Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 46

الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة _1

الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة _1

 

 

الفصل 46: الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة _1

 

 

 

سار شيلر، والتقط مشغل الأسطوانات القديم، ثم ربت عليه قائلاً: “”همم… قد يكون معطلاً. هذه الآلات القديمة تتصرف دائماً بشكل غريب”

 

 

 

لم يستطع شيطان الليل الرؤية، لكنه كان خائفًا حقًا من الموسيقى في تلك اللحظة. قال: “لم أكن أعلم أبدًا أن شيئًا قديم الطراز كهذا يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة …”

المحتوى الذي يمثله هذا المقطع هو مجموع كل الكلمات البذيئة في لغة السيمبيوت ، وهو أقذر بكثير من أي كلمة بذيئة في أي لغة على وجه الأرض .

 

فكر شيلر قليلا ثم توصل إلى أن معرفته عديمة الفائدة قد زادت مرة أخرى .

قال بيتر: “يبدو أنه مثل ستيف، فهو يرفض إظهار عمره”.

 

 

 

حذر شيلر السيمبيوت بشدة في ذهنه: “إذا شغلت الموسيقى بصوت مرتفع مرة أخرى، فلن تتاح لك الفرصة لشرب الكحول مرة أخرى !”

 

 

” المكان الذي سأذهب إليه يقع في الغرب. وإذا فكرت في الأمر، فقد مر وقت طويل منذ زيارتي الأخيرة. والمناظر الطبيعية هناك جميلة للغاية .”

ونتيجة لذلك، صاح السيمبيوت بحماس في ذهنه. واستغرق شيلر بعض الوقت لفهمه.

هز شيلر رأسه رافضًا وظل صامتًا. وبعد لحظة، تحدث مات “أعتقد أن بيتر يجب أن يذهب مع الكابتن. هذا ليس من تفضيلي لأحد. هذا فقط لأن بيتر لم يغادر مسقط رأسه منذ أن كان صغير. لا ينبغي للأولاد أن يكونوا هكذا “.

 

بدا بيتر متأثرًا بعض الشيء. وكان مات محق. فبسبب ظروفه الاقتصادية السيئة، لم تتح الفرصة لبيتر للسفر قط. وكانت أبعد نقطة وصل إليها هي ضواحي نيويورك. ولكن من منا لا يحلم بأن يلعب دور راعي البقر في الغرب؟

أخبره السيمبيوت أنه حتى الليلة الماضية كان غير ناضج، سيمبيوت صغير.

فكر شيلر قليلا ثم توصل إلى أن معرفته عديمة الفائدة قد زادت مرة أخرى .

 

 

عادة لا يفرق السيمبيوت بين مرحلة البلوغ ومرحلة المراهقة. ومع ذلك، فإن هذا السيمبيوت الخاص الذي خلقه إله السيمبيوتس مختلف تمامًا. فقد احتاج إلى الطاقة للتغذية والنمو.

 

 

” إلى أين أنت ذاهب؟” سأل ستيف .

بالأمس فقط، اكتشفت أنه تمكن من فتح بنك الجينات الخاص به، وهو الشفرة المحفورة في جيناته. تسمح له هذه الشفرة بامتلاك قدرات السيمبيوتس الأخرى، مثل الانقسام والتكاثر، والتسلل إلى كائنات أخرى للتحكم فيها، وحتى التقليد والصنع من لا شيء.

 

 

 

لاحظ شيلر أنه عندما يتحدث السيمبيوت ، فكلامه الآن به منطق ولم يعد يكرر نفسه كما كان من قبل .

سار شيلر، والتقط مشغل الأسطوانات القديم، ثم ربت عليه قائلاً: “”همم… قد يكون معطلاً. هذه الآلات القديمة تتصرف دائماً بشكل غريب”

 

وبعد ذلك، ومن خلال تفسير السيمبيوت ، توصل شيلر إلى معرفة أن لغتهم مختلفة عن لغتنا البشرية، ومختلفة عن أي لغة أخرى في العالم .

أبلغه السيمبيوت أن هذا كان بسبب أن لغة السيمبيوت كانت مخفية داخل شفرته الجينية – بالطبع، لغة إله السيمبيوتس القاسية – والتي لم يفهمها من قبل .

المحتوى الذي يمثله هذا المقطع هو مجموع كل الكلمات البذيئة في لغة السيمبيوت ، وهو أقذر بكثير من أي كلمة بذيئة في أي لغة على وجه الأرض .

 

حذر شيلر السيمبيوت بشدة في ذهنه: “إذا شغلت الموسيقى بصوت مرتفع مرة أخرى، فلن تتاح لك الفرصة لشرب الكحول مرة أخرى !”

وعندما سمع شيلر هذا حاول أن يقول: “ناتارو ؟”

لم يكن المحتوى المحفور في بنك الجينات نصًا مقروءًا للبشر، بل كان لغة مشفرة خاصة تتطلب عضوًا فريدًا لفك شفرتها. كان بإمكان أي عرق آخر غير السيمبيوتس سماع حديثهم، لكنه لن يستطع فهم أي شيء يقولونه. وذلك لأن محتوى كلام السيمبيوت هو في الواقع فهرس في شفرته الجينية .

 

 

في لحظة واحدة تقريبًا، شعر شيلر بموجة من المشاعر المختلفة – الصدمة والغضب والشعور بالظلم – مختلطة معًا وتتدفق في ذهنه. بدا السيمبيوت مصدومًا تمامًا.

 

 

 

وبعد ذلك، ومن خلال تفسير السيمبيوت ، توصل شيلر إلى معرفة أن لغتهم مختلفة عن لغتنا البشرية، ومختلفة عن أي لغة أخرى في العالم .

هز شيلر رأسه رافضًا وظل صامتًا. وبعد لحظة، تحدث مات “أعتقد أن بيتر يجب أن يذهب مع الكابتن. هذا ليس من تفضيلي لأحد. هذا فقط لأن بيتر لم يغادر مسقط رأسه منذ أن كان صغير. لا ينبغي للأولاد أن يكونوا هكذا “.

 

فكر شيلر قليلا ثم توصل إلى أن معرفته عديمة الفائدة قد زادت مرة أخرى .

كانت لغة السيمبيوت لغة فهرسية. وكان كل مقطع لفظي ينطق به السيمبيوتس في الواقع جزءًا كبيرًا من المحتوى الموجود في الفهرس، وكان المحتوى الحقيقي محفورًا في بنك الجينات الخاص بهم. ولا يمكن إلا لسلالة السيمبيوتس فهمه .

 

لقد فاته الغداء عندما جاء ستيف في الظهيرة. رأى بيتر المحبط وسأله: “ما زلت لم تنته من واجباتك. ألم يكن السهر طوال الليل كافياً ؟”

لم يكن المحتوى المحفور في بنك الجينات نصًا مقروءًا للبشر، بل كان لغة مشفرة خاصة تتطلب عضوًا فريدًا لفك شفرتها. كان بإمكان أي عرق آخر غير السيمبيوتس سماع حديثهم، لكنه لن يستطع فهم أي شيء يقولونه. وذلك لأن محتوى كلام السيمبيوت هو في الواقع فهرس في شفرته الجينية .

 

 

 

على سبيل المثال، كلمة “ناتارو”، على الرغم من أنها تتكون من ثلاثة مقاطع لفظية فقط، فهي تمثل ما يقرب من بضع عشرات من الدقائق من الموجات الدماغية عندما يتم استبدالها في تسلسل بنك جينات السيمبيوتس.

سار شيلر، والتقط مشغل الأسطوانات القديم، ثم ربت عليه قائلاً: “”همم… قد يكون معطلاً. هذه الآلات القديمة تتصرف دائماً بشكل غريب”

 

لقد فاته الغداء عندما جاء ستيف في الظهيرة. رأى بيتر المحبط وسأله: “ما زلت لم تنته من واجباتك. ألم يكن السهر طوال الليل كافياً ؟”

المحتوى الذي يمثله هذا المقطع هو مجموع كل الكلمات البذيئة في لغة السيمبيوت ، وهو أقذر بكثير من أي كلمة بذيئة في أي لغة على وجه الأرض .

 

 

عادة لا يفرق السيمبيوت بين مرحلة البلوغ ومرحلة المراهقة. ومع ذلك، فإن هذا السيمبيوت الخاص الذي خلقه إله السيمبيوتس مختلف تمامًا. فقد احتاج إلى الطاقة للتغذية والنمو.

قال السيمبيوت: “هذه الكلمة! ستُعرضك للضرب !”

كانت لغة السيمبيوت لغة فهرسية. وكان كل مقطع لفظي ينطق به السيمبيوتس في الواقع جزءًا كبيرًا من المحتوى الموجود في الفهرس، وكان المحتوى الحقيقي محفورًا في بنك الجينات الخاص بهم. ولا يمكن إلا لسلالة السيمبيوتس فهمه .

 

 

فكر شيلر قليلا ثم توصل إلى أن معرفته عديمة الفائدة قد زادت مرة أخرى .

 

 

سهرت طوال الليل، من الأفضل أن تسأل هذين المراقبين عن كيفية معاملتهما الليلة الماضية. كان من الممكن سماع صوتهما وهما يصقلان مهاراتهما من على بعد مبنيين …”

كان فينوم إما على ديدبول أو في طبق بتري بمنظمة الدرع. لم تظهر السيمبيوت الأخرى بعد، وحتى لو ظهرت، فلماذا ينخرط شيلر في قتال لفظي معهم؟ فهو لم يكن إله السيمبيوتس.

 

 

فكر شيلر قليلا ثم توصل إلى أن معرفته عديمة الفائدة قد زادت مرة أخرى .

لقد فاته الغداء عندما جاء ستيف في الظهيرة. رأى بيتر المحبط وسأله: “ما زلت لم تنته من واجباتك. ألم يكن السهر طوال الليل كافياً ؟”

قال السيمبيوت: “هذه الكلمة! ستُعرضك للضرب !”

 

الفصل 46: الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة _1

سهرت طوال الليل، من الأفضل أن تسأل هذين المراقبين عن كيفية معاملتهما الليلة الماضية. كان من الممكن سماع صوتهما وهما يصقلان مهاراتهما من على بعد مبنيين …”

ونتيجة لذلك، صاح السيمبيوت بحماس في ذهنه. واستغرق شيلر بعض الوقت لفهمه.

 

 

” لا تقل ذلك، إنه يشبه إلى حد كبير كلام رجل عجوز”، قال بيكاتشو .

في لحظة واحدة تقريبًا، شعر شيلر بموجة من المشاعر المختلفة – الصدمة والغضب والشعور بالظلم – مختلطة معًا وتتدفق في ذهنه. بدا السيمبيوت مصدومًا تمامًا.

 

” لا تقل ذلك، إنه يشبه إلى حد كبير كلام رجل عجوز”، قال بيكاتشو .

لوح ستيف بيده: “حسنًا، لا مزيد من المقاطعات. قد أضطر إلى الذهاب في مهمة قريبًا. إنها ليست مشكلة كبيرة، لكنني أريد أن آخذ بيتر معي لبعض التدريبات .”

 

 

 

” عليك أن تسأل ستارك عن هذا، ففي النهاية، قام بيتر بتوقيع عقد معه أولاً” .

” إلى أين أنت ذاهب؟” سأل ستيف .

 

 

” هل يخطط هذا الرجل الغني لإبقاء بيتر في تلك المختبرات الخانقة؟ ما الذي يريده؟ أن يجعله ضعيفًا مثله؟” رد ستيف .

 

 

لم يكن المحتوى المحفور في بنك الجينات نصًا مقروءًا للبشر، بل كان لغة مشفرة خاصة تتطلب عضوًا فريدًا لفك شفرتها. كان بإمكان أي عرق آخر غير السيمبيوتس سماع حديثهم، لكنه لن يستطع فهم أي شيء يقولونه. وذلك لأن محتوى كلام السيمبيوت هو في الواقع فهرس في شفرته الجينية .

أشار شيلر: “سأغادر أيضًا لبعض الوقت قريبًا. قبل أن أغادر، أريد أن أرى ستارك مرة أخرى، لكنني لست متأكدًا من أنه سيوافق على تسليم بيتر إليك. بعد كل شيء، أنت تعرف الانطباع الذي لديكما عن بعضكما البعض …”

 

 

 

” إلى أين أنت ذاهب؟” سأل ستيف .

 

 

حذر شيلر السيمبيوت بشدة في ذهنه: “إذا شغلت الموسيقى بصوت مرتفع مرة أخرى، فلن تتاح لك الفرصة لشرب الكحول مرة أخرى !”

هز شيلر رأسه رافضًا وظل صامتًا. وبعد لحظة، تحدث مات “أعتقد أن بيتر يجب أن يذهب مع الكابتن. هذا ليس من تفضيلي لأحد. هذا فقط لأن بيتر لم يغادر مسقط رأسه منذ أن كان صغير. لا ينبغي للأولاد أن يكونوا هكذا “.

 

 

لم يكن المحتوى المحفور في بنك الجينات نصًا مقروءًا للبشر، بل كان لغة مشفرة خاصة تتطلب عضوًا فريدًا لفك شفرتها. كان بإمكان أي عرق آخر غير السيمبيوتس سماع حديثهم، لكنه لن يستطع فهم أي شيء يقولونه. وذلك لأن محتوى كلام السيمبيوت هو في الواقع فهرس في شفرته الجينية .

” المكان الذي سأذهب إليه يقع في الغرب. وإذا فكرت في الأمر، فقد مر وقت طويل منذ زيارتي الأخيرة. والمناظر الطبيعية هناك جميلة للغاية .”

 

 

 

بدا بيتر متأثرًا بعض الشيء. وكان مات محق. فبسبب ظروفه الاقتصادية السيئة، لم تتح الفرصة لبيتر للسفر قط. وكانت أبعد نقطة وصل إليها هي ضواحي نيويورك. ولكن من منا لا يحلم بأن يلعب دور راعي البقر في الغرب؟

سهرت طوال الليل، من الأفضل أن تسأل هذين المراقبين عن كيفية معاملتهما الليلة الماضية. كان من الممكن سماع صوتهما وهما يصقلان مهاراتهما من على بعد مبنيين …”

 

 

 

هز شيلر رأسه رافضًا وظل صامتًا. وبعد لحظة، تحدث مات “أعتقد أن بيتر يجب أن يذهب مع الكابتن. هذا ليس من تفضيلي لأحد. هذا فقط لأن بيتر لم يغادر مسقط رأسه منذ أن كان صغير. لا ينبغي للأولاد أن يكونوا هكذا “.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط