الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_1
عندما كان على وشك الانتقال عن بعد، أدرك فجأة أن باب المستودع مفتوح. هل يمكن أن يكون اللص لم يتأثر بغاز الخوف؟ حتى أنه تمكن من فتح الباب والخروج بمفرده؟ هذا سيئ للغاية .
الفصل 20: الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_1
طالما أن القديمة تؤمن ولو قليلاً بهوية الملك الأصفر الذي ينتحل شيلر شخصيته، فإن شيلر يستطيع الحصول على قدر لا بأس به من المعلومات التي يريدها منها .
لقد تخلى شيلر عن فكرة النقل الآني، لأنه بمجرد انتقاله الآني، لن يحتاج اللص إلى لحظة للرد فحسب، بل سيحتاج شيلر نفسه إلى حوالي ثانيتين للتكيف مع البيئة غير المألوفة، كما هو الحال في كل مرة ينتقل فيها.
في هذا المكان اللعين المعروف بمطبخ الجحيم، كانت السرقات كثيرة، لكن شيلر لم يسمع قط عن لص يستهدف الكعك تحديداً، و ليس الكعك فقط، ولكن أيضًا بقايا القهوة التي طحنها شيلر بنفسه، وبسكويت الصودا، والمربي.
عندما كان على وشك الانتقال عن بعد، أدرك فجأة أن باب المستودع مفتوح. هل يمكن أن يكون اللص لم يتأثر بغاز الخوف؟ حتى أنه تمكن من فتح الباب والخروج بمفرده؟ هذا سيئ للغاية .
هل مات هذا اللص جوعاً في حياته السابقة؟ لم يكن سرقة أربعة أرطال من الكعك في يوم واحد كافياً، بل كان عليه أيضاً إضافة نصف رطل من بسكويت الصودا وعلبتين من القهوة وثلاث برطمنات من المربى .
بعد قراءة القصص المصورة، يعرف شيلر أنه في النظرة العالمية لعالم مارفل، هناك أيضًا وجود لـ المهيمنين القدامي.و الآن بعد أن ذكّر القديمة، إذا سعت إلى التحقق من ذلك، فستكتشف أن كل ما قاله شيلر، متنكراً في هيئة هاستور، صحيح. كانت هناك مجموعة من المهيمنين القدامي العمي والحمقى مسجونين في بُعد إضافي، لكن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيعودون إلى الأرض .
’ألا يخاف من حشو نفسه حتى الموت’ هذا ما فكر به شيلر .
بالطبع، على الرغم من أنه لم يكن يسرق أي شيء أساسي، إلا أن شيلر كان لا يزال يتعين عليه القبض على هذا اللص ومعرفة كيف سرق كل شيء .
طالما أن القديمة تؤمن ولو قليلاً بهوية الملك الأصفر الذي ينتحل شيلر شخصيته، فإن شيلر يستطيع الحصول على قدر لا بأس به من المعلومات التي يريدها منها .
صرخ المخلوق المستدير أمامه، ووقف على أربع على الفور وحاول الركض، مدّ شيلر يده اليمنى، واستخدم تعويذة التحريك الذهني، وأمسك بالمخلوق مباشرة في يده .
قام شيلر بنصب فخ، باستخدام كعكة اللص المفضلة وقليل من غاز الخوف، ووضعهم في المستودع، وهو أقل مكان يرتاده في هذا المنزل، في انتظار اللص حتى يبتلع الطُعم.
بينما كان ينتظر أن ينجح الطُعم، كتب شيلر في دفتر ملاحظات القصة التي كان على وشك أن ينسجها لـ القديمة .
شعر شيلر بشعور سيء عندما أحس بلمسة ناعمة في يده. كان يحمل مخلوقًا أصفر اللون، مستدير وسمين، له أذنان طويلتان وذيل على شكل صاعقة – بيكاتشو.
الفصل 20: الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_1
لم يكن نقل مفهوم الملك الأصفر إلى القديمة مسعى بلا جدوى من جانب شيلر. ففي النظرة العالمية لعالم مارفل، هناك عدد لا يحصى من السحرة الكونيين، مثل الإمبراطور ثلاثي جبل وي، الذي استعارت القديم قوته.
لقد تخلى شيلر عن فكرة النقل الآني، لأنه بمجرد انتقاله الآني، لن يحتاج اللص إلى لحظة للرد فحسب، بل سيحتاج شيلر نفسه إلى حوالي ثانيتين للتكيف مع البيئة غير المألوفة، كما هو الحال في كل مرة ينتقل فيها.
بالطبع، على الرغم من أنه لم يكن يسرق أي شيء أساسي، إلا أن شيلر كان لا يزال يتعين عليه القبض على هذا اللص ومعرفة كيف سرق كل شيء .
أصول كثولو في مارفل متناثرة تمامًا، يقول البعض إنه تجسيد للعدم، والبعض الآخر يقول إنه دماء ودموع الكون، إنهم ليسوا عرق موحد ويبدون مختلفين تمامًا .
نظر شيلر إلى الشكل، صامتًا، ثم استدار، ومد يده إلى مفتاح الضوء، وأشعله مع “كلك”.
على النقيض من ذلك، فإن أدب كثولو الأصلي أكثر منهجية. يبدأ كل شيء بالإله الشيطاني أزاثوث، لكن ما ذكره شيلر لـ القديمة كان نظامًا آخر، وهو النص الملعون “الملك الأصفر”، وهو كتاب خيالي في القصة القصيرة لتشامبرز .
على النقيض من ذلك، فإن أدب كثولو الأصلي أكثر منهجية. يبدأ كل شيء بالإله الشيطاني أزاثوث، لكن ما ذكره شيلر لـ القديمة كان نظامًا آخر، وهو النص الملعون “الملك الأصفر”، وهو كتاب خيالي في القصة القصيرة لتشامبرز .
طالما أن القديمة تؤمن ولو قليلاً بهوية الملك الأصفر الذي ينتحل شيلر شخصيته، فإن شيلر يستطيع الحصول على قدر لا بأس به من المعلومات التي يريدها منها .
إن الإعداد في هذا السيناريو أكثر تجريدية ورومانسية من أسطورة كثولو. ففي مجموعة نجوم الثريا البعيدة، تقع مدينة كاركوسا القديمة على بحيرة هالي، حيث سُجن إله خارجي قديم يُعرف باسم الملك الأصفر. وقد شهد سقوط شمسين سوداوتين وتم تعيينه لاحقًا كممثل “للرياح” بين المهيمنين القدامى، ليصبح العدو اللدود لكثولو.
الأمر الأكثر بروزًا في إعداد الملك الأصفر هو رمز حصري له – العلامة الصفراء .
لكن كل هذا ليس مهما. الأمر المهم هو أن شيلر يحتاج إلى هوية شرعية للتحدث مع القديمة.
لاحظ أن اللص لم يلاحظه على ما يبدو. فمشى على أطراف أصابعه بجانب الجدار وسار في الممر، فقط ليرى ظلًا صغيرًا للغاية ومستديرًا يخرج من فجوة الباب, لم يكن ارتفاعه يزيد عن طول ساق رجل، وهو يشكو أثناء ذلك، “اللعنة! هل أنا مخمور؟ لماذا تفوح من هذه الكعكة رائحة الميثان؟”
يمكنه أن يتحدث مع ستارك كمعالج نفسي، أو أن يعمل كمدرب حياة لـ العنكبوت الصغير، أو أن يعامله شيطان الليل كمجرم. لا يهم .
يمكنه أن يتحدث مع ستارك كمعالج نفسي، أو أن يعمل كمدرب حياة لـ العنكبوت الصغير، أو أن يعامله شيطان الليل كمجرم. لا يهم .
لكن القديمة مختلفة. إذا لم يكن لدى شيلر هوية غامضة وقوية بما فيه الكفاية، فلن تستمع الساحرة الأعظم إلى ما يقوله .
بعد قراءة القصص المصورة، يعرف شيلر أنه في النظرة العالمية لعالم مارفل، هناك أيضًا وجود لـ المهيمنين القدامي.و الآن بعد أن ذكّر القديمة، إذا سعت إلى التحقق من ذلك، فستكتشف أن كل ما قاله شيلر، متنكراً في هيئة هاستور، صحيح. كانت هناك مجموعة من المهيمنين القدامي العمي والحمقى مسجونين في بُعد إضافي، لكن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيعودون إلى الأرض .
لكن القديمة مختلفة. إذا لم يكن لدى شيلر هوية غامضة وقوية بما فيه الكفاية، فلن تستمع الساحرة الأعظم إلى ما يقوله .
طالما أن القديمة تؤمن ولو قليلاً بهوية الملك الأصفر الذي ينتحل شيلر شخصيته، فإن شيلر يستطيع الحصول على قدر لا بأس به من المعلومات التي يريدها منها .
أصول كثولو في مارفل متناثرة تمامًا، يقول البعض إنه تجسيد للعدم، والبعض الآخر يقول إنه دماء ودموع الكون، إنهم ليسوا عرق موحد ويبدون مختلفين تمامًا .
يمكنه أن يتحدث مع ستارك كمعالج نفسي، أو أن يعمل كمدرب حياة لـ العنكبوت الصغير، أو أن يعامله شيطان الليل كمجرم. لا يهم .
بينما كان ينتظر الفخ ليصطاد اللص، كان شيلر يملأ التفاصيل بشكل متقطع حول إعداد مجموعة نجوم الثريا. بعد كل شيء، لخداع الساحر الأعظم، يجب أن تكون هويته وخلفيته معقولة على الأقل .
’ألا يخاف من حشو نفسه حتى الموت’ هذا ما فكر به شيلر .
ولم يجعل هذا اللص شيلر ينتظر طويلاً ،
لم يكن نقل مفهوم الملك الأصفر إلى القديمة مسعى بلا جدوى من جانب شيلر. ففي النظرة العالمية لعالم مارفل، هناك عدد لا يحصى من السحرة الكونيين، مثل الإمبراطور ثلاثي جبل وي، الذي استعارت القديم قوته.
صرخ المخلوق المستدير أمامه، ووقف على أربع على الفور وحاول الركض، مدّ شيلر يده اليمنى، واستخدم تعويذة التحريك الذهني، وأمسك بالمخلوق مباشرة في يده .
في ليلة حالكة السواد مع رياح شديدة، وهي ليلة نادرة في مطبخ الجحيم بدون صوت إطلاق نار، كان شيلر مستلقيا على السرير في حالة شبه وعي عندما سمع ضوضاء عالية قادمة من المستودع في الطابق السفلي .
بالطبع، على الرغم من أنه لم يكن يسرق أي شيء أساسي، إلا أن شيلر كان لا يزال يتعين عليه القبض على هذا اللص ومعرفة كيف سرق كل شيء .
استيقظ على الفور، مدركًا أن الفخ الذي نصبه نجح. لم يكن يتوقع أن يتمكن بالفعل من القبض على هذا اللص باستخدام شريحة من الكعكة .
“اللعنة! دعني أنزل! لا تلمسني بيديك القذرة! ماذا حدث لك؟! كيف تمكنت من الإمساك بي؟! دعني أذهب !!”
تسلل إلى الطابق السفلي، دون أن يشعل الضوء، لأنه إذا كان اللص مسلحًا ورآه قادمًا، فسيستهدفه مسبقًا. ومفكرًا في سلامته، خطط شيلر لاستخدام الوميض للانتقال مباشرةً للجانب الآخر من الممر، مما يفاجئ اللص .
لكن كل هذا ليس مهما. الأمر المهم هو أن شيلر يحتاج إلى هوية شرعية للتحدث مع القديمة.
عندما كان على وشك الانتقال عن بعد، أدرك فجأة أن باب المستودع مفتوح. هل يمكن أن يكون اللص لم يتأثر بغاز الخوف؟ حتى أنه تمكن من فتح الباب والخروج بمفرده؟ هذا سيئ للغاية .
لقد تخلى شيلر عن فكرة النقل الآني، لأنه بمجرد انتقاله الآني، لن يحتاج اللص إلى لحظة للرد فحسب، بل سيحتاج شيلر نفسه إلى حوالي ثانيتين للتكيف مع البيئة غير المألوفة، كما هو الحال في كل مرة ينتقل فيها.
تسلل إلى الطابق السفلي، دون أن يشعل الضوء، لأنه إذا كان اللص مسلحًا ورآه قادمًا، فسيستهدفه مسبقًا. ومفكرًا في سلامته، خطط شيلر لاستخدام الوميض للانتقال مباشرةً للجانب الآخر من الممر، مما يفاجئ اللص .
لاحظ أن اللص لم يلاحظه على ما يبدو. فمشى على أطراف أصابعه بجانب الجدار وسار في الممر، فقط ليرى ظلًا صغيرًا للغاية ومستديرًا يخرج من فجوة الباب, لم يكن ارتفاعه يزيد عن طول ساق رجل، وهو يشكو أثناء ذلك، “اللعنة! هل أنا مخمور؟ لماذا تفوح من هذه الكعكة رائحة الميثان؟”
بالطبع، على الرغم من أنه لم يكن يسرق أي شيء أساسي، إلا أن شيلر كان لا يزال يتعين عليه القبض على هذا اللص ومعرفة كيف سرق كل شيء .
نظر شيلر إلى الشكل، صامتًا، ثم استدار، ومد يده إلى مفتاح الضوء، وأشعله مع “كلك”.
في هذا المكان اللعين المعروف بمطبخ الجحيم، كانت السرقات كثيرة، لكن شيلر لم يسمع قط عن لص يستهدف الكعك تحديداً، و ليس الكعك فقط، ولكن أيضًا بقايا القهوة التي طحنها شيلر بنفسه، وبسكويت الصودا، والمربي.
صرخ المخلوق المستدير أمامه، ووقف على أربع على الفور وحاول الركض، مدّ شيلر يده اليمنى، واستخدم تعويذة التحريك الذهني، وأمسك بالمخلوق مباشرة في يده .
بينما كان ينتظر الفخ ليصطاد اللص، كان شيلر يملأ التفاصيل بشكل متقطع حول إعداد مجموعة نجوم الثريا. بعد كل شيء، لخداع الساحر الأعظم، يجب أن تكون هويته وخلفيته معقولة على الأقل .
شعر شيلر بشعور سيء عندما أحس بلمسة ناعمة في يده. كان يحمل مخلوقًا أصفر اللون، مستدير وسمين، له أذنان طويلتان وذيل على شكل صاعقة – بيكاتشو.
لقد تخلى شيلر عن فكرة النقل الآني، لأنه بمجرد انتقاله الآني، لن يحتاج اللص إلى لحظة للرد فحسب، بل سيحتاج شيلر نفسه إلى حوالي ثانيتين للتكيف مع البيئة غير المألوفة، كما هو الحال في كل مرة ينتقل فيها.
بعد قراءة القصص المصورة، يعرف شيلر أنه في النظرة العالمية لعالم مارفل، هناك أيضًا وجود لـ المهيمنين القدامي.و الآن بعد أن ذكّر القديمة، إذا سعت إلى التحقق من ذلك، فستكتشف أن كل ما قاله شيلر، متنكراً في هيئة هاستور، صحيح. كانت هناك مجموعة من المهيمنين القدامي العمي والحمقى مسجونين في بُعد إضافي، لكن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيعودون إلى الأرض .
“اللعنة! دعني أنزل! لا تلمسني بيديك القذرة! ماذا حدث لك؟! كيف تمكنت من الإمساك بي؟! دعني أذهب !!”
أصول كثولو في مارفل متناثرة تمامًا، يقول البعض إنه تجسيد للعدم، والبعض الآخر يقول إنه دماء ودموع الكون، إنهم ليسوا عرق موحد ويبدون مختلفين تمامًا .
عندما كان على وشك الانتقال عن بعد، أدرك فجأة أن باب المستودع مفتوح. هل يمكن أن يكون اللص لم يتأثر بغاز الخوف؟ حتى أنه تمكن من فتح الباب والخروج بمفرده؟ هذا سيئ للغاية .
لقد تخلى شيلر عن فكرة النقل الآني، لأنه بمجرد انتقاله الآني، لن يحتاج اللص إلى لحظة للرد فحسب، بل سيحتاج شيلر نفسه إلى حوالي ثانيتين للتكيف مع البيئة غير المألوفة، كما هو الحال في كل مرة ينتقل فيها.
