الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة_2
الفصل 47: الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة_2
” ومن يستطيع أن يقدم لك، أغنى رجل في العالم، ستارك، صفقة أفضل؟ بصفتك عالم ثري ومتألق بشكل غير مسبوق، فلن يشكك أحد في مطالبك المرتفعة، أليس كذلك ؟”
عندما رأى شيلر بيتر ينظر إليه بترقب، رفع يديه وقال، “حسنًا، حسنًا، سأقنع ستارك. لكن من الأفضل أن تأخذ الأمر ببساطة. المهمة الميدانية ليست مثل إجراء تجربة في المختبر، بيتر. إذا أصبت، ستبكي عمتك لترًا من الدموع “.
” يجب أن أقول، ستارك، أن تشبيهك الدموي يعكس شخصيتك الدموية تمامًا”، قال شيلر .
ضغط بيتر على جبهته، أراد فقط أن يطلق العنان لنفسه هذه المرة .
” لا أعرف ما هي عظام التنين، لكن لا بد أنها شيء جيد، وإلا لما كان اتحاد اليد ليبحث عنها. ألا تعتقد أن كينغ بن سيكون مهتمًا بمثل هذا العنصر ؟”
” أعلم أنك لم تكن ترغب في إعطائهم الميكا. لابد أنك رفضت عرضهم بشكل قاطع، ومن ثم لابد أنهم أظهروا موقفًا متهاونًا، قائلين، “حسنًا، لم نعد بحاجة إلى الميكا خاصتك، الأسلحة العادية ستفي بالغرض”. أليس كذلك ؟”
قال ستيف، “لا تضع توقعات عالية جدًا؛ لا تفكر في الأمر على أنه عطلة. يا بني، إذا لم تقدم أداءً جيدًا، فإن أول شخص سيضربك لن يكون العدو – بل أنا “.
جلس مات مرة أخرى. كان يعلم أن منظمة الدرع كانت تراقبه وصديقته إيريكا. فقط لأنهما لم يتحركوا بعد لا يعني أنهم لن يتحركوا أبدًا. كانت إيريكا قاتلة تابعة لاتحاد اليد واستأجرها كينغ بين، لذلك كان على مات أن يكتشف كيفية إخراجها من هذه المشكلة.
” من هو عدوك؟” سأل شيلر. “بالطبع، أريد فقط أن أعرف ما يقع ضمن مستوى تصريحي الأمني. ليس لدي أي اهتمام بأكثر من ذلك .”
قال ستيف، “في الواقع، ليسوا من النوع الذي يصعب التعامل معه. لقد اكتشفت منظمة الدرع بعض العملاء السريين، أو بالأحرى، منظمة اغتيالات، في الغرب “.
” لا أعتقد ذلك. لكن كان بإمكانك أن تكون أكثر لباقة .”
” يبدو أنهم يطلقون على أنفسهم اسم النينجا، يأتون ويذهبون دون أن يتركوا أثراً. لا نعرف من يقف وراءهم، لكنهم قتلوا عضواً في مجلس الشيوخ. في العادة، لا يشكل هذا الأمر مشكلة كبيرة، لكن يبدو أن زعيمهم لديه خطط أكبر. وأحتاج إلى بعض الأنشطة التحضيرية.”
” يبدو أنهم يطلقون على أنفسهم اسم النينجا، يأتون ويذهبون دون أن يتركوا أثراً. لا نعرف من يقف وراءهم، لكنهم قتلوا عضواً في مجلس الشيوخ. في العادة، لا يشكل هذا الأمر مشكلة كبيرة، لكن يبدو أن زعيمهم لديه خطط أكبر. وأحتاج إلى بعض الأنشطة التحضيرية.”
الفصل 47: الفصل 36 نصيحة قبل المغادرة_2
وقف مات وقال، “إنهم اتحاد اليد. أخبرتني إيريكا عنهم. كانت منظمتهم تحاول العثور على عظام تنين هنا لكنها لم يحققوا أي تقدم. لذا، فقد كانوا يأخذون الوظائف محليًا، مما تسبب في العديد من جرائم القتل …”
أدار ستارك مفتاحه بحدة وقال، “أنت لا تعرف ما قاله لي العسكريين بالأمس، أليس كذلك؟ إنهم يريدون الميكا خاصتي. هل يمكنك تخمين ما يريدون فعله بها؟”
” قد لا تكون منظمة الدرع غافلة عن هذا الأمر. عدم تدخلهم يشير إلى أن الوضع لا يزال تحت السيطرة”، كما قال شيلر. “والأمر الأكثر أهمية هو أنه إذا كانت منظمة الدرع تريد كشف مخططهم، فعليها أن تتحلى بالصبر “.
قال شيلر، “جارفيس، كان من المفترض أن تكون المراقبة في مكتب بيبر بالأمس ناجحة، أليس كذلك؟ أنا متشوق لرؤية الصورة البطولية للسيد ستارك الرائع”.
جلس مات مرة أخرى. كان يعلم أن منظمة الدرع كانت تراقبه وصديقته إيريكا. فقط لأنهما لم يتحركوا بعد لا يعني أنهم لن يتحركوا أبدًا. كانت إيريكا قاتلة تابعة لاتحاد اليد واستأجرها كينغ بين، لذلك كان على مات أن يكتشف كيفية إخراجها من هذه المشكلة.
ربت شيلر على كتفه وقال: “أعرف ما يقلقك. إذا وقفت منتصبًا، فلن تخاف من ظلك، لكن الأمر نفسه قد لا ينطبق على صديقتك. لن ترغب في أن تتجسس عليك لمجرد إنقاذ حياتها – فهذا أمر خطير بنفس القدر. لكن يمكنني أن أقدم لك بعض النصائح “.
بعد أن غادر ستيف، تم نقل شيلر إلى مبنى ستارك بسيارة خاصة. كان ستارك محاصرًا مرة أخرى في مختبره، يعمل بحماس على آليته. عندما رأى شيلر هذا، هز رأسه وقال، “بهذا المعدل، الشخص الذي سيتحول إلى مصاص دماء لن يكون أنا، بل أنت “.
” لا أعرف ما هي عظام التنين، لكن لا بد أنها شيء جيد، وإلا لما كان اتحاد اليد ليبحث عنها. ألا تعتقد أن كينغ بن سيكون مهتمًا بمثل هذا العنصر ؟”
” يبدو أنهم يطلقون على أنفسهم اسم النينجا، يأتون ويذهبون دون أن يتركوا أثراً. لا نعرف من يقف وراءهم، لكنهم قتلوا عضواً في مجلس الشيوخ. في العادة، لا يشكل هذا الأمر مشكلة كبيرة، لكن يبدو أن زعيمهم لديه خطط أكبر. وأحتاج إلى بعض الأنشطة التحضيرية.”
لقد فهم مات ما قاله بسرعة. ورغم أنهم جميعًا أشرار، إلا أن هذا لا يعني أنهم سيتحدون معًا، خاصة عندما تتعارض مصالحهم. ربما تجد إيريكا فرصة للهروب …
لقد تمسك ستارك بموقفه. وكان يعلم أن شيلر على حق. كانت هذه خدعة قديمة لهؤلاء الناس .
قال ستيف، “لا تضع توقعات عالية جدًا؛ لا تفكر في الأمر على أنه عطلة. يا بني، إذا لم تقدم أداءً جيدًا، فإن أول شخص سيضربك لن يكون العدو – بل أنا “.
بعد أن غادر ستيف، تم نقل شيلر إلى مبنى ستارك بسيارة خاصة. كان ستارك محاصرًا مرة أخرى في مختبره، يعمل بحماس على آليته. عندما رأى شيلر هذا، هز رأسه وقال، “بهذا المعدل، الشخص الذي سيتحول إلى مصاص دماء لن يكون أنا، بل أنت “.
” ليس لديك طريق ثالث في الواقع، ولكن لديك خيار آخر: ألا تختار أي شيء.”
” من هو عدوك؟” سأل شيلر. “بالطبع، أريد فقط أن أعرف ما يقع ضمن مستوى تصريحي الأمني. ليس لدي أي اهتمام بأكثر من ذلك .”
أدار ستارك مفتاحه بحدة وقال، “أنت لا تعرف ما قاله لي العسكريين بالأمس، أليس كذلك؟ إنهم يريدون الميكا خاصتي. هل يمكنك تخمين ما يريدون فعله بها؟”
” أعلم أنك لم تكن ترغب في إعطائهم الميكا. لابد أنك رفضت عرضهم بشكل قاطع، ومن ثم لابد أنهم أظهروا موقفًا متهاونًا، قائلين، “حسنًا، لم نعد بحاجة إلى الميكا خاصتك، الأسلحة العادية ستفي بالغرض”. أليس كذلك ؟”
لم يجبه شيلر. ظل ستارك صامتًا للحظة ثم وقف. ألقى بالمفتاح بعيدًا، ونظر إلى الميكا، وقال، “أنت محق. فقط لأن العدو يريد شيئًا، فهذا لا يعني أنني يجب أن أتخلى عنه. الآن يريدون تحويل الميكا خاصتي إلى آلة حرب. فهل يجب أن أفككهم ؟”
” من هو عدوك؟” سأل شيلر. “بالطبع، أريد فقط أن أعرف ما يقع ضمن مستوى تصريحي الأمني. ليس لدي أي اهتمام بأكثر من ذلك .”
تابع ستارك، “حتى لو قمت بتفكيك جميع دروعي، فعلي ماذا سأحصل؟ السلام العالمي؟ لا مزيد من الحروب؟ سيجدون فقط سلاح أخر، و أولئك الذين كان من الممكن أن أنقذهم لن يتبقي لهم أي أمل”.
قبل أن تتاح الفرصة لستارك للاعتراض، قال شيلر ،
” أعلم أنك لم تكن ترغب في إعطائهم الميكا. لابد أنك رفضت عرضهم بشكل قاطع، ومن ثم لابد أنهم أظهروا موقفًا متهاونًا، قائلين، “حسنًا، لم نعد بحاجة إلى الميكا خاصتك، الأسلحة العادية ستفي بالغرض”. أليس كذلك ؟”
جلس مات مرة أخرى. كان يعلم أن منظمة الدرع كانت تراقبه وصديقته إيريكا. فقط لأنهما لم يتحركوا بعد لا يعني أنهم لن يتحركوا أبدًا. كانت إيريكا قاتلة تابعة لاتحاد اليد واستأجرها كينغ بين، لذلك كان على مات أن يكتشف كيفية إخراجها من هذه المشكلة.
لقد تمسك ستارك بموقفه. وكان يعلم أن شيلر على حق. كانت هذه خدعة قديمة لهؤلاء الناس .
” أعلم أنك لم تكن ترغب في إعطائهم الميكا. لابد أنك رفضت عرضهم بشكل قاطع، ومن ثم لابد أنهم أظهروا موقفًا متهاونًا، قائلين، “حسنًا، لم نعد بحاجة إلى الميكا خاصتك، الأسلحة العادية ستفي بالغرض”. أليس كذلك ؟”
” هل لدي حقًا خيار سوي أختيار منظمة الدرع فقط؟” قال ستارك .
” هل لدي حقًا خيار سوي أختيار منظمة الدرع فقط؟” قال ستارك .
مشى من جوار منصة التجارب، وسحب كرسيًا وجلس عليه، متكئًا إلى الخلف بتعب. وقال: “ما يرهقني أكثر هو معرفتي بأن كل طريق فخ، ومع ذلك ليس لدي خيار سوى اختيار أحدهم”.
” لا أعلم إن كان هوارد قد توقع أن تسير الأمور هكذا عندما أسس منظمة الدرع، ولكنني أعتقد أنه كان يتوقع ذلك، لأنه كان ذكي للغاية، تمامًا مثلك يا ستارك. ومع ذلك، فقد اختار أن يفعل ذلك.”
” يا إلهي… جارفيس، ألم تتعطل بالأمس؟ هل مازلت الكاميرا تعمل؟ هيا، لا تفتح الشاشة… حسنًا، أعترف بذلك، هناك بعض النساء لا أفهمهن، وبيبر واحدة منهن .”
” إذن، هل تفضل أن أختار منظمة الدرع أيضًا؟ إذا اخترت الدرع الآن، فسيؤدي ذلك بالفعل إلى تخفيف الكثير من المتاعب. طالما أن الدرع يمكنها أن تبقي أفواههم مغلقة، فلن يتمكن أحد من أخذ الميكا مني. لكنني أشعر أن هذا القرار سيجلب لي مشكلة أكبر .”
” أمزح فقط يا سيدي”، قال جارفيس. ثم قال شيلر، “من يعرف قلوب النساء أفضل من الجميع؟ إنه جارفيس!”
ربت شيلر على كتفه وقال: “أعرف ما يقلقك. إذا وقفت منتصبًا، فلن تخاف من ظلك، لكن الأمر نفسه قد لا ينطبق على صديقتك. لن ترغب في أن تتجسس عليك لمجرد إنقاذ حياتها – فهذا أمر خطير بنفس القدر. لكن يمكنني أن أقدم لك بعض النصائح “.
” هل لديك طريق ثالث؟” سأل شيلر .
” يجب أن أقول، ستارك، أن تشبيهك الدموي يعكس شخصيتك الدموية تمامًا”، قال شيلر .
مد ستارك يديه بفخر لا يخجل منه، “من يعرف قلوب النساء بشكل أفضل مني؟ أنا، ستارك, مدوب قلوب العذاري.”
” لا أعتقد ذلك. لكن كان بإمكانك أن تكون أكثر لباقة .”
” ليس لديك طريق ثالث في الواقع، ولكن لديك خيار آخر: ألا تختار أي شيء.”
” ليس لديك طريق ثالث في الواقع، ولكن لديك خيار آخر: ألا تختار أي شيء.”
” لا أعرف ما هي عظام التنين، لكن لا بد أنها شيء جيد، وإلا لما كان اتحاد اليد ليبحث عنها. ألا تعتقد أن كينغ بن سيكون مهتمًا بمثل هذا العنصر ؟”
” لكن …”
قال ستيف، “لا تضع توقعات عالية جدًا؛ لا تفكر في الأمر على أنه عطلة. يا بني، إذا لم تقدم أداءً جيدًا، فإن أول شخص سيضربك لن يكون العدو – بل أنا “.
” يا إلهي… جارفيس، ألم تتعطل بالأمس؟ هل مازلت الكاميرا تعمل؟ هيا، لا تفتح الشاشة… حسنًا، أعترف بذلك، هناك بعض النساء لا أفهمهن، وبيبر واحدة منهن .”
قبل أن تتاح الفرصة لستارك للاعتراض، قال شيلر ،
” إنت عالق في تحيز معرفي، وتفترض دائمًا أنه يتعين عليك اختيار جانب، لكن هذه ليست الحقيقة. يمكنك الاستمرار في المماطلة وألا تختار. وإذا ضغط عليك أحد الجانبين، فيمكنك التلميح إليه بأن الجانب الآخر يوفر ظروفًا أفضل وأنك تفكر فيه …”
قال شيلر، “جارفيس، كان من المفترض أن تكون المراقبة في مكتب بيبر بالأمس ناجحة، أليس كذلك؟ أنا متشوق لرؤية الصورة البطولية للسيد ستارك الرائع”.
وتابع شيلر: “هل لاحظت أن هذا سوق ملئ باللمشترين فقط. ليس عليك أن تختار الطرف الذي يفرض عليك المزيد من الضغوط، بل الذي يقدم لك صفقة أفضل “.
” إنت عالق في تحيز معرفي، وتفترض دائمًا أنه يتعين عليك اختيار جانب، لكن هذه ليست الحقيقة. يمكنك الاستمرار في المماطلة وألا تختار. وإذا ضغط عليك أحد الجانبين، فيمكنك التلميح إليه بأن الجانب الآخر يوفر ظروفًا أفضل وأنك تفكر فيه …”
” ليس لديك طريق ثالث في الواقع، ولكن لديك خيار آخر: ألا تختار أي شيء.”
” ومن يستطيع أن يقدم لك، أغنى رجل في العالم، ستارك، صفقة أفضل؟ بصفتك عالم ثري ومتألق بشكل غير مسبوق، فلن يشكك أحد في مطالبك المرتفعة، أليس كذلك ؟”
لقد تمسك ستارك بموقفه. وكان يعلم أن شيلر على حق. كانت هذه خدعة قديمة لهؤلاء الناس .
كشف ستارك عن تعبير معقد ومتشابك للغاية. قال، “هل تقصد… يجب أن أتصرف مثل امرأة تبقي بلا رحمة حبيبين متلهفين حولها، وتتصرف كما لو كنت سأختار الأفضل ، لكنها في الواقع لا تلتزم بأي منهم وتستمتع فقط باهتمامهم بها؟”
” يجب أن أقول، ستارك، أن تشبيهك الدموي يعكس شخصيتك الدموية تمامًا”، قال شيلر .
وقف مات وقال، “إنهم اتحاد اليد. أخبرتني إيريكا عنهم. كانت منظمتهم تحاول العثور على عظام تنين هنا لكنها لم يحققوا أي تقدم. لذا، فقد كانوا يأخذون الوظائف محليًا، مما تسبب في العديد من جرائم القتل …”
” يا إلهي… جارفيس، ألم تتعطل بالأمس؟ هل مازلت الكاميرا تعمل؟ هيا، لا تفتح الشاشة… حسنًا، أعترف بذلك، هناك بعض النساء لا أفهمهن، وبيبر واحدة منهن .”
مد ستارك يديه بفخر لا يخجل منه، “من يعرف قلوب النساء بشكل أفضل مني؟ أنا، ستارك, مدوب قلوب العذاري.”
قفز ستارك على الفور من كرسيه .
قال شيلر، “جارفيس، كان من المفترض أن تكون المراقبة في مكتب بيبر بالأمس ناجحة، أليس كذلك؟ أنا متشوق لرؤية الصورة البطولية للسيد ستارك الرائع”.
” لكن …”
وتابع شيلر: “هل لاحظت أن هذا سوق ملئ باللمشترين فقط. ليس عليك أن تختار الطرف الذي يفرض عليك المزيد من الضغوط، بل الذي يقدم لك صفقة أفضل “.
” يا إلهي… جارفيس، ألم تتعطل بالأمس؟ هل مازلت الكاميرا تعمل؟ هيا، لا تفتح الشاشة… حسنًا، أعترف بذلك، هناك بعض النساء لا أفهمهن، وبيبر واحدة منهن .”
” يجب أن أقول، ستارك، أن تشبيهك الدموي يعكس شخصيتك الدموية تمامًا”، قال شيلر .
” لا أعلم إن كان هوارد قد توقع أن تسير الأمور هكذا عندما أسس منظمة الدرع، ولكنني أعتقد أنه كان يتوقع ذلك، لأنه كان ذكي للغاية، تمامًا مثلك يا ستارك. ومع ذلك، فقد اختار أن يفعل ذلك.”
أصدر النظام صوت تنبيه مرتين وقال، “تم توصيل مكالمة الآنسة بيبر منذ ثلاث وعشرين دقيقة.”
لقد تمسك ستارك بموقفه. وكان يعلم أن شيلر على حق. كانت هذه خدعة قديمة لهؤلاء الناس .
أصدر النظام صوت تنبيه مرتين وقال، “تم توصيل مكالمة الآنسة بيبر منذ ثلاث وعشرين دقيقة.”
قفز ستارك على الفور من كرسيه .
” أمزح فقط يا سيدي”، قال جارفيس. ثم قال شيلر، “من يعرف قلوب النساء أفضل من الجميع؟ إنه جارفيس!”
وتابع شيلر: “هل لاحظت أن هذا سوق ملئ باللمشترين فقط. ليس عليك أن تختار الطرف الذي يفرض عليك المزيد من الضغوط، بل الذي يقدم لك صفقة أفضل “.
” إنت عالق في تحيز معرفي، وتفترض دائمًا أنه يتعين عليك اختيار جانب، لكن هذه ليست الحقيقة. يمكنك الاستمرار في المماطلة وألا تختار. وإذا ضغط عليك أحد الجانبين، فيمكنك التلميح إليه بأن الجانب الآخر يوفر ظروفًا أفضل وأنك تفكر فيه …”
