الفصل 39 أزمة حب باتمان_1
الفصل 51: الفصل 39 أزمة حب باتمان_1
وبعد ذلك، قفزت على جدار زقاق قريب واختفت بسرعة. لمس باتمان أذنه، وهو يفكر في كلمات كاتوومان. ’قطة تحب المجوهرات؟ يا لها من غريبة الأطوار.’
“… هذا هو الأمر. منذ تلك الليلة، كانت تتردد على تلك المنطقة بشكل متكرر. الأمر خطير للغاية. و لا أعرف كيف أمنعها لأنها لا تحب بروس حتى، بل إنها رفضت موعدًا معي، ومع ذلك فمن الواضح أنني …”
يسكب شيلر لنفسه القليل من الشمبانيا، ثم يقول، “لقد كانت تذهب إلى الأحياء الفقيرة في غوثام ليلة بعد ليلة، وحتى الآن لم تواجه أي خطر، هل أنت متأكد من أنها مجرد شخص عادي؟”
عبس باتمان في حيرة، فهو لا يعرف لماذا يمكن للجميع أن يلاحظوا أنه ثري .
يفرك بروس وجهه ويقول، “هذا هو بالضبط ما يقلقني. إذا كانت مجرد فتاة عادية، فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا لم تكن عادية واستمرت في ملاحقتي بهذه الطريقة، فماذا يُفترض أن أفعل؟”
أدرك شيلدون أن قضية جوناثان، التي تورط فيها المدير السابق وأدت إلى سقوط فيكتور، لابد وأن تكون قد دبرها شخص ما خلف الكواليس. كان هناك الكثير من الألغاز التي لم يتم حلها بعد. من هزم جوناثان؟ من أنقذ كريستين؟ الاعتماد على جوردين لن يكون كافياً .
اعتقد شيلدون أنه حتى لو لم تكن كريستين علي علاقة بالشخص الذي يقف وراء الكواليس، فلا بد أنها تعرف من هو. أراد أن يكتشف هويته. إذا كان بإمكانه فهم سلسلة الاتصالات المستمدة من قضية جوناثان، فيمكنه تأمين منصبه بثقة. كان هيكل السلطة في غوثام معقدًا للغاية. للحصول على موطئ قدم هنا، يحتاج المرء إلى نقطة دخول جيدة. و اعتقد شيلدون أن قضية جوناثان كانت أفضل موضوع للتحقيق .
وكل هذا بدأ من القضية الأخيرة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد حل قضية جوناثان، لم يقم بروس بإزالة نفسه تمامًا من المعادلة. أو بالأحرى، واجه باتمان مشاكل أخرى .
يبدو أن هناك لصّة، نعم، لصّة وليست لص. لم تحطّم زجاج منضدة المجوهرات، بل وجدت المفاتيح علي البائعة، وفتحت الباب الزجاجي للمنضدة .
في المرة الأخيرة، أنقذ باتمان كريستين من المجرمين الذين اختطفوها. كان يظن أنها كانت فاقدة للوعي في ذلك الوقت. من كان ليعلم أنها كانت في الواقع واعية تمامًا؟ منذ ذلك اليوم فصاعدًا، وقعت هذه الفتاة الجميلة في حب باتمان.
” المرأة القطة…” فكر باتمان في هذا الاسم. ثم أخرج كيس المجوهرات من سلة المهملات وألقاه إليها. “لن يهتم أي قط بالمجوهرات. توقفي عن مضايقة موظفي متجر المجوهرات. بما أنك لم تقتلي أحدًا، فسأتركك هذه المرة .”
شعر باتمان بصداع شديد قادم .
نعم، مع باتمان، وليس بروس .
لم تكن المجموعة الأخرى أفضل حالاً. فقد صادفت عصابة عديمة الخبرة من اللصوص الحمقي باتمان، والآن هم يأكلون طعام السجن أيضًا .
حتى أنها رفضت موعدًا مع بروس بعد بضعة أيام. كل ليلة، كانت تذهب إلى المنطقة التي اختطفت فيها، على أمل أن يظهر باتمان مرة أخرى .
” بطريقة ما، يجب أن تشعر بالرضا. سحر باتمان جعلها تتخلى عن أغنى رجل في العالم .”
فتح بروس فمه، وبدا تعبيره معقدًا بشكل لا يصدق .
إن إعجاب فتاة جميلة بك هو بالطبع سبب للسعادة. ولكن هذا الموقف غريب ومربك للغاية. تقع فتاة في حبه، ولكنها بعد ذلك تتخلى عن نسخة منه لصالح نسخة أخرى منه. وإذا كتبنا هذا في رواية رومانسية، فلن نشرحه بوضوح إلا إذا كتبنا مائة ألف كلمة على الأقل.
وفي النهاية قال شيلر ” فيما يتعلق بمشاعرك الشخصية، ليس لدي أي نصيحة أقدمها لك، باستثناء الاهتمام بصحتك”.
لم يكن بروس يتوقع أن تتحقق توقعات شيلر بهذه السرعة .
بعد حل قضية جوناثان، لم يقم بروس بإزالة نفسه تمامًا من المعادلة. أو بالأحرى، واجه باتمان مشاكل أخرى .
دون علمه، في طريق عودته إلى المدينة، صادف كريستين مرة أخرى. كانت قائدة فرقة التشجيع الجميلة ترتدي سترة ضخمة مع قبعة، تخفي قوامها المثير ووجهها الجميل. بمجرد أن رآها باتمان، أراد تفاديها لكنه فكر أكثر واقترب منها بدلاً من ذلك. كانت فتاة صغيرة تتجول في شوارع غوثام في منتصف الليل وضعًا خطيرًا للغاية.
في تلك الليلة، كان باتمان يقوم بدوريات في غوثام مرة أخرى. لقد اكتسب شهرة كبيرة في غوثام مؤخرًا لأنه قام بتنظيف الأحياء الفقيرة المحيطة بمنطقة مورسون .
في حين أن باتمان قد لا يرغب في التعامل مع كريستين، كان هناك شخص مهتم بها للغاية؛ وكان هذا هو المدير الجديد، شيلدون .
هذه المرة لم تكن دوريته في الأحياء الفقيرة الفوضوية، بل في المنطقة الفاخرة التي شهدت في كثير من الأحيان حالات السرقة.
هذه المرة لم تكن دوريته في الأحياء الفقيرة الفوضوية، بل في المنطقة الفاخرة التي شهدت في كثير من الأحيان حالات السرقة.
في الواقع، فإن احتمال وقوع جريمة خطيرة هنا لا يقل عن احتمال وقوعها في الأحياء الفقيرة. ففي الأحياء الفقيرة، تنطوي الاضطرابات عادة على مشاجرات بين مخمورين، أو ابتزاز من جانب المافيا، أو شجارات كبيرة. ولكن في الحي الفاخر، قد تؤدي عملية السرقة على الأقل إلى سقوط شخصين أو ثلاثة في برك من الدماء. وقد يكون موظفو متاجر السلع الفاخرة ضحايا. وهذه الحالات ليست أقل خطورة بأي حال من الأحوال من شجارات المافيا في الأحياء الفقيرة .
شعر باتمان بصداع شديد قادم .
نظرًا لكونه أحد رواد متاجر العطور، فقد كان على دراية بهذه الروائح. كان يعلم أن كاتوومان أحتضنه في وقت سابق، لكنه لم يتوقع أن تغمر هذه اللصّة التي تجوب الشوارع ليلاً نفسها بمثل هذا العطر القوي .
علاوة على ذلك، فإن أولئك الذين يجرؤون على ارتكاب مثل هذه الجرائم غالبًا ما يكونون من ذوي الخبرة، ويتعاونون جيدًا ويغادرون بسرعة بعد السرقة. ليس من السهل التعامل معهم .
وعندما حركت رأسها، أصبحت رؤيتها سوداء، وفقدت الوعي على الفور .
لقد نجح باتمان بالفعل في القضاء على عصابتين للسرقة. يمكنك القول إن لقائه هو سوء حظهم. فبعد ترقية باتمان ووصوله إلى هنا من الأحياء الفقيرة، حدثت قضية سرقة وقتل. لقد قتلوا موظفتين وسرقوا المجوهرات من المتجر. وبمحض الصدفة، تركوا سلسلة من قلادات اللؤلؤ متناثرة على الأرض .
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بقضية السرقة، كانا دائمًا يتصادمان. اعتقد باتمان أن كاتوومان تعاني من هوس السرقة، لكن كاتوومان شعرت وكأنها تقدر المجوهرات فحسب. نظرًا لأن هذه القطع تُركت دون مساس في واجهات المتاجر، لم ترا مشكلة في استعارتها لبضعة أيام .
وهكذا أصبحت عصابة السرقة هذه الآن في السجن .
يفرك بروس وجهه ويقول، “هذا هو بالضبط ما يقلقني. إذا كانت مجرد فتاة عادية، فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا لم تكن عادية واستمرت في ملاحقتي بهذه الطريقة، فماذا يُفترض أن أفعل؟”
لم تكن المجموعة الأخرى أفضل حالاً. فقد صادفت عصابة عديمة الخبرة من اللصوص الحمقي باتمان، والآن هم يأكلون طعام السجن أيضًا .
رد باتمان قائلا “لا أحتاج إلى حبيبة. يجب أن تذهبي إلى المنزل “.
رد باتمان قائلا “لا أحتاج إلى حبيبة. يجب أن تذهبي إلى المنزل “.
في تلك الليلة، كان باتمان يقف على سطح مبنى يقع في الشارع المقابل لمتجر مجوهرات. وشاهد شخصًا صغيرًا رشيقًا يتسلل إلى متجر المجوهرات عبر نافذة في الباب الخلفي. ولم يكن لدى المرأة داخل المتجر الوقت الكافي للرد قبل أن يتغلب عليها ذلك الشخص .
بعد حل قضية جوناثان، لم يقم بروس بإزالة نفسه تمامًا من المعادلة. أو بالأحرى، واجه باتمان مشاكل أخرى .
يبدو أن هناك لصّة، نعم، لصّة وليست لص. لم تحطّم زجاج منضدة المجوهرات، بل وجدت المفاتيح علي البائعة، وفتحت الباب الزجاجي للمنضدة .
لم يكن بروس يتوقع أن تتحقق توقعات شيلر بهذه السرعة .
بينما كانت تُعجب ببريق حجر كريم، ظهر ظل خلفها وقال: “سيدتي، مهما أطلتي النظر إليه، فهذا الحجر الكريم لن يصبح ملكك أبدًا “.
” المرأة القطة…” فكر باتمان في هذا الاسم. ثم أخرج كيس المجوهرات من سلة المهملات وألقاه إليها. “لن يهتم أي قط بالمجوهرات. توقفي عن مضايقة موظفي متجر المجوهرات. بما أنك لم تقتلي أحدًا، فسأتركك هذه المرة .”
وعندما حركت رأسها، أصبحت رؤيتها سوداء، وفقدت الوعي على الفور .
” المرأة القطة…” فكر باتمان في هذا الاسم. ثم أخرج كيس المجوهرات من سلة المهملات وألقاه إليها. “لن يهتم أي قط بالمجوهرات. توقفي عن مضايقة موظفي متجر المجوهرات. بما أنك لم تقتلي أحدًا، فسأتركك هذه المرة .”
نعم، مع باتمان، وليس بروس .
يبدو أن حظ اللصة كان أفضل. ففي الوقت الذي كان فيه باتمان على وشك تسليمها للشرطة، اقتحمت عصابة متجر التحف عبر الشارع. كان هؤلاء لصوصًا حقيقيين، يرتدون أقنعة، ويحملون رشاشات وحقائب، وحاصروا الموظفين بأسلحتهم .
علاوة على ذلك، فإن أولئك الذين يجرؤون على ارتكاب مثل هذه الجرائم غالبًا ما يكونون من ذوي الخبرة، ويتعاونون جيدًا ويغادرون بسرعة بعد السرقة. ليس من السهل التعامل معهم .
لم يكن أمام باتمان خيار سوى التعامل معهم أولاً، وترك اللصّة خلفه. وعندما عاد، كانت قد اختفت.
في تلك الليلة، كان باتمان يقوم بدوريات في غوثام مرة أخرى. لقد اكتسب شهرة كبيرة في غوثام مؤخرًا لأنه قام بتنظيف الأحياء الفقيرة المحيطة بمنطقة مورسون .
لكن الموقف لم ينتهي عند هذا الحد. فخلال الأيام القليلة التالية، كان باتمان يشعر دائمًا أن هناك من يتبعه. لكن المتابع كان رشيقًا وسريعًا، ولم يتمكن باتمان من الإمساك به .
يبدو أن هناك لصّة، نعم، لصّة وليست لص. لم تحطّم زجاج منضدة المجوهرات، بل وجدت المفاتيح علي البائعة، وفتحت الباب الزجاجي للمنضدة .
ذات يوم، نصب باتمان فخًا صغيرًا. تظاهر بإلقاء حقيبة من المجوهرات التي سرقها لص في سلة المهملات على زاوية الشارع. وكما توقع، تسللت شخصية صغيرة إلى سلة المهملات لالتقاط المسروقات. فأمسك باتمان بعبائتها، فقط لكي تخدش اللصّة وجهه، مما أدى إلى إصابته بجروح تقريبًا .
عند رؤية باتمان، تنهدت اللصّة بارتياح. ثم سأل باتمان وهي ممسكة بذراعه، “الجواهر، هاه ؟”
” ألا تعتقد أن آذاننا متشابهة؟” بدا صوتها لطيفًا. بعد ذلك، قامت بلمس أذنها التي كانت على رأسها بإصبعها. هذا صحيح، كان لقناعها أيضًا أذنان. و على الرغم من أنهما لم تكونا مدببتين مثل أذني قناع باتمان، إلا أن وضعيهما كانا متشابهين بالفعل؛ كان كلاهما على قمة رأسهم.
” لكنني أريد فقط أن أكون حبيبتك.” هزت كريستين كتفها، من الواضح أنها غير معتادة على أن تكون هي من تعترف بمشاعرها؛ عادةً، سيكون الطرف الآخر من يعترف لها .
كأنه ممسوس، قال باتمان: “هل أنتِ خفاش آخر ؟”
يفرك بروس وجهه ويقول، “هذا هو بالضبط ما يقلقني. إذا كانت مجرد فتاة عادية، فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا لم تكن عادية واستمرت في ملاحقتي بهذه الطريقة، فماذا يُفترض أن أفعل؟”
” خفاش؟” قالت اللصّة في حالة من عدم التصديق: “من الخفاش؟ أنا المرأة القطة (كات ومن). أليس من المعقول أن تمتلك القطط فقط آذان كهذه؟ هل تعتقد أنك خفاش؟ أي نوع من الأشخاص الغريبين يشبه نفسه بهذا نوع من الحيوانات؟”
عند رؤية باتمان، تنهدت اللصّة بارتياح. ثم سأل باتمان وهي ممسكة بذراعه، “الجواهر، هاه ؟”
” المرأة القطة…” فكر باتمان في هذا الاسم. ثم أخرج كيس المجوهرات من سلة المهملات وألقاه إليها. “لن يهتم أي قط بالمجوهرات. توقفي عن مضايقة موظفي متجر المجوهرات. بما أنك لم تقتلي أحدًا، فسأتركك هذه المرة .”
وبعد أن قال ذلك، كان على وشك المغادرة، لكن كاتوومان أوقفته، فأمسكت بمعطفه. ثم ابتسمت ابتسامة عريضة، وصافحت الحقيبة في يدها. قالت: “السيد المنفق الكبير(الثري)، لا بد أنك ما زلت تحتفظ بالمزيد من هذه، أليس كذلك ؟”
وعندما حركت رأسها، أصبحت رؤيتها سوداء، وفقدت الوعي على الفور .
عبس باتمان في حيرة، فهو لا يعرف لماذا يمكن للجميع أن يلاحظوا أنه ثري .
لقد جعل بدلة الخفاش الخاصة به متواضعة جدًا عمدًا، ولم يستخدم أي أدوية عالية الجودة، وحتى أنه ترك لحيته غير متساوية قليلاً عمدًا .
لقد نجح باتمان بالفعل في القضاء على عصابتين للسرقة. يمكنك القول إن لقائه هو سوء حظهم. فبعد ترقية باتمان ووصوله إلى هنا من الأحياء الفقيرة، حدثت قضية سرقة وقتل. لقد قتلوا موظفتين وسرقوا المجوهرات من المتجر. وبمحض الصدفة، تركوا سلسلة من قلادات اللؤلؤ متناثرة على الأرض .
اعتقد شيلدون أنه حتى لو لم تكن كريستين علي علاقة بالشخص الذي يقف وراء الكواليس، فلا بد أنها تعرف من هو. أراد أن يكتشف هويته. إذا كان بإمكانه فهم سلسلة الاتصالات المستمدة من قضية جوناثان، فيمكنه تأمين منصبه بثقة. كان هيكل السلطة في غوثام معقدًا للغاية. للحصول على موطئ قدم هنا، يحتاج المرء إلى نقطة دخول جيدة. و اعتقد شيلدون أن قضية جوناثان كانت أفضل موضوع للتحقيق .
لم يستدر باتمان، بل نظر إلى الخلف ليصرخ، “ليس لدي المزيد. لا يمكنك أن تتوقعي من الخفاش أن يمتلك هذا النوع من الأشياء “.
” ألا تعتقد أن آذاننا متشابهة؟” بدا صوتها لطيفًا. بعد ذلك، قامت بلمس أذنها التي كانت على رأسها بإصبعها. هذا صحيح، كان لقناعها أيضًا أذنان. و على الرغم من أنهما لم تكونا مدببتين مثل أذني قناع باتمان، إلا أن وضعيهما كانا متشابهين بالفعل؛ كان كلاهما على قمة رأسهم.
وعندما كان على وشك المغادرة، ألتف سوط حول خصره. لم يشعر باتمان بأي قوة تمسك به، بل جسدًا ناعمًا يضغط على ظهره، وسمع كاتوومان تهمس في أذنه، “إذا كنت خفاشًا، فأنت الخفاش الأكثر إثارة للاهتمام الذي قابلته على الإطلاق. سنلتقي مرة أخرى …”
وبعد ذلك، قفزت على جدار زقاق قريب واختفت بسرعة. لمس باتمان أذنه، وهو يفكر في كلمات كاتوومان. ’قطة تحب المجوهرات؟ يا لها من غريبة الأطوار.’
’مثله تماماً.’
نعم، مع باتمان، وليس بروس .
دون علمه، في طريق عودته إلى المدينة، صادف كريستين مرة أخرى. كانت قائدة فرقة التشجيع الجميلة ترتدي سترة ضخمة مع قبعة، تخفي قوامها المثير ووجهها الجميل. بمجرد أن رآها باتمان، أراد تفاديها لكنه فكر أكثر واقترب منها بدلاً من ذلك. كانت فتاة صغيرة تتجول في شوارع غوثام في منتصف الليل وضعًا خطيرًا للغاية.
من ناحية أخرى، كان باتمان وكاتوومان يتقدمان بسرعة في علاقتهما. ربما كان هناك شيء اسمه القدر في هذا العالم. لم يكن لحيوية كاتوومان ورومانسيتها أي علاقة مشتركة مع تشكك باتمان و أسلوبه الجاد، ومع ذلك فقد فُتن بها تمامًا .
عند رؤية باتمان، سارت كريستين نحوه متحمسة. ولكن بمجرد وصولها إليه، سألته بوجه عابس: “هل لديك حبيبة؟ هل كنت بموعد معها؟”
كان الثنائي يتجولان كثيرًا في غوثام ليلًا. و رغم أن كاتوومان لم تستطع مساعدة باتمان في القتال، إلا أن قدراتها على التسلل والاستكشاف كانت من الدرجة الأولى. كانت كاتوومان تحب جميع أنواع المجوهرات، وأمتلك باتمان الكثير من المال .
بدا باتمان مرتبك من اسئلتها، لكنه نصحها قائلاً: “لا تبقي هنا، أنتِ تعلمين مدى خطورة هذا المكان” .
” لكنني أريد فقط أن أكون حبيبتك.” هزت كريستين كتفها، من الواضح أنها غير معتادة على أن تكون هي من تعترف بمشاعرها؛ عادةً، سيكون الطرف الآخر من يعترف لها .
” لكنني أريد فقط أن أكون حبيبتك.” هزت كريستين كتفها، من الواضح أنها غير معتادة على أن تكون هي من تعترف بمشاعرها؛ عادةً، سيكون الطرف الآخر من يعترف لها .
بينما كانت تُعجب ببريق حجر كريم، ظهر ظل خلفها وقال: “سيدتي، مهما أطلتي النظر إليه، فهذا الحجر الكريم لن يصبح ملكك أبدًا “.
رد باتمان قائلا “لا أحتاج إلى حبيبة. يجب أن تذهبي إلى المنزل “.
” إذن لماذا رائحة عطر لويس فيتون عليك؟ لا تخبرني أنك تحب العطور النسائية .”
وبعد ذلك، قفزت على جدار زقاق قريب واختفت بسرعة. لمس باتمان أذنه، وهو يفكر في كلمات كاتوومان. ’قطة تحب المجوهرات؟ يا لها من غريبة الأطوار.’
شعر باتمان بصداع شديد قادم .
” بطريقة ما، يجب أن تشعر بالرضا. سحر باتمان جعلها تتخلى عن أغنى رجل في العالم .”
نظرًا لكونه أحد رواد متاجر العطور، فقد كان على دراية بهذه الروائح. كان يعلم أن كاتوومان أحتضنه في وقت سابق، لكنه لم يتوقع أن تغمر هذه اللصّة التي تجوب الشوارع ليلاً نفسها بمثل هذا العطر القوي .
عبس باتمان في حيرة، فهو لا يعرف لماذا يمكن للجميع أن يلاحظوا أنه ثري .
بدون أن يقول كلمة واحدة، حرك باتمان عباءته وغادر .
في حين أن باتمان قد لا يرغب في التعامل مع كريستين، كان هناك شخص مهتم بها للغاية؛ وكان هذا هو المدير الجديد، شيلدون .
لا تنسوا أن كريستين هي التي شهدت بأن المدير السابق هو الذي اختطفها، مما قدم الدليل الأكثر إقناعًا لإدانته .
في الواقع، فإن احتمال وقوع جريمة خطيرة هنا لا يقل عن احتمال وقوعها في الأحياء الفقيرة. ففي الأحياء الفقيرة، تنطوي الاضطرابات عادة على مشاجرات بين مخمورين، أو ابتزاز من جانب المافيا، أو شجارات كبيرة. ولكن في الحي الفاخر، قد تؤدي عملية السرقة على الأقل إلى سقوط شخصين أو ثلاثة في برك من الدماء. وقد يكون موظفو متاجر السلع الفاخرة ضحايا. وهذه الحالات ليست أقل خطورة بأي حال من الأحوال من شجارات المافيا في الأحياء الفقيرة .
أدرك شيلدون أن قضية جوناثان، التي تورط فيها المدير السابق وأدت إلى سقوط فيكتور، لابد وأن تكون قد دبرها شخص ما خلف الكواليس. كان هناك الكثير من الألغاز التي لم يتم حلها بعد. من هزم جوناثان؟ من أنقذ كريستين؟ الاعتماد على جوردين لن يكون كافياً .
اعتقد شيلدون أنه حتى لو لم تكن كريستين علي علاقة بالشخص الذي يقف وراء الكواليس، فلا بد أنها تعرف من هو. أراد أن يكتشف هويته. إذا كان بإمكانه فهم سلسلة الاتصالات المستمدة من قضية جوناثان، فيمكنه تأمين منصبه بثقة. كان هيكل السلطة في غوثام معقدًا للغاية. للحصول على موطئ قدم هنا، يحتاج المرء إلى نقطة دخول جيدة. و اعتقد شيلدون أن قضية جوناثان كانت أفضل موضوع للتحقيق .
من ناحية أخرى، كان باتمان وكاتوومان يتقدمان بسرعة في علاقتهما. ربما كان هناك شيء اسمه القدر في هذا العالم. لم يكن لحيوية كاتوومان ورومانسيتها أي علاقة مشتركة مع تشكك باتمان و أسلوبه الجاد، ومع ذلك فقد فُتن بها تمامًا .
” خفاش؟” قالت اللصّة في حالة من عدم التصديق: “من الخفاش؟ أنا المرأة القطة (كات ومن). أليس من المعقول أن تمتلك القطط فقط آذان كهذه؟ هل تعتقد أنك خفاش؟ أي نوع من الأشخاص الغريبين يشبه نفسه بهذا نوع من الحيوانات؟”
بعد حل قضية جوناثان، لم يقم بروس بإزالة نفسه تمامًا من المعادلة. أو بالأحرى، واجه باتمان مشاكل أخرى .
كان الثنائي يتجولان كثيرًا في غوثام ليلًا. و رغم أن كاتوومان لم تستطع مساعدة باتمان في القتال، إلا أن قدراتها على التسلل والاستكشاف كانت من الدرجة الأولى. كانت كاتوومان تحب جميع أنواع المجوهرات، وأمتلك باتمان الكثير من المال .
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بقضية السرقة، كانا دائمًا يتصادمان. اعتقد باتمان أن كاتوومان تعاني من هوس السرقة، لكن كاتوومان شعرت وكأنها تقدر المجوهرات فحسب. نظرًا لأن هذه القطع تُركت دون مساس في واجهات المتاجر، لم ترا مشكلة في استعارتها لبضعة أيام .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
شعر باتمان بصداع شديد قادم .
أخيرًا، في أحد الأيام، تبع باتمان كاتوومان وأحبط سرقتها مرة أخرى. كانت كاتوومان غاضبة تمامًا. وفي خضم جدالهما، لم يستخدم باتمان، الشهم كعادته، قوة كبيرة. ومع ذلك، كانت كاتوومان متقلبة. صفعت باتمان، وبخنجر صغير، طعنته في جنبه.
لكن الموقف لم ينتهي عند هذا الحد. فخلال الأيام القليلة التالية، كان باتمان يشعر دائمًا أن هناك من يتبعه. لكن المتابع كان رشيقًا وسريعًا، ولم يتمكن باتمان من الإمساك به .
وبالتالي، فإن ما بدأ كفضيحة حب محتملة تتعلق بباتمان تطور إلى أزمة كلى حقيقية.
لم يكن أمام باتمان خيار سوى التعامل معهم أولاً، وترك اللصّة خلفه. وعندما عاد، كانت قد اختفت.
في الواقع، فإن احتمال وقوع جريمة خطيرة هنا لا يقل عن احتمال وقوعها في الأحياء الفقيرة. ففي الأحياء الفقيرة، تنطوي الاضطرابات عادة على مشاجرات بين مخمورين، أو ابتزاز من جانب المافيا، أو شجارات كبيرة. ولكن في الحي الفاخر، قد تؤدي عملية السرقة على الأقل إلى سقوط شخصين أو ثلاثة في برك من الدماء. وقد يكون موظفو متاجر السلع الفاخرة ضحايا. وهذه الحالات ليست أقل خطورة بأي حال من الأحوال من شجارات المافيا في الأحياء الفقيرة .
