الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_2
الفصل 55: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_2
ولأول مرة، شعر أن هذه لم تكن مجرد مادة معدنية لا تشكل أكثر من جاذبية للجنس البشري .
لقد قام شيلر بتعزية الفتاة، ثم اتصل ببروس وقال له: “أخبار سيئة، لقد تعرضت كريستين لحادث آخر. لا أعلم إن كان جوردين قد أخبرك بذلك؟ لم يذهب المدير القديم إلى السجن تحت بند الإفراج الطبي. وإذا كان يريد الانتقام، فسوف ينتقم بالتأكيد من الشخص الذي شهد ضده أولاً …”
سأل باتمان، “هل تريدين أن تسمعي قصتي ؟”
وبعد أن قال هذا أغلق الهاتف وقاد سيارته طوال الطريق إلى شارع مابل .
عاد بروس على الفور إلى قصر واين وارتدى جميع معدات باتمان. كان هو من أقنع كريستين بالشهادة ضد المدير، لذلك يجب عليه إنقاذ الفتاة .
في الزاوية الأخرى، كان شيلر على الهاتف يقول: “الإفراج الطبي؟ كيف حصل على الموافقة؟ على الرغم من أنني لا أريد أن ألومك، فإن إدارة شرطة غوثام طفولية للغاية …”
عاد بروس على الفور إلى قصر واين وارتدى جميع معدات باتمان. كان هو من أقنع كريستين بالشهادة ضد المدير، لذلك يجب عليه إنقاذ الفتاة .
لقد فكر في الأمر. ’حسنًا، لا يوجد حقًا حد أدنى يمكن لشرطة غوثام أن تتجاوزه.’
لكن الآن لم يعد لديه سيارة باتموبيل، ولم تكن سرعة السيارات الرياضية العادية كافية، وسيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول من قصر واين إلى المنطقة الشرقية. قد تتعرض كريستين للإصابة في أي وقت. على الرغم من أنه لم يكن يحب كريستين، إلا أنه لم يكن يريد أن يرى شخصًا بريئًا يُقتل بشكل مأساوي أيضًا .
ثم قال لجوردين على الطرف الآخر، “أتمنى أن يبقى في المستشفى جيدًا، لا تعود وتتسبب في مشاكل مرة أخرى، أنت تعلم، أنا مختلف عن باتمان “.
وجه باتمان نظره نحو كريستين على الأريكة، كانت ملابسها مبعثرة بعض الشيء. لو لم تصل كاتوومان في الوقت المناسب، لربما تعرضة لحادث حقيقي .
أغلق جوردين الهاتف وتنهد. كان يعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة. دخل جوناثان أخيرًا إلى مصحة الأمراض العقلية، واختفى فيكتور، ومات رانتالوس .
الفصل 55: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_2
لقد قام شيلر بتعزية الفتاة، ثم اتصل ببروس وقال له: “أخبار سيئة، لقد تعرضت كريستين لحادث آخر. لا أعلم إن كان جوردين قد أخبرك بذلك؟ لم يذهب المدير القديم إلى السجن تحت بند الإفراج الطبي. وإذا كان يريد الانتقام، فسوف ينتقم بالتأكيد من الشخص الذي شهد ضده أولاً …”
ومع ذلك، لم يذهب المدير القديم لجامعة غوثام إلى السجن بحجة الإفراج الطبي. فقد أمضى سنوات عديدة في غوثام ولا يزال لديه بعض العلاقات. وفي النهاية نجح .
لقد قام شيلر بتعزية الفتاة، ثم اتصل ببروس وقال له: “أخبار سيئة، لقد تعرضت كريستين لحادث آخر. لا أعلم إن كان جوردين قد أخبرك بذلك؟ لم يذهب المدير القديم إلى السجن تحت بند الإفراج الطبي. وإذا كان يريد الانتقام، فسوف ينتقم بالتأكيد من الشخص الذي شهد ضده أولاً …”
لم يتردد شيلر قط في التفكير في مواطن غوثام من منظور أسوأ. كان يعلم أن المدير القديم لن يستسلم بسهولة .
وبالفعل، في اليوم التالي، عندما كان شيلر على وشك مغادرة العمل، اندفعت فتاة إلى مكتبه في حالة من الذعر. كانت هذه الفتاة هي التي اشتكت للمدرسة عندما اختفت كريستين. كانت صديقة كريستين الحميمة .
” يبدو أنك تحتاج إلى مساعدة”، قالت كاتوومان .
قبل أن يتاح لبروس الوقت ليسأل عن السبب، أغلق شيلر الهاتف. انطلق باتمان مسرعًا طوال الطريق، وقاد سيارته بسرعة عبر ليل غوثام .
” هل اختفت كريستين مرة أخرى؟” سأل شيلر .
لقد فكر في الأمر. ’حسنًا، لا يوجد حقًا حد أدنى يمكن لشرطة غوثام أن تتجاوزه.’
“أسوأ من ذلك”، قالت الفتاة بقلق، “بعد ذلك الوقت، أعطتني كريستين رقم أمان. أخبرتني أنه طالما وصل هذا الرقم إلى هاتفي، فهذا يعني أنها قد تكون في خطر !”
أسرع شيلر في حزم أغراضه وسأل: “متى حدث هذا ؟”
بدا باتمان متعجل بعض الشيء وقال، “هذا ليس من شأنك. فقط لا تخرجي وتتسببي لي مشاكل الليلة .”
لم يتردد شيلر قط في التفكير في مواطن غوثام من منظور أسوأ. كان يعلم أن المدير القديم لن يستسلم بسهولة .
” منذ ثلاث دقائق فقط! لقد تم الاتصال، ولكن لم يكن هناك صوت على الطرف الآخر !”
فجأة، اتصل رقم غير متوقع. سمع صوت كاتوومان على الطرف الآخر، وقالت: “مرحبًا، يبدو أنني رأيت صديقتك الصغيرة التي تنتظرك دائمًا في الشارع . ماذا يحدث؟ لماذا يتجهون إلى شارع مابل؟ إن الوضع خطير للغاية هناك …”
ولأول مرة، شعر أن هذه لم تكن مجرد مادة معدنية لا تشكل أكثر من جاذبية للجنس البشري .
لقد قام شيلر بتعزية الفتاة، ثم اتصل ببروس وقال له: “أخبار سيئة، لقد تعرضت كريستين لحادث آخر. لا أعلم إن كان جوردين قد أخبرك بذلك؟ لم يذهب المدير القديم إلى السجن تحت بند الإفراج الطبي. وإذا كان يريد الانتقام، فسوف ينتقم بالتأكيد من الشخص الذي شهد ضده أولاً …”
لكن الآن لم يعد لديه سيارة باتموبيل، ولم تكن سرعة السيارات الرياضية العادية كافية، وسيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول من قصر واين إلى المنطقة الشرقية. قد تتعرض كريستين للإصابة في أي وقت. على الرغم من أنه لم يكن يحب كريستين، إلا أنه لم يكن يريد أن يرى شخصًا بريئًا يُقتل بشكل مأساوي أيضًا .
عاد بروس على الفور إلى قصر واين وارتدى جميع معدات باتمان. كان هو من أقنع كريستين بالشهادة ضد المدير، لذلك يجب عليه إنقاذ الفتاة .
ضرب باتمان عجلة القيادة بقوة، وشعر بعمق أنه يجب أن يحصل علي سيارة أفضل .
لسوء الحظ، تعلم المدير القديم هذه المرة. لم يستأجر أي رجال عصابات من المستوى المنخفض، بل خاطفين محترفين. لم يتركوا أي أثر. يبدو أن المدير القديم أراد الانتقام فقط ولم يرغب في استخدامها لتهديد احد.
لكن هذا يعني أن كريستين قد تكون في وضع خطير للغاية .
في الزاوية الأخرى، كان شيلر على الهاتف يقول: “الإفراج الطبي؟ كيف حصل على الموافقة؟ على الرغم من أنني لا أريد أن ألومك، فإن إدارة شرطة غوثام طفولية للغاية …”
بعد فترة، تلقى باتمان مكالمة من شيلر. قال شيلر: “الشارع الذي كانت توجد فيه عصابة الغراب الأحمر في المنطقة الشرقية، وكر المخدرات الذي حطمته …”
عند مروره عبر بوابة المنزل إلى غرفة المعيشة، رأى سبعة أو ثمانية من الخاطفين الملثمين مستلقين على الأرض أيضًا. وكان هناك سوط يصفر في الريح، ويضرب باتمان بقوة .
قبل أن يتاح لبروس الوقت ليسأل عن السبب، أغلق شيلر الهاتف. انطلق باتمان مسرعًا طوال الطريق، وقاد سيارته بسرعة عبر ليل غوثام .
عاد بروس على الفور إلى قصر واين وارتدى جميع معدات باتمان. كان هو من أقنع كريستين بالشهادة ضد المدير، لذلك يجب عليه إنقاذ الفتاة .
لكن الآن لم يعد لديه سيارة باتموبيل، ولم تكن سرعة السيارات الرياضية العادية كافية، وسيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول من قصر واين إلى المنطقة الشرقية. قد تتعرض كريستين للإصابة في أي وقت. على الرغم من أنه لم يكن يحب كريستين، إلا أنه لم يكن يريد أن يرى شخصًا بريئًا يُقتل بشكل مأساوي أيضًا .
ومع ذلك، لم يذهب المدير القديم لجامعة غوثام إلى السجن بحجة الإفراج الطبي. فقد أمضى سنوات عديدة في غوثام ولا يزال لديه بعض العلاقات. وفي النهاية نجح .
ضرب باتمان عجلة القيادة بقوة، وشعر بعمق أنه يجب أن يحصل علي سيارة أفضل .
بعد فترة، ظهر باتمان في نهاية شارع مابل، الذي كان في الواقع القاعدة السابقة لعصابة الغراب الأحمر. لقد دمر وكرًا لتصنيع وإنتاج الأفيون هنا. كان باتمان يتمتع بذاكرة جيدة، فتبعه حتى الجانب الأيمن من الشارع، ثم انعطف في زقاقين .
وجه باتمان نظره نحو كريستين على الأريكة، كانت ملابسها مبعثرة بعض الشيء. لو لم تصل كاتوومان في الوقت المناسب، لربما تعرضة لحادث حقيقي .
فجأة، اتصل رقم غير متوقع. سمع صوت كاتوومان على الطرف الآخر، وقالت: “مرحبًا، يبدو أنني رأيت صديقتك الصغيرة التي تنتظرك دائمًا في الشارع . ماذا يحدث؟ لماذا يتجهون إلى شارع مابل؟ إن الوضع خطير للغاية هناك …”
لقد قام شيلر بتعزية الفتاة، ثم اتصل ببروس وقال له: “أخبار سيئة، لقد تعرضت كريستين لحادث آخر. لا أعلم إن كان جوردين قد أخبرك بذلك؟ لم يذهب المدير القديم إلى السجن تحت بند الإفراج الطبي. وإذا كان يريد الانتقام، فسوف ينتقم بالتأكيد من الشخص الذي شهد ضده أولاً …”
” منذ ثلاث دقائق فقط! لقد تم الاتصال، ولكن لم يكن هناك صوت على الطرف الآخر !”
” لقد تم اختطافها، حاولي إنقاذها! لا… أعني، هل يمكنك مراقبتهم؟… أتبعيهم من مسافة بعيدة، ثم اتصلي بي… انسى الأمر، لا، لا تتبعيهم، فقط أخبريني إلى أين ذهبوا.”
” منذ ثلاث دقائق فقط! لقد تم الاتصال، ولكن لم يكن هناك صوت على الطرف الآخر !”
” يبدو أنك تحتاج إلى مساعدة”، قالت كاتوومان .
الفصل 55: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_2
بدا باتمان متعجل بعض الشيء وقال، “هذا ليس من شأنك. فقط لا تخرجي وتتسببي لي مشاكل الليلة .”
ولأول مرة، شعر أن هذه لم تكن مجرد مادة معدنية لا تشكل أكثر من جاذبية للجنس البشري .
ثم شمت كاتوومان، وعقدت حاجبيها، وقالت: “انتظر، لماذا أشم رائحة الزيت؟ هل سيارتك يتسرب منها الزيت؟ لا، تباً! قد تكون زجاجة مولوتوف، اخرج من هنا بسرعة …”
وبعد أن قال هذا أغلق الهاتف وقاد سيارته طوال الطريق إلى شارع مابل .
ضرب باتمان عجلة القيادة بقوة، وشعر بعمق أنه يجب أن يحصل علي سيارة أفضل .
بعد فترة، ظهر باتمان في نهاية شارع مابل، الذي كان في الواقع القاعدة السابقة لعصابة الغراب الأحمر. لقد دمر وكرًا لتصنيع وإنتاج الأفيون هنا. كان باتمان يتمتع بذاكرة جيدة، فتبعه حتى الجانب الأيمن من الشارع، ثم انعطف في زقاقين .
استدارت كاتوومان وقالت: “حمداً للأله، هذه الفتاة الصغيرة بخير “.
لكن الآن لم يعد لديه سيارة باتموبيل، ولم تكن سرعة السيارات الرياضية العادية كافية، وسيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول من قصر واين إلى المنطقة الشرقية. قد تتعرض كريستين للإصابة في أي وقت. على الرغم من أنه لم يكن يحب كريستين، إلا أنه لم يكن يريد أن يرى شخصًا بريئًا يُقتل بشكل مأساوي أيضًا .
عندما وصل إلى نهاية الزقاق سمع قتالاً عنيفًا وإطلاق نار من الداخل. وجد باتمان بسرعة الباب الخلفي، وفتح القفل مباشرةً. عندما دخل، كان هناك مجموعة من البلطجية منخفضي المستوى ساقطين أرضاً بالخارج، كان هؤلاء الأشخاص يصرخون من الألم على الأرض، ويبدو أنهم تعرضوا لضربة بتقنية المفصل .
عند مروره عبر بوابة المنزل إلى غرفة المعيشة، رأى سبعة أو ثمانية من الخاطفين الملثمين مستلقين على الأرض أيضًا. وكان هناك سوط يصفر في الريح، ويضرب باتمان بقوة .
“أسوأ من ذلك”، قالت الفتاة بقلق، “بعد ذلك الوقت، أعطتني كريستين رقم أمان. أخبرتني أنه طالما وصل هذا الرقم إلى هاتفي، فهذا يعني أنها قد تكون في خطر !”
استدارت كاتوومان وقالت: “حمداً للأله، هذه الفتاة الصغيرة بخير “.
وجه باتمان نظره نحو كريستين على الأريكة، كانت ملابسها مبعثرة بعض الشيء. لو لم تصل كاتوومان في الوقت المناسب، لربما تعرضة لحادث حقيقي .
وجه باتمان نظره نحو كريستين على الأريكة، كانت ملابسها مبعثرة بعض الشيء. لو لم تصل كاتوومان في الوقت المناسب، لربما تعرضة لحادث حقيقي .
لكن الآن لم يعد لديه سيارة باتموبيل، ولم تكن سرعة السيارات الرياضية العادية كافية، وسيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول من قصر واين إلى المنطقة الشرقية. قد تتعرض كريستين للإصابة في أي وقت. على الرغم من أنه لم يكن يحب كريستين، إلا أنه لم يكن يريد أن يرى شخصًا بريئًا يُقتل بشكل مأساوي أيضًا .
فجأة، اتصل رقم غير متوقع. سمع صوت كاتوومان على الطرف الآخر، وقالت: “مرحبًا، يبدو أنني رأيت صديقتك الصغيرة التي تنتظرك دائمًا في الشارع . ماذا يحدث؟ لماذا يتجهون إلى شارع مابل؟ إن الوضع خطير للغاية هناك …”
ثم شمت كاتوومان، وعقدت حاجبيها، وقالت: “انتظر، لماذا أشم رائحة الزيت؟ هل سيارتك يتسرب منها الزيت؟ لا، تباً! قد تكون زجاجة مولوتوف، اخرج من هنا بسرعة …”
“أسوأ من ذلك”، قالت الفتاة بقلق، “بعد ذلك الوقت، أعطتني كريستين رقم أمان. أخبرتني أنه طالما وصل هذا الرقم إلى هاتفي، فهذا يعني أنها قد تكون في خطر !”
” هل اختفت كريستين مرة أخرى؟” سأل شيلر .
في الزاوية الأخرى، كان شيلر على الهاتف يقول: “الإفراج الطبي؟ كيف حصل على الموافقة؟ على الرغم من أنني لا أريد أن ألومك، فإن إدارة شرطة غوثام طفولية للغاية …”
