الفصل 40 القطة والخفاش (الجزء 1)_1
الفصل 52: الفصل 40 القطة والخفاش (الجزء 1)_1
عندما غادر هارفي، نام بروس بسبب التعب .
كان بروس مستلقيًا على سرير المستشفى. قام هارفي بتعديل الجزء العلوي من جسده إلى وضع أعلى ثم سكب له كوبًا من الماء .
فكر بروس للحظة ثم قال “الكثير من الأشياء “.
قال بروس بقلق إلى حد ما، “إنها متقلبة المزاج، يتغير مزاجها مثل الطقس، مثل القطط حقًا. لا أستطيع فهمها. في الوقت الحالي، أنا قلق فقط من أن مزاجها يمكن أن يؤذي الآخرين. فبعد كل شيء، لدي أفضل الموارد الطبية في غوثام بأكملها، قد لا يكون الآخرون محظوظين جدًا .”
” يجب أن تشعر بالارتياح لأن كليتك لم تتدمر. كان الخنجر قصيرًا، ولم يترك سوى خدش سطحي على أعضائك الداخليه، وإلا، لكنت الآن قد تركت بكلية واحدة فقط .”
بتكرهوا الرومانسية؟؟؟؟ أحب اقولك ان الرومانسية بين القطة والخفاش تختلف
وضع هارفي الإبريق وقال: “في أيام دراستي، كانت هناك فتاة كنت مجنونًا بها. كنت ألاحقها بلا هوادة. حتى ذات يوم، عندما ذهبنا في موعد غرامي، ألقت زجاجة عمدًا بعيدًا لمضايقة عامل النظافة “.
………………………………………
” في تلك اللحظة، فكرت، كيف يمكنها أن تفعل مثل هذا الشيء؟ كانت سيئة للغاية ولا تستحق حتي أن أوصلها بسيارتي. ولكن بعد ذلك أدركت أن حبي لها هو الذي حولها إلى كائن مثالي في ذهني. في الواقع، كانت دائمًا هكذا، سيئة الطباع، و تحب السخرية من الآخرين، وتنظر بازدراء إلى الناس في صناعة الخدمات. لم تتغير أبدًا. كنت أنا الذي أعمته عاطفته العميقة أتجاهها، وهذا ما جعل توقعاتي لها عالية جدًا .”
” لم ننام معًا حتى” قال بروس .
” عندما انفصلت عنها، وجدت الأمر سخيفًا. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أنني ربما بدوت مجنونًا. في البداية كنت ألاحقها بجنون، وأعترف بحبي لها، ثم فجأة أقترحت عليها الانفصال. بالنسبة لأي شخص، بدا الأمر وكأنه إذلال، لذلك كانت مستاءة للغاية.”
” في تلك اللحظة، فكرت، كيف يمكنها أن تفعل مثل هذا الشيء؟ كانت سيئة للغاية ولا تستحق حتي أن أوصلها بسيارتي. ولكن بعد ذلك أدركت أن حبي لها هو الذي حولها إلى كائن مثالي في ذهني. في الواقع، كانت دائمًا هكذا، سيئة الطباع، و تحب السخرية من الآخرين، وتنظر بازدراء إلى الناس في صناعة الخدمات. لم تتغير أبدًا. كنت أنا الذي أعمته عاطفته العميقة أتجاهها، وهذا ما جعل توقعاتي لها عالية جدًا .”
” بعد ذلك فكرت أن هذا أمر طبيعي تمامًا .”
كما يعلم عشاق القصص المصورة، فإن باتمان وكاتوومان هما حبيبان حقيقيان. وقد أنفق المؤلفين الكثير من الحبر في تفصيل قصة حبهما. في الواقع، فارس الظلام، المليء بالاستياء العميق، ومجرمة ماكرة ولكن جميلة. وحتى لو كانت الخلفية هي مدينة غوثام المظلمة للغاية، فستظل القصة تجذب عددًا كبيرًا من القراء .
شعر بروس بالحرج قليلاً من التحدث، لكنه قال رغم ذلك: “المشكلة مع تلك الفتاة أشد خطورة من المشكلة مع حبيبتك السابقة. وهناك احتمال أنها قد تؤذي الآخرين جسديًا “.
ثم فكر بروس، ألم يكن يعلم؟ لقد عرف هذا تمامًا؛ فقد التقى بكاتوومان أثناء ارتكابها جريمة. وفجأة خطرت له فكرة، كيف يمكن أن يقع في حب مجرمة أثناء وجودها في مسرح الجريمة؟
” المشكلة ليست في ذلك، السؤال هو، ألم تكن تعلم بهذا الأمر عندما التقيت بها ووقعت في حبها ؟”
لم يخطر ببال شيلر أبدًا أن أول مشكلة استشارية نفسية لباتمان ستتعلق بمشاكل بروس الرومانسية في مرحلة المراهقة .
ثم فكر بروس، ألم يكن يعلم؟ لقد عرف هذا تمامًا؛ فقد التقى بكاتوومان أثناء ارتكابها جريمة. وفجأة خطرت له فكرة، كيف يمكن أن يقع في حب مجرمة أثناء وجودها في مسرح الجريمة؟
عندما غادر هارفي، نام بروس بسبب التعب .
في حلمه، أضاء ضوء متجر المجوهرات الساحر عقد اللؤلؤ المتناثر على الأرض. فجأة، انطفأت جميع الأضواء، وكأن كل شيء عاد إلى ذلك الزقاق المظلم مرة أخرى، فقط خيط عقد اللؤلؤ كان يلمع بشكل خافت .
لم يكن باتمان يحب أي مجوهرات على الإطلاق، وخاصةً تلك التي تلمع، تمامًا مثل الخفاش الحقيقي.
لكن عقله كان مليئا بصور تلك الفتاة صاحبة الجواهر اللامعة والابتسامة الماكرة على وجهها.
” هل يجب أن أصفق للطفك؟” قال شيلر، ثم نظر إلى جانب خصر بروس وقال، “لم تنم معها بعد، وقد طعنت بالفعل إحدى كليتك. أنا قلق بعض الشيء بشأن سلامتك الآن.”
في رؤيته الضبابية، فجأة لم يعد بريق اللؤلؤة في ذاكرته مثيرًا للاشمئزاز. وكانت نهاية الحلم لا تزال مجموعة من الخفافيش تلقي بظلال لا حصر لها عبر السماء .
في حلمه، أضاء ضوء متجر المجوهرات الساحر عقد اللؤلؤ المتناثر على الأرض. فجأة، انطفأت جميع الأضواء، وكأن كل شيء عاد إلى ذلك الزقاق المظلم مرة أخرى، فقط خيط عقد اللؤلؤ كان يلمع بشكل خافت .
في اليوم التالي، فوجئ شيلر إلى حد ما عندما رأى بروس في مكتب الطبيب النفسي. فنظر إليه من أعلى إلى أسفل وقال: “هل شُفيت جروحك بالفعل؟ هل تستطيع المشي بهذه السرعة ؟”
بقي بروس صامتا .
” في الواقع، لاتزال تؤلمني قليلاً، لكن حالتي لم تعد خطيرة بعد الآن. لم تتعرض أعضائي لإصابة كبيرة، وهي الآن قد شُفيت تقريبًا .”
بعد أن جلسا، قال بروس، “هارفي لا يعرف هويتي الحقيقية بعد. أعتقد أنه من الأفضل عدم إخباره الآن. لكن في الوقت الحالي، أنا مضطرب للغاية. اللصة التي طعنتني تظهر في أحلامي كل يوم “.
قال شيلر: “حسنًا، ليس عليك إهدار فنجان القهوة الخاص بي إذن”. لذا، صب لنفسه فنجانًا واحدًا فقط من القهوة الساخنة. كان بروس عاجزًا عن الكلام بعض الشيء وقال: “سأشرب كوبًا من الماء “.
قال شيلر: “يبدو أن هارفي قد نصحك بالفعل، لكن يبدو أن نصيحته لا فائدة منها ؟”
بعد أن جلسا، قال بروس، “هارفي لا يعرف هويتي الحقيقية بعد. أعتقد أنه من الأفضل عدم إخباره الآن. لكن في الوقت الحالي، أنا مضطرب للغاية. اللصة التي طعنتني تظهر في أحلامي كل يوم “.
لم يكن باتمان يحب أي مجوهرات على الإطلاق، وخاصةً تلك التي تلمع، تمامًا مثل الخفاش الحقيقي.
” أنا متردد حتى في ارتداء بدلة الخفاش. بمجرد أن أقابلها، لا أعرف ماذا أقول .”
” بعد ذلك فكرت أن هذا أمر طبيعي تمامًا .”
لم يخطر ببال شيلر أبدًا أن أول مشكلة استشارية نفسية لباتمان ستتعلق بمشاكل بروس الرومانسية في مرحلة المراهقة .
لكن عقله كان مليئا بصور تلك الفتاة صاحبة الجواهر اللامعة والابتسامة الماكرة على وجهها.
كما يعلم عشاق القصص المصورة، فإن باتمان وكاتوومان هما حبيبان حقيقيان. وقد أنفق المؤلفين الكثير من الحبر في تفصيل قصة حبهما. في الواقع، فارس الظلام، المليء بالاستياء العميق، ومجرمة ماكرة ولكن جميلة. وحتى لو كانت الخلفية هي مدينة غوثام المظلمة للغاية، فستظل القصة تجذب عددًا كبيرًا من القراء .
” المشكلة ليست في ذلك، السؤال هو، ألم تكن تعلم بهذا الأمر عندما التقيت بها ووقعت في حبها ؟”
شعر بروس بالحرج قليلاً من التحدث، لكنه قال رغم ذلك: “المشكلة مع تلك الفتاة أشد خطورة من المشكلة مع حبيبتك السابقة. وهناك احتمال أنها قد تؤذي الآخرين جسديًا “.
قال شيلر: “يبدو أن هارفي قد نصحك بالفعل، لكن يبدو أن نصيحته لا فائدة منها ؟”
” لم ننام معًا حتى” قال بروس .
قال شيلر: “يبدو أن هارفي قد نصحك بالفعل، لكن يبدو أن نصيحته لا فائدة منها ؟”
” ما قاله هارفي منطقي، قبل أن أقع في حبها، كنت أعلم بالفعل أنها لصّة، في الواقع، التقيت بها عندما كانت تسرق متجر المجوهرات. لا أعرف كيف أمكنني أن أقع في حب مجرمة. هذا سخيف…”
” لم ننام معًا حتى” قال بروس .
………………………………………
سأل شيلر: “ما الذي تعتقد أنه حولك إلى باتمان ؟”
” عندما انفصلت عنها، وجدت الأمر سخيفًا. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أنني ربما بدوت مجنونًا. في البداية كنت ألاحقها بجنون، وأعترف بحبي لها، ثم فجأة أقترحت عليها الانفصال. بالنسبة لأي شخص، بدا الأمر وكأنه إذلال، لذلك كانت مستاءة للغاية.”
لم يكن باتمان يحب أي مجوهرات على الإطلاق، وخاصةً تلك التي تلمع، تمامًا مثل الخفاش الحقيقي.
فكر بروس للحظة ثم قال “الكثير من الأشياء “.
” ثم ما الذي تعتقد أنه حولها إلى لصة؟”
” في الواقع، لاتزال تؤلمني قليلاً، لكن حالتي لم تعد خطيرة بعد الآن. لم تتعرض أعضائي لإصابة كبيرة، وهي الآن قد شُفيت تقريبًا .”
بقي بروس صامتا .
في اليوم التالي، فوجئ شيلر إلى حد ما عندما رأى بروس في مكتب الطبيب النفسي. فنظر إليه من أعلى إلى أسفل وقال: “هل شُفيت جروحك بالفعل؟ هل تستطيع المشي بهذه السرعة ؟”
” لذا، فأنت لم تفهم شيئًا عن ماضي الفتاة أو وضع عائلتها، وتبقي حزين هنا .”
” هل أنت متأكد من أنك تحبها حقًا؟ أم أنك تريد فقط قضاء ليلة معها ؟”
” لم ننام معًا حتى” قال بروس .
قال شيلر: “يبدو أن هارفي قد نصحك بالفعل، لكن يبدو أن نصيحته لا فائدة منها ؟”
” هل يجب أن أصفق للطفك؟” قال شيلر، ثم نظر إلى جانب خصر بروس وقال، “لم تنم معها بعد، وقد طعنت بالفعل إحدى كليتك. أنا قلق بعض الشيء بشأن سلامتك الآن.”
” هل يجب أن أصفق للطفك؟” قال شيلر، ثم نظر إلى جانب خصر بروس وقال، “لم تنم معها بعد، وقد طعنت بالفعل إحدى كليتك. أنا قلق بعض الشيء بشأن سلامتك الآن.”
” عندما انفصلت عنها، وجدت الأمر سخيفًا. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أنني ربما بدوت مجنونًا. في البداية كنت ألاحقها بجنون، وأعترف بحبي لها، ثم فجأة أقترحت عليها الانفصال. بالنسبة لأي شخص، بدا الأمر وكأنه إذلال، لذلك كانت مستاءة للغاية.”
………………………………………
ثم فكر بروس، ألم يكن يعلم؟ لقد عرف هذا تمامًا؛ فقد التقى بكاتوومان أثناء ارتكابها جريمة. وفجأة خطرت له فكرة، كيف يمكن أن يقع في حب مجرمة أثناء وجودها في مسرح الجريمة؟
بتكرهوا الرومانسية؟؟؟؟ أحب اقولك ان الرومانسية بين القطة والخفاش تختلف
بتكرهوا الرومانسية؟؟؟؟ أحب اقولك ان الرومانسية بين القطة والخفاش تختلف
” هل يجب أن أصفق للطفك؟” قال شيلر، ثم نظر إلى جانب خصر بروس وقال، “لم تنم معها بعد، وقد طعنت بالفعل إحدى كليتك. أنا قلق بعض الشيء بشأن سلامتك الآن.”
