Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 54

الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_1

الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_1

 

 

الفصل 54: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_1

وحينها فقط فهم أن الثروة والمعدات ومهارات الفنون القتالية وحدها لن تجعله باتمان الحقيقي، لأن أعظم عدو له لم يكن المجرمين، بل ميوله إلى الاستسلام .

 

ولكنه أدرك الآن أن هذا كان بمثابة حفرة لا قرار لها. في حين كان يعتقل مجموعة من الأورام، كان سيأتي آخر. وفي حين كان يعاقب المذنب الرئيسي، كان آخر يظهر دائمًا .

عندما رأى شيلر الكآبة المحفورة على وجه بروس، عرف أن المحادثة مع كاتوومان ربما لم تسير على ما يرام .

 

 

 

” هل تشاجرتما مرة أخرى ؟”

 

 

 

أجاب بروس “أسوأ من ذلك “.

 

 

 

” حسنًا، في أي غرفة مستشفى أنت الآن؟” سأل شيلر .

” هل تشاجرتما مرة أخرى ؟”

 

” أعني أن الوضع في غوثام أسوأ مما كنت أتخيله .”

” ربما لا يرى جوناثان الأمر بهذه الطريقة. ماذا لو أخبرتك أن جوناثان أيضًا نشأ في مثل هذه البيئة، وأن جرائمه كانت ببساطة نتيجة لعدم تلقيه تعليمًا أفضل؟ ماذا ستفكر حينها؟”

 

 

” هناك مجموعة من الأشرار هنا لا يمكنك أن تكون قاسيًا معهم، لأنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل في هذه البيئة”، قال بروس .

لم تكن المشكلة الأكبر التي واجهها هي المنافسين الماكرين، بل كانت تصميمه هو. وتسائل عما إذا كان تصميمه كافياً، وما إذا كان يستطيع أن يتحمل قضاء حياته في النضال بلا نهاية مع مدينة يبدوا إنقاذها مستحيلاً .

 

” إن الأسلحة مفيدة بالتأكيد” .

” أعتقد أنك أدركت الآن أن كونك باتمان ليس بالأمر السهل كما كنت تعتقد؟” اقترح شيلر .

كانت خلفياتهم وماضيهم فوضويين، ولم ينضموا إلى المافيا لأنهم أشرار بطبيعتهم أو سيئون بطبيعتهم – لقد كانوا يحاولون ببساطة وضع الطعام على مائدتهم.

 

“بالفعل” وافق بروس، “لقد اعتقدت في البداية أنه مع درعي القوي، وخوذتي المضادة للرصاص، وسهام الخفافيش الحادة، والمسدسات، والرصاص، لن يكون هناك أي عدو يصعب التعامل معه.”

“بالفعل” وافق بروس، “لقد اعتقدت في البداية أنه مع درعي القوي، وخوذتي المضادة للرصاص، وسهام الخفافيش الحادة، والمسدسات، والرصاص، لن يكون هناك أي عدو يصعب التعامل معه.”

” هناك مجموعة من الأشرار هنا لا يمكنك أن تكون قاسيًا معهم، لأنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل في هذه البيئة”، قال بروس .

 

 

” إن الأسلحة مفيدة بالتأكيد” .

” إن الأسلحة مفيدة بالتأكيد” .

 

 

” على الأقل فإنهم يؤكدون أن الطرف الأخر سيكون على استعداد للاستماع إلى ما تريد قوله .”

 

 

أومأت بعينيها الجميلتين اللتين كان بؤبؤيهما البنيين يلمعان في ليل غوثام المظلم، وتابعت، “أستطيع أن أقول إنك مضطرب. أتمنى أن تساعد هذه الجوهرة في تحسين مزاجك “.

” لم أستطع أن أقول لسيلينا “أنتِ مخطئة” غطى بروس عينيه وتحدث، “في الواقع، إنها تبذل قصارى جهدها بالفعل .”

” أعتقد أنك أدركت الآن أن كونك باتمان ليس بالأمر السهل كما كنت تعتقد؟” اقترح شيلر .

 

” أعتقد أنك أدركت الآن أن كونك باتمان ليس بالأمر السهل كما كنت تعتقد؟” اقترح شيلر .

” ربما لا يرى جوناثان الأمر بهذه الطريقة. ماذا لو أخبرتك أن جوناثان أيضًا نشأ في مثل هذه البيئة، وأن جرائمه كانت ببساطة نتيجة لعدم تلقيه تعليمًا أفضل؟ ماذا ستفكر حينها؟”

 

 

 

فتح بروس فمه، مدركًا أنه كان يعتقد في البداية أنه عادل حتى اكتشف أنه لا يوجد شيء مطلق، ثم ظن أنه عادل حتى أدرك أنه قد لا يكون عادل بما فيه الكفاية.

 

 

 

كان عليه أن يعترف بأنه يفضل سيلينا. لم يكن رجال العصابات الذين عاقبهم مختلفين عنها؛ لكنهم لم يكونوا محظوظين مثلها .

 

 

 

كانت خلفياتهم وماضيهم فوضويين، ولم ينضموا إلى المافيا لأنهم أشرار بطبيعتهم أو سيئون بطبيعتهم – لقد كانوا يحاولون ببساطة وضع الطعام على مائدتهم.

” هل تشاجرتما مرة أخرى ؟”

 

 

إن التحرر من الطبقة الاجتماعية الخاصة بك أصعب مما قد يظنه المرء، وخاصة في غوثام.

الآن فقط أدرك بروس أن صراعه مع غوثام سيستهلك حياته بأكملها .

 

 

لقد ترك هذا الواقع بروس يشعر باليأس إلى حد ما حيث فهم أخيرًا سبب قول شيلر إنه لا يفهم غوثام.

 

 

 

لأن أي شخص يريد إنقاذ غوثام بالكامل, لا يفهم غوثام .

كان عليه أن يعترف بأنه يفضل سيلينا. لم يكن رجال العصابات الذين عاقبهم مختلفين عنها؛ لكنهم لم يكونوا محظوظين مثلها .

 

كان الطريق إلى أن يصبح بطلاً مختلفًا تمامًا عما تخيله بروس. فقد اعتقد أن كل ما عليه فعله هو إلقاء القبض على عدد كافي من المجرمين، واستخراج المعلومات منهم، وتتبعها إلى الأورام القليلة الرئيسية التي تؤثر على غوثام، وتقديمهم للعدالة ، وهكذا ستتحسن غوثام تدريجيًا .

الجميع هنا أشرار، ولكن لا يوجد أي اشرار هنا.

لم تكن المشكلة الأكبر التي واجهها هي المنافسين الماكرين، بل كانت تصميمه هو. وتسائل عما إذا كان تصميمه كافياً، وما إذا كان يستطيع أن يتحمل قضاء حياته في النضال بلا نهاية مع مدينة يبدوا إنقاذها مستحيلاً .

 

وقف باتمان على سطح مبنى مركز غوثام. كانت الرياح شديدة، تصفر بجوار أذنيه. وتحته، كان عدد لا يحصى من الناس الحقيرين يتجولون مثل النمل الذي يبني أعشاشه . من هنا، كان بإمكانه رؤية غوثام بأكملها بوضوح .

من بين هؤلاء الناس عديمي الحياة، لن تجد واحدًا يجب إنقاذه ولا واحدًا ولد لكي يكون مدمر.

اعتقد باتمان في البداية أن غوثام تفتقر إلى النظام وأنها في حالة من الفوضى. ولكن الآن، لم يدرك أن النظام موجود فحسب، بل إنه أكثر صلابة من أي مكان آخر. ولو كان هناك فوضى فقط، لكان بإمكانه إعادة بناء النظام. ولكن الآن، لم يعد بإمكانه حتى كسر النظام الحالي في غوثام .

 

 

لا يوجد متهم أساسي هنا، ولكن الجميع هنا متهمين أساسيين.

“بالفعل” وافق بروس، “لقد اعتقدت في البداية أنه مع درعي القوي، وخوذتي المضادة للرصاص، وسهام الخفافيش الحادة، والمسدسات، والرصاص، لن يكون هناك أي عدو يصعب التعامل معه.”

 

” لم أعتذر لأحد من قبل. إذا أرادوا الاعتداء عليّ، سأقاوم. لكنك كنت لطيفًا جدًا معي، حتى عندما أخذتني إلى سطح المنزل، وطعنتك بسكين. و هذا لا يبدو صحيح .”

كان الطريق إلى أن يصبح بطلاً مختلفًا تمامًا عما تخيله بروس. فقد اعتقد أن كل ما عليه فعله هو إلقاء القبض على عدد كافي من المجرمين، واستخراج المعلومات منهم، وتتبعها إلى الأورام القليلة الرئيسية التي تؤثر على غوثام، وتقديمهم للعدالة ، وهكذا ستتحسن غوثام تدريجيًا .

 

 

بدا الأمر كما وكأن إنسانًا عاديًا يحاول تغيير مسار الشمس، متمنيًا أن تشرق من الغرب.

ولكنه أدرك الآن أن هذا كان بمثابة حفرة لا قرار لها. في حين كان يعتقل مجموعة من الأورام، كان سيأتي آخر. وفي حين كان يعاقب المذنب الرئيسي، كان آخر يظهر دائمًا .

 

 

 

لا أحد يستطيع أن يتحمل هذا النوع من الاستنزاف. الأمر لا يتعلق بالثروة أو القوة البدنية. كان هارفي يعتقد أن الفائزين هم فقط من يصلوا إلى خط النهاية، لكن باتمان لم يملك حتى خط نهاية ليصل إليه.

لم تكن المشكلة الأكبر التي واجهها هي المنافسين الماكرين، بل كانت تصميمه هو. وتسائل عما إذا كان تصميمه كافياً، وما إذا كان يستطيع أن يتحمل قضاء حياته في النضال بلا نهاية مع مدينة يبدوا إنقاذها مستحيلاً .

 

 

الآن فقط أدرك بروس أن صراعه مع غوثام سيستهلك حياته بأكملها .

 

 

 

وحينها فقط فهم أن الثروة والمعدات ومهارات الفنون القتالية وحدها لن تجعله باتمان الحقيقي، لأن أعظم عدو له لم يكن المجرمين، بل ميوله إلى الاستسلام .

 

 

 

لم تكن المشكلة الأكبر التي واجهها هي المنافسين الماكرين، بل كانت تصميمه هو. وتسائل عما إذا كان تصميمه كافياً، وما إذا كان يستطيع أن يتحمل قضاء حياته في النضال بلا نهاية مع مدينة يبدوا إنقاذها مستحيلاً .

الجميع هنا أشرار، ولكن لا يوجد أي اشرار هنا.

 

 

بدا الأمر كما وكأن إنسانًا عاديًا يحاول تغيير مسار الشمس، متمنيًا أن تشرق من الغرب.

” هل تشاجرتما مرة أخرى ؟”

 

 

وقف باتمان على سطح مبنى مركز غوثام. كانت الرياح شديدة، تصفر بجوار أذنيه. وتحته، كان عدد لا يحصى من الناس الحقيرين يتجولون مثل النمل الذي يبني أعشاشه . من هنا، كان بإمكانه رؤية غوثام بأكملها بوضوح .

 

 

لم تكن المشكلة الأكبر التي واجهها هي المنافسين الماكرين، بل كانت تصميمه هو. وتسائل عما إذا كان تصميمه كافياً، وما إذا كان يستطيع أن يتحمل قضاء حياته في النضال بلا نهاية مع مدينة يبدوا إنقاذها مستحيلاً .

اعتقد باتمان في البداية أن غوثام تفتقر إلى النظام وأنها في حالة من الفوضى. ولكن الآن، لم يدرك أن النظام موجود فحسب، بل إنه أكثر صلابة من أي مكان آخر. ولو كان هناك فوضى فقط، لكان بإمكانه إعادة بناء النظام. ولكن الآن، لم يعد بإمكانه حتى كسر النظام الحالي في غوثام .

 

 

 

بعد فترة سمع باتمان خطوات خلفه، اقتربت منه كاتوومان وهي تضع يديها خلف ظهرها .

 

 

 

عندما رأت باتمان يستدير، ابتسمت، وأخرجت حجرًا كريمًا من ظهرها لتسلمه وقالت، “هذا الجمال من مجموعتي. بالطبع، لا أستطيع أن أتحمل أن أعطيك أكبر جوهرة ، لكنني أعتقد أن هذه ليسة سيئة أيضًا .”

لا يوجد متهم أساسي هنا، ولكن الجميع هنا متهمين أساسيين.

 

 

قبل أن يتمكن بروس من الرد، تابعت، “كنت أتحدث مع ماجي بالأمس، وشعرت أنه يتعين عليّ الاعتذار لك. فبعد كل شيء، لم يكن ينبغي لي أن أخدشك بالسكين، على أي حال .”

 

 

” هناك مجموعة من الأشرار هنا لا يمكنك أن تكون قاسيًا معهم، لأنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل في هذه البيئة”، قال بروس .

” لم أعتذر لأحد من قبل. إذا أرادوا الاعتداء عليّ، سأقاوم. لكنك كنت لطيفًا جدًا معي، حتى عندما أخذتني إلى سطح المنزل، وطعنتك بسكين. و هذا لا يبدو صحيح .”

الجميع هنا أشرار، ولكن لا يوجد أي اشرار هنا.

 

” أعني أن الوضع في غوثام أسوأ مما كنت أتخيله .”

أومأت بعينيها الجميلتين اللتين كان بؤبؤيهما البنيين يلمعان في ليل غوثام المظلم، وتابعت، “أستطيع أن أقول إنك مضطرب. أتمنى أن تساعد هذه الجوهرة في تحسين مزاجك “.

 

 

 

ألقى باتمان نظرة سريعة على الجوهرة التي في يده. كانت عبارة عن ياقوتة مثلثة الشكل مصنوعة بدقة تشبه أذنه وينبعث منها بريق ساحر تحت ضوء خافت .

” لم أستطع أن أقول لسيلينا “أنتِ مخطئة” غطى بروس عينيه وتحدث، “في الواقع، إنها تبذل قصارى جهدها بالفعل .”

 

 

 

لا يوجد متهم أساسي هنا، ولكن الجميع هنا متهمين أساسيين.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط