراً جيداً .

 

فوق جبال الهيمالايا، كانت القديمة تتأمل بعمق على وسادة. فجأة، عبست عندما رد عليها صوت .

حك شيلر رأسه وقبل المحادثة في النهاية .

بمجرد لمسه، تم إرسال إشعار النظام: “تم نسخ القدرة السحرية (الرتبة المنخفضة) .”

 

 

“… صوت الكون الغامض، من أين أتيت …”

” أنا قادم من كاركوسا… من بحيرة هالي في نظام كوكبة بالوغا… الشمس المظلمة معلقة عالياً في السماء…”

 

 

سمع شيلر سلسلة من الأصوات، أو بالأحرى كانت أشبه بالأفكار والموجات الدماغية. لم يسمع شيلر أي صوت ولكنه فهم المعنى الذي قصده الطرف الآخر .

سمع شيلر سلسلة من الأصوات، أو بالأحرى كانت أشبه بالأفكار والموجات الدماغية. لم يسمع شيلر أي صوت ولكنه فهم المعنى الذي قصده الطرف الآخر .

 

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنهم قادرين على الوصول إلى الأرض بصمت وبث الإشارات. من يستطيع أن يضمن عدم تأثيرهم على النفس البشرية ؟

فأجاب شيلر مستخدما نفس الأسلوب: “… من أنت ؟”

يبدو أن مصدر الصوت الذي استجاب لها جاء من العدم ولم يظهر أي شذوذ في الطاقة.

 

بعد أن أدخل باتمان في حالة اكتئاب تلك الليلة، عاد شيلر إلى عالم مارفل. بعد تعزيز معنويات ستارك و اختباء شيطان الليل في منطقة مطبخ الجحيم من القتلة. وبينما كان العنكبوت الصغير قد اكتسب قوته للتو ولم يظهر رسميًا بعد، لذلك كان لدى شيلر بعض الوقت الفراغ.

فوق جبال الهيمالايا، كانت القديمة تتأمل بعمق على وسادة. فجأة، عبست عندما رد عليها صوت .

ومع ذلك، بالمقارنة مع السعر المرتفع الذي يتعين على سحرة مارفل الآخرين دفعه لاستخدام السحر، كان شيلر محظوظًا جدًا بالفعل .

 

كان مدى التحريك الذهني حوالي 10 أمتار، وهو ما يشبه إلى حد ما تعويذة الرفع. وفي حدود 10 أمتار، يمكن لشيلر أن يحريك الأشياء بحرية، ولكن فقط تلك الأشياء التي لا تتجاوز وزنه، اشياء مثل المنزل أو السيارة، كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكنه تحريكها.

غالبًا ما كانت القديمة تبحث عن إجابات من الأصوات الكونية الفوضوية من خلال التأمل. كانت الأصوات المختلفة في الكون ترمز إلى علامات غامضة مختلفة في ذهنها، ويمكنها استخدام هذه الأصوات للتنبؤ وتطهير العقل وتحقيق الهدوء .

 

الفصل 19: الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

لكن هذه الأصوات الكونية كانت دائمًا غير منظمة ولم يكن لها أي ملاحظات منطقية. كانت القديمة تؤمن إيمانًا راسخًا بأن أي كيان روحي واعي يتجول في الكون سيصبح ساحر كوني في المستقبل .

كما أن تعويذة اللهب لم تكن هجومية تقريبًا. يمكن لشيلر أن إشعال مجموعة من النيران في كف يده. كانت قوة اللهب كافية لإشعال سيجارة أو حرق قطعة من الورق أو حتى كتاب. لكن الأمل في استخدامها للقتال تقريباً معدوم.

 

“… حارس الأرض؟… أجبني …”

لذا أصبحت متيقظة على الفور. ركزت كل قوتها العقلية، والتي كانت قوية جدًا لدرجة أنها قادرة على مسح جميع الأكوان القريبة في لحظة. ومع ذلك، بعد المسح لبعض الوقت، لم تلاحظ أي شيء غير عادي .

 

 

يبدو أن مصدر الصوت الذي استجاب لها جاء من العدم ولم يظهر أي شذوذ في الطاقة.

 

 

ولكن في الوقت الحالي، بدا أن الإله الشيطاني على الطرف الآخر كان لطيف وعقلاني. ومع ذلك، لم تخفف القديمة حذرها؛ فقد يكون هذا مجرد وهم .

علم شيلر أن القديمة قوية. إذا تم دمج الإعدادات بالقصص المصورة، فستكون أقوى بعدة مرات مما ظهر في الأفلام. علاوة على ذلك، لم تكن الساحرة الأعظم الحالية مثل باتمان الشاب، بل كانت في ذروتها. ومع ذلك، اختارت شيلر مع ذلك البحث عن الثروة وسط المخاطر.

 

 

ردًا على أسئلة القديمة، علمت أن الوجود على الجانب الآخر يبدو مسجونًا ولا يستطيع التعامل مع أعدائه شخصيًا. كان ينشر إشارات بالقرب من الأرض عمدًا لتحذير سكان الأرض .

قال: «… أجبني… أجبني…»

 

 

 

“… بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه، بغض النظر عن من أنت… ابتعد عن الأرض!” كان رد القديمة قاسي.

 

 

“… حارس الأرض؟… أجبني …”

“… حارس الأرض؟… أجبني …”

 

 

 

” أنا الساحر الأعظم للأرض… من أنت… لماذا ترسل إشارة كونية …”

 

 

 

” أنا قادم من كاركوسا… من بحيرة هالي في نظام كوكبة بالوغا… الشمس المظلمة معلقة عالياً في السماء…”

علاوة على ذلك، لم يكن عملاء الدرع فقط هم من واجهوا أشياء غريبة، فقد اكتشف شيلر أيضًا أن شيئًا غريبًا قد حدث حول عيادته في الأيام القليلة الماضية. عندما أدرك أن الكعكة في ثلاجته كانت تنقصها أربعة أرطال، و أكد شيلر أنه لا بد أن يكون هناك لص في عيادته.

 

قال: «… أجبني… أجبني…»

لقد شعرت القديمة بوجود كائن علي الجانب الآخر يرسل سلسلة من المعلومات غير المفهومة. لقد عرفت أن التحدث مع كيان غير معروف في الكون أمر خطير للغاية. ومع ذلك، كان عليها أن تكتشف ما إذا كان الطرف الآخر سيلحق الضرر بالأرض .

 

 

 

كانت المعلومات من الطرف الآخر معقدة للغاية، لكن القديمة سمعت في كثير من الأحيان الإشارة المتكررة إلى كاركوسا، وهاستور، وبحيرة هالي .

 

 

 

بعد جلسة من المحادثة غير المترابطة، فهمت القديمة تقريبًا أن الطرف الآخر بدا وكأنه يحذرها. سمعت الطرف الآخر يكرر جملة مرارًا وتكرارًا: “عندما تعود النجوم إلى مواقعها، في اليوم الذي يعود فيه الأقدم …”

 

 

” أنا قادم من كاركوسا… من بحيرة هالي في نظام كوكبة بالوغا… الشمس المظلمة معلقة عالياً في السماء…”

اعتقدت القديمة أن الشخص الموجود على الجانب الآخر قد يُدعى “هاستور”، والذي عاش في مكان يُدعى كاركوسا. كانت هناك “بحيرة هالي” هناك، محاطة بضباب كثيف، وكان عدوه، الإله الشيطاني المسمى “المهيمن الأقدم”، سيعود إلى الأرض عندما تعود النجوم إلى مواقعها .

 

 

 

ردًا على أسئلة القديمة، علمت أن الوجود على الجانب الآخر يبدو مسجونًا ولا يستطيع التعامل مع أعدائه شخصيًا. كان ينشر إشارات بالقرب من الأرض عمدًا لتحذير سكان الأرض .

علاوة على ذلك، لم يكن عملاء الدرع فقط هم من واجهوا أشياء غريبة، فقد اكتشف شيلر أيضًا أن شيئًا غريبًا قد حدث حول عيادته في الأيام القليلة الماضية. عندما أدرك أن الكعكة في ثلاجته كانت تنقصها أربعة أرطال، و أكد شيلر أنه لا بد أن يكون هناك لص في عيادته.

 

” أنا قادم من كاركوسا… من بحيرة هالي في نظام كوكبة بالوغا… الشمس المظلمة معلقة عالياً في السماء…”

لكن القديمة كانت تعلم أن أشكال حياة الأرضيين وهؤلاء السحرة الكونيين كانت مختلفة تمامًا. لم يتمكنوا من سماع هذه الإشارات الكونية على الإطلاق. لولا تأملها اليومي ، لما استطاع أحد أن يفهم ما يقوله الطرف الآخر .

 

 

 

حتى بالنسبة للقديمة ، لم تستطع فهم إشارات الموجات الدماغية المرسلة من الجانب الآخر بشكل كامل، حيث بدا أنها مختلطة بمعلومات كثيرة جدًا مثل تلك المتعلقة بـ المهيمن الأقدم، و الأله الشيطاني الأول أساتوس . بدا الطرف الآخر حريصًا على منحها كل المعلومات، لكن لسوء الحظ، لم تستطع العجوز فهمها بشكل كامل.

بعد تلك الليلة، وجد شيلر أنه لديه فرصة أخرى لإجراء محادثة عشوائية. وخلص إلى أنه كلما أثر بشكل كبير على شخصية في عالم معين، فقد يحصل على فرصة لمطابقة شخص ما عشوائيًا. ومن الواضح أن محادثته مع باتمان تلك الليلة أحدثت تأثيرًا بعيد المدى عليه.

*****الأسماء دي من اساطير كثولو لو مخانتني الذاكرة

 

 

 

في الواقع، لم تكن تثق في هذا الكائن الكوني المجهول، لكنها لم تستطع أن تشعر بوجوده، ولم تشعر بأن الأرض كانت تحت أي تدقيق إضافي. ومع ذلك، فإن موقف الجانب الآخر التحذيري وضع ضغطًا عليها. من أين ظهرت هذه المجموعة من الآلهة الشيطانية؟

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنهم قادرين على الوصول إلى الأرض بصمت وبث الإشارات. من يستطيع أن يضمن عدم تأثيرهم على النفس البشرية ؟

بعد أن أدخل باتمان في حالة اكتئاب تلك الليلة، عاد شيلر إلى عالم مارفل. بعد تعزيز معنويات ستارك و اختباء شيطان الليل في منطقة مطبخ الجحيم من القتلة. وبينما كان العنكبوت الصغير قد اكتسب قوته للتو ولم يظهر رسميًا بعد، لذلك كان لدى شيلر بعض الوقت الفراغ.

 

كان مدى التحريك الذهني حوالي 10 أمتار، وهو ما يشبه إلى حد ما تعويذة الرفع. وفي حدود 10 أمتار، يمكن لشيلر أن يحريك الأشياء بحرية، ولكن فقط تلك الأشياء التي لا تتجاوز وزنه، اشياء مثل المنزل أو السيارة، كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكنه تحريكها.

لم يتم اختيار القديمة، على مدار سنواتها العديدة كساحرة عليا، بالصدفة. كانت لديها مخاوف لأسباب واضحة للغاية. إذا لم تكن هذه القصة من تأليف شيلر، فإن أي شخص يتعامل مع سلالة أساطير كثولو سيصاب بالجنون .

ومع ذلك، فقد عزز ذلك اعتقاد نيك فيوري بأن شيلر يشكل خطراً لا يمكن التنبؤ به، خاصة وأن تفاعله مع ستارك أصبح وثيقاً أكثر فأكثر. و لم يكن هذا خبراً جيداً .

 

 

ولكن الخبر السار الوحيد هو أن هذه كانت مجرد قصة اخترعها شيلر لخداع القديمة.

 

 

 

عندما أرادت القديمة مواصلة التحقيق، انقطع الاتصال، وكأن الجانب الآخر واجه بعض المشاكل .

 

 

 

لم يفرض أي مطالب، ولم يرغب في إقراض قوته لأي شخص، وبالتأكيد لم يتحدث عن حكم الكون. وهذا في الواقع أقنع القديمة، إلى حد ما .

عندما أرادت القديمة مواصلة التحقيق، انقطع الاتصال، وكأن الجانب الآخر واجه بعض المشاكل .

 

 

نادرًا ما تعرف الآلهة الشريرة كيفية إخفاء جنونها وفوضويتها. إذا كان الجانب الآخر شخصية خطيرة، فإن القديمة الخبيرة ستهاجمه على الفور عبر اتصالهم.

 

 

 

ولكن في الوقت الحالي، بدا أن الإله الشيطاني على الطرف الآخر كان لطيف وعقلاني. ومع ذلك، لم تخفف القديمة حذرها؛ فقد يكون هذا مجرد وهم .

الفصل 19: الفصل 13 محادثة صوتية مع القديمة_1

 

 

في الواقع، كان شيلر قد أتقن مهارة ترك المحادثات دون إكمالها. وقبل أن تتمكن القديمة من سؤاله عن المزيد من التفاصيل، أغلق الأتصال. ثم فرك يديه معًا، وخطط لمحاكاة قدرات القديمة.

 

 

 

بمجرد لمسه، تم إرسال إشعار النظام: “تم نسخ القدرة السحرية (الرتبة المنخفضة) .”

ردًا على أسئلة القديمة، علمت أن الوجود على الجانب الآخر يبدو مسجونًا ولا يستطيع التعامل مع أعدائه شخصيًا. كان ينشر إشارات بالقرب من الأرض عمدًا لتحذير سكان الأرض .

 

 

لقد عرف شيلر بالفعل أن قدرات القديمة كانت غامضة بالتأكيد ومرتبطة بالسحر .

في الواقع، لم تكن تثق في هذا الكائن الكوني المجهول، لكنها لم تستطع أن تشعر بوجوده، ولم تشعر بأن الأرض كانت تحت أي تدقيق إضافي. ومع ذلك، فإن موقف الجانب الآخر التحذيري وضع ضغطًا عليها. من أين ظهرت هذه المجموعة من الآلهة الشيطانية؟

 

فأجاب شيلر مستخدما نفس الأسلوب: “… من أنت ؟”

بعد تجهيز القدرات السحرية، بدأ شيلر في اختبارها. ثم وجد أن هذه القدرة يمكن القول إنها مزيج من الاثنين .

 

 

كان الجزء الجيد هو أنه لم يكن عليه اتباع إعدادات السحر في عالم مارفل. كان بإمكان شيلر استخدام السحر دون دفع أي ثمن، ولن تكون هناك آثار جانبية. ومع ذلك، كانت الأخبار السيئة هي أن هذه كانت مجرد قدرة سحرية منخفضة. كانت الأشياء التي يمكن لشيلر القيام بها هي: التحريك الذهني، وسحر اللهب، والأنتقال الآني لمسافة قصيرة.

كان الجزء الجيد هو أنه لم يكن عليه اتباع إعدادات السحر في عالم مارفل. كان بإمكان شيلر استخدام السحر دون دفع أي ثمن، ولن تكون هناك آثار جانبية. ومع ذلك، كانت الأخبار السيئة هي أن هذه كانت مجرد قدرة سحرية منخفضة. كانت الأشياء التي يمكن لشيلر القيام بها هي: التحريك الذهني، وسحر اللهب، والأنتقال الآني لمسافة قصيرة.

عندما أرادت القديمة مواصلة التحقيق، انقطع الاتصال، وكأن الجانب الآخر واجه بعض المشاكل .

 

ومع ذلك، بالمقارنة مع السعر المرتفع الذي يتعين على سحرة مارفل الآخرين دفعه لاستخدام السحر، كان شيلر محظوظًا جدًا بالفعل .

كان مدى التحريك الذهني حوالي 10 أمتار، وهو ما يشبه إلى حد ما تعويذة الرفع. وفي حدود 10 أمتار، يمكن لشيلر أن يحريك الأشياء بحرية، ولكن فقط تلك الأشياء التي لا تتجاوز وزنه، اشياء مثل المنزل أو السيارة، كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكنه تحريكها.

فوق جبال الهيمالايا، كانت القديمة تتأمل بعمق على وسادة. فجأة، عبست عندما رد عليها صوت .

 

كانت القدرات التي كان يحملها غالبًا ما يتم تصنيفها على أنها رتبة منخفضة ، مما يعني أنه يمكن ترقيتها بالتأكيد، لكن شيلر لم يتمكن من إيجاد طريقة لترقيتها بعد. لقد خمن أنه ربما يحتاج إلى تحسين علاقته بالشخص الذي كان يتحدث معه، أو مساعدته، أو إنقاذه من أجل الحصول على قدرات برتبة أعلي.

كما أن تعويذة اللهب لم تكن هجومية تقريبًا. يمكن لشيلر أن إشعال مجموعة من النيران في كف يده. كانت قوة اللهب كافية لإشعال سيجارة أو حرق قطعة من الورق أو حتى كتاب. لكن الأمل في استخدامها للقتال تقريباً معدوم.

 

 

لقد أدى هذا إلى كسر تقدير عملاء الدرع لروتين شيلر تمامًا .

كان الأنتقال الآني(تعويذة الوميض) هو أكثرهم فائدة. كان بإمكان شيلر الظهور أو الاختفاء في أي نقطة ضمن نطاق 20 متر تقريباً. وكان هذا كافيًا لتجنب العديد من المخاطر.

ومع ذلك، فقد عزز ذلك اعتقاد نيك فيوري بأن شيلر يشكل خطراً لا يمكن التنبؤ به، خاصة وأن تفاعله مع ستارك أصبح وثيقاً أكثر فأكثر. و لم يكن هذا خبراً جيداً .

 

*****الأسماء دي من اساطير كثولو لو مخانتني الذاكرة

على الرغم من أن استخدام السحر لم يتطلب أي تكلفة، لكنه لازال يستهلك الطاقة الجسدية والعقلية. بعد حوالي خمس أو ست ومضات متتالية، كان شيلر يشعر بالتعب ويواجه صعوبة في الوقوف. والأهم من ذلك، بدأ دماغه ينقسم من الألم مما يجعل من الصعب بعض الشيء التركيز. كانت هذه نتيجة الإفراط في استخدام السحر .

لكن القديمة كانت تعلم أن أشكال حياة الأرضيين وهؤلاء السحرة الكونيين كانت مختلفة تمامًا. لم يتمكنوا من سماع هذه الإشارات الكونية على الإطلاق. لولا تأملها اليومي ، لما استطاع أحد أن يفهم ما يقوله الطرف الآخر .

 

 

ومع ذلك، بالمقارنة مع السعر المرتفع الذي يتعين على سحرة مارفل الآخرين دفعه لاستخدام السحر، كان شيلر محظوظًا جدًا بالفعل .

 

 

كان الجزء الجيد هو أنه لم يكن عليه اتباع إعدادات السحر في عالم مارفل. كان بإمكان شيلر استخدام السحر دون دفع أي ثمن، ولن تكون هناك آثار جانبية. ومع ذلك، كانت الأخبار السيئة هي أن هذه كانت مجرد قدرة سحرية منخفضة. كانت الأشياء التي يمكن لشيلر القيام بها هي: التحريك الذهني، وسحر اللهب، والأنتقال الآني لمسافة قصيرة.

كانت القدرات التي كان يحملها غالبًا ما يتم تصنيفها على أنها رتبة منخفضة ، مما يعني أنه يمكن ترقيتها بالتأكيد، لكن شيلر لم يتمكن من إيجاد طريقة لترقيتها بعد. لقد خمن أنه ربما يحتاج إلى تحسين علاقته بالشخص الذي كان يتحدث معه، أو مساعدته، أو إنقاذه من أجل الحصول على قدرات برتبة أعلي.

علاوة على ذلك، لم يكن عملاء الدرع فقط هم من واجهوا أشياء غريبة، فقد اكتشف شيلر أيضًا أن شيئًا غريبًا قد حدث حول عيادته في الأيام القليلة الماضية. عندما أدرك أن الكعكة في ثلاجته كانت تنقصها أربعة أرطال، و أكد شيلر أنه لا بد أن يكون هناك لص في عيادته.

 

 

بفضل الوميض المستمر في المواقف المتطرفة، كان بإمكان شيلر أن يختفي من مكانه الأصلي في وقت قصير جدًا ويعود للظهور على بعد أكثر من مائة متر. علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن إعاقة الأشياء لطريقه لأنه يمكنه اختراق الجدران.

 

 

 

كان بإمكانه الجلوس في عيادته والظهور في منزل على بعد مبنيين في لحظة. كانت الميزة الأكبر لشيلر هي أن عملاء الدرع لم يتمكنوا أبدًا من اللحاق به .

 

 

قرر شيلر استغلال فرصة المحادثة العشوائية هذه في وقت فراغه. بدا أن الأستاذ تشارلز كان مشغولاً بتجنيد الطلاب مؤخرًا. لم يرد العنكبوت الصغير على أي رسائل بسبب حماسته الشديدة لقوته الجديدة. للحظة، لم يكن هناك من يتحدث معه، وشعر شيلر بالوحدة الشديدة .

لقد وصل عملاء الدرع إلى مطبخ الجحيم في أقرب وقت ممكن، ولكن كما توقع شيلر، كان هناك الكثير من الناس حولهم وكان المافيا يقظين للغاية بشأن الغرباء. غالبًا ما واجه عملاء الدرع جميع أنواع العوائق في عملهم؛ على سبيل المثال، تم فرض مبلغ كبير من المال عليهم عندما استأجروا المنزل المقابل لعيادة شيلر .

يبدو أن مصدر الصوت الذي استجاب لها جاء من العدم ولم يظهر أي شذوذ في الطاقة.

 

 

منذ أن بدأ شيلر في استخدام الوميض للخروج، أصيب عملاء الدرع بالحيرة التامة. لم يروا شيلر يخرج، ولكن بعد فترة، عاد سيرًا على الأقدام من الشارع. أو رأوه يغادر، لكنهم لم يروه يعود، وبعد فترة، ظهر في العيادة مرة أخرى.

 

 

 

لقد أدى هذا إلى كسر تقدير عملاء الدرع لروتين شيلر تمامًا .

 

 

بعد أن أدخل باتمان في حالة اكتئاب تلك الليلة، عاد شيلر إلى عالم مارفل. بعد تعزيز معنويات ستارك و اختباء شيطان الليل في منطقة مطبخ الجحيم من القتلة. وبينما كان العنكبوت الصغير قد اكتسب قوته للتو ولم يظهر رسميًا بعد، لذلك كان لدى شيلر بعض الوقت الفراغ.

ومع ذلك، فقد عزز ذلك اعتقاد نيك فيوري بأن شيلر يشكل خطراً لا يمكن التنبؤ به، خاصة وأن تفاعله مع ستارك أصبح وثيقاً أكثر فأكثر. و لم يكن هذا خبراً جيداً .

 

 

 

كان من الواضح أن نية الدرع لاستخدام ستارك كورقة رابحة كانت واضحة على وجوههم. من الواضح أن نيك فيوري كان ينوي استخدام حس العدالة لدى ستارك للعمل لصالح الدرع ..

منذ أن بدأ شيلر في استخدام الوميض للخروج، أصيب عملاء الدرع بالحيرة التامة. لم يروا شيلر يخرج، ولكن بعد فترة، عاد سيرًا على الأقدام من الشارع. أو رأوه يغادر، لكنهم لم يروه يعود، وبعد فترة، ظهر في العيادة مرة أخرى.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن عملاء الدرع فقط هم من واجهوا أشياء غريبة، فقد اكتشف شيلر أيضًا أن شيئًا غريبًا قد حدث حول عيادته في الأيام القليلة الماضية. عندما أدرك أن الكعكة في ثلاجته كانت تنقصها أربعة أرطال، و أكد شيلر أنه لا بد أن يكون هناك لص في عيادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتقدت القديمة أن الشخص الموجود على الجانب الآخر قد يُدعى “هاستور”، والذي عاش في مكان يُدعى كاركوسا. كانت هناك “بحيرة هالي” هناك، محاطة بضباب كثيف، وكان عدوه، الإله الشيطاني المسمى “المهيمن الأقدم”، سيعود إلى الأرض عندما تعود النجوم إلى مواقعها .

لكن هذه الأصوات الكونية كانت دائمًا غير منظمة ولم يكن لها أي ملاحظات منطقية. كانت القديمة تؤمن إيمانًا راسخًا بأن أي كيان روحي واعي يتجول في الكون سيصبح ساحر كوني في المستقبل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط